رواية تاني حب الفصل الثاني 2 بقلم ملك ابراهيم

رواية تاني حب الفصل الثاني 2 بقلم ملك ابراهيم


رواية تاني حب الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة ملك ابراهيم رواية تاني حب الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية تاني حب الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية تاني حب الفصل الثاني 2
رواية تاني حب بقلم ملك ابراهيم

رواية تاني حب الفصل الثاني 2

طلع كامل على غرفتها بخطوات سريعه وهو متعصب جدا ومش عارف يعمل ايه معاها! وقف قدام غرفتها وخبط عليها بقوة وهي جوه مش سامعه من صوت الاغاني العالي. وقف يخبط كتير وفي النهايه قرر يفتح الباب ويدخل. 
وقف بصدمة اول لما فتح الباب وشافها باللبس الرياضي اللي كان بيظهر رشاقتها ورافعه شعرها بطريقة تجنن وبترقص بخفه وبطريقه محترفه.. 
كانت جميلة جدا بكل تفصيله فيها وبتخطف قلبه مع كل حركة بتعملها.. وقف يتفرج عليها ونسى هو كان جاي هنا ليه! 
وهي بتتحرك شافته واقف على باب غرفتها، وقفت الاغاني واخدت المايه بتاعها وقربت منه وهي بتشرب وبتلتقط انفاسها بسرعه واتكلمت بصوت متقطع من شدة المجهود اللي كانت بتعمله: كامل.. في ايه.. انت واقف من بدري..؟ 
كان بيتأملها بنظرات عاشقه وقلبه بيخفق بقوة، كان شايفها اجمل بنت في الكون كله ونفسه ياخدها جوه حضن ومتبعدش عنه ابدا. 
استغربت فريدة صمته وهو بيتأملها، شاورت بإيديها قدام عينيه: كامل انت سامعني؟ 
هز راسه وهو بيبصلها واتكلم بهدوء: ايوه.. هو انتي كنتي بتعملي ايه؟ 
فريدة: كنت برقص زومبا.. ليه في حاجة؟ 
هز راسه وهو بيتأملها ومش قادر يبعد عينيه عنها: لا مفيش.. 
استغربت فريدة: كامل انت كويس؟ 
فاق اخيرا وافتكر هو كان جاي ليه وحاول يسيطر على مشاعره ويرسم ملامح جادة: اه يا فريدة انتي بترفعي صوت الاغاني اوي والجيران بيشتكوا. 
هزت كتفها بلا مبالاة: بيشتكوا من ايه؟ 
كامل: من صوت الاغاني العالي يا فريدة. 
فريدة: ماشي يا كامل يعني أعملهم ايه؟ 
كامل بعصبيه: يعني تبطلي اللي انتي بتعمليه ده يا فريدة وتقعدي تذاكري او تشوفي حاجة تانيه مفيدة تعمليها. 
فريدة: بس انا بحب الرقص ده يا كامل ومش من حق اي حد انه يمنعني عنه. 
كامل : انا مش بمنعك يا فريدة.. كل اللي بطلبه منك انك متعمليش الحاجة اللي بتسعدك على حساب ازعاج غيرك. 
فريدة بملل: على فكرة انا زهقت اوي يا كامل من التحكمات دي.. نفسي احس اني حره واعمل كل اللي نفسي فيه.
كامل بعصبيه: وانا كمان زهقت ونفسي تفكري في الناس اللي حواليكي شويه. 
فريدة بغضب: يعني قصدك ان انا انانيه؟
خلعت الدبلة من ايديها قبل ما تديه فرصه يرد عليها وحطت الدبله في ايديه وقالت: اوعدك اني من اللحظة دي مش هفكر غير في نفسي وبس عشان ابقى انانيه بجد. 
قفلت باب غرفتها في وشه وهو واقف مصدوم من جنونها وبيبص علي الدبله اللي بتخلعها تقريبا كل يوم وترجعهاله. هز راسه بقلة حيلة وراح غرفته. 
خلف باب الغرفة كانت فريدة واقفه وبتكتم صوت بكاءها وبتتمنى انه يخبط عليها ويصالحها.. كامل كان بالنسبه ليها الاب والأخ والصديق والحبيب.. روحها وقلبها كانوا متعلقين بيه.. كبرت واتربت على ايديه وعمرها ما شافت راجل ينفع يكون في حياتها غيره! هو الحب الاول اللي فتحت عينيها عليها.. وقفت تبكي كتير خلف الباب واتمنت انه يرجع ويصالحها لكن امنيتها متحققتش وسمعت صوت باب غرفته وهو بيتقفل. 
-------
صباح اليوم التالي نزلت فريدة عشان تروح الجامعه وكانت شهد قاعده بتفطر مع مامتها وكامل.. قربت منهم فريدة وهي بتخفض وشها للارض واتكلمت بصوت حزين: صباح الخير 
اتعمد كامل انه ميردش عليها ولا يرفع وشه يبصلها و ردت عليها شهد ومامتها. 
بصت فريده لـ شهد واتكلمت معاها بهدوء: شهد انا هسبقك على الجامعه. 
رفع عينيه وبص عليها لما سمع نبرة صوتها الحزينه لانه مش متعود يسمع صوتها حزين كده. 
حاولت انها متبصش عليه وكان كلامها متوجه لـ شهد ونظرات عينيها بين شهد والارض. 
اتكلمت سميحه مرات عمها بستغراب: مالك يا حبيبتي انتي تعبانه ولا ايه؟ 
فريدة: لا يا طنط انا كويسه الحمدلله. 
سميحه: طب ليه مش هتقعدي تفطري معانا. 
فريدة: هفطر برا مع واحد زميلي هو عازمني على الفطار. 
بصلها بصدمة ومامته بصت لـ فريدة بذهول، كتمت شهد ضحكتها لانها كانت متأكده ان فريدة لازم تعمل اي حاجة تعصب بيها كامل وتجننه. 
وقف كامل من مكانه وقرب منها وهو بيتكلم بنبرة حادة: هتروحي تفطري مع ميين؟؟ 
ردت فريدة ببرود: مع واحد زميلي في الجامعه هو عزمني على الفطار وانا وافقت وبعدين انت مالك بيا انا حره. 
كامل بغضب: اه حره وماله!!
بص لأخته وقالها: قومي يا شهد عشان اوصلكم الجامعه عشان فريدة تلحق تفطر مع زميلها. 
استغربت فريدة من بروده واتحركت قدامه بغضب. ضحكت سميحه وقالتله بينه وبينها: براحه عليها يا كامل هي اكيد عايزة تضايقك بأي حاجة عشان تصالحها.. صالحها يا بني عشان خاطري. 
كامل بنفاذ صبر: يا امي انا مبعملش حاجة في حياتي غير اني اصالحها. 
اتحرك كامل وراها وهو بيكلم نفسه ومش عارف اخرتها ايه مع جنونها ودلعها ده. 
------
وقف بعربيته قدام الجامعه ونزلت شهد من العربية بسرعه قبل فريدة زي ما كامل اتفق معاها واتحرك كامل بعربيته بسرعه قبل ما فريدة تنزل. 
اتكلمت معاه فريدة بصدمة: انت رايح فين؟ 
رد عليها: هعزمك على الفطار برا. 
ابتسمت بسعادة لانها فهمت ان كامل هيصالحها وبكده تكون نجحت خطتها. 
اخدها كامل لمكان جميل هي بتحب تروحه معاه وطلب لها الفطار اللي بتحبه ولبسها الدبلة المسكينه في ايديها تاني وهي كانت فرحانه جدا باهتمام كامل بيها وبحبه الكبير.. كانت بتتمنى ان اللحظات بينهم متنتهيش وكامل يفضل يحتويها ويعرف انها بتفتقد حنان باباها وبتحب تحس بحنيته عليها ولما بتزعل معاه بتبقى عايزاه يصالحها عشان تحس انها مهمة عنده وانه بيحبها ومش هيسيبها زي ما باباها عمل وسابها وهي طفله بعد موت مامتها وسافر عاش حياته! 
------
بعد يومين في الجامعه. 
قعدت فريدة مع البنات في الجامعه وكانوا بيتكلموا في مواضيع مختلفه وفي وسط الكلام عزمتهم صديقه ليهم على حفلة عيد ميلادها وقالتلهم انها هتعمل الحفله في مكان مشهور وهيرقصوا للصبح وقالتلهم علي برنامج الحفلة وفريدة اتحمست جدا انها تحضر الحفله دي.
رجعت فريدة البيت وهي بتفكر ازاي هتقنع كامل عشان يسمحلها تروح الحفله وخصوصا ان شهد رفضت تروح الحفله دي لانها مش بتحب الرقص ولا الاصوات العاليه. 
طول الطريق وفريدة بتفكر وكانت عارفه ومتأكده ان كامل هيرفض. 
قعدت في غرفتها بعد رجوعها من الجامعه وهي لسه بتفكر ازاي تقنعه. 
وصل كامل البيت واستغرب ان البيت هادي وقرب من مامته وسألها بقلق: هي فريدة لسه مرجعتش من الجامعه ولا ايه؟ 
ابتسمت والدته وقالت: رجعت يا حبيبي من بدري بس طلعت ترتاح في اوضتها. 
استغرب كامل اكتر وقال: ربنا يهديها..كويس انها هاديه النهارده لاني مش مستحمل اي دوشه وعندي قضيه مهمه جدا بكره ولازم انام بدري. 
سميحه: ربنا معاك يا حبيبي. 
طلع كامل على غرفته وهو حقيقي مرهق من الشغل والضغط الكبير اللي بيتعرض له بسبب القضيه اللي بيحقق فيها. 
قعدت فريدة على سريرها طول الليل وهي بتفكر وقررت انها تروح ل كامل غرفته وتتكلم معاه وتحاول تقنعه. 
وقفت فريدة قدام غرفة كامل وخبطت عليه، ملقتش منه اي رد وفتحت باب الغرفه بهدوء ولقته نايم. اتنهدت بحزن وقفلت باب الغرفة تاني ورجعت غرفتها وقعدت تفكر مرة تانيه ومكنش قدامها حل غير انها تتكلم معاه الصبح. 
--------
تاني يوم.. 
نزلت الصبح وهي بتدور على كامل عشان تتكلم معاه لكنها ملقتوش ومامته قالتلها ان كامل نزل بدري عشان عنده شغل مهم. قعدت فريدة وهي بتفكر ومحتارة ومش عارفه تعمل ايه. كان جواها احساسين عكس بعض. واحد منهم كان خوف من كامل انه يرفض انها تروح الحفله. والاحساس التاني كان حماس غير طبيعي انها تخرج مع اصحابها وتروح الحفله وتعمل اللي نفسها فيه. 
قعدت طول اليوم في البيت تستنى رجوع كامل لحد بالليل! 
في المساء قعدت في غرفتها وكل لحظة تبص على الساعه وكل ما وقت الحفلة بيقرب هي بتتوتر وبيزيد حماسها اكتر انها تروح. 
الساعه بقت 10 مساءً وكامل اتأخر اوي على غير العاده وهي زهقت من الانتظار وتليفونها رن برقم صحبتها وسألتها انتي جهزتي ولا لسه؟ ردت عليها فريدة من غير ما تفكر وقالتلها انها بتجهز ونازله. 
قامت فريدة ووقفت وهي بتاخد قرارها النهائي بعد انتظارها الطويل ل كامل وقررت انها تلبس وتروح الحفلة. 
خرجت الاول من غرفتها عشان تتأكد ان شهد ومامتها ناموا وهي عارفه ومتأكده انهم بيناموا بدري دايما. 
لبست فستان رقيق وجهزت بسرعه وكانت حاسه انها بتعمل حاجة غلط بس شايفه ان من حقها انها تكون مبسوطه وتعمل اللي نفسها فيه. 
نزلت من على الدرج وهي بتبص وراها وقدامها زي الحرميه وكانت خايفه ان حد يشوفها ويوقفوها ويمنعوها تروح الحفله. 
خرجت من البيت بهدوء شديد لكن كان في عيون متابعاها وشافتها وهي بتخرج من البيت في الخفاء. 
------
في شغل كامل.. 
دي كانت المرة الوحيدة في حياته اللي يتأخر فيها لحد دلوقتي بس كانت القضيه صعبه ومعقده جدا ومحتاجة منه وقت كتير ومجهود عشان يوصل للحقيقه.
عند فريدة اول لما وصلت الحفله كانت متوتره شويه لانها طبعا عملت غلط كبير بخروجها من البيت في الوقت ده من غير ما حد يعرف. وقفت حزينه في الحفلة طول الوقت ومقدرتش تكون مبسوطه زي ما كانت متوقعه، كل تفكيرها كان في كامل ومامته لو عرفوا انها خرجت من البيت من غير اذن.
البنات اصحابها قربوا منها واخدوها عشان ترقص معاهم لكنها كانت بترفض وفكرت انها تروح وتعرفهم انها خرجت من غير اذن وتعتذر منهم يمكن بعدها ترتاح ومتحسش بالتوتر والخوف اللي هي عايشه فيه دلوقتي.
قررت تمشي واعتذرت من البنت صاحبة الحفلة وقبل ما تمشي لقت ايد بتمسك ايديها وبتوقفها عشان متتحركش..
اتجمدت مكانها وصرخت بخوف لما لقت شاب متعرفوش مسك ايديها ووقفها وضغط على ايديها بقوة وعايزها ترقص معاه بالغصب وشكله سكران ومش حاسس هو بيعمل ايه.. 
زمايلها الشباب اللي في الجامعه كلهم قربوا منها عشان يخلصوها من الشاب ده والشاب كان بيمسك ايديها بقوة ورافض يسيبها.
حصلت خناقه كبير وكل الشباب ضربوا في بعض والبنات كانوا بيصرخوا بخوف والخناقه كبرت اكتر لما بنات وشباب كتير اتصابوا في الخناقه.
الشرطة وصلوا المكان بسرعه واخدوا كل اللي في المكان بما فيهم فريدة اللي كل الموجدين أكدوا ان الخناقه كانت بسببها... بقلمي ملك إبراهيم. 
... يتبع 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-