رواية حياة فاطمة الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم مدونة روايتنا

رواية حياة فاطمة الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم مدونة روايتنا


رواية حياة فاطمة الفصل الخامس والثلاثون 35 هى رواية من كتابة مدونة روايتنا رواية حياة فاطمة الفصل الخامس والثلاثون 35 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حياة فاطمة الفصل الخامس والثلاثون 35 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حياة فاطمة الفصل الخامس والثلاثون 35

رواية حياة فاطمة الفصل الخامس والثلاثون 35

اللهم صل علي محمد: عزيزة فجأة: وه وينها نسمة، مشفتهاش من العصرية. عبدالرحيم بقلق: شوفيها تكون بتلعب مع العيال
نادت برعب: يا ام إمام، يا أم إمام
جاءت مخضوضة: في إيه ، حصل حاجة و ليه
عزيزة: مشفتيش نسمة. الكاتبة المجهولة
ام إمام: خضتيني يا حاجة، نسمة مع فاطمة، طول النهار و هي لازجة فيها لحد ما نامت ، طلعتها تنام معاها في الشجة، و جالتلي أخبركم، بس أنا انشغلت في الطلبات.
الكل تنفس ألصعداء: الحمد لله
رقية في السر لزوجة زين: والنبي فاطمة دي، مالها زي، لو اي حد مكانها كان كره البت، و يمكن كان انتجم منهم فيها.
زوجة زين: طب اجفلي خشمك واصل، الكل موصي، نجفل عالماضي، و ننساه بكل اللي فيه، منجصينش، و ما صدجنا، الجو هدي و الفرح دخل لينا من تاني.
عبدالرحيم: يالله كل واحد، علي شجته، الوجت اتأخر، خلينا ننام.
هو ابراهيم و الشباب وينهم.
رقية: الكل فرحان بسي براهيم، و معايزينش يسيبوه واصل .
عبدالرحيم بفرحة: الحمد لله، ألف حمد ليك يا رب.
بعد وقت طويل و قد تخطت الساعة الواحدة صباحا، دخل ابراهيم شقته، ثم دخل مباشرة لحجرة النوم فقد اشتاقها كثيرا، فاليوم اول مرة تبعد عنه كل هذه المدة، فمنذ الصباح ما بين الذبح و استقبال الناس .و لكنه لم يجد فاطمة ، شعر بالرعب، فذهب للمطبخ، لم يجدها، ثم ذهب لحجرة الأطفال، فارتاح قلبه، عندما وجدها تحتضن نسمة و تنام بسلام. تقدم بهدوء و أحكم الغطاء علي نسمة، و حمل فاطمة بين يديه و اتجه لحجرتهما، كانت متعمقة في النوم الكاتبة المجهولة
اللهم صل علي محمد
فاليوم و الفترة التي تسبقة، كانت م،هقة للجميع، وضعها علي السرير و غطاها و دخل الحمام تحمم و غير ملابسه، لملابس بيتية، تمدد لجوارها و هو يتأملها مبتسما، جذبها بين ذراعيها، ود أن ينام و هي بين أحضانه، و لكنه نظر لوجهها و هي مقابلة له، فأغرته شفتاها، حدث نفسه، حاخد واحدة بس عشان اعرف انام، و حاخد بالي متصحاش، فقبلها قبلة سريعة، راقت له فأخذ الأخري، أعمق قليلا، ثم الثالثة و التي بث فيها كل شوقه لها، فاقت أخيرا علي قبلته، تفاجأت به، نظرت حولها، أنا جيت هنا ازاي. ابتسم لها، بين دراعات حبيبك.
تبسمت بخجل و اخفضت رأسها
عاد يقبلها بكل شوق: انهاردا، رغم الفرح و الاحتفالات، بس كان صعب جوي و انت بعيدة عني
نظرت له بخجل: ربنا ما يحرمني منك أبدا، رد عليها بحضن قوي اعتصرها بداخله و عاش معها، أول حياتهما الزوجية و هو في كامل قواه العقلية.
ثاني يوم كان يجلس رجال بيت ربيع و عبدالرحيم في المربوعة.
ربيع: و انت نا وي علي إيه، يا ابراهيم،
ابراهيم: في إيه يا عمي.
ربيع: حتشتغل إيه، حتمشي أمور حياتك كيف.
عز: إيه رأيك، تشاركني، فشركتي في اسكندرية.
نظر ابراهيم لأبيه الذي وجد بعينيه حزنا، لا يريده ان يبعد عنه: لا انا حنفز حلم أبوي
جمعة: واه حلم إيه
ابراهيم: اكبر مزرعة المواشي و نفتح مصنع ألبان.
فرح أبيه كثيرا: فقد كان حلمه، و عمل مزرعة فعلا و لكن ما حدث لإبراهيم في الماضي احبطه، بقي مشروع صغير..
ربيع: عين العجل، فكرة مليحة
/////____//_____/////
مرت السنوات، بعد ١٥ سنة تقريبا في فيلا ابراهيم التي بناها بجوار بيت العائلة، و هم علي مائدة الطعام
فاطمة و هي تطعم ابراهيم: أنا حخلص عيادة بدري انهاردا، عشان اروح مع نسمة نخلص بقيت جهازها.
نسمة (بنت علاء): حبيبتي ربنا ميحرمنيش منك يا مامتي.
آدم الابن الأكبر لإبراهيم و فاطمة بغيظ: يا ماما هو بابا صغير بتأكليه. الكاتبة المجهولة
ابراهيم و هو يلعبله حواجبه: و انت مال اهلك، واحد و حبيبته، إيه دخلك يا حسري،
اللهم صل علي محمد: فاطمة الأخت التوأم لآدم و التي أصر ابراهيم ان يسميها علي اسم محبوبته: مش عارفة، كل يوم، نفس الموال، خد دي يا دومي و حشرت قطعة لحم بفمه، ضحكوا عليه جميعا.
عبدالرحيم الابن الأصغر عمره ٥ سنوات:
اللهم صل علي محمد: ماما، وتليني(وكليني) بوي كبير
ابراهيم: أنا مش عارف، انتم مالكم و مالي،
نسمة بضحك و هي تطعم عبدالرحيم، حبيبي يا ناس، كبير و ياكل لوحده الكاتبة المجهولة
اللهم صل علي محمد
ابراهيم و هو يتصتع الغضب: جصدك إيه، يا بت انت.
انفجروا جميعا ضحك: والله ما اجصد، يا بوي.
دخلت مروة و جاد أبناء جمعة، بعد السلام و جلسوا معهم علي الطعام
آدم: أنا حاسس ان جاد، بيضبط نفسه، علي ميعاد الأكل.
جاد: و انت مالك يا بارد، و بعدين، آه عندا فيك، أنا بحب وكل ماما فاطمة
فاطمة: ألف هنا و شفا يا حبيبي.
طلع جاد لسانه لآدم.
ليلا بحديقة الفيلا و الكل مجتمعين
ابراهيم: غيبت المرة فياسكندرية
عز: الشغل كل مادا بيزيد اللهم صل علي محمد: عز و هو يلاعب طفلته علي قدمه: الشغل كل ما دا ما بيزيد، دخلت نيفين و بطنها كبيرة و تمشي بصعوبة: السلام عليكم
رد عليها الجميع
نيفين و هي تمد له التليفون: رشاد بقاله ساعة بيرن عليك.
وقفت سندتها فاطمة، لتجلس، وقف عز و ذهب بعيدا يتحدث في التليفون.
فاطمة و هي تتحدث مع نيفين: انت في الكام
نيفين: في آخر التامن، بس الدكتور قالي أكون مستعدة في أي وقت، بسبب السن ممكن، تبقي ولادة مبكرة
فاطمة:ربنا يكملك على خير، منتش كبيرة أ ي يعني.
نيفين: انا اللي عملت كدا في نفسي و اتأخ ت في الحمل بسبب حبوب منع الحمل اللي كنت باخذها.
فاطمة: كله مقدر و مكتوب،و بعدين و هي تلاعب ابنة عز: دي بسوم صغنون العيلة و قمرها
جاء عبدالرحيم: أماي عاوز أثيل بسمة
جاء عز و حمل بسمة: أبعد يا لن ابراهيم، أحسن أطخك انت و ابوك
عبدالرحيم: بسمة ىتاعتي أنا، ضحكوا عليه جميعا و احتضنته فاطمة: صحيح يا ابو بسمة، هي فاتن أخبارها ايه.
عز بضجر: للأسف اطاجت للمرة التانية، و رشاد اغلاب فيها، لا هي عارفة تفلح في جوازة،و لا فلحت في مهنتها، و كل شوية مشاكل في المستشفي
فاطمة: ربنا يصلح حالها.
ابراهيم: عندي ليكم مفاجأة، تساءل ابجميع
ابراهيم: حنفتح مصنع جديد في المحافظة.
هلل الجميع مهنئا ، انتهي اليوم بفرح و سعادة، في غرفة نوم ابراهيم و فاطمة
فاطمة و هي تجلس علي السرير: ورانا شغل كتير الاسبوع دا ، و حضرتك شايل إيدك خالص، جلس ابراهيم لجوارها و قبلها قبلة علي خدها، انت بكرة توز كروت الدعوة و تشوف الطباخ. لسه مجابش الحاجة، لم يرد و فقط يبتسم و يقبل فيها
فاطمة: يوووه يا ابراهيم، أكبر بأه
ابراهيم: و أنا معاكي بحس اني عيل صغير
فاطمة بدلع: ابنك كبير و بنتك عندهم ١٤ سنة و بقوا طولك
و لا اعرفهم، اعرفك انت و بس و بدأ يحضن فيها، خبط الباب
ابراهيم و هو ينفخ: مبسوطة يختي، أهو تلاقيه رزل منهم، فتح الباب
دخل عبدالرحيم: ماما نام جنبك، ذهبت إليه: حبيبي يا ناس، هو انا مش نيمتك
ابراهيم: اياك اسمعك تجولي حبيبي تاني، ضحكت فاطمة، بشدة
ابراهيم: مبسوطة يختي، ماشي، حرجعلك ابراهيم العيل تاني و ابجي شيلي بجه
فاطمة: في كل حالاتك حبيبي
تمت بحمدلله

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-