رواية حرم جبار جابر وفريده الفصل الثالث 3 بقلم نور شريف

رواية حرم جبار جابر وفريده الفصل الثالث 3 بقلم نور شريف


رواية حرم جبار جابر وفريده الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة نور شريف رواية حرم جبار جابر وفريده الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حرم جبار جابر وفريده الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حرم جبار جابر وفريده الفصل الثالث 3

رواية حرم جبار جابر وفريده بقلم نور شريف

رواية حرم جبار جابر وفريده الفصل الثالث 3

بتجري فريدة علي جدها بتوتر ودموع وقالت بحزن :
ما تقول اي حاجة يا جدي؟
كانت أمها حطه ايدها علي بوقها من الصدمة و بتنزل خطوه خطوه لحد ما وقعت من علي السلم بيلحقها جابر بخوف وبيصرخ بتوتر.. أنتي كويسة يا مراة عمي!
زين بعصبية:انت لا يمكن تتجوز فريدة يا جابر انت نسيت ان ابوك قبل ما يموت قالك لا متتجوزهاش يبقي
نفذ الوصية يا اخوي.. وبعدين جدك هارون لسه مقالش موافق ولا لا؟
جابر بعصبية وعيونهُ علي فريدة:محسساني انهُ راجل مفيش منهُ اتنين..ده رأجل ناقص لو بيحبك كان اختارك دايما شوفي نفسك غالية ازاي والف راجل يتمناكي وتتمني واحد يحاول علشانك لو لمره واحده.
فريدة بعصبية :سبوني لوحدي شوية.. ابعدوا عني انا مش عايزه اشوف حد فيكم نهائي..
بتتطلع فريدة بسرعة وبيمشي الماذون وكل واحد بيطلع اوضته.. بيطلع جابر مع امهُ وهو مهز”وم :_
أخرتها اي يا ولدي انت و اخوك.. ليه فريدة ما في فرحة اي بنت غيرهم؟ اخوك هيتجوز فرحة غصب عنه، جدك قال الكبيره فرحه تتجوز زين الكبير، أما فريدة فقال:
لما يجلها نصيبها والنهاردة اليوم كان صعب علينا قوي
دخل زين وقفل الباب بلمفتاح؟ بص عليه الجد بستغرأب وقال بستهزاء : جاي اهنا ليه، خير يا ولدي!
قعد زين علي رجليه وقال بضيق: أنا هتجوز فريدة، وجابر يتجوز فرحه.. انا وفريدة بنحب بعضينا ليه تكسر قلبنا بس يا جدي، مش قادر اتخيل ان في ح”ضن فرحه ومعايا منها اطفال..
الجد بعصبية قام بشموخ وقال :انت واخوك مش متخيلين فرحة زوجة أمال مين رايدها أنا، القرار قرار نهائي زين لفرحه.. وجابر لفريدة!
زين بعصبية و زعيق وعروق رقبتهُ بارزه :ده ظُلم فين العدل الي بتتكلم عليه يا راجل يا قاسي..
بيضربهُ هارون كف زي الصاعقة.. لسانك طول قوي يا زين علي جدك انت لسه بنسبة ليا عيل كان بيلعب تحت رجلي، أياك تنسي نفسك ساعتها هموتك اخرج بره يا عديم الربايه!!
بيخرج من عنده و بيطلع لجابر وهو مش طايق نفسهُ بيخبط الباب برجليه وعصبية وزعيق :أفتح يا اخوي؟
بيفتح جابر الباب وبيبص في عينهُ بتحدي.. ناوي علي اي يا زين انا مش مرتحلك!!
زين بستهزاء :ناوي علي قت”لك بلحم بارد؟
جابر بضحك:تق” تل اخوك عشان واحده، والله ابوي كان مدعلك قوي ونساك نفسك، ومعلمكش ازاي تتكلم، لولا انك اخوي الكبير كنت فعصتك بيدي علي حديثك الماسخ ده، أعقل يا زين وقوم صلي ركعتين واحمد ربنا!
زين بعصبية :لو اتجوزتها هتبقي دخلتك قدامها، و خرجتك علي يدي؟؟؟
جابر بهدوء :بكره كتب كتابي عليها وقدام عينك يا زين وكلام علي كلامك لا اطلع ليها دلوق واتحدث معاها واخليها توافق وتحضر كل حاجه يا اخوي.. تحب تشوفها وهي معايا..
بيتقض عليه زين بعصبية بيفلت جابر من تحت ايده وبيضحك بستفزاز.. لو انت بتحبها من شهرين!
فا.. فريدة تبقي حب طفولتي وممكن اعمل اي حاجة عشان تبقي ليا سامع يا اخوي سلام……
في اوضة فريدة ”
بتعيط فريدة بحزن علي حالها.. أعمل اي دلوقت يا أمي!
بتحضنها أمها بتوتر :وافقي علي جابر بيحبك؟
فريدة بنظره استهزاء.. طول عمري بشوف انهُ اخويا الي بحتاجه دايما الاقيه ازاي اشوفه جوزي ومسؤله منه ومعايا اطفال منه ازاي عقلي يستوعب الي بيحصل ده..
امها بتوتر وجمود: ربنا بيقول في كتابه العزيز!!!
وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ.
قومي صلي استخاره و وافقي علي جابر.. انا متاكده انه هيحافظ عليكي يا بت ده حافظ كتاب ربنا وبيمشي من البيت عشان يبطل يشوفك ومبيسلمش علي اي واحده فينا!! أمه وبس وانتي بيبعد عنك وبيبص في الأرض، طيب شوفتي لما وقعت اتاكد وقعت ازاي قبل ما يلمسني!!
زين عنده استعداد يشوفك في كل وقت وهو مش حلالك؟؟
حاضر يا ماما هصلي استخارة.. و هوافق عليه!
قعد جابر وحط رجل علي رجل وقال بهدوء :فريدة.. مش هتتجوز غيري يا مراة عمي!!
بتر”د امها بحنان علي اولادها.. فريدة تبقي بنتي، و فرحة تبقي بنتي و رايده ليهم الخير يا ولدي.. حتي انت ابني ورايده ليك الفرحة؟
إتنهد جابر وفتح تلفونهُ يرد علي اللواء أبستم بفرحة:
بجد يعني الادارة” كلها هتيجي الفرح تنور يا حضرة اللواء المكان هيبقي منور بوجودك!!!
بيسبها جابر و بينزل يرحب بيهم :أهلا أهلا يا عيسي بيه
أول ما عرفت ان النهاردة فرحك.. قولن لازم ابقاا جمبك في يوم زي ده نقوم من المنا” سبة دي وعندنا مهمة بس فيها حياة او موت.. اتمني توافق!……
في الدار”
بيجي الماذون وبتنزل فريدة بلفسان الابيض وجابر بيلبس جل”بية بيبتسم اول ما بيشوفها وبيبص علي زين.. وعيونهُ بتتطلع شرار قال بصوت عالي :
حرم جابر جبار تقعد هنا علي الكرسي لو سمحت؟
بيبصله زين بغضب وبتنزل فرحه بيبصلها بقرف.. وبيقعد جمب جده هارون وكل تركيزه علي فريدة ونظرتها لزين..
هارون الجد بعصبية :فريدة يا بنتي ركزي مع جوزك!!
بتنفخ فريدة بحزن وبتبص لجابر بضيق.. والله لا اوريك النجوم في عز الظهر يا ابن عمي
جابر بضحك :وانا هجبلك حته من السماء يا مرتي!
فريدة بعصبية :سماء لما تقع فوقك تجيب اجلك؟
مش هتزعلي عليا ده انا ابو ولادك!!!
ولاد مين يا ابو ولاد انا مش هقعد معاك شهر حتي بلعافيه!!
بيقف جابر بعصبيه :انا عندي مهمه ومش هتجوز النهارده والا هصور قتيل حالا.
فريدة بفرحة :بجد مش هنكتب الكتاب لولوليييييي؟؟
جابر بأبتسامه صفراء :اكتب يا مولانا
بيبدأ الماذون يكتب الكتاب وفريدة عنيها بتطلع شرار من الغضب بيخرج زين من الدار من الغيره وجابر بيضحك بلهفة علي فريدة :_
بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير!!
زين بعصبيه: الجوازه دي غصب انا مش موافق عليها
يتبع….

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-