رواية نصيب محكوم من الفصل الاول للاخير بقلم همس محمد

رواية نصيب محكوم من الفصل الاول للاخير بقلم همس محمد


رواية نصيب محكوم من الفصل الاول للاخير هى رواية من كتابة همس محمد رواية نصيب محكوم من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية نصيب محكوم من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية نصيب محكوم من الفصل الاول للاخير
رواية نصيب محكوم بقلم همس محمد

رواية تحركت مشاعر قلبي ناحيتك من الفصل الاول للاخير

بيقرب عليها جامد وبيزنقها بين الحيطه وبينه وبيهمس جنب ودنها : مش هقولك انك مش نوعي المفضل .. بالعكس انا بمو'ت في النوع ده، بس انتي بالذات انا بقر'ف منك.!

غمضت عينيها بألم ونزلت دموعها من الاها'نه وردت بصوت منخفض : وانا مطلبتش انك تحبني يا رسلان .. بس على الأقل تحترمني قدام اهلك ، انا حتى شايله اسمك واهانتي من اهانتك!

مسك فكها بقو'ه فأطلقت تأوه جامد : سيبني يا متخلف يا مر'يض ، انا متشرفش ان اكون مراتك أصلاً بس الظروف حكمت عليا بكده وفي اقرب فرصه هبعد عنك...

قطعت كلامها لما ضربها بالقلم ووقعت فاقده الوعي وبتنز'ف بغزاره ، بصلها بإشمئزاز وخرج من الفيلا كلها وسابها بتنز'ف.

تاني يوم فاقت لقت د'ايخه لقت نفسها على الارض وبقع الد'م حواليها.

أوليان قامت بو'جع ودموع وهي بتقول : حسبي الله ونعم الوكيل ، حسبي الله ونعم الوكيل..

قامت اتوضت وصلت وقعدت تبكي بقوه وهي بتدعي ربنا يخلصها من اللي هي فيه .

قعدت تقرأ قرآن ودموعها مش بتوقف ، في الوقت ده دخل رسلان وبص عليها بسخريه اتلقاها مكمله قرآن وهي بتتجاهله تماما ، اتعصب ونادى عليها مردتش  مشي بغضب لغاية ما وصلها وشدها من دراعها بقو'ه : انا مش بناديكي يبقى تردي عليا.. فااهمه؟.... قالها بصراخ .

أوليان بغضب أكبر : مش من حقك تقولي اعمل ايه ومعملش ايه طالما مش معتبرني زوجه ليك.. وياريت لو خلصت كلام تسيبني اخلص اللي ورايا!

شدت دراعها منه بقو' ه اكبر واتخطته قالها : اقفي عندك يا أوليان انا لحد دلوقتي ماسك نفسي.!

أوليان بسخريه : والله؟ ماسك نفسك؟.. امممم لا وريني هتعمل ايه يا.. هه يا راجل!؟

رسلان بتسرع وغضب جحيمي مسكها ونزل فيها ضر'ب وهو بي'شتم فيها لغاية ما طلع فيها طاقته كلها ومسكها من شعرها وهي بتفقد الوعي وقال بأنفاس متسارعه وهمس  : لما تتكلمي معايا تتكلمي بإحترام.. والا هيحصل فيكي زي كده كل مره

ورماها على الأرض ومشي وهي فقدت الوعي وبتنز'ف من كل حته في جسمها وشفايفها مزرقه ..

في الشركه

السكرتيره بجديه : رسلان باشا في طابط بره عايز حضرتك.

رسلان بإستغراب كونها اول مره : خليه يدخل.

هزت راسها بفهم وقالت : ثواني ويكون عند حضرتك.. وخرجت بره.

دخل الظابط ووقف رسلان قدامه بجديه

الظابط : انت رسلان الأحمدي؟

رسلان بجديه : ايوه انا.. خير؟

الظابط :..............

رسلان بصدمه وتوعد...........
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
رسلان بجديه : ايوه انا.. خير؟

الظابط بعمليه : انت مطلوب القبض عليك بتهمة الاعتد'اء بالضر' ب على المدام أوليان هشام المصري..!

رسلان وهو بيتو'عد بداخله : طيب اتفضل قدامي وانا جاي وراك .

راح على الشرطه وطلب انه يشوف أوليان ويتكلم معاها.

الظابط : هي حاليا تحت مفعول المخد' ر ومش هينفع تطلع من القسم الا لما هي تفوق وتعترف انها مش عايزه تعمل محضر..!

رسلان بهدوء مزيف : وايه اللي يثبت التهمه عليا طالما هي فاقده الوعي؟ مين اللي بلغ اصلا وجابها المستشفى؟

الظابط : هي كانت مكلمه ابن عمها قاسم المصري رجل الاعمال المشهور قبل ما انت تعتد'ي عليها ولما اتقطع

 الاتصال بينها وبينه قلق، وراح يسأل عليها والعامله فتحتله.

رسلان بهمس غاضب : بقى مظبطينها عليا انا؟ ماشي يا أوليان ماشي.

الظابط بصوت عالي : يا عسكري تعالى خد المتهم من هنا.

رسلان بعصبيه : ياخد مين انت اتجننت؟ انت متعرفش انا مين؟

العسكري سحبه ودخله على الحبس ...

بعد فتره فاقت اوليان على سؤال قاسم اللي بيتكلم مع الدكتور عن حالتها...

قاسم بقلق : يعني دراعها هياخد قد ايه متجبس؟

الدكتور بعمليه : من اسبوعين لأربع أسابيع ، بس لازم راحه بشكل تام مع عدم الحركه عشان دراعها ميتأثرش بأي مضاعفات.. وبإستمرارها مع المسكنات مش هتحس بأي ألم ان شاء الله ، والكد'مات دي هتمشي مع الوقت بس الافضل انها تدهنها بالدواء اللي هكتبه ده.

قاسم وهو بيهز راسه بتفهم وراحه : تمام شكراً يا دكتور تعبناك معانا.

أخد قاسم منه الورقه اللي مكتوب فيها العلاج وأخد الدكتور ووصله للباب ورجع لأوليان مره تانيه.

اول ما شافها فاقت سألها بلهفه وقلق : ها عامله ايه دلوقتي أحسن.؟

أوليان هزت راسها بنعم وقالت : الحمدلله أحسن بكتير.. وكملت بتردد وخجل : ا..انا مش عارفه أشكرك ازاي يا قاسم.. انا دايما من واحنا صغيرين بورطك معايا في كل حاجه!

قاسم بضحك وهو بيغض بصره عنها : ياستي انا حابب كده انتي مالك؟ المهم انك بخير دلوقتي هبعتلك عم محمد السواق ياخد حاجتك عشان هتقعدي عندنا فتره.. وهستأذن انا بقى عشان ميصحش اقعد معاكي لوحدنا .

أوليان بخجل وعيونها في الأرض : انا آسفه لو هتقل عليكم بس عشان معنديش مكان تاني اروحه فتره بس وهت....

قاسم بضيق : ايه الكلام ده يا أوليان وانا اللي فاكرك فكرانا عيلتك؟ اخص عليكي

اوليان بسرعه وتوتر : لا لا والله متضايقش مني مش قصدي.. قصدي يعني.. يعني

قاسم بضحك وهو بيرفع وشه : خلاص خلاص متتوتريش.. يلا انا هستناكي في السياره تحت متتأخريش 

وخرج وقفل الباب وراه.

أوليان بتتنهد بقوه و قامت عشان تجهز بس بقت تتو'جع جامد ورجلها مش قادره تمشي عليها دموعها نزلت بحز'ن على حالها وهمست في سرها : لا اله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

وفضلت ترددها لغاية ما دخلت عليها العامله اللي في الفيلا وساعدتها تنزل وركبت في نفس سيارة قاسم، بس في الكرسي اللي وراء وقاسم كان بيسوق.

قاسم وهو بيشغل السياره : ها.. كله تمام؟

أوليان بألم بتحاول انها تداريه : اه تمام

قاسم هز راسه بنعم واتحرك بالسياره،. وأوليان سندت براسها على الشباك وسرحت في اللي حصلها الفتره اللي فاتت كلها وافتكرت الإها'نه وتقليل الكرامه وكانت بتصبر عشان كلام الناس ، دموعها نزلت من غير ما تحس وفجأه.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
قاسم سألها فجأه : ليه وافقتي عليه يا أوليان؟ انا ياما حذرتك من رسلان ، وقولتلك انه مش مناسب ليكي.!

أوليان انتبهت على كلامه وردت بشرود : مش عارفه ، مش عارفه.. كنت معجبه بشخصيته على ايه؟ فاكر لما قولتلك انه طلب مني اننا نرتبط؟ ساعتها انت قولتلي اوعي تغلطي الغلطه دي يا أوليان وانا قولتلك انت مش بتحبه ليه.. فاكر؟

قاسم اتنهد ورد : قولتلك ساعتها انه مش الشخص اللي انتي بنيتي على حياتك، ولا هو بالشخصيه اللي انتي شايفاه بيها ،. قولتيلي انك كبرتي على اني افرض عليكي رأيي ولازم تتخذي قراراتك لوحدك!

أوليان هزت راسها بأسف وغمضت عنيها ونزلت دموعها بو’جع : انا كنت مغفله بدرجه كبيره وكان صعب عليا افهم انه بيخدعني عشان يقدر يكسرني لما رفضت انه يرتبط بيا بشكل غير رسمي.. كان لازم اسمع كلامك في اهم قرار في حياتي ، انا أسفه سامحني يا قاسم.

فتحت عينيها الحمراء من البكاء واتلقته بيبص عليها من المرايه ، غض بصره بسرعه واستغفر ربنا.

قاسم بخفوت : مفيش وقت للندم يا أوليان احنا لازم نتصرف في الموضوع ده بأسرع وقت!

أوليان هزت راسها بنعم وقالت : معاك حق .. طيب هنعمل ايه؟ صح هو فين رسلان؟ مش معقول موصلش لغاية دلوقتي!

قاسم ببرود : اهو مرمي في السجن لغاية ما الشرطه تاخد اقوالك ولو عايزه تعملي محضر..!

أوليان انتفضت بصدمه : س..سجن ايه يا قاسم؟ مين اللي بلغ عليه؟

قاسم ببرود وهو بيدخل من بوابة الفيلا : انا، وياريت متفتحيش الموضوع تاني عشان مش هنروح غير لما تخفي تماماً..

ركن السياره قدام الفيلا ونزل منها وفتحلها الباب ونزلت وهي لسه مصدومه ودموعها ناشفه على خدها

أوليان بهمس لنفسها : دي فيها مو’تي دي.. ربنا يستر!

دخلت الفيلا وراء قاسم وسلمت على عمها أحمد ومراته ناهد اللي بيحبوها كأنها بنتهم

ناهد وعمها اتصدموا من منظرها : مالك يا بنتي ايه اللي حصلك

حكتلهم اللي حصل ودموعها مش بتوقف.

قعدت معاهم شويه وقاسم قال لازم ترتاح فطلعت مع ناهد عشان توصلها للغرفه وسابتها ونزلت

اتحركت للسرير ببطئ وقعدت عليه بشرود وهي بتفتكر اللي حصل من سنه

Flash back

رسلان بنفو’ر : انا اتجوزتك اه.. بس مش حبا ابدا انا اتجوزتك عشان اقدر اكسر غرورك ، وتبقي تحت ايدي.. انا خارج هرجع والاقيكي جاهزه يا.. عروسه

قالها وخرج قفل الباب وراه

قعدت مكانها بصدمه دموعها مش راضيه تنزل ، عايزه تتكلم او تتحرك مش قادره .. مش بتعمل حاجه غير باصه للفراغ ودموعها متحجره في عيونها الحمراء ،. قدرت تهمس بعد فتره لما استوعبت

أوليان بهمس ضعيف : بيلعب بيا؟ وانا اللي افتكرت انه عوضي من الدنيا؟ طلع بيلعب بيا.. اههه يا قلبي.

غمضت عينيها ونزلت دموعها بغزاره بعد ما استوعبت قد ايه اهانها عشان رفضت انها تكلمه غير لما يتقدم ليها ويتفقوا على كل حاجه.

قعدت مكانها بتقبض بكفها على المفرش وبتشهق وقعدت تبكي بقوه وافتكرت كلام قاسم.

صر’خت بقوه : يارتني سمعت كلامك… آآآه.

رجعت على آخر السرير وسندت بضهرها عليه وضمت ركبتها الاتنين ود’ فنت وشها فيها وبقت تبكي بإنهيار لغاية ما نامت مكانها..

رجع رسلان بعدها بفتره وبص عليها لقاها نايمه زي ما سابها ،. اتعصب وراح قعد يهزها بعصبيه لغاية ما فاقت

رسلان بغضب : مجهزتيش ليه؟ ردي علياااا

اتنفضت بخو’ ف : ابعد عني.. ملكش دعوه بيا.. انا بكر’هك يا رسلان ، انا ندمانه على اليوم اللي شوفتك فيه ربنا يا’خدك!

اتعصب عليها وراح ضر’بها بالقلم جامد وقعت على السرير من قوته ،. اتعدلت ووقفت قدامه وهي حاطه ايديها مكان القلم ودموعها في عينيها واتكلمت بتوعد : هدفعك تمن القلم ده غالي يا حقير وبكره تشوف.

ز’ قها على السرير : مش واحده زيك اللي تتحداني يا محترمه.. انا دلوقتي جوزك واللي اقوله يتنفذ بالحرف!

بصتله بإشمئزاز : ده لما تكون راجل الاول.. مش راجل اللي يمد ايده على واحده ست…. آهههه

قطعت كلامها لما خبط راسها في السرير وسابها بتنز’ ف ودايخه وخرج

Back

فاقت من شرودها في ذكرياتها على صوت مسچ في الموبايل بتاعها فتحته وكانت الصدمه لما…..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
أوليان قعدت تفكر بشرود لما قالها في مره
Flash back
رسلان بجديه : انا اهم حاجه عندي سمعتي ، وطبعا مش عايز اللي بيحصل بيننا يخرج بره ولا يسمع بيه مخلوق.. انتي فاهمه؟!
أوليان بتوتر : ا.. انت المفروض تحترمني قدام الناس.. وأولهم عيلتك ، عشان محدش يشك في الوضع!
رسلان وهو بيوليها ضهره : لا متخافيش كل اللي في العيله عارف انا اتجوزتك ليه!
وخرج وسابها بتبص على الباب بحز’ن د’ فين
End Flash back
فاقت على صوت رساله من موبايلها .. فتحته اتلقت شهيره اخته بعتتلها مسدچ : الموضوع وصل للصحافه وانتي عارفه ده معناه ايه؟ تروحي حالا وتتنازلي عن المحضر.. والا هتند’مي يا أوليان.
أوليان ارتعشت بر’ عب وقررت انها تروح فعلا وتتنازل المره دي كمان عن كرامتها المهد’وره..
نزلت من على السلم ببطئ عشان حاسه بو’ جع شديد في رجلها ودوخه.. كانت بتسند على الحيطه بإيديها السليمه لما اتلقت قاسم واقف قدامها مبتسم لها وبيسألها
قاسم بإهتمام : عايزه حاجه يا أوليان؟.. ايه اللي نزلك؟
أوليان بجمود وهي بتبص في عينه وحاسه بذ’نب انها هتخر’ب كل اللي عمله لمجرد انها خا’يفه : لا مفيش.. انا كنت رايحه اتنازل عن المحضر ، وياريت متسألنيش على حاجه عشان مش هقدر اتكلم دلوقتي..
قاسم بصلها بصدمه كبيره وحط عينه في الارض وغمضها ، واتنفس بهدوء وقال : انا جاي معاكي..
أوليان استغربت هدوء قاسم ، وقالت وهي بتنزل وحاسه بخذلان : طيب يلا عشان منتأخرش..
قاسم بص عليها وهي ماشيه وقال في نفسه : شكلها لسه بتحبه يا قاسم!!
مكنش متوقع ابدا انها خا’يفه منه
ركب قدام في السياره عشان يسوق وهي قعدت من وراء ساكته
قطع الصمت وهو بيقول بعد لما اتحرك بالسياره فكه مشدود : حصل حاجه تانيه؟
ردت وهي بتنفي ،. كان نفسها تقول الحقيقه بس مش هتقدر : لا أبداً.. بس انا حاسه بذ’ نب ان في حد محبو’س بسببي ، حتى لو الشخص ده اذا’ني..
قاسم اتنفس براحه وقرر انه يواجهها : لسه عندك اي مشاعر ناحيته ؟
أوليان ضحكت بسخريه : المشاعر دي مكنتش موجوده ولا هتكون.. قولتلك قبل كده انه كان مجرد اعجاب بشخصيه مزيفه رسمها قدامي ، والشخصيه دي اختفت خلاص يعني حتى الاعجاب بيها اختفى .. كل المشاعر اللي جوايا نفو’ر وكر’ ه من اقل شئ من ناحيته .. مين اصلا اللي هتحب واحد مش بيعمل حاجه غير انه يهين فيها وهي تسكت؟…
قاسم كان بيتألم من كلامها وقد ايه هي عانت بس رد بهدوء : هبقى اقولك هو عمل كده ليه.. بس مش دلوقتي ، اول ما تطلقي منه..
ردت بصوت خالي من المشاعر : مبقتش فارقه.. انا عارفه انك اكيد فاكر ان انا واحده معندهاش كرامه اللي تستحمل كل ده لمدة سنه من غير ما تشتكي… بس انت عارف اللي فيها! وكملت بضحكه حزينه : لا وايه؟ رايحه اتنازل عن المحضر عشان كلام الناس!!
قاسم بحده : انتي ازاي تفكري كده؟
أوليان بحده اكبر : عشان ده هيكون تفكير كل الناس فيا.. مش انت بس!
بقوا هما الاتنين ساكتين طول الطريق كل واحد فيهم بيفكر!
وصلوا قدام المخفر ، ونزل قاسم وفتحلها الباب عشان تخرج من السياره
مشيت قدامه ودخلت بقلب مر’عوب انها تشوفه
قاسم قالها تيجي وراه عشان تخلص بسرعه وفعلاً.. دخل عند ظابط معرفه خلصلهم كل حاجه وهما قاعدين.. واخدها قاسم وطلعوا من المخفر
اول ما طلعوا اتلاقوا كميه كبيره من الصحافه قربت منها و واحده بتسألها : أوليان المصري كانت متهمه جوزها رجل الاعمال رسلان الأحمدي بالعنف والاعتدا’ء بالضر’ب عليها.. الكلام ده صح ولا غلط؟
أوليان اتخضت وعيونها اتملت بالدموع وقاسم بيصر’خ فيهم انهم يبعدوا عنها وهي ماشيه جنبه كأنها مغيبه عن الواقع بس باصه للأرض ودموعها مش بتنزل..
دخلها السياره بسرعه ودخل وراها وساق السياره بسرعه..
قاسم بغضب وهو بيضرب المقود : مكنش لازم تطلعي من البيت.. انتي كنتي عارفه؟
كانت باصه في على ايديها وساكته ودموعها لسه منزلتش
قاسم بغضب اكبر : ردي عليا يا أوليان.. كنتي عارفه؟
أوليان بهمس مر’تجف : ايوه كنت عارفه
واخيرا دموعها اتحررت ونزلت بغزاره على خدها
قاسم وقف السياره على جنب لما شاف حالتها.. وحاول انه يهدي نفسه
بعد ما هدي قال بحنان : بصيلي يا أوليان!
رفعت وشها الاحمر وردت : انا اتد’ مرت خلاص يا قاسم.. حتى مش هقدر ابقى دكتورة لما اتحرر من سجنه.. سمعتي راحت خلاص بقيت الست اللي حبست جوزها في مجتمع ان الراجل بيستخدم القوه مع الست اللي مش كويسه والمطلوب منها تسكت ، مش هقدر استحمل يا قاسم..
وانها’رت في البكاء
حاول قاسم يهديها بس مقدرش.. لغاية ما نامت (دي غيبوبه مؤقته بتيجي لناس لما تزعل بشكل كبير وتبكي.. بيختاروا الحل الامثل وهو.. الهروب من الواقع)
بصلها بحز’ن واتمنى انه يمسك ايديها عشان يطمنها.. بس مش قادر انه يلمسها غير لما تبقى حلاله!!
وصل البيت ونزل من السياره لناحيتها وفتحلها الباب وقعد ينادي عليها لغاية ما فاقت وفتحت عيونها الحمراء
نزلت وهي حاسه بدو’ خه وطلعت لغرفتها..
بعد فتره سمعت صوت دوشه من تحت ونزلت عشان تشوف ايه اللي بيحصل واتفاجئت لما…………..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
نزلت أوليان وهي حاسه بدو’خه ، وكل ما تقرب بتوضح الأصوات أكتر.. وقفت على جنب وهي بتسمع قاسم بيقول..
قاسم بغضب : انا لولا انك كنت صاحبي والعشره اللي بيننا.. انا كنت د’فنتك مكانك!
كانت مستغربه هو بيتكلم مع مين كده.. بس فجأه انتفضت مكانها لما سمعت صوت رسلان ضحكة رسلان اللي بتكر’هها.. ودموعها نزلت وهي بتسمع..
رسلان بسخريه : عشان صاحبك برضو ولا… عشان حبيبة القلب؟
قاسم عيونه احمرت ورد بعصبيه : متجبش سيرتها على لسانك ده!!
ضحك رسلان بغضب ورد : انت ناسي انها مراتي؟! ولا الكام ساعه دول نسوك.. طبعا دي كانت حلمك م….
قطع كلامه ل’كمه على فكه من قاسم و’ قعته على الأرض.. قرب قاسم منه وشده من لياقته وقاله : بكره تحلم انها تبصلك.. هندمك يا رسلان!
كل ده وهي واقفه مصدومه من اللي سمعته… معقول ! رسلان كان صاحب قاسم.. كده اتأكدت من السبب اللي اتجوزها عشانه
عشان يحرق قلب قاسم عليا .. آه يا قلبي كل ده مستحمله عشاني.. انا مستاهلش كل ده
همستها بحرقه وهي واقفه حاطه ايدها على بقها بتكتم شهقاتها وتبكي بصمت..
قاسم ببرود : اطلع بره بيتي دلوقتي حالا!
رسلان بغضب وهو بيمسح جنب بقه من الد’م اللي نز’فه بكم قميصه الأبيض : مش خارج من غير مراتي يا قاسم.. مش هتقدر تمنعني اني اشوفها!
ابتسم قاسم بثقه : ولو هي رفضت انها تروح معاك؟!
رسلان بثقه أكبر : هتيجي وهتشوف!
قاسم نادى بأعلى صوته بإسمها وهو باصص لسه بقر’ف..
أوليان قعدت تمسح دموعها وترتب أنفاسها لما سمعت صوته بينادي عليها
خرجت لمكان وجودهم وهي باصه في الأرض ولسه الدو’خه بتزيد وردت بصوت واطي : أيوه يا قاسم!
قاسم بهدوء قعد وقالها : تعالي هنا يا أوليان
وشاور على مكان جنبه بعيد نسبيا تقعد عليه ، اتحركت بهدوء وقعدت جنبه تتحامى فيه من غير ما تبص على رسلان، اللي اتضايق من اللي حصل وكان باصص لها بتحذير ترفض كلامه اللي هيقوله..
قاسم ببرود وهو بيحط رجل على رجل وبيكلم رسلان : سامعك..
رسلان بصله بغيظ ورجع بص لأوليان وقال بصوت عالي نسبيا : ايه اللي بينك وبينه يا هانم!!
أوليان رفعت راسها وبصت ليه بحده : انت ازاي تقولي كده عني.. لعلمك بقى انك ملكش حق تكلمني بالطريقه دي ابدا طالما مش معتبرني زوجه ليك.. !!
اتنرفز منها وعلى صوته : أوليان.. ردي على سؤالي واخلصي ، عشان تجهزي شنطتك عشان هنروح بيتنا!
أوليان ضحكت بإستهزاء : لا يا بشمهندس مفيش بيننا حاجه واوعى تفتكر ان كل الناس معندهاش ضمير وبتتقي ربنا زيك!! لا وهنروح بيتنا.. وسعت منك دي!
رسلان اتعصب جامد وكان هيقوم يجيبها من شعرها بس قال لنفسه : لازم تهدأ عشان كل حاجه تمشي زي ما انت عايزها..
ابتسم لها بتحذير وقال : مش هعيد كلامي تاني..
أوليان حست بخو’ف من نظراته وقربت تلقائي من قاسم بس كان في مسافه برضو : ل..لا انا هقعد هنا.. انت متقدرش تجبرني على حاجه بالذات وفي وضعنا ده !!
قاسم كان كل ده قاعد ساكت بيشوفها هتتصرف ازاي ولما قربت منه بصلها اتلاقاها بتترجاه بنظراتها عشان يتصرف.. بصلها بإطمئنان وابتسم لها
رسلان كان كل ده بيتابع اللي بيحصل وكان هيمو’ت من الغ’ل ان قاسم مع الوقت ممكن يحصل عليها
اتكلم بهدوء عكس اللي جواه وقال : انا هرجع بعد اسبوع من سفريه.. ياىيت تكوني قررتي فيهم!!
ردت بحده : انا قولت مش راجعه معاك.. وياريت ورقة طلاقي توصلني …
قام قاسم وقف قدام رسلان : ردها وصل خلاص؟.. شرفت !!
بصله رسلان بحده واتلاقاه مبتسم بإنتصار ونظره بتقول مش قولتلك!!
حس بالإها’نة وقرر انه يخرج قبل ما يعمل حاجه يند’م عليها!!
خرج رسلان.. وقعدت أوليان مكانها بتمسح وشها بإيد مرتجفه وقالت لقاسم اللي واقف بيبص على الباب مكان ما خرج رسلان :هنعمل ايه يا قاسم قولي؟
قاسم ببرود : سيبك منه انا هتصرف معاه! اهدي انتي بس عشان غلط عليكي….بعدين كمل كمل بقلق لما لاحظ صوتها المر’ هق : انتي كويسه؟
أوليان وهي بتهز راسها فجأه………………….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
قاسم بقلق : انتي كويسه يا أوليان؟..
اوليان هزت راسها ب نعم بس فجأه اتكلمت وقالت : قاسم.. هو انا وحشه للدرجادي؟.. يعني.. اللي يحصل ليه كل ده اكيد شخص مش كو'يس..
استنت رده بلهفه وهي بتبص عليه.. قاسم اتنهد وقعد جنبها على الكنبه بس بعيد شويه ، وهو بيبصلها بجديه
قاسم بهدوء : اسمعيني يا أوليان وأرجوكي متقاطعنيش.. اتفقنا ؟
بصتله بإهتمام.. وكمل هو بحنان : انتي عارفه ان ده اختيار ربنا صح.. انتي واحده قريبه من ربنا جدا ،  ودايما تتكلي عليه في كل أمورك.. معقوله مش واثقه في اختياره ليكي..! للدرجه دي أثر الموضوع عليكي؟ بصي يا أوليان خلينا متفقين ان ربنا مستحيل يختار لنا حاجه تضر'نا ولا تأ'ذينا ابدا.. ربنا بيختبرك يا أوليان ، بيشوف صبرك قد ايه.. اللي بتعمليه ده غلط انتي لازم توثقي في اختيار ربنا اكتر من كده.. لازم تكوني عارفه ان مستحيل حاجه تحصلك غير اللي ربنا كاتبهالك..أكيد في جايزه كبيره بعد كل ده ، مش يمكن تلاقي العوض بعد كل ده؟!
أوليان استغفرت ربنا كتير لما استوعبت تفكيرها وصل لفين.. مينفعش تخليه يأثر بالسلبيه دي على تفكيرها ، هي بقت يائسه لدرجه نسيت رحمة ربنا بيها في وجود قاسم وناهد وعمها حواليها..
بصتله والدموع في عيونها : شكرا جدا يا قاسم.. انت الوحيد اللي بتقدر تفهمني وتنصحني من واحنا صغيرين.. انا مش عارفه ازاي مأخدتش برأيك في اهم قرار في حياتي وعملت برأيي ، انا واحده مينفعش تقرر حاجه من غير رأي حد..
قاسم بحنان : احنا مش قولنا نبطل يأس ونحاول نرجع زي الاول؟! وكمل وهو بيحاول يخفف من عليها : يلا بقى اطلعي اتوضي وصلي.. واجهزي وتعالي نخرج نتعشى بره..
مسحت الدموع اللي على خدها وهي بتضحك وتقول بحماس : فوريره..
وطلعت على السلم براحه عشان رجلها.. وقف يبص عليها وهي طالعه بإبتسامه ، لغاية ما اختفت من قدامه واختفت ابتسامته معاها...
رجع مكانه وقعد على الكنبه وهو بيسند على على ركبته بدراعه ومسح على وشه بكفه..
قعد يفكر بشرود وقال في نفسه : الموضوع بقى يأثر عليها بشكل سلبي نفسياً وصحياً واجتماعياً.. لازم الحقها قبل ما حالتها تد'هور..
بعد ساعه نزلت وهي جاهزه ومبسوطه انها الى حداً ما اتحررت من سجنه..
نزلت والابتسامه على وشها الباهت.. شافته قدامه بيتكلم في التليفون ومديها ضهره ، راحت وقفت وراه واستنته يخلص مكالمته.. وكأنه حس بيها قفل مع اللي بيكلمه ولفلها.. لاحظ ان وشها منور عن الكام ساعه اللي فاتوا.. .
قاسم بحنان : واقفه من بدري؟
هزت راسها بنفي وهي مبتسمه : لا ده انت كأنك حسيت اني هنا.. كملت وهي بتلف حوالين نفسها : ها.. ايه رأيك بقى؟ حلو الفستان؟...
بصلها بنظره إعجاب اخفاها بسرعه.. وحب يشاكسها شويه : امممم.. عاديه يعني!
بصتله بغضب : انا غلطانه اني سألتك أصلا.. وربعت ايديها ولفت وشها الناحيه التانيه، وهي بتضرب برجلها مستنيه انه يعتذرلها او يغير كلامه ..
قاسم برق بصدمه.. وقهقه بقوه لدرجه انه مسك بطنه من كتر الضحك..
بصتله بغيظ وقالت : مش رايحه معاك في حته ابقى روح لوحدك بقى..
وكانت هتطلع بس وقفها وهو بيناديها بعد ما قدر يسيطر على نفسه
قاسم بإبتسامه : طب والله طالعه قمر!
رجعت بصتله تاني بفرحه ووقفت قدامه تاني : بجد يا قاسم؟!.. يعني مش هتتكسف من منظري قدام الناس!
الابتسامه اختفت من على وشه وقال بجمود وهو خارج : يلا عشان اتأخرنا..
مشيت وراه وهي طالعه اتفجئت ب.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
قاسم بصلها بجمود وقال وهو خارج : يلا عشان اتأخرنا..
أوليان كانت طالعه وراه.. بس اتفاجئت ب رسلان واقف قدام الباب وهو بيقول بسخريه : حلو.. يعني رفضتي ترجعي معايا عشان تحبوا في بعض براحتكم..
قاسم غمض عينه بغ'ضب وحاول يهدي نفسه عشان أوليان متخافش منه.. بس فتح عينه فجأه لما سمع صوت..
 اتلاقى أوليان واقفه قدام رسلان بعد ما ضر'بته بالقلم واتكلمت بعصبيه وهي بترفع صباعها في وش رسلان : اياك.. تتجرأ تتكلم عني كده مره تانيه.. مش انا اللي اتصرف التصرفات دي ، واوعى تتجرأ ترجع هنا مره تانيه وأنا اهو بحذرك..
رسلان بص ليها بغضب من الاهانه.. قرب منها وكان هيمد ايده عليها..
قاسم بغضب وصوت عالي : رسلااان.. اعملها ووالله تاني ما انا سايبك في حالك..
رسلان بصله بإبتسامة شر وقال : خايف عليها..؟
وراح شدها من دراعها المكسور جامد وسحبها ناحية سيارته.. تحت صرا'خ أوليان من الوجع..
وقف مره واحده لما قاسم مسك ايده بقوه خلاه يفلت أوليان من ايده... 
أوليان قامت من الارض بسرعه وهي بتبكي بقوه من الألم..ووقفت وراء قاسم تتحامى فيه وهي منها'ره....
قاسم قاله بهدوء مزيف : قولتلك متعملش كده.. وانت عملت صح؟!
رسلان بخوف بس أظهر شجاعه مزيفه : اه عملت مراتي وانا حر.. انت اللي مش من حقك تدخل بيننا!
رسلان ببرود وهو بيمسح جنب فمه بالإبهام : امممم.. وبعدين صرخ جامد انتفضت على أثره أوليان : يا خااالد.. خاااالد
جه خالد بسرعه ووقف قدامه بإحترام وهو وشه في الأرض : تؤمر بحاجه يا باشا؟
قاسم بأمر وهو بيبص على رسلان بشر : ياريت رسلان باشا يشرفني جوه لغاية ما ارجع انا والهانم..
لف على أوليان بس اتصدم من منظرها..وشها أحمر وعلامات الألم عليها واضحه..
كلمها بخفوت : روحي على السياره وانا جاي وراكي..
هزت راسها بنعم ومشيت وهي بتشهق ببطئ
اتطمن انها دخلت السياره ولف لخالد وقاله جنب ودنه : متسبش فيه حته سليمه..
وبعدين بص على رسلان اللي حس بخو' ف حقيقي ، وقال بمكر وصوت عالي نسبياً : هتنورني..
ومشي بثقه وقلبه بيدق بقلق عليها.. دخل السياره وكانت بتبكي بر' عب...
قاسم بلهفه ساق السياره وهو بيقول بحنان : اهدي خالص.. احنا رايحين المستشفى دلوقتي ، خليكي قويه أرجوكي.. كده حالتك هتسوء!
أوليان بصوت مختنق من البكاء : مش قادره يا قاسم.. دراعي واجعني اوي ، سوق بسرعه بالله عليك..
قاسم بصلها وقال بسرعه : حاضر بس بالله عليكي اهدي..
وصل قاسم المستشفى القريبه من الفيلا بعد فتره قليله..
نزل من السياره وراح فتحلها الباب ونزلت بتعب.. دخلت المستشفى.. وكان واقف جنبها بيعمل إجراءات الدخول..
قاسم بلهفه بصلها بعد ماخلص : قادره تمشي لوحدك ولا انادي ممرضه؟
نفت برأسها وقالت : لا لا.. بس خلينا نقعد بسرعه عشان حاسه اني هقع من طولي..
قاسم بعتاب : ومقولتيش ليه؟!..تعالي تعالي اقعدي هنا..
قعدت وقعد جنبها بس بعيد شويه.. بعد شويه جه دورها وكانت هتدخل.. بس وقفت على باب الغرفه لما اتلقت قاسم مش هيدخل معاها..
أوليان بإرهاق وتعب : انت مش هتدخل معايا؟!
قاسم بنفي عشان مش هيقدر يشوفها بتتوجع اكتر من كده : لا ادخلي انتي وانا هستناكي!
بصتله برجاء وقالت : أرجوك ادخل معايا وخليك جنبي للآخر..
مقدرش يستحمل كلامها ووافق على طول 
دخل معاها وقعد قدام الدكتوره بيتكلم معاها عن حالتها واللي حصلها من يومين..
الدكتوره : اتفضلي معايا يا مدام أوليان!
أوليان بصت بتوتر لقاسم وهي بتقول : ي.. يلا
قاسم ابتسم وهز راسه ومشي وراها ووقف وراء الستار..
قعدت على السرير والدكتوره بقت تفكلها الجبس عشان تشوف الضر'ر..
قاسم كان واقف .. وهو بيسمعها بتتأ' لم من الو'جع..
الدكتوره خلصت.. وأوليان وقفت وهي بتحسس بإيديها على مكان الكسر وخرجت و قالت بخفوت : قاسم.. انا خلصت!
قاسم لفلها وعيونه حمراء من الكبت، وقال وهو بيبتسم لها : طيب تعالي نشوف حالتك مالها..
راح وقعد قدام الدكتوره واستناها لغاية ما قعدت : ايه حالتها يا دكتور؟
الدكتوره بعمليه : الواضح ان ده مش زيادة مجهود زي ما حضرتك بتقول.. هي.. يعني بتتعرض للتنع'نيف وده الواضح من آثار الخد'وش والكد'مات.. حضرتك جوزها؟
قاسم هز راسه ببطئ وقال بجمود : المهم حالتها ايه؟
الدكتوره : هي بصراحه كانت حالتها حاليا أفضل من اللي جات عليها.. ثانيا لو كانت بتتعرض لأي مجهود زياده ف ده غلط على حالتها جدا.. فترة الراحه هتاخدها لمدة شهرين كاملين.. وبحذرك يا مدام أوليان من التعن'يف
وكملت وهي بتدي لقاسم ورقة الأدوية : دي الأدوية اللي هتحتاجها.. ياريت تهتم بالمواعيد وبأكلها عشان حالتها تتحسن بشكل أسرع..  انا اديتها مسكن الألم بعد  ساعات هينتهي مفعوله ولازم تاخد الدواء..
شكرها قاسم وأوليان وخرجوا من غرفتها..
ركبوا السياره وقاسم قال بمزاح عشان يخفف عليها : يلا بقى عشان نتعشى انا ميت من الجوع..
أوليان قالت وهي بتضحك : انت بتتكلم بجد يا قاسم؟.. انت لسه ليك نفس تاكل بعد ما شوفت وشه البارد ده؟! 
قاسم قال وهو بيطلع بالسياره : متجبيش سيرته بس عشان نفسي هتتسد..
أوليان سكتت شويه وقالت وهي بتبص على دراعها : ممكن أقولك على حاجه؟..
قاسم بهدوء : سامعك..
أوليان بتوتر : انا مش عارفه انت هتوافقني على الوضوع ده ولا لا.. بس انا عايزه...............
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
قاسم بهدوء وهو باصص قدامه : سامعك..
أوليان بتوتر : هو انا يعني.. كنت عايزه ارفع قضية خلع!
قاسم ببرود : والموضوع ميتحلش ودي ليه؟ انا هخليه يطلقك وبالتلاته كمان.. وكله بالود !
أوليان حست من كلامه انه هيعمل حاجه خ'طر ، اتكلمت بهدوء في شوية قلق : قاسم .. اوعى تتهور  ، انا حفظاك اكتر واحده وعارفه ممكن تعمل ايه.. ارجوك خلينا نحل الموضوع بهدوء..
قاسم وهو باصص قدامه : اطمني يا أوليان.. هي قرصة ودن بس عشان يندم على اللي عمله معاكي ..
كان وصل قدام المطعم ف اتكلم بجديه : يلا ننزل..
أوليان نزلت بعد ما فتحلها باب السياره ، ومشيت جنبه  ودخلوا.. راحوا ناحية طاوله فاضيه وشاور قاسم للويتر انه بيجي..
جه الويتر أخد طلباتهم ومشي..
قاسم بص لأوليان اللي سألته مره واحده بفضول هي عارفه اجابته : متجوزتش ليه لغاية دلوقتي يا قاسم؟ انت الف واحده تتمناك.. غني واكبر رجل اعمال ، وسيم، حنين، طيب.. ده انت لقطه والله..
قاسم بغمزه ومرح : اعتبر كده انك بتعاكسيني؟.. وكمل بتنهيده وابتسامه : بس اللي انا بتمناها مش حاسه بيا.. انا عارف اني لو شاورت لأي واحده هتيجي.. بس انا حافظ قلبي لواحده بس ، هي الوحيده اللي بدعي في كل صلاة ان ربنا يرزقني بيها.. ومهما عدى الوقت مستحيل احب حد تاني غيرها..
اوليان غمضت عيونها بأ'لم.. حست بإن كلامه هز كيانها كله.. قد ايه كانت مغفله وهي مش شايفه حبه ليها واهتمامه.. كلامه غيرلها نظرتها فيه.. عرفت منه قد ايه هو مستحمل عشانها وعنده امل انها تكون ليه..
همست لنفسها بضعف : انا خساره فيك يا قاسم.. انت تستحق ست كامله مش حطام.. يااارب....!
كان قاسم باصصلها يتأملها بسرحان... قد ايه ملامحها ذبلت وبقت باهته.. بعد ما كان وشها مش بتختفي عليه الابتسامه.
انتبه على الويتر وهو بيحط الأطباق في نفس الوقت اللي فتحت عيونها فيها..
شكره قاسم بلطف وبعد ما مشي بدأوا أكل..
أوليان وهي بتقول بصوت بتحاول تسيطر على الرعشه فيه وهي بتشرب مايه برجفه : مش يمكن تكون ماتستاهلش حبك ولا تستاهلك؟
قاسم ضحك بخفوت : ده انا اللي خساره فيها.. هي تستاهل حد يشيلها جوه عيونه وفوق راسه!
كملت أكل من الطبق بإيد مرتعشه ونظرها في الطبق : متجوزتهاش ليه؟
قاسم اتنهد وقال : نصيب.. بس الظروف حاليا مش في صالحي.. هستنى فتره واتقدملها..
ارتسمت الفرحه على وشها بس حاولت تداريها وهي بتبصله وحاسه بإحساس غريب : مش خايف تندم على حبك؟
شرب من المشروب اللي قدامه وقال بنفي : ابداً.. ولو حصل ايه هفضل احبها..
بصلها بعدها بهدوء وهو بيحاول يسيطر على مشاعره ونظراته وقال بإبتسامه : قوليلي بقى.. مش مقرره تشتغلي؟
أوليان قالت بعدما حاولت انها تركز في كلامه بعد ماتاهت في مشاعره : احمم.. انا كنت ناويه اكلمك في الموضوع ده بصراحه.. وسألت بترقب : انت مش معارض الموضوع صح؟
قاسم نفى وقال : لا طبعا.. انا من المشجعين ان المرأه يكون ليها كيان مستقل عن الراجل عشان تقدر تنجح من غير خوف..
أوليان بحز'ن : انت مختلف اوي يا قاسم.. انت عارف مره فاتحت معاه الموضوع ده عمل ايه..؟ سابني مغمى عليا لمدة يومين..
قاسم قبض على كفه من تحت الطاوله وحاول يهدي نفسه ورد بهدوء مزيف : انتي ليه مكنتيش بتقوليلي اللي بيحصل معاكي غير من يومين قولتيلي على كل اللي حصل؟ كان يمكن استوعب ان في راجل في ظهرك يوقفله..
قالت بهدوء وهي بتسيب الشوكه والسكينه من ايدها وبتبصله : كان بيحذرني ان اقولك انت بالذات اي كلمه.. او اقابلك حتى! كان دايما بيفتش في الموبايل عشان يعرف اذا كنت بكلمك او لا.. غير اني لازم اتحمل نتيجة قراراتي الغلط والعناد..
قاسم قالها وهو بيسيطر على نفسه : يلا عشان اتأخرنا على موعد الدواء..
وساب الحساب على الطاوله ومشيوا.. كانت مستغربة ردة فعله ، بس سكتت وركبوا السياره في صمت تام..
بعد فتره وصلوا ونزلت من السياره وهي حاسه بالألم بدأ.. 
دخلت وراه واتصدمت من اللي شافته.........
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
\دخلت أوليان وراء قاسم من باب الفيلا.. بس وقفت لما سمعت صوت غريب من الغرفه اللي جنبها..
راحت وبصت فيها اتصدمت لما اتلقت رسلان واقع على الأرض ، وبينز'ف من وشه وبيتوجع ومش قادر يتحرك.. 
أوليان شهقت بصدمه وبرقت بعيونها اللي اتملت دموع.. وحطت ايدها السليمه اللي بتتر'عش على بوقها..
قاسم حس انها مش بتمشي وراه لف يشوف فيها فين.. اتجمد مكانه لما لقاها فتحت الغرفه وواقفه حاطه ايدها وفاتحه عيونها بصد'مه .. غمض عيونه وقبض على كفه جامد.. واتحرك بإنفعال ووقف قدامها عشان يقفل الباب..
لفلها اتلقاها لسه واقفه ودموعها متحجره.. قاسم بيحاول يسيطر على غضبه
فقال بأمر : اطلعي فوق يا أوليان دلوقتي..
أوليان كانت واقفه مش مستوعبه هي شافت ايه.. ومكنتش سامعه هو بيقول ايه..
صر'خ بعنف : اطلعي فوق بقولك..!
اتنفضت مكانها وبصتله وهزت راسها وطلعت بسرعه من الخوف..
قاسم غمض عيونه ومال برقبته لغاية ما طلعت صوت.. ودخل الغرفه وهو ناوي بيبتسم بشر..
قاسم بسخريه : مش قولتلك هتنورني؟!..
رسلان وهو بيطلع صوت بيدل على غضبه..
قاسم بهدوء مستفز : تؤ تؤ تؤ.. اهدى كده عشان هتتعب معايا لسه!
راح بخطوات واثقه ومسك ورق من على الطاوله اللي كانت في آخر الغرفه..
ورجع وقف قدامه وشده من لياقته لغاية ما وقفه قدامه..
قاسم بفحيح : يا ترى عارف انت هنا ليه؟ ولا خالد لسه معملش الواجب؟..
رسلان بعدم فهم وألم : مش عملت اللي انت عايزه خلاص؟ واجهني راجل لراجل بقى...
رسلان قهقه بغضب : تؤ.. هو انت مش شايف نفسك.. انت مفيش فيك حته سليمه! لما تخف ابقى تعالى واجهني يا راجل ولا مش بتفلح غير لما تمد ايدك على ست..
ورماه على الأرض وهو بيطلع قلم من جيبه..
قاسم بجديه : وقع هنا!
قالها وهو بيديله القلم والورق..
رسلان بعدم فهم : ايه ده؟
قاسم بثقه : أوراق طلاقك من أوليان.. مش كنت مجهزهم برضو عشان تطلقها؟ ريحتك اهو من ده كله وجبتهولك لحد عندك.. 
رسلان بغل وصرا'خ : مش هيحصل يا قاسم انت فاهم..! أوليان دي هتبقى ملكي انا.. تلاقيها محافظه على نفسها عشانك..
قاسم بهدوء وهو بيحط ايده في جيبه : اممم.. عايز كام؟
رسلان بسخريه : لا انت معاك كتير.. بس انا اللي معايا أوليان ومستحيل اسيبهالك من غير ما اتمتع بيها.......
قاطع كلامه لكم'ه من قاسم وهو بيهمس في ودنه : متخليش لسانك يوقعك ويلا وقع هنا..
رسلان اتحرك بعنف : انا مش هسيبها ليك.. كفايه اللي معاك ، انت متستاهلش أوليان انا اللي احق بيها.. انا اللي اعجبت بيا الاول بعد ما ضحكت عليها ورسمتلها الشخصيه اللي مفيش منها اتنين.. مستحيل أسيبك تاخدها زي ما معاك كل حاجه..
قاسم ببرود مخيف : ليه؟
رسلان بإنفعال : عشان انت معاك كل حاجه.. اهل واصحاب ومال وشركات.. مش زيي انا اللي تعبت في كل حاجه عشان اوصل ليك وبرضو انت لسه مميز في كل حاجه.. كل حاجه كانت ليك.. مكنتش عايز اسيبهالك، كنت عايز احر'ق قلبك عليها وهحر'مك منها يا قاسم.. هحر'ق قلبك !
قاسم بصرا'خ : انا كنت معتبرك اكتر من أخ ليا.. انا اللي ساعدتك تقف على رجليك بعد ما كنت مش عارف تبدأ من فين.. كنت عايش عيشه مرتاحه ومع ذلك كنت طما'ع ، عايش عشان الفلوس والبنات وبس.. كنت بأمنك على كل حاجه حتى لما عرفت الإختلاسات اللي في الشركتين مرضيتش أظلمك رغم ان كان كل الأدله بتدينك.. بس عارف ؟انا اللي غلطان لما كنت بكلمك عن البنت اللي نفسي اكمل معاها حياتي ، واللي كنت بوصفلك قد ايه بحبها مكنتش بشوف نظرتك.. بس لا يا رسلان هتطلقها يعني هتطلقها وزي ما طلعتك فوق اوي هقدر انزلك تاني..هتمضي دلوقتي يعني هتمضي...
قاسم بإبتسامه كلها شر وأخد منه الأوراق بعد ما بصله رسلان بإستهزاء وقال وهو بيشدها منه : مترجعش تند'م بقى يا صاحبي...
قاسم سحب منه الورق بقوه ومال جنب ودنه وهمس : مشوفش وشك هنا تاني.. ولا ألمح طيفك قريب منها ، وانت عارف انا ممكن اعمل ايه كويس..
وزقه بإشمئزاز وخرج بره الغرفه، سمع صوته من بره وهو بيقول : والله ما هسيبك يا قاسم!
نادى على خالد واتفق معاه انه يرميه قدام اي مستشفى ويدفع له التكاليف.. وسابه وطلع بسرعه على غرفة أوليان..
وقف يخبط الباب محدش رد.. خبط تاني وهو بينادي
قاسم بحنان : أوليان افتحي الباب.. أرجوكي..
لكن برضو محدش رد
قاسم بقلق ولهفه : يا أوليان افتحي.. انا عارف انك زعلانه ، انا هشرحلك بس افتحي..
أوليان بصوت ضعيف مرتجف من الخو'ف من جوه الغرفه : سيبني يا رسلان أرجوك..
 اتجمد في مكانه لما مع صوتها الضعيف بإسم رسلان.. وعرف انها مش في حالتها الطبيعيه..
 قاسم بتصميم ونرفزه : لا مش هسيبك وافتحي البتاع ده.. بدل ما اكسره..
قالها وهو بيضر'ب برجله جامد على الباب
ملقاش اي رد منها.. راح كسر الباب برجله بعد ما زقه جامد...
أوليان انتفضت مكانها وقالت برعشه : أرجوك متضر'بنيش...
قالتها وانهارت في البكاء وهي مش شايفه قدامها غير رسلان جاي يضر'بها بتقول : أرجوك.. هعملك اللي انت عايزه ، بس سيبني في حالي.. مش عايزه منك حاجه..
انزوت على نفسها في آخر الغرفه وهي بتدفن وشها بين ركبتها وجسمها بينتفض..
قاسم قرب منها ببطئ وهو مادد ايده قدامه وعيونه فيها دموع عليها وبيقولها بحنان وحز' ن : أوليان انا قاسم.. متخافيش مني..
قعدت تهز براسها بعنف وهي بتصرخ : لا لا.. انا مش هسمحلك تعاملني كده.. انا مستاهلش كل ده.. انا مش هسمحلك تهينني تاني.. كفايه كده...! 
قعدت تكرر في الكلام وهي بتنتفض وبتشهق لغاية ما هدي صوتها وسكتت.. وهي ضامه نفسها..
 عرف قاسم ان حالتها رجعت تاني بعد ما اتخطتها من سنين... قاسم كان كل ده باصصلها بعيون حمراء من الغضب.. حط كفه في خصلاته الناعمه وهو بيدور حوالين نفسه بتشتت وبيهمس : مش هستحمل اشوفها كده كتير.. مش هقدر ..
وخرج من الغرفه عشان يتصل بالدكتور يعرف منها يعمل ايه عشان حالتها متدهورش اكتر..
الدكتوره من الموبايل : سبق وحذرتك يا قاسم باشا انها لازم تكون في بيئه مناسبه عشان فترة الراحه.. مينفعش يكون في اي ضغط عليها من اي ناحيه.. ممكن سؤال بسيط؟
قاسم وهو عارف السؤال : اتفضلي...!
الدكتوره بتردد : هو يعني.. هي بتتعرض للتعن'يف مش كده؟
همهم قاسم كإجابه..
الدكتوره : جوزها هو السبب مش كده؟ 
قاسم بشرود : بالظبط..
الدكتوره : هي مش لازم تشوفه ولا تختلط بيه الفتره الجايه خالص...
قاسم قفل معاها وإتأسفلها عن الازعاج وراح نادى عاملتين من الفيلا عشان يغيروا هدومها ويسندوها للسرير..
بعد يومين......
قاسم فاق من النوم في الليل على صوت صرا'خ مالي الفيلا............
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
قاسم صحي في اللي على صوت صرا'خ قوي جاي من غرفة أوليان.. قام خرج من غرفته جري على غرفتها..
اتصد'م لما شاف واحد مغطي وشه.. وبيتهج'م على أوليان بالضر' ب..!
كان قاعد بيضر'بها في بطنها برجله بقوه.. وهي قاعده تصر'خ بكل قوتها بإسم قاسم... وبتحاول تحمي جسمها من الضر'ب..! وبتنز' ف د'م من بوقها ومرميه على الارض شبه واعيه..
قاسم صرخ بإسم أوليان وراح شد الراجل من قميصه وقعد يضر'ب فيه باللكما'ت بكل قوته.. لغاية ما فقد قوته ووقع على الأرض.. قاسم مهتمش انه يشوف هو مين..
جري قاسم بسرعه على أوليان وهو بيتنفس بسرعه.. وبيرفع راسها يحطها في حجره.. همست بضعف وتنفس بطئ : قاسم الحقني.. انا حاسه اني همو'ت!
قاسم اتنفض قلبه من الكلمه وصرخ بكل صوته للعاملين الواقفين عند الباب : اطلبوااا الإسعااااف.. مستنيين ايه؟
ورجع بص على أوليان وهو بيقول بخو'ف وعيونه مليانه دموع : أوليان.. خليكي مفتحه عشان خاطري.. أرجوكي..
قعد شويه يشجعها تفتح عيونها وهي بتتألم بو' جع لغاية ما جات الاسعاف وأخدتها وركب معاها...
دخل معاها السياره.. كانت نايمه ووشها ابيض بشحوب وهو جنبها ماسك ايديها محتضنها بكفه ودموعه محبوسه وعيونه حمراء وباصص على وشها بشرود .. طلع موبايله بإيده التانيه واتصل بخالد..
قاسم بشر وفحيح : تاخدهولي ترميه في الغرفه وانا جاي.... وقفل من غير ما يستنى رده!
قعد يتأمل ملامحها اللي مليانه جروح بألم..
غمض عيونه وسند بجبهته على ايديها وقال بخفوت : اقسم بالله اني مش هسيبلك حقك يا اوليان.. مش هتطلعي من المستشفى قبل ما اعرف مين اللي عمل كده... 
وصلت سيارة الإسعاف المستشفى.. والمسعفين سحبوا اوليان معاهم وهو وراهم بيتظاهر بالثبوت...
دخلت العمليات وقعد هو بره قدام الغرفه مستنيها وهو دافن وشه في كفه الاتنين..
قعد يدعي ربنا انه يخرجها على خير وهو حابس دموعه.. وبيهز رجله بتوتر..
بعد ساعتين خرج الدكتور قام قاسم عليه بلهفه وهو بيقول : طمني عليها يا دكتور بالله عليك..!
الدكتور وهو بيبتسم بلطف : اطمن كل خير ان شاء الله.. وكمل بجديه : الركلات كانت قريبه من الرحم.. ومن الواضح ان حد مستقصدها عشان يضرها.. الرحم اتأثر بالضربات طبعا لأنها كانت قويه .. وعشان كده احتمال انه يأثر على موضوع الخلفه مستقبلاً.. هنقدر نأكد الكلام ده بعد 24 ساعه ان شاء الله.. وبخصوص دراعها من الواضح انها كانت بتحميه بإيديها ف متأثرش اوي غير انها هتحس بوجع شديد
قاسم حمد ربنا انها جات على قد كده... وبعدين انتبه للدكتور وقاله بلهفه : هتفوق امتى يا دكتور؟ ينفع ادخلها؟
الدكتور بإبتسامه : هي حالياً هتنتقل لغرفه عاديه وهي تحت تأثير المخد'ر وهتفوق بعد ساعه بالكتير.. وتقدر تدخل لها لما تتنقل تطمن عليها بنفسك.. 
وسابه ومشي...
قعد قاسم على الكرسي وهو بيفرك وشه بإرهاق وبيحمد ربنا انها بخير ومستنيها تطلع من الغرفه .. استعاد قوته مجرد ما عرف انها كويسه ده اهم حاجه عنده.. هو اكتر واحد عارف انها نفسها يبقى عندها اطفال كتير... اكيد هتتأثر من الموضوع ده.. بس المهم حالتها النفسيه دلوقتي..
غمض عيونه بحز'ن بيحاول يخلي اي تفكير لبعدين وهو بيفكر في كلام رسلان.. وقف مره واحده لما افتكر انه
 قاله : تلاقيها محافظه على نفسها عشانك...
قاسم قعد يفكر يقصد ايه بكلامه ده لغاية ما تعب وقرر انه يسألها لما تخف.. قام ومشي وراها والممرضين بينقلوها على السرير.. لغاية ما وصلوا الغرفه ودخلوها وهو راح يخلص الإجراءات.. 
قاسم رجع وقف قدام الغرفه بعد فتره اتنهد واخد نفس عميق وظبط نفسه.. دخل اتلقاها فاقت وقاعده تبكي بحر'قه..
أول ما شافته داخل عليها زاد بكائها بدرجه اكبر وقعدت تشهق.. قاسم قرب منها بسرعه بعد ما قفل الباب وقعد جنبها على السرير بس بعيد شويه وقال بسرعه : بس اهدي بالله عليكي.. والله هجيبلك حقك..
قعدت تهز براسها وهي بتشهق وبتد'فن وشها في كفها.. قالت بصعوبه : ص.. صعبانه عليا نفسي اوي.. ليه بيحصل معايا كل ده..؟ انا تعبت اوي اوي.. مبقاش عندي قدره اتحمل اكتر..
قاسم بحز'ن : اهدي يا أوليان بالله عليكي.. متعمليش في نفسك كده.. خلي عندك ثقه بالله..
أوليان وهي بتشهق : ونعم بالله.. وبعدين رفعت وشها الأحمر وهي بتبصله بألم : انا كنت همو'ت يا قاسم لولا انك جيت..
قاسم بعصبيه من الضغط النفسي اللي هو فيه : قولتلك اسكتي يا أوليان..
أوليان لاحظت ارهاقه والجروح اللي في وشه وقالتله بلطف بعد ما مسحت دموعها : مال شكلك يا قاسم.. ؟ شكلك تعبان ، فيك ايه؟ وايه الجروح دي؟
قاسم ابتسم لها وقال بحنان : متقلقيش شوية ارهاق بس.. والجروح دي من الضر'ب .. المهم ، يلا قوليلي ايه اللي حصل بالتفصيل..؟
أوليان افتكرت اللي حصل معاها.. ارتعشت شفايفها برجفه وعيونها اتملت دموع وكانت على وشك انها تدخل في نوبة بكاء..
قاسم لاحظ كده فقال بصرامه وهو بيرفع صباعه في وشها بتحذير : اياكي تبكي سامعه..!
هزت راسها بإيجاب بسرعه وهي بتحاول تسيطر على نفسها وقالت بصوت مرتجف : ا.. انا كنت بصلي قيام الليل.. وقولت استنى شويه في البلكونه لغاية ما يأذن الفجر اصفي ذهني وافكر هعمل ايه ، اتلاقيت حد طالع من البلكونه.. حاولت ادخل واقفل بسرعه بس مقدرتش ، كان اقوى مني.. دخل وقعد يضر'بني في بطني بقوه انا مستغرباها وبيقولي هحرمك من كل حاجه .. ويضر'بني على وشي وكان بيحاول يأ'ذيني بأي طريقه.. وبيقولي ان كل اللي انا فيه ده بسببك.. كنت قاعده بصر'خ بإسمك.. لغاية ما جيت ولحقتني.. 
كانت بتتكلم ودموعها بتنزل من غير ما تحس.. قاسم كان قاعد باصصلها وهي بتحكي وبيتخيل قد ايه اللي مرت بيه مش سهل واتوعد للفاعل وأول ما سمع الجمله (كل اللي انا فيه ده بسببك) اتأكد من الفاعل .. مسح على وشه المرهق كأنه بيزيح همومه بالحركه دي.. 
أوليان بصوت رقيق : قاسم؟ انت مش بتعمل الحركه دي غير وانت متضايق ومخنو'ق.. مالك ؟ قولي في ايه زي ما انا بحكيلك..! 
قاسم ابتسم على طفولتها وقال وهو بيحاول يبان انه مفيش حاجه : لا ابدا مفيش.. 
كمل بجديه : رسلان مش كده..
أوليان اتنفضت لما سمعت اسمه وقالت : ارجوك يا قاسم متتصرفش غير لما نتناقش..
قاسم بسخريه : نتناقش؟ بعد كل ده وتقوليلي نتناقش.. ؟ماشي يا أوليان هنتناقش.. بس في لما تخفي.. 
أوليان بصوت باكي : أرجوك يا قاسم انت الوحيد اللي فاضلي انت وطنط ناهد وعمو احمد.. متأ'ذيش نفسك عشاني .. 
قاسم وهو بيهدى : حاضر يا أوليان..
هزت راسها ليه وهو خرج من الغرفه وزفر بقوه بمجرد ما قفل الباب.. 
راح للدكتور وقاله يعمل فحص سريع لها.. 
كانت قاعده في الغرفه لوحدها بتفكر انه مش عايز يشغلها بهمومه.. وكل همه انها تتخطى اللي هي فيه.. بس هي مش بتساعد في حاجه بسلبيتها.. 
أوليان بخو'ف : يارتني ما قولتله.. قايم مش هيعديها على خير  .. استر يارب.. 
غمضت عيونها بألم من عدم الراحه في حياتها..
دخل قاسم والدكتور.. وبدأ يعمل فحص سريع ليها قدام قاسم..
الدكتور بلطف : لا كله تمام يا مدام اوليان.. اسبوعين بالكتير وهترجعي احسن من الاول..
اوليان ابتسمت بلطف : متشكره يا دكتور.. اقدر اخرج امتى..؟
الدكتور : قاسم باشا هينقلك للفيلا عنده انهارده.. بس لازم يكون معاكي ممرضه والحاجات اللي بنحتاجها هنا للطوارئ والضروره.. بس لازم متتحركيش كتير لكام يوم كده عشان الرحم ميتأثرش زياده..
أوليان بعدم فهم حطت ايدها على بطنها : الرحم؟
الدكتور بتوتر وهو بيبص لقاسم اللي بصله بتحذير : قاسم باشا هيفهمك..
وخرج وساب قاسم واقف يتنفس بعنف ، بيحاول يرتب كلامه ..
أوليان بخو'ف : قاسم رد عليا.. ايه اللي بيحصل أرجوك فهمني..
قاسم لفلها وهو بيقول بجديه : أوليان انتي عارفه ان ربنا ليه حكمه في كل حاجه انتي بتمري بيها صح؟..
أوليان بعدم فهم .. وهزت راسها بنعم..
قاسم بقلق عليها : انتي دلوقتي الرحم عندك اتأثر بالر'كلات بشكل طفيف.. وده.. ممكن احتمال يعملك مشاكل في الخلفه مستقبلاً.. ولسه الدكتور هيأكد اذا كان التأثر خفيف ولا قوي..
وكمل بسرعه :  بس متقلقيش انتي هتخلفي بأمر الله بش بعد فتره لغاية ما تتعافي بشكل كامل.. بس انتي لازم تكوني هاديه حاليا.. عشان ميحصلش اي مضاعفات.. يمكن تكوني سليمه..
كانت بصاله وهي فاتحه عيونها ودموعها نازله بغزاره.. وحاطه ايديها على بوقها تكتم شهقاتها..
قالت وهي بتحاول متصدقش وهي بتبكي بقوه : يع.. يعني ايه يا قاسم؟.. قول غير كده الله يخليك.. انا مش ناقصه..
قاسم بهدوء قرب من السرير وقال : أوليان.. بصيلي أرجوكي  ، لسه مفيش حاجه تأكد الكلام ده.. اصبري واستعيني بالله ، انا متأكد انك هتكوني بخير..
أوليان برجاء من بين شهقاتها : يارب يارب.. ده حلمي الوحيد اللي فاضل.. أرجوك متحرمنيش منه..
وفصلت تبكي وتدعي ربنا وهي بترتجف .. خوفا من فقدان أملها الوحيد  
قاسم عرف ان حالتها هتسوء.. خرج وجاب الدكتور عشان يوضحلها حالتها افضل..
دخل الدكتور عليها وهي كانت بتبكي بتقوله برجاء : أرجوك يا دكتور قولي اني كويسه.. انا مش هقدر اعيش كده.. أرجوك!
الدكتور بإشفاق ولطف : اهدي يا مدام اوليان.. حضرتك دكتوره زيي وكنتي متدربه عندي واكيد عارفه ان وضعك كده ممكن يتأثر صح؟.. انا لغاية دلوقتي مفيش حاجه تأكد غير لما اعمل فحص دقيق وده بعد استقرار حالتك.. اللي واضح عندي ان الفاعل كان قاصد يضر'ك في الموضوع ده ومن  الكد'مات اللي موجود مكان الرحم وعشان كده قولتلك انها ممكن تكون في اصابه... 24 ساعه بالكتير هكون عندك بعملك فحص.. لازم تكوني قويه وان شاء الله هتكوني سليمه معافيه..
خرج الدكتور بعد كلامه ، كلامه كان مريح بالنسبه ليها.. هي دكتوره وفاهمه اللي بيحصل بس الموضوع أثر على تفكيرها...
بصت على قاسم اللي واقف بيبصلها وقالتله 
اوليان بقهر : قاسم.. انا حياتي اتدمر'ت خلاص.. 
قاسم بإستغراب قرب منها : خليكي متفائله يا أوليان.. مش بيقولوا اقداركم على أفواهكم.. ؟
أوليان بحسر'ه : انا عايزه أسافر لطنط ناهد في الإمارات.. مفيش حاجه بقيالي هنا..
قاسم بحسم وهو مش متخيل بعدها تاني : لا يا أوليان مش هيحصل انتي لازم تواجهي اللي بيحصلك مش تهربي منه.. 
 الباب اتفتح وأوليان برقت بصدمه أول ما شافت.......... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
الباب اتفتح وأوليان بصت برهبه وهي شايفه خالد(رئيس الحرس) واقف وعيونه في الارض..
قاسم بهدوء : اتفضل يا خالد..
خالد دخل بحرج وهو بيقول : أستأذنك يا مدام اوليان في قاسم باشا لثواني..
أوليان كانت عارفه انه هو اللي ضر'ب رسلان.. عشان كده كانت حاسه بخو' ف من ناحيته..
هزت راسها بسرعه وخو'ف : ا.. اتفضل..
قاسم بإستغراب : انتي خا'يفه ليه يا أوليان؟
اوليان بصت بحرج لخالد وشاورت لقاسم انه يقرب عشان تهمسله بحاجه..
قاسم قرب منها ومال عليها وهمسلها : مالك؟.. ثواني وهرجعلك متخافيش..
أوليان بهمس : عشان خاطري بلاش تتهور.. انا عارفه لما بتنادي على خالد بتكون هتعمل حاجه..
قاسم بحنان وهو بيبعد شويه : مش انا وعدتك ان انا مش هتصرف قبل ما نتناقش ؟ يبقى خا'يفه من ايه؟
أوليان بقلق : قاسم انت وعدتني..
قاسم وهو خارج مع خالد : متقلقيش يا اوليان..
وخرجوا وقفلوا الباب وراهم..
أوليان وهي بتعدل نفسها بالراحه على السرير وهي بتحس بألم بدأ انه ينتشر في جسمها عشان المخد' ر مفعوله انتهى... وبتغمض عيونها ووهي بتهمس : انا حفظاك يا قاسم.. هتعمل اللي في دماغك برضو..
وبتروح في النوم من الإرهاق..
بره قدام المستشفى..
قاسم ببرود وهو عارف الاجابه : مين اللي كان ف الغرفه؟
خالد بعمليه : رسلان الأحمدي.. انا اتصلت بالشرطه وأخدته.. هو حالياً في السجن.. بس مستنيين اقوال أوليان هانم..
قاسم ببرود : اممم.. اقوال أوليان انا هجيبها في مسجل عشان وضعها مش مستحمل حالياً.. وبالنسبه لرسلان انا هتصرف معاه.. روح انت دلوقتي وخليك على تواصل معايا.. واللي أقوله تنفذه..
هز راسه خالد وراح ناحية السياره واخدها ومشي بيها لغاية ما اختفت عن انظار قاسم..
قاسم دخل جوه المستشفى من جديد وهو بيحك جانب فمه بالإبهام بحركه متعود عليها عند الغضب..
دخل عندها اتلقاها نايمه بسلام.. وهي بتضم حواجبها دليل على انها بتتألم..
قاسم زفر بقوه وقفل الباب وراه. وفضل قاعد معاها في الغرفه على الكنبه.. بيتكلم في تليفونه مع خالد..
خرج يجيب حاجه يشربها عشان يفوق.. حاسس بصداع قوي فقرر يجيب قهوه من الكافتيريا ورجع تاني لنفس مكانه..
كان بيكلم خالد..
قاسم وهو بيسند ظهره على الكنبه وبيفرد دراعه عليها : حاول تفرغ كاميرات المراقبه في يوم ما كان موجود في الفيلا وامبارح.. واستناني لما آجي..
خالد من الموبايل : تمام يا قاسم باشا.. ساعات ويكونوا عندك في غرفة المكتب ..
همهم قاسم ببرود وقفل الخط..
سند راسه على الكنبه وراه وهو بيغمض عيونه بألم من الصداع.. قعد كده دقايق واتعدل عشان يكمل القهوه..
كان قاعد كده للصبح.. سمعها وهو بتأن بوجع وهي نايمه.. وبتحرك راسها بإنزعاج...
قاسم راح لها ناداها بخفوت : اوليان.. انتي كويسه ؟ اجبلك الدكتور؟..
اوليان وهي بتفتح عيونها بألم : قاسم ، انت قاعد لغاية دلوقتي بتعمل ايه؟
قاسم بحنان وهو بيراقبها وهي بتقعد على السرير : هسيبك ازاي يعني في حالتك دي؟.. المهم هروح انادي الدكتور..
لف وكان رايح للباب.. بس وقفته أوليان..
أوليان بسرعه : هاتلي كوفي معاك.. راسي مش قادره!
قاسم بإبتسامه : لما أشوف الدكتور..
وخرج وقفل الباب وراه..
بعد دقايق رجع تاني مع الدكتور وكان بيتناقش معاه ازاي يتعامل مع حالتها..
فتح الباب بس اتصدم لما متلقاش أوليان.. نادى عليها بس سمع صوت من الحمام..
اتنفس براحه لما سمع صوتها الضعيف من الحمام اللي في الغرفه وهي بترد عليه : ثواني يا قاسم..
بعد دقايق طلعت وهي بتسند على الحيطه جنبها..
أوليان بألم : قاسم.. نادي الممرضه..
قاسم بلهفه لفلها : مالك؟.. في حاجه وجعاكي..
هزت راسها بنفي وقالت بوجع : لا بس مش قادره امشي لوحدي..
وبصت للدكتور وابتسمت بخفه : صباح الخير يا دكتور..
الدكتور بإبتسامه ليها : صباح الخير يا بنتي.. يارب تكوني احسن دلوقتي..
أوليان بإقتناع : الحمدلله على كل حال.. أحسن بكتير..
قاسم بهدوء : اناديلك ممرضه؟
أوليان هزت راسها : ياريت..
الدكتور طلع ينادي ممرضه..
أوليان بإستغراب وهي بتحاول تمشي ببطئ قدام قاسم : قاسم ممكن سؤال..؟
قاسم بلطف : إسألي يا اوليان..
أوليان بإستغراب : هو انت اتصرفت مع رسلان ازاي؟
قاسم بعدم فهم :  إزاي يعني ايه..؟ 
أوليان بحرج بعد ما وصلت السرير : يعني.. انا عارفه ان مش من حقي أسال انت هتتصرف ازاي.. بس انا خايفه يستغل اي حاجه ضدك ويأذيك بسببي ، هو قالي ان انت مش هتقدر تمنعه يعملي حاجه.. وده اكبر دليل انه في غرفتي وانت مش عارف..
قاسم بقوه : طب يعملها بس.. وأنا أقطعله ايده ، كون اني معرفتش بدري بسبب انه مش راجل وبيتسلل زي الحراميه لبيوت الناس ، وبيمد ايده عليكي عشان عارف ومتأكد انك مش هتقدري تضريه بحاجه وخاصة انه بيأثر عليكي لما تشوفيه بتفكري كل اللي حصل معاكي ... وكمل بحنان :  انا وعدتك يا أوليان ان مش هتصرف من غير ما آخد رايك اتفقنا؟ 
بصتله بنظره فيها تقدير ، وهزت راسها وقالتله : انت عارف ان بكلامك ده بتخليني اندم ان مسمعتش كلامك؟..
بصلها بإبتسامه وكان هيرد بس دخل الدكتور هو والممرضه..
ساعدتها الممرضه عشان تستلقي على السرير ويبدأ الفحص..
قاسم لف وشه الناحيه التانيه.. وبدأ الدكتور فحصه..
بعد ما خلص الدكتور بعد دقائق طويله..
سالته أوليان بلهفه والدموع ماليه عيونها خا'يفه من تحطيم آخر امل ليها : ها يا دكتور ايه الأخبار..؟ أرجوك قولي..
قاسم لما سمعها بتقول كده لف وبص ليهم.. وقرب من الدكتور وهو بيقول بقلق ظاهر عليه : في ايه يا دكتور طمن قلبنا بالله عليك ..؟
الدكتور :...............
أوليان نزلت دموعها بصدمه وهي بتكتم شهقاتها وبتبص لقاسم.........
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
الدكتور بإبتسامه : الحمدلله.. اطمني يا مدام اوليان.. الوضع مستقر ومفيش اي اضرا’ر بفضل الله تقدر تمنعك من الخلفه مستقبلاً.. بس هي ممكن تأخر سنه او اتنين بالكتير..
 أوليان نزلت دموعها بصدمه وهي بتضحك وتبكي في نفس الوقت : الحمدلله الحمدلله.. ربنا مكسرش بخاطري.. أحمدك يا رب على نعمك عليا.. الحمدلله!
قاسم بصلها وعيونه فيها دموع وبيبتسم على فرحتها ولهفتها.. وبيحمد ربنا وهو بيغمض عيونه براحه..
قاسم للدكتور بإبتسامه جذابه : تعبناك معانا يا دكتور..
الدكتور بإبتسامه : المهم مدام اوليان بخير حالياً.. تقدر تخرج دلوقتي لو تحب..
قاسم هز راسه وهو بيبتسم.. خرج الدكتور والممرضه..
قاسم قرب من أوليان وقالها برضا وعيونه بتلمع : مش قولتلك ربنا بيختبر صبرك؟.. استعنتي بالله وربنا راضاكي صح؟..
أوليان هزت راسها بسرعه وهي بتقول ودموعها لسه بتنزل : ونعم بالله.. ربنا نعمه كتيره عليا اوي وانا مش حاسه.. الحمدلله على كل حال ، انا كنت هفقد الامل لو كنت خسرت السبب الوحيد اللي مخليني متأمله حياه افضل.. الحمدلله!
قاسم ابتسملها وقال :طيب هسيبك ترتاحي.. وهنروح في الليل كده، عشان تكون حالتك استقرت اكتر تمام؟..
هزت راسها وقالتله وهي بتمسح دموعها : لا لا انا مش حابه افضل في المستشفى.. خلينا نروح افضل بالله عليك.! انا جعانه اوي والله ومش بحب أكلهم هنا..
قاسم وهو بيلاحظ الصينيه اللي موجوده على الطاوله جنبها وفوقها الاكل.. قال بترقب : أوليان.. انتي مأكلتيش من امتى؟
أوليان بتوتر وهي بتاكل ضوافرها : من.. من…..
قاسم بترقب أكبر وبحده : مأكلتيش من امتى يا أوليان؟
أوليان وهي بتبتسم بتوتر اكبر وبتنزل ايدها من على بوقها : من.. امبارح يا قاسم..!
غمضت عيونها بخو’ف لما قال بصوت عالي : انتي بتهزري يا أوليان؟.. اومال انا قاعد معاكي ليه؟ مش عشان لما تطلبي حاجه اجيبهالك.. ؟
أوليان فتحت عيونها ببطئ بعد ما خلص كلامه.. اتلاقته وتقف قدامها بيبصلها بغضب..
ابتسمت بغباء وقالت بسرعه : لا لا متخفش انا أكلت الموزه اللي جابوهالي..
قاسم ضحك بخفه عليها.. وبعدين قال بهدوء : مقولتليش ليه انك جعانه؟
ابتسمت وقالت : مش احنا هنروح خلاص؟ هاكل في الفيلا عشان ناكل مع بعض..
قاسم بنفي وهو بيطلع تليفونه من جيبه : بلاش غباء يا أوليان.. انتي دكتوره وعارفه انه خط’ر ، ازاي تبقي مستهتره كده؟.. قوليلي بسرعه نفسك تاكلي ايه هطلب دليفري؟
أوليان بسرعه وسعاده : عايزه من ماكدونالدز..
قاسم بهدوء وهو باصص في تليفونه بيطلع الرقم : جراند تشيكن سبيشال صح؟
أوليان بصتله بصدمه وقالتله : قاسم.. انت فاكر ازاي؟
قاسم وهو بيضحك بخفه وبيحط التليفون على ودنه منتظر الرد : وهي دي حاجه تتنسي؟.. ده انتي كنتي قرفاني كل شويه بيها..
وبعدين الخط فتح وبدأ يطلب وهي كانت باصه عليه بتتأمل ملامحه.. استوعبت هي بتعمل ايه واستغفرت ربنا وبصت على ايديها ، كانت حاسه بفرحه ان في حد بيهتم بيها وحافظ تفاصيلها.. افتكرت لما كان بيغمى عليها باليومين ومحدش بيسأل عليها عشان كان مانعها رسلان.. ولما كانت بتنام بالجوع عشان كان بيسد نفسها عن الاكل..
دموعها نزلت تلقائي مع الذكريات دي.. فاقت على صوت قاسم وهو بيناديها..
مسحت دموعها بسرعه، وهي بتبصله بإبتسامه خطفت قلبه : أيوه معاك..
قاسم بإستغراب قرب عليها ووقف قدام السرير : انتي بتبكي يا اوليان؟
أوليان نفت براسها وقالت : ل.. لا لا ، انا بس في حاجه دخلت في عيوني..
قاسم عمل نفسه مصدق وهو بيقول، وبيراقب رد فعلها : اعملي حسابك ان انتي هتروحي المحكمه بعد اسبوع..
أوليان بقلق : ليه؟.. هو فيه حاجه حصلت؟
قاسم بهدوء : لا بس هنرفع قضية الخلع..
اوليان بصدمه وإستغراب : ليه يا قاسم مش انت قولت هتحل الموضوع بشكل ودي؟
قاسم وهو بيقعد على الكنبه اللي في الغرفه جنب السرير وبيفرد دراعه عليها، وبيريح راسه : اه قولت.. بس مكنتش حابب افضحه.. كنت عايز احافظ على سمعته.. بس لما يتهجم عليكي وفي بيتي.. تؤ ، مش هسكت المره دي..
اوليان بتفهم : اتصرف انت يا قاسم.. انت فاهم اكتر مني في الموضوع ده ، بس انت عارف ان المجتمع ده بيأيد اللي بيحصل للست.. الموضوع هيتقلب عليا انا ، مش عليه! هو في نظرهم معاه حق، حتى لو مش عارفين اللي بيحصل..!
قاسم بهدوء وهو بيرفع وشه ويبص ليها : انا عارف يا أوليان.. مش هاخد خطوه غير لما اتاكد منها ميه في الميه.. انا معايا اللي بثبت كلامي ، لكن هو لا!
هزت راسها وهي بتقول : بس انا خا’يفه يأ’ ذيني زي المره دي.. انا المره دي طلعت حيه.. الله اعلم المره الجايه يمكن تلاقيني جث’ه……….
قطع كلامها وقاسم بيجز على اسنانه بغضب : متعصبنيش يا أوليان.. قولتلك انا معايا اللي يثبت كلامي.. ده غير انه مش هيقدر يقرب منك لسبب ما هتعرفيه بعدين..
أوليان بتوتر : مش قصدي يا قاسم بس……
قاسم وهو بيشاور لها وبيقول بضيق : خلاص يا أوليان متفتحيش الموضوع ده تاني ..!
اوليان زمت شفايفها بغضب وهمست بعد ما لفت وشها الناحيه التانيه : شايف نفسه عليا ليه ده كمان.. ؟مغرور..
انتفضت مكانها لما سمعته واقف وراها وهو بيقول بسخريه وصوت عالي : بتبرطمي تقولي ايه سمعيني ؟..
لفتله وهي بتتنفس بسرعه وحاطه ايدها على قلبها وبتغمض عيونها عشان تهدى : ايه يا بغل انت…؟
قاسم بصلها برفعة حاجب وهو بيقول : قولتي ايه؟…
اوليان وهي بتلف عيونها بضيق الناحيه التانيه بعد ما هديت خلاص : ماقولتش..
قاسم بتعجب : انتي كويسه يا أوليان ؟
اوليان لفتله وبصتله من فوق لتحت ومردتش..
قاسم مستحملش حركتها وضحك.. وقف ضحك لما رن تليفونه.. وكان بتاع الدليفري..
قاسم رد بجديه.. وعرف انه هو بره المستشفى.. وقفل معاه..
قاسم بص عليها وقال بإبتسامه : هجيب الطلب ومش هتأخر تمام.. ؟
هزت راسها وهو أخد المحفظه وخرج..
بعد دقايق رجع.. وهو معاه الاوردر..
أوليان بشهقه وفرحه : انت جبتلي كوفي معاك..؟
قاسم وهو بيقفل الباب وراه وبيتقدم منها : معلش انا عارف انك طلبتي مني من كام ساعه وانا نسيت..
أوليان بفرحه : انت مش معقول يا قاسم.. فاكر كل حاجه كده..!
همهم قاسم وهو بيحطلها محتويات الوجبه على الطاوله اللي جنبها وبيحطها قدامها..
قاسم بصرامه : تخلصي الاكل ده كله وبعدين تشربي الكوفي.. مشوفش لقمه من اللي قدامك ده ، اتفقنا!
أوليان بحماس : طيب يلا عشان تاكل معايا وضمت رجلها ببطئ عشان تفضيله مكان يقعد فيه قدامها..
قاسم بجديه : خلصي اكلك وانا بره هعمل مكالمه وجاي..
أوليان بز’عل : قاسم انت مش هتاكل معايا؟.. طيب والأكل ده كله لمين؟
قاسم بلامبالاه : انا هشرب القهوه بس.. صدقيني مش جعان!
أوليان بترقب و بتضيق عيونها : قاسم انت مأكلتش من امتى..؟
قاسم بصراحه : من امبارح..
اوليان بشهقه : ولا لقمه؟
قاسم بتذكر : لا.. بس شربت كوبايتين قهوه….
أوليان بمقاطعه : ساده مش كده…!
قاسم بإنتباه : كلي يا أوليان الله يهديكي..
أوليان وهي بتزق الطاوله من قدامها : مش هاكل غير لما تاكل ..
قاسم بإستسلام : ماشي يا أوليان عشان خاطرك بس..
أوليان صفقت بإيديها بإنتصار..
وقعد قدامها يشاركها الاكل تحت تواصله مع خالد عشان الشغل في الشركه..
بعد فتره فتره خلصوا اكل ، وقاسم شال من قدامها الطاوله ورتبها..
قاسم بهدوء : لسه جعانه؟
أوليان هزت راسها بنفي وهي بتلمس على بطنها وتقول بإبتسامه : ده انا شبعت على الآخر.. متتخيلش يا قاسم الاكل ده كان واحشني قد ايه..!
قاسم بإبتسامه وهو بيروح ناحيه الطاوله اللي ساب عليها الكوفي.. اخد الاتنين وراح ناحيتها وهو بيقول : كابتشينو ولا اسبريسو؟
أوليان وهي بتمد ايدها تاخد الكابتشينو : ودي فيها سؤال؟..
قاسم وهو بيديها القهوه : انا هقعد بره.. وهسيبك ترتاحي دلوقتي.. محتاجه حاجه؟
أوليان بسرعه : خليك استنى هنا يا قاسم.. هتقعد بره فين؟ خليك هنا..
قاسم بحرج : معلش عشان تاخدي راحتك اكتر..
أوليان برفض : لا لا.. احنا هنروح دلوقتي..
قاسم قاسم بحده : اللي اقوله يتسمع..!
أوليان بإستعطاف : معلش يا قاسم.. المره دي اسمع كلامي.. انا مش مرتاحه هنا ، هرتاح في البيت اكتر..
قاسم زفر بقوه وقال وهو خارج : طيب هنادي الممرضه تساعدك.. وقفل الباب بقوه..
غمضت عيونها براحه.. وشربت القهوه وحطتها على الطاوله..
دخلت الممرضه وساعدتها انها تغير هدومها..
خرجت اتلقت قاسم واقف قدام الباب ومكتف ايده وساند على الحيطه بضهره..
اول ما شافها اتعدل وقال بلطف : يلا بينا..
كانت سانده على الممرضه اللي جنبها لغاية ما وصلوا السياره..
دخلت وقفلت الباب بعد ما شكرت الممرضه.. وهو قعد قدام مكان السواقه..
قاسم بجديه : اتفضلي اركبي..
استغربت اوليان هو بيكلم مين..
بس اتفاجئت من الممرضه اللي بتفتح الباب وهي بتقعد جنبه متصنعه الخجل..
أوليان اتضايقت انها دي اللي هتكون ممرضه.. بس حاولت متكبرش الموضوع وسكتت..
قاسم بحده بص للممرضه : اتفضلي وراء جنب الهانم!
الممرضه بحرج : انا قولت عشان تاخد راحتها..
قاسم بضيق وهو بيبص قدامه : اتفضلي يا مدام وراء..
الممرضه بخجل مصتنع : آنسه.. آنسه يا قاسم باشا..
ونزلت وركبت جنب أوليان اللي بدأت تحس بألم.. وهي مبتسمه جواها انه مش زي الباقي.. وزي ما قالها قبل كده انه مستحيل يقرب من واحده غير اللي حبها.. واللي هي عارفاها..
قعدت الممرضه جنبها وهي بتزفر بضيق.. وقاسم كان بيطمن على أوليان من المراية اللي قدامه.. وبيراقب تعبيرات وشها..
وصل الفيلا بعد فتره قصيره..
نزل وفتحلها الباب.. واستناها تنزل ، وهمسلها :انتي كويسه؟
أوليان بإبتسامه : الحمدلله..
الممرضه نزلت بضيق وقفلت الباب وراها جامد..
قاسم بصلها بحده وقالها : في حاجه؟
الممرضه بتوتر : لا لا ابدا..
أوليان بهمس : قاسم خلاص..
قاسم دخل الفيلا بعد ما فتحتله العامله واستناها تدخل بالراحه.. كانت بتسند على الممرضه االي متضايقه منها..
قاسم للممرضه : غرفتها فوق.. والغرفه الصغيره اللي جنبها هتكون ليكي..
الممرضه هزت راسها بحماس.. وطلعت بأوليان.. مفيش دقايق وقاسم سمع صوت صرا’خها……….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
قاسم طلع على صرا'خ أوليان بسرعه.. دخل الغرفة بلهفه ، اتلقاها قاعده في ركن ضامه رجلها وعيونها على على صندوق في الارض وورقه جنبه مفتوحه..
أوليان حست بيه بصت عليه وجريت تستخبى وراه وهي بتبكي ومش مهتمه بالو' جع وتقول : هيق'تلني يا قاسم..
قاسم لفلها وهو بيقول بغضب من حالتها اللي رجعت تاني : في ايه يا أوليان !
اوليان وهي بتشاور بإيدها الاي بتترعش وهي بتبلع ريقها.. على الصندوق والورقه اللي في الأرض..
قاسم راح ناحيتهم وهو مستغرب وشاف مسد' س وورقه جنبها..
مال واخد الورقه وبدأ يقرأها.. بعد ثواني كرمش الورقه بغضب.. ورماها على الارض وهو بيشد شعره بعصبيه..
أوليان كانت بتشهق وتقول : مش عايزه أ.. أروح معاه..
قاسم لفلها بغضب ونادى على العامله..
العامله جات بسرعه ووقفت قدامه بإحترام..
العامله : اتفضل يا قاسم باشا..
قاسم بأمر وهو بيشاور على أوليان : تاخدي الهانم وتدخليها غرفتي.. وإياكي حد يدخلها..
هزت العامله راسها بفهم.. وراحت ناحية أوليان وأخذتها معاها.. وهي بتطبطب عليها بحنيه..
قاسم طلع الموبايل بتاعه وكلم خالد عشان يجيله..
استناه على السرير وهو بيمسح وشه بغضب..
خالد بإحترام : اؤمرني يا قاسم باشا..
قاسم اتنهد وقال : مين دخل قبل ما نيجي؟
خالد بإستغراب : مفيش حد دخل..
قاسم وهو بيشاور على اللي في الأرض ببرود : وايه ده؟
خالد بعد ما بص على اللي في الأرض : انا آسف يا قاسم باشا.. الحاجات كانت موجوده من ساعة ما كان رسلان هنا.. كنت محتاج حضرتك تشوفها يمكن تحتاجها في حاجه!
قاسم قام بغضب وهو بيقول بصوت عالي : محطتش الحاجه في المكتب ليه؟.. بسبب غلطك الهانم شافتهم وجالها انهيار..!
قاسم خالد بأسف نزل راسه في الارض وقال : انا آسف يا قاسم باشا..
قاسم آخد الحاجه ونزل غرفة المكتب.. دخل اتلاقى تفريغ الكاميرات موجود على المكتب..
قعد وهو بيد'فن وشه في كفه وبيتنفس بقوه..
بعد دقايق كان هدي وفتح اللابتوب بتاعه وبدأ ياخد الفيديوهات اللي اتهجم فيها رسلان على الفيلا..
ومسك الصندوق والفيديوهات واتصل على واحد يعرفه ..
بعد ثواني كان فتح الخط وكان قاسم هدي.. .
قاسم وعلى وشه إبتسامه جذابه : السلام عليكم..
المقدم سالم بترحاب وهو بيقول : اهلا اهلا بقاسم المصري.. غايب علينا..
قاسم بإبتسامه ودوده وهو بيلف بالكرسي : معلش بقى انت عارف المشاغل.. كنت قاصدك في خدمه..
المقدم بإنتباه : اتفضل..!
قاسم كان بيدق على الطاوله بالقلم.. وحكاله كل حاجه من ساعة ما اتجوز رسلان من أوليان..
وأخيراً قاسم انتهى من كلامه.. وكان المقدم بيحاول يشغل الفيديوهات اللي بعتهاله قاسم على الكمبيوتر اللي قدامه.
المقدم بهمهمه : اممم.. يعني الادله دي فيها اللي يثبت انه اتهج'م على المدام اوليان المصري...
قاسم رد عليه بالموافقه..
المقدم شغل الفيديوهات وشاف رسلان وهو بيشد اوليان من ايدها ووقعها على الأرض.. ولما دخل غرفتها من الكاميرا الخلفيه..وقرا الرساله اللي في الصوره ..
المقدم وهو بيشوف المسد' س بدقه وبيقول : انا محتاج ده في البصمات.. حد لمسه ؟
قاسم نفى بهدوء وهو بيقول : لا.. الادله دي تقدر تدينه؟
المقدم بموافقه : اكيد طبعا.. بس انا محتاج اشوف مدام أوليان عشان اتأكد..
قاسم بتفهم : اكيد طبعا.. بس هل اقدر اتنازل عن المحضر بعد فتره؟
المقدم بموافقه : تقدر طبعا..
قاسم اتكلم معاه في شويه معلومات وسلم عليه وقفل معاه بسرعه عشان يشوفها... 
طلع من الغرفه بسرعه وهو على آخره من اللي بيحصل.. 
دخل غرفته بسرعه.. اتلقاها نايمه وهي قاعده ضامه ركبتها ودا'فنه وشها.. وجسمها لسه بينتفض..
استغرب قاسم من حالتها وقرب منها وهو بيناديها 
قاسم بحنان : أوليان...
مبتردش ، ناداها تاني مفيش رد..
قاسم قرب منها بهدوء وهو بيقيس حرارتها
. بسرعه طلع من الغرفه وهو بينادي على الممرضه (سهيله).. بصوت عالي..
جات بعدها وهي لسه صاحيه ولابسه بيجاما ضيقه..
سهيله بتصنع الخجل : صباح الخير يا قاسم بيه..
قاسم بصوت عالي : انا مش جايبك عشان تنامي.. اتفضلي شوفي شغلك..
قالها ودخل الغرفه بغضب.. دخلت وراه وهي بتقول بهمس : دي شكلها هتتعبني ولا ايه..
قاسم واقف ببرود ظاهري بيبص على أوليان والممرضه كانت بتفحصها..
الممرضه كانت فاكره انه بيبص عليها فكانت حاسه بالانتصار..
قالت بعد فتره بصوت رقيق مصتنع : مفيش حاجه هي شوية سخونه بس.. هتاخد الدواء وهتبقى كويسه..
قاسم همهم ببرود وقال : تمام.. بره!
بصتله بصدمه ووقفت مكانها..
قاسم وهو بيجز على أسنانه : قولت بره!
الممرضه حست بالإحراج وطلعت وقفلت وراها الباب..
قاسم قعد يلف حوالين نفسه.. وفجاه طلع التليفون وكلم الدكتور اللي اخد رقمه..
طلب منه يطلب من الممرضه تمشي عشان مش محتاجها خلاص.. وقاله على حالة أوليان..
الدكتور نصحه يعمل ايه لما تصحى وانه يعملها كمادات.. وقاله اللازم..
قاسم قفل مع الدكتور.. وقعد جنبها بس بعيد من الناحيه التانيه وهو بيعملها الكمادات زي ما قال الدكتور ، وبعد ما خلص قعد بعيد عنها يبصلها بحز'ن.. ونام مكانه من الإرهاق..
بعد ساعات..
قاسم فاق على خبط على الباب.. بص جنبه اتطمن على أوليان اللي كان على راسها كمادات..
وقام فتح اتصدم ب......
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
قاسم فاق على خبط على الباب.. بص جنبه اتطمن على أوليان اللي كان على راسها كمادات..
وقبل ما يفتح الباب حس بأوليان وهي بتتحرك على السرير بإنزعاج.. وبتأن بألم ، قاسم رجع وقف جنبها وهو بينادي عليها عشان تفوق..
أوليان فتحت عيونها ببطء وهي بتحاول تستوعب هي فين..
اوليان بإستغراب والألم واضح على ملامحها : ا.. انا فين؟
قاسم كان لسه هيرد سمع خبط الباب بشكل اكبر..
راح وهو بيتأفأف وفتح ، وهو بيقول بحده للعامله : نعم.. ؟!
العامله بإحترام : في حد مستني حضرتك تحت، وبيقول انه مقدم واسمه سالم..
قاسم هز راسه وهو بيشاورلها بتفهم : بلغيه اني هنزل بعد دقايق.. وشوفيه يشرب ايه..
مشيت العامله وقاسم قفل الباب بضيق.. ورجع يبص على أوليان اللي لسه مش مستوعبه هي فين.. وقالها بإبتسامه : صباح الخير..
أوليان بصوت متحشرج من النوم ، وهي بتبص عليه بإستغراب : صباح النور.. أ.. انا فين؟
قاسم بهدوء وهو رايح ناحية الحمام : غرفتي..
أوليان شهقت وحطت ايدها على بوقها بصدمه..
قاسم دخل الحمام وقفل الباب وفي نفس الوقت سمع صوت شهقتها..
هز راسه بخفه وهو بيضحك بخفوت..
غسل وشه واتوضى عشان يصلي..
خرج وبص على اوليان اللي كانت بتقوم من سريره رغم التعب اللي هي حاسه بيه..
اوليان بحرج ووشها احمر : ا.. انا آسفه م.. معرفش نمت إزاي ، هو انت نمت فين..
قاسم ببرود وهو رايح ناحية المصليه وفردها عشان يصلي : جنبك…. وبدأ الصلاه.
أوليان بصتله بصدمه اكبر.. وهي مبرقه وخدودها لونهم احمر من الخجل..
قعدت على السرير بهدوء وهي لسه مش مصدقه.. وباصه قدامها في الفراغ..
قاسم خلص صلاه، وشال المصليه على جنب وراحلها..
قاسم وهو واقف قدامها بيحط إيده الاتنين في جيبه.. وبيقول بمكر : مالك يا اوليان؟..
أوليان بإرتباك : ق.. قاسم انت نمت فين..؟
قاسم وهو بيقول بإبتسامه : ما قولتلك جنبك..
أوليان بصوت باكي : ارجوك يا قاسم.. متهزرش معايا في الموضوع ده!
قاسم وهو بيبصلها بنظرات عميقه، وقالها بسؤال : انتي مش واثقه فيا؟..
أوليان هزت راسها بسرعه بنفي وقالت : لا متفكرش كده أرجوك.. انا مش قصدي..
قاسم بهدوء وإبتسامه : عموما.. متخافيش يا ستي ، انتي كنتي سخنه وبتتنفضي فقعدت جنبك اعملك كمادات.. وروحت في النوم بالغلط.. مكنتش اعرف انك هتضايقي كده ، انا آسف.!
أوليان براحه قالتله : انا بشكرك جدا يا قاسم..
قاسم بهدوء وهو خارج : يلا عشان في ضيف مستنينا تحت..
أوليان بتوجس : ضيف مين يا قاسم…؟
قاسم وهو بيبصلها : متقلقيش يا أوليان.. هتقدري تنزلي ولا هو يطلع؟
أوليان بحرج : معلش انا مش قادره انزل تقدر تخليه يتفضل هنا؟
هز قاسم راسه وخرج من الغرفه..
بعد دقايق فتح الباب وكانت أوليان ظبطت هدومها والحجاب.. وكانت قاعده على طاوله رباعيه في الغرفه
سالم بإحترام : صباح الخير يا مدام أوليان.. انا المقدم سالم العميري..
أوليان هزت راسها وهي مستغربه بس مبتسمه : صباح الخير..
سالم قعد على كرسي قدامها وقال بهدوء شديد : احكيلي التفاصيل…
أوليان بصت لقاسم بخو’ف بس هو بصلها بإبتسامه اطمئنان.. وقعد قدامها في الكرسي اللي جنب المقدم..
أوليان بتوتر وهي بتقبض على كفها : احكي ايه بالظبط؟
المقدم بجديه : التهجم اللي حصلك من زوجك..
أوليان غمضت عيونها لما افتكرت.. بس حاولت تبقى قويه وتجاوب عشان تتخطى محنتها، وبدات تسرد كل التفاصيل اللي فكراها من آخر تهجم.. هو يسأل وهي تجاوب بتوتر.. لغاية ما خلصوا..!
سالم بهدوء بعد ما طفى المسجل : محتاجه حضرتك تعملي محضر؟
أوليان بصت لقاسم الي هزلها راسه بهدوء بمعنى لا..
استغربت أوليان جدا بس قالت زي ما قالها قاسم..
سالم بجديه وهو بيبص لقاسم : كده هيكون اسمه عندنا.. في محضر بلاغ تقدر تعمله.. ولو مدام أوليان حابه ترفع قضيه خلع هيساعدها في الموضوع..
قاسم رد وهو بيقول : أقدر اسحب البلاغ صح؟
سالم بجديه : طبعاً بس لازم اعمل كشف لأسمه عشان لو متورط في حاجه تاني.. او ليه مشاكل..
قاسم هز راسه وشكره وقام معاه ونزل معاه تحت للمكتب..
أوليان دموعها نزلت من التوتر اللي هي بتعيشه..
كانت قاعده شارده.. فجأه سمعت صوت ارتطام وراها..
لفت بر’عب وهي بتقول : م.. مين هنا..
الصوت كان جاي من البلكونه..
قامت بسرعه وهي بتتحمل على آلامها وبتخرج من الغرفه.. وبتنادي قاسم بصوت عالي..
نزلت على السلم وهي بتبص وراها بر’ عب وماسكه بطنها كأنها بتخفف من الألم..
قاسم كان طلع من غرفة المكتب مع المقدم بعد ما أخد الصندوق والورقه..
اتفاجئ بيها نازله على السلم بسرعه وهتتكعبل كل شويه..
لغاية ما وصلت للآخر وكانت هتقع.. بس وقف قدامها قاسم في آخر لحظه ووقعت بين ايديه..
قاسم كان ماسكها من كتفها عشان يسندها.. وهو بيسألها بقلق ولهفه في صوته : مالك يا أوليان.. فيه ايه؟
اوليان بعدت عنه شويه وهي بتشاور بصوباعها المرتجف..
أوليان وهي مرعو’به : ف.. فوق في صوت في البلكونه..!
قاسم استغرب واتخطاها هو والمقدم وطلعوا الغرفه بسرعه..
دخل قاسم البلكونه وهو بيبص حواليه.. متلقاش حاجه
بس لفت نظره حجر كبير نسبياً واقع وملفوف حواليه ورقه..
قرب ياخدها.. وفتح وقرأها..
كان على وشه علامات الغضب وهو بيقرأها.. استغرب المقدم وشد الورقه منه عشان يقرأها..
” مش هتخلصي مني يا أوليان ، ولا قاسم ده هيقدر يعملي أي حاجه ، وهتيجي غصب عنك “
المقدم بص على قاسم اتلاقاه بيضغط على أسنانه جامد وعروق وشه بارزه.. وحاطط ايده في شعره الأسود الكثيف وبيشده جامد..
المقدم سالم بهدوء : ده مش نفس الخط..
قاسم بصله بعدم فهم.. المقدم بشرح : الخط في الورقه دي مش زي التانيه.. وده معناه انه مكلف حد يبعت التهد’يدات دي..
قاسم همهم بفهم : اممم.. وده معناه انه بيثبت انه يقدر يأذ’ينا حتى لو هو مش موجود؟
المقدم بموافقه : بالظبط..
قعدوا يتناقشوا شويه لغاية ما خلصوا ونزلوا تحت.. وقاسم وصله للباب ورجع لأوليان تاني..
كانت أوليان قاعده في حضن العامله وهي باصه بشرود..
بعد ما شافت قاسم قامت وقالتله بإرتباك : ه.. هو فيه ايه؟
قاسم وهو بيبصلها بهدوء وحنان بالغ : مفيش يلا اطلعي ارتاحي مع سماح (العامله وهي كبيره في الخمسينات)..
اوليان هزت راسها بهدوء وكانت هتطلع بس استغربت وقالت : هي فين سهيله(الممرضه).. ؟
قاسم وهو بيقول ببرود وهو طالع على السلم : مشيتها…. وطلع!
أوليان بإستغراب وصوت عالي شويه عشان يسمعه : عملت ايه يا قاسم عشان تمشيها..؟
قاسم من فوق وهو مستنيها وبيهز بكتفه : أبدا.. هعرفك كل حاجه لما ترتاحي!
طلعت مع سماح ببطء وهي مستغربه ، هي مكنتش مرتاحه لممرضه دي.. بس سكتت عشان حرام تظن فيها حاجه غلط..
راحت لغرفه تانيه غير اللي كانت فيها وقعدت على السرير..
وقاسم راح على غرفته عشان يرتاح هو كمان..
اول ما قعد على السرير مسك المخده اللي كانت نايمه عليها وقعد يشم فيها جامد وهو بيقول بخفوت : مش قادر ابعد عنك اكتر من كده…
نام كام ساعه وهو حاضن المخده وأوليان كمان نامت ..
وصحيوا عشان يتغدوا تحت..
قاسم شافها في الطرقه.. مع العامله وهي بتسندها..
 ابتسملها وراح عندها عشان يمشيوا جنب بعض..
قاسم بهدوء وهو بيبص عليها : ارتاحتي كويس في الغرفه؟ لو مش مرتاحه اجهزلك غرفه تانيه……..
قاطعته بسرعه وهي بتنزل مع العامله : لا لا ابدا.. انا عارفه اني بتقل عليك بس استحملني..
قاسم وهو بيقول بضيق مصتنع : لو قولتي كده تاني انا هطردك..!
بصتله بصدمه وسمعت صوت العامله بتضحك بخفوت وهي بتقول : متاخديش كلامه جد يا بنتي.. هو بيحب يهزر..
أوليان هزت راسها بخفه وهي بتضحك : من يومه هزاره رخم يا ماما سماح..
وصلوا الغرفه ودخل قاسم وأوليان وراه.. قعدوا على السفره اللي كان جاهز عليها أكل كتير..
قاسم قعد على مقدمة السفره.. وأوليان قعدت على الكرسي اللي جنبه من ناحية اليمين..
سماح وصلتها للكرسي وكانت هتمشي.. بس مسكت أوليان ايد سماح بإيدها السليمه..
أوليان وهي مستغربه : انتي مش هتتغدي معانا يا ماما سماح؟
سماح وهي بتطبطب على ايدها بحنيه : كلت يا حبيبتي مع العاملين في المطبخ.. هسيبك عشان تتغدي وقبل ما تطلعي ناديني..
أوليان بصتلها بحب وهي شايفه فيها حنان مامتها..
بعد ما مشيت قاسم بدأ ياكل وهو بيقول بإستغراب : انتي ليه بتقوليلها ماما؟
أوليان بإبتسامه وشرود وهي بتاكل من الطبق : بحس فيها روح ماما اوي.. ونفس حنانها..
قاسم بإبتسامه وهو بيحطلها أكل قدامها : ربنا يرحمها.. المهم كلي الأكل ده كله عشان تشيلي الجبس بدري..
أوليان وهي بتزم شفايفها زي الأطفال : فعلاً يا قاسم.. الجبس خانقني اوي.. بس انا مش هقدر على ده كله!
قاسم بصلها بطرف عيونه وهو بياكل من الطبق : لا هتكلي يا أوليان..
أوليان بهمس غاضب وهي بتاكل : بارد..
قاسم بتصنع الحده : سمعتك..!
بصتله ببراءه وقالت وهي بتبتسم بغباء : ايه؟
قاسم بصلها وهو عايز يضحك عليها : يلا عشان هوديكي مكان بتحبيه!
أوليان سابت المعلقه جامد وهي بتبتسم بحماس : بتهزر..!
قاسم نفى براسه وهو مكمل أكل.. وقال ببرود : بس لو مأكلتيش.. مفيش خروج..!
زمت شفايفها بغضب وبدأت تاكل لغاية ما خلصت اللي قدامها..
قاسم اداها حبة فيتامين وكوباية مايه عشان تشربها…
أوليان وهي بتبصله بغضب وغيظ : اهو أكلت.. هتوديني فين؟
قاسم ببرود وهو بيقوم من على الاكل : الحمدلله.. اجهزي وهتعرفي..
ونادى على سماح.. اللي ساعدتها عشان تتطلع وتجهز..
نزلت بعد ساعه كان قاسم وتقق وهو لابس تيشرت رمادي بارز عضلاته.. وبنطلون اسود وماسك المفاتيح في ايده..
اول ما شافها ابتسملها وحاول يخفي نظرة الاعجاب من عيونه..
كانت لابسه دريس أسود واسع وحجاب بيج محلي وشها ينور..
مشيت معاه وركبوا السياره.. ووصلوا للبحر.. اللي كان فاضي عشان الوقت متأخر..
أوليان نزلت بحماس وهي بتمشي ببطء .. ووقف قدام البحر وهي بتغمض عيونها وتتنفس بعمق.. حست بقاسم واقف وراها..
قاسم وهو مبتسم براحه على انسجامها : اقعدي يا أوليان عشان متتعبيش..
أوليان بصتله بنظرة إمتنان و في عيونها لمعه مقدرش يفسرها..
قعدت على المقعد اللي جنبها وهو قعد جنبها بس بعيد شويه.. وقعدت شارده وهي مستمتعه بنسمات الهواء اللي جايه من البحر ومغمضه عيونها…
فجأه سألها……..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
قاسم فجأه سألها وهو باصص بشرود للبحر قدامه..
قاسم بهدوء : أوليان.. رسلان قرب منك ؟
أوليان بصتله بعدم فهم وقالت : مش فهماك يا قاسم..
قاسم بصلها وقال بهدوء : حصل حاجه بينك انتي ورسلان؟
أوليان وشها بقى احمر من الخجل بعد ما استوعبت ونزلت وشها في الأرض بإحراج..
أوليان بإرتباك واضح : عا.. عايز توصل لإيه يا قاسم بالظبط؟
قاسم وهو بيبص على البحر : ردي على قد السؤال يا أوليان..
أوليان وهي بتبص في كل حته حواليها وبتحاول ترتب كلامها ، بس طلع متلغبط غصب عنها : ل.. لا احنا متممناش الجواز..
قاسم بصلها بسرعه بعدم تصديق : يعني ايه؟
أوليان بتوتر وهي بتقبض على الفستان بإيدها : يعني ه..هو انا بشكر ربنا على انه وضحلي الامور من أول يوم.. قبل ما كنت غلطت غلطه زي دي.. وكان زماني مربوطه بيه لغاية دلوقتي لو كنت سلمت له نفسي..
قاسم بسعاده كبيره ، بيحاول يخفيها بصعوبه : يعني عايزه تقوليلي انه… محاولش خالص يقرب منك؟
أوليان هزت راسها بنفي وهي بتبص للبحر بشرود ، وعيونها اتملت دموع : ده ياما حاول.. بس انا كنت بستفزه بالكلام عشان ميقربش مني ، كان اهون عندي انه يضر’بني ولا يلمس شعره مني.. كنت بقوله يشوف اي واحده غيري.. وانرفزه بس عشان يسيبني ، بس.. بس بعد ما يسيني مرميه في الأرض وانا بنز’ ف من كل حته في جسمي..
قالت جملتها الأخيره وبدات تبكي بقوه.. وبتكمل وهي بتشهق : انا بتمنى ربنا يسامحني.. انا عارفه اني مينفعش امنعه عني ، بس انا مكنتش هقبل على نفسي ان واحد زيه يلمسني.. كنت هكره نفسي
قاسم كان باصصلها بعيون فيها حز’ ن العالم كله.. غمض عيونه ببطء ورفع راسه للسماء وهو بيقول بهدوء : انتي عارفه انك كده ملكيش عده؟
أوليان بصتله بإستغراب وعيونها حمراء..
قاسم وهو مبتسم وبيبصلها : يعني يادوب هتطلقي وتبقي حره بعدها..
أوليان وهي بتبصله بإمتنان حقيقي وبتقول بنحيب : انت الوحيد اللي بتهون عليا يا قاسم.. كله ضدي وانت الوحيد اللي واقف معايا ! انا بحسد اللي هتتجوزك بجد..!
قاسم بمشاكسه ومزح : عاجبك اوي انا كده؟
أوليان بصتله بغيظ وهي بتمسح دموعها من على خدودها : رخم اوي على فكره!
قاسم ببرود : طب ما انا عارف..
أوليان ضحكت بخفوت ، وسكتت بحز’ن وهي بتقول : عارف..! هو مُصر يرجعني علشان يتمم الجوازه ويكسرني!
قاسم بصلها وهو بيقول بثقه : وقسماً بالله ما هيطول شعره منك.. ولو راجل يعملها..!
أوليان ابتسمتله بحب وغمضت عيونها وهي مستمتعه بنسمات الهواء واصوات الامواج حواليها..
أوليان بعد دقايق فتحت عيونها، وبصت حواليها اتلقت واحد بيبيع حمص الشام..
أوليان صرخت بحماس ووقفت.. فتح عيونه قاسم بسرعه بر’عب عليها…
قاسم قام وقف وشاف هي بتبص على ايه ، وشتم في سره على جنانها ده..
قاسم بعصبيه : مش كل ما نيجي هنا تعملي الحركه دي!
أوليان ببراءه واستعطاف : عشان خاطري.. حمص الشام وحشني اوي.. انا مأكلتهوش من آخر مره كنا هنا…
قاسم بنفي : لا مش هينفع انهارده.. ممكن الحار يخلي حالتك تسوء وانا مش مستعد لده..
أوليان بصتله والدموع في عيونها وهي بتزم شفايفها.. وكانت هتبدأ ف البكاء همست إسمه : قاسم..! عشان خاطري!
قاسم وهو بيمسح على وشه وهو بيتمتم : يارب صبرني..
بصلها وهو بيقول : بس هتطلبيه مش حار!
أوليان كانت هتعترض.. بس سكتت لما قال بصرامه : يا تجيبيه بارد يا مش هتجيبي خالص..
أوليان بسرعه : لا لا خلاص هجيبه..
وراحوا اشتروا وأكلوا.. واتمشوا شويه وهما بيضحكوا ويحكوا مع بعض.. كان احلى يوم يقضوه سوا ورجعوا بعدها البيت عشان الوقت اتأخر..!
بعد 3 أسابيع
أوليان وهي بتقول بترجي : تعالى معايا بالله عليك.. انا هخاف اروح لوحدي..!
قاسم بحنان : طيب ايه رأيك اروح الشغل بسرعه وآجي آخدك ونروح؟ عشان بقالي كتير مقصر في الشغل وانهارده في اجتماع مهم لازم أحضره..
أوليان ببراءه ولطف : اهم مني؟
قاسم بسرعه وحنان : مفيش حاجه اهم منك.. بس اوعدك والله هخلصه وآجي فورا اتفقنا؟
هزت راسها على مضض وهو ابتسملها ومشي خرج من الفيلا كلها..
بعد ساعات قليله
قاسم دخل الفيلا وكان بينادي بصوت عالي : أوليان فينك؟
أوليان من غرفة الريسيبشن بصوت باكي : انا هنا يا قاسم تعالى..
قاسم دخل وهو بيقول : السلام علي…..
اتصدم لما اتلقاها قاعده قدام التليفزيون وهي فارده رجلها وفي حجرها طبق فشار ، و.. وبتبكي!
قاسم بقلق قرب عليها ووقف قدام التلفزيون : أوليان في ايه اللي حصل؟
أوليان وهي بتبصله بإنزعاج وبتمسح انفها الأحمر بالكلينكس وبتشاور انه يوسع : وسع يا قاسم.. البطل هيمو’ت..!
قاسم بإستغراب وسع وبص على التلفزيون.. ورجع بصلها اتلقاها بتشهق وبتمسح دموعها بالكلينكس..
قاسم بعصبيه : هو في ايه؟..
أوليان كانت متجاهلاه تماماً ومركزه مع الفيلم وبتاكل فشار وهي متأثره بالفيلم..
قاسم اتعصب اكتر وراح شد فيشة التلفزيون.. وبصلها بإنتصار!
أوليان وهي بتضيق عيونها وبتبصله بتحدي : رجع الفيشه يا قاسم..!
قاسم بعند كان باصصلها بتحدي اكبر وغيظ : دلوقتي اللي لاحظتي قاسم يعني؟
أوليان بصتله بغرور وكبرياء : روح الاجتماع المهم بتاعك وسيبني لوحدي وفي حالي..!
قاسم قهقه بعدم تصديق وهو بيقرب منها : ميبقاش قلبك اسود يا لولو.. مكنوش ساعتين يعني !
أوليان وهي بتبصله بتكبر : واذا؟ لما اقولك لا يبقى لا!
قاسم بغمزه : مش قادره تستغني عني كام ساعه بس؟
أوليان شهقت وقالت بتوتر : ل.. لا ابدا.. ان انت فهمت ايه بس؟
قاسم ضحك بقوه وهو بيقول : يلا عشان نروح للدكتوره..
أوليان وراحت ناحية الباب وقالت قبل ما تخرج من الغرفه : هتوديني المول انهارده وده امر مش طلب.. ده لو حابب تصالحني يعني!
قاسم فتح بوقه بصدمه وهو باصص في المكان اللي كانت واقفه فيه.. وبعد ما استوعب قعد يضحك..
بعد دقايق نزلت وركبوا السياره..
 وراحوا للدكتوره عشان تشيل الجبس..
وصلوا عند الدكتوره.. وقعدوا فتره لغاية ما شالت الجبس وادتهم نصايح لغاية ما تشفى تماما ، وخرجوا من عندها بعد ما دفعوا التكاليف..
أوليان وهي بتحرك دراعها بفرحه : انا مش مصدقه نفسي يا قاسم.. وأخيراً فكيت الجبس..! مش متخيل كمية الفرحه والراحه اللي انا حاسه بيها.!
قاسم وهو بيسوق بصلها وابتسم.. وقال بهدوء : انتي عارفه احنا رايحين فين؟
أوليان بتخمين وهي بتحط صوباعها تحت بوقها علامه على التفكير : اممم.. اعتقد المول صح؟
قاسم بهدوء :……………..
أوليان بصدمه :………………
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
قاسم كان سايق بسرعه عاليه نسبياً.. فجأه وقفت سياره قدامهم بسرعه كبيره ومنعتهم يكملوا الطريق.. قاسم وقف السياره بقلق..
أوليان بخو’ف وتشتت : في ايه يا قاسم؟
قاسم بقلق وهو بيقفل الشبابيك ، وهيفتح الباب وينزل : هنزل واشوف.. اوعي تنزلي من السياره مهما حصل..!
أوليان بتسرع مسكت دراعه وهي بتقول بصوت باكي : بالله عليك متنزلش.. انا خ.. خا’يفه اوي!
قاسم بصلها بإطمئنان وربت على ايدها وهو بيقول بعد ما فتح الباب ونزل : خير ان شاء الله..
قاسم اتقدم ناحية واحد منهم وكان بيتكلم معاه بهدوء.. والباقيين نزلوا وكانوا ثلاثه..
أوليان كانت باصه عليه وبتراقب ايه اللي بيحصل وهي بتهمس بخو’ ف : استر يا ستار.. لا إله إلا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين..
أوليان فجأه صر’خت جامد لما قاسم ضر’ب واحد منهم بلكم’ه وقعته على الأرض.. بعد ما شاور عليها الشخص ده..
أوليان كانت بتصر’خ وبتبكي وهي شيفاه بيضر’بهم وكانوا الثلاثه عليه.. كان واحد ماسكه وبيضربه في معدته..
اوليان قعدت تتلفت حواليها وهي بتشهق بتدور على اي وسيله تساعده بيها..
مسكت موبايلها وهي بتترعش وتبكي واتصلت بالشرطه..
قاسم كان قدر يسيطر على الوضع بعد دقايق..
ومال على واحد منهم وشده وهو بيتنفس بسرعه وبيقول بغضب : مين اللي بعتكم؟
الراجل بسرعه : شه.. شهيره هانم..
قاسم غمض عينه بغ’ضب ورماه على الأرض وقام وهو بيضر’به برجله في بطنه : ابقى بلغها تبعت رجاله المره الجايه..!
وسابه ومشي..
أوليان كانت بتبكي بقوه وبتشهق..
قاسم فتح الباب بغضب ودخل السياره بقوه، وبدأ يسوق بسرعه..
كانت قاعده تنتفض جنبه.. وهي بتشهق ودا’فنه وشها بين كفوفها…
قاسم بص عليها بغضب جحيمي وقال بصرا’خ : متعيطيش!
أوليان انتفضت مكانها وبصتله بعيونها الحمراء.. ولاحظت الد’م اللي جنب بوقه.. أوليان بصتله بفز’ ع وهي بتقول بصوت مختنق من البكاء : ق.. قاسم د’م..! انت كويس؟ أرجوك رد عليا..!
قاسم مردش ، رجعت قالت بصوت باكي : طيب خلينا نروح المستشفى.. انا قلقانه عليك يا قاسم……
قاسم بصلها وعيونه فيها غضب وقال بحده وتحذير : اخرسي خالص.. مسمعش صوتك لغاية ما نوصل..!
أوليان بصتله بخو’ف حقيقي وسكتت وهي بتبص عليه كل شويه..
قاسم كان بيسوق بسرعه عاليه لدرجه اتر’ عبت منها أوليان..
أوليان وهي بتنقل نظراتها بينه وبين الطريق وبتقول بهمس ور’عب ودموعها بتنزل بصمت : ق.. قاسم.. هدي السرعه أرجوك! عشان خاطري..!
قاسم مكنش مركز معاها.. وكان بيحاول يهدي نفسه وبيفتكر الكلام اللي الراجل قالهوله..!
أوليان بصتله بر’عب اكبر وإيدها بدأت تتلج.. حطت ايدها اللي بتترعش على ايده اللي موجوده على المقود وهي بتمسكها جامد وبتغمض عيونها بقوه..
قاسم فاق من اللي هو فيه وأخيراً انتبه لحالتها.. على لمسة ايدها البارده..
أوليان كانت قاعده بتترعش وبشرتها شاحبه.. وشفايفها مزرقه ومغمضه عيونها كانها بتحمي نفسها انها تشوف حاجه..
قاسم وقف السياره بسرعه كبيره على جانب من الطريق..
قاسم بقلق بعد ما لفلها ومسك كفها البارد بين كفوفه الدافيه : أوليان مالك فيكي ايه؟..
أوليان كانت قاعده بتترعش وبس.. كأنها بتصارع!
قاسم وهو بيفرك ايديها وبيقولها بقلق وخو’ف بعد ما فهم : أوليان.. فوقي ، انا آسف..!
أوليان فتحت عيونها مره واحده.. وهي بتستوعب هي فين..!
كانت بتتنفس بسرعه وبتشد على ايد قاسم…
قاسم وهو بيهديها وبيحاوط كفها : اهدي يا أوليان.. خدي نفسك!
أوليان بدات تتنفس ببطء.. رجع تنفسها الطبيعي بس كانت لسه بارده وشفايفها زرقه..!
أوليان غمضت عيونها وشفايفها بتترجف.. ورجعت راسها لوراء على الكرسي..
قاسم وهو بيتنهد وبيفرك كفها : انا آسف.. سامحيني..!
أوليان وهي بتقول بهمس وعلى نفس وضعها : انا بردانه اوي..!
قاسم بسرعه قلع الجاكيت اللي كان لابسه.. وساعدها تلبسه وهو بيقول بعد ما اتحرك بسرعه : دقايق وهنوصل البيت..!
أوليان هزت راسها وهي بتد’فن نفسها اكتر جوا الجاكيت وبتطمن بريحته اللي بتشمها بعمق اللي موجوده في الجاكيت.. وقعدت ساكته!
قاسم كان بيلعن نفسه على عدم تحكمه في عصبيته..!
وصلوا بسرعه الفيلا.. وقاسم نزل بسرعه وراح لناحية أوليان..
أوليان بتسند على كفه بوهن.. وقاسم قفل السياره بالمفتاح الإلكتروني.. ومشي معاها لداخل الفيلا..
قاسم اول ما دخل نادى على سماح عشان تسندها لفوق..
أوليان طلعت معاها وهو دخل المكتب وقعد وهو بيشد شعره بعصبيه…
بعد ربع ساعه دخلت سماح وقالتله ان اوليان عايزاه في حاجه ضروريه فوق..
قاسم طلع بسرعه..
أوليان كانت قاعده على السرير بصتله وهو على الباب وقالتله بتعب : ادخل يا قاسم..
قاسم دخل وهو حاسس بالذنب انه السبب في حالتها دي..
قاسم وهو قاعد على الكنبه اللي قدام السرير وبيغمض عيونه : انا آسف… انا عارف اني السبب!
أوليان بصتله وفي عيونها دموع وقالت بصوت مختنق : انا عارفه ان حملتك كتير فوق طاقتك.. وجبتلك مشاكل انت في غنى عنها.. انا اللي آسفه.!
قاسم بصلها بسرعه وهو بيقول بأسف : اعذريني يا أوليان.. انا بس كنت مضغوط من الشغل..
أوليان هزت راسها وقامت بهدوء وراحت عشان تجيب الاسعافات الاوليه..
أوليان بهدوء : خلينا نطهر جروحك..
أوليان وهي ماشيه : ناديلي ماما سماح..
بعد دقايق كانت سماح قاعده قدامه وهي بتضمد جروحه.. وأوليان باصه عليه بحز’ن كبير..
خلصوا وخرجوا من الغرفه وأوليان اول ما خرجوا إنهارت في البكاء..!
قاسم كان قاعد في غرفته وهو متضايق ومش قادر ينام..
فقام وقف في البلكونه وهو بيد’خن.. قعد يشرب سجا’ير بشراهه وهو بيفكر.. هيتصرف ازاي..!
بعد شويه أذن الفجر..
قاسم كان مستني انه يسمع صوتها وهي بتنزل زي كل يوم عشان تصلي في المصلى الصغير اللي تحت..
بس مكنش سامع صوتها.. قعد شويه لغاية ما قلق.. وقرر انه يشوف فيها إيه..!
راح غرفتها وقعد يخبط مكنش في اي رد!
فتح الباب بسرعه واتصدم لما…………..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
قاسم راح غرفتها وقعد يخبط مكنش في اي رد 
فتح الباب بسرعه واتصدم لما شاف أوليان وهي قاعده على سجادة الصلاه وبتقرب قرآن بهدوء..
أوليان كانت بتقرأ القرآن بصوت جميل وهادي وبخفوت..
قاسم قرب منها بعد ما ساب الباب مفتوح.. وهي معندهاش عندها طاقه للكلام في الوقت ده.. عشان كده مردتش عليه..
أوليان كانت مكمله قراءه لغاية ما لاحظت انه اتربع قدامها وقعد وهو بيبصلها..
أوليان صدقت وحطت القرآن على الطاوله اللي جنبها..وبصتله بهدوء..
قاسم وهو بيفرك وشه وباصص في الارض : انتي لسه زعلانه؟
أوليان هزت راسها بخفه وهي بتقول بسرحان : تؤ تؤ.. انا كنت عارفه ان هيجي يوم وطاقتك تخلص من اللي حطيتك فيه..
قاسم قاطعها بضيق وهو بيرفع وشه ويبصلها : يا أوليان الموضوع مش كده، كل الحكايه ان الراجل قال كلام عليكي وانا اتضايقت..!
أوليان بصتله وهي مبتسمه بهدوء : حصل خير يا قاسم.. انا مش زعلانه ، بس هو قال ايه؟
قاسم غمض عيونه وفتحها وهو بيبتسم : متشغليش بالك.. المهم ، مش قولنا ننسى اللي فات؟
أوليان بصتله وعيونها اتملت دموع : انسى ايه يا قاسم؟.. الحاد'ثه دي هتفضل نقطه سوده في حياتي..!
قاسم وهو بيزفر أنفاسه بقوه : انا عارف يا أوليان.. انا متاكد كمان زي ما اتخطيتي الموضوع وانتي صغيره هتقدري تكملي حياتك..
أوليان دموعها نزلت : انا كل ما بشوف حاد'ثه بفتكرهم وهما بيمو'توا.. بفتكر المنظر ،والد' م واصوات الصرا'خ! يمكن عشان كنت صغيره المنظر مش بيفارقني..!
قاسم بحنان : ادعيلهم ربنا يرحمهم.. انتي لازم تكوني قويه عشان تواجهي اللي انتي فيه!
أوليان بصتله بإبتسامه وهي بتمسح دموعها : ربنا يرحمهم ويغفر لهم.. انا مكنتش عايزه اخسرك يا قاسم.. انتوا اللي فاضلين من عيلتي.. مش هقدر على بعدكم تاني!
قاسم بصلها وعيونه فيها لمعه وقال بمشاكسه : حلو..! يعني اعترفتي في الآخر انك متقدريش تبعدي عني..!
أوليان بصتله بنظرة غيظ وهي وشها احمر من الاحراج وهي بترمي عليه المخده اللي جنبها : قاسم..! بس كلامك ده!
قاسم ضحك بقوه وهو بيتفاداها...
سكت لما لاحظ على وشها سؤال..
قاسم بهدوء : في حاجه عايزه تقوليها..!
أوليان بتردد وهي بتفرك ايديها الاتنين : هو.. انا عندي سؤال!
قاسم بصلها بتركيز وقال : امم... سامعك
أوليان وهي بتبص في كل حته : لو.. يعني مكنش حصل اللي حصل كنت هتوديني فين؟
قاسم بصلها شويه وبعدين قال : مش هينفع اقولك..!
أوليان بسرعه بصت عليه وقالت بتوجس : كنت هتوديني فين يا قاسم ؟
قتسم اتنهد وبص عليها : يعني مصره؟
أوليان هزت راسها ب عناد..
قاسم غمض عيونه : شهيره..!
أوليان ضيقت عيونها وبدأت ضربات قلبها تعلى..
قاسم بهدوء وهو بيتهرب من نظراتها : ايوه شهيره.. اخت رسلان!
أوليان هزت راسها بتوتر وقالت وهي بتبلع ريقها : و.. وكانت عايزه ايه؟
قاسم وهو مبتسم : متقلقيش..! هي كانت عايزاكي تتفقي معاها عشان تحلوا الموضوع من غير مشاكل..! بعد ما وصلت الأخبار للصحافه والاعلام..!
أوليان بإستنكار بعد ما سيطرت على نفسها، وقامت وقفت : اتفق معاها؟! انت عارف يا قاسم.. هي اكتر واحده كانت بتسخن رسلان عليا..! كانت بتستمتع بصرا'خي ، كانت بتقعد تهي'ن فيا قدام سلايفي الاتنين..! انت عارف ان الموضوع كان بيوصل للضر'ب؟ انا لغاية دلوقتي مش شايفه سبب للي كانت بتعمله غير انها واحده مر' يضه نفسيا.! وانا مستحيل اقابلها تاني او يكون ليا كلام معاها انا لو مأذ'تهاش لغاية دلوقتي لاني سيباها لربنا..!
قاسم وقف جنبها وهو بيقول بهدوء : اهدي يا أوليان واسمعيني للآخر..!
أوليان زفرت انفاسها بضيق وهي بتقول : كمل يا قاسم..
قاسم بهدوء : انا مكنتش اعرف بصراحه اللي هي كانت بتعمله.. بس الاتفاق كان ان احنا التلاته هنقعد مع بعض عند رسلان في الحجز عشان يطلقك.. وانا كنت هرجع لها المنصب بتاعتها..!
أوليان بعدم فهم : طلاق ايه ؟ ومنصب ايه؟
قاسم قعد على الكرسي بهدوء : اقناع رسلان بطلاقك ودي لما عرفت اني بمشي إجراءات الخلع..! والمنصب اللي انا استرجعته امبارح بعد ما اشتريت اكبر حصه من الاسهم تخليني كفيل ان ابقى المتحكم الرئيسي في الشركه..!
أوليان بصتله بإستيعاب : يعني لما مسكت التليفون في السياره لغيت الاتفاق؟
قاسم هز راسه بنعم..
أوليان بتدقيق اكبر : يعني اللي وقفونا في الطريق دول تبعها..؟
قاسم بهدوء : بالظبط..
أوليان بحده وبتعلي صوتها وهي بتقف من على السرير : انت اتجننت يا قاسم؟ رايح تتعاون مع واحده اخوها رسلان؟ كنت متوقع ايه يعني..!
قاسم وهو بيظبط اعصابه من صوتها العالي : وطي صوتك يا أوليان..
أوليان كانت بتلف حوالين نفسها وبتعلي صوتها اكتر : متقوليش وطي صوتك! احنا اتفقنا ان احنا لازم نتناقش قبل ما نتصرف..! دلوقتي مستفدناش اي حاجه غير انها اثبتت انها تقدر تأ'ذينا..! وقدرت توصل الخوف لقلبي!
قاسم وهو بيقول بحده وبيقف : قولتلك وطي صوتك يا أوليان..! متحاوليش تعصبيني.!
أوليان وهي بتلفله وبتقول بإرتجاف : فهمني طيب! ترضى اني اروح واتصرف من غير ما ارجعلك؟
قاسم وهو بيزفر بضيق وبيضرب الطوله اللي وراه بكفه : اسكتي يا أوليان .. انتي مش فاهمه حاجه..!
أوليان بسخريه : ماشي يا قاسم..! خليك انت اللي فاهم كل حاجه.. واتصرف من غير ما ترجعلي في اي امر من امور حياتي..!
قاسم بهدوء راح وقعد جنبها على السرير من بعيد : يا أوليان افهميني بقى! قولتلك انا عارف نقط ضعفهم ، اعرف هما ميقدروش يستغنوا عن ايه..! الفلوس دي اللي بتحرك الاشخاص المر'يضه اللي زيهم.. هلعب معاهم على الحته دي..
أوليان بصتله بهدوء وقالت بتفهم : اعمل اللي يريحك يا قاسم.. اكيد انت فاهم اكتر مني.! 
قاسم بهدوء : انا آسف مكنتش اعرف انك هتضايقي!
أوليان قالتله بأسف : قاسم انا مكنش قصدي..
قاسم بصلها وقال بإبتسامه : ولا يهمك..
أوليان شافته وهو بياخد علبة السجا'ير من على الطاوله..
وقفت قدامه فجأه وهي بتشد العلبه من ايده وبتفتحها..
قاسم حاول يشدها من ايدها بس كانت مسكاها بقوه..
بصتله بذهول وهي بترفعها قدام وشه : ممكن تفهمني ايه ده؟
قاسم شدها من ايدها بضيق : ولا حاجه يا أوليان..
أوليان وهي بتقول بحده : ولا حاجه ازاي يعني.؟.. انت بتدخن؟
قاسم بص عليها بطرف عينه وقال ببرود : ايوه..
أوليان وقفت قدامه وهي بتقول بحده : ليه يعني؟ دي مكانتش سنه غبت فيها عشان تتغير بالطريقه دي؟
قاسم بصلها بضيق : وايه يعني يا أوليان.. انا مش بدخن غير لما ببقى مهموم..!
أوليان وعيونها فيها دموع : فيها كتير يا قاسم.. انت ناسي انك كنت وعدتني انك مش هتشرب؟
قاسم عرف انها فاكره الوعد اللي كان من 7 سنين : هي كام واحده يا أوليان مش بشرب على طول..!
أوليان وهي بتهز راسها وتشد العلبه من ايده : وانا مش هسيبك تضر نفسك.. ووالله لو عرفت انك شربت تاني هسيب البيت يا قاسم!
قاسم بصلها بغيظ وقال وهو خارج : ماشي يا أوليان..
قاسم خرج وقفل الباب وراه، وهي قعدت تبص على العلبه بشرود.. وقربت من الباسكت ورمتها.. 
بعد شهرين..
قاسم وهو قاعد بيشتغل على اللابتوب : أوليان..
أوليان كانت قاعده على كنبه بعيده بتقرأ كتاب انجليزي.. 
قلعت نظارتها الطبيه وسابت الكتاب على الطاوله وقربت وهي بتقول : ايوه يا قاسم..
قاسم بهدوء : ماما وبابا راجعين من الامارات انهارده..ولازم نكون في المطار..
أوليان نطت مكانها بحماس وهي بتقول : بتهزر..؟
قاسم بصلها وهو مبتسم بحب على حركاتها وقال بعد ما رجع يبص على اللابتوب بتركيز : بتكلم بجد.. روحي البسي واجهزي عشان هنروح نجيبهم..
أوليان قامت بسرعه وهي بتقول بضحكه : يس يس.. مش متصور طنط ناهد وعمو احمد وحشوني قد ايه..
قاسم بحنان وهو مركز في الشغل : اطلعي اجهزي عشان هنكون هناك كمان ساعه..
أوليان طلعت وهي بتجري وتضحك..
قاسم كان سامع ضحكتها ومبتسم عليها..
كان بيفتكر قد ايه ال3 شهور دول طوروا علاقتهم بشكل كبير..
بعد ساعه..
نزلت أوليان بحماسها وهي بتنادي عليه.. متلقتهوش ، كشرت لما افتكرت انه غدر بيها ومشي..
كانت هتبدأ تبكي والدموع اتجمعت في عيونها.. بس سمعت صوت السياره بره..
راحت جري وهي بتحمد ربنا انه مش مشي..
فتحت الباب الكبير وطلعت اتلقته راكب سياره عاليه.. ووراه سياره تانيه للشنط..
راحت وفتحت الباب وكانت بتحاول تطلع بهدوء معرفتش..!
أوليان بإحراج : قاسم انا مش عارفه اطلع..
قاسم كان ماسك الموبايل ومش منتبه ليها..
أوليان زفرت بصيق وقفلت الباب وركبت وراء عشان اوطى شويه.. وقعدت بهدوء.. مستنياه يتحرك
أوليان بعصبيه : قاسم..
قاسم همهم بعدم تركيز.. 
أوليان بصوت عالي : اخلص اطلع..
قاسم لفلها بوشه وهو رافع حواجبه بتحذير : صوتك..!
أوليان وهي بتبص على الشباك بضيق : ما انت حلو اهو وبتسمع..!
قاسم وهو بيحط الموبايل جنبه وبيعمل صوت جامد بالسياره انتفضت عليه : اخرسي يا اوليان.. تعرفي.؟
أوليان وهي هتبكي : في ايه يا قاسم.. مش طايقلي كلمه..
قاسم غمض عيونه وهو بيقول : مفيش يا أوليان.. تعالي قدام..!
أوليان بلامبالاه : خلاص كده كويس..!
قاسم بهدوء : براحتك..
وحرك السياره.. والسياره اللي وراه مشيت قبلهم..
أوليان كانت حاطه الايربودز بتاعتها وبتسمع القرآن..
قاسم بهدوء : أوليان.. مش باقي كتير على اجراءات الخلع.. كلها كام يوم وهتخلصي خلاص..
أوليان مكانتش سمعاه.. وهو كان مستنيها ترد.. ومكنش شايف الايربودز عشان من تحت الحجاب..
أوليان كانت سانده براسها على الكرسي وهي بتبص على الطريق ومركزه مع القرآن..
كان شكلها هادي جدا.. بجمالها الطبيعي ماعدا كحل بيزين عيونها البنيه.. وبشرتها البيضه مع الحجاب الوردي اداها منظر لطيف اوي..
قاسم كان واخد راحته وهو بيبص عليها كل شوبه من المرايه..
بعد دقايق اتنحنح بهدوء وهو بيركز في الطريق وبيقول : أوليان..
مردتش عليه برضو..
قاسم بصوت عالي نسبياً وحده بعد ما افتكر انها بتردهاله : أوليان انا مش بكلمك؟
أوليان حست بصوت حواليها.. انتبهت على قاسم وبصتله بعدم فهم وهي بتشيل الايربودز بتقول : قاسم انت بتنادي؟
قاسم بنرفزه : ايوه يا هانم..
أوليان وهي بتحاول متضحكش على شكله : معلش مش سمعاك.. ورفعت الايربودز قدامها عشان يشوف..
قاسم بإحراج وهو بيفرك رقبته من وراء : معلش افتكرتك بتتجاهليني..
أوليان وهي بتبطن الكلام : مش طفله انا على الحركات دي..
قاسم فهمها وبصلها بغضب.. وهي عملت نفسها مش شيفاه..!
أوليان وهي شارده بس على وشها الابتسامه : فاكر يوم ما اخدتني من البيت.. كان منظري عامل ازاي؟ وش مصفر ، هالات، كد'مات.. غير حالتي النفسيه اللي كانت تجيب اكتئا'ب للي يسمعني.. بس انت كنت صابر على كل ده وخليتني اتخطى جزء صغير من الموضوع ده..
قاسم كان سامعها وهو بيتألم لما افتكر شكلها.. هي فعلا اتخطت كتير بس باقي كتير..
أوليان بهدوء وعمق : انا كنت خايفه اوي اكمل الطريق ده لوحدي.. انا متأكده انك مش الشخص اللي يخلي الواحد محتاجه ويبعد! بس اعمل ايه؟ الخذلان كان كتير وصعب.. هتثق في مين بعد كده.. هتحكي لمين.. مين الكويس ومين الطيب.. الموضوع مؤ'ذي نفسياً.. انا بحمد ربنا على وجودك جنبي وفي حياتي، لولاك كان زماني لسه حُطام مش لاقيه حد اجمع نفسي معاه. .
قاسم عيونه اتملت دموع ودعى ربنا في اللحظه دي انه يقدره يوقف جنبها على طول من غير ما يخذلها..!
قاسم وهو بيسيطر على مشاعره : انتي محظوظه يا أوليان انك اتلاقيتي حد يساعدك تتخطي المرحله دي.. غيرك كتير اوي ملهمش حد، مفيش حد بيسمعلهم، ولا يبررلهم.. وانا مستحيل اسيبك في اكتر وقت هتحتاجيني فيه.. لو موقفتش معاكي الوقت ده كان ربنا هيقف معاكي.. بس انا عمري ما كنت هسامح نفسي..
أوليان وهي بتمسح دموعها : يارتني خالفت القاعده واتصلت بيك بدري.. كنت هتضر'ب بس ده اللي كنت متعوده عليه.. مش عارفه ليه غبائي بيحركني..
قاسم ضحك بصوت عالي وهي ابتسمت..
وصلوا بعد دقايق للمطار..
أوليان نزلت بحماس ودخلت لصالة الاستقبال..
أوليان اول ما شافت ناهد جريت عليها وهي بتحضنها جامد اوي وبتبكي..
ناهد احتوتها بين ايديها وهي بتبوس راسها : أنا آسفه يا بنتي سيبتك في اصعب فتره.. سامحيني بس كان لازم ننزل.
أوليان قعدت تحضنها وهي بتقول بصوت في سعاده : متقوليش كده يا طنط.. انا مستحيل ازعل منك.. انا ببكي عشان وحشني حضن حضرتك اوي..
أحمد بحنان ابوي : وانا موحشتكيش يا لولو؟
أوليان بصتله وهي بتمسح دموعها وبتبتسم : يا خبر يا عمو.. متقولش كده..
وقربت منه ودخلت في حضنه جامد وهي بتبكي و بتقول : وحشتني اوي..
أحمد وهو بيبوس راسها : متبكيش يا حبيبة عمك.. خلي راسك مرفوعه دايماً..!
قاسم وهو بيقول لمامته وباباه : نسيتوا ابنكم خلاص..
ناهد وهي بتضربه على ضهره بخفه وبتاخده في حضنها : بس يا ولد.. ايه اتغظت منها ولا ايه..
باست كتفه بحنان وهي بتقول : ربنا يخليكم ليا انتوا الاتنين..
أوليان طلعت من حضن عمها وهي بتقول بحماس : يلا عشان خليت ماما سماح تحضرلكم الاكل اللي بتحبوه..
وخرجوا من المطار وركبوا السيارات ومشيوا..
كان قاسم وباباه قاعدين يتكلموا عن الشغل طول الطريق..
أوليان كانت قاعده وراء وهي قاعده ف حضن ناهد بتضحك معاها... 
وصلوا الفيلا بعد شويه واستقبلتهم سماح بترحاب..
قاسم قالهم يطلعوا يرتاحوا عقبال ما يجهز الاكل..
أوليان طلعت وهي حاسه بالفرحه ان حياتها بدأت ترجع طبيعيه..
اول ما دخلت الغرفه..
اتصدمت بحد بيطلع من وراء الباب وهو بيحط سكين'ه على بطنها وبيكمم بوقها.. وهو بيهمس بشر : اخرسي خالص ومسمعش نفسك..
أوليان كانت فاتحه عيونها بصدمه وخو' ف وهي مش عارفه تصر' خ.. فجأه شال ايده ببطء وهي قعدت تقول بإرتجاف : خد كل اللي انت عايزه.. بس أرجوك سيبني اعيش ارجوك ..
أوليان كانت بترجع لورا بخو' ف.. لغاية فتح الباب وراها وفجاه.......
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
فجأه قاسم خبط وهو بيقول : أوليان.......
أوليان كانت واقفه مر'عوبه وهي باصه على الراجل وهو بيهرب من الشباك بمجرد ما سمع صوت قاسم..
أوليان صر'خت بعد ما شافته بينط.. وفتحت الباب وهي بتقول لقاسم بسرعه ووشها أصفر : الحق يا قاسم كان في حرامي هنا.. نزل في الحديقه! 
قاسم كان نزل بسرعه ينادي خالد وباقي الامن  يلحقوا الوضع..
بعد دقايق.. 
دخل خالد بسرعه وهو بيقول بإحترام : مدام اوليان قاسم بيه مستني حضرتك في المكتب..
أوليان راحت على قاسم وهي بتبكي بهستيريا وبتقول بخو'ف : مين ده يا قاسم؟
قاسم كان بيحاول يهديها : اوليان مفيش حاجه صدقيني..
أوليان هزت راسها بسرعه ونفي، وهي بتقول بإرتجاف : لا لا هو كان بيحاول يسر' قنا..
قاسم هز راسه بهدوء وقعد على الكرسي..
أوليان كانت قاعده باصه وهي ساكته وشها اصفر بقوه.. وبتحاول تبلع ريقها بس حاسه بغصه قويه.. 
ناهد كانت ماسكه كفها وهي بتبوسها كل شويه.. 
قاسم وهو بيبوس راس مامته : يا أمي احنا كويسين صدقيني.. 
أوليان بصت عليه بعيون مليانه دموع : شكله مؤذ'ي..
قاسم بهدوء وهو بيبتسم : انا كده عرفت غلاوتي عندكم.. 
أوليان وهي بتمسح دموعها : اسكت بقى..!
ناهد وهي بتقول بحنان امومي : ده واحد بارد معندهوش د'م.. احنا مش زعلانين عليك اصلا.. 
قاسم بمشاكسه وهو بيقعد جنب مامته : طيب والله متقدروش تستغنوا عني.. 
أوليان كانت بتحاول متفكرش في حاجه، وقعدوا يتكلموا مع بعض شويه..
بعد شويه..
قاسم بجديه : اطلعوا فوق لغرفكم وانا هشوف الموضوع..
ناهد برفض : لا انت هترتاح ساعتين وتنزل تشوف..
قاسم بصدق وهو بيبوس راسها : معلش يا أمي سيبيني على راحتي..
أوليان كانت متابعه كلامه.. قالت لناهد بطيبه : معلش يا طنط اطلعي انتى .. وانا هفضل معاه هنا..
قاسم برفعة حاجب : ومين اللي اداكي الحق بقى؟
أوليان بتجاهل وهي بتكلم ناهد : يلا طنط، متخافيش انا هفضل معاه اوعدك..!
ناهد هزت راسها وطلعت بحز'ن..
قاسم بهدوء وهو رايح غرفة المكتب : يلا بقى انتي كمان..
أوليان بذكاء وهي بتمشي وراه : لا يا بابا.. انا هفضل معاك بجد..
قاسم كان مبتسم وهو واقف مديها ظهره وواقف قدام باب المكتب : طيب.. براحتك..!
أوليان استغربت من طريقته.. بس سكتت ودخلت وراه بعد ما فتح الباب ودخل..
أول ما دخلت شهقت بذ'عر بصوت عالي وهي بتستخبى وراء قاسم...
قاسم وقف قدامها عشان يغطيها كلياً عن أنظار اللي في الأرض بيبص عليهم بخبث..
قاسم بهدوء وهو بيبصله بنظرات استحقا'ر : انت مين؟
الراجل بإستفزاز  رغم الوجع : مش تعرفنا على الأموره الاول؟
أوليان بصتله بخو'ف وهي بتنكمش على نفسها اكتر..
 وقاسم غمض عيونه بغضب وهو بيهمس بالشتايم..
قاسم لفلها بحنان وهو بيهمسلها : أوليان اطلعي دلوقتي وانا جايلك..
أوليان هزت راسها بنفي وهي بتقول : انا مش هسيبك معاه لوحدك، وانا عارفه هتعمل ايه..!
قاسم رجع بص قدامه وهو بيستغفر ربنا..
أوليان كانت واثقه انه مش هيعمل حاجه في وجودها عشان كده قررت تقعد..
قاسم قرب منه وهو بيقول بغضب : مين اللي بعتك؟ ..
الراجل وهو بيبص عليه بإستهزاء : بعتني مين يا باشا؟ انا صاحب مصطفى بتاع الأمن (واحد من الامن) اللي شغال عندك..
قاسم همهم بغضب وهو بيشده من لياقته : ايه اللي دخلك الفيلا؟
الراجل وهو بيقول بنبره فيها الخوف :  مصطفى كان قايلي على العز اللي انت فيه.. وعن الدهب اللي بتلبسه الهانم .. اتفقنا في يوم انه يخليني ادخل الفيلا واديله جزء من اللي هاخده.. فقولت آجي اعبي جيوبي لما اتصل بيا وقالي انكم خرجتوا ومفيش غير عدد قليل في الفيلا.. ولما سمعت صوتكم وصلتوا استخبيت في الغرفه بتاعت الهانم ..!
قاسم وهو بيلكم'ه كذا مره : وانت بقى يا حيلتها جاي تسر'ق من فيلا  قاسم المصري؟  قسماً بالله ما انا سايبك..
أوليان كانت واقفه وهي بتبص على قاسم بخو'ف..
قاسم كان هيبدأ يدخل في نوبة غضب جديده ويبدأ ضر'به.. راحت بسرعه وحطت ايديها على كتفه وهي بتوقفه وبتقول بإرتجاف وخو'ف  : قاسم اهدى.. احنا نوديه للشرطه وهما يتصرفوا معاه. ، ارجوك سيبه..!
قاسم بصلها بغضب وقال : اخرجي دلوقتي يا أوليان..
اوليان هزت راسها بلا.. والراجل قال بإستفزاز : تؤ تؤ تؤ.. خليها تطري علينا القعده.. وغمز لقاسم اللي مستحملش كلامه وبدأ يضر'به بعنف..!
أوليان بصرا' خ وترجي وهي بتحاول تبعد قاسم : أرجوك كفايه.. وسع يا قاسم.! سيبك منه..
قالتها وهي بتزقه بعيد..
قاسم كان بيتنفس بعنف وهو بيبصلها بغضب..
وشدها جامد من ايدها وخرج بسرعه..
قاسم كان بيشدها بقوه لدرجه كانت هتقع فصر'خت بوجع وهي بتقول : اصبر يا قاسم.. رجلي اتلوت..
قاسم غمض عيونه بغضب وقال : اخلصي يا اوليان اطلعي قدامي..!
أوليان هزت راسها بتوتر وهي على وشها علامات الخو'ف منه وعلامات الألم من رجلها : لا يا قاسم..
قاسم بهدوء فتح عيونه : طيب ماشي..
وسابها وطلع.. اوليان كانت طالعه وراه وهي بتقول : قاسم استنى... آآآه!
قاسم بصلها بسرعه ونزل السلالم اللي طلعها تاني وهو بيقول بلهفه : في ايه مالك؟!
أوليان بوجع : مش عارفه.. باين رجلي اتلوت..!
قاسم وهو بيشد شعره بعصبيه : استغفر الله العظيم.. انا هنادي سماح متتحركيش..
أوليان هزت راسها وهي مبسوطه بلهفته عليها..
قاسم رجع بعد دقيقتين ومعاه سماح اللي سابت اللي ف ايدها وطلعت بلهفه..
سماح وهي بتقرب منها بحنيه : مالك يا بنتي فيكي ايه؟
أوليان بصتلها بطمأنينه : متخافيش يا ماما سماح.. التواء بسيط ان شاء الله..
قاسم بهجوء : معلش يا سماح تساعديها تطلع؟
سماح بود : طبعا يا ابني انت بتسأل..؟
أوليان سندت عليها وطلعت معاها السلم ببطء تحت نظرات قاسم وهو شايفها طالعه..
وصلتها سماح وجابتلها علبة الاسعافات الاوليه.. وسابتها ونزلت..
أوليان قعدت وفردت رجلها بهدوء وراحه على السرير عشان تشوف الضرر..
أوليان بحز'ن وهي بتمسح عليها بإيدها ببطء : ياربي بدأت تورم اهي.. هتحتاج كان يوم راحه..
زفرت بضيق وهي بتقول : الحمدلله على كل حال..
وبدأت تدهن المرهم ببطء وخفه عشان متحسش بالوجع.. 
وراحت في النوم من التعب..
قاسم اتصل بالشرطه وخلاها تيجي البيت..
جات الشرطه وقبضت على الراجل ومصطفى.. 
قاسم طلع غرفته عشان يرتاح.. 
بعد شهر في المحكمه..
أوليان بخوف وهي بتتلفت حواليها وبتفرك ايدها : قاسم انا خايفه اوي أشوفه..
قاسم بحنان وهو بيطمنها : يعني كل الشهور دي بحاول اقنعك اني معاكي يا أوليان.. هتشوفيه وانا واثق من ده.. بس مش هيعملك حاجه.. وخديها كلمه مني يا ستي..
أوليان وهي بتقضم ضوافرها : لا لا انا عايزه أروح يا قاسم ارجوك...
قاسم بحده : أوليان..! هسيبك وامشي والله..
أوليان بسرعه : لا لا لا ابوس ايدك يا قاسم.. خلاص خلاص هقعد ساكته..
قاسم بصلها بطرف عينه وهو بيقول ببرود : ايوه كده..
أوليان بصتله ببراءه : طيب هتدخل معايا صح؟
قاسم وهو بيشرب القهوه : ان شاء الله..
أوليان براحه حطت ايدها على قلبها وقاسم ابتسم على حركتها..
أوليان كانت باصه شارده على نقطه في الفراغ ..
سمعت صوت بتكرهه بشده..
رسلان وهو بيطرقع بصوابعه قدامها وفي عسكري واقف وراه وبيقول : وحشتيني يا زوجتي المصون..
أوليان بدأت تترعش وهي بتدور على قاسم حواليها.. واتلاقته واقف وراء رسلان وهو بيبصلها بإطمئنان..
أوليان بصت لرسلان بقوه مزيفه خا'يفه تختفي في اي لحظه بالذات قدامه : طليقتلك..!
رسلان صفر بإعجاب مزيف وهو بيقول بسخريه : لا شكل دروس قاسم نفعت معاكي..
قالها وهو بيبص على قاسم بحق'د..
قاسم وهو بيهز كتفه بخفه وبيبتسم بجانبيه : لا من الناحيه دي متقلقش.. ولا ايه يا أوليان..
أوليان بصتله وهي بتبتسم وبتهز راسها : طبعا..
رسلان وهو بيقول بو' قاحه بيحاول يستفزهم : مكنتش اعرف ان اللي تسيب بيت جوزها وتقعد عند راجل غريب.. وشها بينور كده!
قاسم بصله ببرود عشان عرف انه بيحاول يستفزهم.. واوليان بصتله بصدمه من كلامه..
أوليان بإستحقا' ر وعيونها بتلمع بالدموع : وانا مكنتش اعرف انك بالحقا'ره دي..
رسلان وهو بيقرب من ودنها وبيهمس بشر : شكلك وحشك الضر'ب.. حقك ليكي شهور عايشه في النعيم مش زي الخدامه..
أوليان بقوه وهي بتبص على قاسم : بصراحه.. النعيم اللي عايشه فيه بسبب راجل عارف كلام ربنا والرسول.. عمره ما يمد ايده على واحده.. أما انت بقى.. بلاش اتكلم!
قاسم بصله بإنتصار وهو بيرفع حواجبه بمعنى' شوفت!'
رسلان وهو بيهمس جنب ودنها بحق'د : ده فخ .. زي اللي عملتهولك فاكراه؟
أوليان بعدت عنه عشان ريحته اللي بتشمئزها وهي بتقول : تؤ ، مش كل الرجاله عديمة رجوله زيك!
رسلان بصلها بشر وكان العسكري بيسحبه معاه بعيد عنهم وهو بيقول بغضب : مش هسيبك يا أوليان..
بعد ساعتين المحكمه طلبتهم يدخلوا..
أوليان وقاسم والمحامي دخلوا..
ويعد دقايق دخل رسلان مع شهيره والمحامي واخواته الولاد..
رسلان كان قاعد على كراسي بعيد عن اوليان وهو بيبصلها بنظرات مر'عبه..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
قاسم بهدوء شد الخاتم من بين صوابعها ومسك كفها بإبتسامه كلها مشاعر، وبص في عيونها بنظره فقدت الامل ان حد يبصلها بيها : موافقه يا أوليان انك تشاركيني الباقي من عمري..؟
أوليان ودموعها نزلت بتأثر ، وقالت بهمس مسمعهوش غيرها وهي بتغمض عيونها بحز’ن ورجفه : مش انا اللي تعمل عشاني كل ده يا قاسم.. انت محتاج واحده كامله تقدر تبسطك! لكن معايا.. هتفضل تصلح فيا وفي اللي اتكسر جوايا….
فتحت عيونها مره واحده لما حست بحاجه دافيه على كفها… اتلقته مايل براسه وهو بيبوس صوابعها ببطء..
أوليان حاولت حست برعشه في جسمها وسحبت ايديها منه بهدوء.. لكن مسك كفها جامد وهو بيبص عليها بنظرات كلها حب وحز’ن..
قاسم وهو بيبتسم : اديني موافقتك وانا هريحك ، موافقه يا أوليان تكملي حياتك معايا؟
أوليان بصتله بترجي وهي بتلف حواليها : قاسم سيب ايدي بالله عليك.. مينفعش كده !
قاسم ساب ايدها بهدوء وهو بيبصلها بحز’ن : افهم من كده انك رفضاني؟.
أوليان بصتله بلهفه ودموعها اتجمعت في عيونها : مين قال كده؟ ا.. انا خايفه انك تندم في يوم على اختيارك ليا.. خايفه متستحملش عقد’ي النفسيه!
قاسم بسرعه وهو بيبصلها بحنان وحب : يا ستي انا عايزك زي ما انتي.. بشخصيتك ، اسلوبك، شكلك.. انا اعجبت بيكي كده ومش عايزك تتغيري..! بس شكلك بترفضيني بأدب.. ولو عايزه تفكري كمان هديكي مهله لغاية الصبح..
أوليان بسرعه وهي بتبتسم بغباء وبتمسح دموعها اللي نزلت : ارفضك ايه انت اتجننت؟ انا موافقه أصلا من قبل ما تطلب ! قال ارفضك قال..!
قاسم بصلها بفرحه وانتصار اخيرا.. وضحك بصوت عالي لفت الانتباه ليهم..
أوليان استوعبت هي قالت ايه وشهقت بصدمه وهي بتحط كفها على بوقها..
قاسم غمض عيونه براحه وهو بيتنهد وقال بعد ما فتح عيونه : افهم من كده انك موافقه خلاص..؟
أوليان هزت راسها بخجل وهي بتقول بخجل واحراج : سيبني افكر..
قاسم بمشاكسه وفرحه وهو بيغمز ليها : ضحكت يعني قلبها مال!
أوليان بصتله بإحراج ووشها احمر ..
قاسم بهدوء وهو بيشد ايدها : ايدك مش هتفضل فاضيه كده.. انا اخاف تتخطفي مني!
أوليان بصتله خجل..
قاسم دخلها الخاتم في البنصر اللي في الشمال.. وباس صوباعها مكان الخاتم..
أوليان بصتله بذهول وهي بتشد ايدها منه..
أوليان بغضب : قاسم متعملش كده تاني..
قاسم بلامبالاه وهو بياكل ويهز كتفه :لازم دليل انك مخطوبه.. كلها كام يوم وتبقي مراتي..
أوليان بصتله بصدمه من الكلمه اللي قالها..
قاسم من غير ما يبصلها وهو بياكل : مستغربه ليه؟
كتب الكتاب بعد 3 ايام والفرح بعدها ب إسبوع..
أوليان بصتله بغباء وهي مش مستوعبه قال ايه..
قاسم ضحك بصوت عالي.. وهي انتبهت على ضحكته وفاقت من سرحانها ..
أوليان بعدم فهم : قاسم.. انت مستوعب بتقول ايه؟
قاسم بصلها بحب : طبعاً.. انا وانتي موافقين ومستعدين من كل النواحي، انا اصلا كنت واثق من انك هتوافقي فجهزت بعض الحاجات وباقي حاجات بسيطه..
أوليان بصتله بإحراج انها وافقت بسرعه.. وقالت وهي بتقضم ضوافرها بتوتر : طيب ولو انا مش مستعده نفسياً للدخول في علاقه جديده..؟
قاسم بصلها بحنان وهو بيقول : هنعدي كل حاجه مع بعض.. مش هيبقى في فرق بيننا.. بس انا مش هستنى اكتر من كده!
أوليان وهي بتبصله وتبلع ريقها : ط.. طيب اكيد الناس هتتكلم عني..
قاسم غمض عيونه وهو بيقول : أوليان.. محدش ليه دعوه بينا.. مفيش حد شاف ولا هيشوف غير اللي هو عايزه! ومحدش مر باللي انتي مريتي بيه! مش مشكله كلامهم المهم حياتنا احنا مش هناخدها على اساس هيفكروا فينا ازاي..
أوليان بتوتر وهي بتقضم ضوافرها : بس برضو يا قاسم……
قاسم وهو بيبصلها بإبتسامه : كملي اكلك يلا عشان نروح..
أوليان هزت راسها بسرعه وبدأت تاكل..
قاسم كان سرحان فيها وفي ابتسامتها.. وهو حاسس انه فاز بيها.. وأخيراً هيحقق حلمه…
أوليان خلصت وبصت عليه لقيته سرحان فيها.. حست بالخجل ووشها بقى احمر.. وهي بتتنحنح..
قاسم كان مستمر يراقب حركاتها العفويه حتى بعد ما اتنحنحت..
أوليان بإستغراب وتوتر : ق.. قاسم انت كويس؟
قاسم بصلها بإبتسامه تاهت فيها : ده انا مكنتش كويس قد اللحظه دي..
أوليان ابتسمتله بحب ، هي فرحانه ومبسوطه انه محسسها انها الوحيده اللي قدرت تخطف قلبه.. وانها اعظم انتصاراته.. رغم انها كان نفسها تسمع كلمه تانيه.. الا انها اكتفت باللحظات الجميله دي..
قام بهدوء وهو بيقوم : يلا نروح..؟
أوليان هزت راسها وقامت مشيت جنبه.. لغاية ما خرجوا من المكان بالسياره..
قاسم بهدوء وهو باصص قدامه : مبسوطه يا اوليان؟
أوليان وهي حاسه بالسعاده : اوي يا قاسم.. اوي !
قاسم بصلها وابتسم وقال : تعرفي؟
أوليان همهمت بإنتباه..
قاسم وهو مبتسم براحه : انا اول مره احس بالسعاده دي.. حتى مع اللي حبيتها!
أوليان بصتله بهدوء وحنان وقالت بتلقائيه : قاسم مين اللي انت كنت بتحبها؟
قاسم بصلها وهو بيقول بلامبالاه : اممم.. مش مهم تعرفي!
أوليان حست بخو’ف من كلامه وده معناه انه بيحب حد تاني..
أوليان بتحاول متفكرش بطريقه غلط : مش احنا قولنا هنتشارك كل حاجه؟
قاسم بصلها بهدوء : احب انك تعرفي في وقت غير ده.. تحبي تروحي مكان؟
أوليان فهمت انه بيغير الموضوع ، بس حبت متنكدش على نفسها في اليوم المميز ده : لا لا.. انا تعبت خلينا نروح البيت..!
قاسم همهم علامه على الموافقه.. وكمل سواقه لغاية ما وصلوا الفيلا..
أوليان نزلت بعد ما قاسم فتحلها.. ودخلت وراه الفيلا بشرود..
سماح فتحتلهم.. ودخلوا
سماح بهمس لاوليان وهي بتغمزلها : ها.. ايه الاخبار؟
أوليان بصتلها بصدمه من معرفتها وقالت بخجل وتلعثم وصوت عالي نسبياً : أ.. انا هطلع ارتاح شويه بعد اذنكم..
وطلعت جري على غرفتها..
قاسم كان باصص عليها بحب وحنان..
سماح بمزاح : وقعت ولا حد سمى عليك يا ابن ناهد..
قاسم انتبه ليها وبصلها بتوتر وهو بيفرك رقبته : احمم.. انا طالع ارتاح..
وطلع وهو سامع صوت ضحك سماح..
اول ما دخل غرفته اتلاقى موبايله بيتهز علامه على وصول رساله..
فتحها قاسم وكانت الصدمه لما……
قاسم فتح موبايله واتصدم لما شاف حد مجهول بعتله صور لأوليان متفبر’كه بأوضاع مش كويسه.. مع رسلان..
قاسم بص للصوره بغضب أعمى وجن جنونه ورمى الموبايل بقوه على الأرض.. وهو بيشد شعره شعره بقوه وبيجز على أسنانه بقوه..
قاسم وهو بيهمس بغضب : مش معقول بتستغفلني
.. اكيد لا !
وخرج بسرعه عشان يروح لغرفة أوليان..
قاسم خبط على الباب بعنف..
أوليان فتحت بعد فتره، وهي مبتسمه بحالميه..
أوليان بإبتسامه واسعه : خير يا قاسم؟
قاسم بصلها بغضب ، ومره واحده شد ايدها بقو’ه ونزل بيها على السلم..
أوليان بو’جع وهي بتحاول تخليه يسيب ايدها : آآآه.. قاسم في ايه؟ سيب ايدي ارجوك.. انت ماسك ايدي كده ليه..
قاسم بغضب جحيمي وهو مكمل على السلم : إخرسي..
أوليان كانت بتحاول تفك ايده عن ايدها.. وهي دموعها نازله بخو’ف، وبتحاول انها تجاري خطواته السريعه..
قاسم كان ماسكها بقو’ه وبيمشي بسرعه لدرجه كانت هتقع..
دخل قاسم الغرفه اللي كان فيها ناهد واحمد..
ناهد بإستغراب من دخولهم الفاجئ : مالكم يا ولاد؟ مش قولتوا هترتاحوا؟!.
قاسم بقوه وهو بيبص على احمد : بابا.. انا هكتب على أوليان بكره! والفرح هيكون بكره برضو..
أوليان اتنفضت مكانها.. وسحبت ايديها منه بعنف ، وصر’خت جامد : هو ايه اللي هكتب عليها بكره ، انت اتجننت؟
قاسم بصلها بجمود وهو بيقول :صوتك ميعلاش.. أوليان اهدي وافهمي.. كده هيكون انسب ليكي وليا..!
أوليان بصتله وهي بتصر’خ : كان لازم افهم ان حتى انت بتبصلي بنظره دي.. وده اللي كنت خا’يفه منه..
قاسم بنفاذ صبر وصراخ : أوليان قولتلك وطي صوتك .. انا هخلي الفرح بكره ولسه في وقت.. واللي قولته هيتنفذ..!
أوليان بصتله بيأس وقالت : اعمل اللي تعمله يا قاسم مبقتش فارقه..
أحمد بحنيه : يعني انتي مش موافقه يا أوليان؟ اتكلمي يا بنتي انا معاكي..
أوليان وهي بتبصله وبتحاول تخفي لمحة الحز’ن من عيونها بس قاسم لاحظها : القرار قراركم يا عمي.. حضرتك شوفت لما قررت انتهى بيا الامر فين..
ناهد بحده لقاسم : ما تفهمنا يا قاسم في ايه؟
قاسم بهدوء : انا هفهمكم كل حاجه بكره بعد الفرح..
أوليان هزت راسها وقالت لعمها وناهد : انا محتاجه ارتاح شويه.. عشان دوخت!
قاسم بص عليها بلهفه وقال وهو بيقرب : في ايه مالك؟
أوليان شاورتله بايدها انه يقف وميقربش وقالت بسخريه فهمها هو : عادي مجرد صداع..
وخرجت وراحت على غرفتها بسرعه وهي مش شايفه قدامها من دموعها المتحجره..
دخلت غرفتها وقفلت الباب وراها بالمفتاح .. ورمت نفسها على السرير وهي بتبكي بمراره.. كانت لسه فرحانه ايه اللي حصل..
أوليان بهمس مختنق من البكاء : هو انا ايه الغلط فيا.. للدرجه دي مش من حقي افرح؟
اوليان بسخريه في نفسها : عادي مبقتش فارقه.. هو او غيره مش مهم..
أوليان قامت بشرود وهي بتمسح عيونها من الدموع وبتقول بهمس مرتجف : لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين.. يارب اكتبلي الخير في كل خطوه..
وقامت اتوضت وصلت فرضها.. ونامت بعد بكاء كتير !
قاسم دخل غرفته وهو متعصب وبيشد شعره وهو بيقول بهمس : غبي! انت ايه اللي عملته ده؟ بدل ما تسألها تتصرف بالغباء ده؟
فكر يروح يفهمها الموضوع بس الوقت كان متأخر واكيد نامت..
قاسم فكر في حاجه.. وراح مكان موبايله الاحتياطي وفتحه..
قاسم اتصل بخالد وقال بأمر مجرد ما الخط فتح : كل حاجه تكون جاهزه بكره.. الفرح هيكون بكره ان شاء الله..
خالد بعمليه : اوامرك يا قاسم باشا..
قاسم قفل مع خالد وراح اتوضى وصلى الفروض.. ونام
تاني يوم..
كانت الفيلا فيها حاله من الفوضى.. العاملين في كل حته بينظموا الديكورات..
قاسم بأمر لسماح : عايز الاكل يكون جاهز على 6 المغرب بالكتير وياريت لو قبلها..
سماح هزت راسها بفهم ومشيت من قدامه بعد ما اداها بعض التعليمات..
أوليان حست بالفوضى حواليها ، ففتحت عيونها ببطء وهي بتقول بإنزعاج بعد ما ضمت ملامحها من اشعة الشمس اللي جايه من البلكونه : ياربي عليا.. دايماً انساها مفتوحه!
واتعدلت ببطء وهي بترفع خصلاتها الناعمه عن عيونها..
أوليان بعد ما سمعت الاصوات قالت بإستغراب : هو في ايه؟
افتكرت بعدها اللي حصل امبارح.. وكشرت ملامحها وهي بتقول بعد ما د’فنت وشها بين كفوفها : ليه يا قاسم ليه؟
قامت بعدها بدقايق وهي بتبص في الساعه جنبها..
شهقت وهي بتحط ايدها على بوقها : يلاهوي..! انا نمت كل ده؟ الوقت اتأخر هلحق أجهز امتى..
قالتها وهي بتقضم ضوافرها بتوتر..
أوليان استوعبت ودخلت الحمام جري.. اتوضت وصلت الظهر ..
نزلت بعد دقايق وهي بتبص حواليها بإنبهار.. وعيونها رجعت ليها لمعة الفرحه..
أوليان وهي بتبص على الديكورات بإنبهار : مش معقول..
قاسم من وراها بهدوء : مش معقول ليه؟ مش شيفاني قد المقام؟
أوليان بصتله بحز’ن وقالت : مش قصدي عليك.. قصدي عليا انا.. انا مستاهلش كل ده..
قاسم غمض عيونه وفتحها بعد تاتي وهو بيتنفس بقوه : جهزي نفسك بسرعه عشان الوقت بيجري.. ومشي من قدامها..
أوليان بصت في اثره بحز’ ن وطلعت وهي بتزفر أنفاسها بألم..
بعد ساعات (قبل الفرح)..
أوليان بصت من البلكونه اللي في غرفتها اتلقت قاسم واقف مع واحده لابسه قصير وشعرها قصير.. وبتشاور على الديكورات.
أوليان الدموع اتجمعت في عيونها وبصت على نفسها في المراية اللي وراها وهي بتمسك خصلاتها البنيه الناعمه الطويله : شكلهم كلهم هيطلعوا واحد زي رسلان.. بيجروا وراء الجمال!
وضحكت بسخريه وهي بتمسح خدها اللي اتبل بدموعها..
الباب خبط ودخلت الميكب ارتست ومعاها المساعده بتاعتها.. وناهد دخلت معاهم..
الميكب ارتست بإعجاب : ما شاء الله يا آنسه أوليان.. شكلك مش هتتعبينا..
أوليان ابتسمتلها بحز’ن وقالت بعد ما راحت وقعدت على كرسي التسريحه : هنخلص امتى؟
الميكب ارتست بعمليه : معاكي مش هناخد وقت طويل ابدا.. بس هحاول ابرز ملامحك عشان تظهر اكتر..
أوليان هزت راسها وهي بتبتسم..
ناهد قربت منها وهي بتقول والفرحه مش سيعاها : انا متأكده ان قاسم محظوظ بيكي يا بنتي.. ربنا يكتبلكم اللي فيه الخير.. عايزه اشوف ولادكم قبل ما اموت..
أوليان بسرعه وهي بتمسك ايدها وتبوسها : بعد الشر عليكي يا طنط.. ادعيلنا ربنا يرزقنا بالذريه الصالحه..
ناهد رفعت ايديها بإبتسامه وهي بتدعي بصدق : يارب يا بنتي..
أوليان بعد ساعه ونص كانت جاهزه معادا الفستان..
أوليان وهي بتبص على نفسها بإنبهار : لا متهزروش.. دي انا؟
الميكب ارتست بضحكه : احنا هنضحك على بعض؟ انتي من غيره قمر اصلا.. انا كنت هطلب منك تنزلي من غير حاجه..
أوليان بصتلها بإمتنان وهي بتقول : إنتي مش عارفه رفعتيلي معنوياتي قد ايه.. شكراً بجد..!
الميكب ارتست بإبتسامه : على ايه؟ يلا بقى عشان نساعدك تلبسي الفستان..
أوليان هزت راسها بحماس عشان نفسها تشوف الفستان..
ناهد دخلت وهي شايله الفستان : فستان القمر بتاعنا اهو..
أوليان وقفت بسرعه وهي بتبص للفستان بصدمه وإنبهار بجماله..
أوليان وهي عيونها بتلمع من الفرحه : ما شاء الله .. ياربي ايه الجمال ده..
قالتها وهي بتتفحصه بإيدها بحراره وابتسامه واسعه مرسومه..
أوليان لبست الفستان.. وطلعت اقل ما يقال عنها جميله..
كانت فاتنه بمعنى الكلمه.. يصت لنفسها في المرايه..
اتلاقيت السعاده مرسومه على ملامحها..
ملست على التاج اللي فوق الحجاب وهي بتغمض عيونها وتتنفس بعمق وهي لسه مش مصدقه نفسها..
عمها دخل ومعاه ورق اللي هيخليها زوجة قاسم رسمياً..
أوليان مضت عليه بإيد مرتجفه وهي بتحاول تتجاهل احساسها بالخو’ف..
عمها أخدها في حضنه وهو بيدمع من الفرحه.. نزل تحت وهو معاه ورق الزواج وبعد دقايق سمعت صوت اطلا’ق النار والزغاريط .. واللي اثبت انها بقت على اسم قاسم رسمياً..
ناهد اخدتها في حضنها ودموعها نازله وهي بتقول بتأثر : ربنا يحميك من العين يا حبيبتي ، متعرفيش مامتك كان نفسها تشوفك عروسه قد ايه.. انا كده ارتاح قلبي عليكي طالما مع قاسم.. مش عشان ابني بقولك كده.. بس بجد هو هيشيلك في قلبه قبل عيونه..
أوليان حضنتها بقوه وهي بتد’فن وشها في رقبة ناهد..
أوليان بتأثر وهي بتهمس بصوت مختنق اثر حبسها لدموعها : كان نفسي تكون معايا اوي يا طنط.. انا محتجاها معايا اوي.. اوي!
ناهد رفعت وشها وهي بتبصلها بحب وبتمسح على خدها : احنا قولنا ايه؟ انتي هتعتبريني ماما.. ومسمعش كلمة طنط دي تاني!
أوليان هزت راسها وهي بتضحك ودموعها نازله وبترجع لحضنها : ربنا يخليكي ليا يا ماما!
بعد دقايق..
عمها طلع ونصحها نصايح كتير.. وهو بيهزر معاها.. وبيحاول يعوض غياب باباها بحنانه..
وهما على باب الغرفه : انا خايفه اوي يا عمو..
احمد بحنان وهو بيبوس راسها : خايفه من ايه ياروح عمك..
أوليان وهي بتقضم ضوافرها وبتبصله ببراءه : هو في ناس كتير تحت..؟
عمها بضحكه : اكيد يا أوليان انتي عارفه الشغل والعلاقات.. تحت الدنيا مقلوبه عليكي وعايزين يعرفوا من اللي اختارها قاسم تكمل معاه حياته..
أوليان بخو’ف وتردد : لا لا.. خلاص بلاش!
عمها ضحك وهو بيلف دراعها في دراعه وبينادي على ناهد عشان تمسكلها الفستان من وراء..
نزل بيها لغاية الباب الخارجي.. اللي بيفصل الحديقه عن الفيلا..
أوليان سحبت نفس عميق اوي وزفرته تاني بإرتجاف قبل ما عمها يفتح الباب وهي بتقول : يارب خليك معايا..
الباب اتفتح.. واول ما خطت خطوه.. شهقت بخو’ف وهي شايفه الاعلام بيصوروها من كل حته..
قاسم كان واقف كانه على جمر من النا’ ر.. مستني انه يلمحها عشان يشبع ملامحه بيها..
متجاهل كل حاجه حواليه.. كل اللي عايزه هو قربها.. مش مصدق للحظه دي انها خلاص بقت على اسمه.. بعد ما كانت حلم بعيد اوي.. بقى في لحظه بين ايده!
قاسم اول ما الباب فتح.. مشي بخطوات واثقه فيها لهفه حاول ميبينهاش.. وطلع على السلم وهو متشوق عشان يشوفها..
أوليان خرجت وهي دراعها ملفوف في دراع عمها وهي بتبص حواليها بخوف من الفلاش وعدد الناس .. محاوطها بحمايه عمها..
قاسم بصلها بذهول وصدمه من جمالها وضربات قلبه بدأت تبقى سريعه.. وهمس مذهول بصوت وصلها : ما شاء الله تبارك الرحمن..
أوليان بصتله بنظرة كلها اعجاب محاولتش تخفيه.. ما هو بقى جوزها .. وهي بتهمس لنفسها بتوهان : مش معقول الوسامه دي كلها ليا..
فاقت على قرب قاسم منها وهو مبتسم بإبتسامه خطفت قلبها وعقلها وهو بيهمس جنب ودنها بحراره : مبروك يا حرم قاسم المصري..
أوليان اتوترت من قربه وضربات قلبها بدأت تزيد بقوه..
غمضت عيونها ووهي بتتنفس بسرعه لما حست بشفايفه الدافيه على جبينها..
قاسم غمض عيونه بحراره وهو بيبوسها على جبينها بعمق..
قاسم طول وهو مش راضي يبعد عنها لغاية ما ناهد لكزته في كتفه بخفه وهي بتضحك وتقول : ابعد عن البنت يا قاسم..
قاسم وهو بيهمس جنب ودنها بمشاعره : مش هتفلتي من ايدي انهارده..
كان كل ده تحت كاميرات الاعلام.. وصوت الدوشه من حواليهم انهم لسه مشافوش شكلها كويس..
قاسم مسك دراعها من احمد وهو بيبوس كفها التاني ببطء .. تحت خجلها واحمرار وشها.. وهي مبتسمه بخجل شديد..
قاسم مشي بيها وسط الناس اللي بدأت تهمس على جمال أوليان وقد ايه هو محظوظ بيها.. وبجمالها..
بعد ساعات انتهى الفرح بشكل راقي..
أوليان كانت حاسه بسعاده غير عاديه.. وقاسم كان حاسس كأنه معاه نجمه من السما..
أوليان كانت داخله الفيلا وهي حاسه بالخو’ف من حياه علاقه جديده .. وكفها في كف قاسم اللي حسسها بالأمان من مجرد لمسه..
أوليان بصتله ببراءه وبصت لناهد وهي بتقول بلطافه : انا بحبكم اوي اوي.. متبعدوش عني..!
ناهد بضحك وهي بتغمز وتبوس راسها : لا.. مش هتغريني ! ده قاسم ياكلني فيها..
أوليان صر’خت بفزع لما حست نفسها طايره في الهواء..
قاسم بضحكه وهو طالع بيها السلم : اشوفكم على خير بقى بعد اسبوع..!
اوليان اتعلقت في رقبته بخو’ ف وهي بتغمض عيونها وتد’فن وشها في رقبته بتلقائيه : لا لا.. انا بخاف يا قاسم، بالله عليك نزلني!
قاسم بخبث : مالك خايفه ليه؟ ده انا زي جوزك..
قاسم كان وصل الغرفه.. ونزلها على الارض برفق..
وهو بيبصلها بحنان بس بصلها بصدمه لما …………….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
قاسم بدأ يقرب منها بحب.. بس اتصدم بأوليان بتحط ايدها على صدره تبعده عنها بجمود..
أوليان بجمود وهي بتربع ايديها : ايه اللي خلاك تعمل الفرح انهارده؟.. انا من حقي اعرف..
قاسم وهو بياخدها في حضنه جامد وبيهمس جنب ودنها : أرجوكي يا أوليان خلينا نتكلم بكره..
أوليان وهي بتبعد عنه بقوه بتحاول تخفي توترها من قربه وخو’فها من السبب : مش هتقرب مني غير لما اعرف السبب يا قاسم..!
قاسم بصلها ببرود وهو بيقلع جاكت البدله : هنتكلم بكره يا أوليان..
أوليان بإصرار وهي بتكلم بصوت عالي : لا يا قاسم.. هتفهمني في ايه..
قاسم بصرا’خ : مسمعش صوتك يعلى عليا تاني.. انتي فاهمه ؟
أوليان انتفضت مكانها بخو’ ف.. وهي بتتكلم بخو’ف : طيب فهمني..
قاسم راح ببرود وقعد على الكرسي اللي في الغرفه وهو بيبص عليها : اممم .. عايزك تفهميني علاقتك برسلان كانت عامله ازاي؟
أوليان غمضت عيونها بقوه وهي بتحاول تطرد الذكريات من عقلها.. فتحت عيونها ببطء وهي بتقول بإرتجاف : بتسأل السؤال ده ليه؟ اظن اتكلمنا كتير في الموضوع ده..!
قاسم وهو بيشغل سيجاره : اظن من حقي..
أوليان قربت منه وقعدت على الكرسي اللي جنبه وهي بتقول بتوتر : ما انا قولتلك يا قاسم..
قاسم وهو مبتسم بهدوء مخيف : متأكده انها الحقيقه كامله؟
أوليان بصتله بتوجس وخا’يفه يطلع تفكيرها صح : ق.. قاسم انت تقصد ايه؟
قاسم فتح تليفونه وهو بيقلب فيه.. وفتح على الصور اللي اتبعتتله امبارح..
أوليان بصت على الصور وهو بتشهق وبتحط كفها على بوقها وعيونها اتملت دموع وهي بتبص عليه بحز’ ن : ايه ده يا قاسم؟
قاسم وهو بيتعدل في قعدته وبيطفي السيجاره وبيبص عليها بهدوء : أوليان.. انا عايزك تصارحيني بكل حاجه..
أوليان بصتله بأ’لم وهي دموعها نازله : معنى كلامك ايه يا قاسم..؟ انت مصدق الصور دي؟
قاسم وهو بيمسك كفها بين ايده الاتنين : ارجوكي يا أوليان.. انا عارف ان الصور فيك .. بس قوليلي دي انتي اللي في الصور..
أوليان شدت ايدها بعنف وهي بتقوم وبتقول بصدمه : انت مش واثق في كلامي ليه ؟!
قاسم بهدوء وهو بيشاورلها تهدأ : أوليان.. اهدي ! هنتكلم زي اي اتنين طبيعيين!
أوليان بهستيريا وهي بتلف حوالين نفسها بضيا’ع : يعني غيرت ميعاد الفرح عشان تتأكد بنفسك.. مش واثق فيا يا قاسم..!
قاسم قرب منها وهو بيقول بصوت عالي عشان تلفله : أوليان انتي مش فاهمه حاجه.. اقعدي خلينا نتكلم وانا هفهمك اقصد ايه؟!
اوليان كانت قعدت على السرير بو’هن وهي بتبكي بقوه : انا مش قادره اصدق.. ليه؟ عملت ايه عشان اخليك تشك في كلامي؟
قاسم بصلها بحز’ ن وقرب منها وهو بيقول برجاء بعد ما شاف ان حالتها هتسوء : يا أوليان ارجوكي.. اسمعيني الأول.. انا عايزك تحكيلي كل حاجه.. انا بثق فيكي جدا.. بس حاولي تساعديني عشان اعرف الغرض من الصور ..
أوليان رفعت وشها اللي كانت مد’فون بين كفوفها وكان عليه انهار سوداء من الكحل المختلط بدموعها : وعايز توصل لإيه تاني؟ انا مكدبتش عليك في ولا حرف.. بس عارف دي كانت غلطتي من الاول.! انا المفروض كنت اعرف ان لكل جميل مقابل.. والمقابل اهو..
شاورت على نفسها بحز’ ن وهي بتشهق وتقول : المقابل كسرتي يا قاسم..
قاسم قرب منها في لحظه وأخدها في حضنه.. وهي بتد’ فن وشها في صدره.. وبتمسكه بقوه.. قعدت تشهق وهي بتقول : كنت فكراك مختلف عنهم.. بس الظاهر كلكم نفس النوع..
قاسم غمض عيونه بغ’ضب من نفسه وهو بيمشي ايده على حجابها عشان تهدأ وهو بيقول بهدوء وحنان : اشششش.. اهدي خالص هنتكلم بكره..
مشي بيها لغاية السرير وقعدها معاه وهو بيبوس راسها بخفه كذا مره وبيهمس بحز’ن وبيشدد على حضنها : انا آسف.. مقصدتش اللي انتي فهمتيه.. سامحيني!
أوليان كانت بتشهق وهي بتقول : انا مش وحشه يا قاسم.. ارجوك متبقاش انت كمان زيهم.. انت كنت أملي الوحيد ليا!
قاسم رفع وشها من صدره وهو بيبص في عيونها وبيقول بحنان : ممكن تبطلي بكاء؟ اهدي خالص دلوقتي.. وهتدخلي تاخدي شاور وتغيري هدومك.. وهنتكلم بروقان لما نصحى..
أوليان هزت راسها وهي بتخرج من حضنه.. قامت ودخلت الحمام من غير ما تاخد هدوم معاها..
قاسم كان قاعد مكانه بيشد شعره بقوه وهو بيمسح وشه بغض’ب : غبي غبي! ايه اللي خلاك تقولها على الصور دي..
بعد دقايق قاسم مسك الموبايل بتاعه واتصل بخالد : ايوه يا خالد.. اسمعني كويس ، هبعتلك رقم دلوقتي حالا.. عايز اعرف بإسم مين؟ وتجيبلي كل التفاصيل عن الشخص ده!
خالد بإستغراب : تمام يا قاسم باشا.. هو في حاجه حصلت؟
قاسم وهو بيزفر أنفاسه : هي حصلت امبارح وانا اتشغلت مع التحضيرات ونسيت اقولك.. المهم الاقيه على المكتب الصبح..! وهنبقى نتكلم!
قاسم قفل معاه وهو بيتو’عد للي عمل كده..
فاق من سرحانه على صوت أوليان المهزوز اللي جاي من وراء الباب : ل.. لو سمحت ممكن تجيبلي هدوم؟
قاسم ابتسم عليها وقام وهو بيقول : عيوني .. لحظه بس!
راح لغرفة الدريسنج رووم ووقف ينقي لها طقم محتشم لغاية ما تتعود عليه..
قاسم مسك طقم باللون الأسود واخد اللي هتحتاجه.. وراح خبط على الباب وهو بيتنحنح..
قاسم بلطف : أوليان.. افتحي الباب!
أوليان مدت ايدها بعد ما فتحت الباب حته صغيره..
أوليان وهي بتحرك ايدها : فين يا قاسم..
قاسم قرب البيجاما من ايديها لغاية ما مسكتها .. وقفلت الباب بقوه..
قاسم ابتسم على حركتها.. وراح قعد على السرير.. مستنيها تطلع!
أوليان خرجت بعد دقايق وهي حاطه فوطه على شعرها البني الطويل .. ومكنتش شايفه قاسم.. اللي قاعد باصص عليها وهو معجب بجمالها في كل حاجه بتلبسها.. حتى لو كانت بسيطه .. وراحت ناحية التسريحه..
قاسم بهمس مذهول وقام وقف اول ما شاف شعرها : ما شاء الله.. حوريه من الجنه!
أوليان سمعت همس وراها فلفت وقالت بخجل وهي بتبصله بعيونها ومناخيرها اللي لونهم احمر من البكاء وبتحط خصلاتها اللي وقعت وراء ودنها : أ.. أنا آسفه لو كنت متضايق انا.. انا ممكن ألبس الحجاب!
قاسم راح ناحيتها ببطء وهو سرحان في جمالها : لا انتي مش هتحرميني اني اشوفك بالمنظر ده؟
أوليان بصتله بحز’ن ولفت وهي بتكمل تسريح شعرها : بلاش يا قاسم الكلام ده ارجوك.. انت مش متضطر تصلح كسو’ر غيرك عملها! صدقني هتفشل.. انا بقيت صوره مشو’هه لأوليان بتاعت زمان..
قاسم قرب منها وهو بيشد المشط منها.. وبيسرحلها شعرها بإبتسامه حز’ز : انتي عارفه انك بقيتي سلبيه اوي..! وحشتني أوليان بتاعت زمان اللي الايجابيه بتنط من وشها.. متخليش المواقف تأثر عليكي يا أوليان!
أوليان بصت على انعكاسهم في المرايه وهي بتهمس بشرود : قاسم..
قاسم همهم بإستمتاع بهدوئها..
أوليان لفت ليه وهي بتبص في عيونه وبتضم بوقها على وضعية البكاء : هو انا ليه لازم اليوم ده يحصل في كده؟
قاسم بصلها بإستغراب وعدم فهم..
أوليان بصتله وهي دموعها بتنزل : لتاني مره اتكسر بدون ر’حمه.. في يوم المفروض انه احسن يوم في حياة البنت!
قاسم غمض عيونه بعد ما فهمها..
ومال شالها برفق من غير ما يتكلم.. وهي لفت دراعها على رقبته.. وبتسند براسها على كتفه..
قاسم حطها على السرير.. وباس راسها وهو بيقول بحنان : انتي هتنامي دلوقتي.. وانا هخرج انام في غرفة الضيوف عشان تاخدي راحتك..
أوليان بصتله بلطف وهي بتقول : المفروض انا اللي اخرج.. دي غرفتك انت..!
قاسم بصلها بحب وأمل وهو بيقول : خلاص ننام جنب بعض!.
 أوليان هزت راسها بخجل وهي بتتغطى : ماشي براحتك..
قاسم راح الناحيه التانيه من السرير ونام عليه..
قعد يتقلب على السرير وهو مش عارف ينام.. وكان بيبص عليها بحز’ن انه مش قادر ياخدها في حضنه..
أوليان حست بيه وقالتله بصوت مخنوق من البكاء : قاسم.. انت كويس؟
قاسم ابتسم بألم وهو بيقول : انا في أحسن حال..
لفت وبصتله وهي بتمسح خدها من الدموع بتقول : لو متضايق احكيلي.. انا هسمعك..!
قاسم وهو بيبصلها برجاء واستعطاف : ممكن اعمل حاجه؟
أوليان هزت راسها بإستغراب..
قاسم في لحظه قرب منها وشدها لحضنه وهو بيهمس جنب ودنها : أنا آسف..!
أوليان حست ان محتاج الحضن ده.. وهي كمان محتاجاه اوي.. اوي!
أوليان وهي بتزفر أنفاسها بتوتر من وضعهم : مالك يا قاسم..؟
قاسم وهو بيمشي صوابعه في شعرها وبيغمض عيونه براحه : هحكيلك الصبح..!
أوليان رفعت راسها من صدره وهي بتقول وهتبدأ تبكي : انت مش واثق فيا يا قاسم؟ طيب اتجوزتني ليه؟
قاسم وهو بيبوس راسها : انا قولت هحكيلك بكره.. نامي بقى !
وبعد دقايق قليله كانوا الاتنين راحوا ف النوم.. وهما حاسين بدفئ واطمئنان.. بس للأسف فرحة أوليان كانت ناقصه..
تاني يوم..
أوليان صحيت على صوت قاسم بيتكلم في التليفون مع واحده.. اتلاقيت نفسها نايمه جنبه وهو قاعد بيحرك خصلاتها بهدوء عشان متصحاش.. قررت انها تسمع هو بيقول ايه.. وبيكلم مين وعشان كده عملت نفسها نايمه..
قاسم ضحك وهو بيقول بسخريه :……………..
أوليان اتعدلت بسرعه و دموعها نزلت وهي بتزعق وتقول بصدمه :…………
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
قاسم وهو بيمسح على شعرها بخفه.. وبيتكلم في التليفون بصوت واطي وهو بيجز على اسنانه بغضب : ماشي يا شهيره…….
أوليان انتفضت تحت ايده لما سمعت اسم شهيره وكلامه..
 وقامت اتعدلت على السرير وهي بتبص عليه بإرتجاف..
قاسم قفل الخط بسرعه في وبصلها بهدوء وخو’ف : هفهمك كل حاجه..
أوليان وهي بتبلع ريقها بخو’ ف وبتقول بصراخ وهي بتزعق برجفه : هو انت كنت تعرف شهيره قبل كده؟
قاسم غمض عيونه بغضب وهو بيقول بهمس : قولتلك هفهمك كل حاجه!
أوليان هزت راسها وهي بتقوم ودموعها متحجره وبتقول بهمس مرتجف : يعني تعرفها!.. أ.. انا كنت شاكه ان في حاجه بينكم! مش معقول يا قاسم.. للدرجه دي توصل بيك!
قاسم قام من على السرير بهدوء وقرب منها وهو بيمد ايده عشان يمسك كفها بين ايده : أوليان.. كل اللي كان بينا صداقه.. ويمكن حب من طرف واحد! انا حالياً قاطع علاقتي بيها من سنتين! لما رفضت مشاعرها!
أوليان وهي بتسحب كفها من بين ايده وبتقول بضعف ودموعها نزلت ببطء : يعني كلام رسلان صح؟ انت كنت تعرفهم قبل كده!!
قاسم هز راسه ببطء وهو بيقول ببرود : اممم.. اعرفهم عز المعرفه..
أوليان فجأه صر’خت فيه.. وقربت منه وهي بتضر’به على صدره بقبضتها وبتبكي بقوه وبتتكلم من بين شهقاتها : ازاي سلمتني ليهم يا قاسم.. ازاي قدرت تخليني معاهم وانت عارف حقد’هم ، ليه ممنعتنيش؟ سلمتني ليهم بإيدك ومحاولتش تعرف حصلي ايه .. مخوفتش عليا وانا معاهم.. يمكن مكنتش واقفه معاك دلوقتي ؟ هونت عليك ترميني ! حرام عليك يا قاسم.. حرام عليك والله!
وانهارت وقعت في الأرض وهي بتشهق وبتد’فن وشها بين كفوفها : ربنا يسامحك يا قاسم.. ربنا يسامحك!
قاسم مستحملش كلامها.. وقعد جنبها على الارض وهو بيد’فنها بين ضلوعه بقوه.. أوليان كانت بتحاول تبعده عنها بقوه.. بس كان أقوى منها ، فاستسلمت لحضنه وهي بتبكي!
أوليان بعد دقايق كانت هديت.. حاولت تخرج من حضنه بس كان ماسك فيها جامد.. ودا’فن وشه في رقبتها بيستنشق ريحتها..
أوليان بجمود وصوت مبحوح ووشها احمر : ليه يا قاسم؟ ليه عملت فيا كده؟
قاسم وهو بيطبع قبل خفيفه على رقبتها : سامحيني يا أوليان.. بس انتي كنتي على ذمة راجل تاني.. عيزاني اكلمك ازاي؟ او اغكر فيكي حتى؟ انا بعد ما عرفت انه هيتجوزك قطعت علاقتي معاهم.. مكنش ينفع صدقيني! كنت فاكره بيحبك وهيحافظ عليكي خصوصًا مع اصراره! ده غير اني حاولت اتواصل معاكي وقالي انك رافضه تكلمي حد!
أوليان بصتله بألم ودموعها نازله وهي بتقول : انت خبيت عليا وانت عارف تصرفاته.. مع ذلك مخوفتش عليا! ازاي تأمن اني اعيش مع واحد انت عارفه مش كويس..؟ للدرجه دي انا عبء عليك؟
قاسم غمض عيونه وهو بيسند على جبهتها بجبهته : انا كنت مصدوم ازاي لما عرفت انك مش عايزه تكلميني! عارف اني غلطت.. بس مكنش ليا الحق اجبرك على قرار! وعُمرك ما هتكوني عبء يا أوليان.. قولتلك قبل كده!
أوليان بخذلان وهي بتغمض عيونها بحز’ ن ودموعها نازله : سيبني شويه يا قاسم لوحدي.. انا محتاجه اراجع نفسي..
قاسم بنفي وهو بيفتح عيونه الحمراء وبيمسك وشها بكفوفه : لا يا أوليان.. مش هسيبك..
أوليان بعدت عنه بإستنكار وهي بتقول بهمس مرتجف : مش هتسيبني؟ أومال سيبتني ليه في الاول يا قاسم؟ ليه حطيتني في الهلا’ ك بإيدك؟ لولاك……
قاسم وعيونه بتلمع بالدموع وهو بيقول بعنف : اسكتي يا أوليان.. انا عملت اللي عليا وقتها ونصحتك.. بس انتي رفضتي تسمعيني.. وبعدتيني عن قراراتك! عايزاني افرض رأيي عليكي وانتي مش متقبلاه! مش من صفاتي لا.. انا اتقبلت الوضع لما شوفتك مصره وقتها وانتي شايفه الحياه اللي نفسك فيها قدامك.. همنعك اقولك ايه! ليه جايبه الحق عليا..
أوليان هزت راسها بحز’ن ودموعها نازله بدون اراده : صح يا قاسم معاك حق في كل كلمه.. مينفعش ارمي غلطي عليك! انا اللي غلطت من الاول ! لو سمحت مش عايزه اسمع سيرتهم تاني يا قاسم ارجوك.. حاول تفهمني انا بشمئز من نفسي لما بسمع سيرتهم..
قاسم اتنهد بقوه وهو بيفرك وشه وبيقول برجاء : حاضر يا أوليان.. بس اطلبي اي حاجه غير اني ابعد عنك.. ارجوكي يا اوليان متحرمنيش منك!.
أوليان شافت صدق مشاعره من عيونه وقالت بصوت مبحوح من اثر البكاء: سيبني افكر هنتصرف ازاي في علاقتنا.. المهم ، ايه غرضك من جوازنا بسرعه؟ كنت عايز تعرف اذا كنت بنت ولا لا مش كده؟
قاسم بسرعه وهو بيمسك كفها جامد : صدقيني مش عارف السبب اللي خلاني اسرع الجواز.. انا لما صحيت الصبح قعدت ادقق في الصور واللي انا متأكد منه ان صورتك انتي حقيقيه.. بس متركبه مع رسلان! ولو كنت عايز كده كنت اخدت اللي انا عايز اعرفه..
أوليان بصتله بحيره وهي بتمسح دموعها من على خدها : يعني ايه؟
قاسم بهدوء وهز بيبص في عيونها : يعني في حد حركك وانتي نايمه او حطلك منو’م.. وصورك بأوضاع تثير الشك للي يشوفهم زيي.. وقال بهدوء : حاولي تفتكري يا أوليان اي موقف كان غريب وانتي مهتمتيش..
أوليان بتذكر وهي بتفرك جبهتها : هو في مره كنت مغمى عليا زي العاده.. بس اتفاجئت لما صحيت بإني على السرير رغم اني وقعت على الارض.. ودايما انا بصحى لوحدي في نفس المكان.. وكنت لابسه هدوم غير اللي كنت لابساها..
قاسم بتوجس وهو بيفرك كفها التاني : طيب كان في حد معاكي في الغرفه..
أوليان بصتله وهي بتحاول تفتكر : لا..ب.. بس اتفاجئت ساعتها ب شهيره داخله هي والعامله حسينيه في نفس اللحظه..
قاسم بتفهم وهو بيبعد خصلاتها الناعمه لورا ودنها : مفيش اي تفصيله تانيه فكراها..
أوليان هزت راسها بنفي وهي بتقول بحز’ن : لا مفيش.. ممكن تسيني لوحدي بقى..!
قاسم قال بصرامه وهو بيقف ويشدها برفق عشان ينزلوا تحت : مش هسيبك يا اوليان قولت.. وروحي اغسلي وشك والبسي عشان هننزل تحت نفطر في الحديقه..
أوليان هزت راسها بموافقه ومشيت على الحمام وهي بتفكر بشرود..
بعد نص ساعه..
قاسم وهو بيمسك ايدها بحنان : هتفضلي مكشره كده؟
أوليان بسخريه وهي بتفتح الباب : وانت عايزني افرح بعد اللي انت قولته؟
قاسم سكت ومتكلمش.. ومكنش حابب يجادلها..
أوليان وهي نازله جنبه على السلم ومشبكين ايدهم : عارف يا قاسم.. انا دلوقتي مش عارفه آخد قرار.. انت عوضتني عن حاجات كتير بحنانك وحنيتك.. بس في نفس الوقت مش واثقه فيك انت ممكن تسيبني تاني!
قاسم رفع كفها وباسه وهو بيقول بحز’ن : يعني مش مسمحاني؟
أوليان بإبتسامه حزينه هزت كتفها وهي بتقول : انا متأكده اني هسامحك.. بس مش هنسى يا قاسم! مفيش حاجه تقدر تنسيني ألمي ده ابدا.. وفي اي موقف بسيط هفتكر الحزن ده كله وقتها.. بس يمكن ربنا يكون رحيم بيا ويقدر ينسيني!
قاسم بصلها بندم.. هي حسسته انه السبب.. رغم ان هي اللي اصرت على جوازها وقرارها وعمها كان موافق فبأي حق هيرفض ؟ مكنش هيفرض مشاعره عليها ايا كان السبب.. ولا يجبرها انها تفضل جنبه!
وصلوا للحديقه اللي جهزتها سماح ليهم عشان يفطروا فيها.. وقعدوا على الطاوله الموجود عليها اصناف كتير..
أوليان وهي بتبص حواليها بإبتسامه : الديكورات كانت حلوه اوي بجد.. انت مش متخيل انا كنت فرحانه ازاي..
قاسم بصلها بهدوء بيتأمل ملامحها الباهته : ايه اللي كان مضايقك يا اوليان لما قولتلك ان احنا هنتجوز بكره؟
أوليان بصتله بنظرة إمتنان وقالت : كنت فاكراك هتجيب المأذون وبس.. مكنتش متخيله انك عاملي كل ده… انا بشكرك جدا انك حسستني اني ليا قيمه!
قاسم بصلها بحب وهو بيقول بإبتسامه : مش أوليان المصري اللي تتجوز وخلاص..تعرفي اني كنت ناوي اعملك في النيل بس جات بسرعه..
أوليان بصتله بلمعه وهي بتقول بحماس : الله يا قاسم.. طيب كنت استنيت شويه!
قاسم ضحك عليها وهو بيفتح الاطباق المتغطيه : معلش.. اوعدك هاخدك في رحله..!
اوليان بصتله وهي بتبتسم بحز’ن وبتحط في الطبق قدامها من الاصناف..
كانت بتلعب في الاكل بشرود وعيونها مليانه دموع وهي بتخفيها.. قاسم كان باصصلها بحزن..
قاسم وهو بيتصنع ابتسامه وبيمد ايده بلقمه : لولو.. افتحي بوقك..
أوليان بصتله بإستغراب.. اتلقته مادد ايده قدامها.. وبيبصلها بحنيه.. فتحت بوقها بتردد واكلت ،.. بصتله بحب بس افتكرت اللي حصل..
بس بقى يمدلها ايده كل شويه.. حركاته حسستها بالفرحه رغم انها بتحاول تبين غير كده..
بعد وقت..
قاسم ببراءه وهو مادد ايده : آخر لقمه والله..
أوليان بصتله بتذمر وهي بتقول : لا يا قاسم.. انت كل شويه تقول كده..! واصلا انت مأكلتش حاجه واكيد جعان من امبارح.. انا شبعت صدقني..
قاسم بصلها بحزن مصتنع وقال : انا اعرف ان البنات بتفرح بالحاجات دي.. بس خلاص براحتك!
وقبل ما يرجع ايده.. أوليان مسكتها واكلت من ايده..
أوليان بلامبالاه : الحاجات دي مش بتفرق غير في وجود الحب.. انت بتكون حابب ان الشخص اللي بتحبه يشاركك في كل حاجه حتى لو كانت بسيطه ، وأعتقد في علاقتنا الوضع مختلف!
قاسم بصلها بإستنكار وغضب : مالها علاقتنا يعني؟
أوليان بصتله بجمود وهي بتشرب من العصير : اتبنت على كذبه ، عدم ثقه ، اعجاب! معتقدش ان العوامل دي كفايه عشان تخلي العلاقه متوازنه وطبيعيه..
قاسم قام بهدوء وهو بيقول بغضب خفي وبيتصنع اللامبالاه : خلصي وادخلي الفيلا .. وانا رايح الشغل!
أوليان بصتله بصدمه وهي بتقول : هتروح الشركه في اول يوم جواز يا قاسم؟
قاسم بلامبالاه وهو بيمشي بخطوات واسع وثقه : معلش مضطر!
ودخل لغرفة المكتب زي ما اتفق مع خالد انهم يتكلموا..
أوليان بصت في اثره بحز’ن ودموعها نزلت.. قامت بعد ما هديت ودخلت الفيلا..
بعد اسبوعين..
قاسم بهدوء واستعجال : أوليان.. فين الساعه اللي بلبسها دايما كانت هنا.؟
أوليان بوجع بتحاول تداريه وهي بتقول بهدوء : عندك يا قاسم..
قاسم وهو بيرتب هدومه قدام المرايه قال بلطف بعد ما بص عليها : معلش ممكن تشوفيهالي؟..
أوليان قامت من على السرير ببطء وراحت عنده وهي بتقول بإبتسامه وبتحاول تتجاهل شعور الالم : اكيد..
أوليان وقفت قدام التسريحه وهي بتدور عليها..
أوليان وهي حاسه بدوخه شديده وبتحاول تركز بعد ما اتلقتها : اهي يا قاسم..
قاسم أخدها من ايديها بإبتسامه.. بس لاحظ شحوب وشها واصفراره..
قاسم قرب منها بقلق وهو بيقول بعد ما حاوط خصرها بدراعه.. ورفع الدراع التاني عشان يشوف حرارتها : أوليان مالك؟ حاسك تعبانه من الصبح.. وشك اصفر ليه؟ وشكلك متغير خاسه ودايما عضمك واجعك.. مالك؟
أوليان بهدوء وهي بتبصله بإطمئنان وبتحاول تفوق عشان ميقلقش عليها : مفيش يا قاسم.. ب.. بس هتلاقي علبة في غرفة الدريسينج رووم مكتوب عليها (…….) ممكن تجيبهالي. لازم آخد الدواء ضروري..
قاسم بقلق وداها للسرير بسرعه ودخل لغرفة الدريسينج رووم.. وهو مستغرب دواء ايه..
وخرج بعد دقيقتين وهو ماسكها في ايده بإستغراب..
قاسم وهو بيرفع العلبه قدامها وراح عندها بسرعه : هي دي؟
أوليان هزت راسها بنعم.. وقالتله : معلش هتعبك تجيبلي كوباية المايه دي..
قالتلها وهي بتشاور على الطاوله اللي جنب السرير..
قاسم راح بسرعه واخد الكوبايه وقعد جنبها..
أوليان أخدت حبه من الدواء.. وقاسم شربها مايه وهو بيمسح على ظهرها بحنيه..
أوليان بعد ما بلعت الحبه.. بصتله بخجل وهي بتقول بصوت ضعيف : شكرا يا قاسم..
قاسم هز راسه وهو بيبص ليها بترقب.. لفت وشها الناحيه التانيه وهي بتهرب من عيونه..
قاسم لف وشها ليه وهو بيسألها بقوه : في حاجه عايزه تقوليها؟
أوليان هزت راسها بتوتر وهي بتقضم ضوافرها : لا لا لا.. معلش أخرتك على الشغل..
قاسم وهو بيمسك العلبه يتفحصها : ايه ده يا أوليان؟ انا اول مره اشوفك بتاخدي الدوا ده؟
أوليان شدت العلبه منه بسرعه واستغرب هو اوي وقالت وهي بتمشي من قدامه بتوتر : و.. ولا حاجه..!
أوليان لفتله وعيونها فيها دموع : أرجوك يا قاسم..
قاسم بإصرار اكبر لما شاف دموعها : هاتي يا أوليان اللي في ايدك..
أوليان مدت ايدها اللي بتترعش بطريقه غريبه.. وقاسم شد العلبه منها وهو بيبصلها بقوه..
قاسم بعد ما قرأ اللي على العلبه.. رماها بقوه على الارض وهو بيمسك دراعها بغضب ويقول بصراخ :……….
أوليان بدموع :………..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
قاسم رمى العلبه بقوه على الارض وهو بيمسك دراعها بغضب بيهزها وهو بيقول بصر’اخ : من امتى وانتي بتاخدي القر’ف ده؟.. انطقي !
أوليان وهي بتبكي بقوه من الر’عب : أرجوك يا قاسم.. اهدى وانا هفهمك..
قاسم بغضب اعمى وهو بيدوس على دراعها جامد : اخلصي انطقي..!
أوليان كانت خا’يفه منه ودراعها وجعها ، فقربت منه وهي بتد’فن نفسها في حضنه جامد.. وبتبكي بصوت عالي..
قاسم غمض عيونه بحز”ن وقلبه بيدق بخو’ف عليها، حاوطها وهو بيشد على حضنها وبيحاول يهدى..
أوليان من بين شهقاتها : اوعدني متبعدش عني لو عرفت..
قاسم بهدوء وحنان وهو بيمشي ايده على ضهرها : اتكلمي يا أوليان .. سامعك !
أوليان وهي بتبكي وتغمض عيونها : لما.. انت سافرت من اسبوعين .. أ.. أنا دخلت في مرحله صعبه.. بقيت اشوف هلا’وس بتخليني مش قادره انام..كنت قاعده ببكي من غير سبب، قاعده لوحدي انت وماما ناهد وماما سماح محدش معايا.. اتلاقيت دكتوره نفسيه على النت ، اتواصلت معاها وعرفتها حالتي.. ش.. شخصت حالتي كإكتئا’ب نصحتني بالعلاج ده، قالتلي انه مضادات للإكتئا’ب.. بس مقالتليش انه ليه سلبيات.. طلبت وجبته.. أخذته وحالتي اتحسنت ، بس لما انت جيت من اسبوع.. حاولت ابطله قبل ما انت تيجي ، ونسيت انه ليه اعراض إنسحا’ب! بس كان كل همي انه يطلعني من للإكتئا’ب ده!
قاسم كان سامعها وهو بيتألم على حالها.. بعدها عنه وباس جبينها بقوه وهو بيقول بخفوت : في رأيك اني مش من حقي اعرف حاجه زي دي عن مراتي؟ يعني ليكي اسبوعين في المعاناه دي ومتقوليش؟
أوليان هزت راسها وهي بتبكي وتبص في عيونه وبتقول : صدقني والله كنت هقولك.. بس انت اكيد مش هتستحمل ان مراتك تكون بالسوء ده! مر’يضه نفسيا ومعقد’ه..
قاسم وهو بيسكتها وبيحط صوباعه على بوقها وبيقول بهدوء : اتفقنا من الاول ان احنا نكون صريحين مع بعض! وسبق وقولتك ان انا اختارتك بكل حاجه فيكي.. صح ولا لا؟!
أوليان هزت راسها بند’م وهي بتبكي..
قاسم باسها من خدها وهو بيقول بهدوء : متبكيش يا أوليان.. خليكي قويه تقدري تواجهي مشاكلك بدون يأس.. مش عايزك تكوني بالضعف ده! فيها ايه لو كنتي قولتيلي؟ كنت بكلمك كل يوم.. كنت حجزت على أول طياره وجيت..
أوليان بصتله وفي عيونها دموع : يعني انت مش زعلان مني؟ مش متضايق انك متجوز واحده زيي؟
قاسم وهو بيبوس عيونها وبيبتسم : عمري ما أزعل منك.. بس مفيش مانع من قرصة ودن!
أوليان بصتله ببراءه وهي بتسمح دموعها وبتقول : ماشي موافقه..
قاسم بلطف وهو بيمسك ايدها : أولا.. هتمنعيه نهائي ، وانا هقف جنبك واخليكي تعدي محنتك.. ثانياً بقى.. هخليكي معايا على طول حتى في الشركه انا مش هضمن انك تقعدي لوحدك تاني .. ثالثاً وآخر حاجه.. هتصارحيني بكل حاجه ومش هتخبي عني اي تفصيله في حياتك.. احنا متجوزين عشان نعدي ونشارك كل حاجه مع بعض.. مش كل واحد يكون ليه حياه خاصه..
أوليان هزت راسها بسرعه وهي بتبتسم وتبكي.. وراحت حضنته بقوه وهي بتلف دراعها حوالين رقبته وبتهمس بدموع : ربنا يخليك ليا..
قاسم غمض عيونه وهو حاسس بفرحه وراحه انه قدر يحتويها.. لف دراعه حوالين وسطها وهو بيبوس كتفها ويقول : ويخليكي ليا..
أوليان بعدت عنه وهي بتبتسم : هروح معاك؟
قاسم هز راسه بنعم.. وهي جريت على غرفة الدريسينج رووم عشان تبدل هدومها..
قاسم فضل مستنيها وهو بيغمض عيونه بحزن عليها..
أوليان بعد نص ساعه طلعت وهي بتقول بحماس : انا جاهزه يا قاسم.. ايه رأيك ؟
قاسم بإعجاب وهو بيصفر وبيروح ناحيتها : هو انتي بتطلعي حلوه في كل حالاتك.. سبحان الله!
أوليان بصتله بخجل وهي بتقول : بتجامل حلو يا قاسم باشا..!
قاسم بص عليها بطرف عينه وهو بيقول بمشاكسه : متنكريش ان كلامي حلو..
أوليان ضحكت بخجل..
قاسم بصلها بحب وهو بيقول بعد ما مد ايده : يلا؟
أوليان مسكت ايده وهي مبتسمه : يلا..
خرجوا من الفيلا.. ركبوا السياره وراحوا للشركه..
مجهول وهو بيبص على السياره وبيتكلم في التليفون : لسه خارجين حالا..
: ميغيبوش عن عينك..
المجهول هز راسه بشر وقفل التليفون .. واتحرك وراهم..
وصلوا الشركه.. ونزلوا من السياره..
أوليان بإشتياق وهي بتبص على الشركه من بره : الشركه وحشتني اوي.. بقالي كتير مشوفتهاش..
قاسم بصلها وهو بيقول : ده انتي هتزهقي منها.. اصبري بس..
أوليان ضحكت ومسكت ايده ودخلوا الشركه..
المجهول وهو بيبص عليهم : دخلوا الشركه..
: تمام خليك عندك لغاية ما آجي..
أوليان دخلت مع قاسم الشركه وهما مشبكين ايدهم..
أوليان كانت ملاحظه احترام الناس ليهم.. ونظراتهم ليها..
 حست بالخو’ف تلقائي وقربت من قاسم وهي بتمسك ايده بقوه..
قاسم وهو بيهمس لها بعد ما وصلوا قدام الاسانسير الخاص بيه : مالك؟
أوليان هزت راسها بنفي وهي بتقول بصوت متوتر : مليش.. بس هما ليه كلهم بيبصوا عليا..
قاسم وهو بيطبطب على ايدها ويدخل الاسانسير : متخافيش يا لولو.. اكيد بيحسدوكي عليا..!
أوليان بصتله بغيظ وهي بتشد ايدها وتربعها و بتقول بتلقائيه : قاسم أخرس خالص.. دي مش حاجه تفرح!
قاسم بصلها بذهول وصدمه خليتها تنتبه هي قالت ايه..
أوليان بتوتر وهي بتقضم ضوافرها : ق.. قاسم انا آسفه! مكنش قصدي تخرس خالص.. ممكن شويه بس!
قاسم وهو بيشدها عشان يطلعوا من الاسانسير : استني عليا بس..
أوليان خا’فت وهي بتقول : آسفه يا قاسم..!
قاسم بص عليها بغضب مزيف وقرب من ودنها وهمسلها : آسفك مش مقبول..
وشدها ودخلوا غرفة المكتب..
السكرتيره أول ما شافته قامت وقفت وهي بتعدل هدومها وتقول بإبتسامه : صباح الخير يا مستر قاسم..
قاسم هز راسه بإبتسامه خفيفه وهو بيقول لأوليان : اعرفك يا أوليان.. السكرتيره الخاصه بيا مها..
أوليان هزت راسها وهي بتبتسم بطيبه وبتقولها : صباح الخير يا مها.. انا أوليان مرات قاسم..
مها بصت لقاسم اللي قال وهو شادد أوليان بحنيه وراه وداخل المكتب : ابعتيلي تقرير بالاجتماع اللي كان من شويه..
وقفل الباب وراه..
مها بضيق وهي بتدور بين الورق : هي دي أوليان هانم.. عاجبه فيها ايه دي..
في المكتب..
أوليان بهمس وهي بتوقفه بعد ما مسكت كتفه : قاسم انا آسفه..
قاسم ببرود وهو بيبص عليها : عندي شرط..
أوليان برجاء : قول بس متزعلش مني..
قاسم بخبث : راضيني..
أوليان بصتله بعدم فهم وقالتله : اعمل ايه يعني؟
قاسم بخبث أكبر وهو بيقرب عليها : والمفروض الزوجه بتصالح جوزها ازاي؟
أوليان بغباء وهي بتضيق عيونها : ازاي؟
قاسم وهو بيشدها من وسطها : تحبي اعلمك؟
أوليان وهي بتزقه بتوتر : ابعد عني يا قاسم خلاص.. خليك زعلان..
قاسم بيدعي البراءه : يرضيكي يعني تسيبيني زعلان؟
أوليان هزت راسها بنفي وهي بتقول برجاء : حد هيدخل يا قاسم ارجوك..
قاسم وهو بيقرب وشه وبيشم خدها الأحمر من الخجل وهو مغمض عيونه : ايه يعني؟ واحد زعلان ومراته بتصالحه..
أوليان بضعف وهي بتهمس : ابعد يا قاسم..حد هيدخل..
قاسم وهو مغمض عيونه بإصرار : تؤ.. هتصالحيني ودلوقتي يا أوليان..
أوليان وهي بتغمض عيونها بيأس وبتقول : عايزني اصالحك يا قاسم؟
قاسم همهم وهو بيقول : اوي..
أوليان وهي بتتنفس بعمق : ماشي..
وفي ثانيه كان قاسم بيزقها بعيد عنه وهو بيتوجع من الألم.. بعد ما أوليان داست على رجله جامد..
قاسم بغضب وهو بيقرب منها : ايه اللي عملتيه ده؟
أوليان وهي بترجع لورا بخو’ف وبتبلع ريقها بصعوبه ووشها بقى احمر من الكسوف : ان.. انت اللي مش محترم! وقولتلك ابعد…
قاسم وهو بيبصلها بإستنكار : نعم!
أوليان بصتله بتوتر وهي بتقول : أرجوك يا قاسم.. انا لسه مش متعوده عليك…
قاسم وهو بيلف ويقلع الجاكيت وبيرميه على الكرسي : يعني البوسه هي المشكله؟
أوليان ووشها احمر قالت بسرعه توقفه : قاسم بس.. ليه بقيت وقح كده!
قاسم لفلها وهو بيبتسم بشر : انتي لسه شوفتي حاجه..
أوليان وهي بتزفر بضيق : انا هروح اتمشى في الشركه شويه..
قاسم بصلها وهو بيقول بهدوء : خليكي هنا.. مش هتقدري تكوني لوحدك وانتي خايفه..
أوليان قالتله وهي بتروح على الطاوله اللي عليها اللابتوب بتاع قاسم : خلاص هستخدم اللاب..
قاسم بتحذير وهو بيروح على المكتب : اوعي يا أوليان تدخلي حاجه بتاعت الشغل..
أوليان بصتله بضيق وهي بتقول : ايه يا قاسم؟ شايفني طفله!
قاسم بص عليها وهو مبتسم بحب وقال بعد ما بدأ الشغل : مفيهاش حاجه لو جوزك نصحك يا أوليان هانم..
أوليان زمت شفايفها وهي بتهمس بشتايم..
قاسم وهو بيقول بسخريه : بتبرطمي تقولي ايه..
أوليان ابتسمت بسماجه وهي بتقول : تخيل انت هكون بقول ايه..
قاسم وهو مشغول في الورق اللي قدامه : خلي بالك ان كل غلطه قصادها مصالحه.. وغلطاتك كترت..
أوليان قالتله وهي بتبص عليه بإستعطاف : ايه يا قاسم.. انت بقيت مستغل اوي! يعني سايبني اسبوع بعد الفرح وكمان هتعاقبني؟
قاسم وهو بيهمهم ببرود : لا يا حبيبتي الشغل ده مش عليا.. واديني قولت اهو..
أوليان بصتله بخجل لما قال حبيبتي ودقات قلبها زادت..
ابتسمت بحب وهي بتقول بإستعطاف : عشان خاطر أوليان حبيبتك طيب..!
قاسم رفع نظره عن الورق بعد كلامها وهو بيقول : حبيبتي وكل حاجه.. بس لا يا أوليان!
أوليان بصتله بتوتر من كلامه وحست بحراره في وشها.. رفعت كفها تتحسس خدها وهي بتهمس : من كلمه بيعمل فيكي كده..
قاسم كان متابع حركاتها بإبتسامه هاديه..
بعد دقايق كان كل واحد انشغل باللي في ايده..
الباب خبط..
قاسم وهو متابع الورق : اتفضل..
مها دخلت وهي بتبص على أوليان بقر’ف.. أوليان لاحظت نظراتها واستغربت كده لأنها اول مره تتعامل معاها.. بس قررت تتجاهل الموضوع تجنباً للمشاكل..
مها وقفت قدام قاسم وهي بتقول بعمليه : في واحده بره مصره تقابل حضرتك يا مستر..
قاسم وهو بيقول بإهتمام بعد ما ساب الأوراق : مقالتش اسمها.. ؟
مها بعمليه : شهيره الأحمدي..
قاسم وهو بيقول لمها : طيب اتفضلي وخليها بره لغاية ما اسمحلها..
خرجت مها وقفلت الباب وراها..
كان في صمت غريب معادا صوت تنفس أوليان العالي وهي بتهمس لنفسها انها تهدى..
قاسم وقف قرب منها بحنان وهو بيقول : أوليان..
أوليان كانت مغمضه عيونها وهي بتهمس بإرتجاف : مش هتقدر تعملك حاجه يا أوليان.. قاسم جنبك اهدي!
انتفضت وهي بتفتح عيونها بذعر لما حست بدراع قاسم بيحاوطها..
أوليان شدت على حضنه وهي بتقول برعشه : هي جايه ليه يا قاسم.. مش بتيجي الا وهي مخططه لنيه مش كويسه..
قاسم بهدوء وهو بيهمس : أوليان.. ممكن تهدي..!
أوليان هزت راسها بنعم وهي بتقول بصوت ضعيف : مش عايزه أشوفها يا قاسم..
قاسم وهو بيمسح على ضهرها وبيقول : بتثقي فيا ؟
أوليان هزت راسها بدون تردد وهي بتقول : اكتر من نفسي..
قاسم وهو بيخرجها من حضنه وبيمسح على خدها : انتي عارفه كويس انها هتحاول توقع بيني وبينك.. مش عايزك تتأثري بكلامها.. خليكي قويه قدامها! عشان متفرحش فيكي..
أوليان نزت راسها وهي بتغمض عيونها وتتنفس بعمق.. حست بشفايفه على جبينها..
قاسم بهمس : اوعي تخافي ابدا وانا معاكي..!
أوليان هزت راسها وهي بتقول : دخلها يا قاسم..
قاسم نادى على مها وهو قاعد على الكنبه جنب أوليان.. وفارد دراعه ورا ضهرها..
مها وهي بتبصلهم بغيظ واضح لأوليان : اؤمر يا مستر قاسم..
قاسم وهو بيشاورلها بلامبالاه : دخليها..
دخلت شهيره بخطوات واثقه وهي رافعه راسها..
شهيره بإبتسامه شريره ومتصنعه التفاجئ: اوبس.. انتي هنا؟… بصت على قاسم بعدم فهم مصتنع : مقلتليش ليه انها هنا..؟
أوليان وهي بتمسك ايد قاسم في الخفاء وهو بيضغط عليها وبترد بقوه : عايزه ايه يا شهيره؟ اعتقد انك جايه عشان الشغل.. واظن وجودي من عدمه مش هيأثر على الموضوع!
شهيره بخبث وهي بتبص عليها : اوه! هو فهمك كده ؟
أوليان وهي بدأت تتعصب : لو مش عندك حاجه مهمه تقدري تتفضلي.. عشان زي ما انتي شايفه قاعدين مع بعض..
شهيره وهي بتبص على قاسم برفعة حاحب وبتقول : ما تقول حاجه يا قاسم…..
قاسم بهدوء وهو بيتعدل ويقف وبيشد أوليان معاه : والله لو عندك حاجه اتفضلي.. ولو مش عندك فأنا معنديش وقت!
بصتله بغضب وهي بتقول بحق’د : والله اظن ليكم بيت تقعدوا فيه براحتكم..
أوليان ببرود وهي بتمسك ايد قاسم وايدها ساقعه بطريقه غريبه : وانا اظن ان دي شركة جوزي.. واقعد فيها زي ما أنا عايزه!
شهيره وهي بتتصنع اللامبالاه ورايحه ناحية الطاوله وقعدت على الكرسي اللي قدام قاسم : طيب ممكن نبدأ؟
قاسم همس لأوليان بحاجه وهزت راسها بالموافقه وهي بتحاول متبينش رعشه ايدها..
قاسم نقل كرسي جنب الكرسي الرئيسي وهو بيقول لأوليان : تعالي يا حبيبتي ارتاحي..
شهيره وهي بتقبض على ايدها بغضب بتحاول انها تداريه : يلا..
أوليان راحت قعدت بهدوء وقاسم جنبها ماسك ايدها..
شهيره كانت متابعه نظراتهم وابتسامتهم لبعض..
شهيره وهي بتقول وبتمسك شنطتها : الا قوليلي يا أوليان..
أوليان وهي بتزفر أنفاسها بضيق : نعم في حاجه؟
قربت من ودنها بخبث وقالت حاجه خلت أوليان تتصنم مكانها………
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
شهيره بخبث وهي بتهمس لأوليان وهي بتحاول تدخل الشك قلبها : يا ترى قاسم مقلكيش السبب الحقيقي لجوازكم؟
أوليان بعدت عنها وهي بتبصلها بقر’ف..
قاسم وهو بيشد أوليان اللي بتحاول متبينش تأثير الكلام عليها من ايدها البارده وبيقول بجمود : اتفضلي.. وقتك خلص!
شهيره حست بالإها’نه.. فإتحركت ناحية الباب بغضب وخرجت..
قاسم لف لأوليان بسرعه.. اتلقاها بتزفر أنفاسها بإرتجاف وهي بتمسح على وشها بكفها المرتعش..
قاسم وهو بيسحبها للكنبه وبيقعدها وبيديها كوباية مايه من على الطاوله : اشربي يا أوليان.. واهدي..
أوليان مسكت من الكوبايه وهي بتترجف بشكل ملحوظ وشربت.. قاسم قعد جنبها يفرك ايدها وبيقول بقلق : اهدي..
أوليان وهي بتبلع ريقها بصعوبه وهمست بإرتجاف : انا بردانه اوي يا قاسم..
قاسم قام بسرعه وراح للكنبه اللي عليها جاكت البدله وأخذه .. ورجع وقعد جنبها تاني وهو بيلبسها الجاكيت..
 وبيقول بهمس : اهدي وخدي نفسك..
أوليان لبست الجاكيت وسندت راسها على الكنبه من ورا.. وهي بتغمض عيونها بقوه..
قاسم اتصل على مها وطلب منها كوباية عصير برتقال..
وقعد جنبها تاني ماسك ايدها.. وهو بيهمس لها وحاسس برجفة جسمها : اهدي.. كل حاجه بقت تمام..!
قاسم بص افتكر ان هي قالتله في مره ان القرآن بيريح قلبها ويطمنها..
فتح تليفونه وشغل سورة البقره.. وبدأ الشيخ يتلو القرآن بصوت عذب..
أوليان أول ما سمعت صوت الشيخ غمضت عيونها بإطمئنان.. وهي بتحاول تسيطر على رجفتها.. وتشد على ايد قاسم..
قاسم كان مغمض عيونه وهو بيفكر انها ممكن تقولها على الكلام اللي قالته له اول يوم جواز..
فاق لما حس بيها بتد’فن راسها في كتفه.. وهي بتتنفس بإنتظام..
قاسم رفع راسها من رقبتها وهو بيبص عليها.. اتلاقى وشها رجع للونه وعيونها بتغمض ببطء..
قاسم وهو بيخبط على وشها بتوتر : أ.. أوليان مالك.. ردي عليا بالله عليكي!
أوليان فتحت عيونها وهي بتبص وبترمي راسها على كتفه وهي بتقول بهمس : علي القرآن يا قاسم..
قاسم في ثانيه على القرآن ورجع يحاوطها تاني..
الباب خبط وقاسم سمح بالدخول..
العامل دخل حط العصير بإحترام على الطاوله وخرج..
قاسم مسك العصير وهو بيرفع وشها بإيده التانيه وبيتكلم بخفوت : أوليان فوقي.. اشربي العصير..
أوليان كانت مش حاسه بحاجه غير صوت القرآن بيتغلغل جواها .. قاسم بدأ يشربها العصير ببطء لغاية ما خلص الكوبايه..
حط الكوبايه على الطاوله ، وبص عليها اتلقاها بدأت ترجع لحالتها الطبيعيه وهي مغمضه عيونها مستمتعه بصوت القرآن..
قاسم وهو بيهمس بتشجيع : مش متخيله فرحت قد ايه بصمودك قدامها وعدم اظهار ضعفك ، هي دي أوليان اللي اعرفها من زمان.. اللي مش بتظهر ضعفها لاي حد!
أوليان بصتله بدموع متحجره بعد ما فتحت عيونها وهي بتقول بضعف : قاسم انت مش مخبي عليا حاجه؟
قاسم غمض عيونه وهو بيحاول يهدى : انتي اتأثرتي بكلامها ولا ايه؟
أوليان بصتله بحز’ن وهي بتقول : انا واثقه فيك..
قاسم وهو بيبصلها بقوه : اهم حاجه تكوني واثقه فيا..
أوليان هزت راسها وسكتت..
وهي بتتعدل وبتقول برجاء : قاسم..
قاسم وهو بيشاورلها بتحذير : مسمعكيش بتقوليها يا أوليان..
أوليان بتردد وهي بتد’فن ايدها في الجاكيت : انا محتاجه افصل عن العالم ده.. عايزه اروح لماما ناهد إسبانيا اسبوعين و……….
قاسم بعصبيه وهو بيقف : قولتلك متنطقيهاش يا أوليان انتي سامعه! شكلك تعبانه يلا هنروح..
أوليان هزت راسها وهي بتقف ببطء وبتقول بثقل وهي حاسه بخيبة امل انه يتفهمها : طيب.. يلا يا قاسم..
قاسم راح على المكتب يلم حاجته.. لاحظها وقفت بتعب..
قاسم بص عليها وهو بيقول بعد ما ساب اللي في ايده : خليكي قاعده.. انا هشيلك !
أوليان فتحت عيونها بذهول وهي بتقول : لا لا انا كويسه اهو..
قرب منها بسرعه وهي بصتله بذعر وبتقوله برجاء : أرجوك يا قاسم.. مش هينفع قدام الموظفين، انت بس اسندني وانا هنزل معاك.. بالله عليك متعملهاش!
وقرب منها ولف دراعها حوالين كتفها وهي ماشيه معاه بهدوء..
خرجت معاه من الغرفه تحت نظرات السكرتيره اللي بتبصلها بضيق..
دخلوا الاسانسير ونزلوا.. خرجوا من الشركه وركبوا السياره ومشيوا..
وصلوا الفيلا بعد فتره.. كانت اوليان نامت..
قاسم نزل من السياره وراح ناحية أوليان شالها.. بس فاقت أوليان بعد ما حست بيه وهي بتقول بصوت ناعس وهي بتبصله بنعاس : قاسم نزلني انا صاحيه اهو..
قاسم ببرود وهو ماشي بيرفعها اكتر : امسكي فيا كويس والا هتقعي..
أوليان حاوطت رقبته وغمضت عيونها وسندت على كتفه براسها..
قاسم ابتسم بخفه وانتصار.. ودخل الفيلا..
طلع غرفتهم ونزلها على السرير وهو بيقول : ارتاحي دلوقتي..
أوليان هزت راسها.. ودخلت تحت بطانيتها بعد ما شغلت قرآن بصوت عالي ونامت..
قاسم أتقدم ناحية علبة الدواء اللي لسه مرميه على الارض.. ومسكها بغضب وهو بيرميها في الباسكت..
غير هدومه واتوضى وصلى المغرب .. واتواصل مع خالد عشان يعمله حاجه ضروريه..
مشي ببطء ناحية السرير وقعد عليه جنب اوليان وسند ضهره عليه وهو ببصلها بإبتسامه باهته .. وبدأ يفكلها الحجاب عشان متتخن’قش..
وبعدين بص على النجوم من البلكونه المفتوحه بشرود..
حس بالهم وهو بيفكر في حالتها دي.. قام بثقل واتحرك ناحية غرفة الدريسينج رووم.. طلع بعد ثواني وهو معاه علبة سجاير.. وراح البلكونه عشان يد’خن..
قاسم كان قاعد بيد’خن بشرود وهو بيفكر في حالتها..
اتصل على دكتوره خاصه بالحالات النفسيه كان طلب رقمها من خالد.. وحكالها حالتها بالتفصيل..
الدكتوره بعمليه : يا قاسم باشا هي لازم تبعد عن اللي بيأذ’يها.. مينفعش تواجههم وهي لسه مشتته.. لازم تكون قادره على كده وتاخذها تحدي لنفسها انها قدرت تتخطى كل ده! انا بفضل ان حضرتك تخليها تطلع كل الكبت اللي جواها.. هي اكيد نفسها حد يسمعلها عشان يشاركها وجعها.. ويكون متفهم لحالتها!
قاسم وهو بيطفي السيجاره في الطبق الي مليان وبيربع ايده على السور : هي عندها خو’ف من الكلام عشان بتفتكر اللي حصلها.. حاولت معاها كتير بس بتتكلم حسب الموقف!
الدكتوره : هي دي المشكله.. هي مش هتقدر تحارب كل ده لوحدها ، لازم تتكلم عشان تحسن حالتها النفسيه.. اللي اتعرضتله كافي انه يسبب لها عقد كتير..
قاسم بهدوء وهو بيولع سيجاره تانيه وبينفث دخانها : والاحساس بالنقص وعدم الثقه؟
الدكتوره : جرب تخليها تنزل تشتغل.. هي دكتوره واكيد كان ليها طموح عالي.. الموضوع هيعلي ثقتها بنفسها ومش هتحس انها عاله عليك ، حاول دايما تحسسها بحبك ليها.. انا متأكده انها عندها شك من كل حاجه.. واي كلمه ممكن تهدم كل احلامها ، اللي عدت بيه مش سهل ومحتاج وقت وصبر.. حاول تفكرها بعلاقتها مع ربنا.. هي محتاجه ده..!
قاسم بتفهم وهو بيزفر انفاسه : طيب وأعراض الانسحا’ب؟ انا خايف عليها منها..
الدكتوره : حسن من نفسيتها شويه.. هي حاسه بالكآ’به ، واكيد هتمر بالمرحلة دي من الهلا’وس بعد اللي اتعرضتله ، حاول تخرجها من مودها وتعملها اللي يبسطها.. هيفرق معاها وينسيها حزنها، وبالتالي مش هتحتاج للعلاج !
قفل مع الدكتوره ودخل الغرفه.. اتلقاها بدأت تفوق وهي بترمش بعيونها وبتتقلب..
قاسم قرب من السرير وهو بيقول : صحيتي ليه..
أوليان وهو مغمضه عيونها وبتحاول ترجع للنوم : قلقت..!
قاسم وهو بيقعد على السرير عكسها.. وبيقرب منها ويمشي ايده على طول دراعها وهو بيهمس جنب ودنها : مالك تعبانه؟ اجبلك الدكتوره؟
أوليان هزت راسها بنفي وهي بتقول وتلف ليه : حاسه بخن’قه مش عارفه سببها.. انا هقوم اغير هدومي واصلي العشا..
وراحت اخدت هدوم.. ودخلت الحمام عشان تتوضى..
بعد دقايق.. خرجت اتلقته قاعد على السرير وهو باصص على الارض..
أوليان وهي رايحه ناحية الطاوله اللي عليها حاجة الصلاه : شايل الهم ليه؟ في حاجه حصلت؟!
قاسم بصلها وابتسم وهو بيقول بإطمئنان : لا ولا حاجه..
أوليان وهي بتعدل الحجاب على شعرها بتذمر : شوفت! انت مش بتقولي حاجه وعايزني اقولك كل حاجه؟.. مش قولت هنتشارك كل التفاصيل؟
قاسم ضحك وهو بيقرب منها بعد ما قام من على السرير : استني هصلي معاكي..
أوليان هزت راسها بخفه وقعدت على الكرسي اللي وراها وهي بتتابعه بنظراتها..
خرج قاسم بعد شويه وفرد سجادة الصلاه بتاعت اوليان وبتاعته..
قاسم بهدوء : يلا..؟
أوليان هزت راسها ووقفت وراه وهي بتغمض عيونها بخشوع..
قاسم بدأ الصلاه وهو بيرتل القرآن بصوته العذب..
خلصوا الصلاه وقعدوا على السجاجيد بيقولوا اذكار..وآية الكرسي..
بعد ما خلصوا قرأوا قرآن.. وشالوا الحاجه..
أوليان وهي رايحه ناحية السرير وبتفك الحجاب : صوتك احلو عن زمان..
قاسم وهو مبتسم وقاعد على السرير : الله! ومن امتى صوتي كان وحش؟
أوليان بصتله بإبتسامه وهي بتقعد جنبه وبتقول : لا بجد والله صوتك جميل اوي في القرآن..
قاسم وهو بيقول بتذكر : فاكره لما كنا بنتسابق في القرآن والتلاوه والتجويد..
أوليان ضحكت جامد وهي بتقول : لما كنت بتكذب على الشيخ عشان يديك هديه.. وفي الآخر تطلع مش حافظ..
قاسم وهو بيضحك : كنت بتغاظ منك بصراحه.. كنتي بتحفظي كل اللي بتاخديه رغم انك اصغر مني.. واهلي وأهلك بياخدوكي مثل..
أوليان وهي بتشد الغطاء على رجلها.. قالت وهي بتضحك بمزاح : يبقى شكلك انت اللي كنت بتاخد الهدايا بتاعتي يا غيار .. وتخليني ابكي !
قاسم بحرج وهو بيحك رقبته : بصراحه… اه!
أوليان بصتله بصدمه وهي بتتعدل و بتقول بضحك : نعم!
قاسم بحرج وهو بينام جنبها وبيحط راسه على المخده وبيبص عليها : كنت غبي.. حد يسيب القمر ده يبكي عشان متغاظ!
أوليان رجعت تنام على المخدة تاني وهي لسه بتضحك على ذكرياتهم ..
وبصتله وهي لسه مبتسمه : بحب انك فاكر تفاصيلنا سوا..
قاسم فتحلها دراعه وهو بيقول : تعالي..
أوليان اتحركت بخجل ودخلت في حضنه وهي بتغمض عيونها..
قاسم وهو بيمشي كفه على شعرها : ايه رأيك في رحله..؟
أوليان رفعت راسها وهي بتبصله بإستغراب : رحله؟
قاسم وهو بيبص في عيونها : امم.. مش عايزه تفصلي عن العالم ؟
أوليان هزت راسها ببطء وهي بتقول : هروح لوحدي؟
قاسم وهو بيرجع راسها على صدره : تؤ .. انا هروح معاكي! اعتبريه شهر عسل..
أوليان وهي بتقول بشرود وبتحرك صوابعها بدواير وهميه على صدره : وشغلك؟
قاسم بسهوله : عادي.. خالد موجود وانا هتابع الشعل من هناك..
أوليان بتفهم : اممم.. وهنروح فين بقى؟
قاسم بتفكير : نفسك تروحي فين؟
أوليان وهي بتبصله بتحدي وبتختبره : قول انت؟ انا كنت قرفاك زمان بيها..
قاسم قهقه بصوت عالي : مش بقولك لسه زي ما انتي؟ لندن طبعا..
أوليان وهي بتتعدل بحماس وهي بتقول : برافو عليك.. اجهز الشنط امتى؟
قاسم وهو بيشدها تاني : بعد بكره هنكون هناك ان شاء الله..
أوليان وهي بتحضنه جامد : شكراً اوي…
قاسم باس راسها بخفه وبيمشي ايده على طول دراعها..
قاسم بخبث : بس انتي لسه مصالحتنيش؟
أوليان بعدم فهم وهي بتبصله وبتضيق عيونها : اصالحك ليه..
قاسم بصلها بخبث..
أوليان شهقت وهي بتبعد عنه.. ولفت الناحيه التانيه وهي بتقول بتوتر : تصبح على خير يا قاسم..
قاسم ضحك بصوته كله.. وهي قالت بخجل وحده : قاسم بس!
قاسم شدها تاني وهو بيقول : مش هغصبك على حاجه يا أوليان..
أوليان بعدت خصلاتها عن عيونها وهي بتقول : عارف يا قاسم..
قاسم همهم بإهتمام..
أوليان بحز’ن : انت مختلف خالص.. كل حاجه فيك مميزه!
قاسم بصلها وهو بيتنهد : ليه بتقولي كده؟
رفعت راسها القريبه من وشه : هتزعل؟
قاسم هز راسه بنفي..
أوليان رجعت راسها وهي بتضم نفسها ليه : ر.. رسلان كان…………
أوليان رجعت راسها وهي بتضم نفسها ليه : ر.. رسلان كان حاول يغتص’بني اكتر من مره يا قاسم..!
قاسم بحده وهو بيقول وعيونه حمراء من الغضب : مقولتيش الكلام ده ليه قبل كده.. ؟
أوليان وهي بتغمض عيونها بخو’ف : خ… خلاص يا قاسم انسى اني قولت حاجه..!
قاسم افتكر كلام الدكتوره وانه لازم يسمعلها مش يخوفها منه فهمس بهدوء وهو بيضغط على نفسه : اتكلمي يا أوليان.. سامعك ! ومتخافيش مني!
أوليان مغمضه عيونها بألم كأنها بتشوف الأحداث بتتعاد قدامها ودموعها محبوسه قالت بهمس ضعيف : رسلان حاول ياخد اللي عايزه غصب عني حوالي مرتين او تلاته .. كنت بحاول استفزه بالكلام عن الرجوله عشان يبعد عني.. كنت مستعده لأي حاجه هتحصل.. ولا اني اربط الباقي من عمري معاه.. ومش مهم عندي هيحصل فيا ايه ، كان بيبعد عني ويضر’بني جامد بتوصل انه .. وهو بيصر’خ وبيقولي اني بحافظ على نفسي علشانك .. بس ده اهون لي بكتير من اللي عايزه! على الاقل كنت متعوده عليه..
قاسم وهو مغمض عيونه وبيسمع همسها المرتجف بألم.. وهو بيمشي كفه على طول دراعها وبيهمس لها بإرتجاف : طلعي اللي جواكي يا حبيبي.. انا معاكي!
قالها رغم انه متألم بس لو ده هيريحها.. فراحتها هتكون اهم من ألمه!
أوليان اول ما سمعته د’ فنت وشها في رقبته ، وهي بتمسك في تيشرته جامد، ثواني وبدأت تبكي بقوه وهي بتقول : انا تعبانه اوي يا قاسم.. اوي ! حاسه ان حياتي اتعقد’ت.. مش قادره ارجع أوليان الطبيعيه.. ليه حصل فيا كده؟ عمري ما أذ’يت حد.. كل اللي كنت عايزاه زوج بيحبني وعيله هاديه.. حياتي اتقلبت 180 درجه، بعد ما كان كل همي حياه بسيطه واحقق حلمي كدكتورة جراحه ناجحه .. بقى كل همي اني اتعافى وارجع انسانه سويه .. انا بقيت حاسه نفسي مش كويسه ، بقى جوايا سواد من ناحيتهم.. بس غصب عني! مش قادره احس بالسماح ! أوليان القديمه اللي كانت مش بتختفي الابتسامه من على وشها.. بقت عايشه على المهدئا’ت.. انا مش هقدر أظلمك معايا يا قاسم.. انت تستاهل واحده تشيلك في عيونها!
كانت مستمره بتفضفض وهي بتبكي وبتشهق.. وهو حاسس بدموعها بتغرق رقبته ، كان مغمض عيونه بقوه وهو بيهمسلها بكلمات تشجيع.. محاوطها بحمايه وبيطمنها انه جنبها.. وهو بيقولها انها تستنى عقاب ربنا ليهم على أذ’يتها..
نامت في حضنه بعد ما طلعت جزء من الكبت اللي جواها..
وهي لسه بتشهق بخفه… قاسم كان مش قادر ينام وهو حابس دموعه عن النزول ، وهو بيقول : ربنا يديني القوه واقدر اخفف من وجعك..
قعد صاحي لغاية ما النوم غلبه..
تاني يوم..
أوليان صحيت على قاسم وهو بيزيح خصلاتها من على وشها وبيناديها بخفوت عشان تفطر..
أوليان بصوت متحشرج وهي بتقعد وتفرك وشها : صباح الخير..
قاسم وهو بيحط الصينيه قدامها وبيقولها بحنان : صباح الخير يا حبيبي.. يلا خلصي كل الاكل ده عشان نجهز الشنط.. الطياره النهارده بالليل..!
أوليان هزت راسها بفرحه وهي بتقول بصوت ضعيف :طيب كُل معايا..
قاسم كان هيرفض. بس بصتله بنظره رجاء وهي بتقول : انت عارفني مش بعرف آكل لوحدي!
قاسم وهو بيبص عليها بإستسلام : ماشي يا أوليان..
قاسم بدأ ياكل ببطء وهو بيبص عليها بتركيز ومتابع حركاتها..
أوليان كانت حاسه بيه بيبصلها فبصتله بضيق : نعم؟!.
اتلاقته باصص عليها بتركيز .. فنزلت راسها تاني بتوتر..
قاسم رفع حواجبه وهو بياكل : نعم؟!
أوليان بتوتر وهي بتشرب من العصير : خير بتبص عليا؟ عجباك اوي..!
قاسم بغزل : اوي!
أوليان اتوترت ووشها احمر من الكسوف، فغيرت الموضوع وبترجع خصلاتها ورا ودنها : انا كنت.. يعني ريحتك امبارح..
قاسم بعدم فهم : مالها؟
أوليان بحده وهي بتمد ايدها بلقمه : ريحتك سجاير!
قاسم أكل اللقمه وهو بيعض صوابعها بخفه : اممم..
أوليان بصتله بعد ما شدت صوابعها بسرعه بخيبة امل وهي بتقول : قاسم.. مش انت وعدتني انك مش هتشرب تاني؟
قاسم وهو بيبصلها وشايف عيونها بتلمع بالدموع : يعني سيجاره اللي هتأثر على كل ده؟
قالها وهو بيشاور على جسمه العضلي..
أوليان وهي بتلف وشها الناحيه التانيه وتربع ايدها : سيجاره؟ كمان بتكدب! ريحتك بتقول انها علبه يا قاسم؟
قاسم غمض عينه وقال بكذب : لا يا أوليان هي واحده..
أوليان بحده وهي بتبصله : وإذا؟ هتد’مر نفسك عشان سيجاره؟
قاسم وهو بيتنهد : اوعدك هحاول ابطلها..
أوليان وهي بتمد ايدها بلقمه وبتقول بحز’ن : قولت كده ومبطلتش..
قاسم وهو بيمسك ايدها وبياكل منها : غصب عني يا أوليان.. لما ببقى مهموم مش بلاقي حاجه افرغ فيها غضبي..
أوليان وهي بنفي وبتقول بعد ما سحبت ايدها وبتديله لقمه تانيه : الكلام ده قبل ما نتجوز.. مش احنا اتفقنا امبارح اننا هنتشارك كل تفاصيلنا؟ ليه بقى مش بتشاركني همومك؟ انا بس اللي بعمل بالاتفاق ده وانت لا!
قاسم وهو بياكل من ايدها : اوعدك.. حلو كده!
هزت راسها بنعم وهي بتمد ايدها تاني!
قاسم بضيق مصتنع وهو بياكل من ايدها : على فكره بعرف آكل لوحدي..
أوليان هزت كتفها وبصتله ببراءه.. وكملوا فطار وأوليان صلت عشان تبدأ يومها بالبركه..
في الليل..
أوليان بإستعجال وهي بتلف حوالين نفسها : باقي ايه يا أوليان؟ باقي ايه…
قاسم وهو بيهمسلها جنب ودنها من وراها بخبث : أهم حاجه..
أوليان لفتله وهي بتلف وبتبصله بلهفه : ايه هي؟
قاسم قرب من ودنها بخبث اكبر :………..
أوليان شهقت بصدمه وهي بتزقه بقوه بعيد عنها.. ووشها احمر من الخجل وبتقول بتوتر وحده : بس يا قاسم..
قاسم ضحك بقوه وهو بيحط ايده على كتفها : يا حبيبتي ما انتي اللي متوتره وموتراني معاكي.. هو اسبوع وهنرجع وانتي اخدتي حاجات كتير اوي!
أوليان وهي بتهز راسها وبتقضم ضوافرها : لا لا لا.. انا حاسه اني ناسيه حاجه!
قاسم وهو بيرفع وشها بصوباعه : اهدي خالص.. احنا أخذنا كل حاجه مهمه.. يلا بقى هاتي شنطتك ويلا عشان طريق المطار طويل..
أوليان هزت راسها واخدت شنطتها والورق وخرجت مع قاسم من الغرفه..
نزلوا تحت اتلاقوا الخدم نزل الشنط وخرجوا من الفيلا.. ودخلوا السياره..
قاسم وهو بيمسك ايدها وبيقول للشوفير : اتفضل يا عم محمد..
اتحركوا ووصلوا المطار بعد وقت طويل..
خلصوا الاجراءات.. واستنوا شويه لميعاد الرحله.. كان قاسم بيحاول يخلص شغله من على اللابتوب عشان يقضي معاها الوقت..
اتحركوا بعد ساعتين لما سمعوا نداء طيارتهم..
أوليان في الطياره كانت بتقول دعاء السفر.. وبدأت تقرأ كتاب انجليزي عشان تقدر تكسر حاجز الملل..
وصلوا لندن بعد وقت طويل اوي..
خلصوا الاجراءات وخرجوا من المطار..
أوليان وهي بتبص حواليها على الأجانب بفرحه وسعاده : وأخيراً حققت الحلم ده!
قاسم بصلها من تحت النظاره الشمسيه بإبتسامه جذابه.. واتصل باللي متفق معاه انه يجيبله سياره كبيره ..
أوليان كانت واقفه وهي مستمتعه بالجو البارد حواليها..
وصلت السياره وركبوا..
وأوليان كانت باصه من الشباك المفتوح على الطرق..
وصلوا الفيلا اللي حجزها قاسم..
أول ما دخلت شهقت بإنبهار وهي بتبص حواليها..
سمعته بيأمر الشوفير انه يحط الشنط على جنب..
بصتله وهي متابعه حركاته لغاية ما الشوفير خرج..
قاسم وهو بيلف بعد ما قفل الباب : هاا.. ايه رأي…….
اتفاجئ بيها بتجري عليه وهي بتحضنه من رقبته..
قاسم أتراجع خطوه لورا بصدمه .. ولما استوعب اللي عملته حاوط خصرها بدراعه ورفعها عن الأرض وهو بيضحك بصوت عالي عليها : للدرجادي حضني حلو؟
أوليان وهي بتحاول تخفي دموع تأثرها : انت مين قالك ان انا كان نفسي في فيلا بالطراز ده ……….
قاسم شالها وهو بيقول بعد ما طلع بيها على السلم : انا عمري ما انسى اي تفصيله خاصه بيكي..
دخلوا الغرفة الرئيسيه في الفيلا..
أوليان اترمت على السرير اول ما دخلوا وهي بتقول بتعب : آآآآه يا ضهريييي!
قاسم بصلها بلطف وهو بيقول : معلش السفر متعب.. هنزل انقل الشنط وراجعلك..
قاسم كان كل شويه يطلع شنطه لغاية ما طلعهم كلهم..
قاسم وهو بيتنفس بلهاث نتيجه لحركته : شوفتي الفيو.. ؟
أوليان هزت راسها بنفي واتعدلت على السرير وهي بتقول : لا فاتتني دي..
وراحت تجري على البلكونه الموجود وهي بتبص على المنظر من فوق بسعاده..
أوليان بهمس مذهول : بسم الله ما شاء الله.. ايه الجمال ده..!
قاسم وهو باصص عليها بحب : عجبك؟
أوليان هزت راسها بسرعه وهي بتقول بسعاده : عجبني بس ! انا مبسوطه ان احلامي بدأت تتحقق!
قاسم جه من وراها وهو بيحضنها من وسطها وبيسند راسه على كتفها وهو باصص قدامه : انا معاكي عشان احققلك اللي نفسك فيه..
أوليان سندت براسها على كتفه وهي بتهمس : قاسم انت بتقدملي كتير اوي.. كل حاجه بتعملها محفوره في قلبي قبل عقلي ، بس مش هقدر اقدملك حاجه………..
قاسم لفها ليه وهو بيحط صوباعه على بوقها : انا طلبت منك حاجه يا أوليان ؟
هزت راسها بنفي..
قاسم بتنهيده : ليه مصره تحطي حواجز بيننا؟ انا مطلبتش ولا هطلب حاجه عن اللي بقدمهولك.. اكتر من سعادتك!
أوليان الدموع اتجمعت في عيونها وهي بتقوله : انت حنين اوي..
قاسم وهو بيطبع قبله على رأسها، وبيقول بهمس : وانا أقدر اقسى على عيوني؟ يلا بقى مش هنقضيها كلام.. ادخلي ارتاحي دلوقتي.. عشان هنخرج في الليل!
أوليان هزت راسها بفرحه .. ودخلت..
قاسم قعد شويه في البلكونه وهو بيخطط هيروحوا فين خلال الاسبوع..
بعد ساعه..
قاسم دخل الغرفه وهو بيقفل البلكونه.. وبيبص عليها ، اتلقاها نايمه وهي حاضنه المخده..
قاسم قرب على السرير و ونام عليه وهو مغطي عيونه بدراعه..
راح في النوم هو كمان من التعب..
في الليل..
صحي قاسم بعد ما حس ببرودة مكانها.. وفقد دفئها..
فتح عيونه بنعاس اتلقاها مش موجوده.. قام بإستغراب..
قاسم وهو بيقوم من على السرير بسرعه وبيخرج من الغرفه : أوليان انتي فين..؟
مفيش رد.. حس بالقلق وطلع يدور عليها في الغرف كلها.. مش موجوده.!
نزل على الدور اللي تحت بسرعه ودور عليها برضو مش موجوده..
اتلاقى باب الفيلا الداخلي المطل على الحديقه والمسبح مفتوح..!
قرب بسرعه وبص من الباب..
اتلاقى أوليان قاعده على طرف المسبح ومنزله رجلها في المايه وهي سرحانه..
قاسم اتنفس ببطء وهو بيغمض عيونه..
قرب منها.. وهو ماشي العشب عمل صوت.. أوليان اتنفضت بخو’ف وهي بتلف بسرعه..
قاسم وهو بيشاورلها تهدى : اهدي ده انا..!
قاسم قعد جنبها بعد ما طوى بنطلونه للركبه .. ولسه بينزل رجله في المايه.. اتنفضت بقوه وهو بيقوم بسرعه وبيقول بحده : انتي اتجننتي يا أوليان؟ ازاي مستحمله برودة المايه!
أوليان بصتله وهي بتقول برجاء : قاسم.. بالله عليك انا حاسه بكآبه وهلا’وس .. وبحاول امنع نفسي عن العلاج..
قاسم بصلها بصدمه وقرب بسرعه وهو بيسندها تقوم : أوليان.. انتي بخير متوهميش نفسك بحاجه..! ده عقلك الباطن!
أوليان برجفه : لا يا قاسم لما الموضوع يوصل ل…………………..
قاسم بصلها بصدمه……..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
أوليان برجفه وهي بتبص عليه وبتقول بصرا’خ وإنفعال : لا يا قاسم.. انا مر’يضه نفسياً ، مينفعش تنكر حاجه زي دي!
قاسم بصلها بغضب وهو بيشاورلها على الباب : ادخلي جوا يا أوليان دلوقتي!
أوليان بصتله وهي بتضم شفايفها وهتبدأ تبكي.. قاسم بزعيق : قولت ادخلي..!
أوليان جريت من قدامه بسرعه ودخلت الفيلا..
قاسم كان واقف زي ما هو بيبص عليها.. لغاية ما اختفت من قدامه..
ضر’ب الكرسي اللي قدامه برجله جامد لغاية ما اتكسر عشان يطلع غضبه وهو بيقول وبيشد على شعره بعنف: غبيه..!
أوليان أول ما دخلت الغرفه.. رمت نفسها على السرير وهي بتبكي بصوت عالي..
قعدت فتره وهي بتخرج طاقتها السلبيه في البكاء.. لغاية ما بدأت تهدى..
اتعدلت من على السرير ووشها احمر ومسحت دموعها وهي بتشهق بخفه.. واستغربت انه مجاش لغاية دلوقتي..
خرجت من الغرفه ونزلت على السلم وهي بتدور عليه بعيونها..
قاسم كان قاعد على كنبه في الحديقه وهو ساند بدراعه الاتنين على ركبه وهي ضامم كفوف ، وبيبص قدامه بشرود..
أوليان قربت منه وحطت ايدها على كتفه من ورا وهي بتقول بهمس مرتجف : قاسم.. انا آسفه!
قاسم وهو بيغمض عيونه بقوه وبيقول بهدوء : سيبيني لوحدي دلوقتي!
أوليان بصوت باكي وهي بتلف تقعد قدامه على ركبتها وبتحط كفها على ركبته : أرجوك يا قاسم متزعلش مني .. بالله عليك!
قاسم لف وشه وهو بيجز على أسنانه بغضب : قولت سيبيني لوحدي!
أوليان وهي بتبكي وبتحط ايدها على خده عشان تلف وشه : مش هقدر اسيبك زعلان مني يا قاسم! مش متعوده عليك كده..
قاسم بصلها بجمود وبيرفعها عن الارض : ادخلي دلوقتي الجو برد..
أوليان هزت راسها بنفي وصوت بكائها بقى اعلى .. وراحت قعدت على رجله وهي بتلف ايدها حوالين رقبته وبتد’فن وشها في رقبته..
أوليان وهي بتشد على رقبته وبتبكي : مش هقدر اسيبك زعلان.. انا آسفه سامحني بالله عليك..!
قاسم اتفاجئ من حركتها.. استوعب الموضوع بعد ثواني ، فلف ايده حوالين خصرها وهو بيشدها عليه اكتر..
قاسم وهو بيهمس بهدوء وبيرفع وشها الاحمر عن رقبته : كل شويه بترجعينا لنقطة البدايه.. انا تعبت يا أوليان ، حالتك بدأت تأثر عليا..
أوليان وهي بتبص على عيونه بحزن وبتشهق : غصب عني يا قاسم..! انا قولتلك انك مش هتستحمل عقد’ي ، متتخلاش عني بعد ما اتعلقت بيك.. أرجوك!
قاسم د’فن راسها في رقبته تاني وهو بيقول : عشان زعلت مره هبقى بدأت اتخلى عنك يا أوليان! بقيت انا اللي غلطان دلوقتي؟!
أوليان سكتت ومردتش وهي عارفه ان كلامه صح..
قاسم ابتسم بحز’ن ورفع وشها تاني وهو بيقول وبيمسح دموعها : مش قادر افهمك يا أوليان..! اعملك ايه وتبدأي ترجعي لأوليان اللي اعرفها؟ ليه مش قادره تتخطي اللي حصل! ليه مش مستوعبه ان اللي حصلك اختبار من ربنا عشان يختبر قوة صبرك.. انا مش شايف غير واحده مش بتنام الا لما تبكي.. مش بتقدر تكمل يومها من غير حز’ن ، انا مش متضايق منك! انا متضايق عليكي وعلى روحك اللي مغلفاها بحز’ نك..
أوليان كانت بتسمع وهي باصه على الأرض ودموعها بتنزل بغزاره..
أوليان وهي بترفع عيونها الحمرا وبتقول بهمس : الكلام سهل يا قاسم! انت مهما حسيت بوجعي مش هتقدر تحس باللي انا بحسه! كفايه اني بشوف اللي حصلي كل يوم قدامي.. كل اللي حصلي متجسد في اي موقف بتعرضله..
قاسم وهو مبتسم عليها وبيقول بحنان وهو حاطط كفه على خدها وبيمسح عليه برفق : مين قالك اني مش حاسس بوجعك زيك؟ طيب عارفه! انا يمكن بحس بأضعاف اللي بتحسي بيه.. بس رغم كل ده انا حابب اني اشاركك وجعك..
أوليان بصتله وهي بتنفي براسها وبتبدأ تبكي تاني : شوفت.. اهو كل موقف بيثبتلي اني خساره فيك يا قاسم!
قاسم ابتسم بخفه وهو بيبعد خصلاتها عن عيونها : يا ستي ما انا بعمل كده بإرادتي..
أوليان بصتله بنظرة إمتنان وهي بتقول بصوت ضعيف : طيب مش زعلان؟
قاسم هز راسه وهو بيضحك بخفه وبيحرك ايده على وسطها بحركه دائريه : لا مش زعلان.. بس مفيش مانع من انك تصالحيني!
أوليان بصتله وهي بتمسح دموعها وبتحاول تقوم بعد ما استوعبت وضعهم : قاسم انت بعد الكلمه دي مش بتكون محترم.. ابعد عني!
قاسم بصلها بذهول وهو بيقول بعد ما ضرب كتفها بخفه : تصدقي اني غلطان عشان كنت هخرجك..
أوليان بصتله بلهفه وهي بتقول : اطلب عايز ايه!
قاسم ضحك بصوت عالي وهو بيشاور على خده..
أوليان بصتله بترجي وهي بتقول : قول حاجه غير كده..
قاسم هز كتفه بمعنى لا..
أوليان قربت منه وهي بتزفر انفاسها بتردد وخجل ووشها بقى احمر وغمضت عيونها.. وطبعت بوسه خفيفه على خده وقامت بسرعه..
قاسم ضحك بصوت عالي وهو بيقول بسعاده : مقبوله منك يا جميل..
أوليان بصتله بغيظ ودخلت الفيلا..
قاسم اتنهد بإبتسامه هاديه وقام دخل وراها..
أوليان طلعت الغرفه واخدت هدوم ودخلت الحمام عشان تبدل هدومها..
قاسم دخل بعد دقايق وهو لسه مبتسم ببلاهه..
سمع صوت المايه من الحمام .. فقفل الباب وراه..
كان رايح ناحية الدولاب.. بس سمع صوت تليفونها اتبعت عليه رساله..
راح ناحيته وكان مرمي بإهمال على الطاوله اللي جنب السرير..
فتح الرساله واتفاجئ ب رسالة تحذير مبعوته ليها من ساعتين ” ابعدي عنه أحسن ما هو اللي يبعد ، مفيش راجل هيستحمل واحده زيك مريضه ومعقد’ه تكون مراته.. الا لو بيبص بره وانتي مش فارقه معاه”
قاسم كان بيقرأ بغضب وهو قابض على كفه بقوه..
قرأ الرساله التانيه اللي اتبعتت من ثواني ” خليكي نايمه على ودنك” وبعت المجهول صوره لواحده اجنبيه واقفه جنب قاسم بشكل طبيعي في اجتماع مع شركه اجنبيه.. بتوضحله بنود العقد..
قاسم شتم بصوت واطي وهو بيمسح الرسايل وبياخد اسكرين للرقم وبعته ليه من تليفون أوليان.. ومسح الرساله من عندها..!
وقبل ما يحط التليفون على الطاوله.. كانت طلعت أوليان وهي بتنشف شعرها وبتقول بإستغراب بعد ما شافته ماسك التليفون : مالك يا قاسم في ايه؟
قاسم بصلها وهو بيسيطر على نفسه وبيبص عليها بهدوء مزيف : مفيش.. هاخد شاور سريع وننزل..!
أوليان هزت راسها بشك..
وهو راح ناحية الدولاب وهو بيمسح جنب بوقه بحركته..
أوليان اتأكدت ان في حاجه حصلت.. خصوصاً بعد ما شافته بيعمل الحركه دي..
قاسم دخل أخد شاور.. وهي بدأت تلف الحجاب بعد ما نسيت اللي حصل..
بعد دقايق..
قاسم طلع من الحمام وهو لابس تيشرت ابيض وبنطلون اسود..
قاسم بصتله بنظرات لامعه وهي بتقول : شكلك حلو..!
قاسم بص عليها بطرف عينه وبإبتسامه زادت من وسامته : طول عمري بس انتي اللي مش معترفه..
أوليان بصتله بإبتسامه وهي بتقول بحماس : طيب وانا؟
قاسم بصلها بتفحص و نظرات الإعجاب وبيقول وهو بيرجع يسرح شعره الناعم : اقسم بالله قمر!
أوليان بصتله بإبتسامه وراحت جنبه وهي بتحط مرطب شفايف..
أوليان بصتله بطرف عيونها وهي بتقرب من المرايه عشان تحط كحل : شايف نفسه على ايه ده.. ؟
قاسم بمشاكسه وهو بيربط الساعه : يمكن عشان حلو؟
أوليان وهي بتسيب الكحل وراحت ناحية الجاكيت التقيل بتاعها اللي سابته على السرير : متفرحش بنفسك اوي كده.. ده انا بجاملك!
قاسم بصلها بغيظ وهو بيروح ناحية الدولاب عشان يطلع جاكيت تقيل..
نزلوا مع بعض بعد ما خلصوا واخذوا اللي هيحتاجوه..
خرجوا من الفيلا.. وركبوا السياره..
قاسم وهو بيشغل السياره : نفسك تروحي فين؟
أوليان بحماس وهي بتحط ايدها تحت بوقها وبتبص فوق بتفكير : شارع أكسفورد؟
قاسم بصلها وقال بهدوء : تمام.. افتحي التليفون بتاعي وهاتي الGPS..
أوليان اخدت التليفون من جيبه وهو بدأ يتحرك..
وصلوا المكان.. ونزلت أوليان بحماس وشبكوا ايدهم..
اتمشوا وكان بيجبلها كل اللي هي عايزاه .. أوليان شافت محل آيسكريم.. ووقفوا عنده
أوليان برجاء وهي بتتعلق في دراعه : عشان خاطري اشتري اتنين..
قاسم وهو بيتكلم من تحت أسنانه : لا يا أوليان.. معدتك مش هتستحمل مع البرد ده!
أوليان بحز’ن مصتنع وهي بتبصله ببراءه : يا قاسم بقى.. انت قولتلي في السياره هتجيبلي اللي انا عايزاه!
قاسم وهو بيبص حواليه وقال بنفاذ صبر : بس مليش دخل لو تعبتي..
أوليان هزت راسها بسرعه.. وهي بتبتسم..
وقاسم راح طلب اتنين..
أوليان اخدت الآيسكريم من قاسم.. وهو شدها من ايد وبالإيد التانيه بياكل الأيسكريم..
دخلت براند كان نفسها تجيب منه لما تيجي لندن.. دخلت معاه وقعدت تختار هدوم كتير.. كانت باصه على فستان باللون الأحمر الغامق بس طويل ومفتوح للركبه.. وبحمالات رفيعه..
قاسم لاحظها نظراتها المتردده..
قاسم وهو بيقرب منها وبيهمسلها بصوت واطي عشان اللي حواليهم : متردده من ايه؟
أوليان بصتله وهي بتضم شفايفها وبتمسك الفستان : هجيبه ليه يا قاسم؟ وهلبسه فين؟
قاسم بهدوء : اتفقنا اللي عاجبك تاخديه من غير تردد.. دوري على مقاسك وهاتيه..
أوليان هزت راسها ونادت على العامله عشان تجيبلها المقاس..
اخدت الفستان.. وكملت اختيارها..
قاسم دفع الحساب.. وشال الاكياس وخرجوا من المحل..
بقوا كل ما يمشوا يدخلوا محلات ويشتريلها اللي هي عايزاه ..
أوليان وقفت على جنب عشان الزحمه وشدت قاسم من دراعه وهي بتطلع تليفونه من جيبه وبتفتح الكاميرا وبتقول : خلينا ناخد سيلفي للذكرى..
قاسم ابتسم عليها ونقل الأكياس بإيده التانيه وحاوط كتفها..
رفعت إيدها واخدت سيلفي بكذا وضعيه.. وهي بتحاول تظهر الشوارع وراهم..
الصور كانت بتبين مدى سعادتها..
قاسم وهو بيبوس راسها وبيقول : يلا عشان اتأخرنا.. محتاجه حاجه تاني؟
أوليان هزت راسها وهي مبتسمه وبتحط التليفون في جيبه وهي بتمشي وتمسك ايده : ربنا يخليك ليا..
قاسم شد على إيدها وراحوا ناحية السياره..
ركبوا السياره وطلعوا من المكان..
قاسم بهدوء وهو مركز في الطريق : نفسك تروحي مكان تاني؟
أوليان وهي بتسند راسها على الشباك وباصه الطريق بإبتسامه حالمه : لا انا تعبت خلاص..
قاسم هز راسه وكمل الطريق..
وصلوا الفيلا..
قاسم نزل وفتح لأوليان الباب وساعدها تنزل عشان السياره عاليه..
قاسم وهو بيطلع من جيبه المفتاح بتاع الفيلا : روحي افتحي الباب..
أوليان اخدت منه المفتاح ومشيت..
وقاسم اخد الحاجه من السياره وقفلها..ودخل وراها الفيلا..
أوليان قفلت الباب وطلعت على السلم وراه..
قاسم وهو طالع على السلم : ايه رأيك في الخروجه؟
أوليان بفرحه وهي بتقول بسعاده حقيقيه : تحفه يا قاسم.. انت خليتني اجرب اللي كان نفسي فيه!
قاسم وهو بيدخل الغرفه وبيحط الاكياس على الأرض : طيب كويس.. يلا عشان تنامي عشان عندنا خروجه الصبح..
أوليان راحت ناحية الدولاب وطلعت هدوم وراحت ناحية الحمام عشان تبدل هدومها..
وقاسم قعد يستناها وفتح اللابتوب عشان يشوف الشغل اللي اتراكم عليه من امبارح ..
طلعت بعد ربع ساعه وهي لابسه بيجاما حمراء حريريه وفارده شعرها.. وبصت عليه اتلقته قاعد قدام اللابتوب
قاسم وهو بيبص عليها بإبتسامه واعجاب وقال بمشاكسه : طيب راعي مشاعر الغلبان اللي معاكي في نفس الغرفه..
أوليان بصتله بحده وهي بتقول بعد ما قعدت على السرير واتغطت : اسكت وهات اللاب!
قاسم بغيظ وهو بيقف : اسكت؟ طيب مفيش لاب..!
أوليان بصتله ببراءه وهي بتقول : ولا حتى عشان اكلم ماما ناهد؟
قاسم غمض عينه وهو بيقول وبيجز على اسنانه : لا طبعا ازاي؟ امسكي..
قالها بعد ما حط اللابتوب في حجرها وهي بعتتله بوسه في الهواء..
قاسم بتنهيده وهو بيبص على منظرها اللطيف : عشان الحركه دي.. انا هعديها ليكي..
أوليان بصتله بطرف عيونها ورجعت بصت للشاشه قدامها وهي بتقول : ادخل غير يلا وتعالى نام عشان شكلك مرهق..
قاسم اخد هدوم وراح ناحية الحمام..
قعد فتره في الحمام بيحاول يفكر مين اللي بعتلها الكلام ده.. بس اتأكد بعدين ان مفيش غيرها.. شهيره!
خرج بعد وقت اتلقاها قاعده تتكلم مع ناهد فيديو كول واول ما شافته اتوترت وغيرت الكلام..
قاسم وهو مبتسم قرب على السرير وقعد جنبها واتغطى وهو بيقول : ازيك يا امي..
ناهد بحنان : ازيك يا حبيبي.. اخص عليك يا قاسم بقالك 3 ايام متتصلش عليا؟
قاسم وهو بيقرب من أوليان عشان يظهر في الكاميرا معاها وبيحاوط كتفها : غصب عني يا امي والله.. انتي عارفه الشغل..
ناهد بتفهم وهي بتهز راسها وبتقول : طيب شدوا حيلكم بقى.. عايزه اشوف عيالكم قبل ما امو’ت..!
أوليان شرقت بعد ما كانت بتشرب مايه.. وبدأت تكح بقوه..
قاسم بقلق وهو بيطبطب على ضهرها : مالك..!
ناهد بلهفه : ربنا يحميكي من العين يا حبيبتي..
أوليان هديت وهي بتبص لها بنظرات رجاء..
قاسم وهو بيبص على مامته وبيقول بهدوء : يا امي هي أوليان مقالتلكيش؟
ناهد بصتله بإستغراب : ايه يا بني؟
قاسم غمض عيونه :……………
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
قاسم بهدوء : احنا متممناش جوازنا لغاية دلوقتي..
أوليان غمضت عيونها بخو’ف.. قاسم اتنفس بعمق وضغط على كف أوليان : انا مقربتش من اوليان..
ناهد بتوجس وهي بتبص عليهم : في مشكله او حاجه؟
قاسم فهمها وهز راسه بنفي : لا يا أمي.. مفيش مشاكل او حاجه.. الموضوع هتفهمهولك أوليان بأمر الله لما نوصل..
أوليان فتحت عيونها وبصوت ضعيف : متزعليش مني.. مكنش قصدي اخبي عليكي حاجه زي دي..
ناهد هزت راسها بطيبه : لا يا حبيبتي ، انا مش زعلانه منك.. انا كنت فاكره كل حاجه ماشيه بخير..
قاسم وهو مبتسم براحه : أمورنا بدأت تتحسن بفضل الله..
أوليان أول ما شافت قاسم مال على الطاوله اللي ناحيته عشان ياخد التليفون .. شاورت بإيدها على ودنها بعلامه انها تكلمها الصبح وهي بتحرك شفايفها.. وناهد هزت راسها بفهم..
قعدوا يتكلموا شويه.. لغاية ما قفلوا مع بعض..
أوليان قفلت اللابتوب.. حطت راسها على المخده وهي بتتغطى وبتبص على قاسم بضيق : ليه قولتلها يا قاسم..؟
قاسم بصلها بحنان وهو بيطفي التليفون وبيحطه على الطاوله ، وبيحط راسه على المخده بحيث وشه قدام وشها : أمي لو معرفتش بالموضوع ده مكنتش هتسكت.. انتي اتضايقتي؟
أوليان هزت راسها وهي بتبص له : لا يا قاسم.. انا بعتبرها زي ماما ، بس حسيتها زعلت!
قاسم وهو بيقرب منها وياخذها في حضنه وبيبوس راسها : متخافيش ، ماما متفهمه وعارفه وضع علاقتنا..
أوليان هزت راسها وهي بتحاوط جسمه بدراعها وبتتكلم بصوت مكتوم عشان وشها مد’فون في صدره : يارب يا قاسم..
قاسم قعد يمسح على شعرها وهو بيتكلم معاها بخفوت : أوليان..
همهمت بإستمتاع بحركاته الخفيفه وهي بتتكلم بصوتها الهادي : معاك..
قاسم وهو شارد وبيضمها ليه أكتر ومستمر في حركة ايده على شعرها الطويل : إيه الحاجه اللي ممكن تبعدك عني ومش ممكن تسامحي فيها؟
أوليان رفعت راسها وهي بتبص له بعدم فهم وبتقول بخفوت : ليه بتقول كده..؟
قاسم بحنيه وهو بيمسح على خدها الناعم : مجرد سؤال..
أوليان رجعت راسها تاني على صدره وهي بتقول بهمس : أرجوك متقولش كده..
قاسم بهدوء : ردي على السؤال يا اوليان..
أوليان اتنهدت وهي بتغمض عيونها وبتقول بصوت مهزوز : الخيا’نه يا قاسم.. مستحيل اعيش معاك لو عرفت انك بتخو’ني.. انا عارفه انك مستحيل تعمل كده احتراماً ليا ولمشاعري.. بس غصب عني ممكن اشك فيك ، اللي كان بيوصلني عن رسلان كان بيإ’ذي أنوثتي.. حتى لو كل مشاعري تجاهه كر’ ه! بس الموضوع متعلق بيا وبكرامتي! انت غير يا قاسم.. انا واثقه فيك ، بس مش واثقه في افعال غيري.. ممكن يوصلني كذا وكذا بس انا واثقه دي مش أخلاقك، حتى لو مش عشاني فعشان انت عارف ربنا وقريب منه!
قاسم وهو بيغرس أنفه في شعرها وبيتنفس بعمق ريحتها ، غمض عيونه وهو بيقول بهدوء : يعني مش هتصدقي حد ممكن يحاول يوقع بينا؟
أوليان بإستغراب وهي بتشد على حضنه بخو’ف : مالك يا قاسم بتتكلم كده ليه؟ في حاجه حصلت..
قاسم وهو على نفس وضعه : جاوبي على سؤالي يا أوليان وبس..
أوليان غمضت عيونها بهدوء : لا يا قاسم.. انا واثقه فيك! وأوي كمان..
قاسم براحه وهو بيبوس راسها بقوه وبيضمها اكتر : ربنا يباركلي فيكي!
أوليان ابتسمت بهدوء وهي بتقول بتردد : ممكن سؤال؟
قاسم همهم وهو بيلعب في شعرها..
أوليان وهي بتقول بصوت متوتر : ي.. يعني.. مين هي اللي انت كنت بتحبها!
قاسم وقف لعب في شعرها وبيقول : مش هتعرفيها..
أوليان اتعدلت بتوجس وهي بتسند على صدره وهي بتحاول تخفي توترها من اجابته : قولي بس يمكن اعرفها..
قاسم وهو باصص على منظرها اللطيف بتفحص : تؤ.. ماضي وراح!
أوليان فتحت عيونها بصدمه وانفاسها اتحبست بعد ما استوعبت انها مش البنت اللي بيحبها..
قاسم ببرود وهو بيحط دراعه تحت راسه : بتسألي ليه؟
أوليان وهي بتحاول تسيطر على دموعها قبل ما تنزل واتعدلت نامت في ناحيتها بعيد عنه ، وادتله ضهرها : كنت فاكره ان من حقي أسألك .. بس خلاص عادي..!
قاسم بص على ضهرها بخبث وقرب همس في ودنها من ورا : تعالي في حضني طيب..
أوليان هزت راسها بنفي وقالت : انا مرتاحه كده..
قاسم رجع مكانه وقال ببساطه : براحتك.. تصبحي على خير!
وطفى نور الأباجوره اللي جنبه وبدأ يروح في النوم..
أوليان بعد ما سمعت صوت أنفاسه المنتظمه دليل على نومه.. انكمشت على نفسها وبدأت تبكي بقوه على تعلقها بأمل مزيف .. وهي بتنتفض نتيجه كتمها للبكاء..
لحظات و انتفضت مكانها بفزع لما حست بأنفاس قاسم في رقبتها..
بقاسم قرب منها وهو بيد’فن وشه رقبتها وبيهمس لها : بتبكي ليه طيب؟
أوليان مرضيتش ترد عليه وكملت بكاها..
قاسم وهو بيلفها ليه وبيقول بعد ما شغل الأباجوره : في ايه بس؟
أوليان لفت وشها الناحيه التانيه وهي بتقول : ابعد عني يا قاسم دلوقتي.. انا مش نقصاك!
قاسم وهو بيقرب وشه وبيلف وشها بكفه وهو بيقول بهمس : ينفع كده.؟ في واحده تقول لجوزها انا مش نقصاك!
أوليان بصت لوشه القريب اوي من وشها وشفايفها بترتجف وهي هتبدأ هتبكي تاني..
قاسم قرب وباس خدها بحراره ، وهو بيهمس لها : هقولك كل حاجه بكره..
بعد عن ودنها وهو بيبص على شفايفها اللي بترتجف وبيحاول يسيطر على نفسه : يلا عشان نكون فايقين بكره..
أوليان هزت راسها وهي بتقول بصوت ضعيف : ماشي..
قاسم بعد عنها وهو بيفتح دراعه بعد ما نام على السرير : تعالي يلا..!
أوليان قربت منه ودخلت حضنه وهي بتغمض عيونها براحه بعد ما حطت راسها على صدره..
أوليان بهمس : تصبح على خير..
قاسم وهو بيمشي كفه على طول دراعها : وانتي من اهله يا عيوني..
أوليان نامت بعد دقايق على صدره براحه..
قاسم وهو بيدعي : ربنا يصبرني..
ونام بعدها..
تاني يوم..
قاسم صحي على النور اللي جاي من البلكونه..
كانت أوليان بتتكلم مع ناهد على اللابتوب بهمس..
قاسم قام ودخل البلكونه فجأه..
أوليان انتفضت لما شافته واقف وراها في الكاميرا المفتوحه ، لفتله وهي بتقول بتوتر : انت هنا من امتى؟
قاسم وهو بيبوس راسها وبيقول : صباح الخير يا عيوني..
أوليان بصتله بتوتر وهي بتقول بصوت مهزوز : ص.. صباح الخير..
قاسم وهو بيقعد جنبها وبيتنهد بقوه وبيقول بحسر’ه : شايفه يا أمي.. بدل ما تقولي صباح الخير يا حبيبي!
أوليان وشها حمر وهي بتقول بتوتر : م.. معلش كنت بتكلم مع ماما في حاجه مهمه..
قاسم ضحك عليها.. وناهد قالتله : بس يا ولد.. ملكش دعوه بيها!
قاسم بص بذهول لأوليان اللي طلعته لسانها..
قاسم وهو بيضحك : لا لا.. انتي سحرتيها ولا ايه؟ دي كانت مش بتحمل الهوا عليا!
ناهد : خليك في نفسك بس.. روح يلا خلينا نكمل..
قاسم بغيظ وهو بيقف وبيبص على أوليان : ليه ان شاء الله طفل مينفعش يسمع كلام الكبار؟
أوليان ضحكت عليه وهي بتقوله : هخلص مع ماما وآجي عشان ننزل.. اتوضى وصلي والفطار متغطي على الطاوله..
قاسم مشي وهو بيبصلها بتوعد..
أوليان أتأكدت انه دخل الحمام من صوت الباب..
كملت كلامها مع ناهد، بتقول وبتقضم ضوافرها : انا خايفه يا ماما ناهد.. مش هقدر اعمل كده لا!
ناهد ضحكت عليها : يابنتي بطلي عبط.. ده جوزك !
أوليان بتوتر وهو بتبصلها بترجي : بالله عليكي قوليلي حاجه تانيه..
ناهد بصرامه مزيفه : لا.. خلاص خليكي براحتك بس مترجعيش تندمي ..!
وكملت بحنان : هقفل انا دلوقتي عشان عمك صحي..
أوليان قفلت معاها ودخلت الغرفه وهي متوتره..
قاسم كان طالع من الحمام.. بصلها بإبتسامه جذابه..
قرب منها وهو بيقول : ادخلي يلا غيري هكون صليت.. عشان اتأخرنا…
أوليان دخلت الحمام بعد ما أخذت هدوم من الدولاب ..
طلعت بعد دقايق..
سرحت شعرها ولبست الحجاب قدام التسريحه..
قاسم كان كل ده بيشتغل على اللابتوب وهو بيفطر في نفس الوقت .. ومرفعش عيونه من عليه..
أوليان بصتله وهي بتقول بصوت هادي : ايه يا قاسم..؟ انت جاي هنا عشان تشتغل!
قاسم رفع عيونه عليها وهو بيبص على لبسها : الفستان هياكل منك حته..
أوليان بصتله بإبتسامه وهي بتقول : يلا ؟
قرب عليها وهو بيقول : يلا يا قمري..
أوليان ابتسمت له وراحت ناحية شنطتها والجاكيت عشان تأخذهم..
قاسم أخد حاجته.. ومسك ايدها ونزلوا..
أوليان بصتله وهما رايحين ناحية الباب بحماس : مقولتش احنا رايحين فين؟
قاسم وهو بيبصلها بطرف عيونه ويفتح الباب : مكان كان نفسك تروحيه..
طلعت معاه من الفيلا وهي بتقول : شكلها حاجه حلوه..
قاسم وهو لسه ماسك ايدها وبالتانيه بيقفل الباب : متأكد انها هتعجبك..
ركبوا السياره.. وقاسم اتحرك بيها..
شغل الGPS عشان يروحوا لساعة بيج بين الشهيره..واللي كانت اكتر حاجه نفسها تزورها لما تيجي..
أوليان بصتله بعصبيه وهي بتقول : افتح الشباك..
قاسم بنفي وهو مركز في الطريق : لا هتاخدي برد..
أوليان بترجي وهي بتتعدل على الكرسي : قاسم عشان……
قاسم بهدوء قاطعها : لا يا أوليان يعني لا..
أوليان اتنفست بضيق ورجعت لقعدتها وهي بتربع ايدها بحزن..
قاسم قالها وهو بيبص عليها من تحت نضارته الشمسيه : افردي وشك..
أوليان ابتسمت بسماجه وهي بتضغط على أسنانها : كده حلو!
قاسم وهو مركز مع الطريق : تمام..
أوليان بصتله بضيق وهي بتقول : مالك النهارده؟
قاسم وهو على نفس وضعه : مفيش بس ياريت تخليني اركز في الطريق..
أوليان وهي بتتكلم بعصبيه : في ايه يا قاسم؟ انت اخذتني معاك وانت مش طايقلي كلمه ليه؟
قاسم بهدوء مسك ايدها اللي على ركبتها وشبك صوابعهم وهو بيقول : انتي اللي متعصبه..
أوليان اتنفست بعمق وهي بتغمض عيونها بتعب وتقول : انا مرهقه شويه بس..
قاسم بقلق شد ايده من كفها وحطها على جبينها يتحسس حرارتها : مالك بس؟ اروح المستشفى!
أوليان هزت راسها وهي بتقول بعد ما مسكت كفه وبتفركه : متخافش.. إرهاق عادي!
قاسم بشك : متأكده؟
أوليان هزت راسها وهي بتقول : ايوه..
وصلوا بعدها بشويه للمكان.. كانت أوليان مريحه راسها على الشباك بتعب..
قاسم بهمس بعد ما وقف السياره وهو بيفرك كفها : حبيبتي فوقي وصلنا..
أوليان فتحت عيونها وهي بتقول وبتبص على المكان حواليها : بجد………
قطعت كلامها بشهقه وهي بتبصله بسرعه : متهزرش!
قاسم ابتسم : وانتي فكراني مش عارف انك نفسك تيجي هنا؟
أوليان والدموع بتلمع في عيونها بفرحه : انت مش معقول..
قاسم ابتسم بخفه وقال : يلا؟
أوليان هزت راسها بسرعه ونزلت من السياره قبل ما هو ينزل..
وقفت تبص على المكان بفرحه كبيره.. قاسم نزل وراها ومسك ايدها بعد ما قفل السياره.. واتقدموا في المكان..
أوليان بقت بتبص حواليها وهي بتبتسم.. وتطلب من قاسم انهم يتصوروا كل شويه..
انتهى اليوم.. بعد ما أوليان حست بالتغيير في نفسيتها.. أدركت انه مستعد يعمل اي حاجه لفرحتها..
أوليان دخلت الفيلا وهي بتضحك مع قاسم بقوه..
قاسم قفل الباب وبص عليها.. وهو بيقولها بإبتسامه : هنطلع نغير ونصلي وننزل تاني..
أوليان طلعت بسرعه.. وهي بتقول : يلا طيب..
قاسم طلع وراها.. دخل الغرفه اتلقاها لسه في الحمام.. اخد هدومه ودخل غرفه تانيه عشان يغير خلص اتوضى وصلى ..
طلع من الغرفه ودخل غرفتهم.. اخد اللابتوب بتاعه وبطانيه ونزل تحت يستناها..
نزلت أوليان بعد دقايق بعد ما خلصت صلاه.. وهي فارده شعرها ولابسه بيجاما بيضه من الستان.. وحاطه ميكب خفيف..
اتلقت قاسم قاعد على الأرض ومشغل الدفاية اللي بالخشب..وحاطط بطانيه واللابتوب قدامه..
أوليان بصتله بإستغراب وضحكه : ايه اللي انت عامله ده؟
قاسم بصلها بحب وقال وهو بيشاور ليها تيجي تقعد جنبه على الأرض : تعالي يا حبيبي..
أوليان قربت منه وقعدت جنبه على الأرض وهي بتحط الغطاء على كتفها وبتقوله : اهو قعدنا..
أوليان وهي بتاكل من المكسرات اللي قدامها..
سند ضهره على الكنبه وأخذها في حضنه : كنتي بتسأليني على ايه امبارح؟
أوليان رفعت راسها بضيق وهي بتقول بإقتضاب : ولا حاجه..
قاسم ابتسم عليها وباس مقدمة انفها وهو بيقول : مين هي اللي كنت بحبها مش كده؟
أوليان هزت راسها وهي مستنيه بترقب..
قاسم وهو مبتسم : مش كنت.. انا مازلت بحبها وبعشقها..
أوليان غمضت عيونها بألم وهي بتلعب في طبق المكسرات اللي سندته على بطنه بشرود..
قاسم كمل وهو بيبص على ملامحها : معتقدش ان حبي ليها هيقل.. وعمري ما اشوفها يا ناقصه في نظري.. كل اللي بطلبه في الدنيا ان ربنا يحفظها ليا ويخليها بخير دايما..
أوليان بهمس مرتجف : مين دي يا قاسم؟
قاسم بعشق وهو بيبوس خدها : بعشقك يا أوليان..
أوليان اتصنمت مكانها وعيونها اتفتحت بصدمه من اللي سمعته..
قاسم وهو بيطبع قبل خفيفه على خدها : بعشقك.. انتي جنبي دلوقتي وبين ايديا زي ما اتمنيتك.. ومستعد اعملك اي حاجه في سبيل رضاكي..
أوليان دموعها نزلت بصدمه وهي سمعاه.. قاسم بعد عنها شويه وهو بيبص على وشها اللي بيفصل بينهم سنتيمترات..
استوعبت بعد ثواني..
أوليان بعدت عنه وهي بتهمس بإرتجاف : قاسم بتتكلم بجد!
قاسم قرب منها وهو بيبوس وشها قبلات متفرقه وبيقول : بحبك يا أوليان..
بعد عنها وهو بيبص لعيونها و………..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
أوليان بدأت تبكي بقوه وهي بتحضنه جامد وبتهمس بإرتجاف : قاسم
قاسم ضمها ليه بقوه اكبر وهو بيبوس كتفها وبيغمض عيونه بألم وبيهمس لها : عمري ما هسامح نفسي على استسلامي وضعفي ..و عمري ما هنسى اني كنت السبب في تدمير’ك معاهم ..! كان لازم اعافر عشان اوصلك.. بس انا استسلمت ، اوعدك اني هنسيكي حز’نك.. وارجع أوليان القديمه اللي حبيتها!
أوليان بعدت عنه ووشها احمر وهي بتحط ايدها على خده وبتبصله بدموع : ربنا يحفظك ليا يا قاسم ..
قاسم باس ايديها اللي على خده بعمق.. وبص عليها بحنان وبيمسح دموعها.. أوليان بصتله بنظره كلها مشاعر والدموع في عيونها ونزلت راسها بخجل من نظراته عليها..
قاسم بدأ يقرب منها ببطء وهي غمضت عيونها .. بس قطع اللحظه صوت تليفونه اللي رن برقم خالد..
قاسم بعد عنها بضيق وهو بيشتم بهمس.. أوليان بصتله بصدمه ووشها احمر من الكسوف : قاسم اتلم عيب كده..!
قاسم يصلها بغضب وهو بيجيب التليفون من على الطاوله قدامهم : مبسوطه انتي كده صح؟
أوليان هزت راسها وهي بتبتسم بخجل..
قاسم فتح الاتصال واتكلم مع خالد..
قفل بعد دقايق.. ورجع بص على أوليان اللي شغلت التليفزيون وبتاكل مكسرات والابتسامه على وشها..
قاسم رجع حاوط كتفها وهو بيسند ضهره على الكنبه : كنا بنقول ايه؟
أوليان اتصنعت اللامبالاه وهي بتهز كتفها ..
قاسم د’فن وشه في رقبتها وهو بيهمسلها : أوليان.. متختبريش صبري ! انا مانع نفسي عنك بالعافيه..
أوليان بتوتر بعدت عنه وهي بتقول بتلعثم : أ.. أنا معملتش حاجه!
قاسم حاوط خصرها وهو بيد’فن وشه في شعرها وبيقول ببطء ومباغته :طيب مقولتليش حاسه ناحيتي بإيه؟
أوليان بتوتر وهي بتزقه : ابعد طيب عشان اعرف اتكلم..
قاسم بعد عنها وهو بيضحك ومسك كفها وهو بيفركه ببطء.. وباصص عليها بتركيز..
أوليان بصتله بنظرة فهمها.. وقال وهو بيبصلها بحنان وهدوء : اتكلمي.. انا معاكي وسامعك ، وهبقى متفهم لكل اللي هتقوليه..
أوليان غمضت عيونها وهي بتزفر أنفاسها ببطء.. فتحتهم مره واحده واتكلمت بهدوء : بص يا قاسم.. مش هكدب عليك.. اكيد انت حابب اني اصارحك صح!
قاسم وهو بيفرك ايدها هز راسه بإستغراب من كلامها..
أوليان أتنحنحت وهي بتقول بهدوء : اللي حساه معاك احساس مجربتهوش قبل كده.. مش قادره احدد انا عايزه ايه ، او ايه اللي انا حاسه بيه..
قاسم بهدوء بصلها وهو بيقول : يعني.. افهم من كده ان مفيش حب؟
أوليان بسرعه وهي بتحط ايدها على بوقه : لا لا لا.. ما انا بقولك اهو! حاجات انا مكنتش بحس بيها.. ومش عارفه احدد اذا كانت اعجاب، تعود او.. حب!
قاسم وهو بيعيد خصلاتها ورا ودنها : بتحسي بإيه مثلا..
أوليان اتنهدت وهي بتقول : بحس معاك بأمان غير طبيعي ، برتاح اوي في وجودك ، ببقى مش عايزه يومي يخلص وانا معاك.. على عكس ما بكون لوحدي، بحب تفاصيلك ولمساتك! شخصيتك ،اسلوبك.. كل حاجه فيك بتجذبني.. بحب طريقتك معايا وانك فاهمني وقادر تسمعلي من غير زهق او ملل ، بحب طريقتك وانت بتحاول تنسيني حزني من غير يأس.. لما تبعد عني بحس ان في جزء مني ناقص.. مش بزهق من كلامك ولا ضحكتك.. مستحوذ على تفكيري في كل الاوقات.. حاجات كتير اوي بحسها..
قاسم وهو مبتسم براحه على انسجامها في الكلام وكلامها بدون خوف لانها عارفه انه هيتفهمها : اقدر اقول ان استحوذت على جزء في قلبك؟
أوليان بصتله وهي بتقول بحز’ن : جزء؟ يعني اللي بحس بيه مش كفايه انه يبقى حب!
قاسم هز راسه وهو بيقولها بعد ما حضن كفها بكفوفه : ده كفايه اوي كمان.. بس انا مش مكتفي بكده ، انا طمعان ان قلبك كله يبقى ليا ، حابب اكون انا الوحيد اللي قدرت اخطف قلبك..
أوليان بصتله وفي دموع اجتمعت في عيونها وهي بتقول : طيب احس بكده ازاي؟
قاسم حضنها وهو بيبوس راسها : هي بتيجي فجأه يا عيوني.. مينفعش انا اللي اقرر ده، انا لما حبيتك.. حبيتك في فتره كنت فاكر اني مانع قلبي انه يقع في الحب.. بس اتفاجأت بيكي دخلتي جوايا بدون ما احس..
أوليان رفعت راسها من على صدره بعشق وهي بتقول بإبتسامه : وامتى بقى حبيتني؟
قاسم غمض عين وفتح التانيه وهو بيقول بعد ما حك رقبته من ورا بإحراج : لما.. احمم ، كان عندك 15 سنه!
أوليان بصتله بصدمه وهي بتشهق وبتحط ايدها على بوقها : نعم؟!
قاسم بصلها وهو بيضحك : انا آسف.. بس لما غرقتي في المسبح ساعتها.. أدركت ان خوفي عليكي كان دليل على حبي ليكي!
أوليان بصتله وهي بتقول بذهول : يخربيتك يا قاسم!
قاسم رفع حاجبه ليها وهو بيتعدل : ايه؟
أوليان ودموعها بتتكون في عيونها بتقول : يعني انت كنت بتحبني من 8 سنين ! ازاي قادر تبص في وشي بعد ما اتسببتلك في وجعك ده!
قاسم بصل لدموعها وهو بيقول بحنان : اول ما اخذتك في حضني نسيت كل اللي مرينا بيه.. كان كل اللي بتمناه انك تكوني معايا وجنبي.. واهو حصل ! مش طالب حاجه تاني.. انا مكتفي بكده!
أوليان ابتسمت بحزن وهي بتتعلق في رقبته : افرض اني مكنتش هبقى من نصيبك.. هتفضل طول عمرك معلق نفسك بحب بيوجعك!
قاسم حاوط خصرها وهو بيهمس بإرتجاف : حبك عمره ما هيقل في قلبي.. وعمري ما هحب حد قدك ، مكنتش مستعد اني اخسرك.. ولا اني اتجوز غيرك وده وعد اخدته لنفسي!
أوليان رجعت راسها لورا شويه.. وباسته على خده ببطء وعمق ورجعت لوضعها تاني وهي بتهمس برجفه : انت احسن حاجه حصلتلي..
قاسم ضحك بصوت عالي وهو مغمض عيونه بسعاده : وأخيراً رضيتي عني يا بنت المصري!
أوليان هزت راسها بخفه وهي بتبتسم في رقبته..
بعد اسبوع..
أوليان كانت قدام المسبح فارده جسمها على الكرسي اللي تحت الشمسيه.. وهي مغمضه عيونها ومبتسمه على ذكريات الاسبوع اللي فات.. وفي نفس الوقت افتكرت اللي بيتبعتلها من امبارح..
قاسم دخل من باب الحديقه و هو مبتسم برضا على حالتها.. قرب من وراها بخفه عشان متحسش بيه..
قرب من ودنها وهو بيهمس لها بعشق : وحشتيني!
أوليان انتفضت مكانها وهي بتشهق بفزع وبتحط ايدها على قلبها..
أوليان لفتله بحده وهي بتتنفس بسرعه وبتقول بعصبيه : قاسم ايه الحركات دي؟
قاسم ضحك عليها وهو بيرجع راسه لورا..
أوليان بصتله بضيق.. وهو قرب منها وأخذها في حضنه وهو لسه بيضحك..
أوليان بقت بتحاول تبعد عنه بشراسه..
قاسم وهو بيبوس راسها بعد ما وقف ضحك وبيبتسم : وحشتيني!
أوليان مرضيتش ترد عليه..
قاسم وهو بيبعدها عن حضنه وبيبص لملامحها الهاديه : ايه.. مش هتغفري لقاسم حبيبك !
أوليان اتنفست بهدوء وهي بتبصله بحب بتقول : وانت اكتر..
قاسم ابتسم وهو بيضمها ليه تاني : هاا.. الجميل كان سرحان في ايه؟
أوليان وهي بتبتسم جوه حضنه : في الرحله..
قاسم وهو بيهمسلها ويمشي ايده على ضهرها : هاخدك رحله تاني بس بعد فتره كده..
أوليان بعدت عنه بحماس وهي بتقول : بجد؟
قاسم هز راسه وشد ايدها ومشيت وراه ودخل الفيلا : اممم.. بس اظبط اموري كده..
أوليان بصت لضهره بحب وهما ماشيين..
أوليان وقفت بصدمه وهي شايفه ناهد واقفه قدامها هي واحمد..
سابت ايد قاسم وجريت عليها ودخلت حضنها..
ناهد بحنان وهي بتمسح على حجابها : وحشتيني يا حبيبتي..
أوليان وهي بتضمها بقوه : وانتي اكتر يا ماما.. وحشتيني اوي.. اوي!
خرجت من حضنها ودخلت حضن عمها اللي كان واقف بيبص على حالتها اللي اتغيرت وهو بيطبطب على ضهرها بحنيه : وحشتيني يا بنت الغالي!
أوليان وهي بتضمه ليها اكتر وبتقول بصوت سعيد : وانت اكتر يا عمو.. مش متخيل افتقدتكم ازاي!
أوليان خرجت من حضنه وهي بتبصلهم والابتسامه مش مفارقه وشها..
دخلوا كلهم الغرفه وقعدوا على الكنب.. وجات سماح سلمت عليهم وهي بتقدم لهم حاجه يشربوها..
أوليان قعدت جنب ناهد وبدأت تتكلم معاها بهمس..
ناهد وهي بتحط ايدها على ركبة أوليان : هاا يا حبيبتي طمنيني!
أوليان بصتلها بتوتر ووشها احمر : ع.. على ايه؟
ناهد بصتلها بصدمه.. وأوليان بصتلها وهي بتهمس : مش هقدر.!
ناهد بصتلها وقالتلها بحزن : يا بنتي انتي مشوفتيش السكرتيرة اللي لازقه فيه وعيونها منه.. جوزك هيضيع من ايدك!
أوليان بصتلها بصدمه وبصت لقاسم بسرعه .. اتلاقته مركز معاها ومع حركاتها.. استغرب نظراتها وبقى متابعها وهي بتتكلم مع ناهد..
أوليان وهي بتقول بإرتجاف : سكرتيرة ايه؟
ناهد وهي بتتنهد : مها.. انتي متعرفيش انها لازم تكون معاه في كل حته؟
أوليان اتجمعت الدموع في عيونها وهي بتقول بصوت عالي بعد ما وقفت : أ.. أنا هطلع ارتاح شويه يا جماعه عشان حاسه بدوخه..
وخرجت من الغرفه بسرعه..
طلعت الغرفه وفتحت الباب بعنف ودخلت بعد ما قفلته وهي بترمي نفسها على السرير.. وبتبدأ تبكي !
قاسم بعد دقايق استأذن منهم وطلع وراها..
دخل بسرعه.. اتلقاها بتبكي بقوه..
قاسم قرب منها بسرعه بلهفه وفزع : مالك يا حبيبتي.. في ايه ؟
أوليان رفعت وشها عن المخده وهي بتقول بنحيب : انت ليه قولتلي انك غيرت السكرتيره..
قاسم غمض عيونه وهو بيقول بعد ما قعد جنبها : لسه متلقتش حد مكانها..
أوليان بحده وقفت بصتله وهي بتقول وبتتنفض : لا يا قاسم.. كنت تقدر تقولي انك مش هتقدر تغيرها بدل ما تخليني نايمه على ودني!
قاسم وهو بيشد ايدها عشان تقعد تاني : انا مش عارف انتي مصره ليه اني اغيرها..
أوليان زقت ايده بقوه وهي بتقول بعنف : يعني مش ملاحظ نظراتها ولا حركاتها معاك! ده كفايه لبسها!
قاسم بصلها بنفاذ صبر وهو بيقول : ممكن تقعدي وتهدي؟
أوليان قعدت جنبه وهي بتتنفض.. قاسم مسك ايدها واتكلم بهدوء : انا شايفها بتعمل شغلها كويس.. واللي انتي بتقوليه ده انا مش مهتم بيه! اللي انا محتاجه شغل كويس عشان شغلي ينجح!
أوليان بصتله وهي بتبكي وبتقول بصوت مهزوز : تقدر تفسرلي بعتت دي ليه؟
فتحت موبايلها وطلعت صوره اتبعتتلها.. وبيظهر فيها قاسم وهو قاعد ومها واقفه قريب منه اوي وهي لابسه قصير..
قاسم بعصبيه بيحاول يتحكم فيها : مين اللي بعتلك الصوره دي؟
أوليان وهي بتبكي بقوه وبتقول بتوهان : معرفش.. معرفش ، تقدر انت تفهمني ايه الأسباب اللي تخليك تسيبها عندك وهي بالاخلاق دي؟ بتحاول ترمي نفسها على واحد متجوز!.
قاسم بحده غمض عيونه وهي بيتنفس بغضب : أوليان ابعدي عن وشي دلوقتي!
أوليان بإصرار وهي بتمسح دموعها : مش ماشيه يا قاسم قبل ما توضحلي!
قاسم بهدوء مخيف فتح عيونه وهو بيبص على الأرض : عايزه ايه دلوقتي؟
أوليان وهي بتترعش وبتشاور على الفون : قولي ليه فهمتني انك مشيتها!
قاسم قام من على السرير بقوه وهي بيبص عليها : انتي مش واثقه فيا؟
أوليان بكت بقوه وهي بتقول بصوت عالي : قولتلك قبل كده اني واثقه فيك بس مش واثقه في غيري.. واكبر دليل البنت دي! لما توصلني حاجات زي دي كل شويه من امبارح وانا اتجاهلتها عشان واثقه فيك وقولت اكيد الصور دي قديمه .. لكن لما اعرف انها لسه موجوده وبتروح معاك كل حته يبقى من حقي اني اعرف طبيعة الشغل ده اللي………..
قاسم بصلها بغضب وقال بصر’اخ عالي رجفها : أوليان.. اياكي تكملي..! توضيح مش هوضح وعايزه تصدقي شوية الحاجات الرخيصه دي.. فأنا مش مسؤول عن اللي هيحصل بعدين!
كمل كلامه بتحذير وهو بيرفع صوباعه في وشها : واياكي ترفعي صوتك عليا تاني.. انتي فاهمه !
قالها بصر’اخ.. وسابها وخرج من الغرفه.. وقفل الباب وراه بعنف..
أوليان قعدت مكانها على الارض وهي بتسند ضهرها على السرير وبتضم ركبها وبتدفن وشها بينهم.. وبتدخل في نوبة بكاء حاد..
ناهد دخلت بعد دقايق بقلق لما سمعت صوتهم العالي.. وشافت قاسم وهو بيخرج من البيت..
ناهد بلهفه شهقت وهي بتقرب منها على الأرض وبتاخدها في حضنها : اسم الله عليكم.. ربنا يحميكم من العين يا حبيبتي.. استهدي بالله وخدي نفسك..
أوليان مسكت فيها جامد وهي بتبكي بصوت عالي : ليه يا ماما قالي انه مشاها.. ليه ضحك عليا! كان يقدر يقولي بدل ما كنت مطمنه!
ناهد بصتلها بحزن وهي بتطبطب عليها بحنيه وبتقول بصوتها الحنون : مش عيب عليكي يا أوليان تفكري كده؟ دي مش اخلاق قاسم يا بنتي! انا عارفه انه غلط وكان لازم يقولك انها لسه قاعده .. بس مستحيل يخو’نك يا بنتي حتى لو بنظره!
أوليان وهي بتتنفض بقوه : بس هو مفهمنيش حتى.. انتي مشوفتيش كانت بتبصلي ازاي ولا نظراتها ليه عامله ازاي..
ناهد بصرامه بعدتها عن حضنها وهي بتقول : اسمعي اللي هقولهولك ده كويس عشان تحافطي على جوزك..
في الليل في وقت متأخر..
قاسم دخل الفيلا ببرود .. وطلع على غرفتهم بخطوات فيها لهفه عشان يشوفها..
وقف قدام الباب وهو بيتنفس بهدوء.. وفتحه ودخل..
اتصدم لما شاف………………….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
قاسم فتح الباب بهدوء.. ودخل الغرفه، اتفاجئ لما شاف أوليان وهي قاعده الكرسي وسانده راسها على الطاوله اللي مجهزه عليها الأكل.. وهي نايمه مكانها ولابسه قميص لونه احمر طويل وعليه الروب بتاعه..
قاسم عرف انها استنته كتير .. ابتسم بتعب وقرب منها..
قاسم بحنان وهو بيحط ايده على شعرها : أوليان.. قومي يا حبيبتي!
أوليان فتحت عيونها ببطئ وبصتله بنعاس وهي بتتكلم بصوت ضعيف وراسها لسه على الطاوله : قاسم.. انت جيت؟ انا مستنياك من بدري !
وغمضت عيونها تاني.. قاسم ابتسم ابتسامه واسعه ومال شالها من على الكرسي..
اتعلقت في رقبته وحطت راسها على كتفه..
قاسم حطها على السرير.. وغطاها كويس وباس راسها ، وراح أخد هدوم ودخل الحمام عشان ياخد شاور دافي..
خرج بعد نص ساعه من الحمام وهو بينشف شعره.. قعد على السرير قريب من أوليان..
سند ظهره على السرير من ورا وقعد يلعب في شعرها بخفه وهو سرحان فيها..بص قدامه بشرود ومستني الآذان يأذن..
قعد فتره لغاية ما سمع صوت الآذان بتاع الفجر..
أوليان اتحركت اول ما سمعت صوت الآذان ، وقامت اتعدلت وهي بتمسح على وشها بكسل عشان تمشي آثار النوم..
شافت قاسم قاعد جنبها وهو متابعها ببرود..
أوليان بصتله وهي بتقول بهمس ناعس : جيت امتى؟
قاسم قام من على السرير بضيق : من ساعتين..
أوليان الدموع اتجمعت في عيونها وسكتت وهي باصه على ضهره وهو ماشي..
اتكلمت بصوت ضعيف : طيب اسخنلك الأكل.. ؟اكيد جعان!
قاسم اتكلم بهدوء : لا.. اتعشيت.!
و دخل الحمام يتوضى..
وأوليان مسحت على وشها وهي بتستغفر ربنا..
خرج بعد دقايق وقالها : مستنيكي عشان نصلي.. وخرج من الغرفه عشان ينزل تحت ..
 قامت اتوضت ونزلت وراه عشان تصلي معاه..
دخلت الغرفه اللي كان فيها مصلى صغير.. ومكتبه متوسطه فيها كتب دينيه كتير..
قاسم بصلها بجمود وقال : يلا..
أوليان هزت راسها بحز’ن وهي بتجاهد عشان دموعها متنزلش ووقفت وراه وهي بتاخد نفس عميق..
بدأ قاسم الصلاه بصوته العذب.. وهي مغمضه عيونها بخشوع وراحه من صوته..
بعد دقايق خلصوا هما الاتنين صلاه.. وقعدوا يرددوا بعض الادعيه والاذكار.. وآية الكرسي..
قاسم خلص وقام ومدلها ايده عشان تقوم..
أوليان سندت على ايده بكفها البارد وقامت وهي بتقوله بهدوء : كنت فين؟
قاسم وهو بيقول ببرود : يهمك !
أوليان قالت بصوت باكي وهي بتخرج من الغرفه بسرعه وانفعال : ماشي يا قاسم.. براحتك!
قاسم اتنهد بقوه.. وخرج وراها قفل الباب وراه وشافها وهي طالعه على السلم بتجري..
طلع وراها بضيق شافها نايمه على السرير وهي بتتنفض تحت الغطاء..
قاسم قرب منها وهو بيقول : أوليان بالله عليكي تهدي شويه انا مش ناقص نكد.. والله انا تعبان اوي..
أوليان قامت وهي بتبص له بعنف وهي بتشهق بخفه و عيونها حمراء : متقربش..
قاسم بصلها بقوه وهو بيقول : اخرسي يا أوليان ونامي!
 أوليان وهي بتقول وبتبدأ تبكي بنحيب : في ايه؟ انت ليه اتغيرت كده!
قاسم زفر بنفاذ صبر وهو بيقول : أوليان انا تعبان ومحتاج ارتاح.. ممكن نتكلم بكره!
أوليان رجعت مكانها ونامت وهي لسه بتشهق..
قاسم بصلها بحز’ن وراح الناحيه التانيه نام على السرير بضيق وشد الغطاء..
كان حاسس بيها لسه بتبكي وبتحاول متطلعش صوت عشان متزعجهوش..
لف بص على ضهرها اللي بيتهز بعنف نتيجة كتمها البكاء..
ثواني وقرب منها بدون تردد يحضنها من ضهرها..
أوليان كانت بتكتم شهقاتها بإيدها.. لغاية ما حست بإيده بتحاوط خصرها بحنان.. وهو بيقرب منها يد’فنها في صدره..
قاسم كان بيتنفس في شعرها وهو بيبوس راسها قبل خفيفه…وبيحرك صوباعه على بطنها بحركات دائريه عشان تهدى..
أوليان دقيقتين وكانت هديت من البكاء تماماً.. وهي ساكنه بين أحضانه بهدوء.. حاسه بحبه وحنانه مدفيها..
قاسم غمض عيونه واستسلم للنوم.. وهي حاوطت دراعه اللي على خصرها براحه ونامت..
تاني يوم..
أوليان فاقت من النوم على احساس بالبروده جنبها..
اتعدلت على السرير وهي بترفع خصلاتها عن عيونها اللي غمضتها من قوة اشعة الشمس..
قاسم بص عليها من المرايه بإبتسامه على منظرها اللطيف.. بس خفى الابتسامه بسرعه وهو بيرش من البيرفيوم بتاعه..
أوليان فتحت عيونها ببطئ عشان تتعود على الشمس وهي بتقول بصوت متحشرج : صباح الخير..
قاسم هز راسه وهو بيصفف شعره..
أوليان بصوت متردد قالتله : م.. مش هتاخدني الشركه..؟
قاسم ببرود وهو مركز في المرايه : تؤ ، مش هاخدك تاني..
أوليان بصتله بحز’ن ونزلت وشها وهي بتخفي دموعها..
قاسم صعبت عليه اوي.. هو عارف انه غلط ، بس لازم تعرف ان الشغل حاجه والحياه الشخصيه حاجه تانيه.. ومش هياخد بكلامها اللي ملهوش لازمه من وجهة نظره والشغل يتعطل..
اتنهد بخفه وهو بيلفلها : 10 دقايق وتكوني جاهزه..
أوليان بصتله بسرعه.. وهزت راسها بإبتسامه وهي بتقوم من على السرير : حالا..
عدت من جنبه بسرعه.. وهو رجع يبص للمرايه تاني بشرود ، بس اتفاجئ بيها بترجع تقف قدامه.. وهي بتسند على كتفه وبتقف على أطراف صوابعها وبتبوسه من خده بقوه..
بعدت عنه بإبتسامه خجوله ودخلت غرفة الدريسنج رووم بسرعه..
قاسم ابتسم ببلاهه وهو متصنم مكانه بيبص في أثرها ..
بعد شوية وقت..
قاسم وهو بيبص على ساعته وبيقول بصوت عالي عشان تسمعه : يلا عشان اتأخرنا..
أوليان بصوت عالي هي كمان : خلصت اهو..
خرجت وهي جاهزه ..
قاسم قرب منها وهو بيحاول يتصنع البرود : يلا..
أوليان بصتله ببراءه وهي بتمسك ايده وبتهز راسها..
قاسم ضغط على ايدها وخرجوا من الغرفه..
 وخرجوا من الفيلا بعد ما سلمت على ناهد ..
قاسم فتح لأوليان باب السياره وهي ركبت وقفله وراها.. ولف الناحيه التانيه عشان يركب هو كمان..
شغل السياره ومشيوا للشركه..
أوليان كانت طول الوقت ساكته وهي بتفكر هتعمل ايه.. وقاسم مستغرب صمتها ده..
أوليان بصتله بحيره وهي بتقول بتردد : انت كنت فين امبارح؟
قاسم بهدوء وهو مركز مع الطريق : في الشركه..
أوليان بصتله بصدمه.. ورجعت بصت قدامها بشرود..
قاسم بص عليها بطرف عيونه وهو بيتكلم بهدوء : مكنتش موجوده..متخافيش ، قولتلك مش انا اللي اعمل كده!
أوليان اتكلمت بهدوء : انت ليه اتعصبت عليا امبارح؟ انا كان معايا حق على فكره.. مين اللي يوصلها حاجات زي دي.. وتعرف ان جوزها كذب عليها وتسكت !
قاسم بإستهزاء : وانتي اللي اتفاهمتي بأدب يعني.. ما انتي كمان عليتي صوتك عليا!
أوليان بصتله وهي بدأت تنفعل : قاسم بطل طريقتك دي..!
قاسم همهم ببرود وكمل سواقه..
أوليان اتكلمت بصوت ضعيف وهي بتفرك ايدها في بعض : م.. مكنش قصدي ، بس اتضا’يقت انك مبررتش حتى! كان تقدر تفهمني وانا هحاول اتقبل وجودها .!
قاسم لاحظ حركتها.. فمد كفه شبكه مع ايدها..
قاسم وهو بيمسح على ظهر كفها بالابهام ببطئ ومركز مع الطريق : انا آسف ، انا اتعصبت عليكي والمفروض انتي اللي تزعلي مش انا.. بس كلامك عصبني يا أوليان ، مستحيل اخليها تتقرب مني وابقى مبسوط! انا دايماً بحذرها من الحركات دي.. اللي انا عايزه هو شغلها مش حركاتها..
أوليان بصتله بنظرة غضب وهي بتلف وشها الناحيه التانيه : اهو شوفت ! انت كمان ملاحظ حركاتها وساكت! اللي يسمعك بتقول كده يقول انك حابب الوضع..
قاسم ضحك بصوت عالي وهو بيضغط على كفها..
قاسم وهو مبتسم : انا بحبك انتي.. ومستحيل اني اخونك.. حتى لو بنظره ، ولو انك مقصره يعني بس نبقى نشوف الموضوع ده بعدين !
أوليان بصتله بعيون لامعه وهي مبتسمه..
قاسم رفع كفها وطبع قبله بطيئه عليه وهو بيهمس : أنا آسف..
أوليان ابتسمت وهي بتضغط على كفه : وانا كمان آسفه..
وصلوا الشركه بعد دقايق..
نزلت أوليان وهي كفها في كفه وبتبتسم ..
دخلت الشركه معاه وهي بتبتسم للموظفين بطيبه..
دخلوا الأسانسير.. وأوليان ضغطت على كفه وهي بتتنفس بقوه..
قاسم همس لها وهو بيراقب ملامحها : مالك؟
فتحت عيونها وهي بتبصله بإبتسامه وبتهز راسها بنفي..
دخلوا الأسانسير وصل.. ودخلوا غرفة المكتب..
قاسم لمها اللي وقفت اول ما شافته : السلام عليكم..
أوليان اول ما شافتها بصتلها من فوق لتحت وهي بتبتسم ببرود : صباح الخير..
مها بصتلها بضيق وهي بتبتسم بتصنع : اهلا وسهلا يافندم.. نورتي الشركه!
أوليان هزت راسها ببرود ودخلت مع قاسم اللي كان متابع نظراتهم لبعض..
وقبل ما تدخل طلبت منها فنجانين قهوه..
قاسم دخل وقلع الجاكيت ورماه على الكرسي.. وهو بيشد أوليان ناحية الكنبه وبيقعدها عليها وبيقعد جنبها..
قاسم بحنيه وهو بيمسح على وشها : تطلبي ايه؟ اكيد جعانه..
أوليان بصتله وهي بتقول بسرعه : هتاكل معايا..
قاسم هز راسه.. أوليان بتفكير :……
قاسم هز راسه وخرج تليفونه عشان يجيب الرقم..
اتصل على الرقم وعمل الاوردر وقفل الخط..
سند ضهره على الكنبه ورجع راسه لورا وهو بيفرد دراعه ويغمض عيونه بإرهاق.. أوليان كانت متابعاه بهدوء..
قربت منه مره واحده.. ودخلت في حضنه وهي بتلف دراعها حوالين وسطه وبتحط راسها على صدره..
قاسم فتح عيونه ونزل دراعه وهو بيحيطها بيه..
أوليان غمضت عيونها براحه.. وهي بتد’فن وشها في صدره وبتتكلم بهمس : انا ز’علانه منك على فكره..
قاسم ابتسم بهدوء وهو بيمسح على ضهرها بحنيه : وليه بقى؟
أوليان وهي بتتنهد بقوه وبتضمه اكتر : عشان مأخدتنيش في حضنك امبارح.. وانا كنت مستنياك عشان نتعشى مع بعض!
قاسم باس راسها بهدوء وهو بيهمس : حقك عليا.. والله يا أوليان لو سمعت انك مكلتيش تاني انا هتصرف!
أوليان همست بإبتسامه : عيوني..
قاسم ابتسم بخفه..
الباب خبط.. وأوليان بصوت عالي وهي على نفس وضعها سمحت بالدخول..
دخلت مها وهي شايله صينيه عليها فنجانين..
وبتبص على أوليان اللي في حضن قاسم بغل..
أوليان بأمر وهي بتشاور على الطاوله قدامها وبتشدد على حضن قاسم : حطيها هنا..
حطتها مها.. واتعدلت وهي بتقول لقاسم : تؤمر بحاجه تانيه يا مستر قاسم؟
أوليان بحده : لا.. اتفضلي !
مها خرجت من الغرفه..
أوليان بصت لقاسم اتلاقته باصص عليها وهو رافع حاجبه..
أوليان اتعدلت من حضنه بتوتر وهي بتقول : نعم ؟ بتبصلي كده ليه؟
قاسم بخبث : وانا اقول.. قاعده تحبي فيا عشان كده!
أوليان مدت ايدها وهي بتاخد قهوه وبتقول : ايوه.. بالظبط !
قاسم بصلها بغيظ وهو بيتعدل هو كمان وبياخد فنجانه..
أوليان كانت لسه هتشرب من القهوه.. بس قاسم مسك ايدها بهدوء وهو بياخد الفنجان وبيقول بلطف : استني تاكلي عشان معدتك مش هتستحمل..
أوليان بصتله بغضب وهي بتقول : واشمعنى انت!
قاسم بصلها ببرود وهو بيهز كتفه وبيشرب من فنجانه : كلمتي تتسمع وخلاص!
أوليان مدت ايدها بعناد عشان تاخد الفنجان.. بس قاسم مسك ايدها بقوه وجعتها وهو بيقول بحده : أوليان.. قولت ايه؟ انتي دكتوره وعارفه اكتر مني..
أوليان حاولت تفك ايدها من ايده وهي بتجز على أسنانها.. قاسم بصلها بتحدي وهو بيضغط على ايدها اكتر وقال : هتعملي ايه يعني؟
أوليان بدأت الدموع تتجمع في عيونها وهي بتقول : خلاص آسفه..
قاسم ساب ايدها.. فركتها بوجع..
أوليان بصتله وهي ضامه شفايفها : بتوجع على فكره!
و لفت وشها الناحيه التانيه..
قاسم شدها لحضنه بسرعه وهو بيقول : مش هقدر استحمل تعبك..
أوليان بصوت ضعيف : ما انت قدرت توجعني؟
قاسم رفع وشها من حضنه وهو بيبص على وشها القريب من وشه : يارب ايدي…….
أوليان حطت صوباعها على بوقه بسرعه وهي بتقول : لا لا خلاص.. متكملش !
قاسم باس صوباعها بسرعه .. أوليان شدت صوباعها بكسوف.. واستخبت في حضنه
قاسم همس بصوت ضعيف : بعشقك..
أوليان رفعت راسها وبصتله بحب.. قاسم بدأ يقرب منها ببطء.. غمضت عيونها وهي بتتنفس بسرعه وقلبها بيدق بقوه..
قاسم بدأ يقرب اكتر…..
بعد ثواني قاسم بعد عنها وقلبه بيدق بقوه وهو بيبص على وشها اللي بقى أحمر بطريقه غريبه .. وهي كانت لسه مغمضه عيونها بخجل وبتتنفس بقوه..
قاسم سند جبينه على جبينها ومبتسم بإنتصار..
أوليان اتكلمت بتلعثم وهي بتبعد عنه ووشها احمر : ا.. انت ايه اللي عملته ده!
قاسم شدها ليه تاني.. وهي بتقوم : سيبني يا قاسم..
قاسم كان لسه هيرد.. سمع صوت الباب بيخبط.. قاسم سمح بالدخول وكانت مها اللي سلمته الأوردر..
قاسم سلمها الفلوس وهي خرجت وقفلت الباب وراها وبتقول بضيق : يابختها بيه!
قاسم رجع بص لأوليان بحنان وهو بيقول : تعالي يا عيوني.. اكيد جعانه..
أوليان بصتله بشك وقعدت بحذر وهي بتبص له وهو بيطلع الاكل قدامها..
أوليان بصت للأكل بجوع شديد.. ورجعت بصتله وهي بتقول بترجي : يلا كل معايا..
قاسم بهدوء : مليش نفس دلوقتي..
أوليان هزت كتفها وهي بتقول بعبوس : خلاص مش هاكل انا كمان..
قاسم بصلها بصرامه : يلا يا أوليان بلاش شغل عيال.. هتوقعي من طولك..
أوليان اخدت اللابتوب اللي قدامها وفتحته وهي بتقول بعناد : لا يا قاسم.. انت عارفني مش باكل لوحدي..
قاسم مسح على وشه وهو شايفها فاتحه اليوتيوب وشغلت فيديو بلامبالاه..
قاسم اتنهد وهو بياخد الساندويتش وبيدهولها : ماشي يا أوليان.. خدي يلا..
أوليان أخذته من ايده وفتحته.. أكلت اول ما شافته بدأ ياكل معاها..
بعد وقت..
أوليان كانت باصه عليه بشرود وهي نايمه على الكنبه.. وشايفاه وهو بيشتغل على المكتب بتركيز.. وبتفتكر اللي حصل من ساعتين.. خبت وشها بخجل وهي بتبتسم..
اتصل من تليفون المكتب على السكرتيرة وكلمها عشان تجيبله شوية ورق..
زفرت أوليان بضيق، وهي بتقول : وبعدين بقى.. هي كل…….
قاسم بص عليها وبعدين نقل نظره على الورق تاني : قولنا ايه؟
أوليان اتنهدت بضيق وهي بتتعدل : قولنا ايه يعني؟ مش من حقي اغير عليك؟
قاسم رفع راسه اول ما سمعها قالت كده وهو بيبص عليها بمكر : الموضوع غيره يعني..!
أوليان قالتله بدون مراوغه : ايوه بغير.. من حقي اني عايزه احافظ عليك..
قاسم ضحك بصوت عالي وهو بيشاورلها تقرب : بقينا بنغير يا جميل.. تعالي!
أوليان قربت منه بسرعه.. وهو شدها قعدت على رجله في ثانيه.. همس جنب ودنها: كده اتأكدت اني دخلت قلبك..
أوليان ابتسمت بخجل وهي بتخبي وشها في رقبته.. وبتهمهم بتأكيد..
اليوم خلص بسرعه..
في الليل..
أوليان بصتله بإستغراب وهي بتحط ايدها عشان تفتح الباب : رايح فين؟
قاسم بهدوء : الشركه تاني.. في ورق نسيته!
أوليان قالتله : طيب خلي حد يجيبه لك ليه تتعب نفسك..
قاسم نفى بسرعه وهو بيقول : مش هينفع ، الورق مهم جدا.. مش هقدر اسلمه لحد!
أوليان بإعتراض : طيب خلي…….
قاسم بإستعجال : يلا يا أوليان بقى..
أوليان بعدم رضا : طيب خلي ، خلي بالك من نفسك..
قاسم باس ايدها وهو بيقول : اطلعي غيري ونامي..
أوليان هزت راسها وخرجت من السياره ودخلت الفيلا..
أوليان قعدت في الغرفه على السرير.. وهي بتبتسم بخجل..
قررت تعمل اللي ناهد قالتلها عليه ، وقامت بسرعه عشان تنفذه قبل ما ييجي..
بعد ساعه..
قاسم دخل الغرفه وهو مبتسم وينادي عليها .. بس اتصدم لما شاف…….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
قاسم دخل الغرفه وهو مبتسم.. شاف أوليان قاعده على الكنبه وهي لابسه قميص اسود قصير وفوقه الروب الطويل بتاعه.. وبتفرك ايدها بتوتر..
قاسم زادت ابتسامته وهو بيتفحصها بنظراته..
أوليان أول ما شافته وقفت هي بتبص عليه بتردد..
بدأ يقرب منها لغاية ما وقف قدامها ، وشدها لحضنه بقوه..
أوليان غمضت عيونها بتوتر وهي بتمسك في قميصه جامد وهمست : قاسم انا……
قاسم بهدوء وهو بيشم في شعرها : ششش..
أوليان حاولت تبعده عنها وهي بتفك ايده اللي على وسطها : قاسم ، العشاء هيبرد..
قاسم بصلها بتذمر..
قرب اكتر و………………
تاني يوم..
أوليان بدأت تفتح عيونها ببطء وهي بتحط ايدها على عيونها من الشمس..
د’فنت وشها في حضن قاسم.. وهي بتضم نفسها ليه اكتر..
قاسم فاق على حركتها ، كان مبتسم بسعاده.. باس راسها بقوه وهو بيهمس : صحيتي ليه؟..
أوليان بصتله وافتكرت كل حاجه.. وشها بقى احمر ورجعت راسها تاني وهي بتقول بتلعثم : م.. معرفش قلقت..
قاسم وهو بيمشي ايده على دراعها من فوق البيجاما : هقوم اقفلك الستاره وكملي نوم..
أوليان هزت راسها وبعدت عنه وهي بتغمض عيونها جامد.. قاسم بصلها وابتسم على حركتها..
قام قفل الستاره.. ورجع جنبها تاني ياخدها في حضنه..
أوليان رجعت تد’فن وشها في رقبته تاني.. وهي بتقول بخفوت : مش هتروح الشركه النهارده؟
قاسم هز راسه ببطء وهو بيقول : تؤ ، هقضي اليوم معاكي النهارده..
أوليان همهمت بتفهم وهي بتتنفس بقوه وتحاول تتغلب على خجلها : ونخرج؟
قاسم وهو بيقول بإبتسامه : ونخرج..
أوليان ابتسامتها زادت وهي بتقول : طيب هنام انا عشان نعسانه اوي.. وابقى صحيني بعد شويه..
قاسم وهو بيلعب في شعرها : وتسبيني صاحي لوحدي؟
استناها ترد.. بس هي عملت نفسها نايمه واللي كشفها وشها الأحمر..
قاسم ضحك بخفه وباس راسها.. وهو حاسس بالإنتصار..
في الليل..
أوليان وهي بتمسك ايده : بالله عليك توديني الملاهي.. يا قاسم بقى!
قاسم هز راسه وهو بيقول : لا يا أوليان.. انتي بتخافي اصلا..
أوليان بعدت عنه وهي بتبص له وعيونها فيها دموع : خلاص يا قاسم مش عايزه حاجه..
قاسم مسح على وشه بكفه : هوديكي اي مكان تاني غير ده..
أوليان وهي طالعه من الغرفه : خلاص يا قاسم مش عايزه حاجه..
قاسم بهدوء : استني يا أوليان.. خلاص اطلعي اجهزي يلا هوديكي..
أوليان لفتله بسرعه وهي بتجري عليه تحضنه : دقايق بس وهكون جاهزه..
قاسم بعدها بذهول : انتي بتضحكي عليا؟
أوليان بتوتر وهي بتبص له ببراءه : خلاص قلبك ابيض بقى يا حبيبي..
قاسم هز راسه بموافقة ، وفي حركه سريعه منه حاوط خصرها بكفه.. وقرصها جامد مكان ايده..
أوليان صر’خت بوجع وهي بتضر’به على كتفه جامد وبتقول بألم : وسع ايدك دي.. والله ما انا خارجه معاك في حته..
قاسم ابتسم بخبث وهو بيتكلم ببطء : وعد صغير وهسيبك وأخرجك..
أوليان زقته بقوه وهي بتقول بحده : لا خلاص مش عايزه حاجه.. هبقى اخرج مع ماما ناهد!
قالتها وهي بتطلع من الغرفه.. سمعت صوت ضحكته العاليه، فشتمت بصوت واطي بغيظ..
قاسم طلع وراها وهو بيقول : اطلعي اجهزي يلا..
أوليان بحده لفتله..
قاسم هز كتفه بلامبالاه وهو بيقول : ماشي براحتك..
ودخل غرفة المكتب تاني..
أوليان بصت للباب بصدمه وجزت على أسنانها بغيظ..
أوليان وقفت قدام غرفة ناهد.. وهي بتخبط على الباب بإحترام ومستنياها تسمحلها بالدخول..
دخلت بعد ما سمعت صوتها بتقولها تدخل..
أوليان بصتلها بخجل وقفلت الباب وراها وهي بتقرب عليها..
ناهد بتفحص : الابتسامه دي وراها حاجه..
أوليان جريت عليها وهي بتدخل في حضنها وبتقول بصوت خجول : انا عملت زي ما قولتي..
ناهد ضحكت بصوت عالي وهي بتطبطب عليها : وأخيراً.. ده انا ريقي نشف معاكي.. مبروك يا حبيبتي!
أوليان سكتت وهي في حضنها بخجل.. وهي حاسه براحه..
بعد شهرين..
أوليان كانت شارده وهي باصه على البحر قدامها..
قاسم مسك ايدها وهو بيقول بحنان : الجميل بيفكر في ايه؟
أوليان ضغطت على كفه.. وهي بتسند راسها على كتفه ومستمتعه بصوت البحر حواليها والهدوء المحيط بيهم..
اتنهدت وهي بتسأله : انت ممكن تتجوز عليا؟
قاسم بخبث وهو بيتلاعب في الكلام : مش متأكد.. بس ليه بتقولي كده!
أوليان بصوت ضعيف : انا خايفه من حاجه..
قاسم وهو بيحاوط كتفها : قوليلي كل اللي شاغل بالك.. انا دايماً هكون سامعك!
أوليان حاوطت خصره بدراعها : نفسك في ايه يا قاسم؟
قاسم بهدوء : اعيش عمري كله معاكي..
أوليان غمضت عيونها بتأثر وهي بتقول : وايه كمان؟
قاسم بهدوء وخفوت : نفسي في اطفال منك انتي.. يكونوا شبهك في كل حاجه..!
أوليان فتحت عيونها اللي اتملت بالدموع : مش خايف من حاجه..؟
قاسم وهو بيفرك كتفها بحركات دائريه : لا.. كل اللي خايف منه انك تضيعي من ايدي..
أوليان بصتله واتفاجئ بدموعها..
أوليان وهي بتهمس بصوت ضعيف وبتبص لوشه القريب من وشها : انا خايفه اني مقدرش اخلف..
قاسم باس أرنبة انفها بخفه.. وهو بيمسح على خدها وبيهمس لها : وليه بتقولي كده؟
أوليان انتبهت على وضعهم وأنهم في الشارع.. فحطت راسها على كتفه تاني وهي بتقول : انت مش فاكر الدكتور قال ايه؟
قاسم بتفهم وهو بيكلمها بهدوء : قال ايه يعني؟ كان مجرد تأثر بسيط بالضر’ب.. ممكن يأثر سنه او اتنين.. وانا واثق في رحمة ربنا بينا!
أوليان بخو’ف : ولو.. محصلش نصيب؟
قاسم على نفس الهدوء : ربنا أكيد شايل لينا الأفضل..خلي عندك ثقه بالله!
أوليان بهمس مرتجف : ونعم بالله.. بس لو محصلش انا.. مش هقدر ارغمك تفضل معايا يا قاسم..
قاسم وهو مبتسم : وهتقدري تبعدي عن قاسم حبيبك؟
أوليان هزت راسها بنفي وسرعه ودمعه نزلت من عيونها : لا.. بس مش هقدر احرمك من احساس اي حد نفسه يعيشه..
قاسم برضا : وانا يا ستي لو مش هكون ابو ولادك.. فمش هكون أب طول حياتي..!
أوليان رفعت راسها وهي بتبص له : مش هتندم؟!
قاسم بحنان : انا طول ما انا معاكي مش ندمان.. انا مكتفي بحبك!
أوليان بصتله بتأثر وهتبدأ تبكي.. قاسم رفع صوباعه بتحذير : اوعي يا أوليان تبكي..
أوليان رمت نفسها في حضنه جامد وهي بتهمس
: ربنا يخليك ليا.. أنا بحبك اوي..!
قاسم ضحك بخفه وهو بيبوس راسها بخفه : وانا بعشقك..
روحوا البيت متأخر.. وطلعوا على غرفتهم على طول..
أوليان أول ما دخلت قعدت على السرير وهي بتتابع قاسم بحب..
قاسم لاحظ نظراتها وشرودها فيه.. فرفع حواجبه ليها وهو بيسألها بمكر :انا حلو اوي كده؟
أوليان بسرحان وابتسامه عاشقه مرسومه على وشها : اوي..
قاسم ضحك بصوت عالي.. وهي استوعبت قالت ايه فوشها إحمر..
قاسم راح ناحية غرفة الدريسينج رووم.. دقايق ورجعلها..
قاسم وقف قدامها وهو بيمد ايده بفايل في ورق..
أوليان أخذته بإستغراب : ايه ده؟
قاسم قعد جنبها بهدوء : افتحي وشوفي..
أوليان بصتله بتوجس ورجعت بصت للورق تاني وهي بتفتحه ببطء.. بدأت تقرأ وعيونها بتتوسع بذهول..
قاسم كان مراقب ردود أفعالها برضا وابتسامه خفيفه..
أوليان فجأه شهقت ودموعها نزلت وهي بترمي الفايل على السرير.. ورمت نفسها عليه!
قاسم وقع على السرير وهي فوقه بتبكي بقوه وهي بتحضنه جامد..
قاسم حضنها جامد وهو بيضحك بصوت عالي..
أوليان همستله من وسط بكاها وشهقاتها : انا بعشقك يا قاسم.. بحبك فوق ما تتصور!
قاسم بحب : وانا بمو’ت فيكي يا عيون قاسم..
أوليان رفعت وشها اللي بقى احمر من رقبته وكان متغرق من الدموع وهي بتشهق بخفه و بتقول : ازاي عرفت ان كان نفسي ارجع اكمل آخر سنه.!
قاسم مسحلها دموعها وهو مبتسم : وانتي فاكره اني مش عارف مراتي نفسها في ايه؟
أوليان رجعت تاني لرقبته وهي بتقول بصوت مرتجف : انا حاسه بقلبي هيوقف من الفرحه.. مش متخيله اني هرجع عشان أحقق حلمي..
قاسم وهو بيهمس في ودنها : مش قولتلك اني موجود معاكي عشان احققلك اللي نفسك فيه؟
أوليان وهي بتبكي وبتحضنه من رقبته جامد : ربنا يديمك في حياتي.. ويقدرني عشان اسعدك!
قاسم رفع راسها وقرب منها باس خدها وهو بيهمس : خلصي السنه دي على خير وليكي مفاجأة هتحبيها اوي..
أوليان ابتسمت بخجل وهي بتقول : كل حاجه انت بتعملها بحبها.. مهما كانت بسيطه!
قاسم رفع خصله وقعت قدام عيونها بيضحك على كلامها وبيتأمل ملامحها..
أوليان بصتله بنظرة إمتنان وحب.. وفضلوا ساكتين بيبصوا لبعض بس..
اتنهدت أوليان ود’فنت راسها في رقبته تاتي..
أوليان بعد وقت كانت هاديه في حضنه وهي حاسه براحه غريبه واحساس ان أوليان بدأت ترجعلها..
همست وهي بتقوم من حضنه : انت ازاي مش حاسس بتقلي؟
قاسم ضحك وهو بيتعدل على السرير : ده انتي عصفوره جنبي..
أوليان ضحكت بصوت عالي وهي رايحه تاخد هدوم من غرفة الدريسينج رووم..
طلعت بعد دقايق معاها هدومها ودخلت الحمام..
قاسم قعد على السرير وهو بيفرك وشه وبيشد شعره بضيق..
أوليان خرجت بعد فتره وهي بتبصله اتلاقته بدل هدومه ونايم على السرير ماسك التليفون..
قربت منه وهي بتقفل الروب بتاعها بعد ما سرحت شعرها..
قاسم بص عليها وهو مبتسم بتعب ، وشاورلها تيجي جنبه..
راحت من الناحيه التانيه ودخلت تحت الغطاء وهي بتقرب منه وبتسند على المخده…
أوليان وهي بتلعب في خصلاته بعشوائيه : مالك يا حبيبي؟ حساك متضايق!
قاسم بصلها وهو بيقول : ممكن طلب؟
أوليان هزت راسها بدون تردد..
قاسم بتعب : عايز انام في حضنك ممكن!
أوليان بدون تردد نامت وهي بتعدل نفسها وبتقوله : انت بتسأل يا قاسم.؟
اخدته في حضنها وهي بتلعب في شعره بحنيه..
قاسم غمض عيونه براحه وهو بيهمس ببطء : عايز اقولك حاجه..
أوليان همهمت بإهتمام..
قاسم بنفس النبره : شهيره..
أوليان صوت تنفسها علي وقلبها بدأ يدق جامد وهي بتقول : مالها؟
الشركه .. مش قادر افهم غير ان شهيره في معلومات بتوصلها مأثره على شغلي..
أوليان بإستغراب وهي بتدلك رقبته بخفه : يعني ايه؟
قاسم غمض عيونه وهو بيقول براحه : خسرت صفقه مهمه امبارح.. كنت واثق ميه في الميه اني هاخدها ، بس الميعاد اتلغى واتفاجئت لما عرفت الصفقه راحت لشركة الاحمدي..
أوليان بعدم فهم وهي مستمره في تدليك رقبته وكتفه : ازاي تروح ليهم وهما لسه بادئين شركتهم وهي شركه صغيره .. بعد ما انت اشتريت اسهمهم في الشركه؟
قاسم بخفوت : ده اللي مش قادر افهمه.. وازاي ورق الصفقه راح هناك؟
أوليان بتفكير : ومين اللي معاه الورق ده؟
قاسم بإهتمام : السكرتيره بتشيله..
أوليان اتكلمت بإستنتاج : يعني بنسبه كبيره هي اللي ممكن تكون نقلت الورق..
أوليان كشرت وهي بتضربه في كتفه بخفه : اخص عليك يا قاسم.. مش انا اللي يطلع مني الحركات دي ، لو عندك سبب تاني قوله.. احنا بنتناقش ايه اللي ممكن يكون حصل!
قاسم قال بحيره : مش عارف والله.. الموضوع مضايقني اوي..
أوليان باست راسه وهي بتقول بهدوء : متضايقش نفسك يا حبيبي.. كل اللي انت محتاجه وقت صافي عشان تفكر فيه..
قاسم همهم كإجابه على كلامها.. وحضن وسطها بدراعه وهو بيقول : يارب خير..
بعد شهر..
أوليان خرجت من الحمام وفي عيونها دموع.. وهي بتبص على قاسم اللي بيبصلها بلهفه بيحاول يخفيها..
أوليان :………….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
أوليان خرجت من الحمام ودموعها محبوسه في عيونها.. وهي بتبص لقاسم اللي باصصلها بلهفه بيحاول يخفيها..
قربت منه وهي بتترجف من كتم بكاها.. وبتمد ايدها بإختبار الحمل ، قاسم أخده وشافه وبعدين بصلها..
أوليان انفجرت وهي بتبكي بقوه وبتقول : مفيش حاجه برضو..
قاسم حطط الاختبار على الطاوله وشدها لحضنه جامد وهو بيهمس لها : احنا اتفقنا على ايه؟ انتي ليه مُصره يا أوليان انك تعمليه كل فتره؟.. مش قولنا هنستنى سنه ولا اتنين بالكتير يكون وضعك اتحسن.؟
أوليان د’فنت وشها في صدره وهي بتشهق وبتلف دراعها حوالين وسطه جامد : انا ليه حظي كده؟ انا تعبت يا قاسم اوي.. رسلان سابلي علامه هفضل فكراها طول عمري..
قاسم اتنهد ومال شالها بهدوء ومشي بيها وهو بيهمس : ينفع اللي بتقوليه ده؟
أوليان د’فنت وشها في رقبته وهي لسه بتبكي ودموعها مغرقه رقبته..
قعد على الكنبه وقعدها على رجله ورفع وشها عشان تبصله وهو لسه بيهمس بإبتسامه : بصيلي يا حبيبتي..
أوليان رفعت وشها وهي بتبص عليه بعيونها الحمراء ، مسح دموعها وهو بيطبع قبله خفيفه على خدها : انا مش قولتلك هنستنى لغاية ما ربنا يريد يرزقنا؟
أوليان كانت بتشهق بخفه وهي بتهز راسها ب موافقه لكلامه..
قاسم ابتسم بحنان : طيب ليه بتبكي دلوقتي؟ هو كل ما تدوخي هتعملي اختبار حمل؟ انا مش مستعد اشوف دموعك دي كل مره بتخرجي فيها.. انا والله ما مستعجل..
أوليان وهي بتهز راسها بنفي وبتتكلم بدموع : لا يا قاسم.. متضحكش عليا ، انا شوفت في عيونك لهفه حاولت تخفيها عني! قولتلك اني مش هحرمك انك……….
قاسم حط صوباعه على بوقها واتكلم بحده : أوليان! احنا لسه متجوزين من 3 شهور.. مستعجله على ايه؟
أوليان بصتله وهي بتضم نفسها ليه ودموعها نازله بصمت..
قاسم اتنهد وهو بيضمها ليه وبيهمس لها عشان تهدى..
أوليان غمضت عيونها بخيبة امل وهي بتسند على كتفه براسها..
قاسم اتكلم بخفوت وهو بيمسح على ضهرها : يلا يا حبيبتي عشان اتأخرنا.. قومي اجهزي عشان اوصلك للمستشفى في طريقي..
أوليان اتكلمت بكآ’به وهي بترفع راسها بثقل من على رقبته : لا انا مش قادره اروح النهارده..
قاسم وهو بيرتب خصلات شعرها وبيقول بقلق : مالك؟ حاسه بحاجه! شكلك مش عاجبني..
ابتسمتله بإطمئنان وحز’ن وهي بتحاول تقوم من على رجله : متقلقش يا حبيبي.. مجرد ار’هاق وهيروح ان شاء الله..
قاسم وقف بعد ما هي وقفت واتحركت للسرير ببطئ.. واتكلم بخفوت وهو متابعها بنظراته : هاجي بدري النهارده..
أوليان هزت راسها وهي بتريح راسها بتعب على المخده وبتقول بإستغراب : ترجع بالسلامه يا حبيبي.. بس ليه؟
قاسم اتقدم ناحيتها وباس راسها بقوه وهو بيهمس لها : عادي حاسس اني تعبان شويه هخلص شوية حاجات وارجعلك ، المهم خلي بالك من نفسك.. عايزه حاجه اجيبهالك؟
أوليان بصتله برضا وتعب وهي بتقوله : عايزه سلامتك..
ابتسملها وهو بيرفع ايدها ويبوسها بعمق.. وبيبص لها بحنان ..
مشي بعد دقايق..
وأوليان اتطمنت انه مشي وقامت بخطوات تقيله ناحية التسريحه.. وهي بتدور على حاجه .. مسكت بعد ثواني دواء مسكن للصداع..
أخدت الدواء.. ورجعت تنام تاني على السرير..
في الليل..
قاسم دخل الغرفه وهو مخنو’ق ومتضا’يق.. بص عليها اتلقاها زي ما سابها الصبح..
اتعدلت على السرير ببطئ وهي بتمسح على وشها بتعب وبتقول بصوتها الرقيق : قاسم.. اتأخرت ليه؟
قاسم قرب منها وهو بيقلع الجاكيت وبيقعد جنبها.. وبيحسس على جبينها بقلق : انتي مش كويسه يا أوليان..
أوليان ابتسمتله بتعب وهي بتمسك ايده تبوسها : صداع بس يا حبيبي.. المهم، عملت ايه في الشغل؟
قاسم اتنهد واخدها في حضنه وهي بيغمض عيونه بتعب : الموضوع بدأ يظبط وقربت اعرف العين اللي في الشركه..
أوليان ضمته ليها وهي بتهمس بالحمد جنب ودنه..
أوليان همستله : يلا غير هدومك وارتاح، وانا هنزل احضرلك العشا..
قاسم وهو على نفس وضعه : لا ، انتي تعبانه.. انت هخلي سماح تجهزه..
أوليان وهي بتبعده عنها برفق وبتبوس راسه : ماما سماح مشيت الصبح ، هجهزلك حاجه سريعه بس..
قاسم هز راسه وقام من على السرير بتعب..
تابعته لغاية ما دخل الدرييسنج رووم.. وقامت من على السرير نزلت تحت..
بعد ساعه..
دخلت الغرفه وهي ماسكه صينيه عليها العشاء.. شافته نايم على السرير وهو ماسك تليفونه مستنيها..
اول ما شافها دخلت، اتعدل على السرير وقام قرب منها اخد الصينيه..
أوليان قعدت على السرير وهو جنبها وحط الصينيه وسطهم..
أوليان بصتله بتوتر وهي بتقول بتردد : قاسم..
قاسم وهو بيمد ايده بلقمه : سامعك يا حبيبي..
ابتسمت بإرتجاف وهي بتاكل من ايده : انا.. احمم ، عايزه اقولك حاجه..
قاسم وهو بياكل بصلها بإستغراب : في ايه؟
أوليان غمضت عيونها وهي بتزفر أنفاسها بضيق وبتقضم ضوافرها : انا يعني.. حاسه اني بدأت ادخل في حالة اكتئا’ب تاني.. وبعني.. خايفه ارجع للدواء تاني.!
قاسم بصلها بحده وهو بيمد ايده تاني : وايه اللي مضايقك بقى؟
أوليان هزت كتفها وهي بتاكل من ايده : الظروف اللي احنا فيها ، مخلياني بتخيل اني مش قادره اخلف ، انا واثقه في حكمة ربنا.. بس خايفه التفكير الزايد موقف حياتي!
قاسم بصلها بجمود وقال : يعني بتقوليلي انك عايزه ترجعي للدواء؟
أوليان عيونها دمعت غصب عنها وهي بتشاور بإيدها بعشوائيه وحركات بتدل على مدى اضطرابها : مش عارفه.. انا مش عايزه ابقى مُد’منه يا قاسم! انا مخنو’ قه اوي..وحاسه بضغط كبير عليا رغم ان مفيش حاجه..
قاسم بصلها بتفهم وهو بياكل وبيقول ببطء : وجودك معايا مضايقك؟
أوليان بصتله بيأس وهي بتقول وبتد’فن وشها بين كفوفها بعد ما رجعت شعرها لورا : ايه اللي بتقوله ده يا قاسم؟ انت الحاجه الحلوه الوحيده في حياتي.. انا بقولك مخاوفي مش اكتر.. انا عايزه ابكي ، ابكي كتير اوي.. ومع ذلك بدون سبب!
قاسم رفع وشها وهو بيأكلها وبيبص لملامحها بتأمل : لو عايزه تبعدي فتره انا……
أوليان قالت بصوت مخنوق من البكاء وهي بتبص له بخيبة امل : قاسم انا مش ناقصه ارجوك.. انت لو بعدت عني انا هتد’مر ، اسكت بالله عليك!
قاسم ابتسم بحنان وهو بيأكلها تاني :
يا حبيبتي استهدي بالله واستعيذي من الشيطان.. مش موضوع الخلفه اللي هيوقف حياتك! احنا متجوزين فعلياً من 3 شهور مش من 3 سنين ، ايه اللي عاملك قلق بس؟ خلي عندك ثقه في ربنا اكبر من كده! الخلفه بتاخد وقت ومجهود ، خلصي سنة الامتياز دي على خير وبإذن الله ربنا يحلها من عنده..
أوليان بصتله بنظرة إمتنان وفي عيونها دموع وهمست بأنفاس مختنقه : انا بحبك اوي..
قاسم ضحك بصوت عالي وهو بيأكلها : عارف يا عيوني..
أوليان كانت باصه عليه وهي متابعه كل حركاته.. وصعبان عليها انه بيعمل المستحيل عشان يرضيها.. وهي مش في ايدها تعمل حاجه تفرحه..
اتكلمت بحيره وهي صوتها لسه متردد : طيب ليه معملش فحص……
قاسم بصلها بضيق وهو بيحاول يسيطر على عصبيته : أوليان.. الموضوع انتهى خلاص!
هزت راسها بهدوء وسكتت..
بعد ثواني بصتله بتذكر : انت كنت متضايق ليه لما دخلت؟
قاسم اتنهد وهو بيهمس بإقتضاب : مفيش حاجه..
أوليان اتكلمت وهي بتزم شفايفها بضيق : شوفت! انا غلطانه اني بقولك كل حاجه..
قاسم بصلها وابتسم على منظرها اللطيف غصب عنه : لا مش غلطانه ولا حاجه.. بس انتي متضايقه لوحدك.. مش هزود الموضوع عليك!
أوليان رفعت حواجبها وهي بتقول : ما انت متضايق وبتسمعلي.! قول يا قاسم في ايه؟
اتنهد بهدوء وهي بيقوم عشان يحط الصينيه على الطاوله.. وطفى النور ورجع على السرير تاني.. طفى الأباجوره اللي جنبه ونلم على السرير وهو بيفتح دراعه.. دخلت في حضنه بدون تردد وهي بتغمض عيونها بتعب..
اتكلمت بهدوء : قولي بقى..
قاسم اتنهد بقوه : انا قابلت شهيره..
حس بجسمها اللي برد تحت ايده.. واتنفض بخفه..
اتكلمت بصوت مرتجف : ل.. ليه؟
قاسم اتكلم بهدوء وهو بيمشي ايده على دراعها بالطول : اممم.. هتستحملي ؟
أوليان رفعت راسها من على صدره وهي بتقول بحده غصب عنها : في ايه يا قاسم؟
قاسم غمض عيونه واتكلم :…………..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
أوليان اتكلمت بحده غصب عنها وهي بترفع راسها من على صدره : اتكلم يا قاسم؟
قاسم اتنهد واتكلم بهدوء : طلبت مني اتجوزها.!
اتنفضت من جنبه وهي بتبعد عنه بسرعه..
قاسم اتكلم بعد ما شاف في نظراتها الخو’ف : انا…..
أوليان بصتله وهي بتترجف : وانت قولت ايه؟
قاسم بصلها بحده واتجاهلها ولف ضهره ببرود..
أوليان اتكلمت وهي بتجز على أسنانها جامد وبتبص على ضهره بغضب : مستحيل يا قاسم اخلي اي واحده تقرب منك حتى..!
قاسم ابتسم بخفه ، بس اتكلم بهدوء : مش انتي قولتيلي لو حابب اتجوز ، انتي معندكيش مانع؟
أوليان سكتت وهي بتبص لضهره بصدمه وبتتنفس بصوت عالي.. اتكلمت بصرا’خ : قاسم بلاش هزار.. انت وعدتني انك مش هتعمل كده.. وقولت انك مش مستعجل على الخلفه ومستحيل تتجوز عليا ، بالله عليك متقولش كده!
قالت آخر كلماتها بصوت باكي.. استنته يرد بس مردش..
حطت ايدها على كتفه ولفته جامد وهي بتتكلم بشراسه فيها رجفه : انا هقتـ ـلك إنت واللي هتختارها لو عملتها يا قاسم.. مستحيل اخلي واحده تشاركني فيك!
قاسم بص لملامحها اللي كلها غضب وقال بنفس الهدوء : بس ده مكنش كلامك؟ عموماً انا الفكره في راسي ، بصراحه شهيره حلوه وممكن………
أوليان قعدت تضر’ به بقبضتها على كتفه وصدره جامد وهي بتصر’خ بإنفعال : اخرس يا قاسم.. اوعى تكمل والله مش هتعرفلي طريق لو فتحت الموضوع ده تاني..!
قاسم كان بيحاول يتفادى ايدها ويمسك كفها وهو بيضحك بصوت عالي..
أوليان قوتها نفذت وهي شايفه انه مش متأثر بضر’بها.. قعدت تبصله وهو بيضحك وعيونها فيها دموع ، وبتتنفس بقوه..
قاسم بصلها وصعبت عليه.. فوقف ضحك وهو بيشدها في حضنه جامد ، حاولت تبعد عنه بس سيطر عليها وهو بيقول بصوت عالي : اتهدي بقى..!
أوليان وقفت حركه بتتنفس بقوه ومغمضه عيونها..
قاسم بهدوء : انتي متخيله هرد عليها بإيه يعني؟
أوليان سكتت ومردتش..
قاسم قعد قدامها وهو بيقول بعد ما مسك كفها : انتي عارفه اني مستحيل ابص لغيرك.. انتي بجد اتخيلتي اني ممكن أوافق على عرض ر’خيص زي ده؟
أوليان هزت راسها بنفي وهي بتهمس : انت راجل يا قاسم.. كلهم بيزهقوا بسرعه ، وانا متأكده انك مستحملني بنكد’ي بالعافيه ، ايه اللي هيمنعك انك…..
سكتت لما شافت عروق قاسم ظهرت بقوه.. وهز بيحاول يكبح غضبه ، اتكلم بهدوء مخيف : اتخمدي يا أوليان..
بصتله ببراءه وهي بتقوس شفايفها وبتتكلم : انت زعلت مني؟
قاسم هز راسه ببرود وهو بيرجع ينام وبيحط دراعه على عيونه..
أوليان بصتله بشرود وفتحت دراعه دخلت في حضنه ، واتنهدت وهي بتسند راسها على صدره : انت عارف؟
قاسم همهم وهو بيسمعلها بشرود..
أوليان اتكلمت بخفوت : انا لسه بخا’ف منها يا قاسم.. خا’يفه تاخدك مني.!
قاسم اتكلم بهدوء وهو بيغرس صوابعه في شعرها بيدلك راسها : انتي عارفه ومتأكده انها مستحيل تعملك حاجه وانا جنبك.. ربنا بيحفظك يا أوليان طول ما انتي قريبه منه ، خو’فك محسسني بالعجز اني مش موفرلك الامان اللي بتحتاجيه!
هزت راسها بسرعه ونفي : لا يا قاسم متقولش كده، ربنا يحفظك ليا.. انت ملكش دعوه بخو’ في، انت مش متحكم في ذكرياتي لما بسمع سيرتهم!
قاسم باس راسها بخفه وهو بيقول : انتي متطمنه وانتي معايا؟
أوليان ابتسمت ابتسامه واسعه وهي بترفع راسها تبص لوشه القريب : انا مش بحس بالامان الا وفي وجودك.. وده اللي مطمني!
ابتسم بخفه وباس مقدمة انفها : ايه اللي مخوفك طيب؟
أوليان هزت كتفها بعدم معرفه.. وهي بتبصله بحب!
قاسم اتنحنح بعد صمت وهو بيتهرب من نظراتها : هتيجي بكره..
أوليان بصتله بعدم فهم وهي بتضيق ما بين حواجبها..
قاسم وهو مغمض عيونه : شهيره جايه بكره عشان ابلغها بقراري ال..آآآآآه……
أوليان ضر’بته جامد على بطنه وهي بتبعد عنه وتتكلم بحده : طيب ابقى شوف هتروح ازاي ..
قاسم كان بيضحك وهو حاطط كفه مكان ضربتها وبيتكلم ببراءه : طب اعمل ايه طيب.. مش عايز اتصرف تصرف يثير الشكوك وهي بتنطلي كل شويه..
أوليان زفرت أنفاسها بضيق وهي بتتكلم بإنفعال : مش هتروح يعني مش هتروح!
قاسم بتحدي ورفعة حاجب : واللي هيمنعني..؟
أوليان اتنرفزت ومسكت المخده رمتها على وشه جامد وهي بتقول بصوت عالي : ده انت كائن مستفز.. ابعد عني!
قاسم كان لسه بيضحك بصوت عالي وهو ماسك كفها اللي كانت هتضر’به بيه : انتي اتجننتي ولا ايه؟ اهدي يا عيوني..
أوليان بحده وهي بتشد ايدها بعنف وبتبصله بقوه ونرفزه : ماشي يا قاسم..!
قالتها وهي بتقوم من على السرير بسرعه وخرجت من الغرفه بعد ما شدت المفتاح من الباب..
وقفلت الباب من بره وهي بتقول بتهكم وصوت عالي : شوف مين يفتحلك يا عيون أوليان..
قالتها بعد ما سمعت صوت ضحكته العاليه..
مشيت وهي بتشتم شهيره بصوت هامس وبتدعي عليها..
نزلت المطبخ عشان تاخد دواء للصداع.. اخدت الدواء وقعدت على الكرسي مستنيه المايه تغلي عشان تعمل الشاي..
سندت راسها على الطاوله وهي بتكلم نفسها بخفوت وشرود : مينفعش تفضلي بشخصيتك دي.. جوزك هيروح منك ، بيحبك بس مش هيفصل مستحمل قر’فك وخو’فك من الماضي كتير.. اللي حصل حصل خلاص ، وربنا هيعاقبها على اذاها لغيرها زي رسلان ما اتسجن.. مينفعش تسيبيلها الفرص تخر’ب حياتك اكتر من كده.. يارب صبرني وقويني..!
كملت بحز’ ن وهي بتتنهد بضيق : انا بعشق قاسم بس مش بعرف اعبر عن حبي زي ما بيعمل هو..! خا’يفه يفهم حبي غلط ، انا مش مستعده اخسره هو كمان بعد ما بقى كل حاجه في حياتي.. الخلفه انا مستعجله عليها رغم انه طبيعي مبقاش حامل من اول 3 شهور.. انا دكتوره والمفروض اكون اعقل من كده!
رفعت راسها اول ما سمعت صوت البولر بيدل ان المايه غلت.. قامت بضيق وهي بتهمس بيأس : طول عمرك غبيه يا أوليان.. غبيه غباء موردش على حد ، مش عارفه ازاي دكتوره وانا بالهبل ده ..
اتنفضت مكانها وهي بتطلق صرخة ذ’عر خفيفه لما حست بإيد حوالين وسطها من ورا ..
قاسم همس في ودنها بمرح : مراتي اتجننت رسمي وبقت بتكلم نفسها..
أوليان حطت ايدها على قلبها وهي مغمضه عيونها وبتتنفس بسرعه ورعب اول ما سمعت صوته..
أوليان لفتله بحده وهي بتزقه بعيد عنها وبتتكلم بخو’ ف : ابعد يا بغ’ل كنت همو’ت! طلعت ازاي؟
قاسم قهقه بصوت عالي وهو بيقرب منها تاني : انتي ناسيه ان في مفتاحين احتياط !
أوليان بصتله وهي بتقوس شفايفها و بتتنفس بسرعه وقلبها بيدق جامد : قلبي كان هيوقف!
قاسم بسرعه دخلها حضنه وهو لسه بيضحك : سلامة قلبك يا عيوني..
بعدت عنه ولفت عشان تكمل الشاي بتقول بحزم : اطلع نام شكلك تعبان..
قاسم وهو بيسند على الرخامه وبيكتف ايده بصلها يتابعها وهي بتعمل الشاي : اعمليلي كوبايه معاكي..
أوليان بصتله بإستنكار.. وهو فتح الدولاب طلع منه فشار..
بصتله بتعجب وهي بتهمس بحيره : انت هتعمل ايه ؟
قاسم وهو بيفتح النا’ر : فشار..
اتكلمت وهي بتجيب كوبايه ليه عشان تعمله شاي : عارفه.. ليه؟
قاسم ببرود وهو مركز قدامه : عشان ناكله.!
أوليان ضحكت بقوه وهي بتقول : قاسم انت اتجننت.؟ فشار ايه اللي هناكله الساعه 12؟
قاسم ابتسم وهو بيبصلها وغمزلها : سهره؟
أوليان فتحت عيونها وهي مبتسمه بفرحه : متهزرش.. موافقه طبعاً بس بشرط .!
لفت وهي بتقول بحماس : هعمل عصير واحضر المكسرات وأقولك عليه واحنا بنحضر فيلم ..
قاسم ابتسم وهو بيحط الفشار في الحله وبيغطيها.. كان مستني الفشار يجهز وهو بيراقب ملامحها بهدوء..
أوليان وهي بتحط المكسرات في الأطباق : مش حلوه للدرجادي يعني .. ملامحي عاديه جداً!
قاسم اتنهد بهدوء وهو بيتابعها بشغف : ملامحك جميله فوق ما تتخيلي ، انتي مش عارفه ملامحك بتريحني ازاي..
أوليان وهي بتضم شفايفها : رومانسي اوي انت يا قاسم..
قاسم ضحك بصوت عالي وهو بيلف عشان يطفي على الفشار : حد يكون معاه الجمال ده وميعاكسش فيه؟
أوليان ابتسمت بخجل وهي بتقول : بتثبتني وبتحاول تنسيني عشان تروح الشغل بكره؟
ضحك بصوت عالي وقال بتحدي : ما انا هروح يعني هروح..
هزت كتفها وهي بتاخد الطبق والعصير لبره المطبخ : هنشوف ، حط الفشار وتعالى يلا هنحضر فيلم..
اتنهد بسعاده ونسي كل اللي حصله في الشغل.. وعمل اللي قالتله عليه وخرج وراها..
اتلقاها قاعده قدام التلفزيون وهي بتقلب فيه بملل ومتغطيه بالبطانيه وطافيه الانوار كلها..
قاسم قعد جنبها على الكنبه بعد ما حط طبق الفشار على الطاوله قدامهم ودخل تحت البطانية وهو بيقول بخفوت : هاتي ر’عب..
أوليان اتوترت وهي بتقول : لا لا.. اقصد ه.. هشوف..
قاسم ابتسم بخبث وهو بيحط الطبق في حجره وبياكل : هاتي انا اجيب طيب..!
أوليان بسرعه وهي بتاكل من الفشار : مفيش..
قاسم ضحك وهو بيمسكها من خدها : يعني جبانه وكذابه..
بصتله بضيق وهي بتحط الريموت في ايده جامد : هات انت ، انا مش بخاف..
قاسم رفع حواجبه بتحدي وهو بيقول بعد ما ولى تركيزه التليفزيون : هنشوف..
أوليان ارتبكت وهي بتدعي انه ميلاقيش.. كانت بتاكل فشار وباصه للتليفزيون بترقب..
قاسم ابتسم بإنتصار وهو بيحط الريموت على الطاوله : كده تمام..
أوليان زفرت بيأس وهي بتهمس بكلمات مش مفهومه..
كان بيحاول يكتم ضحكته على منظرها..
بدأ الفيلم وقاسم بس اللي كان بيحضره وهو بيشوفها بتعمل ايه..
كانت مغمضه عيونها وهي بتقبض على كفها جامد..
قاسم بهدوء وهو بيحاول يخفي ابتسامته : مالك يا أوليان؟
فتحت عيونها بسرعه وهي عامله نفسها بتحضر : لا مفيش..
مدت ايدها تاخد من الفشار وهي مركزه مع التليفزيون ، بس صرخت مره واحده لما ظهر مشهد مرعب وهي بتد’فن وشها في كتفه وبتتنفس بسرعه وخوف وقلبها بيدق جامد ..
قاسم قهقه بقوه عليها وهو بيحاول يمسك نفسه : اجمد يا وحش..!
أوليان بترجي وصوت مكتوم : بالله عليك غيره..
قاسم بإصرار وهو بيحط عصير في الكوبايه وبيمسكها عشان يشرب مستمتع بقربها : لا ..
قالت بسرعه وهي لسه مغمضه عيونها : طيب اعملك ايه وتغيره؟
قاسم وهو بيرفع وشها وعلى وشه ابتسامه خبيثه : متأكده هتعملي اي حاجه؟
زفرت بضيق وهي بتبعد عنه وبتحاول متبصش للتلفزيون وبتقول : لا انت واحد قليل الادب يا قاسم!
ضحك وهو بيشدها جنبه تاني : وانا لسه طلبت؟
زقت ايده اللي حاوطت كتفها وهي بتقوم : اسهر لوحدك بقى ..
شدها مره تانيه وقعت وهي بتقول بصوت ضعيف : مش هحضر الفيلم ده ! هات واحد تاني..
ابتسم وهو بيرفع خصلتها وبيحاوط خصرها بعد ما سند ضهرها على صدره : ماشي يا ستي .. اختاري عايزه ايه؟
همست بتفكير : عايزه حاجه كوميدي رومانسي كده
همس وهو بيمسك الريموت : عيوني..
بدأ الفيلم وكان مش مركز معاه وهو دافـ ـن وشه في رقبتها مغمض عيونه..
كان ضحك أوليان هو اللي مالي الغرفه ، مستمتعه باللحظات النادره دي..
خلص الفيلم وهي بتتنهد بإبتسامه : إنت نمت؟
اتكلم بهدوء : تؤ تؤ .. صاحي
أوليان لفتله وهي بتبصله بعيون لامعه : شكراً !
كرمش ملامحه وهو بيبتسم بحنان : وليه بقى؟
هزت كتفها وهي بتدخل في حضنه : على كل حاجه!
ضمها وهو بيبوس شعرها بخفه : وانا عندي كام أوليان؟
ضحكت بصوت عالي وهي بتدفـ ـن وشها في صدره أكتر وهي بتنام على نفسها : بحسك بتعاملني كأني طفله بجد.!
ابتسم بخفه وهو بيمسح على ضهرها : انتي جواكي طفله فعلاً محتاجه اللي يعاملها بحب..
ضحكت بحب وهي بتقول بصوت ناعس : بحبك اوي يا قاسم.. اوي !
وراحت في النوم .. اتأمل ملامحها بهدوء ومال باسها على خدها ونام هو كمان بعد ما عدل وضعية نومها ..
تاني يوم..
قاسم صحي على حركة أوليان جنبه اللي كانت بتهمس وهي بتحاول تقوم بهدوء : قال تتجوزه قال .. مش مكفيها اللي عملته والله لأوريكي !
اتكلم بصوت ناعس وهو بيتثاؤب وبيمط دراعه ولسه مفتحش عيونه : صباح الخير يا حبيبي..
غمضت عين وفتحت عين وهي بتبصله بترقب : نام تاني..
قاسم فتح عيونه من الصدمه وهو بيهمس : انام تاني؟ أوليان حبيبتي مالك؟
رجعت جنبه تاني وهي بتقول : خلاص هننام احنا الاتنين .. يلا بقى!
فهم هي بتعمل كده ليه، فضحك بصوت عالي وهو بيزقها : قومي يا عيوني عشان اتأخرت ..
بعدت عنه بضيق وهي بتقعد على ركبتها وبتحط ايدها في وسطها : انا مقولتش شرطي على فكره امبارح!
اتعدل وهو ساند على دراعه وبيبصلها بتركيز : وايه هو بقى؟
قالت بسرعه وبدون مقدمات : هتروح الشركه وانا هروح معاك.. غير كده متحلمش!
قاسم قال بتحدي : عرض مش بطال، بس المقابل؟
رفعت دقنها وهي بتتكلم بتحدي اكبر : هعمل اي حاجه!
هز راسه وهو بيبتسم بخبث وبيقوم من على الكنبه : اتفقنا ، يلا بقى نطلع نغير عشان اتأخرنا ..
بصتله بشك وهي بتخرج من الغرفه..
بعد ساعتين ..
زفرت أوليان بضيق وهي بتقعد قدامه على طاولة المكتب : أنا زهقت ، دكتور لسه متصل عليا وقالي اني بقيت اغيب كتير وإنه مش هينفع كده ، ده هما يومين بس!
رفع وشه من على الورق قدامه اللي قدامه وهو بيقول وبيتفحصها بنظراته : معاه حق ، انتي بقيتي كسوله اليومين دول ! حتى في البيت مش بتتحركي غير قليل اوي ..
هزت كتفها وهي بتهز رجلها بشكل متكرر : وأنا اعمل ايه يعني يا قاسم ، معنديش طاقه لأي حاجه !
شدها عشان تقعد على رجله وهو بيتكلم بخفوت وباصص لعيونها : وليه بقى؟
حاوطت رقبته وسندت راسها على كتفه : معرفش ، بس عارف؟ إني أنزل أتدرب دي حاجه رجعتلي شغفي في مجالي .. بقيت حاسه بحاجه شاغله وقتي بس انا تعبانه شويه اليومين دول ف مش هقدر امارس شغلي كويس وانا عايزه ابذل أقصى جهدي فيها ..
همهم وهو بيمسك ايدها يطبع عليها قبل خفيفه واتكلم بصوت هادي : انا هكلم مدير المستشفى آخدلك أجازه لمدة اسبوعين لغاية ما تكوني قادره ترجعي..
هزت راسها بنفي وهي بتغمض عيونها : انا تعبانه عشان مكنتش متعوده على المجهود ده ، زي ما انت عارف اللي حصل……
اتكلم بسرعه قبل ما تكمل كلامها بيغير مجرى الحديث وهو بيقول : يعني هتروحي؟
هزت راسها وهي بتمرر انفها على رقبته : اممم ان شاء الله بكره هروح واعتذر للدكتور ..
همهم وهو بيضحك : وبتشمي فيا كده ليه؟
رفعت راسها وهي بتبصله بعيونها اللامعه : بحب ريحتك !
قال وهو بيقرب وشه منها ببطء : ريحتي بس؟
همست بسرحان : تؤ تؤ ، بحبك كلك ..
فاقت على صوت ضحكته وهو بيبوسها من خدها..
قامت بضيق وخجل من وهي بتتكلم بخفوت : ده إنت بارد
شدها تاني وهو لسه بيضحك وكان هيتكلم بس قاطعهم صوت دوشه بره..
قاسم وقف بقلق وهو بيقول : في ايه؟
راح ناحية الباب بس وقفت قدامه وهي بتتعلق في رقبته وبتقول بتوتر : ملكش دعوه ..
رفع حواجبه وهو بيقول : وسعي يا أوليان من قدامي..
اتكلمت وهي بتجز على أسنانها : قولت ملكش دعوه يا قاسم!
زقها على جنب وهو بيخرج من الغرفه
وقفت تبص في اثره بصدمه ، خرجت بسرعه عشان تشوف بيحصل ايه..
ابتسمت بفرحه لما شافت السيكيورتي بيحاول يخرج شهيره من مكتب السكرتيرة ..
كانت بتتكلم بتحذير وهي رافعه صوباعها في وش السيكيورتي : انت وهو هيكون آخر يوم ليكم في الشغل هنا.. مش شهيره الأحمدي اللي تطردوها..
وقفت كلامها لما سمعت صوت ضحكة أوليان اللي انفلتت منها بصوت عالي، غمضت عيونها بغـ ـل وهي بتلف ليها..
أوليان وقفت قدامها وهي متجاهله قاسم اللي بيبصلها بتحذير ، كانت لسه مبتسمه وهي بتبصلها بتوعد : اهلا بشهيره هانم .. نورتي!
بصتلها شهيره وهي بتنفض دراعها من الراجل اللي ماسكها بعنف وهمست ببطء وشـ ـر جنب ودنها : مُغفله وهتفضلي طول عمرك كده يا أوليان ..
بعدت عنها بإنتصار لما سمعت صوت تنفسها العالي ..
أوليان وهي بتحاول متتأثرش بكلامها وتدعي القوه : بره يا شهيره هانم احسن ما اتصرف تصرف مش هيعجبك ولا هيليق بمكانتك !
اتكلمت بصوت عالي وهي بتبص على قاسم : هتسيب مراتك تطردني يا قاسم؟
قاسم اتكلم بحده وهو بيبص على أوليان : ادخلي جوه يا أوليان دلوقتي !
تجاهلته مره تانيه وهي بتكلم واحد من السيكيورتي وبتربع ايدها : اتفضل خدها بره..
قاسم بيحاول يسيطر على انفعالاته بس هي مش بتساعده فكده ، مسح على وشه وهو بيتكلم بعصبيه : قولت ادخلي يا أوليان.. وانتوا حسابكم معايا بعدين امشوا دلوقتي
قربت شهيره منها وهمست في ودنها بشماته : شكلك مبتعرفيش تكفي جوزك، ياما حذرتك بس اهو في الآخر زهق منك و…..
أوليان ضربتها بالقلم جامد بعد مستحملتش كلامها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
أوليان ضربتها بالقلم جامد بعد مستحملتش كلامها..
قاسم صر’خ فيها بصوت عالي رجفها، بصتله وعيونها فيها دموع وهي بتتنفس بسرعه وبتقول برعشه : خليها تخرج !
قرب منها وشدها من دراعها عشان يدخلوا المكتب..
قفل الباب جامد وهو بيبصلها بنظرات ناريه : ايه اللي عملتيه بره ده؟
اتكلمت وهي بتتنفس بعنف : انت مخليها هنا ليه؟ ما تمشيها!
قرب منها جامد وهو بيمسكها من دراعها وبيهزها : كام مره قولتلك انا هتصرف؟
أوليان زقته بعيد عنها وهي بتزعق : وانت عايزني استنى لما تدخل بيها البيت وبتقولي دي مراتي؟ شغل ايه ده اللي يخليك متقبل انها تنطلك كل شويه؟ رد عليا! ولا انت الوضع جاي على هواك؟
رفع ايده وكان هيضربها بالقلم وهو بيقول بصوت عالي : اخرسي !
غمضت عيونها بخو’ف وهي بتغطي وشها بإيدها ..
بص عليها بنظرات طويله شايفها بتترعش ، قرب منها وهو بيمسكها من دراعها : أوليان بصيلي ..
زقت دراعه بعيد عنها وهي بتبدأ تبكي ، وبتهمس برجفه : كلكم زي بعض.. كلكم! انت زيه يا قاسم مفرقتش حاجه..
قعدت على الأرض وهي بتحضن نفسها وذكرياتها بتتعاد قدامها..
اخدها في حضنه جامد وهو بيمشي ايده على ضهرها : اهدي انا آسف..
– مشيها..
همستها برجفه وتحاول تسيطر على رعشتها
هز راسه وهو بيقول : حاضر اهدي بس وانا خارج اهو..
خرج وقفل الباب وراه
قامت بخطوات سريعه رغم ارتعاشها وقفت وراء الباب وهي بتفتح منه حته صغيره عشان تشوف ايه اللي هيحصل.. بعد ما شهيره دخلت الشك في قلبها!
كان بيتكلم بصوت واطي بس باين عليه العصبيه..
ضيقت عيونها بتعب وهي بتحاول تسمع بيقول ايه..
شهيره لمحتها وهي مش واخده بالها .. رمت نفسها في حضن قاسم وهي بتمثل وبتتكلم بصوت عالي : انت وعدتني انك هتقولها على علاقتنا ، لو مش قادر توصلها الموضوع انا هوصلهولها ومتخافش منها مش هتقدر تأذينا في حاجه..
قاسم زقها بعنف لغاية ما وقعت على الأرض ، ومسح على وشه وهو بيستغفر ربنا..
أوليان كانت متابعه اللي بيحصل ودموعها نازله وبترمش ببطء بتهمس برجفه : علاقتهم؟
بس فاقت على صوت قاسم قرب من شهيره وهو بينحني يـ ـشد شعرها وبيتكلم بصوت عالي : حركاتك الر’خيصه دي مش بتمشي عليا ، علاقتنا ايه اللي بتتكلمي عنها؟ ده انتي مجرد واحده طلبت الجواز من واحد متجوز عشان شوية فلوس.. عايزه تعرفيها؟ تمام.. قوليلها على كل حاجه انا دراعي مش بيتلوي فاهمه؟ ويكون في علمك ان بمجرد يومين هخلص منك وانفيكي من حياة مراتي للأبد..
أوليان ابتسمت لما عرفت انه فعلاً صادق من كلامه بس.. تقولها ايه ؟
شهيره صر’خت بجنو”ن في وشه : ابعد عني يا قاسم.. وبحلفلك اهو اني مش هسيبكم تتهنوا بحياتكم وهتتهد”م يعني هتتهد”م ، انت مش متجوز غير واحده مر’يضه نفسياً .. معندهاش ذرة ثقه فيك ، ولا قادره تجبلك الطفل اللي كان نفسك فيه لأنها واحده عـ ـقيمه فاهم يعني ايه؟ يعني انت بتضيع عمرك مع واحده متستاهلكش وافق وانا هديك كل اللي انت عايزه..
– بره !
وقفت شهيره من الأرض وهي بتعدل هدومها وبترمي نظره ساخره عليه ومشيت من المكان..
قاسم بص نظره على مها اللي واقفه بتتابع الوضع بخو’ف وقالها بأمر وهو بيدخل الغرفه : ابعتيلي فنجان قهوه وجهزيلي أوراق الصفقه اللي بعد شويه ..
هزت راسها وهي بتحاول تفهم ايه اللي حصل لكل ده..
دخل شاف أوليان وهي قاعده باصه قدامها بجمود وبتتكلم : هتقولي ايه؟
قاسم بضيق راح ناحية مكتبه وهو بيفرك راسه : أوليان.. بالله عليكي انا مش قادر اقول اي حاجه دلوقتي!
بصتله بإهتمام وهي بتقرب منه ببطء : مالك؟
نفى براسه بهدوء وهو صابب كل تركيزه على الورق اللي قدامه ..
قعدت على الكرسي قدامه وهي قاعده باصه بشرود قدامها وبتفكر ايه اللي ممكن يكون متخبي..
سمعت صوت مها دخلت وهي في ايدها فنجان قهوه، حطته قدامه وهي بتبص لأوليان بنظره انها تيجي وراها..
هزت راسها في الخفاء ولما خرجت استأذنت من قاسم انها تروح الحمام اللي بره المكتب..
قفلت الباب وراها ، شافت مها قاعده سرحانه.. فقربت منها بسرعه وهي بتقول : ايه يا مها؟
مها شاورتلها تيجي تقعد جنبها على الكنبه : تعالي بس..
أوليان قعدت بتوجس وهي بتقول بتردد : في.. حاجه حصلت؟
مها كلمتها بخفوت : بصي بقى انا نفذت اللي انتي عايزاه زي ما اتفقنا رغم اني كنت مش بستلطفك.. عايزه احذ”رك من شهيره دي..
أوليان ضيقت عيونها وهي بتقول : مالها؟
قربت من ودنها : بتحاول تخلي قاسم بيه يحط الموضوع في دماغه انه يتجوز عليكي ، حاولي تعرفي منه اللي كانوا بيتكلموا عليه.. عشان لما تيجي تبلغك تكوني على علم بكل حاجه منه هو.. ده غير انها دايماً يعني بتقول ، انها زوجة قاسم بيه وانا متأكده انه مستحيل..
أوليان وشها بهت وهي بتقول بهمس : مراته؟ مستحيل!
مها ابتسمت بخفوت وهي بتقول بصراحه : قاسم بيه لقطه ، بس خلاص هو متجوز دلوقتي ست زي القمر ف مفيش فايده هترجع لواحده بتحاول توقعه عشان هو بيحبك.. انا بس بقولك تعملي ايه هي من الواضح انها خلت للشـ ـك طريق في قلبك، ارجوكي متوقعيش نفسك بنفسك!
أوليان بصتلها وعيونها فيها دمو”ع ورمت نفسها في حضنها : شكراً جداً يا مها، وآسفه على معاملتي ليكي قبل كده بس مكنتش اعرف إنك في الثلاثينات ولا قاسم قالي انك متجوزه كان بيلعب بيا ، وكنت فاكره انك…..
مها ضمتها وهي بتضحك : بحاول اوقعه صح؟ لا يا ستي انا بس كنت فكراكي متكبر”ه عشان زوجة المدير وكده بس طلعتي حلوه.. فكنت بعاملك وحش عشان متشوفيش نفسك عليا..
أوليان ضحكت بصوت عالي وهي بتخرج من حضنها وبتمسح دموعها : بصي انتي من النهارده هتكوني اختي الكبيره لو مش هيضا”يقك ، ولو اتضا”يقت من حاجه هاجي احكيلك!
سلمت عليها ودخلت لقاسم اللي كان ساند راسه على المكتب بتعب..
رفع راسه لما سمع صوت خطواتها بتقرب..
قعدت على المكتب قدامه وهي بتبصله بنظرات طويله..
اتنهد قاسم وهو بيمسح على وشه بغضب : أوليان أنا مش ناقص!
قامت وهي رايحه ناحيته.. وقفت جنبه وهي بتضمه وبتهمس : أنا واثقه فيك يا قاسم !
ابتسمت بخفه لما حست بيه بيد’فن راسه في حضنها بعد ما حاوطها بقوه..
قعدوا فتره كده لغاية ما سمعت صوته بيتنهد.. رفعت وشه وهي بترجع خصلاته اللي وقعت قدام عيونه : مالك؟
قاسم همس وهو بيبصلها : لو قولتلك حاجه هتسمعيني للآخر؟
بلعت ريقها بخو’ ف وهي بتتفحص ملامحه : قـ .. قول!
وقف وهو بيشدها ناحية الكنبه الموجوده في الغرفه قعدها عليها وهو بيقول : ثواني وراجع..
راح ناحية المكتب مره تانيه وفتح الدرج وطلع فايل باللون الأحمر..
قرب منها وهي بصاله بتعجب وبتقول بتوتر : في ايه يا قاسم؟
قعد جنبها وهو بيتنهد وبيرفع الفايل قدامها من غير ما يبص عليها : افتحيه..
اخدته منه بإيد بتترعش وهي خا’يفه من اللي جاي..
فتحته ببطء وأول ما شافت اللي جوا الفايل..
رمته بعيد وهي بتغمض عيونها جامد اللي نزل منها د”موع وبتد’ فن وشها بين كفوفها وهي بتهمس بتكرار : مستحيل!
قاسم كان قاعد ساكت جنبها وهو مغمض عيونه وبيتنفس بهدوء..
اتكلم بعد دقايق صمت ببرود : ده اللي هي بتلمح ليه..
كانت مازالت على وضعها وهي بتكبح بكا”ها بشده همست بغصـ ـه : أكيد الصور دي فيك !
نفى بصوته وهو على نفس البرود : تؤ تؤ ، الصور حقيقيه!
فقدت قدرتها على كبح دموعها ، فبـ ـكيت بصوت عالي وهي بتقول : لا مش حقيقيه ، أرجوك متعملش فيا كده!
رمت نفسها في حضنه وهي مازالت بتبكي : مستحيل يا قاسم تكون عملت كده مستحيل!
ضمها جامد وهو مغمض عيونه وبيتنفس بهدوء : لما سافرت بعد فرحنا لألمانيا ، اتفاجئت بيها هناك.. قالتلي ساعتها انها جايه عشان صفقة شغل ، مشغلتش بالي بيها وكنت كل اللي عايزه اخلص بسرعه وارجعلك..
شهقت جامد وهي بتبعد عنه : ومقولتليش ليه يا قاسم؟
قرب منها وعيونه فيها دموع : صدقيني كُنت ناوي أقولك اول ما شوفتها بس……
همست بضعف : بس ايه؟ ضعفت؟
نفى بسرعه وهو بيد’فن نفسه في حضنها ويغمض عيونه : صدقيني لا ، في نفس اليوم اللي شوفتها فيه.. كنت رايح اجتماع مع الشركه اللي اتعاقدت معاهم وآخر حاجه فاكرها اني شوفتها في غرفة الاجتماع قبل ما أشرب من القهوه اللي كانت متقدمه.. تاني يوم صحيت على موبايلي بيرن برقمك فعديت الموضوع انها مجرد تخيلات مش أكتر..
كانت ساكته ود”موعها نازله بصمت وهي سامعه كل كلمه منه..
رفع وشه من حضنها وهو بيبصلها بعيونه الحمر”اء : صدقيني انا مش فاكر ايه اللي حصل في اليوم ده، واللي أكدلي ان اللي قولتهولك حصل الصور دي مع عقد الجواز ده..
جسمها اهتز بعنـ ـف نتيجة كتمها للبكا”ء ونزلت وشها..
قاسم همس برجاء : انا مش بكذب عليكي يا أوليان ولو عملت كده فأنا مش هخا”ف منك وهصارحك!
اتكلمت بحر’قه : لا يا قاسم انت كذاب وحـ ـقير ، لما تخبي عليا حاجه تكون كذاب ، ومش هضمن انك تكون صادق معايا في حاجه!
قاسم وهو بيقاطعها : اتفقت معاكي هكون صريح للآخر ..
أوليان بصتله بصدمه وهي بتهمس بضعف : متكملش يا قاسم..
هز راسه وهو بيد’فنها في رقبتها وهو بيتنفس بصوت عالي : أنا اتجوزتك عشان بحبك ومش عايز يكون عندك ذرة شك في الموضوع ده.. ومفيش اي سبب تاني يا أوليان خلاني اتجوزك!
ضمت راسه جامد وهي بتهمس بحر”قه : انت كده متجوزها؟
نفى ببطء وهو مغمض عيونه : لا العقد ده مش حقيقي اصلا ، ومكنش هينفع يكون جواز تحت اي حاله!
ابتسمت من بين د”موعها : وكده الصور مش حقيقيه!.
قاسم سكت شويه، بس اتكلم بهدوء : حقيقيه ، انا مش عارف لحد دلوقتي ايه اللي حصل في اليوم ده، وخا”يف يكون اللي في بالي حصل وانا مش في وعيي! بس اللي مطمني اني انا عارف ربنا كويس ، ومستحيل اخو”نك حتى لو مكناش اتجوزناك ، سألتيني قبل كده في أول خروجه لينا اني لو هند”م على جوازي منك.. وساعتها قولتلك انه مستحيل لو حصل ايه يحصل كده.. صح؟
هزت راسها وهي مبتسمه وبتمسح دموعها ، فإتكلم وهو بيبص في عيونها بتركيز : عايزك تكوني واثقه فيا للآخر ، مش عايز للشك طريق لقلبك..
همستله بحنان : انا واثقه فيك يا قاسم، ومكنتش هصدقها لو كانت جات وقالتلي ، وكمان واثقه انك مستحيل تفكر تخو”نني صح؟
هز راسه وهو بيحضنها : صح يا عيون قاسم ، ربنا يخليكي ليا..
بعد يومين..
قاسم اتصل على أوليان وهي في المستشفى..
قاسم بهدوء : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
ابتسمت بحب وهي بترد عليه : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
اتنهد وهو بيقول : خلصتي اعدي عليكي؟
أوليان سندت ايدها على الطاوله وهي لسه مبتسمه : لا لسه ساعه كمان كده ، روح انت وابعتلي خالد بالسياره..
اتكلم بضيق : لا ، مش هسيبك ترجعي لوحدك..
برمت شفايفها وهي بتقول : طيب خلاص متضا”يقش ، عدي عليا بعد ساعه ونص كده اكون خلصت كل حاجه وهستناك في الكافيتيريا..
همهم بفهم وهو بيقفل معاها : خلي بالك من نفسك لغاية ما آجي..
ابتسمت برضا وهي بترد : عيوني ، السلام عليكم..
بعد ساعه..
أوليان بتكلم صاحبتها بإستعجال : انا كده خلصت كل حاجه ، كلمي الدكتور محمد وقوليله اني همشي خلاص.. عشان موبايلي فصل..
صاحبتها هزت راسها ب نعم وهي مشغوله بالورق قدامها..
أوليان سلمت عليها وخرجت عشان تستنى في الكافيتيريا شويه..
اشترت كوفي وقعدت تستنى قاسم بشرود، وهي بتحاول تنفض الأفكار اللي بتجيلها وتتخيلها..
همست لنفسها : أكيد معملش كده يا أوليان، وقالك مش فاكر ايه اللي حصل يبقى مستحيل!
اتنهدت وهي بتمسك الكوفي وبتهمس بضيق : منك لله يا شهيره ، مش هتسيبيني في حالي أبداً..
عدت نص ساعه وقاسم واقف برا المستشفى بيرن عليها بس موبايلها فاصل..
دخل بسرعه وهو خا”يف يكون حصلها حاجه..
شافها قاعده على الكرسي وهي نايمه بإرهاق على الطاوله قدامها..
ابتسم بحنان وهو بيتقدم منها وبيحط ايده على كتفها ، اتنفضت بذ”عر وهي بتبص حواليها.. ولما شافته هديت وهي بتتنفس بسرعه وبتبلع ريقها بخو”ف..
مال باسها من خدها وهو بيهمس : وحشتيني.!
ارتبكت وهي بتقول بخجل : وانت كمان..
شدها من ايدها عشان توقف وشال حاجاتها وخرج بيها من المستشفى..
دخلها السياره ولف عشان يركب ، واتحرك بالسياره..
كانت سانده راسها على الشباك وهي بتتابع الطريق بشرود.. فاقت لما حست بيه بيمسك ايدها..
ابتسمتله بتعب وهي بتقول : عايز تقول ايه؟
اتنهد وهو بيشبك كفها الناعم بكفه : شهيره اتقبض عليها!
فتحت عيونها بصدمه وهي بتقول بصوت عالي : اييييه؟
قاسم هز كتفه وهو مكمل سواقه : اه والله..
همست بإرتباك وهي لسه مصدومه : ازاي.. و وليه؟
ابتسم براحه : مها كانت بتتابع اخبار الصفقات اللي بتدخلها عشان تكبر شغلها ، ووقع في ايدها انها دخلت شراكه مع شركه مشبو”هه في تجارة المخد”رات والآثا”ر ، ده كان من اسبوع كده.. واظن انها كانت عارفه بالموضوع ده بس كملت فيه!
اتكلمت بإضطراب : و اتقبض عليها ازاي؟
اتنهد وهو بيبصلها بين اللحظه والتانيه : كل اللي اعرفه ان كان في شحـ ـنه هتوصل من ساعات ، والشرطه عرفت بالموضوع بس استنت كل الشركاء يتجمعوا مع بعض عشان يقسموها عليهم.. وهي كانت منهم! شافتها الشرطه اللي كانت متابعه بيتها وهي نازله معاها شنطه كبيره فاضيه ورايحه ناحية مقر الشركه الرئيسي.. وده اللي أكد انها كانت عارفه بالموضوع ومتجرتش في الرجلين.. اتقبض عليها من 3 ساعات وهي رافضه تماماً الاعتراف وبتنكر معرفتها بالموضوع.. وإخواتها التانيين بيحاولوا يطلعوها بس هي مش بتساعدهم في ده عشان انكارها..
رمشت كذا مره وهي بتهمس : لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين..
رفع كفها وباسه بعمق وهو بيتكلم : انا مليش دعوه بالموضوع ده عشان أفكارك بس.. انا كل اللي كنت اعرفه شراكتها في البدايه.. لكن موضوع التبليغ عنها انا مليش علاقه بيه!
بصتله بحنان وهي بتبلع ريقها بتوتر واضطراب : لا انا مفكرتش كده ابداً ، انا حاسه انها ضيعت نفسها بإيدها وحياتها اتد”مرت خلاص هي لسه صغيره.. ربنا جازاها على قد عملها.. ربنا يخفف عنها
قاسم بصلها بإستنكار وهو بيوقف على جنب : أوليان انتي بتتكلمي بجد؟ دي نفسها اللي خليتك بتخا”في من كل حاجه ، نفسها اللي بسببها عيشتي أسو”ء مراحل حياتك عشان غـ ـلها وحقـ ـدها!
أوليان ودت وشها الناحيه التانيه بحر”قه : هي عملت كده علشان بتحبك يا قاسم!
سمعت صوت ضحكته العالي وهو بيشدها في حضنه : هتفضلي طول عمرك غبيه !
همست وهي بتغمض عيونها : ساعدها !
نفى بصرامه وهو بيرفع وشها : لا يا أوليان ومتفكريش..
بصتله بترجي وبراءه : حاول بس ، واسمك عملت اللي عليك!
بعدها عنه بضيق : لا يعني لا ، انا مليش دخل في الموضوع ده!
اتكلمت بلامبالاه : خلاص انا هتصرف…..
اتكام بنبرة تحدي : انا مش مستعد. اساعد واحده بتحاول تد”مر حياتي لآخر لحظه عشان شوية عاطفه مش في محلها ، اقفلي على الموضوع بقى.. كل واحد اخد جزاته وعلى قد اعماله ، واللي متأكد منه انها هتطلع منها بمساعدة الناس اللي معاها..
برمت شفايفها بتشبك كفوفها مع بعض : ماشي يا قاسم ، ربنا يخفف عنها..
ابتسم بقلة حيله وهو بيتكلم : حابه تروحي مكان؟
بصتله ببراءه : انا جعانه اوي !
ضحك بخفه وهو بيتحرك بالسياره : تحبي تاكلي ايه؟
أوليان ابتسمت وقالت بتلذذ : نفسي في أكله تقيله..
بصلها بإستغراب وهو بيضحك : هجيبلك شاورما عشان معدتك متوجعكيش.. احنا الساعه 8 وبطنك ضعيفه..
اتكلمت وهي بتجز على اسنانها : لما انت مقرر بتسألني ليه؟ هو الاكل ليه وقت؟
زفر ببطء : أوليان انتي مش بتستحملي..
اتكلمت بإصرار وهي بتربع ايدها وبتبص لقدام : عايزه مشاوي.. معدتي مبقتش ضعيفه..
اتكلم ببرود : خلاص براحتك ، بس لو حصلك حاجه انا مليش دعوه..
اتكلمت وهي بتبلع ريقها : ماشي..
وصلوا المطعم وقاسم طلب ليها اللي هي عايزاه وطلب ليه حاجه خفيفه..
اتكلم بهدوء : شكلك مأكلتيش من الصبح..
هزت راسها وهي بتمضغ الأكل ، اتكلمت بعد ما بلعت : ملحقتش أفطر الصبح ، واتشغلت طول اليوم ملحقتش اطلب اي حاجه..
عاتبها بلوم : ولو وقعتي من طولك هتفرحي؟
ابتسمت بسماجه : ما انا زي القرده قدامك اهو ..!
ضحك وهو بيكمل اكله.. تليفونه رن فرد عليه واتشغل بالكلام اللي كان على قضية شهيره والواضح ان خالد بيكلمه..
كانت قاعده تتابع ملامحه بشرود ، وابتسمت لما شافته بيبتسم على حاجه قالها خالد .. كانت عايزه تسيب كل حاجه وتترمي في حضنه..
قفل الخط مع خالد وهي كانت لسه سرحانه.. بصلها برفعة حاجب وهو مبتسم بجاذبيه : ايه ؟
همست ببطء : انا بحبك اوي يا قاسم ، اوي!
اتكلم بحده وهو بيحاول يتهرب من نظراتها : أوليان اتلمي.. احنا في مكان عام!
ابتسمت بخفه بس زادت لضحكه عاليه..
زجرها قاسم بنظراته وهو بيقرص كفها : اخرسي يا أوليان ووطي صوتك..
شدت كفها وهي بتفركه وبتقول بغيظ : بغل اوي!
بصلها ببرود وهو بيقول : يلا كملي اكلك عشان تروحي ترتاحي على طول..
ابتسمت غصب عنها وهي بتكمل اكلها..
بس خطر على بالها حال شهيره دلوقتي، فإتكلمت بحز”ن : اكيد مُد”مره نفسياً دلوقتي صح؟ هو ممكن يكون اللي حصل ده من انه دعيت عليها؟
اتكلم بصرامه : مش عايزك تفتحي الموضوع ده تاني ، اللي حصل قولتلك من اعمالها ومفيش داعي تلومي نفسك!
هزت راسها بفهم وهي بتنزل عيونها في الطبق : طيب و.. احم رسلان؟
اتكلم بحده رغم هدوئه : ماله؟
بلعت ريقها وهي بترفع وشها تبصله في عيونه : ايه اللي حصله؟
كمل اكله واتكلم بسخريه : هيحصله ايه؟ فتره ويخرج يعني كام شهر كده.. واللي متأكد منه انه مستحيل يفضل هنا بعد ما خسر كل حاجه..
بعد ساعتين وصلوا البيت ، ودخلوا الفيلا وطلعوا على غرفتهم..
أوليان بدلت هدومها ولبست بيجامه حريريه بيضاء..
وراحت نامت على السرير وهي ماسكه موبايلها اللي كان في الشاحن وببتثائب بنعاس..
قاسم خرج بعد نص ساعه وهو بيكح ويعطس وشافها بتحاول تفتح عيونها بنعاس..
ابتسم على منظرها وراح جنبها تحت الغطاء وشدها لحضنه ، سندت راسها على صدره وهي بتتكلم : ليه سخن كده؟
باس راسها وهو بيغمض عيونه بتعب : دور برد بسيط ، متشغليش بالك..
رفعت راسها بسرعه وهي بتحط كفها على جبهته ، شهقت بفز”ع لما حست بحرارته العاليه : يالهوي.. انت سخن اوي.. قامت من على السرير بسرعه وهي بتقول بلهفه : مقولتليش ليه؟ استناني دقيقتين وراجعه ، اوعى تنام..
كان هيناديها بس طلعت بسرعه عشان تنزل تحت..
بعد دقايق دخلت وهي ماسك طبق في مايه بارده ومعاها ادويه كتير..
قفلت الباب بكوعها وهي بتقرب منه بسرعه : آسفه اتأخرت..
اتكلم بإعتراض : أوليان.. مش للدرجادي!
اتكلمت بحده وهي بتحاول تتغلب على نعاسها وبتقعد جنبه على السرير : اخرس يا قاسم! ازاي تكون تعبان ومتقولش؟
زفرت بإضطراب وهي بتلف عشان تبدأ تعمل الكمادات ، حطتها على راسه وهي بتقرب منه تبوس خده : حقك عليا انا اللي ملاحظتش..
همسلها بتعب : هقوملك لو اتكلمتي كلمه تاني!
نام بعد دقايق وهي قعدت طول الليل جنبه بتمسح على شعره وبتعمله كمادات.. وكل شويه بتبوس راسه..
صحي قاسم قبل الفجر وهو بيكح جامد وبيعرق ..
أوليان طبطبت عليه وهي خا”يفه لتكون صابته حاجه مش كويسه..
فاق قاسم وهو بيبصلها بتعب وبيقول بصوت واطي متحشرج : انتي لسه صاحيه؟
مسحت على شعره بخفه وهي بتردد آيات من سورة البقره بصوت عالي ، د’فن وشه في صدرها وهو بيأن بتعب.. ضمته جامد ليها وهي بتغمض عيونها بخو”ف..
الصبح..
قاسم صحي على حركة أوليان وهي بتقعد جنبه تاني ، بعد ما نزلت لتالت مره تعمل حاجه تشربها عشان تفوق..
همسلها بصوت ضعيف : مصحتنيش ليه عشان اصلي الفجر؟
طبطبت على صدره وهي بتقيس حرارته بالجهاز : معلش انت كنت تعبان ، حرارتك مقلتش غير درجه ليه؟
همستها بصوت واطي وهي هتبكي..
طبطب على كفها اللي حطته على خده ،. واتكلم بصوت ضعيف وهو بيحاول يتعدل : منمتيش ليه؟ عيونك حمراء اوي متكذبيش وتقولي نمت..
عيونها دمعت وهي بتبصله : هنام ازاي وانت تعبان؟
قاسم ابتسم بتعب، وقرب باس راسها : انا كويس يا عيوني ، شوية حراره بس..
نفت براسها وهي بتقول : متقومش خليك مرتاح.. عايز ايه وانا اجبهولك..
كح جامد وهو بيقول : مايه.. ريقي ناشف
جابتله كوبايه من جنبها وملتها مايه.. سندت راسه وهي بتشربه شويه شويه..
بعد ما خلص شرب حمد ربنا وهو بيكح..
رجعت الكوبايه مكانها ومسكت دواء تقرأ مكتوب عليه ايه وهي بتقول : خليك صاحي ثواني وراجعه..
نزلت بسرعه عشان تطلب من العامله الجديده قريبة سماح تعملها شوربه وطلعت تاني وهي معاها طبق مايه بارده جديد..
قعدت جنبه وهي بتبوس راسه وبتهمس : خليك صاحي شويه بس.. اشرب الشوربه ونام تاني..
اتكلم بضيق وهو بيعطس : نامي يا أوليان.. انا بقيت كويس!
قامت عشان تقفل الستاير وشغلت الأباجوره جنبها : قاسم تعرف تسكت؟
حطتله كمادات فبص لوشها القريب بتعب وهو بيهمس : شكلك حلو !
اتكلمت بيأس وهي بتضحك : ده وقته؟
ضحك وهو بيهز راسه..
خبطت العامله ودخلت بإحترام وهي منزله وشها في الأرض ، حطت الشوربه جنب أوليان على الطاوله وهي بتقول : تؤمري بحاجه تانيه يا أوليان هانم؟
نفت براسها وهي بتقول بطيبه : لا شكراً جداً يا ندى ، روحي انتي ارتاحي دلوقتي ولو احتاجت حاجه هعملها لوحدي..
خرجت العامله وقفلت الباب وراها ، وأوليان أخدت الطبق وبصتله تاني وهي بتقول بأمر : اتعدل يلا..
لف وشه يضيق الناحيه التانيه : مليش نفس..
قالت بصوت باكي : قاسم اتعدل يلا متعذبنيش!
بصلها ببراءه وهو بيقول : ساعديني طيب..
سابت الطبق تاني وهي بتساعده عشان يقعد وسندته..
بعدت عنه بسرعه بعد ما شافت نظرة المكر في عيونه..
لفت تاخد الطبق مره تانيه وهي بتقول بقلة حيله : اتهد يا قاسم.. اتهد أرجوك !
ضحك بصوت عالي رغم تعبه ، بس وقف وهو بيكح..
مدتله ايدها بالمعلقه وبدأت تأكله وهي بتحاول تمنع دموعها تنزل.. وكل ما عيونها تدمع تمسحها بأطراف البيجاما..
قال وهو بياكل من ايدها : في ايه يا حبيبي؟ هو انا بحتضر؟
قالتله بلهفه وهي بتضربه على صدره بإيدها التانيه : بعد الشر عليك متقولش كده..
غمزلها بعيونه عشان يخفف عنها : انا همو”ت واتهور بس خا”يف تتعدي..
ضحكت بخجل وهي بتأكله ، بس قالت بحز”ن: انت كنت بتتنفض وتترعش طول الليل وتعرق وانا مكناش قادره اعملك حاجه! مش هقدر اشيلك وانزل بيك المستشفى..
حط كفه الساخن على خدها وهو بيمسح عليه ببطء :متخافيش يا حبيبتي ، انا دايماً دور البرد بيكون كده..
سألته وهي بتمسح بوقه بالكلينكس : ومين كان بيهتم بيك؟
قال بنبره عاديه : انتي عارفه ان ماما دايماً مسافره.. فكنت في الوقت ده بستنى اخف لوحدي..
سابت الطبق بعد ما خلصته وحضنته وهي بتطبطب عليه وبتمسح على ضهره : نام يا حبيبي يلا.. عشان هوديك للدكتور..
ضم خصرها وهو بيقول بتعب ومشاكسه : مكنتش اعرف ان التعب حلو اوي كده!
ضربته على ضهره بخجل : اتلم..
استنته ينام واطمنت ان حالته بدأت تخف.. فنامت بعد ما الإرهاق خد”رها..
بعد ساعات صحيت على صوت قاسم وهو بيعطس ..
قلمت بسرعه وهي بتحاول تفتح عيونها وبتقيس حرارته : البس بسرعه هنروح للدكتور ، ولا اطلبه؟
هز راسه بنفي وهو بيقوم : انا كويس يا أوليان كملي نوم انتي كنتي طول الليل سهرانه ..
قامت من على السرير ودخلت غرفة الدريسينج رووم وجابتله هدوم وهي دخلت عشان تبدل هدومها : يلا البس ، وانا هخلص بسرعه..
هز راسه بإستسلام لأنه حاسس بالتعب فعلاً..
وصلوا المستشفى بعد نص ساعه..
خالد بإحترام وجه كلامه لقاسم : هستناكم هنا يا قاسم باشا..
قاسم هز راسه ومسك ايد أوليان ودخلوا..
قعدوا يستنوا دورهم وهي كل شويه بتقيس حرارته وبتفرك ايدها بتوتر..
اتكلم بحده خفيفه : أوليان في ايه؟ انتي بتوتريني !
بصتله بسرعه وهي بتتأسف.. لغاية ما جه دورهم..
دخلوا والدكتور كشف عليه وهي بقت تسأله في كل كبيره وصغيره ، لغاية ما اطمنت انه بخير ومجرد دور برد شديد..
وصلوا البيت، طلعت بدلت بسرعه وساعدته انه يرتاح على السرير.. ونزلت تاني عشان تعمله وصفة اعشاب وطلبت من ندى انها تجهزله غداء كويس..
طلعته تاني بعد دقايق وهي بتعتذر على تأخيرها..
قعدت جنبه وهي بتقرأ الأدويه اللي الدكتور كتبهالها..
همست بإحباط : الأدويه كتير ، مش هقدر احفظ مواعيدها..
همسلها وهو بيحاوط خصرها وبيقعدها قدامه وهو بيدلك كتفها : يلا نامي دلوقتي عشان جسمك مرتاحش ولو احتجت حاجه هصحيكي..
هزت راسها بإصرار وهي بتلف وشها ليه : لا يا قاسم ، انا مش هسيبك غير بعد ما اتأكد انك بقيت كويس.. وبكره كمان انا وانت مش هنروح الشغل..
كان هيتكلم بس رفعت ايدها عشان تسكته وهي بتقول بصرامه : كمل يلا المشروب قبل ما يبرد عشان تاخد العلاج قبل الاكل..
بصلها ببراءه فلفت وشها تاني وهي بتهمس : يلا يا قاسم انت مُصر تتعبني معاك ليه؟
قامت جابت اللابتوب وقعدت جنبه وهي بتكمل تدريبها عليه..
اتكلم بتردد : هاتيلي اللابتوب بتاعي عشان…..
رفضت بدون ما تعرف هيقول ايه : لا يا قاسم.. زهقان افتح التليفزيون سلي نفسك بيه.. لكن شغل مش هيحصل!
عدى شوية وقت ، أوليان كانت مستمره في بحثها وقاسم بيتابعها شويه وشويه بيبص على التليفزيون..
قفلت اللابتوب وهي بتمط دراعها بتعب وبتقول : وأخيراً خلصته..
شافت قاسم بيبصلها..
همستله بتعجب : مالك؟ في حاجه عايزها؟
هز راسه بنفي وهو بيهمس : شكلك تعبانه.. ارتاحي يلا..
قامت من جنبه بعد ما حاول يمسكها عشان متقومش وخرجت من الغرفه : لا ، استنى دقيقتين وجايه..
زفر بنفاذ صبر وهو بيرجع يتابع التليفزيون..
طلعت بعد دقايق وهي شايله صينيه من الغداء..
قربت منه وقالت بعد ما حطت الصينيه قدامه : استنى خد الدواء الأول..
ادتله الدواء واستنته يخلص اكله وهي قاعده على السرير بتحاول تقاوم النوم..
بس غلبها فنامت وهي قاعده..
عدل نومها وهو بيتأمل ملامحها بحب.. نزل الصينيه وطلع جنبها تاني.. أخد علاج بعد الأكل ونام جنبها..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
بعد مرور 4 شهور..
قاسم دخل الغرفه بلهفه وهو بينادي أوليان بصوت عالي : أوليان.. فينك يا حبيبتي..؟
أوليان وهي بتبكي نادت عليه : انا هنا يا قاسم..
بص ناحية الصوت شافها واقفه على الطاوله وهي منهاره في البكاء وبتتلفت حواليها..
قرب منها بسرعه وهو بيقول بقلق : في ايه؟ ليه واقفه كده؟
شاورت على مكان وهي بتترعش : هنا !
بص على المكان بتعجب وهو بيضيق عيونه ، شاف فار واقف بدون حركه جنب الطاوله ..
ضحك بصوت عالي وهو مش قادر يسيطر على نفسه.. قعد يضحك لفتره طويله وهي بصتله بإستغراب وبتمسح دموعها وهي بتشهق بخفه..
اتكلمت بخو”ف : طلعني بالله عليك ، أبوس ايدك مش مستحمله أشوفه..
الفار اتحرك وجري تحت الطاوله اللي واقفه عليها فنطت عليه وهي بتصر”خ بصوت عالي .. حاوطت رقبته جامد وهي بتلف رجلها حوالين وسطه : الحقني يا قاسم..
قاسم رجع لورا أثر حركتها المفاجئه وهو بيضحك جامد وبيحاوطها عشان متوقعش..
غمضت عيونها جامد وقلبها بيدق بعنف..
قاسم افتكر انها عندها فوبيا من الفئران فطلع بيها بسرعه وهو لسه بيضحك..
دخل غرفه جنب غرفتهم ونزلها على السرير وهو بيقول : يعني جبتيني على ملى وشي عشان فار؟
اتكلمت بحرج : بالله عليك انا مش ناقصه، اطلع بسرعه حاول تقتـ ـله..
بصلها بضحكه حاول يكتمها عشان متضايقش وطلع بسرعه..
بعد نص ساعه دخل عليها وهي قاعده بتهز رجلها بتوتر.. بصتله بلهفه : مشي؟
هز راسه بتعب وقال : قتـ ـلته يا مطلعه عيني..
وقفت بسرعه وقربت منه وهي بتبوسه على خده جامد : ربنا يخليك ليا يا عيوني..
قاسم ابتسم بخبث ، واتظاهر بالفز”ع وهو بيشاور وراها : الحقي !
صر” خت بصوت عالي وهي بتتعلق في رقبته وبترفع رجلها من على الأرض..
قهقه بقوه خلتها تفهم انه ضحك عليها..
بعدت عنه وهي بترفع صوباعها في وشه وبتقول بإرتباك : أنا.. أنا مش هـ .. هسمحلك تستغل خو”في..!
باس صوباعها اللي رفعاه.. فخرجت بسرعه من الغرفه وهو خرج وراها بيناديها..
دخلت غرفتهم وهي بتدور في كل مكان حواليها ليكون موجود..
قاسم دخل الغرفه وراها وقفل الباب.. طلع علبه من جيبه وهو بيلفها عشان تواجهه..
مال يبوسها من خدودها الاتنين واتكلم بصوت حنين : انا عارف انتي زعلانه ليه… انت فاكره اني هنسى مناسبه زي دي؟
بصتله بعيون لامعه وهي بتحاوط رقبته واتكلمت بدلال : وياترى ايه هي بقى المناسبه؟
طبع قبله خفيفه على عيونها وهو بيقول : كل سنه وانتي طيبه يا عيون قاسم.. ربنا يبارك في عمرك وتحققي كل اللي بتتمنيه!
حضنته جامد اوي وهي بتبتسم بسعاده وبتهمس : وانت طيب يا حبيبي.. ربنا يحفظك ليا وميحرمنيش منك ابداً..
بعدت عنه وهي بتمد ايدها ومغمضه عيونها : يلا فين هديتي؟
حب يشاكسها فقالها بنبرة استنكار مصتنعه وهو بيخبي العلبه : نعم ؟
فتحت عيونها بصدمه : نعم ايه؟ فين الهديه يا قاسم؟
قال بإستنكار : هدية ايه يا روحي؟
نزلت ايدها بإحباط وهي بتقول : خلاص مش مهم، المهم انك فاكر عيد ميلادي..
شدها ليه وهو بيد”فنها في حضنه : يا سلام.. وانتي فكراني هنسى؟
ضحكت بسعاده بعد ما حست بالعلبه في ضهره : وانت تقدر؟
شدت العلبه وهي بتقول بلطافه : ياروحي عليك.. وياترى عارف ذوقي ولا لا؟
اتنهد بيأس : لا يا ستي عارفه ، بس بتمنى تعجبك..
قربت باسته من خده جامد وهي بتقول : طالما منك يبقى دي بقت حاجه غاليه عندي اوي!
فتحتها وشهقت بصدمه لما شافت طقم كامل من الذهب ومنقوش على العُقد اسم “أوليان” بالالماظ بخط جميل جداً..
همست بذهول : ده ايه؟
قاسم اتأكد انها عجبتها.. فإبتسم وهو بيبوس راسها : دي حاجه بسيطه لعيوني.. ممكن مش قد كده ، بس انا عارفك بتحبي التصاميم البسيطه دي..
بكت بصوت عالي وهي بتحط العلبه على السرير وبتترمي في حضنه وهي تبكي : انت مش معقول يا قاسم ، عمري ما شوفت حد زيك.. بحبك فوق ما تتصور بكتير اوي ، انا فرحانه جداً ان ربنا عوضني بيك!
قال بحيره مصتنعه وهو بيرفع راسها : يا سلام؟ وانتي كده فرحانه؟
بصتله ببراءه ولطف : جداً ! غريبه صح؟
ضحك جامد وهو بيبوس راسها : جداً بصراحه!
ابتسمت بحب وهي بتبص على العلبه..
خرجت من حضنه وهي بتمسك العلبه تاني وبتقوله بإلحاح : هتخليني البسهم لوحدي؟
هز راسه فوراً وهو بياخد العلبه منها ولفها ليه..
وسع شعرها من على رقبتها ولبسها العُقد وباس رقبتها بعدها..
لبسها الانسيال وباس كفها ، وبعدين لبسها الخاتم وباس صوابعها..
شدت ايدها منه بخجل وهي بتقول بتوتر : إنت ما صدقت؟
أخدها في حضنه وهو بيضحك ، غمضت عيونها وهي بتحمد ربنا انه رزقها بيه..
بعد مرور 6 شهور..
كان قاعد مستنيها على الكنبه وهو بيهز رجله بتوتر.. مش مستعد تدخل في حالة اكتئاب تاني..
شافها خرجت الحمام وعيونها فيها دموع كتير بتحاول تكبحها..
قام وهو بيقول بسرعه : قولتلك يا اوليان متعمليش ال……
قربت منه بخطوات بطيئه وهي بتقول بصدمه وذهول ودموعها نازله : قاسم أنا……
اتكلم بحده وهو بيمسح على وشه : انتي لسه مُصره تضايقي نفسك؟ يعني انتي كده مبسوطـ…
قاطعته وهي بتهمس بذهول : أنا حامل يا قاسم !
اتكلم وهو لسه مستوعبش كلامها : كام مره قولتلك متنفذيش اللي في دماغك هاا؟
اترمت في حضنه وهي بتضحك وتبكي في نفس الوقت : انا حامل يا قاسم.. حامل!
قاسم رفع دراعه عشان يحاوطها بس جسمه اتجمد بصدمه وردد كلامها ببطء : حا.. حامل؟
رفع وشها وهو بيبصلها بصدمه : أوليان انتي بتتكلمي بجد؟
هزت راسها كذا مره وهي بتقول ولسه مش مستوعبه وبتبتسم في وسط بكاها : أ.. انا هبقى أم يا قاسم.. كنت واثقه في ربنا اكتر من كل حاجه.. ومخيبش ظني! انا مش مصدقه لسه ان اكتر حلم حلمته هـ هيتحقق!
عيونه دمعت وهو بيبصلها بتركيز : أوليان حبيبتي ركزي.. فين الإختبار!
رفعته قدامه بإيد مرتعشه من السعاده : اهو.. حامل صح؟
مسك الاختبار ، ثواني ورماه بقوه على الأرض وهو بيحضنها جامد وبيرفعها من على الأرض.. دافن وشه في رقبتها وهو بيهمس بالحمد والشكر لله وبيحاول يمسك دموعه.. بس نزلت على رقبتها..
رفعت وشه بسرعه بتحاوط وشه بحنان وباست عيونه وهي بتهمس : مكنش بإيدي احرمك من السعاده دي!
باس ايدها كذا مره وهو بيحاول يتحكم في نفسه وبيقول بسعاده : ربنا شايلك الرزق في كل خطوه وثانيه يا عيوني.. ربنا حطك في اختبار وانتي اجتازتيه بصبرك.. ودي كانت مكافأتك !
مسحتله دموعه وهي بتهمس بتأثر : ربنا كرمه كبير اوي يا قاسم.. عوضني بيك وبجزء منك ، هقدر اربيه على طاعته وحفظ كتابه..
ابتسم بسعاده وهو بيتكلم : هبلغ ماما وبابا.. وهكلم خالد يذ”بح عجلين ويوزعهم.. وهننزل دلوقتي عشان نطمن على حالتك انتي والجنين..
ضحكت بسعاده وهي بتبعد عنه وهي بتقول : انا هكلمهم..
قالتها وهي بتجري عشان تاخد تليفونها، قاسم قالها بحده وخو” ف : اهدي يا أوليان.. وضعك مش مستقر دلوقتي عشان تجري!
اتجاهلته وهي بتضحك بسعاده ومش مصدقه ان كل اللي حلمت بيه بيتحقق!
تاني يوم..
أوليان وقاسم واقفين جنب بعض مشبكين ايدهم ، وهما بيشرفوا على التوزيع بإهتمام..
قاسم مكنش راضي يسيبها تبعد عنه او تختفي عن نظره..
بصتله بفرحه وهي بتحط ايدها في بطنها..
مشي معاها ببطء عشان يدخلوا الفيلا ، سألها بحيره : إنتي مقولتليش قبل كده نفسك في ايه؟ ولد ولا بنت؟
برمت شفايفها وهي بتفكر : اللي ربنا يجيبه حلو ، بس نفسي في ولد عشان يكون شبهك ، ولو جات بنت مش هستحمل أشوفك بتحضنها..
قاسم ضحك بصوت عالي لفت الانظار وهي بصتله بخجل وبتنكزه في دراعه : قاسم !
شالها وطلع بيها السلم الخارجي : عيونه!
– انا بحبك اوي !
– وانا بعشقك يا عيون قاسم !
تــــمــــت بحمد الله 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-