رواية عوض بعد صبر مؤلم من الفصل الاول للاخير بقلم نشوه عادل

رواية عوض بعد صبر مؤلم من الفصل الاول للاخير بقلم نشوه عادل


رواية عوض بعد صبر مؤلم من الفصل الاول للاخير هى رواية من كتابة نشوه عادل رواية عوض بعد صبر مؤلم من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عوض بعد صبر مؤلم من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عوض بعد صبر مؤلم من الفصل الاول للاخير
رواية عوض بعد صبر مؤلم بقلم نشوه عادل

رواية عوض بعد صبر مؤلم من الفصل الاول للاخير

-لما تيجى تخترع كذبة بعد كده اختار كذبة تناسب عقلى انا مش عقليتك انت يا اسر بيه ..
نظر اسر بزعر لتلك الواقفة امامه ببرود وقال: هدى انتى ...انتى هنا بتعملى ايه وازاى تخرجى من غير اذنى 
ضحكت هدى بعلو صوتها ليسمعها من بالكافيه: يا بجاحتك يا اخى بتخونى وكمان زعلان انى جيت اقفشك من غير ما استأذنك معليش ان شاء الله القمر هتبقى تستأذنك 
اسر مسكها من دراعها واتكلم بغضب: هدى وطى صوتك احنا مش فى البيت ولينا كلام هناك 
بعدت هدى ايده عنها : بيت ايه اللى بتتكلم عنه وكلام ايه اصلا اللى بينا احنا مبقاش بينا حاجة نتكلم فيها 
اسر بصدمة : يعنى ايه؟!
هدى: يعنى طلقنى يا اسر وورقتى توصلنى ع بيت اهلى احسنلك 
خرجت هدى قبل ان يجيبها وركبت تاكسى واتجهت لمنزل اهلها وهى ترتدى الوجه البارد فتح لها الباب اخيها الاصغر هادى 
هادى: هدى ! النهاردة مش الجمعة ايه الزيارة المفاجئة دى وفين الباش مهندس مجاش معاكى ليه 
دخلت هدى وقالت: المفروض تدخلنى وتفتح التحقيق ده بعدين فين بابا وماما واخوك ؟!
هادى: ماما بتصلى وبابا وهارون فى الشغل 
هدى: طيب هدخل اخد شاور عشان حرانة ع اما ماما تخلص صلاتها 
دخلت هدى ع الحمام وفتحت الدوش ونزلت تحته بملابسها وهى تبكى بحرقة وتضع يدها ع قلبها التى تشعر انه بالكاد سيخرج من مكانه وهى تقول بصوت مكتوم: ليه بس كده ليه ليه تخونى وتعرف غيرى ليه انا قصرت معاك فى ايه ولا حرمتك من ايه عشان تعمل فيا كده ليه؟!
ظلت بالحمام اكثر من نصف ساعة تبكى فقط حتى انتفخت عيناها وخرجت بعد ما استعجلتها امها بالخروج وعندما خرجت وجدت اخيها وابيها عادوا من العمل 
هارون: ايه ده دودو انتى هنا ايه الزيارة المفاجئة دى؟
هدى بصوت مختنق: الزيارة دى هتدوم يا هارون
هارون بعدم فهم: يعنى ايه مش فاهمك؟!
هدى: انا عاوزة اطلق 
الاب ويدعى ابراهيم: ايه الكلام اللى بتقوليه ده يا بنتى طلاق ايه اللى بتتكلمى عنه ده اخزى الشيطان وفهمينى ايه اللى حصل ؟!
هدى بعياط شديد: عشان الشخص ده ملوش امان يا بابا انا بكرهه 
ابراهيم: يا حبيبتى افهمينى انا مش ضدك اى بيت فى الدنيا معرض لمشاكل ومن هنا الشيطان بيتدخل عشان يخرب البيت ويفرق بين المرء وزوجه فلو السبب بسيط حليه بالتراضى مع جوزك اما لو سبب كبير زى انه اهانك او ضربك وقتها نتدخل ونجيب ليكى حقك بالاحترام 
هدى: طب لو قولت لحضرتك انه خانى مع واحدة تانية وانا شوفته بعينى يبقى ايه رأيك ؟!
صعق ابراهيم: ايه الكلام ده اسر مستحيل اصدق انه يخونك ده كان بيتمنى التراب اللى بتمشى عليه
هدى: لا يا بابا هو اسر اللى كان بيتمنى التراب اللى بمشى عليه هو نفسه اللى كسرنى بخيانته 
ابراهيم: وعرفتى ازاى ؟!
هدى: طب ممكن بعد اذنك ادخل انام شويه ولما اصحى هحكيلكم كل حاجة 
هارون : لا طبعا مفيش نوم وانتى بالحالة دى ماما بعد اذنك اعملى ليها كوباية ليمون عشان تهدى اعصابها وبعدين تحكيلنا ايه اللى حصل
بالفعل شربت الليمون وهدأت قليلا ثم بدأت تحكى ما حدث منذ البداية وووو.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
-بالفعل شربت الليمون وهدأت قليلا ثم بدأت تحكى ما حدث منذ البداية وبالتحديد اليوم اللى اسر اتنقل فيه فرع الشركة التانى واللى كان فى السويس من شهر
اسر: انتى عارفة انه غصب عنى ابعد عنك واسيبك بس لازم انا اللى اروح بحكم انى الكفؤ اللى موجود 
هدى: ولا يهمك يا حبيبى المهم اطمنى عليك دايما ونرجع ذكريات خطوبتنا لما كنا نتكلم بالساعات ع الفون وانام ع صوت انفاسك
اسر بضحك: بقالنا سنة متجوزين وعاوزة تستعيدى ذكريات خطوبتنا ماسى يا سيتى وماله طلباتك مجابة 
قبل رأسها وسافر اول اسبوع كان الوضع عادى بعد الاسبوع بدأ اسر بالتغيير وقلة الكلام وكل مرة تكلمه كان بيكون ويتينج ولما يرد عليها يقول دى مكالمة شغل مهمة وجه اليوم اللى هينزل فيه اجازة 
هدى احتضنته بحب : حمدالله ع السلامة يا حبيبى وحشتنى
اسر ببرود: وانتى كمان هدخل اخد شاور عشان تعبان 
دخل اسر ع الحمام وساب فونه برة وصلته ماسدج مسكت هدى الفون واتفاجئت انه من رقم متسجل باسم يوسف بس محتوى الرسالة كان: طمنى عليك يا حبيبى وصلت ولا لسه فونك مقفول وهتجنن واسمع صوتك 
انصدمت هدى وبدأ الشك يراودها معقول يكون اسر بيخونها؟! سابت الفون وحاولت تتعامل معاه طبيعى ...بعد الغدا طلب منها اسر تعمله قهوة وبالفعل دخلت ع المطبخ وهو راح ع البلكونة لكنها اكتشفت ان مفيش بن فخرجت عشان تعرفه لكنها اتصدمت لما سمعته بيتكلم بالفون وبيقول: انتى اللى وحشتينى موت بجد مش متخيل انه هقعد اسبوع كامل مش اشوفك فيه ومستنى يوم الجمعة ده بفارغ الصبر عشان نتقابل يا حبيبى 
كتمت هدى صوت شهاقتها وراحت ع الحمام وفضلت تبكى بحرقة لكنها حاولت تبين العكس لحد ما تمسكه بالجرم المشهود وبالفعل اتعاملت معاه طبيعى وفى نفس الوقت كانت بتمنعه انه يلمسها لحد ما راقبته وهو داخل الكافيه وشافته مع البنت اللى كان بيكلمها 
اكملت هدى بحزن شديد: انا زعلانة ع نفسى اوى يا بابا انى اخلصت ليه وصونته فى غيابه وفى الاخر يعمل فيا كده طب ليه بس ليه ؟!
احتضنتها امها وتدعى وفاء: حسبى الله ونعم الوكيل فيه بنتى لازم تطلق يا ابراهيم 
ابراهيم بحزن: طب يا بنتى لو هو حاول يصلح من غلطه ده هتصرى ع الطلاق 
هدى باصرار: ايوة يا بابا اللى خان مرة يخون الف مرة ومتقلب الود لا يؤتمن وانا عمرى ما هعرف اثق فى اسر تانى ارجوك يا بابا خلصنى منه 
لحظات قليلة وسمعوا صوت جرس الباب وكان اسر اللى اول ما هارون شافه مسكه من ياقته بعنف: بقى انت يا زبا..لة تخون اختى وتكسر قلبها انت مفكر نفسك ايه يالا؟!
ابراهيم بزعيق: هارون عيب كده نزل ايدك الراجل فى بيتنا ميصحش أبدا تصرفك ده 
هارون: ميصحش ايه بس يا بابا حضرتك شايف ان اللى عمله ده عادى!
ابراهيم: انا مقولتش انه عادى بس الراجل فى بيتنا ولوحده مينفعش ابدا اللى بتعمله ده 
اسر بحزن: عمى انا عارف ان اى كلام هيتقال دلوقتى مفيش منه فايدة بس ...بس انا مليش سلطة ع قلبى انا حبيت منال وكمان بحب هدى ومش عارف اتصرف ازاى! انا مش هستحمل بعد هدى عنى انا فعلا بحبها 
ابراهيم بغضب مكبوت: حب! حب ايه اللى بتتكلم عنه يا ابنى هو فى قلب بيعيش فيه اثنين برضه؟! اسمع يا ابنى احنا زى ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف والاصول 
اسر: ارجوك يا عمى بلاش انا مش هقدر اعيش من غير هدى ارجوك بس خلينى اقابلها مرة واحدة 
ابراهيم: عارف انا كنت ممكن اوافق تقابلها من اول ما جيت بس بعد الكلام اللى قولته ده اقتنعت انك شخص انانى ومتقلب الود زى ما بنتى قالت فالاحسن اننا نخرج بالمعروف وده اخر كلام عندى
اسر باستسلام: حاضر يا عمى وانا مش هعرف ادافع عن نفسى لانى فعلا غلطان بس ابوس ايدك سامحنى وخلى هدى تسامحنى 
خرج اسر من البيت ونزل ساق عربيته ومشى بغضب وحزن وبعد مرور يومين وجد ابراهيم الباب بيخبط 
ابراهيم: ايوة مين انت؟!
.......: ده منزل مدام هدى ابراهيم عبدالتواب
ابراهيم: ايوة بنتى. بس مين حضرتك؟!
......: انا محضر من المحكمة وجايب ليها ورقة طلاقها وعاوز امضتها بالاستلام 
ابراهيم: طيب انا والدها ينفع امضى مكانها 
ولكن قبل ان يجيب المحضر خرجت هدى وقالت: مفيش داعى يا بابا انا هستلمه عادى 
بالفعل استلمت هدى الورقة وهى تنظر اليها بمشاعر مضطربة وغير مفهومة اهى سعيدة لانها اصبحت حرة ام حزينة ان قصة حبها انتهت بالفشل   .... بعد اربع شهور من الانفصال اخذت هدى قرار واخبرت به عائلتها: جماعة انا قررت انزل الشغل تانى وووو.........
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
-جماعة انا قررت انزل الشغل تانى كفاية بقى لحد كده لازم افوق لنفسى وشغلى واقف ع رجلى من جديد 
ابراهيم بتشجيع: ايوة كده هى دى بنتى حبيبتى القوية اللى انا عارفها وطبعا انا موافق جدا ع قرارك 
جريت عليه هدى وحضنته ...هارون: ناوية تنزلى نفس الشركة اللى كنتى فيها ولا مكان تانى؟!
هدى: لا نفس المكان انا كلمت رنا صاحبتى وقالتلى انه لسه مكانى موجود وكلمت باش مهندس مجدى ورحب جدا انى ارجع وان شاء الله هنزل من بكرة 
هادى: حلو اوى واخيرا الناس اللى هقلبها فى الفلوس زادوا واحد
ضحك الجميع وعدى اليوم.. وقامت هدى تانى يوم بمنتهى الحيوية والنشاط لكنها كانت متوترة بعض الشئ وده اللى لاحظته والدتها وفاء 
وفاء : ايه يا بت عاملة زى العيلة الصغيرة اللى اول يوم ليها فى المدرسة كده ليه؟!
هدى: احم هو مش حكاية كده بس انا بقالى سنة ونص غايبة عن الشغل ومش عارفة الدنيا هتمشى ازاى
وفاء: هتبقى زى الفل انا بنتى احسن واشطر باش مهندسة
هدى: ياااانى ع جرعة التفاؤل يا نبع الحنان ربنا يديمك ليا تاج فوق راسى 
وفاء: طب يالا بقا عشان متتأخريش فى اول يوم 
نزلت هدى واتجهت ع مكان الشركة وكانت رنا مستنياها قصاد الباب ولما شافتها جريت عليها حضنتها وقالت: واخيرا يا هيدوا هيجمعنا مكتب واحد تانى وحشتينى اوى بجد
هدى: انتى اللى وحشتينى اوى يا رنا باش مهندس مجدى وصل ؟
رنا: اهو وصل يا سيتى 
مجدى مدير الشركة: اهلا يا باش مهندسة حمدالله ع سلامتك نورتى مكانك يا بنتى 
هدى: الله يسلمك يا فندم حقيقى افتقدت الشركة وكل الناس اللى هنا 
مجدى: مكانك زى ما سبتيه متغيرش كأننا كنا حاسين انك هترجعى لينا تانى انتى كفؤ وحرام تضيعى شهادتك بالقعدة فى البيت وكمان جوزك مش هيطير 
شعرت هدى بنغزة فى قلبها عند ذكر مجدى لزوجها وقالت: لا ان شاء الله من هنا ورايح مفيش حاجة هتعطلنى عن شغلى تانى يا فندم 
دخلوا للشركة وبدأ الموظفين بالتوافد والترحيب بزميلتهم المفضلة وكانت اعين هدى تتفحصهم بفضول وكأنها تبحث من وسطهم ع احد بعينه لكنه غير موجود 
فى مكان تانى كان اسر بيقابل منال بالكافيه ولما جات لاحظ انها لابسة لبس ضيق يبرز مفاتنها 
اسر بغضب: ايه القرف اللى انتى لابسها ده انا مش منبه عليكى متلبسيش كده تانى 
منال بتهكم: امال عاوزنى البس شوال ولا ايه وابقى زى طليقتك عشان تبص لغيرى 
اسر : منااااال متختبريش صبرى كتير وبعدين انتى بتجيبى سيرتها ليه دلوقتى مالك ومالها!
منال: الله وانت مالك مضايق عشانها اوى كده ليه ؟!
اسر: عشان فى يوم من الايام كان اسمها مرتبط باسمى ومشوفتش منها الا كل الخير ومقبلش تجيبى سيرتها بالباطل انتى فاهمة
منال: انا لا هجيب سيرتها لا بخير ولا بشر اصلا 
اسر: طيب هتحددى ليا ميعاد مع اهلك امتى؟!
منال: نعم ؟! ده ليه؟!
اسر باستغراب: هو ايه اللى ليه عشان اتقدملك ونتجوز ولا انتى ليكى رأى تانى ؟!
منال: انا اصلا جاية النهاردة عشان اكلمك فى الموضوع ده بصراحة كده يا اسر انا مش عاوزة اكمل علاقتنا دى  
اسر بصدمة وصوت عالى: نعععععم يا اختى ده اللى هو ازاى يعنى مش انتى اللى من يوم ما عرفتك وانتى بتذنى ع ودنى تعالى اتقدملى عاوزة علاقتنا تكون رسمى ايه اللى اتغير؟!
منال: اللى اتغير انى مستحيل هوافق اكمل مع واحد كان بيخون مراته معايا اللى خلاك تعمل كده معاها تعمله معايا ومع غيرى ببساطة انت واحد ملهوش امان وانا ابقى غبية لو كملت معاك 
اسر بصدمة: لا وانتى شريفة اوى ما انتى كنتى عارفة انى متجوز وانها ع ذمتى ومع ذلك وافقتى تكملى معايا وكمان انتى اللى كنتى بتلفى عليا 
منال: انا مضربتكش ع ايدك ولا اجبرتك تعمل كده انت لو واحد مخلص عمر عينك ما كانت هتزوغ وتبص لغيرها
اسر بغضب: يا بنت ..... جاية تقولى كده بعد ما خربتى بيتى وخسرت اكتر واحدة حبتنى انتى عندك حق انا فعلا اللى غلطان عشان بيعت الغالى وعملت تمن للرخيص كان لازم اتوجع بنفس الطريقة اللى وجعت بيها هدى "كل ساق سيسقى بما سقى"
قام مشى من الكافيه وهو بيلعن نفسه الف مرة ع غلطته .... عند هدى فى نهاية يومها لقت مسعد وهو عامل الكافيه داخل عليها ببوكيه ورد 
مسعد: باش مهندسة هدى البوكيه ده لحضرتك
هدى: ليا انا؟! من مين يا عم مسعد 
مسعد بابتسامة : اتفضلى الورقة دى وانتى هتعرفى منها 
مشى مسعد وفتحت هدى الورقة وكان محتواها: نورتى مكانك تانى يا اشطر باش كتكوتة 
هدى بضربات قلب متسارعة وبصوت عالى: معقول يكون مروان؟!
صوت من خلفها: هو بعينه 
التفت هدى بصدمة وقد اتسعت عيونها : مر ...مروان ووووووووووو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
-التفت هدى بسرعة لاتجاه الصوت واتسعت عيونها وهى بتقول:مر...مروان انت هنا اومال مش شوفتك اول ما جيت ليه؟!
مروان: لانى مكنتش موجود اول ما جيتى كنت فى موقع البناء بشرف ع العمال والتخطيط المهم حمدالله ع سلامتك المكتب نور بوجودك بجد 
هدى بابتسامة: ميرسى جدا يا مروان حقيقى فرحتنى
مروان: العفو يا باش مهندسة انتى كنتى بالنسبة ليا.........لم يكمل حديثه ابتسم وقال: كنتى اعز صديقة والاقرب ليا 
فهمت هدى ما اراد مروان قوله واحست بوجع داخل قلبها زاد هذا الوجع عندما رأت دبلة بيده اليمين فتحدثت بابتسامة عكس البركان الذى بداخلها: ايه ده انت خطبت؟!
مروان: اه من تلات شهور 
هدى بوجع محاولة كتمانه: ربنا يكملك ع خير انت ابن حلال وتستاهل كل الخير عن اذنك لازم اروح 
مروان: تحبى اوصلك ؟!
هدى مسرعة: لا شكرا هاخد تاكسى سلام 
خرجت مسرعة قبل ان تخونها دموعها بالنزول ولانها كانت تجرى خبطت فى رنا بدون ما تاخد بالها  .... رنا: ايه يا بنتى قطر بيجرى مش تفتحى !
هدى بدموع: انا اسفة حقك عليا والله ما اخدت بالى 
رنا بخوف ع حالتها: ايه ده فى ايه مالك! انتى كويسه ولا تعبانة انطقى
هدى: ينفع نقعد فى اى مكان محتاجة اتكلم معاكى 
رنا: ولو مينفعش ينفع عشان عيونك هو انا عندى كام هيدوا امسكى مفتاح العربية اهو روحى استنينى فيها لحد بس ما دخل الملف ده لباش مهندس مجدى واجيلك مش هتأخر 
بالفعل خرجت هدى وجلست فى العربية بانتظارها وسندت برأسها ع مسند الكرسى وبدأت تتذكر موقف بعينه و F.B
هدى بفرحة: مروان عاوزاك فى موضوع مهم اوى بجد هتفرحلى
مروان : انا اللى محتاجك فى موضوع مهم جدا ولا يحتمل التأخير بصراحة 
هدى: طب خير احكى يا معلم
مروان: لا معليش lady first قولى ايه اللى مفرحك اوى كده ؟!
هدى: اسر يا مروان اخيرا نطق واعترفلى بحبه ومش بس كده كمان هيجى يتقدملى انا فرحانة اوى بجد
مروان واتلاشت الابتسامة : يعنى ايه طب وانا؟!
هدى بعدم فهم: انت ايه مش فاهمة؟!
مروان بضحكة حزينة: انا ايه؟!  لا ولا حاجة انا بس واحد منحك قلبه وأيامه واوقاته وكان جنبك فى محنتك وفرحتك وبيشاركك اصغر التفاصيل وبيفتكر كل التواريخ اللى تهمك وبيعد غيابك بالساعة والثانية ويفرح لفرحتك ولما تتوجعى او يشوف منك دمعه بيحس نار بتكوى جوة قلبه
هدى : بس ده مش ذنبى انا مش حبيتك وعمرى ما قولتلك انى بحبك او حسستك بحاجة زى دى انت كنت بالنسبة ليا زيك زى هارون وهادى ودايما كنت بقولك انى بعتبرك من اهل بيتى ومن دمى 
مروان : عندك حق فعلا مش ذنبك انا اسف جدا ربنا يسعدك واسر ابن حلال اكيد هتعيشى معاه فى سعادة عن اذنك
سابها ومشى وهو الحزن بياكل قلبه .... Back فاقت هدى ع صوت رنا اللى جات وقالت: اتأخرت عليكى ولا ايه؟!
هدى: رنا ينفع نتمشى بالعربية شويه وتشغلى اغانى ومنتكلمش الا لما انا اكون جاهزة للكلام 
رنا محاولة اضحاكها: امممم هكون اوبر يعنى ماشى يا سيتى تحت امرك بس البنزين عليكى اشطا 
ابتسمت هدى بحزن وسندت رأسها ع الشباك وسرحت بخيالها مع كلمات الاغنية ( ساعات الحاجة قيمتها بتتقدر وهى بعيد وانا مطمن فى البعد ان احنا هنوحش بعض اكيد ونشوف انا وانت بعدنا عن بعضنا كده امتى وليه علشان لو تانى رجعنا نتعلم من الايام دى)وبعدها اخدتها رنا ع كافيه كانوا متعودين من زمان يتجمعوا فيه وبعد ما طلبوا الاوردر 
رنا: ها يا مزة احكيلى مالك؟!
هدى: شوفت مروان يا رنا وكان جايبلى ورد وباركلى ع رجوعى للشغل 
رنا: تمام ايه المشكلة فى كده؟!
هدى: المشكلة ان احساسى المرة دى اتجاهه مكنش احساس الصداقة ده كان شعور لهفة اشتياق شعور غريب اول مرة احسه 
رنا : هدى يا حبيبتى بلاش تحكمى ع الموقف انك بتحبى مروان متنسيش انك لسه خارجة من علاقة فاشلة ومش علاقة عادية ده جواز عن حب المفروض فحرام تظلميه وتكونى وخداه سد خانة 
هدى : لا طبعا انتى تعرفى عنى كده برضه والله ابدا دى مشاعر حقيقية بجد بس هتفيد بايه هو خطب خلاص 
رنا: هو مين ده اللى خطب؟!
هدى: مروان يا بنتى انا شوفت الدبلة بايده ولما سألته قالى انه فعلا خطب من تلات شهور معقول متكونيش عارفة!
رنا: هو فعلا مروان كان خاطب من تلات شهور بس خطيبته اتوفت تانى يوم من الخطوبة ووووو......
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
-هو فعلا مروان كان خاطب من تلات شهور بس خطيبته اتوفت تانى يوم من الخطوبة
هدى بصدمة: اييييييه لا حول ولا قوة إلا بالله طب ماتت موتة ربنا ولا لسبب معين ؟! 
رنا: لا اتوفت بسبب ازمة قلبية اهلها كانوا بيصحوها الصبح لقوها ميتة
هدى بحزن: لا اله الا الله مبيلحقش يفرح يا حرام طب هو ليه لابس دبلتها لحد دلوقتى؟!
رنا: ع فكرة هو محبهاش هو خطبها عشان خاطر يرضى والدته مش اكتر خصوصًا ان البنت دى كانت جارته وبتحبه من زمان وبسبب زن والدته وافق وقال يعطى لنفسه فرصة معاها يمكن تقدر بحبها واحترامها وتفاهمها معاه تخليه يحبها ويشاء القدر ان الموت يفرقهم ومن وقتها وهو حاسس انها اكتر واحدة كانت تستحق حبه يعنى تقدرى تقولى شعور شفقة اتجاهها
هدى بحزن: انا السبب فى اللى هو وصل ليه يا رنا 
رنا بتنهيدة: متلوميش نفسك ع حاجة انتى ملكيش ذنب فيها انتى مكنتيش فاهمة حقيقة مشاعرك اتجاهه لانه كان معاكى دايما فاعتبرتيه اخ وصاحب مش اكتر ومحدش عارف الايام الجاية مخبية ايه ممكن تهدى بقا 
هدى: موافقة بس بشرط
رنا: انا صبرى بدأ ينفذ ع فكرة 😂 طلباتك كترت اوى اتفضلى اشجينى
هدى: عاوزة اشرب عصير قصب 
رنا: بس كده من عنيا الجوز يا لوز اتفضلى ادامى 
بالفعل اخدتها وشربتها العصير وروحتها ع البيت ... طلعت هدى ع البيت وكان وقت الغدا والكل متجمع وفى انتظارها 
هدى: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا اهل البيت
الجميع: عليكم السلام .... ابراهيم: ها يا حبيبة بابا ازاى كان يومك النهاردة 
وفاء: استنى طيب تاخد نفسها وتتغدى وبعدين نسألها
ابراهيم: الله وانتى مالك يا سيتى بنتى وحبيبتى وانا حر فيها مالك غيرانة ليه؟!
وفاء: انا اغيير من بنتى انتى اتجننت يا راجل؟!
ابراهيم: الله يرحم ايام ما كانت صغيرة وتيجى تنام جنبى وفى حضنى وكنتى تضايقى وتتقمصى وتقوليلى يا انا يا هى اللى ينام جنبك 
وفاء باحراج: بس يا راجل عيب العيال قاعدين 
ابراهيم بغمزة: بقالنا تلاتين سنة تأبيدة جواز ولسه بتخجلى وتحمرى يا بطتى 
هادى: احم احم نحن هنا يا قوم عيب احترموا مشاعر السناجل مش كده 
ضحك الجميع واتغدوا وبعدها كل واحد راح يشوف مصلحته وبعد ما اطمنوا ع هدى ودخلت غرفتها لقيت الباب بيخبط وكان هارون 
هارون: حبيبتى وراكى حاجة؟
هدى: لا يا حبيبى تعالى ... لاحظت هدى ان هارون عاوز يسأل ع حاجة فبادرت هى: انت محتاج حاجة؟!
هارون: هو انا بس كنت عاوز اسألك ع رنا ... قصدى انسة رنا هى كويسه 
هدى بغمزة: اه كويسه واوى كمان وارتبطت وهتتخطب قريب
هارون بوجع وعصبية: نعععععم تتخطب يعنى ايه تتخطب دى الكلام ده ع جثتى
هدى بضحك: ايوة بقا يا جامد اظهر وبان عليك الامان وقول انك وقعت ومحدش سمى عليك طب طالما واقع اوى كده مستنى ايه ها ها لما البت تضييع منك 
هارون: خايف يا هدى تكون مش بتحبنى وتكون مشاعرى من طرف واحد
هدى: لا من الناحية دى اطمن المشاعر متبادلة
هارون بفرحة: بجد هى قالت ليكى كده؟
هدى: هى مقالتهاش صريحة بس انا بنت وبفهم يا هارون من نظراتها واسلوبها فى الكلام عنك الحقها قبل ما تضيع منك وترجع تندم زيى 
هارون باندهاش: اندم زيك؟!
هدى بسرعة: اقصد يعنى انك تلاقيها بقت مع حد تانى غيرك 
هارون قام وقف وراح ناحية الباب غمز ليها قبل ما يخرج: قريب اوى هتكونى اخت العريس
فى المساء دخل ابراهيم ع هدى وقال: تعالى يا هدى فيه ضيف عندنا عاوز يقابلك 
هدى باستغراب: ضيف مين ده يا بابا اللى عاوزنى!
ابراهيم: مروان زميلك وووووووو...................................
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
-مروان زميلك قاعد برة وبيقول انه كان عاوزك فى موضوع مهم وانه ملحقش يتكلم معاكى فى الشركة 
هدى باستغراب وضربات قلبها عليت وزادت: حاضر يا بابا هلبس وهطلع حالا
لبست هدى دريس وطرحة وخرجت بدون ما تحط اى ميك اب ع وجهها ودخلت والقت السلام  ...ابراهيم: طيب هستأذن انا عشان اسيبكم ع راحتكم 
استغربت هدى من رد فعل ابيها لانه مستحيل يتركها تقعد مع شاب لوحدهم حتى لو هو عارفه وعارف انهم اصدقاء من زمان
هدى: خير يا مروان ايه الموضوع اللى محتاجنى فيه؟
مروان: تتجوزينى يا هدى؟
هدى بصدمة واتسعت عيونها :انت ....انت بتقول ايه؟ 
مروان: اللى سمعتيه انا دلوقتى لو طلبت ايدك من والدك توافقى تتجوزينى؟
هدى: طب ممكن افهم انت ليه اخدت القرار ده وهل فعلا متأكد منه يا مروان بالرغم اللى حصل منى زمان وانى كنت سبب فى كسرة قلبك؟!
مروان وهو ينظر بعيونها لانها تعلم ان مبيعرفش يكذب وهو بيبص فى عيونها: انا لحد الان بحبك ومقدرتش اخرجك من قلبى ع الرغم من كل اللى حواليا واللى كلمونى واللى كلمتهم عشان انساكى مقدرتش كان عندى احساس انك هترجعى وهتكونى ليا مكنتش عارف ازاى او ليه خطبت وقولت يمكن جايز هى تقدر تنسينى حبى ليكى بس للاسف ربنا افتكرها ودلوقتى بعد ما رجعتى مش هستنى انا تضيعى منى تانى مش هستحمل اعيش اللى عيشته تانى وانا شايفك فى حضن حد غيرى 
هدى والدموع بعيونها: طب لو وافقت انت مش هتفكر انى وافقت عشان مثلا اتخطى الازمة اللى مريت بيها دى بيك؟!
مروان: اللمعه اللى شوفتها بعيونك وانا واقف قصادك ولهفتك عليا ونظراتك وانتى بتدورى عليا وسط الموظفين اول ما دخلتى الشركة كانت اول سبب انى اجى النهاردة لانى متأكد ولو بنسبة خمسين بالمية ان فيه مشاعر بقلبك ناحيتى
هدى: طب اهلك هيوافقوا ان اول بختك تكون واحدة مطلقة؟!
مروان: انتى عارفة كويس ان عمر تفكير اهلى ما كان كده وكمان اهم حاجة عندهم سعادتى مع شريكتى اللى من اختيارى ها قولتى ايه؟
هدى: والله اسأل بابا الاول وهارون 
مروان: بسيطة يا عم ابراهيم لو سمحت ....دخل ابراهيم وهارون ووفاء فأكمل مروان: اعتقد انى اخدت موافقة مبدأية من العروسة انت بقى يا راجل يا بركة ايه رأيك؟!
هدى: ثانية واحدة بس بابا انت كنت عارف ان مروان كان جاى عشان يطلب ايدى ؟!
ابراهيم : طبعا مروان اول ما جه شرحلى كل حاجة امال انا سيبتكم لوحدكم ليه وقومت 
هدى عيونها دمعت وحضنت ابوها وقالت: ربنا يديمك ليا يا سندى واحن اب بالدنيا 
هارون: احم طب مفيش حضن ليا انا كمان وربنا يخليك ليا يا اخويا يا حبيبى 
حضنته هدى وباسته من خده: احلى اخ بالدنيا ...ثم اتجهت لوالدتها : وست الكل نبع الحنان وروح قلبى 
مروان: طيب يا عمى هجيب اهلى واجيلك بكرة ان شاء الله عشان نحدد ميعاد كتب الكتاب
ابراهيم: كتب كتاب كده ع طول مش نعمل فترة خطوبة الاول؟!
مروان: والله يا عمى انا شايف ان ملهاش اى لازمة وممكن اللى نعمله فى فترة الخطوبة نعمله واحنا كاتبين الكتاب وانا جاهز لاى ضمانات حضرتك عاوز تاخدها عليا لحد ما نمضى القايمة 
ابتسم ابراهيم برضا: هنستناكم بكرة ان شاء الله 
مشى مروان وهو طاير من الفرحة ومش مصدق ان اخيرا حب عمره هيكون ملك ليه هو وبس ..... فوق عند هدى ..ابراهيم: لاول مرة فى حياتى ارتاح لشاب جاى يطلب ايدك منى واحس انه راجل بجد وحاسس انى هكون مطمن عليكى معاه 
هدى: ربنا يباركلى فيك يا بابا ويباركلى فيكم كلكم 
دخلت هدى ع غرفتها ومسكت فونها وكلمت رنا وعرفتها اللى حصل والاخيرة فرحت من قلبها لصاحبتها ان ربنا عوضها بالراجل اللى يستحقها 
تانى يوم وصل مروان واهله وقرأوا الفاتحة واتفقوا ان كتب الكتاب هيكون ع اخر الشهر لكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن ويعكر صفو الليلة شخص ما 
اسر: الموضوع ده مش هيتم الا ع جثتى 
ابراهيم: اسر انت ايه اللى جابك هنا امشى اطلع برة 
اسر بتهكم: اطلع برة ع فين يا حمايا العزيز انا مش همشى من هنا الا ومعايا مراتى 
ابراهيم: مراتك؟! مراتك ده ايه بنتى اطلقت منك خلاص واكتملت عدتها وملكش حاجة عندها
اسر: بسيطة هرجعها عادى ولو مش بالزوق هيكون بالعافية
هارون بغضب: اسررررررر احترم نفسك والزم حدودك انا عامل احترام لابويا والناس الموجودة لكن اقسم بالله العظيم كلمة كمان وما هخلى فيك مكان سليم
اسر باستفزاز: اعلى ما فى خيلك اركبه وبرضه هاخد اختك وهترجع لذمتى بالزوق او بالعافية 
رفع هارون ايده عشان يضربه لكن منعه مروان ووقف قصاد اسر : اطلع برة بكرامتك يا اسر 
اسر: الله هو انت العريس ... بص لهدى: يعنى الحب القديم هو العريس! عشان كده اصريتى ع الطلاق كنتى عاملة ليا فيها خضرة الشريفة وكنتى بتنامى كل يوم فى حضنى وقلبك مع البيه
ابراهيم: اخرس قطع لسانك انت مفكر ان كل الناس زبالة زيك انت واحد خاين ومقرف ومعملتش احترام لمراتك وخونتها وعينك زاغت ع غيرها مع انك مشوفتش منها غير كل احترام ومحبة واخلاص ضحت بشغلها ومستقبلها وفضلتك انت ع حاجات كتير كانت برقبتك وده جزائها فى الاخير اتخانت
اسر باستفزاز: طب والله انت راجل غلبان فكر فيها كده يا راجل يا طيب بنتك يادوب كملت عدتها من يومين والنهاردة الحب الاول جاى يطلب ايدها تفتكر دى صدفة؟!
ولكن قبل ان يجيب احد وجد اسر قلم قوى من قوته اصدر صوت عالى رج المكان وصدم كل الموجودين بما فيهم ابراهيم وكانت هدى ووووووووو.................
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
-ولكن قبل ان يجيب اسر وجد قلم قوى من قوته اصدر صوتاً عاليا مما تسبب فى صدمة الجميع واولهم ابراهيم وكان من هدى اللى كانت بصاله باحتقار
ابراهيم اللى ابعدها عنه تكلم بلوم:  ايه اللى عملتيه ده يا هدى ؟!
هارون: متلومهاش يا بابا كويس انها عملت كده لان لما القلم يجيله من واحدة ست هيعيش معلم عليه مدى الحياة انما انا قسما بالله ما كان هيرحمه منى الا طلقتين فى دماغه بعد اللى عمله وقاله 
هدى اللى اتكلمت بثبات: انا مغلطتش يا بابا هو اللى معملش اى احترام لا لوجودك ولا للعشرة اللى بينا ولانه شخص معيوب بيخلق العيب فيا عشان يدارى عملته القذرة وده اقل رد ع كائن معدوم الاحترام زيه اطلع برة يا اسر لو لسه عندك ذرة كرامة واحترام امشى من هنا وياريت متورنيش وشك تانى ابدا لا قصد ولا صدفة
اسر بحزن: معقول يا هدى جه اليوم اللى نقف فيه قصاد بعض بالشكل ده وكمان تمدى ايدك عليا ده انا اسر حبيبك 
هدى بكبرياء: كنت .... كنت ومن قلبى ندمانة انى فى يوم سمحت لوجودك بقلبى وكنت مفكراك راجل تؤتمن ع العرض لكن مطلعتش كده
كان هيرد اسر لكن مروان وقف بينهم وقال: اظن انت سمعت ردها وبدل المرة تلاتة اتفضل دلوقتى حالا تخرج من هنا مش برة البيت بس لا برة حياتنا كلها 
نظر اسر لهم بحزن وخرج دون ان يتكلم فقط دموعه كانت تتحدث عن خسارته لاصدق واخلص حب واللى متأكد انه لو عاش عمره كله عشان يلاقى واحدة تعوضه حبها مش هيلاقى .... ابراهيم: انا بعتذر جدا يا جماعة عن اللى حصل وبجد مش عارف اقول ايه؟!
عبدالله والد مروان: متقولش اى حاجة يا حاج ابراهيم هدى بنتك بميت راجل واحنا فخورين جدا باختيار ابننا لبنتك 
نظرت هدى لمروان بتساؤل وفهم نظراتها وقال: انا فخور بيكى يا هدى وواثق انك افضل واعظم اختياراتى 
رحاب والدة مروان: طب ايه بقى يا جماعة مش نقعد بقا عشان نشوف هنجيب الشبكة امتى وايه الضمانات اللى الحاج ابراهيم عاوزها لاميرته
ابراهيم بحنان وهو ينظر لمروان: انا بعد الموقفين اللى شوفتهم منك ابقى راجل ناقص لو اخدت ضمانات منك ع بنتى انا مأمنك عليها يا ابنى وواثق انك راجل واد ثقتى
ابتسم مروان بحب وقال: وان شاء الله هكون اد ثقتك دى وعمرى ما هخذلك ابدا
يمر اليوم سريعا وتتصل هدى ع رنا وتحكى ليها كل اللى حصل وعن سعادتها بعوض الله الجميل لها وطلبت منها ان الفترة الجاية تكون معاها عشان مش هتعرف تخلص كل حاجة لوحدها وطبعا رنا وافقت  .. تعدى الايام ويجى يوم كتب الكتاب ويعلن المأذون هدى ومروان زوجين ع سنة الله ورسوله احتضنها مروان بتملك وادمعت عيناه من فرحته واخيرا حب عمره اصبحت زوجته رسمياً
مروان: عم ابراهيم انا عاوز اعمل فرح كبير فى قاعة عاوز افرح هدى وافرح انا كمان ايه رأيك
ابراهيم: والله يا ابنى اللى تشوفوه انتم اصحاب القرار 
مروان نظر لهدى: ايه يا حبيبى ايه رأيك موافقة؟!
هدى بفرحة: موافقة طبعا 
كانت رنا تتابع العصفورين بفرحة ووجدت هارون يقف الى جانبها وبيقول: لايقين ع بعض اوى مش كده ؟
رنا بفرحة: اوى بجد احلى ثنائى بالدنيا 
هارون: عقبالك انتى كمان ونشوفك عروسة فايه رأيك؟!
رنا بتوتر: ايه رأيى فى ايه بالظبط؟!
هارون: يعنى لو اتقدملك عريس ابن حلال ومن عيلة محترمة توافقى ؟!
رنا واحمرت خدودها بخجل: اكيد بس بعد موافقة اهلى طبعا
هارون :حيث كده انا ليا واحد صاحبى محترم جدا وابن ناس ومعجب بيكى من زمان فهخليه يتقدملك 
رنا بعيون مدمعة وغضب حاولت الثبات والبرود فى الرد وقالت: وانا موافقة طالما شخص محترم ارفض ليه يعنى وووووووووووو..............
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
-وانا موافقة طالما شخص محترم ارفض ليه يعنى خليه يتقدم وهستخير ربنا واللى فيه الخير يقدمه ربنا 
هارون: اممممم يعنى معندكيش مانع 
رنا بصوت مخنوق: لا ابدا عن اذنك لازم امشى دلوقتى .... ثم اتجهت لهدى وحضنتها: مبروك يا حبيبتى انا همشى دلوقتى 
هدى اللى لاحظت حزنها: ايه ده مالك يا رنا انتى زعلانة ليه فيه حاجة حصلت زعلتك او حد عمل فيكى حاجة؟!
رنا: لا ابدا يا حبيبتي انا بس صدعت شويه انتى عارفة ان ضغطى بيوطى باستمرار هروح عشان اخد العلاج وارتاح
هدى: مش مرتاحة ليكى بس هخلص من الليلة دى وافوقلك خلى بالك من نفسك وانتى ماشية 
خرجت رنا بسرعة تحت نظرات هارون اللى كانت بتراقبها بفرحة واللى هدى لاحظتها وابتسمت حتى بدون ما تعرف ايه اللى حصل بينهم .... بعد ما مروان واهله مشيوا اخدت هدى هارون ع جنب وقعدت معاه 
هدى: تعالى هنا انت عملت ايه فى رنا خليتها ماشية مخنوقة وعاوزة تعيط
هارون: عملتلها اختبار صغنن كده عشان اتأكد اذا كانت بتحبنى ولا لا
هدى: اختبار ايه ده يا اخويا؟!
هارون: قولتلها ان فيه واحد صاحبى معجب بيها وعاوز يتقدملها بس كده
هدى بزعل: اخس عليك يا هارون ليه تعمل كده وتكسر بقلبها وخاطرها انت مشوفتش شكلها كان عامل ازاى وهى خارجة 
هارون: شوفتها يا هدى بس معليش والله مكنتش عاوز اخد خطوة واروح اتقدم وترفضنى 
هدى: طب ايه ناوى تتقدم امتى بقا ان شاء الله
هنا دخلت وفاء وقالت بفرحة: تتقدم؟! هارون انت ناوى تخطب ؟! بالله تفرح قلبى وتقولى اه 
هارون راح باس ايدها وقال: ايوة يا ست الكل نويت خلاص اتدبس واتجوز واريحك منى 
وفاء بحركة سريعة زغرطت وطبعا ابراهيم وهادى جم ع صوتها وسألوا عن السبب واخبرتهم بنية هارون فى الخطوبة 
هادى بمرح: مين بقى سعيدة الحظ اللى امها داعية عليها ..اقصد داعية ليها 
ضربه هارون برفق ع دماغه: مش هتبطل لماضة ابدا نفسى تكبر بقا بقيت شحط عندك ٢٠ سنة ولسه عقلك عقل طفل 
هادى: طب بذمتك البيت ده من غير جنانى يبقى ليه طعم 
هارون: بصراحة لا 
ابراهيم: طب هى مين بجد يا ابنى حد نعرفه ؟!
هارون: تعرفوه عز المعرفة 
وفاء: ما تنطق يا ابنى وتقولنا مين هى شوقتنا الله
هدى: رنا سليم صاحبتى يا ماما 
وفاء: يا فرحة قلبى دى بنت جميلة وبسكوتة فى نفسها يا زين ما اختارت يا قلب امك 
ابراهيم: فعلا والله بنت محترمة وانا عارف اهلها كويس ونعم الاختيار يا ابنى ربنا يسعدك 
هارون: طيب حيث انكم موافقين انا هكلم والدها واخد منه ميعاد ع اخر الاسبوع الجاى ع اما ناخد نفسنا شويه من موضوع كتب كتاب هيدوا 
ابراهيم طبطب ع كتفه بحب وقال: اللى تشوفه يا حبيبى
يعدى الاسبوع ويدخل سليم والد رنا اللى كانت راجعة من شغلها وبترتاح وقالها: جهزى نفسك يا اميرتى فيه عريس جاى يطلب ايدك الليلة 
رنا بحزن مداريها وراء ابتسامة: حاضر يا بابا 
خرج سليم وانهارت رنا بالبكاء وبصوت عالى: ليه يا هارون ليه تعمل فيا كده يعنى انت مكنتش بتحبنى زى ما كنت فاكرة يعنى كل العمر والسنين دى كنت عايشة فى وهم انا اللى رسمته لنفسى وصدقته بس خلاص لازم افوق مينفعش اوقف حياتى ع حبل دايب ووهم ع الفاضى 
عدى اليوم ووصل العريس واهله ودخلت ريم اخت رنا ليها وقالت: رينو ماما بتقولك تعالى المطبخ خدى الصينية بتاعت العصير عشان تقدميها للعريس واهله 
خرجت رنا وحاولت رسم الابتسامة اخدت الصينية ودخلت قدمته للعريس واهله بدون حتى ما ترفع عيونها وتشوفهم لحد ما سمعت صوت وفاء بتقول: ما شاء الله يا حبيبتى زى القمر 
اتفجاءت رنا بهارون وعيلته ومعاهم مروان قاعدين قصادها ووووووووووووو...........
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
-اتفاجئت رنا بهارون وعيلته ومعاهم مروان قاعدين قصادها وفى دماغها الف سؤال لكن رد ع كل تساؤلاتها ابوها لما قال ...  سليم: رنا يا حبيبتى الاستاذ هارون جاى طالب القرب منك قولتى ايه
رنا كانت حرفياً مصدومة وده اللى حسه هارون اللى قال: احم عمى بعد اذنك ممكن بس اقف انا والانسة رنا هنا فى البلكونة
سليم بابتسامة: طبعا يا حبيبى اتفضلوا 
دخل رنا وهارون البلكونة واتكلمت بعصبية: ممكن اعرف انت هنا بتعمل ايه مش المفروض ان صاحبك جاى يطلب ايدى ايه اللى جابك انت؟!
هارون: ايه ده هو انا مقولتلكيش ؟!
رنا: لا مقولتش
هارون: ما هو انا العريس اللى جاى يطلب ايدك هو انتى مفكرة ان بعد السنين دى كلها هسيبك تكونى لغيرى ده بعينك يا قطة 
رنا بابتسامة لكنها مسكت نفسها: طب لما هو الموضوع كده ليه كذبت عليا وقولت ان صاحبك مش انت ؟!
هارون: عشان كنت عاوز اتأكد المشاعر دى متبادلة ولا من طرف واحد 
رنا : واتأكدت ؟!
هارون: وبصمت بالعشرة كمان 
ابتسمت رنا بفرحة ودخلوا ع الغرفة وكان الجميع قاعد بيتكلم وهنا قال هارون: ها يا عمى حضرتك قولت ايه؟!
سليم: والله يا ابنى الرأى الاول والاخير لرنا ها يا حبيبتى قولتى ايه؟!
بعد لحظات صمت ردت رنا: والله هارون شاب محترم واخو هدى وواثقة فى اخلاقه ... نظرت لهارون اللى كان مبتسم بحب وكملت: بس الحقيقة انا محتاجة مهملة افكر واستخير ربنا الاول وبعدين اقول رأيى 
تبدلت ملامح هارون لصدمة ونظرت له بابتسامة انتصار ..  إبراهيم: طبعا يا بنتى حقك واكيد هننتظر ردك ع احر من الجمر 
هارون بغضب مكبوت: تمام يا حاج سليم رقمى مع حضرتك وانا مستنى الرد نستأذن احنا بقا
سليم: طب اقعدوا معانا شويه يا جماعة حتى نتعشى ويكون عيش وملح 
هارون: معليش يا عمى مرة تانية بأمر الله عن اذنك 
نزل هارون اول واحد ومشى مروحش معاهم .... وفاء: هى صاحبتك عملت كده ليه دى لو لفت الدنيا مش هتلاقى ضافر ابنى 
هدى: هى عملت كده عشان تردله اللى عمله فيها يا ماما 
وفاء باستغراب: ليه هو عمل ايه؟!
حكت هدى عن عملة هارون فى رنا يوم كتب كتابها وكملت: بس يا سيتى عملت كده عشان تكون واحدة بواحدة
ابراهيم بضحك: والله جدعة هى دى اللى هتسلك مع هارون
وفاء بضحك : فعلا والله الحقيقة ابنى يستاهل اكتر من كده اتصلى عليها وقوليلها اتقلى اسبوع عشان يستوى ع نار هادية 
ابراهيم: ايه ده انتى مش هتبقى حماة شريرة ولا ايه؟!
وفاء: انا يا حاج اخس عليك انت تعرف عنى كده برضه 
ابراهيم: بنكشك يا ست الستات يا احلى حماة واحن ام بالدنيا 
هادى: احم احم نحن هنا يا ناس 
ضحك الجميع وقال مروان: بعد اذنك يا عمى ممكن نخرج انا وهدى شويه هنتعشى وارجعها ع الساعة ٩ 
ابراهيم: ماشى يا ابنى ربنا معاكم اتفضلوا 
مشى مروان و هدى بص هادى لابوه بعتاب: انت ازاى يا بابا توافق ان هدى تخرج مع مروان من غير ما اكون انا او اى حد معاها زى ما كانت مخطوبة لاسر؟!
ابراهيم: اديك قولتها اسر كان خطيبها انما مروان جوزها ومكتوب كتابهم يعنى هى شرعاً زوجته وكمان انا بثق فى الولد ده جدا وعارف انه راجل يؤتمن
وفاء : فعلا والله اخلاق واحترام ربنا فعلا عوضه دايما بيكون افضل واحسن دايما
عند هارون اللى كان بيتمشى ومخنوق لقى فونه بيرن وكان مروان وقاله يروح ليهم ع المطعم بعد محايلة وافق 
هارون: انا جيت بس عشان متزعلش يا مروان
مروان: ممكن تهدى ع فكرة اللى الانسة رنا عملته ده قرصة ودن ليك اللى هو بتشربك من نفس الكاس اللى خليتها تدوقه
هارون: عارف والله بس انا فعلا اضايقت ودى مش زى دى 
مروان: لاااااا يا صاحبى فى قانون الستات دى زى دى 
هدى: نعم يعنى انت عاوز تقول انها غلطانة ولا ايه؟!
مروان بسرعة: لا طبعا انا قولت كده ده عملت عين العقل والمفروض كانت تعمل اكتر من كده كمان 
ضحك الجميع وعدى اليوم بسلام وبعد مرور ثلاثة ايام اعطت رنا موافقتها بالخطوبة لوالدها واتعملت الخطوبة وكانت للاهل فقط ..... بعد مرور ست اشهر جاء اليوم المنتظر زواج مروان وهدى ووووووووووووووووووو....................
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
-بعد مرور ست اشهر جاء اليوم المنتظر زواج مروان وهدى واللى الجميع كان بيجهز ليه ع احر من الجمر ...فى الكوافير حيث رنا وهدى 
رنا: لولولوووووولى عينى عليكى باردة قمر ١٤ مروان لو شافك هياخدك ويروح ع طول مش هيروح ع القاعة اكيد
هدى خبطتها بلكف ع كتفها: عيب بقا الله وبعدين انا متوترة اوى بجد حاسة كأنى عروسة لاول مرة 
رنا : انتى فعلا عروسة لاول مرة لانك هتكونى مع شخص بيحبك ويقدرك
هدى سكتت شويه وبانت عليها الحيرة فسألتها رنا: مالك بتفكرى فى ايه يا عروسة بس؟!
هدى: فكرة انى هدخل فى بيت عيلة دى حاجة قلقانى شويه انتى عارفة انى متعودة اعيش فى شقة مستقلة فبصراحة خايفة يحصل مشاكل زى اللى بسمع عنها 
رنا : انتى غلطانة مش كل الجوازات فى بيت العيلة وحشة ع فكرة فيه ناس كويسه جدا ومتفهمة وبعدين انتى ساكتة من يومها وجاية تفكرى فى الكلام ده الليلة دى انتى عبيطة ولا شكلك كده!
قطع كلامهم الميك اب ارتيست وهى بتقول: العريس وصل 
دخل مروان وشاف هدى وانبهر بجمالها اللى اخده فى عالم تانى مكنش فيه غيرهم هما وبس اخدها فى حضنه بتملك وكأنه بيقول لنفسه واخيرا اخدتها واخيرا بقيت ملكى 
عدى الفرح وكانت ليلة ولا الف ليلة وليلة جمعت الفرحة والمرح والحب وكل حاجة حلوة ووصل العصفورين ع عشهم الخاص دخلت هدى الشقة واتفاجئت بترتيبها اللى باين اوى انه يشبه زوقها حضنها مروان وقال: اتمنى اكون عملت كل حاجة زى ما طلبتى يا حبيبى
هدى بدموع فرح: واجمل بكتير من ترتيبى انا بحبك اوى اوى يا مروان 
مروان لفها ليه وشدها فى حضنه جامد : وانا بعشقك يا روح مروان بقولك ايه بقا عشان متهورش روحى غيرى هدومك وجهزى نفسك عشان نصلى ركعتين كدة عشان نبدأ حياتنا برضا الله سبحانه وتعالى 
ابتسمت هدى بحب وفعلا غيرت واتوضت وصلى بها امام وبعد الصلاة والدعاء اخدها لعالمهم الخاص  ..... تانى يوم جاء الاهل للمباركة للعروسين وكانوا سعيدين بيهم جدا وبعدها سافر مروان وهدى وقضوا اجمل شهر عسل فى مدينة دهب ورجعوا ع بيتهم 
مروان: حبيبى انا هنزل اقعد مع امى والجماعة شويه تحبى تنزلى معايا ولا تفضلى هنا؟
هدى: هاجى معاك 
نزلوا تحت ورحب بيهم عبدالله والد مروان ورحاب والدته واثناء القعدة طبعا بعض الاطباق والكوبايات كانت بحاجة للغسل قامت هدى عشان تغسلهم لكن اتفاجئت برحاب بتمنعها: والله ابدا ما تعملى حاجة كفاية عليكى هدة شقتك انتى جاية تقعدى ساعة ترتاحى خليكى جنب جوزك 
استغربت هدى وكانت مفكرة انها البداية عشان لسه عروسة لكن بعد مرور سنة كاملة ع جوازها المعاملة متغيرتش وده اللى خلاها هى اللى بقت تعمل الحاجة بكامل ارادتها وبحب كبير لحماها وحماتها واللى حست وسطهم انها هى اللى بنتهم وفى الوقت ده اتجوز هارون ورنا 
فى يوم كانت هدى واقفة بتطبخ لكنها فجأة دخلت ع الحمام وطلعت وهى بتنهج 
رحاب بخضة: مالك يا قلب امك اطلعى غيرى حالا اخدك للدكتور 
هدى بهدوء: مفيش داعى يا حبيبتى انا بخير انا بس حسيت ان ريحة الاكل قرفانة منها وبحس بدوخة باستمرار ونفسى غمة عليا 
رحاب بفرحة: يا اما انت كريم يارب تبقى اكيد حامل 
هدى وقد لمعت عيونها بدموع فرحة: ح..حامل معقول يا ماما ما يمكن دور برد 
رحاب: طيب قومى غيرى ونروح نكشف يا سيتى ونتأكد 
وبالفعل ذهبت هدى مع رحاب للطبيب اللى بشرها بخبر حملها وانها بالشهر الثالث دمعت عين هدى من الفرحة 
رحاب: انا هتصل بمروان اقوله ع الخبر الحلو ده 
هدى بسرعة: لا يا ماما عشان خاطرى انا حابة اقولها ليه بطريقتى 
رحاب بغمزة: ماشى يا ست دودو يالا نروح 
ذهبت هدى لشقتها وزينتها واتزينت وقعدت بانتظار مروان اللى كان راجع هلكان من الشغل ولكنه اتفاجئ بشكل الشقة وكذلك جرأة ملابس هدى اللى زادتها انوثة وجمال
مروان: ياربى متجوز اميرة. من اميرات ديزني هو فيه جمال كده اللهم بارك 
اقترب منها وحضنها بقوة ...هدى: براحة عليا شويه يا مروان
مروان بغمزة: هو انا عملت حاجة 
هدى: لو مش خايف عليا ..... مسكت ايده وحطيتها ع بطنها وقالت: خاف ع اللى هنا يا بابى 
مروان بفرحة: انا هبقى اب .... بجد هبقى اب🥹 يارب لك الحمد يارب مبارك يا احلى ام فى الدنيا 
هدى: ويباركلى فيك ويديمك ليا يا عوضى
 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-