رواية مازالت علي ذمتي من الفصل الاول للاخير بقلم كيان كاتبة

رواية مازالت علي ذمتي من الفصل الاول للاخير بقلم كيان كاتبة


رواية مازالت علي ذمتي من الفصل الاول للاخير هى رواية من كتابة كيان كاتبة رواية مازالت علي ذمتي من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية مازالت علي ذمتي من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية لي وفقط شهد ويحيي من الفصل الاول للاخيرش
رواية مازالت علي ذمتي بقلم كيان كاتبة

رواية مازالت علي ذمتي من الفصل الاول للاخير

رحيم بغضب: انا اتجوزتها وهى عندها 12 سنه وبعد سنه طلقتها ارجع بعد تسع سنين تقلي لسه مراتى ازى
الاب: زي ما سمعت البت كانت هتتجوز المأزون قالها مينفعش انتى متجوزه 
حرك ايده على شعره الكثيف
: والمفروض اعمل اي دلوقتي يا بوى
الاب: هتعيش معاك اربع شهور وبعدها تطلقها وهى هتتجوز عاد
رحيم: هى فين دلوقتي 
الاب: فوق في شقتك 
طلع بضيق فتح الباب ودخل اول ما هو دخل هى قامت فاطه من على السرير لقي بنت جميله ورقية لابس جلبيه وحجاب
هى كانت حلوه وهى صغيره ودلوقتى احله بصت لتحت بخجل من نظراته
: حمدالله على السلامة 
قلع الجلبيه بتاعته  
: حضريلي الحمام
البت بسرعه: جاهز 
قلعه التيشرت كمان ورمه على الارض وهى كانت بتبص على عضلات جسمه باعجاب بس هزلة وشها بسرعه لما بصلها
دخل ياخد حمام وهى لمت الهدوم الى على الارض وجبتله هدوم جديده 
شويه وطلع بينشف شعره وهى ادته التيشرت
خده منها وقف يسرح شعره قدام المرايه 
: ومين بقا الى كنتى هتتجوزيه ده
البنت: واحد قريب ابوى... هز راسه وسكت خلص سريح وقعد جنبها على السرير وهى نزلة وشها
رحيم بضيق: فكى الطرحه دى هتفضلي بيها كدا 
البنت رفعت وشها وبصتله
البنت بخوف: ر.. رحيم انا مينفعش اتجوز غيرك علشان الى حصل بينا قبل ما تسافر... يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
رحيم: واي الى حصل بينا قبل ما أسافر 
رحمه نزلة وشها لتحت ودموعها نزلة 
: ا... انت د**خلت بيا
حرك ايده على رقبته بضيق
: خلاص متعيطيش انا فاكر الى حصل بس انتى كنتى مراتى في وقتها 
رحمه بشهقات: محدش كان يعرف انى مراتك وبعدين جواز كان يعني كان قدام الناس بس
رحيم: نامى دلوقتي انا هلاقي حل
رحمه قامت من مكانها علشان تنام على النحيه التانيه 
رحيم بستغراب: هتنامى كدا 
رحمه عضت على شفيفها بخجل: ايوه في حاجه 
رحيم بضيق: اقلعى الطرحه دى والجلبيه 
فعلا بدات تقلع والى صدمه انها قلعت قدامه فضلت بقم**ص كانت لابسه تحت الجلبيه 
رحيم فضل متنح فيها شويه في شعرها جسمها الى رغم انه مليان شويه بس عجبه  
ونامت جنبه من النحيه التانيه رحيم مكنش قادر يانم كل ما جسمه يلمس جسمها قام بضيق ودخل البلكون ولع سجاره وفتكر سبب جوازه منها علشان مشكله مع عيله تانى كان عنده وقتها 23 سنه وزى مقدرش يمنع نفسه من عيله مجرد انه عجبته وعملها انها مراته بجد ود*""خل بيها رما السجاره ودخل جوها لقيها نايمه والغطاء انزاح من على جسمها فضل يبصلها برغبه و
 في مكان تانى 
دخل مراد اخو رحيم اوضتها ملقيش فيها عرف انها في الحمام بدا يقلع هدومه 
اما في الحمام قاعده في البنيوا ومسترخيه اتنفضة اول ما حست حد دخل وحضنها من ورا
مراد: هشش مسمعش صوتك... يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
واقف قدام المرايه بيلبس الجلبيه 
جات عليه وهى شايله صنيه 
ورد: هتمشي برضو 
اتنهد و رفع وشها وبصلها
: انتى كل مره تبصيلي البصه دى بلاقي نفسى جنبك على السر**ير 
ورد بدموع: ما انت مش بتيجى غير مرتين في السبوع 
زيدان نظرتها ليه جننته ومره وحده قرب منها بنعف وبا****سها  والصنيه الى في أيدها وقعت 
زيدان وهو بيـ***قلعها هدومها
: اخر مره 
ورد وهى بتاخد نفسها بالعافيه 
: حاضر والله
عند مراد بص للى بتحاول تشد الغط على نفسها وقام لبس هدومه الى على الارض ونزل لقي والده قاعد قعد جنبه ورجع راسه لورا
جابر والده : كنت معاها 
مراد : ايوه
جابر: خد بالك تحمل يا مراد دى تبقا فضيحه
مراد: متخفش بتاخد البرشام...السكوت عم المكان شويه 
مراد: امال زيدان فين
جابر: عند سته 
مراد بسخريه: ولا عند بنت خاله بيقضي معاه ليله... ضحك بسخريه وكمل... ولا واحد فين متجوز جيزه زي الناس واحد  متجوز وحدها ومش متجوزها وانا متجوز بنت عمى ومش عارف ابقا معاها  الكبير العاقل متجوز بنت خاله في السر بيروح يومين في السبوع علشان ياخد حاجه حقه 
جابر اتنهد: هنعمل اي طيب 
مراد وقف: انا هروح اشوف مراتى
تانى يوم 
ياسمين قامت بخضه لما حست بحد جنبها 
مراد بنوم: في اى 
ياسمين: ا.. انت جيت امتى 
مراد وقف وتجه وقعد على الكنبه ولع سجاره
: اجى براحتى... قومى حضرليا الحمام
ياسمين بحزن: حاضر
عند ورد صحيت على عضا**"ت في رقبتها 
زيدان بعد عنها وبصلها
: شكلك تبعتى بجد منى امبارح مش عويدك تصحى متاخر كدا 
ورد ابتسمت بخجل وحاولة تمسك ايد زيدان الى بتتحرك على جسمها
: زيدان بس 
زيدان رجع دفن وشه في رقبتها 
: الحج هيطخنى قلي بليل القي عندى وانا شكلى هبيت هنا تانى 
ورد اتاثر من حركاته وضمته ليها 
ورد بهمس: آخر مره... يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
جدت ورد : اي مكنش هاين عليكى تخلى الواد يطلع من الاوضه
ورد بتتسامه كلها حزن: عايزه اشبع منه قبل ما اموت يا جدتى انت عارفه ان هو كان رفض اننا نتجوز في السر بس انا الى اصريت عليه بسب المرض الى عندى لحد موافقك اهو اعيش آخر كام روم في حضن الراجل الى حبيته 
جدت ورد: تعالى يا ورد تعالى يا بت ولدى 
وردت جريت عليها وحضنتها 
عند ياسمين مرات مراد
ياسمين: انا تعبت تعبت يا رحمه مش عارفه اعمل ايه بيجى يقضي معاى ليله وينزل انا مش عارفه حتى بيروح فين وفكره مش هيرجع بس بيرجع ينام جنبي تانى ولا كنه عمل حاجه انا مش عارفه الى احنا فيه صح دا ولا غلط
رحمه : اديكى شايفه كلنا نفس النظام بس مطرين نستحمل
ياسمين: لحد امتى
رحمه: لحد ما ربنا يهون
ياسمين مسحت دموعها
: يلا ننزل نعملهم الفطار
تحت زيدان دخل البيت لقي اخواته الاتنين قعدين قعد جنبهم
زيدان : اي مالكم قاعدين كدا
مراد: وبعدين 
زيدان: وبعدين في اي
مراد: في جوزاتنا الى ملهاش عدله من قلبه دى وكله في السر
زيدان: مين قال كلها في السر مفيش غير جوازتك انتى الى في السر وانا الى مخليها في السر بمزاجى ورحيم كله شهرين ويطلق 
رحيم: انا مش هطلق
زيدان: عتقول اي 
رحيم: مش هطلق يا زيدان
زيدان وقف بعصبيه: يعني اى مش هطلق 
رحيم: زي ما سمعت 
زيدان مسكه من هدومه 
: انت قربت منها يلا 
رحيم: ايوه دخلت بيها يا زيدان 
زيدان: انت اتجننت معرفش ان اهله اول ما هتكمل معاك الشهرين هيطلقوها لحقت تدخل بيها امتى وانت ملقش غير كام ساعه هنا 
رحيم: انا داخل بيها من قبل ما اسفر 
زيدان زقه بعصبيه: دى كانت عيله ازى عملت كدا 
رحيم بضيق: الى حصل 
مراد: خلاص يا زيدان 
زيدان بعصبيه: اي هو الى خلاص والناس الى مستنيا تاخد بتها سليمه دى نقلهم اي
البنات نزلوا وبصولهم بستغراب 
زيدان حرك أيده على وشه بعصبيه 
: انا غير الزرعه افطرو وحصلونى
مراد بعصبيه: ياسمين اعمليلي قهوه 
ياسمين: حاضر
رحيم بضيق رحمه 
: اعمليلي حاجه اطفحها
في مكان تانى
ابو زيدان: انا مش عارف اعمل اي يا بويا تعبت مع العيال دى محدش فيهم سامع كلامى كل وحد يقول انا عايز دى اقله اصبر مفيش ولا كنى بكلمه القيه جاب المأذون وتجوزهة
والد ضحك: زي ابوهم فاكر اتجوزت مراتك ازى 
ابو زيدان ابتسم: مكنتش اعرف ان كل هترد ليا بسرعه 
بوه: عملت اي مع علية الغول
ابو زيدان: مش رضين بإى حل
ابوه: ربنا يحله من عنده يا ابنى 
..... 
زيدان قاعد على الكنبه بيشرب شيشه وورد لابسه بدله حمره وبتنفخله في النار 
ورد قربت منه بدلع ورقه
: فكك منهم وسبلي نفسك خالص
قرب منها وهو بيتحسس بشرت رقبتها
: هو انا ليا غيرك يهون عليا... ولسه هيقرب اكتر
ورد بعدت قامت شغلت اغنيه وبدات ترقص عليه قدام زيدان الى بيبصلها بكل مزاج قربت منه وشدته معاها وهو اول ما وقف سندها على الحيطه ودفن وشه في رقبتها ووو.. يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
مراد قاعد مع والده
: بصي يا والدى انا جايلي فرصة شغل حلوه اوى برا ولازم اسافر
عبدالله: هتاخد مراتك معاك
مراد: اكيد طبعاً 
عبدالله: خد بالك منها يا مرد فاهم
مراد: حاضر يا حج متقلقش عليه 
وسابه وطلع فوق 
ياسمين بحزن: هنمشي برضو 
مراد: ليه الخوف دا كله 
ياسمين بدموع: انا حبيت هنا وتعودت على هنا
مراد قرب وحضنها
: انا معاكى وإن شآء الله تتعودى على هناك يلا ننام 
مراد خده في حضنه وناموا
توضيح *البنت الى مراد دخل معاها البنيوا هى ياسيمين برضو *
عند رحمه رحيم دخل بضيق لقيها بطريقة بتعيط
رحيم: في اي مالك 
رحمه مسحت دموعها
: مفيش احضرلك الحمام 
رحيم قعد جنبها ومسك وشها بين أديه
: في اي يا رحمه
رحمه: خايفه 
رحيم: من اي طيب انا معاكى اهو 
رحمه: والدى كلمنى وقلي كلها شهرين وهيجى يخدنى وحذرنى ان... ان 
رحيم شدها عليه
: هششش خلاص انا هروح اكلمه وقله انى مش ناوى اطلق ولو عايزنى ابعد عن اهلى هبعد
رحمه بخوف: لا اخاف عليكى منهم
رحيم ابتسم: دول اهلك على فكره 
رحمه: بس بيكرهوكم اوى و 
رحيم: انا مش عارف ليه العداوه دى كلها 
رحمه: ولا انا الصراحه 
رحيم: بقولك ايه انزلي اعملى اتنين شاى وهتيهم على اوضة جدى وهو يحكيلنا اي الى حصل 
رحمه: حاضر 
تحت 
الحج عبدالله: تعاله يا واد ولادى 
رحيم باس أيده
: اخبارك ايه يا جدى
عبدالله: الحمدلله بخير انت عامل اي مع مراتك 
رحيم بسخريه: الى هطلقها 
عبدالله: انت عايز تطلق
رحيم: لا 
عبدالله: ربك يحلها لحد الشهرين دول وإن شاءلله مطلقش
رحيم: هو اي الى حصل يا جدى علشان يبقا في بينا وبينهم العداوه دى 
رحمه دخلت وهى شايله صنيه
: الشاى يا جدى
عبدالله: اقعدى يا بتى
رحمه قعدت جنب رحيم
عبدالله اتنهد: من يجى 50 سنه ابويا اتجوز اخت جدك يا رحمه... اخت جدك دى كان ليها نصيب كبير في الارض جدك ربنا امى طلبت بورثها في ابوها جدك مترددش لحظه ودها ورثها.... بعده تلاتين سنه لقينا ابوكى جاى يطالب بي. ارض امه ويقول مفيش حريم هتاخد ارض انا برضو اديته الى خدته امى القيرط شويه ولقيته مسكتش وقال ليا تانى مكنش ينفع اسكت عاد حصل بينا مشاكل وعلشان نحل المشاكل دى انا جوزتك لرحيم من ست سنين عمتك يوم فرحها تيجى فيها طلقه وهى في الكوشه حد فضل يلعب في دماغك والدك وفهمه ان احنا الى عملنا كدا ورجعت الميه لمجريه والطار تانى وعازين يقتلوا حد من اهلنا في الكوشه برضو 
رحمه: طيب هو مين الى بيحرض والدى يا جدى 
عبدالله: خالك يا رحمه خالك الى عايز الدنيا تخرب وياخد هو كل حاجه في البلد 
رحيم: انا مش فاهمه هياخد اي يعني 
عبدالله: حكم البلد الى مفبش غير علتنا احنا وخليفه الى بيتنافسوا عليه 
رحمه: بس خالى ازى انا هقول لوالدى 
عبدالله: مش هيصدقك يا رحمه هيفكر ان انا ضحكت عليكى علشان ينسا طاره بس وربي هى دى الحقيقه 
رحمه: انا مصدقاق يا جدى
عبدالله: لو انتى عايزه رحيم وريدين تكونوا مع بعض انا هروح واكلم جدك تانى يمكن قلبه يحن لبنت ابنه
رحمه: لا يا جدى متتعبش نفسك لو ربنا رايد بحاجه هتكون 
عبدالله: روحوا ناموا دلوقتي يا ولاد
في مكان تانى 
منصور: هتعمل اي يا خليفه 
خليفه: مش عارف يا منصور من يوم ما عملوا الى عملواه وهما عاملين حداد عن الجواز 
منصور: اوعا تسكت يا خليفه دول قتلوا اختك في الكوشه 
خليفه: دا لو اخر يوم في عمرى مش هسيب حق اختى 
منصوره: طول عمرك راجل يا خليفه... وانا علطول في ضهرك ومعاك
خليفه: منردلكش في حاجة وحشه
تانى يوم زيدان صحى ملقيش ورد جنبه بس سمع صوت من الحمام 
فتح ودخل لقيها بتسفرخ في الحوض 
زيدان بخضه: ورد في اي مالك.... دم
ورد: انا كويس 
زيدان: انتى بترجعى دم... 
ورد: عادى مفيش حاجه 
زيدان بعصبيه: اي هو الى عادى انا هاخدك عند الدكتور دلوقتي 
ورد: زيدان انا كويسه 
زيدان: خمس دقايق تكونى غيرتى ولا هغيرلك انا علشان نروح عند الدكتور 
تحت 
عبدالله قاعد بيشرب وماسك السبحه في ايده فتح عنيه لما حس بدخول حد
عبدالله: عبدالسلام بنفسه في بيتى 
عبدالسلام جد ورد
: جاى اشوف بت ولادى ولا ممنوع 
عبدالله: انت تنور في اى وقت... رحمه... رحمه 
رحمه طلعت من المطبخ
: ايوه يا جدى 
عبدالله: جدك جاى بشوفك 
رحمه قربت من عبدالسلام وباسة ايده 
: نورت يا جدى... اتفضل ادخل 
عبدالسلام دخل وقعد جنب عبدالله 
عبدالله: روحى اعملي لينا شاى يا رحمه وندهى رحيم
رحمه: حاضر 
رحمه دخلت المطبخ وعبدالله اتنهد
: مش هترجع الميه لمجريها يا عبدالسلام 
عبدالسلام: انت الى غدرت الاول يا عبدالله 
عبدالله: نفسي تفتح عنيك وتعرف مين الى هيغدر بيك حقيقي 
عبدالسلام: قصدك اي يا عبدالله 
عبدالله: مقصديش بس علشان انا عامل خاطر لنسب الى بينا بقولك خد بالك من اقرب الناس ليك يا عبدالسلام 
عبدالسلام: متعش فيها دور المظلوم البلد كلها عارفه انك انت الى غدرت الاول
عبدالله: والى يثبت ليك العكس ويرويك الحقيقة 
عبدالسلام: كل حاجه هترجع زي ما هى وهتاسف ليك قدم البلد كلها 
عبدالله: انا مش عايز اسفك انا عايز نبقا زى زمان 
رحمه: الشاى يا جدى
عبدالله: ندهتى رحيم يقعد مع جدك شويه 
رحمه: هياخد دش ونازل 
عبدالسلام: لا مفيش داعى انا ماشي اصلا... قرب من رحمه وحضنها.... مع السلامه يا بت ولادى 
رحمه: مع السلامه يا جدى
عبدالسلام بص لعبدالله
:اخرك شهرين علشان تثبت ان انت ملكش يد ولا سعتهت هدخل البيت وهطيح في الكل 
ومشي 
في عربية زيدان 
ورد بخوف: زيدان انا 
زيدان: انتى اي ها انتى تخرصي خالص ازى عارفه ومتقلقيش 
ورد: هتستفاد اي لو قلتلك يعني غير وجع القلب وبعدين انا كدا كدا ميته
زيدان: ورد متجنننيش الدكتور قال في امل وهترجعى تعيشي 
ورد حطت راسها على كتفه
: مش مشكله المهم انى معاك 
زيدان اتنهدت: كل دور بتضحكي عليا بالكلمتين دول 
ورد: انا مش بضحك عليك دى حقيقه على فكره 
زيدان: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتى... يلا وصلنا
ورد: هنزل هنا مش هروح بيت جدتى 
زيدان: انسي انك تسبينى اصلا بعد الكلام الى قاله الدكتور هتفضلي معاى وستى هجيبها هى كمان 
ورد بخوف: بس 
زيدان: هشش ولا كلمه الى اقوله يتنفذ 
ورد نزلة معاه وكان قاعد عبدالله في الحوش 
زيدان بقلق: في حاجه يا والدى 
عبدالله: روحى انتى يا ورد حضرى الغدا مع رحمه... وانت تعاله معاى المكتب 
ورد بستغراب: حاضر
زيدان دخل مع والده وبعدهم دخل رحيم
: امال فين الحج عبدالسلام 
زيدان: هو كان هنا
عبدالله: ومشي 
زيدان: كان جاي ليه مرنتش عليا ليه يا حج
عبدالله: هو كان جاي يشوف بت والده 
رحيم: بس 
عبدالله: لا قلي لو ما اثبتش ان مليش يد في الى حصل هيطيح في الكل
زيدان: يعني اي الكلام دا هو جاى يهددنا في بيتنا والله اروح اخلص على عليه وعلى عيلته كله 
عبدالله: اهدى يا زيدان بالعكس عبد السلام جاى وناوي صلح بس خايف من اهل البلد هتقله سبت حق اختك وانت عارف الناس تموت في الخراب
رحيم: طيب وننعمل اي 
عبدالله: عايزين طريقه نوقع بيها منصور ونوريهم انه سبب المشاكل كله 
زيدان: ودا ازى 
عبدالله: معرفش 
رحيم: اعمل فرح رحيم وتفق معاهم انهم هما ميضربشوش وسعتها لو منصور عايز يوقعها هيعمل زى ما عمل معاهم وهيضرب هو علشان احنا نمسك فيهم 
عبدالله: فكره حلوه برضو قلت اي يا زيدان
زيدان: وانا موافق السبوع الجاى الفرح
في المطبخ 
ورد: هو عمى عبدالله ماله باين كان فيه حاجه 
رحمه: جدى جه هنا وقله انه لو ماثبتش ان مش هو الى ضرب في فرح عمتى هيخد بطاره ومش هيستنا 
ورد: علشان كدا عمى قلقان... طيب هيعمل اي 
رحمه: معرفش بس يارب يلاقي طريقه 
ورد: يارب 
عبدالله طلع من المكتب 
: ورد كلمى جوزك طلع وعايزك فوق 
ورد بستغراب: حاضر 
ورد طلعت الاوضه بتاعتها هى وزيدان
ورد بستغراب: هو في اي 
زيدان: هنعمل فرحنا السبوع الجاى 
ورد: بس يعنى عيله عبدالسلام و 
زيدان اتنهد: ورد انا كدا كدا عايز اتجوزك قدام الكل علشان زهقة هنعمل الفرح السبوع الجاى والمفرضو بكره نروح لدكتور علشان نحدد معاد العمليه وهنعملها بعد الفرح 
ورد بخوف: ربنا يقدم الى فيه الخير 
تحت 
رحمه: هتعملوا اي 
رحيم: اممم هنعمل حاجه كدا ونشوف الدنيا وإن شاءلله خير 
رحمه: إن شآء الله خير
في مكان تانى 
خليفه: يعني اي هيجوزوا ولادهم بعد اسبوع ومش هناخد بطارنا يا والدى 
عبدالسلام: خليفه دا اخر كلام عندى 
منصور: بس ميصحش يا حج عبدالسلام البلد تقول علينا اي حريم ومقدرناش ناخد بطارنا 
عبدالسلام: دى حاجه متخصكش يا منصور دا طارى انا وابنى وناخده برحتنا 
خليفه: اي الكلام الى بتقوله دا يا والدى منصور طول عمره معانا 
عبدالسلام: وانا المره دى مش عايزه معانا 
خليفه: بس يا حج ا. 
منصور: خلاص يا خليفه الظاهر ان ابوك سمع لاعداه وشايف ان انا الى بوقعكم في بعض
خليفه: اي الكلام دا يا منصور انت واحد من العيله
منصور: سلام يا خليفه خليك ورا ابوك بقا خلى اهل البلد كلها تقول الحريم سابت حقها.... ومشي 
خليفه بعصبيه: سمعت يا حج 
عبدالسلام: شفت اكتر واحد واثق فيه قال اي عليك 
خليفه: خايف عليه من كلام الناس ودا الى هتقوله الناس فعلا
عبدالسلام: عايز ايه يا خليفه
خليفه: اخد بحق اختى وخرق قلبهم 
عبدالسلام: تاخد حق اختك من حرمه زيها وهما معندهم بنات
خليفه: مرات ابنهم 
عبدالسلام: بس انت كدا بتبقا عملت عداوه مع عيله تانيه 
خليفه: البلد كله عارفه ان اي حد هيدى بنته لناس دى هتموت 
عبدالسلام: خليفه روح شوف وراك اي وانا هخليك تاخد طارك من اتخن راجل فيهم 
خليفه: ازى 
عبدالسلام: انت عندك شغل في الاسكندريه بعد يومين روح 
خليفه: ماشي يا حج ماشي 
بر منصور ماشي يكلم نفسه 
: مش هسكت ومش هسيب تعبيبي سنين وسنين يروح على الفاضى وبما انك مش هتعمل حاجه يا حج عبد السلام هعمل انا وهخلى البلد كلها تخرب 
في بيت عبدالله 
زيدان: بقولك ايه يا رحمه ابقي خدى بالك من ورد هى نايمه فوق علشان عندى مشوار مهم 
رحمه: حاضر 
رحيم: رايحين فين
زيدان: مشوار كدا 
رحيم: متتاخرش علشان عايزين نروح كام مشوار بخصوص الفرح
زيدان: ماشي 
في مكان تانى 
زيدان: هااا يا دكتور عملة اي 
الدكتور: متقلقش يا زيدان بيه كله تمام وزى ما طلبت انا فهمتها ان هى احتمال كبير تموت وكدا ومبارح فهمة الى شغلين معاى الدنيا 
زيدان: اهم حاجه هى متعرفش حاجه يا دكتور اي حاجه تحصل بينى وبينك
الدكتور: متقلقش... انت ليه عملت كدا يا زيدان 
زيدان اتنهد: كنت غبي يا دكتور كان عندى مشاكله وعايز اتجوزه من غير ما اعمل فرح  وكنت عارف انى لو فهمتها انها هتروح منى هى الى هتقترح نتجوز في السر 
الدكتور: بس دا مش حل يا زيدان
زيدان: مش عارف كنت مفكر ان دا الصح المهم هى متعرفش 
الدكتور: متقلقش 
زيدان: بعد إذنك يا دكتور 
بليل الكل متجمع على العشاء 
عبدالله: عملت اي يا زيدان النهارده 
زيدان: ظبط وحجزت كل حاجه والدنيا تمام 
عبدالله: ورحيم يعزم اهل الفرح 
رحيم: اعتبره حصل 
عبدالله: كلى يا ورد مالك
ورد بتعب: مفيش يا عمى....... 
زيدان: قومى يا ورد مالك 
ورد قامت: دايخه شويه بس 
زيدان: تعالى معاى 
زيدان خدها وطلع فوق قعدها 
: في اي 
ورد: دايخه وعايزه استفرخ 
تلفون زيدان رن فصل وبصله 
: طيب قومى البسي هنروح لدكتور 
تلفونه رن تانى رد
زيدان: في اي
لدكتور: المدام حامل 
زيدان: اي 
الدكتور: لما خت عينة دم منها بصدفها طلبت منهم يعملوا ليها تحاليل وكتشفت انها حامل
زيدان بصدمه: ورد حامل 
الدكتور ابتسم: ايوه 
زيدان قفل مع الدكتور وميل يسجد لله 
: الحمدلله الحمدلله يارب اخيرا 
ورد بستغراب: في اي 
زيدان بفرحه: انتى حامل يا ورد حامل في ابنى 
ورد ضحكت بفرحه: انا 
زيدان حضنها: ايوه يا روحى انتى 
ورد عيطت في حضنه 
زيدان: في اي يا ورد مالك بتعيطى ليه 
ورد بدموع: علشان ابنك هيموت معاى يا زيدان
زيدان: هيموت ليه اي الكلام الى بتقوليه دا يا ورد
ورد: علشان انا مريضه يا زيدان والدكتور قال احتمال بسيط انى اخف وابنك هيموت معاى
زيدان: بطلى هبل ابنى مش هيموت ولا انتى انتى اصلا معندكيش حاجه 
ورد: زيدان استوعب الدكتور الى قال كدا بطل تهرب من الحقيقه 
زيدان: دى مش حقيقه انا الى خلية الدكتور يقلك كدا علشان نتجوز 
ورد: كداب 
زيدان: ورد... افهمى انا كنت عارف انك مستحيل توافقى نتجوز في السر والدى كان ضاغط عليا علشان متجوزش وانا كنت هموت لمتجوزتكيش علشان كدا انا طلبت من الدكتور يقلك كدا
ورد بعدم استوعاب: مش فاهمه 
زيدان: انتى معندكيش حاجه وانا الى طلبت من الدكتور يقول كدا 
ورد مسحت دموعها بهدوء وقاما تغير هدومها 
زيدان: ورد ورد اهدى
ورد: زيدان ابعد عنى احسن ليك 
زيدان: طيب انتى راحه فين دلوقتي الوقت اتاخر 
ورد: راجعه بيت ابويا
زيدان: طيب اهدى وانا هوصلك 
في اوضة رحيم نايم على السرير بتعب 
رحمه:  انت كويس 
رحيم: رجليا وجعانى من كتر الف بس 
رحمه: في مرهم كويس في المطبخ انزل اجبهولك 
رحيم ابتسم: تعالى يا رحمه 
رحمه قعدت جنبه وهو خدها في حضنه 
: عارفه يا رحمه كنت هضيع نعمه كبيره من ايدى شكرا جدا على وجودك 
رحمه بعض الخجل: وشكرا على وجودك كمان. 
رحيم: رحمه لو اهلك غصبوا عليكى علشان تطلقى هتوافقى
رحمه هزت راسها برفض ورحيم ضمها ليه 
عند زيدان وقف قدام بيت ورد
: ورد افهمى انا مكنش قصدى 
ورد: روح يا زيدان واياك تيجى وراى 
زيدان: ورد 
ورد بدموع: متخفش مش هوقف خطتك انت وعمى وهاجى الفرح. 
زيدان اتنهد بحزن ومشي 
جوه
جدت ورد: اهلا بالهانم الى مسألتش على ستها اول ما راحت لحبيب القلب... اي دا في اي يا ورد مالك
ورد بدموع: تعبانه يا جدتي كل دا يطلع من زيدان دا انا كانت روحى فيه والله لو قلي جواز فب السر من غير الحوار الى عمله انا ما كنت هرفض
جدت ورد: في انا مش فاهمه حاجه 
ورد اترمت في حضنه وحكتلها
جدت ورد: بس مكنتيش سبتيه كدا كنتوا المفروض قعدتوا وتفهمتوا 
ورد: نتفاهم على اي يا جدتى دا خان الثقه الى بينا 
جدت ورد: يمكن علشان هو راجل الموضوع كان صعب عليه انه يقلك نتجوز في السر 
ورد: مكنش عمل كدا برضو 
جدت ورد: قومى نامى دلوقتي يا حبيبتى و انا لما ييجى هربهولك 
ورد: لا انا خلاص مش عايزه تانى 
جدت ورد ضحكت: عليا يا بت دا روحك 
ورد مسحت دموعها
: اعمل اي يا جدتى هو الى كبرت والتربية على ايده 
جدت ورد: وهو برضو روحه فيكى ومش هسيبك زعلانه وهيرفع ازى يرضيكى 
ورد ابتسمت: انا مش هعرف اقسا عليه كتير اصلا 
جدت ورد: ما هى حنيتك دى الى موديانا ورا 
تانى يوم على الفطار 
عبدالله: امال فين مراتك يا زيدان 
زيدان اتنهد: زعلت امبارح ومشيت 
عبدالله: يعنى اي 
زيدان: هى هتيجى على الفرح إن شاءلله 
عبدالله: تعلالى على المكتب يا زيدان عايزك 
في بيت عبدالسلام 
جواد: سمعت الاخبار الى دايره في البلد يا بيه
عبدالسلام: خير يا جواد
جواد: البلد كلها بتقول انك ناوى اخلص على زيدان يوم فرحه 
عبدالسلام: ومين الى نشر الكلام دا يا جواد
جواد: هو يعنى يا بيه انا خايف اقولك متصدقنيش 
عبدالسلام: منصور خال العيال صح
جواد: ايوه يا بيه
عبدالسلام: الظاهر انى فضلت امشي ورا ثاراب طول عمرى... كمل بصوت عالى... عايزك تجيب احسن الرجاله عندك يا جواد وفرح زيدان يبقا كله متأمن فاهم
جواد: فاهم يا بيه
بعد مرور اسبوع زيدان و ورد في الكوشه والكل حاطط ايده على قلبه 
عبدالسلام وعبدالله قاعدين جنب بعض 
عبدالله: اظن مفيش حد بكره الخير ليك وليا غير منصور انا مخلى الدنيا كلها متراقبه لو مفكر يعمل حاجه الرجاله هتمسكه علطول وسعتها هيبقا اذ كان هو الى عامل كدا ولا لا 
عبدالسلام: و انا عرفت مين الى عمل كدا من غير اليله دى كلها 
عبدالله: ازى يعني و
قبل ما يكمل صوت عالى خلال الفرح كله بتقلب 
عبدالسلام بصوت عالى
: اوعوا يهرب منكم 
زيدان خد ورد ودخل جوه 
زيدان بلهفه: حصلك حاجه انتى كويسه 
ورد: متقلقش، عليا روح لعمى 
زيدان: خلى بالك منها يا رحمه وانت يا رحيم خليك معاهم 
رحيم: انا جاى معاك
زيدان: مينفعش نسيبهم لوحديهم 
في مكان تانى 
عبدالسلام: مسكتوه 
جواد: ايوه يا باشا وزى ما حضرتك قلت منصور 
الرجاله جات وهى ماسكه منصور ورمته تحت رجل عبدالله وعبدالسلام
: انت ازى تعمل كدا يا جحش انت مش عارف انت بتعمل اي و مع مين انا كبير البلد
عبدالسلام: لا يا منصور مش انت كبيره مين قال الكلام دا بقا انت الى ضربت نار على بنتى يوم فرحه
منصور: ضحك عليك وملا عقلك البلد كلها عارفه انه هو الى عمل كدا علشان ياخد بطاره 
عبدالله: الناس عارفه الى انت بتنشره وسطيهم مش الصح
عبدالسلام: بظبط زى ما قالك قد
منصور: عبدالسلام هو الى سلطنى اضرب نار النهارده كان عايز يغدر بيك وياخد حق بته 
خليفه: لا وكمان ليك عين تتكلم
منصور بخوف: خليفه
خليفه: ايوه خليفه الى فضلت تغفله 15 سنه وتكره في انسان طلع انضف منك مليون مره 
منصور: خليفه.. دول ضحكوا على ابوك انت هتصدقهم ولا اي 
خليفه: شفت ايوه هصدقهم... بص لوالده... سبهولى يا حج 
في الحظه دى دخل زيدان 
زيدان: انت كويس يا والدى 
عبدالله: بخير يا ابنى 
زيدان لمنصور: شفت أخرتها يا منصور... روح انت يا حج ومتشلش هم
عبدالله وعبدالسلام رجعوا البيت
عبدالله: رحمه اعملى شاى لجدك 
رحيم: حصل اي يا حج انت كويس 
عبدالسلام: متقلقش يا ابنى كله بخير
رحيم:الحمدلله امال فين زيدان
عبدالسلام: خليفه ابنى وزيدان بي هيعلموه الاب ويجوت
رحيم: الله وانا تفوتنى لحظه زى دى انا رايح ليهم 
عبدالله: ماشي يا ابنى 
رحيم مشي ورحمه طلعت بشاى 
: مبروك رجعكم يا جدى
عبد السلام: الحمدلله يا بت المهم انتى ناويه على اي انتى و رحيم
عبدالله: الى ضامنه رحيم ابنى مش هيطلق وقاله لخوه 
رحمه بخجل: وانا مش هطلق يا جدى 
عبدالسلام: كدا نقدر نقول مبروك يا ابو نسب
رحمه: انا هطلع اطمن ورد علشان هى على أعصابه 
بعد وقت رحيم وزيدان رجعوا 
زيدان دخل اوضته وهو مستعد لخناقه طويله عريضه لقي ورد قاعده قاعد جنبها
: الحلو مكشر ليه 
ورد: انا مخصماك على فكره 
زيدان: احنا مش كبرنا على الكلام دا طيب 
ورد: لا برضو 
زيدان: طيب والله بحبك
ورد: وانا بكرهك
زيدان: بعت يجيبوا جدتى زمانه في الطريق
ورد: حلو هروح ابات معاها النهارده 
زيدان مسكها بعصبيه: تباتى عند مين يا روح امك دت النهارده اول يوم هنام وانا مش حاسس بالذنب
ورد: عيب متجبش سيرت امى
زيدان بنفزه: اتخمدى 
ورد نامت وهى كاتمه ضحكته وزيدان قاعد على السرير زعلان انه مقدرش يصلحها ورد قامت وحضنته 
: مقدرش يا حبيبي ازعل منك يوم
زيدان: ايوه كدا هى دى حبييتي الى اعرفها 
في اوضة رحيم رحمه عامله عشا رومانسي ولابسه فستان حلو 
: الله الله على الجمال اي الحلاوه دى 
رحمه بخجل: عجبك 
رحيم: يجنن يا عيونى 
رحمه: طيب تعاله ناكل
رحيم: طيب ما نأجل الاكل في حاحات اهم
رحمه: رحيم انا هموت من الجوع مت صباح ربنا وانا مقلتش حاجه من الخوف والقلق 
رحيم قرب وخضنه
: ليه يا حبيبتي متخفيش 
رحمه: رحيم انا بحب حنيتك دى اوى 
رحيم: وانا بحب البكت كامل على بعضه... تمت بحمد الله

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-