رواية جوازة غير مرضية بها من الفصل الاول للاخير بقلم نور

رواية جوازة غير مرضية بها من الفصل الاول للاخير بقلم نور


رواية جوازة غير مرضية بها من الفصل الاول للاخير هى رواية من كتابة نور رواية جوازة غير مرضية بها من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية جوازة غير مرضية بها من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية جوازة غير مرضية بها من الفصل الاول للاخير
رواية جوازة غير مرضية بها بقلم نور

رواية جوازة غير مرضية بها من الفصل الاول للاخير

- بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
كانت الجمله إلى اى بنت بتتمنا تسمعها وتبقى هتموت من الفرحه بس هى كانت لابسه الاسود والحزن هو الى ظاهر على وشها .. اتجوزت واحد متعرفوش ولا هو يعرفها مشفتوش غير مرتين وكانت دى المره التانيه، وقف رجل فى أواخر العشرينات من عمره يافع وقال
- يلا
- يلا على فين
- البيت
- بيت!!
قالتها بتعجب بس هو مردش عليها مشي وهو بيسبقها، كان وكأنه عزاء على الجميع محدش حتى باركلها كان شاهدين والشيخ وهى وهو بس، فشعرت وكأن ظهرها محنى من وحدتها فمن كان خلفها قد رحل وها هى أصبحت بمفردها فى هذه الحياه الظالمه
 نزلت وكان فى عربيتين واحده بتاعته والتانيه بتاعت حراسه إلى كانو فتحنلها الباب زى الاميره
ركبت معاه ومشيو بصت وراها على بيتها وجعها قلبها من كتر حزنها خفضت رأسها من دموعها إلى بتسبقتها وبتحاول تكتمها بصلها وهى تجمع قبضه يدها الصغيره تتمالك نفسها نظر لملامح وجهها لكن لم يتحدث ونظر أمامه بلا مبالاه
(صلى على سيدنا محمد ❤️)
وصلو جت تنزل لقت الحارس فتحلها الباب مكنتش متعوده على ده، بس لما نزلت بصت على الفيلا إلى قدامها
- هتعيشي هنا
قال ذلك وهو يقف بجانبها بس هى مكنتش مهتمه ودخلت معاه
- ياسين بيه حمدلله على السلامه
قال البواب ده وهو بيقرب منهم بس استغرب لما شافها معاه لاحظ ياسين نظراته فقال
- خليهم يجيبو الشنط من العربيه ويطلعوها على فوق يا عم عثمان
مردش عليه وهو لسا بيبصلها توترت الفتاه من نظراته قال ياسين بحده
- عثماان
فاق وقال بخوف - اهيه .. ايوه يا بيه
- روح اعمل إلى قولتلك عليه
- ح .. حاضر
بص عليها تانى ومن شكلها بعدين مشى وهو بيقول
- تعالى
بصتله وراحت وراه طلع على السلم وهى وراه قال
- البيت تحت امرك بالخدم .. عوزتى حاجه وانا مش موجود اطلبيها منهم مش هيتأخرو
كانت ساكته ومبتردش بس قالت - اوضتى
- البيت قدامك .. اختارى الاوضه إلى عيزاها وقولليلهم يحضروهالك ... معادا الجناح الغربى
بصتله وقالت - جناح غربى !! اشمعنا
مردش عليها بس وقف عن المشي ولف وبصلها وقال
- مبحبش الاساله وإن كانت تخصنى
نظرت له من بروده الغريب فى عيناه مشي بجمود وسابها
مشيت فى البيت وراحت لأوضه لما لقت فيها بلكونه دخلت وقفت فيها شويه وهى بتشم هوا بس دمعه سالت من عينها وهى بتقول
- وحشتنى اوى يبابا
بتفكر قبل يومين ازاى حياتها انقلبت ١٨٠ درجه
                              F
- باباااااااااااااا
دخلت الى منزلها وهى تركض ممسكه بورقه بيضاء كان والدها قاعد على الكنبه يقرأ صحيفه اليوم مع كوب شاى انتفض من صوتها
- باباااا انت فين
كانت تصرخ بأعلى صوتها واول ما شافته ركضت قال بقلق
- ف اى يا فريده
قفزت عليه فتألم وقال - ضهرى اتقطم
بعدت عنه بسرعه بخوف وقالت - بابا انت كويس
- قولتلك ميت مره لما تيجى تهجمى عليا اهجمى براحه
جزت على شفتاها بحرج وقالت بتذمر - وانا إلى جايه افرحك
- ها يستى فى اى
- أما تصالحنى الاول ابقا اقولك
تبسم بهدوء قرب وقبلها من خدها فابتسمت وعاد سرورها قال
- قوليلى بقا
- امم ماشي .. بص كده
اداته الورقه استغرب حط الجرنال جنبه واتعدل وهو بيقرأ واتفجأ جدا لما كانت ورقه شهادتها يصلها بشده اومأت له وهى تصرخ وتقول
- جبت ٨٥٪ ..
ضمت زراعيها وقالت - اى رأيك يا استاذ يعقوب عشان متستقلش ببنتك
ضمها بقوه إليه لشده فرحته وصرخ وهو يقول
- مش تقولى من الأول
تعالت صوت ضحكاتها وهو يداعبها من شده سعادتهم لكن وجدته توقف وتعب ظهر على وشه قالت
- بابا مالك
تنهد وهو يأخذ أنفاسه ويقول - ماليش
نظرت له بشك وقالت - انت بتعمل كده عشان متجبليش هديه 
ضحك يعقوب من قلبه وقال - اطلبى وأنا احقق ..عايزه لاب توب
- أمم لا
- عربيه ؟!
- لا بردو
- امال
قربت منه وقالت - عايزه ورده
بصتله برقه وكملت بلطافه - ورده حمرا
سكت يعقوب من بساطتها ابتسم وقال - بس كده انا اجبلك جنينه بحالها
غمزت له وهى تقول بمرح - يا جامد
- مستقليه بابوكى طب أنا لو معملتش كده ليكى هعمل لمين
امسك وجهها بحنان وقال - انتى فى كفه والعالم ده فى كفه
مسكت يده وهى تقبلها وتقول - ربنا يخليك ليا ..
وضعت يدها حول كتفها وقالت - مش يلا بقا عشان نحضر الأكل عشان أنا جعانه مو.ت
- عاملك حتة صينيه بطاطس هتاكلى صوابعك وراها
- يا سيدى الشيف الشربينى معايا
ضحك عليها بادلته الضحك والبسمه تملأ وجوهم
                                       B
اتجمعت الدموع فى عينها وقالت - معرفش لى عملت كده بس انا واثقه فيك عشان كده وافقت ابقا هنا دلوقتى ..مع راجل معرفوش ولا شفته قبل كده .. احساس الخوف منه وعدم الامان من الحياه الى هعيشها .. هكمل هنا ازاى
- مدام
فاقت لما سمعت صوت الخدامه من وراها لفتلها وقالت
- نعم
- جايه اساعدك .. تحبى نحطلك هدومك فى الاوضه دى
- اه
- تمام
دخلت شنطتها فتحتها فريده قالت - ثانيه هاخد هدوم عشان اغير
- اساعدك !!
- لا شكرا أنا هعرف .. فين الحمام
- هناك
- شكرا
 مشيت عشان تغير هدومها دخلت الحمام 
                                              ***
فى مكان تانى قال راجل بغضب - انت بتقول اى يعنى مفيش حد فى البيت امال البت فين
- والله يباشا ما لقيت حد باين انها مشيت
- مشيت راحت فين
تحدث رجل آخر وقال - أهدى يا مدحت هنلاقيها هى ملهاش حد وإلى كان بيحميها اهو راح
تدخلت امرأه وهى تضع كوب عصير وتقول - بظبط كده بعدين دى حته عيله تلاقيها هنا ولا هنا
جاء رجل آخر وقال - لسا قافل التلفون مع واحد بعته يسأل الجيران عليها
قال مدحت - وقالك ايه
- بيقولوا انهم مشافوهاش من بعد العزا بس فى رجاله كانت واقفه عند البيت وشافوها بتخرج مع واحد 
قالت المرأه بصدمه - البت هتجرى على حل شعرها
قال مدحت بحده - اسكتى خالص
لوت فمها بضيق بينما قال مدحت بتفكير - يطلع مين ده
                                             ***
فى الحمام كان ياسين تحت المياه التى تدفق وهو أسفلها بيفوق نفسه من الأحداث الذى حدث بتلك السرعه
خرج من الكابينه وقف أمام المرايا وقطرات المياه تسيل على جسده بعضلاته البارزه
- أنا عملت اى
رفع أعينه إلى نفسه بجحود وقسوه وقال
- هندمك
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
وقف قدام  المرايا وقطرات المياه تسيل على جسده العارى بعضلاته البارزه وقال - أنا عملت اى
رفع عينه وهو بيبص لنفسه بجحود سمع صوت طرقات على الباب آفاق، قال الخادم - ياسين بيه الغدا جاهز
- امشي انت
- حاضر
تنهد لبس ونزل قعد على السفره بس افتكر فريده جه الخدم وحطوله الأكل قال
- هى فين
بصتله الخادمه وعرفت قصده قالت - فى اوضتها بعتلها منى تجبها
مردش أخذ السكين والشوكوه وهو يقطع اللحم ويأكل بطريقه راقيه، جت منى نظر إليها ياسين فقالت
- قالتلى مش عايزه تاكل
سكت ياسين بهدوء ومتكلمش وكمل أكل وأنه ميضغطتش عليها بحكم الظروف إلى هى فيها
                                              ***
كانت فريده فى اوضتها مع الخادمه التى تدعى منى قالت
- انتى تقربى لياسين بيه
بصت لها فريده وسكتت فهى لا تأتى بسيره الزواج قالت
- قرايب من بعيد
اومأت منى بتفهم قالت فريده - فين الجناح الغربى
وقعت الهدوم من ايد منى اول ما سمعت الاسم ده بصتلها فريده من حركتها ابتسمت وقالت
- بتسألى ليه
- عشان قالى مقربش منه فكون واخده بالى
- هو مش هنا يعنى انتى بعيده عنه الا بقا لو روحتيله
- ازاى؟!
سكتت شويه بعدين قالت - اقصد أنه فى الدور إلى فوق وده محدش بيطلعه غير ياسين بيه
- حتى انتو
- وهتبقى معانا هو محذر على الكل
استغربت فريده بس سكتت وهى مش مهتمه قامت منى وهى بتقول
- اسيب حضرتك تستريحى 
خرجت وسبتها لوحدها تنهدت فريده وقعدت على السرير
                                              ***
فى الليل كان ياسين فى اوضته يضع يده فى بنطاله ويتذكر فريده ، راح وقف فى البلكونه وبص على اوضتها رجع بذاكرته للوراء لاول مره شافها فيها كيف كانت مبهجه وكيف اصبحت الآن
                                   F
كان ياسين فى سيارته يتحدث فى الهاتف
- دير الشركه هناك ولو حصل حاجه بلغنى
- هتطول
- قولتلك ده واجب بقضيه وهرجع
وقفت العربيه لما وصلو خلص مكالمته ونزل كان واقف قدام بيت كبير
- خليكو هنا
قالها لحراسه عشان مينفعش يدخلو معاه، دخلوكان ناس متجمعه وبيملأه الضجيج وفرحه وكأنه احتفال
كانت فى بنات بتجرى واحده اتخبطت فيه جامد فوقعت سماعته الذى فى اذنه
- أنا اسفه مكنتش اقصد
قالتها الفتاه بحرج بصلها ياسين شعرها الأسود عيناها البنيه كثيفه الرموش ملامح وجهها، نزلت خدت السماعه قالت
- اسفه
كان ينظر إليها فقط نادت عليها فتاه بصوت مرتفع
- فرريده 
فركضت اليهم وتركته لف وبصلها وهى بتلعب مع الفتيات كانو فى مثل عمرها ويضحكون والبسمه الذى لآخر ثغرها وقهقتها الانوثيه
- ياسين
بص للصوت وكان يعقوب الذى اقترب منه ابتسم وصافحه بعناق رحب وقال
- السفر كان طويل عليك
- المهم انى جيت
ابتسم وهو يربت عليه ويقول - معاك حق .. عارف انك وقتك غالى عندك، فقولت انك مش هتيجى
- معقول بعد أما كلمتنى مجيش ... انت ليك فضل كبير عليا
- متقولش كدا انت زى ابنى
ابتسم له بهدوء أخذه وهو يقول - حفله عاملها بمناسبه نجاح بنتى ... فى ناس عايزه تتعرف عليك
قربو من رجال كانو يمسكون كؤوس العصير ويتحدثون قرب منهم يعقوب وقال
- العيله
التفت كل منهم ونظرو إلى ياسين وهيأته قال يعقوب
- ياسين جابر الخولى .. من ضيوفى المهمين
مد يده أحدهم وقال - اعرفه صاحب شركات الهندسه المدنيه .. أنا مدحت اخو يعقوب
مد يده وهو يبادله السلام ويقول - اتشرفت
قال يعقوب - اخويا الكبير وده اشرف وابنه إيهاب
نظر ياسين إلى إيهاب الذى كان يطالعه لم يهتم به، رن هاتف يعقوب فقال
- عن اذنكو خمس دقايق وراجع .. البيت بيتك يا ياسين
اومأ له ذهب ليرد على هاتفه قال
- جهز ولا لسا
- بنعتذر لحضرتك بس احنا دورنا وملقناش
- يعنى اى امال أنا مكلمكو من امبارح ليه معرفتوش ندلرو ورده واحده ع الاقل
- قولنا لحضرتك أن ده مش الموسم بتاعه وتقدر تشترى نوع ورد غيرو
سكت يعقوب شويه وهو بيفتكر فريده وهى تقول " عايزه ورده .. ورده حمرا "
- أنا هجيبه بنفسي
قفل التلفون وخرج وهو يترك المعازيم وأقاربه فى اضواء البهجه خد عربيته ومشي وهو حالف أنه ميرجعش من غير الزهور الى هيا عوزاها
كان ياسين واقف سمع صوت بص وكان ذاتها الفتاه التى تدعى فريده واصدمت به قربت منهم قالت
- عمو هو بابا مش معاكو
قال أشرف - جاتله مكالمه
نادت عليها امرأه قرب منها وقالت - يلا يا فريده سيبا بنت عمك
قال مدحت - روحى معاهم يلا
ابتسمت لهم واستأذنت وهى تذهب معها، طالعها ياسين من تحدثها معهم ويتساءل من تكون
جه واحد وهمس لمدحت فى اذنه بشيء اومأ له وذهب، مر الوقت وكان الجميع مستغرب من غياب يعقوب المفاجأ، بدأ الجميع يغادر معلنا انتهاء الحفل قال مدحت
- برن عليه مبيردش
قال أشرف - مقالش هو رايح فين
كانت فريده صامته وقلقه تجلس مع اعمامها وزوجاتهم واولادهم وهى وحيده رن هاتف اشرف رد عليه وتبدلت ملامحه نظرو إليه وقفت فريده لينظر لها ويقول
- مستشفى ايه 
                                        B
كان بيفتكر اليوم ده وهو واقف حاطط أيده فى جيبه، رن تلفونه رد عليه قال
- فى ايميل بعتهولك بخصوص الشركه
- هفتح اشوفه
- انت لسا مرجعتش من السفريه
- فى حاجه يا أنور
- كنت بسال راجع الشركه امتى .. الشغل واقف عليك
- خليكو ماسكينها لحد ما ارجع
- مالك
- امورى متلغبطه شويه
- خلاص ماشي متقلقش سبها علينا
- واثق فيكو
قفل وهو بيتنهد وبيدخل اوضته 
فى اليوم التانى كان ياسين جالس مع المحامى الخاص به قال
- كنت جاى اعرفك أنك يعتبر المسؤل عن الانسه فريده يعقوب من بعد والدها وبقا ليك الحق تدير شؤونها الماليه بما أن سنها القانونى مينفعش
اداه ورقه وقال - لازم تكون عارف حاجه زى دى قبل أما يبدأو فى الورث
قال ياسين وهو بيقرأ الورق - محدش يعرف انها مراتى غيرك لانك كنت شاهد على العقد
- بس مفيش حاجه بتسخبا
- وانا كان شرطى أن محدش يعرف
سكت المحامى تنهد وقال - ياسين بيه احنا محترمين قرارك ومحدش قال إن الحوار هيخرج برا بس لو حصل اى حاجه فأنت قانونا زوجها
- عارف وقتها نبقى نقدر نعلن بس حاليا ياريت الموضوع يفضل مبينا
- إلى حضرتك تشوفه
وقف وهو يسلم عليه ويقول - اجى لحضرتك وقت تانى
ثم غادر وتركه نظر ياسين إلى الورقه وإسم فريده الذى أصبح على إسمه، خرج 
للفطور قعد بمفرده ويأكل جت الخادمه وقالت
- مش راضيه تيجى
توقف عن مضغ الطعام ترك ياسين السكين وقال ببرود - اندهالى
ترددت بس الخادمه الأخرى أشارت لها أن تذهب فذهبت سريعا إليها عادت إلى فريده التى تركتها فى غرفتها قالت
- مدام
سمعت فريده صوتها فتحت الباب قالت - نعم
- ياسين بيه عايزك تحت
- بس انا قلت مش عايزه اكل
- معرفش بس حضرته قالى اندهلك
سكتت فريده شويه بعدين خرجت عشان متتسببش مشاكل لشغل البنت، نزلت ورأت ياسين جالس ياكل بهدوئه المعتاد مثل ملامح وجهه قالت
- نعم
- قربى
بصتله شويه قربت منه فقال دون أن ينظر إليها - اعقدى
- بس انا مش عايزه اكل
- محدش طلب منك تاكلى أنا بقولك اعقدى
سكتت تنهدت قعدت رفع أعينه إليها ورأى ملابسها السوداء الذى لم تتبدل قال
- لسا مغيرتيش لبسك
نظرت لنفسها وقالت - هو ده لبسي ملحقتش الم هدومى جبت إلى هستخدمهم بس
اومأ بتفهم ثم قال - قالولى انك مخرجايش من اوضتك من امبارح
- بحب أعقد لوحدى مستريحه كده
- وده إلى انا عايزه
قالها بتلقائيه نظرت له قال - المحامى كان هنا وعايز يقابلك بخصوص الورث
- مش فارق معايا
يصلها ياسين لم يهتم وقال - كلى
- قولت لحضرتك انى مش عاوزه
- وانا بقولك كلى
قالها وهو ينظر لها فهى لم تأكل منذ يومين ويعرف ذلك، نظرت له بصمت وهى فى حالتها العاديه عنيده لكنها ليس على ما يرام للجدال، فكلت بصمت ومكنش ياسين بيبصلها عشان متضايقش مسح فمه ثم وقف وأشار على طبقها وقال
- ما تقوميش غير ما تخلصى اكلك
بصتله مشي وسابها تنهدت نظرت إلى الطعام وهى تأكل سابت المعلقه والأكل فى بوقها مش عارفه تبلع
سالت دمعه من عينها وهى حاسه بغصه فى حلقها حطت أيدها على عينها وهى تجز على شفتاها، كان ياسين واقف وشايفها وهى بتعيط
قربت منى منها وقالت - انتى كويسه
اومأت فريده برأسها إيجابا وهى بتبعد أيدها قالت
- أنا بس متعودتش اكل لوحدى .. كان بابا دايما بياكل معايا عشان محسش بالوحده .. دلوقتى عرفتها من تانى
- وهو والدك فين
مردتش فريده بس دموعها نزلت، زعلت منى عليها قربت منها وربتت عليها قالت
- أنا اسفه مكنتش اعرف
كان ياسين لسا واقف اضايق من نفسه وهو شايفها بتعيط بسببه عشان فكرها بموت ابوها ووحدتها من بعده، مشي بلا مبالاه
قامت فريده وراحت على اوضتها ومكلتش 
                                             ***
فى مكان آخر قال أشرف - لسا قافل مع المحامى بيقول أن اجرائات الورث هتطول
قال إيهاب - فريده .. معرفتوش هى فين
قال أشرف - انا حاسس ان المحامى يعرف مكانها ومخبى
قال إيهاب - وهو هيخبى ليه .. مش ممكن تكون عند قرايب والدتها
- نسيت أنهم مش موجودين و معندهاش حد غيرنا
سكت ايهاب بضيق وهو قلق عليها نظرو إلى مدحت الى كان مبيكلمش ماسك تلفونه وبيقلب فيه
قال أشرف - اى يا مدحت مش هنتكلم ولا هناكل فى نفسنا كدا كتير
قال إيهاب - بتفكر فى اي ياعمى
وقف مدحت وعيناه معلقه على هاتفه قال - بس يعقوب كان لى معارف كتير
قال أشرف - مهما معارفينا احنا كمان .. انت بترمى لى ايه
ظهر شاشه هاتفه لهم نظرو إليه بشده ليقول
- ياسين جابر الخولى
وكان فاتح الصفحه الرسميه الخاصه بياسين وهى دى إلى كان بيقلب فيها وصورته هى الذى كانت معروضه ليهم
                                               ***
فى الليل خرجت فريده من اوضتها مكنش حد صاحى والبيت ضلمه مفهوش حس وكأنه بيت اشباح
كانت ماسكه تلفونها بتنور بيه، بصت حواليها اتخبطت فى كمود كان التمثال هيقع فمسكته سريعا، بصت لشكله وتلك التماثيل بعدت عنه فهى تخاف من تلك الأشياء
 كان ياسين بيشتغل فى مكتبه وحاطط سماعه فى ودنه وبيتكلم باللغه الانجليزيه سمع صوت من برا فتوقف لوهله وهو مستغرب فلا يوجد احد صاحى غيره
خرج شاف ضوء منبعث راح ناحيته 
كانت بتمشي زحاسه أنها هتقع بسبب انعدام الؤويه، حسست على الحيطه لحد ما لقت الازرار وادت النور تنهدت بارتياح ولفت لتنصدم برؤيه ياسين فى وجهها
ارتعبت وكادت أن تقع لفزعها لكنه امسكها والتقط الهاتف الذى كاد أن يصل الارض ويتهشش
نظرت له والهاتف وكيف التقطه بهذه المهاره، رفع أعينه إليها وقال ببرود
- كنتى بتعملى اى
- أنا..
قالتها بارتباك لكن ما أن التقت عيناهم حتى خاضت بهما لاحظت يده الملتفه حول خصرها وقربه منهم اتعدلت وهى بتبعد عنه
اتعدل ياسين مدت يدها وقالت - التلفون
ادهالهو فشكرته وكان مستمر ايجابتها قال- اى إلى مصحيكى لحد دلوقتى وكنتى راحه فين
- بدور على المطبخ
- بس المطبخ مش من هنا
نظرت له وإلى المكان وجدت سلم يقود للأعلى وأنه فى الجهه الغربيه قالت
- معرفش المكان هنا دى اول مره أخرج
سكت ياسين وهو بيبصلها بشك قال - تعالى
نظرت له ذهب فتبعته بس بصت على السلم وعرفت أنه بيودى لفوق المكان إلى مبيخليش حد يقربله استغربت بس مهتمتش
دخلت المطبخ وكان كبير فتحلها النور قال
- عايزه حاجه من هنا
سكتت شويه استغرب من سكوتها قالت بحرج - جعانه
تفجأ ياسين وقال - مكلتيش ليه .. مطلعلوكيش الأكل
- لا بس انا إلى قولتلهم مش عايزه
فهم ياسين أنها كانت صاحيه من جوعها عشان مبتاكلش غير أن الصبح مكلتش حاجه قال
- هخليهم يعملو اكل
نظرت له أخذ الجهاز وكان هيرن عليهم لكنها أوقفته وقالت
- لا بلاش
استغرب وقال - مش عايزه تاكلى
- اه بس هما نايمين بلاش تصحيهم بسببى
- ده شغلهم
- وهما مقصروش أنا إلى رفضت
كان حيران من هذه الفتاه رجع الجهاز وقال
- وانتى بتعرفى تطبخى ؟!
- اه
سكتت وهو بيبصلها بعدين مشي منغير اهتمام وسابها لوحدها، بصتله تنهدت وهى تقول
- أنا هعمل اكل ازاى دلوقتى
افتكرت والدها وهو يعد الطعام لها ويأكلها هى فقط كانت تساعده لكن لا تستطيع الطبخ بمفردها فهو كان يدللها كثيراً
دمعت عينها عشان متعيكش، خدت نفسها وهى بتفكر هتعمل اى افتكرت اليوتيوب شغلت فديو وهى بتعمل
كانت بدور على المكونات وهى محتاسه ومش عارفه تظبط المقادير زى الفديو
وقفت وقفلت التلفون بقلة حيله لما ملقتش فائده وأنها بتهبد
- اغسلى ايدك وتعالى كلى
رفعت وجهها الى الصوت شافت ياسين واقف عند الباب وشافت شنطه فى أيده وكأنه طلب الطعام من أجلها
كان ياسين واقف فى المطبخ ويشرب فنجان القهوه وينظر لها وهى تأكل كان باين عليها الجوع
- مش هتاكل
قالتها فريده بتساؤل فقال - مش عاوز
- كل ده ليا .. يبقى اكيد هيفيض أنا مباكلش الكميه دى
- كلى وإلى يفيض سبيه
نظرت له وهو يشرف من فنجان القهوه ويقف معها كملت أكلها رجع وبصلها وأنه كويس أنه طلب اكل ليها فهو لم يكن ليتركها جائعه وكان واقف لكى لا يجعلها تشعر بالوحده لتكمل طعامها ولا تتركه مثل الصباح .. وقوفه لأجلها فقط
- انت مين
يصلها من الى قالته رفعت وجهها وقالت - مشفتكش قبل كده غير فى اليوم ده وبابا محكاليش عنك قبل كده .. اتفجأت من قرابتك منه فى لحظتها
- ممكن مجاش وقت مناسب
- ممكن
وقفت فريده بعد أما كلت وشبعت نظرت إلى ياسين وهو واقف قالت
- شكرا
نظر لها وأنها تشكره مشيت كانت بتحط الكيس فى السله انتهى ياسين من فنجانه راح وحطه على الحوض لفت فريده وبتشوف ياسين فى وشها فتلتقى عيناهم
كان زراعه محاوطها وهو يضع الفنجان وينظر لملامحها المنطفأه عيناها الذابله
نزلت عينه على شفايفها الورديه قرب منها و .... يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
لفت فريده بتشوف ياسين فى وشها وهو محاوطها بدراعه مبين الرخامه اتوترت، نظر لملامحها المنطفأه عيناها الذابله نزلت عينه على شفايفها، اضايقت من نظرته وكانت لسا هتزقه بس لقته بيحط الفنجان وبيبعد عنها ويقول
- بعد كده ابقى كلى .. الاكل ملهوش دعوه بالحزن
بصتله من الى قاله فهل علم أنه لفرط حزنها على والدها شهيتها مقفوله، مشي وهو بيسبها بس وقفته وقالت
- انت لى وافقت تتجوزنى
سكت قربت منه وقالت - أنا وافقت عشان ارضى بابا واحققله إلى عايزه قبل أما يتوفى .. أما أنت..
قاطعها وهو يقول - دين
بصله باستغراب وقالت - دين وبرده
- عايز تفهمنى انك اتنازلت عن عزوبيتك واتجوزتنى لمجرد دين
لف وهو ينظر إليها ويقول بجديه - والدك لى جمايل كتير عليا .. كان ده اول طلب يطلبه منى وانا كان نفسي ارد جميله من جميله .. انتى امانه وانا بوفيها
قال ذلك وهو يذهب ويتركها تطالعه بصمت
بيقف ياسين برا وهو بيشم هو وبيفتكر ذلك اليوم حين أتاه اتصال من يعقوب يطلب رؤيته ومعرفته بالحادث الذى افتعله
                                  F
 دخل الأوضه إلى فى المستشفى شاف يعقوب الذى كان مشوه اثر الحادث واضلعه المتكسره
اداره وجهه ببطئ وهو بيبصله لما لاحظ وجوده، شال القناع إلى بيتنفس بيه منعته الممرضه لكنه لم يستمع لها أشار لياسين وهو يقول
- تعالى يا ياسين
قرب منه وهو يجلس وينظر له ويقول - حطه تانى ملوش داعى تتكلم دلوقتى
- لازم اتكلم وإلا مكنتش خليتك تيجى
استغرب نظر له وقال - ازاى عملت الحادثه دى
- قدر ربنا معنديش اعتراض عليه
سكت ياسين وهو ينظر له وحزين عليه، مد يده إليها وهو يقول
- عايز اطلب منك طلب
قرب منه ياسين وهو يقول - اتفضل
- اتجوز بنتى
نظر له ياسين بشده ولا يستوعب ما قاله
 - خليك معاها من بعدى احميها منهم
- هما مين
- اخواتى
اتصدم فهل يخشي من اخواته قال - بس دى عيلتها
- أبعدها عنهم
 - عارف انها هتبقى فى امان معاك
مكنش عارف يقولاى وما يطلبه منه فهذا جواز تنهد وقال
- استريح بكرا تقوم بالسلامه ومش هيبقى ليه داعى كلامك ده
نفى وهو يقول - كلامى دلوقتى المهم عشان لو مقومتش
شعر ياسين بالحزن ويتمالك قال بهدوء
 - ممكن اخليها معايا فى حمايتى بردو منغير ما اتجوزها محدش هيأذيها
- انا عارف بس مش عاوز الوضع يبقى فيه حاجه غلط ..
نظر له واردف - اكتب عليها عشان ابقا مطمن وهى معاك 
سكت ياسين إلى أن قال - حاضر
تبسم بإمتنان وربت على يده نظر إلى الممرضه وقال
- فريده
نظر له ياسين من ذلك الاسم قالت الممرضه - حاضر هجبها لحضرتك
خرجت ورجعت واتفجأ ياسين برؤيتها مجددا هل هذه ابنته صاحبة الحفل، كانت دموعها تسيل ومناخيرها حمراء من البكى والخوف قربت من يعقوب قالت
- بابا انت كويس
- كويس انك مروحتيش
سالت دموع من عينها وقالت - اروح ازاى وانت مش معايا .. يلا قوم نرجع البيت
قالتها وهى تمسك يده فقبض عليها وقال - فريده
وقفت ونظرت له شاف حزنها وخوفها زعل لكن تمالك وقال
- لو قولتلك على حاجه تعمليها عشانى
مسحت دموعها وقالت - اكيد
- اتجوزى ياسين
بصتله بصدمه كبيره تحتلها والكلام علق فى حلقها وقالت - ياسين مين
اداره وجهه ناحيه ياسين الذى كان يقف بعيدا ليتركهم نظرت له وهى تحاول تذكره نظرت إلى والدها بشده فهى لا تعرفه
- موافقه
- بابا أنا صغيره اتجوز ازاى أنا معرفوش
مسكت أيده وقالت - ثم انت بتقول كده لى .. انت مش هتسبنى مش كده
- فريده..
- قول انك مش هتسبنى
- مش هسيبك
قالها بتعب ليرضيها نظرت له بقلق وقالت - بابا
- انتى يتثقى فيا .. وانى بعمل كده عشانك
- بس يبابا ده جواز
- وافقى عشانى
صمتت وهى حزينه لكن ليس بيدها شيء اومأت له فارتاح يعقوب قال
- المحامى زمانه جاى
نظر له الاثنان بتفجأ فهل بهذه السرعه
- هيكتب العقد عشان اكون حاضره
نظرت فريده إلى والدها من حملته ودموع تسيل من عيناها بخوف
جه المحامى وكان معاه المأذون جلسو ليبشارو فى عقد القران والصمت ه
يحتل الجلسه
ليضع ياسين يده بيد يعقوب وهو يقول مع الشيخ بينما فريده منطفأه تخفض عيناها المدمعه وتسمع كلامهم بصمت لا يسعها التحدث مستسلمه لهذا الزواج بخضوع تام
لتعطى موافقتها على ذلك الرجل الذى لا تعرفه ليتم عقد القران ، امسك يعقوب يدها ويدرك كم هى حزينه منه قال
- متزعليش منى
- مش زعلانه
تبسم لها بهدوء وهو ينظر لياسين ويشعر بلأطمئنان عليها اخيرا ويخلد لنوم الابدى،نظرت له فريده اغمض ياسين عيناه بحزن
- بابا
سالت دموع من عيناها وهى فى صدمته لترمى رأسها عليه عليه وهى تعانقه وتقول
- متسبنيش .. ارجوك
نشجت وهى تبكى قهرا والحزن يملأ اركان الغرفه
                                     B
 كانت فريده قاعده على السرير تضم قميص والدها إلى صدره الذى أحضره من البيت وتبكى
- انت فعلا مسبتنيش .. ذكرياتك لسا جوايا
                                               ***
كان ايهاب ماسك تلفونه وبيعمل مكالمات والغضب ظاهر على وشه
- الرقم المطلوب مغلق أو غير متاح ا..
دفع الهاتف من يده بضيق وقال - ردى بقا .. رددددى
دخلت والدته بصتله بقلق وقالت - ايهاب انت كويس
مردش عليها بصت للاوضه وأغراضه المبعثره قالت - مالك
- مفيش حاجه يماما سبينى لوحدى
- كنت بتكلمها؟
بصلها من معرفتها ظهر الضيق على وجهه قام وخرج من الاوضه
- ايهاب رايح فين .. أنا بكلمك
مردش ونزل وشاب البيت شافه اشرف مسك أيده مراته وقال
- سبيه
- مش شايف الساعه كام يخرج دلوقتى
- ابنك مبقاش عيل هو راجل مسؤل من نفسه
بصتله وسكتت وهى بتفكر فيه
                                                ***
فى اليوم التالى كان ياسين على السفره بياكل مع فريده فى صمت وهدوء تام لا يتطلع أحد إلى الآخر لغربتهم عن بعض
 أنا ممكن اعمل مكالمه
قالت فريده ذلك فقال - لمين
سكتت شويه استغرب سكوتها فقالت - لصحبتى
- مش لازم دلوقتى
- اشمعنا
مردش اكمل اكله تضايقت لكن قالت - انت لى مخلينى أشيل الخط من التلفون ومتواصلش مع حد
- مش عاوز حد يعرف مكانك
بصتله باستغراب فأكمل - حاليا،كملى أكلك
صمتت وعادت لكعامها وجدتهم يسكبون الحليب فى كاسها قالت 
- استنى أنا مبحبش اللبن
- هتشربيه من النهارده
نظرت إلى يايسن الذى تحدث وقالت - نعم
لم يرد عليها تنهدت وقالت - أما مبحبش اللبن
- محدش قالك حبيه اشربيه وخلاص
حاولت تمالك نفسها وقالت - ده لى
مردش عليها فقالت- استاذ ياسين مش ملاحظ أن تصرفاتك غريبه
- ازاى
- يعنى بتعاملنى كأنى طفله
رفع أعينها وقال - انتى مش شايفه انك طفله
- لا انا واحده داخله على جامعه
- لسا مخلصه الثانويه تبقى طفله
نظرت له من بروده ذهب وقفته وهى تقول - وانت مش بابا عشان تعاملنى كده انا مسؤوله من نفسي
وقف قلبلا بصلها قال - طول ماانتى هنا تبقى مسؤله منى والا مكنش والدك خلانى ولى امرك لانك مجرد عيله ..
نظرت له بضيق وقالت - كان نفسي اعرف سر ثقته فيك
- مش مهم تعرفى المهم تتقبلى الواقع
- إلى هو انت 
نظر لها من ما قالته لم يهتم وقال - فتره مؤقته وترجعى تمارسي حياتك تانى
- غلطان .. أنا مش هعرف امارس حياتى زى الاول
قالت ذلك ساخره نظر إليها وقفت وهى تغادر لغرفتها، ضم ياسين يده وهو يستند على السفره بتنهيده، رن تلفونه رد عليه قال
- فى حاجه يا انور
- ياسين فى واحد سأل عليك
- واحد مين؟!
- بيقول "مدحت حسن الدمرداش" كان بيقول عايز يقابلك قولتلك انك مش هنا
سكت ياسين وهو يقول - مدحت
- تعرفه
وكان لسا هيتكلم سمع صوت من الخارج وقف وراح يشوف ف اى
خرج وتفاجأ حين رأى مدحت وأشرف معه وكان عثمان يتحدث معهم والحراس يمنعوهم من الدخول
- فى اى
قالها نظرو إليه قال عثمان - عايزين حضرتك
قال مدحت - ابعد رجالتك احنا مش فى الشارع
- وعشان انت مش فى الشارع فمينفعش تدخل كده
نظر إليه أشار إلى حراسه أن يبتعدو قال ياسين - فى حاجه
قال أشرف - هما كلمتين وملشيين ... فريده فين
نظر له ياسين لذكر اسمها ولماذا له هو، قال مدحت - أنا جايلك وعارف أنك تعرف مكانها
- وإلى يخليك متأكد كده .. انتو أهلها يعنى المفروض تكونو عارفين هى فين
- منغير دخول فى نقاشات ملهاش لازمه .. أنت رجل معروف وليك اسمك فلو كنت تعرف حاجه ياريت تقولها 
شعر ياسين وكأنه يهدده وقال بثباته - وانت معنديش حاجه اقولها
غضب مدحت وقال - يعنى اى
امسكه اشرف لتحكم فى انفعالاته وقال - احنا قلقانين عليها واصحابها ميعرفوش حاجه عنها
قال مدحت - انت هتهاتى فيه يقول اه أو لا
لم يرد عليهم ياسين وكان ينظر لهم ببرود
- عمى
سمعو ذلك الصوت من الاعلى نظر ياسين بشده، عقد مدحت حواحبه وهو يقول
- فريده
بصو لياسين وليها بصدمه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
- أنا جايلك ومتأكد أنك تعرف مكانها
- وإلى مخليك متأكد كده مش انتو أهلها يعنى المفروض تكونو عارفين هى فين
- منغير دخول فى نقاشات ملهاش لازمه .. أنت رجل معروف وليك اسمك فلو كنت تعرف حاجه ياريت تقولها 
شعر ياسين وكأنه يهدده وقال بثباته - وانت معنديش حاجه اقولها
غضب مدحت وقال - يعنى اى
امسكه اشرف لتحكم فى انفعالاته وقال - احنا قلقانين عليها واصحابها ميعرفوش حاجه عنها
قال مدحت - انت هتهاتى فيه يقول اه أو لا
لم يرد عليهم ياسين وكان ينظر لهم ببرود
- عمى
سمعو ذلك الصوت من الاعلى بصو وانصدمو لما شافوا فريده يصلها ياسين بشده من خروجها من غرفتها
- فريده انتى بتعملى اي هنا
نظرو إلى ياسين الذى كان هادئا امسكه مدحت وهو يقول
- وبتقول مش عندك ومخليها عايشه معاك 
ابعد يده قال ببرود - التهديد ده تروح بى لحد تانى أنا مبتهددش ... واذا كنت محترمكو لانكو اهلها وفى بيتى
تضايقت فريده من حديث ياسين بتلك اللهجه قالت - استاذ ياسين مينفعش تت..
قاطعها ياسين وهو يقول بحده - روحى على اوضتك
أوقفها اشرف وهو يقول - استنى هنا .. اوضه مين إلى تروح عليها
قال ياسين - سمعتينى قلت ايه
نظرت لهم وهى فى حيره لكن تجاهلت كلام ياسين واقتربت من اعمامها نظر لها ياسين وهى تحرجه بشده بل تورطه
قال مدحت - هو خطفك ولا اى
نفيت لهم وهى تقول - لا انا عايشه هنا
- عايشه هنا ازاى
كادت أن تتحدث فقال ياسين - فريده
نظرت له أشار بعينه انت تذهب، بنفاذ صبر امسكها مدحت وقال
- فريده هتيجى معانا .. روحى لمى حاجتك وتعالى يلا
نظرت فريده إلى ياسين الذى كان فى هدوءه ويقول
- فريده مش هتخرج من هنا
- يعنى اى هتمنعنا ناخدها .. دى بنت اخونا واحنا عيلتها واولا منها
- الكلام ده كنت تقوله قبل أما تكون مراتى
اتسعت أعينهم بشده وتفجأت فريده لذكر زواجهم فهو أخبرها أن يكون بينهم نظر إليها وقال
- مش بعيد كلامى
نظرت إلى عمها الذى تركها لفرط صدمته لكنها لا تريد العيش هنا نظرت إلى ياسين وتذكرت والدها " ثقى فى ياسين من بعدى لو كان شر مكنتش سيبتك ليه " نظرت إلى اعمامها ذهبت وتركتهم نظرو إليها وهى ترحل تقدم مدحت وهو يقول
- فريده
أوقفه ياسين وهو يقول - المقابله انتهت تقدرو تمشو
- مش قبل أما تفهمنا معنى كلامك ده
- فريده .. مراتك .. ازاى
- انت كداب ولو حقيقه فجوازك منها باطل أنا ولى أمرها من بعد اخويا
- أعلى ما فى خيلك اركبه
- لا ده انت بجح ومش همك أنا هطلع اجبها بنفسى
وكاد أن يتقدم خطوه ليتصدى له ياسين ويقول بنبره مخيفه
- انتهينا
نظر له بغضب مسكه اشرف وقال - يلا يا مدحت
- يلا على فين والبت
سحبه معاه وهو بيقول - بقولك يلا
كان الآخر معارض لكن ذهب معه وخرجا من المنزل، التفت ياسين ونظر إلى غرفه فريده كانت واقفه وتنظر له، تجاهلها مشي دون أن يتحدث ببند كلمه نظرت له
قال مدحت - اوعى
زهره بعيد عنه وقال - مشيتنا لي .. البت قاعده معاه كل الوقت ده
- برضاها
- وانت اش عرفك بقا .. تكونش معاه
- يا مدحت افهم ياسين الخولى مش سهل عشان يسكتلك أنا خوفت عليك عشان كده خدتك ومشينا لا وانت بتهدده ... اسال عن ياسين كويس وانت تعرف هو مين
صمت مدحت بضيق لكن لا ينكر أنه حتى فى غضبه خشي أن يسبه فلن يتركه سالما، نظر إلى اشرف الذى قال
- تعالى نرجع ونشوف هنعمل اى
تنهد ونظر إلى فيله ثم ذهب
                                                    ***
مشيت فريده ناحيه أوضة المعيشه بتلاقى ياسين جالس ويضم يده وكان مضايق بسبب إلى حصل
- مشيو
قالتها بتساؤل رفع اعينه إليها ولم يرد عليها اضايقت قربت وقفت عنده وقالت
- انت كنت بتقولهم لى انك متعرفش مكانى وانا اصلا عايشه معاك
- امشي دلوقتى يا فريده
قالها بهدوء فقالت - مش قبل أما تعرفنى
- عايزه تعرفى ايه
- الحقيقه .. أنا حاسه انى زى الهبله إلى ماشيه مع واحد متعرفوش ولا فاهمه تصرفاته دى لى..
قاطعها وهو يقول - اى إلى خرجك من اوضتك
نظرت له قالت - سمعت صوت فخرجت وشوفتك معاهم
 - فروحتى ناديتى عليهم وورتيهم انك هنا .. سمعتينى وانا بنكر وجودك فبكل سذاجه اثبتيلهم
 قالت بغضب - أنا مش ساذجه
صمت وهو يحاول أن يكون هادئا معها
- ثم انا ايش عرفنى انك مش عايزهم يشوف ... ثانيه انت مخلينى اقفل التلفون عشان مردش على اتصلاتهم
رد بكل برود - اه
- وده ليه .. مش هتفهمنى بردو
وقف وسار تجاهها تعجبت عادت للخلف ليتوقف عندها ويقول - قولتلك اكتر حاجه مبحبهاش الاساله
قالت بضيق - بس دى أسأله تخصنى
- لما متعرفهاش يبقى افضل ليكى.. وياريت بعد كده كلامى يتسمع
وكان يقصد حين احرجته أمامهم نظرت له وصمتت بصيق
- بسببك اضريت اعرفهم بجوازنا والعقد إلى مبينا
نظرت والضيق ظاهر عليه فهو لم يكن يريد إفشاء لأحد هذا الأمر وأن يبقى بينهم
 - محدش قالك تقول .. أنا اصلا مكنتش عايزه حد يعرفك زيك بظبط
- اسيبهم شايفين الوضع غلط .. انتى إلى كنتى هتتحملى النتيجه
سكتت لما قال كده فهل كذلك خشيه من افكارهم عليها
- عايزه تروحى معاهم؟!
 - انا مكنش قصدى كل ده .. بس انا كنت هريحك من مسؤليتى واكون معاهم بما انهم أهلى
 - اهلك دول اكتر ناس حذرى منهم
نظرت له بشده من ما قاله ابتعد عنها اقتربت منه وقالت - انت قولت ايه .. احذر منهم
التف ليكون مقابلها ويقول - تفتكرى ليه استاذ يعقوب مخلكيش معاهم ... لى مخلاش حد منهم واصى عليكى بدالى ..
صمتت وهى لا تعرف الاجابه فقال - لانه ماتمنلهمش .. عيزانى أنا امنلهم 
مكنتش فاهمه حاجه لكن ياسين قال ذلك لكى يريحها ويجعلها تحذر منهم ايضا
- عارف انك مش هتصدقى بس عايزك تعرفى انى مبكدبش
- مصدقاك
نظر لها رفعت عيناها قالت - بتحسبنى متعلقه بيهم اوى وعيله مترابطة.. أنا فاكره قسوتهم على بابا والخلافات إلى بتحصل وكان بيعي بسببها ...  معرفش بابا قالك كده لى بس اكيد هو صح وفى سبب لكلامه ده
- ياريت تكونى فهمتى
تضايقت لكنه كان محق مشيت أوقفها وهو يقول - إلى حصل ميتكررش
نظرت إليه ومن عيناه البارده التفت بتذمر وغادرت وهى تتركه
                                                    ***
فى مكان آخر قالت زوجه مدحت بصدمه - يالهوى ياسين الخولى ببقى جوزها 
قال مدحت بحده - اسكتى بقا مالك مصدةمه من ساعه معرفتى
- مش عايزنى اتصدم اكيد طمعان فيها وعايز يلهف الفلوس بتاعتها كلها
- وده هيطمع فيها لى ده عنده بدل المليون ألف يعنى مش ناقصه حاجه
- طب واحنا .. البت كده تروح الغريب وولادة عمها اولى بيها منه
قال أشرف - وانتى كنتى عايزه تجوزيها لمين .. علاء إلى متجوز ولا خالد الخاطب
- وميتجوزهاش ليه .. أن كان على الخطوبه تتفسخ وعلاء ممكن يطلق أو يتجوز تانى ده حقه
- وهى هت أفق تبقى زوجه تانيه
- هى طول
- اه تطول عشان كده خدت واحد زى ياسين
نظرت له بضيق وقالت - وانت بقا عايز تاخدها لابنك ايهاب
- أنا اخر ممكن اعملها .. ابنى مستحيل يتجوزها ومدحت عارف كده كويس
لوت فمها وهى تقول - محنا عارفين إلى فيها
قال مدحت بحده - مخلاص يا داليه
نظرت له بضيق قال أشرف - بعدين .. هنسبها تعيش معاه ... متقولش انك صدقت انها مراته دى عيله لسا خارجه من مدرسه
- مدخلتش عليا بس لازما نعمل احتياطتنا
- زى اى 
- هو مش قال انها مراته .. اكيد القسيمه ملحقتش تبقى معاه
- قصدك اى
مردش عليه بس لف ونظر إليه وقال - متقولش حاجه لمراتك ولا لابنك
- انت عارف ان مبقولش حاجه لسلوى .. بس اشمعنا ايهاب لا
- عشان ميعملناش مشاكل لما يعرف مكانها
سكت اشرف أومأ له وهو يقول - معاك حق أنا بردو مش حمل غباء
                                                ***
نزلت فريده فى نص اليوم من اوضتها قابلت منى التى قالت
- حضرتك عايزه حاجه
نفيت برأسها بصت حواليها استغربت قالت - بدورى على ياسين بيه
- هو فين
- فى مكتبه
- تمام شكرا
نزلت لما عرفت انها مش هتشوفه عشان بتعقد اليوم كله فى اوضتها بسببه، بصت لتلفونها فتحته وجابت رقم مسجل عندها
بس افتكرت أنها شايله الخط وممنوع تتصل بحد تضايقت أعادت الهاتف ومشيت
سمعت صوت الباب والخدامه بتروح تفتح
- ياسين موجود
سمعت ذلك الصوت الرقيق ولما قربت شافت فتاه جميله ترتدى جيب قصير وبليزر ومسيبه شعرها الطويل وملامحها الجميله، كانت فورمال فى نفسها
- اتفضلى
دخلت وقفت لما شافت فريده ولاحظت نظراتها، مشيت فريده بس وقفتها وهى تقول
- استنى
وقفت قربت منها قالت - انتى مين اول مره اشوفك هنا
- فريده
بصت على ملابسها السوداء وشكلها قالت - فريده !! .. شكلك جميل مبتهياليش انك بتشتغلى هنا
لم تكن تعلم ان كانت تجاملها ام تعينها لكن صوتها لطيف
- وجه جديد.. ياسين دائما بيفاجأنا
بصت لها من الى قالته تنهد واردفت - لى كل مشفتيش ياسين
- فى مكتبه
ابتسمت لها وهى تقول - شكرا
كانت ابتسامتها جميله ذهبت وهى تتركها نظرت لها فريده بعدين مشيت
كان ياسين يعمل فتح الباب نظرت وتفجأ كثيرا
- ميرال
تقدمت منه وهى تسلم عليه وتقول - بقالك كتير مجتش الشركه قولت اجى اشوفك
قعدت على الكنبه ابتسم وقالت بمزاح - سبت كل حاجه على انور زمانه محتاسه
 نظر إليها أنهى مكالمته وقال- فى حاجه
- قلقتنا عليك .. منتا كويس اهو
- حد قالك انى تعبان
- محدش قالى بس أنا قولت يمكن .. انت مش انسان وبتمرض زينا
نظرت ناحيه الخارج وقالت - قولى مين دى ياسين
استغرب من ما تقصده قالت - بنت شكلها صغير لابس اسود.. من امتى وانت بتشغل عيال عندك اقدر اشتكيك للقانون
رد بكل هدوء وهو يقول - فريده مبتشغلش هنا
- حسيت بكده بردو .. امال هى مين
صمت ولم يرد اقتربت منه وقالت - هى عايشه معاك
- اه
تفجأت كثيرا تنهد وهو يقول - بنت عم يعقوب
نظرت له بشده وتذكرتها بلأسود نظرت إلى ياسين الذى ظهر الاسي عليه قالت
- ربنا يرحمه .. كنت عارفه ان غيابك بسبب وفاته معرفش أن بسبب بنته
- امورى متلغبطه مش اكتر
- وهى مالها بامورك
صمت كى لا يتحدث عن زواجهم استغربت من سكوته قالت
- مالك
- ماليش
اقتربت جلست بجانبه وقالت- انت متأكد .. شكلك بتفكر في حاجه شغلاك 
نظر لها ابتسمت واردفت - زى عادتك بتفكر فى زياده .. أنا مش عارفه صاحبت انور ازاى ومخدتش من روقانه
قاطع جلستهمرنين هاتفها بصت ابتسمت وقالت - جه على السيره
وقفت وهى تمسك حقيبتها وتقول - تقريبا محتاجنى.. همشي أنا بقا
اومأ لها ذهبت اتبعها للخارج بس وقفت ميرال لما شافت فريده ابتسمت وقالت
- شكلها وراها حوار
نظرت لها فريده لما شافتها أشارت لها وكأنها تودعها تعجبت من تلك الفتاه فهى لا تعرفها ما معنى هذه اللطافه
التفت لياسين سلمت عليه وهى تقول - متتأخرش
أومأ لها نظرت فريده لياسين ويده التى تصافح تلك الامرأه الجميله وتبتسم له وتذهب
                                                ***
فى المساء على العشاء كان ياسين وفريده بياكلو بصمت بس فريده كانت مضايقه وهى باصه لكوبايه اللبن إلى جنبها وبتبص لياسين بضيق لانه مكنش بيعرها اهتمام وكأنه معملش حاجه
- المحامى جاى كمان شويه
قال ياسين ذلك نظرت له قالت - ليه
- بخصوص وصايتك .. تقدرى تكلميه دلوقتى
فهو كان يمنع زيارته عنها لحزنها قالت - معرفش
كانت متردده نظر إليها جاء الخادم وقال
- البوليس برا
نظر لها باستغراب ليقول - بيسأل عن حضرتك
نظرت فريده إلى ياسين نظر لها هو الآخر راح يشوف فى ايه
كانو البوليس على الباب قرب منهم وقال - خير
- استاذ ياسين جابر، اتفضل معانا
- على فين
اقتربت فريده عشان تشوف إلى بيحصل، نظر لها ياسين وقال
- امشي انتى
- لا احنا عايزنهت هى كمان
نظرت له بشده قال ياسين - قولت انكو جايين عشانى
 - مهى الموضوع كله ياسين بيه ..
نظرت فريده له بشده ليكمل - متقدم بلا.غ ضدك بخ.طف فريده يعقوب الدمرداش وزواجها تحت السن القا.نونى
اتصدمت فريده من الى سمعته وبصت لياسين والى سببته ليه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
اتخضت فريده لما شافت البوليس على الباب وعاوزها هى وياسين 
- متقدم بلاغ انك خطفت الانسه فريده واتحوزتها تحت السن القانونى
اتصدمت من الى سمعته والاتهام، نظر لها ببرود فهذا سبب أفعالها شعرت بالحرج قال 
- بس أنا مخطفتش حد
اقتربت فريده منهم وقفت بجانب ياسين وقالت - انا قاعده هنا برضايا محدش جبرنى
- البلاغ بيقول غير كده .. جوزاك منه بدون ولى امر فبطل العقد
-مين قالك ان متمش بموافقه ولى أمرها
- مش يعقوب بيه اتوفى بردو
- قبل وفاته اتجوزنا تحت موافقته بمأذون وعقد كامل .. الى بتتكلم عليها دى مراتى فعلا، يعنى الى بتعملوه اتهام باطل وده الى مش هسكت عليه
خافو من تهديده ونبرته فهم يعلمون من يكون قال - احنا بنفذ وبس يعنى الى بتعملوه ده أكبر غلط
نظرو اليه بتفجأ قال - فين الشهود
- موجودين
ن
ظرو الى الصوت كان المحامى خلفه تقدم منهم وقال - مين حضرتك
- انا المحامى بهجت سالم.. خير يحضره الضابط
- حضرتك تعرف استاذ ياسين
- اكيد يبقا زوج موكلتى المدام فريده
- جوزها
- وانا كنت شاهد على العقد وحاضر قبل لحظات وفات يعقوب بيه وكان فى كامل قواه العقليه
نظر الى ياسين قال - فين القسيمه
- موجوده
نظر له اخرج ورقه من حقيبته واعطاها له، نظر له ياسين وفريده اومأ الشرطى وقال 
- تمام واضح ان فى سوء تفاهم ..
اداه الورقه وقال - بنتأسف جدا لحضرتك ياستاذ ياسين بس ده شغلنا
- مين إلى مقدم البلاغ
- الاستاد مدحت عم المدام فريده
كان ياسين متوقع أنه هو
- هناخد القسيمه معانا لأنهم محتجانها فى القسم والمحامى يرجعها لحضرتك
قال بهجت - مفيش مشاكل أنا جاى اقفل المحضر
مشيو وسبوهم وقف بهجت مع ياسين وفريده قال - كويس انى جيت دلوقتى..
قال ياسين- القسيمه معاك ازاى؟
- كنت فى القسم وشوفت اعمامها عرفت أن الموضوع يخص فريده فلقيتهم كمين بلاغ ضدك فعملت حسابى عشان لو طلبو إثبات
قالت فريده - هما ممكن يجو تانى
نظر ياسين إليها قال بهجت - لاء مظنش الا بقا لو موضوع تانى .. مدحت مش هيسكت
مشي وسابهم بصت فريده لياسين كانت حاسه انها غلطت لما عرفتهم مكانها لو مكنتش خرجت مكنش كل ده حصل برغم كده هو لسا فى هدوئه ومضايقش عليها
- روحى كملى أكلك
قال ياسين ذلك بصتله من هدوئه مشي
                                               ***
فى القسم قال مدحت - يعنى اى.. مش هتاخدوها منه
قال الضابط - جوازهم حقيقى بدام تم بشهود وماذون وولى أمرها والقسيمه معاك تتأكد منها
قال أشرف - ازاى ده يحصل واحنا منعرفش .. ولما هو مفيش غلط جوازهم لى السر ليه
خد بهجت القسيمه وقال - بما أنى اثبت انه الجواز مفهوش حاجه مخالفه للقانون اقدر امشي
قال مدحت - انت كنت تعرف انها عنده
نظر له بهجت سكت ومردش استأذن من الظابط ومشي، خرج مدحت بغضب هو وأشرف إلى قال بغضب
- قولتلك بلاش نعمل كده اديك ورطتنا مع ياسين
- كنت بحسب هيحبسوه ومش هيقدر يعمل حاجه
- ياخدوه بالبساطه دى .. ده انت متعرفوش
- يعقوب يوم أما جوزها لياسين اكيد كان فى حاجه فى دماغه
                                              *** 
كان ياسين فى اوضته بيقلع هدومه سمع صوت على الباب، لبس التيشرت راح فتح لقاها فريده
اتفجأ من مجيتها عنده قال
 - عايزه حاجه
- التكيف مش راضى يشتغل
استغرب جدا من الى قالته فهل جائت لذلك قال - مطلبتيش منهم يشوفوه ليه
- شكلهم نامو جيت اشوفك لقيتك صاحى
تنهد من تلك الفتاه المدلله، مشي راح اوضتها بس وقفت عينه على صور مبعثره على السرير
- اهو
قالتها وهى تشير إليه بص لتكيف قال
- أدى النور
- لى ؟!
يصلها من سؤالها فقال - عشان اشوف فيه اى
اومأت له وراحت فتحت النور، طلع على الكرسي بصتله نزل وخد تلفونه
- انت مهندس كهربا
- لا
- امال بتعمل اى
نظر إليها كى تصمت وعاد إلى ما يفعله، قربت وقفت على الكرسي وهى تشوف ما به قالت
- كان شغال من شويه ...
جت تنزل التفت ساقيها ووقعت امسكها ياسين سريعا تشبثت به فوقع على السرير لثقلها عليها
نظر لها وهى تنام فوقه وتميل على صدره الصلب رفعت وجهها فالتقطت عيناهم، بص ملامحها القريبه منه سمع صوت كصوت دقات قلبه نظر إلى شفتاها وهو يشعر بالضعف
ارتبكت فريده من جسدهم المتلاصق يدها التى تسند بها عند صدره قامت علطول وهى بتبعد عنه بخجل
- اسفه
اعتدل ياسين بحرج لكن وجنتها الحمراء إلى اول مره يشوفها الذى زيادتها رقه، قام بس وقف لحظه بص على الكمود فى الركن وكان عليه ريموت التكيف
راح داس على الأزرار بتاع الفتح فوجد التكيف يعمل، اغمض عينه بضيق ونفاذ صبر، نظر إلى فريده ببرود التى تفجأت قالت
- نسيت الريموت بحسبه شغال
حطه على الكمود ومشي نظرت له فريده وهو يغادر حكت أيدها على خدها من حرارته المرتفعه
                                               ***
فى اليوم التانى كانت فريده تسير سمعت صوت من الباب راحت الخدامه تفتح
- ياسين موجود
سمعت صوت رجولى اومأو له دخل وكان رجل فى مثل عمر ياسين تقريبا اتفجأت لما لقت تلك المراه معه ميرال التى قالت
- تفتكر كلمنا ليه يا انور
- معرفش ادينا جينا
كانت فريده تشاهدهم شافها ياسين قال - واقفه كده لى
نظرت له أشارت له وقالت - ضيوفك
نظر قربت منه ميرال قالت - ياسين
- اتاخرتو ليه
تقدم انور منهم ونظر لفريده وقال - اى القمر ده
نظرت له بشده واحمرت وجنتها، ضربته ميرال بكوعها فى بطنه فتألم
- امشي انتى يا فريده
قال ياسين ذلك اومأت له وذهبت ليتابعوها بنظراتهم قالت ميرال - كنت عايزنا فى اى
- تعالو ع المكتب
قال انور - مكتب .. انت جايبنا بخصوص شغل أنا قولت هنستريح من الشركه شويه
تنهد ياسين وذهب نظرو لبعضهم باستغراب فيبدو أنه مهموما راحو معاه
                                                ***
دخلت فريده المطبخ
- حضرتك عايزه حاجه
- مين دول
وكانت تقصد ميرال وأنور فقالت احداهن - تقصدى استاذ انور وميرال هانم .. دول صحاب ياسين بيه
اومأت بتفهم وخرجت راحت الجنينه وهى بتقول
- صحاب !!
شافت بسين فى النص قربت واقفت عنده وهى باصه فى المياه وانعكاس السماء
افتكرت انور الذى لا يشبه ياسين قالت - باين انك غريب عن الكل مش انا بس
تنهدت تنهيده عميقه وهى واقفه بتيجى ايد من وراها تزقها اتصدمت فريده وقعت
صعدت للأعلى وهى تأخذ أنفاسها
- ساعدونى
كانت تستغيث وتنزل وتحاول الصعود بحركات زراعيها فهى لا تستطيع أن تعوم
كانت تستنشق المياه تدخل فى أنفها وتشهق لتصرخ بنداء
- ياسيييييين
كان ياسين فى الاعلى بمكتب بيتكلمو فى الشغل قال انور
- صفقه دى مهمه بالنسبالك
- هترفع نسبه التقويم السنادى
قالت ميرال بتعب - ماتسبكو من الشغل ده بقى غشان دماغى صدعت
قال انور- ده شغل يماما، ماقلنا انتو مكانكو المطبخ
- على الاقل بنعرف نعمل للاثنين
نظر ياسين لهم ببرود فصمتو فهو لا يحب الثرثره
قال انور- قال قولى ياسين انت ناوى تعمل اى معاها
- مع مين
- البنت الى مقعدها معاك .. فريده مش كده
- مش عارف
 وقف عند النافذه وقال - كل الى اعرفه ان حياتى هتبقى فيها كشيء من روتيني .. من اللحظه الى وافقت فيها فأنا متقبل الواقع حاليا وانها بقت مرتبطه بحياتى
نظرو اليه قال أنور - عندها كام سنه
قالت ميرال - متعرفش تسكت
- انتى مالك انتى انا بكلم ياسين
لم يعيرهم ياسين اهتمام بس لما بص لتحت وقفت عينه على الخرج ويتثمر بمكانه لما شاف فريده فى البسين وتعافر الغرق
وقع الفنجان من ايده من الصدمه انخضو الاتنين بصوله
- ف اى يا ياسين
جرى على برا كالبرق نظرو له قالت ميرال
- رايح فين
جرى ياسين على السلم وهو بيبص من النافذه ويرى حركاتها التى تسكن، أصاب قلبه الفزع وأسرع
 خرج من الفيله جرى بسرعته القسوه ناحيه البسين وهى تطفو أعلاه نط وسبح تجاها مسكها وارفعها للأعلى
- فريده
كان مغمى عليها. جه أنور وميرال وانصدمو
شالها ياسين واستند وهو بيرفعها قربو منه ساعدوه وخروجوها
طلع وقرب منها مسح وجهها بكفه وهى يزيح شعرها المبتل وقال
 - فريده ردى عليا ... فتحى عينك
ربت على وجهها وهى لا تستجيب كان ياسين قلبه يدق بتوتر وينظر لشفتاها بالتحديد
قال أنور - ممكن تكون اتنفست ميا و...
مكملش كلامه لما انقض ياسين وهو يطبع شفتاه على شفتاها نظر الاثنان له بشده
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
كان قلبه بيدق بتوتر وينظر لشفتاها بالتحديد
قال أنور - ممكن تكون استنشقت ميا و...
مكملش كلامه لما انقض ياسين على شفتاها وهو يعطيها تنفس اصطناعى، اتسعت عينا الاثنان من ما فعله
 بعد عنها وهو يعبأ رئتيه ويلصق شفتاه بشفتاها وقلق عليها كثيرا
انتفض جسد فريده وهى تبصق الماء نظرو اليها وهى تفتح عيناها قليلا وتنظر لهم، تنهد ياسين بإرتياح
قالت ميرال - انتى كويسه
كانت لسا بتستعبط انها عايشه اومات لها، بصت لياسين وهى على زراعه بين اضلعه، كان لبسها لازق على جسمها ومبين تفاصيله، قلع ياسين سترته ولبسهولها
- روحى غيرى هدومك
كانت ساكته قربت منه ميرال وقالت - يلا
ساعدتها على الوقوف لتبتعد عن ياسين وخدتها ومشيو، لفت فريده وهى بتبص لياسين وهى ماشيه وبتفتكر إلى عمله
نظر انور إلى ياسين قال - بتهيألى لازم تغير هدومك انت كمان
نظر له مردش قرب من البسين وقف عنده وهو بيفتكرها كيف كادت أن تفارق الحياه، استغاثتها عدم استعطتها على السباحه .. لحظه عدم استطاعتها على السباحه؟!
مشي ياسين بصله انور وراح معاه
كانت فريده قاعده على الكنبه وبردانه جت الخادمه وحطت عليها لحاف، بصتلها ميرال لقو ياسين جاى وقف عندهم قعد جنب فريده بعيد عنها وقال
- عامله اى دلوقتى
نظرت له من سؤاله اخفضت وجهها قالت - كويسه
نظر كل من انور وميرال لبعضهم من هذا الهدوء المخيف
- اى إلى نزلك فى البسين
نظرو إليه رفع وجهه إليها وكمل ببرود - بدام مبتعرفيش تعومى بتنزلى ليه
بصتله فريده بشده وقالت - بتقول اى
- ما سمعتيش .. بقولك ..  اى .. إلى .. نزلك .. هناك
- انت من كل عقلك فكرنى نزلت فيه قصد ... انت اه كنت قاعده عنده بس انا منزلتش ..
قاطعها وهو يقول - امال بقيتى جواه ازاى
- أنا بس كنت واقفه عند خرجت أشم شويه هوا ...
بتحاول تفتكر إلى حصل قالت - بس فى حد زقنى
نظر لها باستغراب رفعت وجهها قالت - ده إلى أنا فكراه بس انا منزلتش عشان استنا حضرتك دى تنقذنى
وقف وهو ينظر لها ويقول - عايزه تفهمينى أن حد هو إلى وقعك
- دى الحقيقه
- حد يوقعك وهنا فى بيتى .. نفترض انك صح إلى وقعك هيستفيد اى .. مفيش هنا غيرنا يا فريده أنا مبحبش لعب العيال ده
نظرت له بشده وقالت - لعب عيال !!
مردش عليها قالت بغضب - انت بجد مش مصدقنى ...
ابتسمت ساخره قالت - معاك حق انت تعرفنى منين عشان تصدقنى
كان يحاول تمالك نفسه وقفت وقع اللحاف من عليها قالت - بدام أنا حمل كبير عليك كنت تسبنى .. يطلعنى من هناك لى
قال ياسين بعصبيه - عيزانى اشوفك بتغرقى واقف اتفرج عليكى
نظرت له قربت ميرال منه وقال - ياسين براحه
قال بغضب - اشوفك بتموتى ومتحركش .. ده الى انتى عيزاه
قالت بغضب بصوت يجعش بالبكاء - ايوه انا فعلا عايزه اموت... علاقل اروح لبابا
 لتهتف فى وجهه - هو احن عليا من اى حد تانى
نظر لها ياسين ودموعها التى تجمعت ذهبت وهى تتركه بعدما صبت عليه كلماتها، راحت ميرال وراها وقالت
- فريده
لم ترد عليها بصت ميرال لياسين بضيق فقد اشفقت عليها 
- حرام عليك يا ياسين
تنهد بضيق وهو يجلس ويضع رأسه بين كفه قال انور
- مش كده يابنى براحه
رفع وشه وقال بعصبيه - مشفتش إلى حصل .. دى كانت هتمو.ت
- ربنا ستر والبنت بخير لزمته ايه الكلام ده
- لزمته أن اديها تحذير عشان ميحصلهاش حاجه
بصله انور شويه لانه مشفهوش اضايق اوى كده على واحده قال
- انت خايف عليها
بصله ياسين من ما قاله وكذلك ميرال
- انا مشفتكش متعصب من زمان
مردش عليه ومشي بصله باستغراب فهو لم يعطيه اجابه خبطته ميرال وقالت
- عايزه ميخافش عليه وقال إن حياتها مرتبطه به ومسؤله منه
- بس قلقه كان غريب انتى مشوفتيش طلع فى البنت ازاى
- هو ياسين كده خاف يخلف تتأذى فيبقا مش قد وعده إلى اداه لوالدها
- تفتكرى فى حد زقها فعلت
- جايز وجايز تكون بتتوهم أو خافت من رده فعل ياسين
- عايزه تقولى أنها كذبت
- محدش عارف انا بقول جايز
- معاكى حق ياسين يخوف فعلا .. يلا نمشي
- نمشي
- عايزه تباتى هنا
سكتت شويه وقالت بتردد - مش نطمن عليها
- قلبك كبير اوى ..  متخافيش طالما ياسين معاها هى هتبقى كويسه يلا
- اخاف عليها منه
ابتسما الاثنان ومشيو
                                               ***
فى المساء على السفره كان ياسين جالس وفريده مجتش لسا قال ببرود
- هى فين
- قولتلها والله بس هى قالتلى أنها مش جعانه
- خليها تنزل
نظرو إليه وصعدت إحداهن لتفعل ما قاله،كان ياسين لا يأكل لاحظ تأخرها اضايق من تدلل تلك الفتاه، قام وطلع بنفسه نظرو اليه بقلق من ما سيحدث
وصل لأوضتها وهو غاضب ، كان لسا هيخبط على الباب سمع صوتها وهى بتقول
- أنا مش عاوز اكل
- بس ياسين بيه كده هيضايق وانتى مكلتيش من الصبح
- قولت مش عاوزه اكل معاه هو بالعافيه
اتبدلت ملامحه لما سمع دا منها، وكان صوتها باين عليه العياط، رجع بضع خطوات للخلف وانسحب بهدوء .. رجع اوضته وكان مهموما
- هتفضل امتى كده.. الناس بتتقدم وانت بترجع لورا .. مجتيش فى وقتك يافريده يارتنى اقدر ابعدك عنى
أخذ نفسا وجرح قلبه يتفتح من جديد
----
دخل الى البيت وهو يخبأ شيء خلف ظهره، دخل اوضه كانت امرأه واقفه عند السرير معطيه ظهرها له
جه من الخلف وحضنها شهقت بخوف نظرت له قالت - ياسين
- خضيتك
ابتسمت ونفيت برأسها وهى تضع يدها على وجهه بص قالت - انت مخبر اى وراك
- امم .. ده
وكان بوكيه مليء بالزهور الحمراء الجميله امتلأت عيناها بالبهجه قالت - الله
استنشقت رائحتهم ابتسمت وقالت - بس بحب ورد الياسمين
- بجد.. هجبهولك المره الجايه
- بس ده اجمل
قالت ذلك برقه ثم تعلقت عيناها به وقالت - كنت مستنياك
- عشان كده جيت بسرعه
- اوعى تتأخر عليا فى يوم
مسك أيدها إلى على وشه وبسها وقال - مش هيحصل
-------
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم💜
صلى على رسول الله💜
                                              ***
فى الاوضه كانت فريده نائمه على بطنها وتبكى ومنى تحاول تهدأتها قالت
- خلاص معلش ..  أكيد ياسين بيه ميقصدش ... طب ده انتى مشفتيش كان قلقان عليكى ازاى
- مش عاوزه قلقه خليه لنفسه
بص لها بقله حيله سمعو صوت طرقات على الباب خافت منى يكون هو، راحت فتحت لقته الخادم وكان يحمل صنيه طعام
- اى ده
 - اكل المدام فريده
بصله فريده قالت - مين إلى بعته
- ياسين بيه
خدته منى منه مشي قفلت الباب قالت - شوفتى اهو بيفكر فيكى .. يلا كلى
- مش عاوزه روحى رجعيهوله
- لا ابوس ايدك مش هقدر اعمل كده
قالت بعند - وانا مش هاكل
- انتى مش كنتى مش عايزه تاكلى معاه .. طب أديه بعتلك الأكل عشان تاكلى بعيد عنه زى ما انتى عايزه
تنهد منى وهى تقول - ياسين بيه مش وحش
نظرت إليها قالت ساخره - عشان كده بتخافو منه
- شخصيته قويه وطبعه حاد جدى فى كلامه .. عيزانا نبقى معاه ازاى .. كفايه أنه مش زى التانين
- قصدك ايه ؟!
- ما سمعتيش عن حالات التحرش والى رجاله بتعملو واستغلالهم للبنت إلى محنى ضهرها .. أنا اشتغلت فى بيوت وعارف الى بيحصل بس هنا شوفت احترام لذاتى وعرفت أن الشغل فعلا مش عيب مع اخلاق ياسين بيه
نظرت لها فريده باهتمام قالت - كفايه أنه ماستغلش حاجتى للفلوس عشان عيلتى بالعكس ادانى مرتب ضعف ماخدته مع حد قبل كده تقديرا لظروفى
كانت فريده تستمع لها وتتخيل ياسين لكنها حين تتذكره تتضايق أكثر
-قربت منى منها قالت - يلا سمى الله وابدأى
جت تمشي وقفتها وهى بتقول - خليكى
- عايزه حاجه
- لا بس لحد ما اكل
استغربت منى لكن اومأت لها وبقت معها ففريده تخشي الأكل بمفردها، افتكرت لما وقعت وسالت هل كانت بالفعل تتوهم
                                                ***
كان ياسين واقف مع حراسه قال
- فى حد غريب دخل هنا
- لا ولو فيه بندى خبر لحضرتك قبلها
سكت وهو بيسأل نفسه مين ممكن يكون عملها، راح الجنينه وبص فى الأركان والكاميرا الى محطوطه
فانتهز الفرصه راح جاب الاب التوب وفتح الفديوها بتاعت انهارده بي لقى الوضع زى أما هو
حاب الجنينه والتوقيت شاف فريده وهى واقفه عند البسين بس كانت زاويه الكاميرا مش جايبه كل حاجه بيلاقيها بتقع نظر لها باستغراب فهو ام يرى أحد
كان عاوز يصدقها تنهد بضيق وهو يمسح جبهته بس وقف شويه رجع للاب توب، كبر الصوره شغلها وكانت الصوره زى ما هى بس بطئ الحركه ودقق اوى وشغل
بيلاحظ حركت جسمها لما وقعت مكنتش طبيعيه، ظهرها المنحنى دفعتها إلى مش من رياح تطيرها
قفل الاب توب رجع ضهره لورا وهو بيفكر وعقله حائر .. إن لم يدخل غريب لهنا فكيف إذا
- معقول يكون حد من البيت عاوز يأذيها
 تنهد وهو بيحط وشه بين أيده من الهم وازاى هيأمن عليها تعقد هنا بينما هناك خائن .. جحدت عيناه وهو يتوعد له
                                              ***
فى اليوم التانى مخرجتش فريده من الاوضه عشان متتعاملش مع ياسين أو تشوفه
كانت واقفه فى البلكونه من الزهق شافته وهو خارج من ظهره فهى تعرفه من كتفاه العريضه وجسده المتميز، كانت لابس قميص اسود وفيست وبنطلون رصاصى ويرتدى نظارته الشمسيه
بصتله لوهله من هالته الجذابه الذى تأثر على اى امراه إن راته، شافت الحراس بيفتح له العربيه عشان يمشو
بس بتلاقيه وقف وبيلف ويشوفها لتلقط عيناهم بس فريده بتدخل منغير ما تهتم
دلف ياسين إلى داخل ورحل، بصت فريده لقته مشي
دخلت منى عليها بصتلها فريده لقتها معاها كوبايه لبن قالت - اى ده
- لبن
- عارفه جبتيه لى
- مش انتى كلتى يبقى تشربى اللبن
- مش عاوزه ررجعيه
- بس
ادارات فريده ظهرها وهى تحسم الأمر، تنهد وفعلت ما قالت
- انتى واقفه هناك ليه
- باخد نفسي حاسه انى محبوسه
بصتلها وقالت - هو راح فين
- قصدك مين .. ياسين بيه
- اه
- ونبى ما اعرف ممكن شغله هو بقالو كتير قاعد
سكتت فريده فهى محقه أنها لم تراه يذهب لعمله من قبل حتى ظنت أن شركته ذو اسم مرتفع ليس سوى هراء
 بصت لفوق ناحيه الجناح البلكونه المميزه قالت
- الجناح الغربى .. هو فى اى هناك
قالت ذلك بتساءل نظرت إلى منى إلى كان ساكته وتدعى أنها لم تسمع
- منى .. انتى شغاله هنا بقالك قد اى
- سنتين
- ومتعرفش الجناح الغربى ده فى اى
- معرفش بس سمعت أن فى عفاريت
نظرت لها بشده قالت - عفاريت
اومأت لها وقالت - فى بيقولو أنهم سمعو صوت من فوق
- عادى ما ممكن ياسين كان فيه
- وفى بيقولو انهم بيسمعو صوت طفل بيعيط
نظرت لها من ما قالته شعرت بالخوف فهى تشعر بأن هذا البيت روحه مسلوبه
قالت منى ببساطه - بس انا اهو قدامك ومفيش حاجه من دى سمعتها
بصتلها باستغراب قالت - يعنى مش حقيقه
- الله اعلم .. ملناش دعوه المهم نبقا فى حالنا
يصلها واردفت - انتى مهتمه بالجناح ده لى
- عادى مجرد فضول
نظرت لها منى اومأت لها بتفهم قالت - الفضول مش حلو فبعض الأوقات اعتبريها نصيحه منى
نظرت لها فريده مشيت وهى بتسيبها، رجعت وبصت ناحيه الجناح بفضول كبير نحوه قالت
- ياترى فيه اى هناك
                                              ***
فى شركه ياسين دخل بهيبته بصوله الموظفين باستقامه، قربت ميرال منه توجه إلى مكتبه دخل قال
- هاتيلى ملفات النهارده
- حاضر
جت تلف عشان تخرج دخل انور قال - تصدق مصدقتش انك هنا قولت القعده عجبتك
- مش عندى شغل
- يعنى اصلك طولت المرادى
غمز له وهو يقول - معاك حق القعده حلوه
قال ياسين بجديه - روح على شغلك 
- حاضر ..
ابتسمت عليه ميرال وخرجت
- قولى عملت اى مع فريده .. صالحتها
وقفت على الباب لما سمعت انور بيقول كده فاصغت بإهتمام إلى رد ياسين
- مشوفتهاش من ساعتها
- محاولتش تكلمها
صمت فهى لم تخرج من غرفتها بسببه رغم أنه يريد أن يعتذر بسبب عصبيته عليها بس هو مغلطتش فى غضبه
- البنت صغيره بلاش تعمل عقلك بعقلها
- شايفنى بعاندها منا عارف
صمت انور قليلا ثم ابتسم وقال - ممكن بتتقل..
نظر له ياسين ليردف - عايز الحق هى جميله
بردت ملامحه وجمع قبضته قال - انور على شغلك
استغرب انور من نبرته فهو كان يمزح قال - أنا غلطت
لم يرد عليه خرج وهو مستغرب وسابه فى ضيقه، كانت ميرال ورا الحيطه شافت انور وهو بيخرج رجعت وبصت على ياسين
كان جالس ومضايف بسبب كلام أنور .. كان عارف أن دا كلام صحبه فى العادى .. هل لأنها زوجته وهذا غضب لرجل عادى فى مكانه ام شيء آخر.. 
                                                    ***
فى الليل خرجت فريده من اوضتها ومكنش حد صاحى، طلعت وهى كانت خايفه بس فضولها بينهشها، وقفت قدام باب الجناح مسكت المقبض وفتحت وكان هناك ما ينتظرها بالدخل
خطيت قدماها وهى تدخل كانت الاوضه معتمه لا يضيئها غير ضوء القمر المنبعث من النافذه، بصت حوليها كانت اوضه مكركبه ورائحه الغبار تفوح منه، لكن رائحه كرائحه حزن وبؤس تشعر بها تحيط ارجاء الغرفه
اتخبطت فى حاجه كتنت هتقع بس مسكت فيها سمعتصوت وزيق وكأن حاجه بتتحرك، فتحت كشاف تلفونها لقت سرير صغير بتاع الاطفال استغربت جدا قربت منه وهى بتبص فيه وبتاع مين، لقت لعب محيطه به اميك احد الدمى كان متسخه لكن حين نظرت لها غاصب بهمها وبدفأهم الغريب
رجعتها مكانها وهى بتمشي وتبص على الأغراض لفت بس شافت حاجه متعلقه على الحيطه محطوط عليها قماشه وكان باين انها لوحه، سارت تجاها وقفت عندها كان جزء صغير هو الى باين منور مألوف ليها
مسكت القماشه وشديتها لتظهر اللوحه كامله، فتفجأت كثيرا حين رات ياسين واقف قريب من امرأه يضمها بزراعه وكانت تحمل طفلا رضيع وينظران اليه وابتسامه تملأ وجوهم .. كانت امرأه جميله ذو أعين زرقاء والشعر الأشقر والبشره البيضاء الصافيه
بصت بتوجس لياسين وابتسامته الى لاول مره بتشوفها وملامحه المبهجه وكانه صغيرا عن الآن .. أنه ليس الرجل الذى تمكث معه .. السعاده الذى هو فيها كأنه شخص اخر
بصت لطفل والامرأه وهى تتذكر السرير الهزاز فهل يكون لهذا الرضيع ... لكن من يكون ومن هذه .. من هؤلاء
قربت ايدها من اللوحه وهى تضعها على ياسين ذلك الشاب الهادئ وكأنها تلامس وجهه وتتخيله بذهنها
سمعت صوت فى الأوضه نظرت واتصدمت لما لقت ياسين فى وشها لتتثمر مكانها قالت
- انا..
نتش القماشه منها بقوه وهو بيغطى اللوحه تانى، اتخضت وقعت على الأرض من الفزع، لف ورفع اعينه اليها وكانت حمراء مخيفه عروقه بارزه وكأنه كالوحش .. سار الخوف فى جسدها من شكله الغريب ليقول بفحيح
- بتعملى اى هنا
خافت من نبرته وعينه الى متعودتش تشوفهم كدا قالت - انا كنت بتمشي و..
- مش محذرك متجيش هنا
رجعت لورا بخوف وهى تنظر حولها وقالت - م .. محدش قالى
هتف بأنفعال وهو يقول - محدش قالك!! ..
انتفضت من الخوف من شكله وقالت - انا اسفه ا..
صاح بها وهو يقول - مش عايز اشوفك هنا .. اطلعى برا
استندت على يدها بارتعاب ليقول - برااااا
وقفت وهى بتجرى لبرا من خوفها وسابت تلفونها وهى سيباه تحت ثورة غضبه، صمت ياسين بعدما رحلت لتخور قواه ويستند على الطاوله، رفع ايده ونظر إليها وهى ترتعش ليتنهد بوجع
جريت فريده على برا وهى بتخرج من الفيله شافوها الخدم قالت منى
- انتى راحه فين
مردتش عليها من شده خوفها بتجرى من هذا الوحش الذى راته ولا تبالى بأحد، خرجت وهى بتبعد من المكان مكنتش تعرف فى حد بتطلع على اى طريق وهى بدور على عربيه
بتقفلها عربيه بتستريح بس لما بتقرب بتلاقى الازاز اتفتح وظهر شباب فوقفت مكانها وهو ينظرون اليها بقذاره
- راحه فين
بعدت فلقتهم جاين وراها ويقول - الجميل واقف ليه طيب
- تعالى بس وهنديكى سعر حلو
كانت تتجاهل كلامه لكن الخوف يتلبش فى جسدها اكتر من ما هى مرتعبه، لقتهم بينزلو ويقربو منهت كانت هتجرى وقفو قدامهة بيمنوعها
- على. فين
- عايزه امشي
-تمشى وتسبينا ده حتى يبقى عيب
ضحكو وكانو باين انهم سكرانين قرب منها واحد وقال
- متخافيش احنا بنقدر الجمال وكلو بتمنه يا حلوه
حط ايده عليها فضربته بالقلم بقوه وقالت بغضب - اياك تلمسني يا حيوان
ابتسم وقال- الله دى طلعت بتخربش يلا
- متيجى نجرب
خافت كثيرا ومكنش فى حد غيرها، رجعت لورا جت تجرى مسك واحد ايدها صرخت مسكوها جامد دخلوها العربيه، ضربت واحد برجليها فى وشه
- يا بنت الك...
قالها بغضب عضت ايد التانى وصرخت جامد
- ياسييييين
ذلك الاسم الذى تفوهتت به ولا تعلم كيف لشده خوفها، حطو ايدهم على بوقها وكتفوها جامد فلم تعد تستطيع الحركه من بين هؤلاء الذئاب المفترسه لينهشو جسدها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
- ابعدو عنى .. حرامى عليكو .. سيبونى
صرخت بخوف مسكوها جامد دخلوها العربيه، ضربت واحد برجليها فى وشه
- يا بنت الك.لب
قالها بغضب وهو بيبصلها نظرات شهوانيه، انقض عليها صرخت حطو ايدهم على بوقها وكتفوها جامد فلم تعد تستطيع الحركه من بين هؤلاء الذئاب المفترسه، بيقرب منها وهو بيبتسم بيلتقى حد بيسحبه جامد وبيضرب.ه فى وشه فبيقع على من قوة هذه الكلمه
أنصدمو من الى حصل نظرت فريده وعينها مدمعه من الخوف يتتفجأ لما تتلاقيه ياسين نظر إليها
 بيقرب منه واحد بغضب ولسا هيضر.به بيمسك أيده ويضر.ب دماغه فى العربيه فيستلقى بجانب الآخر
حاولت الافلات من يد الآخر لكنه كان يمسكها بقوه وغاضب كثيرا خرج حاجه من جيبه وانصدمت لما لقت معاه آله حاده
بيقرب ياسين منها ولسا هيبعدها لكن بحركه سريعه فعلها ليجرح يده تألم ومسك أيده قام التانى من وراه بصت فريده واتصدمت لما لقت معاه مضرب
- حاسب
ولسا هيلف مبيلحقش وبيضرب جامد فى كتفه فطاح على السياره، حس أن نصفه الأيمن تخدر من الوجع بيقرب منه وبيضربه تانى جامد فى ظهره وهم ينقضو عليه يريدون أن يقت.لوه
شهقت فريده بخوف وهى شيفاهم بيضربوه دون رحمه، بتحاول تفلت من ايد الى ماسكها مبتعرفش
وجهه ضربه إليه بس ياسين بيتصداها وبيركله فى ساقه فيقع أرضا، بيحاول يتعدل بيجى التانى يضربه فى بطنه بس بيمسك رجله ويوقعه وينقض عليه بلكمه قويه رنحت وجهه وجعلته ينظف دماء ولا يتحرك مره أخرى
نظرت له فريده بيسيب أيدها الشاب وبيروح لياسين ليرفع يده عشان يعو.ره بس بيمسك دراعه وبيلويها جامد صرخ بتألم
بصتله فريده بقلق من هاله ياسين المرعبه وهو الذى بات يقضي عليهم دون رحمه
بيضربه بكوعه بقوه فيترنح على السياره، بصتاهم فريده بخوف بتلاقى ياسين ما سبهوش مسكه وهو بيكسل عليه لكمات قات.له وهو فى أوج غضبه
بصتله فريده بخوف من الى بيحصل قدامها وهذه الجثث الذى لا تعرف ان كانت عائشه ام لا
 رمى ياسين الآخر من يده بصتله وكان صدره يعلو ويهبط بيلف ويبصلها شعرت بالخوف وهى بتفتكره
تقدم منها رجعت لورا كانت هتتكعبل بتسند نفسها ولسا هتجرى بيمسك أيدها
- ابعد .. سبنى
لم يستمع لصراخها وقال - يلا
- يلا على فين مش هرجع معاك .. ابعد يامتوحش
سحبها جامد وهى بتحاول تفلت أيدها وتصرخ لكنه لا يصغى لها، بيفتح عربيته ويدخلها غصب عنها، وركب كانت بتحاول تنزل مسك أيدها جامد وقعدها قال
- ابعد .. نزلنى مش عايز اروح معاك انت مبتفهمش
صاح بها فى أوج غضبه وقال - اسكتى بقا
انتفضت بخوف من حدته وسكتت بس دموعها نزلت، بيسيب أيدها ويسوق وبيبعد من المكان
عيطت وهى تحاول ألا تخرج أصواتها لكن كانت تنتفض كالاطفال وتنشج نظر لها لم يبالى وهو فى حاله برود
- وقف العربيه
لم يستمع لها صرخت وهى تقول - وقف العربيه .. قولتك مش هروح معاك .. نزلنى
بيوقف العربيه بغضب وينظر لها ويقول - عايزهتروحى فين
- اى مكان بعيد عنك .. هرجع البيت
- اعمامك مش هسيبوكى فى حالك
- ملكش دعوه
- ولما أنا مليش دعوه بتصرخى باسمى ليه
نظرت له بضيق وأنه قد استمع
- لسا عايزه تمشي ... مكفكيش إلى كان هيحصلك .. لو مكنتش سمعت صوتك كانو عملة فيكى أى
صرخت فى وجهى ودموعها تسيل تقول - بسببك أنا هنا.. انت السبب .. انت إلى خوفتنى وإلا مكنتش هربت..
جمع قبضته وهو يتمالك نفسه
- عارفه انى غلطت بس مش لدرجه الى تخليك تزعقلى بالطريقه دى ... انت مشفتش نفسك كنت عامل ازاى ... انت كنت مرعب .. وعايزنى أعقد معاك .. أنا خايفه منك .. خايفه منكو كلكو
سكت ياسين ولم يرد على اى من كلامها لكن انفجر قلبه وزال جموده، مسك أيدها برفق مبين بكائها تنهد وقال
- أنا آسف
كانت تبكى بغزاره ولا تتوقف، قرب منها حضنها كان بيحاول يهديها رفع أيدها بتردد من أن يلمسها، ربت عليها برفق قال - أنا مش وحش يافريده انتى إلى لمستى حاجه مينفعش تلمسيها جوايا .. مقصدش اخوفك منى صدقينى
بكت داخل صدره وقالت - عاوزنى اصدقك وانت بتكدبنى.. شايفنى عيله وحمل عليك مش اكتر وانى بعمل حركات عيال
- يومها صدقتك وعارف أن حد وقعك .. بس كان لازم أحذرك لانى شوفتك هتمو.تى 
توقفت عن البكاء نظرت له من هدوئه اللطيف
 - لو كنت اتعصبت فكان خوفا عليكى
تحولت ملامحها إلى البكاء مره وبكت بشده قالت - كويس انك جيت
نظر لها قالت - كنت خايفه اوى وانا لوحدى.. معرفش كان هيحصلى ايه لو كنت اتاخرت
 نظر إلى كلتا عيناها الباكيه وقال - عملولك حاجه .. حد لمسك
نفيت برأسها فارتاح ياسين أن لم أحد يؤذيها فحين يتذكر كيف تجمعو عليها وهو يراها تعافر يجن جنونه فكاد أن يقتلهم لولا تحكمه فى نفسه
خد منديل وادهالوها خدته منه وهى بتمسح دموعها بعد عنها وهو يعتدل نظرت له ليذهب عائدا للمنزل
وصلو الفيله والصمت بينهم قربت منى منها بقلق من شكلها قالت
- اى إلى حصلك
مشي ياسين وسابهم بصتله فريده سمعت صوت شهقه من منى وهى بتقول
- اى الد.م ده
لقت د.م عليها استغربت لأن ملهاش حاجه افتكرت ياسين لما حضنها اتصدمت فهل هذه الد.ماء منه
- تعالى غيرى هدومك
خدتها ومشيو
فى أوضه ياسين دخل رفع كم التيشرت بتاعه شعر بألم فى جميع أنحاء جسده بمجرد أن تحرك
تنهد وراح فتح الدرج وخرج علبه الاسعافات الاوليه سمع صوت من الباب
- ينفع ادخل
كان هذا صوت فريده سكت ومردش فتحت الباب بتردد بصتله وهو جالس والادويه قدامه
- عايزه حاجه
- انت متعو.ر
- شايفه اى
 خد الكحول ورش على جرحه ليتأكل جلده ويقوم بتطهيره، قشعر بدن فريده وكأنها اتوجعت مكانه
مسك شاش ولفه حولين أيده وكان بيحاول يثبته قربت منه قالت
- اساعدك ؟!
نظر لها تجاهلها وأكمل بنفسه دون حاجه اليها
- ازاى قادر تطيب جرحك بنفسك
- اتعودت محتجش لحد
نظرت من نبرته المجهوله وقف بعد أما ربط أيده وراح لدولاب
- بس المساعده مش عيب ولا حرام
قالت ذلك توقف وقال - مبحبش اخد شفقه من حد
 خد تيشيرت غير إلى لابسه بصت فريده على ظهره وافتكرت كيف تلقى ضرب عليه قالت
- حطيت دوا على ضهرك
 - مش مهم
مشي ناحيه الحمام عشان يغير وقفت قدامه وقالت
- مش مهم ولا عشان مش هتعرف تحط لنفسك
 تجاهلها وكان هيمشي وقفت قدامه وقالت - خلينى اشوف
قربت منه نظر لها بعد عنها وقال - تشوفى ايه
- ضهرك!!
- قولتلك مفيش حاجه يافريده
- ازاى يعنى انت بتقول كده وخلاص
مشيت نظر لها فتحت العلبه وخدت مرهم وهى بتقرأ اسمه ثم اقتربت منه قالت
- هحطلك أنا
تنهد وهو يقول - قولتلك مفيش داعى
- خلينى اعمل حاجه تقلل احساسى بالذنب ناحيتك
نظر لها من حزنها مهى محرجه من نفسها
- متحسيش بالذنب انتى ملكيش دخل
مشي مسكت أيده بتوقفه نظر إليها
- لسا مخلصتش كلامى
تعجب من هذه الفتاه خدته وقعدته على السرير وقالت بعند - انت ساعدتنى وانا كمان عايزه اساعدك
شاف ياسين إصرارها سكتت شويه وهو بيفكر ثم قال 
- إلى انتى عايزاه
استغربت بموافقته بس فرحت وقعدت جنبه، نظر لها ياسين وهى قريبه منه بيقلع التيشرت عن جسده ليصبح نصفه العلوى عارى أمامها
اتصدمت من الى عمله وتوقف الكلام فى حلقها والدماء تتصاعد لوجها وكأنها ستنفجر
لف ياسين وهو بيديها ضهره اتوترت جدا واغمصت عيناها وهى تجز على شفتاها بخجل شديد، لاحظ ياسين تأخرها شافها فى المرايا ابتسم على شكلها فهذا ما أراد رؤيته
- غيرتى رأيك
بصتله قالت بارتباك - لا
تنهدت وهى تستجمع فورا بصت على ضهره بتلاقى كدمات شديده وكأن اضلعه تكسرت
خدت حته من المرهم وحطتها على المكان بس ما أن لامست ظهره حس ياسين بشيء غريب جواه
حركت أيدها وهى بتوزعه على ضهره الصلب وهى بتحاول تركن كسوفها على جنب، كانت ترى عضلاته البارزه وكتفاه العريضه الذى كانت تختبأ خلفهم
خدت حته تانى وحطتله كان ياسين هادئ حاسس بشرة أيدها الناعمه واناملها الرقيقه ويحاول تجاهل هذا الشعور الذى يشعر به
- أنا اسفه
قالت ذلك بنبره حزن وخجل من نفسها وكأنها تتألم لأجله
- ع اى ؟!
- على إلى حصلك من ورايا
 - مفيش حاجه
- انت اعتذرت وانا كمان لازم اعتذر
سكت ومردش حطت مكان آخر كان احمر وكان الد.ماء كادت أن تخرج منه، توجع ياسين نظر له وحست بحركته زعلت رجعت شعرها لورا قالت
- بتوجعك
لم تجد جوابا منه لقته مسك أيدها بيوقفها نظرت له لف وبصلها قال
- خلاص
استغربت من تحوله قالت - بس انا لسا مخلصتش ف..
خد التيشرت عشان يلبسه كى يبتعد عنها وكأنه يهرب منها حس بوجع لما حرك كتفه، قربت منه وقالت 
- استنى
 مسكت دراعه براحه وهى بتساعده فى ارتداءه كان بيبصلها من معاملتها كأنه طفلا يحتاج الرعايه، ما ذلك الشعور الذى يحتاجه .. من تلك الفتاه وماذا يحدث له الآن
بعد ياسين فجأه عنها بصتله باستغراب نزل التيشرت على جسده قال
- تقدرى تمشي
تعجبت كثيرا هل يطردها من غرفته مشيت وهى بتبصله وكان يتعمد الا ينظر إليها
- ياسين
قالت ذلك وهى تقف عند الباب نظر لها قالت - شكرا على إنقاذى
- العفو
مشيت وتركته وهو فى حيره من امره، رن تلفونه رد عليه وكان حراسه
- دورنا عليها فى المنطقه كلها بس ملقنهاش تحب ندور فى المدينه ممكن تكون عند حد
- ارجعو هى بقت معايا خلاص
- حاضر
قفل المكالمه معاه فكان أمرهم بأن يبحثو عنها لكن لم يرتاح الا وهو الذى بحث عنها بنفسه
مرت تلك الليله على كل منهما ويشغل تفكيرهم بلأخر، كانت فريده بتجاول متفتكرش اليوم ده والجزء إلى شافته من ياسين كى لا تخاف العيش معه .. لكن تراودها كاوبيس عنه وباتت تشعر بالخوف منه
رغم ما فعله من أجلها لكن بدت غير مطمئنه، ندمت أنها راحت لهناك بي فى نفس الوقت بتسأل عن اللوحه إلى معرفتش اى حاجه عنها ولا فهمت سر هذا الجناح الغريب .. سر ذلك المنزل وصاحبه المنطفأ الذى تمكث معه
تجاهلت كى لا تغضبه أو تجعله يتأذى مره اخرى بسببها
كانت قاعده فى اوصتها جت منى عندها قالت
 - الأكل زمانه طالع
- هنزل اكل تحت
بصت لها باستغراب شديد
كان ياسين يأكل على السفره بتتوقف عينه وهو يرى فريده تظهر أمامه بتقرب وتعقد معاه وهى تشاركه الطعام
استغرب نظرت له قالت - قاطعتك
نفى رأسه قال - بحسبك هتاكلى فى اوضتك
- امم .. ممكن السبب إلى كنت بحبس نفسي عشانه خلص
بصلها من ال قالته لم يعلق وأكل بصمت وكلت معاه نظرت إلى يده المجروحه قالت
- ايدك عامله اى
نظر إليها من سؤالها قالت - اقصد جروحك بشكل كلى
- كويس
قال ذلك بهدوء فسكتت، جبولها كوبايه اللبن بصتلها فريده نظرت إلى ياسين
- اوقات بندم على تسرعى
سمعها ياسين من تذمرها ابتسم بخفو نظرت له فريده حست أنه ابتسم لكنه وجدته كما هو تعجبت من أمره فهى اخطأت هذا الشخص خالى المشاعر لا يجيد سوى هدوئه والغضب
- فكرتى فى كليتك
نظرت وهو يشرب قهوته ويردف - ناويه تدخلى اى
- معرفش
نظر لها باستغراب قال - التنسيق نزل
- ايوه بس لسا متردده
- خدى واقتك
نظرت له وكأن بكلمته هذه جعلها تهدأ فهى لا تعلم ما تريده، رن تلفون ياسين بيرد بعيد نظرت له فريده
خلص مكالمه رجع وقال - المحامى
- عايز اى
- بيقول أن كلم اعمامك عشان الورث واتفق معاهم على بعد بكرا
- ورث !!  .. كان كل واحد فى حاله بعيد عن التانى ميعرفش حاجه عنه .. جايين دلوقتى يفتكره
نظر لها ياسين أردفت - بعدين اى المطلوب منى
- لازم تكونى فى القعده دى
- لى
استغرب من سؤال قال - انتى بنته
سكتت ومردتش وكان التردد باين على وشها
بعد مرور يومين عليهما وكان يقضيان يومهم بطريقتهم الرسميه
فى المساء بيكون ياسين لابس وبيلبس ساعته الفضيه خرج مبيلاقيش فريده بيلاحظ أنها اتاخرت
وقف احد الخدم وقال - فريده فين
- فى اوضتها .. أنظها لحضرتك
- لا
راح هو عندها طرق الباب قبل أن يدخل بس لقاه مفتوح استغرب فتح الباب ودخل شافها قاعده على السرير ومكنتش جاهزه.. حمحم لتلتحظوحوده لفت وشافته لاحظ عيناها الباكسه مسحت دموعها وقفت
- لسا ملبستيش
مردش عليه استغرب من سكوتها تقدم منها وقال - انتى كويسه ؟!
- اه
- امال مالك
- انا مش عايزه اروح
استغرب من الى قالته قال - لى ؟! تعبانه نقدر نلغى المعاد
- لا بس انا..
- انتى اى
سكت فهى لا تريد الذهاب لتلك الجلسه التى تذكرها أنها فقدت احب الناس إليها
- لو مروحتش هيبقا تنازل منك عن ورثك
- أنا مش عايزه حاجه
- بس ده حقك وفلوس والدك.. المفروض تهتمى بيها اكتر من الغريب
رفعت عيناها وقالت بصوت مبحوح - بس بابا راح .. الفلوس هترجعهولى.. يبقا عيبه فى حقه لو فكرت فى ميراث ولسا مفتش ٤٠ يوم حتى على موته
سكتت وهو شايف حزنها قلى - بس هما هيكونو هناك وعايزه بنته متكنش موجوده
نظرت له اقترب منها وقف أمامها مسك دقتها ورفع وشها قال - خلى حزنك على جنب متظهريش ضعفك ليهم
نظرت له فى عينه قال - النوايا هتبان النهارده
سكتت ابتعد عنها وقال - مشوار بسيط وهنرجع بسرعه بس عشان الموضوع ينتهى.. متتأخريش
اومأت إيجابا سألها وخرج وقف عند الباب نظر لها بطرف عينه وهى تمسح دمعتها تنهد ونظر أمامه وذهب
فتحت فريده تلفونها وقالت - ممكن تكون هناك معاهم
أثارت الفكره داخلها وراحت عشان تلبس بعدما كانت ترفض الفكره
                                                    ***
فى المكتب كان اشرف ومدحت قاعدين مع المحامى قال أشرف بضيق
- مش هنبدأ
- لما تيجى مينفعش نبدا من غيرها
- ايوه بس دى اتاخرت
سكتو دخلت فريده وكان لابسه الاسود الذى لا تخلعه نظرو إليها ليجدو ياسين يتبعها فأمتغض وجوهم من رؤيته نظر لهم وكأنه يخبرها أنه لجانبها ولن يتركها لهم
- اتفضلى يا فريده يابنتى
قالها بهجت جلست هى وياسين وكانت تلحظ نظارات اعمامها الغريبه
- بما انكم النهارده عشان نفض الخلافات
قال مدخت - احنا مش جايين عشان كده وانت عارف كويس
- الورث أنا عارف
- يبقا ابدا عشان نمشي
بص بهجت إلى ياسين بقلق لكن اومأ له فخرج ورق من درجه وقال
- استاذ يعقوب حسن الدمرداش.. نقرا الفاتحه على روحه
حزنت فريده وقرأتها دون تردد وتبعها الآخرين تمتمت بدعاء إلى والدها
- يعقوب بيه قبل أما يتوفى كتب كل واحد له نسبه قد ايه
نظر اشرف ومدحت باستغراب،حمم بهجت وقال - بسم الله .. فريده يعقوب
نظر إليها وقال - حصتك فى ميراث والدك هى ٧٠٪ 
اتصدمو وبصولها بشده وهم مصعوقين بالخبر نظر لهم واكمل
- اما بالنسبه ل٣٠٪ يوزع على الأخوات الاستاذ اشرف ومدحت
وقف مدحت وهو يضرب على الطاوله وهو يقول - اى إلى انت بتقوله ده
قال اشرف - ده تخريف
قال بهجت - اهدو من فضلكو
نظرت لهم فريده من انفعلاتهم ليشير أشرف عليها ويقول - نهدا ازاى انت شكلك بتخرف .. بقا حته عيله تاخد ٧٠٪ يعنى اى
خافت من ثورتهم وكأنهم سبنقضو عليهم وقف بهجت وقال
- لو أنا بخرف فى دى اوراق رسميه وفى غيرها متسجل قانونيا
قال مدحت - لا بقا مبدهاش .. يعقوب اتجنن
وقفت فريده بغضب - بابا مش مجنون
نظر لها قرب منها وقال - لا بقا ابوكى مجنون وانتى كمان مجنونه وهرفع قضيه تثبت الكلام ده وأنه وخرف واحجر عليكى
صرخت فى وجهه وقالت - اخرس
- وكمان بتعلى صوتك يامحترمه
- انت محترمه غصب عنك
نظر لها بشده قال اشرف بحده - اسكتى يابت خالص لما الكبار يتكلمون تخرسي
دمعت عينها من كثرتهم وقالت - مش هخرس إلى بتتكلمو عنه ده يبقا ابويا ودى فلوسه ملكوش حاجه عنده
قال مدحت بغضب - لا ده انتى عايزه إلى يربيكى من الاول
انهى جملته بيرفع يده ويصفعها اتسعت أعينهم بصدمه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
- انا محترمه غصب عنك
 - اسكتى يابت خالص لما الكبار يتكلمون تخرسي
دمعت عينها وقالت - مش هخرس إلى بتتكلمو عنه ده يبقا ابويا ودى فلوسه ملكوش حاجه عنده
قال مدحت بغضب - لا ده انتى عايزه إلى يربيكى من الاول
ولسا بيرفع أيده عشان يضر.بها اتصدمت وبصتله بشده بس بتتفجأ انه ملمسهاش بتبص كان ياسين مسكها والغضب يتطاير من عينه
- فى اليوم إلى هتمد ايدك عليها اعتبره اخر يوم في عمرك
انهى جملته وهو بيدفع يده بغضب، تضايق مدحت وقال - بقا ولد زيك يهددنى
- وانفذ كمان
قال ذلك بجمود ثم أشار عليهم وقال - انت وهو منغير كلام كتير تاخدو حقكو وتبعدو عن طريقها .. وإلى مش عاجبه يبقا تنازل عن ال١٥٪ بتوعه
نظرو له بشده وإلى بهجت الذى اومأ لهم إيجابا
قال مدحت بضيق - ولو مبعدناش .. متنساش صله القرابه
تقدم ياسين منهم وقف قدامه وقال - فين صلة القرابه دى .. عملين ربطيه وجايين تضربو.ها وتقول قرابه .. ولا انتو بتفكر الصله دى بالفلوس
قال بغضب - أنا مسمحلكش اسمع ..
قاطعه ياسين بحده وهو يقول - اسمع انت لو اتعرلضتها هكون مبيتك فى الحبس لما حاولت تق.تلها
اتصدمو ونظرو له بشده طالعته فريده بصدمه قالت - قولت ايه
لم يرد عليها بينما تبدلت ملامح مدحت قال - اى إلى انت بتقوله ده
- متتفجأش ولو عايز إلى ينشطلك ذاكرتك فأنا موجود
نظر له بخوف رفع هاتفه استغرب منه ليقول
- دخلوه
مكنش حد فاهم حاجه قربت فريده من ياسين قالت - مش فاهمه اى إلى بيحصل
- هتفهى دلوقتى
قالها وهو ينظر إلى مدحت الذى نظر الى اشرف وكان التوتر ظاهرا عليهما، بيدخل حراسه الشخصيه وكانو يمسكون برجل
بصله فريده وهى بتحاول تفتكر ذلك الوجه، اتصدم مدحت برؤيته
- افتكرته ولا لا يا مدحت.. ده واحد من الخدم عندى فى البيت بس عض ال ايد الى اتمديتله لما شاف فلوس
- ياسين بيه أنا آسف والله ..
ضربه ياسين بالقلم بقوه اتخضت فريده وبصتله بخوف ليقول بحده
- ولا نفس
اتخض مدحت وأشرف وخافو من ياسين وهالته المرعبه نظر لهم وقال
- رشيته وخليته يحاول يم.وتها جوه بيتى
اتصدمت فريده وبصت لأعمامها بذهول وقالت بصوت مبحوح - انت ياعمى
لم يرد عليها قال مدحت بإنكار - معرفش إلى بتتكلم عنه
اومأ ياسين بهدوء وهو يمسح جبهته ثم نظر إلى الرجل قال
- مين إلى خلاك تعمل كده
نظر إلى مدحت وأشرف بخوف لكن ياسين مخيف أكثر منهم فقال
- مدحت وأشرف بيه
بصوله بصدمه ليكمل - ادونى خمس تلاق وقالولى هاخد زيهم لما اخلص
انقض اشرف عليه وضربه بقوه وقال - اخرس يا كل.ب
خاف الرجل ولم يتحدث وكان لسا هيضربه تانى وقف ياسين فى وجهه نظر له اشرف من هالته وعيناه المخيفه قال
- متتخضش لو كنت عايز احبسكم كنت عملتها
نظرو إليه اقترب منه واردف -- لو كنت سكت مش عشانك ده عشان ربنا ستر بس عارف لو كان حصلها حاجه كنت هتكون مكانها
شعر بالخوف منه وتهديده مسك ياسين ايد فريده نظرت له خدها ومشي وكانت بتبص على اعمامها
اتنهد كل من أشرف ومدحت ولا يصدقون أنهم لا يزالون احياء بعدما اكتشف أمرهم
فى العربيه كان كلا الأثنان صامتين كانت فريده عينها مدمعه من الى حصل هناك وحاسه بلأنكيار والخذل
- عرفت ازاى أنه هو إلى زقنى
قالت ذلك بتساءل رد عليها - شوفت الكاميرات ولقته خرج من الفيله وراكى .. خليته يقول الحقيقه لحد اما عرفت كل حاجه
- سكت لى .. لى مقولتليش
- عشان مش عايزك تدخلى
- حياتى إلى كانت هتروح
- كنتى هتعملى اى لما تعرفى .. هتتصدمى زى دلوقتى
نظرت له وصمتت قال - إلى زى دول الطمع ماليهم وممكن يعملو اى حاجه عشان بس ياخدو الى عايزينه
- وانت عملت اى .. انت حتى ما بلغتش عنهم يعنى ممكن يحاولو من تانى
- محدش هيأذيكى
نظرت له من ثقته نظر لها فى أعينها وقال ببرود - هعيشهم فى رعب بمجرد التفكير فيكى يعرفو إن رقبتهم تحت ايدو
لم تجد ما تقوله نظر ياسين أمامه وأكمل قيادته
فى الليل كانت فريده لسا صاحيه نزلت فى الجنينه وهى بتشم هوا بتبص على البسين قربت منه بتردد
وقف عنده بس بعيده وافتكرت كيف وقعت وكادت أن تموت، كان هذا ما يريده اعمامها .. يردون قت.لها
- سبتنى مع مين يبابا .. عرفت دلوقتى لى عايزنى ابعد عنهم.. كنت عارف نواياهم
دمعت عينها بحزن شديد وهى تبكى اشتياقا له، فتحت التلفون وبصت لصوره قالت
- كنت عايزه اشوفك انهارده
سمع صوت وراها بترتبك وتخبى التلفون بتلاقى ياسين الذى نظر لها وإلى الهاتف كيف خبأته
- بتعملى اى هنا؟!
- واقفه بعيد عشان لو حد زقنى الحق نفسي
قالت ذلك ساخره تعجب منها شاف دمعتها قرب أيده من وسهل ومسحها نظرت له فريده دق قلبها من ملمسه
 - بتعيطى ؟
ابتعدت وجهها وقالت - لا حاجه دخلت فى عينى .. اكيد بعيط من الى أنا فيه حياتى مبقتش ورديه زى الأول
تفجأ من صراحة هذه الفتاه قربت وقعدت عند البسين وانزلت قدماها قالت
- بما انك موجود مخفش
وكانت تقصد اقتربها من الماء تعجب فهل يمثل أماناً لها
- لو مكنتش معايا النهارده كان زمانهم
تذكرت كيف كاد عمها أن يصفعها لولاه، قرب ياسين وقف جنبها وقال
- متفكريش فى إلى حصل النهارده
- أنا بفكر فى بابا.. محدش واحشنى قده
نظر لها سكتت قليلا تنهد ثم جلس بجانبها نظرت له بتفجأ قال
- مش انتى لوحدك إلى خسرتى أقرب الناس ليكى.. كتير خسرو إلى حوليهم كلهم ومتبقاش غيرهم بس لسا عايشين وبيتنفسو
نظر أمامه واردف - المهم تحافظى على روحك جواكى ومتضيعش منك عشان متعيشيش جسد وبس ... من هنا هتبدأ معانتك
نظرت إلى ملامحه وقالت - بتتكلم عن نفسك
نظر لها من فطنتها وكأنها قالت الحقيقه
- محدش بيدى نصايح لحد غير ما يكون هو محتاجها
- لى متقوليش انى بدهالك عشان تنفعك قدامك .. انتى لسا صغيره اعتبرينى بديكى من خبرتى
- وايه هى خبرتك.. البرود النفسي
- منصحكيس
- ليه ؟!
- لما الواحد يظهر إلى جواه افضل ما يكتمه ويمو.ت بيه
- غريبه معأنك كده
- وده ملفتش نظرك لحاجه
- أنك ميت!!
قالت ذلك بتفكير سكت ومردش عليهم نظرت أمامها وقالت
- عرفت دلوقتى انت غريب ليه
نظر لها باهتمام وقال - ليه ؟!
- انت قولت .. ميت
أراد ان يبتسم جائت الخادمه نظر لها كانت تحمل كوب حليب بصتله فريده بشده خده منها فذهبت الخادمه
قال ياسين - نسيتى تشربيه
بصله خدته منه وقالت - لى متقولش انى اتهربت منه
تفجأمن صراحتها خدتها وكتمت منخيرها وشربتها دفعه واحده ابتسم على شكلها بتلقائيه تنهدت وهى تخد نفسها
- تعرف أن بابا مكنش بيشربهولى عشان عارف انى مقدرش
- دلوقتى قدرتى
- بشربه إجبارى
نظر لها شاف بعض البن مترسب أعلى شفتاها ابتسم نظرت له بدهشه قال
- انت بتبسم
خرج منديل من جيبه وقال - أنا مش إنسان زيك
- لا مش انسان.. عفريت
قالتها بتأكيد ابتسم، مسك وشها نظرت له بابتسامته الهادئه تلك التى كانت جميله وجدته يمسح فمها توترت من ما فعله
- ياسين
انتهى نظر لها من قربهم ارتبكت فريده من عينه المركزه على شفتاها بعد عنها وهو ينظر أمامه وبيقف نظرت له قال
- ادخلى عشان الجو مش حلو
مشي وقفته وهى بتقول - تصبح على خير
وقف ياسين حين قالت ذلك لف وبصلها قال - وانتى من أهله
مشي وهو بيبعد عنها راحت فريده اوضتها ومر اليوم عليها بهدوء
قل خوفها من ياسين وبقت تنزل تاكل معاه وترجع اوضتها اوقات كانو يتنقاشو بس فى مواضيع رسميه زى جامعتها
- عرفتى هتدخلى اى
- هندسه
 اومأ لها وقال - هحولك الورق لجامعه قريبه
- شكرا.. ياسين
يصلها من ندائها دون لقاب قالت - ينفع احط الخط دلوقتى فى التلفون
- لى
سكتت شويه وهى بتفكر ثم قالت - عايزه اكلم صحابى.. أنا شلته عشان ميعرفوش مكانى بس هما دلوقتى عارفين كل حاجه يعنى خلاص معدش فى خوف
سكت ياسين نظرت له وقالت - ينفع؟
اومأ لها إيجابا فسعدت وذهب من على السفره نظر لها من لهفتها الغريبه
طلعت فريده على اوضتها بتشغل تلفونها من الشريحه بتجيب رقم وترن عليه بيتأخر لحد اما يجلها الرد بصوت رجولى
- الو مين
- ده أنا .. مسحت رقمى
- فريده!!
- ايوه
- انتى فين .. مبترديش على تلفونك لى
- بعدين لما اشوفك نتكلم
- يعنى اى .. أنا لازم اعرف مكانك .. خلينا نتقابل
سكتت شويه وهى تفكر ثم قالت - هحاول
- امتى
- معرفش .. اكلمك وقت تانى
- متتصلش غير أما أنا ارن عليك
- لى يعنى
- بعدين
- حاضر
قفلت الهاتف وهى بتفكر ازاى هتخرج من هنا إلى أين ستذهب ومع من وكيف ستخبره، افتكرت حاجه مهمه، خرجت من أوضتها وراحت عند ياسين وهى فى استعجال من امرأها بتفتح الباب بتنصدماما تشاوفو مش لابس غير بنطلون وبيعمل تمارين ضغط وعضلاته متفرعه، بصلها ياسين من دخولها عليه كده لفت علطول وشها محمر وقالت
- أنا اسفه مكنتش اقصد
خد ياسين التيشرت إلى على الكنبه جنبه وقال
- عايزه حاجه
لفت وهى بتقول - اه
بصتله وهو لسا ملبسش اتكسفت بس تجاهلت النظر إليه نظر لها ارتدى وقال - عايزه اى
- انا عاوزه ارجع البيت
- لى
- محتاجه هدوم عايزه اروح اجبها
كانت محقه فهى لا ترتدى سوى الاسود بهدوم قليله قال
- مفيش داعى ترجعى لهناك
قالت باستغراب - يعنى اى
- شوفى محتاجه وهشترهولك من هنا
سكتت قالت - تشترهولى؟!.. انا عايزه اروح
 - مش لازم إلى عيزاه هيجيلك
سكتت وهو بتفكر هتخرج ازاى قالت- بيجامه
خد ازازه ميه جنبه وقال - هجبهالك
- وبناطيل وجيب وبلوزات
- تمام
صمتت بضيق ثم تذكرت شىء وقالت- محتاجه نسائيه هتعرف تحبها
كان بيشرب واول ما قالت كده وقفت الميت فى زوره وشرق مسح فمه ونظر لها من الى قالته وكانت أيضا خجله ومش عارفه قالتها ازاى وإلى هيفكر فيه، حمحم ياسين بحرج اتعدل وقال
- امشي دلوقتى
- والهدوم
- تقدرى تروحى تشتريهم
سعدت بما قاله وأنه وافق ذهبت وهى تتركه تنهد وهو يتذكر ما قالته
كانت فريده تحت بصت لياسين وهو بيشرب قهوته وبدلته إلى لابسها من خالته الجذابه قالت
- هروح امتى
- لما ميرال تيجى؟!
بصله بشده وقالت - انت قولت ميرال؟!
- اه
- وانا مالى ومالها
- هتروح معاكى تساعدك
بصله بشده وقالت -اقدر اروح لوحدى عادى
- مينفعش
رفع عينه إليها وقال- ثم إنها بنت زيك
- بس
سكتت عشان متعترضش فيحس أن فيه حاجه وقف ياسين ومشي عشان يروح شغله، بصتله وسكتت وكانت مضايقه
- ميرال .. مش مشكله
                                                    ***
فى الشركه دخل ياسين بيغقد وهو ليشغل الاب توب بتاعه دخلت ميرال وقالت
- طلبتنى
- اه
خرج الكرت البنك بتاعه ومد أيده ليها قربت منه وخدته وقالت باستغراب
- اى ده
- عايزك تروحى مع فريده تشترو لبس.. الفيزا معاكى
ابتسمت وقالت - اه فهمت.. هل فين دلوقتى
- فى البيت زمانها مستنياكى
- تمم عن اذنك
خرجت وتركته نظر لها وعاد إلى عمله
                                                    ***
كانت فريده قاعده مستنيه سظعت صوت بصت لقت ميرال جت والخدم يرشدوها إليها
- فريده عامله اى
قالتها بابتسامه ردت عليها - الحمددلله
- اتاخرت عليكى.. ياسين قالى انك عايزه تشترى لبس جديد
- اه الحقيقه عشان..
قربت منها وقالت - احسن واحده تعرف تختار مفيش غيرى مناسب للجوله دى
بصتلها فريده وكانت عايزه تقولها أن ياسين إلى حكمها عليها مش هى إلى اختارتها
- مش يلا
اومأت لها وذهب معها وهى تنظر إلي ميرال وكم هى جميله وصديقه مرحه بالنسبه لياسين، خرجو بتلاقى الحراس بيفتحولها العربيه استغربت وقالت
- هما هيجو معانا
- دى حراسه
- بس انا مش محتجاها
- متعرفيش أن ياسين ليه أعداء
بصتلها واردفت - ولما تبقى معاه تكونى محتاجه حراسه
كانت نبره اول مره تسمعها منها، فهمتش كلامها هل تخبرها أنها فى خطر معاه وعليها الابتعاد
ابتسمت ميرال وقالت - مجرد شكليات بس لزوم الامان .. يلا
رجعت لنبرتها العاديه اتفجأت منها اكتر طلعت معاها ومشيو، وهم متوجهين للمول
وصلو بدخلها ميرال محلات انيقه فيها دريسات رائعه خدت فستان ازرق حطته على جسمها وقالت
- لايق على بشرتك.. ناخده
- أنا بلبس كاجول هحتاج ده ف اى
- لزوم السهر
- أنا مبسهرش
- انتى معقده خليه معاكى البنت بتعوز الحجات دى وانتى داخله على جامعه يعنى ممكن تعجبى بواحد
نظرت لها قالت - اعجب
- كل واحده فين بتبقى عايزه تحب وتتحب.. ولا انتى مننا
- ها.. اه
- ابقى اختارى صح يافريده.. نصيحه منى
بصت لها قليلا من نبرتها المجهوله كانت بتختار الفساتين قالت - انتى صحبه ياسين من امتى
- بس انا مش صحبته
قالت بدهشه - بجد .. امال انتى مين
- تجمعنا صله القرابه
قالت فريده بتفجأ شديد - قريبته... هو ياسين ليه قرايب؟!
ابتسمت ميرال وقالت - امال ملهوش.. شكلك متعرفيش حاجه عن ياسين
نفيت فريده برأسها بصتلها ميرال وقالت - تعرفى اى عنه ؟!
- امم.. مش كتير أنه مهندس وليه صله ببابا بس حاليها معرفش اى هي
سكتت ميرال وهى بتبص لفريده معلقتش على كلامها ولفت قالت - فهمت غلط طلعتى
سمعتها فريده بصتلها وقالت - ايه
- لا مفيش بقول هتاخدى انى ديزينر
اومأت مكنتش فريده مهتمه كانت بتبص لبرل والحراس إلى واقفنلها عقبه من الى بتفكر فيه قالت داخل نفسها
- ازاى هعرف امشي منهم.. كنت بحسب ميرال بس
كانت محتاره وهى ماشيه ومش مركزه فى حاجه غير مع الساعه كانت ميرال بتعرض عليها اللبس تشوف رأيها وهى فى عالم تانى
- فريده بتفكرى ف اى
قالتها ميرال بصتلها فريده وقالت - لا مفيش
كملو مشي بصت على الحراس وكانت مضايقه أنه مقيد حركتها وقفت فجاه
قالت ميرال - ف اى
- رجلى وجعتنى خلينا نعبد
- اوكاى
راحت وقعدو فى كافيه سمعت فريده صوت فى تلفونها بصت فيه "انتى فين"
بصت لميرال ومبقتش عارف ترد على الرساله حتى
- بتبصى فى حاجه
- لا مفيش حاجه
بصت حواليها كى تلتقط عيناها احدا قالت - هروح الحمام
وقفت عشان تمشي قالت ميرال - اجى معاكى
- لا .. خليكى جايه علطول عشان نكمل
استغربت ميرال قعدت وقالت - ماشي إلى عيزاه
راحت فريده بتلاقيه اثنان من الحراس يتبوعها اضايقت وصلت الحمام قالت
- خلاص اقفو هنا.. هو ده الحمام اصلا
أشارت لهم نظرو إليها وقفو فلا يأتى هنا غير النساء
كانت فريده فى الحمام زيتفكر هتخرج ازاى منغير ما يشفوها
- اى الذل إلى أنا فيه ده
قربت وقفت عند الباب بصت ناحيه الحراس وهم واقفين يعطون ظهرهم للباب اضايقت بس بتقع عينه على ممر على أيدها الشمال بصت ناحيتهم ثم خرجت ومشيت بسرعه قبل أما يشالوها بيلف الاثنان لما حسو بحاجه
                                                    ***
فى الشركه كان ياسين مخلص ميتنج وكان قاعده مع تمور إلى قال - هى ميرال محضرتش لى
- بعتها لشغل تانى
- شغل اى
نظر له وقال - مع فريده بيشترو حاجات
- مش خايف على فريده منها
قال ذلك بمزاح مردش عليه بس اضايق لما ذكر اسمها
- دخلت اى
- هندسه 
- امم هتبقى زميله يعنى
نظر له من ما قاله سكتت
- مش ناوى تعزمنا تانى على البيت
- اشمعنا؟!
- ملحقتش اتعرف عليها كويس
قال ياسين بحده وقد طفح الكيل - انور احترم نفسك إلى بتتكلم عنها دى تبقى مراتى
اتسعت عينه بصدمه وقال - انت قولت اى
سكتت ياسين وهو يدرك ما اباحه سابه بضيق
- مراتك ازاى
نظر له بشده وقال - انت اتجوزت تانى
مردش عليه لف بضيق قال - اه
- امتى وازاى متعرفنيش
- مش جواز زى ما انت فاهم
- امال إيه
كان هيتكلم بس رن تلفونه وكان الحراس رد عليهم
- ياسين بيه
- في حاجه
- مدام فريده
- مالها
- مش لاقينها
اتصدم ياسين وقال - بتقول اى ...
بصله أنور من نبرته
- يعنى اى وانتو كنتو فين
قفل التلفون بغضب مشي تبعه انور وقال - ف اى
- فريده .. مش لاقينها
- ازاى مش ميرال معاها
افتكر ياسين ميرال إلى تاهت عن باله اتصل بيها بس لقتها مبتردش رن عليها تانى وهو مضايق 
كانت ميرال تسير فى المول وبدور على فريده وكانت مرتبكه وقفت وهى تأخذ أنفاسها قالت بضيق
- هتكن راحت فين
سمعت صوت تلفونها بصت وجدته ياسين ردت عليها قالت
- ياسين
سمع صوتها وقلق من نبرتها قال - انتى فين
- فى المول
 - فريده فين أنا مش سايبها معاكى
عرفت أن الحراس عرفوه قبلها فهى الان عرفت وانتفضت لتبحث عنها قالت
- معرفش يا ياسين
- يعنى اى متعرفيش
خافت من صوته قالت - كانت معايا والله انها راحه الحمام لقتها اتاخرت روحت اشوفها ملقتهاش
- ملقتهاش!!!
قالها بغضب حزنت من نبرته قفل التلفون بغضب قرب منه انور وقال - أهدى يا ياسين وهى ميرال مالها.. فريده مش صغيره يعنى اكيد هنا او هنا وهنلاقيها
سكتت تنهد وذهب
فى مكان آخر خرجت فريده من المول من الباب الخلفى إلى وصلها الطريق منه، بتبص وراها عشان ميكنش حد شافها بتتمشي شويه بتلاقى شخص واقف وكأنه مستنى حد
قربت منه من هالته إلى عرفاها كويس قالت - ايهاب
بيلف لما سمع صوتها وكان ايهاب ذلك الشخص الذى كانت بتكلمه
- فريده
قال ذلك وهو بيقرب منها ويحضنها وبتبادله العناق ليقول لها
 - وحشتينى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
- فريده
قرب منها وحضنها وقال - وحشتينى
حضنته بمعنى أن وهو كمان بعدت عنه بخجل بصلها وقال - اختفيتى فين من بعد العزا
- متخافش أنا فى امان
- يعنى اى.. هو مكانك سر
- مش عارفه ينفع اقولك ولا لا بس انا عند واحد صاحب بابا
- انتى قولتى واحد؟!
- اه
- بتعملى اى عنده ولى مجتيش عندنا احنا اهلك
- ايهاب انت بجد متعرفش حاجه
- معرفش اى
- يعنى عمى اشرف مقالكش أنا فين ولا مع مين وإلى حصل
بصلها بشده وقال - هو بابا يعرف مكانك
سكتت لما عرفت انه ميعرفش حاجه عن ياسين قالت - عمى مقالكش إلى حصل
- بقولك محدش قالى حاجه يافريده .. ف اى
قررت انها تخبى موضوع ياسين وقالت - كنت من يومين عند المحامى عشان الورث
افتكر لما شاف أبوه خارج وقاله رايح عند المحامى قال - بابا وعمى .. اكيد كانو حاضرين
اومأت له بصلها من شكلها قال - مالك سطتى ليه.. إى الى حصل هناك
- مش مهم
- أنا كل اما اقولك حاجه تقولى مش مهم معرفش بعدين
حزنت من نبرة صوته حين ارتفعت تنهد وحضنها بصتله بشده قال - فريده أنا كنت هتجنن من القلق عليكى وانا معرفش حاجه عنك
اتوترت من عناقه وقربهم الشديد بينما كان يطوف عليها بزراعيه بعدت عنه وقالت
- ايهاب أنا..
سكتت فجأه والصدمه احتلت وشها لما شافت عربيه بتقف وياسين بينزل منها وكان معاه أنور، مسكت ايد ايهاب وسحبته وقفو ورا الحيطه يصلها وقال
- ف اى
- ياسين
قال باستغراب - ياسين مين
بصتله ورجعت بصت على ياسين لقته مشي قالت - لازم امشي
مسك ايهاب أيدها وقال - راحه فين
- زمانهم بيدورو عليا
- مش لما تقوليلى هما مين وانتى فين
بصت على المول بقلق وقالت - ايهاب سبنى
كانت عارفه ان بمجرد ما ياسين يجى هتبقى فى مشكله ساب ايهاب أيدها بصتله قال
- متقفليش تلفونك وانا مش هتصل بيكى غير لما ترنى عليا
اومأت له ايجابا وذهبت سريعا وكان ايهاب يطالعها وهى ترحل
مشيت فريده سريعا دخلت وكانت قلقه وقفت بصدمه لما لقت ياسين فى وشها تصنمت قدماها من رؤيته خافت ليكون شافها مع ايهاب
- ياسين انا...
- كنتى فين
قالها ببرود نظرت له من لهجته حاولت تلاقى تبريرات جه انور وميرال إلى بصتلها بضيق
- كنت مع واحده صحبتى .. قابلتها فى الحمام اتمشينا شويه وانا بكلمها وجيت..
كملت بندم - اسفه لو قلقتكو
لقيته بيبصولها بصات مفهمتهاش قال انور- مش قولتلك تلاقيها هنا فى حته محدش هيخطفها يعنى
متكلمش ياسين وكان فى هدوئه اومأ وهو يقول - تمام يلا
مشي بصتله فريده نظرت إلى ميرال كانت تنظر لها بحنق مشيت وسابتهم استغربت لأنها أول مره تشوفها مضايقه أو غضبانه بهذا الشكل
قال انور - متزعليش منها بس ياسين زعقلها
- زعقلها ليه؟!
- لما اتصلوا بيه وقالوله انهم مش لقينك قلق واضايق عليها لأنها كانت معاكى.. ميرال رقيقه كلام ياسين زعلها
لاحظ فريده كلام أنور على ميرال بتلك اللهجه نظرت إليه اتعدل ونظر إليها ابتسم وقال - هروح اشوفها .. بتعيألى لازم تروحى لياسين لانه مستنيكى
لفت شافت ياسين بيبصلها واقف عند العربيه راحتله دخل دون أن يتحدث تبعته ورحلو
كانت ميرال واقفه مضايقه وجهها احمر فحين تغضب وجهها يحمر لبياض بشرتها، جه انور شافها وهى واقفه قال
- خلاص يا ميرال
بصتله وقالت بضيق - مشوفتوش زعقلى ازاى ولا كأنى خطفتها
- ياسين ميقصدش وانتى عارفه
سكتت بضيق قرب منها وقف عندها قال - انتى مضايقه عشان شوفتيه قلقان عليها
- وانا هضايق ليه
- اتمنى يكون كلامك صح
سكتت ومردش زقها فى كتفها بكتفه برفق وقال - مخلاص وشك هيحمر اكتر من كده أى
ابتسمت وضربته هى الأخرى وقالت - غلس
بادلها الابتسامه وهو ينظر لها
                                                    ***
فى العربيه كانت فريده تجلس فى هاله من التوتر بصيت لياسين ومن هدوئه
 - كنتى فين
استغربت من سؤاله قالت - قولتلك كنت مع وا...
بصله وقال بحده - متكدبيش
خافت من صوته يصلها واردف - اياكى تكدبى .. أنا بكره الكدب ومذ عايزك تشوفى حجم كرهى ليه قد ايه
- قولتلك إلى حصل
- وانا عارف ان مش دى الحقيقه.. انتى هربتى
- ولما أنت عارف كده متكلمتش وقتها لى
- مكنتش عايز ابينك كدابه قدام حد
- فيك الخير وعرفت منين بقا انى كدابه
- لو كنتى مع صحبتك إلى يخليكى تخرجى من الحمام من طريق محدش بيروح فيه غير العمال، عشان بس تبعدى عن الحراسه ده كان غرضه لو كنتى مبتعملش حاجه غلط مكنش الخوف ظهر فى عينك لما شفتينى
بصله بشده وقالت - خوف.. انت بجد فكرنى خايفه منك لعلمك انا بعملش حاجه غلط وعارفه تصرفاتى كويس اوى .. وان كان على حراسك فدول ليك مش ليا .. إلى يخليك تحطهم عليا
- حمايه عرفتى ليه
- أنا مش محتاجها لو عندك أعداء فى الحمايه دى ليك مش ليا .. أنا اتخنقت وانا حاسه ان حركتى مقيده مبينهم.. عرفت لى هربت كنت بتمشي بعيد عنهم
- بتتمشي ؟!
- اه بتمشي هل فى دى حاجه غلط يا استاذ ياسين وحاجه كمان أن..
قطع كلامها وهو بيمسك دراعها وبيقربها منه اتصدمت من الى عمله بصتله بشده حاولت تبعد عنه وقالت
- ايدك ..
سكتت لما بصت فى عينه المباشره كانت منطفأه حاده لكنها جميله سابها ياسين سيرا فشيئا لكنه لا يزال يطالعها وكأنه لا يريد الإبتعاد عنه حتى ما انتهى المطاف  بغروره وابتعد وقال
- لما تيجى تكدبى ابقى اكدبى صح.. بدام مبتعرفيش يبقا تسكتى عشان كلامك هو إلى هيظهر كدبك
يصتله بشده وإلى بروده قالت بغضب - أنا مش كدابه انت إلى مليان كدب من جوه وشايف الناس كلها زيك
مردش عليها استغربت من هدوئه فهى تحدثت بطريقه فظه ظنت انه سيغضب حست انها غلطت معاه قالت
- أنا..
- محدش فينا مبيكدبش
قال ذلك بهدوء كانت ملامحه بهتت أكثر بل خارت قواه وكأنها واجهته بحقيقه سكتت فريده هل قالت شئ خطأ لم يكن عليها أن تقوله
رجعو البيت وكان كل منهم صامتا راحت اوصتها أوقفها وهو يقول
- الى حصل ميتكررش
كان عاد إلى بروده مشي وسابها رجعت اوضاها وكانت مضايقه رمت الشنطه وقالت بضيق
- فاكر نفسه مين عشان يكلمنى كده
دخلت تاخد شاور بصت لقت حقائبق راحت وبصيت فيهم كانت الهدوم إلى اشترتها من هناك مع ميرال افتكرت زعلها بسببها ياسين زعقلها بس هى مكنتش تقصد
رن تلفونها فوقها بصيت واتفجأت لما لقته ايهاب قفلت الباب وراحت رديت
- ايهاب.. انتى قولتلى انك مش هتصل غير أما ارن عليك
- انتى خائفه من أى
- مش خايفه ده العادى كنت برن عليك الاول اى اختلف
- كنتى خايفه تضايقى عمى يعقوب فكنت بحترم قرارك دلوقتى ف اى
سكتت ثم قالت بحزن - لو سمحت يا ايهاب
تنهد وقال - حاضر .. مش هتكرر كل الحكايه انى ملحقتش اتكلم معاكى
- ايوه بس
سمعت صوت جنبه استغربت وقالت - انت فى حد جنبك
- اه قاعد مع واحده.. بخونك
اتصدمت وقالت - بتقول اى
- اصورهالك
- لو كنت بتهزر فهزارك سخيف
قالت ذلك وقفات الهاتف فى وجهها وجلست وهى غاضبه أجل ايهاب هو حب طفولتها ولحد الان تحبه وتخشي أن تخبره أنها أصبحت متزوجه فيفهمها خطأ فهوليس سوى زواج ورق
سمعت صوت من تلفونها قفلت فى وشه لقت رساله منه وكانت صوره بصيت لقيته فى العربيه لوحده وبيوريها ورقه فى أيده استغربت رن تانى رديت وقالت
- اى ده
- بوريكى المخالفه إلى خدتها عشان بكلمك ف التلفون.. عرفتى الصوت كان من اللجنه
سكتت وحاولت تكتم ضحكتها قالت - محدش قالك اتصل
- بقيت أنا الغلطان دلوقتى ... عايزه حاجه
- ايه
- الاسود مش حلو عليكى
نظرت إلى لبسها فهى قابلته به اكمل - مقدر حزنك على عمى ربنا يرحمه كان نفسي اكون معاكى واقف جنبك فى الوقت ده بس بمجرد ما جيت اشوفك لقيتك اختفيتى
سكتت ومردش فهى ذهبت مع ياسين
- البسي الوان بتليق عليكى
مردتش بس اتكسفت قال - نفسي الاقى منك رد غير الكسوف
- فيه
- ايه هو بقا
قفلت التلفون فى وشه وكانت سعيده من مكالمته من بعد هذا الحزن فقد شعرت بأن لديها حياه تتمسك بها وكان ايهاب ذلك الشخص
بصت على الهدوم قامت مسكت فستان رقيق بصيت فيه شويه ابتسمت لما افتكرت ايهاب وهو تلبس الوان، سمعت صوت على الباب قالت
- مين
- أنا منى
راحت فتحت الباب وقالت - نعم
- العشاء
افتكرت ياسين وإلى مكنش ينفع تقوله فهو ترك عمله فقط ليرى اين هى وإن كانت بخير، نزلت ملقتوش قاعد على السفره استغربت قالت
- امال ياسين فين
- قال مش جعان
سكتت هل ممكن أنه تعمد الا يأكل معها
كان ياسين فى مكتبه بيشتغل الباب خبط ودخلت فريده استغرب من وجودها بس تجاهلها وقال
- عايزه حاجه
- مش هتاكل؟!
بصلها من اهتمامها وتلك الرقه قال - مش جعان كلى انتى
- عندك شغل
- اه وحاليا انتى بتعطلينى عنه
اضايقت من بروده قربت وقفت قدامه وقالت - انت مبتتكلمش معايا ليه
ترك ما فى يده ونظر لها قال - عايزه .. ايه
اتحرجت وكأنه يخبرها أن تقول ما لديها لترحل سكتت وقالت - أنا اسفه..
- ع اى بظبط؟!
- عارف انى غلط لما هربت من الحراسه
نظر لها وهى تتحدث بخجل وكأنها تعتذر رغما عنها
- وقولت كلام مينفعش اقوله
كان شكلها جميل كطفله يعاقبها اباها وهى تبرر له، رفعت اصبعها فى وجدطهه وهى تقترب منه فجأه وتقول
- بس انت كمان غلط لما اضايقت عليا وانت اصلا إلى عصبتنى والا مكنتش اتكلمت كده
اتفجأ من تحولها فهى كانت رقيقه أنها عنيده حتى فى اعتذارها قال - يعنى أنا إلى غلطان
- اه يبقا تعتذر زى
وقف وقرب منها بصتله رجعت لورا وقف عندها مباشره لتنظر إلى طوله الفارغ وكتفاه توترت بينما نظر فى أعينها وقال
- ولو معتذرتش ... هتسحبى اعتذارك
قالها بنبره مستفزه وثقه اغضبتها وكأنه يتحداها جمعت قبضتها فى وجهها نظر اليها وكأنها تريد ضربه
- ا.. انت
- أنا إيه
كانت تكبح كلامها حتى قالت - مغرور ومتكبر و
انفجرت فى وجهه وهى تضيف - ... وبباااارد
لفيت وهى بتسيبه بضيق فى هاله من الغضب وياسين بيتابعها افتكرت وشها ازاى اضايقت وكيف نعتته بالمغرور ابتسم
خرج من مكتبه لقاها قاعده بتاكل قرب وقعد بهدوء نظرت له بضيق جت تقوم مسك أيدها قال
- اعقدى
 نظرت إلى يدها الذى يمسكها اتوترت سابها قعدت بصمت سمعت صوت من تلفونها خافت بصت لياسين ليكون لاحظ فتحته وشافت الرساله كانت من ايهاب "كلمينى قبل أما تنامى" ابتسمت يصلها ياسين وشافها ماسكه التلفون وتلك الابتسامه الذى يعجب بها تذكرها فى مرحها لاول مره يراها
- مشوفتكيش بتبسمى غير يوم الحفله
فاقت على صوته بصتله وكان بيبص تلفونها بتفسير اتوترت قفلته وقالت - ده بوست ضحكنى مش اكتر
خافت ليكتشف أنها تكذب فتعمدت الا تنظر إليه أرادت أن تخبره أنه ايهاب من يجعلها تبتسم لكن كذبت .. تشعر وكأنها تفعل خطأ بالفعل والا كانت أخبرته بالحقيقه
ياسين
يصلها من ندائها قالت - انت مهندس كنت فى كلية اى
- كنت بدرس برا
- برا ؟! .. وعرفت بابا منين
- مبقولكيش انى كنت عايش برا.. مجرد دراسه
- امم.. بس مقولتليش بابا تعرفه منين
- كانت أستاذى فى المدرسه قبل أما يتقاعد
- واى هى الجمايل إلى عملهالك
- وقف جنبى لما كنت محتاج شغل
- قصدك انك اشتغلت معاه
- تلت سنين
- بس بابا كان جانب أنه مدرس بيشتغل فى التجاره وانت مهندس
- اشتغلت فى التجاره معاه وانا عندى ١٦ سنه
بصتله بدهشه وقالت - كنت طالب
اومأ لها إيجابا لقاها بتسند دقتها على أيدها وبتبصله باهتمام - ازاى ودراستك
وكأنها تريد أن تعرف حياته سكت فهو لا يتحدث مع أحد كثيرا عن ذلك
- عرفت تواظب ع مذكرتك
- كنت بشتغل عشان الدراسه وابنى نفسي منغير مااحتاج لحد
- تبنى نفسك وانت عيل ؟؟ طب واهلك سمحولك بده
وما أن ذكرت أهله حتى بردت ملامحه
- انت غريب حتى من وانت صغير اكيد مامتك كانت بتتعب معاك اوى و
- معنديش أهل
قال ذلك وهو يقاطعها بصتله وقالت - ايه
نظر إليها وقال - أنا لوحدى من وانا صغير عشان كده اشتغلت
تفجأت كثيرا وقالت - ازاى ميرال قالتلى امها قريبتك و
بصلها بشده من ما قالته وقالت - قريبتى؟!
استغربت من نظرته قالت - ايوه قالتلى أنها قريبتك وأنك ليك أهل ذينا عادى
سكت ياسين حست افنان أنها هتعمل مشكله تانيه قالت - احنا كنا بنكلم عادى هى مش قصدها تقولى حاجه عنك
بصلها ياسين من خوفها فهل يبدو لها مخيفا قال - خايفه عليها منى
بصتله أردف بسخريه - فكرانى هاكلها
- لا بس انا عارفه انك مش عايزنى اعرف حاجه عنك فممكن اكون خلقت مشكله مبينكو غير النهارده
- مبحبش حد يتكلم عن حياتى بس انا حاليا حكتلك عنى يا فريده .. انا بس منعت إلى مش عايزك تعرفيه
- واهلك من ضمنهم؟!
اضايق وقف وترك السفره بأكملها استغربت منه
                                             ***
دخل ايهاب المنزل قابل سلوى والدته قال - بابا فين
- ابوك فى مكتبه ف اى مالك
مردش عليها وراح المكتب خبط ودخل نظر له اشرف قال - رجعت
مردش ايهاب استغرب اشرف بصله وقاله - عايز تقول حاجه
- انت تعرف فريده فين
- لا وهعرف منين
- انت بتخبى عليا ليه انا عارف انك تعرف مكانها
- وعرفت منين بقا
- لأنها كلمتنى
بصله بشده قال - كلمتك
- اه قالتلى انك وعمى روحتلها واتقابلتو
سكت اشرف وقف قرب منه وقال - هايل وقالتلك هى مع مين
استغرب من نبرته أردف - لما هى كلمتك مقالتلكش على مكانها ليه وجاى تسألنى أنا..
حط أيده على كتفه وربت عليه وقال - اهى عندك اسالها ولو قالتلك يبقا لينا كلام مع بعض
                                               ***
فى الشركه كان ياسين يعمل جه انور وقال - الميتنج جاهز
- احضر انت بدالى .. عارف الصفقه مش كده
- اكيد
- خلاص تممها عشان مش فاضى
وكان لديه عمل فهو بترك بعض الاشياء على انور جه يمشي وقف بص لياسين وقال - ياسين ..
- امم
- ابقى شوف ميرال.. شايله منك من امبارح
نظر له وصمت أومأ له ايجابا ليريح صديقه فخرج وتركه افتكر ميرال فهو لم يقابلها منذ أن أتى مسك التلفون وطلبها
بعد قليل جائت وكانت لا تنظر له قالت - حضرتك طلبتنى
ولأنه لم يعهد طريقتها الرسميه علم أنها حزينه وقف وقال - اه بس مش فى شغل
قرب وقف قدماها وكانت مستغربه قالت - امال اى
سكت شويه وقال - بخصوص امبارح
نظرت له تنهد ويمسح على شعره ويقول - مكنتش قاصد اضايق عليكى أنا كنت قلقان على فريده
- بس انا مكنش ليا ذنب هى هربت من الحراسه أنا مالى
صمت وهو لا يملك تبرير حضنته دون سابق إنذار نظر لها ياسين بشده قالت - متعملش كده تانى
تفجأ كثيرا وكان محرج من قربها ربت عليها ثم حط أيده على كتفها وبعدها عنه نظر لها قال
- متزعليش
اومات له بابتسامه وقالت - مش زعلانه
كان انور يقف خلف الباب ورأى ما حدث كان فى يده اوراق قبض عليها بيده ثم ذهب
قال ياسين - انتى اتكلمتى مع فريده عنى
بصتله باستغراب وقالت - عنك ف اى؟!
- قولتلها انك قريبتى؟!
افتكرت ميرال قالت - اه سالتنى اعرفك من امتى بما اننا صحاب فقولتلها عننا .. هو احنا مش قرايب ولا أى
رفعت عيناها إليه لكنه صمت ولم يرد ابتعد عنها قالت - ف اى يا ياسين انا غلطت
- مكنش له داعى تقوللها بقيت تسألنى عن اهلى
- أنا اسفه
- حصل خير روحى على شغلك
اومأت له وخرجت وتركته، سمع طرقات على الباب وكان أحد عملائه
- الورق إلى طلبته منى
خده ياسين وشافه
- عملت إلى حضرتك طلبته وقدمت المستند
                                                ***
رجع ياسين الفيله بليل دخل قالت الخدامه
- نحضر لعشا لحضرتك
- اه .. فريده فين
- فى اوضتها
أومأ لها وذهب وكان معه الاوراق الخاصه بجامعتها، راحلها اوضتها وقف عند الباب وطرق قبل أن يدخل لكن كان هدوء غريب
استغرب ولسا هيخبط تانى سمع صوت صرخه مداويه من الداخل ليهتز قلبه من الخوف فتح الباب على الفور قال بخوف - فريده
اتصدم من إلى شافه ولم تكمل صدمته حتى وجد من يمسكه من الخلف
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
سمع صوت صريخ من جوا ليهتز قلبه من الهلع، فتح الباب عليها بسرعه وقال - فريده
اتصدم من إلى شافه وكانت الاوضه مكركبه وفريده واقفه على السرير جريت نطت عليه ومسكت فيه من ورا ضهره احس ياسين باختناق من زراعتها الملتلفه حول عنقه
- كويس انك جيت
- فريده..
قالها ندائا لترى وضعها وهى تمتطيه على ظهره لكنها أشارت على ركن الغرفه وقالت - شوف ف حاجه بتتحرك هناك ورا الستاره
نظر إلى مقصدها بصلها وهى تدفن وجهها فى ضهره وتظهر عينها البريئه بصتله من نظرته ليقول
- عايز اشوف
- أنا معاك
- مش هتنزلى من عليا
بصت لنفسها وهى تحواطه بساقيها وتحتضن ظهره وهو يحملها اتوترت نزلت علطول بخجل قالت
- أنا اسفه
بصلها من وجنتها الحمراء عدل ثيابه وجه يمشي مسكت أيده نظر إليها وكانت خايفه
- خلينى معاك
تنهد وذهب وكانت تمشي معه وهى تمسك به لقى فعلا الستاره بتتحرك وصوت
- شوفت
استغرب من الصوت قليلا قرب بدون تردد وسحب الستاره اتصدمت فريده وقالت
- عصفوره؟!
 كانت عالقه وتحاول الخروج بص لفريده قالها - أهدى دى هى إلى خايفه منك
اتكسفت فهل كانت تفعل هذا لأجل طاىر بص ياسين ازاى دخلت لقى الشباك القريب منها مقفول فتحو عشان تخرج بس سمع صوت زقزقتها نظر وجد فريده تحاول التقرب منها والعصفور مرتعب ولازم فى الركن
- شششش أنا اسفه مش هخوفك تانى
- بتعملى اى؟!
مردتش عليه قربت صباعها ولمسته عند رأسه برقه استغرب ياسين من هذه الفتاه وما تفعله بل كان العصفور يتجاوب معها، مسكته وبصت لياسين قالت
- سيبه أنا حبيته
- نعم!!
- هو إلى دخل
- انتى فتحتى الشباك
- اه الصبح وقفلته تانى
- يبقا دخل فى وقتها ومعرفش يخرج عشان الستاره
- ومفيش ستاره دلوقتى بس هو مش عايز يخرج
- انتى إلى مسكاه
نظرت له وكانت تربت على رأسه باصبعها بصت لياسين قربت من الشباك وقفت قليلا وكان العصفور لا يتحرك قالت
- اهو صدقت بقا أنه عايز يقعد
- يمكن لأنك مش مساعداه
- يعنى ايه
جه ياسين من وراها وحاوطها اتصدمت مد زراعيه وكأنهم جسد واحد وأمسك أيدها وكانت متوتره جدا فلا يفصلن جسدهم شيئا مد دراعها برا الشباك ثم رفع يدها مره واحده ليقع العصفور اتصدمت لكنه وجدته يطير بصت لياسين بشده قالت
- كان هيموت ع فكره
بعدتنها وقال - أنا ساعدته
- بس
سكتت بضيق فهى كانت تريده البقاء لاحظ ياسين تعبيراتها قال - كنتى بتصرخى عشان كده
- اه أنا بس خوفت بحسب فى فار
اومأ لها بنفاذ صبر كان حاسس ان فيه مصيبه حصلتلها
- شكلك رفيع بس وزنك تقيل
نظرت بشده ما قاله
- ضهرى وجعنى
وكان قصده لما جربت عليه اتكسفت لكن غصب كثيرا حك الورق على الكمود وقال
- ابقى بصى فيهم
 لف ياسين وهو بيخرج ويسيبها متغازه منه بصت على الورق بضيق
كان ياسين ماشي جت فريظه من وراه بتجرى ونطت عليه اتصدم وعاد للخلف من ثقلها قال
- فريده
- كنت بتقول اى بقا .. 
كان توازنه مختل ويسير وهو يخشي أن يقع بها قال - يا مجنونه
شافو الخدم ياسين وهو يسير بترنح وفريده تحاوطه من الخلف على ضهره ويخبرها أن تنزل لكنها لا تستمع له
- تقيله هاا.. بتقول انى تخينه
-فريده اانزلى
- لا
- مش عايزك اوقعك بطريقتى
 - مش هنزل
- اخر كلام عندك
لفت رجليها حولين وسطه وحاوطت رقبته جامده ونفيت برأسها بأستفزاز وكأنها لن تقع مهما حاول، لقته مسك دراعها بقبضته وافلتها منه رمى نفسه على الكنبه وهو بيقلبها وبقا فوقها
اتسعت عيناها بصدمه بصتله بشده وازاى بعدها جت عينها فى عينه
- اى إلى عملتيه ده
قالها بهمس رجولى وصدره يعلى ويهبط بص لشفاتها وهى تحمر وتتحرك - ا.. انت ضايقتنى وانا كنت عايزه اضايقك
ضعف وهو قريب منها قرب منها بصتله فريده سند جبهته على جبهتها قال - اسمعى الكلام بعد كده
رفع عينه إليها قال - عشان متتحطيش فى وضع اصعب من ده
 اتوترت من الى قاله فكيف سيكون وضع اصعب بصت كانت رجليها ملفوفه حولين وسطه ودراعها محاوط رقبته
- حمحم
جائهم هذا الصوت بصو وانصدمو لما شافوا انور وميرال واقفان وينظران اليهم
- واضح أن احنا جينا فى وقت غلط.. ف الاوضه ياسين مش هنا
انتفض كلاهما وبعدت فريده علطول وهى بتعدل نفسها ومكسوفه جدا مشيت وسابتهم وكانت ميرال بتبصلها لحد اما مشيت بصيت لفريد وقالت
- ده إلى هو اى ده
نظر اليهم قال ياسين بتجاهل - اى إلى جابكو
قال انور - اى الإحراج ده.. جايين نعقد معاك شويه بما اننا مبنعقدش مع بعض
ذهب وهو يجلس نظر ياسين له وقال - مين صاحب الفكره
أشارت ميرال على انور فكما توقع ياسين تنهد وجلس قال - عايز اى
- فى كلام عايز اقولهولك
- ومقلتهوش ليه فى الشركه
- مينفعش بنبقا فى شغل دى قوانينك
قربت ميرال من ياسين وقالت - اى إلى شوفناه ده
نظر انور الى ياسين الذى كان صامتا لم تفهم ميرال ذهبت وقالت - ما تتعشروش
قال انور بعد أما مشيت - انت ما قولتلهاش
- مبذكرش الموضوع قدام حد
- امال لو قولتلك انى جاى عشان الموضوع ده
- مش فاهم
- أعقد بس .. هى ميرل راحت فين
فى الأوسع دخلت فريده وكانت هتم.وت من الحرج وهى بتفتكر شكلها سمعت صوت على الباب مردتش لكن اتفتح وظهرت ميرال
- ينفع ادخل
نظرت له فريده وهى تستأذنها اومأت لها ابتسمت ميرال دخلت نظرت للغرفه قالت - اوضتك جميله
- شكرا
- مالك وشك احمر كده لى
حطت فريده أيدها على خدها ابتسمت ميرال قالت - تأثير ياسين.. اجبلك تلك
- لا الجو حر بس
- احنا فى الخريف
لم ترد قربت ميرال وقعدت قالت - سبتهم وقىت أعقد معاكى بما انك بنت زى وهما اتنين يلفوكى حولين الحبل كده.. وبصراحه انا كنت عايزه اتعرف عليكى بالمره
- انتى مش زعلانه منى
وكانت قصدها يوم المول بصتلها ميرال افتكرت قالت فريده - أنا اسفه مقصدش أخلق مشاكل بينكو
- عادى بس عايزه اسالك سؤال.. نوع الصحبه إلى انتى قابلتيها كان مين
بصتلها فريده من سؤال اتوترت بصتلها ميرال قالت - بنت ولا ولد؟!
- هقابل ولد ازاى؟! اكيد لا
بصتلها ميرال بشك لكن ابتسمت واومأت لها قالت - انتى أدرى
وقفت وقالت - مقولتيش بقا قستى اللبس إلى ةشتريناه أنا شيفاكى لسا بلأسود
- مجربتوش
- ومستنيه اى .. خدى فستان يلا وجربيه
- دلوقتى؟!
                                               ***
تحت عند ياسين وأنور كانو جالسين أعطته الخادمه عصير وذهب قال انور - متيجى نخرج زناخظ فريده معانا بدل مهى محبوسه
- مش ملاحظ انك بتكتر كلام عليها يا انور
- دى مرات اخويا ياعم.. هما فين صحيح الحق ميرال لتكون قت.لتها
لم يرد عليه بس وقعت عينه على ميرال وهى جايه وكانت معاها فريده كانت لابسه دريس رقيق ألوانه خافته وتربط شعرها ديل حصان وكانت جميله بص أنور على ياسين وتلك النظره الامعه الذى رآها لقى فريده بصحبه ميرال قربو منهم
- قولتلها تعقد معانا بدل ما هى محبوسه جوا
نظرت فريده إلى ياسين فهى كانت متترظه كى لا تضايقه من جلوسها من اصدقائه مد انور أيده ليها وقال
- هاى فكرانى ملحقتش اتعرف عليكى يومها بس أدى حصل فرصه نتعرف
ابتسمت له جت تمد أيدها تسلم عليه مسك ياسين أيدها بدلا منه وقال - اعقدى
نظرت له اومأت إيجابا وجلست نظر انور وميرال إلى ردت فعل ياسين جلسو ليتجاهلو الأمر
قالت ميرال - ياسين ناوى تشتغل فريده معاك
بصتله فريده بشده نظر لها ياسين
قال انور - لسا بتقول يهادى تتمكن وأتوقع أن مكانها عند ياسين محفوظ
قالت بدهشه - اشتغل فى شركه ابساى
ابتسمت ميرال قالت - دى متابعه
- سمعت عنها
بصت لياسين بتساءل قال - لسا فى البدايه وقتها لو عايزه تشتغلى فيها أو شركه تانيه أنا معاكى
قالت ميرال - ياسين بدام قال حاجه بيوفيها المهم ركزى فى دراستك
قال انور - هتبدأ امتى صحيح
- شهرين من دلوقتى تقريبا
- ربنا معاكى
نظر ياسين إليها لا يعلم أن كان يشعر بالضيق لتحدثها مع انور أم أنه يتوهم لما يتضايق لشكلها هذا أمامهم رغم أنها لا تتزين بل العكس تبدو عاديه، رن تلفون فريده وهى قاعده بصت وتوترت لما شافت ايهاب بصتلهم لاحظ ياسين تأخرها على الرد بل تسائل من يتصل بها فى الليل قال
- مين
- دى صحبتى هرد عليها عن اذنكم
قامت وسابتهم ومشيت بصتلها ميرال بصت لياسين قالت - ياسين عايزه اسالك سؤال
- امم
- نوع علاقتك بفريده اى
- عايزه تقولى اى؟!
- يعنى المسؤوليه بس من ناحيتها عشان والدها
- اه
- خلاص اقدر اهدا تعيش معايا بس انت غريب عنها مينفعش تبقو فى بيت واحد لو مش خايف عليك خاف عليها هى بنت وانت
- انا جوزها
وقعت عليها هذه الجمله كصاعقه قالت - ايه
- فريده مراتى
اتصدمت وقالت بصوت مرتفع - مراتك ؟!
بصت لانور الذى كان عاديا وينظر لها بلا مبالاه قالت - انت مش متفجا
- ازاى أنا متفجأ جدا .. حتى جايله عشان كده ..  أنت اتجوزت ازاى
رد وهو يقول بجديه - يعنى اى اتجوزت ازاى على سنه الله ورسوله
قالت ميرال - عارفه يا ياسين بس مينفعش انت ..
سكتت لما حست أنها هتضايقه قالت - لى مقولتليش.. انت مش واثق فيا
- الجوازه مجرد عقد عشان الوضع وأنها تكون معايا مش اكتر
بصوره باستغراب قال انور - ثانيه يعنى انت متجوزها ع الورق بس
قال ببرود - اتوقعت اى زياده
حط شعره بحيره مشيت ميرال وسابتهم نظرو إليه وقف انور حط أيده على كتفه وقال - لو قولتلك انى فرحت وكنت عايزها تبقى جوازه بحق وحقيقى مش هتصدق
- مش شايف انك بتقول الكلام ده للشخص الغلط.. أنا مكنتش هتجوز لولا ظهور فريده ومو.ت عم يعقوب
- عارف وعارف كمان انك قادر تبنى حياه جديده.. انت ما شوفتش غيرتك عليها منى لمجرد انى هسلم عليها
- اضايقت مش اكتر
- واضايقت لى
سكت ياسين ومردش قال انور - مش يمكن تكون مشاعر وانت مش عاوز تصدقها... انت خايف من أى
- خايف عليها
- من مين
- منى
- متعيش نفسك فى الدور ده انت ملكش ذنب
سكت ياسين ومردش بص لأمور وقال - متحاولش تغير فيا حاجه.. أنا حاولت مع نفسي وفشلت
مشي وسابه نظر له انور بقله حيله وشفقه ثم ذهب هو الآخر ليتبع بميرال
كانت فريده فى اوضتها ردت علي التلفون وقالت - ايهاب
- مبترديش ليه
- انت مش ملاحظ كلامنا كان ع اى .. قولتلك هتصل عليك
- عايز اسالك على حاجه
- ايه هي
- انتى فين
- فى البيت
- أنى بيت بظبط يا فريده.. إلى انتى عايشه فيه حاليا
ارتبكت من تسألاته قالت - ليه
- عادى بسال ولا هو سر
- لا مش سر ولا حاجه
- امال اى
- هتصدقنى لو قولتلك انى معرفش اسم المكان
- ازاى يعنى .. تقدرى تسالى اى حد ويقولك
سكتت ومردش قال إيهاب - انتى مخبيه عنى حاجه
- هخبى اى
- معرفش حسك غريبه وبابا لما سألته عنك قالى انى اعرف منك افضل
عرفت أن اسالته كانت بسبب عمها قالت - ايهاب انت عارفنى مبعرفش اكدب عليك
- بس بتخبى
- وبرجع اقولك فى الاخر لانى بلجألك دايما.. ممكن المره دى متسألنيش وانا بنفسي هبقا اقولك
سكت ايهاب بضيق مردش عليها وقفل التلفون بصت فريده للهاتف الذى قفله فى وجهها زعلت لأنها معملهاش قبل كده سمعت صوت رساله بصت بلهفه وكان هو "تصبحى على خير" ابتسمت لأنه لا يجعلها تنام حزينه ردت عليه وقالت "وانت من أهله"
                                             ***
عند ميرال دخلت بيتها وقعدت وافتكرت ياسين سمعت صوت جرس الباب تنهدت وفتحت وكان أنور
- مستنتنيش ليه
مردتش عليه ودخلت تبعها وقفل الباب قال - مالك
- هيكون مالى يعنى.. انت لى مقولتليش أنها تبقا مراته
قعد وقال بسخرية - هو ده إلى مضايقك
- يعنى كنت تعرف مش كده
- اه
نظرت له من استفزازه قالت بضيق - هايل أنا إلى مكنتش اعرف
قال انور - متكبريش الموضوع يا ميرال
- انت شايف انى بكبره
- اه محصلش حاجه .. دى حاجه تخص ياسين وفريده.. انتى عايزه تحاسبيه أنه اتجوز
بصتله من الى قالت ردت باستغراب - أنا هحاسبه لى هو حر
قرب منها وبص فى عينها قال - امال مالك
- ماليش
بعد عنها ومشي بصتله وهو يغادر تنهد وارتمت على الأريكة
- مراتك يا ياسين؟!
                                           ***
بعد مرور ثلاث يومان كانت فريده فى أوضاعا جت الخدامه وقالت
- ياسين بيه مستنيكى فى مكتبه
- مستنينى أنا
- اه بيقول لحضرتك أن المحامى معاه
افتكرت لما قالها أنه جاى اومأت له وخرجت راحت المكتب وجدتهم جالسين دخلت وسلمت على المحامى
- ازيك يا فريده
- الحمدلله
قعدت بجانب فريد بصتله وقالت - ف حاجه تانى
رد عليها كى لا يقلقها وقال - اوراق اداره تخصك
قال بهجت - اوضحك لحضرتك.. دلوقتى بعد أما بقا ليكى نسبه كبيره من أملاك والدك وبما أن اعمامك ليهم نسبه لأن يعقوب بيه محددش فبتالى هيشاركو فى التجاره والأرباح
قالت باستغراب - يعنى ايه
- لسا منعرفش شالو أيدهم من الموضوع ولا لا..
مد أيدها بورق وقال - دى الممتلكات عشان تديرى كل حاجه من بعد يعقوب بيه.. حاليا
حزنت وكانت تشعر بثقل الحمل الذى تركه والدها نظر لها ياسين من حزنها قال - قادره تكملى
اومأت له ايجابا قال بهجت - بس سنك مينفعش فممكن تمسكى حد موثوق الإدارة وهو يدير امورك الماليه
- ياسين
نظر لها حين ذكرت اسمه قالت - امسكها انت
سكت وهو يشعر بثقتها به لتكلفه بهذا الأمر دون حتى أن يخبرها المحامى أنه كان سيخبرها أن ياسين موكل لها أن يمسك بدلا منها، وقفت فريده وقالت
- مطلوب حاجه منى تانى
نفى برأسه ذهبت وتركتهم قال بهجت - هبدأ احول الاداره باسمك والعمال هيكون مستنين حضرتك
قال ياسين - تمام
خرجت فريده فى الجنينه وكانت مهمومه كانت بتشم هوا قالت - لحد دلوقتى بسال نفسي سؤال لى كنت خايف عليا اوى كده انى اكون لوحدى .. لى شوفت الخوف فى عينك.. الخوف كان من مين
سمعت صوت كصوت زقازيق كناريا بصيت حوليا باستغراب والصوت يكون منين لحد اما عينها وقعت على قفص فى الجنينه
راحت ناحيته وهى متفجأه كثيرا واندهشت برؤيه عصافير تغرد من الداخل، انحنيت وقعدت على رجليها بصت للعصافير شكلهم كان جميل مزيج من الالوان الرقيقه كانت بتبصلهم بدهشه وفرحه
 جه ياسين من وراها بصتله قالت - ياسين
قربت مسكت أيده خدته وقعدته جنبها وكان بيبصلها نظرت له وقالت - بص العصافير دى لقتهم فى الجنينه... شايف حلوين ازاى
- بتحبى الطيور
- اوى اول حلم اتمنيته كان مستحيل من تخيلات طفله يعنى
- اى هو
- انى اطير
- ودلوقتى
- بتهيألى لسا موجود..
ابتسم عليها بقلة حيله قالت - مفيش احلا من الطيران كونك تكون حر
- عشان كده بتحبيهم
- اه.. فى حد ميحبش مخلوقات ربنا شكلها لوحده كفايه
- فرحان انها عجبتك
بصتله من الى قالته سكتت شويه وقالت - ازاى دخلت الفيلا .. ازاى القفص اتحط فى الجنينه
- عادى ممكن يكون حد دخله مش لازم تعرفى
- أنت إلى جبتهم
نظر إليها من فطنتها لم يرد عليها لانه من يوم ما شفها زعلانه عشان العصفور قرر يعملها ونس هنا بدل ما بتعقد لوحدها اعتارت الدهشه وجهها قالت
 - بجد انت عملت كده عشانى
ارتمت عليه وهى بتحضنه اتسعت أعين ياسين بشده
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
- بجد انت عملت كده عشانى
 اترميت عليه وحضنته لشده سعادتها قالت - شكرا
تفجأ ياسين كثيرا بل لم يستوعب عناقها ذلك وأنها بين اضلعه رفع أيده ليبادلها لكن فريده ابتعدت لما أدركت ما فعلته اتكسفت قالت بتبرير - اسفه ساعات مبخدش بالى من حماستى
اومأ لها بتفهم وهو ينظر لها ويرى وجنتها الحمراء رجعت إلى العصافير كى تكسر هذا الإحراج وكانت تبتسم لهم وياسين سرحان فيها ولابتسامتها الذى تصب فى قلبه كبريق أمل .. لا يعلم لماذا فعل هذا فقط أراد رؤيتها تبتسم بسببه يرى سعادتها كالأن ويكون سبب فيه حدوثها .. لكن ما عكر صفه حين اعتذرت منه لعناقها .. تعتذر لعناق زوجها .. كأنها ارتكبت خطأ فادحا.. لماذا أرادها أن تبقى ولا تبتعد .. دائما يريد أن يبقى جنبها .. ماذا فعلت به هذه الفتاه
                                             ***
بعد مرور شهران بيمسك ياسين تجاره فريده على رغم أنه مهندس وليس من تخصصه لكن ليس بوسعه أن يتركها لأعمامها بعدما وثقت به كان يدير أمورها الماليه بشكل عام
كان فى المصنع بيمر ويشوف العمال وموظف معاه بيعرفو الأمور بتمشي ازاى، شاف ياسين اربع أفراد مبيشتغلوش قال
- مبيتشغلوش ليه
رد عليه وهو بيقول- دول تشطيب يعنى بيعبو السلعه
سكت ياسين وهو ينظر لهم قال - وانتو بطاء كده فى العادى
- الحقيقه يا ياسين بيه دول عمالنا من زمان وكبرو معانا مبنستحمل..
قاطعه ياسين وهو يقول - مفيش حاجه اسمها نستحمل كده التجاره
جه صوت من وراه وهو بيقول - مفضلش غيرك إلى يعلق على شغلنا
بص وكان مدحت فكان يعمل مع يعقوب نظر له قال - ازاى ميدلويش خبر بوجودك
كان الرجل هيتكلم قال ياسين - اتعود هتشوفنى هنا علطول
- جاى بدل فريده ولا اى
قالها بسخريه فرد عليه ببرود - شكل المحامى معرفكش انى بقيت المسؤل هنا بشكل عام
وقف قدامه واردف - الاداره الماليه بالتجاره بقيت بإسمى
اتصدم مدحت قال - يعنى ايه
- يعنى تشوف شغلك إلى انت هنا عشانه وتسلنى اشوف كمان شغلى ..
تطاير الشر من عينه بينما قال ياسين مخاطبة للجميع - إلى مش قد الشغل ميشتغلش.. وإذا كان على المرتب فى شباب محتاجاه عشان يبنو حياتهم..
نظرو إلى بعضهم أردف ياسين - يا تشوفو شغلكو صح يا تصفو حسابكو ومع نهايه الخدمه كمان
بص لمدحت بعدما انتهى من كلامه وكأنه يخبره أن الكلام ينطبق عليه، مشي بثقته من بين الجميع والكل يطالعه
                                                ***
فى منزل كان مدحت جالس بغضب شديد قال - جاى وفاكرلك نفسه الكل فى الكل
جت مراته اديته ميا خدها وشرب قعدت جنبه وقالت- مش قولتلك ده جاى على خراب .. كوش على فلوس البت
- غبيه .. كتبتلو كل حاجه بنيابه عنها.. مكنتش خايف منها قلت هتيحى زى ما هتمشي عيله متعرفش حاجه .. بس ياسين طلع هو إلى هيحى بدالها وده يتخلف منه
- جابت الثقه فيه دى كلها منين عشان تكتبله الحق فى شؤنها الماليه.. البت دى اكيد عبيطه.. بكره يطلقها ويكوش على الفلوس
- مش هيحصل
- يعنى اى
- هاخدها قبل أنا شيطانه يوزه... أنا ليا حق وهيرجع 
                                                ***
فى الشركه قعد ياسين على المكتب جه أحد موظفيه وقال - الملف إلى حضرتك طلبته
- سيبه على المكتب
اومأ له وخرج دخلت فريده شافت ياسين لاحظت تغير ملامحه قالت - لسا جاى
- اه
- مالك شكلك تعبان
- ماليش.. انور تمم العقد
- اه بس كانو عاوزين يتناقشو معاك من حيث التصميم
اومأ لها بتفهم قال - شوفى الجدول وحدديلهم معاد
- حاضر
جت تمشي دخل انور نظر لها وإلى ياسين قال - بقيت تيجى متأخر
- عقبال ما باجى من المصنع
قالت ميرال- مصنع ايه؟!
- مصنع بتاع فريده
قال انور- يا اخى الواحد مبقاش عارفلك شغلانه
قالت ميرال - انت مسكت الشغل بتعها
- سنها القانونى ميسمحش وقدامها كتير عقبال ما تتعلم.. مش عايز اشغلها عن دراستها
قال انور - ولا مش عايز تتعبها
نظر له من ما قاله نظرت ميرال إلى ياسين وقالت - المفروض تكون معاك عشان تاخد خبره.. مش هتفضل طول العمر معاها وتدير شغلها
لا يعلم لما ياسين تضايق هل بالفعل فى السنين القادمه لن تكون معه .. لن تكون فى حياته ام هناك ما يربطه بها نظر كل من انور وميرال لبعضهم مشيت بقلة حيله وسابته قرب انور قعد وقال
- ياسين
- نعم
- بتفكر ف اى.. مش على بعضك بقالك يومين
سكت ومردش استغرب منه قال - فريده مش كده
- حاسس حياتى اتلغبطت من اول ما دخلتها.. فى حاجه جوايا رجعت من تانى .. حاجه قتلتها من زمان بس صحيت بسببها
- انت حبيتها ولا اى
- لا مظنش لدرجه الحب.. بس اتعودت على وجودها معايا سعات بحب كلامنا من تصرفاتها .. حاسس انى بقيت غريب
- ياه فريده عملت فيك كده
نظر له ابتسم انور واردف - صحيت ياسين القديم ولا اى.. الحاجه الى صحتها فيك هى مشاعرك بس انت لسا بتكابر
- لى متقولش انى مش عايز ارجع... رغم احساسى معاها إلى انى بخاف منها
- خايف تحبها ولا خايف تتعلق بيها.. خايف تبنى حياه جديد تلاقيها ادمرت فى لحظه
سكت وكان الضيق بيحوم وشه اغمض عينه وهو يرى نفسه داخل سياره تنقلب به" ياسييييين" فتح عينه وكان حبيبات العرق على وجه وقلبه يضطرب حط انور ايده على كتفه وقال
- هفضل اقولك انك مش مذنب.. سيب نفسك يا ياسين ممكن تلاقيها معاها بلاش تفضل عايش فى حزن ملوش اخر
التفت وهو يحاول الا يتذكر قال - مش هقدر... أنا قا.تل
نظر له انور مشي ياسين والحزن ممتلك وجه قابلته ميرال نظرت له من تعبيراته تخطاها وذهب
- ياسين
لم يرد عليها بصت لانور قالت - ماله.. انت قولتله إيه
- واجهته بالحقيقه
- انت لازم تتكلم معاه عن ماضيه لما بتعقد معاه.. أنا مش قولتلك بلاش تفكره بأى حاجه الماضى انتهى
نظر لها وقال ساخرا- افكره.. ده على اساس أنه نسي
وقف قدامها وقال- هو ماضى فعلا بس منتهاش بالنسباله.. أنا وانتى عارفين ده كويس
                                              ***
كانت فريده فى الاوضه مع عصافيرها كانت تلعب معاهم وتبتسم وهى تنظر لهم دخلت منى ابتسمت لما شافتها قالت
- انتى بتعقدى معاهم كتير
- شاغلين الوحده إلى أنا فيها
- طب مش هتاكلى
- ياسين جه
- اه بقالو ربع ساعه
اومأت لها بتفهم فكانت فى هذه الفتره لا تراه كثيرا فبات منشغلا فى كثره أعماله حتى أنه بات يتأخر عن العوده مش زى الاول كانت تراه مرهقا لكن لا يسعها التكلم او أن تسأل عنه
على السفره كانت قاعده معاه كانت حاسه أنه متغير ليس كما تأكل معه دائما، كان الصمت يعم حولهم لقيته حط ورقه بصتله باستغراب خدتها وقالت
- اى ده
- حسبات المصنع
قرأت ما فيها واندهشت قالت- الأرباح زادت ٤٪ فى أول شهر
نظرت له بذول وهو يأكل متجاهلا نظراتها، وهى تتسائل هل فعل ذلك حطت الورقه قالت - حاسه انى متقله عليك.. بقيت تتأخر عن الأول بسببى مش كده
نظرت له اردفت- شغلك لواحده مشغاله كتير حطيت حمل تانى عليك المصنع والتجاره
- متشليش هم
- ياسين شكرا
نظر لها حين قالت ذلك أردفت - كل حاجه بتعملها بتعرفنى سر ثقة بابا فيك
نظرت له والتقت عيناها اتكسفت من نظرته فخفضتهم وقف ياسين ومشي نظرت له فهو لم يأكل استغربت هل قالت شئ خطأ
بليل كانت لسا صاحيه نزلت تشرب فيا شافت نور من إحدى الغرف راحت ناحيتهم لقت ياسين قاعد وبيشتغل على الاب توب.. وجدته يتنهد ويرخى ظهره ويضع زراعه عند عينه وكأنه مرهق
كانت هتمشي وتتجاهله بس اترددت راحلته وملحظش وجودها صدرت صوت قالت
- ياسين
نظر لها فهو شعر أنه يتخيل استغرب من وقوفها معه قال - بتعملى اى هنا
- كنت بشرب فشوفتك لسا صاحى.. لى قاعد لحد دلوقتى؟!
اتعدل وهو يقول - ورايا شغل
سكتت شويه نظرت له قالت - ماتعرفش تأجله
نظر لها فهل تهتم لأمره قال - روحى نامى
- مش عايز مساعده.. اقدر أعقد معاك ل
- لا
استغربت من رفضه قالت - لا لى
- تعرفى حاجه عن شغلى
سكتت فقال - عشان كده.. متتعبيش نفسك روحى اوضتك
نظرت له بضيق قالت - انت بتتريق عليا
- على فكره انا كنت ساعات بساعد بابا وانا معرفش حاجه عن شغله
قعدت جنبه وقالت - اوريك
مسكت الاب توب وجدت صفحه الرسميه لعمله تفجأت وقالت - دى شكل شركتك.. جميله
ابتسم ياسين نظرت له من ابتسامته لا تنكر أنها حين تراه يبتسم تريد أن تنظر له تتخيله مثل الصوره لكن ليس فى الملامح أمه غريب.. غريب كثيرا
- بدير شغلك من هنا ازاى
قرب ياسين منها وفتح لها الايميل شافت صور بنائات متعدده نظرت له قالت - انت إلى عملت ده
لا يعلم حين رأى ذلك الذهول واللمع فى عينها شعر وكأنه اذهلها ونال اعجابها.. كانت تحاول أن تكبر الصوره لكن لم تعلم فعلها ياسين على اللوحه فظهرت لها ابتسمت ونظرت له فالتقت عيناهم ولاحظت قربه منها
بينما كان ينظر لها كان قلبه يخفق معدل ضرباته يزداد وهو يشعر بضعف غريب تجاها لكن لا .. لا يجب أن يفكر بها
اتوترت فريده من نظرته قالت - استاذ ياسين
فاق على نبره صوتها بعدت عنه شويه وهى مكسوفه حس ياسين بالحرج قفل الاب توب ومشي نظرت له قالت
- هتنام؟
نظر لها من سؤالها اومأ لها وذهب فسعدت لأنها كانت تريده أن يرتاح فهى تشعر أنها السبب فى سهره وقلة نومه، راحت تنام وهى داخله اوضتها كان ياسين يراها.. أو انتظر رؤيتها .. لا يعلم لماذا لكن هذه الفتاه.. هذه الفتاه باتت لديها مكانه لديه.. افتكرت كلام أنور هل ممكن أنه يكن المشاعر لها.. لكنه احب هذه المشاعر احب ما يشعر به بسببها.. دخل اوضته واقفل الباب
                                           ***
لتمر الايام عليهم مع تبادل بعض الأحاديث باتت فريده تعتاد على ياسين الذى بات هادئا معها أكثر بدأت تراه أن ليس بشخص سيء البتا لكن ثمة أمر خلفه
كانت تتحدث مع ايهاب من وقت لآخر تحاول التهرب من أسألته وتحاول آلا تحزنه منها لكن لا تعلم الى متى ستخبئ عنه ذلك وإلى متى ستشعر أنها تفعل خطأ بحق ياسين ..لكن تراه ليس بخطأ فهم ليسو زوجين بأية حال.. لكن لماذا تخبىء لأن كونها مع رجل آخر هو غلط لكن تستمر بفعله لحبها
بدأت السنه الدراسيه وكان أول يوم ليها فى جامعتها الجديده، كانت واقفه قدام المرايا وهى تظبك ثيابها نظرت لها منى وقالت
- جميله والله
- اول مره اجرب دريس
- لايق عليكى ومخليكى بنوته رقيقه
- أنا كنت راجل قبل كده
- بهزر معاكى
نزل ياسين وكان لابس بدلته الرسميه عشان رايح الشغل شاف فريده لسا منزلتش استغرب قعد وسأل أحد الخدم
- فريده فين
- فى اوضتها ومنى بتساعدها
قعد وحطوله الأكل اشتم رائحه عطر جميله كرائحه الزهور نظر إلى صاحبتها كانت فريده يصلها من شكلها كانت مسيبه شعرها ولابسه فستان ازرق سمائى قربت منه وقعدت معاه وكان باين عليها الحماس والسعاده
- راحه فين
نظرت له قالت - الجامعه انهارده اول يوم
اومأ لها بتفهم قال - خشي غيرى
بصتله باستغراب وقالت - اغير ليه؟! أنا لبست خلاص
- منتى مش هتروحى كده
اتصدمت وقالت - يعنى اى ... أنا لابسه بدلة رقص
- البرفين تحطى هنا مش برا..
ابتسمت بسخرية أشار عليها وقال- وشعرك
- ماله يا استاذ ياسين مش متسرح؟!
- يتلم
اتصدمت من ما قاله وهذا البرود الذى عليه قالت - انت بتتكلم جد
نظر لها فمنذ متى وهو مزح معها، وقفت وقالت - هايل أنا مش هعمل اى حاجه من دى
مشيت وهى خارجه وقفها صوته الحاد - فريده
وقفت قبل أن تخطو قدماها للخارج لقته بيقرب وبيقف قدامها
- نعم
- روحى ع اوضتك مفيش خروج
بصتله بصدمه كبيره قالت- ايه
- يلا
قالها بحده نظرت بحنق شديد فلقد أفسد يومها وعكر صفوها مشيت وهى حزينه نظر له الخدم من حدته وزعلو عشان فريده
دخلت اوضتها ورمت شنطتها وهى مضايقه وزعلانه قالت - مين انت عشان تحدد اعمل اى ومعملش اى.. 
سمعت صوت رساله من تلفونها بصت فتبدلت ملامحها وزال غضبها عندما كان ايهاب، كانت عايزه تكلمه بس معرفتش بصت على نفسها فهى كانت تريد الذهاب هكذا
كان ياسين جالس على الأريكة وبيفتكر نظره فريده ليه اضايق من نفسه لأنه ضايقها فى أول يوم .. هو ماله لبست اى أو حطت برفان أو سيبت شعرها .. ممكن اضايق لأنها كانت جميله ومخبش حد يشوفها كده
كان عاوز يروح يشوفها بس لقاها ظهرت وكانت غيرت الفستان ولما شعرها بطوق لكن لم تكن مبهجه مثل السابق كانت منطفأه بصتله وقالت
- حاجه تانى
- لا
اضايقت من بروده وقفت قدامه وقالت - إلى حصل مش هيتكرر
نظر لها من تحذيرها اردفت - بابا مكنش بيتحكم فى لبسي فمين انت عشان تعمل كده... لو كنت عملت إلى قولته فده لانى مش عايزه اضيع اول يوم بسببك بس متعتبرنيش ضعيفه وهسمع كل كلمه بتقولها
احتل البرود وجه وقف بثقه أمامها وقال - اخر مره تعلى صوتك وانتى بتكلمينى
نظرت له فهل هذا رده قالت بضيق- شكرا يا استاذ ياسين يوظتلى اليوم .. لاول مره اكون متحمسه لحاجه وبابا مش موجود بس انت عرفتنى الحقيقه.. انى مقيده بيك ومش حره من بعد موته
نظر فى عينها مشيت وسابته
- فريده
وقف وقالت - فى حاجه تانى
- الحراسه هتكون معاكى
نظرت له بشده قالت - حراسه.. تانى بس..
قاطعها ببرود وقال- مش عايز إلى حصل المره الى فاتت يتكرر
جمعت قبضتها وهى تنظر له مشيت ومردتش عليه، قعد ياسين وهو يكمل قهوته ويتذكرها .. لى عملت كده .. خليتها تفتكر موت والدها.. شيفاك قيد بيمنع حريتها.. تنهد وهو يمسح جبهته
                                              ***
وصلت فريده للجامعه كانت الأنظار عليها عشان الحراس إلى بيفتحولها العربيه تنهدت بضيق ونزلت مكنتش عايزاهم يجو عشان الأنظار دى
دخلت وكان حارسين معها استغربت هل سيدخلو معها كان الطلب ينظرون إليها بينما هى صفنت حين رأت الجامعه كانت جميله تبدو كالجامعات الخاصه.. وقفت الحراسه عند المبنى وهى دخلت وراحت المدرج بتعها كانت بدور عليه
- سنه اولى
بصت لصوت وكانت بنت تبتسم لها قالت - اه
- أنا كمان سنه اولى.. تعالى نروح المدرج سوا
- انتى عرفاه
- لا بصراحه بس اهو هنسأل
مدت ايدها وقالت - أنا تسنيم
- فريده
سلمت عليها وهى تبتسم بصت تسنيم ناحيه الحراس قالت - دخولك عمل ضجه
بصت فريده وفهمت قصدها اضايقت بس ما بليد حيله قالت تسنيم - يلا عشان اتاخرنا من اول يوم
اومأت لها وذهبو وصلو مدرجهم وحضو محضرتهم الاولى
                                               ***
فى الشركه كان ياسين فى ميتنج خلص دخلت ميرال قالت - خارجين مبصواين وافقت يا ياسين على شرطهم
قال انور - جاب حل رضى الطرفين.. ده ياسين
ابتسمت ونظرت له لكنه لم يكن معهم قالت - بتفكر ف اى
- لا مفيش
قام وقف بعيد عمل مكالمه مع البودى جارد رد عليه
- انتو فين
- قدام المبنى المحاضره فضلها عشر دقائق وتخلص
- تمام متسبهواش
- أوامرك
قفل وهو يتمنى الا تفعل فريده شئ اخر وقتها شكه سينقلب إلى يقين
                                               ***
خلصت فريده المحاضره وخرجت برفقة تسنيم التى قالت - سنه جديد باينها متعبه
لم ترد عليها وكانت شارده بصتلها وقالت - مالك
وقف فريده وبصت على الباب كانت الحراسه وقفه قالت - متعرفيش مكان امشي منغير ما يشفونى
- معرفش والله انتى مش هتروحى
- فى حد عايزه أقابله
استغربت تسنيم ابتسمت بمكر وقالت - الحد ده يبقا من الجنس الآخر
لم ترد فريده لكن اتكسفت قالت تسنيم - خلاص سيبى الموضوع عليا
- هتعملى اى
- هما اكيد مستنينك.. شايف اخر الطرق قبلها فى طريق على ايدك اليمين هو مش هيخرجك من هنا بس هيبعدك عنهم
اومأت لها وقالت - شكرا بس ممكن يدورو عليا
- متقلقيش امشي انتى بس.. اقابلك المره الجايه
ابتسمت وذهبت نظرت لها تسنيمثم ذهبت خرجت ونظرت إلى الحراس قالت
- مستنيين فريده
نظرو لها من معرفتها قالت - انا زميلتها وهى راحت الحمام قالتلى اقولكو عشان لو اتاخرت تبقو عارفين
مشيت وهى حاسه ان الفكره مدخلتش عليهم شافتهم بيبصو للمبنى واحد بشازر لانى بمعنى أن يدخل ويرى
كانت فريده ماشيه وبتبعت رساله لإيهاب بتسالو هو فين وجدت من يضع يده على كتفها اتخضت ولفيت علطول
- بس اهدى
- ايهاب
اخدت أنفاسها ونظرت له بضيق قالت - قولتلك متعملش كده معايا بتخض
- سلمتك من الخضه يا هندسه
ابتسمت حين قال ذلك قالت - انت دخلت الجامعه ازاى.. والأمن
- متشغليش بالك معارفى كتير.. ليا واحد صحبى هنا
اومأت له بتفهم نظر لها من فوق لأسفل وقال - شكلك جميل.. شايفه الدريسات حلوه ازاى 
احمرت وجنتها بخجل ونظرت لنفسها هل رآها جميله وهى ليست فى زينتها مثل السابق.. بل كانت احنا من هكذا... فاقت  لما مسك ايهاب أيدها بحب نظرت له قال - قولتلك الحزن مبيقلش عليكى
اتكسفت سحبت أيدها بصلها قالت - ممكن حد يشوفنا
- فيها اى؟!
- يعنى مينفعش طبعا
- يعنى اى مينفعش محدش ليه دعوه
- ايهاب انت عارف انى مبحبش كده
- يوه هو ولا كلام ولا امسك ايدك حتى.. هو ف إيه
سكتت وزعلت من صوته قالت - منتا متعود على كده اى إلى اتغير
- فريده متغيريش الموضوع
- أنا مبغيرش مواضيع ومن زمان واحنا بنتعامل كده اى إلى تغير ان بابا اتوفى فكرنى هتغير لما يمو.ت .. تبقى غلطان
مشيت وسابته تنهد وقال - فريده
لم ترد عليه مسك أيدها وقفها قال - ازاى تفكرى كدا.. أنا عمرى ما استغلك لأى سبب بالعكس بعوز قرب منك م حبى
وضع يدها من كفيه وقال - أنا بحبك مش واثقه فى حبى ليكى
سكتت وهى بتبصله وكانت تريد أن تخبره أنها ايضا تحبه قالت - واثقه
- امال خايفه لى
كانت عايزه تقوله أنه مش السبب بل اسباب كثيره تغيرت عن السابق
- متزعليش منى
اومأت له حست بحاجه لقته بيلبسها خاتم اتفجأت كثيرا بصتله قال - مبروك على السنه الجديده بقيتى ف جامعه زى ما كنتى عايزه
قرب من عينها وبص فيهم قال - لسا شايف شويه زعل صغنين
ابتسمت وهى تنظر له وقالت - ايهاب خلاص قلت مش زعلانه
- بطمن.. عقبال خاتم الخطوبه
تبدلت فريده ملامحها من السعاده لبهتان بصلها ايهاب أنها مفرحتش قال
- مالك
- لا ماليش
كانت قد تذكرت زواجها العائق الملتف حول عنقها بصت للخاتم قلعته قالت - مش هينفع
- اى إلى مش هينفع
- مش هينفع البسه خليه معاك ممكن اخده منك قريب
- انتى بتقولى اى مش فاهم حاجه
- أنا..
- اى المانع من انك تلبسيه .. ف اى
- ايهاب افهمنى
- لى ما تفهمنيش انتى بدل ماانا معاكى ومعرفش حاجه
كانت هتتكلم سمعت صوت خافت وبصيت قالت - لازم ارجع
- وانا مش هاخده يا فريده
قال إيهاب ذلك بحزن نظرت له قال بجديه - البسيه ولو مش عايزاه ارميه بس هتبقى زعله بجد
وقفت حائره وكان يبدو أنه حازم لكنها تحبه كيف تبعده عنها انها تخشي فراقه كان هيمشي ويسيبها وقفته لبسته قدامه وقالت - كده حلو
اومأ لها جت تمشي قال - فريده.. متجريش عشان هتقعى .. الدريس طويل عليكى خلقه
- ايهاااب
كادت أن تنقض عليه لكن سمعت صوت ابتسم لها ونظرت له بغضب وذهبت وهى تتذكر تحذيره وتبتسم
خرجت وقابلت البودى جارد فى وشها اتوترت لكن تمالكت وقالت - يلا أنا خلصت
مشيت وتبعوها وهنا يشكون بأمرها ويشعرون أن هناك أحد كانت معه أما ايهاب فقد رأى الحراس وشكلهم الغريب
- تبع فريده؟!
                                               ***
فى منزل مدحت كان راجع جت مراته وقالت - انت جيت
- مالك بتقولها كده لى
- روح شوف اخوك وإلى ببخططله
- ماله أشرف
- ابنه ... بيلف على فريده ولسا معاها
بصله بشده قال - ازاى فريده متحوزه
- بتخونه ياخويا عيله طايشه وتعملها...
اتصدم وقال - تخون مين.. ياسين جابر ده لو عرف
- خليه يعرف ويطلقها تقوم راحه لابن اخوك ويلهف كل حاجه .. ما ده إلى ناقص
- وانتى عرفتى منين
- معارفى كتير يا اخويا فكرنى هعقد على ودانى... أنا قولتلك أن حكاية فريده وايعلب مخلصتش وراها أن .. وأشرف اخوك مساعده هو ومراته
- اشرف قالى انه مش عايزها تبقى مرات ابنه اصلا
- كان بيمثل وبيقولك كده وخلاص أما هو بيبعد ولادى قصاد ابنه.. عاوز يأكل لوحده قولتلك ده مش سهل
غضب مدحت وقال - يعنى اى.. بيستغفلنى وعامل فيها مش طايقها وبيلفف ابنه عشان يرجعله الفلوس
                                               ***
فى الليل رجع ياسين من شغله كان طالع وقف بص لأوضة فريده لقى خادم مار وقفه وقال
- فريده فين
- فى اوضتها من ساعة ما جت
أومأ له ليذهب راحلها وقف عن اوضتها طرق الباب ليعلمها بوجوده ثم دخل شافها مع منى وكانت مبتسمه يبدو عليها السعاده استغرب لانه مش زى ما سابها الصبح بصتله وافتكرت الصبح نظر ياسين إلى منى وقال
- سيبنا لوحدنا
اومأت له وخرجت تنهد قرب من فريده وقال - يومك كان ماشي ازاى
بصتله باستغراب من سؤاله قالت - ده يفرق معاك
- اه
قالها بتأكيد لم تفهم لكن قالت - تمام كان حلو
قرب منها نظرت له تنهد وكأنه متردد فيما يقوله قال - بخصوص الصبح .. متزعليش منى
نظرت له بتفجأ جه يمشي وقفته وقالت - مش زعلانه
نظر لها اومأت له ايجابا قالت - معرفش كان مالك بس تمام حصل خير
كانت مضايق من استغرابها لأن من حماقته أظهر مشاعره جعل نفسه غريبا أمامها.. ما دخله بملابسها وأيا ما كانت ستخرج به
- قالولى انك اتعرفتى على بنت هناك
- ايوه تسنيم .. عرفت ازاى
يصلها من نبرتها كانت تبدو سعيده قالت - دى بنت قابلتها صدفه واتصحبنا.. عندك مشكله انى اكون صداقات
قال اخر جمله بتذمر ابتسم ونفى لها بهدوء لف عشان يمشي
- ياسين
نظر لها قربت منه وقفت قدامه مدت يدها ومسكت ياقة قميصه نظر لها بتفجأ.. كانت بتعدله الكرافت
 استغرب جدا من الى بتعمله ودق قلبه نبضات غير طبيعيه ابتسمت حين انتهت رفعت عيناها إليه وتقابلت بعينه اتوترت من نظرته بعدت عنه قالت
- اسفه بس انا بتعصب لما احس بحاجه مش مظبوطه .. بابا كان يببوظها مخصوص عشان يعصبنى
عدل ياقته وقال - هحاول معصبكيش
نظرت له ابتسمت بحرج وقالت - ياريت
نظر لها من ابتسامتها لماذا يسعد برؤيتها نظر إلى يدها ولاحظ شي، مسك أيدها نظرت له وكان ينظر إلى الخاتم قال - اى ده
اتوترت من سؤاله سحبت أيدها قالت - ده خاتم
حس بالغرابه من نبرتها وازاى سحبت أيدها قالت - أول مره اشوفك لبساه
- اكسسور زينه يعنى... نسيت اقلعه لما جيت من الجامعه
نظر لها ولم يرد عليها مشي وهو يشك فى امرها، بصيت للخاتم فهذا ما توقعته أنه سيوقعها فى ورطه
                                                ***
فى المنزل كان اشرف قاعد مضايق جت مراته سلوى وقالت - مالك يا اشرف
- عجبك ابنك وإلى بيعمله
قالت بقلق- ايهاب.. ماله
- مدحت لسا مكلمنى وإدانى مرشح.. قال ايه انى بخطط وعايز اكل لوحدى
- متفهمنى اى الحوار
- بيقولى أنه على تواصل مع فريده وشافهم.. بيحسبنى عارف إلى بيهببه ابنى من ورايا
قالت سلوى - ازاى.. ايهاب بيكلم فريده.. هو ميعرفش مكانها اصلا
- تلاقيه هو كمان مش عارف وإلا مكنش هيبقى هادى كده
- طب وهو شافهم فين
- معرفش
- اكيد مراته بعتت حد يراقب ابنى.. مهى رصداه من ساعه ما فريده رفضت خالد
- رفضته واخرتها اى راحت اتجوزت ياسين جابر
جاء صوت من خلفهم وهو يقول - هى مين دى إلى اتجوزت
اتصدم الاثنان نظرو وجدو ايهاب واقف عند الباب وينظر لهم بشده خشيت سلوى أن يكون ابنها قد سمع قربت منه وقالت
- جيت امتى .. احضر الأكل
- إلى أنا سمعته ده صح
نظرو إليه بينما نظر الى اشرف وقال - فريده اتجوزت ياسين جابر
قال أشرف - اه وعايشه معاه
اتصدم كثيرا قال - عايشه معاه؟! بس قالتلى انها قاعده عند..
افتكرها فى المول وهى خايفه حين اختبأت ونطقت باسم"ياسين" حين أصبحت تبتعد عنه ولا تجعله يمسك يدها خوفها منه أنها أصبحت متجوزه
قال إيهاب بصدمه- ازاى ... ازاى متقوليش حاجه زى كده
مردش عليه بص لوالدته قال - كنتى عارفه وخبيتى عنى
- ابوك حذرنى مقولكش.. ايهاب تعالى نتكلم بهدوء
- نتكلم ف اى
قال أشرف - خلاص اديك عرفت هتعمل اى..
- هعمل كتير... ادينى العنوان اكيد عارفه
بصله اشرف بشده وقال - انت عايز تروحله
- ادينى العنوان يلا.. لو مخدتوش منك هخده من غيرك
سكت اشرف وهو ينظر له حتى أخبره بالعنوان بصتله سلوى بصدمه مشي ايهاب فور أن سمعه وكأنه قد حفره فى ذهنه نادت عليه والدته وقالت
- ايهاب .. استنى
لفيت لاشرف إلى كان غير مبالى قالت - انت ازاى تقوله
- خليه يروح يتأكد ويشوفها معاه.. عشان يعرف غلطه 
- انت ازاى كده.. مش خايف من الى هيعمله ممكن ياذى نفسه بسببها
- خليه عشان يبعد عنها ويعرف أن أنا الصح
نظرت له بقلة حيله وهى قلقه على ابنها من غضبه وما يمكن أن يفعله
                                                    ***
وصل ايهاب البيت وكان هيدخل وقف حارس أمامه
- ده بيت ياسين جابر
 - مين
علم أنه احل فقال - ابعد من وشي
لم يرد عليه ولا يزال يقف جه عثمان وقال - ف اى .. انت مين
- ياسين هنا
- ايوه نقوله مين
- متقولوش أنا هقوله بنفسه
بعد ايد الحارس بقوه ودخل سريعا دون أن يستأذن منهم نظرو له وتبعوه، دخل البيت وهو شده غضبه ويصيح - ياسين
كان ياسين قاعديشرب قهوته وينظر فى هاتفه سمع الصوت استغربت قام يشوف فى ايه
- فررريده
 خرج وشاف ايهاب فى ثورته استغرب بشده وتذكر ذلك الوجه فى يوم الحفله أن ابن اشرف قال - انت دخلت هنا ازاى
بصله ايهاب من ظهوره غضب كثيرا هل هذا هو زوجها الذى تعيش معه قرب منه وقال - فاكر شويه الرجاله إلى انت حاطتهم دول هيمنوعونى
- اى إلى جابك هنا
- الاجابه معاك
استغرب وجده يمسكه من ملابسه نظر له وإلى قميصه قال - طلقها
نظر له من ما قاله قال - بتقول ايه
صاح به بغضب وقال- طلق فريده دلوقتى حالا
مسك أيده بقوه وبعدها عنه وقال - انت مجنون ولا شارب حاجه.. اطلع برا
- مش هطله غير وهى معايا وانا مش زيهم هخاف منك واسيبها معاك
- لو خايف على نفسك امشي
- قولتلك أنا مش هخاف منك أعلى ما فخيلك اركبه مش عيب تتجوز عيله مش من سنك
غضب ياسين كثيرا قال بهدوء مخيف - إلى بتتكلم عنها تبقى مراتى.. يعنى الكلمه عنها بموتك
قرب منه ايهاب وقف قدامه وقال - مراتك ...تكون .... حبيبتى
بصله ياسين بشده وانصدم من ما قاله بعد ايهاب وقال - فررريده
كان داخل يدور عليها بالفعل فهو لا يهتم بأحد مسكه ياسين ودفعه بقوه
- أخرج من هنا
- ماقولتلك مش خارج
تقدم منه ولكمه بقوه احس ايهاب وكأن فكه تهشش قرب ياسين منه فضربه فى ساقه وابعده عنه وقرب منه ولسا هيضر.به تانى مسك ياسين أيده بقوه ولكمه فى فكه الآخر وكأنه يكسر عظام وجهه تألم ايهاب ونز.ف الد.ماء من فمه وتلقى ركله بقوه كاد أن يقع لكن اسند على الطاوله
كانت فريده فى اوضتها مع منى وسامعين الصوت قال باستغراب
- ف اى
- مش عارفه
خرجو واتصدمت لما شافت ياسين بيمسك ايهاب وبيعدله ويكلمه بقوه وكان الغضب يتطاير من عينه،صرخت بصوت مرتفع
- ياسين
 سمع صوتها وقف لف وبصلها من وجودها، جريت عليه لكنها تخطته وقربت من ايهاب بعدته من أيده قالت
- سيبه
نظر لها باستغراب سندته وهى بتبص لوشه قالت - حرام عليك بتضربه لى
كان مستغرب جدا وشياطينه تحوم حوله مسكت وجه ايهاب قالت - ايهاب انت كويس
رد عليها وهو بيقول- أنا كويس .. لى عملتى كده
لم تفهم من ما يعنيه أردف - اتجوزتى .. طب وأنا
اتصدمت كيف عرف حست بالحزن فهذا ما خشيت منه
قال إيهاب - لى يا فريده
نفيت برأسها وقالت - مش حقيقه.. على الورق بس والله
مسكها ياسين بعدها عنه وقال - اى إلى بتقوليه ده
- الواقع
- إلى هو اى.. ومين ده اصلا عشان تبرريله
نظر له فى عينه وقالت - ايهاب يبقى حبيبى
أنصدم من ما قالته تحولت عينه لغضب شديد
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
- طلق فريده دلوقتى حالا مش عيب تتجوز عيله مش من سنك
- وانت مالك
- إلى تبقى مراتك تكون حبيبتى
بصله ياسين بشده بعد ايهاب وكان داخل مسكه ياسين ودفعه بقوه - أخرج
- ماقولتلك مش خارج
تقدم منه ولكنه بقوه احس ايهاب وكأن فكه تهشش قرب ياسين منه فضربه فى ساقه وابعده عنه وقرب منه ولسا هيضر.به تانى مسك ياسين أيده بقوه ولكمه فى فكه الآخر وكأنه يكسر عظام وجهه تألم ايهاب ونز.ف الد.ماء من فمه وتلقى ركله بقوه كاد أن يقع لكن اسند على الطاوله
كانت فريده فى اوضتها مع منى وسامعين الصوت
- ف اى
- مش عارفه
خرجت عشان تشوف واتصدمت لما شافت ياسين بيمسك ياسين وبيعدله ويكلمه بقوه وكان الغضب يتطاير من عينه
- ياسين
قالتها فريده بصراح توقفه وفعلا لما سمع صوتها وقف لف وبصلها من وجودها، جريت عليه تخطته وقربت من ايهاب بعدته من أيده قالت
- سيبه
نظر لها باستغراب وجدها تسنده قالت - حرام عليك ضربته لى
يصلها ياسين باستغراب شديد وشيطانه تحوم حوله مسكت وجه ايهاب قالت - ايهاب انت كويس
رد عليها وهو بيقول- أنا كويس .. لى عملتى كده
استغرب من ما يعنيه أردف - اتجوزتى طب وأنا
اتصدمت كيف عرف حست بالحزن قال إيهاب - لى يا فريده
نفيت برأسها وقالت - مش حقيقه.. على الورق بس والله
مسكها ياسين بعدها عنه وقال - اى إلى بتقوليه ده
- الواقع
- إلى هو اى.. ومين ده اصلا عشان تبرريله
- ايهاب يبقى حبيبى
نظر لها بصدمه وهى تقولها ظن خوف فلتت أيدها
قربت من ايهاب وهى تنظر له بقلق شديد وإلى وجهه الذى تشوه مسك ياسين دراعها جامد وبعدها عنه ومشي نظرت له قالت
- ياسين سيبنى
- اسكتى خالص
خافت منه مشيت معاه دخلو اوضه وقفل الباب نظرت له وكانت تحاول افلات يدها لكنه تركها وابتعد عنها نظرت له وقف وكان يعطيها ظهره يحاول تمالك نفسه يحاول أن يتصرف بعلاقتيه لا أن يرتكب جريمه لكن قلبه..قلبه مخذول ويؤلمه
- فهمينى إلى بيحصل
- أنا قولتلك
قال بغضب - انتى مقولتليش حاجه ولو كان ده كل كلامك هتشوفى حاجه مش هتعجبك.. فياريت تفهمينى الحوار كله
نظرت له قالت - انت بتهددنى
تنهد وقال - فريده... مين ده
- ايهاب ابن عمى
- عارف أنه زفت ابن عمك.. علاقتك بيه اى
سكتت قليلا وهى تنظر له ثم قالت - ا.. أنا
نظر لها من توترها ويريدها أن تقول لا امها قالت هكذا فقط كى لا يضربه
- مرتبطين
- من أمتى
- من زمان
- بيحبك؟!
- اه
- وانتى.. بتحبيه
سكتت نظر لها وكان حزين ماذا يعنى صمتها لماذا هى خجله .. تحبه .. الحب يظهر على وجهها
- ياسين لوسمحت أعقد اتكلم معاه.. فهمو أننا مش زى ما هو فاكر
يفهمه ماذا.. تطلب منه أن يذهب إليه ويخبره أنها ليست زوجته ليأخذها منه.. هل هى مغفله لهذا الحد الذى تريده أن يفعل هذا، لاحظت فريده صمته سمعت صوت من برا بصتله وخرجت
نزلت لإيهاب الل كان ماشي قربت منه سريعا قالت - ايهاب استنى
وقفت قدامه وعى بتوقفه نظر لها قال - عيزانى استنى ليه.. فى اى تانى استناه منك
- أنا اسفه مكنش بإيدى
- امال كان فى ايد مين
- كان لازم اوافق بابا كان بيموت وده كان طلبه ليا
نظر لها باستغراب قال - عمى اى دخله
- مكدبتش عليك ياسين صاحب بابا انا عايشه معاه بس جوازنا مش حقيقى صدقنى
- يعنى اى.. امال بابا
- محدش يعرف احنا اصلا مش علنين جوازنا لانه عقد عشان ميكنش وضع غلط قعودى معاه.. بابا وصاه عليا يعنى أنا مجرد وصيه مش اكتر
- بس هو قالى أنك مراته شوفت فى عينه الغيره عيزانى اكدبها
- اه لانك بتتوهم مفيش حاجه من دى
- وبعدين.. اخرتنا اى هعقد باصصلك كتير وانتى عايشه معاه
- ياسين معندوش مشكله معاك أنا عرفته بيك قولتله أننا بنحب بعض
- وهو قالك ايه
قال ذلك ساخرا سكتت وهى بتفتكر كلامه وحدته سمعو صوت نظرو وجدو ياسين وكان يتقدم منهم بهدوء تام بعدما استعاد ثقته ورتب أفكاره نظر ايهاب إليه والاثنان يطالعون بعضهم خافت فريده من تلك النظرات وما ينوى ياسين أن يفعله هل يريد أن يكمل ضربه
- أعقد
تفجأت كثيراً من ما قاله نظر ايهاب إليها باستغراب
- مش جيت عشان تتكلم.. ده لو عند كلام تقوله
فرحت فريده من ياسين وأنه هيديه فرصه عشان يتكلم معاه فهى لم تتوقع ذلك حتى ايهاب تفجأ من هدوءه لكن سعد احس وكأن هناك أمل وأنها لا تكذب عليه بما أنه هادئ فهذا يعنى أنه ليس زوجها بحق
راحو وقعدو جت فريده تعقد جنب ايهاب نظر إليها ياسين اضايق بس ما ظهرت وحاول أن يمتثل البرود قال
- فريده قالتلى عنك
نظرت له وكأنها تخبره أنها لم تكذب قال ياسين - بس انا عايز اسمع منك انت عايز منها أى علاقتك بيها اى
- أنا بحبها وعايز اتجوزها
شعر بالغصب بل نيران تشتعل داخل وكأنه يمس رجولته يطلب يد زوجته التى تكون على زمته كيف لرجل أن يتحمل ما هو عليه الآن
- اهلك يعرفو
- اه
- ورائهم اى.. موافقين عليها
سكت قليلا نظرت له فريده وتذكر عمها قال إيهاب - امى عارفه وحابه فريده ولو عليها تجبها تعيش معاها
- ووالدك ليه كلام تانى
مردش وكأنه يخشي التحدث وكان باين عليه الارتباك لاحظت فريده صمته قالت - ياسين مش مهم احنا هنعيش بعيد
قال بحده - أنا بتكلم ما تقطعنيش
قال إيهاب - لا
- هتعمل اى هتتجوزها من وراه ولا هتخليه يتقبلها بالعافيه
- أنا عندى شقه هعيش بعيد عنهم يعنى مش هتحتك بحد ممكن يضايقها
- بس دول اهلك هيجى فى يوم مش هتحتجلهم
سكت قال ياسين - لو كانت على رفضه ليها بس كنت قولت ماشي بس هما بيسعو لحاجه تانيه وهى فلوسها
نظر له بشده وإلى فريده علمت أنه يقصد يوم المحامى قال
- اتطاولو عليها وكانو هيمدو ايدهم لمجرد أنها واخده نسبه اساسيه من حقها فى ورث ابوها إلى هو يبقا اخوها... دبرو محاوله جوه البيت غرقوها وكانت هتمو.ت
اتصدم وهو لا يصدق ما يسمعه سكت وهو مش بيتكلم قال ياسين وهو بيبص لتعبيراته
- عندك كلام على إلى قولته.. ملامح بتوحى انك مش متفاجىء
- معرفش حصل ازاى بس بابا ميعملش كده
- بس هو عمل.. مش وقت صدمات أنا بسألك هتعمل اى فى إلى جاى
- قولتلك أنا مليش دعوه بأبويا ولا كنت معاه فى إلى ناويين عليه
- وعرفت ازاى أنه رافض انك تتجوزها وهو إلى قبل كده كان عاوزينها تعيش معاهم عشان يبقو مسؤولين عن فلوسها أو بالأصح ياخدوها
توتر من كم الاساله الذى تطرح عليه بصتله فريده وهى بردو عايزه تعرف الاجابه
- الا بقا لو كنت عارف من الأول أنهم طماعنين فيها وعارف نواياهم
نظر له وكأنه قد علم الاجابه اندهشت فريده وقالت - اانت كنت عارف
- فريده أنا
قاطعه ياسين وقال - من اول سؤال بتكدب.. فريده مقالتلكش امى بكره الكدب
- أنا مش كداب..اه كنت عارف ان ابويا وعمى مدحت عاوزين فلوسها بس أنا مقولتش انى كنت معاهم
- بس انت كنت بتتفرج.. مش بعيد تكون معاهم أنت ابنه
نظر له بشده وقال- انت بتشك فيا انى ممكن اذيها واكون طمعان فى فلوسها
ابتسم ياسين وقال - أنا مقولتش كده بس الظاهر انك إلى قولت
لم يبالى بأنفعاله لكن نظرت فريده لايهاب وهو يبرر لها قالت - ايهاب مستحيل يكون معاهم ممكن كان عارف بس مساعدهمش
- اى إلى يخليكى تثقى فيه
قال إيهاب وهو ينظر فى عينه - عشان بتحبنى
نظر له ياسين وكأنه يخبره أن محاولاته فى أبعادها فاشله لكنه كان بارده وقال - لى ارتباطكو كان فى السر
سكت ايهاب ونظر إلى فريده قال - محصلش فرصه أننا نعرف حد
- ولا مكنتش عايز حد يعرف اصلا
نظر له من ما قاله - قصدك اى
- استنيت لى لما مات وعايزه ترتبط بيها رسمى..
لم يرد ارظف وهو يرمى على اسالته - لى مطلبتهاش من والدها بدام بتحبها من زمان.. اى إلى يخليك متردد
قالت فريده - ياسين
نظر لها بمعنى ان تصمت قال إيهاب - عشان... عشان كان هيرفض
طالعه ياسين ساخرا وقال ببرود - صراحتك عجبتنى.. بس ميخلناش ننسي الحقيقه
- إلى هى ايه
- عايزنى أطلقها وتتجوزها
نظرو إليه ليقول - وانا مش هطلق ومفيش جواز
اتصدم الاثنان وقع كلامه عليهم كالصاعقه قال إيهاب وهو يقف - يعنى اى
وقفت فريده وهى قلقه قال ياسين - إذا كان والدها رفضك عايزنى أنا اوافق واسلم بنته ليك
- بس أنا مقولتش انى استسلمت كنت هحاول معاه
- بس انا مش والدها عشان تحاول.. أنا بمشي إلى كان عم يعقوب عايزه
- إلى هو اى بقا.. انك تتجوزها... انت مين اصلا عشان تقول رأيك
- أنا إلى موافقتى يا هتمشي الموضوع يا لا..يعنى منغيرى انسي انك تطول فريده
- انت بتهددنى
- بجبهالك من الآخر.. انسي أنها تكون ليك ممكن تتجوز بس مش هيكون انت
نظره له بشده وغضب شديد ثم ذهب قالت فريده وهى توقفه - ايهاب
لكنه لم يستمع لها وذهب ذهبت خلفه لقت ياسين بيمسك أيدها ويوقفها نظرت له قالت بغضب وحزن
- انت اى إلى عملته ده
- الصح
- فين الصح فى انك تجرحه.. انا واثقه فيه لى تقوله كده
نظر لها من حزنها عليه وكم تحبه احس بأن قلبه ينكزه التف وذهب وهو يتجاهلها كى لا ينظر إليها ويشعر بخيباته المتتاليه.. العنه على هذا القلب الذى وقع فى الحب.. لقد احبها لكن لم تكن له وقلبها مع رجل آخر
دخل اوضته لقى الباب بيتفتخ وتظهر منه وتقول - أنا بكلمك
مردش عليها قربت منه وقالت - اى إلى انت قولته ده
- ما سمعتيش.. مش موافق
- وانا مش محتاجه موافقتك
- فكرك انك تقدرى تكونى معاه منغير ما أنا اديكى الاذن.. هتعمليها ازاى دى.. حياتك متعلقه بيا
- انت بتهددنى .. بتعرفنى انك لو مطلقتنيش مش هعرف اجوز
- اعتبريها زى ما تعتبريها بس ايهاب لا
- لى
- استاذ يعقوب بنفسه إلى هو يبقى والدك قالى ابعدك عنهم .. عايزنى اخليكى تروحى تعيشي معاهم وتتجوزى ابنه
- بس ايهاب غير
- وانتى تعرفى منين من كدبه وأنه عارف نواياهم وسكت.. واحد زيه يكون بيستغلك
- أنا عارفاه اكتر منك وبنحب بعض.. هتقف عقبه فى وشنا
جمع قبضته بتمالم وقال - هو محبكيش
- وعرفت منين بقا
- لو كان حبك بجد مكنش يخلى ارتباطكو فى السر.. لو هو عايزك مكلمش والدك ليه بما أنه عمه وانتى بنته.. لا هو عارف أنه هيرفض ولما مات قال إنه يقدر يجوزك
سكتت قرب منها وقال - والدك مكنش موافق عليه هتتتجوزيه وهو ميت
- بابا مكنش عارف حاجه.. هو بيخسب أن ايهاب لعبى وبتاع بنات .. دى نظرته عنه بس دلوقتى .. دلوقتى اثبت انه مبيلعبش بيا والدليل أنه عاوز يتحوزنى
- اكترية الرحاله بتبان بعد الجواز مابقيش مغفله
قال ذلك بضيق نظرت له قالت - أنا مش معقوله ومش هيله عشان تتحكم فيها
- انا مبتحكمش في حد
- واى إلى بتعمله ده يبقى اسمه ايه
- أنا بعمل بكلام والدك.. لو كان عايزه لى مختاروش هو يتجوزك فى المستشفى لى خلانى أنا اكون واصى ومسؤله
- لو كان بابا عايش كنت سألته
- اجوبك أنا.. لانه عارف أنه مش قد المسؤوليه ومش هيقدر يحميكى ولا بيحبك ويستاهلك بجد
ابتسمت بسخرية وقالت - ومين بقا إلى بيحبنى. يستاهلنى ... انت
نظر لها من ما قالته وخارت قواه وكأنها واجهته بما فى قلبه
- أنا وأنت اصلا اتنين اغراب حكمت عليهم الظروف يبقوا مع بعض
نظر لها قال - ولو قولتلك أن ايهاب اخر واحد ممكن تتجوزيه
نظرت له بشده قالت - مين انت عشان تحدد اكون مع مين أو لا.. بتدخل فى حياتى لى أنا اصلا معرفكش
- تحبى اقولك أنا مين.. انا جوزك إلى واقفه دلوقتى تكلميه عن راجل تانى
قالت بحنق - أنا وأنت عارفين أن جوازنا مش حقيقى
- وبرغم كده مفيش حد يقبل الموقف إلى أنا فيه.. فخدى بالك من كلامك عشان صبرى له حدود
- واخرتها ... مش كان هيجى يوم وتنطلق فكرنى هعيش معاك العمر كله.. بابا خلانى امانه عندك.. مش ده كلامك يعنى تسلمنى لواحد يكون عايزنى.. مقدره إلى انت بتعمله وإلى لسا بتعمله بس انا بعفيك من الحمل ده
وضع يده على جهته وضجيح برأسه - روحى ع اوضتك
- نقدر نقف لحد هنا وكل واحد ي
صاح فى وجهها بغضب شديد وقال - امشي من وشي
اتخضت من صوته بل من شكله من عينه الحمراء المخيفه عصبيته عروقه خافت منه وتذكرت ذلك اليوم، لفيت بحزن ومشيت وسابته تنهد ياسين قعد وحط رأسه بين كفيه
- بعمل كده عشانك.. مش هتفهمى ده غير بعدين
                                               ***
رجع ايهاب بيته شافته سلوى قالت بخضه - مين عمل فيك كده
- بابا فيه
جه اشرف وشافه قال - انت جيت.. روحت اتهجمت عليه فى بيته
- الاخبار بتجيلك بسرعه... بس على الاقل مرواحى خلانى اعرف إلى انت بتعمله.. أنا قولتلك بلاش فريده احنا مش ناقصنا حاجه متخليش الطمع يعميك وينسيك اخوك
قالت سلوى بحده - ايهاب
- ماما قالتلك كده وانت بتستكبر بتخطط لايه تانى انت وهو.. عايزين تقت.لوها
اتصدم اشرف من معرفته نظرت له سلوى وقالت - قت.ل
قال إيهاب - اقولها ولا تقولها انت
قال أشرف - انت جاى تعرفنى اعمل اى ومعملش اى
- ايوه اعرفك.. لما الاقيك بتيجى على بنت يتيمه وتحاولو تقت.لوها عشان بس فلوس.. دى بنت اخوكو انتو ازاى كده
قالت سلوى - اشرف الكلام ده بجد.. انتو كنتو هتموتو البت
قال بضيق - اه استريحتو بقا
- انت مجرم عايزين تبعتوها لابوها
- مش انا ده مدحت هو إلى خطط انا مكنش ليا يدف. الموضوع
قال إيهاب - بس كنت مشارك .. عارف إلى بيعمله وساكت لانكز عايزها تموت.. كانت عقبه قدام فلوس عمى إلى عينكو عليها..وياسين جه حطم امالكو انك تطولو ملين من فلوسها
- انت بقيت معاه ولا اى
- أما ولا معاه ولا زفت.. أنا بشكره أنه كان معاه عشان مما.تش بسبب محاولته ابوها أنه يقت.ل حبيبتى
ابتسم ساخرا وقال - حبيبتك قصدك إلى اتجوزت غيرك
- مش متجوزين
نظر له بشده وقال - انت قولت اى
- بسببك بيحسبنى طمعان فيها زيك وانك هأذيها مش هقدر اتجوزها لانك.. ابويا
لم يكن يفهم شئ قال - وانت فكرك انك هتعرف تتجوزها وهى على ذمه راجل تانى انت اتجننت ده ممكن ياسين يموتك فيها
مردش عليه ومشي جريت والدته وقالت - رايح فين يا ايهاب
- مش هعقدله فيها
- ده ابوك معلش سامحه ممكن غلط
- اول حاجه كان نفسي اعملها انى أخرج من هنا بسبب إلى كان بيعمله فيكى وعمره ما اهتم لا بيته ولا مراته.. ودلوقتى بقو سببين
حزنت سلوى من تذكرته لايامها قال إيهاب - لو عايزه تكملى معاه ده يرجعلك بس الافضل متكمليش فى المذله دى
غضب اشرف وقال - مذله.. جاى تقول عليا مذله وانا إلى خليتك راجل هتعملهم عليا
مردش ايهاب لكن والدته سابت أيده بمعنى أنها ستبقى نظر لها ثم نظر إلى والده وقال - ياريت تقدر
نظر له بضيق مشي ايهاب وهو يتركهم ووالدته حزينه عليه فهذا ابنها يبتعد عنها وهى التى تمنت حتى بعد زواجه أن يبقى معها فى المنزل
قال أشرف - مختارتوش ليه.. ما تروحى مع ابنك
نظرت له بضيق قالت - لسا بتتكلم بعد إلى حاولت تعمله
- حاولت اعمل اى.. ها ما ترظى
- حاولت تق.تل.. اتغيرت يا اشرف وبقيت نسخه من اخوك مدحت بعد ما كنت بشبهم بيعقوب ربنا يرحمه.. بقيت تعمل حجات ميعملهاش إلى معندهمش قلب مجرمين
جمع قبضته بغضب مشيت قال - مش عجبك غورى أنا مش محتاج لحد
لم ترد عليه وتركته فى غضبه ويتذكر كلام ابنه كلام زوجته نظرات الاشمئزاز.. ماذا قال له ياسين.. ماذا فعلت فريده بتبعد ابنه وزوجته وتخرب بيته
كان ايهاب راكب عربيته رن تلفونه كانت فريده مردش عليها رنت تانى رد وقال
- نعم يا فريده
- ايهاب ممكن تسمعنى
- اسمع اى اكتر من الى أنا سمعته
- أنا دخلى اى لى مبتردش عليا
- انك وافقتى بكامل ارادك
- كنت مرغومه والله مكنش فى ايدى انى اوافق بابا كان بيمو.ت.. لى مش قادر تفهمنى
- مش قادر يا فريده.. من الوضع إلى بقينا فيه مش قادر افهمك وانا شايفك سبب انك خليتى واحد يتحكم فينا وفى حياتنا
- أنا مليش ذنب هكلمه تانى ياسين اكيد وراه سبب هو ميقصدش
- لا أنا إلى اقصد
- ايهاب..
- سلام يا فريده
قفل الهاتف وكان مضايق لاول مره يحدثها هكذا ولم يسأ أن يتحدث بفظه لهذا قد قفل
                                                ***
فى اليوم التانى على السفره كان ياسين جالس ومجمع يداه بتمالم من غضبه جت منى بخوف نظر لها لتقول
- مش عايزه
سكت ومردش وعارف أنها زعلانه من امبارح كل دون أن يهتم نظرو إليه وهم خائفين من هدوئه ذلك مشي ومتكلمش ببند كلمه
فى الشركه كان انور واقف مع ياسين بيمضى على أوراق دون أن يقرأ نظر له باستغراب فهو كعادته يقرأ اى ورقه قبل أن يمضي عليه
- ياسين
- نعم
- في حاجه شغلاك
- لا.. الورق خلص تقدر تاخده
أومأ له باستغراب خد الورق ومشي قابل ميرال بصتله قالت - ياسين فى مكتبه
- اه شكله غريب النهارده
- اى الحديد من ساعه ما اتجوز وهو بقا غريب عمتا
- بس النهارده اغرب
- تلاقى مشاكل مع فريده
- لا مظنش دى عيله هتخليه كده
ابتسمت ميرال وقالت - بتستقل بينا احنا نلففكو حولين نفسكو
- مبلاش انتى يبتاعة حقوق المرأه
- تعرف يا انور
- اى ياقلبى
- لما تيجى تتجوز وتتستر
نظر لها قال - اتستر .. امال لو مكنتش من كندا كنتى هتقولى اى
- ششش .. متقطعنيش
- خلصينى
- إلى هتاخدها وتبقى مراتك هحذرها منك.. لانها هتاخد بلوه الله يعينها
نظر لها قرب منها وقال بغمز - هتسكر ربنا أنها خدتنى
نظر له وابتسمت قالت - لا والله
- هتلاقى مين زى يدلعها
- مين قدك.. ابعد عشان منطردش
ذهبت وهو يطالعها بابتسامه تتلاشي ما أن تبتعد عنه
                                              ***
فى المساء رجع ياسين من الشركه ومكنش اتاخر زى عوايظهةزمه لانه بيفكر فيها سال عليها قالو انها مخرجتش من اوضتها من امبارح مردش راح غير هدومه وهو بيسأل اكيد جاعت وهيشوفها
بس على العشاء لم تنزل لم يرى طيفها حتى جه الخادم
- هى فين
- رفضت
اضايق وقام وراحلها دخل الاوضه منغير ما يخبط بصتله هى ومنى بخوف خرجت وسبتهم نظرت له فريده قالت
- انت ازاى تدخل عليا كده
- ده بيتى
- محدش ضربك تقعدنى فيه بدام مش هتحترم وجودى
حاول تمالك غضبه من هذه الفتاه لا يريد أن يخيفها قال - تعالى كلى
- وانا قولت مش عايزه
- فريده
- قولت مش هاكل مش بالعافيه
- بتعملى كل ده ليه؟!
نظرت له بضيق قالت - ملكش دعوه خليك فى حالك متدخلش اكتر من كده فى حياتى
نظر لها من ما قالته فهل تراه عقبه فى حياتها فضوليا يتحكم بها، صمت ولم يرد عليها ومشي ببرود وهو بيسيبها نظرت له فريده وهى تشعر انها لم يجب قول ذلك
                                              ***
فى الليل كان ياسين لسا منمش بيفتكر فريده فهى باتت تحرمه من رؤيتها لم تعد تجلس معه أو تحدثه كان حاطط دراعه على أعينه حتى غفى لثوان
كان قريب من امراه مسطحه على فراشها وبجانبها طفل ملتف تبسمت برقه وقالت-
مسك أيدها يعرفها بوجوده قالت - شبهك
ابتسم وقال - فى شبه من مامته اكتر.. هنسميه ايه
- زى ما اختارنا... جوزيف
تردد ذلك الاسم بذهنه بتلك النبره حتى سمع صوت صريخ "ياسين.. لااا"
انتفض بهول من غفوته وكان صدره يعلو ويهبط ويتعرق بانفتسه الاهثه
- مقتلت.وش... أنا..
كان يلهث بكلمات غير مفهومه وكأنه عالقه فى دوامه، نظر حوله كان فى اوضته عرف انه حلم بل كابوس من ذكرياته المدفونه
وضع وجهه فى راحه كفيه وهو يأخذ أنفاسه لمن شعر بدمع فى عينه حرقه قال
- كفايه
كان يترجى ذكرياته الا يتذكر يرجو رأسه بأن تتوقف
كانت فريده بتحاول تتصل بإيهاب بس مكنش بيرد عليها لاول مره بيتجاهلها لحد أما قفل المكالمه واعطاها مشغول كانت لانه اول مره يعملها أو يتجاهلها او يقفل فى وجهها كى لا تتصل به حزنت وبكت لقرب دمعتها
كان ياسين يسير مر من اوضتها وهو قاصد وترقب السمع كان صوت همهمات باكيه وقف وبص كانت الاوضه مفتوحه وفريده تبكى
أتردد شويه بس دخل دون أن يصدر صوت وشافها بتعيط وكان صوتها يصب فى قلبه، قرب منها قال
- فريده
نظرت له وسمعت صوته بصتله من وجوده شاف وشها الباكى
- بتعمل اى هنا.. أخرج
قالت وهى تبكى وتعود لبكائها تنهد قعد جنبها قال - فريده.. أهدى وعرفينى بتعيطى ليه
- على أساس انك مش عارف
- عايز اعرف منك
رفعت وشها إليه نظر إليها فى كلتا عيناها ودموعها احس بنبض قلبه وهو يريد أن يجذبها إليه بقوه أزاح شعرها من على وجهها قال
- ممكن تهدى.. أهدى ماشي
كانت تطالعه وإلى حنانه وكأنها تشهد ياسين اخر لاول مره كالءى رأته فى السياره
- ده كله عشانه.. بتحبيه اوى كده
مردتش عليه وسكتت مسك دقتها وخلاها تبصله قال - عيزاه.. قولتى قبل كده انك بتثفى فيا بسبب والدك.. دلوقتى مش واثقه فى قرار ليه
- عشان مدتنيش اجابه لرفضه
- اديتك اجابات كتير انتى إلى مسمعتيش ولا واحده منهم
- لى مش ايهاب.. لى مش قابله
سكت وهو حاسس انها هترجع تعيط تانى مسك أيدها وحضنها لتبكى داخل أحضانه بينما كان يضمها بقلبه قبل زراعه.. لماذا تاخر بأن يدرك مشاعره نحوها.. منذ أن رآها وقد شعر بشعور غريب
- ايهاب ديما كان معايا.. لما ماما ماتت كان بيواسينى ويضحكنى
كان قلبه يؤلمه حين تحدثت عنه وتحكى له عن تعلقها به
- صدقنى مش هيأذينى
يكفى يا فريده يريد أن يصبح بها ويخبرها بأن تكف عن التحدث عنه ولحبها
- كلمه تانى ممكن تغير رأيك
بعدت عنه حس وكأنه قلبه ينخلع معها نظرت له وقالت - انا واثقه فيك بس معرفش سبب إلى بتعمله
مسح دمعتها وقال - يبقى ثقى أن لكل إلى بعمله سبب
نظر فى أعينها وقال - بس حاضر.. أوعدك انى هفكر فى الموضوع تانى.. هلاقى حل يرضيكى قبلى ممكن تهدى بقا
نظرت له فى عينه وهذا الحب الذى بهم اومأت إيجابا وكان قد جعلها تتوقف عن البكاء حتى أنها لم تعد ترى قربه جريمه بل عناقه كان دفأها ذكرها بوالدها
- نامى دلوقتى.. وراكى جامعه بكرا
- مش هروح
- مفيش حاجه اسمها مش هروح.. قولتلك هفكر اركنى المشاكل على جنب
كانت تنظر له من غرابته بعد عنها اتعدلت وهى تنام نظر لها ياسين نظره يتعمق بها ثم تنهد وذهب وهو يتركها
                                                ***
كان ياسين رايح الشركه افتكر فريده ومحادثتهم البارحه راح يشوفها خبط على الباب فتحت له نظر لها لابسه عشان الجامعه زى ما قالها لم يكن يعلم ما يقوله فهو فقط أراد رؤيتها 
- أنا رايح الشركه.. عايزه حاجه
- شكرا
لاحظ اصفرار وجهها استغرب قال - مالك انتى كويسه
- اه
حط أيده على جبهتها لكن لم تكن حرارتها مرتفعه بصتله فريده اتوترت مسكت أيده بعدتها وقالت
- قولتلك أنا كويسه متشغلش بالك.. روح عشان متتأخرش
نظر لها قليلا رن تلفونه وكانت مكالمه من الشغل مشي وسابها نظرت له فريده دخلت بصت على التلفون الذى لم تتلقى منه اية مكالمه لم تحاول ثانيا بل تركته ولم تعد تنتظر شيئا
راحت الجامعه وقابلت تسنيم صاحبتها ابتسمتلها وقالت
- فريده
قربت منها شافت البودى جارد واقفين عند العربيه حمحم قربت منها ومشيت معاها قالت
- لسا معاكى
- زى ما انتى شايفه
- مش عايزه مساعده
- زى اي
- اهربك مثلا
ابتسمت فريده وقالت - لا ولا ع اى هما عائق لدرجادى للحمايه مش اكتر
- انتى الى بتقولى كده اختلفتى عن اليوم الأول
سكتت فريده وكأنها أحست أن ياسين محق وكما أخبرها لكل أفعاله سبب
- ما علينا يلا بدأ ما نتأخر
مسكت أيدها واسرعت بها لداخل
                                               ***
كان ياسين فى ميتنج سمع صوت من تلفونه لم يلتفت إليه حتى انتهى الاجتماع وبقى بمفرده مع ميرال قالت
- شكلك احسن النهارده كان فى اي
- مفيش كان موضوع شغلنى كده
اومأت له بتفهم جه انور قال - شوفت الايميل إلى بعتهولك
- هشوفه دلوقتى
فتح تلفونه ورأى رساله مرسله لكن كان على هاتفه الشخصى وكانت صوره تعجب فتح ليرى ما هيا وتبدلت ملمحه من ما رآه
نظرت له ميرال ولشكله الغريب قالت - ياسين ف اى
لم يكن يرد كان مجمع قبضته قرب انور وألقى نظره وتفجأ كانت صوره لفريده وايهاب خلف المول وهم يتعانقان نظر إلى ياسين قال
- مين إلى بعتها.. ممكن تهدى بس متاخدش اى تصرف
وقف ياسين ومشي نظر له انور وكان هيتبعه مسكته ميرال وقالت - ف اى.. ماله
- سيبينى دلوقتى هقولك بعدين
- متسربع ليه
- ممكن يشوفها دارين وينسي أنها فريده..هيأذيها ابعدى
تفجأت ميرال لذكر هذا الإسم قالت - دارين
                                               ***
وصل ياسين الفيلا دخل وكانت أعينها تثقب الداخل والغضب يحتله
كانت فريده فى أوضتها راجعه من الجامعه فتحت السوسته لتخلع ملابسها لكن الباب اتفتح عليها اتفزعت ولفت علطول ورأت ياسين
- ياسين.. انت ازاى تدخل عليا كده
لم يرد عليها وتقدم منها تعجب من شكله ونظرته هذه قالت - اتفضل أخرج
- مش قبل أما تقوليلى اى ده
نظرت إلى ما يعنيه وشافت التلفون واتصدمت حين وجدت نفسها وشهاب يحتضنان قالت
- ازاى الصوره دى اتاخدت
دفع الهاتف بقوه فتكسر اتخضت من الى عمله قالت - ياسين اى إلى عملته ده
- هسالك انتى أى الى بتعمليه.. هى دى صحبتك
- انت عارف كل حاجه
صاح فى وجهها وقال - بس معرفش انى بتغفل
خافت من صوته نظر إليها وكان مخيفا قرب منها قال - عارفه إلى بتعمله ده اسمه اى..
رجعت لورا وهو يتقدم منها - وجودك فى حضن راجل وانتى متجوزه... كدبك ... ولما تقابليه من ورايا
مسكها من درعها وقربها منه وقال بصوت مجهول مخيف لن تنساه
- دى إسمها خيانه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
- بس معرفش انى بتغفل
خافت من صوته نظر إليها وكان مخيفا قرب منها قال - عارفه إلى بتعميله ده اسمه اى..
رجعت لورا وهو بيتقدم منها - وجودك فى حضن راجل وانتى متجوزه... كدبك ... ولما تقابليه من ورايا
مسكها من درعها وقربها منه وقال بصوت مجهول مخيف لن تنساه
- دى إسمها خيانه
خافت من صوته وعينه الذى لم تعدها ويده التى تطبق على زراعها قالت
- عارف انى غلط بس مش لدرجه الخيانه
- مش ده المول إلى كنتى راحه عشان تشترى هدوم... ما تنطقى
خافت من صوته نظر إلى يدها مسكها جامد وهو بيرفعها وينظر إلى الخاتم الذى بأصبعها نظرت له قالت
- ياسين هفهمك
- قابلتيه كام مره وانتى مفهمانى انك خارجه..
عينها دمعت لما طبق على أيدها وحست أن عضمها بيتكسر قربها منه اكتر ولم يكن هناك ما يفصلهما
- ياسين ايدى
- غفلتينى كام مره
صدر صوت تألم منها وهى تنظر له وتقول- أنت مخيف
فاق على الى قالته بصلها وهى تتألم ساب أيدها على الفور تنهدت ومسكت أيدها كان هيلف ويمشي
- استن..
قاطعت صوته حين شعرت بدوار نظر لها ياسين قلق وقرب منها قال - فريده
مالت عليه وهى تتشبث بقميصه لا تقدر على حمل نفسها نظر لها كانت أنفاسها بطيئه قلق عليها أن يكون اذاها أو سبب لها رعباً، سندها وقعدها على السرير وهو جنبها أزاح شعرها عن وجهها وهو يرى الاصفرار أكثر من الصباح
- فريده مالك.. انتى كويسه
اومأت له بضعف خاف ونادى على الخدم فورا جت منى ونظرت لهم
- ميا.. هاتى ميا بسكر بسرعه
خافت ومشيت بسرعه تعمل إلى قالها عليه وكان قلقان وهى ترقد برأسها عند صدره مسك أيدها قال
- مالك يافريده
جت منى خد منها الكوبايه وعدل فريده قال - اشربى عشان تفوقى
اتعدلت بضعف حطت أيدها على أيده إلى ماسكه الكوبايه وشربت نظر لها من ملمس يدها بعداما خلصت تنهدت خد الكويتيه وحطها على الكمود قال
- حاسه ب اى
- ا..أنا كويسه
ارتاح من جوابها ذلك قالت منى - هبوط
نظرو إليها قكملت - عشان مكلتيش من امبارح وقولتلك كلى وانتى مسمعتيش الكلام لو كان حصلك كده فى الجامعه كان مين هيلحقك
نظر ياسين إلى فريده بشده قال - أنتى مكلتيش من امبارح
خفضت عيناها خوفا منه قالت - مش جعانه
نظر إلى منى مشيت وسابتهم قال - مكلتيش ليه يافريده.. عشانه
نظرت له أردف - فكرك بالى بتعمليه ده هيأثر على حد غيرك
مردتش اتنهد وقال - أنا قولتلك هفكر تانى مكلتيش لى
- لقيتك مشيت معرفتش أكل لوحدى
نظر لها فهل حقا ما تقوله ليتها قالت إنها لم تكن تريد أن تأكل سوى معه لكن فقط أنه كشخص عادى يشاركها الطعام، لكن ليوم واحد حدث لها ذلك
- مكلتيش يوم عمل فيكى كده.. انتى عندك اثر جانبى
- انيميا
تضايق من نفسه لما افتكر شكلها الصبح لأنها مكنتش بتاكل حس بالمسؤليه وأنه سابها ولم يهتم بها نادى على الخدم جائت احداهن قال
- متسبوهاش غير لما تاكل بعد كده ولو مكالتش هأكلها أنا بطريقتى
نظرت له فريده من ما قاله وينظر لها أومأ الخدم وذهب قام ياسين وكان ماشي
- ياسين
اتعدلت وهى بتنحنى نزل الفستان من وانكشف كتفها اتصدمت لف ياسين كى لا ينظر لها حطت أيدها على البس كى لا يقع وشها احمر من الخجل
قال ياسين- ينفع امشي
- لا
قالت ذلك تمنعه عدلت الفستان وكانت بتحاول تقفل السوسته التى تناسيت أمرها
- متبصش خليك واقف هناك
تنهد وقال - بتعملى اى
- أنا.. هو البتاع علق ولا ايه
نظر لها كانت تحاول أن تصل إليها تلتف حول نفسها نظرت له لفيت وقالت
- قولتلك متبصش
كان يريد ان يبتسم عليها كيف .. كيف لهذه الفتاه أن تجعله يتناسا غضبه.. أنه غاضب كثيرا منها لكن يبتسم برغم غضبه الذى لم يستطع أحد اهماده هى قد فعلت
- تعالى
- اجى فين.. لف انت بس أنا هعرف
قرب منها رجعت لورا وقال - هتلفى حولين نفسك كتير.. اسمعى الكلام
- ياسين مينفعش
- مش هبص
قال ذلك بجديه فسكتت لفها وهو يدير وجهه ولا ينظر لها مسك السوسته ورفعها وبعد عنها
- تمم كده
- شكرا
أومأ لها وذهب مسكت فريده أيده بتوقفه نظر لها سابت أيده بخجل قالت - مقصدش.. أنا عايزه اقولك متزعلش
نظر ال يدها ورأى الخاتم حتى شعر بأن ضيق عنقه يعود من جديد بصت على الخاتم إلى بيبص عليه خبت أيدها قالت - ده
- ده بتاعه مش كده
قالها بسخريه نظرت له قالت - اه
- خدتيه منه أمتى.. يوم المول.. ولا يوم تانى من مقابلتكو
قالت بضيق - ياسين أنا مسمحلكش
- تسمحيلى؟!.. أنا هستنى السماح منك يافريده تعرفى انى ماسك نفسي عنك
نظرت له قال ببرود - انتى المحيظه إلى يعاملك معامله خاصه متخلنيش اتعامل معاكى زى التانين لانك هتندمى
- أنا مبخافش
- وانا مش عايزك تخافى عايزك تحذرى
- أنا كل إلى كنت عايزه اقوله انى مببجحش أنا عارفه أنا غلط بس انت عارف كل حاجه مبينا وقولتلك أننا بنحب بعض يعنى شئ عادى مش انك تيحى وتكون بالشكل ده
-شيء عادى قبل أما تتجوزى بعد كده لا.. انتى مسيتى رجولتى... انك على ذمتى ومش مقدرانى
- معرفش أن كل ده هيحصل
- وانتى كنتى راحه عشان تقابليه مكنتيش تعرفى انك بتغلطى.. ولما قابلتك والخوف ظهر عليكى كدبتى وقولتى أنك كنتى مع صحبتك.. لو مكنتش بتعملى حاجه غلط مكنتش اتسحبتى زى الحرميه وهما بيسرقو عشان محدش يشوفهم
- أنا كان بقالى كتير مقابلتوش كان لازم اعرفه أنا فين ومع مين
- على حسابى.. تخلينى مغفل
حست بغلطها لكن لما كل هذا الغضب هل أخطأت لهذا الحد ليغهمها بهدوء فهى لا تعلم تلك الأمور لماذا العصبيه
- انتى كبيره كفايه عشان تفرقى بين الصح والغلط..أنا احترمتك يا فريده
نظرت له أردف - حتى بعد أما عرفت انك بتحبيه لسا معاكى بس انتى.. مخدتش منك غير ده.. هو ده الاحترام إلى ادتهولى انك تخلى واحد عارف انك مراتى يصورك ويعرفنى قد اى أنا مغفل من ثقتى فيكى
-  والله انا مكنتش اقصد ولا عارفه الصوره دى اتاخدت من مين وازاى
- هو ده إلى فارق معاكى
- لا مقصدش انى بعتذرلك مكنش قصدى انى اقلل منك زى ما انت فاكر
نظر إلى خاتمها فهو من يجب أن يضع خاتم بين اصبعها يكون خاتم زواجهم، مشي وهو بيسيبها منغير ما يرد عليها
خرج وكان رايح اوضته جت الخدامه قالت - ياسين بيه الاستاذ انور بيسأل عنك
- أنور؟!
راح يشوفه وكان واقف نظر له اقترب منه قال - عملت ايه.. اوعا تكون اذيتها
- شايفنى اى قدامك عشان تفتكر انى ممكن اذيها
سكت انور وشافه فى حالته الطبيعيه عن ما شافه قال - أنا قلقت اصلك ما شوفتش نفسك وانت ماشي.. خوفت تفتكرها دارين فجيت وراك
مردش ياسين حين ذكر الاسم له وامتزج وجه بمعالم الحزن قال انور : أنا اسف
- محصلش حاجه
- انت اتكلمت معاها
- اه
- طلع مين
سكت شويه ثم قال : ابن عمها
- شوفت يعنى فى صله قرايب ممكن تكون قريبه منه عشان كده الصوره تتفهم غلط
- بيحبو بعض
قال ذلك وهو يقاطعه نظر له انور بشده قال - ايه.. قصدك مرتبطين
اومأ إيجابا تفجأ قال - ازاى.. انت كنت عارف
- اه.. جه هنا وطلب منى أطلقها
- وانت عملت اى.. وافقت
- رفضت
- كويس
- بس لسا بفكر
- بتفكر ف اى.. انت عايز تطلقها
- هى إلى عايزه
- طب وأنت
سكت حين قال ذلك نظر له انور من صمته قال - تمم انت مش راجع الشركه
- لا
- نكمل كلامنا بكره بس مخلصش
نظر له ذهب وتركه طلع ياسين اوضته شاف الرساله الى اتبعتله ومين له علاقه وبيراقبها وعاوز يوقعهم فى بعض، عمل مكالمه
- هبعتلك رقم عايزك تعرف مين وراه
- تمام
قفل ودون الرقم وساب تلفونه ودخل الحمام ياخد دش ليفيقه من تفكيره الزائد، افتكر نفسه وهو بيكلم فريده لما مسكها جامد والخوف فى عيونها لدرجه انها كادت تبكى مثل ذلك اليوم 
أنا بحترمك زى بابا"دى إسمها خيانه" غمض عينه بضيق من الكلام إلى قاله
خرج من حمامه وكان لا يزال مبتل سمع صوت من تلفونه رد قال
- عملت اى
- رقم مجهوله
- ازاى
- بحثت فى الشركه عن خط بالرقم ده مفيش فطلع رقم متفبرك يعنى واحد بيعمله من نفسه لغرض ومدته بتنتهى
- تمم شكرا
- تحت امرك
قفل وهو يفكر من له يد بلأمر خل ممكن يكون اعمامها عشان يبعدوه عنها بس هما كده هيخسرو لانهم عارفين انها عملناه توكيل باسمه
- ايهاب
قال ذلك بتفكير فهو من يريده ان يطلقها هل يعقل أن يكون قد استغلها وكان معه أحد يلتقط صور لهم ليرسلها إليه
قامت تفكيره طرقات دخل الخادم قال - الغدا 
- مش عايز
أومأ إليه بتفهم وكان هيمشي بس وقف استغرب ياسين قال - فى حاجه تانى
- اه.. الانسه فريده
- مالها
- مش راضيه تاكل وبعتوتى لحضرتك عشان اعرفك زى ما طلبت
اضايق من ما سمعه وخرج وراح لأوضتها كانت منى معاها وتصر عليها أن تأكل
- مش هترتاحى غير لما توقعى.. انتى مش شايفه وشك
- أنا كويسه
- بس ياسين بيه..
ولم تكمل جملتها حين دخل عليهم نظرو إليه قال - ف اى
- مش عايزه تاكل
نظر ياسين إلى فريده وقال - مكلتيش ليه
مردتش عليه اضايق قرب منها وقف أمامها قال - مسمعتنيش
مكنتش عايزه تتكلم بوجود أحد معهم كان عاوز يكون هادى معاها قال - أخرجى
اومأت منى له ومشيت كانت هتاخد الأكل قال - سبيه
استغربت وبصت لفريده حطت الاكل على الكمود ومشيت قرب ياسين من فريده وانحنى إليها عادت للخلف قال - مبتسمعيش الكلام لى
حط أيده على السرير محاوطا إياها ارتبكت 
- مش قولتلك كلى
- أنا كنت هاكل بس
- بس ايه.. مش عايز أكلك بطريقتى
- اى هي؟!
قالتها وهى تنظر إلى عيناها ببرائه حس بقلبه بيدق من تلك النظره نظر إلى شفتاها الورديه ثم نظر إليها قال - مش هتعجبك
استغربت بعد عنها وقعد جنبها وأشار بعينه على الاكل فهمته خدته وهى تبدأ بلأكل وكان قاعد معاها ينظر إليها وهى تأكل وكأنه يشاهدها لاول مره يسمع صوت قلبه وهو مستمع بالنظر إليها ويشعر بالضيق من نفسه فيتحاشى النظر اليها
- ياسين
قالت فريده ذلك نظر إليها من ندائها قالت - أنا اسفه.. متزعلش منى
قالت ذلك بحزن تعجب وعرف مقصدها قال - بتعتذرى لى.. انتى معملتيش حاجه غلط تعرفيه قبلى
- بس بوجودك فى حاجات اتغيرت
حس وكأنها بتقولها أنه اثر فى علاقتها مع حبيبها كونها متزوجه ليس إلا
- لو لسا زعلان منى.. أنا مش هاكل.. أصلا أنا عملت كده عشان نتكلم
- واتكلمنا.. كلى بقا
- يعنى انت مش زعلان
تنهد وصمت حست انها خنقته فى سكتت قال - على فكره انت غلطان
استغرب وقال - غلطان؟!
- ايوه ممكن اكون غلك بس ده مش معناه انى مبحترمكش.. أنا بحترمك زى
- زى اى
- زى بابا
نظر لها بشده من اللقب إلى مكنش متوقعه هل تراه مثل والدها اهو كبير بالنسبه لها لهذا الحد، لا يعلم لماذا أراد ان يبتسم بهدوء من ما قالته قال
- يعنى أنا زى عم يعقوب
- أه انا محترمتش حد قده ع فكره
- أمم احترام بس
نظرت له من ما يعنيه قالت - ايوه
- يعنى مش قصدك ع السن انك بتشوفينى زيه
ابتسمت تعجب من ابتسامتها تلك حتى قالت - انت مش كبير لدرجه عشان تكون مخلف قدى وأبقا فى مقام بنتك.. ثم انت شكلك..
صمتت وهى تنظر إليه بتعيين تعجب من نظراتها رفع حاجبه وقال - شكلى ماله
خجلت قليلا ثم قالت بحياء - شكلك قمور
وهنا ابتسم ولن يتحكم فى مشاعره نظرت له فهى لاول مره ترى ابتسامته الخفيفه ويظهر أسنانه
- غير انك كاريزما وناجح
- دى حاجه حلوه
- ايوه.. تعرف سعات بقول اكيد عندك معجبين وانت شغلك بتتعامل مع ستات
كان مستمع إلى كلامها بصتله وقالت- بس انت لى متجوزتش وعملت عيله لحد دلوقتى؟!
سكت استغربت من ملامحه وابتسامته الذى اختفت قالت - ايه؟! أنا قولت حاجه غلط
- لا
- امال
- كملى أكل
قال ذلك بنبرته الرسميه وبيقف ويمشي استغربت من تحوله هل قالت شئ خطأ افتكرته وهو بيقولها متتخدلش فى اى حاجه تخصه وتكون بعيده عن حياته الشخصيه
رجع أوضته وبص على البلكونه راح وقف يشم هوا وهو يتنهد وبيفكر هيعمل اى فى موضوعها هل يتنازل عنها
- مشاعرك كانت غلط من الأول.. لازم تقف لحد هنا وتفكر صح
افتكر عياطها امبارح عشان حبها إلى بيقف ضده خوفا عليها ام انانيه منه لم يعد يعلم.. اتخذ قرار بشأنها وحزن الأمر فقط ليرى بسمتها تعود من جديد
                                               ***
فى الصباح كان انور يترجل من سيارته عند أحد المبنا الاعلاميه
- انور
سمع ذلك الصوت من رجل فى الخمسين لكن يبدو اقل من عمره يرتدى بدله ويكسو شعره بعض الخصلات البيضاء الذى يصبغها بلأسود قرب منه وقف وهو ينظر إليه وقال
- اى الصدفه دى
- هى صدفه فعلا
سمع صوت انوثى وكانت امرأه لابسه لبس انفورمال فى الأربعينات قربت منه وقالت
- يلا يا حسن أنا خلصت
نظر إليها انور ونظرت هى الآخر حتى استوقفته وقالت - أنور؟! بتعمل اى هنا
- جاى اخلص شغل
رد حسن وهو يقول - مش بتشتغل مع .. ياسين بردو
- اه مهو الشغل يخصه
نظرت له الامرأه قليلا وقالت - هو عامل اى
- الحمدلله كويس
- لسا زى ما هو
سكت انور من مغزى السؤال ولم يرد اومأت له بتفهم قالت - مش هتقل عليك الاجابه معروفه
قال حسن - يلا عشان اتاخرنا
اومأت له بابتسامه وقالت - يلا.. نتقابل مره تانيه
- إنشاءالله
مشيو الاثنان ودخلا إلى سيارتهم ورحلو قال انور بخيبه - لسا زى ماهو بس احتمال قدام أن حاله يتغير
                                                 ***
فى اليوم التالى فى الشركه كان ياسين يقف عند النافذه وهو يسند يده خرج تلفونه وعمل مكالمه
- خلينا نتقابل
- فين
- هبعتلك عنوان
قفل الهاتف سمع صوت من وراه وكان أنور قال- بتكلم مين
- عايز اى
- فى موضوع عايز اقولك عليه
- لو يخص فريده فأقفله
- يخصك انت يا ياسين
- اى هو
- انهارده.. قابلت حسن محمود
نظر له ياسين أردف انور - وكانت معاه
قال ببرود - بعدين
- معرفش إذا كانت صدفه ولا لا.. بس هى سالتنى عنك زى كل مره
- رديت ب اى
- معرفش... مقالتش حاجه تانى مش زى كل مره كانت بتسألنى أسأله كتير ياما عارفه كل حاجه ولقيت حد يعرفها أو يأست
- تمم فى حاجه تانى
قال ذلك بللا مبالاه قرب منه وقعد وقال - الحاجه التانيه الموضوع بتاع امبارح
- ماله.. قولتلك مش هتكلم فيه
- أنا هسالك سؤال.. انت عرفت علاقة فريده بابن عمها منين
- قولتلك جالى وكلب منى أطلقها وهى عرفتنى الموضوع وفهمتنى أنهم من زمان قبل أما تعرفنى
- انت رفضت مش كده
أومأ له قال انور - مش عارف رفضت لى بس انت ادرى لمصلحتها
- بس لسا مصرفتش نظر وبفكر فى موضعهم
نظر له بشده قال - موضعهم.. يعنى اى هتتحوزهالو.. عم يعقوب خلاك انت تتحونها لانه كان عايزك إلى تخلى بلك منها
- بس مقاليش اربطها بيا قالى احميها
- وانت هتطلقها وتبعدها عنك
- مقولتش هبعد عنها هحميها طول ما أنا عايش بس دى حياتها مليش سلطه عليها
- انت بتعمل كده عشان تبعدها عنك لما حسيت نفسك بتحبها.. بتتنازل من مسؤليتها عشانك
- اه.. مش انا البنأدم إلى ينفع تكون معاه.. هتتاذى
قال اخر كلمه وقواه تخور نظر له انور وسكت لما حس أنه تقل عليه قال - بس انت مش هترتاح لما تبعد.. مشفتش نفسك معاها ازاى
- بس هى بتحبه
- يعنى اى
- يعنى هوافق عشانها.. أنا اديتها وعد
- طب وانت
- أنا إيه
- مش بتحبها
سكت ومردش دخلت ميرال نظرت لهم الاثنان حين توقفو عن الحديث نظر انور الى ياسين ومشي استغربت
قال ياسين - فى حاجه ياميرال
انتبهت إليه قالت - السى دى بتاع المبنا عايزك تتأكد منه عشان هنبعته للمنظمه لو فى تعديلات هتعملها
- حاضر.. بعتلكو رساله
- اه بيسالو عن اى تطور وحابين يعملو انترفيو معاك.. هتبقى فكره كريتيف كدعايه لشركه.. اى رأيك يا ياسين
- اهتمى انتى بالموضوع ده
- خلاص تمم هكلمهم واقولك ع الجديد
                                                *** 
فى مقهى هادئ كان ياسين جالس مع ايهاب إلى كان بيبصله ومش فاهم سبب استدعائه هنا والمقابلة عن ايه لقته بيمدله التلفون وبيقول
- عندك علم بالصوره دى
استغرب وبص وشاف صورته مع فريده وهنا حاضنين بعض عند المول بص لياسين فهل رأها.. ميعرفش ليه حس أن الصوره أثبتت أن فريده حبيبته رغم أنها مراته واشفى غليله منه من المره إلى فاتت حين حاول أن يغضبه كونها زوجته
- لا اول مره اشوفها 
- يعنى متعرفش حاجه عنها
- عايزه تقول اى
- الصوره دى اتبعتتلى من رقم وإلى باعتها عاوز يخلق مشاكل بينى وبين فريده
- قصدك انى أنا إلى صورتها
- أنا مقولتش كده
- لتاى مره بتتهمنى بحاجه أنا معملتهاش
- يعنى مش انت
- اه أنا عايزك تبعد نهائيا عنها ومجرد وجودك معاها أنا مش طايقه وممكن تعمل كده عادى.. بس للاسف مش انا.. لما فريده كلمتنى يومها عشان اشوفها كنت معرفكش ولا عارف هى فين ومع مين وبجوازها منك.. هاخد صوره زى دى ليه ولمين
صمت ياسين وهو يقلب ذلك الكلام فى رأسه بصله ايهاب وقال - انت عملتلها حاجه
نظر له من قلقه قال - اخر واحد ممكن نخاف عليها منه هو أنا
- الخوف من اى حد
- بس انا مستحيل اذيها
- ده لى بقا من عيلتك ولا تكنش فاكر نفسك خدت مكان والدها فعلا
- اعتبرها كده حتى بعد الكلام الى هقولهولك مفيش حاجه هتتغير
- كلام اى
- لو لسا عايزها تيطى بكره بليل بعد الشغل
وقف ياسين يعلن انتهاء المقابله قال إيهاب - انت فكرت فى طلبى.. قولت انك رافض
- يعنى مش عايزها؟!
- لا طبعا اكيد عايزها
- تمم لينا كلام تانى
- كلام تانى؟!
مشي ياسين وهو يرتدى نظارته السوداء ويذهب طالعه ايهاب وهو يركب سيارته ويغادر مع حراسه
                                                ***
رجع ياسين الشركه قابله انور قال - كنت فين
- مع ايهاب
وقفه وهو بيقوله - ايهاب مين
- ابن عم فريده
- ابن عم... ثانيه إلى انت كلمتنى عنه.. وده كنت بتعمل معاه اى.. عملت إلى فى دماغك
- لسا ع معاد معاه بكره.. طلبت منه نتقابل انهارده عشان...
- كمان انت إلى طلبت..
بص إلى لبسه المهندم وقال- شكلك مش متخانق
- وانا هقابله عشان اتخانق معاه
- امال اى سر المقابله دى
- كنت بساله عن الصوره.. طلع مش هو
- هيكون مين
- مش عارف.. مين عاوز يبعدنى عنها
- ممكن يكون واحد بيرخم عليك مش اكتر
سكت وهو لا يظن أن هذا الاحتمال صحيح لكن يتمنى أن يكون مخطأ فى شكه ذلك
                                               ***
فى المساء كان ياسين قاعد بيشتغل فى مكتبه افتكر أنور "قابلت حسن محمود انهارده.. كانت معاه" حس بالضيق تنهد قاطعه صوت طرقات على الباب دخلت فريده قالت
- ياسين.. مشغول
- تعالى يافريده
دخلت نظرت له من نبرته والأرق البادى عليه
- ف حاجه
- كنت عايزه أسألك عن حاجه بس شكلك مش فاضى
- عايزه تسالى عن اى
- ورايا جامعه بكره وطلبو مستلزمات وكنت جايه أسألك عليها عشان مفهمتش حاجه
- ادوات قصدك
- تقريبا كده قالو مسطره معرفش هنعمل اى بالمسطره دى بس انا معايا
ابتسم استغربت قال - معاكى اى؟!
- مسطره إلى طلبوها
وقف مسك أيدها نظرت له خدها إلى غرفه مجاوره شغل النور وكانت اوضه بيشتغل فيها بتخطيط الهندسي الخاص به اندهشت حين رأت ذلك أشار لها وقال
- هى دى المسطره
شافت مسطره كبيره هندسيه مضلعه نظرت له قالت - لا اكيد أنا هشيل كل دى
- مش تقيله
قرب منها وقفل النور وخرج تبعته قالت - معرفش أن هى دى إلى طالبينها كويس انى سالتك
- هيبقو عندك بكره
- شكراً
مشيت بس وقفت عند الباب نظرت له قالت - تخطيط إلى جوا شبه بتوع دكاتره الجامعه يمكن افضل منه
نظر لها من ما قالته هل تحفزه ام تعطيه طاقه داخل نفسه بدلا من انطفأه تنيره هي بمقدرتها
- اسيبك تكمل شغل
خرجت وسابته فى حيرته كانت عايزه تسأله عن موضعها بس حست أنه مرهق فمشيت منغير ما تتقل عليه
                                               ***
فى الجامعه كانت فريده ماشيه مع تسنيم بعد أما خلصو محاضرتهم
- تيجى معقد فى الكافيه شويه
- مش عارفه
- وراكى حاجه
- لا بس
- بس ايه.. احنا فى جامعة مش فى مدرسه هنخلص ونرجع.. ولا قصدك عشان البودى جارد
- لا عادى بس هيكونو معانا
- مفيش مشاكل كده كده هنعقد بس
- تمام يلا
ابتسما وذهبوا دخلو قافيه نظرت فريده لقت شله بنات برفقه شباب
قالت تسنيم - متركزيش دول شله الجامعه المشهوره
- انت تعرفيهم
- يعنى شفتهم مش اكتر
نظرت إليهم وكانت تترصد فتاه المميزه بينهم وجدتها تنظر لها لما لاحظت نظراتها ادارت وجهها بتجاهل قالت تسنيم- يلا
افاقت وذهبت معها 
                                              ***
فى المساء وقف ايهاب بعربيته قدام بيت ياسين فى المعاد المحدد لما عرف أنه خلص شغل، دخل قابله الخادم قال
- ياسين موجود
جه ياسين وقال - جاى فى معادك
نظر له أشار الخادم مشي وسابهم قال ياسين - تعالى هنتكلم جوه
مشي أما ايهاب فألقى نظراته على اوضه فريده ويتسائل هل تعلم بوجوده
بصله ياسين من نظراته شافع باصص لاوضة فريده انتبه الى نفسه ومشي معاه
كانت فريده فى اوضتها بتسرح شعرها سمعت صوت من تلفونها بصت لهفه بس مكنش سوى اشعار هاتف، حست بااخيبه والحزن
سمعت صوت زقزقه العصافير مشيت راحت ناحيتهم وهى تنظر لهم وتبتسم وتنسي أحزانها، بس شافت من الشباك عربيه مركونه كانت عارفه نوع عربيات ياسين بس هذه العربيه تبدو مالوفه لها، اتفتح الباب ودخلت منى نظرت لها قالت
- هو ياسين معاه حد
- اه بيقولك خليكى فى الاوضه عشان عنده ضيوف
- ضيوف ؟!
سكتت وهى مستغربه فهى لم نرى ضيوفا يأتون إليه ولم تشهد ناس يعرفونه غير انور وميرال
                                               ***
عند ايهاب وياسين قال - فريده متعرفش انك هنا
- أنا عايز اتكلم معاها
- مش دلوقتى.. أما تسمع إلى أنا هقوله.. أنا موافق
- ع اى
- انك تتجوزها..
شعر بالسعاده لوهله قبل أن يكمل - بس انا مش هطلق
- يعنى اى
- يعنى هتعيش معايا على ذمتى ٣سنين
نظر له بشده وقال- ٣سنين... انت بتقول ايه
- ده إلى عندى.. حاجه كمان
- اي هى
- أنا مش هرجعلها الأملاك
وهنا اختلت الصدمه ايهاب وقالت - يعنى ايه.. هى مش فلوسها
- معدش دلوقتى بقت بإسمى وهتفضل كذلك
- انت عايز تاخد حقها ليك عشان اخترتنى أنا ... اى نواياك ظهرت وعينك على التجارة بتاعت عنى
رد بكل برود - انت عايزها هى مش عايز فلوسها وانا وافقت على ده
- وانا مش موافق
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
- انا مش هطلق فريده وهتعيش معايا على ذمتى ٣سنين
نظر له بشده وقال- ٣سنتين.. انت بتقول ايه
- ده إلى عندى.. حاجه كمان
- اي هي
- أنا مش هرجعلها الأملاك بتعتها
وهنا اختلت الصدمه ايهاب وقال - يعنى ايه.. هى مش فلوسها
- معدش دلوقتى بقت بإسمى وهتفضل كذلك
- انت عايز تاخد حقها ليك عشان اخترتنى أنا ... اى نواياك ظهرت وعينك على التجارة بتعتها
- انت عايزها هى مش عايز فلوسها
- وانا مش موافق
- تقصد انك صرفت نظر عنها لمحرظ أن فلوسها معايا
- أنا مقولتش كده
- امال
- بقول مش موافق أنها تعيش معاك
نظر إليه واردف - فلوسها متهمنيش وانا عارف إلى انت عايز توصله يا ياسين وده مش هيحصل لانى بحبها
- اى هو إلى أنا عايز اوصله 
- انك تبعدنى عنها
- لو كنت عايز ابعدك مكنتش وافقت ولفيت عليك.. أنا دوغرى وطالما قلت موافق يبقى موافق
- بدام موافق عليا اى لأزمة الكلام الى قولته
- أنا بقولك على شروط هتقبلها تمم مش هتقبلها يبقى أنا عملت إلى عليا
- عايزنى استنى سنتين عشان اتحوزها
- كتير.. انت وراك حاجه غيرها
- مقصدش بس فى السنتين دول هتكون قاعده معاك وعلى ذمتك وأنها مراتك.. أنا هيبقى وضعى اى
- مسالتش نفسك أنا هيبقى وضعى اى لما تكون خطيبها وهى معايا
نظر له باستغراب قال ياسين بتوضيح - هتعيش معايا لانى مقدرش اسيبها واتخلى عنها ومينفعش أطلقها واعيشها معايا بالوضع إلى والدها مرضاش بيه معايا من الأول.. بس انا همشي معاك الاخر بما انك ملكش دخل
- واشمعنا ٣سنين
- تكون فريده تمت السن القانونى وتقدر تتجوز منغير وكيل
- وانا ايش ضمنى أن فى السنتين دول ممكن يحصل اى مبينكم
نظر له من ما قاله ورد عليه ببرود - مفيش ضمان ولو مكنتش واثق فيها يبقى المفروض متكنش هنا
- أنا واثق فيها بس مش واثق فيك
نظر له بشده من ما قاله قال إيهاب - لو كنت بتبصلها دلوقتى على انها بنت راحل استأمنك عليها ممكن بكره نظرتك ليها تتغير ... أنت أيا كان راجل عازب .. أنا مش معترض على السنتين أنا قلقان عليها
- قولتلك أنا اخر واحد ممكن يفكر يأذيها.. يعنى الخوف مش منى أنا
- قصدك منى.. ممكن احنا الاتنين قلقانين عليها بس المهم هى مطمنه مع مين
حس ياسين بالضيق وكأنه يخبره أنها فى أمان معه هو وتمطئن له هو
- بالنسبه لاشرف
قال إيهاب - أنا سيبت البيت من يوم ما عرفت إلى عمله.. ومظنش أن بابا هيتعرض لفريده تانى هو مكنش ليه يد فى الموضوع ده كان من تخطيط عمى مدحت
- عايز تقولى أنه مكنش عارف
سكت ايهاب قال ياسين - أنا مليش دعوه بوالدك أنا ليا دعوه بيك
- أنا بحبها
نظر إليه ياسين قليلا وصمت بينما صمته أعطاه ردا أنه لم يعد هناك عائق بينهم سعد ايهاب قال
- ينفع اتكلم معاها
- مش انهارده
- امال امتى
- فى يوم تانى
أومأ له رغم أنه كان عايز يشوفها وقف وقال - همشي أنا
مد ايهاب يده إليه وقال - شكراً
نظر له ياسين مد يده وهو يصافحه ولا يعلم ما سيعود هذا عليه
                                               ***
كانت فريده واقفه فى البلكونه شافت حد بيخرج عرفت انه الشخص إلى كان مع ياسين بس لما لف وهو بيركب العربيه شافت وشه وتفجأت
- ايهاب
مكنتش مصدقه أنه كان هنا وماشي دخلت وخرجت قالت منى
 - راحه فين
مردتش عليها وراحت لياسين لقته قاعد قالت 
- انت ازاى متقوليش أن ايهاب كان هنا
نظر إليها قال - اقولك ليه.. هو مكنش هنا عشانك
- يعنى اى
- يعنى كنا بنتكلم ولما خلصنا كلام مشي
- والكلام ده عن اى... من امتى ف كلام مبينكو اصلا
- وطى صوتك يافريده
- متعصبنيش وتقولى وطى صوتك
نظر إليها قليلا من عصبيتها وهو كان يفعل ذلك من أجلها ولا تقدر، مشي ومردش عليها اضايقت ونظرت إلى الخارج وتتسائل لماذا كان ايهاب هنا
                                               ***
فى مكان آخر كان يوجد كاميرات وإعلاميون كان رحل يظبط زويه التصوير شاف ميرال وكانت برفقتها ياسين قالت - ده المنتج
اقترب من ياسين وقال 
- شكرا أن حضرتك قبلت الدعوه
أومأ إليه أشار لفتاه قربت منه قال - هى فين
- هتخلص الميكب وهتيجى
- تمام حطو المايك لاستاذ ياسين وظبطوه
اومأت له خدته راح معاها قعد ع الكرسي قربت منه نظر لها حطتله المايك فى الجاكت بتاعه لقت حد بيمسك أيدها وكانت ميرال بعدتها عنه وقالت
- هحطه أنا
- بتعرفى؟!
ابتسمت وقالت - فكرك متعاملناش مع اعلام قبل كده.. متقلقيش هعرف
- والميكب مش هنحط
- لا هو مبيحبش كده
سكتت ومشيت نظر ياسين إلى ميرال قال - مالك
قالت بضيق - كانت عماله تتلزق فيك
استغرب منها نظرت له سكتت عدلت المايك فى جاكته قالت
- انور قالى انه بعتلهم النص.. هروح اشوفها اتاخرو ليه
جت تمشي سمعت صوت المنتج بيقول - يلا ياجماعه.. هى فين داليا
- أنا جيت
نظرو إلى الصوت وكانت المرأه ذاتها التى تبدلت ملامح ياسين لرؤيتها نظرت إليه هى الاخره وتوقفت لوهله اقتربت منه وهى تنظر إليه قالت
- ياسين اخيرا جمعتنا الصدف
مردش عليها بس وقف نظرو إليه قال المنتج - ف حاجه
مشي تبعته ميرال توقف مظر إليها وقال - كنتى عارفه
- لا والله
- ازاى أنتى الى كنتى بتتواصلى معاهم
- ايوه يا ياسين وقتها قالو انها هتكون مجرد مقابله معرفش أنها إلى هتبقا معاك
سكت ومردش نظرت له قالت - انت تمام.. لو مش عايز نقدر نلغى من الأساس
- لا
قال ذلك وهو يذهب تبعته نظرت إليه داليا حين ظهر تقدم وهو لا يتطلع بها جلس مقابلها خدت الورق إلى مكتوب فيه النص ليبدأو التصوير نظرت إلى ياسين قالت
- ياسين جابر...
سكتت لوهله حين نطقت باسمه وكان ياسين ينظر إليها وهى تتنهد لتنظر له وتكمل
- أولا سعيده انى قاعده معك تح فى لقاء صحفى عن اعمالك... اخر التجديدات كانت مستشفى اتبنت حديثا فى قريه المجاوره.. ينفع اسالك لى المنطقه دى بالتحديد.. خصوصا أن فى معلومات بتقول أنك واجهت صعوبه فى انك تاخد الأرض دى عشان تبنى عليها
سكت ياسين نظرت له ميرال وهى قلقه من أن ياسين ميتكلمش لكنه نظر إليها وقال
- المنطقه هناك بتتعرض لإصابات زى اى واحد فينا مقدر لمرض مفاجىء.. بيطرو يلجاو للمستشفيات المدنيه وبتاخد وقت عقبال ما يوصلو تكون الحاله بقت صعبه
- قصدك ان اختيارك للمكان مساعده لناس إلى عايشه هناك بسبب الامراض إلى تعددت.. بس عرفت أن التقنيات عاليه فى المستشفى وانك موفر فيها كل حاجه .. بالنسبه لكهربا هتبقا فى احتياجات الآلات
- أنا بنيت المستشفى لما حسبت أن مفيش عطل هيحصل فيها سواء من الآلات أو الاستقبال أنه يكون جاهز لأى مريض.. المحافظ كان أول من ايدنى والمنظمه هى إلى هتقوم بالباقى
- بالنسبه لشركتك... فى معلومات بتقول أن المستشفى مش عمل خيرى وأنها مجرد دعايه تكسب بيها محبة الناس مش اكتر ولا أقل
- مظنش انى رشحت نفسي منصب عام
نظرت له باستغراب وعدم فهم قال
 - الى محتاج محبه الناس بيقا من وراها دافع وانا معنديش دافع لا داخل منصب عشان اعوز محبه حد
- قصدك انك مش فارق معاك الناس حبوك ولا لا.. انت عملتها لمجرد شغل عادى من ضمن اعمالك.. معأن فى ناس كتير بيتفرجو عليك حبا من ألى عملته عشانهم بس انت مش محتاج حبهم
نظر إليها من ما تقوله وكأنها تريد أن تقلب كلامه قال
 - حب الناس واجب بس انا مليش دافع من وراه.. اظن كلامى مفهموم
- بس انت عارف ان الناس دول مش فى مقدرتهم أنه يوفرو تكاليف مستشفى عاليه زى إلى بنيتها وشاركت فيها.. هتعمل اى لو حالك مريض معهوش أنه يدفع.. هتخرجو ويمو.ت برا ولا تحاول تنقذوه
- فى اجابه تانيه انتى مقولتهاش
- الى هى اى
- أن فى أطباء هما إلى هيتكلفو بده مش انا.. أنا مجرد شاركت فى بناء فى مساهمين كتير غيرى مع ذلك هحاوب نيابه عنهم.. مفيش حاله ينفع تترفض.. ولما المريض مش فى مقدرته أن يدفع يتعالج على حساب المستشفى.. وانا بتكلم بشكل عام لأى مستشفى
صمتت حين كان قد قطع وقوعها به وكأنه ليس هينا كما تظن ابتسمت ميرال من كلام ياسين الموثوق
فى الجامعه كانت فريده ماشيه مع تسنيم إلى كانت باصه فى تلفونها قالت- تسنيم استنى لما نعقد واتفرجى على الى بتشوفيه ده
-شكله حلو مش كده
- هو مين
- ياسين جابر
نظرت إليها من هذا الاسم وبصت فى تلفونها وجدت بث لبرنامج وكان لياسين قالت تسنيم - تانى ظهور لى من بعد مده
- انتى تعرفيه
- ايوه يابنتى ده من ضمن أكبر شركات المعمار فى مصر.. طالما داخله هندسه يبقى هتكونى عارفه الى ف المجال لو حصل وتم تعينك فى شركته مثلا هيبقى حلم وبيتحقق
سكتت فريده ونظرت الى ياسين وكم هو وسيم بالفعل قالت
 - هو بيقول اى
- لقاء صحفى عن منظمه دخل فيها بمستشفى بناها جديده هتساعد ناس كتير
كانت عارفه ان ياسين شخص كويس وكمان بيعمل خير تشعر ببعض الفخر لكن لماذا أنه لا يربطهم شئ ثم انهم تشاجرا ولم يهتم بها، كانت بتسمع معاها ولا تعلم لماذا لكن فضولها
 ضمت داليا الاوراق مع صمتها الغريب قم وضعته جانبا وقالت
- فى معلومه أن شركتك وقفت لفتره.. حسب التحقيقات انك اتعرضت لحادث مؤلم
وهنا تبدلت ملامح ياسين وكان ثقته تخور وبرود وجه يتنازل شئ ما يسرى داخله كرعشه غريبه تصب فى عقله لتعيد ذاكرته إليه- سمعت أنه كان ق.تل مدبر من خلاله فقدت عيلتك ..
- كانت مجرد حادثه
قاطعها وهو يقول ذلك نظرت إليه قلقت ميرال على ياسين قالت 
- وقفو التصوير
مسكها أحد يمنعها طملت داليا - قصدك ان التحقيقات موصلتش لحاجه غير أنه حادث سير...
- ياريت تركزى على اسالتك وبس
- هى دى الاساله إلى عايزين نعرفها
- محدش عايز يعرفها غيرك
- اكون متشكره لو قولتلى.. هل هو كان قت.ل فعلا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
- فى معلومه أن شركتك وقفت لفتره.. حسب التحقيقات انك اتعرضت لحادث مؤلم
وهنا تبدلت ملامح ياسين وكان ثقته تخور وبرود وجه يتنازل شئ ما يسرى داخله كرعشه غريبه تصب فى عقله لتعيد ذاكرته إليه
- سمعت أنه كان ق.تل مدبر من خلاله فقدت عيلتك ..
- كانت مجرد حادثه
قاطعها وهو يقول ذلك نظرت إليه قلقت ميرال على ياسين قالت - وقفو التصوير مسكها أحد يمنعها
قالت داليا - قصدك ان التحقيقات موصلتش لحاجه غير أنه حادث سير...
- ياريت تركزى على اسالتك وبس
- هى دى الاساله إلى عايزين نعرفها
- محدش عايز يعرفها غيرك
- اكون متشكره لو قولتلى
وقف ياسين فقطع المنتج التصوير قال ببرود إلى داليا- ملكيش انك تعرفى عن حياتى الشخصيه
لكنها ردت بلا مبالاه وهى تنظر له- بس لما العالم بيكتب عنك معناته أنها مبقتش شخصيه
قرب منها نظر إليها وقال- دى حياتى انا وبس.. ياريت تفهمى ده كويس
نظرت له قليلا ولم ترد عليه خد الورق إلى كانت بتقرأ منه لانه واثق أنها كانت تسال أسأله خارج النص لمن تفجأ حين وجد الاساله المطروحه هى ذاتها من اتلتها عليه نظر إليها مشي بضيق وقف عند المنتج الى وقفه وقال
-  ياسين بيه أهدى دى أسأله عاديه مقفوله من زمان يعنى محدش هيفتحها
- برنامجك إلى عايز تشهره على حسابى حضره لانه هيتعرض المساله القانونيه
نظر له بشده مشي ياسين تبعته ميرال نظررت الى داليا الذى نظرت لها هى الأخرى تنهدت والتفت وهى تغادر معه
قال المنتج بغضب - مكتبتوش الاساله بطريقه افضل لى يا اغبيا
قالت داليا - أنت إلى خلتهم يكتبون الاساله دى
- اه
- لى
- انتى عارفه القضيه دى اتقفلت من زمان لما تتفتح تانى هتحقق نسبه مشاهدات وتعاطف
رمت الورق بضيق قالت - عايز تكسب تعاطف على حساب شخص تانى
نظر إليها من ما فعلته قال - انتى أى الى عملتيه ده.. وبعدين منا قولتلك أن هخلى اعلاميه جديده هى إلى تكون فى اللقاء ده انتى إلى اصريتى تمسكيه لما عرفتى أن ياسين جابر.. جايه دلوقتى ومضايقه وانتى كنتى عايزه تتشهرى على حسابه
- بصلى كويس.. أنا الى نجحت القناه دى.. فكرك ناقصه شهره عشان اعمل الحركات دى
مشيت نظر إليها قال بغضب - ورينى النص.. اى إلى خلاها تدخل على الاسئله دى علطول وهى عارفه ازاى تستدرج الضيف.. أنا متأكد أن فى أسأله قبلها
خد الورق منهم وقلبه وشافه وبالفعل رأى أسأله لما تقولها بل دخلت على الاسئله الجديه علطول وكأنها تضرب على الحديد وهو سخنه لم يفهم ما فعلته لكنها لم تريدان تستدرج ياسين لانه لم يكن ضيفا بالنسبه لها ولم تكن تريده ان يقع مع الإعلام او يجيب على اى من تلك الاساله
                                                    ***
فى الجامعه كانت فريده ماشيه مع تسنيم إلى كانت باصه فى تلفونها قالت
- تسنيم استنى لما نعقد واتفرجى على الى بتشوفيه ده
-شكله حلو مش كده
- هو مين
- ياسين جابر
نظرت إليها من هذا الاسم وبصت فى تلفونها وجدت بث لبرنامج وكان لياسين قالت تسنيم - تانى ظهور لى من بعد مده
- انتى تعرفيه
- ايوه يابنتى ده من ضمن أكبر شركات المعمار فى مصر.. طالما داخله هندسه يبقى هتكونى عارفه الى ف المجال لو حصل وتم تعينك فى شركته مثلا هيبقى حلم وبيتحقق
سكتت فريده ونظرت الى ياسين وكم هو وسيم بالفعل قالت - هو بيقول اى
- لقاء صحفى عن منظمه دخل فيها بمستشفى بناها جديده هتساعد ناس كتير
ابتسمت بوهله وكأنها عارفه ان ياسين شخص كويس وكمان بيعمل خير تشعر ببعض الفخر لكن لماذا أنه لا يربطهم شئ ثم انهم تشاجرا ولم يهتم بها
- فريده
كانت بتسمع معاها بس قبل أن ياتى سؤال عن الحادثه الذى تجهلها اصدمت بأحد وكان شاب قالت فتاه برفقته
- مش تفتحى
بصت وكانت الشله إلى شافتهم فى ذلك اليوم والفتاه تلك هى التى غضبت عليها قالت
- أنا اسفه مخدتش بالى
نظرت تسنيم اليهم مسكت ايد فريده قالت - يلا
جت تمشي معاها سمعتها بتقول بضيق - عاميه
فلتت أيدها وقالت - أنا قولت معلش ثم انى متخبطتش فيكى انتى
نظرو إليها وهى ورفقتها وطالعة فريده من ردها قربت الفتاه منها قالت - انتى بتتكلمى معايا انا كده.. شكلك متعرفنيش 
- اه بتكلم معاكى انتى كده ومش عايزه اعرف انتى مين عشان مش هتفرق فى حاجه
غضبت كثيرا كانت هترد بس مسكها الشاب من أيدها نظرت له قال - خلاص يا يارا حصل خير
نظرت له مشيت فريده بلا مبالاه تبعتها تسنيم قال الشاب - مين دى
ردت عليه صاحبه وقال - شكلها سنه اولى
نظرت له يارا وقالت ببرود - ده يهمك فى حاجه يا أنس
ابتسم انس حط دراعه على رقبتها قال - لا مجرد سؤال.. يلا ياحبيبتى
مشيو الإثنان طالعهم اصدقائهم وابتسمو وتبعوهم
عند فريده قالت تسنيم - مكنتيش تردى
- مشفتيش كانت هتشتمنى
- كبرى دماغك بس متخلقيش مشاكل مع يارا دى
- أنا مليش دعوه بيها أنا كنت هعتذر منه هو بس هى إلى شتمت
- اكمنهم مرتبطين
- مين
- أنس احمد ابن تاجر مجوهرات كبير إلى انتى خبطتى فيه ويارا حسن ابوها يبقا ماسك اكبر شركه اعلام فى مصر.. ملكيش دعوه بيهم عشان ميحطوكيش فى دماغهم
سكتت ومردتش ومشيت بلا مبالاه رن تلفونها نظرت وتفجأت لما كان ايهاب كانت هترد بس وقفت للحظه افتكرت حزنها منه فقفلت لكنه رن ثانيا
- ماتردى يابنتى على تلفونك ده
قالتها تسنيم نظرت لها لقته بعتلها رساله وقال "ردى يافريده متعرفيش وافق على المكالمه ازاى"
مفهمتش الرساله ومين يقصد رديت عليه قالت - نعم
- بتتكلمى كده لى؟!
- عادى هكون بتكلم ازاى
- مالك يافريده
- عايز اى يا ايهاب واى معنى الرساله الى انت بعتها دى
- اولا أنا كنت عايز اسمع صوتك.. ثانيا الرساله واضحه يعنى المكالمه مفهاش غلط عشان تخافى
- قصدك اى
- ياسين عارف انى بكلمك.. قولتله قبل أما اتصل عليكى
اتصدمت كثيرا قالت - ازاى.. و وافق
- اه امبارح فضينا الخلافات إلى كانت بينا
افتكرت لما شافته امبارح فهل أحضره ياسين من أجلها افتكرت عصبيتها منه وهو كان بيفكر فيها وفى وعده إلى قطعه ليها "اوعدك انى هفكر فى الموضوع تانى هوصل لحل يرضيكى قبلى" كانت بتحسب أنه نسيها أو خدها على قد عقلها عشان كده كانت مضايقه
- فريده
قفلت المكالمه ومشيت خرجت من الجامعه ورأت الحراس عند السياره قالت - أنا عايزه اروح لياسين
نظرو إليها وصمتو بصت لسواق وقالت - ودينى الشركه
                                               ***
فى الشركه دخل ياسين إلى مكتبه وكان حاسس بلأختناق "اتعرضت لحادث مؤلم من خلاله فقدت عيلتك" " فى معلومات بتقول أنه كان قتل مدبر انت رأيك ايه" فتح ازرار قميصه ليبعث الهواء إلى رأتيه وجبهته تتعرق ليسمع صوت تصادم قوى داخل رأسه اغمض عينه ليرى مشهداً لأنقلاب سياره وأصوات داخل رأسه.. اصوات كثيره من بينهم سمع صوت تأوه طفل رضيع
فتح عينه كانت مدمعه سند بايده على المكتب رجله مكنتش قادره تشيله دخلت ميرال وأنور الذى شاهد البث نظرو إليه قربت ميرال منه بقلق وقالت
- ياسين.. مالك
لم يرد عليها مسك انور الريموت الكترونى وفتحت الزجاج ليدخل الهواء ويستطيع التنفس نظر إلى ميرال وهى قريبه منه قالت
- أنا اسفه والله مكنتش أعرف
أومأ لها وهو بدأ يستعيد رباط جاشه قالت - متزعلش منى
- ت..تمم حصل خير
نظرت له بعد عنها وقعد على الكنبه
- ده الى وصلتله
نظرو إلى الصوت وشافو داليا عند الباب نظر إليها ياسين من وجودها فهل رأت ضعفه بينما نظرت حولها قالت
- شركتك جميله.. دى تانى زياره ليا وشايفه حاجات اتغيرت كتير انت أولها
مسك انور ميرال وقال - يلا
نظرت له ومانعت قالت - يلا فين
مكنتش عايزه تسيبه وهى تنظر الى داليا امسكها وأخذها للخارج وتركوهم بمفردهم جلست داليا بجانبه بعيدا عنه ولم يكن يتطلع بها لكن كان هادئ حتى أنه لم ينزعج من كلامها قالت
- عامل اى فى حياتك
- كويس.. وانتى
اومأت له وقالت - بتكمل بعضها
لم يتكلم متجاهلا ما قالته نظرت إليه قالت - متغيرتش
- ولا أنتى
- غلطان أنا اتغيرت بس الحاجه الى ثابته عليها هى انت
لم يرد عليها قالت - هخليهم يمسحو الحلقه
- سبيها.. هتزيد شهرتك اكتر
- انا مش عايزه شهره ومش يوم لما اتشهر اتشهر على حسابك
- عملتيها زمان
قال ذلك ببرود نظرت من ما قاله تنهدت وقالت بهدوء - نتقابل مره تانيه
وقفت وهى تأخذ حقيبتها وتغادر وتتركه خلفها شافها انور وميرال وهى تخرج نظرت له ولميرال بالتحديد فلتت يدها من انور وذهبت لترى ياسين
وقفت سياره ونزلت فريده شافت شركه ياسين الذى رأتها لكن فى صوره فقط لكنها تبدو بالفعل جميله، مشيت لكن وهى تدخل فى لحظتها خرجت داليا لترى فريده وهى تدخل توقفت لوهله وهى تطالع تلك الفتاه قالت
- فريده؟!
ارتسمت ابتسامه على شفتاها نظرت امامها وذهبت تجاه سيارتها
كان ياسين فى مكتبه وكل من انور وميرال معه وصامتان ينظرون إليه من هدوئه ذلك
قالت ميرال بتردد - هى قالت حاجه ضايقتك
قال ياسين - الحلقه لازم تتمسح
قال انور - متشلش هم هيحصل
دخلت فريده قالت - ياسين
تفجأ من ذلك الصوت نظرو إليها بدهشه من وجودها قربت منه وحضنته تفجأ كثيرا ونظرو إليها بشده بعدت عنه لما أدركت ما فعلته نظرت إلى ميرال وأنور الذى لم تلحظهم خجلت قالت
- حبيت اعتذرلك بخصوص امبارح
نظرت إلى ياسين إلى كان صامت وينظر اليها فقط سحبها إليه وعانقها وهو يطوق عليها بزراعيه اتسعت عيناها من ما فعله وانصدم كل من ميرال وأنور نظرت لهم اتكسفت حطت أيدها على كتفه تبعده قالت
- ياسين
- متبعديش.. كويس انك جيتى
قال ذلك هامسا لها وكأنه كان يحتاج هذا العناق كثيرا كأنها جائت فى الوقت المناسب ليلجأ داخلها، لكنها تعجبت ولم تفهم معنى كلامه الذى لاول مره تسمعه منه فلم تبعده وضمته برفق كأنها تهون عليه ولا تعلم على ماذا تهون لكن شعرت أنه يحتاج لذلك
نظر انور الى ميرال وأشار لها نظرت له وذهبت معه وهى تنظر إلى ياسين وفريده التى تقبع داخل أحضانه وتضمه هى الأخرى ذهبت مع انور قالت - فكرك هيكون كويس بعد إلى حصل
- بتهيالى هيبقا احسن بوجودها
كانت فريده لا تزال تضم ياسين تربت عليه بكفها الصغير وهى مرتبكه وقلبها ينبض من التوتر فلم يكن هناك ما يفصلهم كان ياسين يطبق عليها بزراعيه يستشعر دفأها الذى جعل قلبه يهدأ رويدا رويدا فتح عينه ونظر إليها وهى داخل صدره
- احمم ياسين
حمحمت بحرج فخفف عليها بعد عنها ونظر إليها طالعته بنظرات متسائله قالت
- انت كويس؟!
اومأ إليها قالت - كان مالك
نظر لها من اهتمامها الذى كان يريده لكن بصيغه اخرى نابعه من قلبها قال - ماليش.. جيتى هنا ازاى
- قولت لسواق يودينى ليك بعد اما خلصت جامعه
- فى حاجه
صمتت بحرج رجعت خصلات شعرها خلف ودنها وقالت - بخصوص امبارح.. أنا عارفه انى متسرعه فى الحكم على الناس وبتكلم بسرعه منغير ما افهم
رفعت اصبعها فى وجهه وقالت - بس انت بردو مفهمتنيش
نظر إليها باستغراب نزلت أيدها وقالت - عرفت انك كنت مع ايهاب امبارح عشان موضوعنا.. عشان كده.. أنا اسفه عشان فهمتك غلط
- اتصل بيكى؟!
- اه عرفت منه انكو اتكلمتو بس معرفش عن اى
- عايزه تعرفى
- امم بصراحه اه
- لا
نظرت له من ما قاله التف وذهب قالت - لا ليه؟!
- انتى جايه عشان تسالينى ولا عشان تعتذرى
قالت بضيق - اعتذر.. بس بردو
- هتمشي؟!
قاطعها وهو يسألها بذلك نظرت له قالت - انت بتاع مصلحتك دلوقتى بتطردنى وكنت من شويه
نظر إليها حين صمتت بحرج أراد ان يبتسم قال - من شويه أى
قالت بتذمر-  كنت بتقولى مبعدش وكويس انى جيت
- أنا بسألك.. عايزه تعقدى اعقدى مش عايزه امشي
- وانا هعقد.. كمل شغلك ده لو عرفت
- تمام
نظرت له من بروده وهو يجلس نظرت لوهله قالت - شوفتك ع البرنامج
توقف ياسين عما كان يفعله نظر إليها بقلق من أن تكون عرفت بلأمر قال - شوفتيه فين
- تسنيم صحبتى إلى قولتلك عليها.. لقتها بتتفرج عليك اكمنهم بيتابعوم عشم يشتغلو عندك فى المستقبل
استغرب فهى تتحدث وكأنها تحكى له فقط لا تبدو مستغربه أو الفضول يثيرها لا تلقى عليه بلأساله
- شركتك جميله.. هتشغلنى فيها صح
ابتعد من مكتبه واقترب وقال - تحبى تبدأى من دلوقتى
نظرت له بدهشه وقفت قالت - بجد.. بس مش هيكون مستعجل.. خليها لما اكبر اكون فهمت المهنه
قرب أيده من وشها ابعد شعرها خلف أذنها نظرت له قال بابتسامه
- انشاءالله اكون مفهمالك قبل التخرج
لوله نبض قلبها وخجلت نظر لها ياسين من حرجها بعد عنها خد الجاكت وقال - يلا
- انت بتخلص شغلك دلوقتى
- اه
- امال بترجع متأخر لى
- رايح المصنع
نظرت له باستغراب- مصنع مين.. بابا
أومأ له نظر لها قال - عايزه تيجى ولا اروحك
- هروح
قالتها دون تردد وهى تأخذ حقيبتها وتذهب قبله لكن سمعت صوت معدتها توقفت بحرج نظر لها ياسين قال
- انتى جعانه
- لا
مشيت فاصدرت صوتا اخر ابتسم ياسين نظرت له قالت - فى حاجه ؟!
- تعالى ناكل
- أنا قلت مش جعانه
- أنا جعان.. يلا
- مش تقول من الأول.. ماشي عادى
ابتسم وتبعها خرج نظرت له ميرال ابتسمت لفريده قالت - اول مره تيجي فى الشركه وماشيه بدرى ياسين مش مرحب بيكى ولا اى
- لا بس هو كان ماشي وانا مروحه
- كنت عايزه أعقد معاكى استغل ياسين ويدينى ريست زياده
نظرت فريده إلى ياسين قالت - بيجهدكو فى الشغل اوى كده
- اوى
قالت ذلك بمزاح وهى تنظر إلى ياسين بابتسامه قالت - بس اهو مننا وعلينا
- صح مش انتو قرايب
تبدلت ملامح ياسين وميرال الذى نظر لبعضهم نظرت لهم فريده قالت - انتى مقولتليش تقربو لبعض اى
كانت تنظر إلى ياسين بتوتر من ما أوقعته به قال - احنا.. 
- يلا يا فريده
قال ياسين ذلك فقالت- اه حاضر.. باى نتقابل مره تانيه
- اكيد
قالت ذلك بابتسامه وهى تشاور لها وهى تذهب مع ياسين نظرت فريده إلى ياسين وقالت
- لطيفه
لم يرد عليها ركبو العربيه وقال ياسين - البيت
تفجأت فريده قالت - مش هتروح المصنع
- لا
تعجب فريده من تغيره لكن لم تتحدث فهى أيضا مرهقه ولم ترتاح من يوم الجامعه ذلك
                                                ***
بعد مرور أربع أيام عليهم بتكرار الروتين اليومى الاعتيادى، فى المساء كان ياسين جالس مع ايهاب لجلستهم التانيه لتحديد موقفهم لاتخاذ قرار
قال ايهاب - فكرت فى اخر كلامنا
- وقررت اى
- أنا متمسك بفريده ومفيش قرار هاخده عليها
- امال
- هى ممكن تعيش معايا
نظره له ورد عليه ببرود- وده ازاى.. مش ملاحظ كلامك
- مقصدش حاجه غلط.. هجيب ماما تعيش معايا وميكنش فى حاجه غلط بما اننا منكنش لوحدنا
- فكرك انى كنت هعارض بس لوجدكو لوحدكو.. مينفعش فريده تعيش معاك بأى صله ولا رباط مبينكو و والدتك مش هى إلى هتمنع الغلط
- لو مكنتش عارف المشاكل مع بابا وعمى وإلى عمله كنت قولتلك تعيش عند اهلها
- وده إلى بتكلم عنده انها هتكون معايا بما أن أهلها ثقه فيهم صفر
- أنا موافق أنها تعيش معاك بس
- بس ايه؟؟
- توعدنى انك متقربلهاش ومتفكؤش تبصلها على أنها مراتك
- قولتلك الجوازه كلها كانت مبنية على كده.. أنا مجرد واصى عليها
اومأ له بتفهم وكأنه طمانه حيال الأمر 
كانت فريده واقفه فى الجنينه بتبص على زرع فى الشجره
- فريده
جه هذا الصوت من خلفها بصت واتفجأت لما شافت ايهاب نظرت له بشده قالت
- ايهاب.. انت بتعمل اى هنا
- أهدى أنا كنت بتكلم عن ياسين
- ياسين.. بتتكلم معاه ف اى
- فى موضوعنا
نظرت له وهى لا تستوعب قالت - عن ارتباطنا
- تؤتؤ عن جوازنا
افتكرتك لما مكنش بيرد عليها ولا مهتم بيها قالت ساخره - وانت جاى لى
- يعنى اى جاى عايز اشوفك
- لسا فاكر انت عارف رنيت عليك كتير وانت مكنتش بترد.. بتحاسبنى على حاجه مكنش ليا ايد فيها
- متزعليش منى مكنش بإيدى بس كنت بفكر فيكى كنت عايز ارد عليكى بس
- بس اى
- خلاص يافريده أنا آسف
- مش قابله اعتذارك
جت تمشى مسك أيدها وقال - دنا مصدقت الأمور اتحلت هتعكننينها ليه
- اتحلت ازاى
- يعنى متعرفيش أن ياسين موافق.. بما انك مش مراته يعنى اعتبرينا مخطوبين
نظرت له بشده قالت - وافق.. يعنى هنتجوز
- اه بس مش دلوقتى.. لما تممى السن القانونى
- مين قالك انى كنت هتجوزك دلوقتى أنا فرحانه أنه وافق مش اكتر
- طب عينى فى عينك كده ده انتى لو عليكى عيزنا نتجوز دلوقتى
ضربته فى كتفه ابتسم وضمها اليه دون تكلف ابتسمت وعانقته هى الأخرى ثم ابتعدت ويتبادلان البسمه كان ياسين واقف بعيدا ويشاهد.. يشاهد بصمت تام وقلبه ينكزه بتألم يذكره كيف ضحكت كيف تبتسم وكيف السعاده حلت عليها حين رأته
نظرت فريده إليه ولاحظت وجوده التفت ليذهب لكنها أوقفته وقالت
- ياسين
توقف حين نادته بعدت عن شهاب وراحتله لف شهاب وشافه قربت فريده من ياسين وهى مبتسمه قالت
- ايهاب قالى أنك موافق.. شكراً
نظر إليها وإلى ايهاب وهو يقف بجانبها أومأ لها وقال - معملتش حاجه
قال إيهاب - منغير موافتك كان الوضع اختلف شكرا انك اتفهمت وضعنا
- بلاش تكونو مع بعض للعامه 
- لى.. محدش يعرف كدا كدا أنها مراتك
- الصوره الى اتخدت قبل كدا سهل تتاخد تانى وتتباع للإعلام
- طب.. أنا هشوفها فين.. ولا مش هنتقابل
قالت فريده - تقدر تيجى هنا.. صح
- عادى
ابتسمت قال إيهاب - خلاص تمام.. همشي انا
امسكت فريده يده وقالت - أعقد اتعشى معانا
نظر ياسين إلى يدها الممسكه به شعر وكان نيران تأكله قال إيهاب - مينفعش لازم امشي
- انت موركش حاجه اتعشي وامشي.. صح يا ياسين مش انتو خلاص اتصفيتو
سكت ولم يرد تنهد ثم قال - خليك عشانها
ابتسمت فريده قالت - شوفت
بادلها ايهاب ابتسامه بأنه موافق فسعدت
على السفره كانت فريده جالسه بجانب ايهاب لم يشأ ياسين أن يتحدث فيظهر شئ من أفعاله كان يلتزم الصمت،وضعت الخادمه كوب اللبن جنبها قال إيهاب
- لبن ؟! من امتى وانتى بتشربيه
نظر له ياسين نظرت فريده إليه قالت - هنا فى قواعد لازم امشي عليها.. أولهم اللبن
تعجب ايهاب ابتسم وقال - دى حاجه حلوه عشان مش هاخد وقت بانى اعودك
- انت كنت عايزنى اشربه
- اه
نظرت له بضيق ابتسم عليها، اضايق ياسين لكن تمالك نفسه بينما يسمع أحاديثهم ويشعر وكأنها لا تعطيه اهتمام لا تعتبره موجود.. يريد أن يخبرها بأن تكف عن هذا تكف عن هذه السذاجه الذى تفعلها أنه يتحمل رغم عنه.. يتحمل من أجلها ويحترق قلبه
وقف ياسين فصمت الاثنان ونظرو إليه بعدما لم يعد يتحمل الوضع مشي نظر له ايهاب، وقف ياسين بعيدا وهو يختنق عمل مكالمه وقال
- انت فين
- ف البيت.. فى حاجه
قفل التلفون وذهب كانت فريده جالسه شافت ياسين وهو خارج قالت
- ياسين.. رايح فين
- مشوار.. كملى أكل
قال ذلك دون أن ينظر إليها ثم أكمل سيره للخارج تعجبت منه قال إيهاب - بيهتم بيكى اوى.. كملى أكلك عشان ميضايقش
- لا حصلى قبل كده هبوط فهو مش عاوز الموضوع يتكرر مش اكتر
قال بقلق - هبوط.. امتى
- متخلنيش افتكر عشان مش هطيقك لانه كان بسببك
- لى كده انا عملت اى..
اقترب منها ونظر فى أعينها قال - انتى مكنتيش بتاكلى عشانى
- نينينى غلث
- مش قدك.. ويلا كلى عشان ميقولش انى شغلتك عن الأكل
وقف ليرحل نظرت له قالت - انت رايح فين انت كمان
- همشى
- انت مكلتش
- أنا شبعان.. اشوفك مره كمان وياريت تبقى تردى عليا مبقناش بنعمل حاجه غلط
ابتسمت واومأت له بادلها الابتسامه وهو ينظر لها ويغادر
                                            ***
كان انور فى منزله رن الجرس راح فتح وجده ياسين قال
- ياسين
- مش هدخلنى
- انت محتاج عزومه.. ادخل طبعا
افسح له دخل ياسين نظر انور وجد سيارته مصطفه قفل الباب وتبعه لداخل
- مش من عوايدك تيجى فجأه كده
- اتخنقت من البيت
جلس ياسين على الأريكة نظر له انور قال - اتخنقت ازاى
لم يرد عليه وهو لا يريد التذكر مشي انور وقف ناحيه زجاجات النبيذ صب فى كاسان قرب منه ومد أيده قال
- تشرب؟!
نظر له ياسين قال - لا
- زى ما تحب
حط الماس بتاعه قدامه على الطرابيزه قعد وقال - مالك.. شكلك يقول إن فى حاجه
- قولتلك مخنوق مش اكتر
- سبب الخنقه دى ايه... فريده
صمت تنهد وهو يضم يداه ويقول - مش عارف هستحمل ازاى الفتره الجايه..
- تستحمل اى
- وجودها مع ايهاب
- انت وافقت.. مشيت إلى ف دماغك
- كان لازم اعمل كده لانه الصح أنها تبعد عنى وتكون مع إلى بتحبه
- وطلقتها ع كده
- لسا
- مستنى اى
- تلت سنين.. تكون جاهزه أنها تتجوز
نظر له بشده وقال - وهى هتعيش معاك تلت سنين وانت شايفها مع غيرك.. انت ازاى ترضى بده
- مكنش ينفع اسيبها تعيش لوحدها.. هتكون معايا لحد ما تبدأ حياتها التانيه مكنش فيها
- بس انت إلى هتتحمل النتيجه
- متحسسنيش انى فكرت غلط اكتر منا حاسس تجاه نفسي ... أنا عايز أبعدها عنى عشان كده وافقت بس فى نفس الوقت عايز امنلها حياتها تكمل تعلمها وتتجوز ... بس كل ما هى موجوده كل منا بتعلق بيها اكتر.. ياما اتحكم فى مشاعرى طول ٣سنين أنها متزدش أو هترجع عليا النتيجه عكسي
- لسا مصر تنكر مشاعرك
- هى كانت غلط من البدايه
- لو مكنتش خبيتها مكنتش بقت غلط.. أنا قولتلك من الأول خليك صريح مع نفسك ومعاها
قال بانفعال- عايزنى اعمل اى اروح واقولها وابقى زى المغفل لما تقولى أن فى حد فى حياتها..
نظر له انور من غضبه فهل داخله بركان لهذا الحد من فريده، خد ياسين الكأس بتاعه وشربه دفعة واحدة وهو يتنهد ليقول
- كنت هخسر شكلى قدامها
- شكلك!!
- كانت هتضايق لما تعرف انى ببصلها بنظره تانيه
- دى مراتك يابنى
- بس فى الحقيقه اتنين اغراب.. ده إلى دايما بتقوله
سكت انور بقله حيله مسك الزجاج وصبله وقال - وانت فكرت كويس فى قرارك ده
- مكنتش قولته
- انت ادرى بنفسك
لم يتحدث بينما تناول كاسه وهو يهدأ من نيرانه
                                               ***
فى الليل كانت فريده لا تزال مستيقظه مكنتش عارفه تنام كانت بتتقلب من وقت لتانى افتكرت ايهاب فهو حدثها قبل نومها وبث فى قلبها السعاده كأنها تغرد لكن تذكرت ياسين لوهله بصت فى الساعه المعلقه
- ازاى مجاش لحد دلوقتى
استغربت بس اتجاهلت ممكن يكون جه وهى متعرفش، قامت وقفت فى البكونه وبتشم هوا لفت عشان تدخل بس شافت عربيه ياسين بتدخل وكانت تركن كان السواق بينزل وكان بيقرب من ياسين لكنه مانع بأنه بخير فتوقف فى مكانه ثم ذهب 
نزلت فريده وشافته وهو داخل قربت منه نظر إليها وكان شكله غريب نظرت له قليلا من عيناه الذى تثقبها بنظرات لا تفهمها قالت
- ياسين اتاخرت ليه
- اى إلى مصحيكى لحد دلوقتى
- انا.. معرفتش أنام.. كنت فين
- مشوار
قال ذلك وهو يذهب ويتركها نظرت باستغراب وخطواته كانت ثقيله، طلع اوضته وجدها تسبقه وتقف فى وجهه نظر إليها اقتربت منه ونظرت إلى عينه ورائحته الغريبه قالت
- انت تعبان؟!
مردش عليها بعد عنها ومشي ألتفت ساقه صند على السور لكن فريده امسكت به بقلق  قالت
- مالك
نظرت إلى غرفته ساعدته كى لا يقع أوصلته إليها نظرت إليه وهو مخمول يستند عليها وهى ليست شئ بالنسبه اليه
- محبتنيش
توقفت عند ما قاله لوهله نظرت قال - أنا إنسان متحبش
- مين قالك كده
- كلهم
- غلطانين انت تتحب يا ياسين
- وانتى.. بتحبينى
صمتت لوهله لتدرك معنى الجمله نظرت له فى عينه لوهله لاول مره تسرح فى ملامح وجهه تلتمس قاع المواجع الذى داخله قالت
- بحبك
لم تكن تعلم كيفيه الحمله الذى نطقتها ببرائه ماذا ستترتب عليها ارتمى برأسه على كتفها وقال
- بس انا مش حلو زى ما انتى فاكره.. أنا اسوء واحد ممكن تكونى معاه..
لم تفهم معنى كلماته اقترب من عنقها اتوترت ليقول - أنا قا.تل
اتصدمت من ما قاله نظرت له بشده فكيف هذا قا.تل أنه يلهث بكلمات، اتنهدت فتحت الباب ودخلت قربت من السرير وضعته عليه برفق وانزلت برأسه على الوساده، نظرت إلى حذائه ذهبت وخلعته له وكأنها ترد له دين من ديونه، رفعت الغطاء عليه وجدته يمسك يدها رفعت أعينها إليه قال
- متسبنيش
نظرت له وهو يطبق على يدها بشده نظرت له قالت - نام وبكره هتبقى كويس
- أنا مش كويس..
مسك أيدها وحطها عند ايسر صدره اتوترت قال - أنا بتحرق كل يوم.. معدتش قادر استحملها وهى جوايا مش سيبانى فى حالى
قالت بفضول - هى مين؟!
- دارين
نظرت له باستغراب من ذلك الاسم، نظرت إلى يدها قالت - نام دلوقتى
حاولت تسحب أيدها بين قبضته لكن سحبها إليه جلست وهى فوقه نظرت له بشده قالت - ياسين.. بتعمل اى.. ابعد
- بكرهك
نظرت له بينما قال ذلك وهو ينظر إلى كلتا أعينها وكانت أعينه كالاعين التائه الممتزلىه بالحزن وكأنه بالفعل يقصدها هى
- بكرهك يا فريده... لانك خلتينى اقع فى حبك
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
- انا مش حلو زى ما انتى فاكره.. أنا اسوء واحد ممكن تكونى معاه
اقترب من عنقها اتوترت ليقول - أنا قا.تل
اتصدمت من ما قاله نظرت له بشده فكيف هذا قا.تل أنه يلهث بكلمات، اتنهدت فتحت الباب ودخلت قربت من السرير وضعته عليه برفق وانزلت برأسه على الوساده، نظرت إلى حذائه ذهبت وخلعته له وكأنها ترد له دين من ديونه، رفعت الغطاء عليه وجدته يمسك يدها رفعت أعينها إليه قال
- متسبنيش
نظرت له وهو يطبق على يدها بشده نظرت له قالت - نام وبكره هتبقى كويس
- أنا مش كويس..
مسك أيدها وحطها عند ايسر صدره اتوترت قال - أنا بتحرق كل يوم.. معدتش قادر استحملها وهى جوايا مش سيبانى فى حالى
قالت بفضول - هى مين؟!
- دارين
نظرت له باستغراب من ذلك الاسم، نظرت إلى يدها قالت - نام دلوقتى
حاولت تسحب أيدها بين قبضته لكن سحبها إليه جلست وهى فوقه نظرت له بشده قالت - ياسين.. بتعمل اى.. ابعد
- بكرهك
نظرت له بينما قال ذلك وهو ينظر إلى كلتا أعينها وكانت أعينه كالاعين التائه الممتزلىه بالحزن وكأنه بالفعل يقصدها هى
- بكرهك يا فريده... لانك خلتينى اقع فى حبك
نظرت له بشده من ما قاله - ايه
- حتى انتى مليش حظ فيكى
- انت قلت اى
- هفضل لوحدى الحب ملقتوش من اقرب الناس ليا عشان الاقيه فى الغريب.. يمكن العيب فيا
انفطر قلبها من كلماته وعينه الحزينه تعلم أنه ليس فى وعيه لكن ما كل هذا الحزن
- ششش ياسين انت مش كده.. صدقنى محدش بيكرهك انت شخص كويس تستاهل تتحب
- لى محبتنيش
نظرت له إلى كلامه وهل يحدثها هل هى حقا قالت - بصلى انت شايفنى أنا فريده
- مش شايف حد غيرك
نظرت إلى كلتا عيناه لتجد دمعه تسيل من عينه .. دمعه صامته سالت لفرط القهر الذى داخله اشفقت عليه قربت أيدها الناعمه من وشه الذابل بحنان متجاهله الحدود فقط تريد أن تربت على قلبه وجدته يمسك يدها الموضعه عند وجهه ويتقلب وهو يضمها إليه اتوترت حاولت كانت هتسحب أيدها لقته مغمض العينان وكانها غفى فى النوم فتوقفت عن الحركه بصت فى الساعه تتنهد بقله حيله قعدت جنبه لحد اما ينام ويسيب أيدها بصتله ولاول مره تسرح فى ملامحه كشخص قريب من قلبها ليس كشخص غريب تضع حدود بالغه بل وكأنه صديقها فى داخلها الكثير من الاساله والفضول.. كانت حاولت تكتم فضولها عنه عشان ميضايقش بس دلوقتى من كلامه ومن إلى شافته باتت تريد أن تعلم ما هو ماضى.. هل هذه بالفعل شخصيته الغامضه ام أن هناك ياسين اخر قابع داخله تغير مع زمن لا اكثر
فى صباح اليوم التالى استيقظ ياسين من نومته لقى نفسه فى اوضته اتعدل فى قعدته وضع وجه داخل كفيه وهو يزيح شعره للخلف ويتنهد قام بس توقفت قدماه لما شاف فريده قاعده على الكنبه ونايمه وهى تلقى رأسها على زراعها
استغرب قرب منها ونظر حوله فهى بالفعل فى غرفته ماذا تفعل
- فريده
قال ذلك بهدوء لم ترد انحنى ليصبح مقابلها ونظر لوجهها البرىء الذى أوقع بقلبه لاول مره يفيق على وجه يبعث داخله الأمل، قرب أيده منها ابعد خصله شعرها شعرت فريده به فتأوهت وكان نسمات هواء تداعب وجهها حس ببشرتها بارده نظر إلى النافذه إلى متقفلتش من امبارح والهواء ينفذ منها تنهد خد الغطاء وضعه عليها 
نظر إليها بتفحص وقلبه ينبض ابعد عيناه الذى قد تؤدى به إلى الهلاك تنهد وقف وذهب دون ان يفيقها دخل ياخد
قلقت فريده من صوت على الباب فتحت عينها بنعاس نظرت حولها وهى فى اوضته ملقتهوش على السرير استغربت اين ذهب إذا
 اتعدلت فى جلستها بص على اللحاف إلى متغكيه بيه استغربت عرفت انه ياسين راحت تفتح الباب وكانت دماغها بتتجعها وحاسه بالغثيان فتحت الباب وكان الخادم الذى نظر لها من وجودها هنا حمحم وقال
- الفطار جاهز
حست ببعض من الحرج بسبب وجودها هنا ليراها الخادم عنده قالت - تمم
مشي جت فريده ترجع اوضتها وقفت بصت على السرير راحت ناحيته عدلت المخده فهى بطبعها الوساس لا تستطيع أن ترى شئ مبهدل، رتبت السرير وعدلته شالت الغطاء وطبقته حتى انتهت وكأنها أتمت إنجاز تبسمت ولسا بتلف حتى اصدمت بجسد صلب اتخضت حتى رأته ياسين نظرت إليه لشعره المبتل كان قد خرج للتو من الحمام يرتدى تيشرت فضفاض رصاصى وبنطال اسود
- لسا صاحيه
قال ذلك بهدوء فعلمت أنه عاد لطبيعته كانت أيدها عند صدره ابتعدت عنه على الفور بخجل وقالت
- اه.. بحسبك خرجت مش فى الاوضه
نظر لها من خجلها أراد أن يكسره وقال- كنتى بتعملى اى هنا 
- أنا كنت برتب السرير
- كانو هيطلعو يعملوه هما
 - مقدرتش استنى
 - عشان مبتقدريش تشوفى حاجه مش مبظبوطه
- عرفت منين؟!
- حصلت قبل كده
افتكرت لما عدلتله الكرفته بتعته ابتسمت وقالت - بتعرض للاحراج بسبب الوسواس ده
- بس انا مكنش قصدى على ده
نظرت له بعدم فهم فقال - كنت بسألك انتى هنا ازاى؟!
وكان يقصد وجودها فى غرفته فهمت ما يعنيه اتكسفت وقالت - انت كنت امبارح غريب فقولت مسبكش لوحدك فقعدت بس شكلها راحت عليا نومه
استوقفها وقال- لى
نظرت له حين قال ذلك ونظرته الهادئه تلك قالت - لى ايه؟!
- لى مسبتنيش ومشيتى بما أنى كنت نايم ومفيش داعى لوجودك
خفضت عيناها وهى تشعر بالحرج قالت - مكنتش هعرف انى هضايقك أنا بس قلقت اسيبك لوحدك لانى كنت اول مره اشوفك كده
شعرت به يلمسها نظرته له وهو يمسد على شعرها الناعم وينظر فى عيناها ويقول
- قلقتى لى.. ده كان السؤال؟
صمتت لوهلة لتسمع نبض قلبها وهو قريب منها وكان ينظر إلى شفتاها الورديه من الخجل رفع أعينه إليها اقترب منها نظرت له وهو يضع يده عند رقبتها لوحده يتوقف ويقول
- انا مضايقتش بس وجودك هنا غلط
رفع أعينها إليها وقال بجديه - بعد كده لما تلاقينى زى امبارح ابعدى عنى
تعجبت من ما يقوله وكأنه يحذرها من نفسه 
- ماشي
قال ذلك بتأكيد اومأت إليه إيجابا وهى تخفض عيناها تشعر بالضيق من نفسها وكأنها رمت نفسها عليه وكانت تساعده ليس الا، ربت عليها وهو يبتعد عنها ويذهب لفت وكانت خارجه بصتله وكان معطى ظهره إليه وكان التيشرت مبتل ملتصق بعضلاته اثر قطرات المياه التى تسيل من شعره وجسده الذى لم ينشفه
- ي..
كانت هتتكلم بس امتنعت نظهر لها ياسين وأنها لم ترحل بعد، لاحظت نظراته فذهبت وتركته
فى الشركه كانت ميرال فى المكتب بتتكلم مع موظفه قالت
- تمم ابداى فى تحضير الميتنج وانا جايه
- حاضر
- مستر ياسين جه
- لا
استغربت نظرت له قالت - مستر أنور
- لا بردو كنت هخليهم يدو خبر لحضرتك
سكتت وهى مستغربه فانور ياتى معها اومأت لها وقالت - تمم روحى على شغلك
اومأت لها وذهبت مسكت تلفونها ورنت على ياسين لكنه لم تجد رنت تانى لكن قاطعها فتح الباب
- ف اى تانى
ولكن وهى بتلف بتلاقى داليا هى من تقف أمامها وتنظر لها
- شكلك مشغوله
أقفلت هاتفها ونظرت إليها قالت - ياسين لسا مجاش
قربت وجلست بثقه لمركزها وقالت - أنا مش جايه لياسين أنا جيالك انتى
تعجبت ميرال منها وقالت - جيالى أنا .. ف اى؟!
على السفره كان يجلس كل من فريده وياسين والصمت يعم بينهم كانت فريده لابسه عشان راحه الكليه وياسين ذاهب لعمله ببدلته الرسميه كانت تلقى عليه بانتظارها والفضول يثير نفوسها
- عايزه تقولى حاجه
اتفجأت لما لقته عرف انها بتبصله نظر إليها فنظرت أمامها وقالت
- لا
نظر إليها بشك وصمت بينما لاحظ تقليبها فى الطبق قال - مبتاكليش لى
- مليش نفس
- كلى يا فريده
قال ذلك بجديه فصمتت كلت حست ببعض الوجع وضعت يدها عند حلقها وكأن حنجرتها لا تستقبل الطعام نظر ياسين إليها
- الأكل مش عاجبك؟!
- لا أنا بس حاسه بوجع فى زورى.. بس عادى
- مالك
- مابيش
ابتلعت واكلت باعتياديه نظر لها كانت تبدو ملامحها غريبه وشفتاها محمره
كان ياسين بيشرب قهوته ليذهب لشركه كانت منى نازله من عند فريده نظر لها ياسين قال
- فين فريده
- فوق أندها لحضرتك
- مش هتروح الجامعه
- مش عارفه والله يا ياسين بيه بس هى حاليا قاعده حتى قالتلى اعملها شاى على رغم أنها مبتشربوش
استغرب أومأ لها فذهبت سمع رنين من هاتفه وكانت ميرال عرف انها بتتصل عليه عشان الشغل وقف وكان مشي بس داخله يريد رؤيتها وقلق عليها لا يعلم ماذا بها لكن بوسعه الاطمئنان
راحلها وطرق على الباب قبل أن يدخل وحين فتح وجدها جالسه على السرير نظرت له 
- أنا رايح الشركه
- اه تمام
سمع صوتها كان مجشوش تقدم ونظر لها قال - انتى غيرتى هدومك.. مش هتروحى الجامعه
- لا.. حاسه انى مش قادره انهارده
- مالك يا فريده انتى كويسه
- اه مفيش حاجه روح عشان متتأخرش
قرب ياسين منها وقف قدامها رفعت وجهها إليه قال - تعبانه.. لو كده قولى
- حاسه باحتقان بس مش اكتر
أزاح شعرها نظرت له ونبض قلبها حط أيده على جبهتها بيجس حرارتها قال
- انتى دافئه
- انت إلى ايدك بارده
نظر إليها مو صراحتها الطليقه قال - بس حرارتك مش مظبوطه
- أو انت إلى بتبالغ
- انتى شايفه كده
- اه...
شعرت بشيء نظر لها سرعان ما عطست فى وجهه ليتمالك ياسين نفسه وثباته نظرت له بحرج قالت
- انا أسفه
أخرج منديل ومسح وجهه وقال - عادى
جت منى وكانت أحضرت الشاى استاذنت ودخلت قالت - الشاى
- شكرا
قالتها فريده لكن أخذه ياسين ومنعه عنها قال - أعمالها حاجه دافيه للاحتقان
استغربت فريده وقالت - امال ده اى
- شاى سخونته اول ما تروح زورك هيوجعك تانى
اومأت منى وذهبت لتفعل ما طلبه رن تلفون ياسين قالت فريده - من الشركه.. شكلك اتاخرت
- مش مشكله
- روح انت وانا ههتم بنفسى
مردش عليها وقف ليخرج نظرت له لا تعلم حين تراه بذلك الهدوء لا يفارق مشهده البارحه كيف كان، من انت يا ياسين.. من خلفك وما سر ذلك الجفاف الشخصى.. لماذا انت غريب كثيرا لكن حانى على اختلاف مع شخص جاف مثلك
جت منى وكانت معاها يانثون خدته فريده وشكرتها
كان انور نائم سمع صوت جرس الباب المتتالى صحى بنعاس تنهد وراح فتح الباب وكانت ميرال التى نظرت له قالت
- اتاخرت ليه
دخل وترك الباب فدخلت وقفلته وراها قالت - انت لسا صاحى ولا اى ده أنا خلصت الميتنج وجيت
خد ازازه ميا عشان يشرب وقال - نمت متأخر إمبارح فكنسلت انهارده.. فى حاجه ولا اى؟!
- لا بس ياسين مجاش الشركه ولا انت قلت اجى اشوفك مش معقول تكون ده كله نائم... بس الظاهر كنت غلط هتكمل نوم
- ازاى بقا منتى صحتينى
قال ذلك بقله حيله وهو يجلس معها ويزيح بشعره للخلف نظرت ميرال وحدت زجاجه نبيذ فارغه قالت - سهرة امبارح فى البار
- لا كنت فى البيت
- مع مين كان عندك حد
نظر لها وعرف أنها شافت الزجاجه قال - نسيت اشيلها... ياسين كان هنا
قالت باهتمام - ياسين؟! بيعمل اى
- عادى جه يعقد معايا شويه
- كويس يعنى ؟!
نظر لها من قلبها فاكملت بتفسير - لما بيتخنق كعادته بيهرب من خنقته بأنه يدفنها مع غيره.. بما أنه شرب فكان بيدفن خنقه جديده
افتكر انور ياسين وكيف كان البارح حزين ومهموم والأحداث القادمه كيف يحمل همها تنهد وقال
- هو كان مخنوق فعلا بس متشغليش بالك بقا كويس انتى عارفه أن الخنقه بتتنسي لأربع ساعات
- أو تقصد أنه بيمثل أنه نسي... ما علينا فى موضوع حصل وخايفه اكون عكيت
- موضوع اى
- داليا جت الشركه انهارده
اعتدل انور وهو يستمع لها قال - كانت عايزه ياسين
- لا كانت جيالى انا
- جيالك انتى ف اى مش فاهم
                            F
قالت داليا - ياريت المقابله تبقا مبينا
- مقلش لياسين يعنى بالنسبه لموظفينه إلى شافوكى
- أنا بقول على كلامنا كده كده هيعرف انى جيت هنا
- ف اى
- حلقه البرنامج اديتى تقرير بمسحها مخالفه قانونيه
- ياسين إلى طلب منى كده وده إلى حصل مش بردو ده كان استغلال لمعلومات شخصية
- مش انا إلى حكيت الاساله يا ميرال
- انتى مديره القناه معقول متكونيش عارفه الورقه إلى متحاضره
- مكنتش عارفه لانى دخلت الحلقه تصادف
- ازاى
- عرفت أن ياسين عنده بث صحافى مع اعلاميه من عندنا فخدت أنا مكانها
- يعنى مكنتش صدفه زى ما بتقولى
- أنا حاولت اخترع الصدف زمان ومعرفتش بس دلوقتى تقدرى تقولى هعمل كده
- هتعملى اى مش فاهمه وانتى عيزانى ف اى
- ياسين.... اتجوز للمره التانيه
تفجأت كثيرا لمعرفتها فكيف لا احد يعلم سواهم سكتت قالت داليا - اى منعكو تقولو حاجه زى دى بردو
- معرفش
- بس انا عارفه كل حاجه زى ما انا عرفاها وسط ما بتحاولو تخبو...
- عارفه اى بظبط
- دارين الحادثه إلى ياسين اتعرضلها الاصابه إلى كانت ممكن تؤدى لعاهه مستديمه.. إلى بسببها اتخلق ياسين إلى احنا شايفينه
دمعت عينت ميرال وهى تنظر فى أعين داليا إلى تثقبها قالت - قصدك تقولى أن أنا السبب
- مقولتش كده بالعكس انتى اول من وقف جنبه بس متنسيش انك من إحدى الأسباب إلى وصلته لهنا..
تنهدت واكملت - بس نرجع ونقول إن ده كان اختياره
- هو ده إلى كنتى عايزه تقوليه
- لا
نظرت لها وقف وقالت - دارين.. لازم تتمحى من ياسين عشان يعيش وحول ما هى فى حياته حاله واقف
- أنا بايدى اى
- كان بايدك تعملى كتير زمان.. بس انتى مبتستغليش الظروف... بس شكل فى غيرك هو إلى هيعمل
نظرت لها من ما تعنيه وضعت يدها على كتفها وقالت - كل إلى عيزاه منك المستشفى
- مش قولتى انك عارفه كل حاجه؟!
ابتسم تنهدت وقالت - ملحقتش اعرفه من مصدرى الخاص.. بس بما انك هنا فاتعب نفسي ليه
- مستشفى اكلايب شارع القطاع الخاص
اومأت اليها وكأنها دونته فى رأسها وقالت - شكرا يا ميرال
مشيت وتركتها اوقفتها وقالت - عايزه العنوان ليه
وقفت داليا قليلا ثم قالت - مش ضروري تعرفى
ذهبت وتركتها فى حيرتها
                             B
قال انور بضيق - وانت بتديها عنوان المستشفى لى.. ده انا حتى معرفوش
كانت صامته وحزينه غضب أنور وقال - ممكن تروح وقتها هيدو خبر لياسين وعارف أن مفيش غيرك عارف اسم المستشفى وقتها هتعملى اى لما يعرف انك انتى إلى ادتهولها
- معرفش بس كلامها اثر فيا كنت عايزها امشيها عشان متعيدش القديم
- قديم ؟! إلى هو اى.. دارين.. ولا ياسين
- انت عارف دارين اى بنسبالى.. وياسين كذلك.. أنا مبعرفش اوافق ع الاتنين .. ممكن اكون ضغفت من كلامها لانى فعلا سبب من الى حصله
صمت انور لما شاف حزنها تنهد قال - ميرال قلتلك انتى ملكيش دعوه دى حياته الخاصه انت مجرد صديقه.. ملكيش دعوه باختيارته
لم ترد عليه قرب وقعد جنبها تردد قليلا لكن وضع يده على كتفها وربت عليها قال - بتوهمى نفسك بالى فات لى.. ياسين نفسه عمره ما حملك ذنب
اقترب من صدره وارتمت عليه وقال- وده إلى بيانبنى أنه مقاطعش صداقتنا لحد انهارده شايفنى ميرال صاحبته النقربه
نظر لها من قربها ليدق قلبه بخفو وضع يده عليها وكأنه يضمها ويربت عليها وقال
- لانك ميرال زى ما انتى
كان قلبه بيدق بمشاعره الفياضه ابتعدت عنه فسعر بانتزاعها معها قالت - لو ياسين عرف هيزعل
- مش هيعرف إنشاءالله.. متخافيش
صمتت شعرت بألم لما قرصها من خدها وقال - خلاص مش وقت وشك يبقى طماطم
فهى لطبيعه بشرتها بيضاء فيظهر بكائها بشده ابتسمت بخفو من مزاحه قالت - ايدك بتوجع
- انتى إلى عندك خدود ابقى خسي الامل المصرى تخنك
- بجدد.. أنا عامله نظام صحى
- مش باين خالص
- اقلل اكل اكتر من كده
- طب أنا هقوم اطلب اكل اطلبلك معايا
قالت بتلقائيه - why not لماذا لا
ابتسم عليها بقله حيله
                                                    ***
كانت فريده فى غرفتها جه ياسين نظرت له كان قد بدل ملابسه نظر لها قال - عامله اى
- كويسه
لاحظ تغير صوتها وانفها المحمر وكأن المرض يظهر عليها قال - اطلب دكتور
- عشان شويه برد.. مش مستهله
رن تلفونه نظرت له راح رد وكان انور التى قال - اى ياسين مش جاى الشركه
- مش هعرف احلى أنهارده
نظر انور الى ميرال التى كانت تستمع المكالمه فهو اتصل ليطمئنها أن الوضع لا يزال كما هو قال - لى ف حاجه
- لا
- تمم اكلمك بعدين
أنهى مكالمه قال انور - مفيش حاجه
- امال مجاش لى
- تلاقيه حب يعقد مع فريده ولا حاجه
نظرت له وصمتت بينما لاحظت تعبيراتها التى تغيرت
رجع ياسين لفريده وقعد معاها وكانت مستغربه نظرت له وقالت - مش هتروح شغلك
- لا، هعقد معاكى
ابتسمت وقالت - ده لى خايف عليا
نظرت له فهل يخبرها أنه يخاف عليها كثيرا لماذا لا تفهم وتدعى الغباء قال - كنتى معايا امبارح ومسبتنيش
- امم بتردلى الجميل يعنى.. الحقيقه انا كنت برد اهتمامك بيا.. بس انا بتكلم ع أنهم مش هيحتاجوك
- فى غيرى يسد
- وهنا بردو فى إلى يساعدنى
- بس انا مش هبقى مطمن الا وانتى قدام عنيا
نظرت له من ما قاله وتعلقت أعينهم ببعضهم لا تعلم لماذا استشعرت جملته الاخيره عطست تنهد ياسين وقال - لو تلبسي تقيل يبقى افضل
- وسط الحر إلى احنا فيه ده
نظر إلى أنفها المحمر كان شكلها لطيف قل - مش شايفه شكلك وانتى عيانه
- ماله شكلى
تنهد من تذمرها كى لا يتشاجر معها قال - ولا حاجه
- تعرف أن شخصيتك مش فهومه يا استاذ ياسين ده إلى بيخلينى منجذبه ليك
- من انى ناحيه
- اعتبرينى معجبه من ضمن معجبيك.. زى تسنيم إلى طلعت تعرف اكتر منى
- امم.. طب دى حاجه حلوه
- طبعا اومال
صمت قليلا التقطت عينهم فابتسم وكانت ابتسامه ياسين هادئه قال - مضايقه أنها تعرفنى
- عشان أنا معرفكش
- عشان مفيش حاجه تعرفيها
- انت إلى بتقول كده انت مليا اسرار
- مفيش حد معندوش سر
- اقولك على سر وانت تقولى ع سر
استغرب فهل هناك شئ لا يعلمه عنها أشارت له بلأقتراب قرب منها فقالت - انا بعرف ارقص سلو
نظر لها بشده اومأت له فابتسم عليها وقال - وده سر
- بالنسبالى اه... ثم انت بتضحك ع اى مش مصدق
- لا مصدقك
أزاحت الغطاء قالت - طب أنا هوريك
نظر لها مسكت أيده وسحبته فجأه دون تحذير قال - فريده انتى عيانه استريحى
- انت مبتعرفش.. هعلمك بس هيجى الدور وتقولى سرك
كان هيتكلم وجدها تمسك يده وتشابك اصابعها الصغيره بيده وتضع يدها على كتفها تاركه مسافه بينهم نظرت إلى ياسين الذى كان يطالعها مسكت ايظه وحطتها عند خصرها ليضع هو الاخره ويقربها منه فالتقطت عيناهم توترت تقدم منها فعادت للخلف لتتبع خطواته وقلبها ينبض وتتصاعد الدماء لوجنتها كانت تخفض عيناها بينما كان يطالعها ويشعر بالضعف حركت شفتاها وقالت
- سرك ايه؟!
قال بنبره رجوليه - عايزه تعرفى
اومأت له قرب وجهه منها ليلامس بشرتها توترت فريده كثيرا
- أنتى
تعجبت من ما قاله نظرت له كان ولا يفصلهم شيئا عن بعضهم، رن هاتف فريده ليقطاعهم عن لحظتهم وكأن الجميع يتنافس عن تفريقهم ولا يريدون لحظه واحده تجمعهم
نظرت فريده لهاتفها ابتعد ياسين واعتدلت هى بحرج وشافت الرقم وجدته ايهاب ردت عليه قالت
- الو
- فريده مبترديش ع تلفونك ليه
سمع ياسين صوته عرف أنه هو
- مسمعتوش ف حاجه
- انتى ف الجامعه
- لا مروحتش انهارده تعبانه شويه
- لى مالك... انتى كويسه
ابتسمت وقالت- أنا تمام متقلقش شوية برد..
كان يشعر بالضيق كأنها تتحدث متجاله الذى يقف أمامها تبتسم معه كعادتها لمجرد أنه سأل عليها.. ماذا عنه هو.. لماذا لا تراه كرجل
- انت كنت عايز اى
- كنت هعدى عليكى فى البريك بتاع شغلى نتغدى سوا
- للأسف..
- فى skate قولت تبقى نزهه بالمره
قالت بدهشه - بجد.. وانت جاى ف اليوم إلى ابقا عيانه فى وتقولى
- براحه عليا.. خلاص يوم تانى تبقى افضل
- خلاص ماشي.. بكرا ا..
اتسحب التلفون منها وكان ياسين الذى قفل الخط بصتله بشده من ما فعله قالت - فى حاجه يا ياسين
- غدا
- اه بس انا قولتله انى تعبانه فمش هروح
- حتى بكرا مفيش مرواح
نظرت له باستغراب وقالت - يعنى اى.. هتمنعنا نخرج
شعر بالغصب منها فهل هذا كل ما يهمها قال - بصيلى كويس يا فريده.. أنا جوزك فاهمه يعنى تبقى على ذمتى وتكلمى راجل غيرى وقدامى كأنك مش عامله حساب
سكتت لما حست بغلطها فهل مست رجولته ثانيا قالت - بس انت إلى قلت انك موافق وعادى
- متقوليش كلام أنا مقولتوش.. أنا وافقت على أن بعد ٣سنين اطلقك وتجوزيه.. فى حين أن ٣سنين دول تمر لازم تتقيدو بالوضع الحالى انك متجوزه... مش معنى انى موافق عليه تردى عليه وع مكالماته وقدامى
- أنا قلت حاجه غلط.. احنا كنا بنتكلم عادى
- أنا الغلط يا فريده.. أنا ولازم تفهمى ده
نظرت له وصمتت اعطاها هاتفها فقالت - انت زعلت
قالتها باهتمام به فهل لا تريده أن يتضايق منها لم يرد عليها لأن داخله حريق هى لن تستطيع رؤيته.. ما الذى أوقع نفسه فيه، مشي وسابها 
 - ياسين انت بتحبنى
توقف وانصدم من الذى قالته وكأن أوصال جسده توقفت فهل بسبب كلامه لاحظت شيئا، نظر لها بشده ونظرتها المتساله قالت بحرج
- بتحبنى ازاى
- مش فاهم
- امبارح قلت كلام غريب... من ضمنه انك بتحبنى
- امبارح؟!
- اه
توتر وشعر بالضيق من نفسه من الى قاله ويتسائل أن كان قد افشي لها عن ماضيه ماذا باتت تعرف عنه
- عيزانى اكرهك
قال ذلك وهو يخفى إجابته الحقيقه فاستغربت لكن اومأت وقالت - معاك حق أنا قلت إنها محبه عاديه.. مش كلام يطلع منك
ليتها تفهم أنه اعترف بحبه الصادق لها وليس محبه كما فهمت هى مشي
- مين دارين...
وهنا تبدلت ملامحه لظلام تام يحل على عينه قربت منه وقالت- ذكرت الاسم ده إمبارح... هى البنت نفسها الى صورتك معها فى الجناح الغربى؟..
افتكر ياسين رقصها معاه بغرض أن يفشي ير فهل كانت تريده أن يخبرها عن ما سمعته منه وهو مش فى وعيه هل كانت تستغفله لأجل ان يعطيها ما تريده
- تكون مين.. علاقتك بيها أى؟
نظر إليها وكانت نظره بارده جافه ليقول - قولتلك طول ما انتى هنا متسأليش فى حاجه متخصكيش
نظرت إليه من تحوله قالت- أنا بسأل مقصدش حاجه
قال بحده - يبقا متسأليش
نظرت له من حدته معها نظرت له بحنق قالت - يبقى انت كمان متدخلش فى حياتى
- لما متبقيش مراتى اعملى إلى انتى عايزاه انتى متفرقيش معايا كل إلى فارق أسمى ومكانتى
- اسمك ومكانتك؟! انت ازاى كده.. ازاى بتكون من شخص حنين لقاسي وبارد.. انت منافق ياسين هى دى حقيقتك انت شخص جاف
نظر لها إلى ما قالته لم يهتم بها مشي وتركها فى حزنها منه وغضبها جلست وهى مضايقه من كلامه وتسأل نفسها لماذا سألته لماذا اهتمت بعلاقته بتلك المرأه وتريد أن تعلم ماذا تكون بالنسبه له
راح أوضته وكان الضيق ظاهر على وجهه جمع قبضته
- لى عايزين ترجعونى لورا.. محدش ليه الحق يسالنى عنها.. ولا حد
ارتخت عضلاته جلس ليضع رأسه بين كلتا يديه بضعف
-----------
دخل ليجدها واقفه فى منتصف الغرفه ابتسم اقترب منها وعانقها من الخلف قال - بتفكرى ف اى
- لا بشوف لو كان ناقص حاجه
نظرت له والتقت عيناها الزرقاء بعينه قالت - ياسين.. فى حاجه لازم تعرفها
- مش دلوقتى يا دارين.. حضرتى شنطتك
- أنا...
سمع صوت بكاء طفل رضيع ابتسم وقال - بيفتكرك فى الأوقات الغلط.. هستناكو تحت
ابتعد ليذهب امسكت يده توقفه نظر إليها وقفت أمامه لامست وجهه وقالت
- عيزاك تعرف انى بحبك
استغرب من نبرتها وضع يده فوق يظعل وقال- وانا كمان
خفضت عيناها قال- دارين مالك
قالت بصوت أجش - أنا اسفه
------
اغمض عينه وكأنه يعتصرهم ليظهر مشهدا اخر وهو فى سياره وكانت بجانبه والصمت يعم بينهم
- كان قصدك اى
نظرت له لكن تعلقت عيناها على الطريق وصرخت به - ياسييين
نظر ليجد شاحنه أمامه أنصدم وانحرف بسيارته سريعا حتى اصدم بالطريق وانقلبت السياره
فتح عينه سريعا وكانت عروقه بارزه وكأنه يسارع وحشا، نظر حوله وأنه فى غرفته وكان صدره يعلو ويهبط، اتعدل ونظر إلى النافذه كان الليل قد حل عليه وغفى فى مكان
تنهد بضيق جلس ومسح وجهه وقال - كفايه ارجوكى
خرج من أوضته وكان متوجه لاوضه فريده ليرى كيف اصبحت دخل شافها نايمه وكان المرض ازداد عليها فى المساء وهو لم يكن معها.. كانت أحد الخادمه جالسه ترعاها نظرت له وقفت اقترب ياسين من فريده وقال
- عامله اى دلوقتى
- نامت من شويه السخونيه بتقل.. حضرتك عايز حاجه
- تقدرى تمشي
نظرت له باستغراب فنظر إليها بمعنى أن تذهب اومأت له وذهبت وهى مستغربه، جلس ياسين بجانبها نظر لها حط أيده على جبهتها كانت دافيه نظر إلى ملامحها أزاح شعرها للخلف وافتكر خناقهم وإلى سببته ليه بأن ذاكرته تعود ورأى كابوسه ثانياً
- عايزه تعرفينى لى وانتى هتسبينى... لو كنتى باقيه كنت قولتلك بس فى حاله انك متبعديش
اقترب منها ونظر إليها عن قرب وهى ناىمه بوجها الطفولى قال
- دارين مراتى... ولا زالت
                                                ***
فى اليوم التالى صحيت فريده تقلبت شعرت بشيء نظرت وجدت ياسين يلقى برأسه على السرير ونائم نظرت له بشده من وجوده
لم يكن أحد معها فى الغرفه سواه تعجب ماذا يفعل هنا وكيف جاء حطت أيده على جبهتها وجدت كماده وكأنه سهر بجانبها، شالتها لما بقت كويسه نظرت له وهو نائم هكذا لا يبدو مثل البارحه.. حنانه الغريب هذا تحبه.. تعترف أن حنانه واهتمامه يذكرها بوالدها وأنها لم تفقده فهناك من يرعاها لكن كلامه القاسي ومعاملته الجافه احزنتها منه واغضبتها كثيرا
- صحيتى
سمعت ذلك الصوت نظرت له بشده اعتدل ياسين فى جلسته قالت - انت كنت صاحى
- منمتش
- لى.. كنت سهران جنبى مثلا
- مثلا
نظرت له من هدوىه زمان يحاول أن يصالحها لم تهتم به وزمت بشفاتيها قالت - تقدر تخرج
- مش قبل أما تقوليلى عامله اى دلوقتى
- الحمدلله احسن
- كويس
بالفعل وقف ليذهب نظرت له وجدته توقف نظر إليها قال - بخصوص كلامى امبارح.. أنا آسف
قالت ساخره - مكانتك هتنهار يا استاذ ياسين بأعتذارك ده.. مش كل إلى يهمك اسمك بردو
لم يرد عليها فهو قال ذلك من غضبه شعر أنها تراه مغفل لكى تستغله كالاحمق
- كنت تقدر تقولى انك مش عايز تقول بس انت...
- متزعليش منى
قاطعها بذلك نظرت له وكانت مضايقه منه لكن نظرته الحانيه تلك هدأتها فهى أيضا أخطأت أنه حذرها ثلاث مرات ولا زالت تتطفل عليه
- مش زعلانه.. بالمناسبه.. شكرا على وجودك جنبى امبارح
- معملتش حاجه
مشي وتركها نظرت له وبجانبها إلى الكمدات.. من تكون ياسين.. اى شخص انت
على السفره كان كلاهما جالسان رن هاتف فريده نظرت كان ايهاب نظرت إلى ياسين الذى كان متجاهل الأمر كى لا يغضب حست انها هتضايقه زى امبارح ردت عليه قالت
- الو
- صباح الخير الاول.. أنا رايح الشغل ابقى افوت عليكى
- لا
- لى انتى لسا تعبانه
- لا.. اكلمك بعدين
استغرب من نبرتها لكن عرف أن ياسين جنبها والا لن تتكلم برسميه قال - تمام
انهت المكالمه نظرت له وإلى صمته ذلك بعدما انتهى من طعامه وقف ليذهب إلى عمله، صعدت لغرفتها واتصلت بايهاب رد عليها وقال
- كان مالك
- مفيش بس.. بتتهيالى لازم ده يكون كلامنا بعد كده
- مش فاهم
- ياسين اضايق من موضوع الغدا والمكالمات
- بس احنا مبنتكلمش كتير اصلا..هو زعقلك
- لا
سكت ايهاب قليلا ثم قال - خلاص تمم أنا فهمت.. هو معاه حق أنا بحترمه من ساعه موقفه معانا وخوفه عليكى
- كنت خايفه لتزعل
ابتسم وقال - منك انتى... معتقدش
ابتسمت فقال - يلا سلام
انهت المكالمه وذهبت
                                                    ***
فى منتصف اليوم توقف سياره أمام المنزل فتح السارق لتترجل داليا نظرت إلى المنزل الذى أمامها خلعت نظارتها ودخلت.. رآها عثمان قال
- مين
- ياسين هنا
- لا مشي من ساعه
- أنا على معاد معاه
- حضرتك تعرفيه منين
ابتسمت بسخرية قالت هامسه - كمان
تنهدت ونظرت له قالت - اعرفه اكتر من اى حد.. ينفع ادخل
كانت فريده فى الجنينه سمعت صوت راحت تجاهه وشافت داليا وعثمان اقتربت منهم ولم تصدق انها ذات المذيعه الذى تراها على التلفاز
- فى حاجه
نظر عثمان إليها ونظرت إليها داليا من رؤيتها لتطالعها بكامل وكأنها تتفحصها
- المدام بتسال عن ياسين بيه قولتلها أنه مش هنا
- هو فعلا مش هنا وبيرجع بليل ممكن تكلميه
اقتربت داليا من فريده ونظرت له استغربت من نظراتها حتى قالت - فريده مش كده
تفجأت كثيرا قالت- حضرتك تعرفينى
ابتسمت وقالت - عز المعرفه
                                               ***
ف الشركه كان ياسين فى مكتبه مع موظفه كانت تضع دفتر ليمضى إلى أوراق العمل، رن تلفونه وهو يتناول القلم رد عليه وكان عثمان
- ياسين بيه
- فى حاجه 
- الصحافين داليا صفوت حجازى.. إلى بتطلع فى التلافزيون
تبدلت ملامحه لذكر الاسم قال ببرود - مالها
- حاليا فى بيت حضرتك مع الانسه فريده
أنصدم قفل الملف الذى يمضي عليه وقال- ازاى مع فريده..وعرفت العنوان منين
- مش فاهم يابيه.. هى قالتلى انها على معاد معاك قولتلها انك مش موجود قالتلى هتستناك جوه والانسه فريده معاها
- تمم
قفل التلفون وهو مستغرب قال - عرفت العنوان منين
خد جاكته وخرج قابله انور قال - رايح فين
- مش هتأخر
استغرب منه نزل فتح له الحارس ليدخل متوجها لمنزله رن على تلفون فريده لم تكن ترد
- ناويه على اى
وصل بيته ترجل ودخل كان الوضع هادئ، بحث عليها ذهب قال
- فريده
 لكن توقف حين وجدها جالسه لتنظر له داليا من مجيئه نظر اليهم الاثنان ابتسمت فريده قالت
- ياسين.. كويس انك جيت دلوقتى..
قامت قربت منه قالت - تعرف أن دى الاعلاميه داليا..
كان ياسين وداليا ينظران لبعضهم قالت فريده بحرج - اه صحيح انت عارفها ما هى إلى عملت اللقاء معاك.. جايه عشانك بس قعده معايا شويه ... كنت يحاسبها متكبره بس طلعت لطيفه اوى
بعد لحظات من الصمت قال - روحى اوضتك دلوقتى
نظرت له باستغراب فنظر لها بطلب وقال - سبيينا شويه
- اه حاضر.. عن اذنكو
 قالت داليا - نكمل كلامنا بعدين يا فريده كده كده هنتقابل كتير
قالت بدهشة - بجد
اومأت لها بابتسامه مبادله ذهبت وتركتهم بمفردهم الصمت سيدهم والنظرات المتبادلة، رجعت داليا جلست وقالت
- لطيفه البنت دى.. وحلوه
كانت تجلس وكأنه منزلها دون حتى أن يسمح لها قال بهدوء - بتعملى اى هنا
- قلت اجى اطمن عليك
- مش غريبه دى
نظرت له وقالت بجديه- غريبه عليك انت... بس أنا علطول بطمن عليك وانت عارف ده كويس اوى والا مكنتش خليتهم ميتكلموش عنك واى أسأله يصدونى بيها ولا اى
- لأنها أسأله متخصش حد
- بس تخصنى أنا ولا نسيت أنا مين يا ياسين
- اطمنتى عليا تقدرى تمشي
- هايل لاول زياره ليا بتطردنى
صمت ياسين نظرت له داليا وقالت - نسيت اعزيك فى يعقوب.. ونسيت اعزه بنت فريده
نظر إليها بشده من معرفتها قال - تعرفيها منين
- اى حاجه تخصك أنا من حقى أعرفها
نظر لها قليلا فهل تعلم أنها متزوج
قالت داليا - مكنتش اعرف انها عايشه معاك
- الظروف حكمت بكده
تنهدت تنهيده عميقه وقالت - الظروف... هى نفسها الى خلتك هنا والله اعلم هتاخدك فين تانى
لم يرد عليها اقتربت منه ونظرت فى عينه وقالت - المعاناه إلى ف عينك محيته بس انا قادره اشوفه من هنا
ارتسمت ابتسامه خذى على وجهه نظر لها وقال - ممكن لانك من إحدى معاناتى
- مهما تقول مش هتنكر صلتنا ببعض..زى ما حاولت زمان ومعرفتش..
صمت ولم يرد عليها فاردفت - ولا زلت بتحاول...
قربت يدها من وجهه نظر إليها قالت - مزهقتش من الجرى فى طرق مسدودوه.. لسا مش ناوى ترجع
- لمين بظبط
- ليا ولنفسك.. ترجع ياسين ابنى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
- مزهقتش من الجرى فى طرق مسدودوه.. لسا مش ناوى ترجع
- لمين بظبط
- ليا ولنفسك.. ترجع ياسين ابنى
- جايه تفتكرى دلوقتى
- أنا فكراك فى كل لحظه وعمرى ما نسيتك.. ولما مات يعقوب معدش فيه إلى يطمنى عنك
نظر لها بشده قال - عم يعقوب ماله
- اى بتحسب أن فى ام تعيش وهى متعرفش حاجه عن ابنها.. أنا كنت علموا رساله عنك وعارفه مكانك كان يطمنى ويقول انك هترجع أحد ما مات وانا لسا شايفك بعيد عنى.. هسأل مين عنك ياياسين .. كان على تواصل معايا كان بيطمنى عليك يعرفنى أحوالك إلى مختفيه عنى.. بعدت وفاكر انك قادر على الدنيا دى لوحدك
- وقدرت
- النتيجه واضحه
- عايزه اى
- قلتلك عايزه ابنى.. مفيش حد يفرق معايا غيرك
- من امتى
- من زمان ... وانت عارف كده كويس
رد بكل برود - بس انا معدتش عايز حد
وكأنه يخبرها أن حاجته لها قد انتهت قالت - هتفضل وحيد العمر كله!!... مهما عملت مش هتقدر تنهى علاقتك بيا سمعتنى
نظر لها لتردف - انت إلى بنيت اسوار لحد ما بقيت عايش فى سجن .. فاكر انك قادر تعيش الدنيا دى لوحدك.. غلطان ممكن تكون كبرت وبقيت راجل بس انت لسا العيل إلى هرب من بيته عشان يبنى حياه بائسه جسدت الشخص الى قدامى
تنهد كى لا يغضب وقال بهدوء - القديم معدش يهمنى
قالت ساخره - قديم.. عمر ما علاقه الام وابنها فيها قديم ولا جديد
- لما متكنش علاقه هشه
نظرت له من ما قاله تقدمت منه وقفت أمامه وهى تنظر فى عينه الجافه نظرت طويله تتعمق بهما لمست وجهه بيدها نظر لها
- خلى بالك على البنت.. اتقى ربنا فيها وف نفسك
وكأنه قطع كل كلامها الذى بداخلها التى تود قوله أبقت وصايتها وتحذيرها له ... ابتعدت عنه وذهبت وهى تتركه خلفها
تنهد التف ليذهب توقف حين رأى فريده واقفه تطالعه بذهول تسائل منذ متى وهى واقفه هل استمعت لهم
- هى بتكوت مامتك
مردش عليها حين علم أنها استمعت مشي وتجاهلها طالعته بشده ونظرت إلى الباب ولا تصدق انها عرفت أحد من عائلته بل أمه تكون داليا تلك الاعلاميه التى تراها.. لماذا لم يحدثها قبل عنه لماذا هو بعيد عنه بل لا ترى له عائله بينما عائلته موجوده.. لماذا لماذا لماذا .. تلك الاساله الذى تدفنها كى لا تفضبه لانه لا يعطيها جوابا واحداً
                                              ***
فى منزل راقى كبير كان محمود رجل يجلس على الأريكة وفى يده جرنال ويقرأ جت داليا نظر إليها اقتربت منه وجلست معه
- داليا.. كنتى فين.. عرفت انك مشيتى بدرى من القناه انهارده
- روحت لياسين
توقف عن القرأه لذكر هذا الإسم نظر إليها قليلا ثم قال - عشان الحلقه إلى اتعرضت.. مش طلبتى أنهم يحذفوها
- لا أنا روحتله زياره ملهاش دعوه بالشغل
- حصل حاجه
صمتت شعرت لطيف دمع فى عينها قالت - كان وحشنى
تنهدت بحزن قالت - تعبت يا محمود ١٢ سنه بعيد عنى.. هيرجعلى امتى لما اموت
قفل الجريده واقترب ليحتويها ويقول - ياسين راجل دلوقتى نضج اكيد مبقاش زى الاول
- بس لسا مراهق من ناحيتى كأنى عندى مبيكبرش
- متزعليش هيرجع قريب
اومأت نبذة امل جائت فتاه قالت - اى التجمع المفاجىء ده
نظرو إليها بينما اقتربت منهم وهى تقبل خدهم قالت - هاى بابى هاى مامى
قعدت وقالت - بحسبك فى الشركه حتى كنت هعدى عليكى
لم ترد داليا بينما وقفت وقالت - أنا طالعه اوضتى محدش يصيحينى ع الغدا
مشيت بينما نظرت له وأنها لم تعيرها اهتمام نظر محمود اليها قال - معلش يا يارا تعبانه شويه
خدت شنطتها وقالت - اى الجديد مهى علطول تعبانه
مشيت عى الأخرى إلى غرفتها ورمت بحقيبتها لتجلس على سريرها رن هاتفها ردت عليه
- الو يا أنس
- انتى فين.. روحتى لى
- اى الدوشه دى
- خارجين اتصلت عليكى تيجى معانا
صمتت قليلا فقال - ها هتيجى ولا اى
- جايه انتو فين
- هبعتلك اللوكيشن
قفلت هاتفها وعدلت ملابسها وذهب نظر لها محمود قال - راحه فين
- خارجه مع صحابى عايز حاجه يبابى
ابتسم وقال - لا خلى بالك من نفسك
اومأت له بابتسامه متبادلة وذهبت
                                                    ***
عند ياسين كان جالس فى غرفته يتذكر حديثه مع داليا "هتفضل وحيد العمر كله!!" "مهما عملت مش هتقدر تنهى علاقتك بيا" "انت إلى بنيت اسوار لحد ما بقيت عايش فى سجن" "فاكر انك قادر تعيش الدنيا دى لوحدك.. غلطان ممكن تكون كبرت وبقيت راجل بس انت لسا العيل إلى هرب من بيته عشان يبنى حياه بائسه جسدت الشخص الى قدامى"
جمع قبضته هو ليس طفلا أنه تحمل ما لم يتحمله أحد أنهم لم يروا سوى ما يريد هو إظهاره، جت فريده نظرت له وهو جالس تقدمت منه قالت
- ياسين
نظر إليها من وجودها قال بهدوء - اخرجى
- انت كويس
- قلت اخرجى
اتخضت من صوته حزنت منه تنهد ياسين من انفعاله مشيت بضيق لكنه امسك يدها يوقفها قال
- أستنى
نظر لها واردف - انا آسف
نظرت له ترك يدها قالت - أنا بس بسألك مالك
- ماليش
جلست بجانبه وهى تنظر له قالت - بجد.. بس شكلك بيقول غير كده
نظر لها وإلى أعينها الرقيقه ورموشها الكثيفة التى تزينهما قال
- باين عليا
- اوى
أشارت على جبهته قالت - عندك عرق بيظهر لما بتكون مضايق
تعجب فهو لا يدرى عن ذلك الشئ فيه قال - عرفتى منين
- اممم لاحظته من الفتره إلى قعدت فيها معاك
صمت ولم يرد نظرت له فريده قالت - ياسين هونا لو سالتك على حاجه هتضايق
نظر إليها قال - إلى كانت معايا وكنتى قاعده معاها تكون امى
تفجأت لانه عرف سؤالها وصارحها قالت - انت لى مقولتليش.. قلت انك معندكش عيله.. افتكرت انك ملكش حد
- عشان أنا فعلا مليش حد
- ازاى ووالدتك وعيلتك
- مش لازم تعرفى كل حاجه يافريده
سكتت قالت بتذمر - امم باين انى دخلت فى نطاق الاساله الشخصية
نظر لها رفعت يدها وقالت - تمام مش هسال ملوش داعى نتخانق تانى لسا الصبح متصالحين
ابتسم من كلامها الطفولى وكأنها تراه طفلا مثلها تهدأه وهو الذى عقله يفوقها، نظرت له وإلى ابتسامته ابتسمت لأنها رأته زال ضيقه نظر إليها ياسين قال
- شكراً يافريده
- على اى
- انك اتكلمتى معايا
- بس
- ده فرق معايا كتير
- لا أنا أقصد اقولك انك نسيت تقول انى خليتك تبتسم ودى حاجه صعبه بس مش عليا
- انتى بس
- أنا بس اى
- إلى ببتسم معاها
توقفت لوهله ونظرت له من ما قوله ونظرته تلك التى شعرت بأن نبضه فى قلبها تسرى الدماء داخلها، توترت ولا تعلم لماذا نظرت أمامها قالت بتغير الحديث
- أنا هروح اوضتى.. عن اذنك
وقفت وذهبت وهى تتركه خلفها تتجاهل ذلك الشعور، تنهد ياسين وهو يريح ظهره للخلف
                                              ***
كانت فريده فى الجامعه رن تلفونها ردت قالت - اى يا تسنيم مش هتيجى انهارده
- لا جايه اتاخرت بس.. متدخليش المحاضره
- طب انجزى
- حاضر
تنهدت وهى تقفل الهاتف وجدت فرقه كل من يارا وانس ذلك الشاب الذى اصدمت والم الفتاه التى حادت أن تتشاجر معها كان يقهقون نظر انس إليها وقد رآها نظرت له يارا وعلى ما ينظر مشيت فريده لتقف بمكان اخر فراتها قالت
- اجبلك رقمها
نظر إليها ابتسم وقال - ياريت
رفعت حاجبها ببرود وقالت - لا والله
ضربه صاحبه وقال - هتاخد كلامك جد
ضحكت رفيقته وقالت - اى يارا منتدى عارفه انس بيهزر
ابتسم انس وضع يده على كتفها وقال - انا بهزر على فكره متقفشيش
نظرت له وإلى يده أنزلتها من عليه قالت - ابقى خلى بالك من هزارك
مال عليها وقال - حاضر بس بصراحه هى حلوه
- والله
دفعته بقوه فكاد أن يقع لكن استند على سيارته مشيت وسبتهم فضحكو عليها تبعتها رفيقتها، قال صاحبه
- فلتت منك دى
لم يرد عليه متجاهلا إياه
جت تسنيم قالت - اتاخرت عليكى
- يلا ندخل
- تمم
جت تدخل وجدت قدم تعنؤضلها فاتكعبلت ووقعت على الأرض مسكتها تسنيم لكن تألمت فريده كثيرا حين كان كفها قد جرح بسبب احتكاكه فى الارض، رفعت أعينها إلى من اقف أمامها وكانت يارا التى قالت
- مش تاخدى بالك
- على أساس انك مش انتى إلى مديتى رجلك عشان توقعينى
رفعت كتفيها وقالت - أنا عملت كده.. امتى
نظرت إلى اصدقائها بجانبها قالت - مش هى إلى خبطتنى وكانت قاصده توقعنى ولا اى
ردت إحداهن قالت - ده إلى شوفناه
اتصدمت فريده ونظرت لهم وإلى يارا نظر لهم الجميع موانهما يستشاجرا قالت تسنيم - خلاص يا فريده يلا
 - يلا اى.. استنى أنا خبطتها امتى ده
قربت يارا منها قالت - دلوقتى
فضربتها فى كتفها تألمت فريده بتقول يارا - اه شوفتى وجعتينى ازاى
غضبت فريده تنهدت وامتثلت البرود قالت - عارفه الوجع بيبقا ازاى
- لا اصلى مجربتوش
- كده
شدت شعرها صرخت يارا قالت - انتى مجنونه
- اى ده انا مكنش قصدى اسفه
وكأنها ترد الصاعق لها نظرت إليها بحنق شديد قالت - انتى عارف انا مين
نظرت إلى تسنيم وقالت بادعاء الجهل - انتى قولتى اسمها اى.. خياره.. اه يارا... بصى يا خياره
فلتت ضحكه من الجميع بما فيهم أصدقاء ياره نظرت لهم فصمتو بحرج جاء كل من انس وأصدقاء حين رأت الشجار قال
- ف اى.. يارا مالك
قربت يارا من فريده وقال - سنه اولى طبيعى الجهل يبقى عليكى بس شوفى إلى هتلاقيه منى
اضايقت فريده من تهديدها كانت هترد قال أنس - خلاص بتهيألى وراكو محاضره
نظرو إليه وكان يهدأ الوضع نظرت فريده إلى يارا مشيت مدت قدمها اتكعبلت وكانت هتقع تانى ابتسمت بسخرية عليها بينما غضبت فريده وقالت
- انتى أى مشكلتك معايا
- أنا اتكلمت يلا روحى المحاضره
غضبت كثيرا وجدت من يمسك يدها وكان انس الذى قال - معلش هى متقصدش.. خلاص يا يارا
نظرت إلى يده التى تمسك بيدها وكأنها يستغلها وسط الشجار صفعته على وجهه أنصدم وبحلق الجميع بها سحبت أيدها وقالت
- متحاولش تلمسنى تانى
انصدمت سارا ونظرت إلى انس قربت منه قالت - انس
بينما الغضب يفوح من عينه يقع وجهه إليها قال - انتى قد القلم ده
- كل واحد فيكو هيقولى انتى قد إلى بتعمليه.. لو مش قده مكنتش عملته
خافت من نظرته اقترب منها وهو على وشك ضربها تراجعت للخلف لكن وقف الحارسان أمامها وتصدو إلى ياسين الذى نظر اليهم من شكلهم وطالعهم الجميع، سعدت فريده من تدخلهم فهى خافت منهم
قال أنس - انت مين انت وهو
التف أحدهم إلى فريده وقال - حضرتك كويسه
اومأت له ايجابا غضب انس لكن تدخل الأمن حين راو البودى جارد قال - ف اى
قالت يارا بضيق - استحملى إلى هيحصلك
                                            ***
فى الشركه انتى الاجتماع وكان الموظفون يخرجون كان ياسين جالس مع انور الذى قال
- شكلك احسن انهارده
أومأ له ايجابا نظر إليه قال - اسمها اى
- هى مين؟!
- البنت إلى بتحبها
استغرب انور كثيرا قال - مش فاهم بتتكلم عن مين
- يومها اتكلمت عن واحده بس مقولتش اسمها...
                                 F
كان انور يتمايل مع كاسه مع ياسين الذى كان مهموما فى احزانه قال - اوقات بسال نفسي لو مكنتش دخلت حياتى كان احسن ليا وليها... بقيت شايفها معاناه بالنسبالى.. كتير ٣سنين استحملها فيهم.. ممكن اقتصرهم
- طب انت عايز تبعدها عنك عشان مش عايز تحبها اكتر أما أنا
- انت مالك
- انا عايش معاها ومستحمل قصاد انى اشوفها بس..
- هى مين
- إلى حبيتها.. عارف الحب ده مش بايدنا حتى انت ياسين كنت بتندم نفسك وانت ملكش ذنب... هما كلهم كده مغرورين بس احنا.. احنا بنحب بجد وعلى قد الحب بتكون المعاناه
نظر له ياسين وقال - وانت معاناتك كانت منها
- تصدق انى حبيت معاناتى كمان معاها
- مين إلى خليت انور يحبها
ابتسم وقال - اديك قولتلها.. كنت بكلم كتير بس هى هتفضل هنا
وكان يشير على قلبه بخذى وهو يشرب كأسه
                                  B
- مش ناوى تقولى وهتفضل مخبيها عننا
صمت انور وكان يتذكر ما اباحه ابتسم وقال- لما يجى الوقت المناسب هتعرف
- من امتى الكلام ده وانا معرفش
- مش انت بس ال عنده اسرار
رن تلفون ياسين رد عليه
- ياسين جابر.. بنكلمك من جامعه مندل
تعجب فتلك جامعه فريده قال - فى حاجه
- كنا عايزين حضرتك تيجى خمس دقايق
- لى
- فى مشكله متعلقه بلأنسه فريده
- تمم
قفل الهاتف وهو مستغرب قال انور - ف اى
- مكالمه من الجامعه
- فى حاجه
- مش عارف اعمل هروح اشوف سد انت مكانى
- ماشي
ذهب ياسين وهو لا يفهم شئ لكن قلق على فريده هل ممكن أن يكون أحد اذاها.. أو تطاول عليها أو جرحها فهى تحزن من اقل شئ
                                            ***
فى مكتب كانت فريده وتسنيم ويارا وانس فى مكتب عميد الجامعه فتحت الباب ودخل رجل وكان محمود والد يارا الذى اول ما رأته اقتربت منه قالت
- بابى كويس انك جيت
نظرت له فريده فهل ذلك والدها التى اتصلت به لياتى بحقها وهى التى لم يعد هناك أب لتكلمه ليأتى لها فورا كما كان يفعل دوما، شعرت بحزن لكن تمالكت فليس هناك وقت لضعف
قال محمود - مالك.. اى إلى حصل
كانت كلماته القلقه أصب فى اذان فريده وتتذكر والدها.. هل هذا شعور الفقد
- الهمجيه دى ضربتنى
أشارت على فريده انصدمت أكملت - هنتنى فى الجامعه كلها إلى أنت بتعملهم دعايه ومساهم فيها
نظر لها العميد قال محمود - يارا.. ممكن افهم ف اى
قال العميد - اتفضل يا محمود بيه
جلس قال - خير أنا بنتى واقفه هنا ليه
- الشباب كانو بيتخنقو فى الجامعه والأمن ادخل وجابهم هنا
نظر محمود إلى انس قال - انس انت معاها
قالت يارا - انس دافع عنى يبابى بس البنت دى اجاولت عليه وشدتنى من شعرى وقعتنى والجامعه تشهد
نظر محمود إلى فريده التى لم تصدق كم هى كاذبه قال محمود - انت عملتى كده لبنتى
- أنا..
قاطعتها يارا وقالت- ايوه حتى كان فى بودى جارد هيضربونا
قالت فريده- متبطلى كدب بقا
- شايف بتزعق ليا ازاى
قالتها بمسكنه تنهدت فريده يضيق قال العميد - دلوقتى ولى أمرها يجى وتتفاضو مع بعض
قالت يارا - مفيش تفاوض.. أنا اتهنت لازم تنفصل عشان تتعلم
امسكت يد والدها قالت - اتكلم يبابا
نظر محمود اليها قال - إلى غلط يتعاقب
نظر إلى العميد موجها الكلام الى فريده وقال - أنا حليب بنتى تتعلم مش تتضرب المفروض يبقا فى تفتح اكتر من كده أن يحصل خناقات فى جامعه محترمه
نظرت له بشده فكبيعى يقف إلى بنته دون أن يستمع لغيرها قال العميد - كلام مظبوط يامحمود بيه
اتصدمت فريده سعدت يارا وابتسمت لها ساخره فهى توعدت بها كانت هتتكلم اتفتح الباب نظرو وكان ياسين انفرجت اسارير فريده بينما ملامح محمود تبدلت وانصدمت تسنيم برؤيته قالت داخلها : ياسين جابر
قالت فريده- ياسين كويس انك جيت
- في اى.. مكلمتنيش انتى لى
- خدو التلفون معرفتش.. ياسين انا معملتش حاجه صدقنى
- ممكن تهدى
صمتت ونظرت له قال العميد - كويس أن حضرتك جيت.. عشان تخل المشكله محمود بيه
نظر له حتى وقعت عيناه على محمود فتبدلت تعابير وجهه من رؤيته نظر له محمود وقال
- ياسين.. انت بتعمل اى هنا
نظرت يارا إلى والدها قالت - بابا انت تعرفه
نظر ياسين إلى يارا لمجرد ما أن نادته بوالدا طالعها من هيئتها وشكلها نظر ياسين إلى العميد قال
- مش فاهم اى سبب وجودى هنا
- المهندسه فريده والشباب اتخانقو وحصل مشاكل مبينهم
قالت يارا ساخره - مشاكل.. هى إلى اعتدت عليا وضربتنى.. ازاى دخلت الجامعه دى
تضايق ياسين وحاول أن يمتثل الهدوء قالت فريده - متصدقهاش دى بتتبلى عليا على إلى وقعتنى وتسنيم شافت ده
اومأت تسنيم ايجايا قال العميد - المهندسه غلطت اعتدت علي يارا وضربت المهندس انس الكل شهد بده وهو معملهاش حاجه
نظر ياسين إلى انس إلى كان فاضي بينما وجهه يظهر كف فريده الذى ضربته لها فهو لم يكن كفا عاديا من طفله نظر ياسين إلى فريده ولا يصدق أنها من فعلت به ذلك كانت تخفى عيناها بحرج قال
- ضربتيه
اومأت له بتردد قالت يارا - اهو شايفين اعترفت
قالت فريده - بس ده كان بسبب.. هو
- هو ايه.. الكل عارف أنه كان طرف محايد بينهى الخناقه إلى انتى بدأتيها
- انتى كدابه اسكتى بقا
مسكت ايد ياسين وقالت - هى إلى وقعتنى منغير ما اعملها حاجه
نظر إلى يدها لفها وشاف كفها المجروح بسبب احتكاكه بلأرض لما وقعت شعر بالغضب
قالت يارا - شايف يبابى بتقول عليا كدابه دى نقص تضربنى قدامك
قال محمود - بتهيالى لازم يكون فى حدود عن كده
قال ياسين ببرود - كلامك يبقا معايا
- أنا كلامى مع ولى أمرها
قال العميد- ياسين بيع هو إلى كنا مستنينه
نظر له محمود بشده وقال - مين؟ ياسين! انت تعرف البنت دى
لم يكن الجميع يعلم من هؤلاء ومعرفتهم ببعضهم حتى فريده
قال ياسين - لو فى عقاب هيتنفذ عليها يبقى على الكل لأنها مغلطتش..
نظرو إليه قالت يارا - يعنى أنا هكون بكدب عشان دى
نظر لها ياسين وقال - مفهاش غير كده
قال محمود - يارا بنتى متكدبش
- دى مشكله ترجعلكو
- عايز تفهمنى أن الجامعه هتكون بتكدب كلها وهما إلى اعترفو ضدها وهى الى هتكون صادقه
قال بحل برود - اه
- انت ازاى تكدب اختك وتصدق البنت دى
اعتاره الصدمه كل من يارا وفريده ونظرت إلى ياسين بشده ماذا هل .. هذه أخته؟.. وهذا.. هل هذا والده؟
نظرت يارا ال ياسين بشده ذلك من أراه امامها - اخويا .. بابا انت بتقول اى
قال محمود وهو ينظر إلى ياسين - انا مش متخيل إلى بتعمله ايا كان معرفتك بيها تقف مع الغريب
بينما كان يطالعها ليرد عليه ببرود - إلى بتتكلم عنها تبقى مراتى
لينصدم الجميع وتنظر تسنيم إلى فريده بشده التى انصدمت من اعتراف ياسين بعلاقتهم أمام الجميع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
قال محمود - ياسين انت تعرف البنت دى
قال ياسين - لو فى عقاب هيتنفذ عليها يبقى على الكل لأنها مغلطتش..
نظرو إليه قالت يارا - يعنى أنا هكون بكدب عشان دى
نظر لها ياسين وقال - مفهاش غير كده
قال محمود - يارا بنتى متكدبش
- دى مشكله ترجعلكو
- عايز تفهمنى أن الجامعه هتكون بتكدب كلها وهما إلى اعترفو ضدها وهى الى هتكون صادقه
قال بحل برود - اه
- انت ازاى تكدب اختك وتصدق البنت دى
اعتاره الصدمه كل من يارا وفريده ونظرت إلى ياسين بشده ماذا هل .. هذه أخته؟.. وهذا.. هل هذا والده؟
نظرت يارا ال ياسين بشده ذلك من أراه امامها - اخويا .. بابا انت بتقول اى
قال محمود وهو ينظر إلى ياسين - انا مش متخيل إلى بتعمله ايا كان معرفتك بيها تقف مع الغريب
بينما كان يطالعها ليرد عليه ببرود - إلى بتتكلم عنها تبقى مراتى
لينصدم الجميع وتنظر تسنيم إلى فريده بشده التى انصدمت من اعتراف ياسين بعلاقتهم أمام الجميع
- مراتك
قالها محمود بذهول نظر إلى فريده بشده معقول هل تكون زوجته قالت تسنيم
- فريده... انتى ...
لم تكن تعلم فريده الوضع الذى أصبحت عليه نظرت إلى ياسين من ذلك البرود الذى هو فى على الرغم أنه من أخبرها الا تتحدث عن معرفتها به.. وها هو الآن افشي بعلاقتهم
- بتقولى أنها ضربتك
قال ياسين ذلك إلى يارا التى نظرت له ولا تعلم من هذا الذى يتحدث معها .. من يكون بالنسبه لها
- ها ... اه
- بس انا مش شايف نتيجه فعلها فيكى
وكان يقصد أنها بخير نظر محمود اليها لتفسير فقالت - قصدك انى أنا إلى ضربتها.. ثم هى كمان زى مش شرط نبقا متبهدلين عشان نثبت إلى عملته
- بس هى تقدر تثبت
لف ايد فريده ليرو الجروح الذى فى كفها قال - قالت انك وقعتيها.. ومكدبتش
نظر إليها واردف - لو هى إلى ضربتك كنتى انتى إلى هتبقى مكانها معتقدش فى حد بيضرب وأيده بتتجرح بدل إلى بيتعرض للضرب... جديده دى
نظر محمود إلى يارا التى توترت من انكاشفها لهم ولم تعرف كيف تبرر بعدما أنهى كذبها
قال محمود - يارا اتكلمى.. انتى إلى عملتى كده
تضايقت من ما فعله ياسين نظرت له وإلى فريده قالت - هى إلى بدأت
كانت فريده هتتكلم ياسين منعها نظرت له فصمتت تضايق محمود منها وشعر بالخزى
قال ياسين - اظن المساله وضحت
قال العميد - بس الانسه فريده بدين باعتذار لانس.. واما يقبله او تتعاقب
نظر إلى انس ووجه نظر إلى فريده التى كانت محرجه فهى بالفعل صاحبت هذا الكف
قال أنس - مسمعتيش.. يتعتذرى يا تخدى فصل اسبوع
- انت مالم انت
- أنتى الى ضربتنى يابت انتى
- على أساس انك معملتش حاجه.. انت مسكت ايدى
نظر ياسين إليها قالت - أنا مغلطتش انت إلى غلطان
قال أنس بغضب - بردو بتقولى غلطان
قرب منها وهو يريد ضربها وقف له ياسين وهو يتصدر له قال - لو فكرت تقرب منه متلومش غير نفسك
نظر له من تحذيره بلهجته المخيفه الذى ترهب اى احد نظر محمود إلى ياسين تضايق انس وعاد إلى مكانه
قال العميد - صحيح الى قالته
- ايوه بس أنا مكنتش اقصد حاجه.. ده انا مسكت أيدها بس ببعدهم مش اكتر الاقيها ضربتنى قدام الجامعه كلها على لا شئ فهى لسا فى موضع الغلط وتعتذر
لا شيء فهل حين يمسك يدها شئ عادى هل فهمت خطأ ولم يستغلها نظرت إلى ياسين الذى كان يراها بالغت لتضربه ذلك الكف
قال العميد - مهندسه فريده
صمتت ونظرت إلى انس الذى ينتظرها قلت - بس انا مغلطتش
قال انس- انتى غلطانه وهتعتذرى
سعدت يارا من انكسارها ذلك وأن انس سيذلها شعرت فريده بالضيق كادت أن تخطوه بجملتها إليه لكن مسك ياسين أيدها بيمنعها قال
- مش هتعتذر.. هى مغلطتش
نظر له بشده ونظر انس إلي ياسين الذى كسر آماله لرؤيه فريده تعتذر له قال - يعنى اى
- يعنى دى كانت ردت فعلها مأضافتش حاجه.. يوم أما تعتذر تكون غلطانه بس هى مغلطتش
أردف ببرود - ابقى خلى بالك تمسك ايد بنت تانى عشان ممكن تعمل فيك كده
نظر إلى محمود الذى كان ينظر إليه نظر إلى يارا بجانبه
- خلينا نمشي
قال ذلك لفريده نظرت له خدت تلفونها من على المكتب ومشيت معاه وهى تتركهم خلفها ينظرون إليهم، خرجت نظرت إلى ياسين قالت
- كلمنا فى البيت
صمتت حين قال ذلك وأنه سيعاتبها حين يعود على تلك المشاكل الذى تأتى بها وتوقعه معها، كان تسير معه ترى الأنظار عليها أو على ياسين بالتحديد كون ذلك يمتلك اكبر شركه معماري هنا فى الجامعه برفقته وتسير بجانبه بل يمسك يدها
خرج ليقف الحراس ويفتحو لهم الباب نظرت إلى ياسين أشار بعينه أن تدخل دخلت تبعها ليرحلو
                                               ***
دخل كل من يارا ومحمود إلى منزلهم بعدما رجعو وكانت تتقدم عنه ذاهبه لغرفتها
 - لى كدبتى وحطيتى البنت فى موقع وحش.. من امتى واحنا بنتبلى على الناس
- هى إلى ضايقتنى ثم انت مشفتش عملت اى فى انس دى متوحشه
- ملناش دعوه ثم دى بنت المفروض تبقى معاها مش معاه
- أنا معرفهاش انما هو اعرفه 
- ايا كان انتى غلطانه يا يارا مش ده الى أنا ربيتك عليه
- يوه يبابى بقا مش كفايه مخدتليش حقى
- حقك.. انتى إلى بدأها واعتديتى عليها وعيزاها تتعاقب بدالك
- خلاص خليهم يعقبونى أنا لو ده إلى هيرضيك
- خلتينى احس بالحرج لانى صدقتك
غضبت كثيرا من ما قاله وطلعت أوضتها وهى مضايقه ضربت قبضتها السرير قالت
- قليت من نفسي قصاد البنت دى
تذكرت ياسين ذلك من قال والدها عنه أنها تكون أخته إذا هذا أخيها
- ياسين.. ده انت
معقول هل قابلته ذلك من كانت تتمنى لقائه الذى كان ينظر لها بذلك الجفاف حتى أنه كان يعرف ليس مثلها تجهل هويته بل يعرف انها شقيقته وأظهر غرابته عنها مثل ما فعل مع أبيها بينما اعترف بعلاقته بزوجته تلك الفتاه المراهقه التى لا تزال فى مرحله الاولى
- هايل.. اخيرا شفت ابنك المختفى يماما
                                                 ***
دخل فريده وياسين البيت وقبل أن تقول بأى كلمه قال - تعالى معايا
نظرت له ذهبت فتبعته إلى غرفته وهى تعلم ما سيتحدث عنه، دخلت نظرت له كان بيفتح درج الكمود قالت
- أنا اسفه
نظر لها من اعتذارها لم يبالى وأخد ما يبحث عنه حيث أكملت - عارفه انك مضايق بسبب المشاكل إلى جبتهالك بس هى إلى..
- ينفع تسكتى
صمتت ونظرت له ليردف- أنا مخلتكيش تعتذرى هناك عشان تعتذريلى هنا... طول ماانتى مغلطتيش متعتذريش لحد ايا كان
اومأت له بتفهم من لهجته الهادئه قالت - امال انت بعمل اى هنا
- اعقدى
نظرت له ورأت علبه الاساعافات فى يده جلست فجلس امسك يدها نظرت له لفها وأخرج مطهر قالت
- ياسين مش مشتهله
لم يرد عليها بل قطعه قطن من الكحل وضعها على جروحها ينضفها كى لا تتلوث تألمت فريده نظرت لها حين لاحظ ردت فعلها علم أنه توجعت نظر إلى يدها وأكمل ما يفعله بهدوء كى لا يؤلمها نظرت له فريده من ما يفعله واهتمامه بها
- حد ضايقك قبل أما اجى
- ل.. لا
أومأ بتفهم قالت - انت مش زعلان منى
- هزعل لى
- أنى اتخنقت معاها
توقف عما يفعله وعرف أنها تقصد يارا قالت فريده - أنا مكنتش اعرف انها اختك
- مفيش حد يهمنى غيرك
قال ذلك وهو يرفع عينه إليها وياكد أنها فقط من خشي عليها حتى بعدما عرف مع من تشاجرت لم يغير ذلك اى شئ داخله، لكنها كانت حائره منه مونه غير مباليا برؤيه أخته ووالده عكس ما رأى والدته كان الضيق ظاهرا عليه لكنه الآن هادىء نظرت له وهو يضع الضماده لها تخيلته لوهله والدها
- عارف ياسين قبل ما انت تيجى أنا كان فضلة ثنه واضعف
نظر لها من نبرتها الحزينه لتردف - لما لقيت ابوها جاى وبيطمن عليها واقف جنبها حسيت أن ضهرى مكسور.. افتكرت بابا حسيت بمراره شعور الفقد لاول مره لما ملقتوش معايا
فرت دمعه من عينها مسحتها بظهر كفها قالت - طبعا ربنا يخليهولها أنا مش زعلانه منه طبيعى اى اب ميقفش غير مع بنته ويصدقها هى
- فريده متأكدة أن مفيش حد ضايقك
- لا صدقنى لو فى هقولك
- امال فى اى
- قعدتك دلوقتى جنبى واهتمامك بيا حتى هناك مصدقتش حد غيرى فكرتنى ببابا.. شكرا
هل تشكره على اهتمامه وحبه لها حقا الا تعلم ما يكنه لها من حب
- بس انتى ضهرك متكسرش ولا لوحدك
نظرت له قرب أيده ليمسد على شعرها وقال - هفضل علطول جنبك واحميكى... منتيش لوحدك
- حتى لما اكبر ومكنش عايشه معاك
صمت وتألم قلبه بسبب إلى قالتهوله لكنها الحقيقه اومأ لها بمواجعه وقال
- حتى لما تكبرى
نظرت فى عينه لتتلقط بهما وكان ينظر لها بحنان دافىء رغم تالمه لكن يكفى رؤيه هتان العينان الرقيقه توترت منه ابتعدت عنه نظر لها اعتدل وقال
- انتى الى ضربتيه كده
نظرت له وعرفت أنه يقصد انس اومأت له ايجابا قالت - ا..اه
كانت محرجه بينما قال هو - جدعه
نظرت له بدهشه وقف وراح خط العلبه مكانها قال - كده مقلقش عليكى وانا مش معاكى
لم تصدق ما يقوله وكأنه يشجعها فلقد سعد أنه لمجرد أن غريب امسك يدها صفعته رغم أنها صغيره لكنه متوحشه كالقطه الذى تبرز مخالبها لم يضايقها، ابتسمت وقالت بثقه - قلتلك أنا ميتخافش عليا
- عرفت ده انهارده
قال ذلك بابتسامه هادئه وقفت قربت منه قالت - كده اقدر أخرج من غير حراس
- بتستغلى المواقف
- بصراحه اه
- نشوف الموضوع ده بعدين
- امم تمام
ذهبت وتركته نظر لها وسعده أنه أنساها حزنها
                                              ***
فى منزل على السفره كان يجلس محمود وداليا ويارا مكنتش بتاكل كانت تقلب فل الطبق وتنظر إلى والديها نظرت لهم داليا قالت
- في اى مالكو انهارده
قال محمود - مفيش
قالت يارا - لى يبابى مش هتقولها
- يقولى اى
قال محمود - ملوش داعى يا يارا
قال داليا - فى اى يمحمود
قالت يارا - تعرفى يماما انى قابلت اخويا انهارده...
نظرت له بشده من ما قالته لتكمل - كان اسمه اى ياربى.. اه ياسين ده الاسم إلى نطقه بابا
نظرت داليا إلى محمود قالت - ياسين قابلته فين
قال محمود - الموضوع مش كده يا داليا هقولك بعدين
- اى إلى حصل عشان كده مشيت من القناه بدرى
قالت يارا- شوفناه فى الجامعه.. اصل مراته معايا واتخانقنا ويشاء القدر انى اشوفه..
- فريده
ابتسمت ساخره قالت - باين انك تعرفيها.. بس عارفه هو مدناش وش خالص ولا كأنه يعرفنا أو نقربله كان واقف مع مراته بس
صمتت داليا ومعالم الفقد تظهر على وجها نظر محمود اليها تضايق من حديث ابنته على الطعام قال
- عملتى اى انهارده فى البرنامج بتاعك
كان يريد أن ينسيها الحديث بينما قالت يارا - كنتو بتخبوه عنى ولا اى
- هو مين
- ياسين أخويا
- يارا خلاص
- فى اى يبابى أنا بتكلم عن اخويا مش حد غريب يعنى.. ثم انا عايزه اعرف ان ليا اه ازاى ولى مش عايش معانا هنا..
صمت ولم يرد أحد عليها نظرت لوالدتها قالت - انا من لما اتولدت مشوفتوش وكأنه ميعرفوكيش ولا ليه عيله.. ولولا الصوره الى عند ماما مكنتش اعرف ان ليا اخ.. انتو ف مشاكل بينكم معاه؟!
تنهد محمود وقال - يارا قولها خلاص مش على الاكل
- بس انا عايزه اعرف ده اخويا ازاى ولا مش من حقى
وهنا تحدثت داليا بعد لحظات صمتها وقالت - يعنى اى ازاى اخوكى بصلة الدم..
-ولى مش موجود معانا هنا فى البيت ده لى أنا معرفش عنه حاجه وهو كذلك
- بكره يجى ويكون هنا
ابتسمت وقالت - بكره إلى هو امتى ثم انتى مسمعتيش هو متجوز اصلا يعنى عنده عيله خاصه بعيده عننا... انتى حتى باين انك مكنتيش تعرفى بجوازه أصلا
- أنا أعرف كل حاجه عنه ومش مستنياكى تقوليلى.. ينفع تقوليلى اتخنقتى معاها لى
- هتتمقى لمرات ابنك بدل بنتك ولا اى
- عشان عارفه البنت وشوفتها مش بتاعت مشاكل
- قصدك انى أنا إلى بتاعت مشاكل مش كده... هايل بقيت أنا الشريره فى حكايتكو.. ثم انتى يتغيرى الموضوع لى ولا عشان مش عايزه تجاوبى على اسالتى عن ابنك
قال محمود بحده - يارا
صمتت ونظرت لوالدها الذى لاول مره يغضب عليها تضايقت وقفت ومشيت وسابتهم ولم ترى ما سببته لداليا من حزن بدى على وجهها نظر لها محمود قال
- متخديش على كلامها
- هى معاها حق.. أنا فعلا مش عارفه اجاوبها
تضايق محمود من ابنته فهى عكرت صفوهم واحزنت والدتها
                                                ***
فى مكان آخر كان شهاب فى عمله رن هاتفه وكانت والدته رد عليها قال
- الو يماما
- تعقد المده دى متكلمنيش ولا تتصل عليا
- متزعليش منى بس مكنتش عايز اتصل يرد هو عليا
- هو مين.. ابوك
صمت ولم يرد قالت - عملت اى
- ف اى
- موضوعك انت وفريده.. لو هى خلاص شافت حياتها ارجع وملوش داعى تقاطع ابوك
- فريده ليا ومش هتكون لحد غيرى
- بس دى متجوزه
- على الورق بس
- يعنى اى
- يعنى هتبقى مراتى فى المستقبل
- انت بتقول اى يا ايهاب أنا مش فاهمه حاجه طب وجوزها موقفه اى
- الموضوع مش زى ما هو ظاهر
- طب ما تفهمنى بدل ما أنا عبيطه كده
ابتسم وقال - لا عاش إلى يقول عليكى كده... هفهمك لما أعقد معاكى
- هتيجى يعنى
صمت ولم يرد قال - هشوف كده بعد الشغل واقولك
- تمم هستناك
                                                  ***
دخل محمود غرفه ابنته كانت تضع السماعه فى اذناها بتسمع اغانى قعد جنبها قال
- يارا
لم ترد عليه تضايق وشال السماعه نظرت له بشده قالت - بابى ف اى
- لما اكلمك شيلى السماعه
- مكنتش واخده بالى اوكاى
اعتزلت نظرت له قالت - ف حاجه
- قومى صالحى مامتك
قالت باستغراب - لصالحها هى زعلانه
- متعرفيش
- بس أنا مقولتش حاجه زعلتها
- ده إلى انتى بتحسبيه بس هى زعلانه منك ومكنش ينفع تكلمى معاها كده
س
صمتت فهى أيضا تعلم امها أخطأت واحزنتها قال محمود - يلا روحلها وسيبى إلى فى ايدك ده
تنهدت بملل وذهب وهى تتركه راحت اوضه والدتها طرقت الباب قالت - ماما
فتحت ودخلت لتجدها جالسه على السرير قربت منها قالت - ماما
- عايزه اى
 - أنا اسفه..
تنهدت واردفت - أنا كنت مضايقه انهارده بسبب إلى حصل
- تعالى
قالت داليا ذلك قربت منها فضمتهاا تفجأت يارا لكن ابتسمت وعانقتها قالت - مش زعلانه هااا
- مبزعلش منك يا لمضه
- طلعالك
ابتسمت عليها سمعو صوت طرقات على الباب وكان محمود الذى قال - طب أنا جيت اطمن بس شكل كل حاجه كويسه
ابتسمت داليا قالت يارا - اكيد يبابى أنا أقدر اسببها زعلانه منى.. احنا اتصالحنا خلاص صح يمامى
اومأت لها إيجابا قال محمود - طب كويس
رأى يارا تعانق والدتها ابتسمت داليا عليها وبادلتها بينما شرد عقلها فى ناحيه اخرى وهو نصفها الآخر الذى بعيد عنها ولا تحتمل سعادتها بتذكره وكأن لا يحق لها سعاده فى بعده
                                               ***
كانت فريده فى غرفتها رن تلفونها وكانت تسنيم افتكرت ادفى الصباح ونظرت الصدمه الذى كانت فى عيناها فبتأكيد ستتحدث عما سمعته ردت عليها قالت
- ابو ياتسنيم
- انتى لى مقولتليش انك تعرفى ياسين جابر
كما توقعت لتردف - لا وكمان مراته
- أسباب شخصيه يا تسنيم
- والله أما لى لما جيت كلمتك عنه عملتى متعرفهوش
- متزعليش منى
- ده يفرق معاكى
- اكيد انتى صحبتى
- اممم تمام مش زعلان
ابتسمت عليها بينما قالت - هو حلو فعلا
تعجبت من ما قالته فهل تتغزل به معها أنها لا تنكر أن ياسين وسيم برغم نجاحه الذى يزيظ المعجبين حوله قالت - لا مش حلو عادى
- يابت عليا أنا بردو ده انتى لما مشيتى معاه الجامعه مبطلتش كلام من هنا على وجوده فى الجامعه والعميد طلب الكاميرات وفعلا شافوه انك معملتيش حاجه وكان. هيعاقبو يارا وصاخبها بس لولا بابها والواسطه بقا فمعرفوش يعملوها حاجه
- يعنى مفيش فصل
- لا بقولك عرفو أنهم إلى غلطو معاكى
- طب كويس
- ياسين الخولى مره واحد يافريده
- تسنيم اقفلى
- امم بنغير على
قفلت فريده بقله عليها من مزاحها فهى لن تتركها فياسين قد فتح عليها ابواب التذمر والثرثره
                                                    ***
فى الشركه كان انور فى مكتبه دخلت ميرال قالت
- لسا بتشتغل
- ياسين مجاش
- لا.. بيمشي مبيرجعش
قربت منه وادته فنجان قهوه قالت - احنا فى البريك قلت اعملك قهوه
- جت فى وقتها
اخذها من يدها جلست على المكتب نظر لها قالت - انور انت لى لحد دلوقتى متجوزتش
ابتسم وقال بمزاح - لقتيلى عروسه
- بطل استظراف
- محدش ظريف غيرك
- لى بقا أنا بسألك جد علفكره
- عشان أنا مش بتاع جواز
لفت وأصبحت مقابله قالت - تصدق فاتت عليا دى 
ابتسم عليها نظر إلى ساقيها المكشوفه من الجيبه القصيره وهى تجلس أمامه تنهد وقال - ميرال
همهمت وهى تشرف شرفه من الفنجان فقال - انتى مش سقعانه
 - لا.. لى
- طب ابقى طولى الجيبه شويه احنا مش فى كندا إلى كنتى عايشه فيها
نظرت له وكان يبعد عيناه عنها نظرت إلى ساقيها ابتسمت قالت - بس ده لبسى العادى ممكن عشان أنا قاعده قدامك مثلا
قربت منه وضعت يدها على الكرسي خلف ظهره نظر لها من اقترابها لتثقبه بعيناها الواثقه وتقول
- اى حركت غريزتك كراجل
لم يرد عليها بينما كانت النظرات تتبادل ابتعدت عنه وقالت - قعدت مع فى البار بوظتك
- أنا.. دنا حتى مروحتش بقالى يومين
- صادق.. هبقى البس الاسكيرت اطول.. أنت يتخاف منك
- امم يبقى افضل
ابتسم عليه بقله حيله نمر لها وقال - ميرال.. هسالك سؤالك
- مش فاهمه
- انتى لى متجوزتيش لحد دلوقتى
صمتت نظرت له قالت - لما يجى الشخص المناسب
                                                ***
كانت سلوى فى المنزل رن الجرس ذهبت الخدامه لتفتح قالت
- ايهاب بيه
سمعت ذلك الاسم ذهبت سريعا قالت - ايهاب
كان قد جاء كما أخبرها اقترب منها عانقته قالت - عامل اى يحبيبى وحشتنى
- الحمدلله انتى عامله اى هنا
- كويسه.. ادخل واقف لى
دخل معها جلسوا قالت - كلت.. عليهم يعملو اكل وناكل سوا
- لا ملوش داعى
- اى إلى انت بتقوله ده ده بيتك خرحت يومين بتحسب نفسك غريب
أخبرت الخدامه أن أصنع طعام لهم قالت - بحسبك مش هتيجى
- قلتلك هحاول
- قلى بقا ف اى فى موضوعك
عرف مقصدها وهى فريده قال - فريده متحوزتش برضاها هى مبتحبوش ولا هو بيحبها.. عايشين زى الاخوات وانا شفت ده بنفسي
- ازاى
- عم يعقوب خاف عليها من بابا وعمى مدحت
حزنت من التذكر قالت - كأنه حاسس بيها.. ربنا يرحمه بعدين
- جوزهم عشان بس وضعهم ميكنش فيه حاجه غلط.. هو قالى ده من كلامه
- انت اتكلمت معاه
- اه هو عرف بعلاقتى بفريده وقلتله انى بحبها وعايزها
سرد عليها ما قاله وعن المهله المحدده الحدود الذى يضعها بينهم كونها على ذمته لكن لا يوجد بينهم شيئا سوى عقد مزيف
- ٣سنين مش كتير
- مش كتير أنا لسا الطريق قدامى وهى لسا بتتعلم
- مش عارفه لى حاسه الفكره مش كويسه وهتخلق مشاكل كتير اى كان ده راجل وفريده عيله ممكن تغلط يضايق عليها.. ابقى خلى بالك من كلامك معاها عشان متستحنلش هى النتيجه
- هو وعدنى أنه مش هيأذيها حتى من بعد الصوره الى شافها هو معملهاش حاجه
- صوره اى
- مش مهم.. احنا فى دلوقتى
ربتت عليه وقالت - معاك حق
- ايهاب
جاء ذلك الصوت وكان اشرف الذى قد جاء نظر إليه اقترب وقال - انت شرفت .. اى مش قلت انك مش هتيجى هنا تانى ولا احتجتلى
تضايق ايهاب فهو جاء لوالدته حين عرف أنه غير موجود قالت سلوى - بتقول اى يا اشرف
وقف ايهاب وقال - أنا جيت لامى وكنت ماشي
- ومستنى اى.. يلا امشي
قالت سلوى - انت بتقول اى يا اشرف ده ايهاب وده بيته
- ده بيتى أنا.. وإلى يجى ميقلش ادبه... يلا روح السنيوره بتعتك الى اتجوزت وعايشه وفرقت بين الأب وابنه
غضب ايهاب وقال- انت السبب مش هى .. عالعموم أنا كده كده ماشي مفهوش لازم تطردنى
ذهب نظرت سلوى بضيق إلى اشرف قالت - استنى يا ايهاب
نظر ايهاب إليها اقتربت منه قالت - أنا جايه معاك
نظر اشرف إليها بشده قال - بتقولى اى
- أنا ابنى ميطردش.. ولو حصل فى البيت ده مش بيتى زى ما هو مش بيته
- لو خرجتى من هنا انتى إلى هتجنى على خراب بيتك يا سلوى وابقى خلى ابنك ينفعك
نظر ايهاب إلى والدته فيعلم أنها تحب أبيه قال ليوقفها - ماما
- لا أنا جايه معاه
نظر إليها وكانت مصره وكان طفح الكيل منها نظر إلى والده الذى لم يصدق ما تقوله كأنه ضمن بقائها لذلك لم يتوقعه قال - انت قد إلى بتقوله
تضايق ايهاب وكأنه يحذرها منه مسك أيدها وقال - يلا.. مش مضطره تعيشي هنا أنا لست موجود
نظر إلى أبيه الذى كان الغضب يتطاير من عينه ذهب بضيق شديد وتركهم
                                                ***
فى اليوم التالى كانت فريده بتسرح شعرها رن هاتفها وكان ايهاب ردت عليه
- فاضيه انهارده
تعجبت قالت - اه لى
- طب هفوت عليكى اخدك مشوار
- ايهاب انت نسيت إلى قولتلك عليه.. مينفعش ثم ياسين مش هيوافق نروح فى حته ا...
- يبنتى اسمعى الاول.. أنا مش هاخدك لمكان عام
- مش فاهمه امال هنروح فين
- عندى فى البيت
اتصدمت من الى قاله قالت - انت بتقول اى.. انت اتجننت ولا شارب حاجه
- انتى فهمتى اى...
- انت ال قصدك اى احى بيتك ازاى يعنى.. مش شايف كلامك
- انتى الى مبتظيش فرصه للواحد يتكلم
- تمام اهو اتكلم
- ماما عايزه تعقد معاكى
تعجب قالت- طنط سلوى.. مش هى مع عمو اشرف
- لا.. جت امبارح وهتعقد معايا وقالتلى اكلمك لأنها بقالها كتير ماشفتكيش
خجلت قالت - يعنى هى إلى قالتلك كده
- اه فهمتى دلوقتى
- مش تقول
- فريده انتى بتعصبى الواحد وترجعى تعيطى فخلينى ساكت
- احسن بردو
- ها هعظى عليكى
- ياسين.. بتهيألى مش هيوافق بحاجه زى كده وممكن يضايق
- بس ماما ملهاش علاقه بينا ثم أنا كلمتك فى إطار انى ابن عمك مش اكتر شوفتينى خرجت عن حدود
- مش عرفه يا ايهاب أنا مش عايزه اضايقه منى
استوقفت ايهاب جملتها وأنها مهتمه إذا كان سيحزن منها وهذا ما شعر به لاول مره كأنها ليس احترام بل تخشي على مشاعره قال - تضايقيه منك؟! ازاى مش فاهم.. في حاجه فى إلى قولتها غلط ولا انتى إلى معترضه
- لا أنا عايزه أخرج
- امال ف اى
صمتت تنهد وقال - هتصل عليه أكلمه واقوله
- امم تمام
قفلت المكالمه حت الخادمه أخبرتها عن الطعام نزلت فريده قعدت على السفره مع ياسين بياكلو نظر إلى يدها قال
- عامله اى
نظرت له من سؤاله قالت - كويسه
كانت تفكر فيما قاله ايهاب فلماذا ياسين ليرفض
                                               ***
فى السياره كان ياسين ذاهب لشركه رن هاتفه نظر وجده ايهاب تعجب لمكالمته رد عليه
- ينفع فريده تيجى معايا
تعجب من ما قاله - تيجى معاك فين؟!
- والدتى عايزه تعقد معاها طلبت انى اجبها البيت
- و اشرف؟!
- والدتى عايشه معايا يعنى بابا مش هيكون موجود او يتعرض لفريده
- قصدك ان فريده تروح بيتك؟!
- هى هتغقد معاها مش معايا انا ... انا كده كده رايح الشغل وهسيبهم
صمت ياسين فهو يعلم أنه صادق والا لن يتحدث هكذا وكأنه يخبره أنه العائق الذى يمنعه من الجلوس معها قال - وهى موافقه ؟!
- اه بس قالتلى اقولك الاول
علم الآن لماذا فى الصباح كانت شارده فهى تريد الذهاب معه تنهد بقلة حيله قال - تمام
- شكرا
قفل المكالمه معه وهو يتسائل أهذا ما تريده فريده .. تريده أن تعذبه بها.. أنا لا تراه.. تقول إنه يهتم بها وتحب اهتمامه لكن كوالدها لكن مثل شهاب لا تشعر كما تشعر معه
                                                    ***
- بجد وافق
قالت فريده ذلك مع ايهاب قال - ايوه هعدى عليكى اخدك ونروح
- هروح مع اسواق
قال بنفاذ صبر - انجزى يا فريده
قفلت معاها وراحت غيرت هدومها لبست دريس رقيق تذكرته أنه أخبرها أنه تبدو اجمل بهم، رن عليها يخبرها أنه وصل نزلت وقابلته نظر إليها
- اتاخرت
- اممم مش مشكله
ابتسمت عليه فتح الباب صعدت معه وذهبو قال - ماما مستنياكى كلمتها وقولتلها انك فى الطريق
 - قولها تعملى المكرونه بتاعتها عشان وحشتنى
ابتسم عليها قال - مبتكبريش
- خليك انت يا عاقل.. انت بيتك فين اصلا
- متعرفيش
- وانا هعرفه منين
- اه صحيح.. بس بردو مش مبرر
- اى نكد وخلاص
نظر لها فتقابلت عيناهم خجلت ونظرت أمامها ابتسم لرؤيه خجلها مسك أيدها بحب نظرت له توترت سحبتها من بين يده نظر لها من ما فعلته فهى قالت
- ايهاب مينفعش
وكانت تقيد نفسها وفقا لكلام ياسين مدام يثق بها لن تقلل منه كونه رجل وهى تحترمه
- حاضر
قال ذلك ليرضيها سعدت بتفهمه بينما كان يحاول أن يتجاهل فعلتها وأنها فقط فعلت ذلك من أخل للحدود وليس من أجل ياسين حسبي وسواسه
وصلو البيت نزل قبلا منها تبعته راحت معاه وكان مكان جميل هادى قالت
- الهوا هنا بارد
- عشان الخلا.. سقعانه
- لا
فتح الباب ودخل توقفت هى تنظر لداخل تنتظر أن ترى خالتها
- ادخلى يابنتى واقفه كده لى
نظرت له دخلت معه نظرت الى شقته ابتسمت وقالت - من امتى الترتيب ده انت اوضتك كانت مزبله
- هى مكانتش كده بصراحه ماما لنا جت هى الىظبطتت الدنيا زى ما انتى شايفه
- أنا قلت كده بردو دى مش أفعال ايهاب
- بس متخافيش هبقى مرتب عشانك
نظرت له خجلت جائت سلوى وقالت - فريده
نظرت إليها اقتربت منها صمتها وقالت - عامله اى
- الحمدلله
- كده متسأليش عليا
صمتت فكيف تسال عليها أو تتواصل معها من ما صدر من اعمامها قالت سلوى
- معاكى حق بسبب المشاكل إلى حصلت بسبب مدحت وأشرف.. حقك عليا أنا يافريده بدل ما يكونو سندك كانو
صمتت ولم تكمل الجمله قال إيهاب - ملوش داعى الكلام ده يماما فريده جايه تعقد معاكى اهو زى ما انتى عايزه
- معاك حق... تعالى ياحبيبتي
مسكت أيدها وذهبت قال إيهاب - خدونى معاكو طيب
قالت سلوى - تعقد معانا فينا.. روح شوف هتعمل اى يلا
- بقا كده ماشي.. طب خلى بالك منها
قالت سلوى - بتوصينى عليها اومال ابتسمت فريده عليه مشيت معاها ليجلسو سويا قالت سلوى
- عامله اى يا فريده فى حياتك الجديده
- اه الحمدلله
- جامعتك
- بواظب عليها
- وجوزك
صمتت نظرت لها من ذلك المعنى قالت - ايهاب مقالش لحضرتك
- قالى رغم أن الوضع قلقنى على ابنى وعليكى بس انا عارفه حبكو من زمان لانه مصارحنى يس انا عايزه اقولك حاجه
- اى
- انتى واثقه من مشاعرك ناحيته.. بتحبيه يعنى
نظرت من ذلك السؤال الغريب أحرجت قاطع جلستهم دخول ايهاب قال - فريده.. تلفونك نستيه فى العربيه
- اه شكرا
خدته منه قال - لما تخلصو كلمونى عشان اروحك
اومأت له ذهب وتركهم نظرت له فريده فهل هى تشكك فى حبها له انها تعلم أنها تكن الحب لإيهاب فلقد بكت حين شعرت أنه سيتركها وعدم موافقه ياسين هل هذا لم يكن حبا
                                                    ***
فى الشركه كان ياسين جالس فى مكتبه يعمل ويتذكر فريده هو وافق لأنها ستجلس مع والدته ليس إلا لكن هل ايهاب ممكن أن يجلس معها، تخيلها وهى معه ويتحدث إليها وتبتسم له شعر بالغضب ليته لم يوافق لكنه واثق فى فريده فهى أخبرته أنها تدرك حدودها ولن تقلل منه
- ياسين
فاق على ذلك الصوت نظر كانت ميرال قالت - بتفكر فى اى
- مفيش
- فى مكالمه عشانك
تعجب من نبرته المجهوله تلك أخذ الهاتف وقال - مين
- من كندا
نظر إليها حتى ادرك لما ملامحها متغير نظر للهاتف وقف بعيدا وذهب ليرد عليه حتى تبدلت ملامحه حين استمع بيقول
- Okay, I will come حسنا سأتى
                                               ***
فى المساء رجعت فريده البيت قال إيهاب - متأخرتيش اهو
- قلتلك اخد السواق احسن ما اعجبك عن شغلك وتودينى وتجبنى
- يعنى معقدش معاكى وكمان موصلكيش.. متقلقيش انا استأذنت من الشغل وجيت
- امم تمام
- مالك
- ماليش
- ماما قالتلك حاجه زعلتلك
- لا خالص انت عارف ان دى إلى مبزعلش منها من زمان اوى
- امال
- انت عايز تزعلنى غصب عنى.. أنا نازله
- خلى بالك من نفسك
- هتخطف على الباب
- ممكن
ابتسمت عليه بقله حيله بادلها الابتسامه دخلت وتركته لف بسيارته وغادر
دخلت فريده استغربت لما شافت سياره ياسين موجوده هل هو بالداخل، دخلت لم تجده تعجبت ذهبت لغرفتها لكن توقفت حين وجدت الخادمه فى غرفه ياسين وكانت تضب حقيبه قالت
- انتى بتعملى اى
نظرت لها قالت - ياسين بيه قالى احضرله شنطته
تعجب هل هو ما قال لها ذلك قالت - لى
- معرفش والله
اومأت لها ذهبت وهى مستغربه راحت اوضتها لكن كانت كما هى تعجبت خرجت لترى اين هو، ذهبت لمكتبه وجدته واقفه يتحدث فى الهاتف
- احجز النهارده.. مش مشكله هدبر الموضوع هناك.. تمم
انهى المكالمه لف شاف فريده على الباب نظر لها قالت - ياسين
- لسا جايه
قال ذلك وهو يجلس أمام الاب توب قالت - اه.. اتاخرت أن قولتلك هاجى دلوقتى
- أنا مقولتش حاجه
نظرت له من ما يفعله وكانه مشغول قالت - هما بيحضرو شنطه ليك ليه؟!.. احنا هننقل
- لا
- امال
توف عما كان يفعله نظر لها لتجده يقول
- أنا مسافر
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
- هما بيحضرو شنطه ليك ليه؟!.. احنا هننقل
- لا
- امال
- أنا مسافر
تفجأت كثيرا من ما قاله قالت - مسافر.. فين
- كندا
صمتت ليعود إلى ما يفعله اقتربت منه قالت بتردد - ا.. أنت هتروح لوحدك
نظر لها قالت - قصد أنا مش هاجى معاك
لن يكن يفهم هل هى تريد أن تأتى معه قال - لا
لا تعلم لماذا شعرت بالحزن هل سيذهب بمفرده
- انت هتسافر لى.. فى حاجه يعنى
- عندى شغل برا هخلصه وارجع
صمتت لوهله وهى تنظر إليه قالت - هتعقد قد اى
- مش هتأخر يومين وراجع
- ترجع بسلامه
خرجت وتركته وبتفمر فى كلامه هل ياسين مغادر هل سيتركها بمفردها أنها تكره ذلك الشعور الذى يراودها لماذا يسافر فجأه هكذا
- فريده
سمعت صوت قاطع تفكيرها نظرت وجدت ميرال تفجأت من وجودها قالت - ميرال
- عامله اى
- الحمدلله
- ياسين فين حجز ولا لسا
تعجب فريده كثيرا وقالت - حجز اى
- الطياره.. ياسين مقالكيش أنه هيسافر
- اه قالى بس مش السفر بياخد وقت
- ده لو لسا هياخد التأشيره بس هو معاه الجنسيه فهيروح علطول
- امتى كده
- بتهيألى ساعتين كده على حسب معاد الرحله
انصدمت فريده ماذا ساعتين من الآن سيذهب نظرت ميرال قالت
- ياسين
نظرت فريده إليه ذهبت ميرال قالت - حجزت
- كلمت الشركه وهيهتمو بالسفر اكون خلصت إلى هنا
- تمام
نظر ياسين إلى فريده التى كانت تنظر له نظرت لم يفهمها قالت - انت هتسافر انهارده
كأنت تسأله باهتمام اومأ إيجابا اقتربت منه قالت - انت مقولتليش غير دلوقتى
- أنا لسا مقرر من ساعه يا فريده
- ازاى سفريه هتجيلك وانت مش عارف.. المفروض كنت تعقد على الأقل يومين لا انت بعد ساعتين هتمشي الله اعلم لو الطياره كانت جتلك وانا برا كان زمانك طلعت فيها واجى اتفاجىء بالخبر
تعجب من حديثها هكذا قرب منها قال - أنا استنيت لحد ما ترجعى عشان اقولك مكنتش همشي غير ما انتى تعرفى
- لا فيك الخير.. روح حضر نفسك مش عايزه اعطلك عن طيارتك
قالت ذلك وهى تذهب وتتركهم طالعها ياسين من كلامها وكأنه خذلها نظر إلى ميرال التى كانت تنظر إلى فريده تنهد وذهب نظرت له قالت
- ياسين رايح فين
مسكت أيده توقفه نظر لها قال - رايح اشوفها
- تمام.. أنا ماشيه احضر شنطتى
اومأ لها ابتسمت له وذهبت
كانت فريده فى غرفتها كانت مضايقه من كلامها الى قالته وازاى خلت نفسها حمقاء أمامهم فلامر لا يحتاج لكل ذلك لماذا تكبره لماذا هى حزينه منه هل تخاف أن يتركها كما فعل والدها.. لعل ذلك سبب
سمعت طرقات على الباب - فريده
كان ياسين صمتت دخل نظر إليها التفت له وقالت - فى حاجه
- مالك
- ماليش
- امال راجعه مضايقه لى
- أنا كنت فرحانه بس انت إلى عكننت عليا
لكن ياسين داخله حزن حينما أخبرته أنها كانت سعيده بالخارج فقط لرؤيه ايهاب كانت سعيده قبل رؤيته هو
- حضرولك الشنطه ولا لسا.. شكلك مستعجل
- ممكن تفهمينى ف اى
- بتسألنى بجد يا ياسين.. لو جيت وقولتلك أنا هسيب البيت كنت هتمسحيلى
- مفيش علاقه بالى انتى بتقوليه
- لا فيه.. انك مدتليش مهله استوعب إلى بيحصل حته فجأه كده انا هسافر وامتى انهارده وفين كندا
نظرت لها من تضايقها وكأنها تعاتبه لاول مره
- أنا كان المفروض اعرف قبلها كمان ميرال هى إلى قالتلى هى معاد طيارتك إلى هتحجزها النهارده.. مش قادر تستنى
- عيزانى أعقد؟!
قال ذلك مقاطعا إياها نظرت له قال - مضايقه لى
- ميحقليش اضايق.. موقفى ده وبتسالنى مضايقه لى.. أنا... اتعودت على وجودك فكره انك مسافر كمان ساعتين مش متوقعاها
- يومين وراجع مش هتاخر هكلمك
- ياسين انت زهقت منى.. عشان كده عايزه تسبنى
نظر إليها من ما قالته كيف تظن به هكذا هو الذى يعشق وجودها معاه يريد رؤيتها فى كل مكان تظنه يتخلا عنها انها تظلمه دائما بسوء ظنها ذاك
- ازاى تقولى كده
- ده إلى أنا حساه لو أنا تقيله عليك ا
قاطعها وقال - فريده متقوليش الكلام ده.. مفيش حاجه من دى
- امال اى انت كنت مهتم بيا فحأه عايزه تسبنى
- مش هتكون لوحدك فى هنا معاكى إلى يهتم بيكى وهطمن عليكى فى اليومين دول.. لو حصل حاجه كلمينى
صمتت ولم ترد عليه فهو معه حق هل أيضا لا افهم سبب انفعالها قال
- ياريت متقوليش الكلام ده تانى
اومأت إيجابا رن تلفون ياسين أخرجه وكان مكالمه عن رحلته مشي عشان يرد امسكت فريده يده نظر لها قالت
- خليك انهارده على الأقل مش هيحصل حاجه لو سافرت بكره
- اشمعنا
كان ينتظر منها كلمه واحده فقط لكنها قالت - أكون اقتنعت بسفرك
صمت قال - هشوف يا فريده
ذهب وتركها نظرت له فماذا يعنى هذا، خرج ياسين وفكر فى كلامها رد على تلفونه
- آلو
- ياسين بيه رحله هتكون الساعه..
- الغيها
- ألغى الحجز
- اه هطلع بكرا بليل
- تمام إلى تشوفه حضرتك
                                                 ***
كانت ميرال فى غرفتها خلعت جاكتها لتبدل ملابسها سمعت صوت الجرس راحت فتحت وكان انور نظر لها قالت
- أنور
افسحت له يدخل نظر لها قال - راجعه كندا
اومأت له ايجابا ذهبت لغرفتها تبعها ليجدها تخرج حقيبتها نظر لها قال
- هتحضرى من دلوقتى
- تعرف .. انت صعبان عليا
- لى
ابتسم وقالت - هتشيل حمل الشركه كلها
- على أساس انك كنت بتشتغلى
- منغيرى كنتو انتو الاتنين بتستغيثو.. متنكرش اهميتى
ابتسم نظر لها قال- راحه معاه لى
- مش فاهمه
- يعنى اقصد أنك كنتى تقدرى تروحى قبل كده ولا ياسين شجعك
- مش راحه فى نفس الطياره لسا يومين ياسين هيروح قبلى... بس انت كلامك صح
توقفت وهى تردف - أنا مش راحه من فراغ انا قلقانه
- من أى
- تفتكر كلموه لى... ممكن داليا عملت حاجه أنا إلى اديتها العنوان وقتها ياسين
- أهدى يا ميرال مفيش حاجه من دى حصلت
- واثق لى كده
- عشان هى مش عاوز تفرق ياسين عنك وانتى الى كنتى بطمنيها فى ازمته.. هى مش هتستفاد ممكن يكونو عاوزينه فى حاجه تانيه
- تفتكر
اومأ لها فشعرت بلأرتياح نظرت إلى انور قالت - مقولتش جاى لى
- ارخم عليكى قبل أما تمشي
- رخم
ابتسم رن هاتفها نظرت وجدته ياسين ردت عليه قالت - اى يا ياسين حجزت
- أنا لغيت الحجز
- لى
- هأخر السفر يوم كده عشان فريده
- فريده
نظرت إلى انور الذى كان مستغرب قالت - هى زعلانه عشان هتسافر
- عشان مقولتلهاش قبلها.. مش مشكله هزبك الأمور هنا بعدين اسافر
- تمام انت ادرى أنها مكالمتها قال انور - فى اى
- ياسين لغى السفر
- لى
- بيقول عشان فريده.. لما كنت عنده كان باين انها مضايقه أنه مسافر وهيسيبها
- فريده مش عايزه ياسين يسافر
- اه
ابتسم انور نظرت له ميرال قلت - فى اى
- لا مفيش
- لا انت ابتسمت يبقا فى حاجه
- هونا لازم ابتسم يبقى فى نصيبه
- انور أنا عرفاك يلا قولى فهمت اى
- ابعدى بقا
زقها ليذهب فأمسكته من ياقه قميصه وسحبته ليصبح قريب منها نظر لها لتنظر فى عينه وتقول
- فى اى مخبيه عنى
نظر إلى كلتا عيناها الزرقاء لينبض قلبه قال - مفيش
نظرت له ومن قربه وهى تمسكه من ملابسه - فيه
- ميرال
سمعت صوته الرجولى ذاك لا تعلم لماذا شعرت بضعف حتى خارت يداها عنه وتركته لكنه تقدم منها ونظر إلى شفتاها نظرت له رفع أعينها إليها اقترب منها ليلتمس وجه ببشرتها النعمه ورائحتها العطره وكانت صامته
- متفتحيش الباب كده تانى..
قال ذلك إليها نظرت له رفع أعينها إليها قال - إلا أما تتأكدى مين أنا متأكد انك مشوفتيش
تعجبت من ما قاله ابتسم ونظر إلى شفتاها وهو يتحكم بنفسه ابتعد عنها وذهب قال - اشوفك بكرا
خرج وتركها عرفت انه قدر ينسيها سؤالها صرخت وقالت
- انورووور... مخلصناااش هااا
ابتسم وهو يخرج ويتركها فى غضبها الذى يحمر وجهها لبشرتها البيضاء
                                                    ***
كانت فريده جالسه فى غرفتها دخل ياسين شافها عرف انها لسا مضايقه قال
- اجلت السفر
قال ذلك تفجات لكن أنه قال اجل وهى التى ظنته لغى قالت - بجد .. انت جاى تقولى لى
- مش ده ال كنت عايزاه
- دى حاجه ترجعلك
تعجب منها الم بعد يهمها الان- تمام
خرج وسابها لفت بصت للباب بعد أما مشي
                                                ***
فى اليوم التانى على السفره لم تكن تتحدث كان صمت كان ياسين مستغرب أفعالها قال
- فريده
- نعم
- فى حاجه
- لا.. لى
تعجب منها وصمت بعدما خلصت قالت - أنا راحه الجامعه
مشيت أوقفها وقال - استنى
توقف نظرت له قال - طيارتى النهارده الساعه ١٢.. حبيت اعرفك عشان متضايقيش
صمتت فهل هذا ما يريد قوله اومأت له وقالت - تمام شكرا انك عرفتنى
مشيت وسابته وهى تتذمر داخله عنه قال طائره ١٢ أنه لم يأجلها سوا لساعات
 وصلت الجامعه كانت تسنيم مستنياها قالت - اتاخرت
قالت بمزاح- اه اوى.. يلا عشان المحاضره 
اومأت لها وكانت ستذهب لكن رأت يارا واقفه مع اصدقائها نظرت لها هى الأخرى من رؤيتها ثانيا وجدتهم يتحدثون ويضحكون وكأنهم يتمسخرون عليها تعجب حتى بعدما عرفت انها على علاقه بأخيها تبغضها بينما هى لم تعد متضايقه من ما حدث المره الفائته من أجل ياسين وأنها شقيقته
- فريده ملكيش دعوه بيهم
قال تسنيم ذلك لما شافتهم بيبصولها اومأت لها وذهبت معها متجاهلاهم، دخلت الجامعه رايحين المدرج قابلت انس وصحابه إلى كانو واقفين عند المدرج بتعها تعجبت من وجودهم هناك وحين اقتربت وقف ياسين وقال
- عامله اى يافريده
نظرت له فهل ينتظروها هى، كانت هتعدى وجدته يقف أمامها نظرت له ابتسم وقال - ردى السلام مش هيبقى القلم وعامله تقيله
وكأنها يهددها نظرت وجدت الجميع ينظرون إليهم قالت - الحمدلله.. هتأخر ع المحاضره
- اه طبعا عدى
افسح لها لتذهب نظرت له ذهبت نظرت تسنيم بضيق إلى انس وذهبت معها، خرج وهو اصدقاىه
- انس انت ناوى لحاجه للبت دى
- بلاش مطلعتش عاديه دى مرات ياسين الخولى
نظر لهم انس وقال - انتو هتقولولى اعمل اى ومعملش اى..
صمتو جت يارا قالت - انس عيزاك
- مش دلوقتى
قالها يتجاهل أوقفته وقالت - أنت مبتردش على تلفونك لى
نظر له اصدقائه قال - هنستناك فى الكافيه
- تمام
مشيو وشيوهم قال يارا - مرديتش
- عادى يعنى مسمعتوش
- عادى ازاى انت من يومها ومبتكلمنيش
- عيزانى اقولك اى يا يارا
- انت مضايق منى لى هونا إلى ضربتك
- لا أنا الى روحت عشان شوفتك بتتخنقى معاها
- انت السبب
- أنا .. لمجرد هزار تافه روحتلها تتكترو عليها
- انت خايف عليها
تافف وقال بضيق - مش شايفه أن غيرتك بقت اوفر ونا من الأول قايلك بكره كده
- انت بتزعقلى انت كمان عشانها.. مش كفايه بابى.. انت مهتم بيها كده لى
- بردو .. هى متفرقش معايا انا برستيجى وقع فى الارض بسببك
- بسببى أنا يا أنس أنا عملت اى
- ولا حاجه يارا ولا حاجه
ذهب وتركها تتطالعه
كان ايهاب جالس فى عمله جت زميلته فى الشغل قالت - ايهاب.. استاذ محمود عايزك
اومأ لها وذهب إلى مكتب كبير دخل ليجده جالس عنده قال - طلبتنى
نظر له محمود قال - ادخل يا ايهاب
دخل اقفل الباب قال - خير
ابتسم محمود وقال - أنا شؤم لدرجه
- لا مقصدش بس حضرتك اول مره تستدعينى
- لا مفيش أنا بس مبسوط منك شغلك..
ابتسم له بامتنان ليكمل - حبيت اقولك بعد ٣شهور فى تنسيق لموظفين القناه الأكفاء ذيك
- مش فاهم
- يعنى لو استمريت بالشكل ده هيجيلك فرصه للقناه لفرع بلارج.. فرصه عمل برا
- برا مصر
- ايوه.. أنا بحب الشباب المجتهدين إلى ذيك
ابتسم وقال - شكرا لحضرتك
- يلا روح على شغلك
بص ايهاب فى الساعه قال - حاليا ده وقت الغدا
- أنا لسا مكملتش الجمله
فتح الباب دخلت داليا نظر لها محمود قال - امشي انت يا ايهاب
اومأ له وذهب جلست داليا نظرت له بعدما خرج قال محمود - داليا.. فى حاجه
- لا قلت اجى اشوفك
- برنامج فضله ربع ساعه هتلغى الحلقه
تنهدت قالت - تقريبا مش قادر اصور انهارده
نظر لها وكانت تمسح جبهتها وقف جلس على كرسي أمامها قال - مالك.. انتى كويسه
- اه صداع من الشغل بس
- روحى وانا هخلص وجاى
اومأت له فهى كانت تنوى الرحيل أخذت حقيبتها وذهبت 
                                                 ***
خلصت فريده جامعتها خرجت وكانت راحه عشان تركب وجدت ايهاب واقف عند سيارته وكأنه فى انتظارها تفجات من رؤيته شاور لها اقتربت منه قالت
- ايهاب بتعمل اى هنا
- حتى اقدم فى الجامعه.. هكون جاى لى.. جاى اشوفك
ابتسمت قالت - تمام منغير تريقه
- مالك كنتى خارجه سرحانه
- لا مفيش
- بس شكلك ميقولش كده.. اكدبى على حد غيرى
نظرت له فى عينه ابتسمت قالت - صدقنى مفيش.. الموضوع بس انى بفكر فى حاجه كده
- اى هى
- ياسين مسافر
- مسافر فين
- كندا
- طب ربنا معاه ف اى مالك
صمتت فلماذا هى فقط التى متضايقه قال إيهاب - انت زعلانه
- ها لا عادى وانا مالى
- مش باين عليكى
كانت يارا خارجه مع صحابها وقفت لما شافت فريده نظرت لها باستغراب ومع من تقف
- هى واقفه مع مين
- هى مش متجوزه بردو ولا مقضياها
- عادى ممكن يكون قريبها
تقدمت يارا وقالت - بس محدش يعرف أنه قريبها
نظرو لها باستغراب رفعت هاتفها نظرو لها بشده
- انتى بتعملى اى مينفعش اصور حد منغير اذنه
- وهى هتعرف منين.. دى صوره محتاجها.. ثم دى مرات اخويا ولا اى
- انت كنت رايح الشغل
- لا ده وقت الغدا وحاليا خلص وهمشي
- انت كده مش هتتغدا غير على بليل أما تخلص
- امم تقريبا..
اقترب منها قال - بس المهم انى شوفتك
ابتسمت ذقته وقالت - تمام خلاص
- يلا همشي
اومأت له ركب سيارته ورحل راحت هل الأخرى ركبت ومشيت كان ايهاب كان جعلها تبتسم لكن تذكرت ياسين وأنه سيغادر الليله
                                                 ***
كان ياسين فى مكتبه يعمل قال انور - أنت هتروح امتى
- ١٢
- مش قلت انك لغيت عشان فريده
- منا فعلا لغيت
- اه بس ساعات ملهمش لازمه .. هى زعلت انك هتمشي ولا اى
- اضايقت انى مقلتلهاش قبلها
قال ذلك بتفسير جت الموظفه قالت - استاذ ياسين فى بنت عايزه حضرتك
تعجب قال - مين
- فريده
نظر انور الى ياسين ابتسم وقال - استأذن أنا
لم يفهم ياسين ابتسامه صديقه وقف ليذهب قال ياسين - دخليها
اومأت له دخلت فريده قابلت انور شاور لها بكفه قال - هاى
ابتسمت له وكأنه يخشي السلام بسبب ياسين وغيرته عليها خرج ليتركهم قال ياسين
- خلصت جامعه
نظرت له قالت - اه
اقتربت منه وهو يطالعها لتفسر له سبب وجودها قال - فى حاجه
فهمت ما يقصده قالت - انت هتسافر انهارده صح
- اه
-  قلت اجى أعقد معاك.. كنوع من أنواع التوديع
نظر لها وهى تقول ذلك وتضع يدها خلف ظهرها وتنظر إلى المكتب تتحاشي النظر إليه وكانت تبدو رقيقه بفساتنعا وشعرها التى تربطه بطوق قال
- فريده
- امم
- انتى زعلانه عشان هسافر
قالت باستغراب- لا هزعل لى مش وراك شغل
- اه
- تمام روح.. انت مش هتتاخر صح
- لو اتاخرت؟!
- بس انت قلتلى ل..
- بسألك لو اتاخرت
صمتت ولم ترد وكأنه تمنى أن تخبره بأى شئ اى شئ على أنه مهم لديها لكن لم تفعل جائت ميرال
- هاى فريده مش تقولى انك هنا
- أنا معطلاكو
- لا أنا ماشيه اصلا عشان ورايا شغل لما اخلص هاخدك أعقد معاكى
- هكون مشيت. للأسف
- لى مش هتمشي مع ياسين
نفيت لها قربت من ياسين لتغطيه ملف يمضي عليه قالت - عرفت أن طيارتك ١٢
أومأ لها نظرت لهم فريده هما الاثنان قالت ميرال - هاجى لما اخلص عشان مراكمش حاجه على انور
- تمام
تفجأت فريده التى قد سمعت قالت - تروحى فين
نظرو إليها قالت ميرال - ياسين مقالكيش
- أنه هيسافر.. لا قلى بس معرفش عنك
نظرت الى ياسين وقالت بتسائل - هى راحه معاك
نظرت إلى ياسين أومأ إيجابا قالت - مش انت قلت انك رايح لشغل
قالت ميرال بابتسامه - فريده أنا بردو مساعده ياسين يعنى هيحتاحنى عشان كده احتمال اروح مش مؤكد
اومأت بتفهم وصمتت انتهى ياسين من الامضاء قفل الملف أخذته نظرت إلى فريده قالت
- الاوتفيت بتاعك جميل
نظرت فريده إلى نفسها ابتسمت لها ذهبت قالت فريده
- بحس ميرال لطيفه.. اول مره شفتها قابلتنى بابتسامه رغم أنها متعرفنيش..
نظرت إلى ياسين الذى ينظر إلى الاب توب قالت - انت لى متجوزتهاش
نظر لها من ما قالته لتكمل - اقصد انها جميله ومعاك من زمان.. مفكرتش فيها
 يكفى يا فريده.. يكفى ارجوكى اتسالينى عن عدم زواجى من غيرك.. الا تهتمى بى ولو بذره واحده تجاهى بل تعطينى حافز لانظر لامراه غيرك.. اننى لا افرق معك بشئ.. ولا اى شيء
- مفكرتش فيها ببرودك ده اكيد البنات بتخاف منك
- فريده روحى
نظرت له من ما قاله قالت - أنا ضايقتك
- ورايا شغل
وكأنه يخبرها أنها تزعجه شعرت بالحرج وكأنه يتم طردها خدت شنطتها قالت - أنا اسفه 
نظر لها وهى تتحاشي النظر إليه ذهبت وقف بيوقفها لكنها خرجت كأنه جرح كبريائها أنها قد أتت لتجلس معه تودعه وهو قام بخجلها بأنه لا يريدها... اضايق من نفسه لكن لم يكن عليها أن تقول ذلك الا تعلم ما يجب عليها قوله
                                                    ***
فى المساء كانت سلوى جالسه جه ايهاب جلس بجانبها نظرت له قالت - مالك
- ماليش.. ماما
- امم
- انتى وفريده اتكلمتو ف اى
- هتكون اتكلمنا ف اى عادى حواديت مش مهمه
- يعنى مقولتلهاش حاجه ضايقتها
تعجب سلوى نظرت له قالت - هى قالتلك حاجه
- لا بس حاسسها غريبه شويه.. فقولت يمكن انتى مضايقه انك سيبتى بابا فقلتى حاجه منغير ما تقصدى
- ايهاب انت عارف امك كلامى مسزعلش حد وانا واقفه معاك من الأول وعلاقتك بيها رغم انى حاسه ان هيرجع عليك بنتيجه عكسي
- مش فاهم
- مش هتفهم دلوقتى لانك بتحبها وانا عارفه ان فريده بتحبك بس القلب قلاب
لم يدرى ما معنى تلك الجمله هل اقصد أنها من مكوثها مع ياسين سيغير مشاعرها تحاهه أنه يثق بحب فريده أنها حاربت ياسين بنفسه لأجله
- لو كنت قلقان على مشاعرها فأنا امك مش من دلوقتى هتقلق عليها
عرف انها اضايقت وأنه هيخلق مشاكل مبينهم قال - فريده ملهاش دعوه كانت فرحانه من قعدتها معاكى وقالتلى ابعتلك السلام
- انت شوفتها فين
- فى الجامعه.. فوت عليها الصبح كنت عايز اشوفها
- لما بشوف حبك ليها بخاف عليك
- لى بس كده
- قطعت ابوك بكره تقاكعنى
- اياكى تقولى كده مستحيل انتى أمى.. أما مقاكعتش بابا انتى شوقتى تصرفاته شوفتى حاول يعمل اى ف فريده هو وعمى كان هيقت.لوها..
سكتت وكأنه كلامه محق
- برغم كده لسا مقطعوش أنا بس زعلان منه بس هو ذلنى لاول ما شافنى.. اول حاجه ياسين كان معترض عليها هو بابا لانه عارف الخطر إلى لحق فريده منهم بس مقاليش اقاطعه لانه فى النهايه والدى.. أما أنتى امى مهما لفيت برجعلك انتى
-  - تعرفى لما كنت بعقد لوحدى كنت يبقا متغرب دلوقتى حاسس بدفى مش عادى
ابتسمت له قالت - أنا معاك مش هسيبك
                                                    ***
رجع ياسين البيت كان يعم بالهدوء تعجب افتكر فريده فهى طوال اليوم لا تخرج من رأسه نظرتها الاخيره له تفتك بقلبه.. حتى أنه قد عاد باكرا لرؤيتها
ذهب لغرفتها وجد الباب مفتوح قال - فريده
لم يجد رد لكن سمع صوت فى الغرفه فتح وجدها واقفه عند الدولاب وحقيبنها على السرير تضب اغراضها تفجأ من ما تفعله نظرت له من مجيئه لكنها لم تتوقف واكملت وجدها تضع ملابسها داخل الحقيبه
- بتعملى اى
- مش باين انى بلم هدومى
- لى
- ماشيه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
كانت واقفه بتخرج هدومها من الدولاب وبتحطها فى الشنطه قال-انتى بتعملى اى
مرديتش عليه اضايق مسكها من أيدها يوقفها قال - مش بكلمك
- نعم
- بتلمى هدومك لى.. فهمينى
رفعت عيناها إليه وقالت - ماشيه
انا مكنش اقصد ازعلك سيبى كل حاجه
نظرت له توقفت قالت بضيق وهى ترفع اصبعها فى وجهه - رغم انى زعلانه منك وانت مدين ليا بأعتذار
تعجب من نبرتها لتكمل - بس انا مبلمش هدومى عشان اعيش فى مكان تانى
- امال
- أنا هسافر معاك
تفجأ من الى قالته هل قالت تسافر قال- تسافرى فين؟ كندا!!
- اه.. فى اعتراض... أنا فكرت وقلت اى المانع مش كده كده نرجع بسرعه
نظرت له الذى كان مستغرب من ما فكرت به ولماذا ذلك الان قال بجديه - أنا رايح لشغل مش نزهه
- واشمعنا ميرال هتروح
- ميرال موقفها غيرك جايه لشغل وهى من كندا
- يعنى اى
تنهد وترك يدها قال - انتى متعرفيش حاجه
- معرفش اى.. ياسين أنا مش عايزه اكون هنا لوحدى
نظر لها من ما قالته بهذه النبره وكأنها اباحت سبب تضايقها من سفره لتكمل
- انت إلى اتعودت عليه مش الخدم إلى هتسبنى معاهم.. أنا.. بخاف من الوحده
قال ذلك بحزن ليدرك معنى خوفها من أن يتركها ما كل ذلك.. تشعره وكأنه سيتركها مدى الحياه.. ليتنى ابقى يافريده .. لا أقدر على جعلك هكذا لكن على المغادره
- فريده اسمعينى
- هتقولى انك رايح لشغلك.. أنا عارفه بس مفهاش حاجه لو خدتنى معاك زى مانا عايشه هنا كمان
شعر وكأن قلبه يخضع لطلبها رغم أن عقله يمنعه هذه فريده التى لا يجب أن ترافقه هناك أنها بالتحديد الذى يبعدها عن ماضيه وتريده أن ياخذها اليه.. أنه ذاهب الى جحره
- ولا انت إلى مش عايزنى اكون معاك
- دراستك هتتأثر
- اممم هخلى تسنيم تسجلى المحاضرات
صمت
وكأنها تسعى لتجد حلا نظر لها وصمت قليلا ثم قال - هشوف الموضوع ده
ابتعد عنها لذهب مسحت أيده وقالت - لحد اما تشوفه مش هتروح مش كده
نظر لها أومأ إيجابا نظر إلى يده فهمت فتركته بحرج ذهب وتركها، لا يعلم كيف أتت هذه الفكره داخلها هل عندما علمت بذهاب ميرال معه.. انه أراد أن يأخذها وكان يحمل هما أن يتركها بمفردها فى اليومين تلك
                                                    ***
كانت داليا جالسه تقلب فى هاتفها جت يارا قالت - هاى مامى
- هاى حبيبتى
قبلتها من خدها وجلست بجانبها قالت - جيتى بدرى
- اه تعبت شويه
- انتى كويسه
قالتها بقلق ابتسم داليا اومأت لها وقالت - بقيت احسن
اومأت لها واعتدلت فتحت هاتفها قلبت به وقالت - مامى كنت عايزه أسألك عن رقم ياسين
توقف داليا عما تفعله نظرت لها قالت - ياسين مين
ابتسم يارا وقالت - بتنسي ابنك؟!.. ياسين اخويا
صمتت داليا قالت - عايزه رقمه لى
- اصلى كنت عايزه ابعتله صوره تهمه هو بردو اخويا ويهمنى
لم تفهم ما تعنيه نظرت إلى هاتفها وحدت صوره لفريده وشهاب تفجأت نظرت لها بشده قالت - انتى ازاى تصوريها منغير ما تعرف
- هو ده إلى لاحظتيه.. مش تشوفى واقفه مع مين
نظرت داليا خدت التلفون وشافت فريده نظرت إلى ايهاب تشعر وكأنها رأته قبل ءلك.. مسحت الصوره يصتلها يارا بشده قالت
- بتعملى اى
- إيا كان مين إلى اقف معاها ميدلكيش الحق انك تصوريها
قالت بضيق - واثقه فيها اوى
- فريده بنت ناس أنا عارفه هى مين وأخلاقها ازاى
أدتها التلفون وقالت - لو عملتى كده تانى هضايق عليكى
وقفت وتركتها نظرت لها يارا وضعت قدمها على الأخرى بضيق وهى تعقد ذراعيها
- علاقتك بيهم اى يافريده لا أنا اعرفك ولا اعرف ياسين.. بس من ناحيه أعلى فهما يعرفوكو كويس.. انتى مين بظبط
                                                   ***
جلس ياسين فى مكتبه نظر الى الساعه كانت ١٢ فلقد لغى حجزه للمره الثانيه من اجلها، كان بيفتكر كلامها وأنه غلط او خد قرار صح " انا بخاف الوحده" أنه بالفعل لاحظ فى فترته أنها لا تنطبق للعيش بمفردها حتى الطعام تشعر بغصتها حين تاكل بمفردها
تنهد وهو يسأل نفسه ماذا دهاه ماذا فعلت به ليصبح مشوش هكذا
جت فريده وقفت على الباب وشافته وهو جلس نظر لها من وجودها قالت
- بحسبك مشيت
لم يرد نظرت له قالت - انت مضايق عشان خليتك تفوت طيارتك
- لا
وقف وتقدم منها نظرت له وقف عندها قال - رجعى هدومك
حزنت أنه لن يأخذها معه ليكمل - لسا فى اجرائات عشان سفرك
نظرت له وأنه وافق تخطاها وذهب فهو قد فكر فى كلامها ولن يرد طلبها خائبا لكن ما سيترتب عن ذلك
                                                  ***
فى اليوم التانى جه ياسين الشركه كانت ميرال ماره شافته تفجأت قالت- ياسين
نظرت له تركت الموظفه وذهبت خلفه دخل المكتب قفلت الباب عليهم وقالت
- ياسين انت مسافرتش
- انتى شايفه اى
- شيفاك لسا موجود.. مش هتروح
- رايح
- امتا
- كمان تلت ايام
- ٣ايام .. اشمعنا
لم يرد عليها انفتح الباب جت موظفه قالت - حضرتك طلبتنى
أومأ لها مد يده إليها ببطاقه وقال - تتميلى اوراق سفر .. وجواز بتاعها ميتاخرش
- حاضر
جت تمشي اوقفتها ميرال حين امسكت زراعتها نظرت لها وإلى ياسين اخذت البطاقه ورأت فريده نظرت إلى ياسين قالت
- فريده
- تقدرى تمشي
اومأت له استأذنت ميرال أعطتها البطاقه وذهبت قلت - هتاخدها معاك؟!
- اه
 نظرت له قليلا قالت - هى إلى قالتلك
كأنها كانت تريده أن يقول أجل لكنه صمت اومأت له قلت - تمام انت ادرى.. المهم تكون متأكد من قرارك ده.. همشي عشان معطلكش
ذهبت وتركته بينما كان هو يعلم قراراته التى لا يتراجع عنها
                                                  ***
مر ايام عليهم وحين ياسين اوراق فريده لتستفر معه حيث ضبت حقيبتها كما أخبرها ليسافرو صباح الغد
كان ياسين واقف بلأسفل ينظر الى الساعه جت منى قال - فريده خلصت
- اه معرفش اتاخرت ليه.. هندها لحضرتك
- ملوش داعى أنا جيت
نظر خرجت وكانت الحقيبه ثقيله عليه تنهد قرب منها قال - حد قالك شيليها
نظرت له أشار لحارسه اقترب منها وأخذها منه وذهب نظرت له قال - يلا
- احنا اتاخرنا
- لا عادى مفيش معاد محدد
- ازاى؟!
- يلا يافريده
مشيت معاه وغادرو كانت صامته تتذكر مثل هذا اليوم حين انتقلت لاول مره كانت لتترك حياتها القديمه وتستقبل حياه اخرى.. فهل هذا انتقال اخر..لا تعلم لم تعد تعلم اى شئ ينتظرها قد يغير حياتها ثانيا
حين وصلو توقفت السياره ليفتح لهم الحراس نزل ياسين تبعته فريده نظرت وجدت أنها على مسطحه جويه والهواء قوى حيث كان يطير بفستانها
- يلا
اومأت له وكانت متوتره وهى تعدل ثيابها من ساقها الذى تنكش نظر ياسين إليها ونظر إلى حراسه خفضو أعينهم خوفا منه، قرب منها وضعه يداه على كتفها وهو يقربها منه نظرت له بشده وهو ينظر امامه ليقول
- امشي
اومأت له وذهبت معه وهى تنظر له تشعر بتدفق دمائها بخجل ونبض قلبها، صعدو إلى طائره ابتعد ياسين عنهع وكانت مضيفتان تنتظرهم
- مرحبا سيد ياسين.. تفضلى انستى
نظرت لهم وكيف كل هذه الطائره لا يوجد غيرهم، وجدته يجلس ذهبت معه وجلست بجانبه سمعت صوت وجدت السلم يصعد والباب يقفل توترت قليلا قالت
- ياسين
- امم
- عايزه اقولك حاجه
- اى
صمتت نظر لها باستغراب قالت - انت عشان كده قولت مفيش معاد محدد.. طياره خاصه؟!
- هو ده إلى انتى هتقوليه
- اه امال ازاى كنت بتحجز من المطار
- لما كنت هطلع لوحدى
قفل الحزام عليه واردف - وانتى معايا الوضع بيختلف
لم تفهم لكن صمتت جت المضيفه نظرت الى فريده أشارت لها على الحزام اقتربت منها وساعدتها فى ذلك ثم ذهبت نظرت إلى ياسين الذى كان يقلب فى هاتفه بانشغال نظرت عبر النافذه
تحركت الطائره شعرت به فريده ارتبكت نظر لها ياسين فقد لاحظ رد فعلها حاولت الثبات سارت الطائره لتزيد سرعتها تدريجيا حتى ارتفعت من على الطريق وارتقت فى الهواء أمسكت فريده فى المقعد بشده نظر ياسين إليها ليجدها تغمض عينها وترمى ظهرها للخلف تعجب منها قال
- فريده.. فيكى حاجه
نفيت برأسها لم يكن يعلم ماذا بها فتحت عيناها ونظرت لنافذه لتجد الارتفاع بينها وبين الأرض مسكت ايد ياسين جامد نظر لها قالت
- ياسين
تعجب من نبرتها للمختنقه تلك قال- مالك
- عايزه انزل..
نظرت له قالت - نزلنى
- ايه!!!
- خليهم يوقفو
- يوقفو اى احنا فى الجو
صمتت وبدأ وجهها يشحب وصدرها يعلو ويهبط وكأنها لا تستطيع أخذ أنفاسها وتنظر إلى النافذه نظر لها وشعر ببروده يدها قال
- فريده
جت المضيفه نظرت له قالت - هل هناك شئ سيد ياسين ماذا بها
شعر بها تطبق على يده قال - فريده ف اى
- عندى فوبيه من المرتفعات
نظر لها بشده فهى يأتيها ضيق حين ترى المشهد فكيف حين تخوضه قال - بتقولى اى
قالت المضيفه - هل استدعى الممرضه
مسك وجهها وجعبها تنظر إليه قال - تمام أهدى.. بصيلى
نظرت له قال - حاسه ب اى
- خنقه
صمت قليلا وشعر بالقلق من شكلها سحبها إليه وعانقها قال - ششش خدى نفسك براحه
صمتت وكأنه يشعرها بلأمان مسد على شعرها وهو يمسح بيده عن ظهرها الحبل الشوكى وكأنه يعيد دورتها الدمويه هدأت شيئا فشيئا ذهبت المضيفه وتركتهم
- هنوصل قريب.. الموضوع سهل
يلقى بكلماته الهادئه وكانه يعلم كيفيه التصرف فى هذه المواقف وكانت قابعه داخل زراعيه دفنت وجهها به وهى تعيد ترتيب أنفاسها، نظر لها ياسين وهو يربت عليها بعدما أصبحت بخير كان متضايق منها على تهورها الطفولى دون مسؤوليه، مد زراعها أخذ بيموت ليضغط على زرار فتنقفل النوافذ المطله على الخارج بقى هكذا حتى هدأت قال
- مفيش حاجه تخافى منها
وكأنه يخبرها أن بإمكانها الإبتعاد رأت النوافذه مغلقه نظرت لياسين من اقترابهم ابتعدت بحرج شديد
- ازاى متقوليش حاحه زى دى
نظرت له من ما قاله ببرود قالت - نسيت
- نسيتى اى بظبط؟!
صمتت ليقول - عايزه تسافرى وانتى عندك فوبيا حتى لو نسيتى تقوليلى المفروض تكونى عارفه نفسك وإلى هيحصلك زى دلوقتى
- أنا بحسبنى هتحكم فى نفسى
قال بعصبية- لعبه هى.. دى مشكله نفسيه الإنسان ملهوش يد فيها
قالت بضيق - ازاى تتكلم بثقه دى انت متعرفش حاجه
قال بهدوء- لأنى مجرب
نظرت له قال - قصدك انك عندك مخاوف
- مفيش حد معندوش
اعتدل فى جلستها وهى يعمل ثيابه قالت - ياسين انا اسفه
- أفعالك طفوليه مش تصرف واحده مسؤوله
وكأنها خابت فى عينه لمجرد أنه تريد السفر معه نسيت مخاوفها حزنت وجلست بصمت وكأنها حزينه لأنها نزلت من عينه فقط.. تذكرت كيف عانقها وكيف عاملها تلك اللحظه ما شعرت به لم يكن شعورا عاديا كانت تصارع وهو هدأها
هل هناك سبب لتعلقها به حتى أنها تعلم أن هذا سيحدث لها لكن إصرارها على الذهاب معه كان أقوى.. ما السبب يا ياسين.. فلتخبرنى انت لما تصرفت بغير مسؤوليه معك.. فلتخبرنى لانى لم أعد اعرف؟!
مرت ساعات حتى وصل واستقرت الطائره على الأرض نزل كل من فريده وياسين وكان هناك سيارتين فى انتظارهم تعجبت ذهبت معه فتح لهم السائق ركبو وذهبو قالت
- كنت فاكره أن مصر بس هى إلى فيها بودى جارد.. ما بتتخنقش منهم
- اكتر منك
نظرت له باستغراب نظر لها قال - بس دول هنا عشانك
- عشانى انا.. انت إلى عندك أعداء مش أنا..
قربت منه قالت بهمس - لو عليك طار قولى
نظر إليها ابتسم بخفو عليها فكيف انسته غضبه منها نظرت له من ابتسامته لا تعلم لماذا نحب رؤيته يبتسم يمكن لانه يصبح اجمل تلك الابتسامه الهادئه التابعه من جوف الظلام ترهب
توقفت السياره حين وصل نزلو رأت أنهم أمام منزل ليس كبير مثل الذى فى مصر لكنه راقى ومحيط بحديقه جميله وكان هناك من يعتنى به، دخل تبعته رأت الخدم كانو اجانب
- مرحبا سيد ياسين.. هل كانت رحلتكم طويله
- لا الغرف
- أجل انها مجهزه كما طلبت
اومأ لها نظر إلى فريده التى نظرت له وهى مستغربه
- اطلعى غيرى هدومك
اقتربت الخادمه منها قالت - انستى
اوما لها ياسين ذهبت معها ارشدتها إلى غرفتها الذى رأتها مرتبه وجميله قالت فريده بلانكليزيه
- لكن ملابسى
- سنخضرها ونضبها لكى
اومأت لها ذهبت وتركتها جلست فريده مددت على السرير لا تعلم كيف وصلت لهنا، أنها جاءت لأرض اجنبيه غريبه عنها ابتسمت فهذا ما كانت تريده حين كانت صغيره، رن هاتفها نظرت وجدته ايهاب ردت عليه
- ايهاب
- قابلت صحبتك تسنيم صحيح إلى سمعته
- سمعت اى
- انتى فين يافريده
تعجب من سؤاله قال - انت روحتى كندا مع ياسين
تنهدت فلقد عرف قالت - ايهاب
- فريده انتى سافرتى
- ايوه
- سافرتى معاه منغير ماتقوليلى
- ملحقتش يا ايهاب
- ملحقتيش اى منا كلمتك من يومين ومجبتليش سيره
- اسمعنى
- سامعك.. بتقولى اى..ثم انتى مسافره معاه لى..هو رايح لشغله
- عادى يعنى
- عادى ازاى أنا بقيت استغربك حتى كنتى زعلانه لما كان هيسافر ويسيبك.. اى السبب اتعلقتى بيه
- لانى بخاف ابقى لوحدى
قالت ذلك بحزن فصمت ايهاب عن غضبه لما سمع صوتها قال - بس انتى مش لوحدك أنا معاكى.. ياسين هو إلى عوصك عن الوحده.. وانا روحت فين يا فريده
- افهمنى يا ايهاب أنا لما بابا مات لقيت ياسين بيقولى اثق فيه احس انه هو ومخافش منه المده الى بقيت فيها معاه يمكن سد فراغ من وحدتى بس عمره ما هيسد فراغ بابا... لما يسبني وابقا لوحدى هعرف الحقيقه
- إلى هى اى
- انى مليش حد بمجرد ما ياسين يسيبنى هكون لوحدى معيش حد انا اتعودت على ياسين بحسه صديقى مش عايزه اعرف انى وحيده بأى شكل ده مخاوفى من زمان من لما ماما سبتنى وانا بخاف الوحده وانت عارف ده كويس..
كانت تنسج من تغلغل دموعها قالت - عارفه انك جنبى ومش هتسبنى بس انت اكيد مش هتعيش معايا دلوقتى ده هيكون قدام أنا مبشككش فى وجودك... أنا اسفه لو زعلتك منى
- أنا إلى آسف متزعليش..
وكأنه يرضيها وحزن أنها احزنها قال - نسيت الرهب إلى عندك لما حسيت بنار فى قلبى أن ممكن تكونى...
- اكون اى
- متشغليش بالك.. المهم خلى بالك من نفسك
- حاضر
اقفل معها وهو برغم ضيقه لا يستطيع أن يحزنها أكثر حتى لرؤيتها قد امتنع عنها لكنها اتيه سيتحمل غربتها
جت الخادمه قالت - انستى الغداء
اومأت لها تنهدت وذهبت نزلت لم تجد ياسين كان لسا هتسال عنه وجدته جاء جلسو سويا نظر لها من تغير وجهها تعجب عينها حمراء قال
- مالك
نظرت له قالت - لا مفيش أنا تمام
كانت تخفى عيناها تعجب منها لكن لم يسألها ثانيا كى لا يحرجها
                                                    ***
فى الليل خرج ياسين وقف فى الشرفه وهو يأخذ هواء يخنقه أكثر رن هاتفه وكان انور رد عليه
- وصلت
- اه
- الرحله كانت عامله اى
- حاليا معرفش
- امم فهمت
- عملت اى فى تشيد المستشفى
- متقلقش متابعتها اول باول وخلصت بند العقد النهارده
- تمام
- اكلمك وقت تانى
اقفل معاه كان ياسين هيدخل شاف شرفه فريده مضيئه تعجب هل لا زالت مستيقظه ام نسيت تقفل الضوء
وقف عند غرفتها وكانت مفتوحه سمع صوت تاوه فتخ الباب قليلا وجدها تصرخ داخل الوساده
- أنا زهقت
قالتها بضيق قال - فريده
سمعت صوت رفعت وجهها وكان شعرها على وشها انتفضت وعدلت نفسها قالت بحرج - ياسين انت هنا من امتى
وكأنها كانت تريد أن يعلم أن كان رأها كان يريد ان يبتسم لكنه لم يظهر ذلك كى لا تنحرج
- انت عايز حاجه
- اى إلى مصحيكى لحد دلوقتى
- ورايا مذاكره قلت اخلصها وبعدين أنام
أومأ لها بتفهم جاء ليذهب قالت - ياسين انت هتنام
- اه
- ممكن قبل أما تنام تشرحلى الحته دى عشان واقفه معايا
تعجب منها قالت - بصراحه كويس انك جيت خوفت اصحيك من النوم ومش عارفه أحل لأن كل حاجه مترتبه عليها فهمهاله لو مش هزعجك
ترك الباب مفتوحا واقترب افسحت له ليجلس بجانبها جلس خد مذكره قال - انى إلى مش فهمها؟!
- دى
أشارت له ناحيتها اومأ لها وضعها لترى اقتربت منه نظر لها ارتبك قليلا نظرت له فريده تجاهل عيناها وعاد إلى طبيعته، اومأت له بتفهم وهى تستمع ليكمل وهو يشرح لها بدقه وبلااغته الذى نالت اعجباها قالت
- انت بتشرح احسن من الدكتور.. طب ممكن تحلهم معايا
نظر لها ابتسمت بحرج قالت - معلش.. خلاص لو عايز تنام عشان متقلش عليك
- انى إلى هتحليهم
-دول.. كتار مش كده
رأى المعادلات لديها قلب للخلف وجدها آخرين قال - هتحليهم دلوقتى
- مضطره هسهر عشان هبعتهم بكرا لدكتور
صمت لينحنى ويشير لها لتنظر فاعتظلت وركزت معه فساعدها فى حل ما يقف معها وكانت تدون خلفه رغم أنه كان سيسعادها فى اثنان لكنه بقى معها تسأله يجيبها يراها وهى تحل وكأنه يشاهد بث تصويرى
مر وقت عليهم كان ياسين يرى معادلتها الاخيره قامت بحلها بذكائها قال
- قلتلك تاخدى بالك من الاس..
وجدها تميل فجأه على كتفه فتوقف عن الكلام ليدخل هواء عبر النافذه يلامس أجسادهم نظر ياسين إلى فريده التى كانت قد غفت ولم تحملها رأسها فالقتها عليه
نظر إلى عيناها رموشها شفتاها رفع يده ولامس وجهها وهو يزيح شعرها بعيد عن أعينها وشعر بتدفق فى دمائه لضربات قلبه الذى وقع فى حب تلك الطفله المدلله
- فريده
كان يبدو أنها نائمه تماما أمنى لو أن يبقى هنا أن يكون برفقتها فى منامها ليتمتع بذلك المشهد
                                                    ***
صحيت فريده من نومها فردت ظهرها نظرت وجدت نفسها ناىمه متغطيه افتكرت امبارح فهى غفت أثناء وجود ياسين هل هو من غطاها نظرت فى الغرفه لم يكن موجود
خرجت لم نراه نظرت لغرفته رأت الخادمه تخرج تعجبت هل كانت عنده بملابسها تلك الذى يغرى اى رجل لانه جمال أوقفتها قالت
- هل كنتى عند ياسين
نظرت لها قالت - لا سيد ياسين خرح فى الصباح كنت ارتب السرير
اومأت لها بتفهم وشعرت بلارتياح قالت - اين ذهب
- لا اعلم
ذهبت، رجعت اوضتها  وهى مستغربه اين يكون قد ذهب وتركها دخلت الحمام عشان تاخد شاور
فكت شعرها وقلعت هدومها راحت شغلت المياه بس لقتها مبتنزلش استغربت داست على زرار فوجدت المياه تسيل لكن كانت بارده
- هستحمى بميا ساقعه.. دخلت الجيش
لقت زرار اخر داست فلقت الميت تدفى، فارتاحت حطت قدماها فى البانيو باسترخاء
فى مكان آخر كان ياسين يركض فى الجوار ويرتدى ملابس رياضيه ويرتدى سمعته ويتحدث بها وعلى وجهه الجمود قال
- هل قالت شئ اخر
- لا لكنها لاول مره تطلب رؤياك
- حسنا سأتى الليله
أنهى مكالمته وصل إلى المنزل وهو يشرب من قاروره مياه بارده
- نحضر الفطور؟
قالها الخادمه أومأ له وراح لاوضته بس وهو طالع سمع صوت صريخ اخترقت اذناه اتسعت عيناه بصدمه قال داخله
- فريده
ركض سريعا شافوه الخدم اتخضو، راح لاوضتها فتح الباب دون أن يستأذن ملقاش حد بس سمع صوتها من الحمام قال
- فريده..
مسك المقبض ولسا هيفتح سمع صوت صياحها وهى تقول
- اوعى تدخل
وقف ولم يتقدم قال - انت كويسه 
- ايوه أنا تمام امشى انت.....
وسمع صوت عياطها قبل أما تكمل جملتها، مستناش وفتح الباب واتجاهل كلامها
دخل وانصدم حين رأها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
سمع صوتها من الحمام ولسا هيفتح سمع صوت صياحها وهى تقول
- اوعى تدخل
- انت كويسه 
- ايوه أنا تمام امشى انت ...
وسمع صوت عياطها قبل أما تكمل جملتها، مستناش وفتح الباب واتجاهل كلامها دخل وانصدم لما شافها فى البانيو بملابسها الداخليه وكانت تبكى بوجع قرب منها بسرعه وقال
- ارجع متبصليش
نظر لها وكان محرجه بشده رغم توجعها إلى أنها شبه عاريه أمامه قال
- قوليلى مالك طيب
- رجلى .. رجلى مش قادره اقف عليها
نظر لها قرب ولسا هيمسكها ساقها صرخت وهى تقول
- لا بتوجع
شاف عياطها الذى لا يتوقف انفطر قلبه وبقا حيران مش عارف يعمل اى، قرب منها وشالها برفق فتشبثت فى رقبته خرج حطها على السرير رفع الغطاء عليها لتدارى جسدها، راح فتح الدولاب خد تيشرت طويل أعطاه لها قال
- تقدرى تلبسيه ولا هتحتاجى مساعده
أخذته منه تركها وخرج ليحدث طبيبه ويستدعيها الآن، أنهى مكالمته عاد إليها وكانت قد تنزله عليها قرب منها قال
- حاسه ب اى.. إلى حصل وقعتى
نفيت برأسها وهى تبكى ولا ترد عليه لا تفهمه اى شئ وهو قلق عليها تنهد وامسك وجهها قال - خلاص اهدى متعيطيش..
نظرت له مسح دموعها قال - هتبقى كويسه
بدأت تتوقف عن البكاء وهى تنظر فى عينه تنشج من بين يده ويشعر برجفتها وجسدها البارد من الماء
- Sayed Yassinسيد ياسين
قالت الخادمه ذلك نظر لها ليجد الطبيبه معها اقتربت منه قالت - I hope I'm not lateأرجو أن لا أكون قد تأخرت
-No...to see what is in front of her, she cannot walk on it لا.. لترى ما بها قدامها لا تستطيع السير عليها
اومأت له قال -Well..can I see? حسنا.. هل يمكننى أن أرى
جه ياسين يمشي مسكت فريده أيده توقفه نظر لها قالت - رايح فين
- هتكشف عليكى هقف برا مش همشى
- خليك جنبى متسبنيش
نظر إليها من رجائها ودموعها الذى لا زالت فى عيناها جلس بجانبها ونظر إلى الطبيبه بمعنى أن تبدأ، رفعت الغطاء من عليها لتنكشف ساقيها كان التيشيرت يصل لفوق ركبتيها تظهر ساقيها
- Can you pinpoint the exact location of the pain?هل يمكنك أن تحدد مكان الالم بالتحديد
-Down بلأسفل
-here هنا
لامست لكن نفيت فريده فنزلت اخر عند كاحلها وحين امسكته تألمت فريده وامسكت بزراع ياسين نظر لها قالت الطبيبه
-It seems that there was a severe ankle sprain.. You will dispense with it and can rely on the afterlife يبدو أن حدث التواء شديد الكاحل.. ستستغنى عنها بامكانك التكيأ على الاخره
قالت فريده بصدمه - مش همشي على رجلى تانى
لم تفهم لغتها نظرت إلى ياسين قال - This will lastسيدوم ذلك
-No, for a temporary period depending on the treatment لا، لفتره مؤقته على حسب العلاج
أخرجت شاش واربطه طبيه متينه وفعلت لها ما يلزم قالت
- This is so that an x-ray of the bones can be done to confirm that no fracture occurred, and we hope soذلك حتى تعمل اشعه للعظام بأنه لم يحدث كسر ونتمنى ذلك
حزنت فريده وكأنها أصبحت عاجزه تأملت حين لفت علي كاحلخغ وهى تمسكها مالت على ياسين وهى تدفن وجهها به نظر لها وانت تتوجع شعر بدفأ من دموعها التى تسيل منها بصمت حزن نظر إلى طبيبه قال
- Is there housing?هل يوجد مسكن
-Yes.. I will write it for you along with other vitamins, so it seems that their bones are molecularly fragile أجل.. ساكتبه لك مع فيتامينات أخرى فيبدو أنا عظامها هشه جزيئيه
أكملت من ما تفعله حتى انتهت جه ياسين يقوم وجدها لا تزال تمسك به قال
- فريده هرجع تانى
نظرت له وإلى يدها ابتعدت عنه وتركته يذهب وقف مع الطبيبه قال - Is it just a sprain?هل هو مجرد التواء
يسألها أن كانت خبأت شئ كى لا تحزنها فقالت - Yes, Mr. Yassin, so far there is nothing to worry aboutاجل سيد ياسين إلى الآن ليس هناك ما يقلق
-Why are you crying like that then? لماذا تبكى هكذا إذا
- Pain.. The x-ray will confirm if there is anything elseالالم.. ستثبت الاشعه ما إن كان هناك شئ اخر
أومأ لها بتفهم حاسبها غادرت عاد لغرفه فريده كانت تحاول أن تصل للغطاء لتغحى جسدها راح غطاها نظرت له قال
- اى إلى حصل.. وقعتى
- اتزحقلت
- ازاى كان فى حاجه
- لا البلسم وقع منى مخدتش بالى وقعت
صمت نظرت له قالت - ياسين.. أنا هرجع امشي تانى مش كده
رأى عيناها على وشك أن تدمع اومأ لها قال - إنشاءالله
كأنه يطمأنها جت الخادمه قالت - الفطور
نظر إليها قال - تقدرى تنزلى
نفيت برأسها فنظر إلى الخادمه قال - أحضروا الطعام هنا
اومأت له وذهبت نظرت فريده إلى ياسين وأنه سيأكل معها فى غرفتها وبالفعل صعد الطعام ليأكلا سويا وكان قد طلب من حراسه أن يحضر الدواء من صيدله قريبه وبعدما جاء صعدت به للخامنه وأعطته له
وضعها على الكمود قال - لما تاكلى خديهم
- اى ده.. المسكن ده كله
- فيتامينات يا فريده
- بس انا كويسه
- عشان كده عندك هشاشه
نظرت له قالت - انت بتصدق كلام الدكاتره.. أنا قولتلك اتزحلقت عادى بتحصل وممكن تحصل معاك هل ده عندك هشاشه وانا بشوفك بتلعب رياضه علطول
نظر إليها من ما قالته اتكسفت قالت - اقصد المرات إلى شوفتك فيها وجسمك رياضى
قرب منها وبص فى عينها قال - ده مينفعش انك هتاخديهم
لوت شفايفها بتذمر نظر لها وشعر بالضعف من حركتها تلك بعد عنها اداها الدوا وخرج
فى إحدى المنازل الفاخره كان رجل جالس يبدو عليه الشموخ والقوه كان يمسك كتاب ويقرأ فيه تحت هدوء وصم البيت بأكمله
- بابا
جائه ذلك الصوت الانوثى نظر إلى الباب وكانت ميرال واقفه غندع التى كانت تنظر له بشوق شديد مع ابتسامه خفيفه
- ميرال
قال ذلك وهو يقفل الكتاب ويقف وهو ينظر لها بشده تقدمت منه عانقته قالت
- عامل اى
- الحمدلله.. جيتى امتى
- لسا واصله قلت اجى اشوفك الاول
- لى راحه فين مش هتعقدى هنا
- حاجزه فى اوتيل
- وبيتك؟!
- ملوش داعى يبابا أنا هرتاح هناك أكثر
- عامله اى ف مصر
- أنا بخير
- وشغلك
نظرت له وكأنها يعلم ما يرمق لها عن عملها قالت - تمام
- Is there any other answer we expect from you?هل يوجد اجابه غير ذلك نتوقعها منك
نظرو إلى الصوت ليجدوا امرأه اجنبيه تنزل على الدرج وتنظر إلى ميرال قالت
-Hello Miral, you have been away for a long time مرحبا ميرال طال غيابك
نظرت ميرال إلى أبيها تقدمت منهم قالت - هل سعيده وانتى برفقته
تحدث والدها وقال - ملوش داعى الكلام ده.. تعالى يمرال
-Where.. لأين..
نظر لها بشده أكملت - What brings you here? Did you not choose him over us?ميرال .. ما الذى جاء بك لهنا.. الم تختاريه دونا عنا..
قالت ميرال -He has no income أنه ليس له دخل
-Anything to justify it اى شئ تبريرى له
- After all, you know that your hatred is normal for your situation, but he was a victim and also suffered.. What do you know about the truth? Yassin stuttered the most, and that was Darren’s fault.على كل شئ تعلمين ان بغضك هذا شئ عادى لموقفك لكنه كان ضحيه
- Wonderful. Did he become a victim after killing his family? This is someone who lives his life as if it were something that was not what you call a victim, and she is the one who suffers because of it.رائع هل اصبح ضحيه بعدما قتل عائلته.. ذلك من يمارس حياته وكان شيئا لم يكن تقولين عنه ضحيه وهى التى تعانى بسببه
-But he was a victim who also suffered. What do you know about the truth? Yassin was the one who hurt the most, and that was Darren’s fault.  لكنه كان ضحيه عانى أيضا.. ماذا تعرفين عن الحقيقه.. ياسين أكثر من تأءى وكان ذلك خطأ دارين
رفعت اصبعها فى وجهها وقالت بسخط شديد-My daughter, do not make mistakes in your memory ابنتى لا تخطأ اياكى وذكرها
-You don't know anything.. You don't know anything and I don't want to talk انتى لا تعلمين شئ.. لا تعلمين اى شئ ولا اريد أن أتحدث
- What do we not know, ha?... so give us your love speech about himما الذى نجهله هاا.... فلتلقى علينا بخطابتك الغراميه عنه
نظرت لها بشده وطالعها والدها
-I also know a lot about you... and it's not just you... your attachment to that man, who is his wife, was one of the reasons for her ruin... أنا أيضا اعلم الكثير حولك.. ولست انتى فقط... تعلقق بذلك الرجل وهى زوجته كان من إحدى أسباب خرابها..
صمتت ميرال ولم ترد عليها وكان وجهها يخلو من التعبيرات يتم اهانتها وهى صامته
-You are the reason they are here now.. Happy lady انتى السبب فى أن يكونا هنا الآن.. الستى سعيده
- بسس
قالها بغضب ليصمتها نظرت إليه وقالت بضيق - Why.. Did it hurt her that she doesn't even care.. Isn't it, Miral?لماذا.. هل جرحتها أنها لا تبالى حتى.. أليس كذلك يا ميرال
لم ترد عليها صاحت بها وقالت -Get out... now اخرجى ... الآن
نظرت لها ميرال وإلى والدها وأنه يتم طردها التفت وخرجت قال - ميرال
كان يريد إيقافها لكنها ذهبت ظهر الحمود والضيق على وجهه نظر إليها قال - اى إلى انتى قلتيه ده
-Did I say something wrong? هل قلت شئ خاطىء
- انتى ازاى تتطردى بنتى من بيتى
- بنتك إلى اختارت واحد بعيد عن عيبتها
- أنا مخيرتهاش عشان تختارنى
- لانك عارف انها هتختاره.. ميرال يوم أما مشيت كانت عارفه انها سايبه عيلتها وراها ومهتمتش قصاد أنها تكون معاه.. ونسيت اختها
- قلتلك كانت حادثه وهو اكتر واحد اضر بيها
- وانا بنتى اضريت اكتر منه
صمت وهو متضايقه منها قال - Get away from me اذهبى من وجهى
نظرت له التف وكأنه لا يريد رؤيتها تضايقت وذهبت وتركته
كان ياسين جالس فى غرفه المعيشه يقلب فى هاتفه
- Mr. Yassin, someone is asking about you سيد ياسين هناك من يسأل عنك
تعجب راح يشوف وجدها ميرال قال- ميرال.. مقولتليش انك وصلتى
نظرت له اقتربت منه وعانقته تفجأ كثيرا منها كانت تضمه وأجسادهم قريبه قال - ميرال
حد أيده على كتفها بتوتر لكن قالت - كان لازم مجيش
توقف لوهاه قال بإستدراك - روحتلهم
اومأت إيجابا وهى تعانقه لم يبعدها ياسين وهو يرى حزنها ذلك، كانت فريده واقفه عند باب غرفتها ورأت ميرال وهى تعانق ياسين شعرت بغصه فى قلبها كوخزه مؤلمه.. انها تعانقه، قريبه منه
أبعدها ياسين عنه تدريجيا نظر لها قال - حصل اى؟!
- مافيش.. عاتبونى على غيابى
- بس
اومأت له قالت - ايوه
صمت نظرت ميرال لترى فريده واقفه تنظر لهم ولها بالتحديد نظرت إلى قدماها وهى تتكيأ على واحده فقط قالت بدهشه
- فريده الى حصلك
لف ياسين وشافها وهى واقفه تعجب منذ متى وهى هنا، قربت ميرال منها قالت - مال رجلك
- وقعت
- امتى ده
- الصبح
- يحرام مش تخلى بالك..
لم ترد فريده عليها نظرت ميرال إلى ياسين قالت - شكلك هتعقد هنا عند مدتك عشانها
- مش مشكله
فهو ما يهمه أن تكون بخير لا أن يعود باكرا قال ياسين -  اعقدى عشان الواقفه الكتير غلط
نظرت له ذهب تبعته ميرال فتسائلت لأين يذهبون
كانت فريده فى غرفتها جت الخدامه وكان معها مهامها قالت -Where is Yassin? اين ياسين 
-Down with the sabda miral بلأسفل مع السبده ميرال
- ميرال.. هى ممشيتش
لم تفهم تكيأت فريده قالت الخادمه -but.. لكن..
- I'll eat with them downstairsسأكل معهم بلأسفل
ذهبت وهى تستند خرجت شافتهم جالسين شعرت بالضيق هل نساها لمجرد وجودها هنا، جت تنزل تألمت مسكت فى السور نظر لها ياسين
- فريده
نظرت ميرال وقف واقترب منها امسك يدها قال - بتنزلى لوحدك لى
- عندك اعتراض
قالت ذلك بضيق تعجب من نبرتها قالت - هاكل معاكو عادى أنا كويسه
سابت أيده وبعدت عنه نزلت وهى تتكيأ برغم تألمها لكن أظهر أنها لن تعد عاجزه بعد أنها ستعود كما كانت، كانت ميرال جالسه بجانب ياسين لفت وجلست الكرسي الأخرى الذى بجانبه نظرت ميرال إليها فكان الأقرب لها أن تجلس بجانبها جه ياسين وجلس
قالت ميرال - عامله اى دلوقتى يافريده
نظرت لها كانت تبتسم بلطافه لم تحرجها قالت - الحمدلله
جت الخادمه قالت - لقد وضبنا أغراضك
- اشكرك
اومأت لها وذهبت واستوقفت فريده جملتها نظرت إلى ميرال قالت - انتى هتعيشي هنا
نظرو إليها من ما قالته قالت فريده بتفسير - اقصد هتعقدى معانا يعنى
نظرت ميرال إلى ياسين قالت - فهمتك.. أنا مبحبش الاوتيلات.. ياسين اقترح أعقد هنا فلغيت الحجز
نظرت فريده إلى ياسين فهل يخشي عليها أن تكون بمفردها وهى ناضجه كفايه
قالت ميرال - لو انتى مضايقه من وجودى امشي
قالت فريده - لا أكيد
ابتسمت ميرال لها وعادت لطعامها رن هاتف ميرال نظرت قالت - ده انور
قفلت الهاتف قال ياسين - مرديتيش ليه
- قبل أما امشي كانت بيتريق عليا.. اكيد محتاجنى فخليه شويه وهكلمه بليل
نظرت لهم من حديثهم سويا قالت فريده - باين أن علاقه الصحبه إلى مبينكو قويه
ابتسمت ميرال نظرت إلى ياسين قالت - اكيد - درسنا هنا.. فاكر ياسين لما عرفتك انت وأنور اتجمعنا ف الجامعه..
وكأنها تحبى ذكراهم أمامها أومأ لها إيجابا بأنه يتذكر قالت - كنتو بتتريقو عليا لما تسمعو العربى المكسر بتاعى.. مش نسيهالكو
قال اخر جمله بمزاح وهى تلمس يده نظرت لها فريده انها غاضبه تشعر بغضب ما تجهل تفسيره قالت
- انتى اجنبيه
نظرت لها ميرال قالت- نص نص يعنى عايشه فى كندا لأن بابا فيها
- باباكى اجنبى
- لا عربى .. هما الاتنين عربيين بس انفصلوا وعشت مع بابا هنا
- ازاى وانتى بتقولى العربى بتاعك مكسر
- لانى فى الاساس من صغرى هتا بتلك انجليس.. العربى بتاعى كان معتمد على بابا بس... لانه بيكلمنى بيه عشان منساش لغتى
- هما فين دلوقتى
نظرت إليها من سؤالها نظرت إلى ياسين نظرت لهم فريده من نظراتهم المتبادلة حست بالضيق أنها لا ترتاح فى وجود ميرال وهى قريبه من ياسين كأنها تسلب الأنظار عليها تجعله ينساها
- فين علاجك
قال ياسين ذلك نظر إليه وأنه يحدثها قالت - فوق
- متنسيش تاخديه
اومأت له فهو لم ينساها أنه لا يزال مهتم بها وبأدويتها لقد أخطأت الظن، رن هاتف وكان لياسين نظر إلى المتصل نظرت له ميرال وملامحه وقف وذهب ليرد بعيدا
بعدما انتهى شافوه مشي ولم يكمل طعامه تعجبت فريده وقفت وذهبت أليه قالت ميرال
- اساعدك
- لا أنا بعرف امشي
قالت ذلك بثقه فلم تفعل وذهبت فريده عند ياسين وقفت عند غرفته وكان الباب مفتوح وجدته عاري الصدر ويرتدى قميصه خجلت اخفضت عيناها قالت
- ياسين انت خارج
نظر لها من وجودها اقفل زراير قميصه قال - اه
- دلوقتى
نظر لها من ما تقوله قال - عايزه حاجه
نظرت إلى النافذه كان الهواء يصطك بها قالت - لا بس الجو شكله هيقلب
- عادى
- شكله مشوار مهم
لم يرد عليها أخذ جاكته وقال - نامى بلاش تسهرى زى امبارح
نظرت له قليلا من اهتمامه ذهب وتخطاها تسائلت اين يكون قد غادر.. لعمله الذى أتى إليه!! بالتأكيد لن يجلس بجانبها
                                                    ***
كانت ميرال فى غرفتها تغير ملابسها تذكرت انور اتصلت بيه رد عليها قال
- افتكرتى
ابتسمت وقالت - اكيد محتاجنى قلت تخليك تعرف اهميتى الأول
- أنا فعلا محتاجك بس مش فى الشغل
- امال ف اى؟!
- عادى كنت هسالك وصلتى الأوتيل ولا لسا
- لا لغيت الحجز
- لى... رجعتى البيت؟!
صمتت وعرفت ما يقصده تنهدت قالت - لا.. أنا عند ياسين
تعجب انور قال - عند ياسين؟!
- ايوه اقترح انى أعقد هنا معاه افضل من الأوتيل.. انت عارف أنى بتخنق هناك
سكت انور شويه فهل هى ستمكث معه تعجبت ميرال من صمته قالت - انور
- هى فريده معاكو
- اه اكيد هتكون مع ياسين والا مكنش اقترح انى أعقد معاه
- اممم
- بتسال ليه
- عادى.. اكلمك بعدين
- اوكى
أقفلت معه وجلست على السرير
                                                 ***
خرجت فريده من غرفتها نظرت لساعه وجدت أنها التاسعه ذهبت لكن توقفت حين وجدت ميرال تجلس على الأريكة نظرت وكانت تردى ملابس نومها وهو قميص يناسق جسدها اندهشت
 هل ستعيش هنا وتسير بتلك الملابس كيف خرجت من غرفتها أنها بالفعل وكأن تفكيرها عندها بحريه عكس تفكيرها هى
رغم أنها تصغرها لكنها تقيد بملابس فى البيت لأنها ترى ياسين غريب عنها على الرغم أنه زوجها حتى فى الصباح خجلت حين فتح عليها الحمام ولا تزال يحمر وجهها من التذكر
على الرغم أنه كان يساعدها ليس إلا
اقتربت وجلست مع ميرال نظرت إلى جلستها وكان جسمها انوثى وجميل قالت 
- ميرال
- امم هاى فريده
- هاى.. انتى هتعقدى كده
- كده ازاى
نظرت لنفسها ابتسمت نظرت اليها قالت- ايه!! خايفه لياسين يشوفنى؟
وكأنها عرفت ما يجول فى داخلها قالت - لا أنا مقصدش
- امال.. عمتا انا هعقد كده فى اوضتى لما أخرج هلبس عادى متقلقيش
قال ذلك بمزاح فقالت - بس انتى برا اوضتك
- ايوه عشان ياسين مش هنا.. كده كده هيتأخر الليلادى
- اشمعنا
- عادى من خلال معرفتى بيه و... بشغله؟! مش هو جاى يشتغل بردو
- انتى بتشتغلى مع ياسين من امتى
نظرت لها ميرال ابتسمت قالت - لما اتخرحنا اشتغلنا على مشروع لانه كان عايز يبنى شركته الخاصه
- ياسين
- اه كان طموح كان بيحط هدف وبيوصله وبقيت معاه
أشارت لها أن تقترب وقالت بهمس - اصلى بينى وبينك هيلاقى زى فين أنا متعوضش
نظرت فريده إليها من مزاحها ابتسمت قالت - واثقه فى نفسك
- اممم ساعات بس مع ياسين لا
- اشمعنا
- حاله خاصه
لم تفهم فريده مغزى ما قالته وكيف ياسين حاله خاصه بالنسبه لها هل لانه صديقها ام شئ أخرى تخفيه بعد لحظات من صمتهم قالت
- انتى تقربى لياسين اى..
توقفت ميرال عما كانت تفعله واختفت ابتسامتها
- يعنى أنا لحد دلوقتى معرفش اى نوع صله القرايب مبينكو
- عايزه تعرفى
قالت ميرال ذلك نظرت إليها لتردفت - اخت مراته
حدقت بها بشده قالت - مر..رأته
لتردف بصدمه - ياسين متجوز؟!
                                                    ***
كانت الدنيا تمطر فى ليالى الشتاء القاسيه وأصوات الرياح توقفت السياره ترجل ياسين وكان السائق يمسك له المظله كى لا يتبلل، نظر إلى الباب الكبير الذى أمامه لهذا المبنى صعد الدرج ودخل ليقابله رجل وكأنه ينتظره اقترب منه قال
-Hello Mr. Yassin مرحبا سيد ياسين
-where is she اين هى
-In her room she doesn't know you're coming yet فى غرفتها أنها لا تعلم بمجيئك بعد
اومأ له واكملو سيرهم حتى وصلو إلى غرفه دخل الرجل بينما ياسين توقف عند الباب لوهله حين وقعت عينه عليها، كانت جالسه فتاه ذو شعر الاشقر وعيناها الزرقاء ملامحها الجميله لكن الذبول باديا عليها تحت عيناها اسود شفتاها الشاحبه لا تزال جميله برغم ذلك كانت ذاتها التى فى الصوره فى منزله باختلاف الحالات تلك المشرفه عكس هذه الباهته
- Mrs. Darrenسيده دارين
قالت الممرضه ذلك لكى تنتبه لها فهى كانت عيناها معلقه على النافذه والامطار تقدم ياسين من الغرفه نظرت له حتى توقف بؤبؤ عيناها عليه ذلك الذى تنتظر رؤياه، نزلت من سريرها وذهبت إليه كانت ستوقفها الممرضه لكن ياسين منعها اقتربت دارين منه مع خطواتها الثقيلة والتفت ساقيها لكنها تشبثت به وكان قد أمسكها من خصرها نظرت له لينظر ياسين إلى تلك العينان كنت البحر لتحرك شفتاها وتقول
- ياسين
لفت زراعيها حول رقبته وعانقته وهى تدفن وجهها فى وتقول بهمس انوثى
- وحشتنى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
لفت دراعها حولين رقبته وحضنته قالت
- وحشتنى
لم يبادلها ياسين بينما كانت صامتا لا يبدى اى رده فعل غير البرود الذى يجتاحه مشيت الممرضه وتركوهم بمفردهم
دفنت وجهها فى كتفه قالت - اول مره تتأخر عارف انى بستناك
- عامله اى
- بتحرق
قالت ذلك رفعت أعينها إليه قالت - حريقه كبيره جوايا مستنيه هتتطفى امتى.. بس هيبقى قريب.. قريب اوى
لم يكن يتفاعل معها كان الصمت سيده وهو ينظر إليها عانقته بقوه تلك المره وكأنها تريد أن تشق اضلعه وان تدخل داخله تضع يدها خلف رأسه عند شعره قالت
- بحبك
استوقفت ياسين ما قالته ارفت فى أذنه- خلى بالك من ميرال
تعجب فهل توصيه عليها خارت قواها ارتمت عليه وقعت مغشي عليها امسكها ياسين نظر لها دخلت الممرضه وشافتها اتخضت قالت
- سيده دارين هل هى بخير
- مغشي عليها
- سأطلب الطبيب
راح سندها وضعها على السرير نظر لها قليلا ولملامحها قال
- شوفتى وصلتينا ل اى
تنهد ابتعد عنها وذهب جاء الطبيب نظرو له وهو يغادر ويتركهم لها تاركا مأسانه والجرح الذى قامت بتفتحيه لرؤيتها.. لطالما يلاحقه بماضيه ولن ينسا.. إلى متى ستظل هنا لا تتقدم ولا تتأخر عالق منذ زمن فى تجربه قد خسرتك نفسك
رجع ياسين البيت شاف فريدهجالسه نظر لها قال 
- مش قلتلك نامى
- أنا مجليش نوم.. مالك
- ماليش
كان رايح لاوضته تعجبت منه تبعته وجدته يجلس على الأريكة ويجمع يداه وينظر أمامه وكانت عيناه مخيفه حتى أن فريده شعرت برهبه منه وكأنه غاضب بل بركان داخله هذا الصمت وهو يفكر فى شئ ما يخيف الذى يراه
- متأكد أن مفيش حاجه
نظر إليها من وجودها تنهد واوما إيجابا - عايز ابقى لوحدى
فهمت أنه يخبرها أن تذهب حزنت قالت - عن اذنك
لفت عشان تمشي داست على قدمها تألمت مسكت فى الكمود كانت هتقع لكن هناك من امسكها كان ياسين الذى رأى معالم الالم على وجهها قال
- انتى كويسه
اومأت له ايجابا قالت - تمام متقلقش
بعدت وهتمشي لوحدها منعها نظرت له اقترب منها نظر إلى قدمها لم تفهم حتى انحنى وحملها نظرت له بشده قالت
- ياسين بتعمل اى
- بساعدك
- أنا بعرف امشي مش لدرجه
- واضح
شعرت بالحرج وصمتت مشي وتجاهلها نظرت له وهو يحملها دق قلبها بقوه وهى على زراعيه القويه وكأنه يحمل طفله لا شئ أمامه، دخل اوضتها وهو بينزلها على السرير تقابلت أعينهم توترت فريده من قربهم خفضت عيناها قالت
- شكرا
اعتدل هو الآخر وابتعد عنها
- شكلى مش هعرف اتحرك الا بمساعده
قالت ذلك ساخره قال ياسين - لسا الواقعه من ساعات يا فريده
- بس انا مش عارفه حتى ادوس عليها حتى
- هنعرف بكره
- الاشعه؟!
- اه.. ممكن تعقدى لحد وقتها عشان متوجعكيش
اومأت له بالطاعه جه يمشي وقفته قالت - ياسين
توقف نظر لها قالت - انت كنت فين
لم يفهم صيغة سؤال قال - بتسألى لى
أشارت له أن يقترب استغرب قرب منها فأشارت أن يقترب أكثر قرب وأصبح مقابل وجهها رفعت يدها ولامست باصبعها جبينه نظر إلى يدها التى تلمسه
- عشان راجع مضايق
رفع أعينها إليها ليقابل عيناها الجميله التى تشع برائه قال
- عرفتى منين
- العرق إلى عندك ظاهر كأنك حبل افكارك وضاغط عليه
- بس مش انت إلى ضاغط عليه
- أمال
- الإنسان مبيحبش المعاناه لنفسه بس هو إلى بيخلقها، أنا مبضغطتش عليه هو إلى ضاغط عليا
- ممكن لانك بتفكر زياده مثلا
- يارتنى اقدر اوقف تفكير
- حاجه صعبه؟!
ابتعد عنها وقال - مش هتفهمى
- انت مبتديش فرصه لحد أنه يفهمك
نظر لها قالت - زى أما كنت فى اوضتك وقولتلى اسيبك لوحدك لانك بتفكر زى ما بتقول فى انت سايب تفكيرك يهلكك
- قولتلك تسيبينى لانى خايف عليكى
- يعنى كنت بتفكر فيا
صمت اعتدلت وقالت - اقولك على نصيحه اه أنا اصغر منك بس ممكن تبقى نصيحه بنسبالك
- قولى
ابتسمت قالت - نفسك أحق بانك تفكر فيها قبل أى حد
نظر لها إلى ما قالته قال - قصدك ابقا انسان مؤذى
- لا
- لو كنت سيبتك كنت هأذيكى
- من قال كده.. انت لانك عايزه تبقى لوحدك وشايف أن ده افضل ليك
- واى هو الافضل
- انك متكنش لوحدك فى ضيقك لان التراكمات بتخلق شخص انت ممكن متعرفوش
وكأن تلك الفتاه تفصل شخصيته هو
- خرج إلى جواك بلاش تكتمه لو لنفسك مش لحد غيرك
لم يتحدث بينما كان ينظر إليها فهل هى من تعطيه نصيحه الان
- عندك كام سنه
ابتسمت قالت بثقه- ١٨.. ذكيه مش كده
ابتسم هو الآخر وخفض رأسه نظرت له من ابتسامته قالت - اى.. بالغت
- لا انتى فعلا ذكيه
قال ذلك بابتسامه نظر لها قليلا وهو يترفه النظر اليها أنه كان يحتاج أن يحدثها هى كثيرا.. هذه من يحتاجها أنها علاجه.. انتى فقط يافريده من تفعلين ذلك لا احد غيرك
وقف ليذهب قال - تصبحى على خير
- وانت من أهله
خرجت من اوضتها وقفل الباب شافها وهى بتنام وترفع الغطاء عليها لقد جعلته يهدأ لمجرد أنه جلس معها جعلته ينسي هموم كل شئ أمام أنه يراها.. أنها سرقت قلبه اول ما مره يراها تركض فى منزلها مع اصدقائها.. لقد اثرته وهو يريد أن يتحرر منها.. أنا بالفعل اختنق من الكتمان لكن اول من اريد أن ابوح به هو انتى.. أننى اختنق بك ومنك.. ليتك تدركى ذلك قبل أن تعذبينى بك أكثر
                                                    ***
فى اليوم التانى صحيت فريده سندت وهى بتقف سمعت صوت راحت ناحيه الشباك وجدت ياسين جالس فى الحديقه مع ميرال ويتحدثون شعرت بالضيق من رؤيتهم سويا ذهبت
- هى كانت عامله اى.. قالتلك حاجه
- لا
- امال كانت عيزاك لى.. هى كده كده عارفه انك بتزورها لى تستدعيك
- عادى ياميرال مش شرط يكون لسبب
- أنا بقول أن ممكن تكون دارين ابتدت تتعافى
صمت ولم يرد بينما شرد فى ليله البارحه وما قالته له قبل أن يغشي عليها
- هترجع مصر امتى
- لما اشوف رجل فريده الاول
نظرت له من اهتمامه اومأت له قالت - تمام هتبقى بخير إنشاءالله
نظرت وجدت فريده واقفه فى اخر الحديقه وتنظر لهم ابتسمت قالت - واضح انها كويسه عن امبارح
لم يفهم كلامها نظر إلى ما تنظر إليه وجد فريده التى تقدمت منهم نظر لها ياسين كانت تعرج شعر بالحزن عليها، قالت ميرال - هاى فريده... شكلك منمتيش امبارح كويسه
لم يفهم ياسين نبره ميرال وكأنها ترمق لشئ لها، وقفت قالت - ابعتلى الملف إلى عايزنى اشوفه قبل أما يبدأو فيه.. اسيبك أنا بقا
ذهبت وتركتهم جلست فريده معه قال ياسين - مش قلتلك خليكى ف الاوضه بلاش تتعبى رجلك
- زهقت من الاوضه... كنت بتخنق هناك من البيت وهنا اتخنقت ف اوضه
كان فى الثلاث ليالى التى قضتها سجنت هنا لم ترى الخارج بعد الذى تتوق شوقا لرؤيته
- تمم هتكشفى انهارده بعدها تقدرى تخرجى تانى
نظرت له عاد إلى لاب توب الخاص به قالت - شكلك افضل انهارده
شعر لاهتمامه اومأ إيجابا لها فصمتت قليلا وكانت تنظر إليه جت الخدامه قالت لهم ع الفطار فساب الى ف أيده قال - يلا
ذهب لكنها أوقفته وقالت - انت متجوز
توقف ياسين عما يفعله وصدمه تعتاره نظر إليها وكانت تطالعه قالت - انت اتجوزت قبل كده
صمت وهو لا يدرى كيف عرفت الذى يخبأه يفشي لها سندت اقتربت منه وقفت أمامه وهى تنظر فى عينه قالت
- صح
قال ببرود - مين إلى قالك
- ميرال... مش هى اختها
طالعها بشده قال- ميرال؟!
اومأت له جمع قبضته بضيق قالت فريده - ياسين... هى نفسها الى كانت فى الصوره الى متعلقه فى الجناح.... "دارين" ده الإسم إلى بتقوله.. طب هى فين؟! وانت.. انت عندك ابن؟
- لا
قال ذلك وهو يقاطعها عن اسالتها نظرت له باستغراب فهى رأت طفل كيف لا نظر لها ببرود شديد قال
- قلتلك قبل كده انا لوحدى.. أن عيشتى معايا تكونى عارفه انى مليش حد
- بس انت عندك عيله انت مش وحيد، مامتك واختك وباباك
قاطعها بحده قال - لو كان ليا عيله كنت قلتلك.. تفتكرى هخبى عليكى ليه.. بفتخر انى لوحدى
نظرت له من نبرته تقدم منها وقف أمامها مباشره قال - تعرفى اى انتى عن الوحده
- أنا اكتر واحده عارفه معناها
قال ساخرا- قصدك خوفك منها.. رغم انك مجربتش تعيشيه
نظرت له بضيق وهو يعايرها بمخاوفها قالت - انت عندك اهلك انت إلى سايبهم.. بس انا...
أردفت بصوت أجش - أنا لو مشيت مش هلاقى حد ليا.. هو ده اليتم والوحده إلى بتتكلم عنها
أشارت عليه واردفت - غلطان أنا عيشت الوحده من وانا طفله لما خسرت ماما وانا عندى خمس سنين وده سبب الرهبه إلى عندى وإلى انت عايرتنى بيها.. انا مش ذيك مخترتش اعيش لوحدى بل اتحكم عليا أنهم بسيونى فى صغرى وفى الاخر ابقا معاك انت
أشارت علي قلبه وقالت - انت شخص قاسي
ألقت عليه جملتها وذهبت وتركته تحت جملتها الذى فتحت بقلبه.. قلبه الذى احبها وتعذبه هى ويتحمل تقول عنه أنه قاسى.. أنها الوحيده التى لم يكن معها كالغير.. عيونها الحزينه تطارده.. هل أحزنها لتقول له ذلك
 "مخترتش اعيش لوحدى بل اتحكم عليا أنهم يسيبونى واعيش معاك انت"
كأنه فرض عليها تتحمله فقط لأنها ليس لديها احد والا كانت قد فرت إليه وتركته
جلس ومسح جبهته بضيق
وقف ودخل سال الخادمه قال - اين ميرال
- أنها فى غرفه المعيشه
مشي دخل وكانت بتتكلم فى التلفون قرب منها وخده نظرت له بشده قالت
- ياسين
قفل المكالمه وحط التلفون على الطرابيزه
- ف اى ؟!
- انتى قلتلى لفريده اى
تعجبت قالت - قلتلها اى مش فاهمه؟!
- فريده سالتنى عن دارين.. وانتى الى قلتلها
- ايوه بس أنا مقلتش غير انى ابقا اخت مراتك بس
تنهد بضيق نظرت له ورأت أنه غاضب اقتربت منه قالت - هى سألتنى يا ياسين فمكنتش عارف اقول اى
- بتقوللها لى من الأول.. انتى فتحت باب أسأله عليا مش هقدر اديها جاوبها
حزنت وقالت- أنا اسفه عارفه انى من الأول غلطانه وقعت فى الكلام عن صلتنا.. بس انا مقلتلها لى حاجه عنها أو عنك غير انك كنت متجوز وهى متفجأتش كأن عندها خلفيه عن ده.. بس صدقنى أنا متكلمتش عنك أو عنها
صمت ولم يرد عليها فمان يبدو عليها الصدق فهو يعلم ميرال أنه يعطها اسرار لا تفشي عنها لأحد قال
- تمام يا ميرال
ذهبت امسكت يده قالت - سالتك مش كده.. اتخانقت معاها؟!
تذكر جدالهم والحزن الذى بدى عليها
- لو عايزنى اكلمها
- كفايه لحد هنا مش عايز تزود الموضوع
نظرت له فهل أصبح لا يثق بها وأن ممكن أن تخبرها عن شئ اخر، مشي وسابها
                                                    ***
فى منتصف اليوم كان ياسين مستنى فريده بعدما جعل الخدامه تخبرها عن موعد ذهابهم لطبيبه كان حاسس انها هتعاند ومش هتيجى وده سبب تأخرها  وكأنه تعاتبه
بص فى الساعه راح عشان يشوفها بس لقاها جايه وكأنها اعقل من أن لا تهتم بصحتها من أجل شجار تافه
حس بصعوبتها وهى بتنزل راحلها لكى يساعدها لكنها نظرت إليه حتى إدارات وجهها ولم تعطه إهتمام ونزلت وهى تثبت له انها ليست بحاجه له
تنهد ياسين فهو ظن أنها عاقله لكن تظل طفله وتظهر حزنها منها، مشي وتجاهل الأمر
وصلو العياده نزل ياسين جت فريده تنزل برجليها ويتمسك فى الباب كان عاوز يساعدها لكنها كانت عنيده حتى الضعف ظاهر عليها نزل قربت منه مد أيده ليها قال
- اسندى
نظرت له وإلى يده وكان يقولها ببرود كأنه يعمل ذلك انسانيه فقط قالت
- شكرا أنا بعرف امشي مش محتاجه مساعده
ولم تمد يدها فى يده وذهبت شعر بالحرج من يده ضم قبضته وذهب معها لكن قدماها التوت قرب منها وامسكت به ودمعتي عينها من الوجع الذى شعرت به
- انتى كويسه
اومأت له وهى تجز على شفتاها حزن فهل تألمت كثيرا بعدت عنه وهى بتمشي لكن الالم مضاهيها كثيرا عن السابق فهى أشعلت الكسر الذى عندها وضغطت عليه
تنهد ياسين من عنادها قرب منها وشالها كره واحده لتنصدم وتنظر له بشده
- انت بتعمل اى
مشي بيها ومردش عليها صعد الدرج ودخل بها نظر لهم الجميع وهى على يده وكأنها ابنته خجلت فريده من أنظارهم قالت
- ياسين الناس بتبص
- محدش ليه حاجه
نظرت لها وجدتهم يبتسمون عليهم وكأنهم يشاهدون مشهد رومانسي لهما وينظرون إلى ياسين بالتحديد وعضلاته وجه الوسيم لاحظ فريده الأنظار الموجه عليه شعرت بالضيق ومالت عليه وكأنها تثبت أنه ملكها
نظر لها ياسين من قربها قال - مش كنتى عايزه تنزلى
- غيرت رأى.. رجلى وجعانى مش هعرف امشي فعلا
لم يفهم تغيرها ذلك أكمل سيره قابلته السكرتيره قالت - سيد ياسين الطبيبه فى انتظارك
أومأ لها وذهب دخلو إلى الغرفه نظرت له الطبيبه والى فريده ذهب وانزلها على السرير برفق
قالت الطبيبه- هل حدث اى تطور
قالت ياسين - لا يزال الالم
قالت فريده- بل زاد الوضع سوءاً كما رأيتى لا استطيع ان اسير بدون مساعده
وكانت تقصد حين حملها ياسين اومأت لها وقالت
- لنبدأ بالفحص الطبى
                                                    ***
كانت ميرال قاعده بعد أما عرفت أن ياسين مشي هو وفريده رن تلفونها ردت
- ميرال
صمتت حين سمعت ذلك الصوت قالت- نعم
- خلينا نتقابل
- فين
وصلت ميرال وكانت جالسه فى مقهى الخاص بأوتيل راقى وكان والدها جالس أمامها قال
- عامله اى
- كويسه
- قاعده فين دلوقتى
صمتت تعجب من صمتها قالت - عند ياسين
نظر لها بشده قال - قاعده عنده ازاى
- مش لوحدى معاه.. معاه واحده كمان غيرى
- واحده مين.. إلى اعرفه انه ملوش قرايب ومنقطع عنهم
- مش من عيلته
- امال
- متشغلش بالك يبابا
- ازاى عايزه تقوليلى انك قاعده معاه فى بيته ومشغلش بالى
- مراته
نظر لها قال - مرات مين.. ياسين
اومأت له بضيق بأنها افشت ذلك قال - ياسين اتجوز
- جوازه مش أنه نسي وعايش حياته زى ما انتو فاكرين
قاطعها وقال - بس انا ما فكرتش يوم بسوء ظن عنه
نظرت له اومأ لها قال - ياسين عانى كفايه من حقه يعيش ويشوف حياته.. ربنا يوفقه
قالت ساخره- كنت بحسبها لعبت بتفكيرك زى ما هى بتفكر
نظر لها وقال بجديه - عيب لما تقولى كده لبومى مفيش واحده بتلعب بدماغه
 - أنا اسفه
- انا شوفت فى عين ياسين الحزن وأنه معدش الشخص الى شوفته قبل كده.. على قد ما كنت بعتبره جوز بنتى ع قد انى حسيته ابنى
تنهد وقال - بلاش نتكلم للقديم.. تعالى معايا وهبعت حد ياخد حاجتك من عنده
- اجى فين
- نروح البيت
- أنا مش عايزه
- يعنى اى انتى نسيتى أن ده بيتك .. طب اعقدى فى الاوتيل هنا بتاع ابوكى عقبال ما تاخدى قرار وترتجعى معايا
- أنا مستريحه هناك
- هتعقدى عنده علحول يعنى
- أنا مش مسافره كمان يومين
- انتى هترجعى مصر تانى
- اه
- امال كنتى جايه لى
- كان ورايا شغل وكنت عايزه اشوفك
- جودك معايا ده افضل ليكى مش انك تعيشي لوحدك..ابوكى لسا مماتش ياميرال
- أما مقلتش كده يبابا بس شغلى هناك
- قلتلك تشتغلى فى شركه ابوكى انتى إلى موافقتش
- أنا مبفهمش حاجه فى البيزنس لانه مش مجال أنا تخصص هندسه ومبحبش الواسطه وحضرتك عارف
- لى مش فاكره تفهمى.. أنا مش عايز أخسرك زى ما خسرت بنتى التانيه
نظرت إليه من نبرته فهل ذلك والدها القوى الذى الجميع يهابه قالت- متخافش عليا
ربت على وجهها وقف وذهب
                                                    ***
انتهت فريده من الفحوصات جلست على الكرسي قالت
- قالو اى
- لسا
قال ياسين ذلك جت الممرضه وطلبت ياسين راح معاها وكانت الطبيبه وهى ترى الاشعه ونتائج الفحص قالت
- سيد ياسين
- هل يوجد شئ خطر
- لا.. لكن كاد أن يحدث تمزق بلاربطه نتيجه ذلك التواء العظام
- ماذا يعنى ذلك
- لا تقلق ستكون بخير أن مارست علاجها وان يكون لها ساند خاص لهذه الفتره
- هل سيطول ذلك
- لا المهم أن الفتره الاولى تكون حذره فنريد أن يحدث تمدد لتعد كما كانت
أومأ لها قاكع صوت من الغرفه راح ياسين دخل شاف الممرضتين أمام فريده التى كانت تصرخ بوجوهم اقترب منها بقلق قال
- ف اى
- ياسين.. بص دول هيركبولى اى
نظر لهم وجد معهم الاطقم الكليه ليعملوا جديره لكى تستطيع السير نظر إلى فريده قال
- أهدى يا فريده ده شغلهم هما بيساعدكى
- لا انت قلت انى هكون كويسه لما اجى هنا مش هيحطولى حجات بيحتاجها المعاقين حتى العكاز.. بص
وكان معه مسند حديدى لتستند عليه الذى حولها حين رأته قالت - مش هيعملولى حاجه خلينا نمشي من هنا
تنهد وقال- بس ده علاج.. عشان تعرفى تمشي منغير حد
- لا أنا بعرف امشي لوحدى
- أهدى
كان يحاول أن يهدأها وهى التى منفعله على لا شئ
- لا مش هعمل كده.. أنا عايزه امشي
قال بغضب- أهدى بقا
وكأنه قد نفذ صبره معها نظرت له وشعرت بالحزن قالت وعينها مدمعه- انت بتتعصب عليا لى
حس بالحزن قال- أنا مبحبش الدلع متعصبنيش ارجوكى
- دلع!!!...
تنهد منها لتنظر له وتقول - انا بدلع.. أنت مش حاسس بيا وانا شايفه انى عاجزه امشي من غيرك والبتاعه دى
- حاسس..
امسك وجهها بحنان وقال - والله حاسس بس متزوديش الموضوع انتى هتبقى كويسه..
صمتت وهى تنظر إلى عينه مسح دمعتها قال - ثقى فيا مش هتكون بس ده علاج لازم تمشي عليه انك كده تكونى لفتره ولا تكونى كده علطول
خافت وقالت- لا
- خلاص يبقا اسمعى الكلام
صمتت نظرت إلى الطبيبه اومأت له فشعر بالارتياح أنها اطاعته قربو منها وفعلو ما يلزم وكانت صامته وبعد أما خلصو اداها ياسين المسند نظرت له شعرت بالحزن لكن أخذته منه وقفت مسك أيدها التانيه وساعدها وقف مع الطبيبه قال
- هل السفر سيؤثر عليها
- السفر؟! لا لكن لتبقى شهرا على الأقل بنطلع على اخر التطورات من ثم تغادر
أومأ لها بتفهم وذهبو
فى السياره كانت فريده صامته نظر لها ياسين فهذا الصمت يشعره بالقلق عليها دوما ما تتحدث تفتعل اى شئ لكن ليست هادئه هكذا
- عامله اى دلوقتى
- كويسه.. شكرا لسؤالك
وكانت حزينه منه منذ الصباح ساد الصمت رجعو البيت وحين وصل للمنزل وكانت راح اوضتها أوقفها ياسين وقال
- فريده
توقف نظرت له اقترب منها قال - أنا مبتصنعش الوحده ولا حببها
وكأنه عرف ما اخذتها عنه قال - اهلك عايشين جواكى.. زرعو فيكى محبه انك تفتكريهم
نظرت له من قاله أردف - كل إلى اتكلمتى عليه وأنه سابوكى مكنش ليهم أيد ف ده لأنها كانت اقدار... بس انتى متعرفيش معنى انك تكونى يتيمه واهلك عايشين
- بتتكلم عن نفسك
تنهد وقال - اتمنى تكونى فهمتينى
وكان يقصد كلامهم فى الصباح أنها لن ولم افهم ما يشعر به رن تلفونها فى تلك اللحظه وقاطعهم نظررت فريده كان ايهاب نظرت لياسين لكن وجدته قد ذهب وكأنه يعلم من المتصل، ذهب بخيباته ليتركها فهو لا يريد أن يستمع ويتفتت قلبه أكثر أنه لم يعد هناك ما يتم تكسيره
رجعت اوضتها وردت عليه قال - اى ايهاب
- خفت تكونى نمتى.. التوقيت عندكم غير هنا
- لا أنا صاحيه
- عامله اى فى كندا
 قال ذلك بمزاح فصمتت فهو لم تخرج وتتنزه مره بالخارج لم ترى فى هذا البلاد شئ سوى مشفى قالت
- امم يعنى
- ازاى مش حلوه
- مش عارفه الصراحه
- مالك حاسس ف حاجه
مرديتش تحميله على ما أصابها هنا شعرت وكان الصمت افضل قالت- لا مفيش.. انت خلصت شغل سامعه صوت طريق
- اه راجع
- سلملى على طنط سلوى
ابتسم وقال - يوصل.. تصبحى ع خير
- وانت من أهله
قفلت معاه وذهبت لتبدل ملابسها شمت ريحه تعجبت شمت أيدها افتكرت ذلك العطر أنه عطر ياسين الرجولى الخاص حين امسك يدها بالمشي حين حملها فقد سلبت من رائحته
تذكرت وهو يمسك وجهها بحنان"حاسس بيكى صدقينى.. هترجعى احسن.. ثقى فيا يافريده"
كلماته التى تهدأ قلبها ولا تعلم لماذا هو من يستطيع ذلك.. كيف نعتته بالقاسي وهو رأت كم هو شخص حانى عليا ويهتم بها
شمت أيدها تذكرته فنبض قلبها نبضات متتاليه تدفق دمائها لجميع خلاياه.. لماذا تضايقا عليه من نظرات النساء.. لماذا تضايقن من وجود ميرال لماذا غضبت من جلوسها معه فى الصباح.. لماذا لماذا لماذا.. هل معقول أنها تكون تغير عليه.. لكن لماذا تغير عليه لا يوجد بينهم اى شئ
وضعت يدها عند قلبها من نبضه ذلك لا تعلم ما هذا الشعور لكنه مميز.. شعور غريب لكن قوى.. مستحيل.. هل يمكن أنها تكن المشاعر له؟!!!!
كان ياسين فى غرفته سمع طرقات على الباب سمح بالدخول فتح الباب وكانت ميرال نظرت لها ومن ملابسها قال
- كنت برا
 - بابا كلمنى وقالى نتقابل
أومأ لها بتفهم قال - فى حاجه
- انت حجزت ولا لسا
- لسا
- لى
- مش هعرف ارجع دلوقتى.. فريده للزمن تعقد على الأقل شهر
- فريده؟! ممكن ترحع تتابع مع دكتور تانى
- هيبقى لغبطه والدكتوره هى إلى عارفه حالتها
- امم فهمت.. تمم عشان ميحصلهاش حاجه خليك
- انت راجعه
- انور كلمنى وقالى أنه بيبعت التحديثات على الايميل بس انا مش ذيك بعرف امير الشغل وانا فى البيت
قال اخر جمله بمزاح ثم أكملت - فهرجع بعد اربع تيام
أومأ لها بتفهم قالت- اسيبك أنا
ذهبت وتركته خرجت من غرفته وراحت اوضتها وكانت فريده قد سمعت حديثها ولم تكن تقصد التصنت لكنها غضبت حين رأتها تدخل عنده وإرادته أن تعلم ما الذى يجرى ووسمعت بأمر رحيلها الذى أسعدها.. أنها لا تمره ميرال بل تحبها لكن ناحيه ياسين وتقربها منه أنها تبغضها أن تحقد عليها.. أنها تريد أن تصبح قريبه منه مثلها
مرت الايام عليهم بتسللها وغادرت ميرال عند موعدها واصبح ياسين وفريده هم من يعيشان فى ذلك المنزل وهذا ما يريح فريده رغم أنهم لم يحدث بينهم نقاشات كثيره كانت تختنق من جلستها تختنق من رؤيته يعمل على الاب توب وهى لا تفعل شئ سوى الجلوس
- ياسين انا عايزه أخرج
- تخرجى؟!
- اه غريبه
- لا بس فجاه كده
- زهقت من البيت ثم إن اسبوعين مش كفايه.. أنا مخرجتش من ساعه مجيت هنا غير لما روحنا المستشفى وانت مشغول علموا فى شغلك وانا مبعملش حاجه
- تمم أنا مقلتش حاجه عايزه تروحى فين
- اى مكان بس اشم هوا.. لو حتى البودى جارد يبقو معايا لو انت مشغول
- تمم
نظرت له فهل يتركها تذهب بمفردها بالفعل قال - البسي
اومأت له وذهب وكانت متضايقه فماذا ستفعل بمفردها بدون ونس 
- ممكن نفضل شويه..أنا اختنقت من البيت
- عايزه تروحى فين
- اى مكان بس عايزه اشوف البلد هنا.. لو مش هيضايقك
لبست فريده نزلت لم تحد ياسين نظرت حولها خرجت وجدته واقف وكان قد غير ملابسه اقتربت منه ركب فتجأت أنه سيركب معها ابتسمت وتبعته قالت
- انت جاى معايا
- مش عايزه تعرفى البلد
- هتبقى المرشد بتاعى يعنى.. اوكاى هنروح فين
- نتغدا الأول
- عرفت منين انى جعانه
- باين
- قصدك انى تخينه
افتكر حين نطت فوقه على ضهره ابتسم من التذكر قال - لا
لم تفهم ابتسامته لمن تذكرت هى الأخرى فشعرت بالحرج اعتدلت 
فى المطعم راقى كانت يأكلان بهدوء نظرت فريده إلى ياسين نظرت عبر النافذ فكان المشهد جميل قالت
- الشوارع هنا جميله
- فى مصر احسن
نظرت له باستغراب قالت - بس بتهيألى هنا تقدم عننا
- غلطانه محتاجه تراجعى بلدك
- مش غريبه انك كنت عايش هنا وبتقول كده
- عشان كده بقولك أن مصر افضل من هنا.. كفايه الامان انتى هنا بعد الساعه ٨ متعرفيش تمشي فى الشارع
- لى حظر تجوال
- قطاع طرق.. سمعتى عنهم
- كنت بحسب العصابات إلى بتيجى ف أفلامهم بس طلعو بيتكلمو عن واقعهم.. تعرف انى معجبه بيك
توقف عن الل نظر لها
 - بسبب انتمائك لوطنك
قالت ذلك بتوضيح فعلم ما تقصده نظرت فريده وجدت قطرات تلتصق بالنافذه اندهشت حين رأت الثلج يتساقط، قامت ومشيت نظر لها ياسين قال
- فريده
تنهد من أفعال تلك الفتاه حط الفلوس على الطرابيزه وتبعها، نزل ياسين وقف لما شاف الدنيا بتمطر تلج قرب منه الحارس بمظلته لكن عيناه وقعت على فريده التى كانت واقفه وتبتسم وتضع يدها لتجمع حبات ثلج
ذهب ومنع أحد من أن يأتى معه وكأنه يريد أن يبتل معها يرى نظرتها الطفوليه تلك عيناها البريئه ابتسامتها لفت وبصتله قالت
- ياسين
قربت منه قالت - بص ده تلج
- اول مره تشوفيه
-  اكيد مش مصر مناخها معتدل بردو هشوفه فين
ابتسم عليها قال - ادخلى عشان متبرديش
- خلينا شويه
صمت وكأنه وافق لأنها سعيده بقى معها قليلا لكن رن هاتفه نظر الى كنبه المتصل فاخنفت ابتسامته نظرت فريده إلى من تغيره اتعدل وذهب ليرد بعيدا
- ماذا هناك
- لاحظت شئ عبر ملف السيده دارين
- ما هو
- اتتها زياره قبل مجيئك
- ممكن أن تكون عائلتها
- لا لم يكونا منهم
- من إذا
- تحريت يبدو أنها كانت زياره طفيفه يجهلها الجميع
قال ببرود شديد- من؟!
- لا اعلم سيد ياسين
- أن علمت من يكون سارسل ٥٠ الف دولار عبر حسابك
اندهش الرجل من ذلك السعر واهتمامه الشظيدبمعرفه من يكون قد ذارها قال
- لك ذلك
نظرت فريده إلى ياسين وهو يتحدث عاد بعدما انتهى قال ببرود - يلا
نظرت له من نبرته تبعته وغادرو وكانت تطالعه باستغراب فهل كانت المكالمه بها شئ اغضبه
وصلو البيت كانت بتنزل نظرت له قالت - مش هتنزل
- لا رايح مشوار ادخلى انتى
لم تفهم إلى اين ذاهب اومأت له ونزلت دخلت نظرت خلفها وجدته يغادر تعجب منه 
فى الليل كانت فريده فى غرفتها تدرس وشارده نظرت الى الساعه فياسبن لم يأتى بعد، أين ممكن يكون؟!
بصت على تلفونها فهى تريد الاتصال به لكن لم تفعل تنهدت وأخذته ورنيت عليه لكن تفجأت حين أعطاها الرقم مغلق
تنهد قفلت كتابها خدت المسند ونزلت تشرب سمعت صوت من برا
خرجت وجدته ياسين الذى كان قد عاد سعدت قربت منه لكن وجدته يسير بتثاقل تعجبت من حالته تلك حتى لا يستطيع أن يسند نفسه
التفت ساقيه وكان هيقع سند على السور قربت منه فريده بقلق قالت
- ياسين
نظر إليها من وجودها قالت - كنت فين قافل تلفونك لى
- اى إلى مصحيكى
- كنت مستنياك
- لى
صمتت عند ذلك لم تستطع أن تجاوبه فهى كانت قلقه عليه وحين رأته زادها قلق مشي وهو يصعد للأعلى كاد أن يقع لكنها امسكته ومال عليها توترت لكن اشتمت رائحه مثل ذلك اليوم لكن كانت أقوى
 - انت شكلك غريب لى.. ورحتك كمان
نظرت له وكأنه مغيب قالت بذهول - انت شارب
لم يرد عليها تسائلت اين كان هل ذهب إلى تلك الأماكن هل حين يعود هكذا يكون سكران
- ابعدى
قال ذلك وهى يبتعد عنها ويتركها ويدخل غرفته نظرت له سند بيده على الطرابيزه دخلت وهى تنظر له قالت
- انت كويس
لم يرد عليها فصمت نظرت له قررت الذهاب وان تتركه بما أنه فى غرفته مشيت لكنه أوقفها وهو يقول
- تعالى
توقف من ما قاله نظر إليها واردف - تعالى يا فريده
 اقتربت منه وهى تنظر له بقلق من شكله الغريبه وقفت أمامه قالت - نعم
نظر إليها رفع يده وابعد شعرها عند أذنها قال
- عيونك جميله
نبض قلبها من ما قاله انزل يده ونظر إلى شفتاها توتر لابس شفتاها قالت - ياسين
- ششش
نظرت له نزل بيده عند رقبتها فشعر بلمسته تدفقت الدماء داخلها
 - بقالى كتير مضعفتش الا بيكى.. كانك بتحينى
كان يلامس وجهها كانت صامته تنظر فى عينه وإلى كلامه الذى يقوله لا تعلم ان كانت سعيده ام خائفه ام حائره منه أنها لا تعلم من اين هذا الكلام اهو من ياسين.. نفسه التى تكن له مشاعر يجهلها
- عارفه انك مختلفه عنها اوى
- هى مين.. "دارين"
- عايزك تبقى مختلفه عنها.. متبقيش زيها سمعتينى
- لى ؟!!
- متسأليش
- عايزه اعرف
وكأنها استغلت أنه ممكن أن يبوح لها قال- اوقات الجهل بيبقى أفضل
كأنه حتى فى سكره مقيد بألا يتحدث قالت - لى
- لأنه هيجرح الطرف التانى قصاد فضوله
صمتت فهل يخشي أن يحكى عن ماضيه فيتألم الهذا الحد يهرب من نفسه ما مقدار الوجه الذى يحاول أن يتفاداه .. ما مقدار الالم الذى يدفنه داخله
نظر إلى شفتاها الورديه قرب منها نظرت له فريده قالت
- ياسين ابعد
توترت كثيرا من نظراته شعرت بسخونه أنفاسه لتجد عينه تحولت لأعين شهوانيه تلقى بنظراتها عليه لف زراعه حولين وسطها وقربها منه مره واحده نظرت له بشده حتى أصبحت أجسادهم متلاصقه وضعت يدها عند صدره بخوف قالت
- ياسين لو سمحت
كانت تحاول أن تبعده عنها قليلا تخفض عيناها قالت - انت مش فى وعيك.. ابعد
- ششش
نظرت له دق قلبها بقوه والقلق يجتاحها شعرت به يلامس خصرها توترت كثيرا قالت - بتعمل اى
قرب وجهه بعدت قالت - ياسين فوق
لكنه لم يرد عليها ولامس وجهها بوجه قشعر بدنها وامسكت بملابسه بقبضتها قالت
 - أنا خايفه
همس لها فى أذنها - متخافيش
كان صدره يعلو ويهبط أنفاسه كوحش يطالع فريسته قبل التهامها حاولت تبعد لكنه قربها أكثر ودفن وجهه فى عنقها يقبلها اتسعت عيناها بصدمه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
- عيونك جميله
نزل بإيده علي شفايفها اتوترت قالت - ياسين
- ششش.. بقالى كتير مضعفتش الا بيكى
 لف دراعه حولين وسطها وقربها منه مره واحده أصبحت أجسادهم متلاصقه وضعت يدها عند صدره بخوف قالت
- ياسين لو سمحت
قرب منهاولمس وجهها بوجهه قشعر بدنها وامسكت بملابسه بقبضتها قالت
- أنا خايفه
همس لها فى أذنها - متخافيش
كان صدره يعلو ويهبط أنفاسه كوحش يطالع فريسته قبل التهامها حاولت تبعد لكنه قربها أكثر ودفن وجهه فى عنقها يقبلها اتسعت عيناها بصدمه
- بتعمل اى.. ابعد.. سيبنى
اشتد عليها فتألمت من قدماها لما داست عليها فصدر صوت تألمها وارتخت من بين يديه وهو يلامسها بجرائه وكانت ضعيفه من بين يديه تتألم قالت والدموع تتجمع
- فوق ارجوك.. ابعد بقا
لم يكن يابى لها لا يستمع لا يدرى أنها تتوجع كثيراً وجدت خفف عليها للحظه من دفعته بقوه وكان غير متزن فوقع على الأريكة
نظرت له فريده ودموعها تسيل بخوف شديد قالت
- ازاى تفكر فيا كده.. ازاى ياسين.. أنا وثقت فيك اعتبرتك امان ليا وكنت لازم اخاف منك
خرجت وتركته وهى تشعر بالحزن لقد أحبته وهو يراها ليس سوى غنيمه لأحتياجاته لا تصدق أن هذا يصدر من ياسين.. ليس هو.. تبرر له داخله أنه لم يكن يعلم ما يفعله.. لكن لماذا.. لماذا ليفعل ذلك
صحى ياسين فى اليوم التالى فتح عينه وكان فى غرفته اعتدل شعر بألم فى رأسه
- تقلت فى الشرب امبارح
ابعد الغطاء حس بوجع نظر وجد كفه مجروح بخدش استغرب متى جرح ذلك افتكر امبارح" شكلك غريب.. ورحتك كمان انت بتشرب"
" ابعدى"
"اوصلك اوضتك"
"لا"
شاف الساعه كانت متاخره خرج من اوضته يبحث عنها فهى ستكون مستيقظه لكن لم يجدها أخبرته الخادمه أنهم سيضعو الفطور فراح أوضتها دخل قال
- فريده
اتنفضت حين رأته نظر لها قال - خضيتك
لم ترد عليه ونظرت له أنه أصبح فى طبيعيا قال - فطرتى
- لا مش جعانه
- علاجك لازم تاخديه
قرب منها لكنها عادت للخلف نظر لها ياسين بإستغراب قال - فى حاجه
- لا.. أخرج وانا جايه
كانت لاول مره يشعر بخوف ما فى نبرته ونظرتها تلك، مشي وسابها كما أرادت وهو مستغرب افتكر امبارح هل يمكن أن يكون فعل شئ اخافها منه
على السفره كان يأكلان بصمت كان ياسين ملاحظ تغير فريده وهو تأكل ببطئ وساكته قال
- عندك جلسه انهارده
- اه فاكره
خلصت اكل جت تقوم أوقفها قال - استنى
توقفت ونظرت مسك كوبايه اللبن ومده لها قال - نسيتيه
مدت يدها وهى بتخده منه تعجب قرب أيده منها بمعنى او تاخده خدته لامس ياسين يدها فوقع الكوب من يده وانكسر أنصدم ووقف على الفور نظر لها قالت
- أنا اسفه مكنتش اقصد والله
- أهدى.. انتى كويسه
اومأت له ايجابا قال - ابعدى عشان متتعوريش.. هخليهم ينضفو ده
قال ذلك وهو يذهب نظر لها فاخفضت عيناها تعجب وقف بصلها وقال وهو يرفع حاجبه باستنكار - فريده.. ف اى مالك انهارده
- ماليش لو ف كنت هقولك
مشيت لكى تتركه أوقفها وقال - حصل حاجه امبارح
توقفت عندما قال ذلك وكأنه أدرك أفعالها الغريبه وأنها لن تفعل ذلك من فراغ
- حاجه زى اى
- أنا بسألك
لم ترد عليه لكن تذكرت تقربه منها حين شدها من خصرها ولامسها حين قبلها من عنقها ونظراته الشهوانيه التى كانت تطاردها ولا تستطيع أن تنساها
- امبارح لما رجعت.. حصل حاجه
دمعت عينها خفضت وجهها ونفيت برأسها بمعنى لا نظر لها ياسين وهى تجز على شفتاها وذلك الحزن قرب منها قال - فريده
مسك وشها ورفعه ليه وشاف دموعها ليسير الخوف فى قلبه من رؤيتها حزينه هكذا قال - إلى حصل أنا عملت اى.. اذيتك
نفيت برأسها اضايق من سكوتها قال- ردى متقلقنيش اكتر من كده.. إلى حصل؟!
- امبارح .. امبارح حاولت تقرب منى..
اغمض عينه بضيق شديد من نفسه وما يمكن أن يكون فعله قال- بعدين
سكتت خاف من سكوتها هل يمكن أن يكون مسها، حاول يفتكر امبارح حتى عادت له ذاكرته وراها وهى تحاول أن تبعده وكانت تتألم بسبب عجزها وكانت اقوى منها بكثير لقد استغل ضعفها كالنذل وهى طفله لن تقدر عليه.. كيف نسي من تكون.. أنها حبيبته كيف يحزنها هكذا.. طفلته الذى يخشي عليها من الأذى قال
- ممشتيش لى من الاول
نظر لها واردف بغضب - قلتلك لما تلاقينا كده ابعدى عنى.. مبتسمعيش الكلام لى
- أنا كنت قلقانه عليك مكنتش عايزه اسيبك
- وانا مش عايز اخسرك كنتى تسبينى افضل
- يبقى متشربش تانى ارجوك..
صمت نظرت له قالت- كان باين عليك انك سكران والا مكنتش عرفت انك بتشرب... أفتكر انى عايشه معاك وانك مش لوحدك
افتكر ياسين نفسه امبارح وهو فى البار فكان اثقل فى الشرب لذلك كان باديا عليه الخمر، كان مرتاح أنه لم يأذها لم يخدش شئ بها وكأن قلبه حتى فى سحره آفاقه فى اخر لحظه
- مكنش انت.. مش كده يا ياسين
قالت ذلك وكأنها تثق به ولذلك بقيت معه تعلم أنه لا يفكر بها هكذا والا لن تحدثه نفى لها بمعنى لا فسعدت قالت
- كنت عارفه
نظر لها من سعادتها قال- خايفه منى
- لو مش هشوفك كده تانى مش هخاف بس امبارح.. أنا فعلا خوفت
- دلوقتى
نفيت برأسها بمعنى لا تقدم منها ياسين نظرت له ومن قربه زمان ينظر لأعينها ليرى ما بهم من خوف لكن وسط تقابل أعينها نظر كلاهما لبعضهم لينبض قلوبهم نبضات متتاليه تشع حبا وآثاره
- قلتلك مش خايفه
- كان لازم أتأكد
توترت من نبرته الهادئه التى كانت جميله - لو هتخرجنى مش هزعل
تعجب من الى قالته قال- انهارده
- امبارح اتغدينا ورجعنا وانت مشيت فين الخروجه في كده
- امال انتى الخروجه عندك اى
- ملاهى
- نعم؟!!!
- امم كبيره عليك دى لمركزك ومكانتك.. بص أنا مش عارفه حاجه هنا فممكن نروح نعمل شوبينج مثلا.. بصراحه انا عايزه اشترى هدوم كتيره من هنا واكسسوارات وجذم
نظر لها أشارت عليه قالت - وانت هتيجى معايا بما أن مفيش ميرال
- هعمل اى هناك
- هستعين بذوقك.. انت مش عايز تعتذرلى اعتبره اعتذار
- بتستغلى المواقف
- اهااا
قالت ذلك بتأكيد ابتسم واومأ لها وقال - تمام
نظرت وأنه قد وافق فلم تتوقف ذلك
فى الليل فى مول كبير وراقى كانت فريده تسير برفقه ياسين وكانت قد اشتريت اشياء كثيره وكان الحراس يحملونها ولا يستطيعو التفوه بكلمه كان ياسين ينظر لهم ولها قال
- فريده
أشارت له على محل قال - مدخلناش هنا
مسكت أيده وسحبته معه دون أن تعطيه فرصه دخل نظرت العامله إلى ياسين قالت
- مرحبا انستى
نظرت فريده إلى المحل كان به فساتين سهره قصيره عصريه وجميله كانت تنظر إليهم بإعجاب نظر ياسين وقعت عينه على فستان بنفسجى من الحرير طويل وهادئ ضيق من الخصر وواسع من الاسفل، نظرت له الامراه ابتسمت اقتربت منه قالت
- ذوقك راقى
نظر لها ياسين قال - اشكرك
نظرت فريده إلى ياسين ووقوف المرأه معه
- هل أعجبك.. ممكن أن يناسب حبيبتك
صمت ياسين نظر إلى فريده فهى قصيره بعض الشئ قال - أعتقد أنه يختلف معها فى الطول
- لا باس فى ذلك بإمكانها تقصيره.. هل هى مثلى نحيفه
- بعض الشئ
- ماذا عن جسدها.. كيف تفصيله
سمعت فريده ما تقوله له وشعرت بالوقاحه من سؤالها لياسين بذلك الانفتاح عن جسد امرأه وكأنها تحاول اغرائه ذهبت إليه قالت
- اريده
نظر لها ياسين من مجيئها قالت - لقد اعجبني
هل حقا تريده أنه تخيله عليها وكيف ستكون جميله به بالفعل مسكت أيده أمامها وقالت - ياسين اى رأيك فيه هيبقى حلو مش كده
نظر إلى يدها وتعجب منها نظر إلى العامله التى كانت تنظر لها ومن أفعالها قالت - حسنا ساضعه لك
ابتسمت لها فريده بضيق نظر لها ياسين سابت أيده نظر لها من ضيقها قال- مسكتى ايدى لى
- كنت بعرفها أنها مترميش نفسها على راجل.. ثم انت كان باين عليك انك محتاج مساعده وانا ساعدتك وبعدتها عنك
- بس
نظرت له توترت قالت - اه بس
- امال شكلك مضايق لى
- يعنى دى حاجه عاديه لما اشوف واحده ملزقه وحركاتها فهضايق
صمت ولم يعلق فهى ساعدته بالفعل فيعلم تلك الحركات لكنه لا يقع بها،بعدما انتهو غادرو قال
- هتشترى حاجه تانيه
نظرت فريده إلى الحراس من الحقائب الكثيرات قالت - لا كفايه كده عشان متقلش عليك
نظر لها فهل تتحدث بجديه هل كانت تريد شراء أكثر، ذهبو وهم يغادرون بعدما انتهت وقفت فريده ولقت رباط حذائها مفكوك عظات المسند لتنحنى لكن كانت ستقع امسكها ياسين نظرت له اتعدلت بحرج قالت
- اسفه.. يلا
كانت هتمشي منغير ما تريكه فهم عائدين فى الحالتين، لكن ياسين أوقفها حين انحنى على ركبته نظرت له بشده وانصدمت لما لقته بيربطهولها وتفجا الحراس أيضا من سيدهم نظرت فريده وجدت الناس ينظرون وقف ياسين بعدما انتهى وكانت تطالعه بدهشه قال نبرته الاعتياديه
- يلا
اومأت له وذهبت معه نظرت لحذائها ابتسمت من ما فعله دون أن يهتم بمكانته كما يدعى.. بل هو لا يهتم بأحد حتى حين حملها لم يهتم بأحد أن يقلل من شأنه بل ما كان يهمه هى.. كان يكذب إذا.. أنه لا يغضب عليها باسمه ومكانته فهو لا يهمه ذلك
مرت ايام وكانت فريده تتابع جلساتها مع الطبيبه مع مرور اسبوعين آخران كان فى المشفى سعدت فريده حين شعرت لتحرر قدمها وكان يفكون الجديره ليعملوا فحوصات آخره
كان ياسين مع الطبيبه قال - تقدر تسافر
- اه النتيجه بتقول انها بقيت والساعه قدامى ورجليها ابتدت تتحسن.. بس مينفعش تمشي عليها لسا الفتره مخلصتش
أومأ لها بتفهم ومشي راح يشوفها نظرت له قالت - الدكتوره قالت اى
- اتحسنتى
- يعنى مش هيركبولى البتاعه دى تانى
نفى لها وهو يرى سعادتها جت الممرضه ادتها المسند قالت - اى ده مش انا خفيت
خدها من الممرضه واخبرها أن تذهب فتركتهم قال - دى عشان تعرفى تمشي
- أنا لسا مش هعرف امشي
- انتى مخفتيش بالكامل يافريده.. بس النتيجه كانت كويسه بسبب العلاج وانك عملتى إلى اتقالك عليه بلاس تعاندى هنا وتبوظى كل حاجه.. هى فتره وترجعى تمشي وهترميها
- هرميها
قالت ذلك بتأكيد ابتسم عليها قال - ايوه
- تمام
نزلت قدماها وامسكتها وسنظت عليها وهى ترخى قدمها نظرت له قالت - يلا
ذهبت معه وهم فى السياره عمل ياسين مكالمه قال
- هل الطياره جاهزه
- أجل سيد ياسين كما طلبت ننتظرك
- حسنا
قفل التلفون نظرت له فريده قالت - انت كلمتهم من الطياره
- اه.. ابقى حضرى شنطتك لما نوصل
- هنرجع مصر
قالت ذلك بدهشه وكأنها سعدت اومأ لها إيجابا فتحمست فهى لم تحب تلك البلد البارده والجافه بل بلدها افضل بكثير.. أن الشخص بالفعل لا ينتمي سوى لوطنه ومن يهجره يفتقده مدا الحياه
فى الليل كان قد جهزت نفسها واردت من ملابسها الذى احضرتها من هنا
نزلت وكان ياسين يتحدث فى الهاتف قالت - خلصت
نظر لها وإلى البنطال قال - بتلبسي كاجول
- اه ده لبسى العادى بس لما غيرت لما دخلت الجامعه
- واى إلى اختلف هنا
- لا عادى بس انا اشتريته واحنا ف المول فقلت البسه
- عندك لبس غيره.. تقظرى تلبسه
- لى يعنى لبسي فيه حاجه
- لا بس ضيق
- ضيق؟! ده وايد ليج يعنى من اسمه لوحده واسع
- أنا شايفه ضيق
- وانا شيفاه واسع
قالت ذلك بعند نظر لها قال - لو متغيرش
- هتعمل اى يعنى هاا
- نلغى السفريه كلها وبلاها راجعه
- يعنى اى هتحبسنى فى البلد دى يعنى
- اه
نظرت له بضيق شديد جلست وقالت - احسن مش هغير بردو
- انتى حرا
نظرت له ذهب تعجب وجدته يدخل غرفته تبعته وقفت وجدته يخلع ملابسه صاحت به وهى توقفه قالت
- انت بتعمل اى
- هغير
- مش شايفنى واقفه
- اتفضلى عشان اغير
- لو ممشيتش
لم يرد عليها وكأنها تعاند على شيء هى من ستنضر به لسا كان هيخلع القميص أمامها ليحرجها ذهبت سريعا إليها وامسكته قالت - استنى
 نظر إليها وهى تقف أمامها وكانت تضع يدها عند صدره تلامسه اتكسفت وبعدت عنه قالت
- متغيرش
- بعدين؟!
لوت شفتاها وقالت بضيق وكأنه انتصر عليها - هغير أنا
اعدل ياسين ملابسه عليه واعاد قفل إزرار قميصه ذهبت وكانت مضايقه
- بسرعه عشان اتاخرنا
نظرت له من ما قاله ببرود قالت بضيق- حاااضر
ومشيت وهى تتذمر عنه داخلها انتظرها ياسين بلأسفل نزلت وكانت غيرت وليست دريس من الى جابته أيضا كان جديد بل يجعلها جميله افضل تضايق فهل جعلها تبدل لتصبح اجمل للجميع أنه يريد أن يخبأها داخله كى لا يراها احد
- كده كويس
- تمام
مشي نظرت له قالت داخلها - هو مين فينا إلى زعلان.. غريب
تنهدت وذهبت مد ياسين يده إليها وهو داخل السياره نظرت له وكأنه كان يصالحها وضعت يدها بيده وصعدت معه ليغدرو
 كانت فريده تنظر عبر النافذه وإلى الطرقات فتلك الرحله غيرتها.. جعلتها تعلم شئ دخلها تكنه ناحيه ياسين.. شئ كانت تجهله واو كانت تسعى أن لا تراه.. لكنها اكتشفته هنا.. أنها لم تخاف الوحده حين يذهب بل خافت أنه يتركها.. كنت محق يا ايهاب.. لقد خشيت أن ابقى من دونه والا أراه..
حين وصل إلى مصر وهبطو من الطائره نزلت رأت انور واقف وكأنه فى استقبلاهم تقدم ياسين منه صافحه بعناق قال
- كنت أعقد هناك وسيبنا احنا لايصين كده
- حصل حاجه
- الشغل كتير بس وميرال كل شويه تصوتلى بتخاف تصوتلك انت فتطردها
ابتسمت فريده نظر لها انور قال - هاى فريده.. شكلك جميل
نظر له ياسين خاف قال - اقصد الدريس.. لايق عليكى
- شكرا
- يلا
قال ياسين ذلك تبعته فريده وذهبا عائدين للمنزل نظرت إلى ياسين الذى كان هادئا عكس الضيق الذى داخله
وصلو البيت طلعت فريده قعدت على السرير من رحلتها الطويله، رن تلفونها نظرت كان ايهاب ردت عليه
- اى يا ليهاب
- وصلتى
- اه لسا راجعين.. بتتصل عشان كده
- كنت بطمن عليكى.. انتى راحه الكليه امتى
نظرت فريده إلى قدمها فهى لا تريد أن تعرج أمام أحد قالت - لا
- مش عارفه بس مش هيكون الأسبوع ده
- يعنى هتكون موجوده بكره فى البيت
- ايوه
- تمام هاجى اشوفك
- بس ياسين
- زياره عاديه يافريده.. ابن عمك مش ده الى قولتى عليه.. انا مشوفتكيش بقالى شهر ونص كفايه انك سافرتى وأنا معرفش
- لسا زعلان
تنهد قال - لا.. يلا أشوفك بكره
قفلت معه وهى تنظر للهاتف بحيره كيف ستخبره أنها قد أحبت ياسين.. كيف تكون معها وقلبها مع رجل آخر.. لم تعلم كيف وصلت لهنا واحبته وهو يراها وصيه من والدها فقط.. يحب أن تتقيد أكثر من ذلك أنها ترمى نفسها لتهلكه
                                                    ***
كان ياسين جالس على الأريكة مع انور الذى قال
- مالك.. راجع مخنوق لى
- فريده
- مالها شكلها فرحان مش ذيك مفيش حاجه تقلق
- القلق منى
لم يفهم انور حتى اكمل - مشاعرى ناحيتها بتزيد
- مكنتش تأخدها معاك عارف ان وجودها بيقربك منها
- اطريت معرفتش اقولها لا واسبها هنا تواجه خوفها من وحدتها.. مكنتش هبقى فرحان لو عملت كده.. بس مشاعرى بتخرج عن إرادتى
وكان يقصد حين كان سكيرا واقترب منها فهو لم يفعل ذلك بغرض الشهوه بل مشاعره انحاجت إليها وإلا كان قد ذهب لغيرها أن كان لديه احتياج منها
قال انور- انت قلقان عليها منك؟!
- ايوه
- متقلقش يا ياسين
نظر لها ربت على كتفه وقال - بالحب إلى أنا شايفه فيك ده انت مستحيل تأذيها.. زى ما عملت قبل كده ومأذيتش غيرها
وكأنه يطمأنه كصديق
                                                    ***
فى اليوم التالى ع الفطور كان يأكلان وسط هدوء جت الخادمه قالت
- انسه فريده.. فى حد عايزك
نظرت فريده إليها وطالعها ياسين باستغراب قال
- انتى مستنيه حد
- ده ايهاب
تبدلت ملامح ياسين لذكر اسمه كملت - قالى انه جاى اكمنى مقولتلوش لما سافرت عشان كده
أومأ لها وقفت استأذنت وذهب شافت ايهاب الذى ابتسم لما شافها قال - فريده
نظر إلى ياسين وهو برفقتها - حمدالله ع السلامه يا ياسين
- شكرا
تقدمت فريده منه نظر لها ايهاب ولحركتها لينظر إلى المسند قال - اى ده.. اى إلى حصلك
قرب منها نظرت فريده إليه وكان القلق ظاهرا عليه نظرت إلى ياسين الذى كان صامتا ويطالع ايهاب
- فريده من اى ده
- وقعت
قال بقلق - وقعتى ازاى.. كسر؟
- لا...
ذهب ياسين نظرت له فريده وكأنه لا يريد أن يستمع أو يرى شيئا اخر لهذا الحد لا تهمه لم تعلم أنه ذهب كى لا يؤلمه قلبه
- امتى؟!
نظرت له قالت- متخافش ياايهاب ده التواء مش اكتر والحمدلله بقيت كويسه عن الأول
- كنتى اوحش من كدا
- لا بس كان مركبنلى جديره عشان متوجعكيش وفكتها قبل أما امشي
- وياسين.. مش هو المسؤل عنك والمفروض ياخد باله منك ولا انا غلطان
- ياسين ملهوش دعوه أنا اتزحلقت فى الحمام يعنى غلطى
- عشان كده اتأخرتو
- ايوه
- لى مقولتليش
- مكنتش عايزه اقلقك لانه مش مهم
- انتى شايفه أن الموضوع مش مهم بنسبالى
- خلاص يا ايهاب متزعلش.. المهم طنط سلوى عامل اى
- حاسسها زعلانه.. أنها سابت بابا وعايشه معايا.. كان نفسى يجيلها ويراضيها الظاهر انى اتوقعت غلط
- عمو اشرف بيحب طنط سلوى اكيد هو كمان زعلان
- مش غريبه انك بتدافعى عنه برغم إلى عمله
- معرفش لى كرهنى كده.. ممكن عمو مدحت كان باين على الجشع وتوقعت ده.. أما عمو اشرف كان قريب من بابا وكان علاقتى بيه مفيهاش كره أنه يحاول يقتلنى.. لما كان اتغير بسرعه
- أو يمكن عمى لعب بدماغه وصورله الفلوس كل حاجه وخلاص زيه.. أنا مبررلوش وعارف أنه عمل ده بإرادته ومحدش ضربه ع أيده.. ما علينا خلينا نغير الموضوع نسيت اقولك انى خدت مكفأه من الشغل 
- بجد
- اه زودلى المرتب و٢٪ من العملات إلى بعملها
- برافوو أنا عارفه انك مجتهد فى شغلك زى حياتك الشخصيه
- حياتنا
- هااا
-  اقصد قدام يعنى هتبقى حياتنل
- اه قدام
صمت وهى تتخيل حياتها هل ستكون مع ايهاب وتترك ياسين الن يكون هناك ياسين بحياتها اصلا
- أنا همشي بقا
- رايح فين
- ألشغل.. انا قلت انى جاى اشوفك مش هعقد عشان ياسين ميضايقش
سعدت أنه يهتم به فهو رجل مثله قال - وكويس انى شوفتك أراهن انك مكنتيش هتقوليلى
- ايهاب
- خلاص عادى.. خلى بالك بعد كده
اومأت له ذهب وأشار لها فلوحت له هى الاخره وغادر.. طالعته قليلا فهى لا تعلم ان كانت تحب ياسين لماذا هى لا تزال مع إيهاب.. هل هكذا تظلمه
فى المساء راحت فريده المطبخ كانت تريد أن تشرب دخلت وقفت لما شافت ياسين وكان يعد قهوه
نظر إليها من وجودها توترت حين رأها قال - عايزه حاجه
- لا أنا كنت هشرب
فتحت المبرد وأخذت قاروره صبت فى كوب لتشرب نظرت إلى ياسين قالت
- بتعمل قهوه
صمت حين قال ذلك همم بمعنى أجل قالت - اعملى معاك
- القهوه غلط عليكى
- لى بقا
- انتى بنت
- بس انا مبشربهاش كتير عشان تقولى كده
- النسكافيه إلى بتعمله ايه
ابتسمت بمكر وقالت - نسكاففيه؟! انت عرفت منين انى بشربه
لم يرد عليها قرب منه ونظرت له قالت - أنا بشربه بس لما بذاكرة ذيك بتعمل قهوه وانت بتشتغل يعنى احنا واحد بلاش نعدل ع بعض وقول انك مش عايز تعملى قهوه معاك
نظر لها ومن نظرتها نظر أمامها وذهب
- كان معلقه سكر
نظرت له حين قال ذلك ابتسمت قالت - ٢
جلست على كرسي وهى تنظر له وهو يعدها بعدما انتهى اعطاها كوبها قالت - شكرا
- العفو
- ياسين
نظر لها حين نادته قالت - لو كنت حيران ومش متأكد من حاجه تعمل اى
- حاجه زى اى
- حاجه فى حياتك انت مش عارف تاخد قرار فيها ومتلغبط
- اثبتيها انتى جواكى.. متاخديش قرار إلى لما تتأكدى منه وهينتج عنه اى قدام
صمتت وهى تردد كلامها داخلها بتفكر ثانيا لتعيد لنتأكد أنها تحبه بالفعل.. لمن حتى أن أحبته ماذا سينتج عنه أن عرف.. هل سيجرحها.. سيخبرها أنها طفله على أن ينظر لها رحل مثله.. تنهد وسندت وجهها بشرود نظر لها ياسين وهو يريد أن يعلم لماذا قالت ذلك.. ما الشئ الذى حيرانه من أجله هل متعلق بإيهاب قل
- انتى متلغبطه من حاجه
- حاجات كتيير
قالت ذلك بتافف ابتسم بخفو نظرت له رن هاتفه مشي وراح رد
- سيد ياسين لقد بحثت وعلمت الشخص صاحب الزياره
بردت ملامح ياسين قال بصوت مخيف - من يكون تحدث فورا
خاف الرجل وقال - أنها امرأه
تعجب قال - امرأه..
وكأنه كان ينتظر زياره من جنس اخر
- أجل داليا
تفجأ من ذلك الاسم اكمل - داليا صفوت.. أنها اعلاميه شهيره
- ٥٠ الف دولار ستتحول لك الآن
سعد الرجل وقال- اشكرك
قفل نظرت له فريده قالت - ف اى
- خليكى هنا
- رايح فين
لم يرد عليها وذهب حطت الورق وراحت معاه، خرج ياسين ركب العربيه وأخبر السائق أن يذهب لكن الباب انفتح ودخلت فريده نظر إليها من وجودها قال
- فريده انزلى
- مقولتش رايح فين
- مشوار وجاى
قالت بعناد - تمام هروح معاك.. مش هسيبك تروح كده
نظر أمامه وصمت ليذهب
                                                    ***
فى المنزل كانت داليا جالسه اقتربت الخادمه وهى بتحطلها فنجان شاى شكرتها وخدته
- ممكن اسمك عشان اعرفها بوجودك
سمعت الصوت ده استغربت راحت وتفجأت قالت
- ياسين
نظر إليها نظرت لها فريده فهل هذا بيت عائلته قربت منه بلهفه قالت
- ياسين انت هنا.. ادخل اى إلى موقفك كده.. ادخلى يافريده
قاطعها ياسين وقال- ملوش داعى
نظرت له من ما قاله وكأنه اطفأ بريق الامل الذى كان عيناها من وجوده
- جاى اسالك عن حاجه وماشي
- تسألنى؟!
فلقد ظنت انه اتى لرؤيتها نظرت لفريده
- روحتى كندا بتعملى اى
نظرت له من سؤاله ذلك سكتت شويه وهى تدرك أنه عرف قالت - عادى كان ورايا شغل
- شغل؟!.. لما روحتلها كان شغل بردو
لم تعلق نظرت فريده ومن حديثه مع والدته جه محمود قال - داليا
وقف لما شاف ياسين معها جت يارا وقالت - بابى بص البيدج دى
كانت بتوريه حاجه فى التلفون لكنه لم ينظر إليها نظرت له باستغراب نظرت وتفجأت حين رأت فريده و ياسين هنا
قالت داليا - الموضوع مش كده
 - اامال ازاى يا اعلاميه يا مشهوره.. بتمشي شغلك كده بردو لما تيجي تفكر خبر صحفى
نظرت له بشده ليردف - دفعتلهم كام عشان يخبو ومحدش يجيب سيرتك
شعرت بالحزن لكن لم ترد عليه تدخل محمود وقال بحده - ياسين.. متنساش انك بتكلم عن والدتك
نظر له ياسين من وجوده وتدخله قال ببرود شديد 
- دى مشكله بين الأم وابنها خليك بعيد
نظرت له يارا باستغراب وكيف يحدثه هكذا
قال محمود - وانا مش غريب.. انا فى مقام والدك
- بس انت مش هو
نظرت له فريده ليردف بجمود - ولا عمرك هتاخد مكان يا محمود بهجت
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
- دفعتلهم كام عشان يخبو ومحدش يجيب سيرتك
شعرت بالحزن لكن لم ترد عليه تدخل محمود وقال بحده - ياسين.. متنساش انك بتكلم عن والدتك
نظر له ياسين من وجوده وتدخله قال ببرود شديد 
- دى مشكله بين الأم وابنها خليك بعيد
نظرت له يارا باستغراب وكيف يحدثه هكذا
قال محمود - وانا مش غريب.. انا فى مقام والدك
- بس انت مش هو
نظرت له فريده ليردف بجمود - ولا عمرك هتاخد مكان يا محمود بهجت
نظرت فريده ويارا لهم بصدمه قالت - بابى.. ده بيقول اى وازاى يكلمك كده
لم يرد محمود بس كانت مضايق قربت داليا من ياسين قالت - تعالى نتكلم لوحدنا
- أنا مجتش اتكلم أنا جاي اقولك حاجه واحده
وقف أمامها وقال بهدوء - ابعدى عن حياتى
نظرت له بحزن من ما قاله قالت - عارفه انك مضايق بس أنا كنت بحاول اساعدك
- كنتى ساعدتينى زمان
قال ذلك بهدوء فسكتت والحزن يملأ عيناها لف ياسين نظر إلى فريده إلى كانت بصاله مشي وتجاهل نظرتها نظرت فريده اليهم قربت من والدته قالت
- متزعليش هو اكيد ميقصدش
نظرت لها يارا بضيق قالت - مفضلش غيرك إلى يدخل فى شؤنا العائليه
اضايقت فريده لكن قالت داليا - يارا
صمتت بضيق نظرت إلى فريده واردفت - روحى معاه يافريده متسبهوش
لم تفهم فريده توصيتها تلك لكن اومأت لها وذهبت،نظرت لها يارا ثم نظرت إلى والدتها التى وجدت دموعها تتجمع فى عيناها بحزن ولاول مره تظهر حزنها أمامهم دائما ما تضحك حتى حين كانت تراها حزينه لم يكن أمامهم بل كان فى غرفتها.. هذا هو سبب حزنها.. ياسين.. ذلك ما كانت تهرب به واشتياقها له فى غرفتها بعيدا عن الأنظار
خرجت فريده لحقت ياسين إلى كان ماشي ركبت معاه نظرت له أمر السائق أن يذهب قالت
- ياسين
- مش دلوقتى يافريده
وكأنه عارف إلى هتقوله بس هو مكنش فى احسن حاله وخاف يضايق عليها، لما رحعو وياسين راح ع اوضته وقفته وقالت
- ياسين
كان بيقفل باب التوبه لكن أيدها منعته قالت - أنا بكلمك ع فكره
تنهد وترك الباب لها فتحت ودخلت وكان ياسين واقف قالت
- مكنش ينفع تكلم والدتك كده.. مشفتش زعلت قد ايه
- انتى متعرفيش حاجه يافريده
- أنا فعلا معرفش حاجه عنك ولا الخلافات إلى بينكو..ايا كانت تفضل امك
قال بغضب - امى إلى مهتمتش بيا وانا صغير تهتم بيا دلوقتى
نظرت له من نبرته ليكمل - لا كانت تعرف أنا فين ولا عايش ازاى.. كانت بتحقق نجاح من مواجعى... خلتنى الجأ الغريب بدالها... هو مدرسي وابوكى
- بابا.. انت قولتلى انك كنت بتشتغل عنه بإرادتك
- ومكدبتش عليكى.. عم يعقوب هو إلى ساعدنى وعاملنى معامله طيبه.. لما اتوفى حسيت أن ابويا مات للمره التانيه لانى كنت بعتبره فى مقامه.. بس فكرك كنت فرحان وانا يشتغل ومسؤليتى الدراسه وبس.. لا يا فريده أنا كنت بعاند نفسي وبعاندها
كانت تنظر له فقط من ما اباحه قالت - اى إلى يخليك مضطر انك تشتغل وبتعاند
فى مين.. مامتك
لف وهو يعطيه ظهرها وقال بضيق- انتى مش عارفه اى حاجه.. اخرجى
قربت منه وقفت بجانبه قالت- نسيت انى قلتلك بلاش تخلى نفسك لوحدك وتراكم جواك.. صدقنى ده مش لصالحك.. انت ال مخلينى معرفش وانا مش معترضه ولا عايزه اعرف... بس
وضعت يدها بتردد على كتفه قالت -لو محتاج تحكى أنا موجوده هسمعك
نظر ياسين إليها قليلاً لتأومأ ليتحدث قرب منها وحضنها اتصدمت فريده نظرت له من جسده الضخم الذى أصبحت داخله 
قال ياسين بتنهك - انا تعبان
نبض قلبها رفعت زراعيها وبادلته العناق وكانت مضايقه من الى بتعمله لكن داخلها تعتذر.. تعتذر لإيهاب أنها تخونه بقلبها
- مالك
قالت ذلك وهى تسأله بأهتمام شعرت به ينزل بيده على زراعها مسك أيدها ورفعها عند قلبه قال
- نار.. هنا نار مبتطفيش
كان صوته نبره ضعيفه لم تسمعها من ياسين من قبل توترت من يدها الموضوعه عن صدره بعد عنها قال
- كان نفسنى تحسسنى لو لمره أنها مهتميه بيا
- بس هى فعلا مهتميه بيك
- كان الأولى تهتم بيا زمان مش لما بقيت مسؤل من نفسي.. أنا كبرت واتعوظت انى محتجلهاش وهى السبب
- لى بتقول كده.. انت محتجلها والا مكنتش زعلانه منها زى دلوقتى
- زعلان؟! الزعل فيه عتاب بس انا فاض بيا.. أنا حاسس بالخزى مش اكتر حتى الشعور ده اتعودت عليه
- مفكرتش تتكلم معاها
- اخر مره كلمتها بعتاب كانت عننا وهى اختارته وهنا عتابى خلص
- اختارت مين
قال ببرود - محمود بهجت
تعجبت قالت - مش محمود يبقى باب..
قاطعها وهو يقول - جابر الخولى.. ده يبقى والدى يافريده
سكتت لوهله وافتكرت اسمه - ياسين جابر الخولى.. اسمك بس اسم يارا.. يارا محمود ازاى ال...
نظرت له بذهول قالت - أنتم مش اخوات
- من آلام بس
أردف ساخرا- مش عارفه اسم جوزك
ارتبكت حين قال ذلك قالت - ها.. جوزى؟!
- تكونى عارفه أسمى ع الاقل مش شرط الرباط إلى مبينا لانه ملهوش لازمه
حزنت حين قال ذلك لكنه محق قالت - أنا عارفه اسمك بس لما عرفت أن يارا اختك معلوماتى اتلغبطت.. يعنى محمود بهجت يبقى جوز مامتك
لم يعلق نظرت له قليلا قالت - ده سبب انك مبتحبوش.. بس والدتك ذنبها اى.. انت بجد ياسين مقاطع عيلتك عشان جواز مامتك
- سبب تافه مش كده
- اه طبعا دى حياتها مش حياتك انت ثم أنها معملتش حاجه حرام
قال بغضب - لما تروح تتجوز وجوزها ميت مبقالوش شهرين يبقى اى مش حرام
سكتت حين قال ذلك كمل  - لما ابنها يحتاجلها ويكون معترض ع جوازها وهى تختار راجل بدل من ابنها يبقى ده اسمه اى..
مكنتش فريده لقيه كلام تقوله من بعده وهى ترى حزنه الشديد وكان صوره ياسين المراهق ومعاناته تتجسد فى صوته
- محمود بهجت صاحب اكبر قناه فى الشرق الأوسط.. عرض الجواز منها وكانت اعلاميه صغيره كان عرض مغرى أنها متتنزلش عنه بس تتنازل عن ابنها عادى
F
- أنا مش موافق
- ياسين انت محتاج اب ليك
قال بغضب - فكرانى عيل عشان تقوليلى الكلام ده.. انتى إلى عيزاه مش انا عمر اعتبر واحد فى مقام بابا
- انا عارفه انك بتحب والدك بس صدقنى هو مش هيقصر معاك ف حاجه
- انا مش هبقى مسؤل من واحد غريب عنى
- ده هيبقى زى باباك
- قولتلك متقوليش زيه.. محدش هيبقى زيه.. أنا مش محتاج حد انتى إلى عيزاه
قالت بغضب وقد طفح الكيل-ايوه.. أنا محتاجه راجل اتسند عليه .. الست مبتترحمش فى المجتمع ده ولو ملهاش حد يدافع عنها
- أنا راجلك وسندك مش ده إلى كنتى بتقولهولى... محدش يقدر يعملك حاجه طول مانا عايش..
مسك أيدها وقال - ثقى فيا.. احنا مش محتاجين لحد وانا مش هسيبك لو خايفه من الوحده هفضل جنبك.. حتى لما اكبر واتجوز هتعيشي معايا بس متتجوزيش
تنهدت لمست وجهه وقالت - ياسين فى حاجات انت مش هتعرف تعملها الجواز مش عيب ولا حرام وانا مش هسيبك أنا هاخدك تعيش معايا
بعد أيدهها من على وشه وقالت بغضب - أنا مش هعيش مع الراجل ده إلى بيحاول ياخد امى منى
- انت لى مش حبه هو بنفسه عايزك تبقا معاه وهيعتبرك ابنه
- لانه محترمش ابويا إلى مات من شهرين وعايز يجوزك
أشار عليها واردف- وانتى كمان محترمتيش ده وانا بحاول احطلك مبرر بس الفكره دى بتكرهنى فيكى يماما
نظرت له بشده قالت - أنا لحد دلوقتى لابسه الاسود
- عشان الناس وكلامهم مش ده الى يهمك.. بس مع اقرب فرصه ليكى انك تعيشي فى رفاهيه مسطتى فيها ونسيتى بابا لدرجه انى حاسك فرحانه بموته
صفعته على وجهه وقالت بغضب - اسكت انت بنخرف تقول اى أنا عارف حزنك على والدك بس انت بتغلط فى أمك
أنصدم ياسين من الكف الذى تعرض له نظرت له والدته بشده فهل ضربته حقا كيف تضربه قربت منه قالت - ياسين
- يا أنا يا هو
نظرت له حين قال ذلك نظر إليها وقال - اختارى
- اختار اى
- يا أنا يا الراجل إلى انتى عايزه تتجوزيه
انصدمت وهو يضعها فى مقارنه صعبه قالت - انت بتقارنى بينك وبينه.. ياسين انت ابنى لى مش قادر تفهم
- وانا مش هقف فى سعادتك
نظرت له بدهشه قالت - يعنى انت موافق
- اتجوزيه بس انا هبعد عن حياتك بشكل كلى
صاعقها بتلك الجمله قالت - بتقول اى.. ياسين دى مش مقارنه انت مش فاهم حاجه خلينا نتكلم بعدين
- وكلامى بعدين مش هيغير من رأى وانى مستنى ردك.. أنا ولا هو
نظر إليها وهو مستنى ردها وعلى أمل شديد بها يخبرها أن تختاره الا تتخلى عنه.. لكنها صمتت ومردتش عليه
- أنا اسفه يا ياسين
اصابت بقلبه الخذى الكبير وشعر بأن شرخا عميقا قد أحدثه والدته فى قلبه الذى كان نقيا، كان أول من جرحه هى والدته.. كان موما أنها اختارت رجلا دونا عنه قال
- وأنا
قربت منه وقالت - انت ابنى وبحبك ب..
بعد عنها نظرت له من ابتعاده قال - اختارتيه عنى...
نظر إليها واردف - يبقى تنسي انك ليكى ابن وعيشي بس بعيد عنى
كان قلبه قد تفتت ابتعد عنها وهى لم تحاول حتى بإيقافه وكأنه لا يفرق معاها وهنا قد انحرف سيره عن حياته من شاب مراهق الى رجل مسؤل من ذاته .. جعل من وحدته مخزن قابع داخله ومارس حياته بأعتيادى
B
نظرت له فريده من حزنه الذى ظاهر عليه قالت - مكنش ينفع تحط مامتك فى مقارنه زى دى
- ومكنش ينفع تختاره هو.. ولا أنا بس الى غلطان
نظرت له أردف - عارف انى كنت غلط مقلتش انى كنت صح كنت عيل مش عارف هو بيقول اى حتى لحظتها ندمت انى خليتها تختار مبينا وكان خوف من جوايا عارف انى هتكسر اوى لما تختاره بس قولت ازاى تتخلى عن ابنها
ابتسم ياسين وهو يشعر بغصه فى حلقه قال - بس هى اتخلت.. اتخلت عنى ومسكت فيه هو
زعلت فريده من صوته قالت - انت ندمان
- ندمت بس من سؤال عيل اثبت نواياها وان حبها ليه كان اكبر منى..
تنهد تنهيده عميقه وهو يشعر بحرقه داخله قال - على قد ما زعلت منها على قد ما كان نفسي تتمسك بيا حتى بعد أما اختارته.. كنت عايزها ترجعلى وتسيبه كنت هستقبلها مش هقفل الباب فى وشها بس هى لما كانت بتيجى كنت حاسس أنه تقضيت واجب.. جايه تقولى ارجع بل شوفت جوازهم شوفت نجاحها وبرنامج بتعها بيتشهر صورهم فرحتها معاه وبقى عندها عيله.. كنت بشوفنى وانا وحيد واحس انى بموت كنت بروح لقبر والدى..
نظرت له بشده لينظر إليها ويقول - فى اكتر من كده..
دمعت عيني فريده فهى تعلم ذلك الشعور المؤلم ذهب ياسين فتح الدرج خرج برواز قال - انا مكنش ليا غيره ولما مات بقيت لوحدى ..
حطه على الكمود نظرت فريده وجدت صوره رجل  يعانق ولد فى الاعداديه يحمل شهاده والإبتسامة تملأ وجوهم، راحت فريده وشافت الصوره كان ياسين ذلك الولد نظرت لرجل إلى كان فى ملامح منه.. نظرت له علمت أنه والده
- ده ابويا جابر الخولى مش محمود بهجت ولا هيكون
أعادت الصوره لمكانها قالت بحزن - ال إلى خلاك تشتغل.. ممكن والدتك اتجوزت عشان كانت شايفه أنك مسؤوليه وحياتك إلى من أولوياتها.. ممكن معازتس انك تشتغل
- أنا اشتغلت مش عشان كنت محتاج.. أنا كنت بشتغل ايام اجازتى زى ما عم يعقوب قلى وده لانى كان عندى هدف وبسعاله... بابا كان سيبلى فلوس ومكنتش محتاج لحد بس انا كنت ١٦ سنه قاصر يعنى مليش انى اتحكم فى الفلوس دى
- عشان كده اشتغلت.. عشان تساهم فى حياتك وتبنى نفسك وتحقق حلمك إلى انت فيه دلوقتى.. ومامتك بردو كان عندها حلم وانت قولته
- متشبهنيش بيها يا فريده
- لى
- لان المواقف مختلفه.. أنا مبنتش حلمى على اذيه حد... انى اتبنى عليا احلام بأذيتى... هى كانت عايزه راجل رغم انها مش محتاجاه وانا خسرت الام إلى كانت بقيالى
جلس وهو يجمع يداه ويقول - حولتنى من عيل بيعقد يستنى برنامج أمه لشخص بيبعد عن اى حاجه ممن تربطه بيها.. كان نفسي تكون زى اى ام مخلصه ولدها هم أولوياتها مش جوازه تقضي وحدتها.. اختارت نجاح شهره اسم مكانه عيله.. ونسيت وجودى وعيزانى دلوقتى افتكره.. عارفه انى مكنش ليا غيرها وسابتنى عشان اى.. عشانه وعشان تحقق حلمها.. ولما حققته افتكرتنى
قربت فريده منه وهى تنظر له مسكت أيده الذى كان يجمعها نظر إليها قالت - لى محاولتش تسمعها
- ممكن فى الاول كنت اقدر كنت ببررلها بس هى اتأخرت على كلامها ده... أنا مش وحش يافريده ولا وقفت حياتها ولا اذيته حتى أنا مبكرهاش ولحد دلوقتى بحترمها ده إلى ابويا علمهولى.. بس انا بردو مش هنسي حياتى إلى ضاعت وهى بعيده عنى ومعاه.... أنا ممكن اسامح بس مبنساش
أردف بصوت مخنوق - أنا مأذيتش حد... حتى لما اتأذيت مرديتش الاذيه
كانت تنظر إلى ملامحه واعينها دامعه بداله حزينه من صوته رفعت يدها ولمست وشه ليشعر بلمستها الناعمه نظر إليها قالت
- جواك هموم كبيره اوى متلقش بالهدوء إلى انت بتظهره وعينك مليانه اسرار مكتومه بقيت مش عايزه اعرفها لانك قادر تستحمل بس انا.. مبتهياليش لانى أضعف منك فعلاً.. بس معدتش وحيد.. أنا معاك مش ده كلامك
فهو كان يخبرها ذلك لما كانت بتقوله أنها وحيده وهى دلوقتى إلى بتقوله... كان يشعر بكلامها وهى بتلمس وشه بدفأ سحبها إليه وحضنها تفجأت فريده لكن حضنته ولم تتردد لم تعلم هل هذا عناق انسانى تواسيه أم أنها حقا تريد أن تعانق أحزانه
- متبعديش
قال ياسين ذلك هامسا إليها بصوته الرجولى
- مش هبعد
كانت الجمله قد اخترقت مسامع ياسين لف دراعه حولين وسطها بتملك وهو يدفن وجهه داخلها جلست بجانبه وهو حاضنها كانت تربت عليها وكأنها تربت علي قلبه وتمحى أحزانه.. وتتسائل كيف ستكون نهايتهم ومتى.. متى ستبتعد عنه ولن تراه.. كيف ياسين؟ هل يمكن أن تخبرنى
كان ياسين يشعر بدفأها صغر حجمها وهى داخل أحضانها رائحتها الجمله كزهره معطره.. كانت حانيه ليجتاحه شعور بضعف قرب وجه من عنقها رائحه شعرها الناعم اتوترت فريده قالت
- ياسين
بعد شعرها عن رقبتها دق قلبها جامد قرب منها خافت قال
- اخرجى
نظرت له بعد عنها نظر فى أعينها قال - وجودك هنا مش لصالحك
لم تفهم كلامها لكنه نظر إلى شفتاها الورديه تنهد بضيق من نفسه وقف وبعد عنها نظرت له فريده وكان يعدل ثيابه قالت
- انت كويس؟!
- أنا تمام متقلقيش بقيت أفضل
وكانت هى السبب اومأت له بتفهم مشيت وسابته بعد أما اتاكدت أنه احسن من ما قبل قليل بعد أما مشيت بقى ياسين بمفرده يدرك أنه بات يضعف كثيرا فى فترته تلك لأنها تيقظ غرائزه الذى كان يكبحها، لا يمكن أن يفكر بها اى كان أنها فريده الذى حتى وإن لم يكن هناك مانع يعلم أنها ستؤذى
                                                    ***
كان ايهاب فى عمله رن تلفونه ساب شغله بص وجد رقم اشرف تفجأ رد عليه قال
- بابا 
- كويس انك لسا فاكر انى ابوك
تنهد كى لا يدخل معه فى شجار
- سلوى عامله اى
- الحمدلله، افتكرت
- قول لامك ترجع البيت احنا مش صغيرين ع الكلام ده
- كنت بحسبك عرفت غلطك
- من ناحيه مين بظبط
- انت عارف يبابا.. عالعموم ماما عندى تقدر تروحلها ونشوف مشاكلكو أنا مليش علاقه بيها
- ايهاب أنا عارف انك مضايق عشان فريده بس انا مضايق اكتر وانا شايف حبك ليها
- لى مش عايزنى اتجوزها
- فى الاول مكنتش عايزها تبقى مرات ابنة وكان مدحت هيأذيك لو عرف بعلاقتك بيها بس دلوقتى أنا شايفك انت إلى بتأذى نفسك.. انت مش هينوبك منها غير وجع القلب وبكرا تقول ابويا قالى
- لو كان عمى يعقوب مات وسابهالك كنت هتعاملخا كده بردو
نظر له باستغراب فأكمل - لو ياسين مدخلش حياتها كانت هتبقى مسؤله منك انت وكنت انت إلى هتخاف عليها كواجبك ناحيه اخوك.. ده الطبيعى أنه يحصل فأنا بسألك لو مفيش ياسين كنت تعاملها كده بردو.. ربنا وحده عالم بالى هيحصلها وحط ياسين سبب لحمايتها.. الحكايه دى مبتوجعكش لما تكون خطر على بنت اخوك إلى مفروض تكون بنتك.. بابا أنا لا بقطمك ولا بتفزلك عليك.. بس انت ابويا ومقطعتكش عشانها زى ما انت فاكر انت إلى بعدت ومعترفتش بغلطك عشان كده عيشت بعيد لانك بقيت خطر على البنأدمه إلى حبيتها
- انت شايف ابوك قتال قتله.. هعملها اى يعنى مخلاص خلصنا وكتبت كل حاجه لياسين وبقا الوكيل عن التجاره وشؤنها الماليه حتى مدحت معرفش يقف قدامه
- هو ده إلى مضايقك
- أنا مش مضايقنى غير أن عيلتى اتفككت
- مكنتش هى السبب ده انت
- قولتلك مش انا إلى حاولت اذيها ده مدحت أنا كل إلى كان شاغلنى الميراث
- فلوس يتيمه عايزين تاخدوها وانتو مش محتاجين بس طمع
- ايهاب انت بتكلم ابوك
- عارف يبابا عشان كده بقولك.. ياريت تبقا تراجع تفكيرك تانى لانك لسا مش شايف نفسك غلطان
                                                    ***
قالت يارا - يعنى ده مش اخويا
قال محمود - يارا مش وقتك
- أنا عايزه اعرف ازاى تسمحوله يتكلم معاكو كده.. وانت يبابى سكتله لى
- عشان مامتك
- يعنى لو مكنش هى كنت هترد
- يارا خلصنا
- هتفهمونى حكايته امتى وابنها الى مخبياه ده مين ولى كلمها كده
- ده بينهم متدخليش انتى
قال ذلك وهو يقف ويتركها نظرت له تضايقت لانه لا يهتم بتساؤلاتها هل هى من تكبر الأمر أنها تريد أن تعلم أمر أخيها
كانت داليا واقفه فى بلكونه أمام نبته خاصه وكانت زهره حمراء كبيره وزهور تحيط بها لا تزال تنمو كانت بصالهم بتوهان جه محمود وقف عند الباب شافها وكأنه عارف انها هنا
دخل وقف جنبها قال - بتفكرى ف اى
- شايف الورده دى.. أنا بسقيها من زمان وبهتم بيها وفى غيرها طلع.. بس الشوك مبيتشلش من جذورها
- داليا
مدت يدها ولامست الزهره فتألمت من سوكها وبعدت نظرت الى يدها فمقظار الالم داخلها اكبر قالت - محمود
نظرت له وكان يطالعها قالت - تفتكر هو كمان هيفضل شايل منى وبيبعدنى عنه.. هيكبر ومش هيرجعلى
- كفايه يا داليا انتى حاولتى كتير
- بس هو لسا مش فاهم منسيش زمان.. انت قولتلى هينضج وتفكيره هيتغير هيعرف أنه كان غلط بس هو لسا عيل من ناحيتى لانى إلى كنت غلطانه... بيحسبنى اتخليت عنه
دمعت عينها وقالت - قالى ابعدى عن حياتى.. شافنى متطفله مش ام خايفه على ابنها
سالت دمعه من عينها واردفت - معقول يكون نسي أن أنا أمه.. محمود معقول يكون نسينى
- ندمانه
قال محمود ذلك بهدوء سكتت ومردتش عليه تنهد ربت على يدها قال
- متزعليش اعتبريه عيل فعلا وأنه مكبرش ومتاخديش ع كلامه
- لحد امتى
لم يعلم بماذا يجاوبها ابتعدت عنه وذهبا
                                                    ***
فى اليوم التالى فى الشركه كان ياسين شاردا بينما الموظفه تتحدث معه لكن لا يرد عليها
- مستر ياسين
نظر لها نظر انور إليها قال
- امشي انتى
خدالملف منها اومأت له وذهبت قال انور - بعد أما رجعت عشان تدير شغلك إلى لتراكم بقيت تايه عن الأول.. ف اى ياسين شكلك مضايق من الصبح
- مفيش
- بتفكر فى حاجه.. فريده
- دارين
نظر له من تفكيره بها قال - لما طلبتنى كان الموضوع غريب وعرفت السبب
- اى هو..اتكلمت معاك
- لا بس جتلها زياره قبلى باسبوع
نظر له انور بشده قال - عيلتها
- امى
تفجأ انور وافتكر ميرال قال ياسين - عرفت عنوانها منين أنا مش قايل لحد
سكت انور فهو يعلم أنها ميرال من أخبرتها وافشت عن اختها لكن لم يقصد افتكر بكائها"ياسين هيزعل منى لو عرف مش هيثق فيا تانى"
نظر له ياسين من صمته قال - انت عارف حاجه
نظر له أنور قال - هعرف اى أنا مستغرب زيك بس ممكن من معارفها دورت وعرفت العنوان
- ممكن
- كمل شغلك ومتفكرش كتير عشان التراكم علينا عقود محتاجينك فيها
- ابعتلى ميرال
توقف انور نظر له قال - ميرال لى
- عايزها
أومأ له وذهب وكان بتسائل فيما يريدها هل معقول أنه يشك بها، راحها قال
- ميرال
كانت مشغوله همهمت بمعنى نعم قال- داليا راحت لدارين
نظرت له باستغراب قالت - راحتلها امتى
- قبل أما انتو تروحو باسبوع
- انت عرفت مين
- ياسين قالى
نظرت له بشده قالت - ياسين هو عرف
اومأ لها إيجابا فخافت قالت - عرف انى إلى قولتلها
- لا هو كلمها وهى مقالتش حاجه عليكى بس هو عايز يعرف هى عرفت العنوان منين
- لو عرف هيضايق عليا ف كندا اضايق اكتر لما فريده عرفت بصله إلى مبينا
يصلها بشده قال - فريده
اومأت له قالت - قولتلها انى كنت اخت مراته
- هى عارفه بدارين
- مش عارفه بس كان باين انها عارفه أنه ليه علاقه سابقه ومتجوز قبلها اضايقت شويه وسألته وانا عارف ياسين اضايق عليها وعليا لما عرف انى إلى قولتلها
- لزمتها اى انك تقوللها.. مفكرتيش فى اسالتها
- إلى حصل يا انور عارفه انى غلطانه بس هى كده كده ملهاش فى حياه ياسين أو أنها تحاسبه ع حاجه هما مش متجوزين بجد
- ميرال.. انتى قولتلها كده بالغلط ولا كان قصدك تعرفيها من الأول انك قرايب
- بالغلط يا انور أنا هستفاد اى لو كان قصد
- تبعديها مثلا
- ده على اساس ان فى حاجه مبينهم عشان ابعدهم.. ثم انا هبعدها عنه لى وانا عارفه انها مسؤله منه ومستحيل يتخلى عنها لانى عارفه ياسين
- وانتى عايزاه يسببها
- لا.. مشفتش أهلها كان هيموتوها يعنى ياسين قادر يحميها هى ملهاش حد وعم يعقوب كان قريب من ياسين وهو بيرد جنايله ف بنته
صمت انور فهو لا يرد جمايل بل إنه وقع ف حبها بعدنا كان يفعل ذلك لأنه واحب عليه بات يفعل ذلك حبا لها والا يبتعد عنها
- انت كنت جاى
- نستينى.. ياسين عايزك
شعرت بالقلق قالت - عايزنى لى
- مش عارفه بس لو سالك قولى معرفش عادى
اومأت له بتفهم ابتسم لها وخرج ليذهب لعمله راحت ميرال لمكتبه دخلت وكان يعمل قال
- ياسين
نظر لها قرب منه بخطواتها الواثقه قالت - انور قالى أنك عايزنى.. ف حاجه فى الملف
- لا.. أنا مش عايزك ف شغل
- امال
سكت نظر إليها قال - انتى قولتى لحد عن عنوان المستشفى
نظرت له قالت - لا.. لى
- متاكده
ابتسمت قالت - ايوه وهقول لمين
سكت ياسين وهو ينظر لها بأعينهم وكأنه يراقب عيناها الذى يعلم أنها حين تنظر فى عينه تضعف وتزول ثقته بنفسها أمامه هو فقط تصبح معه كفتاه مراهقه ليست كأمرأه بالغه الرجال يريدون مواعدتها وهى من ترفض
- تمم روحى ع شغلك
اومأت له وذهب وحين خرجت من عنده ألقت عليه نظره وهو يتحفص الملفات ويطوى أكمام القميص وشكله الوسيم قالت
- هكذب لحد امتى.. متزعلش منى بس انا فى كل كذبه كنت بكذبها كانت عشانك
نظرت أمامها وذهبت
                                                    ***
فى كندا كان والد ميرال جالس مع جريدته ولابس نظاره جت زوجته قالت
- غادرت ابنتك
لم يرد عليها وقلب فى الصحف نظرت له قالت - أنا بكلمك
- عايزه اى
- عدت لصمتك بعدما ذهبت... نسيت انى مراتك زى ما هى بنتك
- ميرال ملهاش دعوه
- تعيش مع من قتل اختها
نظر لها قال - ياسين معملش حاجه
- هو سبب أن بنتك تكون هنا
- الله اعلم فين الحقيقه بس انا مشفتش منى إلى يخلينى اكره لدرجه ان سكوته بيخلينى احس ان فيه إلى مكفيه ومش عايز يتكلم
- عشان جبان ومش لاقى تبرير
تنهد قفل الجريده قال - الحادثه هو اضؤؤ بيها مش بنتك هو كمان خسر ابنه زيها لى شايفه بنتك بس
- عشان هى إلى لسا بتعانى
- الله اعلم إلى حصل ما بينهم عشان يكونو هنا.. هو مش جبان أنا إلى خايف اسمع منه وهو مقدرنى أو مش عايز يتكلم.. مش ده ياسين إلى كنتى بتعتبريه ابنك فين الحب ده
سكتت ولم ترد عليه قال - علعموم هو اتجوز
نظرت له بشده قالت - اتجوز
- اه مكنش هيعيش طول حياته لوحده مسيره كان يتجوز
- ودارين.. بنتنا.. انت فرحانله
تنهد نظر لها وقف ومشي نظرت له بشده غضبت كثيرا جمعت قبضتها عملت مكالمه وهى والغضب يخرج من عيناها
- الو.. عيزاك تعرفلى مرات ياسين تبقى مين
- هو اتجوز.. مفيش خبر عن الكلام ده
سكتت فهى أيضا مستغربه انها لم ترى خبرا مؤكدا قالت بشر
- شوفلى إذا كان لى علاقه ببنت ولا لا وهديك إلى انت عايزه
- ناويه ع اى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
- علعموم هو اتجوز
نظرت له بشده قالت - ايه.. اتجوز
- اه مكنش هيعيش طول حياته لوحده مسيره كان يتجوز
- ودارين.. بنتنا.. انت فرحانله
تنهد مشي وسابها فى غضبها مستنتش وعملت مكالمه وهى والغضب يخرج من عيناها
- الو.. عيزاك تعرفلى مرات ياسين تبقى مين
- هو اتجوز.. مفيش خبر عن الكلام ده
سكتت فهى أيضا مستغربه انها لم ترى خبرا مؤكدا قالت بشر
- شوفلى إذا كان لى علاقه ببنت ولا لا وهديك إلى انت عايزه
- ناويه ع اى
- ملكش دعوه انت ليك الفلوس إلى هاتخدها وبس
- إلى تشوفيه هيوصل انهارده
قفلت هاتفها ضمت زراعيها قالت - لنرى من تكون هذه الذى تضع فى مقارنه مع ابنتى
                                                    ***
كانت فريده فى أوضتها نزلت لم ترى ياسين استغربت قالت - ياسين مشي
- لا فى المكتب مع انور بيه
استغربت قالت - انور هنا
- اه وميرال هانم
- تمم شكرا
استغربت فهى لم تلحظ وجودهم راحت عن المكتب وكان مفتوح ويتحدثون
- كلمونى عشان اديك خبر بس انت كنت قافل
قالت ميرال - انت مش ناوى تروح ولا اى
- مش عارف بس السفر قصر على الشغل ومش عايز تقصير
قالت ميرال - هظبطلك مواعيدك والعقود متقلقش انت كمان بتعرف تدير شغلك بسرعه ولسا فاضل اسبوعين يعنى هيبقى وقتك الغالى زى ما هو
قالت اخر جمله بمزاح لكنه لم يكن الأمر داخله قال انور - انت مش عاوز تحضر اصىا
- انت لازم تكون موجود اكيد الحفله مش هتم من غيرك وانت من المساهمين المهمين
تدخلت فريده وقالت - حفله اى
نظرو إليها من وجودها نظرت ميرال إليها وإلى قدمها قالت - رجلك بقيت احسن
- اه الحمدلله
ابتسمت لها قالت - كويس.. ياسين كان قلقان عليك اوى 
نظرت فريده إلى ياسين فهل كان قلق عليا بالفعل قالت - مقولتوش حفله اى.. أنا سمعت ع فكره
قال ياسين - افتتاح مش اكتر
قال انور - بيبسط الأمور.. حفله لافتتاح مستشفى مهمه هيجى لجنه تقييم ليها عشان تكون جاهزه لاستقبال
- اى علاقه ياسين
- مهو ياسين مساهم فيها كبير وكل الأعيان والإعلام هيبقو هناك ف دى حاجه كويسه ليه
- حفله عامله ازاى
نظرو لها من اهتمامها قالت - زى إلى بتيجى ع الشاشه
ابتسم انور وميرال قالت - شبها كده
نظرت فريده إلى ياسين قالت - عايزه اجى معاك
نظرو إليها من ما قالته نظرت ميرال إلى ياسين الذى صمت قالت فريده - ينفع ولا لا؟!
قالت ميرال - لا عادى ياسين كان يلزمه مرافقه فى الليه يعنى وجودك كويس بس
- بس اى
- الإعلام.. ممكن يسألو عنك لما يلقوكى معاه
- مش هكون مرافقته ممكن نمثل أننا مرتبطين مثلا
قالت ذلك ببساطه نظر لها ياسين نظرت له اتكسفت قالت - فى اليوم ده بس كده كده هينسو مش هيكون موضوع مهم صح
ابتسم انور قال - ولو عادى يعنى يعرفو انكو متجوزين مثلا
داست ميرال  بحذائها بكعبه العالى على قدمه تألم قال باختناق - أو ميعرفوش.. الموضوع مش هيثبت فى خبر صحفى يعنى تقدر تيجى
نظر إلى ميرال بضيق التى ابتسمت له بسماجه نظرت فريده إليهما قالت - امم تمام
قالت ميرال - نمشي احنا بقا.. هبعتلك الايميل إلى طلبته
مشي انور وقال هامسا لها - لما تخرجيلى
قالت بلا مبالاه- هتعمل اى يعنى
- ماشي
ذهب نظرت ميرال إلى ياسين وفريده أشارت لها بتوديع وذهبت، نظرت فريده لهم نظرت إلى ياسين إلى كان ماشي وقفته قالت- هاجى
- لسا معرفش هروح ولا لا
- انت كئيب
نظر لها تنهدت وقالت - تمام لو هتروح هاجى معاك مفيش مشكله
- ماشي
ابتسمت له قالت - يبقى هشوف الحفله عشان أنا هخليك تروح ولو معترض
نظر لها باستغراب قال - عايزه تيجى لى
- خروجه جديده بنسبالى وحفله عايزه اشوفها عادى يعنى
- تمام
كانت ميرال راحه لعربيتها مسكها انور ولفها قال- انتى مش هتبطلى حركاتك دى
- حركات اى
- لا والله مش عارفه
- الصراحه لا
- الوفاه إلى انتى لبستها دى هتجبيلى اعاقه بسببهم
- امم قصدك الهيلز.. فكرنى اجيب كعب أعلى
- متعصبنيش
- انت إلى عصبتنى عشان كده ضربتك
- ولما تكسريلى ررجلى
- يبقى انت السبب
نظر لها ذهبت مسكها وحاوطها عند السياره نظرت له نظر إليها هو الآخر قال - اعمليها تانى وهتبقى المسؤوله عن إلى هيحصل
كانت تشعر بقربه منها قالت - هتعمل اى
قرب منها أكثر وزنقها لتنظر له وإلى قربهم الشديد قرب منها وكانت صامته قال - هتشوفى بنفسك
سكتت ومردتش عليه نظر إلى شفتاها قالت - انور
كان صوتها أنوثى حيث اضعفه لكنه ابتعد عنها وذهب لسيارته ركبها وذهب نظرت له ميرال وكيف كانت مستسلمه له اعدلت ثيابها وركبت ومشيت
                                                    ***
مر اسبوعان وبدات فريده تتحسن قدماها كان ياسين احضر لها طبيبه فى المنزل تكشف عليها
- تعرفى تقفى لوحدك
قالت ذلك بتساءل نزلت رجليها وسندت وقفت رجليها فوجعتها- لو كان الم اخف من الأول وقادره تقفى ياريت تستحملى
تنهدت بعدت ايدها إلى كانت سانده بيها كانت بتتالم رغم أنها لا تضغط عليها بشكل كلى لكن نظرت لها وانا بإمكانها أن تلامس الأرض وتتحمل ابتسم قالت- أنا واقفه
- دى حاجه كويسه اعقدى عشان متتعبيش
نظرت فريده شافت ياسين وكان واقف عند الباب يتابعها ابتسمت قالت- ياسين بص اقدر امشي
لسا بتخطو ناحيته وجعتها وكانت هتقع مسكها ياسين سريعا قال- انتى كويسه
اومأت له بحزن وشعرت بالخيبه قالت الطبيه - متزعليش دى بدايه كويسه.. كمان شهرين وتكونى خفيتى
اومأت لها قربها ياسين من السرير جلست نظرت له قال - متتسرعيش بعد كده
اتكسفت لما افتكرت وهى بتترمى عليه قالت وهى تخفض عيناها
- الحماس خدنى
نظر لها ابعد شعرها خلف أعينها قال - هتمشي زى الاول إنشاءالله
نظرت له ولنبرته الحانيه قالت - إنشاءالله
مشي وسابها افتكرت وهو بيزيح شعرها ابتسمت
بعد مرور ثلاث اسابيع بدأت فريده بالتحسن وان استغنى عن المسند أن تسير كانت تتألم وحذرتها الكبيبه أن تسير برفق كى لا تحتوى قدمها فيكون كسرا
على السفره كان جالسين يأكلان بصمت كانت فريده لا تأكل وتنظر إلى ياسين وتتحدث داخلها
- رايح الشغل.. حتى اتعامل معايا عادى معقول يكون ميعرفش أنهارده اى
لاحظ ياسين نظرتها قال - فريده
نظرت له قال - كلى
- اه تمام
كلت وكانت مضايقه قال ياسين - دراستك هتبدأ امتى
فكانت فى اجازه الميد تيرم قالت بضيق - بعد اسبوع
- تمام
اضايقت كل ما يفتكره دراساتها لا شئ اخر يخصها سابت الأكل وقامت
- فريده
توقف نظرت له قال - راحه فين
- شببببعت
قالت ذلك وهى تلتف وتغادر استغرب من ضيقها منذ هذا الصبح وهى صامته وحين تتحدث تتحدث بإنزعاج
فى المساء كانت فريده قاعده فى الجنينه مضايقه قالت
- عامل نفسه مش عارف.. أو ممكن ميكنش عارف فعلا هيعرف لى مش حاجه مهمه
تنهدت سمعت صوت نظرت وجدت سياره نزل انور وميرال نظرت له ومن ملابسهم كانت ميرال ترتدى فستان اسود جميل يليق ببشرتها الفاتحه ومناسق لجسدها الانوثى وتضع مساحيق تجميل
- البدله لايقه عليك
قال انور - البدله بس
نظرت له ابتسمت قالت - دخلنا فى الكائن النرجسي
استغربت فريده ولماذا اتو اليوم دخلت كانو قد جلسو نظر لها أنور قال- فريده
نظرت لها ميرال قالت - انتى مش جايه
- فين
- الحفله.. افتتاح إلى اتكلمنا عليه قبل كده
- هو انهارده
قالت ميرال - ياسين مقالكيش
لهذا الحد لا يهتم بها وهى الذى أخبره أنها تريد أن تأتى معه نزل ياسين نظرت له وكان يرتدى قميص ابيض ويفتح زرارن كان مجسم على جسده الرياضى ويطوى الاكمام ويدخله فى بنطاله الاسود كان وسيم نظر إليها وقف انور قال- خلصت
قربت فريده منه قالت - انت مقولتليش لى أن انهارده الحفله
قالت ذلك بغضب نظر لها واليهم حسو أنهم غلكو لما اتكلمو 
- بحسبك عارفه
- انت شايفنى لا لبست ولا باين على حاحه يبقا عارفه ازاى... انت مكنتش عايزنى اجى معاك.. وانا معدتش عايزه اجى
نظر لها فهو لم يقل شئ لكل هذا مشيت وراحت اوضتها وسابتهم تبعتها ميرال قال انور
- انت نسيت فعلا ولا مش عايزها تيجى عشان محدش يشوفها
نظر له ياسين فصمت
دخلت فريده اوضتها وكانت قد انفجرت من بسبب ضيقها منذ الصباح كانت زعلانه من مش كفايه مفتكرش عيد ميلادها أنه انهارده ولا حتى قال لها كل سنه وانتى طيبه كانت كلمته هتفرق معاها.. تحس أنه مهتم بيها بس خاب أملها فى حبها له.. خاب أملها كثيراً
- فريده
دخلت ميرال نظرت لها قربت منها قالت - متزعليش من ياسين ممكن نسي
- بينسي اى حاجه متعلقه بيا بس
سكتت ميرال فهى لا تعلم ماذا دهاه لسليم فالفتاه قالت إنها تريد منذ البدايه قربت منها قالت
- طب مش بدل ما نعقد كده تقومى تلبسي
- مش عايزه اروح خلاص
- متاكده.. لو قولتلك أنهم هيستنو عقبال ما تجهزى
نظرت لها اومأت لها قالت - يلا عاندى معاه انتى كمان وتعالى
- مش هيبقى مرغوب فيا
- لا مبينهيأليش.. مش عارف ياسين سكت لى بصى انتى لو عشت معاه عمرك كله مش هقدرى تفهمى دماغه.. يلا
- بس انا معرفش البس اى ولا اى حاجه هاخركو
- امم أنا معاكى اهو يلا هظبطك زى يوم المول.. علطول باجى ف الاوقات المناسبه
نظرت لها فريده لأنها أخبرتها أن تسرع وهى من تشكر فى نفسها
كان ياسين جالس بعد أما ميرال قالت لهم يستنو قال انور
- اتاخرو.. تكونش قت.لتها
نظر إليه قال - انور
- بهزر.. متزعلهاش طالما هتبقى مضايق كده
- مش وقتك
- تمام
- يلا خلصنا
جت ميرال وقالت ذلك نظرو لها لأنها بمفردها لكن نظرو وجدو فريده خلفها كانت لابسه فستان بنفسجى جميل عليها وكان الذى اختاره لها ياسين كانت كالاميره تصفف شعرها بطريقه جميله وبغض من مساحيق كان ياسين قد فتن بها هل هذه الفتاه الحمدلله الذى تعيش معه أنه تبدو كامرأه سحرته
- اى رأيكو
قالت ميرال ذلك نظر انور الى فريده والى ياسين قال- تعالى يمرال عايزك
مسكها نظرت له قالت - ف اى
- هقولك حاجه
خدها ومشي قلت - طب انت ساحبنى كده لى
- يللا
- انور
خرج الاثنان وتركوهم بمفردهم كدنظرت فريده إلى ومن نظراته الموجه عليها اتكسفت لكن كانت مضايقه منه قرب منها وقف أمامها قال- متزعليش
نظرت له حين قال ذلك اومأت له خرج علبه سوداء مثل المجوهرات فتحها وكان بها انسيال رقيق من الالماس نظرت له بشده قفل العلبه قال- ممكن ايدك
نظرت له مدت يدها وهى لا تفهم شئ لفه حولين معصمها الصغير نظرت له فهل أحضره لها قالت- ياسين.. اى ده
- كل سنه وانتى طيبه
نظرت له من تذكره وأنه عارف عيد ميلادها بل كان معه هديه لها قالت - انت كنت عارف
- ايوه
- منين
- مش صعب انى اعرفه
مفهمتش بس افتكرت عقد جوازهم ولما قدملها ف الكليه وجواز السفر نظرت له ترك يدها نظرت إلى الانسيال كان جميلا ابتسمت قالت- شكله جميل
نظرت له قالت - شكراً
لاحظ ياسين أيدها مكنتش لابسه خاتم ايهاب لوهله شعر بالراحه لكن لماذا خلعته ام انه ضاع منها 
- متقلعهوش
نظرت له قالت بطفوليه- خلاص اوعدك انى مش هقلعه
فرح أنه شاف ابتسامتها وأنه عجبها قال - الفستان لايق عليكى
بصت على نفسها قالت - حلو.. مش كده باين أن احنا جبناه فى وقته.. ميرال ادتنى هيلز وساعدتنى منفيرها مكنتش هعرف اعمل حاجه ا...
- جميله
قاطعها وهو يقول ذلك توقفت نظرت له أوردت وجنتيها بخجل من نظرته فأصبحت اجمل- يلا
اومأت له وذهب نظر لها ياسين وكيف هى جميله أنه لم ينسي بل لم يكن يريدها أن تظهر لأحد كان يعلم أن هذه العواقب لكن من الجيد أن سيذهبون فإن بقى لضعف كثيرا أمامها.. ماذا ستفعلى بى يا فريده أكثر من ذلك
                                                    ***
فى مكان كان يقف رجال أمن على باب وكان يدخلون رجال كبراء مع نسائهم كانو لبسين فساتين فاخره
نظرت ميرال إلى الباب قالت - هما لسه مجوش
لم يتحدث انور نظرت له قالت - ما تتصل بيه بدل ما انت مبتعملش حاجه
- احنا سايبنهم وهما لابسين وجاهزين
- ممكن يكونو راحو ف مكان تانى
- تصدقى صح
نظرت له قال - فريده كانت جميله ممكن يكون ياسين ضعف خدها لمكان رومانسي مثلا وبيعيشو لحظتهم
قالت بحده - انور
- مالك
- ياسين ميضعفش قدام واحده ومش يوم لما يضعف تكون فريده
- لى يعنى.. أنا شايف فريده جميله
- ايوه هى جميله بس عيله مفهاش إلى يغريه
- مش اغراء يا ميرال لغرض شهوه دى بتكون مشاعر.. سمعتى عنها
نظرت له حين قال ذلك - وياسين عنده مشاعر ناحيه فريده
رد عليها ببساطه - ممكن
نظرت له بشده قالت - قصدك اى
مردش عليها وقف أمامه قالت - انور قولى ياسين بيحب فريده
تنهد منها قال - يابنتى لا أنا بحط احتمالات انتى إلى خدتى الموضوع لمنحدر تانى
- يعنى مفيش حاجه مبينهم
نظر لها من اهتمامها نظر رأى داليا ومحمود ويارا التى كانت ترتدى فستان اسود ونسيبه شعرها وجميله قال- بتهيالى ياسين لو مجاش كويس
- انت بتقول اى احنا مصدقنا اقنعناه
- بصى ورا
لفت وشفتهم لكن لم تتفجأ نظرت لها داليا وكانت عينان الاثنان تثقب بعض لفت ميرال قالت - عارفه
- ومقولتلوش
- هو كده كده عارف.. محمود بهجت الداعى للمستشفى
نظر انور الى محمود وداليا ويارا قال - اخت ياسين
نظرت ميرال قالت - بتهيألى
- ابعدى عنها ومتخليش محادثه تجمعك معاها النهارده
- اشمعنا
- ياسين لو شافك هيعرف انك إلى قولتلها ع عنوان دارين وصلتيها ليها.. ابعدى عن الشبهات وخلاص مش ده إلى انتى خائفه منه
- أنا خايفه يزعل منى مش اكتر
نظر إليها سمعو صوت قاطعهم نظرو وجدو سيارتين تقف والعلام يصورونها باهتمام
- جه
قال انور ذلك نظرت له ذهب تبعته
فتح الحارس الباب نزل ياسين بطلته الذى تهب الجميع توجهت الكاميرات عليه لكنه مد يده لداخل السياره تعحبو فهل لديه مرافقه أنهم يعلمون أنه لا يواعد احد، كانت فريده متوتره بصتله قالت- فى ناس واقفين كتير
- مش كنتى عايزه تيجى
- ايوه
- الحفله جوه هيبقو اكتر منهم خايفه تنزلى من هنا يبقى الافضل تروحى
قالت بضيق- انت بتطردنى بس بذوق
- أنا بتكلم عشانك
- اوكى هنزل
قالت ذلك بعند وتتقدم لتنزل نظر الجميع إليها لشكلها الجميل ومن تكون تلك الفتاه التى ترافق ذلك الرجل الذى يرهب الجميع، نظرت فريده اليهم وكأنها أشعر بأن الخطوتين للباب مسفر تخاف أن تعرج أو تسبب حرج لنفسها، مد ياسين يده إليها نظرت له قليلا مدت يدها الصغيره ليمسك بها وكانت ناعمه صار الإعلام يصورنهم ونظراتهم لبعضهم تقدم الاثنان وكانت تسير برفقه ياسين ولا تخاف من أحد وكأنه أعاد ثقتها لنفسها
دخل بها راو ميرال وأنور الذى كانو ينتظرونهم- اتأخرتو لى
نظر ياسين إلى فريده فهى من اخرتهم قالت - معلش
- عادى
- ياسين جابر
نظرت فريده وكان رجلا يرتدى بدله فاخره ومعه امرأه فاتنه ترتدى فستان قصير
- أنا إلى كلمتك من شركه الكهرباء عشان امولك الطاقه اللازمه
- عارف
ابتسم وقال - بنتى كانت نفسها تقابلك بتدرس برا وخريجه دراسات عليا
مدت يدها إليه وهى تبتستم له وتقول
- أنا جاسمين
مد ياسين يده قال - اهلا
نظرت له فريده اضايقت لكن لم تظهر بعد ياسين قالت
- اتشرفت.. كنت عايزه أسألك أن كنت محتاج مساعده فى شركتك
نظرت لها ميرال بضيق فهذا تخصصها قال ياسين - أنا عندى وهى واقفه جنبك
نظر إلى ميرال قالت - انتى.. سورى مكنتش اعرف.. طب حضرتك مش عاوز مساعده شخصيه
نظرت لها فريده وكأنها تريد أن تلتصق به فقط
- مظنش انى محتاج بس اعرف شركات من تخصصك اولى بانك تكونى معاهم
- للاسف كان نفسي ابقا معاك
قالت فريده بابتسامه سمجه - للاسف
نظرت لها ابتسم أنور سمعو صوت موسيقى هادئه والضوء بيخف- ممكن ارقص معاك
نظرت لها فريده بشده من طلبها نظر ياسين إلى فريده قال - مش هينفع
نظرت له فرحت أنه رفضها لأنها معه وقدرها نظرت له الفتاه قالت- تمام فهمت
مشيت وسابتهم قالت ميرال - اى البت دى
قال انور - بصراحه هى جامده
نظرو إليه كل من ميرال وفريده لاحظ نظراتهم خاف منهم قال- ف اى
قالت ميرال - اسكت
- ممكن رقصه
نظرو إلى الصوت وكان شاب وسيم متالق يمد يده إلى فريده الذى كانت فريده نجمه الحفله مما يقولون والانظار عليها نظرت له فريده والى يده اتوترت ولا تعلم كيف ترفض
شعرت بيد تلتف حول خصرها وتقربها منه نظرت إلى ياسين بشده وإلى يده اتوترت لوحده يقول- معايا
نظر الشاب له قال - آسف مخدتش بالى.. فرصه سعيده
مشي وسابهم نظرت ميرال إلى ياسين الذى قرب فريده منه يثبت أنها تخصه فقط لا غير بينما كان انور سعيد بما فعله دون أن يهتم كيف ستنظر له فريده ياستغراب كما تفعل هى الآن
- انت قولت كده لى
- كنتى عايزه ترقصى معاه
مردتش عليه فهى تريد أن ترقص لكن معه خد انور ميرال قال- يلا
- فين
- هنرقص
نظرت له سحبها معه وقفا ليقربها منه وحط أيده عن وسطها نظرت له ابتسمت لفت دراعها حولين رقبته قالت- عارف هرقص معاك لى
- عشان قمور مثلا
- لا.. عشان بتعرف ترقص ومش هتحرجنى من خبرتك الواسعه فى البنات
رفع حاجبه وقال بمكر- يعنى نفعت اهى
ابتسمت عليه بقله حيله وضعت يدها خلف رأسه وقربت وجهه منها لتصبح أعينهم مقابله
- بس انا مش اى بنت
قال ذلك بثقه نظر لها وهو قريب منها وشفتاها ويدها أظافرها الذى تحتك بشعره وتثيره
كانت فريده واقفه وتنظر إلى حفله وجدت من يمسك يدها نظرت إلى ياسين قال- تعالى
نظرت له ولا تصدق هل يعرض عليها الرقص تقدم ياسين بها نظر الجميع اليهم ومن ياسين الذى ينور الرقصه مع فتاه لكنها لم تكن اى فتاه أنها فتاته الذى لن يأخذها أحد منه، نظرت داليا لترى ياسين برفقه فريده ابتسمت لانها لم تتوقع ان يرقص معها قالت داخلها شعرت بالحزن حين تذكرته لكن من رؤيته أسعدها ذلك
- فينك يا يعقوب كنت تشوف الى كان نفسك فيه بيحصل.. فريده وياسين
حط ياسين أيدها على وسطها ومسك أيدها وهم يشاركون أيديهم قال- بتعرفى مش كده
ابتسمت قالت - بتهيالى اول رقصه رقصناها كان فى البيت
نظر لها وافتكر هذه اللحظه حط أيدها على كتفه وتقدمت لتصبح قريبه منه وطبقت بأصباعها على يده نظر إليها ليبدأ الرقص معا، نظرت فريده وجدت الجميع ينظرون إليهم هناك من يبتسم لشكلهم وهناك من يحقد كونها ترقص معه كانت متوتره
قال ياسين - ملكيش دعوه بحد
نظرت له ونظرت فى عينه قالت - ياسين
هم همم بمعنى نعم كانت متوتره قالت - انت كنت عايز ترقص معاها
- مين
- إلى كانت بتلزق فيك من شويه هى. وأبوها
- مالها
- لو أنا مكنتش معاك كنت هترقص معاها
- لا.. أنا مبرقصش مع حد يا فريده
- بس انت دلوقتى بترقص معايا
- وده ملفتش نظرك لحاجه
لم تفهم ما يقوله قالت - ل اى
قربها منه ليثقبها بأعينه ويقول - انك مميزه عندى
اتوترت من قربه لكن نظرت له قالت - مميزه ازاى
كانت عيناها مباشره نبضات قلبها تتصارع بلأشتعال والحرارة من الحب نظرت فريده إليه قالت- مقولتش مميزه عندك ازاى
- بحس معاك انى بتنفس
قال ذلك إليها ليردف - عينك
- مالها
- وقعت اثير فيهم
لم تصدق انها تسمع ذاك الكلام منه هل يقصد كلامه بالفعل هل يتحدث بجديه
- بعدين
نظر لها وأنها تريده أن يكمل وهو يفشي لها بمشاعره الذى لم يعد يستطيع أن يخيفها أمامها أنه استسلم لقد طفح الكيل لا يريدها أن تصبح لأحد أنها له.. ليبوح ما يخبأه
- كمل
قالت ذلك نظر لها قال - فريده
- اممم
- أنا...
شعرت بأن الجمله على وشك أن ينطقها قالت - انت اى
- أنا ب..
قاطعهم صوت تصفيق حين انتهت الموسيقى وكان رقصهم جميل نظراتهم اتكسفت فريده حمم ياسين وبعد عنها، نظرت له فهو كان سيقول شئ اريد أن تعلمه بشده قالت
- ياسين
قرب منه لتسأله لكن جاء انوروقال - الإعلام عايزين لقاء معاك
- عن اى
- من ضمن أسأله الافتتاح أنا اتاكدت بنفسي
- فين
- فى صاله
نظر ياسين إلى فريده كيف يتركها قالت - روح هستناك
أومأ لها أشار له انور ليذهب اقترب منها نظرت له قال - كلمنا مخلصش.. لما ارجع فى حاجه لازم تعرفيها
نظرت له قالت - حاجة اى
- هتعرفى
نظرت له ونبض قلبها وهى تنظر له مشي ياسين نظر إلى انور قال- يلا
نظر انور الى فريده ومشي معاه قال - حاجه اى دى.. انت هتعترفلها
- معدتش قادر أخبى كل منا بكتم كل ما حبها بيوجعنى
ابتسم انور قال - مش خايف من ردها
نظر له قال - لما اقول هريحنى واريحها
قال انور - لما شوفت العين عليها خوفت تضيع منك
سكت ومردتش عليه بس وقف ياسين لما شاف داليا التى كانت تنظر له باشتياق قالت- عامل اى يا ياسين
صمت قليلا وهو ينظر لها قال - كويس وانتى
- كويسه
اومأ لها بتفهم نظر أمامه وذهب وتركها نظرت له نظر انور إليها قال- عن اذنك
استأذن وراح معاه
مشيت فريده خبطت فى أحد تألمت لما حست أن رجليها كانت هتتعوج
- مش تحاسبى
نظرت لصوت وجدتها يارا الذى نظرت لها قالت - هو انتى..
نظرت يارا بعيدا رأت ياسين قالت ساخره - جايه معاه
مشيت فريده مسكتها يارا قالت - راحه فين
نظرت فريده إلى يدها قالت - نزلى ايدك
- مش تعتذرى
وقت أيدها بضيق وقالت - انتى إلى خبطانى
- اى.. إداكى ثقه بانك تردى عليا واضح أن اخويا بيعمل واحب معاكى
اضايقت فريده قالت - أنا محترمه انك أخته
ابتسمت وقالت- ولو مكنتش أخته كنتى هتعملى اى.. هخاف منك من غيره يعنى انتى إلى خافى منى يا فريده.. متخلنيش اقلب عليكى يوم الجامعه سكت عشان بابا وعشان علاقتك بياسين وانك مراته.. بس مع انس أنا مش نسيهالك فخافى منى يحبيبتى
- أنا مش بخاف من حد لا منك ولا من غيره.. ومليش مشكله معاكى وياريت انتى كمان تطلعينى من دماغك
- مهو مش بمزاجك.. أنا اطلعك لما ارضى عنك
ابتسمت فريده حين قال ذلك نظرت لها يارا - لا وانا محتاجه رضاكى اوى.. ابعدى
مشيت وسابتها نظرت لها يارا ومن سخريتها شعرت بالغضب الشديد طالعتها وهى تتوعد لها
وقفت عند طاوله بمفردها تنتظر ياسين وتنتظر ماسيخبره بها بشده كان قلبها بيدق لما تفتكره
- فريده
نظرت كانت ميرال اقتربت منها وقفت معها قالت - كنت بدور عليكى
- ياسين خلص
- مش عارفه أنا سبتهم وجيت عشان متبقيش لوحدك
- شكرا
ابتسمت لها بقيت معاها نظرت فريده فى هاتفها قالت ميرال- أنا هروح التواليت تيجى معايا
- مش مشكله هستناكى هنا
- تمم
خدت حقيبتها وذهبت جت النادله وهى معها مشروب نظرت فريده شكرتها وأخذت كوب
- ياسين بيه بيقول لحضرتك أنه عايزك فى الممر الخلفى دور التانى
تفجأت قالت - ياسين
نظرت حولها لم تجده موجود نظرت إلى النادله قالت - هو فين؟!
- اتفضلى هوريكى الطريق
بصت وراها قالت - ثانيه ميرال ا
- هو عايزك لوحدك
استغربت اومأت لها راحت معاها، جت ميرال للمكان قالت - اتاخرت عليكى
لكنها لم تجدها فى المكان استغربت بصت حوليها قالت- راحت فين دى
كانت فريده ماشيه معاها مسكت تلفونها نظرت إلى النادله اتصلت بيه لكنه لم يرد قالت- هو مكلمنيش لين
- معرفش والله ممكن تسأليه لما تشوفيه سكت فريده واكملت سيرها ركبو الاسانسير فتحت وبعتت لياسين قالت- ياسين انت فين
فتح المصعد خرجو نظرت فريده إلى المبنى المجهز مشيت معاها وهى بتبص للأوض كانت اوض مكتوب فوقها ارقام استغربت فهل هذا إحدى دور المشفى
نظرت إلى النادله وهى تسير معها قالت- انتى كلمتيه فين
- برا حضرتك
ماذا يمكن ان يقول لها ياسين وبمفردها هل ممكن أن يكون استدعاها لشئ خاص هل سيخبرها أنه يكن اى مشاعر لها.. معقول أما تتوهم ذلك منه.. لكنه أخبرها أنه سيتحدث معها.. لذلك طلبها بمفردها
كانت بتمشي لطرق نظرت إلى باب فى اخر الممر كان مميز عن باقى البيبان الاخره، وجدتها تدخل تبعتها نظرت الغرفه قالت- هو قالك عايزنى هنا
- اه
- طب هو فين
- قدام
أشارت لها لتذهب فريده وهى تبحث بأعينها عنه لكنها لم تجد احد قالت- محدش هنا
بس لما لفت ملقتش حد تفجأت كثيرا نظرت حولها تعجبت اين ذهبت مشيت قالت- انتى روحتى فين
مكنش حد بيرد عليها استغربت لفت عشان ترجع وان دى مزحه سخيفه والجو بارد أيضاً مشيت ورجعت للباب مسكت المقبض بتفتح لكن كانت هنا الصدمه لما ملقتهوش بيفتح
نظرت فريده إلى الباب مسكته بقبضتيها وحاولت تفتحه لكنه كان قوى وباين أنه مقفول قالت- اتقفل امتى ده
افتكرت الفتاه إلى كانت معاها واختفت انصدمت لم تكون مزحه بل كانت مقصوده لتحبس هنا، كان فخ للإيقاع بها، مسكت الباب وحاولت تفتحه بس معرفتش وكان الباب مقفول من برا
- افتحى الباب ده.. انتى ... حد سامعنى
حست بالهواء البارد فجأه يزداد فى هذه الغرفه الكبيره نظرت حولها مشيت عشان تعرف مصدر المكيف الذى هنا سارت لكن توقفت ثانيه وجدت ادراج طويله وكثيره تملأ الغرفه مسكت واحد وفتحته قليلا لكنه كان فارغ سحبته للخارج وكان طويل لتنصدم وتتسع أعينها وتتقع على الأرض بخوف
كان الدرج طويل ليستقبل أجساد البشر، نظرت حولها وللادراج الكثيره لتدرك أنها داخل تلاجه موتى سار الرعب داخل قلبها سندت بيدها وذهبت سريعا الى الباب ضربته وقالت
- افتحولى.. خرجونى من هنا ارجوكم
ضربت الباب بقوه وكانت خائفه من ما تقبع به
- روحتى فين... حرام عليكى خرجينى من هنا.. عايزين منى اى
لم يكن أحد يسمع ندائها دمعت عينها وضربت الباب قالت - افتحوا ارجوكم
كانت تصرخ تطلب المساعده لكن لا تجد ردا حست ببرد شديد يحتل جسدها ضمت زراعيها نظرت خلفها فكان المبردد شديد يزداد والهواء المثلج كثيف، كانت لا ترتدى سور فستان خفيف كانت سخونه دمائها من تحييها لكنها تشعر بالبرد الشديد الذى من المستحيل أن تتحمله
ضربت الباب بخوف وحزن قالت - فى حد هنا... افتحولى
تحاول أن تضرب الباب لكن لا أحد.. لا احد يرد عليها... كانت تضرب ضربات متتاليه ولا تتوقف حتى تعبت وارخت يدها بأرق لتجس على الأرض ودمعه تسيل من عيناها بضعف قالت- ياسين
رجع ياسين بعد أما انتهى من مقابلاته قابله انور قال- خلصت
- اه... فين فريده
- مع ميرال
- هما فين
- تلاقيهم بيعدلو الميكب ملناش دعوه حاجات بنات.. زمانهم جايين
اومأ بتفهم نظر وهو يشعر بقلق أنها ابتعدت من أعينه
جلست فريده محاوطه جسمها فكانت تشعر بأنها على وشك التجمد كانت تحاول أن تحافظ على حرارتها الجسديه لكن الدماء تتجمد فى شريانها من الهواء الكثيف المثلج كانت درجه حراره المكان تكاد تكون تحت الصفر
 كان وجهها يشحب ويبيض وكان الدماء تخلو منه شفتاها تزرق ويبهت لونها الوردى ضمت رقبتيها إلى صدرها ودفنت وجهها وتريد أن تبكى لكن حتى البكاء لا تستطيع كأن دموعها تجف نفخت فى كفيها معقول أنها ستموت هنا.. ستموت مجمده كالموتى الذى يضعوهم هنا
"كلامنا لسا مخلصش.. فى حاجه لازم تعرفيها"
افتكرته وهو يقول لها ذلك ضربت الباب بضعف قالت- افتحولى
كانت لا تريد الموت تتشبث بالحياه تريد أن تعلن ما كان سيخبرها به معقول أنها ستموت قبل أن تعرف.. لا لن يحدث ذلك لا تزال تتنفس أنها تريده سينقذها كما يفعل دائما..أنها تنتظره لكن ليسرع.. امها ستتجمد لم يعد بوسع جسدها التحمل
جت ميرال نظر لها انور وياسين راوها بمفردها قال انور- كنتى فين
- بشوف البث
قال ياسين - فين فريده
- مش عارفه
تعجب قال - هى مش معاكى ؟!
- كانت معايا، روحت الحمام ورجعت ملقتهاش بحسبها راحتلك.. انت مشفتهاش
دب القلق فى قلبه ومشي نظر له انور فتح التلفون عشان يرن عليها لكن رأى مكالمه لم يرد عليها فتح وتفجأ حين كانت منها، لقى رساله
" ياسين انت فين "
متى بعتت ذلك شاف المده وكانت حين فى لقاء صحفى تنهد بضيق لانه لم يستمع للهاتف اتصل بيها واستمر الرد
" الهاتف المطلوب مغلق أو غيرى متاح يرجى..
تفجأ كثيرا نظر إلى هاتفه واعاد الاتصال بها لكن كان مغلق زاد الوضع قلق داخله
قال انور - رديت عليك
- مغلق
قالت ميرال - معجبهاش الجو فروحت
مشي ياسين نظر انور الى ميرال مشيو معاه، راح ياسين شاف حراسه والعربيتين موجدين قرب منهم اعتدلو قال
- فريده مجتش هنا
- لا مطلعتش من الباب من ساعه مع حضرتك دخلت بيها
نظر لهم بشده قال - انت متأكد يعنى مشفوتهاش بتخرج
استغربو منه قال - لا ياسين بيه لو شفناها كنا بلغنا سعتك
نظر ياسين إلى المبنى بشرود قالت ميرال - روحت مش كده
- مخرجتش محدش شافها بتخرج
- هتكون راحت فين
- معرفش.. معرفش
قال انور - أهدى هنلاقيها مدام جوه
نظر ياسين إلى حراسه قال - دورو عليها متسبوش مكان إلا وتدور فيه يلا
اومأو له بالطاعه وذهبوا مشي ياسين سريعا وكان ينظر حوله نظر إلى المصعد ذهب إليه تبعه انور قال- رايح فين
- ممكن تكون فوق
- اى إلى هيوديها هناك هى معهاش كرت الى يدخلها المستشفى 
- بس انا معايا.. مفيش مانع أننا ندور
- بس المبنى ٩ ادوار هتدور فى كام واحد
- كلهم
نظر له بشده دخل الاسانسير تنهد انور وقرر أن يصعد هو الآخر لدور الآخر ليبحث معه
وصل ياسين الدور الثانى خرج كرت وحطه عند لوحه انفتح الباب دخل وذهب وهو بيدور عليها فتح باب الغرف قال- فريده
كان ينادى عليها لكن لا يوجد احد فتح ابواب الغرفه وينظر بها يسير وهو ينادى عليها لكن لا يسمع صور صوته
تنهد حين وصل لآخر غرفه ولم يجدها بها، ذهب اسانسير كان به انور وحراسه قال
- لقتها
- لا.. هشوفها فوق وانتو روحو شوفو الى بعده
اومأو له بتفهم ليتجه لطابق الثالث ويتركهم دخل ياسين ومشي ليفتح الغرف يراها بها
- فريده
لم يجد أحد تنهد ذهب بلا ملل متلهف لرؤيتها وقلق عليها
- فريده
فتحت عيناها بضعف حين سمعت صوته لتشعر ببريق امل هل صحيح ما سمعته هل نداها ياسين ام أنها تحلم
- فررريده
أنه هو قالت بصوت مبحوح - ياسين
كان صوتها يخرج بصعوبه، حاولت أن تجلس وهى تتكيأ على يداها الذى لا تشعر بها اتنت أيدها وكانت هتقع لكنها استندت كان عظامها لا تعد تحملها قربت من الباب مسكته بيدها كى لا تقع لقت خرم بصت فيه شافته انفرحت اساريرها قالت- ياسين...ا.. انا هنا
كان صوتها من مستحيل أن يسمعوا لضعفه والباب كان حديدى قوى يصعب هروح صوتها إلى بالصراخ وكانت تصرخ بالنسبه لها لكن احبال صوتها قد تلفت
كان يسير وهو ينظر فى الغرف ويبحث عنها - فررريده
- ياسين
ضربت بيدها الضعيفه الباب لكنها هشه لم تعد بقوتها حتى حين جاء لأنقذها لم تعد قادره على أن تنقذ نفسها كأنها تهلك.. ضربت قالت- خرجنى من هنا
اقترب منها ضربت الباب تحاول قدر الإمكان أن يسمعها أن استقوى لآخر نفس ستلفظه
كان ياسين ينظر حوله نظر إلى الباب الحديدى نظرت له فريده حين نظر إليها اومأت بضعف قالت- أنا هنا.. تعالى ارجوك
جه انور نظر له ياسين قال - لقتوها
- لا مش فى الدور التالت.. جرب ترن عليها
- برن بيدينى مغلق الدور ده مفهوش تغطيه
- ممكن تكون روحت ومحدش خد باله من أجواء الحفله
- ازاى السواق والحراسه هنا كانو هيروحو معاها.. دورتو فى الخامس
- مش عارف.. هروح اشوفهم
ذهب انور وتركه نظر ياسين فى هاتفه وحاول أن يتصل بها مجددا نظرت له فريده وإلى هاتفها فهو لا يستقبل اى مكالمه قفل تلفونه تنهد نظر أمامه ثم التفت وذهب، نفيت برأسها قالت
- لا متمشيش...
تراه يبتعد عنها قالت - ارجوك ارجع.. مستبنيش
حتى اختفى عن أعينها ليذهب اخر امل لها فى النجاه خفضت رأسها بحزن قالت- ياسين
قال ذلك الاسم بصوت ضعيف يكاد يكون مسموع وقعت حين ارتخت يداها الذى كانت ترتعش تلف أعصابها ووقعت قربت أيدها من معصمها فكت الانسيال الخاص بها الذى أعطاه ياسين لها "متقلعهوش"
" خلاص اوعدك انى مش هقلعه"
المها قلبها قالت - اسفه
قلعته مدت يدها التى كانت ترتجف إلى الباب من الاسفل فردت الانسيال ع الارض عشان يعدى فكانت فتحه صغيره، زقته ليندفع للخارج لتلفظ نفس بارد من داخل جسدها اخرجته بصعوبه، سالت دمعه منها كدمعه اخيره لتقفل عيناها باستسلام لتلك الدنيا وتستلقى أرضاً
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
- لا متمشيش...
شيفاه وهو بيبعد عنها قالت - ارجوك ارجع.. مستبنيش
حتى اختفى عن أعينها ليذهب اخر امل لها فى النجاه خفضت رأسها بحزن قالت
- ياسين
قال ذلك الاسم بصوت ضعيف يكاد يكون مسموع وقعت حين ارتخت يداها الذى كانت ترتعش تلف أعصابها ووقعت قربت أيدها من معصمها فكت الانسيال الخاص بها الذى أعطاه ياسين لها "متقلعهوش"
" خلاص اوعدك انى مش هقلعه"
المها قلبها قالت - اسفه
قلعته مدت يدها التى كانت ترتجف إلى الباب من الاسفل فردت الانسيال ع الارض عشان يعدى فكانت فتحه صغيره، زقته ليندفع للخارج لتلفظ نفس بارد من داخل جسدها اخرجته بصعوبه، سالت دمعه منها كدمعه اخيره لتقفل عيناها باستسلام لتلك الدنيا وتستلقى أرضاً
نزل ياسين قابل ميرال الذى اقتربت قالت- لقتها
- لا
- هتكون راحت فين
كان ياسين قلق بما فيه الكفايه ولا يشعر بأن قلبه على ما يرام هل معقول أن أحد اذاها مستحيل هل هى بخطر الآن جه الحراس وأنور
- عملتو اى
- مفيش حد فوق دورنا فى المبنى كله وملقنهاش
شعر بالضيق قال - اكيد مدورتوش كويس
نظر انور إليه قال - ياسين انا كنت بدور معاهم واتاكد بنفسى
صمت ومشي بضيق نظر انور وميرال لبعضهم
نظر إليه الجميع وقد لاحظو أفعاله وهى يتلفت، نظرت له داليا من تعبيراته الغريبه والقلق الذى بادى عليه
شافت ميرال وأنور وحراسه هم الاخرائين الذى غير مسموح بدخولهم قد دخلو خافت قال محمود- ف اى
قالت بقلق - مش عارف هروح اشوف
أومأ لها ذهبت قالت - انور
توقف انور نظر إليها قالت - ف اى مالكو.. وفين فريده مشيت بدرى
- فريده مش هنا
- ازاى
- مش عارف اختفينا خمس دقايق رجعنا ملقنهاش
- يعنى اى.. مش لقيين البنت هتكون فين
- حاليا بندور عليها الحراسه قالو انهم مشافوهاش وهى بتخرج.. عن اذنك
مشي نظرت له وهى تطالعه بشده قرب محمود قال - داليا
نظرت له قالت - فريده
- مالها
- مش موجوده
نظرت له بقلق ذهب وتركها قرب محمود وقال- ف اى إلى بيحصل 
جت يارا قالت - بيدوروا ع حد ولا اى
نظرو إليها قالت داليا - كنتى فين
- ف التواليت
قال محمود - مالك يا داليا
- فريده مش لقينها
قالت يارا - مش لقينها ازاى يعنى تلاقيها هنا ولا هنا
مشيت داليا لتبحث معهم نظرت يارا إلى والدتها بتجاهل وذهبت
كان ياسين واقف بيتصل عليها قال- ردى يا فريده.. ارجوك
لكن كان يعطيه خارج نطاق جه رجل إلى كان بيطلمه اول الحفله قال
- ياسين عايزك ف كلمه
- مش وقته
- بس ف حاجه مهمه.. لسا مكلمنى من الشركه وقالو أن فى شحنه كبيره من الطاقه اتسحبت من هنا
توقف ياسين لوهله ونظر إليه قال - ازاى
- معرفش عشان كده قولتلك المستشفى لسا لا ف الآت اشتغلت عشان تسحب كهربا زى كده
- ممكن تورينى النسبه
اومأ له وأخرج هاتفه ليريه نظام شركته والتعداد نظر ياسين بشده ويجد العداد يرتفع كثيراً تعجب قال الرجل- ممكن حد شغل اله بالغلط
- بس الاجهزه متسحبش كده بتسحب بمقدار طاقه إلى عيزاها بس ده بيزيد
سكت ياسين لوهله ما معنى ذلك نظر إلى أعلى وجرى بسرعته للأعلى،وصل ياسين إلى الدور الثالث مشي سريعا فهذا الدور هو به الثلاجه الذى يعلم تشيدها الذى يلزمها طاقه لتبريد لكن لما كل هذه الطاقه، معقول أنه لم يبحث جيدا وهى هنا
فتح اوضه قال - فريده
كان يبحث دخل الحمام ملقتش حد أنه بحث هنا لكن يعيد من جديد مشي سريعا ليلقى نظره ع الغرفه المجاوره لم يكن أحد مشي قال
- فررريده
توقف لوهله لم حس أنه داس على حاجه رجع ليجد شئ فى الارض انحنى والتقطه لينصدم أنه الانسيال الذى أعطاه لها كيف جاء لهنا
رفع أعينه إلى الباب الذى أمامه وقلبه يضطرب وقف وقبض بيده على الانسيال مشي والخوف يزداد داخله رن تلفونه رد وكان انور- ياسين.. الدور التالت هو إلى اتسحب الكهربا منه
- أنا فيه
- التلاجه.. فى حد مشغلها عند اعلى درجه
رفع ياسين أعينها فهو واقف أمامها
- ياسين
راح سريعا ناحيه الباب ولسا بيفتحه لقاه مقفول شده بقوه قال- فررريده
ضربه بكتفه بكل قوته لكن الباب قوى ومتين لكن لم يكن مبالى كان كالثور الهائج جم الحراس وأنور نظرو إليه قال
- كسرو الباب ده
أعطاهم الأمر بذلك قربو ودفعة الباب بقوه رغم أنهم يعلمون أنهم محتاج إلى يفتحه بمفتاح لن يقدرو عليه مشي ياسين سريعا نظر له أنور راح معاه فهو يدرس تخطيط المبنى، لف وكان هناك زجاج لكن لا ترى من الداخل نظر حوله مسك كرسي جه انور نظر له بشده قال
- انت هتعمل اى...
سرعان ما كسر الزجاج بقوه وكره كاملا ثم رما الكرسي أرضا قفز ودخل وكان الهواء كثيف والجو بارد بشده قال- فريده
جرى وهو بيدور عليها بس وقف فجأة وكانت قدماه لا تقدر على حمله حين رأى من تستلقى على الأرض كجثه لا تعب الروح فيه، جرى عليها بصدمه وجس على ركبتيه نظر لها بشده كان وجهها وشفتاها زرقاء تخلو الدماء منها
- فريده
اتفتح الباب ودخلو نظرو إلى ياسين أنصدم انور من ما يراه وأنها كانت هنا، نظر الى ياسين إلى كان مصدوم قرب أيده منها لمسها لقاها متلجه وكأنها تجمدت بالفعل نظر لها بصدمه قال
- لا.. فريده ردى عليا
لم تكن يظهر اى شئ عليها ولا حتى صدرها يعلو ويهبط دمعت عينه بخوف شديد قربها منه وهو بيحضنها بقوه قال- ارجوكى متسبنيش انتى وعدتينى
جت ميرال لما شافت الباب مفتوح نظرت لانور الذى كان الحزن باديا عليه نظرت لنرى ياسين وهو يعانق فريده التى تأبى الحراك انصدمت
سالت دمعه من عين ياسين قهرا وهو يعتصرها داخله ليتأكد أنها لا تزال بين يديه لكن روحها.. أن يريد روح حبيبته
- ياسين
سمع ذلك الصوت الضعيف فى أذنيه فتح عينه بشده من أن يكون يتخيل نظر إلى فريده بشده وجدها مفتحه عيناها حته صغيره لم يصدق نفسه حتى نبض قلبه بقوه
- فريده.. أنا جيت
لكنها لم تطيل النظر إليه حتى ارتحت بين يديه ولم تعطه ردا ليدب القلق فى قلبه شالها علطول وصاح بهم - ابعدو
افسحو له وخرج فورا وهو يركض بها وهى على يده ينظر إليها وكأن هذا جثمانها
نزل بيها نظرو له الجميع بشده وانصدمت داليا من شكل فريده، خرج شافه السواق جرى ناحيه العربيه دخل ياسين قال
- ع المستشفى بسرعه
اسرع وركب وقاد السياره متوجها إلى المشفى، قلع ياسين الجاكت إلى لبسه ولبسه لفريده إلى كانت متلجه، فتح زراير القميص بتاعه ليكون عارى الصدر نظر له السارق من ما يفعله، عدلها وقربها منه مسك أيدها كانت كقطعه تلج سحبها ليه ولفها حولين جسده وهو يدخلها فى صدره وكان لا يوجد ما يفصلهما
- احضنينى يافريده
كان يقربها أكثر يطبق عليها بأزرعه ويمسح على ظهرها يعطها من حراره جسده التى تأخذها منه كانت ملصقه بجسده فهو لم يدع شبر واحد مسافه تفصلهم بل كانت ملتصقه بظهره العاره ويدخلها داخله وهو غير مبالى فقط يمدها بما يستطيع قلبه ينبض بخوف، نظر إلى السائق وقال
- بسرعه
خاف وقال - والله ياسين بيه ده أعلى حاجه كده هتيجى غرامه قانونيه وممكن لقدر الله ن....
قال بغضب - انجزززز
خاف السائق كثيرا من غضبه الذى اول مره يراه قال - حاضر
فعلا زاد السرعه لم يكن ياسين يبالى لا يهتم سوى بها أن تأخر لا يعلم ماذا سيحدث لها، نظر ياسين لها وهى داخله
- عارف انك قويه.. متستسلميش
كأنه يخشي الفقد ثانيا يخشي فقدها بشده، وصل ياسين المستشفى دخل سريعاً وهو يحملها
- دكتور
قال ذلك ينادى عليهم جهم سريعا وشافو فريده قرب دكتور منه مسك أيدها قال- مالها
لكن حس ببروده جسمها نظر إلى ياسين بشده قرب منها وفتح عينها وهو يرى مؤشراتها رفع سماعته عند صدرها حتى صاح وقال- الطوارئ بسرعه
جهم الممرضين خدوها من ياسين وهم يضعوها على السرير لينقلوها إلى الغرفه
                                                    ***
فى منزل كانت سلوى جالسه أمام التلفاز بتتفرج ع مسلسل جه ايهاب قال- مساء الخير يماما
- انت جيت يا ايهاب.. خلصت شغل
- اه
قعد جنبها قال - عمللنا اكل
- بتجمع لى اسمها عملالى أكل اى.. مفيش غيرنا
- انتى زعلانه عشان بابا
سكتت ومتكلمتش قال - كلمنى قبل كده
نظرت له قالت - امتى
- بقاله كتير.. كان عاوزنى اقولك ترجعى البيت.. لو عايزه تروحى روحى ملكيش دعوه بالخلافات إلى مبينا
- أنا ممشيتش عشان خلافتكو أنا مشيت لانى شوفت ابنى بيطرد من بيته.. انت ملكش دعوه يا ايهاب
- يعنى منتيش زعلانه
- هو مش زعلان هزعل أنا لى..بدام انت معايا مش عايزه حاجه تانى
ابتسم لها بحب مال عليها وقال - باجى هنا بحس بدفى مش عادى
ابتسمت عليه قالت - الكلام ده عليا ياولا.. طب خليه لفريده هى اولى بيه
- لا منا عقولها كلام اكتر من كده
- كده
ابتسم اعتدل وقال - فكرتينى اكلمها
- دلوقتى
- لسا الوقت متأخرش هتكون صاحيه أنا عارفها
ابتسمت عليه فتح هاتفه ليتصل بها لكن وقف فجأه لما إشعار فوق دخل عليه ليرى صوره التقطت من الحفل كان ياسين وهو يحمل فريده تبدلت ملامحه بصدمه
- فريده
نظرت سلوى إلى إيهاب وشكله قالت - ف اى
                                                    ***
كان ياسين واقف عند الاوضه وخايف والغضب يملأ عينه جه انور وميرال قالت- ياسين
- عملتو اى
قال انور - مرديوش يدونا تسجيلات الحفله الا لما تيجى انت تطلبها بنفسك
قال بغضب - وانت مش عارف تخدها غضب عنهم
- ياسين الموضوع مش كده ده قانون وفيديوهات امنيه يعمل متخرجش لأى حد
- هما مش شايفين إلى حصل مفرود يجلعوها من سكات
صمت انور من انفعالات ياسين وكأنه ليس طبيعى قربت منه ميرال قالت
- ياسين أهدى
- أهدى!!.. عيزانى أهدى وفريده جوه؟!
نظرو إليه ليردف بصوت مهزوم - كانت فى تلاجه الميتين.. عايزين يقتلوها بالحيا
جلس ياسين وضع رأسه بين يديه فمشهدها لا يفارق رأسه وجهها جسدها المثلج انقطاع أنفاسها سمعت صوت نظرو وكانت داليا الذى أتت خلفهم ويارا ومحمود لم يستطع أن يتركها قالت
- فين فريده
قالت ميرال - جوه
نظرت إلى ياسين وهو جالس كأنه يحاول أن يتمالك غضبه يحاول الا يقتل أحد بل الا يقتل الجميع على كل سببوه لحبيبته الا يفجر جميع من كان ف الحفل من شكه بأنهم تأمرو عليه.. كم تألمت طفلته وهى فى الداخل كم صارعت الموت كم انقطع أنفاسها وكم المها جسدها وشريانها وهى تتجمد
خرج الدكتور نظر ياسين إليه وقف وقرب منه قال
- عامله اى
- مش قادر اقول لحضرتك بس لازم نقل دم من فصيلتها لأن حالتها صعبه إلى حصلها هو شبه توقف أعضاءها أنها تستغل بما فيهم دمها إلى حصله تجلط ولو كان الدم وقف فى المخ أو فى جزء من أعضائها الحيويه كانت هتبقى جلطه تتسببلها عاهه مستديمه
كانت كل كلمه تصب عليه وتزيده رعبا
- منقدرش نقول إن ده محصلش غير ما نوفرلها إلى محتاجه ونبدأ.. ياريت متتأخروش هى مش احسن حاجه والمؤشرات بتقول كده
مشي وسابهم نظرت داليا إلى ياسين قال محمود - ليا تعامل مع بنك دم هكلمهم ييعتو علطول
- لسا مبقتش عاجز عشان احتاجلك
قال ياسين ذلك نظرو إليه وظاليا الذى تعجبت فهل هذا وقته أن محمود يريد أن يساعده، عمل ياسين مكالمه
قالت يارا - ده بدل ما تقول شكراً
نظر إليها قال داليا - يارا
- نعم
- كلمة السواق وخليه يروحك
- وانتى هتفضلو هنا.. أنا هروح لوحدى ولا اى ثم هو معاها مش محتجالكو
نظرت إلى الغرفه وقالت - الله اعلم اى الى دخلها جوه فى بنادم عاقل يدخل تلاجه ميتين
قال ياسين - لى متقوليش أنها اتحبست
نظرت له قالت - اتحبست؟! هى مهمه لدرجادى عشان يكونو فى عايزين يقتلو.ها
- الكلام متوجه ليكى
نظرت له بشده قالت - يعنى اى انت بتشك فيا انى أنا إلى عملت فيها كده
لم يرد عليها بينما قال محمود - انت بتقول اى أنا بنتى مستحيل تعمل كده انا مقدر وضعك
قالت يارا - انت لو مضايق ملكش الحق انك تطلع ضيقك علينا وتاهمنى بكده
نظر لها ياسين من حديثها ليقول- اطلعى انتى منها
نظرت له من لهجته الحاده الذى لم يتحدث أحد بها معها ولا حتى ابيها قال محمود - اختك مقالتش حاجه غلط عشان تسكتها انت بس الى شايف نفسك صح وكلنا قلقانين زيك
- دى مش اختى
نظرت له يارا ومن تبرأه منه ليردف
- اى حاجه ليها علاقه بيك يبقا متقربليش ولو حتى بصله دم واحده
نظر إلى داليا وكأن كلامه ينطبق عليها
قال ذلك ثم التفت نظر إلى محمود الذى كان ينظر له بضيق لكنه كان بارد ولم يهتم به وغادر وهو يعمل مكالمه نظر له انور وميرال لينظرو اليهم كانت يارا صامته فهل حين علمت أن لديها اخ كان هو ذلك الشخص الجاف بل هو لا يعتبرها ترتبط به بصله واحده
قال محمود - يلا
خد يارا لكن داليا قالت - روحو انتو
نظر إليها نظرت له وقالت - هفضل هنا
كان محمود عارف أنه مش هيقدر يمنعها بس خاف ياسين يجرحها تنهد وقال - لو احتاجتى حاجه كلمينى
اومأت له ايجابا مسك يارا وقال - يلا
نظرت له وإلى والدتها مشيو وسابوهم
فى العربيه كانت يارا ساكته قال محمود - انتى كنتى فين فى نص الحفله
نظرت له من سؤاله قالت - قلت كنت ف التواليت
قالت بذهول - بتسال لى يبابى انت شاكك بيا صدقت كلامه
- أنا بسألك.. عشان لو الموضوع اتحول لتحقيق تكونى انتى براها
قالت بخوف - قصدك بوليس
نظر إليها من خوفها قال - ممكن ده لو ياسين متولاش هو الموضوع لأنه مش هيعديه.. لو كان فعلا محاولة قتل زى ما بيقول
سكتت يارا ولم ترد نظرت إلى النافذه
                                                    ***
كان ياسين واقف عند الغرفه بعد أما عمل مكالمته ووصل الدم على الفور من طلبه، كان منتظر خروج الطبيب
- ياسين
سمع ذلك الصوت نظر ليرى ايهاب الذى تقدم منه وقال بخوف
- فريده فين
لم يرد عليه صاح به وقال - عملت فيها اى
كان يحاول أن يصمت فهذا ليس الوقت المناسب خرج الدكتور نظرو إليه قرب ايهاب منه سريعا- فريده.. هى فين
- هتفضل تحت العنايه
- لى هى مالها
نظر له الطبيب قال ياسين - بقت كويسه.. هتفوق امتى
- احتمال بكره ولو اتأخرت عن كدا هتكونخلت غيبوبه مؤقته
نظر له بشده قال - مؤقته يعنى اى
- نبضها ضعيف وضربات قلبها مش مستقره والغيبوبه فى حالتها دى مش كويسه.. لو فاقت هيبقى كويس بس لو طولت مش عارفين إذا كانت مؤشراتها هتتحسن ولا توقف خالص
شعر بأن الصدمه تحل على رأسه تقف خالص، ستموت؟!
- ادعولها
قال ياسين - ممكن اشوفها
- تمام ياريت هدوء
أومأ له وذهب دخل ياسين كان ايهاب هيمنعه مسكه انور نظر له قال- بلاش تدخل دلوقتى
- وانت مالك
- لو خايف عليها خليك.. الدكتور قال الهدوء يعنى واحد يبقى معاها
- والواحد ده يبقى هو
مردش انور وكان ايهاب غاضب كثيرا لا يتحمل لا يستطع تحمل الكلام الذى سمعه مشي عشان يكلم الدكتور ويستفسر عن إلى حصلها اكتر
شاف ياسين فريده وهى مسطحه على السرير يوصولون الاجهزه بها عشان تقدر على التنفس والكيس المعلق لها، قرب منها وهو مش مصدق أن دى فريده.. أنها فى المشفى فى غيبوبه نوم عميق تصارع الموت ولا تعلم ان كانت تستيقظ ام تنام لطول المدى
وقف بجانبها قرب أيده منها كانو موفرين حراره معينه لنطاق الغرفه، لمس وشها بشرتها لا تزال بها بردا وبيضاء شفتاها الذى لم تستعد لونها الطبيعى فهى لا تزال تخضع لعلاج لتعود
- اتاخرت عليكى اوى كده
انحنى إليها ونظر إلى عيناها رموشها لينفطر قلبه ويشعر بوخره قويه تقطعه اربا شعر بحريق فى عينه قال- أنا آسف.. مكنش لازم اخدك
وضع يده على رأسها وهو ينشد على شعرها قرب من وجهها وكانت عينه تدمع من رؤيتها هكذا اغمض عينه واسند جبهته على جبهتها قال هامسا لها برجاء- فوقى يافريده متتاخريش
نظر لها تنهد وقف وخرج نظرت له ميرال وانور قربت داليا قالت- عامله اى.. اقدر أدخلها
نظر لها من اهتمامها الشديد قال - يفضل تكون لوحدها
حسيت داليا أنه رافض أنها تدخل فسكتت
- ياسين
جه ايهاب نظر له وكان غاضب كثيراً بعد أما عرف حاله فريده وواقعها المؤلم قال بغضب- هى دى إلى هتخلى بالك منها.. شايف حصلها اى...
مسكه وقال بضيق - بسبب اهمالك وانشغالك عنها كانت هتموت
لم يرد عليها بينما حمع قبضته بغضب وهو يتمالك نفسه قال انور - خلى بالك من كلامك .. إلى حوه دى تبقى مراته إلى خايف عليها اكتر منك
- متقولش خايف عليها اكتر منى لأن إلى جوه لا تكون مراته ولا تقربله هى مجرد وصايه وهتنتهى.. بس هى تبقى حبيبتى
نظرت داليا له بصدمه وميرال أصابها الذهول نظرو إلى ياسين بشده قالت داليا - بيقول اى ده يا ياسين
- انت قولتى اخليها معاك وهى مسؤله منك.. بس انت مكنتش قدها ومعرفش انى سايبها لتهلكه.. انت الخطر الحقيقى عليها يا ياسين سمعتنى.. لو مكنتش موجود مكنش حصلها كده.. لو حصلها حاجه مش هسيبك
وهنا ياسين مسكه من ملابسه بغضب شديد وعروقه بارزه قال بغضب - مش معنا انى سكت هتسوء فيها.. إذا كنت سكتلك فعشان احنا ف مستشفى فمتخليش إلى فيا يطلع عليك عشان هتتأذى جامد
- هتعمل اى يعنى فكرنى هخاف منك
دفعه بضيق وقال - اعرف أنى سكتلك عشانها لو مكنتش هى
- وانت هترد تقول اى.. فريده بتموت بسببك..
قال ذلك بغضب بينما كلمته استوقفت ياسين.. تموت؟!
- الدكاتره قالو دخلت فى غيبوبه دمها نشف
أردف بضيق - مش مقدر حجم الالم والموت الى حسيت بيه وهى جوه بتستغيث ومحدش سامعها وانت أولهم.. كان بتموت فى كل دقيقه وحاليا يتواجه موت تانى.. كل ده بسببك
لم يكن ياسين يرد وكأن قوله قد خارت من كلام ايهاب الذى قال بضيق- ابعد عنها.. كفايه
خرجت الممرضه من الاوضه قالت - لو سمحتو الصوت عشان المريضه
نظرو إليها مشي ياسين ولم يعلق على كلام اى احد نظرو إليه وطالعه ايهاب بضيق ولم يبالى به بل سعد أنه ذهب
وقف ياسين فى مكان بمفرده نظرت له داليا قربت منه قالت- صحيح الى أنا سمعته.. فريده اى علاقتها بيه وازاى يكلمك كده
- سيبينى لوحدى
لفته ليها بغضب وقالت - كلمنى أنا لازم اعرف ف اى.. فريده مش مراتك ازاى
- يعنى مش مراتى لا لمستها ولا حصل بينا حاجه
نظرت له بشده قالت - امال عايشه معاك ازاى... اخوات يعنى
- اه
كان يرد عليها فقط لانه لا يتحمل يريد أن يصمت اى احد ليس قادرا على الجدال- وده.. ده علاقته بيها اى.. قال أنها حبيبته.. صحيح الى بيقوله
لم يرد عليها قال - قلت سيبينى
- مش هسيبك لازم تجاوبنى
- اجاوبك اى
- لانى امك وخايفه على مصلحتك
ابتسم ساخرا وقال - مصلحتى.. ومعاكى؟!
نظرت له بشده حين قال ذلك قال - قولتلك ابعدى عن حياتى.. كفابه
- مش هبعد مهما تقول هفضل امشي وراك واعرف كل حاجه عنك لانك ابنى غصب عنك وغصب عن اى حد
- دلوقتى بقيت ابنك.. وما سبتينى واخترتيه كنت ايه.. مش ابن بردك
- والله ما اختارته ولا فصلته عنك انت حاجه وهو حاجه.. لى كل الكره ده ليه
- اسالى نفسك السؤال ده.. انتى السبب مش انا
قالت بحزن - هتفضل شايل لحد امتى.. هتبعدنى عنك اكتر من كده أى.. أنا مش السبب فى إلى انت فيه وحذرتك قبل كده بس انت مسمعتليش.. ازمه مريت بيها وانا بعيده عنك واستحملت قصاد انك تكون بخير
- انتى مستحملتيش حاجه أنا إلى عنيت ووقفت من تانى... تعرفى أى أنتى عن إلى عشته وانتى بعيده عنى
قربت منه ولامست وجهه باشتياق قالت - كان نفسي اكون معاك انت إلى كنت بتنفرتى.. دلوقتى خلينى معاك متبعدنيش
- متحطيش حجح واعذار تافهه عليا.. انتى كنتى مشغوله مع عيلتك وبتبتى شهره عاليه.. حققتى احلامك وافتكرتينى دلوقتى لما مبقاش فى حاجه تحققيها
- مش حقيقه والله انا دايما فكراك وعمرى ما انسيتك
- مش مصدقك لانى شوفتك سعيده وانا متغرب عنك.. مارستى حياتك بشكل عادى وانا كذلك والوضع هيفضل
- مش هتحس بوجعى غير ما تبقى اب وتحس بفراق ابنك عنك
- أنا حسيته بس مايتوفقش معاكى..
مسك أيدها وانزلها من عليه وقال -متحاوليش تعيشي دور الأم دلوقتى لانى معدتش محتاجله.. أنا بقيت راجل مش عيل محتاج لأمه خدت على غيابك فاى إلى هيخليني احتاجك دلوقتى
- بس انا محتجاك
- بعد اذنك كفايه.. أنا فيا إلى مكفينى
قال ذلك بضعف بعد عنها حست بالحزن بس مكنتش عايزه تسيبه لوحده قربت منه قالت- هتبقى كويسه إنشاءالله.. متسمعش كلام حد انت ملكش دعوه بالى حصل
وكأنها تعلم أنه يفكر فى كلام ايهاب الذى بصفه فى قلبه، تخيل ياسين فريده وهى على زراعيه شبه مفارقه الحياه افتكر وهى محبوسه جوه افتكر كلام الدكتور أن حدث لها شئ لن يستطع التحمل سيكون ذنبها على عاتقه.. أكثر من الذنب إلذى يتحمله يوميا سيكون اثنان
- معاه حق
نظرت له من ما قاله
- كانت هتموت بسببى
- انت ملكش ذنب 
- هو ده إلى كنت خايف منه
كان يتمم بكلمات وكأنه يحدث نفسه
- ياسين
- كان لازم مظهرهاش واخفيها عن اى حد بأنها ليها علاقه بيا.. مكنتش عايز اخدها هناك عشان كده مكنتش عايز حد يعرف بحوزانا خوفنا عليها مش عشان يستقل بيها..
كانت تنظر إلى ابنها ومن حاله الهذيان الذى أتته
- خوفى من أنهم هياخدو اى حاجه بحبها هيخدوها منى زى ما خدو غيرها.. كان ايهاب معاه حق.. هو قادر يحميها مش أنا.. عرفت لى معترضتش عليه لأنه الأحق بيها
نظرت له بشده قالت - يعنى أى
- فريده مش شبهى
- ياسين... انت عملت أى.. كلامه صح معناته.. انت كنت عارف بعلاقته بفريده
لم يتحدث دارت بعقلها وقالت - فريده هى كمان.. هى كمان بتحبه.. وانت عارف وموافق بالوضع ده
- عيزانى اخليها معايا العمر كله
- يعنى اى انت ناقص تقولى هتجوزهالو
لم يرد عليها اتصدمت وقفت قدامه قالت - انت بتهزر.. الفعل ده ميطلعش منك.. ازاى معترضتش واحد ع زمتك وعارف أن فى غيرها عينه عليها.. عيشه برا خلتك تنسي اصولك وانك راجل شرقى مينفعش الكلام ده
- فريده كانت بتحترمنى ومحدش مس رجولتى بحاجه.. أنا موافق انى أطلقها وهى تشوف حياتها بعيد عنى
- تطلقها.. عايز تتخلى عنها
- مكنتش هربطها العمر كله جنبى.. هى بتحبه ودى حياتها
- ودى حياتك انت ومش لعبه ف ايد حد.. يعقوب ملقكش طلقها قالك خليها معاك اتجوزها... لو كان أبوه عايزه ليها مكنش جوزهالك انت
قال بغضب - كنت غبى لما مقولتلوش أنه غلطان وانى مش كويس زى ما هو فاكر
قالت بغضب - انت إلى شايف نفسك قليل بعد إلى حصلك.. محمل نفسك اغلاط غيرك وبتقول انك مش كويس.. أنت طيب اوى يا ياسين
نظرت له بحزن وقالت - طيب بس انت مش قادر تشوف هما عملو فيك اى.. مع ذلك لسا ياسين جواك بس حبسه ومستنى إلى يخرجه وكانت فريده قادره بس انت.. انت بتضيعها من ايدك ومتنكرش انك حبيتها لانى شوفت الحب فى عينك ليها
- بحبها
قال ذلك بصوت مخنوق ليردف - بس انا مش انانى.. لى مش قادرين تفهمو لو وقفت فى حياتها هتكرهنى هبقى وحش.. أنا مش عايز كده عايز يبقى فى تواصل حتى لما تبعد عنى
- ولما انت عايز تبعدها عنك عشان خايف عليها عايز يبقى يكون فى تواصل لى اصلا
لم يرد عليها كملت وقالت - يعقوب سبهالك وانت عايز تسبها.. كان نفسه انك انت إلى تتجوز فريده محدش غيرك
نظر لها بشده اومأت له قالت - كان عايزك لبنته لانه كان بيعتبرك راحل مسؤل.. وما اتجوزت قال نصيب لكن يشاء ربنا أنه يجمعك بيها قبل أما يموت.. هو كان عايز فريده تبقى مراتك انت من وهى صغيره
- انتى جبتى الكلام ده منين
- قولتلك أنا كنت معاك لحظه بلحظه كنت بتواصل معاه واعرف انت فين وازاى.. أنا مغيبتش عنك هو كان حلقه وصل ولما اتوفى معدش فيه الى يطمنى عنك.. لسا بردو عايز تسيبها
- ده مغيرش من الحقيقه
- اديها فرصه تحبك لى اتسرعت
- أنا متسرعتش هى إلى محستش بحاجه ناحيتى.. قعدت معايا حاليا لفتره لكن شيفانى صديق
- عشان عيله مش فاهمه حاجه بس ابوها بنفسه إلى كان عايز يجوزهالك
نظر إليها وقال - هو مكنش يعرف إلى هيحصلها مكنش مدرك ان أنا الخطر اى بيرميها فيه..
تنهدت بضيق منه وإن كلام ايهاب تلاعب برأسه قالت - بس انت انقذتها.. الكل شاف ده
قربت منه قالت - ياسين متسمعش لحد اسمع لقلبك.. خايف عليها مش كده.. مظنش انك تأذى حد انت استحملت إلى مفيش راجل يستحمله.. تفتكر انك السبب فعلا وانت اول إلى كان بيجرى وقلب المبنى عليها
لم يعد يعلم شئ.. أنه لا يفكر سوى بها.. عقله ليس معه بل معها
سمعو صوت نظرو وجدو الطبيب يذهب مع ممرضه استغربو إلى أين يذهب وجدوه يتجه ناحيه ممر غرفه فريده
اضطرب قلب ياسين وذهب سريعا، جه الدكتور نظر له ايهاب وقف ممرضه قال- ف اى
- المريضه.. نبضات قلبها بتتراجع وبتواجه صعوبه فى التنفس
نظر لها بشده وكان ياسين واقف وقد سمع ما قالته راح ايهاب سريعا وقف قدام الغرفه وجد الطبيب يفحصها ويؤشر على الاجهزه وهم يفعلون الازم معها
كان ياسين واقف ليتذكر ما قالته لها قبل أن يغشي عليها "ياسين" نطقت باسمه وكأنها كررته مراراً كان لسانها اعتاد نطقه كانت تستغيث به وتناديه " ابعد عنها كفايه، انت خطر عليها بسبب إهمالك شوف حصلها اى.. لو مش قد المسؤوليه سبها"
انتهى الاطباء بعد أما أصبح الوضع مستقر ارتاح ايهاب لكن ياسين كان قلبه لم يهدأ بعد لف ايهاب وشاف أنه لسا موجود خرج الطبيب قالت داليا- خير يا دكتور
- الحمدلله بعض الاضطرابات بتحصل ف الحالات دى بس الخوف أنها تتكرر..عن اذنكم
مشي وتركهم رن هاتف وكان ايهاب كان هيرد بس بص وجد ياسين يتقدم من غرفه فريده وقف له وقال- رايح فين
نظر له ياسين وإلى يده ليقول ببرود - ابعد من وشي
- اى قلقان عليها
نظرو إليه وخاف أن يحدث ساحرا فعين ياسين لا تبشر خيرا لكن ياسين مسك أيده وأبعدها عنه ودخل، نظر انور الى ميرال قال- يلا عشان اوصلك
- وياسين.. هنسيبه
- هكون معاه بس روحى أنتى
- لا أنا هعقد أنا كمان 
- المستشفى مش هتوافق ثم انتى هتعقدى لى هى مراته.. يلا يا ميرال
كانت هنتكلم وهتعارض خرج ياسين من عند فريده لم يتطلع بأحد وذهب نظرو إليه فإلى أين يذهب
وكان ياسين مغادر ليقابل سلوى أذى جائت برفقه اشرف، نظر اشرف إلى ياسين لكنه تخطاهم ولم ينظر له حتى نظر إلى إيهاب وانهم كان فى مكان واحد معا
قربت سلوى وقالت - إيهاب.. مبتردش ع التلفون لى
- اى إلى جابك هنا يماما
- جايه اشوف فريده
نظر ايهاب إلى والده ومن وجوده قال - وهو جاى يشوفها بردو
- باباك جه وانا طلبت منه يجبنى هنا لما مشيت ومردتش تاخدنى
- ياريتك كنتى جيتى لوحدك
قال أشرف - لدرجادى
- واكتر.. متعرفش حجم الضيق منك اكتر من أى وقت كان
نظر له بشده - انت شاكك فيا فكرنى أنا إلى عملت فيها أنا معرفش غير من امك
- لا بس لو كنت عاملتها زى بنتك مش كانت زمانها عايشه معانا مع عمها
نظرت لهم داليا فهل هذا هم فريده وهذا ايهاب ابن عمها.. ابن عمها يا ياسين.. لهذا لا حرج عليه من وجوده ومحادثتهم من قرابتهم
- كانت هتبقى مع اهلها تمارس حياتها عادى بدل إلى هى فيه دلوقتى لجات للغريب عشان ملقتكوش انتو معاها
قالت سلوى - ايهاب
-بس تعرف مكنتش هتبقى ف امان حتى منك.. هى ف خطر منكو كلكو بس ع الاقل كانت هتبقى معايا أنا
لم يرد اشرف على ابنه بينما كان متضايق من حديثه معه هكذا وشعر أيضا بالضيق من نفسه كأنه أيقظ ضميره الذى يتغاضى عنه
راح ايهاب وقف عند الاوضه نظرت سلوى اليه راحت وقفت جنبه حطت أيده على كتفه قالت- هتبقى كويسه.. متخافش
لم يتحدث مشيت داليا ورنت على ياسين عشان تشوفو فين لكن تفجأت حين وجدت رقمه مغلق، اتصلت عليه تانى
- ده وقت تقفل تلفونك فيه
تنهدت افتكرت ايهاب وياسين هؤلاء احبوا ذات الفتاه وتخشي من عواقب ذلك ترى أن القادم ليس به خير
                   F
- ياسين عامل اى
قالت داليا ذلك وهى تقف مع يعقوب قال - كويس متقلقيش
- مش هيبقى ف قلق لما يكون معايا بس هو..
- سبيه دلوقتى متجبرهوش ع حاجه هو مسيره هيرجعلك
اومأت له قالت - إنشاءالله... شكرا انك خليته عندك ومسبتوش
- بشوف فى ياسين مسؤوليه عن إلى فى سنه وده إلى مخلينى معجب بيه غير انى يعتبره ابنى
- هو كمان بيعتبرك زى والده وده إلى أنا متوقعتوش جابر كان عزيز عليه
- ربنا يرحمه
- يارب
- من قعدتى معاه بقيت ارجع البيت وانا مستريح لانه شايل التجاره.. كان نفسي فى ابن ولو جه يكون زى ياسين بس ربنا كرمنى ببنت وحاليا... أنا عاوز فريده لياسين
نظرت له من ما قاله ابتسمت - مش صغيره ع انك تفكر لها ف الجواز.. بنتك لسا عندها ٨ سنين
- إنشاءالله تكبر وهسبرلها حريه الاختيار عمرى ما أجبر بنتى على حاجه بس لو من ناحيتى انا.. فأنا عايز ياسين هو إلى يبقى جوز بنتى فى المستقبل.. احترامه للبنات وللغير وشخصيته بدل على أنه راجل ميتخافش منه
ابتسم وقال بهدوء - احسنتى تربيته
كانت تشعر بالفخر من ما يقال عن ابنها وفى نفس الوقت حزينه أنه لم يعد يكن لها اى احترام مثل الآخرين قالت
- وياسين مش هيلاقى زى فريده واهلها
وكأنها هى الاخره تريدها لابنها أردفت - بكره منعرفش مخبى اى
- خير انشاءالله
B
- ولما اتجوزت ياسين كان مقدر متكملش معاها رغم انك اتأذيت بس كل ده قدر عشان يجمعك مع فريده.. فى الاخر اتجوزتها لأنها قدرك وانت لسا بتكابر.. عايز تبعدها عنك من خوفك أن تعيد الكره.. وانا نفسي افهمك أن الحياه مبتقفس وان فريده مش دارين
                                                    ***
فى السياره وصل انور ميرال لبيتها نظرت له قالت- ياسين هيبقى كويس؟!
- هبقى اروح اشوفه
- تفتكر مين إلى عمل كده
- مش عارف.. بس البنت كانت هتموت انتى مشفتيش أنها كانت قاطعه النفس
- كويس أن ياسين لحقها حرام إلى بيحصلها ده مره اعمامها ويعالم مين المرادى
نظر لها انور تنهد قال - إلى حصل هيرجع ياسين لورا
استغربت من معناه قالت - ازاى ؟!
لم يرد عليها فهو يعلم ما يدور فى بال ياسين الآن من بعد العوده الى روحه والحياه الذى بدأ يتنفس منها سيعود إلى قمعه مثل قبل
                                                    ***
فى المشفى كان ايهاب لا يزال جالسا وكانت سلوى بجانبه وأشرف معهم
قال إيهاب - روحى يماما
- خلينى معاك ونروح سوه.. وبكره نيجى
- أنا هعقد هنا انهارده
- بس
قال أشرف - روحو انتو وانا هعقد
نظرو إليه ليردف - مش هنتعازم ع البنت خد امك وروح
سخر ايهاب داخله فأين هذه المسؤوليه حين كانت تحتاجه قام ولم يرد على أحد ودخل عند فريده
نظرة له سلوى وإلى اشرف الذى كان يطالع ابنه وبرغم جموده لكن وجه امتزج بمعالم الحزن- متزعلش منه.. هو مضايق عشان فريده
- عارف
نظر إليها وقال - اوقات بخاف عليه منها
نظرت له وكأنه وجها بمخاوفها وحب ابنها الذى يرهبها وتخشي اذيته تنهد اشرف وقال- إنشاءالله تفوق وقتها فى حاجات هتتغير
- حاجات اى إلى هتتغير
مفهمتش سلوى معنى الى قاله نظر إلى الغرفه وابنه الذى كان يمسك بيد فريده بحب قال- الوضع
بعد مرور ثلاثه أيام لم يكن ياسين قد ظهر لا فى عمله ولا فى المشفى لم ياتى منذ اخر ليله، كان ايهاب يذهب للمشفى ويشعر براحه لعدم رؤيته وأنه فقط من معها كان الأطباء يخبرونه أن الوضع مستقر يذهب ويعود إليها فى اليوم الآخر، وكان اشرف يسأل عنه وعن سلوى وحين يسأله عن فريده كان ايهاب يرد بجواب اعتيادى بخير لا شئ جديد
فى ظل تلك الليالى الذى قد مرت وكان ينتظر رؤيتها تستيقظ بلهفه يشعر بأنه لن يبتعد عنها ثانيا وان ياسين هو من ابتعد وأنها له من الآن
 وفى اليوم الرابع كان ذاهب للمشفى قابل الممرضه تخرج من الغرفه سريعا قلق وقال- ف اى.. فريده كويسه
- اه المريضه فاقت
نظر لها بشده هل فريده استيقظت دخل ايهاب رأى فريده لا تزال قابعه فى نومها لم تفتح عيناها حتى قال- فريده
لم يجد ردا دخل الدكتور قرب منها مسك أيدها من معصمها قال- اى إلى حصل
- أيدها اتحركت
فتح عينها وهو يتفحص حركت مقلتاها قال - لو فى جديد بلغونى
- تمام يادكتور
مشي أوقفه ايهاب وقال - هى هتفوق امتى
- بمعنى أنها حركه أيدها فهى ابتدت تستعيد جسمعها وفاقت الثانيه ورجعت تانى..
نظر ايهاب إلى فريده كمل- هتفوق قريب فى خلال ساعات إنشاءالله
كانت بشره جيده له مشي الدكتور وفضل ايهاب قعد ممشيش زى عادته ليرى روتينه اليومى كان ينتظر نتيجه كلام الطبيب لكن لم يحدث أى تطورات وهذا ما أصابه باليأس
فى المساء فتحت فريده عينها لتنظر إلى سقف الغرفه.. اين انا.. لا يزال عقلها غئب حتى عادت ذاكرتها تجول داخلها وما حدث معها... عجبا هل لا زالت على قيد الحياه 
- فريده..
نظرت إلى الصوت كانت الرؤيه مشوشه تخيلته ياسين من يجلس بجانبها ويمسك يدها لكن الصوره توضحت وكان ايهاب
- فريده.. الحمدلله انك فوقتى
كان سعيد برؤيتها نظرت له فهل هو ايهاب الذى معها قالت- اى إلى حصل
- انتى مش فاكره.. كنتى نايمه بقالك تلت ايام
نظرت له تلت ايام منذ يوم الحفل قالت - ياسين
نظر لها من نطق اسمه قالت - فين ياسين
كان ذلك الاسم الذى تفوهت به وتريد أن تراه قال- مش هنا ومعرفش زمانه فين
نظرت له أردف - أنا إلى كنت موجود معاكى هو مشي من اول يوم لما اسعفوكى ومجاش تانى
حست بالخذل والحزن الشديد ألم يكن هنا معها وهى تحتضر فى موتها معقول أنه تركها لم يقلق عليها هل هى ثقيله عليه لهذه الدرجه- كلمه خليه يجى
- لى؟!
- أنا عايزاه
شاف إصرارها وهى لسا عيانه تنهد قال - حاضر
اتصل عليه لقى تلفونه مغلق تنهد وقال - لسا قافل تلفونه
- قصدك اى بلسه
- المستشفى كانت عايزاه امضته ولما اتصلت بيه مردش وإدانى مغلق..
أردف بضيق - مش مهتم اصلا
- هو مش عارف انى صحيت مش كده
نظر إليها اعتدلت فى جلسته قام بعدها قال - خليكى
- قوله انى فوقت عشان ييجى
- تمام هشوفه بكرا
- لا دلوقتى
- يا فريده منا بكلمه قدامك اهو شوفتى رد وانا بكدب عليكى
سكتت وحست بالحزن نزلت رجليها قالت - هروحله انا
نظر لها بشده شالت الغطاء مسكها من كتفها قال- تورحيله فين.. فريده انتى عيانه ولسا فائقه تقومى تتعبى نفسك
- أنا كويسه
- انتى مش شايفه شكلك.. اصبرى حتى عقبال ما الدكتور يجى
- لا ياسين.. لازم اشوفه
قال بغضب - ياسين اى دلوقتى لو كان مهتم كان يبقى هنا مش يسيبك زى ما عمل..
نظرت له ليقول - هو مشي ومرجعش تانى لا سأل عليكى ولا عرف حاجه عنك
وكأنه يؤكد ذلك داخل رأسها لكنها لم تكن تريد أن تصدق وقالت - لا
تنهد بضيق منها لتقول - ياسين ميعملش كده.. هو مسبنيش... اكيد ف حاجه
- عايزه تروحيله.. ترجعى تانى.. كفايه إلى حصلك من وراه.. كنتى هتموتى ولسا عايزه تشوفيه
- هو ملهوش دعوه صدقنى
- هو السبب كله يا فريده
- لو مكنش انقذنى مكنش زمانى معاك دلوقتى
نظر إليها من ما قالته
- هو مسبنيش أنا عارفه
- اى إلى مخليكى واثقه كده
- عشان أنا عارف ياسين
- طب اعقدى
- لا
- اعقدى بقا قولتلك قافل تلفونه استغنى عنك مش مكلف نفسه يفتح تلفونه عشانك
- مش حقيقه أنا عارف ياسين وعارفه أنه مش كويس.. ابعد
نظر لها من ثقتها به زقته وشالت المحلول المتوصل بشريانها نظر لها بشده مشيت لحق بها قال - فريده
لكنها ركضت للخارج وهى تريد رؤيته ظنت أن خره مره تراه فيه حين كان يرقصا لقد رأت حلما وهو معها يطمأنها.. كانت غاىبه لكن قلبها معه وحين فاقت لا تدرى لماذا لا تراه.. لا يعقل أنه تركها وتخلى عنها.. بل هو حدث له شئ لا محاله قلبها يخبرها بذلك تثق به
نظر لها الأطباء وكان التعب ظاهرا عليها وقفها الأمن قال- حضرتك راحه فين
- ابعد
- يا انسه مينفعش ادخلى من فضلك
لم ترد علي احد وتخطتهم وذهبت وقفت تاكسي نظر لها ايهاب حين خرج لتغادر واختفى عن عينه ضاقت ملامحه منها
وصلت فريده إلى المنزل شافها عثمان البواب قال- انسه فريده
شاف شكلها ورجليها إلى كانت حافيه نظرت له وإلى البيت لم ترى حراس ياسين دخلت تلفتت حولها قالت- ياسين
نظرت لاوضته سندت بيدها وطلعت دخلت فريده الاوضه ملقتوش مشيت راحت مكتبه لتجده خاليا هو الآخر كانت متعبه وهى تبحث عنه تريد رؤيته لهذا الحد لا يريد رؤيتها
لم تجد له أثرا لكن توقفت نظرت إلى الأعلى طلعت إلى الدور الخالى المعتم متوجه لجناح الغربى ودخلت دون تردد وحين فتحت الباب ولسا كانت هتدخل بس وقفت من الى شافته وعينها دمعت..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
دخلت الجناح وهى بتدور عليه قالت - ياسين
مكملتش جملتها وقفت على الباب لما شافته جالس فى الغرفه على الأرض ومسند ظهره على السرير يخفض رأسه
نظرت له من شكله تقدمت منه وهى تنظر إلى وجوده فى هذه الغرفه المظلمه بمفرده
- ازاى تسبنى هناك لوحدى
سمع ياسين الصوت ليرفع أعينها إليها لتجدها حمراء وشعره ينزل على جبهته،نظر إليها من وجودها ليدرك أنه يتخيلها مجددا معه قال
- فريده
سمعت صوته وكأنه كان يبكى حتى عينه يظهر عليها البكاء انحنت وجلست على قدميها لتصبح أمامه نظرت له وإلى شكله المتعب وكأنه لم ينم منذ مده
- ده انتى
قال ذلك ويلمس وجهها نظرت فريده له بحزن قالت - مشيت وسبتنى لى.. تقيله عليك
- خوفت عليكى
- من مين
- منى.. امشي يا فريده مش لازم تكونى هنا.. ايهاب معاه حق أنا الخطر إلى بحاول احميكى منه
- عايزنى المشي بعد أما جيتلك.. انت اول واحد سالت عليه لما فوقت
ضربته فى صدره قالت - وانت إلى كان مفروض يكون هناك معايا
لم يكن يتحدث كان هادئا جدا لكن عينه تحكى الكثير
- عشان اسببلك أذى تانى.. اخرجى مش انا إلى لازم تكونى معاه.. أنا واحد منبوذ اتكتب عليه الوحده طول عمره
شعرت بالحزن حين رأت دمعه تسيل من عينه لشده قهره قالت - بس انت انقذتنى..
نظر إليها أردفت - أنا عارفه وإلا مكنتش قلعت الانسيال لانى عارفه انك إلى هتشوفه وتخرجنى
قربت منه وحضنته قالت - كنت بحسب أنى مش هشوفك تانى
دمعت عين ياسين من كلامها لف دراعها حولين خصرها وهو يعانقها ويدفن وجه داخل صدرها قال بصوت اجش
- خايف.. أنا خسرت كتير.. ماتو بسببى وشوفت دمهم على هدومى.. أنا شوفت كل ده وكنت أنا السبب.. متشيلنيش اكتر من الى أنا شايله
لم تفهم عن من يتحدث من يقصد نظرت إلى للوحه لترى دارين وذلك الطفل وياسين ذلك الشاب المشرق هل يقصد هؤلاء.. فهو لا يقصد والدته بالفعل إنما يقصد أحد منه حزين على فقدانهم.. أنها عائلته الذى فقدها
سمعت صوته الذى يكاد يبكى أمامها قال
- خايف عليكى اوى.. وانا شايفك معايا دلوقتى خوفى بيزيد
- بس انا مش خايفه وانا معاك
كانت تحتضنه بشوق لأنها عادت لرؤيته من جديد ومعه الآن، من بعد موتها قد تنفست كانت تشعر به يعانقها بقوه ومستسلمه لهذا العناق وهى بين اضلعه لا تعلم من منهم يريد أن يشعر بالأمان هل هى ام هو.. بل هما الاثنان يحتاجان لتكميل بعضهم
كما توقعت وكما شعر قلبها أنه كان هنا يعانى كان جالسا ويعاقب نفسه على لا شئ فهذه الغرفه الذى لا يقترب منها وضع نفسه داخله يتعذب بها لم يكن على ما يرام لم يتركها بل كان عقله دائما معها
كان ياسين حضنها بشوق وحنين ودموعه تسيل دمعه صامته لا يصدق أنها هنا معه أنها عادت إليه سالمه وافاقت ونظرت فى عينها وتحدثت معه من جديد.. فريده لقد عدتى لا تبتعدى ارجوك لا تقلقينى عليك ثانينا هكذا
ارتخت فريده بين يديه فجاه نظر لها ياسين ليجد الارهاق باديا عليها حتى أن قدماها تمددت مسكها ياسين لتكون على زراعه قال
- مالك
- مش عارفه.. تعبانه
نظر لها وكأنها تواجه صعوبه فى التنفس وضربات قلبها الغير اعتيادية نظر إلى يدها وجد ابره المحلول لا تزال معلقه فى يدها اى أنها خرجت دون إذن من الطبيب تنهد منها
- طفله
اعتدل وهو يحملها على زراعيه لم تقاوم بل ارتمت عليه وهى تتشبث به وكأنها تتشبث بأبيها وتخشي فراقه قالت بصوت ضعيف
- خليك معايا
سمع ما قالته نظر لها أومأ لها إيجابا فهو من يحتاجها ليست هي، لف ليخرج لكن توقف فجأه وهو ينظر إلى الصوره المعلقه له ودارين من تقابل عينه، نظرت فريده إليه وأنه توقف نظرت إلى عينه الموجه على اللوحه أو دارين بالتحديد هل لا يزال يحبها؟! معقول أنه مخلص لها حتى الآن؟!
اشاح وجهه وهو يتغاضى النظر وكأنها الماضى أصبح ذكرى والحاضر يريد أن يكون بين يديه ويصنعه.. أنها فريده من يتمنى أن تكون حاضره.. لا مفر من ابتعاده يا فريده لا أصبحت اثيرا لذلك العشق الاذل.. انك السبب فى ذلك لم اعد بإمكانى الابتعاد عنك
كان ياسين رايح اوضتها سمع صوت نظر ليرى ايهاب الذى أتى خلفها نظر ايهاب لياسين بشده وفريده الذى يحملها على زراعيه قرب منها بقلق قال
- فريده
نظر له ياسين ومن قلقه عليها
- مالها حصلها اى
- تعبت
- لازم تروح المستشفى عشان تكمل علاجها.. خرجت من هنتك منغير ما يشخصو حالتها
لهذا الحد هى متهوره اتيت إليه وتجاهلت حالتها مشي ياسين وقال
- ملوش داعى
- نظر له ايهاب باستغراب وهو يبتعد عنه راح خلفه وقال
- يعنى اى.. انت واخدها ورايح فين
دخل ياسين الاوضه وقرب من سريرها وضعها عليه برفق وهو ينظر لها بحب ويرفع الغطاء عليها نظر له ايهاب قال
- انت سمعت انا قلت اى.. لازم تروح المستشفى عشان علاجها
- هتكمله هنا
- هنا فين
- فى البيت
قال ياسين ذلك لينظر له بطرف عينه ويردف بتأكيد - فى اوضتها
نظر له ايهاب وكأنه يخبر أن هذا منزلها الذى لن تغادر منه قال - هنا مش هيكون زى هناك واظنك عارف كده كويسه
- هى كانت فى اوضه واوضتها اريحالها ف حالتها.. أنا ادرى بيها
قال ذلك وهو يبتعد ويذهب قال إيهاب - ولما انت ادرى سيبتها لى..
توقف ياسين ولم يرد اكمل - انت لا كنت عايز تشوفها ولا تسمع حاجه عنها والدليل اهى..
أشار عليها وقال - هى الى جت وحالتها سائت زى ما انت شايف
كانت صامتاً قال إيهاب - مش لاقى رد مناسب يبرر موقفك
- لما ابرر لحد هيبقى لفريده محدش غيرها
قال ساخرا - اه اكمنها بتصدق إلى بتقوله.. شيفاك عمى ومش قادره تشوف أنك مختلف عنه ومش هتديها نص اهتمامه بيها
وكأنه يعرفه أن سر تعلق فريده به ليس سوى شعور الفقد الذى تشعر به وأنها تحبه هو فقط
- خلى بالك منها عشان لو حصلها حاجه تانى انسي أن فريده ترجعلك
- مش انت إلى تحدد يا ايهاب ده انا
- وانت متعرفش أنا ممكن اعمل ايه.. بايدك متطلقهاش بس متتخيلش انك ممكن تاخدها منى أو تمنعنى أنها هتكون معايا ..أنا لو قررت صدقنى مش هتلاقيها هنا
نظر له ياسين بشده ومن لهجته وكأنه يهدده بأنه سيخطها سياخذها منه وهى لا تزال متزوجه به، نظر ايهاب إلى فريده ثم ذهب ليطالعه ياسين بريبه فهو يأخذ كلامه على محمل الجد ويخشب أن يفعل ذلك.. هذا الحب بات يخيفه ومن ايهاب بالتحديد
عاد إلى فريده والتعب الى ظاهر عليها مسح بيده على شعرها الناعم قال
- اى إلى جابك.. كان بايدك تكونى معاه رجعتى هنا لى
تنهد وراح عمل مكالمه بالمستشفى لدكتور المختص وطلب الطقم هنا وبالفعل وصلو وقامو بتفحص فريده وحالتها حيث قال ياسين أنه يريد ما يلزمها فعادو تعليق المحلول لها لأنها لم تستمد طاقتها بعد
فاقت فريده لما الدكتور اداها حقنه نظرت لهم قال الطبيب
- مكنش لازم تخرجى وانتى كده
نظرت له ومتى حاؤو نظرت إلى ياسين الذى كان واقفا معهم
- واضح انك متعلقه باستاذ ياسين
نظرت له بشده وياسين طالعها اتكسفت انتهى الطبيب وغادر قال لياسين
- ياريت يكون ف اهتمام.. لأنها كانت عايشه على جلوكوز دلوقتى تقدر تأكل بما انها فاقت الحمدلله
- حاضر
مشي الطبيب وتركهم نظرت فريده إلى يدها والمحلول قامت عشان تتعدل قرب ياسين منها نظرت له رفع المخده وهى يسنظها عليه برفق وكانت تنظر فى عينه كونها معه كونه يهتم بها، ساد الصمت للحظات قال ياسين
- فريده
قاطعته وهى تقول بغضب - متحسبس انى هعديلك إلى حصل.. مجيتى هنا مش معناته انى ناسيه انك سيبتنى فى التلت ايام دول لوحدى... ماشي
نظر لها وهى حزينه منه قال - متزعليش منى
- سيبتنى لى
- مكنش بإيدى.. أنا مسبتكيش أنا بعدت عشانك
- مش عشانى يا ياسين انت بعدك يعتبر انك بتتخلى عنى
- محصلش ولا هيحصل
سكتت تذكرت حين كان فى الغرفه قابع داخلها يبكى من حسرته وقهره
- أنا سمعتك على فكره..
نظر لها باستغراب لتردف بضيق- قلت عليا طفله
- انتى مش شايفه أفعالك
- مالها متشبهكش
- أنا مخرجتش من مستشفى وانا لسا بتعالج
- وانا خرجت لى مش بسببك
صمت ولم يرد عليها بينما فريده اتكسفت واعتدلت قالت - عشان اعرفك انى فوقت بدل ما انت مش عارف
ابتسم ياسين بهدوء نظرت له فريده لا تعلم هل ماذا يبتسم كانت ابتسامه نقيه وهو ينظر لها وكأنه اشتاق لتذمرها وغضبها اشتاق لصوتها وعيناها الطفوليه.. اشتاق لكل شئ متعلقه بيها مثل تلك اللجلسه لا يريد أن يبتعد عنها
- فريده
- امم
- شكراً
- ع أى
- انك جيتى
- ممكن اسالك سؤال منغير ما تتعصب ولو اضايقت متقولوش ل
قاطعها وهو يقول - اسالى
- عيلتك..
تبدلت ملامحه حين قالت ذلك لتردف - هما فين.. دارين.. وابنك.. إلى فى الصوره عيلتك مش كده
- كانوا
- يعنى اى.. هما مش معاك
نفى لها قالت - منفصلين؟!
- ماتوا
نظرت له قالت - لى محكتليش عنهم زى والدتك
- لان مفيش حاجه تتحكى انتى عارفه إلى فيها
- عارفه انك كنت متجوز بس معرفش أنهم... ميتين..
- مظنش فى حاجه تانى تتعرف
نظرت له حين قالت ذلك قالت - اسفه
وبالفعل ماذا تريد أن تعلم لقد علمت ياسين أنه كان متجوز لكن لم يعد لهم وجود
- ماتو ازاى
- حادثه
انصدمت قالت - حادثه.. ومتحققش مع حد .. السواق متحاسبش
- أنا إلى كنت سايق
نظرت له بشده وصمتت حين شعرت أنها تؤلمه بتذكر افتكرت الحراس السائق كونه لا قود ابدا قالت
- عشان كده بتخاف تسوق عربيه
- مش عايز إلى حصل يتكرر
سكتت وهى تتسائل ماذا عنه هو لا يزال متعلق بهم لهذا كان يوقف حياته ولم يتجوز بعدها هل يحبها لهذا الحد، شعرت ببعض من الغيره منها فكيف يكون هو حب ياسين.. لقد رأت حنان واهتمام من ناحيه مسؤوليته.. لكن تتسوق لرؤيه حبه سيكون جميلا أكثر من الأن.. تخيل عيناه الواهيه وهى ممتزجه ببريق حب.. ليتك ياسين قد تفعل.. ليتك تشعر بما اكنه لك من مشاعر
 جت الخدامه قالت - الأكل ياسين بيه
نظر لها قال - تمام حطيه
اومأت له وضعته على الطاوله قال - كلى انتى لسا عيانه
قام لكنها امسكت يده قالت - رايح فين
تعجب من سؤالها قالت بتوضيح - نسيت انى مبعرفش اكل لوحدى
لم ينسب لكنه أراد أن يأخذ هدنه جابلها الصينيه وحطها وقعد معها ينتظر أن تأكل، كانت تشعر أن المعلقه ثقيله عليها ام انها من تتوهم، كان ياسين ينظر لها وهى تأكل نظرت له مدت يدها قالت
- تأكل
- مش جعان
- باين انك مكلتش مش انا بس
وكانت تقصد انعزاله فى الجناح قامت قربت منه قالت - يلا افتح بوقك
- فريده مش عاوز
اتكعبلت وكانت هتقع مسكها ياسين فجلست على قدمه، اتسعت عيناها بشده نظرت إلى ياسين ومن الوضع الذى هم عليه نظر ياسين إليها جزت على شفتاها بخجل فأضعفته هذه الحركه كثيرا قال
- فريده
هم هممت بمعنى نعم قال - خلى بالك عشان لسا جسمك ضعيف
نظر إليها لتأومأ له ايجابا وفى لحظه وضعت الطعام فى فمه وبعدت عنه على الفور وعادت إلى السرير نظر إليها قالت بابتسامه
- شكلك لطيف
ابتلع ياسين الطعام الذى فى حلقه وانتظر حتى أكلت لتشعر بالغثيان قال ياسين
- نامى عشان تعبتى انهارده..
اومأت له وهى تمدد غطاها ياسين وكأنما اب يعتنى بطفلته
-لما تصحى لينا كلام مع بعض
اومأت له تنهد وذهب وقفل الباب، رجع ياسين اوضته وافتكر فريده وهى تسأله عن دارين
جلس بذكرياته الذى تعود به للخلف.. كان شاب عاديا خرج ليدرس ليحقق هدفا يسعى إليه ولم يعلم أن أهدافه ستنحرف من شاب الى رجل يسعى لتكوين عائله.. لقد وقع فى الحب الذى ليس من معنوياته وقع به دون أن يقصد
كان قد قابلها فى الجامعه حين كان برفقه ميرال وعرفها عن طريقها والتى كانت شقيقتها من الاب فقط، كانت فتاه جميله تجذب جميع أنظار الرجال واثقه من نفسها وشخصيتها قد نالت إعجابه.. كانت حين تتحدث معه تكون كامرأة بالغه وأوقات تصبح كفتاه مراهقه ترمق إليه بمشاعرها.. ومع الوقت من مقابلاتهم واحاديثهم انكسرت صدقاتهم وقد تحولت إلى مشاعره إلى حب لا مفر منها.. لقد احب دارين الفتاه الذى شاركته حياته ولم يتضايق من أى شئ معها بل كان يحب أن تدخل به ولا يراها فضوليه.. بل كان يحب شجارتها ومجادلاتها عن الحياه والتفتح وحين يضايقها كونه رجل شرقى كانت تخبره أنها لا يوجد لديها مشكله فوالدها كذلك وتميل إليهم
- ياسين..
كان يقرأ كتاباً هم همم بمعنى نعم فقالت - أنت بتؤمن بحريه المراه
- من ناحيه اى
- امم أنا مثلا فى حاجه بضايقك فيا.. لبسى تصرفاتى
- مليش مشاكل معاهم دى حاجه ترجعلك
مالت على كتفه وقالت - وده إلى خلانى أحبك
نظر لها بطرف عينه قال - ده ميمنعش القيود إلى لازم تمشي عليها
ضربته فى كتفه وقالت - لسا مخلصناش كلامنا
ابتسم عليها بادلته الابتسامه واقتربت تميل عليه لينظر إليها ياسين ولملامحها الذى باتت محفوظه لديه عشق تفاصيل عيناها التى تشبه موج البحر.. تلك الفتاه الذى حطمت وحدته وجعلت حياته جميله وكانت من ضمن أهدافه الذى أرادها.. لم يكن يميل إلى الفتيات كان جديا لكن معها قد مال قلبه واحب فتاه لم تكن بلده ولا عقيدته وذلك من لم فى حسبانه أنه تكون هى من يريدها أن تكون زوجته... لتصبح هى حبه الاول الذى امتلك قلبه
حتى وضع قرار من بعد سنه من حبهم وهو يتقدم لها ويطلب يدها من ابيها.. كان سعيدا بذلك القرار وهى فرحت اخذت له معادا وذهب قابل ابيها رحب به وكما توقع أن أول شىء سيكون عاقبه بينهم هو عن ماهيه بعد الزواج والاولاد
- دارين كلمتنى عنك يا ياسين ولما شوفتك كلامها كان صحيح وانك شاب مرتب
- شكرا
- بس انا فى حاجه عايزه اسألهالك.. دارين وانت.. فى خلافات كتير مبينكو هتقدرو عليها
- أنا معنديش مشكله معاها وعارف دارين والا مكنتش جيت وانا متاكد من قرارى
ابتسم حين قال ذلك وكأن رده عجبه، لكنه كان محق ويدرك ياسين أن التساؤلات حولهم ستكون فى حياتهم القادمه وأنهم لن يكملو.. لم يكن يهتم بأحد سواها أنه لم يكن مراهق يريد أن يمتلك لعبه بل كان رجل عاشق
وفى يوم أتته مكالمه وكانت من داليا الذى كانت لاول مره تتحدث معه عبر الهاتف وتعاتبه
- تتجوزها ازاى يا ياسين.. هتتجوز واحد اجنبيه لا نعرف أصلها ولا فصلها
- أنا عارفها ووالدها مصرى يعنى زينا
- وهى.. واخده طباع من مين مصر ولا كندا
صمت ولم يرد قالت - هى مش شبهك لا مننا ولا تقاليدنا ولا حته عقيدتك تقدر تقولى ولادك هيبقو لمين فيكو
قال ببرود - أنا بحبها
- وده إلى أنا بتكلم فيه حبك ليها عميك الحب مش كل حاجه
- انتى الى بتقولى كده
قال ذلك ساخرا وكان يقصد جوازها من محمود فسكتت ليقول - أنا عارف أنا بعمل اى ودارين اختيارى
- اول ما يزول الحب وتاخدها زى ما انت عايز هتحس أنها زى غيرها.. هتعرف جحم الاختلاف وهتبدأ المشاكل من هنا مبينكو وهتعرف أنك كنت غلط من الأول
كان مدرك كلامها لاول مره وأنها محبه فهى واجهته بما يخشاه والذى كان يحاول تجاهله مرار، دارين مخالفه لتقاليده وعقيدته هل سيستطيعو تخطو تلك النقطه ذو حجم كبير.. برغم من تعقيد الأمر داخله لكنه لم يهتم بأحد سوى أن تكون معه .. لم يهتم بالخلافات الذى بينهم.. لم يكونا متشابهين.. لم يكن هناك ما يجمعهم سوى حبهم وهو يريد ذلك.. يريد حبها
وبالفعل فعلو زفاف جميل وكانت ساحره بفساتناها الابيض كانت كاليمامه، حين عادو وكانو بمفردهم فى غرفتهم لتكن اول ليله بينهم مشتعله بالحب والايثاره ليله قد حفرت داخلهم وعرف معنى الحب الحقيقى ومذاقه كيف يكون.. أن تمتلك من تحب كانك تمتلك الدنيا بمن فيها
وفى الحقيقه لم تكن ليله واحد بل كانت ليلالهم جميله دائما حيث كانت هذه الفتاه تجعله يحبها أكثر لم يقل حبهم كما ادعى البعض لم يتشاجرا أو ظهرت الخلافات عليهم بل كانو متافهمين دائما ولم تختلف معه دارين فى شئ.. لم يقل حبهم بل ازداد كانت حياتهم جميله جميع ليلاليهم هادئه ولم تكن ليله غافله عن حبهم.. قضى معها اسعد ايام حياته وبعد سنتان حملت دارين منه ليدرك أن شئ منه يتكون داخلها.. أسعده الخبر كثيرا وشعر بشعور مختلف وأنه سيصبح ايا من حبيبته.. كان سعداء ينتظران مولدهم الذى يريده ان يكون يشبه حبيبته بينما كان ما يحمله فتره حملها من ضغوطات وابتعادها عنه .. لكن تحمل اشتياقه لها حتى أنجبت له طفلا يشبها كان جميلا قد أحبه مثلما احب والدته
هذا الطفل قد سبب لهم ازعاج لكن ذلك الازعاج مميز بالنسبه له كانت دارين تعتنى به فاحضر ياسين مربيه كى لا يتعبها فكان يهتم لامرها وان تصبح معه لأنها كانت منشغله دائما.. كانت تمازحه حول بيتهم الجديد ويبنيان احلام معا كان يتشوفا لرسم مستقبلهم.. تلك الحياه التى كانت بمسابه حلم حتى ايقظه كابوسه الفجع.. اتى يوم لم يتخيل أن ياتى ولم يعمل له حسابا أن يحدث... اليوم الذى كان علئدين فيه من رحلتهم الصيفيه
كان ياسين يتخذ إجازته ويغادر معها ليستمتعا وحين كان يضبون حقائبهم للعوده
- أنا خونتك
حتى شهر بأن أوصال جسده توقفت وعقله لا يعمل من الكلمه الذى اخترقت اذناه، حزنت دارين وهى ترى الصدمه فى عينه ذهبت وتركته يطالع الفراغ لا يستوعب بعد.. ما الذى قالته.. هل اعترفت بخيانتها له.. حبيبته وزوجته وام ولده.. خانته؟!.. كيف.. لا.. ثمه أمر خاطىء قلبه لا يصدق هذا
حتى أنه من شده صدمته كان صامتا ركب السياره وغادرا فى الصمت أنه لا يدرك بعد ما ألقته عليه، كان ينظر إليها وإلى جوزيف وهى تحمله يتسائل هل خانته.. متى.. هل حين كان يذهب لعمله.. عندما كان يوسع نطاق شغله لأجلها.. كيف فعلت ذلك.. ومع من.. كان قلبه قد ينشرخ من تفكيره وكأن جملتها تثبت داخله.. خانته.. حبيبته
- كان قصدك اى بالى قولتيه
قال ذلك إليه بدون تعبيرات وجهه حزنت دارين وصمتت نظر لها ياسين قال - ردى.. كان قصدك اى
نظرت له وهى ترى الصدمه فى عينه كانت هنتكلم بسب نظرت وانصدمت قالت - ياسين.. حاسب
نظر ياسين على الفور وانصدم من الشاحنه الذى أمامه وقريبه منه لف بسرعه وهو يغير مساره فانفلتت القياده من يده لتنقلب السياره بهم وتتهشش، الدماء متناثرة وأصوات طفل يصرخ متألما صوت لا يفارق اذناه والدماء قد لطخت الازهار حتى صاد الصمت وسمع صوت صفير داخل اذناه قوي
حين فاق ياسين لقى نفسه فى المستشفى لما اسعفوه
- ياسين
كانت ميرال جالسه معه نظر إليها ليتذكر ما حدث وأنه تفتعل حادث قال - دارين
- فى العنايه بس جوزيف.. اتوفى
كان طفله هو من قد غادر من تلك الدنيا ومن هنا قد انقلبت حياته ولم تعد كما كانت، كان ياسين متضرر لكن دارين أكثر من تضررت جسديا ونفسيا قد أثر الحادث عليه سلبيا كليا كان ياسين مشفق عليها يشعر بالمسؤليه بأنه السبب فيما أصبحت عليه الآن لذلك لم ينقطع عمها كان يذهب لزيارتها وليس لانه لا يزال يحبها بل جبه قد دفن معه بل كنوع من أنواع الانسانيه وأنه تسبب لها فى خساره ابنها.. كان يؤلمه التذكر ويدخله فى نوبه ضيق لكن ما كان يجعله قادرا على العيش بعدما حدث أنه من المحتمل لم يكن ابنه اصلا.. لقد أدى به الشك لهذا وذلك الاحتمال لم يقلل من حزنه لكنه كان قادرا على أن يترك ياسين حيا والا يتحمل كونه قد ق.تل ابنه.. لكن الذكريات هى من بقت له.. ذكريات تقت.له بالبطىء مع ومع طفله..ذلك الطفل الذى قد غادر فى الحادث ودارين المغيبه عن هذا الواقع.. لكنه من يعلم واقعه ويعيشه لحظه بلحظه ويتألم بالبطىء.. الخذلان والانكسار قد جعل من قلبه أسودا يخشي عليه من الاذيه كما حدث له من اقرب الناس إليه.. برغم ذلك لم يفشي ياسين اى اسباب عن تغيره ولا عن ما حدث معهم قبل مغادرتهم بقى هذا داخله ولا احد يعلم كيف تحول هذان العاشقان لتلك الحاله المأسويه.. اختار العيش بأمان على أن يعشق ويخان وهنا سيموت جسديا وروحا وهذا ما لا يريده.. هذا ماشيه الذى لا يريد أن يعلم أنه أحد فإلى قد فات دفن معه وأنه ليهتم لمن هو آت
                                                    ***
فى المنزل كان ايهاب جالس وسلوى تنظر له قالت
- اتأخرت انهارده لى.. فريده كويسه
- فريده فاقت يماما
نظرت له بدهشه قالت - فاقت
اومأ لها إيجابا تفجأت كثيرا قالت - طب يلا نروحلها..
- مش فى المستشفى
- امال فين
- رجعت البيت عند ياسين وهو كلمهم وهيفرولها إلى محتجاه هناك
نظرت له وصمتت قليلا علمت أنه حزين لذلك قالت - أنت مضايق عشان رجعتله
نفى برأسه قال - كنت عايز أعقد معاها.. مش مشكله هشوفها بكره تكون بقيت احسن
- زعلان
- بالعكس فرحان انها فاقت
لكن خيبته داخله كبيره حين يتذكر ازاى اول ما صحيت سالت على ياسين بلهفه وراحتله
- قولتلها على إلى قالهولك ابوك
- لسا لما اتكلم معاها
تنهد وقف قال - أنا داخل أنام تصبحى ع خير
نظرت سلوى إلى ابنها لا تعلم لما تشعر بالقلق حياله
                                                    ***
فى الليل كان ياسين لا يزال لم ينم كان ماشي بس وقف وكان قريب من اوضه فريده راح يشوفها دخل وكانت نائمه بثبات
اختلث النظر إليها وهى فى البيت الذى كان شبيه له بمقبره من دونها.. أنها هنا الآن معه، جه يمشي سمع صوت تأوه نظر ليجدها تعتصر عيناها أثناء نومها
اقترب منها وكانت تتصبب عرقا وكأنها ترى كابوساً قال - فريده
قلق عليها جلس بجانبها ربت عليها قال - بس
تقلبت وعانقته نظر لها بشده ليسمع صوت تجشها وكأنها تبكى نظر لها فهل تبكى حقا أثناء نومها قال - فري..
- هيقتلونى..
توقف حين قالت ذلك أنها ترى ما حدث معها فى ذلك اليوم الذى اثر على نفسيتها بالسلب
- ياسين ارجع.. متسبنيش
شعر بالحزن هل كانت تراه وهو يبتعد عنها وتستنجده، كان صوت بكائها ورجفة خوفها تصب فى قلبه الخناجر، قرب منها وهو وضمها اليه قال - أهدى
 ربت عليها قال - محدش هيقربلك تانى.. أوعدك
مسد على شعرها وهو يحاول أن يهدأها وهى تنشج داخله وفى كل رجفه كانت عينه تمتلأ بالغضب المخيف والتوعد بعدم امرار ما حدث
                                                    ***
فى الصباح صحيت فريده اتعدلت وهى بتقول نظرت عبر النافذه قامت حست بحاجه نظرت فى أيدها لقت الانسيال بتاع ياسين.. اتفجات كثيرا امها تتذكر أنها خلعته كيف ارتدته ثانيا.. هل ياسين.. لكن متى... متى البسو لها
نظرت إلى الانسيال فكانت تخشي ال تراه ثانيا، جت منى نظرت لها قالت
- حمدالله على السلامه
- الله يسلمك
- الفطار.. قادره تنزلى تاكلى
- ياسين تحت
ابتسمت منى واومأت لها إيجابا فهى تعلم امها ستنزل لتأكل معه وبالفعل ذهبت فريده نزلت لقت ياسين ماسك تلفونه وعينه مصوبه على الهاتف قعدت
 - عامله اى انهارده
نظرت له قالت - الحمدلله احسن
اومأ لها بتفهم نظر لها ترك هاتفه قال - ازاى دخلتى لهناك ووصلتى لدور ده
عرفت ما يقصده قالت - الجرسونه
يصلها باستغراب فكملت بتوضيح - جرسونه فى الحفله، قالتلى انك عايزنى وانك بعتهالى
- بس انا مبعتش حد؟!
- فهمت ده لما اتحبست جوه
- وانتى بتمشي ورا كلام اى حد
- أنا بعتلك واتصلت بيك ومردتش ثم إن انت كنت قايل قبل أما تمشي انك عايز تقولى على حاجه فبحسبك بعتهالى عشان كده
- شكلها عامل ازاى
- هى مش رفيعه ولا تخينه.. فى كاميرات مراقبه اكيد
- ايوه بس مفهاش حاجه
نظر له باستغراب قالت - ازاى
- إلى عمل كده فبرك الكاميرا فى للتوقيت إلى ختفيتى فيه
فكان ياسين معه سجلات منذ أن ذهب من المشفى احضر التسجيلات الحفل واعطوها له بخوف دون أن يعترضو مثلما فعلوا مع انور فكان مخيفا، وحين رأى ياسين السجلات لم يجد شوه صوره موقفه ليعلم أن الأمر كان مدبر.. لقد تأمرو على حبيبته والدليل الذى يثبت ذلك قد زال ولا يوجد هناك اى إثبات
- بس هى هتعوز تقت.لنى لى
- مش هى يا فريده فى حد خلاها تعمل كده
خافت فريده فهل هذا يعنى أن كل ذلك كان خطه بقتلها ومحى أى أثر للقات.ل، حس ياسين بخوفها قال
- متخافيش.. مش هيحصل كده تانى
وكأنه يطمأنها سكتت رن تلفون ياسين نظر فيه ذهب ليرد أوقفته فريده قالت
- ياسين.. هتكمل كلامك امتى
- كلام اى؟!
- كنت بتقول حاجه يومها وبسبب إلى حصل معرفتش
- حاجه
- اه.. قلت انى مميزه عندك وانى مش اى واحده... انت قلت ده وكنت هتكمل كلامك لما تيجى
سكت ياسين فهو يعلم ما تقصده نظرت له قالت - كنت عايز تقول اى
- معرفش اذا كنت قلت الكلام ده.. بس هو حقيقه
- مش فاهمه
- انتى مميزه عندى وبهتم بيكى من باب الاولاويه
نظرت له بشده قالت- اولاويه؟!! قصدك وصايه بابا مش كده
- عم يعقوب وصانى عليكى بس ده ملوش علاقه بعلاقتنا يا فريده.. انتى فعلا بقيتى قريبه منه والا مكنتش حكتلك عنى
سكتت قليلا قالت- بس انت كلامك كان
- كان ايه
- مكنش ده معناه كنت عايز تقول حاجه تانيه
- زى اى مثلا
نظرت له بضيق فهو يريد إخراجها لا تستطيع أن تفسر قامت ومشيت قالت
- خلاص مفيش
كانت مضايقه هل معقول أن ده إلى كان يقوله... وهى التى انتظرت سماع شئ منه.. كم هى حمقاء أنه لا يكن لها اى شئ مثلها
تنهد ياسين فهو لا يستطيع أن يعترف الآن بعدما حدث لها كان اشاره له أن يصمت ولا يبوح بمشاعره لأنه حتما بات يريدها أن تبتعد عنه، رن تلفونه ليرد عليه ببرود قال
- جايلك
                                                    ***
كانت فريده قاعده زعلانه فبعدما عادت للحياه لم تأخذ ما تريده لقد تأملت على الفراغ.. أنه ياسين.. لماذا سينظر اليك.. هذا رجل وانت مجرد فتاه لن تلفتيه مثلما تفعل النساء القوامون من حوله
فى المساء كانت فريده قاعده مستغربه إلى اين ذهب وتركها وتأخر هكذا، جت تنزل تشوفه جه ولا لسا أوقفت إحدى الخادمات قالت
- ياسين جه
- اه
- امتى
- من شويه كده هو وميرال هانم
نظرت لها قالت - ميرال.. هى كانت معاه
نظرت لها الخادمه بعدم فهم ذهبت فريده لغرفه المعيشه لتجد ياسين جالس أمام لاب توب وكانت ميرال جالسه جنبه شعرت فريده بضيق الشديد وهى تراها قريبه منه بل غيره أكلت قلبها
أشارت ميرال قالت - بتهيألى لو كنا برمحنا ده كانت هتبقى أوضح.. أكلمه تانى
- تمام
اومأت له وخرجت تلفونها لكن نظرت لترى فريده الذى كان واقفه تنظر لهم قالت - فريده
نظر ياسين ليراها واقفه تنظر له ابتسمت ميرال قالت - كلنا كنا قلقانين عليكى.. الحمدلله انك بقيتى كويسه
لم ترد فريده عليها قالت لياسين - كنت فين
تعجب ياسين من سؤالها ذلك نظر إلى ميرال الذى شعرت بالحرج فهى تحدثت معها وتجاهلتها حم حكمت وقالت
- نكمل كلامنا بكره يا ياسين
مشيت قال ياسين - ميرال
توقفت قام ياسين راحلها نظرت له فريده بشده وهل سيلحق بها ايريدها أن تكون معه أعطاها فلاشه قال - خليها معاكى
ابتسمت له قالت - تمام متقلقش
اخذتها منه نظرت إلى فريده التى كانت متضايقه كثيرا مشيت وتركتهم قالت فريده - انت كنت معاها
نظر ياسين إليها باستغراب قال - بتسألى لى
- عادى مجرد سؤال
- كنت فى مشوار
تضايقت لانه لم يخبرها بمكان محدد دائما ما يقول لها مشوار وهو يعلم جميع تحركاتها قالت - سالتك المشوار ده معاها
- فى حاجه يا فريده؟!
كان مستغرب منها قالت - ولا حاجه يا ياسين
ذهبت وتركته نظر إليها، صعدت غرفتها وكانت تشعر بغضب حست بتعب قعدت على السرير وحطت أيدها عند قلبها وهى بتنهج وكان الغضب خطأ عليها من ضعف قلبها، رن تلفونها نظرت وجدته ايهاب سكتت قليلا لكن مسكت التلفون وردت
- الو يا إيهاب
                                                    ***
كان ياسين جالس بلأسفل جت الخادمه وضعت له قهوه قال - فريده كلت
- لا
نظر لها باستغراب فهى لديها دواء يجب أن تأخذه قال - لى
- قالتلى انها هتاكل برا وهى خارجه
تعجب كثيرا قال - خارجه
- معرفش والله يا ياسين بيه أنا لقتها بتلبس
كيف تخرج من ثانى يوم لها بعد استيقاظها من مرضهاء قفل الاب توب وراحلها اوضتها طرق الباب لتسمح له بالدخول فتح ليجدها بالفعل مرتديه ملابسها كانت لابسه بنطلون جينز وايد ليج وشميز اسود وبتسرح شعرها وكانت جميله وكأنها قاصده اغضابه نظر إليها من ملابسها تلك قال
- راحه فين؟!
- خارجه
- فين ومع مين
مردتش عليه وكأنها تريد اغضابه كما فعل قال - أنا مش بكلمك
- مع ايهاب
تضايق ياسين كثيرا حين نطقت باسمه ليعلم أنهم تحدثا ليخرجا سويا قال - مش شايفه الوقت ثم انتى لسا تعبانه اصبرى لحد ما تتعافى
- بقيت كويسه
نظر إليها ليجدها تضع عطر نفاذ كالذى فى أول يوم الجامعه وضعته وغضب عليها تضايق قال
- انتى هتخرجى كده
- كده ازاى يعنى
- قولتلك بلاش بناطيل وبرغم كده لبستيه
- اه عندك مانع
قال بحده - فريده
- نعم.. أنا لقيته شكله حلو قلت أخرج بيه أنا مش اخر بنت بتلبس بناطيل يعنى ثم ميرال عندك اهيه بتبلبس بناطيل ضيقه ويوم أما تلبس جيب بتلبسها قصيره مبتكلمهاش لى
- أنا مليش دعوه بحد أنا ليا دعوه بالى يخصنى وإلا هو انتى
قالت ساخره - لى..بتغير عليا مثلا؟!
نظر لها من ما قالته أردفت وهى تنظر إليه بتحدى - ملكش دعوه بيا أنا كمان
نظر لها بشده قال- مليش دعوه؟؟
- اه زى ما انا مبدخلش فى حياتك ومتدخلش انت كمان وتفرض تحكامتك عليا
- انا مبتحكمش فيكى يا فريده
- لا بتتحكم فيا وإلى بتعمله ده اى
- أنا خايف عليكى
- وانا مش محتاجه خوفك.. دى حياتى وانا حره فيها
اضايق من كلامها وقال- منتيش حره طول ما انتى معايا
- يبقى نفضها وخلاص
- يعنى اى
- يعنى إلى انت فهمه ياسين
- عايزه تمشي عشان تروحيله
ابتسمت بمواجعها وقالت - مضايق لى.. أنا كده كده كلها تلت سنين وامشي مش ده كلامك.. يبقى نعقد التلت سنين منغير ما حد يفرض حاجه على التانى
- كلامى هيتسمع يا فريده
- وانا مش هعمل غير إلى عيزاه
مشيت وهى تتخطاه لكنه مسكها وقربها منه ومسك وشها بكفيه ودفن وجهه بها يقبلها اتسعت عيناها بصدمه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
قال ياسين بحده-  كلامى هيتسمع يا فريده
- وانا مش هعمل غير إلى عيزاه
مشيت وهى بتتجاهله بس مسك وشها بكفيه ودفن وجهه وهو يقبلها اتسعت أعين فريده بصدمه كبيره نظرت إلى ياسين بشده وهو بيبوسها
حطت أيدها على صدره تبعده لكنه قربها منه وقبض عليها بتملك وهو يقبلها بحب شديد
كانت تهمهم بأعتراض وبتحاول تزقه وعينها بدمع بخوف فاق ياسين لما حس بدمعتها لمست وجهه بعد عنها على الفور نظر إليها بشده كانت شفتاها محمره من تقبيله وتنظر له بحنق لم يصدق ما فعله ونظرتها البغيضه تلك قال
- فريده
- انت بتعمل اى.. فاكر نفسك مين
نظر الى شفتاها الذى لشده رقتها قد جرحت بسبب قبلته المتملكه
- أنا آسف
قال ذلك وهو يبتعد عنها بعدما ترك ملكيته عليها ويذهب، خرج من عندها وكان مضايق من الى عمله كيف ضعف هكذا كيف ام يدرك أنها لا تزال مريضه.. لى يا ياسين.. هتحسب عنك اى دلوقتى...
تنهد ومسح جبهته قال - مكنش لازم تضيقينى يافريده.. قولتلك متعصبنيش مبتسمعيش الكلام لى
جلس وهو يتذكر عيناها التى تلاحقه ودمعتها بهم شعر بالحزن الشديد وكأنها لم تشعر بما يشعر به هو بل كانت نظره كره وضع رأسه بين يديه وقال
- عمرها ماهتحبك ياياسين.. هى مش شيفاك أصلا
تذكرها وهى تقول "انت واحد قاسي" تنهد تنهيده عميقه والحزن يملأ قلبه
                                                    ***
كان انور جالس مع ميرال بعدما جائت قال - عملتو اى
خرجت الفلاشه وحطتها قال - هنعمل ريمنى اكتر عشان تتوضح..
- الصور فيها حاجه
- الملامح مش باينه... انت خلصت إلى قالك عليه
- اه كلمت مدير الحفله وهيطلب كل الموظفين إلى كانو هناك
- تمم كويس
- مالك
- ماليش.. بس لما كنت عند ياسين قابلت فريده
- بقيت كويسه
- اه افضل.. بس كانت غريبه
- ازاى
- مش عارفه كأنها اضايقت لما شافتنى حتى لما كلمتها مرديتش
- ممكن تكون مسمعتش
- يمكن
لكن ميرال تتذكر كيف فريده سالت ياسين ونظرتها الموجه إليه، هى كأمرأه تعلم جيدا ما هي تلك النبره لقد رأت عيني فريده مشتعله بالغيره منها حيث كانت تثقبها بضيق.. تعلم ذلك جيدا ولا يمكن أن تخطئ فى منها ان فريده تغار على ياسين
                                                    ***
كانت سلوى تحمل كوب عصير طرقت على الغرفه فسمح لها ايهاب دخلت وجدته جالس وكان يعمل حطت العصير قالت
- قلت اعملك عصير بدل ما انت خاسس كده
 ابتسم وقال- تسلم ايدك ياست الكل
شرب رشفه ليتلذذ يهمه بادلته البسمه جلست نظرت له قالت - شغلك عامل اى
- كويس لسا استاذ محمود مكلمنى ع المنحه
- منحه اى
- هونا مقولتلكيش أن شغلى عجبه وعاوز يبعتنى لفرع القناه بىه مصر عشان امسكها
نظرت له بشده قالت - وانت عاوز تسافر وتسبنى
- أهدى أنا لسا موفقتش هيكلمنى بكره
- ارفض طبعا انت لسا هنتكلم .. انت ناقصك اى عشان تسافرلى بره وتتغرب عن بلدك
- كتتخافيش أنا مبفكرش فى سفر حاليا
- اشمعنا
صمت قليلا شرب من العصير وقال - عشان فريده..
نظرت له فهل يوقف عمله من اجلها نظر إليها ابتسم وقال - وان سافرت اكيد هبقا اخدك معانا
- قصدك اى بمعانا
- فريده يوم أما اسافر هتيجى معايا
- قصدك بعد التلت سنين
- الله اعلم وممكن قريب
- أما مش فاهمه حاجه.. ما علينا انت كلمتها أنا عايزه اشوفها
- اتصلت عليها وقولتلها انى رايحلها بكره
- قولتلها على باباك
- لسا لما أعقد معاها الاول وافهمها قبل أما اتكلم مع ياسين
- خلاص تمم.. ايهاب
- نعم
- صالح بباباك خلاص هو بيحاول يصلح الوضع من ساعه مكان فى المستشفى.. واديه بيساعدك ومعدش هيقف فى وسط بالعكس بقا عايز فريده تبقا معاه عشانك
- أنا مكنتش زعلانه منه يماما..عارف انى لغبطت فى الكلام يومها بسبب انى شوفت فريده وكلام الدكتور مكنتش مستوعب إلى حصلها.. وفرحت لما قالى انه عايز يصلح الوضع وياسين يبعد وهو إلى هيتكفل بيها حسيت أن الخنقه إلى عندى هتزوح لمجرد أنها هتبعد عن ياسين
نظر إليها واردف - بس منكرش وقتها انى خوفت عليها
- لسا مش واثق فى باباك خايف ليأذيها
- واثق فيه بس مش واثق فى عمى مدحت لما يعرف بعلاقتى بيها وأنها هتعقد معانا.. زى ما خلاه عايز فلوسها ممكن يخليه..
- ايهاااب ابوك مش لعبه فى ايد حد
- أما مقلتش كده
- متخليش حبك لفريده ينسيك أن ده ابوك
سكت ايهاب ولم يرد فبالفعل حبه لفريده صار صار يتحكم بأفكاره كثيراً
                                                    ***
كانت فريده قاعده فى أوضتها وهى لسا بهدومها إلى كانت بتمثل أنها هتخرج بيها فهى لم تكن ستخرج مع ايهاب أو شئ من هذا بل كانت تريد اغضابه كما يفعل.. أرادت أن تشفى غلليها لكنه ماذا فعل
حطت أيدها على شفايفها وافتكرت ازاى مسكها وباسها.. لم ترى سوى رجل يستغل فتاه.. يفرض عليها تحكماته.. لقد خافت منه.. عرفت انه بالفعل رجل وممكن أن يفعل أكثر من هذا وهى معه بمفردها فى ذلك المنزل
- لى ياسين.. لى شايفنى كده
كانت حزينه كثيرا من حبها الذى قلل من كبريائها سالت دمعه من عينها وحست بوحه فى قلبها حطت أيدها عليه وهى بتاخد نفسها.. فكانت كل ما تفتكر وضربات قلبها بتزيد جامد بتحس بتعب وهبوط.. تنهدت وقفت وراحت لتشرب
خرجت بس وهى نازله قابلت ياسين وكأنه هو الآخر لم ينم نظرت إليه من رؤيته افتكرت ما حدث حزنت ومشيت وهى تتخطاه
- فريده..
مسك أيدها لكنها فلتتها على الفور نظر لها ياسين من ما فعلته وكأنها باتت تخاف من لمسته شهر بالحزن الشديد
- عايز اى
نظر لها وكانت لا تنظر فى عينه اضايق من نفسه جدا بل لعن نفسه مرارا أنه ضايقها لهذا الحد.. لهذا الحد لا تطيقه وتقرف منه.. تنهد وقال
- بخصوص إلى حصل
- إلى حصل ولا إلى عملته.. أنا صدمتى فيك كبيره اوى يا ياسين
نظر إليها كانت هتمشي قال بجديه - بس انا معملتش حاجه غلط... انتى مراتى
نظرت له من اعترافه بعلاقتهم الان قالت - مراتك؟!
- ايوه يافريده إلى حصل مش حرام ولا عيب بس انا مبقولش انى غلطت
- وانت جاى تفتكر انى مراتك دلوقتى الصله دى اصلا أنا نسيتها بس انت استغليتنى
نظر لها بشده قال - استغليتك؟! أنا يافريده
ابتسمت بسخرية وهى حزينه بشده قالت- اه تفسر إلى عملته ده اى.. حب مثلا
- اه
نظرت له من ما قاله وتوقف الزمن لوهله ليكمل - مشاعر
 - قلت ايه
- أنا مستغلتكيش ولا عملت كده لغرض زى ما انتى فاكره.. أنا ضعفت زى ما بضعف فى كل مره وانا معاكى
لم تكن تستوعب ما يقوله.. يضعف معها ما تفسير ذلك قالت - يعنى اى
- مشاعرى ناحيتك هى إلى حركتنى بس كان لازم امسكها عن كده
لا تصدق هل اعترف للتو بمشاعره ناحيتها
-  أنا اسف
اعتذر لها وذهب وتركها تطالعه وهى مندهشه.. ياسين يكن لها المشاعر.. منذ متى.. الم يفعل ذلك لرغبته بل هو بالفعل يغار عليها.. لديه مشاعر ناحيتها.. لكن ما هذه المشاعر ما ثمه تحديدها.. لى مستفسرش ياسين.. لو كنت بتحبنى لى مش قادر تقولها.. مشاعر إعجاب.. ام مشاعر شهوه..ام مشاعر حب ورغبه.. لماذا لا تفسر..ارجوك لقد تركتنى عالقه بين البحر لا اعلم اين نهايته من بدايته.. لماذا لا تريح قلبى وقلبك 
                                                    ***
فى اليوم التالى كان ياسين لم يرى فريده طوال اليوم لا تخرج من غرفتها حتى أنها لم تنزل لتأكل معه
كان مرتدى ملابسه ويتحدث لى الهاتف
- مستننينك كلهم هنا
 - متأكد أن مفيش فرد واحد ناقص
- هو قالى أن ده الطقم كله
- تمام أنا جاى
كان خارج من الله بس وقف فجأة لما شاف ايهاب وكان يتحدث إلى الخادمه يسألها عن فريده.. نظر له ايهاب تقدم منه ياسين فذهبت الخادمه وتركتهم
- ايهاب بتعمل اى هنا
- كنت جاى اشوف فريده بما أنى كنت بروحلها المستشفى وهى اتنقلت لهنا
صمت ياسين وكأنه يرمق لشئ
- ايهاب
نظرو إلى الصوت رأو فريده وهى تنزل إليه نظر إليها ياسين وكأنها متلهفه لرؤيته اقتربت منه قالت
- اتاخرت لى
- متأخرتش قولتلك هاجى دلوقتى
سكتت نظر لها ايهاب وإلى عيناها وكانها كانت تبكى قال - مالك انتى تعبانه
نظرت فريده إلى ياسين الذى كان واقف ينظر إليها شعر بالحزن من نظرتها الذى فتكت بقلبه كأنه هو سبب تعبها، نظر ايهاب اليهم ونظرات الصمت تلك قال
- فريده
جعلها تنظر إليه قال - فى اى
- مفيش
شاف ايهاب شفايفها المتعوره لينظر لها بشده قال - انتى متأكدة
لم ترد عليها نظر ايهاب إلى ياسين وما الذى يجرى بالتحديد، مسك ايد فريده وقال - تعالى نتكلم
ذهبت معه نظر إليها ياسين وهى ذاهبه ما الذى يمكن أن تقوله له.. لماذا يافريده احضرتيه لهنا.. معقول اتريدى أن تبكى له.. بعدما كنتى تبكينى لى واحتضنك هو الآن من ستبكين له
شعر بنار تاكل قلبه وما ممكن أن تخبره لايهاب الذى ينتظر اى غلده له ليأخذها منه.. لا تفعل ذلك يافريده.. ارجوك لقد اعتذرت لك على الرغم انك زوجتى ولا يحق لأحد أن يتدخل بينا.. انك زوجتى أمام الله ولم افعل ما يفضله لكى تفعلى كل ذلك.
 اعترف انى قسوت عليك لكنك من جعلتنى افعل ذلك حين رايتك تتحدثين عنه امامى وتريدين الابتعاد عنى.... لقد تحملت من اجلك الكثير وانتى لم تتحملى غلطه دفعنى بها حبى لك.. وها أنا جالسه مع حبيبك وانا اطالعك وقلبى يأكلنى..
كانت فريده جالسه مع ايهاب قال - هتفضلى ساكته كتير.. احكيلى ف اى
- مفيش حاجه صدقنى
كانت خايفه أن يبعدها عن ياسين برغم انها من جلوسها هنا لا تشعر بالأمان لكنها لا تريد الابتعاد
- انت كنت عايز تقولى ع حاجه امبارح
- اه.. ماما بتسلم عليكى
- الله يسلمها.. هى دى ؟!
- لا ف موضوع تانى
- موضوع اى
- بابا
- عمو اشرف.. ماله
- عايزك تيجى تعقدى عنده والوصاية تتحول ليه هو
نظرت له بشده من ما يقوله ليردف - عارف انها صدمه بس هو مش عاوز حاجه منك هو هيصلح الوضع بدل ما انتى قاعده مع ياسين هتعقدى مع عمك
- عمى إلى كان عاوز يق.تلنى
- مش هو يا فريده
- انت إلى بتقول كده يا ايهاب.. أنا عارفه أنه ابوك بس انت عارف إلى حصل..
- اتغير صدقينى ومعترف بغلطه ناحيتك.. شفته زعلان عليكى لما كنتى فى المستشفى وحس انك مسؤله منه
- كان فين ده كله.. أنا مش عايزه اعيش معاه
- يعنى عايزه تعقدى هنا علطول.. بابا لما كان معايا فى المستشفى لما ياسين كانو محتاجينه عشان الاجرائات هو إلى تتمها.. كان فين ياسين ده ممكن تفهمينى
سكتت مرديتش تنهد ايهاب قال - فريده انتى بتحبينى مش كده.. الوضع ده مش حلو لينا
نظرت له ليردف- حاولى عشانى زى ما انت بحاول عشان راحتنا.. عارف ان ياسين مش وحش وانك بقيتى تعتبريه قريب منك بس احنا كمان عيلتك الحقيقه.. ماما وانا هنبقا معاكى يعنى هتكون مع بعض ومفيش حاجه غلط اى إلى يمنع ما دام كل حاجه هتتصلح.. ده كان الوضع الى مفروض يكون
- بس أنا
- انتى أى
سكتت سالت دمعه من عينها قالت - أنا مش عايزه أعقد هنا يا ايهاب
نظرت لها فهو ظن أنها ستقول شئ غير ذلك تماما سعد كثيرا قال - يعنى موافقه
- مش عايزه اعيش مع حد أنا عايزه ابقى لوحدى
لم يفهم شئ ابدا لكن وجد دمعتها التى سالت تفجأ قال - فريده انتى بتعيطى
مرديتش عليه خلاها تبصله ونظر لها قال - ف اى مالك
نفيت برأسها بمعنى مفيش وكان قلبها يؤلمها من ذلك الحب.. كيف تخبره أنها تشفق عليه وتشفق على نفسها أن هذا وضعها.. اعتذر لك لكن اكتشفت أن حبك لم يكن سوى تعلق.. لقد تعلقت بك كصديق رافقنى وخشيت أن تتركني مثل أبى وامى فظننته حبا.. لكن ياسين.. أنه من شعرت معه بشعور لم أشعر به من قبل.. شعور مميز.. أنه لم يسد فراغ أحد بل ملأنى حبا واهتمام.. لقد رأيت منك اهتماما وحبا لكن قلبى كالان اريد أن تشكو لك كما افعل لكنك الشكوه الذى داخلى يا ايهاب..كيف تخبرك أن احببت غيرك وغيرك قد جرحنى
- فريده.. ممكن تهدى
- أنا اسفه
- ع اى
سكتت نظر لها قال - انتى يتقلقينى يافريده.. هو ف اى.. حصل حاجه قبل أما اجى.. ياسين زعقلك
سكتت حين ذكر اسمه نظر لها قال - ياسين عملك حاجه يافريده
نظرت له وكأنه قد بدأ يشك ويدرك ما حدث لها قال - اتكلمى... عملك اى
افتكرت فريده امبارح شعرت بالحزن والتزمت الصمت نظر لها ايهاب بشده ومعنى ثمنها ذلك مسكها وقال - قرب منك.. ردى عليا حصل اى
- محصلش حاجه
لم يصدق ما تقوله خصوصا وهو يرى حزنها بأن حدث شئ ما اضايق كثيرا فهذا ما خاف منه
كان ياسين جالسا فهو لم يستطع أن يرحل ويتركهم جالسان بمفردهم بل كان يريد أن يعلم ماذا يجرى
- ياسين
سمع صوت ايهاب نظر إليه وهو يظهر وكان يبدو عليه الضيق لم يفهم هل فريده أخبرته قال إيهاب
- محتاج اتكلم معاك
نظر ياسين إليه نظر إلى فريده الذى كانت واقفه تنظر إليه قال - عايز تقول اى
نظر ايهاب إلى فريده قال - اعملى إلى قولتلك عليه
استغرب ياسين قال - إلى هو اى مش فاهم
- تطلع تلبس عشان تيجى معايا
- تيجى معاك فين؟
- البيت معدتش هتعقد
نظر له ياسين بشده قال - بيتك انت
- لا بيت بابا
- اشرف
- قصدك عمها
قال ببرود - عمها إلى كان عينه على فلوسها
- وانا بقولك أنا مش عايز حاجه منك وكده كده التوكيل إلى فريده عملاه مش هقولك تلغيه يعنى مفيش حاجه هياخدها منها كل فلوسها معاك
- أنا كلمتك فى الموضوع ده قبل كده وقولتلك امها هتفضل معايا
- ده قبل إلى حصل ولا بعده
نظر له باستغراب ليردف - لما اتكلمنا كان اتفاقنا واضح بس انت اخلفته
- قصدك اى
- وجودها معاك مش هيبقى كويس..وانا مش عاوز إلى حصل يتكرر وممكن يبقى فهل وانت فاهم أنا قصدى اى
نظر ياسين له وأنه يعلم أنه اقترب منها نظر إلى فريده وأنها حكت له.. لماذا يا فريده فعلتى ذلك.. ابعدت عيناها نظر ايهاب إليه وهو ينظر إلى فريده قال
 - يلا
نظر ياسين إلى فريده بشده وهل ستسمع كلامها هل ستذهب وتتركه نفى لها بأن لا تسمع له.. لا تغادرى سيأخذوك منى.. لكنها التفت بحزن وذهبت انكسر بقلبه أكثر
قال إيهاب - أنا بتعهدلك أن بابا مش هيفكر يأذيها
نظر له ياسين وأنه ليس غاضب فهذا معناه ان فريده لم تخبره بما فعله بالتحديد لعلها أخبرته أنه اقترب لكن لم تخبره أنه قبلها، كان يشعر بالغضب كثيرا أنه سيأخذها منه قال - لو حصلها حاجه صدقنى مش والدك بس الى هنفيه
نظر له ايهاب قال - كنت نفيت الى حاول يقتل.لها فى الحفله
- أنا عارف أنا بعمل اى ومش محتاجك تقولى
- اتمنى تكون عارف فعلا وتتصرف صح
استغرب ياسين ليردف ايهاب - طلقها
نظر له ياسين بشده ولا يصدق ما سمعه قال - أطلقها؟!
- لما كنت بكلم فريده ع انى ابن عمها كنت بتضايق رغم أن مكنش فى حاجه تستدعى لكده ممكن لانك تعرف بعلاقتنا بس دلوقتى لما هتيجى تعيش مع بابا وأما هرجع البيت
أوقفه ياسين وقال - ترجع اى؟! انت عايز تفهمنى انك انت وهى هتعيشو فى بيت واحد..
سكت ايهاب ولم يرد قال ياسين - هو ده الوضع الصح إلى بتقول عليه.. لو كان وجودها هنا غلط فمعاك غلط بسبب إلى مبينكو
- أنا لو كنت عايز حاجه من فريده كنت خدتها من زمان
قال إيهاب ذلك نظر له ياسين باستغراب وكأنه يخبره أنه سمحت الفرصه كأنه يريد أعصابه بأنه يستطيع أن يأخذها وهى لن تعترض لحبها له.. جمع قبضته بضيق ليكمل
- عشان كده بقولك طلقها مدنش انك هتخليها على ذمتك وتقبل أن مراتك تكون عايشه بعيد ومعايا.. ثم انا ناوى اتجوزها بعد أما تطلقها وتسافر
لينصدم ياسين بخبر اخر قال - تسافر
- عندى شغل بره وعايزها تبقى معايا.. بتهيألى المده ٣سنين معدتش ليها لازمه لأن اتفقنا كان واضح وانت خلفت بيه وشايفك بقيت تشوفها من منظور تانى
شعر ياسين بالحزن من الوضع الذى جعلته به فريده أنه متقيد فقط قلبه من يقطع إلى أشلاء، نظر ليرى فريده انتهت ولبست فعلت لترحيل معه نظر إليها وأنه لن يراها ثانيا نظر لها ايهاب قال
- استنيتى بره
نظرت فريده الى ياسين قال إيهاب - بابا نادم وهو عايز فريده بجد وانا اتاكدت من ده بنفسي وجودى معها عشان بس خوفى عليها
- انت كمان مش واثق فيه
- واثق بس مش ميه فى المئه
سكت ياسين وهو لا يعلم ما يقول لمن يرى فى عين ايهاب الصدق
- لو تهمك فريده طلقها
نظرت له فريده بشده حين سمعت طلاق.. نظر ياسين إليها بأن بالفعل هذا ما تريده .. أن تبتعد عنه لم تعد تطيق وجودها معه لهذا الحد
- كل واحد يروح لحاله وانت شوف حياتك
نظرت فريده إلى إيهاب ومن ما يقوله
- هبدأ فى الاجرائات
قال ياسين ذلك بهدوء وقف ايهاب قال- شكراً انك فهمتنى
يشكره أنه يترك حبيبته له وهذا هو من يسرقها منه بل هى من تريده بدلا منه.. قلب يحترق ويفتك به
- يلا يافريده
مشيت معاه نظرت فريده لى ياسين وهو ينظر لها بعين منطفأه الخزن القابع داخله لكن لا يتكلم، مشيت فريده وهى زعلانه كثيرا.. هل هى ترحل بالفعل.. هل وافق أن يطلقها ويتركها له.. لماذا يا ياسين.. لماذا لا توفقنى .. أهذا هو حبك.. انك لم تحبنى قط.. انك لسا سوى مجرد كاذب ومخادع مهار
                                                    ***
فى السياره كانت فريده مع ايهاب وهى صامته تنظر عبر النافذه بحزن وهى ترى كم تبتعد من مسافات، نظر لها ايهاب قال
- فريده
- هنوصل امتى
- قريب.. جبتى الحاجه الى قولتلك عليها
نظرت له قالت - اه بس انت كنت عايز البطاقه وجواز السفر ليه
سكت ومردش عليها استغربت من سكوته نظر عبر الطريق ليحده يزيد السرعه وينحرف إلى الطريق العام استغربت قال
- ايهاب.. ده مش طريق بيت عمو اشرف
- عارف
- امال انت ماشي من هنا لى
لم يعلق على كلامها نظرت له قالت - ايهاب ..احنا رايحين فين
- مسافرين
نظرت له بشده قالت - ايه
- مالك
- ماليش
نظرت إلى حقيبتها لهذا أخبرها أن تأخذ مستلزماتها وجاوز سفرها نظرت له قالت - ازاى متقوليش حاجه زى كده
- جت فحأه يا فريده
- واحنا مسافرين ازاى وإجراءات السفر الى بتاخد وقت
- أنا عامل كل حاجه وحاجز تذكرتين
تفجأت كثيرا وكأنه محضر لأن يأخذها اليوم قالت - مش قلت طنط سلوى هتيجى معانا لو عشنا بره.. بعدين أنا هروح معاك ازاى
- أنا عجلت سافرنا أنا وانتى هنسافر انهارده وهى هتيجى بكره
- بس انا مينفعش أعقد معاك يا ايهاب
- مش معايا يا فريده هنحجز فى اوتيل عادى..
نظر لها مسك أيدها قال - انتى خايفه منى
سكتت نظرت إلى يده لوهله تذكرت لمسه ياسين الذى تحبها كم تشعر بدفأ وكم يزداد قلبها نبضا
نفيت برأسها ابتسم لها نظرت له قالت - انت لى كدبت وانت حاجز النهارده انت عارف انى مبحبش المفجأت
- كنت هقولك بس خوفت تقولى لياسين بس بما أن إلى حصل فده كان لصالحنا
- مش فاهمه
- أنا قدمت الحجز عشان لأى احتمال أنه ممكن يغير رأيه
- بس ما ينفعش أنا.. أنا لست متجوزه ازاى هسافر منغير أذنه
- بابا هيهتم بطلاقك منه متقلقيش
- طلاق!!
قالت ذلك وهى لا تستوعب نظر إليها قال - اه
لم تعلق نظرت إلى النافذه فهل بالفعل تنفصل عن ياسين للأبد أنها تبتعد عنه كثيراً أنه لا يعرف انها تغادر من بلده لأخرى لن يعرف مكانها لن تستطيع التواصل معه..كيف تتركه وهى من وعدته أن تبقى معه.. أهذه نهايتنا... أيعقل أنها لا تستطيع أن نرفض ايهاب لأنها من تحبه حقا وياسين ليس سوى مشاعر الفقد
بعد مرور وقت وقف ايهاب قال - وصلنا
نزلت فريده وكانو قدام المطار أنه بالفعل لا يمزح أنهم سيغادرون من وطنهم، تقدم منها ايهاب وكان معاه ملف وكأنه به الاوراق المطلوبه مسك أيدها قال
- يلا
نظرت له فريده اخذها وذهب نظرت له وإلى أين تذهب.. أنها لم تودع ياسين.. دراستها هنا.. حياتها.. كيف تغادر.. ياسين.. سأرحل عنك للابد لماذا لا توفقنى عن السذاجه الذى أنا فيها كما تفعل دائما وتغضب على ثم تفهمنى بهدوئك الحانى
" إلى عملته كان بسبب مشاعرى ليكى.. انا حبيتك"
تذكرت كلماته الصادقه الذى تعملها من ياسين افتكرت نظرته لها الاخيره وهى تغادر وتتركه وكأنها خانت عهدها تركته وحيدا.. لكنه لم يوقفها أنه من نفرها عنه لو كان حاول.. محاوله واحد لامسكت به لكنه حتى بات نادم على قبلته لها.. وكأنها ورطه.. ماذا تريد يا فريده.. ماذا تريد انتى بالتحديد.. ايهاب ام ياسين
حزينه أنها ستترك ايهاب لكن ياسين لا تستطيع العيش بدونه لقد أحبته كثيرا ورأت فيه الونسو والأمان والدفأ والحنان الذى كانت تتمناه.. أنه الذى عوضها عن فقدها من هذا العالم واعاد السرور لقلبها.. ياسين هو من جعلها تستغنى عن الجميع وهو معها لا تهتم بأحد تشعر بأن هناك ما يساندها.. اعتذر لك يا ايهاب لكن لا استطيع
نظر ايهاب لها وأنها توقفت فجاه قال
- مالك
- مش هقدر
استغرب منها سحبت أيدها من بين يده قالت - أنا مش هسافر
نظر إليها باستغراب رفعت أعينها الدامعه إليه قالت - ايهاب.. أنا اسفه
نظر لا بشده قال - ع اى يا فريده
- انى خذلتك انا مش عايزه ابعد عن ياسين
تنهد واردفت - ولا عايزه أطلق منه
نظر لها بصدمه مسكها وقال - يعنى اى.. عايزه تكونى معاه.. بتختارريه بدالى
حزنت حين رأته غاصب هكذا لاول مره ومنفعل عليها قال بغضب شديد - حبتيه مش كده... كنتى عايشه معاه وحبيته ردى عليا
- مكنتش اقصد والله
وأعطته اجابتها بأنها بالفعل أحبته نظر لها بانسكار قال - وانا
- هتلاقى إلى تحبك ياايهاب انت اى بنت تتمناك
- وانا مش عايز غيرك
قال ذلك ببرود نظرت من نظرته المخيفه قالت - يعنى اى
- يعنى هتيحى معايا يا فريده.. وهتجوزك وهتكونى ليا غصب عن اى حد
نظرت له بشده من تحوله مسك أيدها جامد قال - يلا
انصدمت سحبها قالت - ايهاب لا.. سبب ايدى
لم يرد عليها واشتد عليها وهو يشعر بغضب شديد وكانت خايفه منه كيف تغادر معه ماذا سيفعل بها بغضبه ذلك حينما لا يكون هناك ما يحميها منه قالت
- ايهاب انا خايفه منك.. سيبنى مش عايز اروح معك...
كان يسحبها بقوه وهى تحاول أن تفلت يدها من قبضته القويه قالت - ابعد بقا قلت مش عايزه هو بالعافيه انت مبتفهمش
لف إليها بغضب وقال- اه مبفهمش... لانى بحبك
نظرت له وكان الحزن باديا عليه رفع الملف إلى ف أيده قال - هو ده إلى انتى خائفه منه.. اوراق السفر
رماها وقال - للاسف احنا مش هنسافر عشان ده ورق فاضى
نظرت له بشده نظرت إلى الورق الذى ع الأرض ليس سوى ورق ابيض نظرت له بشده من ما فعله ولماذا كان يخيفها
- كنت عارف ان ده إلى هيحصل لمجرد ادما تعرفى انك هتبعدى عنه
نظر لها بحزن وقال - بس كنت عايز اتاكد وياررتنى ما اتاكدت.. إلى خوفت منه حصل وانتى حبتيه فعلا.. عرفتى لى مكنتش عايزك تعقدى معه وتبقى قريبه منه.. عشان خدك منى
دمعت عينها بحزن من كلامها
- لى يا فريده حبك كان ضعيف.. أنا كان قدامى البنات وكنت عايزك انتى
- أنا اسفه
- ع اى.. ع وجع قلبى ولا على الخذلان إلى أنا فيه
- لما حبيته مكنش بقصدى.. حاولت ابعد واتكاهل بس صدقنى الشعور إلى كان جوايا ناحيته لياسين غير.. حسيت انى مكتملة لاول مره.. لقيت إلى نقصنى
- وانا مكملتكيش زيه
سكتت وهى لا تعرف ما تقوله قال - امشي
نظرت له ولا تصدق أنه يسمع لها بأن تذهب قربت منه قالت - انا مش عايزه اخسرك كصديق ارجوك متزعلش منى بلاش علاقتنا تضرر 
- روحيله
نظرت له ليسير إليها وقال - امشي يلاااا
نظرت له من ما قاله وهو يتركها لتعود إليه.. سمح لها برغم حزنه منها لكنها لا تريد أن تتأخر عليه لفت سريعا ومشيت وسابته نظر لها ايهاب ولقلبه الذى انكسر..وكانه كان يعلم أنها تحبه لكن كان يتجاهل رؤيه الحقيقه كى يبقى معها
بينما كانت فريده تركض وهى متهلفه له لم يعد هناك ما يمنعها أنها اتيه إليه.. اتيه بدون قيود ملتفه حول عنقها والذنب يقتلها بل اقتنعت أن الحب ليس خطيئه وانما قلوب تتلاقى لا سلطه لنا عليها
                                                    ***
فى المنزل كان ياسين جالس يجمع يداه وعينه دامعه، لقد رحلت ولن يراها.. عاد إلى ذلك البيت وتلك الوحده.. كم يؤلمه قلبه من تذكرها.. ذهبت وتركته له ذكرياتها يتعذب بها.. لقد اشتاق لها.. اشتاق لها كثيرا"ياسين"
تذكرها وهى تناديه بصوتها الطفولى وابتسامتها الرقيقه سالت دمعه من عينه وكأنما قلبه يهلكه يؤلمه بشده
- يااااسين
سمع ذلك الصوت الذى لا يخيب عن اذناه نظر بشده ليتفجأ من ظهور فريده وهى تدخل الى المنزل بسرعه باحثه عنه بأنظارها
- فريده
نظرت له دمعت عينها وركضت إليه منصدفعه إلى صدره وهى تعانقه لف ياسين زراعيه وعانقها بقوه ولا يصدق أنها عادت وبين زراعيه الآن
- ازاى قدرت تسبنى امشي...
وقته بعيد عنها وضربته وقالت - لى بتتخلى عنى وانا إلى بجيلك
كانت على وشك البكاء نظر إليها قرب أيده من وشها وتمسكه وقال بهدوء- فريده
سالت دمعه من عينها قالت - انت قاسي يا ياسين
مسح دمعتها بأصبعه قال - مكنتش هقف فى وش سعادتك
- سعادتى مع غيرك.. مش ده الى انت عايزة هو ده حبك
- رجعتى ازاى يا فريده مش كنتى هتمشي
- رجعت عشانك
خفضت عيناها بخجل قالت - اخترتك انت
لم يستوعب ما قالته وسعر بأن الوقت يتوقف قال وقلبه ينبض سريعا - مش فاهم
 - بحبك
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
- يااااسين
سمع ذلك الصوت الذى لا يخيب عن اذناه نظر بشده ليتفجأ من ظهور فريده وهى تدخل الى المنزل بسرعه باحثه عنه بأنظارها
- فريده
نظرت له دمعت عينها وركضت إليه منصدفعه إلى صدره وهى تعانقه لف ياسين زراعيه وعانقها بقوه ولا يصدق أنها عادت وبين زراعيه الآن
- ازاى قدرت تسبنى امشي...
وقته بعيد عنها وضربته وقالت - لى بتتخلى عنى وانا إلى بجيلك
كانت على وشك البكاء نظر إليها قرب أيده من وشها وتمسكه وقال بهدوء- فريده
سالت دمعه من عينها قالت - انت قاسي يا ياسين
مسح دمعتها بأصبعه قال - مكنتش هقف فى وش سعادتك
- سعادتى مع غيرك.. مش ده الى انت عايزة هو ده حبك
- رجعتى ازاى يا فريده مش كنتى هتمشي
- بس انا رجعت عشانك
نظرت له واردفت - اخترتك انت
لم يستوعب ما قالته وسعر بأن الوقت يتوقف قال وقلبه ينبض سريعا - مش فاهم
نظرت فريده فى عينه وقالت - بحبك
وما أن قالت ذلك حتى اخترقت الكلمه اذناه سرعان ما قربها منه وهو يلاصق شفتاهم ويقبلخا نظرت له فريده شعرت بالخوف قليلا لكن أغمضت عيناها واستمعت لقلبها وتفاعلت معه
قرب ياسين أيده من رقبتها يقربها منه ويتعمق فى قبلتها العميقه وكأنه يروى اشتياقه لها يريد أن يتلذ بحبه
بعد عنها نظر إليها وكانت تخفض عيناها وجهها محمر بشده
- فريده
مسك دقنها ورفعها إليه لينظر إلى عيناها الذى يعشقها قال - سكتى لى ده كله.. استنيت الكلمه دى منك اوى.. لى عذبتينى كده
قالت بحزن - خوفت تجرحنى كنت بشوفك بتهتم بيا عشان بابا بس
- شوفتى اهتمامى ومشوفتيش حبى
- انت الى كنت بتتعمد تخفيه يا ياسين
- يمكن نفس الخوف إلى كان عندك كان عندى
- انى اجرحك
لم يرد عليها بينما عانقها بقوه وهو يلف زراعيه حولها وكأنه بعدها الجواب- خوفت تبعدى عنى
نظرت له وهو يعانقها أنها داخل حضنه الدافئء الذى تريد الاختباء فيه
- بحبك
قال ذلك إليها وكأنها يعترف لها هو الآخر ابتسمت حين سمعت تلك الكلمه رفعت زراعيها وهى تبادله بحب وقالت
- وانا كمان
ليتعانق كل منهم الآخر ولا يريد الابتعاد وكأنما هذا العناق كفيل بأن يكسر الحواجز والعتاب الذى بينهم
                                                    ***
رجع ايهاب لمنزله وكانت سلوى جالسه وكأنها تنتظره نظرت له وإلى الحزن البلدة على وجه ابنها قالت
- عملت اى.. فريده معاك
- لا
نظرت له ليردف- راحتله
دخل اوضته تبعته لتجده يجلس ويجمع قبضته بضيق جلست جنبه قالت - حصل اى
- عملت إلى قولنا عليا وادينى رجعت لوحدى
- قصدك أنها رجعتله
اومأ اليها قال - اختارته هو.. قولتيلى اختبرها واختبرتها زى ما قولتى طلعت بتحبه فعلا
فكان سلوى هى من أخبرت ايهاب أن يتأكد من حب فريده الذى سيجعلها تأتى للعيش معهم أن يتأكد أنها تريد أن تتزوجه لأن اشرف كان سيقف فى طلاقها من ياسين وكان لا يريد أن يحرج من هذه الفتاه فطلبت منه التأكد كى لا يحرج أبيه ان كانت تريده لكنه أخبرها أنها تحبه هو.. وكان مخطأ
ربات على كتفه قال - كان معاكى حق فريده من يوم ما كتب عليها بقيت ليه حتى خد حبها
- متزعلش يا ايهاب بكره تتجوز إلى احلا منها منتاش قليل
بكره تحب وتتحب وتتحوز بنت الحلال
- لى مكنتش فريده
- لأنها مكنتش ليك من الأول.. انساها هى دلوقتى بقيت متجوزه وعيزاه
- بحاول
- هقوم اعملك اكل باباك زمانه جاى
- مش جعان
- انت مفطرتش
- متصحنيش لانى مش عايز اشوف نظره الشماته فى عينه
نظرت والدته له بحزن ذهب وتركها تطالعه وقلبها يؤامها لا تعلم هل تغضب من فريده على ما فعلته بابنها ام تقول إن الفتاه أحبت والحب ليس شئ بأيدينا هل تغرمها على ابنها وهى لا تريده
                                                    ***
فى مكان كان ياسين واقف مع رجل قال بقلق
- جهم
- اه جوه مستنين حضرتك
دخل ياسين وكان هناك طقم العاملين بالحفله واقفين ولا يعلمون ما يجرى ولى قالولهم يجو نظرو إلى ياسين، الذى نظر الى وجهوهم قال
- أنا قولتلك واحده مش واحد
فكان رجال موجدين قال - أنا قولت استدعيهم كلهم عشان تتأكد
نظر ياسين اليهم وتذكر وصف فريده " كانت بنت.. مكنتش تخينه ولا رفيعه وشها تقريبا كان مطاول.. مش فى كاميرات تقدر تشوفها منهم"
كان يرى حسب مواصفاتها بس لم تكن اى منهم وقف عند واحده نظر إليها وكانت تتصبب عرقا نظر إليها كان جسمها ما بين المنتصف ووجهها مطاول وذقنها منفرد وكانت متوتره واحس ياسين بتوترها نظر له الرجل قال
- فى حاجه يا ياسين بيه
خافت الفتاه نظرت إلى ياسين وهو ينظر لها ابعد