رواية بعد التحمل جبر رامي وزينب من الفصل الاول للاخير بقلم شيري عصام

رواية بعد التحمل جبر رامي وزينب من الفصل الاول للاخير بقلم شيري عصام


رواية بعد التحمل جبر رامي وزينب من الفصل الاول للاخير هى رواية من كتابة شيري عصام رواية بعد التحمل جبر رامي وزينب من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية بعد التحمل جبر رامي وزينب من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية بعد التحمل جبر رامي وزينب من الفصل الاول للاخير
رواية بعد التحمل جبر رامي وزينب بقلم شيري عصام

رواية بعد التحمل جبر رامي وزينب من الفصل الاول للاخير

فى ڤيلا رامى السيوفي.. 
_ رامى بنرفزه: إنتِ مين؟؟ 
_البنت: أنى هانم الشغاله الجديده يابيه 
_رامى ببصه غريبه: إيه ده؟ بس باين عليكي بنت ناس يعني مش باين عليكي المرمطه خالص!! 
الشغاله: لا يابيه انا هانم من الفلاحين
رامى: وإنتى مين اللى جابك هنا إن شاء الله؟ أنا مقولتش إنى عايز خدامين الڤيلا مليانه.. انطقي مين اللى قالك على المكان ده؟ 
=وفجأة تتكلم يسريه هانم
يسريه: أنا يا رامى اللى جبتها
رامى: وحضرتك مقولتيش ليه ياماما؟ وبعدين مالها دى هنشغلها إيه بقا؟  مَ مرات سامح شغاله زي الفل 
وفجأة تتكلم هانم الشغاله 
= يابيه يسريه هانم طلبت منى إنى أجي اشتغل مكنتش جيت من نفسي يعني 
رامى بتريقه: طيب يختى إبقي إلبسي حاجه عدله بقا.. انا ماشي ياماما سلام 
يسريه بحنية: ماشي ياحبيبي خد بالك من نفسك 
                      _فى شركة السيوفي  للتكنولوجيا_
رامي بعصبيه: نعم ياخويا!!!!؟ انت مجنون ولا ايه؟ انت عايز رامى السيوفي يشارك ابراهيم ابو النجا فى صفقة.!! يبني ده شحات وبعدين رأس المال اللى معاه كام ألف.. ده بيحلم ده ولا ايه؟ 
احمد صاحب رامى: رامى متنساش انك برضو بدأت بكام ألف ولولا ان ربنا كتبلك تتغني مكنتش هتبقي قاعد ع المكتب ده.. متنساش.. 
رامى بعصبيه: احمد  !!  إطلع بره مش عاوز أشوفك دلوقتي ماشي؟؟ امشي.
_خرج أحمد وهو بيقول: مش عارف يارامى ايه اللى حصلك بس.. ربنا يهديك ياصاحبي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_فى الڤيلا.. 
هانم فى المطبخ: يختاااي دلوجتى أنى مش فاهمه حاجه.. هعمل إيه دلوقتي بجاااا؟ 
الحج سامح: تحبي أساعدك فى حاجه يابنتي؟ 
هانم بخضة: يالهوي.؟ سلاماً قولاً من ربٍ رحيم.. انت مين؟ 
وهنا كان رجع رامى وسمع صوتهم فى المطبخ.. 
الحاج سامح: انا عمك سامح يبنتي شغال هنا مع يسريه هانم بقالى 12 سنه من أيام ماكان رامى بيه عنده 15سنه كان لسه فى تالته اعدادي وانا جيت واشتغلت ومن يومها وانا شغال ومن حوالى سنه مراتي جات واشتغلت معايا والحمدلله ان رامى بيه سمح لنا نشتغل مع بعض هنا 
هانم: اهلا بيك ياعم سامح ولكن إيه رامى بيه رامى بيه ده عيل بالنسبالك م تجول رامى علطول وخلاص.. 
وهنا دخل رامى بعصبيه ومسك هانم من ايدها جامد وقال: هو مين اللي عيل يا بت انتى؟ لا بقولك إيه اوعي تنسي نفسك.. انتى مجرد واحده جربوعه شغاله هنا تمام؟ 
هانم بدموع: ح حاضر بس اوعى ايدك.. إيدى وجعتني 
رامى ببصه قرف: غوري من وشي جاتك القرف.. 
مشي رامى دخل اوضته وبعدين راحت هانم لأوضة يسريه هانم
خبطت هانم على باب الاوضه
يسريه: اتفضل 
هانم: جبت لحضرتك الشاي ياهانم 
يسريه: تمام ياحبيبتي سبيه هنا وروحي 
هانم: حاضر.. ممكن اسألك سؤال؟ 
يسريه وهى بتبص لهانم بإبتسامة: إسألى ياحبيبتي 
هانم وعيونها اتملت دموع: هو حضرتك طيبه جوى كده ليه؟ 
يسريه بضحك: هههههههههه طيبه ازاي؟ 
هانم: حنينه وعندك جلب لكن ابنك ده استغفر الله عصبي كده ومفكر ان مفيش غيره فى الدنيا 
وهنا لقت حد بيقولها: ايوا مفيش فى الدنيا غيري ياهانم.. اطلعي بره بدل م يكون  اول وأخر يوم ليكي النهارده  
هانم بهدوء: حاضر يا بيه
دخلت هانم أوضتها وبدأت تقول: هو إيه الراجل الغريب ده؟! هو أنا كل ماهقول حاجه هلاقيه ورايا؟؟ 
وبعدين إيه الاوضه الغريبة اللى مدخلني فيها دى؟ 
وإيه الكراكيب دى؟ هو حد قالهم إنى معزه؟ 
بدأت هانم ترتب أوضتها إللى كانت مكركبه على الأخر ومش متوضبه
بدأت تنضفها وهى بتقرأ قرآن وهنا نعرف إن هانم صوتها جميل فى القرآن: وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ
مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ
وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ
لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ
وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ
أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ
مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ
الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ
قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ
قَالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ
مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ
يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ
وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ
هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ
مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ
ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ
وفجأة يقاطعها صوت قالها: الله اكبر عليكِ ياهانم والله صوتك حلو اوى وفيه خشوع كده 
إتخضت هانم وبصت لقت مرات سامح 
هانم: بسم الله الرحمن الرحيم انتِ مين؟ 
مرات سامح بضحك: ههههههههههههه إيه ياهانم انا يستى إسمى سميه أبقي مرات عمك سامح اللى شغال مع يسريه هانم وكنت جايه اقولك إنى عاوزاكِ معايا في المطبخ علشان جايين ضيوف لرامي بيه على العشا وعاوزاكِ تساعديني علشان يسريه هانم مش عاوزه حد من الناس اللى شغاله في المطبخ هى اللى تعمل الأكل ووصتني إن إنتى اللى تساعدينى فى عمايله
بصت لها هانم بعدم فِهم وحيره إن ليه يسريه هانم مهتميه بيها كده.! 
ولكن ردت على سمية وقالت: طيب ماشي معنديش مانع.. يلا بينا نعمل الأكل  
بدأت هانم وسميه فى عمل الأكل
الساعه 8بليل
_رامي بإبتسامة: اتفضلو اتفضلو.. 
دخلوا الضيوف وقعدو مع رامي عقبال ما دخلت هانم على استحياء وقالت: رامي بيه.. العشا جاهز يافندم.. 
قام رامي وهو متضرر إن هانم هى اللى عملت الأكل
وكان مقتنع إن أكيد الأكل هيكون وحش
بدأو الضيوف فى الأكل وهما بيتكلمو عن الصفقه اللى المفروض هيشاركو بعض فيها
وبدأ عميل فيهم فى الأكل وقال: والله يا رامي باشا انا عن نفسي موافق على الصفقه ولكن اعتراضي الواحيد على المبلغ... واو بجد الأكل تحفه.. 
رامي بإبتسامة: بالهنا والشفا يا إسماعيل بيه ولكن أنا شايف إن المبلغ معقول على صفقة موبايلات زى دى
وبدأ خالد بيه فى الكلام: ولكن متنساش يا رامي انها موبايلات مستورده ولو نزلت السوق أنا واثق إنها هتحقق أكبر نسبة مبيعات
_وتمت الصفقه على خير ومضوا العقود وكانو مبسوطين جدا من الضيافه وجمال الأكل.. 
نام رامي وهو مبسوط لأن دى تعتبر أكبر صفقه عملها لحد دلوقتي 
_تاني يوم
صحي رامي من النوم
لبس ونزل يفطر مع والدته
ولكن اتفاجئ ان السفره جاهزه ووالدته قاعدة بتاكل وهانم واقفه جامبها
وقف رامي يشوف بيقولو إيه؟ 
 يسريه هانم: عارفه ياهانم الأكل بتاعك طعمه حلو جدا بجد.
إبتسمت هانم وقالت: بالهنا والشفا على قلبك ياست هانم
_وفجأة لقوا رامي بيقول: صباح الخير ياماما
_يسريه هانم بإبتسامة: حبيبي صباح الورد.. يلا تعالي إفطر علشان شغلك
رامي بأرياحيه: الحمدلله ياماما الصفقه تمت على خير إمبارح
ولقي هانم لسه واقفه جامبهم.. راح قايل وهو بيبصلها بقرف: إيه ده؟؟ إنتِ بتعملي ايه هنا!! يلا روحي شوفي بتعملي ايه بدل م أنتِ واقفه بتتصنتِ!! 
بصت هانم له وقالت: انا مستنيه اشوف يسريه هانم محتاجه حاجه ولا لا.. 
يسريه بهدوء: روحي ياحبيبتي شوفي شغلك دلوقتي ولما أعوزك هنادى عليكِ
هانم بإبتسامة: حاضر ياست هانم.. وبصت لرامى لاقيته بيبص عليها بقرف.. 
دخلت هانم المطبخ لقت إن كل حاجه معموله.. 
ولكن لقت سمية قاعده بتفطر فقعدت معاها 
سمية: تعالي ياهانم اقعدى انتِ واقفه ليه ومالك زعلانه ليه؟ 
هانم: مش عارفه والله ياسميه رامي بيه كل شويه يبصلى بقرف معرفش ليه.! ومش طايقلى كلمة وانا والله معملتش حاجه.. 
سمية: كبري دماغك وتعالى إفطرى
قعدوا الإتنين يتكلمو ويضحكو
_عند رامي ويسريه
يسريه: رامي... بلاش تتعامل مع هانم كده علشان مزعلش منك
رامي وهو بياكل: معرفش ليه انا مش مرتحلها.. حاسسها جاهله بكل حاجه واول م بشوفها بتخنق منها
يسريه بنبرة حاده: رامي..!! وانت بتحكم عليها ليه؟ متنساش انى انا اللى جيباها.. متزعلنيش منك
رامي ببصة غريبه: ماما..! هو إنتِ مهتميه بيها كده ليه؟.. دى حيا الله حتة خدامه ممكن تنطرد فى أي لحظه.! 
وفجأة وقفت يسريه أكل وقالت: امممم طيب بص أولاً هانم مش خدامه! ثانياً متنساش إنى من الريف وهانم دى كنت أعرف أهلها وعلشان كده جبتها هنا تعيش معايا علشان انا بحبها وثالثاً بقا هانم مش هتنطرد من هنا يا رامي علشان بجد انت عارف زعلى وحش.. 
بص لها رامي وقام وقال: انا ماشي.. مع السلامه 
ضحكت يسريه وقالت: أومال لو يعرف اللى فى دماغي هيعمل إيه!!  وبصوت عالى: ياهاااااااانم.. بت ياهاااااااانم 
هانم بسرعه: نعم نعم ياست هانم محتاجه حاجه؟ 
يسريه: تعالي ياحبيبتي الحمدلله شبعت شيلى الأكل 
هانم بهدوء: حاضر بالهنا والشفا يا حبيبتي 
يسريه وهى قايمه من على السفرة.: حبيبتي الله يهنيكِ.. يلا بقا عاوزه قهوه مظبوطه وهاتيهالى على الجنينه انا قاعده هناك 
هانم: حاضر 
_فى الطريق
رامي بعصبيه: سرع ياشويه يا محمد انت ماشي براحه ليه؟! 
محمد بإبتسامة: والله يارامى بيه مسرع.. بس شكلك متعصب خير فى حاجه!! 
رامي: لا مفيش بس انت سرع أكتر
وفجأة جاله تليفون: 
رامي: ألوو 
المتصل: ايوا يارامى بيه حضرتك احنا نزلنا الإعلان فى الجريده وكله تمام.! 
رامي بإبتسامة ظهرت علي وشه: طيب كويس.. وكتبتو المواصفات! 
المتصل: ايوا يافندم 
رامي: تمام ماشي 
_وصل رامي الشركه ونده على أحمد 
أحمد (الHR): صباح الخير يا رامي 
رامي: صباح النور... أحمد جريدة ****** نزلت على الإعلان اللى طلبناه 
أحمد: أيوا أيوا عرفت وان شاء الله اول لما الاقي البنت اللى فيها المواصفات هيتم تعينها بإذن الله 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
_فى الڤيلا
_هانم: اتفضلي ياست هانم 
يسريه بإبتسامة: حبيبتي شكرا 
هانم: عن اذنك 
مشيت هانم ودخلت أوضتها.. 
بدأت انها تزوع الخدم على إدوار البيت علشان ينضفوا البيت
وبدأو يرتبو البيت ودخلت اوضة يسريه هانم وبدأت انها تنضفها  وندت على سامح وسميه وغيرت ديكور الاوضه خالص 
دخلت يسريه هانم الاوضه وهانم بترتبها
واتفاجئت انها غيرت شكل الاوضه ورتبتها أجمل من الاول وفرحت جدا من شكل الاوضه... 
هانم بفرحه: ها إيه رأيك فى الاوضه دلوقتي! 
يسريه بضحكه: ههههههههههههه طيب والله جميله واحسن من الاول.. تسلم إيدك يابت ياهانم.. يلا خدى الجرنان ده وانا هدخل آخد شاور
خرجت هانم من الأوضة وكان فى إيديها الجرنان.. 
وبعد م خرجت يسريه من أوضتها قعدت معاها هانم وقالتلها على حوار عاوزه تعمله وساعتها وافقت يسريه 
_عدى اليوم وجه رامي آكل ودخل اوضته يكمل شغل ونام متأخّر 
تاني يوم.... 
إستأذنت هانم من يسريه انها هتروح المشوار اللى إتفقوا عليه.. 
ولأن رامي نام متأخّر صحي متأخّر وساعتها رن أحمد عليه وقالوا انهم اخيرا لقوا حد يستلم وظيفة المحاسبه فى الشركه 
قام رامي لبس ونزل سلم ع مامته ومرضيش يفطر ومشي لأنه كان متأخّر 
ووصل الشركه ودخل مكتبة 
وساعتها دخل أحمد وراه.. ووراه الملف بتاع المحاسب الجديد  ولقي إسم البنت (زينب فريد إسماعيل.........) 
(خريجة كلية تجارة ).. السن: 25سنه
وكمل قراية الملف 
أحمد: وكمان لاقيت انها عندها لباقه فى الكلام والصراحه انا وافقت علي تعينها لأنى شايف انها مناسبه 
وبعد مَ رامي خلص شغل روحّ 
رامي: ازيك ياماما عامله ايه 
يسريه: تمام ياحبيبي.. يلا نتغدي الأكل جاهز 
.. قعد رامي مع والدته علشان ياكلو
ولكن اتفاجئ ان الأكل مختلف عن الأكل اللى هانم بتعمله!
رامي بفضول: إحم ماما الاكل ده مين اللى طبخه! 
يسريه: سميه مرات سامح يارامى 
رامي: وليه هانم مطبخطش! 
يسريه بإبتسامة حزن: لأن هانم سابت الشغل هنا.. 
رامي بصدمه: نعم!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
وبعد مَ رامي خلص شغل روحّ 
رامي: ازيك ياماما عامله ايه 
يسريه: تمام ياحبيبي.. يلا نتغدي الأكل جاهز 
.. قعد رامي مع والدته علشان ياكلوا
ولكن اتفاجئ ان الأكل مختلف عن الأكل اللى هانم بتعمله!
رامي بفضول: إحم ماما الاكل ده مين اللى طبخه! 
يسريه: سميه مرات سامح يارامى 
رامي: وليه هانم مطبخطش! 
يسريه بإبتسامة حزن: لأن هانم سابت الشغل هنا.. 
رامي بصدمه: نعم!!! 
يسريه: زى مَ سمعت كده 
رامي: اوك اصلا كده كده مكنتش طايقها
يسريه: هانم سابت الشغل هنا علشان طريقة معملتك ليها.. 
رامي : انا كنت جيت جامبها!! 
يسريه: لا يا رامي مجيتش جامبها ولا هزقتها ولا عملتلها حاجه.. البنت قعدت يومين وسابت الشغل بسبب طريقتك معاها
رامي: كبري دماغك ياماما.. خلاص عادي يعني 
يسريه: كُلّ كُلّ وقولى عملت ايه في موضوع المحاسب اللى كنت محتاجه فى الشركه 
رامي: الحمدلله فى بنت جات واستلمت الشغل النهارده.. 
يسريه: طيب كويس ياحبيبي 
_قعدوا الإتنين يتكلموا ويضحكو ولكن يسريه كانت زعلانه لأن هانم مشيت.. 
عدى اليوم وجه اليوم اللى بعده
_فى الشركه 
أحمد: رحمه زينب جات ولالا!! 
رحمه (السكرتيره) جات يا فندم 
أحمد: طيب قوليلها انى محتاج الملفات وخاليها تيجي 
وبعد 5دقايق.. الباب خبط
أحمد: اتفضل!! 
زينب بإبتسامة: صباح الخير يافندم.. جيت بدري النهارده وجهزت لحضرتك الملفات المطلوبه.. اتفضل أهي
بصلها أحمد آخد منها الملفات علشان يشوفها جاهزه ولالا
أحمد بإبتسامة: لالا بجد براڤو عليكِ مكنتش متخيل انك هتخلصيهم فى الوقت القصير ده!! 
زينب بإبتسامة: شكرا لحضرتك 
احمد: الشكر لله.. اتفضلي على شغلك
وبعد حوالى ساعتين وصل رامي الشركه 
رامي: رحمه إبعتيلى أحمد ضروري 
رحمه: حاضر يا رامي بيه
دخل رامي وقعد على مكتبه ولقي أحمد وصل
أحمد: صباح الخير يا رامي 
رامي: صباح النور يا احمد.. الشغل جاهز!! 
أحمد: أيوا جاهز البنت الجديده دى شكلها كده هتعمل شغل حلو هنا لأنها من اول يوم وخلصت الشغل المطلوب منها وأكتر كمان 
رامي بإبتسامة: هايل.. هات الملفات واتفضل على شغلك
_وبعد حوالى أسبوع على نفس الحال
_أحمد وهو قاعد مع رامي 
أحمد: إتفضل ياسيدى أدى كل الملفات المطلوبه وأدى الصفقه اللى الحمدلله تمت وأدى كمان ملف الحسابات المطلوب
رامي بأرياحيه: اممممم لا بجد بجد يعني انا مبسوط ومرتاح بسبب إن الشغل اتظبط أكتر من الأول 
أحمد: عارف الصراحه انا معجب جدا بشغل زينب لأنها حرفيا بتعمل شغلها بإتقان جدا 
رامي: إمممم فعلاً شغلها متقن.. المهم كمان إسبوع هيجي مستر جون 
أحمد: مستر جون مين؟! 
رامي: مستر جون هو عميل امريكي هنعمل معاه صفقة هيوردلنا نوع تابلت جديد للمدارس الانترناشونال 
أحمد: ااه تمام وهو هيجي امتى؟ 
رامي: كمان 3ايام ومحتاجين إن الصفقه دى تتم علشان لو تمت هيبقي نجاح كبير للشركة 
وبعد 3ايام وصل مستر جون 
رامي قام بإستقبال مستر جون فى اوتيل فخم وطلب منه إنه يرتاح وبليل هيمضوا العقود
الساعه 9بليل
مستر جون:I am very happy because the deal has been made I hope we work with some second  (انا سعيد جدا لأن الصفقه تمت وبتمنى نشتغل مع بعض تاني)  
رامي بإبتسامه:I am also happy and, God willing, will work again  (أنا اكتر يافندم وإن شاء الله هنشتغل مع بعض تاني)
مستر جون: God willing, Mr. Rami (ان شاء الله مستر رامي) 
ساعتها إبتسم رامي وبص لأحمد بثقه وإن شغلهم أخيرا بدأ يكبر عن الأول 
_تاني يوم فى الشركه 
أحمد ل رحمه: رحمه عرفي الموظفين كلهم إن هيكون فى حفلة بسيطه كده فى بيت رامي بيه إحتفالاً بإتمام آخر صفقتين 
رحمه بإبتسامة: حاضر يافندم 
وبالفعل بدأت رحمه إنها تقول للكل على الحفلة 
فى الڤيلا: 
_يسريه: إيه ده! يا رامي ليه التجهيزات دى كلها!؟ 
رامي بضحك: هتجوز ايه رأيك؟ 
يسريه بضحكه: بتكلم بجد بتعمل ايه؟ 
رامي: انا جيت امبارح لاقيتك نايمه ونسيت اقولك ان 
الحمدلله الصفقه الاخيره تمت بخير  وحبيت أحتفل 
يسريه: ماشي ياعم ربنا معاك 
فى الحفلة... 
بدأ رامي يرحب بالموظفين ويتكلم مع صحابه وهو فرحان 
ولكن فجأه بياخد باله من بنت واقفه بعيد وكأنه حاسس إنه يعرفها
بيبدأ يروح لها وهى واقفه بضرها مع بنت تانيه 
ولكن بيتفاجئ بأحمد بينادي
أحمد: رااامي.. رامي تعالي 
ولكن هنا بتبص البنت وبياخد رامي باله منها!!! 
رامي:ايه دا!!!! 
البنت بصتله بعدم إهتمام
وهنا كان وصل أحمد.. 
روح رامي للبنت وبعصبيه قال: انتى بتعملى ايه هنا!! وازاي دخلتى أصلا! 
أحمد وقف وقاله: إيه ده انت تعرفها!!؟ 
رامي بغرور: ايوا دى هانم الشغاله 
أحمد بصدمه: نعم!! هانم مين دى زينب
وهنا اتدخلت البنت وقالت: أيوا يا رامي بيه اني زينب وبيقولولى ياهانم واني شغاله محاسبة فى شركة حضرتك وخريجة كلية تجارة... 
أحمد: طيب هستأذن أنا علشان فى حد بينادي
رامي بعدم فهم: ايه ده!! على فكره انتى مجرد خدامه 
زينب: حضرتك اللى عاملتني على إنى خدامه من رغم ان يسريه هانم معاملتنيش على إنى خدامه وحضرتك مكنش ينفع تاخد عني فكره غلط.. 
ولكن فجأه تدخل يسريه وتقول: هااااانم وحشتيني اوى عامله ايه ياحبيبتي وايه الشياكه والجمال ده!! زى القمر بجد 
رامي بص لوالدته وقال: ماما هي هانم إسمها زينب وخريجة كلية!! 
يسريه: ايوا يا رامي وعُمر زينب ما كانت خدامه.. هانم تبقي بنت ناس أعرفهم وبحبهم جدا ولما طلبت منى إنها تمشي بسبب إهانتك ليها انا وافقت لأنى مكنتش جيباها الڤيلا علشان تتهان.. 
رامي كان واقف مش فاهم حاجه ومش عارف ازاي والدته تعرف هانم!! 
flash back 
أخدت هانم الجرنال من يسريه 
قعدت فى أوضتها وشافت إعلان عن محاسبة فى شركة السيوفي 
ولما لقت انها ممكن تلاقي شغل بعيد عن رامي كلمت يسريه 
يسريه قاعده في الأوضة 
الباب خبط
يسريه: اتفضل 
هانم بهدوء: يسريه هانم! 
يسريه: تعالي ياهانم في ايه؟ 
هانم: إحم بصي كنت عاوزه حضرتك فى موضوع 
يسريه: اتفضلي 
هانم: حضرتك عارفه انى چيت مصر علشان الاجي شغلانه كويس وإنى بعرف اتكلم زيكم بس مش عاوزه أنسي اصلى ولكن ده ميديش الحج لرامي بيه انه كل شويه يتريج عليا ويهينى.. حضرتك اني هنا بجالى يومين ولكن هو تعامله معايا كله مش كويس وكل شويه يجولي إنى خدامه وإنه ممكن يطردنى فى لحظه.. ولكن أني بجد تعبت من الموضوع ده اتي قررت هشتغل بكليتى علشان ابعد عن الشغل هنا وأبعد عنه خالص 
يسريه بحزن: بس ياهانم انتى عارفه انى بحبك جدا وانك زى بنتي وانى جبتك هنا مش علشان تكوني خدامه.. انا جبتك علشان تكوني معايا علطول واقدر اطمن عليكي بعد وفاة والدتك ووالدك.. 
هانم بإبتسامة: انا عارفه والله انا النهارده لاقيت فى الجرنال إعلان عن محاسبة جديده فى شركة اسمها السيوفي للتكنولوجيا وقررت إنى هشتغل 
يسريه بصدمه: ايه! بس انتى كده هتكوني مع رامي برضو!! 
هانم بعدم فهم: ازاي مش فاهمه! 
يسريه: شركة السيوفي للتكنولوجيا تبقي شركة رامي ياهانم.. 
بدأت هانم انها تندب حظها وإنه هيفضل وراها وراها ولكن قالت: ماشي وايه يعني بس هكون موظفه وحتى لو فى شركته فأنا هقدر أثبتله إنى هشتغل لحد لما أوصل 
يسريه بثقه: وانا واثقه فيكي ياحبيبتي.. بس قوليلى هتقعدي فين!! 
هانم: انا سميه قالتلى على مكان شقتها القديمه اللى كانت عايشه فيها هى وجوزها وانهم من ساعت لما جُم وعاشو هنا مع حضرتك وهى مش بتروح الشقه وادتنى المفتاح وانا هروح اقعد فيها لحد لما يكون معايا فلوس وآجر شقه على قدى كدا.. 
يسريه: يعجبنى فيكي عقلك ياهانم ولكن انا عاوزاكِ دايما مرتاحه ومبسوطه.. بس بالله عليكي ابقي كلميني وطمنينى عنك.. 
هانم بإبتسامة جميله: حاضر ياحبيبتي 
حضنتها يسريه وقامت هانم تجهز شنطتها علشان تمشي.. 
_____flash back ____
رامي: ماشي يا زينب من رغم اني برضو حاسس اني مش طايقك بس للاسف انا محتاج شغلك.. 
يسريه بإبتسامة لهانم: شاطره يااهانم
هانم بإبتسامة: والله يا يسريه هانم انا بشكرك چدا على وجوفك چامبي
يسريه: انا زى مامتك ياهانم وانتى عارفه معزتك عندي قد ايه.! 
خلصت الحفله وكل واحد روحّ 
قعد رامي فى اوضته يفكر فى إللى هيعمله علشان يلاقي حجه يطرد بيها زينب من الشغل وتكون هى اللى غلطانه
_تاني يوم فى الشركه 
رامي: رحمه لو سمحتي ناديلى زينب 
رحمه: حاضر يافندم 
راحت رحمه لزينب وقالت: زينب.. تعالي مستر رامي عاوزك
بصت زينب لرحمه وقالت: ودا عاوز ايه كمان! 
رحمه: مش عارفه والله تعالي كلميه
راحت زينب لرمي
زينب: ايوا يا رامي بيه؟ 
رامي بعصبيه : فين يا انسه الشغل بتاعك!! 
فهمت زينب ان هيبدأ يعاند فيها
زينب ببرود: چاهز يا رامي بيه 
رامي بضحكه مستفزه: چاهز!!! كلامك غريب اوى اتكلمي زينا بدل م انتى كلامك اوڤر كده وخلى عندك اتكيت فى الكلام.. ولة اقولك ايه ما انتِ من الفلاحين!! 
وهنا اتعصبت زينب جدا وقالت: الشغل چاهز يا رامي بيه قولتلك عاوزه ولالا وبلاش كلام من ده فضلا
رامي بإستهزاء: ماشي.. وبصلها بتكبر وقال: هاتي الملفات بتاعت الشغل! 
زينب: حاضر هروح اجيبها واجي
راحت زينب تجيب الملفات وهى عيونها كلها دموع من تريقته عليها
وهى رايحه مكتبها أحمد نده عليها
أحمد: أنسه زينب عامله ايه 
زينب بإبتسامة وعيونها فيها دموع: الحمدلله.. حضرتك محتاج حاجه؟! 
أحمد لاحظ إن أكيد رامي قالها حاجه زعلتها.. ولكن قال: أه كنت محتاج ملفات الشغل 
زينب: مستر رامي قال انه هياخدها 
أحمد: أه تمام.. ماشي 
مشيت زينب وإيدت لرامي الملفات لرامى
وعدى تاني أسبوع على زينب (هانم) فى الشغل ورامي برضو مش سايبها فى حالها.. وكل شويه يتريق على لبسها وكلامها وده كله علشان يخاليها هى اللى تسيب الشغل 
وهنا قررت زينب انها هتروح تتكلم مع يسريه 
قررت زينب تروح ل يسريه هانم 
وصلت زينب للڤيلا ودخلت وكانت عارفه إن رامي مش موجود علشان راح يقابل عميل.. 
سلمت على سميه ودخلت ل يسريه 
يسريه لما شافتها: هانم!! عامله ايه تعالي تعالي 
إبتسمت زينب وقالت: إحم ازي حضرتك يا يسريه هانم 
يسريه: الحمدلله ياحبيبتي تعالي أقعدي
قعدت زينب وبدأت يسريه فى الكلام 
يسريه: مالك ياحبيبتي حصل حاجه؟ 
زينب عنيها دمعت وقالت: يسريه هانم هو أني وحشه؟ 
يسريه عرفت إن فى حاجه وقالت: لا ياهانم مين قالك كده؟! 
زينب بدموع أكتر: أومال ليه رامي بيه مش سايبنى فى حالى.. كل شويه يقولي يا فلاحه ولما اتأخرت 3ساعات عن تسليم شغلى قالى اصلك فلاحه مش بتفهمي 
يسريه بحزن: معلش ياحبيبتي معلش والله رامي طيب وإبن حلال وقلبه كبير بس للأسف أهى الموضوع جه فيكِ متزعليش نفسك.. 
زينب بدموع وبكاء: يا.. يا يسريه هانم ده مش سايبنى فى حالى انا والله مش بعمل حاجه وهو من ساعت مَ عِرف إنى شغاله معاه فى الشركه وهو مش عاوز يشوفني طيب أعمل ايه طيب؟! المشكله إنى محتاجه الشغل ده 
يسريه بدأ عنيها تدمع من حزنها على إبنها وعلى زينب وقالت: صدقيني والله رامي غصبن عنه متزعليش نفسك انتى زى القمر والله 
_طبطبت يسريه على هانم وطلبت منها تهدا ومتزعلش
هانم: حاضر يا يسريه هانم حاضر 
يسريه: وهقولك حاجه كمان يستى انا هخلى سميه تلبس وتروح معاكِ تشترو لبس وكمان انا عارفه انك بتتكلمي زينا وبتعرفي تتكلمي زى المدن وكآنك واحده منهم فهطلب منك لما تكوني مع رامي فى الشركه اتكلمى زينا علشان ميتريفش عليكي وياخدها حِجه كل شويه وكمان هديكى فلوس روحي انتي وسميه اشترو لبس واشتري برندات وحجات فخمه علشان ميتريقش ومحدش يحس انك من الريف
بدأت زينب تاخد بالها اكتر وأكتر من إهتمام يسريه المبالغ فيه وإنها هتديها فلوس!!!! علشان تشترى لبس وكمان برندات!! وقد إيه هى بتحبها وهنا أخدها الفضول تعرف السر ورا حب يسريه ليها!! 
زينب وهى بتحاول بتمسح دموعها: لا ياست هانم انى مش محتاجه فلوس وأنى كمان مش هشتغل معاه تاني خلاص وهروح البلد وأسكت علشان الحياة هنا صعبه
يسريه: ايه اللى مش محتاجه فلوس دى!! هو أنا بعطف عليكي! يبنتي دا انتى حته من قلبي!! 
وهنا أخدت يسريه بالها من اللى قالته وحاولت تغير الموضوع وقالت: احم اقصد يعني انى بحبك زى بنتي هديكى فلوس تشترى لبس جديد وياستي ان شاء الله لما تحققي اللى عاوزاه ابقي رجاعيهم وبعدين احنا هنروح من بعض فين! 
هانم: لأ برضو يا يسريه هانم 
يسريه بضحك: يابت بطلى مرازيه والله لا تخديهم وانا حلفت بالله 
هانم بهدوء: يسريه هانم هو أنا ممكن اسأل حضرتك سؤال! 
يسريه: اتفضلي ياحبيبتي إسألى
هانم: هو إنتِ بتحبينى جوى كده ليه؟ ومهتميه بيا ليه؟ وبتحاولى تساعدينى فى كل حاجه من رغم اني مجرد شغاله عندكم
يسريه سكتت شويه وبعدين قالت بإرتباك : علشان الصراحه إنتى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
هانم: هو إنتِ بتحبينى جوى كده ليه؟ ومهتميه بيا ليه؟ وبتحاولى تساعدينى فى كل حاجه من رغم اني مجرد شغاله عندكم.! 
يسريه سكتت شويه وبعدين قالت بإرتباك : علشان الصراحه إنتى مش خدامه يا هانم وانا مش عارفه افضل مخبيه عليكِ الحقيقه ولالا بس انا مش عارفه أقولك الحقيقه ازاي.! 
هانم بعدم فهم وقلق ظهر على وشها: حقيقة إيه يا ست هانم بالله عليكي جولى انا مش فاهمه حاجه 
يسريه بهدوء وتوتر: الصراحه ياهانم أنا أبقي عمتك... 
هانم بصدمه: ع.. عمتى ازاي!!! 
يسريه عنيها دمعت وقررت تقولها الحقيقه....، بصي هانم وأنا عندي 20سنه كنت مخطوبه لجوزى الله يرحمه وساعتها ابوكِ مكنش راضي على الخطوبه دى وده لأنى اتخطبت لحد  من المدن.. وهو كان عاوز يجوزنى لواحد إسمه خيري الدسوقي وده كان اخو صاحب عُمره وجه طلب إيدى بس انا رفضت ومن يومها ابوكِ حلف عليا وقالى إن لو اتجوزت جمال ولا أنا أخته ولا يعرفني وطبعا لأنى كنت بحب جمال جدا صممت إنه يكون جوزي وهعمل أي حاجة علشان نكون مع بعض.. وأيامها ابوكِ مرضاش يدينى ورثي من ال3 فدادين اللى كان ميراث من ابونا 
وطبعا لما جمال عرف كل ده كتب عليا واحنا فى البلد وأخدنى وسافر وابوكِ محضرش كتب الكتاب ولأنه كان زعلان مني وعمي اللى كان الوكيل بتاعي وهو اللى مضي على كتب الكتاب.. ومكنتيش انتِ لسه اتولدى فى كل ده.. 
وانا سافرت مع جمال وكان هو لسه مجرد مهندس فى شركه صغيره وطبعا عدت السنين وكان جمال بنا الشركه اللى انتِ شيفاها دى ونقلنا من الشقة اللى كنا فيها لشقه أكبر وكل ده وأنا متابعه أخباركم وعِرفت إن ابوكِ اتجوز وخلف وكل ده عن طريق جدتك اللى هى  والدتى واللى كنتى عايشه معاها. 
قاطعتها هانم وقالت: علشان كده انتي حاضرة العزا بتاعها وكنتي عماله تعيطي وانا اجول هى مين دى وبتعيط ليه؟! 
يسريه كانت خلاص دموعها نزلت لما افتكرت الماضي وقالت: أيوا وكنت انا خلفت رامي وربنا مرزقنيش ببنات وممقولتش لرامى على إن ليا أخ من الريف وابوكِ برضو عمل كده لما ملاقكيش ان ليكِ عمه فى مصر ومتجوزه 
وطبعا لما عرفت ان والدك ووالدتك توفوا فى حادثة كنت بعرف اخبارك أول بأول من جدتك ولما عرفت ان جالها السكر وانها ممكن تتعب فى أي لحظه قالتلى إنى لازم أخدك علشان متتبهدليش فى البلد وكنت أنا اللى ببعت فلوس لجدتك علشان الجامعه بتاعتك وكنت بتمنى تتربي معايا من صُغرك بس للأسف ده اللى حصل ولما عرفت ان جدتك توفت قولت ان لازم آخدك تعيشي معايا وحتى لو هيأت واحده شغاله عندي بس أهم حاجه تكوني قدام عيني واشوفك مبسوطه لأن مهما حصل بينى وبين والدك انا برضو هفضل أحبه ودايما بدعيله بالرحمه وبس يبنتي دى كل الحقيقه...
هنا هانم كانت فى دوامه ومش قادره تستوعب اللى بتسمعه ولكن كانت حاسه بصدق يسريه لأنها من ساعت ما شافتها وهى فعلاً بتعاملها كويس وبتخاف عليها.. 
هانم: طيب وإيه اللى يثبتلى الكلام ده..! 
يسريه بإبتسامة: كل الاوراق اللى معايا بتثبت كده ولو عاوزه تشوفيهم تعالي وانا هوريهوملك
كانت هانم حاسه ان كل ده حقيقي وعلشان كده حضنتها وهى بتعيط إن اخيرا لقت حد من اهلها ولكن قالت انها لازم تعرف السر ورا معاملة رامي ليها مدام هو ميعرفش انها بنت خاله
هانم ببكاء: أنى مصدجاكي والله يا يسريه هانم.. 
يسريه أخدتها فى حضنها وقالتلها من النهارده هتقوليلى ياعمتو ومفيش يسريه هانم دى تانى خلاص..
إبتسمت هانم وقالتلها: حاضر ياعمتو.. 
طبطبت يسريه عليها وقالت: وكمان يازينب أنا كتبت نص الأرض بتاعت البلد بإسمك لأنها ورثك من ابوكِ
هانم بإبتسامة: مش عارفه اقولك ايه والله بس انى فرحانه باللى بتقولهولى ده لأنى كنت حاسه إن فى حاجه ورا معاملتك الطيبه ليا ولكن كنت بقول ممكن ميكونش فيه سبب وعادي ولكن أنا برضو فيه حاجه مش فهماها.. رامي بيه ليه بيعاملنى وحش كده!! 
اتنهدت يسريه وقالت: لأنك بتفكريه بحبيبته القديمه لأنك نسخه طبق الأصل منها
هانم: ازاي مش فاهمه؟ 
يسريه: رامي كان بيحب بنت وهو فى الجامعه وكان متعلق بيها جدا جدا وهى كانت راسمه عليه دور الحب وانها متقدرش تعيش من غيره وفى نفس الوقت كان فى واحد إسمه شريف وهو كان بيكره رامي اوى لأنه كان احسن منه فى كل حاجه.. فى الأخلاق وفى المستوي الإجتماعي وبعد حوالى سنه من إرتباط رامي بِ نور عرف إنها بتلعب عليه علشان تاخد فلوسه وطلعت متفقه مع شريف على كل ده ومن يومها رامي بيكرها جدا ولو في يوم شافها هيموتها لأنا كسرته ووجعت قلبه على اللى عملته فيه لأنه أداها كل حاجه حب وفلوس وإهتمام وكل حاجه 
قاطعتها هانم وقالت: يااه كل ده حصل.. طيب برضو أنى ذنبي إيه.! 
يسريه كملت كلام وقالت: ذنبك إنك نسخه طبق الأصل منها انتى شبهها جدا وحتى نفس الملامح ولما شافك اول مره زعق فيكِ لأنه افتكرها بعد ما نساها ورجع جرحه تاني ينزف.. 
قعدت هانم مش مصدقه كمية الكلام اللى بيتقالها وقالت: وأنى أعمل ايه علشان أخاليه يعاملنى كويس قدام النااس واخاليه ينساها.!؟ 
يسريه إبتسمت وقالت: إثبتيله انك غيرها وانك انسانه كويسه وغيريله الفكره اللى هو واخدها عن البنات
هانم بهدوء وثقه فى الله: حاضر ياعمتو..... 
واول لما قالت عمتو حضنتها يسريه وقالت: أخيرا قولتلك الحقيقه وإرتحت من هم كان على قلبي 
وفجأة افتكرت هانم ان برضو رامي لسه ميعرفش انها بنت خاله وقالت: الا صحيح هنعمل ايه في رامي اللى ميعرفش إنى بنت خاله؟! 
يسريه: الأول بس عاوزينه يعاملك كويس وتقربوا من بعض وبعدين انا هقوله 
هانم: بس أنا مش هقدر اتكلم معاه من غير ضروره ومش هقدر أقرب منه علشان انا عارفه إنه حرام.. 
يسريه بإبتسامة: أنا عارفه ياحبيبتي والله بس عاوزاه يثق فيكِ الأول بس عن طريق الشغل والمعامله وادعيله إن ربنا يهديه ويخفف عنه.. والله يا زينب انا الوحيدة اللى حاسه بوجعه لأن أنا اللى شوفته وهو مكسور وشوفته وهو شبه ميت بسبب اللى عملته فيه نور دى ومش سهل لما الراجل يتكسر... 
هانم إبتسمت وقالت: أوعدك هحاول أخاليه يثق فى شغلى وفيا مهما حصل باذن الله 
إبتسمت يسريه وقالتلها: ان شاء الله ياحبيبتي.. يلا نادى على سميه علشان تروح معاكي تشتروا لبس
هانم بضحك: برضو مصممه.! 
يسريه بنظره طفوليه:أيوا مصممه.. يلا يابت قومي 
ضحكت هانم وقالت حاضر هروح اقولها وكمان أوعدك هتكلم زيكم عن إذنك بئاااا
يسريه ضحكت أكتر وقالت: أيوا ياعم 
راحت هانم (زينب).. وطلبت من سميه انها تروح معاها المول علشان يتشروا لبس 
وبالفعل آخدتها سميه وراحو المول وبدأت انها تساعدها فى إختيار اللبس وفعلا اشترت لبس شيك جدا وإشترت إستايلات شيك للمحجبات وخلصت وراحت توري يسريه اللى جابته
_عند يسريه 
_زينب: عمتو انتى فين 
يسريه وهى خارجه من ألاوضه: هنا ياحبيبتي تعالي 
زينب بفرحة: تعالي شوفي اللى إحنا جبناه  (وبالفعل بدأت تتكلم بلهجة المدن!) 
يسريه بإبتسامه عريضه: يا ولا ياجامد.. تعالي وريني ياحبيبتي.. 
بدأت إنها تشوف الإستايلات وكان واضح على وشها الفرحة وهما قاعدين موبايل يسريه رن
يسريه بإبتسامة: ألووو.. أيوا أنا.. أه.. أنت بتقول إيه.! إيه اللى بتقول ده حصل امتي الكلام دا.! مستشفىإيه؟!(وبدأت نبرة صوتها تتغير وكان واضح عليها الرعب) طيب أنا جايه حالا.!! 
زينب بخوف: في إيه ياعمتو مالك!.. ولكن فجأه يسريه قالت وهى بتعيط: رامي عمل حادثة وفي العمليات 
جريت يسريه وزينب لاحقتها وركبو العربيه وراحو المستشفى.. 
فى المستشفى:
_داخلت زينب ومعاها يسريه.. 
يسريه بإنهيار: فين العمليات منين
حاولت زينب إنها تهديها وراحت تسأل على مكان العمليات.. 
وبرعب سألت على مكان العمليات وعرفو وأخدت يسريه هانم وطلعو علشان يطمنو على رامي 
يسريه كانت خايفه على إبنها اللى مالهاش غيره وقد إيه هى بتحبه.. 
وكانت زينب خايفه وقلبها بيتنفض وده لأنه إبن عمتها... 
يسريه بإنهيار: يارب أستر يارب.. يارب انا ماليش غيره وحاولت انها تكون متماسكه أكتر من كده ولكن معرفتش.. 
زينب وعنيها ماليانه دموع: ربنا يستر.. يارب خفف عنه يارب ورجعه لوالدته بالسلامه 
وبعد ساعتين.. 
وفجأة خرج الدكتور من العمليات وكان وشه ميبشرش بالخير 
يسريه بخوف: ها يادكتور طمنى إبني حالته إيه؟ 
وقفت زينب جامب يسريه وهى بطبطب عليها
الدكتور بحزن: الصراحه يافندم الحاله مش مستقره خالص وللأسف هيدخل العنايه المركزه.. ادعوله وان شاء الله خير
يسريه بإنهيار: يارب أستر يارب.. طيب والسواق اللى كان معاه حصله إيه؟ 
الدكتور: حالته مستقره الى حداً ما.. عن إذنكم
يسريه: اللهم أجرني فى مصيبتى وأخلفني خيراً منها يارب 
زينب حاست بالخوف أكتر وحاست بشعور غريب وقالتلها: قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ.. 
يسريه اول ما سمعت الأيه قالت: ونعم بالله وانا واثقه إنه مش هيخذلنى
وفجأة أحمد جه وقال بخوف: في إيه ياطنط ماله رامي انا لما عرفت اللى حصل مكنتش مصدق!
يسريه: الحمدلله يابنى الحمدلله ان شاء الله خير 
وقالت زينب: بس حضرتك عرفت منين يا أستاذ أحمد.! 
أحمد: فى حد رن عليا وقالى.. 
طمنتهم زينب إن كل حاجه هتكون بخير إن شاءلله 
وبعد مرور 6 ساعات وهما قاعدين مستنين حد يطمنهم
وفجأة خرجت الممرضه وهى مرعوبه و بتنادى على الدكتور 
الممرضه: دكتووووووور الحق المريض اللى فى العنايه...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
وبعد مرور 6ساعات وهما قاعدين مستنين حد يطمنهم
وفجأة خرجت الممرضه وهى مرعوبه و بتنادى على الدكتور 
الممرضه: دكتووووووور الحق المريض اللى فى العنايه..
وساعتها انتفضت يسريه وزينب من مكانهم ووشهم بدأ يظهر عليه الرعب
يسريه بزعر: إبني.. إبنيييي
زينب بحزن وخوف: اهدي ياحبيبتي إهدى بس
دخل الدكتور ومعاه الممرضين ودخلوا العنايه 
_داخل العنايه 
الدكتور بخوف: جهزولى جهاز انعاش القلب بسرررعه
وبالفعل فى اقل من دقايق بدأو فى انعاش القلب وساعتها رجعت نبضات القلب ولكن مش مستقره
وساعتها عمل الدكتور الإجراءات المطلوبه وركب أجهزة الأكسجين تاني وطلب من الممرضين انهم يراقبو المريض
خرج الدكتور وكان ظاهر على وشه القلق
_وفى ساعتها بدأت الصفاحه فى الكتابة عن" تعرض رامي السيوفي صاحب أكبر شركات التكنولوجيا للإستراد والتصدير فى مصر لحادث خطير ونقلة الى المستشفى ودخوله العنايه المركزه"
اول لما يسريه شافت الدكتور جريت عليه وقالت بخوف:إب...إبني يادكتور حصله إيه؟طمني انا انا مش هقدرأعيش من غيره حصل ايه.!!
الدكتور بأسف: للأسف يافندم المريض نبضات قلبه مش مستقره لأن حصل خلل فى تيارات القلب الصغيره للإنقباض وضخ الدم للشرايين وللأسف القلب توقف لثواني ولكن الحمدلله دلوقتي رجعت ولكن مش مستقره.. أدعوله ربنا يستر.. 
حاولت زينب تكتم بكائها ولكن مقدرتش ويسريه كتمت شهقاتها وإكتفت بدموعها اللى خارجه من أعماق قلبها ودعت ربنا إنه يشفي إبنها ويشفي كل مريض.. 
وبعد إنتشار الخبر عرفوا الموظفين إن رامي فى المستشفى وهنا راحو بعض المواظفين علشان يطمنو على حالته
وكانت يسريه مانعه الكلام خالص ومكنتش قادره تتكلم 
ولكن حاولت زينب انها تمّشي الأمور عن طريق انها تطمنهم.. 
بعد 10ساعات من وجودهم فى المستشفى 
نزل أحمد وجاب أكل خفيف ل يسريه وزينب من السوير ماركت علشان تاكل 
أحمد ل زينب: أنسه زينب لو سمحتِ لازم تاكلو أي حاجة علشان مينفعش كده 
زينب: شكرا لحضرتك لازم بس الاول يسريه هانم تاكل
وراحت زينب ل يسريه وقعدت جامبها بهدوء 
زينب بدموع: ع.. عمتو لو سمحتي لازم تاكلى أي حاجة.. 
بصتلها يسريه بدموع ماليه وشها والحزن مالى قلبها وقالت: آكل إيه بس يازينب.. رامي لو حصله حاجه انا مش هقدر أعيش من غيره.. إدعيله بالله عليكي.. بالله عليكي إدعيله لعلك أقرب الى الله 
حاولت زينب انها تهديها وساعتها أحمد كان قاعد وعيونه ماليانه دموع وبيفتكر كل لحظه عاشها مع رامي وهما فى الثانوي والجامعه وازاي وقفوا مع بعض بعد لما شركة والد رامي خسرت وهما بدأو يوقفوها من تاني.. 
وقعد يردد ويقول: إلهي أذهب البأس ربّ النّاس، اشف وأنت الشّافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا، أذهب البأس ربّ النّاس، بيدك الشّفاء، لا كاشف له إلّا أنت يا ربّ العالمين».
ساعتها كانت الساعه 2بليل 
إستاذنت زينب وقالت ل يسريه: عمتو هروح أصلى(القيام) وأجي
وساعتها مكنش موجود حد خالص فى الممر
فضلت زينب ماشيه تدور على مكان للصلاه ولكن ملاقتش لحد لما قابلت ممرضة من الممرضات 
زينب: لو سمحتِ لو سمحتِ.. 
الممرضه: افندم اتفضلي 
زينب: السلام عليكم ياحبيبتي.. ممكن اعرف فى مكان هنا للصلاه ولالا
الممرضه بإبتسامة: ايوا يافندم التوليت وفى أوضه للصلاه تحت فى أخر الممر.. 
شكرتها زينب ونزلت
صلت القيام ودعت ربنا بالشفاء لرامى ولكل مريض.. 
بعد ربع ساعه 
يسريه غلبها النوم ونامت على الكرسي.. 
وفضل أحمد جامبها لحد لما زينب رجعت 
زينب بهدوء: إيه ده هى كويسه؟! 
أحمد: ايوا بس نامت
قعدت زينب تقرأ قرآن وأحمد خرج موبايله وقعد يردد بعض الأيات
وخلص اليوم والفجر آذن
نزل أحمد علشان يصلى وصلت زينب ويسريه فى الأوضة وبعدين طلع النهار
وكان لازم يستأذن أحمد علشان الشغل مينفعش يقف
أحمد ل زينب: أنسه زينب لو سمحتِ خلى بالك من يسريه هانم وانا هضطر اروح الشغل لأن مش هينفع الشغل يقف
وافقت زينب وبالفعل خرج أحمد راح الشغل 
يسريه ل زينب: ربنا هيشفيه صح؟ 
زينب بثقه فى ربنا: طبعا يا حبيبتي.. ده بس مجرد إختبار من ربنا.. ساعات ربنا بيختبرنا فى أعز الناس لينا علشان يشوف مدّى صبرنا وإحنا لازم نثق إن رب العالمين رحيم جدا لدرجة إنه رحيم بِ أضعف ما فينا.. ربنا جميل اوى ثقي فى الله واطمنى إنه طلاما معاكِ إنتى اقوى إنسانه فى الدنيا..(وقال ربكم. أدعوني أستجب لكم.. فهل هناك أصدق من الله.. ومن أوفى بعهده من الله.) 
يسريه أخدت نفس طويل وقالت: يارب إنت العالم فأجبر خاطرى يا أرحم الراحمين 
وساعتها إستغلت زينب الفرصه وطلبت منها إنها تاكل أي حاجة وبالفعل بدأت يسريه تاكل ولكن أكل بدون نفس وهى دموعها فى عنيها
(واذا كانت بطبيعتها تقاسى الالم لا يطاق حين تلد فرحا فكيف بها فى الحزن.) 
دخل الدكتور وإطمن على رامي ولقي إن نبضات القلب بدأت تتظبط وإنه فى تحسن 
خرج وشافته زينب وراحت عليه جري وسألته: ها يادكتور المريض أخباره إيه؟! 
الدكتور بإبتسامة: الحمدلله يافندم أحسن من ألاول بكتير 
إبتسمت زينب وقالت بفرحة: الحمدلله شكرا لحضرتك 
يسريه ل زينب: ها يازينب الدكتور قال ايه؟ 
زينب بثقه: قال ان الحمدلله رامي بيه بيتحسن.. 
حمدت يسريه ربنا وبدأ يظهر على وشها الإبتسامة 
يسريه: الحمدلله ياحبيبتي الحمدلله.. 
زينب بهدوء: إحم سريه هانم انا هروحّ بس نص ساعه وهجيلك علشان لازم أغير لبسي 
يسريه بإبتسامة بسيطه: طبعا ياحبيبتي اتفضلي.. 
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
وافتكرت يسريه إنها مشافتش السواق حصله إيه وراحت أوضته
دخلت يسريه الاوضه لقت السواق فاق ومراته وعياله جامبه
يسريه بدموع: السلام عليكم ازيك يامحمد عامل ايه؟ 
محمد بفرحة: يااه يسريه هانم بنفسها.. اتفضلي اتفضلي 
بدات مرات محمد ترحب بيها بكل فرحه  
قعدت يسريه جامب السرير وسألته عن حالته وقال إن الدكتور طمنهم إن مجرد جرح فى الرأس ورجله حصل فيها كسر ودراعه.. 
يسريه بإبتسامة حزينه: الف سلامه عليك يا محمد ان شاء الله تقوم بالسلامه 
محمد بحزن: احم اللهم امين.. اومال رامي بيه أخباره ايه دلوقتي!! 
يسريه دمعت أكتر وقالت: هو فى العنايه والدكتور قال إن فيه تحسن.. ألا قولى هى الحادثه دى حصلت ازاي 
محمد بحزن: والله ياهانم رامي بيه كان معاه عميل وبيتفقو على صفقة جديده وخرج وركب العربيه وطلبت منه يربط الحزام ولكن قال ان مالهوش داعي واننا هنوصل بسرعه ف مفيش لازمه للحزام
ولكن أنا كان لازم البسه علشان الدواعي الأمنية والقانون
ولكن واحنا فى نص الطريق فجأه ظهر قدامنا عربيه تانيه وحاولت افرمل بأقصي سرعه وساعتها رامي بيه اتخبط فى القزاز بتاع الشباك جامد وانا لما بصتله مقدرتش اتحكم فى العربيه اقوى واتقلبت العربيه ولكن لانى كنت رابط الحزام منعني إن يحصل أي كسر او تضاعف عندي فى الدماغ ولكن للاسف رامي بيه هو اللى اتأذي جامد
يسريه بعياط وشهقات: يارب يارب 
هداها محمد وشكرها انها جات بنفسها تطمن عليه.. 
وإستأذنت يسريه وخرجت من الاوضه وراحت تقعد قدام العنايه المركزه علشان كل شويه تطمن على إبنها
وبليل رجع أحمد من الشغل وسأل على على تطورات حالة رامي وجاوبته زينب إنه في تحسن
وبدأ صحاب ومعارف رامي يجو يطمنو ولكن كان أحمد وزينب بيطمنوهم ولكن جات الصحافة علشان تعرف أخباره ولكن رفضوا إنهم يقولوا حاجه.. 
وبعد 12ساعه من القلق والحزن 
خرجت الممرضه علشان تبلغ الدكتور إن المريض فاق
وكان رامي بقاله كده حوالى يومين فى غيبوبه.. 
دخل الدكتور وإطمن عليه بنفسه وبدأ إنه يسأله شوية أسأله علشان يطمن على حالته وهل حصله أي فقدان للذاكره ولالا ولكن رامي ساعتها جاوب على كل الأسأله
وبعد حوالى ساعه إطمن الدكتور إنه خلاص بقا تمام ونبضات القلب مستقره تماماً وآمر إنه يتنقل لأوضه عاديه 
وبالفعل تم نقل رامي من العنايه للأوضه العاديه ودخلتله يسريه وبدأت إنها تقرب منه وتبوس إيده ولكن هو كان شبه نايم 
وبعدها دخلت زينب ووقفت بعيد وكانت مبتسمه انه بقا كويس.. 
وبعد ربع ساعه فتح رامي عينه لقي يسريه جامبه.. 
يسريه بإبتسامة كبيره: حبيبي الف مليون سلامه عليك ربنا يشفيك ويخفف عنك يارب 
إبتسم رامي وبيبص قدامه لقي زينب قاعده قدامه مباشرةً 
رامي فضل باصصلها... 
زينب أخدت بالها وقالت فى نفسها: ايه؟ بيبصلى ليه؟ 
رامي فضل مبحلق.. 
زينب: يادى الليله اللى مش فايته.. يلا نبدأ خناق تاني بقا 
زينب بهدوء: إحم ازي حضرتك يا رامي بيه الف سلامه 
رامي قال بهدوء: الله يسلمك يازينب.. 
اتصدمت زينب انه بيرد عليها كويس وقالت: ايه ده في ايه؟! هو بيتكم كويس ولا انا بيتهيألى؟ 
يسريه بإبتسامة: رامي حبيبي طمني عليك انت كويس؟ 
رامي بإبتسامة: اه الحمدلله.. 
وبص لزينب تاني.. 
زينب حاولت تداري صدمتها فى انها تقول: الف سلامه عليك تاني 
كتمت يسريه ضحكتها وفجأة أحمد دخل عليهم
أحمد بفرحة: حبيبي اللى صحي الف سلامه عليك ياصاحبي 
إبتسم رامي وقاله بهدوء: الله يسلمك ياغالي 
زينب بهدوء: طيب عن اذنكم أنا... 
رامي: لا إستني.. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
زينب: عن اذنكم
رامي: لأ استني 
بصت زينب بتوتر ل رامي وقالت: إحم نعم يا رامي بيه.! 
ولكن بص رامي لأحمد وقال: أحمد عاوزيكو تاخدو بالكو من الشغل كويس وكمان فيه عميل جاي كمان يومين لو انا لقدر الله مخرجتش روح قابله وحاول إنك تتفق معاه 
أحمد بإطمئنان: حاضر يا رامي بس انت متشغلش بالك بحاجه.. 
اتفق رامي مع احمد وزينب على اللى المفروض يعملوه علشان يقابلو العميل وبالفعل وافقو على الكلام ووعدوه إنهم هينفذوا كلامه بالحرف 
خرجت زينب وإستأذنت علشان تروح تنام شويه علشان الشغل... 
وأحمد فضل قاعد مع رامي ويسريه.. 
يسريه: عارف يا رامي زينب مسابتنيش لحظه.. كانت دايما معايا فى اليومين اللى فاتو حرفيا منامتش غير ساعه ولا ساعتين وفضلت قاعده معايا وتطمني.. بجد البنت دي جميله وأنا بحبها اوى
احمد: اه والله ياطنط زينب أصيله وبنت ناس وبتمنى الاقي بنت زيها تكون شريكة حياتي 
رامي بص لأحمد بصدمه وقال: أه..
وفجأة دخلت الممرضة وقالت ليهم: لو سمحتم المريض لازم يرتاح شويه.. 
خرج أحمد ويسريه... 
قعدت يسريه وكان واضح عليها التعب والإرهاق
أحمد بإبتسامة: تعالي ياطنط اوصلك علشان ترتاحي شويه..حضرتك منمتيش بقالك يومين.. 
وافقت يسريه لأنها اتطمنت على حالة رامي.. 
_فى الطريق 
أحمد: طنط هى زينب مرتبطه؟ 
فهمت يسريه كلامه وبدأ يظهر عليها التوتر وقالت: هى كانت قالتلى ان فى حد متقدملها بس معرفش مين.. 
أحمد بدأ ملامحه تتغير وقال: يلا ربنا يسعدها إنسانه محترمه وآمينه
يسريه بصتله وقالت: هو إنت معجب بيها ولا ايه؟ 
أحمد اتوتر أكتر وقال: الصراحه ايوا هى انسانه محترمه ومش زي بنات اليومين دول..
يسريه بصتله وقالت: ربنا يسعدك ياحبيبي 
_وصلها أحمد ورفض إنه يقعد علشان الشغل...
دخلت يسريه البيت وطمنت الشغالين على رامي ودخلت اوضتها وأخدت شاور ونامت..
تاني يوم.. 
راحت زينب الشغل وبدأت فى شغلها
وبعد حوالى ربع ساعه وصل أحمد شغله وطلب يشوفها ضروري 
زينب: نعم يا أستاذ أحمد.! 
أحمد: انسه زينب أنا كنت عاوزك تحضري معايا اتفاق الصفقه الجديده علشان رامي طلب كده 
زينب بتوتر: بس بس.. أنا معرفش إيه نظام الصفقات يا أستاذ أحمد 
لاحظ أحمد تغيير لهجة زينب ولكن محطش فى باله وقال: أنا هبقي افهمك كل حاجه وإحنا رايحين بكره بس أهم حاجه الساعه 10بليل تجهزى نفسك على العنوان ده ******** علشان الWorking dinner(عشاء العمل)
وافقت زينب وكانت قلقانه لأن دى أول مره هتخرج مع شاب وكمان بليل وكمان علشان أول مره تحضّر صفقة 
وبعدها راحت زينب على المستشفي علشان تطمن على رامي وتشوف يسريه..
زينب دخلت اوضة رامي لقت فى ناس هناك وكانت يسريه قاعده معاهم وواضح إنهم يعرفوا بعض..
زينب:السلام عليكم 
إبتسمت يسريه لما شافتها وبدأت تتكلم
يسريه:وعليكم السلام  اتفضلي ياحبيبتي 
دى زينب يا سعاد هانم (سعاد الدسوقي زوجة إبراهيم خليفه  صاحب مصنع بلاستك كبير...سعاد تبقي ساكنه جامب رامي ولما عرفت إنهم أغنيه جدا بدأت انها تتعرف على يسريه وبتحاول تقرب يارا لرامي لأن يارا بتحبه) 
سعاد بنظرة غريبه: اهلا يا زينب 
وبدأت تتكلم يارا (بنت سعاد): اممم اهلا يا زينب انا يارا 
سعاد: ودي بقا مين يا يسريه هانم؟! أصل أول مره اشوفها يعني.. 
يسريه بإبتسامة: دى زينب بنت ناس حبايبي 
إبتسمت يارا بنظرة إستهزاء ب زينب وقالت: تشرفنا يا زينب 
إبتسمت زينب وقالت: اهلا بيكم
وقعدت شويه وكان واضح إن رامي كل شويه يبصلها ومكنش بيتكم كتير 
وبعد حوالى ربع ساعه استأذنو ومشيوا 
رامي بتعب: يااه أخيرا مشيو.. 
يسريه بضحكه:  يبنى إسكت دول جايين يطمنو عليك
إبتسمت زينب وقالت: أخبار حضرتك النهارده إيه!!؟ 
رامي: الحمدلله تمام.. إعملى حسابك إنك رايحه مع أحمد بكره علشان الصفقه 
زينب: أه أستاذ أحمد قالى 
وكانت يسريه قاعده ومش بتتكلم 
رامي:تمام ماشي..طبعاً انتِ مستغربه إيه اللى خلانى أخاليكى تروحي معاه!؟
بصت زينب ل يسريه بتوتر وقالت:أ..أه الصراحه
رامي إبتسم وقال: الصراحه أثبتيلى آمانتك وإجتهادك فى شغلك فى الشهراللى اشتغلتيه معايا وكنت دايما بستني منك غلطه ولكن انتِ ماشاءالله كنتى دايما بتقدمي الأفضل..فقولت أديكِ الفرصه دى واخاليكِ تحضري الصفقه...
زينب بهدوء وإبتسامه بسيطه: شكرا لحضرتك.. عن إذنكم 
يسريه: هتمشي ليه يا زينب خاليكِ قاعده معانا شويه 
زينب بإبتسامة: معلش يا يسريه هانم أنا عندي شغل كتير بكره ولازم اروحّ أجهز نفسي 
يسريه بإبتسامة: تمام ياحبيبتي بالتوفيق ان شاء الله 
مشيت زينب وفضلت يسريه مع إبنها
_فى بيت سعاد... 
يارا: شوفتي يامامي كان بيبصلها ازاي؟ 
سعاد: بيبصلها ازاي؟ 
يارا: كل شويه يبصلها وكل م أكلمه يبتسم ويرد عليا على قد الكلمه حتى قولتله اخبارك قالى الحمدلله وخلاص ولا حتى قالى عامله ايه ولا قالى أي حاجة واول لما دخلت اللى اسمها زينب دى كان واضح عليه إنه بيبصلها كل شويه ويبتسم لما هى تقول حاجه.. 
سعاد بضحك ياربييي هو إنتِ مفكره إنه هيبصلها (ضحكت)  مش معقول انا هموت من الضحك.... 
يارا اتعصبت أكتر: يامامي بقا بطلى ضحك زينب شكلها حلو ولو غيرت إستايلها هتبقي أحلى منى شخصيا
سعاد بضحك: تفكيرك بقا سلبي اوى ياقلب مامي.. زينب باين عليها مش من هنا ولا من طبقه عاليه وانا بقولك أهو مستحيل رامي السيوفي يبص لإنسانه زي دى.! 
يارا بعصبيه: مامييييي..!!! رامي ده ليا لوحدي اوكي.!!!! 
وسابتها ومشيت.. 
_تاني يوم الساعه 6 عند زينب 
المنبه: ترررررررررن تررررررن 
زينب بنوم: يختاااي حالا النهارده طلع.. 
آجلت المنبه ونامت تاني 
بعد 5دقايق 
المنبه: ترررررررررن تررررررن 
قامت زينب اتوضت وصلت ولبست من اللبس الجديد اللى جابته ولفت طرحتها بطريقة جميله وحطت ميك اب خفيف جدا ومشيت
مشيت زينب ووصلت الشركه متأخّر ربع ساعه 
كان وصل أحمد وبيسأل عليها علشان ياخد منها ملفات الشغل 
وصلت زينب وأحمد طلب يشوفها علشان الملفات
الباب خبط
أحمد وهو باصص فى الابتوب 
_اتفضل 
زينب: الملفات يافندم 
بص أحمد ولكن بدأ يظهر على وشه التفاجئ وقال فى نفسه:وااو
ولكن خفي اللى ظهر على وشه فى ثواني وقال:  كنتى فين كل ده يا انسه زينب.!؟ 
زينب: أسفه يا مستر احمد والله انا اللي صحيت متاخر 
أحمد بصلها لأنها اول مره تقول مستر... 
وقال: اوك no problem (مفيش مشكله) بس بلاش تتأخري تاني 
زينب بهدوء: حاضر يافندم عن اذنك 
مشيت زينب وأحمد فضل يفكر لدقايق ايه اللى بيحصل وازاي زينب غيرت لهجتها وغيرت استايل لبسها 
خلصت زينب شغل على الساعه 3العصر وراحت ل يسريه ورامي
دخلت زينب الاوضه لقت رامي نايم.. 
زينب: السلام عليكم يا مستر رامي..! 
رامي:ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عرفت زينب انه نايم ولكن كان واضح ان فى حد كان فى الاوضه 
وفجأة دخلت يسريه من وراها وضربتها بمرح على كتفها
بصت زينب بخضه لقت يسريه 
زينب: عمتوووو وحشتيني 
يسريه بضحكه: يابكاااشه.. بس ايه القمر ده يابت يازينب ايه الجمال ده.. ربنا يحفظك ياقلب عمتو
وفجأة صحي رامي وقال: عمتو.!!!!!!!! 
بصت زينب ويسريه بصدمه.. 
وننتقل عند أحمد وهو فى الشركه وقاعد بيجهز الشغل الباقي 
وفجأة افتكر زينب وإبتسم وإفتكر قد ايه هو أعجب بيها..
flashback..
(يوم الإنترڤيو علشان الشغل)
زينب:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحمد:وعليكم السلام ورحمة الله افندم؟
زينب:انا كنت كلمت السكرتيره اول امبارح يافندم علشان وظيفة المحاسب وحضرتك ادتنى الميعاد ده..
إفتكر أحمد وقال:أه أه انتِ زينب فريد؟!
زينب:أيوا
أحمد:اوكي هسألك كام سؤال ولو جاوبتي بإتقان ان شاء الله يتم تعيينك
زينب بثقه:ان شاءالله
وبدأ احمد الأسإله وبالفعل كانت اجابتها مثاليه ولبقه جدا فى الكلام وتم تعيينها 
إستأذنت زينب ومشيت والسعاده واضحه على وشها
أحمد:باين عليها كويسه...
flash back 
وفجأة يقطع تفكيره صوت تليفونه...
_عند رامي .. 
يسريه بصت وبدأت تتكلم:أيوا يا رامي..
رامي مكنش مصدق وحكتله يسريه كل حاجه..
رامي بصدمه:يااه كل ده.!! بقا هانم بنت خالى وانا معرفش..
إبتسمت يسريه وقالت:أه يا رامي
(أفضل حالات السعادة هي ما تنسجم مع عقلك وقلبك وجوارحك)
إبتسم وقال فى نفسه: الدنيا ضيقه أوى..
ولكن قال:كويس
وزينب كانت قاعده مش بتتكلم..
رامي: النهارده ميعاد الصفقه الجديده أتمنى متتأخريش انتِ وأحمد
زينب:حاضر..
وإستأذنت زينب علشان تمشّى
وطلعت تجري يسريه وراها
يسريه:زينب زينب 
زينب:نعم
يسريه:مش عاوزاكِ تزعلي من رد فعل رامي لأن الموضوع صعب عليه  ومش مستوعب لحد دلوقتي..
زينب وهى بتحط إيدها على كتف يسريه برفق:عارفه والله بس انا همشي علشان رايحه بليل مع احمد وحضرتك عارفه ولازم اجهز نفسي واشوف هقول ايه لو حد منهم سألنى على حاجه
يسريه بثقه: انا واثقه انك هتكوني أقرب واحده ل رامي ان شاء الله..
إبتسمت زينب ومشيت
الساعه 9 اتصل احمد على زينب وقالها ان فى عربيه هتاخدها علشان تروح وهو هيقابلها هناك
وبالفعل وصلت زينب وكانت لابسه دريس راقي جدا وهيلز وشانطه راقيه وإكسسوار بسيط وكان شكلها راقي..
بدأت الصفقه وقعد زينب واحمد وبدأو فى الكلام..
وبالفعل أحمد وزينب اقنعو العملاء بالصفقه من رغم ان المبلغ المطلوب كان مش كبير ومكنوش وافقين العملاء  الا ان زينب اقنعتهم ان الشركه هتساعدهم كتير فى تسويق الاجهزة وانهم شركتهم هتكبر أكبر وأكبر بعد تعاقد شركة السيوفي معاهم
وبالفعل اقتنع العملاء جدا ومضو العقد
وخلص اليوم وبدأ رامي فى تحسن أكتر وأكتر
راحت زينب وجمعت حسابات كل اريدات الشركه فى الشهرين اللى فاتو وإدتهم لاحمد 
أحمد: اوك يا انسه زينب اعملي حسابك ان انتِ هيتصرفلك مكافأة النهارده علشان اتقانك لشغلك ده وده بأمر من رامي 
استغربت زينب ولكن محبتش تتكلم كتير ووافقت.. 
وبعد حوالى 4ساعات شغل متواصلين ل زينب آخدت بريك وقعدت مع رحمه ونور
رحمه سكرتيرة رامي
رحمه: ها يا زينب عامله ايه بقى وربنا يسهلك يستى على المكافأة 
ضحكت زينب  وقالت: يختي قُل أعوذ برب الفلق 
رحمه بضحك: مش بحسد مش بحسد
نور بضحك: الله يكون في عونك يا زينب بجد وشك فى وش مستر رامي علطول 
سكتت زينب وفجأة قالت: إحم مش فاهمه قصدك يانور؟! 
نور: بصي علشان مخبيش عليكي انا مش بحب مستر رامي خالص لأنه علطول بيتخانق معانا ويزعق فينا بس الصراحه مش علطول لأن احيانا بيجي مكاتبنا يطمن علينا كلنا بس بنسبة 80% بيخانق دبان وشه.... 
حاست زينب بزعل من كلام نور بس خفت ده وقالت: بس انتِ ازاي تحكمي عليه كده يانور ده غلط
قاطعتهم رحمه وقالت: سوري فى التدخل بس يا زينب مستر رامي انسان محترم جدا والصراحه انا بقالى سنه شغاله معاه ومشوفتش منه أي تصرف وحش بس لما يكون متعصب مبيحبش يشوف حد قدامه وعلشان نور حوالى مرتين مكنش خلصت شغلها ومستر رامي اتعصب عليها فهى بتقول الكلام ده.. وكل واحد ووجهة نظره... 
إبتسمت زينب ليهم وطلبت منهم يغيروا الموضوع 
_فى المستشفى 
الدكتور  ل يسريه: الحمدلله يافندم رامي بيه إتحسن بس هيفضل كمان أسبوع علشان يكون اتحسن خالص
يسريه بإبتسامة: تمام يادكتور وشكرا جدا لحضرتك 
دخلت يسريه وقالت لرامى على اللى الدكتور قاله وهو وافق بكل سهوله وده كان عكس توقع يسريه نهائي 
يسريه بتعجب: مالك ياحبيبي؟ 
رامي: مش عارف ياماما.. فيه حجات غريبه بتحصل معايا 
يسريه: زي ايه؟ 
رامي: الصراحه بفكر في ندى كتير.. 
يسريه بقلق: إحم أه وإنت ايه اللى خلاك تفتكرها.! 
رامي بصلها وسكت.. 
يسريه بحب: قولى ياحبيبي متخبيش عليا
رامي: لأن زينب دايما قدامى وهى شبهها.. بس الصراحه انا ندمان على معاملتي ليها.. انا لما فتحتّ عينى وشوفتها وهى جامبي وانتِ قولتيلى إنها كانت معاكِ اليومين اللى انا كنت فى غيبوبه فيهم وكمان دخولها فى الصفقه واقنعها للعملاء وكمان كلامها الطيب عني للموظفين من رغم إنى كنت بعاملها وحش وقعدت معانا يومين وانا كنت كل لما أشوفها اشتمها وأزعق معاها... بس والله كل ده غصبن عني هى فكرتني بِ ندى وكمان هى من الريف وأنا مش بحب الريفيين بس هى كَ إنسانه كويسه 
إبتسمت يسريه وطبطبت عليه وقالت: حبيبي الريف دول ناس جميله ومع الايام هتعرف كده ان شاء الله 
وفجأة يقاطعهم صوت يارا وهى بتقول: صباااح الخير... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
يارا: صباااح الخييير
رامي ظهر على وشه عدم القبول ليها ودور وشه وقال: إصطبحنا وإصطبح المُلك لله... 
يارا بمرح مصطنع: طنط أخبارك يا جميل.! 
يسريه بطيبه: الحمدلله ياحبيبتي إنتِ عامله ايه؟ 
بصت يارا ل رامي لاقته مدور وشه النحيه التانيه 
يارا بصوت عالي تدريجياً: تمام الحمدلله 
أخدت يسريه بالها وقالت: دايما يارب.. 
يارا: رامي أخبارك؟! 
بص رامي بإبتسامة مصطنعه: تمام الحمدلله.. ماما انا حاسس اني تعبان شويه عاوز أنام فضلاً 
يارا فهمت يقصد إيه وقالت: لالا ألف سلامه عليك.. بس دا لسه الساعه 11الصبح وانا جيت اقعد معاك شويه علشان اطمن عليك تقوم تنام؟؟ 
رامي بصلها وقال: اتفضلي يا أنسه يارا
قعدت يارا ويسريه قعدت جامب رامي وحلّ الصمت على المكان 
يسريه: نورتينا يا يارا ياحبيبتي 
يارا بحب مصطنع: حبيبتي ياطنط
وقالت ل رامي: ها يابطل هتخرج امتى من هنا؟ 
رامي بصلها بجمود وقال: مش عارف لسه وزى م انتى شايفه المحاليل لسه فى إيدي.. المهم انتي مروحتيش كليتك ليه؟ 
يارا بضحك: هههههههههههه قولت اجي ازورك النهارده وهبقي آخد المحاضرات من صحابي 
رامي عرف إنها شكلها قاعده كتير فَ سكت
يارا بحب ل رامي: فطرت؟! 
رامي: الحمدلله 
ولكن فجأه حد يتصل على يسريه فإستأذنت وقامت
يسريه:عن إذنكم ياولاد هرد على الموبايل
وأول لما خرجت قعدت يارا جامب رامي وقالت: قولت إيه فى الموضوع اللى قولتلك عليه..
رامي عمل نفسه مش فاكر وقال بلامبلاه: موضوع إيه؟ 
يارا: إرتبطانا يا رامي.!! 
رامي ظهر على وشه الجمود وقال: قولتلك قبل ما أدخل المستشفى أنا راجل ماليش فى الجو ده انا بتاع شغل وبس (وكمل كلام وقال..) وكمان يارا احنا جيران بقالنا 3سنين بلاش نخسر بعض بسبب لعب العيال ده.. 
عين يارا دمعت وقالت: بس إنت عارف انى بحبك يارامى.. 
رامي بتنهيده: يا يارا إنتِ أصغر مني ب8 سنين إفهمي إنى مش هعرف أعمل اللى انتِ عاوزاه ده ويوم ما هحب هتقي ربنا فى اللى بحبها واروح اطلب ايدها علطول ماليش انا فى جو الخروجات والڤلانتين والحب اللى قبل الجواز ده.. 
_وفى نفس الوقت دخلت يسريه وسمعت كل الكلام.. 
يارا: بس..... 
رامي بصوت عالي الى حدا ما: مبسش يا يارا خالينا إخوات أحسن وانتِ أختي الصغيره وصدقيني انا عُمري ماشوفتك غير أختي ولو قولت غير كده هخدعك.. 
خرجت يسريه بهدوء وندهت على الممرضه على الممرضه وطلبت منها تدخل تقول ليارا إن رامي لازم يرتاح.. 
وبعد 5دقايق دخلت الممرضه وقالت ان لازم يارا تخرج علشان ميعاد الدوا ولازم يرتاح 
خرجت يارا وهى بتبكي... 
وشافتها يسريه من بعيد وكانت شبه صعبان عليها عياطها
وبعدين دخلت يسريه على رامي 
يسريه بإبتسامة بسيطه: رامي حبيبي 
رامي ساعتها كان ساند راسه على الحيطه وقال وهو شارد: نعم يا أمي؟! 
يسريه: يارا عاوزه منك إيه؟! 
وفجأة بصلها  بصدمه وقال: هتحتاج إيه يعني؟ 
يسريه: انا سمعتك وانت بتقول خالينا إخوات أحسن.. 
رامي حاول يكذب ولكن معرفش واضطر يحكي لوالدته على كل حاجه... 
رامي: من حوالى 3سنين أهل يارا جُم وعاشو جامبنا وانتِ عارفه ده اتعرفت انا على إبراهيم بيه والدها اللى هو جه من يومين زاني ده وبعدين وفى يوم كنت فى النادي أنا وأحمد وشوفت ابراهيم بيه وكان معاه يارا بنته ووالدها عرفني عليها والموضوع عدي وبعدها كان فى دكتور فى الجامعه بتاعتها يبقي صاحبي وروحت الجامعه علشان كنا متفاقين نتقابل في الجامعه علشان يعرفني على العميد وده لأنهم كانو محتاجين أجهزة مستورده  وروحت وهناك قابلتها تاني وسلمت عليها عادي وخلصت شغل وروحت وبعدين لاقيتها جاتلى الشركه وبتطلب منى نتقابل وانا رفضت بسبب الشغل وطلبت منى رقم التليفون وادتهولها عادي وبعدين لاقيتها بدأت تكلمني كتير وانا مكنتش برد غير قليل ومن حوالى شهر قالتلى انها بتحبنى وعاوزنا نرتبط انا رفضت ولحد دلوقتي كل شويه تفاتحني فى الموضوع... 
يسريه قاعده مصدومه من الكلام ومش بترد وبعد حوالى دقيقه قالت:  ومقولتليش ليه يارامى على كل ده؟! 
رامي: والله يا أمي انا كنت هقولك بس مجاتش فرصه 
ساعتها عرفت يسريه سر تقرب سعاد ويارا منها بقالهم فتره 
يسريه بإبتسامة: طيب ارتاح ياحبيبي دلوقتي 
_فى الشركه 
زينب كانت بتشتغل وفجأة جه فى بالها كلام نور وهى بتقول إنه مغرور وقعدت تكلم نفسها شويه  وتقول: هو ليه رامي دايما ليه عصبي.!؟ 
ولكن فجأه رن تليفونها بصت على الإسلام لقت (خالتى ايمان) 
زينب: السلام عليكم ياخالتي.. أه.. الف الف  مبروك بجد فرحتيني.. طيب ينفع اجيب حد معايا!! تمام ياحبيبتي والف مبروك تاني تسلميلي يارب.. مع السلامه 
وكملت شغل لحد لما خلصت ومشيت.. 
روحتّ زينب وراحت الڤيلا عند يسريه علشان تشوف سميه 
أول لما وصلت سلمت على سميه وقعدت معاها
سميه بإبتسامة: والله وحشتيني جدا ياهانم عامله ايه 
زينب بإبتسامة متبادله: وانتى اكتر ياسميه والله انا الحمدلله والله بخير المهم طمنيني عليكي انتى وعمي سامح 
سميه:  الحمدلله  والله  يا حبيبتي... مش أنا روحت زورت رامي بيه 
زينب بضحكه خفيفه: ايوا ايوا عمتي قالتلى.. وقالت كمان انك ضحكتيهم كتير اوي بدمك الشربات ده.. الله يسعدك ياسميه يارب 
سميه بضحك بصوت عالي: ياشيخه.. بس والله رامي بيه صعبان عليا إيده كلها محاليل والشاش اللى على وشه بجد حاجه حزينه عليه
بصت زينب بحزن وقالت: الصراحه من رغم انه كان بيعاملني وحش بس انا نفسي يخرج قريب.. على فكره رامي طيب خالص والله 
ولكن سميه بصتلها بخبث وقالت: اه.. ده من امتي وانتى بتقولي الكلام ده عليه..؟! 
زينب ضحكت وقالت: ها؟! لا والله بجد 
سميه متبادله الضحكه: الا ايه الجمال ده والمكياج القمر ده 
زينب بغرور مصطنع: إحم ده العادي ياروحي 
سميه بضرب علي كتفها: وايه اللهجه دى كمان 
زينب بضحكه خفيفه: يسريه هانم اللى طلبت منى كده بس الصراحه ياسميه الحياة هنا جميله وكمان الشغل حلو جدا وانا مرتاحه جوى فيه
سميه بإبتسامة حب: ياحبيبتي ربنا يريح بالك كمان وكمان بس هقولك حاجه حلوه.. خلى لهجتك طول ما انتى فى المدينه خاليكى زيهم وطول ما انتى فى البلد اتكلمي زيهم علشان ولا ده يتريق ولا ده يتريق وصدقيني ياهانم انتى لوحدك جميله وقلبك طيب والله 
إبتسمت زينب بفرح من الكلام وقالت: تسلميلي ياسميه يارب 
الا قوليلى ألتزمتى لى الصلاه ولا لسه 
سميه بفرحه: عارفه يابت انا عندي اهو45 سنه بس انتى آثرتي فى حياتى كنت دايما بقطع فى الصلاة مثلا انتظم اسبوع ومصليش أسبوع ولكن بعد ماقولتيلى على موضوع الوضوء وال5ثواني ده وانا بصلى الحمدلله بقالى كده حوالى 20 يوم بصلى وبإستمرار
زينب بفرح: ربنا يثبتك يارب ياحبيبتي قوليلى بقا نفذتيه ازاي 
سميه: كنت اول لما أعدى من قدام الحمام أدخل اتوضي حتى لو مش وقت وضوء وكمان لو دخلت لقضاء حاجتي كنت بكمل واتوضي وفى وقت الأذان كنت بسيب اللى فى ايدى واروح أصلى ولما ألاقي نفسي مكسله بستغفر وأستعيذ من الشيطان واعد لغاية 5وامشي اتوضي وأصلى ولو انا متوضيه بروح أصلى علطول وقعدت حوالى 10ايام اكرر نفس  الحوار لحد  لما حاسيت بتعود 
زينب بفرحه: ياجمالك ياجمالك ربنا يثبتك يارب ماشاء الله.. والقرآن؟! 
سميه بقرأ كل يوم قبل ما أنام وأول ما أصحى.. يعني اول لما اصحي بصلى وأمسك المصحف وأقرأ صفحتين مثلا واروح اشوف شغلي وقبل ما أنام بقرأ انا وعمك سامح لحد لما ننام 
زينب كان باين عليها فرحتها الكبيره وبعد ماقعدوا مع بعض يجي نص ساعه إستأذنت زينب لأن معاها ورق ولازم تروح تشوف رامي علشان يمضيه
راحت زينب لقت يسريه قاعده مع رامي هو نايم وهى قاعده ماسكه المصحف 
زينب بهدوء: السلام عليكم يباشا
يسريه بإبتسامة:  وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ياحبيبتي تعالي  
زينب: لا بلاش خالى مستر رامي نايم وتعالى نقعد برا علشان عاوزاكِ
وهنا رامي فتّح عينه وسمع كلامها ولقي نفسه تلقائياً بيبتسم..
يسريه بهدوء وهى قايمه: تعالي الكافيه اللى تحت 
_نزلو الاتنين ويسريه كان باين عليها التوتر ولكن حاولت تخبي علشان زينب متسألهاش
يسريه: ها ياحبيبتي طمنيني عليكي عامله ايه دلوقتي؟
زينب بأرياحيه: مبسوطه ياعمتو لأنى شاركت فى كورس انجليزي ونفسي اكون زي البنات اللى هناك دى (وشاورت بمرح على بنتين شكلهم حلو وشيك)
يسريه بضحك: ههههههههه ياحبيبي انتى احسن منهم بس الحوار كله على الاخلاق طول م أخلاقك كويسه إطمني..
إبتسمت زينب بفرح وقالت: وكمان مبسوطه علشان ختمت القرآن الكريم مبسوطه  جدا  ياعمتو.. إحساس ختم القرآن ده إحساس مختلف عن أي حاجة تانية.. تحسي إنك أخيرا بقا فى كِنز ملكك.. 
يسريه من فرحتها دمعت وقالت: ياروحي ربنا يبارك فيكِ يارب ويهدي رامي وأشوفه زيك يارب يارب.. ربنا يثبتك ويودعنا حفظ القرآن الكريم يارب.. 
زينب: حبيبة قلبي ياعمتو والله.. المهم كنت عاوزه اقولك حاجه كمان.. فرح بنت خالتى ايمان كمان اسبوع ان شاء الله ورنت عليا النهارده علشان اعمل حسابي واخلص شغلى وكده وقالتلى ان لازم تيجو معايا
إبتسمت يسريه بهدوء وقالت: مش عارفه والله يا زينب هحاول اظبط امورى انا كان نفسي انزل البلد أصلا من زمان بس للاسف كنت بأجل الموضوع. 
زينب بإبتسامة: مستر رامي ان شاء الله هيجي معانا 
يسريه بإبتسامة كبيره: يارب ياحبيبتي ان شاء الله.. ولكن فجأه سكتت وقالت:مش عارفه الصراحه بس هحاول انا اقنعه..  وكملت بمرح وقالت: خلاص موافقه 
قعدوا يتكلمو وطلبوا قهوه 
بعد نص ساعه 
زينب: كنت محتاجه اشوف مستر رامي علشان الشغل اللى معايا هو دلوقتي ممكن يكون صِحي؟ 
يسريه: أه يلا تعالي 
طلعو ل رامي لقوه صحي والممرضه بتعلق محلول تاني وبتديه العلاج
يسريه بهدوء وإبتسامه: حبيبي
بصلها رامي وكان باين عليه الحزن.. 
دخلت زينب بإبتسامة بسيطه وقالت: ازي حضرتك يا مستر رامي النهارده؟! 
رامي ابتسم ولكن ثواني وخفاها وقال فى جمود: تمام الحمدلله 
زينب : كنت جايبه لحضرتك الملفات دى علشان إمضة حضرتك.. 
رامي:   لما الممرضه تخلص 
الممرضه: تمام كده يافندم عن اذن حضرتك 
زينب: اتفضل الملفات
رامي:تمام يا زينب 
وافق رامي على الملفات وأخدتها زينب واستاذنت علشان تمشي 
ووصت يسريه انها تقنع رامى بالسفر معاهم للريف
رامي: ماما هى زينب مالها كده غيرت شكل لبسها خالص وشيك اوى فى نفسها كده ليه؟ 
يسريه بضحك: ايه؟ حرام عليها يعني تلبس وتعيش زي البنات؟.. 
وفجأة دخل الدكتور بإبتسامة وقال: اهلا رامي بيه اخبارك النهارده 
رامي بإبتسامة: الحمدلله يادكتور أحسن من الاول بكتير
الدكتور: طيب الحمدلله.. الحمدلله حضرتك ممكن تخرج من المستشفى بكره ان شاء الله.. ربنا يديك الصحه يابطل
فرح رامي جدا وشكره ويسريه كانت الدنيا مش سيعاها من الفرحة 
يسريه بفرحه: الحمدلله ياحبيبي حمدالله على سلامتك 
رامي بصلها وإبتسم وقال: الله يسلمك ياحبيبتي 
وفجأة يسريه قالت: رامي هو انت مُعجب بِ زينب.!!!!
رامي بصلها وـــ
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
يسريه: رامي هو إنت مُعجب بزينب..!!!!!! 
رامي بجمود:  معجب بمين ياماما.؟!  انتى بتقولي ايه بس.! 
يسريه: زي ماسمعت واظن ان كلامي مظبوط
رامي بضحك: يعني هو بالعافيه معجب بيها.!
يسريه: أه ياخفيف.. على فكره انا بتكلم بجد.. 
رامي: ايه بس اللى خلاكى تقولي كده؟! 
يسريه: علشان من ساعت م انت دخلت المستشفى كل م تشوفها تبتسم وبحسك مبسوط كده.. ده تفسيره ايه؟ 
رامي: مفيش تفسير اصلا لان الكلام ده عادي.. الإبتسامة فى وجه اخيك صدقه ياسوسو
يسريه بضحك: ماشي يخويا
_عدى اليوم وكان عادي جدا وكل واحد من أبطالنا فى حياته
1-رامي فى المستشفى 
1-يسريه مع إبنها
1-زينب دايما بتحاول تطور من شغلها علشان تثبت نفسها ل رامي.. 
1-يارا بتفكر ازاي تخلى رامي يحبها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تاني يوم ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدكتور: حمدالله على السلامة يارامي بيه..
رامي بإبتسامة: حبيبي يادكتور
يسريه: يلا يا رامي بقا علشان نمشي البيت هينور والله 
وفجأة تدخل زينب وهى مبتسمه وبتقول: حمدالله على سلامتك يا مستر رامي 
رامي بإبتسامة: الله يسلمك يازينب 
يسريه بحركة طفوله: يبني يلا بقا يلااااا انا مبسوطه ان الحمدلله هترجع تاني تنور بيتك
رامي بضحك ملى المكان: يا أمي جاي والله اهو يلا نمشي 
ضحكت زينب ببساطه وصممت يسريه انها تروحّ معاهم
_فى الڤيلا
سميه: لووووووووووووولي الف حمدالله على سلامتك يارامي بيه..
يسريه بضحك: الله يسعدك ياسميه يارب
يسريه بفرحه:نورت بيتك ياحبيبي
سامح سلم على رامي وعيونه ماليانه فرحه:حمدالله على السلامة يارامي يابني 
ابتسم رامي وكان واضح على وشه البهجة والفرحه...
دخلتّ يسريه وهى مبسوطه وطلبت من زينب تودى العصير ل رامي عقبال ما هي تيجي وزينب كانت متوتره شويه ولكن يسريه أصرت
دخلت زينب وخبطت على الباب لقت رامي قاعد على السرير 
زينب: اتفضل يامستر رامي عمتو بعتالك العصير ده
رامي بهزار:  والله ياجماعه مش عارف اودى جمايلكو فين.. طيب شكرا جدا يازينب 
ابتسمت زينب وعيونها فى الارض وقالت: الشكر لله.. أستاذن انا 
رامي وهو بيشرب من العصير: اتفضلي 
نزلت زينب وكانت سميه بتعمل الأكل
زينب بسرحان: ياااااااه ياسميه
سميه ببصة خبث: يااااااه يازينب 
زينب بضحك: ياااااااه يا سميه 
ضحكت سميه غصبن عنها من طريقة زينب وقالت: مالك يابت في إيه؟ 
زينب: القبض قرب يا سميه 
وفجأة تدخل يسريه بضحك وتقول: يااااه يا زينب
واتملى المكان بالضحك والبهجة
(وعن تواضع يسريه مثلا مع سميه) 🧡. 
وبعد ساعه من الضحك مابين يسريه وزينب وسميه
سميه بضحك هيستيري: انا بجد قلبي هيقف من الضحك 
زينب متبادلة الضحك: الأكل هيشييييييط
يسريه بضحك: انا مش قادره اقف اكتر من كده انا هروح اقعد مع إبني حبيبي
زينب بغمزه: ايوا ياجامد
وفجأة قالت بصوت واطي: حاولى تقوليله على سفر البلد.. 
يسريه: حاضر سبيها على الله..  
يسريه دخلت لقت رامي قاعد وقدامه الابتوب
يسريه: بتعمل ايه يا رامي.! 
رامي وهو باصص فى الاب: بشوف الشغل اللى فاتني ياماما
يسريه بغضب مصطنع: ايه ده.!!!!! يتحرق الشغل لازم ترتاح شويه 
رامي قفل الاب وقال بطفوله: حاضل.. عاوز اللبن بقا 
يسريه بضحك: انت بتهزر؟!! 
رامي: ياماما يعني اسيب الشغل طيب؟! 
يسريه بحنية: ياحبيبي انت لازم ترتاح شويه 
رامي:حاضر ياماما
يسريه: وكمان عاوزه اقولك حاجه مهمه.. 
رامي بتركيز وهو قاعد على السرير: اممممم اتفضلي ياست الكل 
يسريه بغرور مصطنع: احم حبيبي 
رامي بضحك: يلا قولي بقا 
يسريه : انا مسافره البلد وعاوزاك تيجي معايا..... 
رامي كشر مره واحده وقال: انهى بلد.! 
يسريه بجمود: الريف
رامي:  لا مش جاي عندي شغل كتير 
يسريه بحزن مصطنع: بالله عليك علشان خاطري.. يعني هتسيب مامتك  لوحدها.! 
رامي: السواق معاكي 
يسريه: يارامي بالله وكمان زينب هتيجي معايا ولازم تيجي معانا علشان تغير جو
رامي بضحك: يعني يوم ما أسافر أغير جو هروح الريف؟! 
يسريه بهدوء: وعد هتتبسط
رامي: يا أمي بالله عليكي سبينى فى حالي دلوقتي 
يسريه بجمود: امممم تمام اعمل حسابك انك مسافر كمان إسبوع معايا 
رامي: مش جاي برضو
يسريه بثقه:هتيجي ان شاءالله وسابته ومشيت
_عند يارا (فى الڤيلا تحديداً :اوضة يارا)
يارا بحقد: اوووووف ليه بيعمل معايا كده بسسسس.!!!! 
سلمي (صاحبة يارا)  بخبث: يمكن فيه واحده تانيه فى حياته.. 
يارا بشر: لا مفيش هو ليا انا وبس...
سلمي: اممممم يمكن مش عجباه
يارا بإستهزاء:  هه حبيبتي انا الشباب كلهم هيموتو عليا.. 
سلمي: والله كل واحد وذوقه
يارا بغضب: قصدك ايه؟.!!!!!!!! 
سلمي:  قصدي انه ممكن ليه إستايل معين او مقاييس معينه عاوزها لفتاة أحلامه.. 
يارا: ليه هو انا فيا حاجه ناقصه؟! 
سلمي: مقصدش.. 
يارا: هخاليه يحبني وبطاريقتي
سلمي: هتعملي ايه طيب؟! 
يارا بعصبيه أكتر: لسسسسسسسسه هفكررررررر
طريقة يارا وهى متعصبه خلت سلمي ضحكت بس كتمت ضحكتها 
يارا: ماااااااالك مبتسمه ليه!!!!!  ده بدل ما تفكري معااااايا؟! 
ديرت سلمي وشها وهى ميته ضحك من طريقة يارا
وقالت بصوت واطي: حاضر... 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند زينب ويسريه الأكل جهز 
يسريه داقت الأكل اللى زينب عملاه وقالت: ياتكاتك ياحركاتك ياشيف حسن.. 
زينب بضحك: بالهنا ياحبيبتي 
سميه بضحك: على فكره انا ساعدتها يعني مش هي اللى عملته لوحدها.. 
يسريه وزينب ضحكوا
يسريه ل سميه: ياتكاتك ياحركاتك ياشيف حسن تاني 
وفجأة نزل رامي وقال: بتعملو ايه..! 
يسريه عملت نفسها زعلانه منه ومردتش
سميه: بنجهز الأكل يا رامي بيه 
رامي: تمام انا خارج 
سميه: رايح فين انت لسه تعبان؟! 
رامي بص ل يسريه لقاها مش راضيه تبصله... 
رامي: رايح اتمشي شويه مش هعمل حاجه يعني 
زينب بأدب: حضرتك لسه تعبان الأفضل ترتاح شويه علشان متتعبش 
رامي: اومال الدكتور كتبلى خروج ليه.. انا ماشي 
خرج رامي ولسه هيتمشي لقي يارا واقفه مع صاحبتها ولو خرج هتشوفه وتنادي عليه.. راح داخل تاني 
دخل رامي لقاهم واقفين بيبصولوا... 
رامي: ايه؟! لقيت الجو برد 
يسريه بصت ل زينب وسميه 
سميه بضحك: احنا في الربيع.. 
رامي بصلهم وحس بإحراج وقال: أه افصد يعني انى مش قادر اخرج دلوقتي.. هخرج بليل
وطلع اوضته
يسريه ل زينب: تعالي معايا 
طلعت يسريه ومعاها زينب وبصوا من البلكونة 
يسريه: شايفه اللى هناك دى؟! 
زينب: أه.. مش دى البنت اللى كانت بتزور رامي فى المستشفى.. 
يسريه: أه.. 
زينب: مالها؟ 
يسريه: هى دى الجو البرد اللى بيقول عليه رامي... 
زينب بضحك: ازاي؟
يسريه حكت ل زينب كل حاجه وفي الاخر قالت
علشان كده مش بيحب يشوفها
زينب حست بفرحه ولكن خفت الموضوع وقالت: طيب كويس وكمان رامي أكبر منها بكتير بس الصراحه مستغربه هو فى بنت كده.؟!
يسريه وافقتها الكلام وقالت:«« والله يازينب مش عارفه ازاي البنت دلوقتي هى اللى بقت بتجري ورا الولد.. فين الحياء والأدب بتاعها فين الإحتشام اللى ربنا عز وجل أمرنا بيه..!  ازاي البنت بقت بترخص نفسها لدرجة انها لو اعجبت بولد بس تروح تكلمه وتصاحبه.! فين الادب بتاع زمان؟! فين العادات والتقاليد اللى اتربينا عليها وعرفنا ان البنت مينفعش تكلم ولد ولا تصاحب ولد علشان حرام وعيب.. ربنا يهدي البنات والشباب والله إحنا بقينا فى أخر الزمن خلاص..»» 
زينب كانت مبتسمه من كلام يسريه من رغم انها غنيه ومعاها فلوس وعايشه فى مكان راقي إلا انها متخلتش عن العادات والتقاليد اللى اتربت عليها.. 
زينب: انا موافقاكي فى كل الكلام ده بس البنات بتقول ان الزمن اتغير يا عمتو ويقولوا الجيل غير الجيل
يسريه وهى داخلة من البلكونة ««الزمن اتغير بس الدين زي ماهو»» 
زينب ابتسمت أكتر وقالت فى نفسها ««بجد معاها حق طول ما البنت صاينه نفسها طول ماهتكون غاليه فى نظر كل اللى يعرفها»» 
نزلت زينب ورا يسريه لقت سميه حطت الأكل.. 
يسريه وهى واقفه: اطلعي يا سميه نادى ل رامي علشان ياكل
وانتى يا زينب اقعدي معانا يلا علشان تاكلى
زينب بهدوء: بالهنا ياعمتو بس معلش انا لازم أمشى دلوقتي.. 
يسريه مسكتها من إيدها جامد وقالت: أقعدى قولتلك كُلى
زينب ضحكت وقالت: طيب ومستر رامي 
يسريه ضحكت وقالت: يبنتي ياحبيبتي انا عمتك ورامي إبن عمتك بلاش الجو ده بقا وأقعدى كُلى معانا يلا
رامي بهدوء: السلام عليكم ياجماعه 
يسريه سكتت... 
زينب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. 
رامي بص ل يسريه لقاها مش راضيه تتكلم اصلا
رامي: طيب ايه حد ناوي ياكل؟! 
يسريه شدت زينب قعدتها وهى قعدت
ورامي بص وابتسم لوالدته ولكن هي مبتسمتش
رامي: ايه يا ماما مالك.! 
يسريه: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
زينب: إحم في إيه ياعمتو.! 
يسريه بصتلها وسكتت
رامي: طيب انا هاكل ورايح الشغل بعد بكره ان شاء الله 
زينب بإبتسامة بسيطه:  حضرتك لازم ترتاح شويه علشان متتعبش 
رامي: مفيش حاجه بعملها هنا يا زينب ولازم اروح الشغل.. 
أكلو ورامي شكّر فى الأكل وقام
يسريه وهى لسه بتاكل: إعملى حسابك ان رامي هيروح معانا البلد.. 
زينب بفرحه: ايه ده ازاي؟ هو وافق؟؟؟ 
يسريه: هو مقالش كده بس صدقيني هيروح ان شاء الله 
زينب: ايه ده ازاي؟  
يسريه: بصي *****************
زينب بضحك: فكره حلوه والله.. 
زينب:عمتو انا لازم أمشي دلوقتي
يسريه: ليه بس؟! 
زينب: عندي شغل كتشير اوى اوى 
يسريه بضحك: ربنا معاكي ويوفقك يارب ياحبيبتي 
مشيت زينب ولكن مروحتش.... 
خلص اليوم ويسريه بتمثل انها زعلانه من رامي.. 
(تسريع الأحداث) وبعد مرور يومين ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
رامي بيلبس البدله ونازل.. 
نزل لقي يسريه قاعده بتفطر ودى أول مره تفطر من غيره
رامي وقف وحط تليفونه والمفاتيح على السفره وقعد: اممم مالك بقا زعلانه ليه؟ 
يسريه مردتش
رامي: خلاص هفكر واشوف اذ كان ينفع اجي معاكي ولالا.. بس متزعليش.. 
يسريه بصتله وقالت: براحتك 
رامي بغزل: انت راحتي ياجميل
يسريه بضحك: ماشي يخويا اقعد كُل
ضحك رامي وباس ايد والدته ومشي
ولكن مع خروجه من الڤيلا يسريه رنت على حد.. 
_فى الطريق.. 
إسماعيل السواق: حمدالله على السلامة يابيه
رامي: الله يسلمك يا اسماعيل.. مالك ماشي براحه كده ليه؟ 
إسماعيل اتوتر وقال: علشان.. علشان... 
رامي بخبث: علشان إيه؟!!!! 
إسماعيل: الصراحه محمد لما سرع عمل حادثة وانا همشي براحه.. 
رامي بضحك: يا اسماعيل ده قدر ومكتوب وربنا بيسترها على عباده.. 
اسماعيل ضحك وقال فى سره:  يارب سامحني على الكدب ده وهات العواقب سليمه
رامي وصل الشركه أخيرا... 
الحارس ل رامي: حمدالله على السلامة يارامي بيه.. 
رامي وهو داخل: الله يسلمك ياهلال
الحارس بتوتر: رامي بيه رامي بيه 
رامي وقف: ها نعم 
الحارس: عاوز اقول لحضرتك حاجه مهمه.. 
رامي: بعدين بعدين. 
وسابه ودخل ولكن..... 
اتصدم لما دخل الشركه ومكنش مصدق اللى شايفه 
رامي: ده ايه ده؟!!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
رامي وصل الشركه أخيرا... 
الحارس ل رامي: حمدالله على السلامة يارامي بيه.. 
رامي وهو داخل: الله يسلمك ياهلال
الحارس بتوتر: رامي بيه رامي بيه 
رامي وقف: ها نعم 
الحارس: عاوز اقول لحضرتك حاجه مهمه.. 
رامي: بعدين بعدين. 
وسابه ودخل ولكن..... 
اتصدم لما دخل الشركه ومكنش مصدق اللى شايفه 
رامي: ده ايه ده؟!!!!
دخل رامي لقي المكان كله ورد وفي الوش مكتوب "حمدالله على السلامة" 
رامي ظهر على وشه السعادة والكل كان واقف مستنيه 
رامي كان باين عليه الفرحة والصدمه من اللى قدامه
بقلم شيري عصام
دخل سلم على الكل وكان مبتسم وفرحان ولقي فى هداية كمان من الموظفين..
ولقي أحمد وزينب واقفين مستيينه بفرحه
رامي بفرحه: والله ياشباب مش عارف اقول ايه.. بس بجد شكرا من قلبي... بس مين اللى عمل كده؟! 
أحمد قرب منه وسلم عليه بفرحه وقال: زينب يا رامي هي اللى إقترحت اننا نفاجئك علشان ربنا قومك بالسلامه 
رامي بص ل زينب بإبتسامة وقال: شكرا جدا يا زينب بجد 
زينب ردت بإبتسامة وقالت: الشكر لله دى حاجه بسيطه.. حمدالله على سلامة حضرتك 
وعدى الموقف بسعاده وكل واحد دخل يشوف شغله
أحمد ل رامي: اتفضل يباشا أدى كل الملفات وأدى  الشغل اللى تم فى الاسبوعين اللى فاتوا.. 
رامي: تمام يا أحمد.. سيبه هنا وتعالى اقعد عاوز اتكلم معاك شويه بعيدا عن الشغل 
أحمد: نعم ياصاحبي
رامي: بقولك ماما عاوزانى اروح معاها الريف وانا مش عارف اروح ولالا
أحمد: رامي إنت لازم تغير جو.. 
رامي: بس انت عارف اني مش بحب الريف 
أحمد: الصراحه يا رامي انا شايف انك معندكش سبب لكره الناس دى 
رامي: يبني انا أه عمري ما روحت الريف ولكن.. دايما بشوف فى الافلام والمسلسلات انهم ناس مش بتفهم وناس مش بتعلم أولادها وكمان بيخلفوا كتير ومش بيعرفوا يتفاهمو دا غير طريقة كلامهم الغريبة.. 
أحمد: يبني مش كل حاجه فى الأفلام والمسلسلات حقيقه..  وكمان  ما زينب  اهي من الريف وشيك جدا فى لبسها وتعاملها مع الناس هى اه اول لما جات مأخدتش بالها من ده ولكن الشخص بيتعلم.. لو عاوز رأيي روح مع يسريه هانم وشوف الناس هناك عامله ازاي..! وغير جو وخاليها تجربة جديده ليك.. 
رامي: امممممم خلاص ماشي اقنعتني
أحمد بضحك: ماشي ياغالي 
رامي: حبيبي..
أحمد: هروح انا بقا اشوف شغلى
رامي: تمام ماشي وابعتلى زينب علشان عاوزها
أحمد: تمام 
بعد 10دقايق 
_الباب خبط
رامي: اتفضل 
زينب: نعم يا مستر رامي.. أستاذ أحمد قال انك عاوزني.. 
رامي: اتفضلي يا زينب.. 
بقلم شيري عصام
دخلت زينب وامرها رامي انها تقعد فَ قعدت
رامي: حبيت اشكرك جدا على المفاجأة بتاعت النهارده بجد فرحتوني جدا 
زينب بإبتسامة: شكرا جدا لحضرتك حبينا بس نرحب بيك وحمدالله على السلامة تاني 
رامي بإبتسامة: الله يسلمك.. وكمان كنت عاوز ملف ابراهيم الخلفاوي صاحب الصفقه اللى كانت من اسبوع لان مش موجود في الملفات 
زينب: حاضر يافندم 
رامي: اتفضلي 
مشيت زينب وهي لسه خارجه من الباب لقت يارا فى وشها
يارا بحب مصطنع: هاي ازيك 
زينب: الحمدلله وانتي؟! 
يارا: تمام جدا.. عن اذنك بقا علشان عاوزة رامي 
زينب: اتفضلي 
زينب كانت حاسه بإحساس غريب ولكن اتجاهلته ومشيت تشوف شغلها 
دخلت يارا عند رامي 
يارا: ازيك عامل ايه؟! 
رامي: اهلا يا انسه يارا 
يارا بغضب: بلااااش انسة دى 
رامي: انتي بتعلى صوتك ليه احنا في المكتب؟!!!! 
يارا بهدوء: إحم سورى مكنتش اقصد.. الا هو ايه الورد اللى برا ده..؟ 
رامي: عادي الموظفين بيرحبو بيا.. عندك مانع؟! 
يارا: لا معنديش.. هو انت بتكلمني كده ليه؟ 
رامي: على فكره  انا عندي شغل واظن انك عندك كليه ولازم تروحيها
يارا اتعصبت اكتر: انت ليييييييه بتعاملني كده؟!!! 
رامي ببرود: لو سمحتي والله عندي شغل 
_ساعتها حد خبط 
رامي: اتفضل 
دخلت زينب وقالت: اتفضل يا مستر رامي:  ده الملف
رامي بإبتسامة: تمام شكرا يا زينب.. اتفضلي على شغلك 
مشيت زينب ولكن سمعت رامي وهو بيقول ل يارا 
رامي: ها هتقعدى ولا تروحي كليتك؟!.. انسي الموضوع  اللى في دماغك ده لاننا اخوات قولتلك
يارا بعصبيه:انا ماشيه
رامي ببرود: لا استني اشربي حاجه
يارا اتعصبت اكتر ومشيت
كمل  رامي شغله وزينب كذلك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عند سعاد وياراــــــــــــــــــــــــــــ
يارا بعصبيه: ليه بيعاملني كده انا والله بحبه
سعاد وهى قاعده بتاكل سناكس وبتتفرج على التلفزيون: يمكن فى واحده في حياته
يارا بعصبيه أكتر: واحدة مين.؟!!!!!!!  رامي ده ليا لوحدي انا بس اللى حبه ويحبني
سعاد: هدى نفسك وتعالى اقعدى البرنامج ده تحفه اوى
يارا بعصبيه أكتر واكتر: ماماااااااااااااا
سعاد اتخضت من الصوت وقالت: ها عاوزه ايه وبتعلى صوتك كده ليه.!!!  
يارا: اعرف ازاي انه بيحب واحده تانيه ولالا
سعاد ببرود: راقبيه
يارا:واراقبه ازاي؟
سعاد :هكلملك واحد يجيبلك كل تحركاته
يارا بهدوء: امممم حلو مفيش مشكله وفجأة اتعصبت وقالت: طيب ولو منفعش؟!!! 
سعاد: نشوف غير الطريقه دي عادي يعني... 
يارا: تمام.. انا ماشيه 
سعاد: رايحه فين؟ 
يارا: رايحه ل صحابي 
سعاد: متتأخريش
بقلم شيري عصام..
وفجأة طلعت سعاد تليفونها وقالت 
سعاد: الو.. تعالي انا عاوزاك.. تعالي على الڤيلا .. طيب ماشي.. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
زينب: رحمه رحمه 
رحمه: نعم ياحبيبي 
زينب: هي البنت اللى جات من شويه دى.. بتيجي هنا كتير؟! 
رحمه: والله يازينب انا بقالى حوالى سنه شغاله مع مستر رامي.. بيتهيألى انا بشوفها أكتر مابشوف مستر رامي شخصياً
زينب بضحك: الله يسعدك ضحكتيني
رحمه: حبيبي يابروو تدوم 
زينب: حبيبي.. طيب وهي بتيجي ليه؟ 
رحمه: والله ما اعرف بس اللى اعرفه انها بتيجي تاخد جرعة العصبيه وتمشي
زينب:مش فاهمه؟
رحمه:بتيجي عاديه ولازم تمشي متعصبه
زينب ضحكت اكتر وقالت: ماشي يباشا متشكرين على الخدمه 
رحمه: حبيبي الله يكرمك بس قوليلى بتسألى ليه؟! 
زينب: ها؟!  اصل... اصل... 
رحمه ببصة خبث: اصل ايه يابت يازينب؟! 
زينب بضحك: والله اصل اول مره اشوفها تيجي هنا اصلا علطول بشوفها عند يسريه هانم بس مش بشوفها هنا يعني 
رحمه: يسريه هانم!!!  هو انتى بتروحى هناك!! 
زينب: اه يبنتي عادي 
رحمه: الله يسهلوااااا
زينب بضحك: يامجنونه يسريه هانم دى عمتي أصلا 
رحمه بصدمه:  او ماي جاد... بتهزري؟!!!! 
زينب بضحك: والله لا ومستر رامي يبقي ابن عمتي بس 
علشان احنا في الشغل بقوله يا مستر 
رحمه: اااااه انا برضو قولت هى زينب كانت بقالها يومين فى المستشفى مع يسريه هانم بتعمل ايه ومجتش الشغل ليه.. صح كده.. كده انا فهمت 
زينب بضحك: ماشي ياناصحه انا هروح اشوف شغلى بقا 
رحمه: ماشي يباشا 
_خلص اليوم مابين شغل وعصبيه وتخطيط وكل واحد من أبطالنا مشغول بحاجه معينه
الساعه 8بليل
رامي وهو داخل الڤيلا: 
لقي يسريه قاعده ماسكه الفون ومركزه جدا فيه لدرجة محستش ان رامي واقف جامبها
رامي: ماما... 
يسريه: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
رامي بصوت أعلى: مامااااااا
يسريه بصت بخضه: ايه يارامي خضتني
_قعد رامي جامبها وضحك وقال: انا اللى خضيتك ولا انتى اللى مكنتيش مركزه؟! 
يسريه بضحك: لا انا اللى غلطانه 
رامي بإبتسامة: ايوا صح برافو.. كنتي بتعملي ايه بقا؟! 
يسريه: كنت بتفرج علي استايلات لبس جديده 
رامي بإبتسامة: وريني كده 
رامي: واو ده حلو اوى.. بس مش هيكون ضيق عليكي شويه؟! 
يسريه بضحك: ده مش ليا
رامي: اومال لمين؟ 
يسريه: ل زينب... 
رامي: ااااه زينب الصراحه شايف انه شيك جدا وهيليق عليها
يسريه:وانا برضو بقول كده..
رامي: اه بس ده ليه؟ 
يسريه: بص عيد ميلاد زينب كمان 3ايام ولان انت عارف ان أعياد الميلاد بدعه وزينب مقتنعه بكده فأنا قولت اجيبهولها قبلها ب3ايام علشان كمان احنا مسافرين كمان يومين وكنت عاوزاها تكون شيك جدا فى الفرح وكده يعني 
رامي بضحك: اه وكده يعني 
يسريه بضربه خفيفه على كتفه: مش بهزر 
رامي: امممم طيب اوكى.. عاوز اقولك انى أخدت قرار
يسريه بضحك: قررت تتجوز؟! 
رامي مد شفايفه زى الاطفال وقال: اتجوز؟! 
يسريه: خلاص خلاص.. قررت ايه؟! 
رامي: هجي معاكو البلد
يسريه بفرحه: حبيبي ياناس حبيبي
رامي: مقدرش علي زعلك.. بس بشرط 
يسريه: ها اتفضل اشرط؟! 
رامي: لو العيشة هناك معجبتنيش هاجي 
يسريه: ماشي وادى بوسه 
رامي بضحك: ماشي ياحبيبتي انا قايم بقا 
يسريه: مش هتاكل!! 
رامي: أكلت برا مع احمد 
(تسريع الاحداث) 
يوم السفر
يسريه: رامي حبيبي اصحي
رامي بنوم: هاتي الملفات يا زينب 
يسريه بضحك: ملفات ايه؟! قوم يبني يلا 
رامي بصوت نايم: نعم يا ماما؟! 
يسريه: يلا علشان احنا بقينا الساعه 8 ولازم نمشي 
رامي: حاضر ساعه كمان وهصحي
بقلم شيري عصام.. 
يسريه: ياحبيبي يلا
رامي: حاضر والله 
يسريه بصوت عالي: ياااازينب
رامي صحي بفزع وقال: زينب هنا؟! 
يسريه ساعتها فهمت ان اكيد فيه حاجه؟! 
يسريه: لا بس بجرب صوتي.. قوم يلا
خلص رامي ونزل لقي زينب جايه 
يسريه: تعالي يلا علشان نفطر
زينب: السلام عليكم.. صباح الخير ياجماعه 
يسريه ورامي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
يسريه: تعالي يلا انتي كمان علشان تفطري
زينب: فطرت والله ياعمتو الحمدلله 
يسريه: تعالي يلا كُلى 
رامي قعد وبدأ آكل ومتكلمش
زينب: وربنا الحمدلله أكلت 
يسريه بصت لقت رامي بياكل ومش معاهم اصلا
رامي: ماما ماما هاتي الطبق اللى فيه الزتون ده
يسريه وهى كاتمه الضحك: اتفضل 
يسريه ل زينب: طيب بصي اطلعي اوضتي هتلاقي فى شنطه موجوده على السرير هاتيها وتعالى 
زينب: حاضر 
طلعت زينب وجابت الشنطة ونزلت
يسريه: هتلاقي فيها فستان كده قيسيه وتعالى
زينب: فستان ايه؟ 
يسريه: اطلعي بس قيسيه وتعالى
بقلم شيري عصام 
نزلت زينب وكانت لابسه الفستان 
يسريه اول لما شافتها قالت: الله بجد.. لا والله تحفه عليكي ماشاء الله 
وهنا رامي اخده الفضول وبص
رامي فى نفسه: واو بجد شكلها حلو.. 
وبعدين لف وشه علشان مياخدوش بالهم
زينب: بس ياعمتو انا مش بحب الاستايل ده
يسريه: اسكتي يابت ده حلو اوى 
يلا اطلعي غيريه علشان تلبيسيه فى الفرح ان شاء الله 
_طلعت زينب تغير ونزلت 
خلصوا فطار وركبو العربيه علشان يمشوا
رامي: سرع يا اسماعيل متعملش زى اللى حصل من يومين 
اسماعيل بضحك: والله يا رامي بيه يسريه هانم اللى قالتلى انا مكنش ليا ذنب 
يسريه بضحك: بقا كده يا اسماعيل تبيعني كده؟! 
اسماعيل بضحك اكتر: لا طبعا ياهانم حشا لله 
يسريه: ماشي ياسيدي هصدقك
فضلت زينب قاعده مش بتتكلم خالص لحد لما وصلوا
زينب وصفتلهم المكان بالظبط.. 
وصلت العربيه ولقوا المكان ماليان بالزغاريط والفرح والاطفال بتلعب حوالين البيت 
رامي إبتسم اول لما شاف كده 
خرجت ايمان (خالت زينب) اول لما عرفت انهم وصلوا
ايمان بفرحه: يا اهلا يا اهلا اتفضلوا اتفضلوا 
سلمت زينب ويسريه على ايمان 
ايمان بفرحه: وانا اقول البلد نورت ليه؟! والله العظيم منورين.. الا مين ده؟! ده ابنك يا يسريه صح؟! 
يسريه بضحك: اه يا حبيبتي ده رامي ابني 
ايمان بفرحه: ازيك يا رامي يابني 
رامي إبتسم: الحمدلله ياطنط
وفجأة جه صوت بيقول: زينااااب
قامت زينب سلمت على نوره(بنت ايمان واخت العروسه) 
زينب: وحشتيني جدا عامله ايه؟! 
حضنتها نوره وسلموا على بعض 
نوره بإبتسامة: السلام عليكم 
يسريه والكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
ايمان: تعالي يانوره...دى نوره بنتي يا يسريه بنتي الصغيره 
سلمت نوره على يسريه 
ايمان: وده رامي ابنها
نوره بإبتسامة: اهلا يا استاذ رامي 
بقلم شيري عصام 
قعدوا فى جو مليان بالفرحة وبدأ رامي يتأقلم على الوضع 
ايمان: بت يا هانم خدي رامي ويسريه وفرجيهم على البلد يابت
زينب: حاضر ياخالتي
يسريه: لالا انا عاوزه افضل هنا 
زينب اتكسفت لان مينفعش تمشي مع رامي لوحدها.. 
زينب: تعالي بس ياعمتو والله البلد اتغيرت عن زمان.. 
ايمان: روحي يا يسريه اتفرجي على البلد مع الولاد اكيد البلد وحشاكي بقالك سنين مجاتيش
يسريه ابتسمت وقالت: معاكي حق يا ايمان.. يلا
قام رامي وزينب ويسريه يتمشوا
_فى الشارع 
طول ماهما ماشين وزينب عماله تسلم على ناس هى ويسريه 
ورامي مبسوط بالجو وشكل الناس وتعاملهمم الحلو معاهم 
ولكن فجأه وهما ماشين وقعت يسريه وفقدت الوعي.. 
زينب بفزع: عمتو.!!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
طول ماهما ماشين وزينب عماله تسلم على ناس هى ويسريه 
ورامي مبسوط بالجو وشكل الناس وتعاملهمم الحلو معاهم 
ولكن فجأه وهما ماشين وقعت يسريه وفقدت الوعي.. 
زينب بفزع: عمتو.!!!!!
رامي بخوف: شال يسريه ومكنش عارف يعمل ايه..! 
وفجأة اتلمت الناس عليهم وكلهم كانوا بيحاولوا يساعدوه
وكانو بيعرضوا عليه انه يدخلهم عند أي حد فيهم لأن بيت ايمان بعيد عن المكان اللى هما فيه
الست ام احمد (ست كبيره ساكنه فى القريه من زمان): هاتها يابني عندنا تعالي إدخل ونحاول نفوجها 
رامي كان واقف خايف والرعب مسيطر عليه وبالفعل دخل بيها عند ام احمد وكان اهل المنطقه معاه علشان يطمنوا عليها
زينب ل أم احمد: ياخاله مفيش اي قزازة ريحه هنا؟! 
أم احمد: أه.. أه يابنتي جوا فيه 
دخلت زينب جابتها بسرعه وحاولوا يفوقوها
يسريه بدأت تفوق شويه بشوية: 
يسريه: إي.. إيه ده!! أنا فين؟! 
لقت رامي وزينب وناس كتير واقفين 
رامي: الحمدلله ياماما حمدالله على السلامة.. انا لازم أخدها أقرب مستشفى هنا بسرعه 
زينب بهدوء: مستر رامي اهدى ان شاء الله هتكون كويسه 
رامي ساعتها مكنش عارف هيعمل ايه..! لأنه ميعرفش حاجه فى المكان وكمان إسماعيل آخد العربيه ورجع القاهره وده كان بأمر من رامي.. 
يسريه حاولت تقعد وساعدتها زينب وواحده من اللى واقفين.. 
يسريه: انا كويسه يا رامي الحمدلله.. بس معرفش حصل ايه.. ممكن يكون من تعب السفر
واتملى المكان بكلمة: الحمدلله.. والناس طمنت رامي وزينب وفيه اللى سلم عليهم وفيه اللى إكتفي بكلمة "خير ان شاء الله وحمدلله على السلامة" 
وبعد م المكان فضي ويسريه كانت بتحاول تقعد ولكن كانت لسه دايخه.. 
ولكن دخلت أم احمد وعملت عصير ودخلتلهم
أم احمد: اتفضل يابني
رامي بإبتسامة: شكرا جدا لحضرتك بس انا والله مش عاوز 
يسريه بإبتسامة: أم احمد؟!!!! 
أم احمد: اه يابنتي.. انتى تعرفيني؟! 
يسريه بإبتسامة اكبر: انا يسريه ياعمه سناء
ام احمد (العمه سناء) بإبتسامة: انتي يسريه إسماعيل؟!! اخت فريد الله يرحمه صح؟! 
يسريه بدموع من الفرحة: أه انا أه 
حضنتها أم أحمد بفرحه وسلمت عليها 
وكل ده ورامي وزينب واقفين.. 
رامي بإبتسامة: طيب ياماما مش يلا نمشي بقا علشان نروح لأي دكتور هنا نطمن عليكي؟! 
يسريه وهى مبتسمه وماسكه فى أم احمد: لا ياحبيبي انا كويسه خالينى قاعده شويه مع ام احمد.. دى تبقي أمي التانيه وبقالى حوالى 20 سنه مشوفتهاش 
رامي: حاضر يا أمي.. 
يسريه: خُد زينب وروحوا انتو وانا هبقي أجي مع الخاله سناء علشان بجد نفسي اقعد معاها اوى.. روحوا انتوا
أم احمد بفرحه: طيب خاليكوا قاعدين يا رامي يابني شويه دانا اول مره اشوفك بعد ماكبرت.. 
رامي بإبتسامة: حاضر ياطنط
أم احمد بضحك: لا انا مش طنط قولى يا أم احمد 
رامي ضحك وقال: حاضر يا طنط ام احمد 
واتملت الاجواء بالضحك والفرحه بعد الخوف على يسربه قعد رامي 
هو وزينب وقعدين يسمعوا حكايات ام احمد ويسريه مع بعض وعرفوا إنها كانت ست فرشوفه جدا والناس كلها بتحبها ويسريه من وهى صغيره بتروح تقعد معاها لحد لما أحمد إبن الخاله سناء استشهد فى الجيش وبعدها يسريه مشيت وسافرت ومرجعتش البلد من زمان وقعدوا يحكوا المواقف الحلوه اللى عاشوها سوا وزينب ورامي قاعدين  بيضحكوا على اللى بيتقال
ولكن فجأه رن تليفون زينب 
زينب: ألووو.. اه.. حاضر.. جايين اهو
زينب ل يسريه  ورامي: طيب ياجماعه يلا علشان الأكل جاهز هناك وعاوزينكوا
رامي: انا مش جعان خالص الصراحه.. خالينى هنا مع طنط ام احمد شويه 
أم احمد بضحك: والله انت عسل يارامي ياحبيبي 
رامي بغرور: قوليلهم يا عمه.. الا شايفينى نكدى 
زينب ضحكت لأنها اول واحده قالت انه نكدى مش فرفوش
يسريه بإبتسامة: هنمشي احنا يا خاله وهنجيلك بكره ان شاء الله قبل م نسافر 
أم احمد: ماشي ياحبيبتي بس بالله عليكي ابقي طمنيني عليكي علشان انا طول الفتره اللي فاتت كنت بحاول اوصلك مش عارفه.. 
مشيوا زينب ويسريه ورامي راحو عند ايمان
إيمان: اتأخرتوا كده ليه؟ 
زينب حكت كل اللى حصل معاهم والكل حمدت ربنا ان الموضوع عدى على خير 
_بليل
لبس رامي ترينج وقعد فى الاوضه اللى هينام فيها يكلم أحمد ويطمن على الشغل 
رامي: ايوا يا أحمد عامل ايه؟! واخبار الشغل عندك ايه؟ 
أحمد: الحمدلله يباشا  كل حاجه كويسه والله.. المهم طمني عليك الدنيا عامله ايه عندك؟! 
رامي بضحك: والله يابني الناس هنا عسل اوى و شوفنا ست كبيره  اسمها أم احمد قعدنا معاها يجي ساعه وكانت ماشاء الله ست جميله جدا والناس هتا جدعه اوى يا أحمد.. ماما حصلها هبوط وأغمي عليها فى الشارع وفجأة لاقينا ناس كتير اوى جات وحاولوا يساعدونا والله انا فرحان اوى انى شوفت الجمال بتاع النهارده ده.. 
أحمد بفرحه: ماشي يعم مين قدك.. 
رامي: اه وشوفت كمان الاراضي الزراعية والناس اللى شغاله فيها وكمان الاطفال فى الشارع بتلعب وحاجه كلها بهجه..
بقلم شيري عصام 
وخلص اليوم وكان من أجمل الأيام اللى قضاها رامي فى حياته
تاني يوم 
لووووووووووووولييي
صحي رامي على صوت الزغاريط ومكنش عارف ينام فَ صحي
لقي يسريه نايمه لسه.. 
رامي: ماما... ماما
يسريه صحيت: صباح الخير ياحبيبي.. في ايه؟ 
رامي: ماما انا مش عارف أخرج آخد شاور ولا عارف أنام 
يسريه ضحكت بخفه وقالت: ولا أنا عارفه أنام والله.. إستني هخرج انا أجهزلك الحمام
خرجت يسريه لقت زينب صحيت وقاعده مع البنات
يسريه للكل: صباح الخير ياجماعه 
الكل بإبتسامة: صباح النور.. 
_فيه اللى كان بيسأل مين دى وفيه اللى مبسوط بوجودها معاهم وفيه اللى اتعرف لأول مره عليها..
(تسريع الاحداث: دخلت يسريه جهزت الحمام وزينب راحت مع العروسه سنتر التجميل (الكوافير) ورامي آخد شاور ولبس كاجول ونزل بطلب من يسريه يقعد الشباب والرجاله) 
اتعرف رامي على الشباب وقعد معاهم وكان مبسوط جدا بصُحبتهم
ولكن فجأه دخل شاب إسمه "مصطفى" وطلب يقابل يسريه 
إيمان ل يسريه: يسريه تعالي فى حد عاوزك
قامت يسريه من وسط الستات وراحت تشوف مين اللى عاوزها"
يسريه: اتفضل.. حضرتك مين؟ 
مصطفى: كنت عاوز حضرتك فى موضوع مهم جدا فضلاً لو حضرتك فاضيه نتكلم دلوقتي انا معنديش مانع 
يسريه: اتفضل ياحبيبي انا فاضيه.. فيه حاجه 
طلب مصطفى انهم يكونوا على إنفراض علشان محدش يسمعهم
دخلوا الاوضه وقعد مصطفى يتكلم 
مصطفى: بصي يا مدام يسريه انا كنت جاي اطلب القرب منك
يسريه بعدم فهم: مش فاهمه ازاي؟ 
مصطفى: انا جاي اطلب ايد الأنسه زينب منك.!!! 
يسريه حاولت تخفي صدمتها وقالت: أه.. طيب حضرتك متعلم؟! 
مصطفى بتأكيد: ايوا يافندم انا معايا كلية حقوق 
يسريه: تمام يابني.. انا هقولها واشوف ردها إيه!!.. بس إسمك بالكامل ايه و عندك كام سنه؟ 
مصطفى: 27سنه..اسمى مصطفى محمود خميس 
يسريه بإبتسامة مصطنعه: تمام هقولها وأشوف ردها قبل م نسافر ان شاء الله 
مصطفى: تمام يافندم..ده رقمي.. عن اذنك 
يسريه:  تمام.. اتفضل 
بقلم شيري عصام 
(تسريع الاحداث) 
الساعه 7المغرب
رامي لبس بدله وكان شيك جدا وسرح شعره بطريقة جذابه وحط برفيوم  حلو جدا.. 
ويسريه لبست دريس اسود شيك جدا وراقي واكتفت بإكسسوار بسيط
وبعد حوالى ساعه سمعوا صوت زغاريط ورامي مكنش عارف هيحصل ايه ولكن كان قاعد مع الشباب
ودخلت العروسه وكان صحابها معاها ومن ضمنهم زينب اللى اول لما الكل شفها أعجب بيها جدا لانها كانت فى منتهي الجمال والشياكه واللى كان من ضمنهم رامي ولكن حاول يخفي ده 
قعدت العروسه ويسريه وزينب قعدوا فى أماكن السيدات
وبعدين بدأ الفرح والى كان كله بهجه وبعدين فى شابين أخدوا رامي يرقص معاهم واللى لفت نظر الكل لأنه شخص غريب عن المكان وكمان وسيم وباين عليه الاحترام 
قعد يضحك ويسريه وزينب شبه ميتين من الضحك لان رامي مكنش عارف يرقص زي الشباب وكانو مبسوطين جدا بوجوده ورامي كان مبسوط جدا باللى بيحصل
وكان كل شويه يبص على يسريه وزينب بإبتسامة يلقاهم بيضحكوا ومبسوطين
_عند سعاد ويارا
سعاد ل يارا: بصي انا كلفت شخص يراقب رامي اليومين اللى فاتوا واتضح انه أغلب الوقت بتكون البنت دى معاه وإدتها صوره 
يارا اول لما شافتها بصت بِ شر وقالت: ديييييي نفس البنت اللى موجوده عنده فى الشركه 
سعاد ببرود: طلعت قريبته.. 
يارا بتوعد: اااه... يعني ممكن يحبها صح؟!! 
سعاد: هو اصلا ممكن يكون بيحبها.. بس عادي احنا لو خلصنا منها ساعتها ممكن تحاولى انتى تاني يخاليه يحبك وناخد الفلوس دي كلها لينا... 
يارا: تمام ماشي.... انا هشوف بقا مين دى؟!!! 
سعاد: متشوفيش طلع اسمها زينب وعندها 25سنه 
يارا بخبث: عرفتي منين؟! 
سعاد: انا مش بكلف أي حد.. 
يارا بشر: لو هتاخده مني... فأنا بقا اللى هخلص عليها.. 
_عند أحمد
والدته: مالك ياحبيبي!! 
أحمد بحزن: مش عارف ياماما
حنان (أخت أحمد) بهزار: بيحب ياماما
أحمد بضحك: ماشي يا متر ونص انتى
والدتهم: ههههههههه بس بقا.. مالك يا أحمد فى حاجه مزعلاك؟! 
أحمد: معجب بواحده يا أمي بس طلعت مرتبطه وكان نفسي تكون من نصيبي
حنان بفرحه: أوعاااااااا اخويا بيحب الحقونا ياناس 
أحمد بضحك: يبنتي اهمدى بقا 
والدته: بص ياحبيبي مش أي حاجة بنتمناها بتكون فيها الخير لينا.. انت ممكن تكون عاوز الحاجه دى وهتموت عليها بس من حب ربنا ليك بيعدك عنها لانها مش من نصيبك او ممكن ميكونش ليك الخير فيها.. وربنا إستشهد بأكتر من أيه فى القرآن  وقال فى سورة البقرة.. بسم الله الرحمن الرحيم (وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" سورة البقرة آية:٢١٦)
وانت عارف انه علشان بيحبك هيجبرك بالأحسن
أحمد بأرياحيه: كلامك ريحني اوى ياماما بس انا حاسس نفسي بحبها جدا ومش عارف ابطل تفكير فيها
والدته: قول الدعاء ده وسيبها على ربنا (يا فارج الهمّ ويا كاشف الغمّ فرّج همي ويسرّ أمري، وأرحم ضعفي وقلة حيلتي وارزقني من حيث لا أحتسب يا رب العالمين، يا ودود يا كريم يا جبار السماوات والأرض يا هادي القلوب اهدي قلبي.) 
حنان بجديه: بعيدا عن الهزار يا أحمد بس ماما معاها حق جدا 
أحمد: ماشي ياجماعه.. هنام انا بقا تصبحو على خير 
بقلم شيري عصام 
زينب بصدمه: عريس مين؟! 
يسريه: حد من البلد اسمه مصطفى محمود خميس 
زينب: بس.. بس انا مش موافقه 
يسريه: صلى صلاة استخاره الاول متحكميش عليه وانتي لسه مشوفتهوش
زينب بحزن: ياعمتو انا مش عاوزه اتجوز دلوقتي 
يسريه: ليه يازينب؟! عاوزه افرح بيكي؟! 
زينب: هتفرحي بيا ولكن مش دلوقتي ان شاء الله 
يسريه: بس انا موافقه على مصطفى الصراحه 
زينب بعصبيه ودموع: ياعمتو انا مش عاوزه اتجوز انا بحب حد تاني وبدعي ربنا بيه من يوم ماشوفته......... 
يسريه بإبتسامة: ايوااااااا تعالي بقا قوليلى من الشخص ده 
زينب بدموع: انا بحب مستر رامي...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
رامي بقلق: لا انا كده قلقت.. هرن على ماما
أحمد بتوتر: رن كده 
رامي: الو ايوا ياماما زينب عندك؟!.. لا!!!!  مش عارف والله.. لا مجاتش الشغل لغاية دلوقتي 
ولكن فجأه رن على رامي رقم غريب وهو بيكلم والدته
رامي: طيب ياماما انا هقفل دلوقتي 
رامي: الوووو.. مين.! ايوا...  وفجأه قال بصدمه: اييييييه!!!!!!
أحمد بقلق:  ايه يابني؟! 
ولكن فجأه رامي جري وأحمد جري وراه
رامي ركب العربيه بسرعه وأحمد مكنش فاهم حاجه 
أحمد بخوف: في.. في إيه يابني؟!! 
رامي بعصبيه ودموع: زينب حد ضربها بالعربية وودوها المستشفى 
أحمد بصدمه: لا حول ولاقوة الابالله ده ازاي؟! 
رامي بعصبيه أكتر: انا معررررررفش
أحمد لاحظ ان رامي ببسوق بسرعه كبيره جدا فقال بخوف: را... رامي سوق براحه هتموتنا
رامي بصوت عالي: أحمددددد اسكت.. 
أحمد كان قاعد مرعوب من سرعة العربيه 
_عند يسريه 
يسريه بتوتر: سميه.. سميه تعالي 
سميه بسرعه: نعم يا يسريه هانم في إيه؟! 
يسريه: زينب كلمتك النهارده؟! 
سميه بعفويه: لا مكلمتنيش من اول امبارح 
يسريه بتسرع: لا كده انا هرن على رامي 
فى العربيه.... 
رامي بخوف: يارب... يارب 
أحمد: طيب اهدى قربنا نوصل
رامي: اه المستشفى هناك اهي
أحمد بخوف: ربنا يستر ويسعدكم ياصاحبي.. 
رامي سمع التلفون ولكن مردش.. 
رامي ل أحمد: إنزل... 
أحمد: رد يابني تليفونك بيرن
رامي بعصبيه ودموع أكتر: انزل يا أحمد إحنا فى ايه ولا ايه!! 
رامي طلع يجري راح يسأل على إسم زينب 
الممرضة: هى حالياً فى العمليات يافندم 
رامى بخوف: طيب.. 
أحمد لحق رامي وقال: ها يا رامي هى فين؟! 
رامي بحزن: فى العمليات 
ولكن يسريه رنت تاني.. 
رامى: الوو
يسريه بخوف: رامي انت فين؟! 
رامى بتعب: زينب عملت حادثه.... 
يسريه بصوت عالي ورعب: اييييييييه؟!! انت فين؟!!! 
رامي: فى المستشفى 
يسريه بصوت مرعوب متقطع: ها... هات الع.. العنوان 
رامي:***********
قعد رامي فى الاستقبال ومعاه أحمد
رامي حاطط إيده على وشه وساكت.. 
أحمد: لا حول ولاقوة الابالله.. اهدى يا رامي وثق فى ربنا.. 
رامي بتنهد: حاسس نفسي شالل يا أحمد.. مش عارف اعمل ايه.! 
أحمد بحزن: ادعيلها.. والله ربنا مش هيسيبك.. ربنا بيكون عارف اللى جواك قبل الناس وحاسس بيك وحاسس بتعبك وهيجبرك إدعيه انت بس وان شاء الله مش هيحصلها حاجه.. انت انسان بتحب ربنا وربنا بيحبك وانا واثق انه ان شاء الله مش هيخزلك)) 
رامي بتعب وعيونه ماليانه دموع: ااااااه... اول مره اكون خايف كده واول مره احس انى بحب حد بجد.. 
أحمد: خير ده ابتلاء من ربنا.. 
وفجأة يسريه دخلت بلهفه
يسريه برعب: را.. رامي زينب مالها؟! في ايه؟! هى كويسه!؟ 
أحمد بتهديه ليها: اهدى يا طنط هى ان شاء الله هتكون كويسه واحنا ان شاء الله هنعرف حصل كده ازاي؟! 
وفجأة خرج الدكتور 
يسريه ورامي بجري:.. 
يسريه ببكاء: زينب عامله ايه يا دكتور؟!
الدكتور: والله يافندم انا مش عارف اقول ايه بس هى نزفت دم كتير ومحتاجين فصيلة دم  Ab ومحتاجينه ضروري... 
ساعتها الكل بص لوحده ومكنش أي حد فيهم نفس الفصيله 
رامي بعصبيه: طيب اييييييييه؟!!  
الدكتور بجمود: والله يا فندم مش عارف.. بس هي مش نادره هى عادية يعني بس للاسف مش موجود منها حالياً.. 
احمد بتوتر:  رامي.. 
رامي بصله وقال: نعم...! 
احمد: رحمه السكرتيرة نفس فصيلة الدم لان انا من كام يوم كان في إيدى ملفات الموظفين واخدت بالي من فصيلة الدم... فإحنا ممكن نكلمها تيجي تتبرع
رامي بفرحه: بجد.. طيب يلا رن عليها
يسريه بحزن: ابعتولها عربيه ياولاد علشان متتأخرش
الدكتور رجع تاني: 
_لو سمحت يافندم ياريت بسرعه 
رن أحمد على رحمه وبسرعة وصلت رحمه وكانت زعلانه جدا وبابن عليها الحزن 
رامي اول لما شافها: انسه رحمه... تعالي بسرعه 
رحمه بجري: فى ابه ياجماعه طمنونى عليها؟! 
يسريه بتسرع: بسرعه ياحبيبتي اتبرعي علشان الدكتور كل شويه يستعجلنا..
رحمه بتوتر: حاضر والله يايسريه هانم.. بس اعمل ايه دلوقتي؟! 
وفجأة ظهرت ممرضه.. 
رحمه بتسرع لو سمحتي لو سمحتي.. 
الممرضه بإبتسامة بسيطه: اتفضلي يافندم 
رحمه: عاوزه اتبرع للمريضه زينب.. 
الممرضه: زينب ايه يافندم؟! 
رامي بتدخل: زينب فريد اسماعيل 
الممرضه: اه تمام.. اتفضلي معايا على بنك الدم
راحت رحمه مع الممرضه 
وبالفعل أخدت الممرضه عينه منها وبدات تحللها ولاقيتها صالحه للإستخدام وبعدين اخدت منها بقيت العينه 
خرجت رحمه من بنك الدم وقعدت معاهم برا
يسريه بشكر: بجد مش عارفه اشكرك ازاي؟! وحضنتها وشكرتها جدا 
رامي بإبتسامة: شكرا جدا ليكي يا رحمه 
الدكتور وهو داخل اوضة العمليات 
رامي بصوت عالى نسبيا: لو سمحت يادكتور 
الدكتور لف وبص: ايوا يافندم؟! 
رامي بإبتسامة بسيطه: احم لو مفيش هنا امكانيات عاليه ودكاتره خبره.. انا هنقلها لأكبر مستشفى فى مصر.. بس أهم حاجه تقوم بالسلامه 
الدكتور ببصة حزن عليه: بص يارامي بيه.. اللى احنا هنعمله هنا غيرنا هيعمله والصراحه انا معنديش مانع تستدعى دكتور مخ وأعصاب أثناء العمليه.. لأن الصراحه مفيش هنا مخ وأعصاب بالكفاءة المطلوبه
يسريه وهى بتبص للدكتور: يا دكتور احنا هنجيبلها أكبر دكاتره بس أهم حاجه تكون كويسه.. 
رامي لأحمد: أحمد بسرعه استدعيلى دكتور مخ وأعصاب بسرعه 
أحمد بسرعه: حاضر حاضر 
بعد ساعه ونص من الرعب فى المستشفى وكانوا خلاص جهزوا زينب للعمليه 
أحمد: اهو الدكتور وصل يا رامي 
رامي ويسريه بفزع: 
رامي: بسرعه يادكتور بالله عليك 
الدكتور بإطمئنان: اهدى يا رامي بيه 
وبالفعل دخل الدكتور وجهز نفسه لدخول اوضة العمليات 
_دّخلوا زينب العمليات 
وبعد حوالي 6ساعات خرج الدكتور.. 
يسريه بتعب: ها يا دكتور طمنا؟! 
الدكتور بأسف: الحاله مش مستقره.. هنضطر ندخلها العنايه المركزه لمدة 24ساعه 
رامي: دكتور انا امتى اقدر انقلها لمستشفي تانيه؟! 
الدكتور: مجرد ما الحاله تستقر وميكونش فيه خطوره عليها.. ممكن ننقلها بعربيه مجهزه للمستشفي اللى حضرتك تحبها
رحمه بتعب ل رامي: مستر رامي.. انا بعتذر من حضرتك بس لازم امشي دلوقتي علشان والدى بيتصل
يسريه اتدخلت: طبعا ياحبيبتي اتفضلي.. أحمد لو سمحت خلى إسماعيل يوصلها
أحمد: حاضر ياطنط
وفجأة وهما بيتكلموا لقي رامي حد داخل وبيقول
_السلام عليكم يافندم.. معاك المقدم محمد عصام (اخويا 😂) 
رامي: وعليكم االسلام.. اهلا بحضرتك 
المقدم محمد: والله يا رامي بيه انا عارف انه مش وقته بس كنا عايزين نعرف هل الحادثه مدبره ولا عاديه.. 
رامي: والله انا مش عارف وكمان مش عارف مكان الحادثه.. انا كنت مأجل الموضوع ده لحد لما بس زينب تفوق
المقدم: اممم كنا عاوزين نعرف اذ كان في بينك وبين حد عداوه مثلا او بين انسه زينب؟! لأن لما المستشفى بلغت بعمل حادثة احنا اتحركنا وشوفنا الكامرات واتضح ان الحادثه دى مدبره لان لما راجعنا االكاميرت لاقينا اللى كان سايق العربيه ففضل واقف لحد لما انسه زينب قربت وبعدين راح مشغل العربيه وحصلت الحادثه 
رامي بغضب: اييييه؟!!!!!!!  
المقدم بثبات: زي ما بقول لحضرتك كده 
يسريه بدموع وحزن: ط... طيب وحضرتك ليه مقبضتش عليه؟! 
المقدم: والله يافندم المشكله ان الكاميرات مش مبينه شكل المتهم اوى فكنا عايزين نعرف هل فيه عداوه مابينكم وبين حد مثلا؟! 
رامي بهدء عكس اللى جواه: حضرتك زينب انسانه كويسه معروفه انها مالهاش فى المشاكل 
أحمد بتدخل: ممكن تبقي حضرتك تحقق مع المريضة لما تفوق 
المقدم: تمام يافندم مفيش مشكله.. عن إذنكم
قعدت يسريه والكل فى حزن شديد 
__عند سعاد ويارا
يارا وهى بتاكل شوكلاته ببرود: شيلتها من طريقي أخيرا 
سعاد بشر: ههههه لا ياروحي زينب لسه عايشه.. 
يارا بعصبيه: نعم؟!!  ازاي اومال ليه اللى قولتله يضربها قال انها ماتت؟! 
سعاد: مماتتش كنت مكلفه واحد يراقبها وعرفت انها راحت مستشفى ال******* فكلمت ممرض هناك واديته فلوس علشان يخلص عليها
يارا بحقد: تمام كده.. 
خلص اليوم وعدى 24ساعه على حالة زينب وحاله من الحزن مخيمه على المكان 
يسريه بتعب وبصوت مش باين: حبيبي انت كويس؟! 
رامي بإبتسامة بسيطه: اه الحمدلله.. ماما زينب لازم تتنقل من هنا
أحمد وهو ساند راسه على الكرسي: ليه يابني المكان كويس 
رامي: لا مش كويس انا هوديها مستشفى اتقن من كده 
أحمد بحب لرامي: ان شاء الله هتكون كويسه.. ثق فى الله 
وخرج ممرض ولكن كان باين عليه متوتر
رامي للمرض: لو سمحت 
الممرض خاف أكتر وقال: نعم.. نعم؟ 
رامي لاحظ توتره وقال: اهدى مالك؟! 
الممرض بثقه عكس اللى جواه: مفيش حضرتك محتاج حاجه؟! 
رامي: ايوا.. مكتب الدكتور فين؟! 
الممرض: فى الدور اللى فوق ده علطول 
أحمد بشك: طيب هو انت رايح فين كده؟! 
الممرض خاف أكتر: عن اذنكم
يسريه بصوت واطي: ماله ده؟! 
ولكن دخل الممرض العنايه المركزه وكان فى إيده حقنة هوا
شال الممرض الاجهزة من على زينب 
ولكن فجأه لقي حد داخل وبيقول: انت مين؟! 
بص الممرض بخوف لقاها ممرضه 
الممرض: كنت جاي اطمن على المريضة 
الممرضة: طيب اتفضل اطلع برا.. 
الممرض: حاضر 
وبعد حوالى 4ساعات 
الدكتور ل رامي: الحمدلله يافندم المريضة حالتها استقرت.. لو حضرتك حابب تنقلها مستشفى تانيه مفيش اي مانع
رامي بإبتسامة: تمام شكرا لحضرتك 
الدكتور: نجهز عربيه تنقلها؟! 
رامي بإبتسامة: ايوا.. 
وبالفعل بعد ساعه من الزمن نقلوا زينب لمستشفي تانيه اتقن وارقي.. 
قابلتهم الدكتوره (مريم) بإبتسامة: اهلاً يافندم.. دلوقتي الحمدلله ان حالتها مستقره وان شاء الله كمان كام ساعه هنلاقيها فاقت.. بس هو مش حضرتك رامي السيوفي برضو؟! 
رامي بإبتسامة بسيطه: ايوا انا وياريت تهتموا بيها جدا 
الدكتوره: حاضر يافندم.. 
وخرجت الدكتوره وبعد حوالى ساعه ونص دخلت الممرضة على الدكتور 
الممرضة: دكتوره مريم.. المريضة اللى اسمها زينب فاقت وبتهلوس بالكلام 
مريم بقلق ملحوظ: ايه ده ازاي؟! 
جريت مريم ودخلت لقت زينب قاعده وبتتكلم بهلوسه.. ادتها حقنه مهديه وطلبت من الممرضة تنادى الدكتور (سامي)(واللى كان اصلا مُعجب بيها جدا.. ولكن هى دايما بترفض تتكلم معاه) 
دكتور سامي: ايوا يا دكتوره مريم؟! 
مريم: الحق يادكتور هى لسه عامله عمليه لان عامله حادثة ولسه منقوله من كام ساعه من مستشفى ******** وحاليا فاقت ولكن بتهلوس بالكلام 
الدكتور بقلق: ايه ده؟! ربنا يستر وميكونش حصلها فقدان ذاكره
مريم بقلق: لا حول ولاقوة الابالله.. طيب ممكن حضرتك تكشّف عليها لما تفوق لان هى حالياً اخدت حقنه مهديه 
الدكتور: تمام يادكتوره مريم.. اول لما تفوق ادوني خبر
خرجت مريم من اوضة زينب وكان باين عليها القلق
يسريه اول لما شافتها جايه من بعيد قالت ل رامي.. 
يسريه ورامي بتسرع.. 
يسريه: ها يا دكتوره هى كويسه؟! 
مريم: ـــــــــــــــــــــــــــــــ
رامي بقلق: ها يا دكتوره؟! 
مريم بأسف: مش عارفه بس  المريضه فاقت وكانت بتهلوس بالكلام وممكن يكون عندها فقدان ذاكرة.. 
الكل بصدمه بصوا ومحدّش عرف يقول ايه؟! 
يسريه بدأت تبكي جامد وتقول(يارب حقق لنا كل ما تتمناه قلوبنا عاجلا غير أجل برحمتك وقدرتك على كل شيء يا أرحم الراحمين يا أكرم الأكرمين يا رب العالمين إنك على كل شيء قدير يا رب إنك تقول للشيء كن فيكون.) 
رامي وأحمد ومريم: أمين يارب 
قعدت يسريه تصلي وتدعى ربنا وبعد كام ساعه فاقت زينب تاني
الممرض ل مريم: دكتوره مريم المريضة فاقت
مريم بخضه طلعت تجري علشان تشوفها..! 
مريم ل الممرض: نادى على دكتور سامي بسرعه 
دخل دكتور سامي وبدأ يسأل زينب شوية أسأله واكتشف انها مفقدتش الذاكرة ولا حاجه 
خرجت مريم بإبتسامة ليهم وقالت: الحمدلله الانسه زينب فاقت وبقت تمام تقدروا تشوفوها ولكن كمان شويه 
رامي بفرحه: الحمدلله يارب الحمدلله 
يسريه بفرحه أكبر: الله الحمدلله.. الف حمد وشكر ليك يارب 
أحمد ابتسم بفرحه وشكر الدكتوره 
وبعد نص ساعه دخلت يسريه تطمن على زينب الاول.. 
وكان المنظر كالأتي(زينب محطوطه على جهاز تنفس وفى ايدها المحاليل ومغمضه عنيها ودماغها كلها شاش) 
يسريه بحزن: ياحبيبتي يابنتي.. 
دخلت يسريه وقعدت شويه وكان الحزن مالى عنيها
وفجأة بدأت زينب تفتّح عينها تاني.. 
يسريه بفرحه: حمدالله على السلامة ياحبيبتي 
زينب بصتلها وحاولت تتكلم ولكن معرفتش.. 
يسريه: اهدى ياحبيبتي دلوقتي وان شاء الله هتكوني كويسه.. 
زينب إكتفت بالابتسامه.. 
وبعدها دخل رامي علشان يشوفها 
رامي بحزن عليها: الف حمدالله على السلامة.. هتكوني كويسه ان شاء الله وانا هعرف مين اللى عمل فيكي كده 
وفضل أحمد برا واكتفي انه يعرف اخبارها من يسريه
وبعد يومين كاملين فى المستشفى أخيرا اتفك أجهزة الاكسجين عن زينب 
رامي شبه بينام من التعب.. ويسريه روحت تنام شويه وترجع وأحمد اتضطر يروح يقابل العميل الجديد مكان رامي 
مريم بإبتسامة لزينب: ازيك ياجميل..؟
زينب بإبتسامة وصوت متقطع: الح.. الحمدلله 
مريم كشفت عليها ولقت حالتها فى تحسن
ورامي من كتر التعب نام على الكرسي
مريم وهى بتكشف على زينب 
_جوزك باين عليه بيحبك اوى
زينب بإبتسامة: ده خطيبي 
مريم بضحك: يستى مختلفناش.. بصي انا هنا بصاحب المرضي الصراحه وبقعد اتكلم معاهم ويتكلموا معايا.. 
زينب إبتسمت وقالت: حاجه كويسه ماشاء الله 
مريم بإبتسامة: بس الصراحه فى ناس بتغلبني.. لان فى ناس بيجيلها حاله مش بيرضوا يتكلموا مع حد وانا زي ما انتى شايفه رغايه شويه علشان كده بقي بيزهقوا مني
زينب بضحك بسيط: والله انتى قمر ماشاء الله 
مريم وهى قايمه(بغرور مصطنع): الكل بيقولي كده 
وفجأة رامي صحي على الصوت وقال: اي ده هو انا نمت هنا ازاي؟! 
ضحكت مريم وزينب بفكاهيه
مريم: حضرتك كنت جامبها امبارح ونمت على الكرسي.. ممكن حضرتك تروحّ دلوقتي تنام شويه وانا هحاول على قد ما اقدر آخد بالى منها
رامي بشكر: شكرا جدا لحضرتك 
مريم بإبتسامة بسيطه: الشكر لله.. وبعدين بصت لزينب وقالت: يلا سلام ياجميل وان شاء الله هجي اقعد معاكي شويه قبل ما الشيفت بتاعي يخلص.. 
بصتلها زينب بإبتسامة وقالت بصوت واطي: تمام ياحبيبتي 
وبعد خروج مريم مباشرةً رامي بص ل زينب وقال: انتى فاكره اللى ضربك بالعربية؟! 
زينب بصتله بتذكر وقالت: لا
رامي بنظرة شر من اللى عمل كده: حاولى تفتكري يا زينب.. 
زينب بتحاول ولكن مش فاكره 
وفجأة دخل حد وقال: انا عارف مين اللى عمل كده...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
بصتلها زينب بإبتسامة وقالت بصوت واطي: تمام ياحبيبتي 
وبعد خروج مريم مباشرةً رامي بص ل زينب وقال: انتى فاكره اللى ضربك بالعربية؟! 
زينب بصتله بتذكر وقالت: لا
رامي بنظرة شر من اللى عمل كده: حاولى تفتكري يا زينب.. 
زينب بتحاول ولكن مش فاكره 
وفجأة دخل حد وقال: انا عارفه مين اللى عمل كده...
بص رامي لقاها يارا 
رامي بصدمه: يارا؟؟؟ 
زينب حاولت تقوم ولكن معرفتش 
رامي بإبتسامة ل زينب: براحه.. مش هتعرفي تقومي.. ارتاحي 
يارا وهي بتضغط على سنانها وقالت بغل: الف سلامه عليكي يا زينب 
رامي بهدوء عكس اللى جواه: الله يسلمك.. مين بقا اللى عمل كده؟! 
يارا بتكبر: عاوز تعرف؟! 
رامي بغضب: اخلصي مين؟؟؟ 
يارا: إممممم اوك احمد. صاحبك.. 
رامي بصدمه وعصبيه: نعم!!!!!!!
يارا ببرود: خد اسمع 
زينب كانت مصدومه من اللى بتسمعه 
رامي بعصبيه أكتر: تعالى معايا براا
يارا ببرود: اوكي 
طلعوا برا.. 
رامي بغضب جحيمي: بقولك ايه.! انا عارف انك انتى اللى عملتي كده.. ومش هسيبك
يارا بضحكة إستفزاز: ههههههههههه قولتلك أحمد صاحبك.. والدليل اهوو
رامي بعصبيه أخد منها التسجيل: 
_فى التسجيل 
صوت أحمد: هديك 50الف جنيه.. بس عايز زينب تنضرب بالعربيه
المجرم: حاضر يباشا.. 
أحمد بحذر: هتضربها ضاربه بسيطه وتاخدها على المستشفي ومن المستشفى هتخطفها.. انا مش هسيبها ليه.. 
المجرم بشر: اوعدك هنفذ اللى حضرتك عاوزه ياباشا.. بس بشرط فلوسي توصلنى النهارده 
أحمد ببرود: نصهم النهارده ونصهم بعد العمليه.. 
_رامي كان واقف دموعه بتنزل ومش بيتكم.. 
يارا بضحك: ههههههههههه شوفت.. علشان متظلمنيش.. 
رامى قعد على الكرسي من الصدمه.. 
يارا ببرود: خد ده كمان 
فتح رامي التسجيل لقي صوت أحمد ويارا
يارا: شوفتك وانت بتبص على زينب فى خطوبتها وكأنك هتموتها بعنيك
أحمد بضحكة: ههههههههههه ايوا ايه برضو.! 
يارا: انت بتحب زينب.!!! 
أحمد ببرود: ايوا.. 
رامي كان واقف وبيتمني يكون ده كابوس وميكونش صاحبه عمل كده فعلاً... 
يارا بشفقه مصطنعه: تؤتؤتؤ.. متزعلش.. 
رامي إستعاد قوته من جديد عكس اللى جواه وقال: اممم بس ده مش دليل برضو.! 
يارا ببرود: امممممم اوكي تمام إمسك كده الڤيديو ده.! 
رامي فتح الفيديو.. لقي أحمد قاعد مع يارا
أحمد ل يارا: عاوزك تكوني فى صفي علشان انتقم من صاحب عمري علشان انا بحب حبيببته... 
يارا: ههههههههههه معنديش مانع 
رامي بغضب: بس بقااااا 
يارا بضحكة مستفزه: ههههههه ماشي.. يلا باااي
رامي بغضب مسك ايدها 
يارا ببرود: سيب إيدي.. 
رامي بغضب: ليه بتعملوا كده.!!!!!! 
يارا: هو اللى بيعمل كده ليه.!  وانا مالي.. إسأل صاحبك
رامي بإبتسامة: تمام شكرا جدا ليكِ يا يارا.. انك كشفتيلى صاحب عمري اللى عاوز يدمرني
يارا بإبتسامة وعدم فهم من طريقة: ميرسي انت عارف انا خايفه عليك وكده 
رامى: تسلمي.. يلا هروحّ أنا.. تحبي اروحك معايا؟! 
يارا بعدم فهم من التصرفات: معايا عربيه برا.. بس اوكي مفيش مشكله هروحّ معاك.. 
رامي بإبتسامة: طيب هروح اطمن علي زينب واقولها انى همشي
يارا بحقد: اممم تمام 
راح رامي ووقفت يارا تراقب اللى بيحصل 
رامي ل زينب: انا ماشي يا زينب والدكتوره هتاخد بالها منك لحد لما ماما تيجي.. 
زينب بدموع: وأحمد.! 
رامي بغضب: مبقاش فى حد فى حياتنا اسمه احمد خلاص 
زينب بدموع أكتر: الله المستعان.. مع السلامه 
مشي رامي وروحت معاه يارا 
_فى الطريق 
يارا بهدوء: هتعمل ايه مع أحمد؟! 
رامي وهو سايق: لسه هشوف 
يارا: زينب من ساعت ما دخلت حياتك وانت المشاكل ملت حياتك 
رامي بجمود: معاكي حق 
يارا ببرود: تيجي نتقابل بكره فى ************
رامي بضحك: من رغم انى زعلان منك بس ماشي نتقابل 
يارا بضحكة: ماشي يا رامي 
روحّ رامي وإتصل على أحمد 
أحمد مش بيرد
رامي رن تاني وبرضو أحمد مش بيرد
رامي بعصبيه: انا هوريك يا إبن ال******
يسريه بتسرع: مالك..! في إيه يا رامي؟! 
رامي بعصبيه: مش مصدق نفسي.. دا أنا مآمنك على كل حاجه.. 
يسريه بصدمه: في اييه يابني!!!  اتكلم 
رامي بغضب مسك الڤازه وكسرها
يسريه ضربته بالقلم... 
رامي بصدمه:  ايه ده!! 
يسريه بحزن على اللى عملته ولكن بينت عكسه: ده لأنك مش محترم والدتك واقفه بتسألك مالك.! تروح مزعق وكاسر الڤازه!!!! 
رامي أخد الجاكيت ونزل جري.. 
يسريه بحزن: اااااه ياربي هو انا هلاحقها منين ولا منين 
ولبست وراحت ل زينب هى وسميه
_فى العربيه 
رامي بغضب: لييييه كده!!! لييييه! 
ورن تاني على أحمد.. 
أحمد: الوووو.! 
رامي: انت فين يا*****
أحمد:  اهدى ومتشتمش في ايه.! 
رامي بغضب أكتر: بقا انت تعمل فيا كده؟!!! 
أحمد: اهدى يعم مكنتش بنت هتوقع ما بينا جرا ايه؟! 
وقفل أحمد في وش رامي 
رامي بعصبيه وحزن: يا إبن ال****
وبعد حوالى أربع ساعات رجع رامي البيت
رامي بتعب اول ما دخل اوضته: اااه يارب 
ورمي نفسه على السرير  وغرق فى النوم... 
_فى المستشفى 
زينب ويسريه قاعدين ساكتين والحزن فى عنيهم
يسريه بحزن: "قد ايه الخزلان بيجي من أقرب الناس لينا" 
سميه قعدت والدموع فى عنيها: لا حول ولاقوة الابالله 
قعدت زينب ومش بتتكلم 
وفجأة دخلت والدة أحمد وحنان.. 
يسريه بإبتسامة مصطنعه: ازيك ياحبيبتي عامله ايه؟؛ 
والدة أحمد حضنتها وقالت: الف سلامه على زينب يا حبيبة قلبي.. ربنا يشفيها ويعافيها
يسريه بإبتسامة ليهم: اتفضلو اتفضلوا
يسريه: اومال أحمد فين يا جماعه.. خرج الصبح ومراجعش
والده أحمد بتوتر: أحمد؟!  أحمد مسافر 
يسريه بخبث: مسافر فين؟! 
حنان اتدخلت وقالت: مش عارفين ياطنط هو قال انه مسافر وملحقناش نسأله فين.! 
يسريه بخبث: اممممم تمام ياحبيبتي يرجع بالسلامه يارب 
والدة أحمد بحزن جواها: ايه اللى بيحصل ده بس يارب 
وبعد حوالى ساعتين.. 
مريم دخلت ل زينب: السلام عليكم ياجميل؟! 
زينب بإبتسامة بسيطه: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اتفضلي 
يسريه بحب: اتفضلي يا دكتور 
قعدت مريم وبدأت تطمن على زينب وتشوف نسبة التحسن.. 
مريم بقلق: ها شيفاكى زعلانه.. مالك؟! 
زينب بدموع: مفيش شوية مشاكل بس 
يسريه بحزن: مش راضيه تاكل حاجه يادكتور خالص 
مريم: لا يا حبيبي لازم تاكلى.. بصي هتلاقيني بعاملك زي الاطفال بس دى حاجه فيا ومش بعرف اغيرها
زينب بدموع: ربنا يسعدك 
مريم إبتسمت وقالت: كُلى يا حبيبي علشان لسه مفيش تحسن فى حالتك وضغطك عالي
يسريه بحذر: شوفتي مش انا قولتلك.. كلامي مش بيتسمع
مريم بضحك: ههههههههههه والله ماما دايما تقول كده 
يسريه: نعملكم ايه انتو متعبين مش بتسمعوا الكلام 
مريم بضحك وهى قايمه: ههههههههههه ياطنط والله الكل كده 
يسريه بضحك بسيط: ربنا معاكم ياحبيبتي 
مريم بإبتسامة: تسلمي ياحبيبتي.. يلا عن إذنكم
الكل: اتفضلي 
خلص اليوم اللى كان كله حزن وصدمه على الكل 
وطلع النهار جديد «الصباح ولادة للأمل، ومبعث للتفاؤل ومشرق للعمل، لا تدري به إلّا إذا استيقظت فيه، ولا تحس به إلّا إذا شاهدت بياضه وشممت هواءه، وملأت أجواء روحك بصوت عصافيره ونقاء أساريره وصمت هدوئه.» 
الساعه 10  الصبح فى بيت مريم 
والدة مريم (مني): بت يامريم أصحى 
مريم بنوم: حرام ياماما انا لسه نايمه دلوقتي 
والدة مريم: يابت اصحي يابت بصي اللى حصل 
مريم بتركيز: نعم.. ها ادينى قعدت 
والدة مريم: بيقولك واحده قتلت صاحبتها
مريم بنوم تاني: وانا اعمل ايه يامامااا
والدة مريم: شوف البت.. 
مريم بضحك: يستى اهو.. قوليلى اعمل ايه؟! 
والدة مريم: بصي يابت انتي.. اوعي تأمنى لحد وحتى لو صاحبتك دى روحك كده.. لا يختي اهُم عِشرة سنين اهُم وقتلتها.. يبنتي القيامة هتقوم القتل كتر اوى.. مره واحده تقتل جوزها ومره واحد يقتل مراته وبعدين واحده ترمي بنتها من البلكونة وبعدين واحده تقتل صاحبتها.. ياويلنا ربنا يستر من اللى جاي.. 
مريم بقلق: غريب اوى ازاي الناس تعمل كده فى بعضهم؟!  ازاي البشر اللى مخلوقين لعبادة ربنا وتعمير الارض هما اللى بيخربوها وبيقتلوا فى بعض؟!  والله يا أمي الواحد بيتعجب
والدة مريم: متأمنيش يا مريم لحد اوعى ياحبيبتي.. وحاولى دايما تكوني واخده حذرك.. الغدر بيجي من اقرب الناس.. اه اضحكي وامبسطى وافرحي واخرجي وعيشي ولكن خدى حذرك واتوقعي دايما الخيانه من أي حد
مريم بإبتسامة: حاضر ياماما..(وكملت بمشاكسه وقالت): انتى ضيعتي النوم من عيني ناديلى البت اسماء خالينا نفطر
اسماء بضحك: هاهاهاو انا جيت.. 
مريم: يختي عليكي 
(بيت مريم)  :  هى عيله مكونه من أم (مني) والأب (نبيل) والاخت الصغيره (أسماء) والاخ الاوسط (محمد)  و(مريم)  عيله سعيده بتحب الخير للكل.. والد مريم شغال دكتور كبير وصاحب المستشفى اللى فيها زينب.. ووالدة مريم ربة منزل 
أسماء: بتجيبو سيرتي ليه؟! 
مريم: يختي اتنيلى يعني هنجيب سيرتك ليه 
منى بضحك: يختاااي هتمسكوا فى بعض.. يلا يابت انتى وهى بابا مستنيكم يلا علشان نفطر
اسماء ومريم بضحك: يلا 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند يارا
سعاد: مالك يا يويو؟! 
يارا: مستغربه رامي يامامى من ساعت لما عرف ان احمد اللى عمل كده وهو بيعاملني كويس 
سعاد بخبث: امممم طيب هتعملي ايه؟! 
يارا: عادي هاخد بالى واشوف هي التصرفات دى وراها ايه؟! 
سعاد: اوكي.. تعالي علشان سعاد حضرت الفطار.. تعالي نفطر. 
ولكن فجأه رن رقم غريب  على يارا
يارا: ألو 
المجهول: اهلا اهلا بيكي يا يارا
يارا ببرود: مين؟! 
المجهول: انا احمد.. 
يارا: ـــــ
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
عند يارا
سعاد: مالك يا يويو؟! 
يارا: مستغربه رامي يامامى من ساعت لما عرف ان احمد اللى عمل كده وهو بيعاملني كويس 
سعاد بخبث: امممم طيب هتعملي ايه؟! 
يارا: عادي هاخد بالى واشوف هي التصرفات دى وراها ايه؟! 
سعاد: اوكي.. تعالي علشان نجوي حضرت الفطار.. تعالي نفطر. 
ولكن فجأه رن رقم غريب  على يارا
يارا: ألو 
المجهول: اهلا اهلا بيكي يا يارا
يارا ببرود: مين؟! 
المجهول: انا احمد.. 
يارا بجمود عكس اللى جواها:  ازيك يا احمد عامل ايه؟ 
أحمد: اممم كويس.. الا مش عيب عليكي تكرهي صاحبي فيا؟! 
يارا بإصطناع عدم الفهم: مش فاهمه قصدك ايه؟ 
أحمد: يعني مش عيب عليكي لما تفهمي صاحبي انى السبب فى كل ده وانا ماليش دعوه اصلا بحاجه؟! 
يارا بتوتر ملحوظ: تقصد ايه يعني؟! 
أحمد بإستهزاء: بصي علشان انا مش فاضي..  الساعه 4 م هنتقابل فى ******** يلا سلام يا حلوه 
يارا بضحك مستفزه: يعني واثق اوى انى هاجي
أحمد بشر: هتيجي.. سلام 
قفل فى وشها وفضلت هى قاعده متوتره
سعاد بإستغراب:  ايه يا يارا مجاتيش ليه؟! 
يارا بتوتر: ها؟!  لا مفيش.. انا طالعه اوضتي
سعاد بعدم فهم: في ايه؟! 
يارا بتوتر اكتر: مفيش.. 
طلعت يارا فوق وسعاد مكنتش فاهمه حاجه ولكن راحت تفطر
_عند رامي 
رامي بتعب صاحي من النوم: ااااااه دماغي.. مش قادر 
صحي رامي ولكن مسك تليفونه ورن علي يارا
رامي بتعب: ازيك عامله ايه؟ 
_تمام وانت عامل ايه؟! ماله صوتك؟! 
رامي: تعبان شويه.. هنتقابل النهارده؟! 
_ الف سلامه عليك.. مش عارفه الصراحه.. بس ممكن لا.. انا اوريدى بعتذر 
رامي بإبتسامة بسيطه: ليه رايحه فين؟ 
_ هقابل واحده صحبتي 
رامي: اوك
_انت هتروح الشغل!! 
رامي:  اه بس النهارده انا صاحي متأخّر ولكن هلبس وأروح
_ مش أحمد هيكون هناك؟! 
رامي: البيزنس مفيهوش الكلام ده.. انا اتعودت افصل بين حياتي العمليه والشخصيه
_اوك خد بالك من نفسك.. هتوحشني 
رامي بضحك: يبكاشه.. عموما وانتى اكتر 
_اخيراااااا قولتلى حاجه حلوه 
رامي بإبتسامة شر: اه شوفتي بقا.. يلا سلام 
يارا بحب:  بااي
لبس رامي وراح الشركه وطل إطلالته العاديه والكل اللى كان بيقابله  بيسأله عن حالة زينب.. 
دخل رامي بعصبيه ودخلت بعده علطول رحمه 
رحمه بإبتسامة توتر:  احم نورت يا رامي بيه.. زينب اخبارها إيه؟! 
رامي بعصبيه:كويسه.. احمد جه.؟ 
رحمه: اه جه وفى مكتبه
رامي بعصبيه أكتر: ماااشي.. 
رحمه: اجيب لحضرتك قهوه؟! 
رامي وهو حاطط ايده بين وشه: ماشي 
وفجأة ننتقل عند زينب.. 
يسريه بإبتسامة: صباح الخير ياحبيبي 
زينب بجمود: صباح النور 
يسريه بإبتسامة اكبر: تعالي اقولك حاجه قمر كده مخليانى فرحانه اوى
زينب بإبتسامة: اتفضلي 
يسريه حكتلها اللى حصل (واللى لسه منعرفش هو إيه؟) 
زينب بإبتسامة: الله.. بقا كل ده حصل وانا معرفش؟! 
يسريه بإبتسامة: امممم متقوليش لحد بقا 
زينب: اوكاااي
نرجع تاني عند رامي 
رامي ل رحمه: ابعتيلى احمد بسرررررررعه
رحمه بتوتر: حاضر حاضر 
وبعد 5دقايق دخل أحمد 
أحمد ببرود: نعم؟! 
رامي بعصبيه: اهلاااااا اهلا بالبيه اللى بقالى اسبوع طالب منه ملفات ومجبهاش
أحمد ببرود: اممم افتكرت وجبتها.. اتفضل 
وفجأة الباب خبط
رامي بعصبيه: اتفضل 
وفجأة تظهر يارا وهى لابسه لبس شيك جدا 
يارا بدلع: صباح الخييير
أحمد ببرود: صباح النور 
رامي إبتسم وقال: صباح الورد 
وفجأة اتقلب وشه لعصبيه تاني وقال ل أحمد: وانت لسه واقفف!! 
أحمد بعصبيه: بقولك ايه.!! انت مالك كده من الصبح عمال تزعق فينا.! مالك يا رامي بيه!! لا بقولك ايه انا بعرف ازعق برضو 
رامي بعصبيه: انت بترد علياا !!  اطلع برا ومخصوم منك شهر 
أحمد ببرود: وشهر ليه؟! 5دقايق واجيبلك إستقالتى.. مش عاوز اشوفك تاني 
يارا بتدخل: احم اهدوا يا جماعه.. ده شيطان ودخل مابينكم
أحمد ببرود بص ل يارا وقال: ماهو شيطان فعلاً 
رامي وهو بيجز على سنانه: اطلععععع براااااا
أحمد ببرود بص وإبتسم ل يارا وقال: الساعه 4 بااااي
قعدت يارا بعد ما أحمد مشي وقالت: متزعلش نفسك.. مفيش حاجه تستاهل
رامي بعصبيه: اوووووف... مش قادر اشوفه.. كل م بشوفه ببقي عاوز اموته
يارا بتوتر: هو انت اتكلمت معاه؟! 
رامي: ايوا وانكر كل حاجه سمعتها.. بس طبعا انا م هصدقه يعني 
يارا بإطمئنان: اوكي.. الا قولي بقا هو انت مالك كده بتاعاملنى حلو. مش عوايدك يعني 
رامي بإبتسامة: بصي يستي علشان لاقيتك تستاهلي كل حاجه حلوه وده لأنك كشفتي صاحبي اللى كان هيموت البنت اللى بحبها وعلشان كده قررت نكون اصحاب 
يارا بجمود: بس؟! 
رامي بضحك: ايوا
ولكن فجأه رن تليفون رامي 
رامي: ايوا.!  اه.. اوكي.. متشكرين جدا لحضرتك 
قفل رامي وبص ل يارا تاني 
يارا بخوف: هو انت قررت تعمل ايه مع احمد؟! 
رامي: مش عارف.. تتوقعي اعمل ايه معاه؟! 
يارا: وانا اعرف منين.. دي حاجه بينكم مقدرش اتدخل بينكم
رامي بضحك: عندك حق 
يارا: بتدحك على أي؟! 
رامي إبتسم: افتكرت حاجه ضحكتني 
يارا ببرود: اوكي.. يلا باي همشي انا
رامي: إي ده ليه؟! لسه بدري؟ 
يارا: هعمل شوبنج واقابل صحبتي وأروحّ
رامي بحب: خدى بالك من نفسك كويس 
يارا بإستغراب: حاضر 
الساعه 4.. 
أحمد قاعد فى الكافيه 
وفجأة ظهرت قدامه يارا 
أحمد ببرود: اهلا يا يارا 
يارا بتكبر وهى بتقعد: ها كنت عاوزني فى اي؟؟ 
أحمد:  عاوز منك كل خير 
يارا: اوكى.. اتفضل 
ولكن فجأه رن على أحمد حد اول لما شاف الإسم اتوتر
يارا بشك: في إي؟! 
ولكن فجأه أحمد قال بصوت واطي:  "ياغبي"..(وكمل بثقه وقال) مفيش حاجه.. بصي انا كنت عاوز أخطف زينب بجد
يارا بضحك: وانا اعمل ايه يعني؟! 
أحمد ببرود: امممم بصي انا عارف كل حاجه والله.. بس انا بالفعل كرهت رامي.. صاحب عمري اللى من مشكله  شك فيا.. فأنا عاوز اقلب الموضوع بجد.. وانا اصلا كده كده بحب زينب وعاوزها زوجه ليا
يارا بإصطناع الضحك: ههههههههههه وانا اعمل ايه برضو يابني.. انا مش فاهمه قصدك؟! 
أحمد بتكبر: اممم بصي انا عارف انك اللى عملتي كده.. وانك الوحيدة اللى ليها علاقه بالموضوع.. لأن الصراحه مفيش حد عاوز يأذي زينب غيرك.. وبرضو محدش عاوز يرتبط ب رامي غيرك
يبقي بالعقل ميييين اللى عمل كده؟! 
يارا بتكبر: انا معملتش حاجه وانت كده بتتهمني ب حاجه انا ماليش دخل فيها 
أحمد ببرود: لا وانتى بريئه اوى.. عموما الكلام أخدنا ونسيت أسألك تشربي إيه؟! 
(ولكن فجأه يظهر حد ويكون بيراقبهم ومنعرفش مين) 
أحمد للجرسون: لو سمحت 
الجرسون: ايوا يافندم؟! 
أحمد: شوف الانسه تشرب إيه؟ 
الجرسون ليارا: تشربي ايه يافندم؟! 
يارا: ممكن عصير تفاح
أحمد: وانا هاتلى قهوه 
وبعد ما مشي الجرسون 
أحمد: ها موافقه؟! 
يارا مصطنعه عدم الفهم: عاوز ايه يا أحمد!! 
احمد: عاوزك تتجوزي رامي وانا اتجوز زينب.. اظن ساهله اهي
يارا: اممم ومين قالك انى هساعدك؟! 
أحمد بثقه وغرور:هتساعديني..زي ماجيتى هنا وقولتى ل رامي انك هتقابلى واحده صحبتك هتساعديني 
يارا بتوتر: عِ عِرفت منين انى قولت كده؟! 
أحمد بثقه: متعرفيش انتى بلعبي مع مين يارا.. وهتعملى اللى بقولك عليه
يارا بتكبر: وانت ايه اللى مخاليك واثق اوى كده؟! 
أحمد: علشان انا عارف عنك كل حاجه يا حلوه
يارا بضحك: ههههههههههه خوفتني وانت بقا عارف اي؟! 
احمد ببرود: عارف انك كنتي حامل ياقمر 
يارا بصة بصدمه ومعرفتش ترد ولكن بعد دقايق من صدمتها قالت: إي؟!  ايه اللى انت بتقوله ده؟! 
أحمد بتكبر: ايه رأيك بقا؟! 
يارا بدموع: انت عرفت الموضوع ده ازاي؟! 
أحمد: انتى اللى بدأتى تلعبي معايا.. يبقي استحملى
يارا بدأت تبكي: 
أحمد: تؤتؤتؤتؤ اتفضلي المنديل.. ومتعيطيش
يارا بدموع ولكن تظاهرت بالقوه: انت انسان *** وانا مش هساعدك
أحمد ببرود: طيب ولو الفيديو ده وصل لمامتك ونزل ع الانترنت.. اظن الدنيا هتولع ان بنت  البيزنس مان المعروف تكون كده اظن هتبقي فضيحه
فتحت يارا الفيديو وهى خايفه 
فى الفيديو 
يارا بخوف لولد وشه مش باين
_ارجوك انا كده هتفضح وانا مكنتش اعرف ان هيحصل كل ده.. تعالي اطلب ايدي من مامي وهنوافق وبعدين ابقي طلقني ولكن كده هتكون مصيبه
الولد بإستهزاء: بقولك ايه ياقمر.. انا مضربتكيش على ايدك.. انتى اللى رخصتي نفسك للي يسوي واللى ميسواش.. وانا يوم ماهتجوز مش هتجوز واحده زيك
يارا بقهر: بلللليز انا كده بابي ومامي هيموتوني
الولد بغرور: غورى من وشي واللى فى بطنك ده نزليه.. 
اول لما يارا شافت الفيديو خافت واترجت احمد انه ميقولش لحد
أحمد: هتساعديني؟! 
يارا بخوف: اه اه 
أحمد: تعالي بكره الساعه 8 م فى *********علشان اقولك على اللى هنعمله
يارا بخوف: حاضر وقامت مشيت من غير كلام 
ولكن فجأه ابتسم شخص مكنش برضو باين ملامحه وقال بثقه: هو ده الكلام 
عند مريم.. 
مني:اتفضلي ياحبيبتي اتفضلي.. 
البنت: شكرا ياطنط.. فين مريم؟! 
مني بحب: جوا ياحبيبتي اتفضلي 
دخلت البنت وندت على مريم 
مريم بحب: اتفضل 
دخلت البنت
مريم بصدمه: يارا؟!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
عند مريم.. 
مني:اتفضلي ياحبيبتي اتفضلي.. 
البنت: شكرا ياطنط.. فين مريم؟! 
مني بحب: جوا ياحبيبتي اتفضلي 
دخلت البنت وندت على مريم 
مريم بحب: اتفضل 
دخلت البنت
مريم بصدمه: يارا؟!!
يارا بخبث: ازيك ياحبيبتي عامله ايه؟! 
مريم بحب: تمام ياحبيبي الحمدلله وانتي عامله ايه؟! 
يارا بحب مصطنع: تمام ياروحي.. كنت عاوزاكِ فى خدمه
مريم بحب: اتفضلي ياحبيبتي 
يارا: عرفت ان عندك فى المستشفى مريضه اسمها زينب فريد اسماعيل 
مريم بتركيز: أه... مالها؟! 
يارا بخبث: كنت عاوزه اعرف هتخرج امتي من المستشفى.. لأن الصراحه هى صحبتي اوى وانا قلقانه عليها
مريم بحب: بصي ياحبيبتي هى حالتها مش  مستقره اوى ولكن لسه فى فحوصات هتتعمل وحجات لازم تخلص علشان تخرج يعني معاها أسبوعين ان شاء الله خصوصا ان حالتها النفسيه مش كويسه.. 
يارا بغلّ: يعني ممكن تموت!! 
مريم بفزع: لالا بعيد الشر ربنا يديها الصحه.. هى هتكون كويسه يا يارا بحقد: ان شاء الله 
يارا بخبث: والله يامريم انا من ساعة ما اتعرفت عليكي ايام مكانت مامي تعبانه وانا حبيتك جدا.. ربنا يسعدك ياروحي.. ممكن كوباية مايه؟! 
مريم بحب: حبيبتي ربنا يسعدك.. حاضر ثواني 
نزلت مريم تجيب ل يارا تشرب ولكن يارا كانت بتفكر تعمل حاجه 
بعد كام دقيقه رجعت مريم ومعاها المايه
مريم بحب: اتفضلي يا جميل 
يارا : امممم شكرا ياحبيبي..  (وكملت بخبث وقالت) 
بقولك ايه عندي ليكي صفقه حلوه اوى
مريم بعفويه: اتفضلي.. 
يارا: كان فيه رجل أعمال عارض عليكي 200الف جنيه 
مريم بعدم فهم: ده ليه؟!! 
يارا: بمقابل انك تساعديه يخطف زينب.. 
مريم بصدمه: نعم؟!!!  ده ازاي يعني معلش!! 
يارا: بصي هى هتكون فى أمان معاه.. وهو بيحبها جدا بس هى مرتبطه وكان عاوزها بس تسيب رامي ده ولكن هى مش راضيه فكرر يخطفها والصراحه لما قالي انه بيحبها اوى وهيعمل أي حاجة علشانها فأنا وافقت
مريم بتفكير: طيب وانا إيه اللى يثبتلى انه مش هيأذيها؟! 
يارا بإبتسامة: إسمعى
فى التسجيل 
_ يبنتي انا بحبها اوى اوى ولو بس توافق ترتبط بيا.. هجيبلها نجمه من السما.. انا بجد مش عاوز غيرها وعلشان كده قررت اخطفها.. 
مريم بإبتسامة: الله.. باين بيحبها اوى (وكملت بخبث وقالت) بس مش 200الف شويه برضو؟! 
يارا بإبتسامة نصر: نخاليهم نص مليون.. إيه رأيك؟ 
مريم بإبتسامة: اوكي.. عاوزينها امتي!! 
يارا: كمان يومين انا هحاول اشغل المدام اللى معاها ورامي هيكون في الشركه وتدخلى انتى وتعرفيها انكوا هتعملوا تحاليل بسيطه واول لما تروح معاكي هتحطي من مخدر على وشها 
(إبليس إنت بتعيط؟!) 
مريم بإبتسامة: ماشي.. الفلوس هتوصلني امتي؟! 
يارا: كنت جايبه 100الف معايا احتياطي (وخرجتهم من الشنطة) أهم
إبتسمت مريم بخبث وقالت: ماشي.. سيبي الموضوع عليا ومالكيش دعوه بالباقي.. انا هظبطك
يارا بإبتسامة نصر: حبيبتي.. وقالت فى نفسها(مادية وبيئه)
يارا: همشي أنا 
مريم: تمام حبيبتي نورتيني.. 
يارا: ميرسي.. باي
مريم: مع السلامه 
خرجت يارا وركبت عربيتها وإبتسمت بخبث ومشيت وفجأة رجع المشهد ل مريم تاني.. 
مريم: رنت علي شخص..
مريم بخبث: ألوووو
_عند رامي (فى المكتب)
رامي بضحك: الله ينور عليك ياصاحبي
وفجأة اتكلم شخص وقال بخبث: أخرتها قربت (ولكن مكنش واضح وشه) وفجأة ظهر وشه بهدوء.. 
رامي: مفكراني مش هعرف الحقيقه 
وفجأة ظهر أحمد وهو قاعد مع رامي: طبعا يباشا.. لعبت معانا لعبة هى مش قدها.. ومفكراني هكمل معاها اللعبه 
flash back 
فى العربيه.. 
رامي بعصبيه: يا ابن ال***** بتقفل في وشي!!!  والله لأوري.. 
ولسه رامي مكملش الجمله لقي رقم غريب بيرن
رامي بعصبيه: الوووو
_ايوا يا رامي انا أحمد يبني.. التلفون التاني فصل والله 
رامي بعصبيه أكتر: دانا هموتك يا ابن*****
احمد بصدمه من الكلام :  ايه الهبل ده!؟  في إيه؟!
رامي بعصبيه: بقا انت كنت عاوز تموت زينب يا *** اقسم بالله لو شوفتك لا أموتك.. 
أحمد بصدمه: نعم؟!!!  أموت مين؟!!!  انت أكيد بتهرج
رامي: هو انا فاضي علشان اهرج معاك يا******
أحمد دمع من الكلام والصدمه وشك صاحبه فيه وقال بعفويه: انا كنت في الاسكندرية علشان فى شغل هناك ولكن ساعه وهجيلك
رامي بعدم فهم: تيجي فين؟! 
احمد بصوت واضح فيه الحزن: رامي من غير كلام انا هقابلك فى ***** علشان انا مش فاهم حاجه.. وقبل ما تشتمنى كده وتقول الكلام ده ابقي اتأكد من اللى بتقوله
رامي بعصبيه: ولا!!! هو انت هتستهبل انا سمعت كل التسجيلات اللى مع يارا 
أحمد ضحك بإستهزاء وقال: ههههههه يارا؟! تمام اوى.. انا دلوقتي في الطريق للقاهره.. قابلني فى  ******** وتعالى نتفاهم
رامي بعصبيه: طيب هجي.. بس قسما بالله لو ما جيت لا يكون اخر يوم ليك يا أحمد ومش هيكفينى فيك دخول السجن.. علشان بقي نشوف أخرتها إيه!! 
أحمد بصدمه: سلام ياصاحب عمري 
رامي اول لما سمع الكلمه وقف العربيه وقفل فى وشه
ولأول مره رامي يبكي بحرقه على صدمته فى اللى حواليه
فضل رامي يبكي فى العربيه بإنهيار وحزن وكل اللى بيفكر فيه هو الخداع والحزن اللى بيعيشه ولكن بعد كام دقيقه من ضعفه إستعاد قوته.. 
شغّل العربيه تاني ومشي واتجه للعنوان اللى قاله عليه أحمد (كافيه) 
وبعد مرور ساعتين من انتظار رامي  لأحمد أخيرا وصل أحمد 
ولكن لقي رامي متعصب وبيشرب القهوه و باين عليه الشر
أحمد دخل  بهدوء وقال: ها حصل اي... 
ولسه بيكمل لقي رامي مسكه بعصبيه من بدلته... 
أحمد بصدمه: يبني اهدى انا مش فاهم حاجه 
قعد رامي بعصبيه وسمعً أحمد كل التسجيلات والڤيديو
أحمد بصدمه من اللى بيسمعه
رامي بحده: ها قولت ايه فى اللى سمعته ده؟!!!! 
أحمد نزلت منه دمعه من غير نا ياخد باله... 
رامي بصوت عالي وجحيمي: هاااااااا 
ولكن فجأه بص عليه كل اللى فى الكافيه 
أحمد قال بتنهيده: قولت ان دى لعبة وسخه من اللى اسمها يارا 
رامي بإستهزاء: هاهاها لا يشيخ؟!  والمفروض اصدقك؟! 
أحمد بحزن: اه المفروض تصدقني.. انا اللى وقفت جامبك من واحنا فى الكليه.. وبنينا شركة والدك اللى كانت خلاص بتنهار.. ايوا المفروض تصدقني.. لأن انا اللى بمسك كل حاجه فى غيابك.. أيوا المفروض تصدقني.. لأن لما انت بتتعب بكون انا جامبك قبل أي حد.. أيوا تصدقني انا (وكمل بصوت منهار)  ايوا تصدقني مش انا اللي بتأتمنه على أسرارك؟! ازاي بنت زي دي تخاليك تشك فيا؟! 
رامي سكت شويه وقال بعفويه:طيب ليه مقولتليش انك بتحب زينب؟! 
أحمد: اقسم بالله كنت بس مستني انى افاتح والدتى علشان أخطبها وبعدين كنت هعترفلك بكل حاجه.. 
رامي ساعتها حس انه بيقول الحقيقه.. ولكن قال بحده: عاوز دليل على كلامك
أحمد بثقه وبصله: انا هخاليك تعرف انك غلطان.. بس إسمع اللى هقولك عليه.. 
رامي بإنتظار:ها؟!
أحمد:********
( flashback)
أحمد بإبتسامة:يارا كانت عاوزانا نموت بعض علشانها؟!
رامي:انا أسف اني اصلا شكيت فيك.. ولكن والله حبي ل زينب هو اللى عماني ساعتها
أحمد بحب: ياحبيبي احنا اخوات.. ربنا يظهر الحقيقه.. "وكمان المفروض لما أي حد يقولك حاجه تصبر لحد لما تعرف الحقيقه...  
قال تعالى: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ" 
رامي بندم وصوت طفولى: ما خلاص بقا ياعمو الله وكمل بفكاهه : الا قولي ياجامد انت عرفت موضوع حملها ده ازاي أكيد متفبرك صح؟!! 
أحمد بضحك: هقولك.. بص
flash back.. 
انا عندي إبن عمي إسمه عمر..عمر ده من اروش الشباب اللى عرفتهم وهو فى كلية إعلام سنه رابعة وفى يوم واحنا قاعدين وساعتها مكنش في حد فى البيت بسبب سفر ماما واختي مع عمي 
عمر بإبتسامة توتر: أحمد بقولك عاوز اقولك حاجه 
أحمد وهو بيشرب القهوه: ها يا أخرة صبري
عمر: انا.. انا الصراحه عملت مصيبة 
أحمد بصدمه: نهارك مش فايت عملت ايه؟! 
عمر: غلطت مع واحده صحبتي 
احمد من الصدمه كح وفضل يشرب مايه ولكن مكنش مصدق اللى 
بيسمعه:كح كح ايه اللى بتقوله ده يخربيتك
عمر بخوف: انت عارف انك زي اخويا الكبير.. انا والله العظيم مش قادر استوعب اللى حصل.. انا وهى ساعتها خرجنا نسهر فى night club وشربنا ومدريتش بنفسي غير تاني يوم.. ساعدني يا أحمد 
أحمد بصدمه: يخربيتك البت دى بنت مين؟!! 
عمر بتوتر: بنت صاحب مصنع البلاستك اللى إسمه فتحي  الدسوقي 
أحمد شهق وكح أكتر وهو بيشرب المايه وقال بصوت عالي: دانتا يومك إسووووود انت بتقول ايه؟!!!!!  يخربيتك؟؟!  عمر انا مكنتش اتوقع كل ده!!!!!!!!!!!  ازاي مقولتليش!!!! 
عمر:  ماهو الصراحه بص انا كنت خايف وبعدين محدش يعرف غيرك وكمان هى من كام يوم بعتتلى لما عرفت انها حامل 
أحمد بصدمه: يادي الوقعه السوده!! حامل؟!!!! 
عمر اتوتر أكتر وقال:  انا مش عارف اعمل ايه..! وهى بتكلمني من كام يوم علشان اروح اتقدملها صورتها بكاميرا مخفيه حطتها فى الچاكيت 
أحمد بصدمه وخوف: يخربيتك وريني ڤيديو إيه؟! وشاف أحمد الڤيديو (اللى هدد بيه يارا) 
أحمد اتصدم ومكنش عارف يتكلم 
عمر بتوتر: ها يا بني انا وربي هموت من القلق وخايف حد يعرف ساعتها انا هتنفخ وهضطر أتجوزها بجد وانت عارف انى بحب بنت تانيه!! 
أحمد قال بحده: كان عقلك فين؟!!! هتقولي كنت شارب!! وانت تشرب ليييه؟!! متعرفش ان ده غلط وحرام؟!!!  انا اقسم بالله مصدوم فيك يا عمر.. مش قادر اركز.. مش عارف اعمل ايه؟! 
عمر: بس... 
ولكن فجأه لقي أحمد ضربه بالقلم وقال: بس اي!! انت لسه هتقول بس؟!! الموضوع ده بقاله كام يوم؟! 
عمر بتوتر: من اسبوع 
أحمد: قسما بالله لو عمي يعرف ليموتك
عمر بندم: والله العظيم مكنتش اعرف ان هيحصل كل ده!!! 
أحمد مسكه جامد من قميصه وقال بحده: انت لازم تتجوزها
عمر بخوف: لالا مش هقدر.. انا ممكن اخاليها تعمل عملية اجهاض  ولكن مقدرش أتجوزها.. دانا اموت نفسي ولا اعيش معاها.. هى مجرد صاحبه.. 
أحمد بصوت جحيمي: يبنى حرام عليك.. هتموتنى.. خدها وروح لدكتور وشوف لو ينفع تنزله.. 
عمر بتوتر: حاضر.. حاضر 
flash back 
رامي بصدمه: يانهار ابيض.. انا مش قادر اصدق.. بقا عمر يعمل كل ده؟! لا حول ولاقوة الابالله ده الموضوع كبير اوى.. بس انت ازاي متهددهوش ان لو متجوزهاش هتقول لوالده؟! 
أحمد: مكنش ينفع.. لأن والده لو عرف حاجه زي كده هيموته.. عمي معندهوش اي حاجه بتعدي بسهوله
رامي بحزن: والموضوع دا مش ساهل..
ولكن قاطعهم صوت تليفون رامي 
رامي: الووو
يسريه برعب: الحقني يا رامي!! 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
رامي بصدمه: يانهار ابيض.. انا مش قادر اصدق.. بقا عمر يعمل كل ده؟! لا حول ولاقوة الابالله ده الموضوع كبير اوى.. بس انت ازاي متهددهوش ان لو متجوزهاش هتقول لوالده؟! 
أحمد: مكنش ينفع.. لأن والده لو عرف حاجه زي كده هيموته.. عمي معندهوش اي حاجه بتعدي بسهوله
رامي بحزن: والموضوع دا مش ساهل..
ولكن قاطعهم صوت تليفون رامي 
رامي: الووو
يسريه برعب: الحقني يا رامي!! 
رامي بفزع قام من مكانه: في إيه ياماما؟!! 
أحمد وقف بتوتر
يسريه: تعالي على المستشفى بسرعه.... 
رامي بتوتر: في إيه ا؟! 
يسريه بصوت فيه البكاء: تعالي زينب مش لاقياها 
قام رامي جري وأحمد وراه
فى الطريق أحمد سايق
رامي بخوف: ربنا يستر.. سرعّ شويه يا أحمد
أحمد بإطمئنان إهدي بس.. ان شاء الله مفيش حاجه؟! 
رامي: ان شاء الله.. انت كلمت المقدم محمد؟! 
أحمد: آه.. وعملنا كل الأجراءات ومعايا إذن من النيابة بالتسجيل ليها
رامي بطمئنان الى حداً ما: الحمدلله.. سرعّ شويه بالله عليك. 
أحمد اتوتر أكتر وقال: حاضر والله.. 
وبعد ربع ساعه وصلوا المستشفى 
رامي جري بسرعه راح على أوضة زينب 
يسريه: الحقني يابني زينب من ساعت مع راحت مع الدكتوره مريم تعمل الأشعه وهى لسه مجاتش ومش لاقيه الدكتوره خالص 
أحمد بتوتر: إيه ده ازاي يعني؟!! 
رامى بصدمه: نعم.!!!!!  يعني ايه؟! 
يسريه بخوف: مش عارفه والله.. بالله عليك انا بقالى ساعه بدورّ عليهم ومش لاقياهم انا هموت من الخوف 
رامى: طب اهدي.. اهدي ان شاء الله هتيجي.. 
وأحمد سابهم واتحرك كام خطوه لقدام.. 
_وفجأة رن حد على رامي 
_ الووو.. زينب معايا.. لو عاوزها تعالي قابلني فى ******
رامي بعصبيه: يا بن******.. انت مين؟! 
_تعالي قابلنى هناك وهات معاك 400الف جنيه.. يا إما كده يا تقول على حبيبتك يا رحمن يا رحيم.. سلام يا... رامي بيه 
رامي من عصبيته رمي التليفون على الارض بعصبيه
_وفجأة أحمد رجع 
أحمد بتوتر: مالك يا رامي في إيه؟! 
رامي بعصبيه: فى حد كلمني وبيقولى عاوزنى أقابله ف***** والمكان ده معروف انه مفيش حد عايش فيه.. 
أحمد بعدم فهم: محدش عايش فيه ازاي؟! 
رامي بعصبيه: كله مخازن.. سيبني فى حالي بقا 
يسريه بخوف: طيب.. طيب هتعملوا إيه؟! 
رامي: انا هبلغ البوليس 
أحمد اتوتر: رامي بلاش تبلغ البوليس.. وخالينا نفكر بهدوء 
رامي بشك: مبلغهوش ليه؟! 
أحمد: لأن ممكن اللى خاطفها يأذيها
رامي بتفكير: ممكن 
يسريه اتدخلت وهى صوتها شبه متدمر بسبب العياط: رامي بالله عليك حاول ترجعلى زينب.. بالله عليك 
رامي بحزن وخوف على زينب ووالدته: حاضر والله يا أمي.. بس إنتِ أهدى ان شاء الله مفيش حاجه هتحصل.. انا عاوزك بس تهدي علشان كل حاجه محتاجه صبر
أحمد بتفكير وتوتر: طيب وبعدين يا رامي هنفضل واقفين كده؟! 
مش هنعمل حاجه؟؟ هنفضل محلك سرّ؟!!! 
رامي بعصبيه: مش عاااارف.. اسكت بقا انا لحد دلوقتي مش قادر أستوعب اللى حصل 
قعدت يسريه بعيد عنهم.. 
أحمد بإطمئنان: طيب بليز اهدي.. احنا كده مش هنعرف نفكر.. 
رامي بعصبيه جنونيه: مبهداش انا مبهداااااش.. اسكت بقا 
أحمد حس إن الموضوع هيكبر بعصبيه رامي 
أحمد: رامي إهدي.. وعاوز أقولك حاجه
رامي: هات موبايلك.. 
أحمد: نعم؟! 
رامي: بقولك هات تليفونك 
أحمد بتوتر: ليه يعني؟! 
رامي: هكلم المقدم محمد يا أحمد فى إيه!!  مش أنت معاك رقمه؟! 
أحمد: اه معايا.. الموبايل أهو
أخد رامي الموبايل ولكن أخد باله من حاجه... ورن على محمد ولكن تليفونه كان مقفول 
أحمد بتوتر: رد؟! 
رامي بشك: لا
أحمد: طيب بص عاوز اقولك حاجه مهمه 
رامي وهو بيقعد على الكرسي: اتفضل 
أحمد: زينب معايا.! 
رامي فجأه بصله وعيونه بتطلع شرار: انت قولت إييه؟!!!!!! 
أحمد: بقولك زينب معايا.. انا اللى أخدتها علشان نوقع بيها يارا 
رامي من عصبيته مسك فى أحمد وقال بصوت جحيمي مكسور: يا أخي حرام عليك.. انت ليه كل شويه تعمل معايا كده؟!! 
يسريه قامت وقربت منهم وقالت بتوتر: في ايه يارامي؟! 
رامي بعصبيه: زينب مع البيه ياماما
يسريه بخوف: مع أحمد؟!! 
رامي وهو لسه ماسك فى أحمد: ايوا.. أحمد انت ليه بتعمل كده؟!! 
أحمد نزل إيد رامي بهدوء وقال: اهدي بس انا كنت هقولك والله.. زينب معايا علشان هى الطُعم الوحيد اللى هيوقع اللى إسمها يارا.. 
رامي بعصبيه: تقوم متقوليش؟!!! تخالينى اتجنن كده وفى الإخر تقولي؟!! انت ليه محسسنى ان زينب لعبه ما بينا؟؟!  ازاي تعمل كده من غير ما ترجعلى؟!!!  وياترا بقا المكان اللى وديت فيه زينب مكان كويس ولا وديتها فى خرابه؟!!  
أحمد بتوتر: يارامي وربنا ما كنت عاوز أقولك علشان الموضوع يبان طبيعي وانت تتصرف بعفويه
رامي بعصبيه: ياشيخ اقسم بالله ما كنت عارف على رجلى.. انت بوظتلى أعصابي (وكمل بهدوء الى حداً ما وقال) زينب فين دلوقتي؟! 
يسريه بإبتسامة قال بفرحه: يعني زينب كويسه صح؟! صح؟! 
رامي وأحمد بصولها 
أحمد بحب: أنا اسف ياطنط.. بس زينب كويسه والله وعند مريم فى البيت لأنها هى الوحيدة اللى هتعرف تهتم بيها كأنها فى المستشفى 
رامي بعدم فهم: إيه اللى جاب مريم ل زينب ليك معلش؟! 
أحمد: 
flash back 
مريم رنت علي حد وقالت بخبث: السلام عليكم.. سلوى انا دكتور مريم لو سمحتي انا عاوزه رقم رامي السيوفي.. وأحمد جمال.. ويسريه هانم السيوفي
_حضرتك دكتور مريم نبيل؟! 
مريم: أيوا يا سلوى أنا.. هاتيلى الارقام من الإستعلامات يلا 
_حاضر يادكتور وبعد 3 دقايق (اتفضلي يا دكتور..) 
_مريم.: ماشي شكرا ياجميل.. مع السلامه 
أخدت مريم الارقام وبدأت ترن على رامي ولكن تليفونه مقفول ورنت على يسريه ولكن يسريه مردتش وكان أخر أملها أحمد اللى اول لما طلبته رد عليها
أحمد: الو.. 
مريم بتوتر: السلام عليكم.. مستر أحمد معايا؟! 
أحمد: ايوا مين معايا؟! 
مريم: انا دكتور مريم الدكتوره المختصه بعلاج أنسه زينب.. لو سمحت كنت عاوزه مستر رامي؟! 
أحمد بتوتر: ايه ده!! زينب كويسه؟! 
مريم بإطمئنان: أيوا.. بس انا كنت محتاجه مستر رامي ضروري 
أحمد: الحمدلله.. رامي دلوقتي مش موجود.. بس أنا صاحبه واظن شوفتيني كتير فى المستشفى.. لو فيه حاجه مهمه ممكن تقوليلى
مريم اتوترت وفكرت متقولش ولكن مكنش قدامها حل تاني: طيب حضرتك انا عاوزه اقابل حضرتك فى كافيه***** علشان في حاجه مش هينفع اقولها فى التليفون.. 
أحمد بتعجب: تمام.. انا دلوقتي فى الشغل وأول ما أخلص ممكن ارن على حضرتك ونتقابل
وبعد مرور أربع ساعات 
مريم ل أسماء: أسماء بقولك..       (أسماء نبيل.. أخت مريم.. طالبة ثانويه تالته ثانوي) 
أسماء: نعم يا أخرة صبري
مريم بضحك: يبنتي انا أكبر منك.. أحترميني شويه 
أسماء: حاضر احترمتك اهو.. في ايه يابت اخلصي
مريم: تعالي عاوزه اقولك حاجه 
أسماء بصتلها بخبث وقالت: هتقولي ايه؟ 
مريم بجديه: تعالي يا أسماء ورايا علشان الموضوع مفيهوش هزار والله 
أسماء: امممم اوكي.. يلا
دخلت أسماء مع مريم الاوضه 
مريم: أقعدي
أسماء: ها فى إيه؟! 
مريم: فى حاجه حصلت كده وانا مش عارفه اللى بيحصل ده صح ولا غلط 
أسماء بتوتر: في إيه يابنتي؟! 
مريم: بصي هو فى بنت جاتلى النهارده وعرضت عليا نص مليون جنيه مقابل إنى أساعدها تخطف مريضه عندي فى المستشفى وطبعا المريضة دي مش أي حد.. دى تبقي خطيبة رامي السيوفي
أسماء: مين رامي السيوفي؟! 
مريم: رامي السيوفي أكبر بيزنس مان وصاحب أكبر شركة تكنولوجيا 
أسماء: امممم بس ده اكيد كبير يعني هو لسه هيخطب؟! 
مريم بضحك: يابت ده لسه شاب عنده حاجه وعشرين سنه
أسماء: ااااه.. طيب وهي عاوزه تخطف خطيبته ليه؟! 
مريم: علشان فى واحد تاني بيحبها.. وقال يعني هو بيحبها ف عاوز يخطفها من رامي 
أسماء: طيب عملتي ايه؟! 
مريم: انا عاملتها بنفس طريقتها وقولتلها انى عاوزه فلوس علشان أعمل كده وأدتني الفلوس دى 
قامت مريم جابت الفلوس من دولابها
أسماء بصدمه: يخربيتك ايه دا؟!!! 
مريم: انا مش هاخدهم يبنتي.. هاخدهم اعمل بيهم ايه.؟ بس انا عملت كده علشان اوضحلها انى ماديه وهعمل أي حاجة علشان الفلوس 
أسماء: اه وبعدين
مريم: خاليتها مشيت وكلمت الريسبشن فى المستشفى واخدت منهم أرقام رامي وأحمد صاحبه ويسريه.. بس رنيت علي مستر رامي كتير اوى وموبايله مقفول ورنيت على يسريه هانم 3مرات وهى مش بترد فَ رنيت على مستر أحمد صاحبه وقولتله انى عاوزه اقوله على حاجه  وكنت هقوله على عرض يارا دي.. لأنى شوفتها معاهم فى المستشفى فهي أكيد تقربلهم 
أسماء بتفكير: إمممممم ممكن.. طيب انتِ عارفه هتعملي ايه ولا هو هبد؟! 
مريم: لا والله عارفه بس ايه رأيك اقف معاهم ولا اعتذر ل يارا وأكبر دماغي؟! 
أسماء: بصي طلاما حق اقفي معاه.. اوعى تخافي مهما حصل..! 
مريم: حاضر.. أقول لماما؟! 
أسماء: عرفيها انك رايحه تقابلي أحمد ليه؟! علشان هي متفهمش غلط.. من رغم اننا عارفين اخلاقك ولكن برضو لازم تعرفيها.. 
مريم بحب: حاضر 
وراحت مريم حكت كل حاجه لوالدتها 
مني: حبيبتي بس غلط تقابليه لو حد شافكوا هيفهم غلط.. 
مريم: طيب وبعدين ياماما؟!.. انا جيت اقولك علشان مينفعش اعمل حاجه من وراكي
مني: طيب مقولتلهوش فى التليفون ليه؟! 
مريم: لأن مينفعش ياماما لازم افهمه كل حاجه وش لوش علشان اشوف هعمل ايه انا كمان؟! 
مني بتوتر: ياربي.. يبنتي ايه اللى دخلك فى الحورات دي.. انتى دكتوره وليكى مركزك ليه تتدخلى بس
مريم: ربنا يستر ياماما وربنا عارف نيتي.. موافقه أروح؟! 
مني بحب: روحي يبنتي بس بالله عليكي متغبيش وخدى بالك من نفسك 
مريم: حاضر.. هاخد أسماء معايا علشان مكونش لوحدي 
مني: تمام ماشي ربنا يسهل الامور يارب 
قامت مريم لبست (مريم محجبه.. وجميله فى الشكل والطبع!) ومشيت أخدت عربيتها وراحت تقابل أحمد 
وفى نفس الوقت أحمد كان خلص شغل وراح يقابلها
بعد نص ساعه.. 
مريم قاعده مستنياه ومتوتره جدا لأنها اول مره تقابل شاب واخدت أسماء معاها.. 
مريم بتوتر ل أسماء: أسماء انا خايفه اوى.. بقولك ايه يلا نمشي 
أسماء بضحك: يابنتي أهدى بس.. زمانه جاي
وفجأة لقوا شاب وسيم داخل عليهم
مريم بتوتر: أهو جه
أسماء بطفوله: بجد فين..؟ فين؟ 
أحمد: السلام عليكم.. حضرتك دكتور مريم صح؟! 
مريم بتوتر: أه.. أه انا.. اتفضل يا مستر احمد 
أحمد: اهلا بحضرتك.. ومين دي؟! 
مريم: أسماء أختي.. ممكن نتكلم بقا فى الموضوع اللى جايين علشانه؟! 
أحمد: ايوا ايوا اتفضلي 
حكت مريم كل حاجه لأحمد و(فى الأخر قالت) ها حضرتك اعمل ايه؟! 
أحمد قاعد وكان مش مستغرب من الكلام لأنه هو اللى اتفق مع يارا انها تدخل مريم فى الموضوع لانه مُجب بيها وعارف إنها مش هتساعد يارا ولكن كان عاوز يتكلم معاها ويتعرف عليها... 
مريم: ها؟! 
أحمد بتمثيل: إمممممم لا حول ولاقوة الابالله مش عارف انا ازاي فى ناس كده.. انا مصدوم بجد.. خلاص بصي.. انتى فعلاً هتاخدي زينب عندك البيت وهنقول إنها اتخطفت ولانك الطبيبه المعالجه ليها هتعرفي تهتمي بيها.. وكمان هنفهم زينب على كل حاجه علشان متخافش 
مريم بعدم فهم: خلاص اوكي.. بس هو في آيه لده كله؟! 
أحمد: ده موضوع كبير اوى.. يارا شرانيه اوى وهى السبب فى دخول زينب المستشفى.. لأنها بتحب رامي ولكن رامي خاطب زينب وبيحبها
أسماء فى نفسها بتقول: أرنبنا فى منور أنور وأرنب أنور فى منورنا.. ايه اللغبطه دى 
مريم بتفهم: اه تمام.. خلاص حاضر هعمل كده 
أحمد بحذر: متعرفيش يسريه هانم 
مريم: ليه؟ 
أحمد: علشان الأمور تبان طبيعية ونعرف نسجل ل يارا كل كلامها. 
مريم: ماشي.. عن اذنك 
أحمد: مش هتشربي حاجه؟! 
مريم: لا شكرا.. تشرفت بحضرتك.. 
أحمد بتمثيل: طبعا هنكون على اتصال علشان زينب؟! 
مريم بعفويه: ان شاء الله.. عن اذنك 
أحمد بإبتسامة: اتفضلي 
مشيت مريم ورجعت بيتها
flash back لأحمد ويسريه ورامي فى المستشفى 
رامي بعصبيه: يسلااااام ماشاء الله ماشاء الله والحلو عمال يحب وبيلعب بأعصابنا صح؟! 
أحمد بتوتر: والله دا كل اللى حصل.. انا بس كنت عاوز أبين كل حاجه على طبيعتها
رامي بعصبيه أكتر وبيضغط على أسنانه: أمشي من قدامي يا أحمد 
أحمد بطفوله: حاضر.. وكمل بمرح وقال: طيب ابقي شوف بقا مين هيوديك ل زينب 
رامي رجع لهدوءه تاني ويسريه كانت واقفه مش مستوعبه ان كل ده حصل وهى متعرفش 
رامي بهدوء: لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم اللهم انت ربي لا اله الا انت.. تعالي يابنى وديني ل زينب 
أحمد: حاضر 
يسريه واقفه بتبصلهم ومش بتتكلم 
أحمد: طنط حضرتك هتيجي معانا؟! 
يسريه بصاله وساكته
رامي: ها ياماما؟! 
يسريه: انتو مقولتوليش ليه على كل ده؟! 
رامي بإبتسامة: انا زيي زيك والله 
أحمد: خلاص بقا ياجماعه.. مش هعمل كده تاني والله 
يسريه لأحمد: هو مش أنت كنت مسافر؟! 
أحمد بعدم فهم: مسافر فين؟! 
رامي ضحك وقال: يلا يا أحمد الا ماما صدقت كلام والدتك واختك انك مسافر بجد؟! 
يسريه: ده اللى هو ازاى يعنى؟! 
أحمد: تعالي ياطنط بس هوديكم ل مريم علشان تشوفوا زينب.. 
وبالفعل رن أحمد على مريم وعرفها انهم جايين علشان يشوفوا زينب وهى رحبت جدا وقالتله على العنوان 
راح أحمد ورامي ويسريه عند مريم
مني وهي مبتسمه: اتفضلوا اتفضلوا
نبيل (والد مريم واللى مفكر ان زينب عملت حادثة وأهلها مسافرين وعلشان كده قاعدة معاها): نورتوا اتفضلوا 
دخلت يسريه بسرعه وقالت: شكرا جدا ده من ذوقكم.. زينب فين؟! 
مريم بإبتسامة خرجت: اتفضلي ياطنط
دخلت يسريه ومعاها رامي وأحمد
دخلوا علطول ل زينب لقواها شبه نايمه والشاش على راسها وفى إيدها المحاليل 
رامي بخوف: هي صاحيه؟! 
مريم بإطمئنان: لا العلاج بتاعها بيخاليها تنام علشان هو فى الاصل مخدر ولكن هى عرفت كل حاجه وانا والله من امبارح مش بسيبها لوحدها وعلطول جامبها
أحمد: الحمدلله انها بخير 
وخرجت زينب ورامي  يقعدوا مع أهل مريم ولكن أحمد كان لسه واقف
مريم بتوتر وعدم فهم تأخر خروج أحمد وقالت: حضرتك تحب تشرب حاجه؟!  
أحمد بإبتسامة: دكتور مريم تتجوزيني؟! 
(هو ده وقته ياجدع؟!) 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
وخرجت يسريه ورامي  يقعدوا مع أهل مريم ولكن أحمد كان لسه واقف
مريم بتوتر وعدم فهم تأخر خروج أحمد وقالت: حضرتك تحب تشرب حاجه؟!  
أحمد بإبتسامة: دكتور مريم تتجوزيني؟! 
(هو ده وقته ياجدع؟!) 
مريم بتوتر معرفتش تقول ايه؟! 
أحمد: ها قولتي ايه؟ 
مريم: والله حضرتك انسان محترم ماشاء الله.. بس أنا مش بفكر فى الموضوع ده دلوقتي خالص.. ربنا يرزقك بإنسانه أفضل مني.. 
(أحسن علشان تختار المواعيد اللى تفتح فيها موضوع زي ده) 
أحمد بتوتر: امممم تمام.. وأسف لو أزعجتك.. 
مريم بإبتسامة: لا ولا يهمك.. عادي 
خرج أحمد وكان حزين بسبب رفض مريم ل عرضه
يسريه بإبتسامة لوالدة مريم: والله بنت حضرتك فى قمة الاحترام.. ربنا يباركلك فيها يارب ويرزقها الزوج
أحمد بص ل رامي وسكت وهو بيقول من جواه "خزان أحزان" 
رامي بإبتسامة: طيب يلا بقا ياماما.. 
نبيل بحب: ليه هتمشوا ياحبيبي انتو منورنا 
رامي بإبتسامة: معلش والله يا أنكل بس علشان عندي شغل وماما لازم تروحّ وبنشكر دكتور مريم انها بتهتم بزينب 
مني بإبتسامة: حبيبي يارامي يبني.. ده واجبها
يسريه وهي بتقوم: اشكركم على كرم الضيافة 
_مشيو رامي وأحمد ويسريه ولكن أحمد كان حزين بسبب رفض مريم ل طلب زواجه منها.. 
_فى الطريق 
رامي سايق وأحمد جامبه ويسريه فى الكرسي الخلفي
رامي بإبتسامة راحه: انا ارتحت لما شوفت زينب كويسه.. هنعمل ايه بعد كده؟! 
يسريه: بصوا ياولاد عندي خطه
أحمد ورامي: ها اتفضلي 
يسريه: ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 
_عند مريم 
مريم قاعده بتفكر في أحمد: رفضتي ليه يا مريم؟!!  ما انتِ كمان معجبه بيه؟! وهو انسان محترم ومعروف بأخلاقه.! 
دخلت أسماء واللى كان في ايدها فشار
أسماء وهي بتاكل: خدي يامريوم ماما عملت فشار 
مريم: ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 
أسماء: خدي يا مريم 
وفجأة قربت من مريم لقتها شارده
أسماء بصوت عالي نسبياً: يابنتيييي
مريم بخضه: ها فى إيه؟! 
أسماء بحب: مالك؟! 
مريم: تعالي يا أسماء 
أسماء بحب: جيت.. في إيه مالك؟! 
مريم بتوتر: الصراحه في حاجه حصلت وده اللى خلاني فضلت مع زينب ومخرجتش لما هما مشيوا
أسماء: حصل ايه؟ 
مريم: أحمد عرض عليا الجواز
أسماء كانت بتاكل وقفت الأكل.. 
مريم بتوتر: ها؟! 
أسماء بإبتسامة: بجد؟! 
مريم: اه والله 
أسماء بفرحه: وعملتي إيه؟ 
مريم بعفويه: رفضت 
أسماء بصدمه: نعم؟!! 
مريم بإبتسامة: بصي الصراحه انا شايفه ان ده مش وقته.. ولعلمك انا كمان حاسه اني معجبه بيه.. بس انا خايفه من الارتباط.! 
أسماء بتعجب: ليه يا مريم؟! 
مريم: كل يوم يا أسماء جريمة قتل وكل يوم نشوف يا أما واحده قتلت جوزها يا إما واحد قتل مراته؟! 
أسماء بضحك: يابت مش كنا اتكلمنا فى الموضوع ده قبل كده؟! وقولنا إن دي قلة دين وقلة عقل؟! ولو الكل فكر بالطريقة بتاعتك دي.. محدش هيتجوز والناس هتمشي فى الحرام.. ياحبيبتي انتى اختى الكبيره وانا نفسي بقا اشوفك عروسه.. وكبري دماغك الشخص لو استخدم الموده والرحمه فى التعامل.؟ هنلاقي الدنيا بقت أجمل ولو طبقنا تعاليم الله عز وجل هتلاقي ان كل حاجه بقت كويسه ومفيش قتل.. بس التعصب واستحواز الشيطان على النفس بيخلى الشخص مش عارف بيعمل ايه..! فَ متفكريش بالطريقة دي!
مريم بإبتسامة: والله يابت بحسك امي.. مش أختي الصغيره.. ماما فين وبابا!! 
أسماء بإبتسامة: حبيب قلبي.. ماما وبابا مع بعض قدام التلفزيون 
مريم: طيب تعالي نشوف زينب محتاجه حاجه ولالا
أسماء بإبتسامة: يلا
دخلو عند زينب  
مريم قربت من زينب ولكن ساعتها زينب فَتّحتْ عنيها
أسماء بإبتسامة: مساء الخير ياقمر 
_إبتسمت زينب وحاولت تقوم ولكن معرفتش
مريم وهي بتفك المحلول ل زينب: حبيبة قلبي.. اللى قربت تخلص علاج ياناس
زينب بإبتسامة وصوت هادي: حبيبتي يا دكتور (وأضافة) هو مفيش حد جه يسأل عليا ولا ايه؟ 
مريم بإبتسامة: يسريه هانم ومستر رامي ومستر أحمد جُم وقعدوا شويه ودخلوا شافوكِ بس انتِ كنتِ نايمه 
زينب بفرحه: يعني رامي جه
أسماء بمشاكسه: اه جه وكان ياعيني هيموت من القلق عليكي 
ساعدت مريم زينب تقعد 
زينب بإبتسامة: هييح 
مريم بضحك: والله يا زينب انتي منورانا وانا حبيتك اوى
زينب بإبتسامة: والله انا اكتر يا دكتور 
مريم بحزن مصطنع: دكتور ايه بقا..! انا مبحبش الناس القريبين مني يقولولي يا دكتور 
زينب بإبتسامة: حبيبتي يا مريم 
أسماء بتدخل: زينب بقولك ايه رأيك في مستر أحمد؟! 
زينب بإبتسامة: رائيي فيه ازاي!! 
مريم بصت ل أسماء بمعني (أسكتي) 
أسماء اتجاهلتها وقالت: يعني من حيث اخلاقه وكده 
زينب بهدوء: الصراحه هو انسان محترم جدا واخلاقه عاليا والكل بيحبه
مريم بإبتسامة: اممم ربنا يحفظه.. نغير الموضوع يا أسماء 
زينب فهمت ان فيه حاجه: في إيه؟
أسماء: احمد طلب ايد مريم بس هي رفضت 
مريم بكسوف: يبنتي اسكتي بقا 
زينب بإبتسامة بسيطه: بصي يا مريم انتي زي اختي والصراحه لله أحمد كويس اوى ومحترم 
مريم: ربنا يحفظه.. والله يا زينب انا رفضت لأنى شايفه ان ده مش وقته
زينب بضحك: بس على فكره أحمد لما بيحط فى دماغه حاجه لازم بيعملها.. المهم ربنا يبارك فيكم يارب ولو فيه نصيب يجمعكم فى الخير والحلال يارب 
مريم بكسوف: حبيبتي 
وفجأة ينتقل لمشهد رجوع والد يارا من السفر
وصل فتحي البيت.. 
سعاد بفرحه: يااااه أخيرا حمدالله على السلامة ياحبيبي (وحضنته) 
فتحي بإبتسامة: الله يسلمك يا حبيبتي.. اومال فين يارا؟؟ 
سعاد بإبتسامة: فى اوضتها 
وطلبت من الخدم يشيلو الشنط يدخلوها
فتحي بتعب: الحمدلله ان الصفقه اللى سفرتلها دي تمت.. وبجد وحشتوني
سعاد بفرحه: انت اكتر والله.. 
وفجأة خبطوا على باب يارا 
يارا: اتفضل 
فتحي بفرحه: حبيبة باااابي.. وحشتيني 
يارا بفرحه قامت جري:  اااااع باااابي وحشتنييييي
فتحي بفرحه: انتي اكتر ياقلب بابي.. تعالوا علشان جيبلكوا حجات كتيره 
سعاد بإبتسامة: حبيبي اوعي تكون نسيت الخاتم السولتير اللى قولتلك عليه؟! 
فتحي بإبتسامة: لا ياروحي منستش.. تعالوا بس. 
قعدوا كلهم بفرحه واعطاهم فتحي الهداية 
ولكن وهما قاعدين وصلت مسدج ل يارا
فتحت يارا المسدج لقت مكتوب: "لو عاوزه الڤيديو اللى يدل على حملك من اللى إسمه عمر تعالي قابليني بكره الساعه 5م فى ******" 
يارا ظهر عليها التوتر
فتحي بإبتسامة: مالك يا يارا؟! 
يارا بكذب: لا مفيش يابابي.. انا تعبانه بس شويه وهطلع علشان أنام 
فتحي بإبتسامة: اتفضلي ياحبيبتي 
فتحي ل سعاد: سعاد خدي بالك من البنت.. 
سعاد بثقه: طبعا ياحبيبي 
فتحي بإبتسامة: الله لا يحرمني منك.. هقوم انا انام
_عند رامي ظهر رامي وهو بيكلم حد وبيتفق معاه على حاجه 
رامي بإبتسامة: تمام يباشا.. اوكي ماشي.. مع السلامه 
يسريه: ها تمام؟! 
رامي بإبتسامة: اممممم كل حاجه تمام 
أحمد بفرحه: الحمدلله.. ربنا يظهر الحق.. يلا همشي أنا
رامي بإبتسامة: اقعد يا أحمد 
أحمد بإبتسامة: لا همشي انا علشان والدتى رنت عليا وقالت انها عاوزاني 
رامي: تمام ياحبيبي خد بالك من نفسك 
يسريه: طيب متنساش بكره يا أحمد 
أحمد بإبتسامة: حاضر ياطنط
ومشي أحمد 
_عند يارا
يارا بتوتر: أكيد ده أحمد.! وعاوز يستفزني.. بس والله لأربيك يا أحمد 
ولسه هترن لقت أحمد بيرن (القلوب عند بعضها) 
أحمد: زينب فين؟! 
يارا بعدم فهم: نعم زينب مين؟!  والله ما اعرف؟! 
أحمد بإستهزاء: امممم وانا المفروض اصدقك؟! 
انزلى انا قدام بيتك
يارا بصدمه: انت بتقول ايه؟! 
أحمد بصوت غاضب: اخرجي يلااا
يارا بتوتر: مينفعش بابي هنا 
أحمد بإبتسامة نصر ولكن ظهر انه معصب: يارااااا.. اخرجي 
يارا بعصبيه: هو انت ايه؟! وبعدين انت ليه بعتلى مسدج انى أقابلك بكره فى ****؟! 
أحمد: مسدج ايه!! 
يارا بعصبيه أكتر: اووووووووف اخلص يا أحمد انا مش فضيالك عاوز ايه؟
أحمد بعصبيه: انزلى ياحلوه هو انا هعوز منك اي؟! ما تخلصي 
يارا بتأفف: اووف طيب.. استني هنزل من الباب الخلفي.. 
نزلت يارا بالفعل وراحت تشوف أحمد 
أحمد بتمثيل العصبيه: فين زينب يايارا؟!! 
يارا بعدم فهم: هو ايه اللى زينب فين؟! ماهي مرميه فى المستشفى هو انا هاخدها عندي البيت؟!! 
أحمد بصوت جحيمي: بقولك ايييييه؟! انتِ الوحيدة اللى ليكِ مصلحه فى إختفاء زينب.. زينب مش فى المستشفى 
يارا: انا مالي والله العظيم ما اعرف عنها حاجه انا اديت الفلوس ل 
مريم زي ماقولت وبعدين اتفقت اننا هنخطفها كمان يومين اللى هو المفروض بكره وكله كان من تخطيطك انت.. 
أحمد بعصبيه: بتتت انتى.. انا عارف انك الوحيدة اللى عاوزه تأذيها! 
يارا بعصبيه: اقسم بالله ما اعرف انت عاوز تلبسني مصيبة؟!! 
أحمد بعدم فهم: ازاي يعني مش انتِ اللى خطفاها؟! اومال راحت فين؟! 
يارا بحقد: وانا مالي.. شوف مين اللى ضربك على قفاك
أحمد بعصبيه مسك ايدها جامد: انتي مش محترمه 
يارا بوجع ولكن بينت عكس كده: سيب ايدي.. 
أحمد: قولى مين اللى خطف زينب؟! 
يارا: والله ما اعرف.. معرفش عنها حاجه والله العظيم.. انا أه كنت هخطفها بس انا فعلاً مخطفتهاش.. 
أحمد بغضب جحيمي: طيب وبعدين يعني؟! 
يارا: سيب ايدي؟! 
أحمد بعصبيه ساب ايدها.. شوفيلى زينب فين؟! بدل ما الڤيديو بتاعك ده هيلف السوشيال ميديا
يارا اتوترت: طيب طلاما انت هتيجي؟! بعتلى مسدج انى أقاباك فى ****** ليه؟!!!! 
أحمد بتمثيل: مسدج ايه؟! 
وورته يارا المسدج 
أحمد بصدمه: مش أنا والله العظيم (الحقيقه: رامي اللى بعتها) 
يارا بعصبيه: ازاي يعني؟!!!  يعني فى حد تالت عارف الموضوع ده؟! 
أحمد بإستهزاء: أنا ماشي 
يارا بحقد: أحمدددددد استني 
أحمد: امممم نعم؟! 
يارا: هنعمل ايه!! 
أحمد بتمثيل الخوف: يارا انتى ليه مش قادره تفهمي؟! زينب مش لاقينها ورامي هيموت من القلق 
يارا بتضغط على سنانها: هكلم مريم واشوف حصل كده ازاي؟! 
أ
حمد بقلق: خلاص ماشي وانا هبلغ البوليس 
يارا بشك فى أحمد: تمام ماشي.. بكره انا هروح المستشفى 
أحمد بتمثيل الدموع: ليه؟!.. 
يارا: علشان اراجع كاميرات المراقبه 
أحمد ساعتها اتصدم لأنهم نسوا موضوع الكاميرات 
أحمد بخوف: ايوا.. ايوا صح الكاميرات.. ممكن نشوفها صح
يارا: دلوقتي بابا جوا واكيد الزيارات اتمنعت.. فَ هروح بكره بدري.. وهحاول اشوف مين ورا مسدج الڤيديو ده!! 
أحمد بتمثيل الحب: شكرا جدا يا يارا.. انا الأول كنت واخد فكره غلط عنك.. بس انتى طلعتي جدعه اوى 
يارا بإصطناع الإبتسامة: امم شكرا.. بص انا هروح على المستشفى وبعدين هروح عند مريم دي علشان اشوف زينب.. ممكن تكون خطفتها واخدتها عندها
أحمد: اه ممكن.. بصي دلوقتي انا لازم امشي 
وفجأة جه صوت من ورا
_بصوت جحيمي: ياراااااااا
يارا بتوتر: با.. بابي؟! 
أحمد من جواه(إحيه لبست)
فتحي (راجل عصري بيحب بيته يمشي بإنضباط وبنته ميكونش لها علاقه بالشباب.. بس زوجته(سعاد) واخده بالها اوى من بيته وواضح من طريقه بنته) 
يارا بتوتر: بابي؟! 
فتحي: اه بابي!! مين ده؟! 
يارا: ده ده ده 
فتحي بعصبيه: اخلصي.. 
أ
حمد بتمثيل: ازي حضرتك ياعمي.. انا اسمي أحمد جمال وكنت جاي آخد حاجه لأختي من انسه يارا 
يارا بتوتر: اه اه
فتحي بشك: يسلام؟! وده ازاي ان شاء الله؟! حضرتك جيلها الساعه 1بليل تاخد منها حجات؟! عموما حصل خير.. ادخلي يايارا 
دخلت يارا وركب أحمد عربيته ومشي
_تاني يوم 
الساعه 8 الصبح 
أحمد: الو يا رامي؟! 
رامي: ها عملت ايه؟! 
أحمد: كله تمام.. هروح انا على المستشفى دلوقتي 
رامي: تمام ماشي 
قفل أحمد مع رامي وراح على المستشفى وبعد ربع ساعه خرج وراح على مريم 
جرس البيت
تررررن تررررن
نبيل بنوم: ااااااخ مين اللى جاى دلوقتي؟! 
مني: مش عارفه والله.. استني هقوم افتح
نبيل: لا خاليكى
الجرس: تررررن.. ترررررن
نبيل بنوم نزل فتح
أحمد بإحراج: صباح الخير ياعمي
نبيل: اهلا يبني في حاجه؟! 
أحمد: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_عند رامي 
يسريه قاعده 
رامي: صباح الخير ياماما
يسريه بحزن: صباح النور 
رامي بتعجب: مالك ياماما؟! 
يسريه ببكاء: ــــــــــ
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
_عند رامي 
يسريه قاعده 
رامي: صباح الخير ياماما
يسريه بحزن: صباح النور 
رامي بتعجب: مالك ياماما؟! 
يسريه ببكاء: صعبان عليا اللى بيحصلنا ده يابني.. احنا طول عُمرنا بنحب الخير للكل.. ليه بيحصل كل ده؟! 
رامي قعد: هييح بصي ياماما انا عارف قد ايه حضرتك انسانه مؤمنه ان كل حاجه بتحصلنا خير.. وان رب الخير لا يأتى إلا بالخير.. يا أمي ساعات بيدخل حياتنا أشخاص غصبن عننا.. يارا دخلت حياتي بالغلط وبوظتهالى حرفيا.. انا كَ راجل مش هحب البنت اللى تجري ورايا.. ولكن هي مقتنه انى كده هحبها..(وكمل وقال بحزن) وانا يوم ماحبيت..(سكت).. حبيت البنت اللى احتفظت بدينها وعاففها.. ويارا لسه مقتنعه ان اللى بتعمله صح
يسريه وهي بتمسح دموعها: عارف يابني... شايف الڤيلا الكبيره دي؟! شايف الشركات دي؟! شايف اللبس ده؟! انا وانت وكلنا هنسيبه ونمشي.. وفى الأخر هنبقي تحت التراب.. سعاد (والدة يارا) اهتمت بالفلوس وربت بنتها انها تستولى على الحاجه غصبن عن صاحبها.. عاوزاك يا رامي ياحبيبي تتقي ربنا فى نفسك وفى زينب.. والنهارده موضوع يارا ده ان شاء الله هينتهي.. عاوزاك متزعلش نفسك وانا والله مش قادره اقتنع ازاي فى ناس بتحاول تأذينا تحت مسمي الحب
رامي بحب: متزعليش نفسك ياحبيبتي.. فى ناس كتير مقتنعه انها لما تأذي اللى بنحبهم.. كده مش هيكون قدامنا غيرهم فهنحبهم.. ولكن غلطانين
يسريه بإبتسامة: الله المستعان ياحبيبي.. يلا علشان متتأخرش على شغلك
رامي بحب: حاضر ياحبيبتي (وقام باس على راس والدته).. سلام ياحبيبتي 
يسريه بإبتسامة: ربنا يحفظك ياحبيبي 
_عند أحمد 
أحمد بإحراج: أنا اسف والله ياعمي ان جايلكم فى الوقت ده.. ولكن انا محتاج زينب 
نبيل بإبتسامة: حاضر يابنى.. اتفضل 
دخل أحمد وهو مُحرج (أحمد ده عليه حركات!!) 
نبيل بحب: اتفضل ياحبيبي هنا
أحمد بإبتسامة: شكرا جزيلا لحضرتك 
دخل نبيل صحي مريم وطلب منها تجهز زينب علشان تمشي 
مريم بنوم: يابابا والله حرام انا لسه نايمه من شويه 
نبيل بحرج: والله يبنتي غصبن عني بس أحمد برا وعاوز زينب 
مريم قامت من مكانها وقالت بعفويه: أحمد جمال!! 
نبيل بشك: اه احمد جمال.. قومي يلا غيري وجهزي زينب علشان الراجل برا.. 
مريم بإبتسامة: حاضر يابابا
قامت مريم غسلت وشها ولبست (دريس بسيط ولفت الطرحة كأنها خِمار) 
ودخلت ل زينب بهدوء 
مريم بحب: حبيبتي صباح الخير 
زينب: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مريم: زينب حبيبتي.! 
زينب: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
مريم بتوتر: ز.. زينب 
_عند يارا 
يارا بتلبس وفى عيونها الشر
سعاد: ناويه على ايه؟! 
يارا بخبث: دى لعبة منهم وزينب معاهم وانا هعرف اتصرف
سعاد بنصر: امممم تمام ماشي 
يارا أخدت شنطتها وقالت بحب: بااي
سعاد بإبتسامة: باي ياقلب مامي.. 
ركبت يارا عربيتها وراحت على المستشفى 
يارا للإستقبال: هاي؟! ممكن اعرف رقم اوضة المريضة زينب فريد؟! 
الإستقبال: خرجت يافندم من يومين 
يارا بخبث: ازاي يعني؟ 
الأستقبال: مش عارفه والله يافندم.. في حد دفع الحساب وأخدها ومشي 
يارا بخبث: اممم طيب متعرفيش اسم اللى أخدها؟! 
الأستقبال: ممنوع اقول يافندم 
وفجأة وهما بيتكلموا دخل المقدم محمد 
وفجأة اتدخل شخص وقال
حازم للإستقبال:معاكي حازم النجاشي رئيس النيابه العامه  جالنا بلاغ بخطف الأنسه زينب فريد إسماعيل 
يارا بتوتر: انا ابقي يارا فتحي يافندم.. وكنت جايه علشان اشوف زينب برضو 
رئيس النيابه مهتمش بكلامها وقال: تمام ماشي 
حازم للإستقبال: ها فين مكان الكاميرات!!!! 
الأستقبال بتوتر: والله يافندم مش عارفه بس هطلبلك مدير المستشفى لأن مينفعش ادى اوامر 
حازم للإستقبال: اطلبيلى مدير الأمن الاول عقبال ما تطلبي مدير المستشفى وده إذن النيابه بالتفريغ الكاميرات 
بنت الأستقبال بتوتر: حاضر يافندم 
وبالغعل بعد 10دقايق جه مدير الأمن وبدأ التحقيق معاه
وبعد  كام دقيقه من وصول مدير الأمن وصل مدير المستشفى 
(وكل ده ويارا متابعه اللى بيحصل) 
مدير المستشفى: والله يافندم انا مش عارف ازاي ده حصل.. 
حازم بجمود: مطلوب تفريغ الكاميرات.. علشان نعرف ازاي ده حصل 
مدير الأمن بتوتر: والله العظيم يافندم انا متأكد ان الموضوع ده محصلش اللى بتخطيط وحد من داخل المستشفى.. لأن اكيد المريضة مش هتخرج لوحدها
مدير المستشفى بتوعد ل مدير الأمن: اهو شوفت يافندم 
حازم بعصبيه الا حداً ما: انا ماليش دعوه بالكلام ده.. انا جاى اشوف شغلى.. ممكن بقا نفرغ الكاميرات؟!!! 
مدير المستشفى بتوتر: اتفضل يافندم
وبالغعل دخلوا مكان مراقبة الكاميرات وتم التحقيق مع مراقب الكاميرات وقال ان فى الوقت اللى خرجت فيه المريضة هو كان نبطشيه ونام غصبن عنه
حازم بتوعد: ماشاء الله.. اومال مستشفى معروفه وكل ده يحصل ومحدش عنده خبر.. 
بدأوا فى تفريغ الكاميرات واللى إتضح ان الكاميرات مسجلتش أي خروج او دخول لحد غريب فى الوقت ده؟! 
حازم بعصبيه: ازاي يعني؟! اومال اختفت ازاي؟
مدير المستشفى بتوتر: والله مش عارف يافندم.. بس المعلومات اللى عند الإستقبال بتقول ان حد من أهلها اللى إستلمها
(يارا ساعتها كانت بره واقفه فى الريسبشن وجالها اتصال) 
يارا: ألووو
المجهول: ازيك ياحلوه.. فاضل 4ساعات وتيجي تقابليني.. 
يارا بعصبيه: انت عاوز ايه؟! 
المجهول: مش عاوز حاجه.. انا عاوز مصلحتك.. وده لأن زينب معايا 
يارا بدأت تتوتر: ازاي يعني زينب معاك؟!.. مين معايا؟!! 
المجهول بضحك: هههههههههه وانتى مفكراني هقولك؟! يلا ياحلوه سلام.. اااه صح متنسيش لو مجتيش.. فَ الڤيديو بتاعك معايا 
يارا بعصبيه: يا ابن***** انت مين؟! 
المجهول بضحك: ههههههههه متشتميش.. مفيش بنت حلوه كده بتشتم.. سلام 
يارا: ياا.. 
ولكن لسه هتتكلم قفل فى وشها
_عند زينب 
مريم بإبتسامة: اخيرا صحيتي يا زينب.. دانا خوفت عليكي 
زينب بإبتسامة: يبنتي والله كنت نايمه بس
مريم بحب: نوم العوافي ياحبيبي.. يلا علشان أحمد تحت والنهارده لازم ننفذ اللى قولنا عليه.. 
زينب بتوتر: انتو متأكدين ان ده صح؟! 
مريم بإطئنان: ايوا ياحبيبتي... يلا والحمدلله انك النهارده خلصتي علاجك وهتفكي الشاش
زينب بفرحه: الحمدلله 
مريم: يلا ياحبيبتي علشان تلبسي علشان نمشي 
قامت زينب وبالفعل لبست ونزلت مع أحمد 
أحمد ليهم: صباح الخير.. يلا؟! 
زينب بتوتر: اممم يلا
مريم بخوف: مستر احمد لو سمحت خد بالك منها 
أحمد بإبتسامة: اكيد طبعا حاضر 
ونزلت زينب مع أحمد 
مريم بتوتر: يارب استر
نبيل فجأه دخل وقال: مريم... 
_فى المستشفى 
حازم: خلاص تمام.. عموما احنا هنتصرف
خرج حازم ولكن وقفته يارا
يارا بخبث: ها يافندم.. حضرتك لاقيتو مين اللى أخدها؟! 
حازم: مالقيناش حاجه.. الكاميرات مسجلتش أي حاجة 
يارا بعدم فهم: ازاي يعني؟! 
حازم: مش عارف.. عن إذنك
وبعد خروج حازم من المستشفى.. خرجت يارا وركبت عربيتها
واتجهت لبيت مريم 
يارا بعصبيه فى الطريق: ازاي يعني؟!!! اومال اختفت؟!!! كاميرات ومسجلتش؟؟؟ ده ازاي يعني؟! والزفته اللى اسمها مريم دي!!! انا بجد مش هرحمها.. هى مفكراها سهله ولا ايه!! 
ورنت على أحمد 
أحمد وهو مع زينب حذر زينب من انها تطلع صوت
أحمد بخبث: ها يايارا عملتي ايه؟! 
يارا بعصبيه: انت فييين؟؟! 
أحمد بتمثيل: ايه فى ايه؟! روحتي المستشفى؟!! 
يارا بعصبيه: اه
أحمد: ها وحصل ايه؟! 
يارا: الكاميرات مسجلتش حاجه؟! 
أحمد بتمثيل الصدمه: ايييه؟! ازاي يعني!! 
يارا: مش عارفه.. انت فين؟! 
أحمد بتوتر: أنا مع المقدم محمد؟! 
يارا بشك: طيب ماشي.. انا دلوقتي أعمل ايه؟! 
أحمد بتمثيل: مش عارف.. انا مش قادر افكر.. خصوصا ان فى حد إستفزني وبعتلى ڤيديو وزينب معاه
يارا بخبث: ازاي يعني؟! 
أحمد: مصور زينب وهي مربوطه يا يارا.. ثواني وهبعتلك الڤيديو 
يارا: خلاص تمام.. وانا دلوقتي في طريقي ل مريم 
أحمد: تمام ماشي 
قفل أحمد  مع يارا وطمن زينب ان كل حاجه هتكون بخير
_وبالفعل بعت أحمد ل يارا الڤيديو 
• ينتقل المشهد عند مريم وصوت تليفونها بينبه بوصل رساله 
فتحت الرساله ولقت الڤيديو واللى كانت فيه زينب شبه نايمه ومربوطه
Flash back 
عند مريم
مريم بصوت واطي: أسماء.. تعالي 
أسماء: تمام جيت.. زينب صحيت؟! 
مريم بإبتسامة: اه والحمدلله انها وافقت خلاص 
أسماء بحزن: مريم..! انا شايفه ان الموضوع هيكون صعب.. متنسيش ان زينب لسه الحادثه مأثره عليها
مريم بإبتسامة: إطمنى.. علشان نظهر الحق لازم نعمل أي حاجة.. اهم حاجه دلوقتي هناخد زينب وننزل المخزن اللى جامب الجراش
أسماء بصدمه: انتي مش كنتي بتقولي هنصورها تحت 
مريم: مش هينفع لأن الموضوع تحت هيتكشف
أسماء: تمام.. هدخل اجيب زينب 
مريم: اوكي.. يلا
دخلت اسماء وسندت زينب ونزلوا تحت بهدوء 
وكان المشهد كالأتي
غرفه شبه مهجورة..  ماليانه ببواقي حديد وقماش وعفش مهجور وكأنها بيت محدش دخله من سنين
دخلت مريم وأسماء بهدوء وقعدوا زينب وربطوا ايديها ورجليها وكأنها مخطوفه بالفعل وصوروها وبعتوا الفيديوهات لأحمد
flash back... 
يارا بحقد: يارب مانلاقيها وتتقل وتروح فى مصيبة بقا 
وكملت سواقه واتجهت لبيت مريم 
وينتقل المشهد بنزول زينب من عربية أحمد وكانت شبه اتعافت من الحادثه.. نزلت مع احمد وأخدها ودخلها عند والدته واخته
دخلت زينب بإبتسامة بشوشه 
والدة أحمد بإبتسامة: ازيك ياحبيبتي عامله ايه طمنيني عليكي؟! 
زينب بإبتسامة: الحمدلله ياطنط وحضرتك 
حنان بفرحه: حمدالله على السلامة ياحبيبتي ربنا يتم شفاكِ على خير 
اتدخل أحمد بإبتسامة وقال: ماما لو سمحتي لو فيه حد جه لازم تخفي زينب خالص وتدخولها جوا
والدة أحمد بتوتر: اي؟! ايه اللى بتقوله ده يابني؟! في ايه؟! 
أحمد بإبتسامة: هقولك بعدين يا أمي.. بس اهم حاجه زينب محدش يشوفها هنا
والدة أحمد: ربنا ييسر يبنتي.. وربنا يسترها معاك
أحمد بإبتسامة: اللهم امين.. يلا همشي أنا
والدته: رايح فين.؟ 
احمد: عندي شغل يا أمي.. اتمني من الله عز وجل ان انا رضاكِ.. 
والدته بإبتسامة: وانا راضيه عنك ياحبيبي 
حنان بمشاكسه: يلا يلا امشي بعيد وبطلو محن
أحمد بضحك: ماشي يامتر ونص
ومشي أحمد واخدت عربيته واتجه لمكان معين
_عند رامي 
رامي واقف مع حد مش باين وشه
رامي بإبتسامة: براڤو عليك.. عفارم يباشا 
وفجأة ظهر نص وش المجهول: طبعا.. هو انا يعني يفديني الساعه يارامي 
رامي بإبتسامة: حبيبي ياحازم... 
وفجأة يظهر وش حازم ونرجع بالأحداث
flash back 
رامي  بيتكم فى التليفون: الوو.. صديقي اللى واحشني 
حازم بمشاكسه: يسلام؟!! لا والله؟! قول والله 
رامي بضحك: اه والله 
حازم بحب: حبيبي واحشني عامل ايه ياباشا؟! 
رامي: الحمدلله والله بخير.. طمني عليك 
حازم: دايما يارب.. انا بخير الحمدلله.. الا قولى ايه بقا اللى فكرك بيا 
السعادي اكيد فيه حاجه 
رامي بضحك: هههههههه حبيبي.. والله بطمن عليك وفعلا كنت عاوزك فى خدمه
حازم: اتفضل يباشا انا تحت امرك 
رامي حكي كل اللى حصل لأحمد وختم وقال: وكنا عاوزين  نعمل محضر بخطف زينب 
حازم بحزن على اللى بيحصل لصاحبه: طيب يا رامي مينفعش انك تخطف زينب وتتهم يارا دي بكل ده.. ده عكس القانون.. وكده كأنك عاوزنى ابيع ضميري
رامي بإبتسامة: والله يا حازم ما اقصد.. انا اصلا معايا اذن نيابه بالتسجيل ليها.. ولكن انا عايز اسجل اعترافتها خصوصا انى عارف انها السبب ورا محاولة قتل زينب 
حازم بتفكير: يعني انت عاوز تخاليها تعترف بإنها السبب ورا حادثة زينب؟! 
رامي: ايوا بالظبط
حازم: خلاص تمام.. عاوزنى أعمل ايه؟ 
وخطط رامي مع حازم انه يروح المستشفى ويقوم بعمل تحقيقات مع المستشفى لإثبات ان زينب بالفعل مخطوفه
أحمد فى العربيه كلم يارا تاني من الرقم الغريب
أحمد بصوت متغير: هاهاها اهلا انسه يارا.. فاضل من الزمن 
3ساعات ولو مجيتيش.. قولى على نفسك يا رحمن يا رحيم
يارا بعصبيه: انت ميييين؟!!!! 
أحمد بضحك: هاها.. عاوز منك تيجي تقابليني.. لأنك المتهمه فى خطف زينب
اتعصبت يارا وقفلت فى وش المتصل (أحمد) 
عند يسريه.. 
_الوو.. ايوا ياحنان ياحبيبتي.. زينب عندك؟!.. خلاص تمام انا جيالك
وبالغعل طلبت يسريه من اسماعيل يوصلها وركبت ومشيت معاه.. 
عند مريم الباب بيخبط بسرعه 
مريم فتحت لأنها كانت عارفه ان يارا اللى بره
مريم ببرود: اتفضلي.. 
يارا بعصبيه: زيييينب فين؟! 
مريم بهدوء: وطي صوتك وتعالي نقعد فى اوضتي
يارا بعصبيه: هو احنا لسه هنقعد؟!! بقولك زينب فين؟!! 
مريم بإبتسامة خبث: بقولك ادخلي.. منا مش هتكلم طول ما انتِ بره.! 
يارا بغلْ: اممم تمام ادينى هدخل.. 
دخلت مريم ويارا الاوضه 
مريم بهدوء: انا مش عارفه زينب فين؟! زينب اختفت من المستشفى وانا ساعتها كنت فى العمليات ومعرفش حاجه 
يارا بعصبيه أكتر: اااااه وانا المفروض اصدقك صح؟! 
(قامت وبدأت تصقف) برافووو.. تمثيليه قمر.. اخدتى الفلوس 
وخطفتي زينب علشان تطلبي فديه.. من رغم ان يعني والدك دكتور كبير ومعروف وحالتكم حلوه ولكن انتى كلبة فلوس 
مريم بعصبيه: احترمي نفسك ومتنسيش انك فى بيتي.. قولتلك معرفش حاجه عن زينب ولو عاوزه تبلغي البوليس روحي بلغي(وراحت تجيب حاجه من الدرج) وادي فلوسك اللى مفكراني اخدتهم.. انا اشتريكي يا... يارا.. 
يارا اخدت الفلوس ومشيت بعصبيه 
مريم بخبث رنت على أحمد: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند رامي 
أحمد كان معاه بعد ما راح اطمن على الشغل.. 
وراحو مكان سري لأول مره نشوفه
مكان شبه الصحره مفيهوش حد.. 
بعد حوالى ساعتين.. 
أحمد: الوووو.. مجاتيش ليه!! 
يارا بعصبيه: مش هاجي واعلى ما فى خيلك اركبه
أحمد بشر: هاهاها.. عيوني 
وبالفعل بعد حوالى ربع ساعه نزل أحمد الڤيديو ولكن كان مداري وش البنت 
فى نص ساعه الفيديو وصل ل200الف مشاهدة على أكونت فيك 
يارا بخوف: يانهار مش فايت.. ده نزله.!!!!!!!! 
وفجأة رن تليفونها 
أحمد بخبث: ها تحبي ابين وشك؟! 
يارا بخوف ولكن بينت عكس كده: اممممم.. انا هاجي أقابلك.. 
أحمد بإنتصار: هع.. مستينك ياجميل
وبعد نص ساعه وصلت يارا المكان.. 
يارا بتوتر: ايه الصحره دي!! 
ولكن فجأه جالها تليفون 
احمد: قرب ياجميل.. انا شايفك
يارا بعصبيه أكتر: انت ميييييين!!!! وليه بتعمل كده؟! 
ولكن فجأه لقت رامي واقف وراها وقال: يارا؟! مش معقول انتى اللى خطفتي زينب؟!! 
يارا بتوتر بصت وقالت: رامي؟! انت ايه اللى جابك هنا؟! وازاي تقولي حاجه زي كده؟! 
رامي بتمثيل العصبية: انتي ايييه؟! ليه تأذيني فيها!! 
يارا بعدم فهم: انا مش فاهمه قصدك ايه؟! 
رامي بعصبيه: انا فى حد كلمنى وقال اقابله فى المكان ده وانه هو 
اللى خطف زينب..(وكمل تمثيل) عاوزه مني ايييييه؟! 
يارا بعصبيه: والله العظيم منا.. انا مخطفتهااااش.. وبعدين هاخدها اعمل بيها اييه.!! 
رامي بعصبيه: انا عارف انك انتى اللى خطفتيها.. ياستى لو عاوزاني اتجوزك انا موافق.. بس رجعي زينب 
يارا فى حالة انهيار: والله منا اللى خطفتها.. ايوا انا اللى كنت عاوزه اموتها وكلفت واحد يضربها بالعربية.. وانا اللى كنت دايما بحاول آذيها فى الشغل.. انا بكرهها خدتك منيي.. انت ليا اناااا؟! 
رامي بعصبيه: انتي انسانه مريضه وانا عمري ما هحبك
ولكن اتفاجئ بيارا وفي ايديها مسدس
يارا بحقد: ما انت مش هتكون لحد غيري... 
ووجهة المسدس ل رامي وفجأة نسمع صوت ضرب نار
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
رامي بعصبيه: انتي انسانه مريضه وانا عمري ما هحبك
ولكن اتفاجئ بيارا وفي ايديها مسدس
يارا بحقد: ما انت مش هتكون لحد غيري... 
ووجهة المسدس ل رامي وفجأة نسمع صوت ضرب نار
ولكن فجأه يظهر الظابط محمد من وراهم
محمد بتهديد: نزلى المسدس يا انسه.! 
يارا بجمود بصة حواليها لقت البوليس مالى المكان 
يارا بجمود وجهة المسدس لبطنها: اللى هيقرب مني.. هموت نفسي! 
رامي بدأ يتوتر: يارا.. نزلى المسدس.. 
يارا بدموع: محدش ليه دعوه بيا!! 
وفجأة يظهر أحمد وهو بيقول: إضربي يايارا
محمد بيجهز ل حاجه.. 
أحمد فجأه ضرب نار فى الجو
يارا بتوتر المسدس وقع منها
محمد بجمود: إمسكوها
(لحظه تصويريه هاديه) 
مسك البوليس يارا ولكن وهي ماشيه قالت: رامي.. خاليك عارف إنك السبب فى كل ده.! إنت اللى رفضت تحبني
وفجأة ظهر أحمد.. 
مشيت يارا مع البوليس وهي عيونها كلها شر.. 
أحمد بحب حضن رامي: متزعلش ياصاحبي
رامي بدموع: حضن أحمد جامد: ربنا ميحرمنيش منك يا(سكت) وقال بثقه يا.. أخويا
أحمد فرح بالكلمه وقال: الحمدلله 
(أسرع وعجل في الخير، وتريث وتأنّ فيما يُلحق ضرراً بآخرين، ولا تتردد في إنفاذ الحق إلى ميدانه ولطم الباطل حيثما ذر قرنه.) 
_عند فتحي الدسوقي (والد يارا) 
فتحي بصدمه: انت بتقول ايييه!!!! يارا بنتي!!! طيب أنا جاي حالا
سعاد بتوتر: في ايه ياحبيبي؟! يارا مالها!!!! 
فتحي: يارا فى القسم 
سعاد بتوتر أكتر فهمت اللى حصل: طيب انا.. انا جايه معاك
ركب فتحي العربيه وساقها بسرعه جدا
فى الطريق 
سعاد بتوتر: يانهار ابيض.. بنتي!! 
فتحي بخوف: بنتك متهمه فى قضية الشروع فى القتل ياهانم
سعاد بخوف: يالهوي!!! 
وفجأة ينتقل المشهد على أحمد وهو حاضن والدته وبيبكي 
والدة أحمد بحب: ربنا يباركلى فيك يارب ياحبيبي.. أخيرا خلصنا من الكابوس ده!! 
أحمد بدموع الفرحة: ياماما... دى كانت عملالنا تعب نفسي 
والدة أحمد سكتت
أحمد بحب: مالك ياماما؟! 
والدة أحمد: والدة يارا هي السبب يابني.. على حسب كلامك انها ست بتحب الفلوس والمنظره.. احيانا الغِلْ بيموت قلوب البشر.. ويارا ورثت الحقد من والدتها.. ووالدتها سابتها للشيطان والشر.. وأدي أخرة الشر يابني 
أحمد بحب: معاكي حق يا أمي.. 
والدة أحمد: رامي أخد زينب ياحبيبي وروحّ
أحمد بمشاكسه: أيوا منا عارف ياكبير.. هو قالى قبل ماييجي وكمل.. 
آلا بقولك مش عاوزه تفرحي بيا بقا؟! 
والدة أحمد بحب: ياريييت 
وفجأة تدخل حنان بحب: الله الله عاوز تتجوز يعني؟
أحمد بضحك: ايوا وانتي مالك يامتر ونص 
حنان بغضب مصطنع: بس بس القصيرين دول قمر.. بقا بالله عليك انت تتجوز واحده قصيره كده كيوت جامبك ولا تتجوز واحده طويله يوم ما تتعب منك متبقاش عارف تشيليها ولا تشدها من رجليها!! 
أحمد بضحك: أسكتي يابت
والدة أحمد: عيب يا حنان.. ياحبيبتي كلها خلقة ربنا... وكل واحد فينا فيه حاجه جميله بتميزه..  البنت الطويله دائما تشبه الأميرات، عمرك شفت أميره قصيرة.!! 
أحمد بضحك: إضررب
والدة أحمد: بس ياولد.. ولعلمك برضو البنات القصيرة جميله وكمان البنت القصيره كالورد خلق قصير لينحني له البشر
أحمد بإبتسامة: ربنا يباركلنا فيكي ياست الحبايب.. ماما بقولك بقي انا عاوز اتجوز 
حنان بإبتسامة: معاكي حق ياماما.. عاوز إيه يا أحمد؟! 
أحمد بضحك: ات.. جوز
والدة أحمد بخبث: تتجوز مين ياحبيب امك؟! 
أحمد بثقه: دكتور مريم!! 
حنان بصدمه: يابني مش قولتلى انها رفضت!! 
أحمد: يستي انتى مالك انا بحبها وهروح اطلب ايدها فى حلال ربنا 
والدة أحمد: طيب هات رقم والدتها 
أحمد فجأه خرج موبايله وقال بفرحه: إكتبي عندك.. 
والدة أحمد بصدمه:!؟؟ 
أحمد بضحك: والله أسماء اختها قولتلها انى عاوز اخطب مريم وهي ادتني الرقم 
Flash back
_فى الشارع.. 
أسماء خارجه من الدرس مع صحبتها.. 
أحمد واقف بالعربيه مستنيها..
أول لما شافها نزل جري
أسماء بمرح: بت ياريهام هو مستر يسري قال الدرس الاخير هناخد عليه تيست صح؟! 
ريهام لسه هترد ولكن فجأه ظهر صوت: أسماء.. أسماء لو سمحتي 
أسماء بصت بإحراج: نعم يا مستر احمد 
أحمد بفرح: عاوز اقولك حاجه فضلاً 
أسماء ل ريهام..: لحظه ياريمو
وراحت تشوف أحمد 
أسماء بخجل: نعم؟!
أحمد: ممكن رقم والدك ووالدتك
أسماء: ليه!! 
أحمد: هطلب  إيد مريم تاني منهم
أسماء بفرحه: وات بجد!! 
أحمد بإبتسامة: اه والله.. 
اديته أسماء الارقام بفرحه ولكن قالت بخبث: عرفت مكان الدرس منين؟! 
أحمد بضحك: انتى قولتي ل زينب انك عندك درس هنا وهى قالتلى
أسماء بضحك: أه يا بنت الإييه علشان كده كل شويه تسألني
أحمد بضحك: شكرا جدا.. يلا روحي ل صحبتك.. واسف اني نديت عليكي فى الشارع 
أسماء بحرج: إحم ولا يهم حضرتك.. عن إذنك
مشيت أسماء مع صاحبتها
ريهام بضحك: مين ده؟! 
أسماء بإبتسامة: ده اللى هيكون خطيب أختي ان شاء الله 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والدة أحمد: ماشاء الله جاهز يخويا
ورنت على والدة مريم.. 
_عند رامي 
يسريه بحب حضنت زينب جامد: وحشتييييني
زينب بدموع: إنتِ أكتر ياعمتو
رامي واقف ولكن مكنش مركز.. 
يسريه بحب: رامي ياحبيبي 
رامي: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
يسريه: رااامي
رامي بحب: نعم يا أمي؟! 
يسريه: هات المأذون 
رامي وزينب بصدمه: نعم؟!! 
وصل فتحي وسعاد القسم بسرعه والتوتر مالى قلبهم 
حاولوا يدخلوا للظابط ولكن رفض العسكري يدخلهم
فتحي بعصبيه: انت متعرفش انا مين ولا ايه؟! 
العسكري بجمود: معلش يافندم دي أوامر
فى المكتب .. عند الظابط
إعملى محضر يابني بتحويل المتهمه "يارا فتحي خالد الدسوقي" إلى النيابه العامه لإكمال التحقيق معها
يارا بخوف: يافندم انا.. انا معملتش حاجه 
ولكن كان نفذ الأمر
خرجت يارا وهي لابسه الكلبشات
سعاد ببكاء: قلب مامي.. متخفيش.. متخفيش ياروحي.. بابي 
هيجيبلك أكبر محاميين فى البلد 
يارا ببكاء: بابي انا معملتش حاجه 
فتحي بتوتر: متخفيش ياحبيبتي.. انا هكلملك أكبر محاميين فى البلد
أمين الشرطه بجمود: عن إذنكم.. علشان منتأخرش عن النيابه 
أخدها امين الشرطه 
وركبت يارا البوكس مع أمين الشرطه والمؤمريه الخاصه بها
(تصوير هادي!) 
متوجهيين إلى سراي النيابه 
وصلت النيابه وطلعت مع أمين الشرطه لِ مكتب وكيل النيابه
طلب أمين الشرطه من الساعي اللى قاعد قدام المكتب إنه لازم يدخل 
الساعي بثبات: ثانيه واحده يافندم 
دخل الساعي وبعد دقيقه خرج وأمرهم بالدخول
دخلت يارا والتوتر والخوف مسيطر عليها
وكيل النيابه ل أمين الشرطه: فك  الكلبشات من إيديها
وبالفعل تم فك الكلبشات 
وكيل النيابه: اتفضلي اقعدي
قعدت يارا بخوف
وكيل النيابه بثبات: ما أقوالك فى التهمه الموجهه إليكِ بمحاولة الشروع فى قتل المجني عليها زينب فريد إسماعيل 
يارا بتوتر: محصلش يافندم 
وكيل النيابه: هناك أدله وشهود على أنكِ حاولتِ الشروع فى قتل المجني عليها 
يارا بقلق: ش.. شهود إيه وأدلة إيه!! 
وكيل النيابه: لقد تم إستخراج إذن نيابه بالتسجيل لكِ عن طريق الشاهد الأول الأستاذ: أحمد جمال السعداوي.. والأستاذ رامي السيوفي وتم تسليم التسجيلات الخاصه بكِ الى النيابه العامه.! 
يارا بتوتر: تسجيلات إيه يافندم؟! 
وبالفعل خرج وكيل النيابه من الدرج تسجيلات وشغلها
_يارا فى حالة انهيار: والله منا اللى خطفتها.. ايوا انا اللى كنت عاوزه اموتها وكلفت واحد يضربها بالعربية.. وانا اللى كنت دايما بحاول آذيها فى الشغل.. وكنت هموتها فى المستشفى 
ولكن فجأه قفل وكيل النيابه التسجيل وقال: الصوت ده صوتك؟! 
يارا بإستسلام: أيوا يافندم.. صوتي
وكيل النيابه:  شغل بقيت التسجيلات.. 
يارا بإنهيار: إعترفت ب كل حاجه 
وكيل النيابه: إكتب يابني "يتم تحويل المتهمه يارا فتحي خالد الدسوقي الى محكمة الجنايات بتهمة الشروع فى قتل المجني عليها زينب فريد إسماعيل مع حبث المتهمه أربع أيام على ذمة التحقيق ويراعي التشديد بالميعاد" 
وفجأة دخل المحامي مع والد يارا فى محاولة لخروج يارا بكفاله
ولكن قضي الأمر وأمر وكيل النيابه بحبسها أربع أيام على ذمة التحقيق 
_عند مريم
مني بإبتسامة ل مريم: حبيبة ماما عامله ايه؟! 
مريم بإستغراب: اشطا الحمدلله 
مني بتوتر ملحوظ: اممم
مريم بخبث: ماذا بيكِ يا أمي!! 
مني: فى حد متقدملك ووالدته كلمتني النهارده 
مريم بحزن: مش موافقه (بتحب أحمد وكده) 
مني: طيب انتى مش عاوزه تعرفي مين؟! 
مريم: مش عاوزه 
مني وهي قايمه (بتقيس رد فعل مريم): عموما هو أحمد جمال 
مريم بفزع من الفرحة: ايه ده بجد!!!! 
مني بإبتسامة: كنت متوقعه رد فعلك.. لأن انا عارفه انك بتحبيه
مريم بصدمه: اي! ايه! 
مني بضحك: أسماء حكتلى كل حاجه.. عموما بابا اداهم ميعاد يوم 
الجمعه الساعه 8فاضل يومين اهه
مريم مزالت مصدومه: اه.. 
مني بضحك: ربنا يستر على عقلك
_عند زينب 
رامي بفرحه: ماما بجد؟! 
يسريه بفرحه: ايوا يلا اتصل بالمأذون
زينب من فرحتها حضنت يسريه جامد
يسريه: براحه يابت هموت 
زينب بضحك: ههههههههه معلش معلش 
يسريه ل زينب ورامي: بس هنعمل الفرح بعد جلسة يارا 
رامي: ماشي.. ماشي 
وبعد ساعه (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم فى خير) 
وكان أحمد الشاهد التاني على الجواز
أحمد بضحك: لوووولي
الكل ضّحك ْ
وفجأة سميه بفرحه: لوووووووووووووليييييييي
قامت زينب حضنت يسريه وسميه 
ورامي قَبِلها من راسها وقال بحب: ربنا يجعلك خير زوجه.. 
أحمد بمشاكسه: لووولي.. لووولي..(وصقف زي الاطفال) 
رامي بضحك حضنه وحضرت الفرحة المكان.. 
وبعد مرور يومين.. 
أسماء وزينب مع مريم فى الأوضة 
مريم: ياولاد هلبس الطقم ده!! 
زينب بتسرع: لا ده حلو 
أسماء: لالا ده احلى من الاتنين 
وبعد نص ساعه خرجت مريم وهي لابسه فستان سيمبل ولفه الطرحة بطريقة جذابه ولكن مش مبينه شعرها من الطرحة وبسبب زن والدتها حطت ميك اب خفيف
خرجت مريم وكان أحمد وأهله برا مع رامي ووالدة أحمد وحنان
نبيل بحب: اتفضلي ياحبيبتي.. 
إبتسمت والدة أحمد وسلمت على مريم وحنان فرحت جدا لأن سنهم متقارب
وعملوا الرؤية الشرعية.. 
أحمد بمشاكسه: ازيك؟! 
مريم بإستحياء: احم تمام 
أحمد: انا جيت تاني اهو
مريم كاتمه الضحكه: تمام 
أحمد بثقه: طبعا عارف انك ان شاء الله هتوافقي
مريم بإبتسامة مكتومه: تمام 
أحمد: هو ايه اللى تمام؟! 
مريم بإبتسامة: عادي 
أحمد: تمام 
وضحكوا وقعدوا يتعرفوا على بعض من الاول وجديد
ومشي احمد وانتهت الرؤية الشرعية.. 
بعد 4أيام 
رن  نبيل على أحمد
أحمد بتوتر لما شاف الاسم: استر يارب.. الو السلام عليكم 
نبيل بحب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ياحبيبي 
أحمد: ازي حضرتك ياعمي! 
نبيل: الحمدلله ياحبييبي.. دلوقتي انت عارف ان الجواز قسمه ونصيب صح!! 
أحمد بحزن فهم قصده: اه.. تمام يعمي فهمت!! 
نبيل بإبتسامة: وعلشان كده يابني مريم وافقت
أحمد بتسرع تلقائي: ايه ده بتهزر!!!! وفجأة انتبة وقال: احم بعتذر
نبيل بضحك: حبيبي ربنا يتم بخير.. ان شاء الله تقدروا تشرفونا بعد 
إسبوع علشان نقري الفاتحه.. 
أحمد بإبتسامة: ان شاء الله ياعمي
_عند زينب فى أوضتها قاعده قدام التلفزيون 
_رامى راجع من الشغل 
_ويسريه قاعده مع سميه 
رامي إستغل انشغال يسريه وراح ل زينب.. 
رامي بمشاكسه: ازيك ياحلوه؟! بتعملى ايه عندنا؟! 
زينب بتاكل فشار: جايه اتفرج على التلفزيون 
رامي بص لقاها مشغله توم وجيري
رامي بصدمه: ايه ده!!  لالا خدينى جامبك وهاتي شوية فشار.. 
زينب بمرح: يعم اوعا ده بتاعي
رامي بضحك: طيب هاتي شويه
زينب بإبتسامة طفوليه: امممم اتفضل.. يلا علشان صعبت عليا بس.. 
رامي بضحك: ميعصبش عليكي غالى ياروحي.. 
زينب بإبتسامة: ماشي ماشي 
وفجأة رن أحمد على رامي 
رامي بضحك: جرا ايه يعم احنا لسه سايبين بعض من ساعه!! مش عارف اقعد مع مراتي شويه 
أحمد بضحك: خلاص خلاص انت هتحكيلى قصة حياتك.. 
رامي بضحك أكتر: بقا كده؟! 
أحمد بفرحه: حبيبي الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات هتيجي 
معايا كمان اسبوع انت وطنط وزينب علشان نقرا الفاتحه 
رامي بفرحه: ايواااااا الله الله 
أحمد بإبتسامة: يلا ياعم بقا انا خلاص بقيت خاطب
رامي بفرحه: مبارك ياحبيبي الف مبروك 
زينب بفضول: في ايه فى ايه؟! 
رامي: ماشي ياحبيبي مع السلامه 
رامي: اهدي اهدي.. احمد يستي خطب
زينب بفرحه: لووولي(بصوت واطي نسبيا) 
وعدت الايام واتخطبو مريم واحمد 
وزينب ورامي متفقين على عمل فرح بعد جلسة يارا 
وبعد كام يوم.. 
راحت يارا المحكمه ودخلت قفص الإتهام
حاجب المحكمة بصوت عالي: محكمه
_دخل القضاه
القاضي: نادي على القضيه الأولى
الحاجب: المتهمه يارا فتحي خالد الدسوقي 
يارا بتوتر وصوت مرعوب: أفندم
أمر القاضي وكيل النيابه بالمرافعه
قام وكيل النيابه وإتهم يارا بقضية الشروع فى القتل 
وطلب من المحكمة سماع اقوال الشهود الذين قاموا لها بتسجيل الإعتراف (رامي.. وأحمد..مريم) 
القاضي: الشهود موجودين؟! 
النيابه: أيوا يافندم موجودين
القاضي: طيب نادي على الشهود
النيابه: الشاهد الأول الأستاذ أحمد جمال السعداوي 
أحمد: موجود يافندم 
القاضي لأحمد: قول ورايا (والله العظيم هقول الحق) 
أحمد بثقه: والله العظيم هقول الحق
القاضي: إيه اللى تعرفه عن القضيه: أحمد بثقه حكي للقاضي على كل حاجه وعن إتهام يارا ليه.. بخيانة صاحبه(رامي) بتسجيلات مزوره
القاضي: اتفضل.. نادي على الشاهد التاني 
النيابه: الاستاذ رامي السيوفي 
قام رامي وحكي كل حاجه وكان كلامه مشابه لنفس كلام أحمد.. 
القاضي 
القاضي: اتفضل.. الشاهد التالت 
النيابه: الدكتوره مريم نبيل 
قامت مريم وحكت للقاضي عن مؤامرة يارا لخطف زينب 
_وإستكمل وكيل النيابه المرافعه بعد سماع الشهود.. موجهاً تهمة الشروع فى قتل المجني عليها زينب فريد.. مطالباً المحكمة بإعطاء أشد العقوبه للمتهمه يارا فتحي 
القاضي لوكيل النيابه: اتفضل 
القاضي: الدفاع يتفضل
قام   أكبر محامي فى البلد البلد مطالبين سماع الشهود مره اخرى لتوجيه بعض الأساله عليهم
أمر القاضي بسماع أقوال الشهود مره اخرى 
الحاجب: الشاهد الأول الأستاذ أحمد جمال السعداوي اتفضل 
أحمد قام مره تانيه.. 
المحامي: حضرتك اخدت إذن نيابه قبل ما تسجلها؟! 
أحمد: أيوا يافندم أخدت إذن نيابه 
فِضل المحامي يسأل احمد وأحمد بيجاوب فى ثبات وبنفس الأقوال
وده نفس اللي حصل مع الشاهد التاني والتالت
ثبت للمحكمه أن يارا متهمه بالفعل وبالإعتراف فى الشروع فى قتل زينب 
وتم تأجيل الجالسه للنطق بالحكم شهر 
وبعد شهر أمرت المحكمة حضورياً بمعاقبة المتهمه فى القضيه المنسوبه إليها بالسجن المشدد خمسة عشر عاماً 
يارا بإنهيار: بااااابيييييي.. متسوبنيشششش
ولكن تم تحويلها الى سجن القناطر الخيرية للنساء.. 
وبعد سماع خبر حبس يارا مباشرةً وقعت سعاد فاقده الوعي
فتحي بندم: لا حول ولاقوة الابالله.. ايه اللى بيحصل ده!!!! 
نقلوا سعاد لل مستشفي وهناك إكتشفوا ان جالها شلل كُلى (يعني الحمدلله مش هتتحرك ولا تتكلم) 
فتحي حس بحزن الدنيا وغضب ربنا عليهم.. بسبب انه كان اهتماماته كلها الشغل وساب بنته تعمل اللى فى دماغها... 
وبعد مرور شهر (فرح رامي وزينب) 
سميه بفرحه: لووووووووليي.. مبروك يا يسريه هانم 
يسريه بفرحه: الله يبارك فيكي يارب ياحبيبتي 
وجوا كانت مريم مع زينب هي وحنان والميك أب ارتست
مريم بفرحه حضنت زينب: الف مليون مبروك ياروحي.. يارب يسعدكم ويفرحكم يارب 
زينب بفرحه: عقبالك يا مريم انتى وأحمد.. 
حنان بإبتسامة ومشاكسه: لوولى ياولاد... يلا يا انسه مروه (الميك اب ارتست) 
وبالفعل بعد 4ساعات خلصت زينب وكان الفرح من أكبر الحفلات اللى اتعملت وكان فيها رجال اعمال كتير وناس معروفه كتير.. 
عدي اليوم وكان يوم سعيد على العروسان 
وتمر الايام والشهور
واتجوز أحمد ومريم وبعد 10شهور من جوازهم ربنا رزقهم ب (خديجة) 
بعد سنه ونص على جواز زينب ورامي 
(عملت زينب تحاليل بسبب تأخر الحمل.. ولكن للاسف طلع عندها مشكله في الرحم ونسبة حملها ضعيفه) 
زينب بحزن وبكاء: إهئ إهئ يعني ايه انا مش هينفع اخلف؟! 
رامي بحزن: الحمدلله ياحبيبتي الحمدلله
يسريه بحزن: قدر الله ماشاء فعل يا زينب ياحبيبتي.. احنا ممكن نتبنى طفل ونربيه ونعلمه وهيبقي إبنك برضو 
زينب ببكاء أكتر: ااااااه يارب.. لا مش قادره استحمل والله بتمنى طفل من الدنيا.. يارب.. 
رامي قام بخيبة أمل وركب عربيته ومشي.. 
يسريه مع زينب والحزن مخيم على المكان 
زينب نايمه على السرير بحزن ورافضه الأكل والخروج 
الساعه 2بليل قاعده زينب وبتبكي: يارب انت عالم انى نفسي اكون أم متحرمنيش من كلمة ماما يارب 
وقامت اتوضت وصلت القيام 
رامي رجع الڤيلا وطلع اوضتهم لاقاها نايمه على سجادة الصلاة 
رامي بحب: زينب.. زينب 
زينب: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
رامي شالها ونيمها على السرير بهدوء وقعد والحزن مالى قلبه
وقعد يدعي ربنا كتير انه يجبرهم وقام اتوضي وصلى القيام ونام.. 
تاني يوم الصبح 
يسريه قاعده حزينه.. 
رامي وهو نازل من على السلم: صباح الخير ياماما؟! 
يسريه بإبتسامة بسيطه: صباح النور ياحبيبي.. زينب فين؟! 
رامي: قاعده فوق مش راضيه تنزل 
يسريه بحب: طيب تعالي ياحبيبي إفطر 
رامي بحزن: بالهنا يا أمي.. انا رايح الشغل 
ونزل رامي راح شغله
فى الشركه 
دخل رامي وطلب يشوف أحمد 
أحمد بحزن: ازيك ياحبيبي عامل ايه 
رامي بإبتسامة بسيطه: الحمدلله يا أحمد.. فين ملف إسماعيل دهشان!! 
أحمد: أهو معايا.! ناوي تعمل ايه في موضوع حمل زينب!! 
رامي بحزن: مش عارف والله.. المهم طمني عليك انت ومريم وخديجه اخباركم ايه؟ 
أحمد بحب: الحمدلله وفجأة سكت.. 
رامي بإستغراب مالك؟! 
أحمد: رامي هي زينب عملت حقن مجهري قبل كده؟! 
رامي: أيوا يابنى انت نسيت ولا ايه؟ 
أحمد بنسيان: أيوا صح.. طيب بص انا هديك كارت لدكتور كويس جدا والصراحه معروف انه دكتور ممتاز روحوله وان شاء الله خير.. ثق فى الله 
رامي بتفاؤل: طيب فين الكارت بتاعه! 
أحمد: هو مش معايا دلوقتي.. هبعتهولك على الواتساب 
وبالفعل بعت أحمد ل رامي رقم الدكتور وعنوانه
أخد رامي زينب وراحو للدكتور
طلب الدكتور منهم تحاليل ولقي إن زينب تعمل حقن مجهري تاني يمكن يكون فيه أمل.. 
وبعد إسبوعين عملت زينب العمليه 
وظهرت نتيجة العمليه بعد كام يوم وبشرهم الدكتور بحمل زينب 
مَلتْ الفرحة المكان ورامي قرر ينزل يوزع على الفقراء بنفسه أكل ولحوم
وبعد مرور 4شهور عملت زينب صونار ولقت نفسها حامل فى توأم
زينب بفرحه ودموع: الله الله.. هموت يارامي من الفرحة مش قادره اصدق
رامي كان واقف مش قادر يستوعب من الفرحة 
الدكتور بإبتسامة: والمفاجأه انهم بنت ووالد.. 
رامي من فرحته حضن الدكتور 
وبعد مرور 6شهور
زينب: ااااااااااه.. رااااااامي.. اصحييييييي
رامي بفزع: فييي اييه؟! احيه انتى بتولدييي!!! 
زينب بوجع: ااااه...وديني المستشفى هموووت
وتم نقل زينب للمستشفي وكان معاها يسريه ورامي وأحمد ومريم وبنتهم خديجه 
وبعد مرور ساعتين خرجت الممرضة مبشراهم ببنت وولد زي القمر 
رامي من فرحته سجد فى الارض 
ويسريه كانت زي الطفلة من الفرحة 
وأحمد ومريم كانو فرحانين جدا بفرحتهم
وفاقت زينب من الولاده وشافت ولادها واللى كانت الدنيا مش سيعاها من الفرحة 
وبعد مرور 3شهور
زينب وهي فى ايديها الببرونه: راااامي
رامي وهو قاعد على الاب بيشتغل: نعااام
زينب: تعالي امسك فهد علشان أغيرله
رامي بضحك: حاضر.. 
وقام يساعدها وفجأة دخلت يسريه بفرحه وهي بتقول: ياولااااد
رامي وهو ماسك فهد وماسك مناخيره: نعااام
دخلت يسريه وضحكت من منظرهم وقالت: الارض اللى فى البلد قررت أبنيها مسجد إيه رأيكم؟! 
زينب ورامي بفرحه: موافقييين
وبعد مرور 10سنوات 
زينب بإبتسامة وهي ماسكه المصحف: قولي يا نور سورة الرحمن 
وسمعت نور الرحمن قدام والدتها.. 
رامي بفرحه اول ما قرب عليهم : ربنا يبارك فيكي ياقلب بابي.. وجبتلك الشوكليت اللى بتحبيها علشان انتى ختمتى سورة الرحمن 
فهد بفرحه: بابي بابي.. انا كمان ختمت الرحمن.. انا عاوز شوكليت زي نور 
رامي بضحك: اتفضل ياسيدي
زينب بإبتسامة ل رامي: انت مصدق ان دي قصة الخدامه والبيه؟! 
رامي قرب منها وقال بحب: انتى طول عمرك هانم ياهانم 
(لا تيأسن من فرجٍ ولطفٍ، وقوةٌ تظهر بعد ضعفٍ.) 
(يجبر الله عز وجل الانسان بعد صبره وتحمله للعواقب والأمور وعدم يأسه وإستسلامه للأمور لذلك ثق دائماً.. ان الله سيجبر بخاطرك) 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-