رواية فتاة بالنقاب تجملت الفصل الحادي عشر 11 بقلم مريم محمد

رواية فتاة بالنقاب تجملت الفصل الحادي عشر 11 بقلم مريم محمد

رواية فتاة بالنقاب تجملت الفصل الحادي عشر 11 هى رواية من كتابة مريم محمد رواية فتاة بالنقاب تجملت الفصل الحادي عشر 11 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية فتاة بالنقاب تجملت الفصل الحادي عشر 11 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية فتاة بالنقاب تجملت الفصل الحادي عشر 11

رواية فتاة بالنقاب تجملت الفصل الحادي عشر 11

سلمان بصدمه وعصبيه مفرطه: نععععععععععععععععععم ابقى اشوف حد بس قال عريس قال جاته عتريس لما ياخده وأنا روحت فين و.. 
ادرك سلمان الموقف وعلم أنه يحدث ابيه وانه رفع صوته أمام والده والاهم سره اتكشف أمام والده
سلمان ظل يستغفر كثير ومحمد مراقبه
سلمان بهدوء عكس النار التي تغلي في داخله: أسف يا والدي ماكنش قصدي أن اعلي صوتي في وجود حضرتك أنا اسف جدا سامحني
محمد: ولما بتحبها للدرجه دي مش طلبتها ليه؟ 
سلمان: مستنيها لما تخلص كليتها وبعدين أطلبها 
محمد: علي خيرة الله بس خد بالك أنا معتش هرفض اي حد يتقدم لها تاني وهخليها تعمل رؤيه شرعيه زيها زي أختك 
سلمان بعصبيه ولكن حاول يهدأ فهو يكلم ابيه ليس أحد من اصدقائه: لا يا والدي مش هتعمل رؤيه شرعيه مع حد خلاص لان انا هكون أول واخر رؤيه ليها
ابتسم محمد بمكر بعد ماوصل لمبتغاه: وامتي هتتشرف وتقدم لها
سلمان: قريب جدا خد رأيها لو وافقت نعمل الرؤية بس إن شاء الله توافق
محمد: علي خيرة الله تمام 
سلمان: أستأذن أنا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
محمد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خرج سلمان من عند والده غاضب جدا وجد ماماته وأماني وسلسبيلا وجدته ينظرون له بتساؤل 
عائشه بتساؤل: خير يا حبيبي صوتك كان عالي ليه؟ 
جلس سلمان أمام والداته وقبل يدها: أسف يا ست الكل غصب عني ولكن مش كنت عايزاني اتجوز هوا دا بقي اللي خلي صوتي يعلي
عائشة بفرحه: يعني خلاص هتتجوز
سلمان بضحكه خفيفه: لما نشوف رأي العروسه أستاذن أنا ونظر إلي أماني وجدها جالسه في ثبات عكس التساؤلات التي بداخلها
خرج سلمان من البيت ولا يريد أن يري احد او يتحدث مع أحد مخنوق من الوضع الذي وضعه فيه والده فهو كان لا يرد خطبتها إلا بعد ما تنهي دراستها حتي لا يشغلها فهو لن يخطبها فقط ولكن سيعقد عليها ايضا
وصل سلمان إلي مسجد دخل وصلي ودعاء الله كثيرا واتكأ براسه علي الحائط ولكنه رأي أحمد جالس أمام شيخه ويسمع بكل براعه واتقان لأحكام التجويد فقام وذهب لهم
سلمان: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
الشيخ وأحمد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اقعد يا سلمان 
جلس سلمان وظل يستمع لهم وكان مرتاح جدا وهو يسمع كلام الله 
بعد ما انتهي احمد من القراءه واثني الشيخ عليه جلس هو وسلمان في ركن من اركان المسجد
أحمد: مالك في ايه مش علي بعضك
سلمان: مافيش بين من قلت النوم
أحمد: مش عليا يا سلمان الكلام دا تقوله لواحد لسه عارفه امبارح مش أنا اللي هوا احنا صحاب من كيجي يعني حافظين بعض
سلمان اتنهد وحكي له ما حدث
أحمد: لعله خير وبعدين يعني باباك ماغلطش 
سلمان: عارف 
أحمد: خلاص ممكن دا الخير وانت عارف دا أكتر مني
سلمان: عارف الحمدللهعلي كل حال يلا علشان نمشي 
أحمد: يلا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خرج محمد من المكتب وذهب جلس مع العائله 
محمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
محمد: أومال سلمان فين
سلسبيلا: خرج 
محمد: تعالي يا أماني اقعد جنبي
جلست أماني بجانب خالها: نعم يا خالو
محمد: حبيبتي متقدم لك عريس
أماني بصدمه: جاتو عتريس لما يشلوا عريس قال أنا لسه صغيره 
وبعدين بصت لخالها: أسفه يا خالو 
محمد بمكر لان عارف أن أماني كمان بتحب سلمان: يعني أقول لسلمان مافيش نصيب
أماني: أيوا وبعدين بصدمه بعد ما تداركت الاسم: سل مين حضرتك قولت سلمان 
محمد: أيوا سلمان اللي متقدملك
أماني: هصلي استخارة وارد علي حضرتك وجرت علي غرفة سلسبيلا ودخلت سلسبيلا خلفها(صحيحأماني بتحبسلمانوسلمان بيحبها ولكن مافيش في مره حد فيهم حسس التاني بمشاعره لانهم يخافون الله وينتظرون الحلال ويعلمون ايضا من تعجل علي شئ عقب بحرمانه فمابالك بشئ حرام) 
دخل سلمان والقي السلام ودخل إلي غرفته 
رغد: نادي سلمان علشان يوصلنا يا محمد 
محمد: خاليكم النهارده
رغد: يابني علشان اماني ت
محمد بمقاطعه قبل يد والدته: يا ست الحبايب أماني هتبقي مع سلسبيلا 
رغد: ماشي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند سلسبيلا وأماني 
سلسبيلا: هههههههههههههه مش قادره كان شكلك مسخره هههههههه دا انت هههههههه لا وكنت بتدعي علي العريس واول ما عرفتي انه سلمان ههههههه مش قادره مش قادره ههههههه
أماني بغيظ: سلسبيلا اسكت انا مش عارفه عملت كدا ازاي أصلا اخرسسسسسسسسي
سلسبيلا وهي تحاول كتم ضحكتها: خلتص يا ستي قولي لي نخلي لقاء اليوم علي التليجرام ولا واتس
أماني: هتحكي قصه ايه النهارده
سلسبيلا: معجزه جميله حصلت في غزوة الاحزاب 
أماني: الله  معجزه خلاص خليها مسجل واتس 
سلسبيلا: تمام
فتحت سلسبيلا الجروب اللي علي الواتس وبدأت تسجل
سلسبيلا: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته هتكلم النهارده عن معجزه جميله جداً جداً جداً حصلت في غزوة الاحزاب (الخندق) الاتنين اسمها لما المسلمين كانوا بيحفروا الخندق اللي أشار سيدنا سلمان الفارسي علي النبي حفره(فاكرين سيدنا سلماناللي حاكين قصه في حلقه من الحلقات اللي فاتت) المهم سيدنا سلمان قال للنبي يا رسول الله عندنا في الفرس كنا بنحفر خندق وشرح لهم الكيفيه وبداو في الحفر أثناء الحفر يلاحظ صحابي جميل الجوع ظاهر علي وجه حبيبي وحبيبك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم والصاحبي دا أسمه(سيدنا جابر بن عبدالله) فيجري الصحابي دا علي البيت ويقول لزوجته اسمعي كدا الصحابي قال ايه قال رأيت علي وجه رسول الله ما لا اطيق أن اراه الله شوفي الصحابه رضوان الله عليهم بيحبوا النبي ازاي ولا النبي صلى الله عليه وسلم استحمل علشان ازاي زوجته قالت له ماذا رايت قال لها رأيت الجوع ظاهر علي وجهه ولا اطيق هذا ماذا لدينا من الطعام قالت لدينا حفنه من شعير وقطعة لحم صغيره طعام الاولاد(حفنه من شعير يعني ملو يد ارز وقطعة لحم صغيره) قال لها نيمي الاولاد واعدي الطعام لرسول الله قالت له افعل حاضر(شوفتوا الزوجه المطيعه اللي تطيع زوجها علي اي شئ طالما لا يغضب الله) قال طيب هروح اجيبه واجي قالت له يا جابر رسول الله فقط لان الطعام لا يكفي فلا تحرجني مع رسول الله قال حاضر قالت يا جابر قال لها لا تقلقي وجرى سيدنا جابر رضي الله عنه علي النبي ووقف جانبه وقال له يا رسول الله اعطني اذنك اريد أن أقول لك كلمه سر ابتسم حبيبي وحبيبك صلى الله عليه وسلم وقال قول يا جابر قال له يا رسول الله يوجد لدينا حفنه من شعير وقطعة لحم تعال لتاكل دون ان يشعر احد قال صلى عليه وسلم واحدي يا جابر قال له يا رسول الله قلت لا يكفي سوي لك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم واحدي يا جابر (حبيبي صلىالله عليه وسلم مش مستوعب انه يأكل لواحده وصحابه لا يااه علي النبي صلي عليه وسلم وتربيته للصحابه) جابر قال له إن شئت هات معك ابو بكر وعمر ابتسم رسول الله صلى الله عليه وقال بصوته كله ينادي علي صحابته يا عباد الله جابر يدعوكم علي الطعام سيدنا جابر انصدم وقرب علي وقال يا رسول الله قلت لك علي امر ماذا تفعل قال لا تقلق يا جابر فقال طب هتأذنك يا رسول سأذهب واقول لزوجه واخد اللي فيه النصيب قبل ما تأتوا ابتسم صلى الله عليه وسلم  علي سيدنا جابر وقال له طيب بس متخلها تطهوا الا لما اجي قال له حاض وذهب جابر لزوجته وقال لها الحقني قالت له في ايه قال لها رسول الله قادم خالفي ومعه الجيش كله فقالت له بك وبك(زي عندنا كدا يا كذا يا كذا ومن ادب سيدنا جابررضي الله عنه مش ذكر لنا هي قالت ايه) وبعد ما هديت قالت له اخبرت رسول الله بالوضع والله اخبرته قالت رسول الله يعلم ما يفعل قال رسول الله يسلم عليك ويقول لك لا تطهي إلا لما يجي قالت حاضر وصل رسول الله احضرت زوجة جابر الطعام قبل ما تطهو تفل رسول الله علي يده ومسها علي الطعام ودعي بالبركه(تفل هنا مش معني اعزكم الله تف لا حاجه بسيط جدابل لا تذكر) 
وخل رسول الله جابر علي الباب يستقبل الجيش وكان يجو ازاي عشره عشره يعني اول عشره جم اكلوا وبعدين ومشوا وجم اللي بعدهم علشان مش يسيبوا الخندق لوحده من غير حراسة المهم جم اول عشره ودخلوا اكلوا وسيدنا جابر واقف قلقان ان الاكل مش يكفي وخرجوا اول عشره وقال لسيدنا جزاك الله خيراً يا جابر لقد اكلت الي ان شبعنا ودخلوا اللي بعدهم وفعلوا مثل الاوائل اللي ان اكل الجيش كله قال كدا وبعد ما مشوا دخل سيدنا جابر وكان الرسول صلى الله عليه وسلم مازال بالداخل يقول سيدنا جابر دخلت وجدت الطعام كما هو فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كل يا جابر انت وزجتك وابناءك ودعا لهم بالبركه وغاادر شوفتوا حب الصحابه للنبي وشوفتوا المعجزه الجميله دي اللهم يا رب اجمعنا بهم في الاخيره  
انتهت سلسبيلا من سجيل المقطع وارسلته ونظر لاماني المتأثره جدا
أماني: جزاك الله خيراً بحب اسمع من القصص دي جدا
سلسبيلا بحب لبنت عمتها فهي تحبها جدا وتعتبرها أختها بل اكثر: واياك يا روحي 
أماني: اخرج شوفي تيتا وشوف سلمان هيوصلنا ولا ايه 
سلسبيلا: ماهو انت ياختي متعرفيش انت وتيتا هتبانوا معنا النهارده ويلا علشان ننام علشان القيام واتجهت الي الدلاب اخرجت لاماني بجامه من بتوعها وقالت يلا علشان نام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
استيقظ سلمان للقيام وذهب كالعاده ليوقظ سلسبيلا وضع يده علي الباب ولكن تذكر ان أماني معها فتراجع 
سلمان بتفكير: طب اصحيها ازاي دي 
وظل بفكر حتي اتت في باله فكره واخذ هاتفه وظن يرن عليها
أماني بنوم: سلسبيلا قوم شوفي تلفونك عايزه أنام ومين البارده اللي بيرن دلوقتي وسلسبيلا في سابع نومه والتلفون مش مبطل رن 
أخذت أماني التلفون بنوم واجابت بضيق بدون أن تنظر إلي المتصل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انت أما تكون نور او اروي واحده من الاثنين حد بيرن ويقوم الناس من النوم غيركم يعني عايزه ايه يا بارده
ابعد سلمان التلفون من علي اذنه بصدمه يتأكد من الاسم وجده اخته صح
اعاد الهاتف مره اخري سمع أماني: ساكته ليه يا بارده عايزه اخلصي عايزه أنام 
سلمان بابتسامة علي طفولتها: احم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وكويس حد منكم صحي صحي سلسبيلا وقوموا علشان القيام تمام واغلق الهاتف 
أما عن أماني كانت في حالة صدمه وتريد ان تضرب نفسها لانها لم تتاكد من المتصل اولا
صحت أماني سلسبيلا وحكت لها اللي حصل وسلسبيلا طبعا كالعاده ضحكت عليها وصلوا القيام لوحدهم وسلمان صلي لواحده
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الصباح في الكليه
البنات كان عندهم محاضره وكان اللي عليهم أحمد والشهر اللي سلسبيلا كانت مدياه لاحمد مقرب يخلص
دخل أحمد 
أحمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عامله ايه يا شباب انا عاملكم أختبار مفاجئ النهارده
القاعه كلها في صدمه: نععععم لا بالله عليك يا دكتور
سلسبيلا اتعصبت وكان نفسها تقتل احمد ولكنزهدأت نفسها فترفع عنيها فرأت أحمد بنظره صدفه
سلسبيلا بصدمه وفرح: اللهمَّ بارك بسم الله ماشاء الله 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات