رواية صدفة في عتمة الليل الفصل الثاني عشر 12 بقلم ورده رضا

رواية صدفة في عتمة الليل الفصل الثاني عشر 12 بقلم ورده رضا

رواية صدفة في عتمة الليل الفصل الثاني عشر 12 هى رواية من كتابة ورده رضا رواية صدفة في عتمة الليل الفصل الثاني عشر 12 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية صدفة في عتمة الليل الفصل الثاني عشر 12 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية صدفة في عتمة الليل الفصل الثاني عشر 12

رواية صدفة في عتمة الليل بقلم ورده رضا

رواية صدفة في عتمة الليل الفصل الثاني عشر 12

التفت الجميع إلى مصدر الصوت 
- سفيان انت رجعت من اسكندريه أمتى 
=سفيان مين ؟!
 انت بتكلمنى أنا 
- فى ايه يابنى انت مصدوم كده ليه
= انت أكيد غلطان أنا مسميش سفيان 
نظر له مطاولآ غير مصدقآ قوه الشبه بينه وبين سفيان 
كيف لا يكون ابن خالته فهو واثق انه هو لماذا اذآ يدعى عكس ذلك 
- أنا أسف شكلى كده غلطت .....اعتذر منه وغادر المكان
لم يكترث مالك للأمر والتفت لاصدقائه يكمل حديثه مره أخرى ......نظر إليهم وجدهم يطالعوه فى حيره 
مالك : مالكم بتبصولى كده ليه 
أدهم : دى لعبه جديده دى ولا ايه 
رائف : مين سفيان دا 
مالك : مش عارف 
سرح مالك لثانيه وكأنه تذكر شيئآ فهو سمع هذا الاسم من ملك أكثر من مره لكنه كان يظنها تمزح معه 
ماذا يعنى ذلك ...... كلام ملك صحيح ويوجد شبيه له يسمى سفيان  اذآ يجب عليه ان يتحقق من الأمر 
رائف : بتفكر فى ايه يابنى
أدهم : يابنى ما تسيبه يفكر حتى التفكير ما مهنيه عليه 
رائف :  انت متعرفش تقعد دقيقه من غير ما تتخانق
معايا ارحمنى شويه
أدهم : الخناق معاك ليه طعم تانى يا رؤوفه .... قال كلماته وهو يغمز له
رائف : أدهم شكلك وحشك الناس وهى ملمومه حوالينا
أنا مستعد يلا خلى المطعم يكرشنا من هنا 
مالك : أنا بقول نرجع لموضوعنا أحسن وانت وهو بطلوا خناق .......نركز بقى واللى هقوله يتنفذ بالحرف الواحد 
********************************************
                    بعد مرور يومين
 داخل منزل ملك كانت فى طريقها للخروج بعدما انتهت من ارتداء ملابسها توجهت إلى خارج العماره وقبل ان تخطو خطوه واحده تذكرت أنها نست
هاتفها بالأعلى 
ملك وهى تضرب على رأسها ..... كان لازم انساه يعنى دايمآ كده لازم أنسى اى حاجه هطلع اجيبه وأمرى لله
وفى لحظه كانت معصومه العينين داخل سياره فاقده للوعى 
احد الرجال : ما حد يصحيها بقالها كتير نايمه
أقترب رجل اخر وسكب بعضآ من المياه على وجهها 
فتحت ملك عينيها لتجد نفسها فى مخزن  نظرت حولها لتجد نفس الرجال 
ملك لنفسها ...... يعنى ايه انا مخطوفه للمره التانيه قعدت ادور بعينى على مالك بس ملقيتوش وجوده جمبى كان بيطمنى لكن المرادى  لوحدى مع نفس العصابه ومعرفش عاوزين منى ايه
رفعت عينى ببطئ شديد ......لقيته بيبصلى  وعلى شفايفه ابتسامه فهماها كويس 
ملك : انت موركش غيرى ولا ايه يامصطفى 
والمرادى خاطفنى ليه بقى ان شاء الله
مصطفى : مالك 
ملك : مالو هبب ايه المرادى تانى 
مصطفى : هو انا مش قولتلك يا حلوه المره اللى فاتت ولا هو اللى هنعيده هنزيده ........ فتحى دماغك شويه عشان مبحبش اعيد الكلام كتير 
كنت بفكر ليه يخطفوني أنا وميخطفوش مالك 
مصطفى : فين مالك 
ملك : معرفش 
مصطفى : هتستهبلى يابت دا انتوا كنتوا مع بعض فى اسكندريه ورجعتوا سوا وبعد دا كله تقوليلى مش عارفه 
ملك لنفسها أنا لو قولتلهم انهم أتنين مش هيصدقونى  او يقولوا عليا مجنونه منك لله يامالك بقى دى أشكال تشتغل معاها
مصطفى : انتى بتبرطمى تقولى ايه
ملك : نفسى اسالكم سؤال واحد انتوا بتخطفونى ليه  ما تخطفوه هو 
مصطفى : لآخر مره بسألك فين مالك 
ملك : ما انا لو عارفه هقولك ايه اللى يخلينى أفضل ساكته واشوف خلقتكم دى 
نظر لها مصطفى بخبث ثم اردف قائلآ وهو يوجه سلاحه على رأسها........ يبقى متلوميش غير نفسك بقى  
 أغمضت ملك عينيها برعب ثم اردفت قائله وهى تبتلع ريقها .....هى موته يعنى ولا أكتر أشوف فيك يوم يامالك
*****************************************
كان فى طريقه  للعوده إلى المنزل ليلمح فتاه سقط من شنطتها شئ 
- يا انسه استنى محفظتك وقعت منك 
هو انتى ! 
أدهم : كان لازم أعرف انك انتى من لبسك 
جنه بسخريه ..... مفيش فايده فيك اومال فين الاعتذار  اللى كان من كام ساعه راح فين 
أدهم :  اصلى مدب شويه ولسانى بيفلت منى غصب عنى 
جنه : لا ما هو واضح من غير ما تقول 
أدهم برفعه حاجب .....بتعملى ايه هنا بتراقبينى ولا ايه
جنه أنا اراقبك ودا ليه أن شاء الله حاجه مهمه انت 
قالت تلك الكلمات والتفتت تاركه اياه 
أدهم : مش عشان عينك خضرا تتغري ما انا عينى عسلي ومتكلمتش 
التفتت تنظر اليه بعدم فهم وغيظ 
أدهم : ايه متنفعش مش عجباكى
طيب انتى رايحه فين تعالى خدى المحفظه 
عادت اليه والتقطتها منه فى غضب وغادرت دون اى كلمه
أدهم : حتى قولى شكرآ طيب 
*****************************************
انزل السلاح من على رأسها قائلآ ...... غيرت رأيى وقررت أموتكم انتوا الاتنين
اتنفست براحه أنى لسه عايشه وأنا بقوله 
هى فرقت ما انت هتموتنى دلوقتى ولا بعدين 
نادى على احد الرجال قائلآ 
رن على الزفت مالك هاتهولى من تحت الأرض 
الرجل بعد عده دقائق ...... مش بيرد 
مصطفى بغضب ...... هات التليفون دا ما هو لازم يظهر النهارده أمسك بالهاتف وأرسل له رساله على الواتساب
******************************************
كانت واقفه فى غرفته ترتب ملابسه حتى لمحت شئ  أمسكت به لتجد من يسحبه من يديها بسرعه
- انت ايه اللى مسكك السلاح بتاعى
= كنت برتب حاجتك ولقيته وسط لبسك
رائف بزعيق .....أنا مش منبه عليكى كذا مره متجيش جمب اى حاجه تخصنى 
يقين : اومال مين اللى كان هيرتبهم 
رائف بعصبيه ....لما ابقى اطلب منك حاجه ابقى اعمليها لكن غير كده مشوفكيش تقربى من حاجتى 
يقين بدموع ..... أنا أسفه مش هتكرر تانى عن أذنك 
 وخرجت من الغرفه مسرعه 
رائف وهو يشد على خصلات شعره ..... أنا ايه اللى قولتهولها دا ازاى اكلمها  بالطريقه دى أنا بس خوفت عليها لما لقيتها مسكاه فى ايدها ليحصلها اى حاجه 
كان واقفآ امام غرفتها لا يعلم كيف سيبرر لها أفعاله فدائمآ ما يخطأ فى حقها ثم يعتذر منها وهى تسامحه 
دق على باب غرفتها لتفتح له بعد ثوانى ......كان ينظر لها وهو يرى الدموع العالقه بين جفونها فزداد غضبه من نفسه أكثر  
رائف : أنا أسف 
يقين : كل مره تتعصب عليا وفى الاخر تيجى تعتذر منى 
رائف : ما انتى السبب يعنى انا بتعصب من نفسى كده 
 ما انتى لو بتسمعي كلامى من أول مره مكنتش زعقتلك
يقين : ايه اللى عملته يخليك تتعصب عليا بالشكل دا
كل دا عشان لمست حاجتك بأيدى على العموم مش هقرب من اى حاجه تخصك تانى 
رائف بعدم فهم ......انتى فهمتى ايه
يقين : فهمت انك مش عاوزنى أقرب من حاجتك 
رائف بصدمه ...... بقى دا اللى فهمتيه من كلامى 
انتى غبيه أنا كنت خايف عليكى يحصلك اى حاجه
يقين  : مش مصدقاك حتى لو خايف عليا زى ما بتقول دا ميسمحلكش انك تتعصب عليا 
اقترب منها ممسكآ بيديها بين يديه .....أنا اتوترت 
 أول ما لقيته فى ايدك ومكونتش عارف أنا بقول ايه 
حقك عليا عارف انى غلطان بس بلاش تزعلى منى 
نزعت يديها من يديه ببرود قائله .......أنا هروح أحضر الغدا ثم توجهت إلى المطبخ 
*******************************************
كان يجلس مالك داخل غرفته عندما استمع إلى صوت رساله على هاتفه أمسك به ثم انتفض واقفآ ممسكآ بمفتاح عربيته ليخرج مسرعآ من المنزل 
كان يقود سيارته بأقصى سرعه ليمسك بهاتفه الملقى بجانبه وقام بالضغط على رقمآ ما 
- اعرفلى حالآ مكان مخزن الكلب اللى أسمه مصطفى
= ربع ساعه ويكون عندك 
- بس بسرعه يارائف 
أنهى المكالمه وهو يضغط على الدركسيون بغضب من نفسه فهو من اوصلها إلى هذا 
 بعد دقائق التقط هاتفه وقرأ محتوى الرساله ثم ذهب مسرعآ إلى العنوان 
على الجانب الاخر داخل المخزن نادى مصطفى على احد الرجال ......خلى عينك عليها أنا داخل أعمل مكالمه وراجعالك تانى
كانت تنظر ملك إلى المكان تحاول إيجاد طريقه للهرب 
- لو سمحت 
نظر إليها ولم يعيرها اى اهتمام مما استفزها 
- انت يابنى أدم رد عليا
=  عايزه ايه 
-  عطشانه عايزه اشرب مايه
- مفيش مايه هنا واسكتى مش عاوز أسمع صوتك
= يعنى ايه مفيش مايه دا انتوا حراميه نتنه 
اقترب منها الراجل ليضع  بلاستر على فمها الذى يثرثر كثيرآ لتقوم بعض يديه بقوه 
رمى البلاستر وأمسك بيديه بألم ثم أقترب منها بغضب 
وحياه أمى ما انا سايبك النهارده 
ليوقفه فى اخر لحظه صوت مصطفى 
- انت بتعمل ايه مش قولتلك احنا مش بنضرب بنات 
قال كلماته ثم اقترب من ملك واقفآ مقابلآ لها وهو 
يتحدث بصوت ارعبها .......احنا بنموت على طول وبعدين ياقطه مش نبطل شقاوه انتى مستعجله على موتك ليه 
قطع حديثه صوتآ أتى من خلفه 
 طلعها هى بره الموضوع مالهاش ذنب
نظرت لتجده مالك يقف عند باب المخزن 
أردف مصطفى آمرا احد الرجال ...... فتشوه
الرجل :  مفيش معاه حاجه 
شاور له مصطفى بأحد أصابعه ......تعالى 
انتى كويسه ياملاك حد منهم عملك حاجه 
اقترب لكى يطمئن عليها ولكن اوقفه صوته
مصطفى : اياك تقرب خطوه واحده انت فاهم
والا هخلصلك عليها
مالك بغضب : طلعها من هنا انت حسابك معايا مش معاها
مصطفى : حسابى معاكم انتوا الاتنين  
مش عيب برضو يامالك لما تفكر تغدر وتلعب على الباشا
مالك : انت عايز ايه يامصطفى وفين الباشا
مصطفى : الباشا سابلى المهمه المرادى أنى أتصرف معاك
 أصله هو فاضيلك عنده حاجات اهم 
مالك بضحكه عاليه قائلآ بسخريه .....وانت بقى اللى هتعرف تتصرف معايا 
مصطفى بغضب ....هنشوف مين اللى هيضحك دلوقتى 
اقترب منه لكى يضربه لكنه تخطى الضربه بمهاره
مالك باستهزاء ......واضح أوى انك بتعرف تتصرف تعالالى بقى ياروح أمك خلينى أشوف أخرك وظل يسدد له اللكمات حتى أوقعه على الأرض يتألم بشده 
اقترب مالك من ملك يفك رباط الحبال من على يديها وقدميها مردفآ بغضب .....أنا مش طلبت منك متخرجيش من بره البيت انتى ايه اللى نزلك لوحدك 
ملك : هو دا وقته يعنى مخطوفه ومتبهدله وكمان بتزعقلى
مالك بغضب : انا لو طلعت عايش من هنا ياويلك منى ياملاك 
ملك بسخريه : خليك فى إللى انت فيه بدل التهديد دا 
اقترب احد الرجال على غفله وضربه فى كتفه بالسكين 
شهقت ملك بخوف .....دراعك بينزف يامالك 
مالك ممسكآ بذراعه محاولآ الا يفقد الوعى 
 متقلقيش دا جرح بسيط أنا كويس
صرخت ملك بخضه عندما رأت نفس الرجل يحاول للمره الثانيه  ضربه  ....... حاسب يامالك وراك 
التفت مسرعآ ممسكآ بيديه ليلقى بالسكين من يديه وظل يضربه حتى سقط الاخر متالمآ على الأرض 
ملك : انا من رأيى
مالك بغيظ : انا من رأيى تسكتى
وتقفلى ام بوقك دا اقفليه خالص
ملك بغيظ : الحق عليا أنى بحاول اساعدك بدل ما انت مش ملاحق عليهم ووشك اتخرشم خالص
مالك : ما تخطفى تليفون واطلبى البوليس ولا أهربى بدل الوقفه الهباب دى 
ملك : لا يمكن أسيبك لوحدك معاهم 
مالك : وجودك معايا مالوش لازمه مصطفى لو فاق مش هيسيبك عايشه عشان خاطرى ياملاك أمشى من هنا
ملك : محدش يقدر يأذينى أنا قدهم متقلقش
مالك وهو ينظر لها برفعه حاجب ومازال يضرب الرجال 
ليردف قائلآ ......ودا من أمتى ان شاء الله
ملك : انت مش مصدقنى 
أنا مسكتش على فكره 
مالك : عملتى ايه
ملك : عضيت الواد دا من ايده قالت هذا وهى تشاور عليه 
مالك : شطوره حبيبتى قال ذلك ثم أمسك نفس الشاب وقام بضربه
ملك : ايه شطوره دى هو أنا بنت اختك
مالك : يعنى انتى سيبتى حبيبتى ومسكتى فى شطوره 
ملك بأنتباه ......انت قولت ايه
مالك بحب وهو ينظر داخل عينيها .....حبيبتى 
ابتسمت بخجل ولكن تبدلت الابتسامه إلى خوف عندما رأت مصطفى يضرب مالك على رأسه بقوه ليسقط فاقدآ للوعى 
أسرعت اليه ووضعت رأسه على قدميها تحاول افاقته تضرب وجنتيه بخفه تنادى عليه وهى تبكى 
مالك فوق عشان خاطرى حاولت افاقته لكنه لا يستجيب ........

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات