رواية همس الاسر اسر وهمس الفصل الثاني عشر 12 بقلم الكاتبة الصغيرة

رواية همس الاسر اسر وهمس الفصل الثاني عشر 12 بقلم الكاتبة الصغيرة

رواية همس الاسر اسر وهمس الفصل الثاني عشر 12 هى رواية من كتابة الكاتبة الصغيرة رواية همس الاسر اسر وهمس الفصل الثاني عشر 12 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية همس الاسر اسر وهمس الفصل الثاني عشر 12 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية همس الاسر اسر وهمس الفصل الثاني عشر 12

رواية همس الاسر اسر وهمس الفصل الثاني عشر 12

في مكتب اسر كان قاعد ومستني همس اللي خبطت علي الباب ودخلتله بهد ما اذن لها
همس : انت طلبتني ي فندم 
اسر : ايوة اتفضلي اقعدي 
همس : في اي ي فندم 
اسر : كنت عاوز اتكلم معاكي في موضوع كدة 
همس : ايوة ي فندم اتفضل 
اسر : انا حابب اتكلم معاكي في شيئ خاص الحقيقة انا عاوز اعرف اي سبب الطلاق انا حابب اعرف كل حاجة وانا اسف لو بتدخل بس يعني هو كان صاحبي وكان باين اوي انه بيحبك فانا يعني انا يعني
كان اسر بيحاول يبرر اي سبب طلبه دا هو مش عاوز يعرف بسبب دا بس هو حابب يعرف كل حاجة عنها فضوله ناحيتها هو اللي خلاه يسالها وخصوصا انه بدأ يحس احاسيس غريبة كل ما يشوفها ومش عارف ليه 
همس : تمام ي فندم انا هحكيلك بس اهم حاجة هقولها انه مكنش بيحبني ولا حاجة هو كان بيبين دا قدامكم بس لكن الحقيقة مختلفة تماما 
اسر : تقصدي اي 
همس : حضرتك طلبت تعرف فانا هحكيلك كل حاجة ووقتها هتعرف قصدي 
بدأت همس تحكي كل حاجة من البداية له وهو بيسمع وحاسس انه هينفجر وبيفكر انه لو بايده كان قتل شريف ولسبب هو نفسه مش عارفه 
انهت همس كلامها وهي دموعها بدأت تنزل بسبب تذكرها لكل اللي حصل معاها طول السنين واللي كانت بتحاول انها تنساهم 
همس وهي بتمسح دموعها : وبعد ما حضرتك عرفت كل حاجة ممكن اطلع اكمل شغلي 
اسر : انا اسف اني فكرتك 
همس : وهو انا كنت نسيت دا معداش يومين تان اقدر انسي مستحيل انسي العذاب اللي شوفته السنين دي كلها في يومين 
اسر : طب تقدري تروحي تكملي شغلك 
همس : تمام 
خرجت همس وحاولت علي قد ما تقدر ان محدش ياخد باله انها كانت بتعيط او زعلانة حتي 
آسر : انا غبي اوي ازاي اتكلم معاها في الموضوع دا اهو دلوقتي زعلت واتسببت في نزول دموعها بس اعمل اي مكنش عندي سبب اقوله لطلبي لها يعني اقولها طلبتك عشان عاوز اشوفك 
      ********************************** 
في الاسكندرية كانت كارما واقفة في المول هي وصاحبتها سما وبيتكلموا كالعادة لحد ما سمعوا صوت وراهم 
كارما بخضة : يلهوي اي دا 
آسم : اي شوفتي عفريت 
كارما : ما هو مفيش غير العفاريت اللي بتظهر كدة 
آسم : تاني بتتكلمي بصوت عالي هو انتي مش هتتغيري 
كارما : وانت مالك بتتدخل ليه محدش له علاقة 
آسم : لا انتي بتعلي صوتك ودا بيجبرنا اننا نتدخل انما انتي لو تهدي صوتك محدش هيدخل 
كارما : انت بارد اوي هو انت مش شايف غيرنا ما هو في كتير اهو ما تروح لهم 
آسم وهو بيقرب منها وهمس جمب ودنها : انا مش شايف غيرك انتي وبس 
اتوترت كارما من كلامه وبعدته عنها وقالت : انت وقح اوي وكلامك ملهوش اي معني 
آسم : قريب اوي هتعرفي معناه وانا هشرف علي كدة بنفسي يلا enjoy 
مشي وسابها وهي هتطق من الغيظ من آسم اللي كان بيضحك علي شكلها ومبسوط انه قدر يغيظها 
كارما : انسان بارد انا لو اطول اموته مش هتردد 
سما : بس هو عنده حق احنا فعلا صوتنا عالي والناس كلها بتبصلنا 
كارما : تعالي يلا نمشي لان آدم قالي متاخرش 
سما : آدم 
كارما : مالك ي بت انتي عاملة كدة ليه اوعي ان دا كله عشان آدم 
سما : ايوة دا قمر ي بنتي وانا بحبه من زمان بس هو مش حاسس بيا 
كارما : ي بنتي هتشليني مفيش كدة دا لا شكل ولا حاجة ابدا بتحبي في اي بس 
سما : بس انتي يما دا مز بعيونه الملونة دي بس هو بيعاملني دايما علي اني اخته الصغيرة 
كارما : زعلتيني بجد طب اي رايك انا عندي خطة نتاكد منها هو بيحبك ولا لا 
سما : اي هي 
كارما : تعالي بس معايا البيت دلوقتي وانا هتصرف 
     **********************************
في البيت عند لينا كانت واقفة بين الاتنين وهما بيبصوا لها ودا خلاها تتوتر ومش عارفة هتقول اي 
لينا : انت عامل دلوقتي ي يحيي 
يحيي : بقيت كويس اول ما شوفتك  
بص سيف له بنظرة كره وكان نفسه يموته ودا كان نفس الشعور عند يحيي حاولت لينا تلطف الجو لانها حست انهم هيموتوا بعض 
لينا : دا يحيي يبقي صديقي وعم الامورة الصغيرة دي ودا سيف مديري في الشغل ويبقي ابن عمي 
سيف وهو بيمد ايده : اتشرفنا 
يحيي : دا الشرف ليا انا 
كملوا نظراتهم لبعض بس قاطعها كلام لينا 
لينا : مش انت كنت ماشي دلوقتي ي سيف لان عندك شغل كتير 
سيف : ايوة انا ماشي 
قرب سيف منها قبل ما يمشي وهمس : انا همشي بس حسابك بعدين معايا 
ابتسمت لينا بتوتر وهو خرج من البيت بالكامل اما يحيي فاتحرك بالعكاز اللي كان ساند عليه لحد كرسي كان قريب منهم 
يحيي : ممكن اشيل حور 
لينا : طبعا اتفضل 
شالها يحيي وهو في غاية السعادة وكان بيلاعبها وحور فعلا بدأت تضحك وتتجاوب معاه 
لينا : انت اي اللي جابك دلوقتي 
يحيي : لو وجودي مزعلك امشي 
لينا بسرعه : لا طبعا انا مش قصدي كدة انا اقصد يعني ان رجلك لسة مخفتش وانت تعبان ليه تعبت نفسك 
يحيي : انا جيت اشوف حور لانك نسيتي تكلميني وتطمنيني عليها امبارح 
لينا : انا اسفة بجد مش عارفة انا ازاي نسيت بس انشغلت ونسيت اعرفك 
يحيي : عادي ولا يهمك انا بقيت كويس اصلا وقولت اجي اشوفها واتطمن عليها وبعدها همشي علي طول 
لينا : طب حابب تشرب اي 
يحيي : لا مفيش داعي مش حابب اتعبك
لينا : مفيش تعب ولا حاجة 
يحيي : طب ممكن يعني كوباية قهوة 
لينا : لحظة وهتكون عندك 
يحيي : شكرا 
قامت لينا ودخلت المطبخ اما يحيي فكان لسة بيلاعب حور وهو مستمتع بوقته لحد ما سمع ثوت صريخ من المطبخ .........

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات