رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل الرابع عشر 14 بقلم حليمه عدادي

رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل الرابع عشر 14 بقلم حليمه عدادي

رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل الرابع عشر 14 هى رواية من كتابة حليمه عدادي رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل الرابع عشر 14 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل الرابع عشر 14 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل الرابع عشر 14

رواية خفايا القدر خالد وغزال بقلم حليمه عدادي

رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل الرابع عشر 14

حط إيده على المخدة وضغط عليها بقوة حس بإيد بتمسكه من ذراعه
زينة : بتعمل إيه ياسليم بيه مش كفاية إنكم وصلتوه للحاله دي وكمان عايز تق*تله ..
سليم بتوتر : ق*تل إيه أنا كنت بعدله المخده ..
زينة : هو أنا عميا علشان تكذب عليا أنا شوفتك بعينيا وإنت بتحاول تخن*قه بالمخده ..
سليم بتحذير : لو اللي شوفتيه دا خرج لبره أو فكرتي إنك تبلغي بيه حد ابقي إترح*مي على بنتك يادادة ..
زينة : أوعى تقرب على بنتي ربنا ينتقم منك ..
سليم : كدا إنتي حبيبتي ياست زينة خليكي جنبه لحد مايرجع عمي ..
زينه قعدت جنبه ومشت إيدها على شعره بحنان
بيجاد فتح عينيه وبص للأوضة
زينة بفرحه : حبيبي إنت كويس الحمدلله ..
بيجاد : غزال فين أنا عايز غزال ..
زينة : غزال مش هنا إنت إرتاح دلوقتي ..
بيجاد : أنا عايز غزال دلوقتي ..
زينة : يابني إرتاح وبعدين هنشوف هي راحت فين ..
في الوقت دا دخل خالد
خالد : انسى حد إسمه غزال عامل إيه دلوقتي ..
بيجاد : أنا كويس أنا عايز غزال ..
خالد : سليم جهز العربية هنرجع للفيلا ..
سليم : حاضر ياعمي أنا تحت لو احتجت حاجة ..
خالد : أنا نازل معاك زينة جهزي بيجاد و إنزلوا ..
نزل خالد وسليم زينة بصت لبيجاد بحزن
زينة : ماتزعلش ياحبيبي غزال هترجع زي ما رجعت قبل كدا ..
عند العربية وقف خالد وهو بيفكر
سليم : مالك ياعمي شايفك من الصبح سرحان ..
خالد : بفكر في بيجاد لازم أشوف حد يبقى معاه علشان ينسى الزفته اللي راحت ..
سليم بخبث : عمي أنا عندي الحل إسمعني للاخر ..
خالد : إتفضل يابني أنا سامعك ..
سليم : أختي لينا ندمت أوي هي بتحب بيجاد وإحنا نعرفها كويس
نجوزها لبيجاد وهي هتهتم بيه ..
خالد : برأيك لينا هتوافق على الجواز دا ..
سليم : ياعمي أنا بقولك ندمت وهي بتحبه ليه ماتوافقش ..
خالد : تمام يابني نرجع البيت اتكلم معاها ونكتب كتابهم و نطلق منه البنت إياها ..
نزل بيجاد مع زينة وركب العربية من غير ماينطق بكلمه
***********************************************
دخلت غزال أوضتها شالت ملاك وخرجت من غير أي صوت وقلبها بيدق من الخوف لحد ماخرجت من البيت
كانت ماشيه في الشارع ودموعها نازله على وشها تفكر هتعمل إيه
غزال : يارب رحمتك أروح فين أنا والبنت دي الناس بقت وحشه وكل واحد بينهش في لحم الثاني ..
قعدت على الرصيف تفكر هتعمل إيه شافت قدامها إعلان متعلق على مطعم صغير وقفت وهي فرحانه دخلت المطعم
غزال : لوسمحت ممكن أقابل صاحب المطعم ..
الشاب : أنا صاحب المطعم يامدام أقدر أساعد حضرتك بحاجة ..
غزال : أنا شوفت الإعلان المتعلق برا وعايزه اشتغل ..
الشاب : تعالي اقعدي ونتكلم ..
غزال قعدت وهي متوتره وخايفه يرفض بسبب إن معاها عيله صغيره
الشاب : أنا ياسر والمطعم الصغير دا بتاعي ..
غزال : إتشرفت بحضرتك أنا عايزه أشتغل ..
ياسر : إنتي تعرفي تطبخي أنا محتاج حد يعرف يطبخ كويس طب والبنت اللي معاكي ..
غزال : ماتشغلش بالك أنا حهتم بشغلي ..
ياسر : المرتب هنتفق عليه لما أشوف شغلك ..
غزال : تمام ممكن ابقى أبات هنا ماعنديش مكان قريب من هنا ..
ياسر : مافيش مشكله بس مافيش أوضة هنا ممكن تنامي في اي حته هنا ..
غزال : متشكرة أوي ..
ياسر : الوقت إتأخر إرتاحي دلوقتي وبكرة هتبتدي الشغل ..
************************************************
في فيلا خالد بيه الكل كان بيجهز علشان كتب كتاب بيجاد
في أوضة لينا كانت قاعده وهي متعصبه
سلمى : يابنتي دا لمصلحتنا كل ثروة خالد بيه هتبقى ليكي ..
لينا : افهمني ياماما أنا مش بحبه ليه أتجوزوا بالغصب ..
سلمى : حب إيه الحب مش بيأكل عيش يابنتي إنتي متخيله ثروة خالد كلها ليكي ..
لينا بعصبية : كوني متاكده أنا مش حهتم بيه خالص حتى لو عمي طلب مني دا ..
سلمى : ليينا اسمعي كلامي ولا هخلي أخوكي يتصرف معاكي خلينا ننزل ..
نزلت لينا مع أمها
خالد : ما شاءالله على بنت أخويا القمر ألف مبروك ..
سلمى : الله يبارك فيك ياخالد اتمنيت اليوم دا كثير ..
خالد : زينة فين بيجاد إطلعي هاتيه ..
جه صوت بيجاد من وراهم لكن المرة دي كان صوته مختلف
خالد : تعالى يابني يلا يا شيخنا ابدأ ..
بيجاد بصوت قوي : الجوازه دي مش هيتم ..
***********************************************
عند أمل كانت نايمه وبتهلوس وبتصرخ
سيف : أمل أمل فوقي دا كابوس أنا هنا جنبك ..
أمل فاقت بفزع دخلت جوا حضنه وجسمها كل بيتنفض
أمل ببكاء : سيف أنا خايفه أوي هو هو كان هنا ..
سيف : دا كابوس مافيش حد هنا إطمني أنا معاكي ..
أمل ببكاء : هما دمروا حياتي حتى وأنا ناميه مش سايبني في حالي ..
سيف : أمل اهدي مش هيقدروا يعملولك حاجة طول ما أنا جنبك ..
أمل : إنت هتبقى جنبي على طول ..
سيف : أنا جنبك دائما بلاش الدموع دي خلي القمر يطلع ..
أمل بكسوف : سيف بس بقى سيف بنتي وحشتني ..
سيف : أنا عرفت بنتك فين ..
أمل بفرحه : بجد هي فين ياسيف
سيف: ……………..
يتبع….

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات