رواية انتقام انثي لمياء ومروان الفصل السادس عشر 16 بقلم رشا منصور

رواية انتقام انثي لمياء ومروان الفصل السادس عشر 16 بقلم رشا منصور

رواية انتقام انثي لمياء ومروان الفصل السادس عشر 16 هى رواية من كتابة رشا منصور رواية انتقام انثي لمياء ومروان الفصل السادس عشر 16 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية انتقام انثي لمياء ومروان الفصل السادس عشر 16 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية انتقام انثي لمياء ومروان الفصل السادس عشر 16

رواية انتقام انثي لمياء ومروان بقلم رشا منصور

رواية انتقام انثي لمياء ومروان الفصل السادس عشر 16

مروان….
أول ما دخلت مع عبدالرحمن الاوضه كنت متوقع اخد لمياء ونخرج للفرح لكن لقيت سناء قالت لازم تتصوروا الأول وكانت لمياء واقفه بضهرها فى آخر الاوضه روحت أقولها أنا جيت ولسه ببص لقيت نفسي بقولها أنتى حلوة أوى جميله فوق الوصف والفستان كان طويل والطرحه مكنتش عارف أقرب منها بس مقدرتش محستش بنفسي إلا وأنا بحضن فيها وبقولها ايه رأيك بعد الفرح نسافر شرم ولا الغردقه ونقضي شهر العسل براحتنا بعيد عن الكل وفضلت تبصلي وتضحك وساكته قولت لها إحنا كتبنا الكتاب خلاص مكسوفه من ايه بس طب بصي سيبك منهم وتعالي نزوغ ونهر'ب من الزحمه دى أنا مش عاوز حد يشوفك غيري 
لمياء…. 
معرفشي مروان ماله أول ما شافني بقي زى المجنون. ومش عاوز يبعد عني ومش مبطل كلام وفضل ماسك أيدي وعمال يتغزل فيا لدرجه بقيت مكسوفه ومش عارفه أنطق  
واللى طالع عليه عاوز ياخدنى بعيد عن الكل 
عبدالرحمن. …
فضلنا أنا وانجي وسناء بنبص ع مروان مستغربين أفعاله لدرجه ان المصور فضل يصورهم من غير ما ياخدوا بالهم راحت سناء له وقالته إيه رأيك مش البلدي يوكل بردو يلا علشان الفرح وسناء مسكت الطرحه بتاعة أنجي ومروان كان ماسك لمياء بأيده الاتنين كأنها هتهر'ب منه وخرجنا من البيت والفرقه زفتنا لحد الكوشه وابتدي الفرح 
وسناء فضلت جنب أنجي وعيالي قاعدوا عند السلم اللى تحت الكوشه وكنت مبسوط أوى وأهل البلد بيسلموا علينا 
ومروان فضل متنح فى وش لمياء وماسك ايدها بدرجه أنه مكنشي بيسلم ع حد  بصيت ل لمياء وضحكت ودعيت من جوايا ان ربنا يسعدها وأن مروان يسترجل' شويه 
عمتى إحسان. …
قعدت مع حمديه وسعديه ع تربيزة قريبه من العرايس وعيني مليانه بدموع الفرح ومش مصدقه انى شوفت بتي كبرت وبقت عروسه وفجأة لقيت جيلان بتقولنا خلوا احمد معاكم علشان عاوزة تروح تقف جنب لمياء اشمعني سناء واقفه وانا لا ما هو جوزى بيتجوز زى ما جوزها هى كمان 
قولت لها ما تتهدي بقي طب سناء واقفه جنب بتي هى بنت عمتها لكني أنتي تقربي ايه للعروسه اقسم بالله لو ما قعدتى هنا لاخدك وادخلك الزيبه تباتي مع البهايم اقعدى 
ولقيت سعديه قالت لها صدق من قال اللى اختشوا ماتوا.
وهدان…. 
كنت فرحان بعيالي الحمد لله اطمنت عليهم وكل اهل البلد شايفين مروان وهو طاير من الفرحه مع بتي وابتدي المطربين والفرقه شغاله🎻🎶 ولقيت بعد ما المطرب حكيم سلم ع العرسان ابتدى يغني ويقول
 ع الصقفه كله يرقص وع الطبله كله يرقص وببص لقيت الرجاله قاموا وسابوا الترابيزات وكبير وصغير بيرقص 
ولقيت الستات نازله زغاريط والبنات الصغار عاملين يرقصوا ولسه بقول أشوف عثمان اخوي فين 
لقيته ع المسرح بيرقص مع عبدالله ابن إحسان بقي كدا يا حكيم مسيبتش حد من الرجاله الا ورقصتهم 😄
مش ناقص غير إنى اخد عكاز'ي واطلع أرقص انا كمان 
عبدالرحمن…
لقيت شباب البلد جايين ياخدونى من الكوشه علشان أرقص معاهم خليت سناء قعدت مكانى وروحت قومت مروان بالعافيه مكنش عاوز يسيب لمياء ولما قام كان عاوزها ترقص معاه قولت له بناتنا مترقصش وسط الرجاله ومسكت يده ورقصنا مع الشباب وحكيم  رقص معانا هو وفرقته وضر'ب النار شغال وهيصه والفرحه مش سيعانا 
لمياء….
كنت مبسوطه وفرحانه ومكسوفه ومتلخبطه وعماله ابص ع أنجي وسناء وانا قاعدة لوحدي  فى الكوشه بعد ما مروان قام يرقص شاورت ل أمي قولت لها تعالي اقعدى معايا وفضلت تبوس فيا وتصقف للعرسان وأنا من جوايا لولا وجود الناس كنت قومت رقصت ولقيت البنات أصحابي واقفوا يتصوره معايا وببص لقيت اوبا 
صافينار والليثي لا حرام بقي عاوزة أرقص معاهم مش قادرة قولت ل أمي امسكيني' وببص لقيت عبدالرحمن بصلي
روحت وطيت وشي وفضلت باصه للارض 
وفجأة لقيته وقف قدامى ومسك يدى واخدنى واخد أنجي وسناء وخلي امي وعمتى وكل صاحبنا البنات معانا وهو ومروان وكل رجاله العيله و ابويا وعمي وحتى العيال عملوا دايرة حوالينا ومنعوا حد يقرب منا وزى ما يكون ما صدقنا وبقت سناء مش عارفه تمسك طرحتى ولا طرحة أنجي إحنا نزلنا رقص ومش مبطلين وصافينار جت رقصت وسطنا 
 وفجأة شوفت جيلان واقفه عند عبد الرحمن روحت غمزت ل سناء وشاورت لها راحت جابتها من قفاها وقالت لها تعالي ارقصي وافرحي لجوزك ووقفت هى معاها ومخلتهاش تقرب منى ولا من أنجي فضلنا نضحك وعبدالرحمن يبص ل سناء وضحك وشاور لها بأيده 👍👍 
هو انارشامنصور صحيح مش طا 'يقه سناء لكن منكرش. اننا من غيرها مكناش هنعرف نتصرف 
مروان….
كنت واقف وفرحان وشايف لمياء بترقص ومبسوطه مقدرتش أمسك نفسي ودخلت فى وسط البنات ومسكت أيد لمياء أرقص معاها ع اغنيه بونبونايه ملبسايا 
وكلهم يصقفوا لنا ولقيت جيلان بتحاول تقرب منى شاورت لها تبعد وسناء مسكتها وايدتها ل أمي 
أنا بقالي كام يوم حاسس إنى مش عاوزها ولولا أحمد والعيادة وهى هتساعدنى وتفتح معمل تحاليل معايا كنت طلقتها. 
انا من بعد ما شوفت ضحكت لمياء مع عمتى وأنا افتكرت كل حاجه من أيام ما كانت طفله صغيرة وبتكبر وجمالها بيكبر وبيزيد معاها وانهاردة الجمال ده بقي ملكي ومعنديش استعداد حد يضيع' فرحتى دى 
ولأول مرة احس وأنا مع لمياء بالغيرة. وعاوز اخبيها' عن عيون الكل حسيت بحاجات كنت أسمع عنها لكن لأول مرة اجربها وأحس بها مش عارف ده اللى بيقولوا عليه الحب
أمي حمديه ….
كنت فرحانه وأنا شايفه فرحة بتي ولأول مرة أشوف مروان والفرحه مش سيعاه كدا ربنا يسعدك يابتي يارب وببص لقيت سعديه ماسكه جيلان ومنعاها تقرب من لمياء ولقيتها بتبصلي وتغمزلى بعينها علشان أشوف فرحة مروان مع بتي 
عثمان….
كنا واقفين ع المسرح وببص لقيت احمد ولد مروان نام ع الكرسي ومحدش معاه والكل مشغول شاورت للغفير.  وقولت له خد أحمد ودخله اوضتك وخلي مراتك تاخد بالها منه إياك تسيبه وفضلت متابع جيلان مافيش لحظه فكرت تبص ع ولدها اللى زي دى محتاجه درس يفوقها  
وفى نص الفرح الكل خد استراحه والسفرجيه نزلوا الوكل ع التربيزات والعرسان قاموا قاعدوا ع تربيزة لوحدهم ياكلوا 
وشوفت سناء قعدت وعيالها معاها بتأكلهم وسعديه بتشاور ليا علشان اجيب وهدان ونقعد معاهم نأكل 
فضلت متابع جيلان اللى قعدت تأكل ومفكرتش تشوف ولدها فين ولقيت سعديه بتقولها 
سعديه ام مروان ...
هو أحمد فين أول ما قومنا ع المسرح مشوفتوش لقيتها قالت مش عارفه تلاقيه جاع راح للطباخ علشان يأكله 
بصيت ل عثمان شاورلي برأسه علشان اسكت وخلصنا الأكل والفرقه اشتغلت تاني بس لقيت عبدالرحمن بيشاور ل أبوه ول عمه 
عبدالرحمن. ..
شاورت ل ابويا وعمي وقولت لهم إحنا هنروح ع البيت وانتوا كملوا الفرح مع الناس ومتخلوش جيلان دى تقرب من اوضه لمياء وخلي عمتي تبات انهاردة مع سناء متسبهاش لوحدها وعبدالله يبات مع عيالي 
اياك يا عمي أعرف ان جيلان قربت خطوة من أختى والله اضر'بها وقدامكم لقيته قالي متخافش أنا مجهز لها نومتها اللى هترتاح فيها ع الآخر 
وخدت أنجي وروحنا نوصل لمياء الأول البيت وبوست رأسها وقولت ل مروان اياك تز'علها قالي هى فى عنيا 
وخدت أنجي وروحنا بيت عمتي وسناء باست أنجي وقالت لنا مبروك حضنتها وقولتلها متناميش لوحدك عمتي هتفضل معاكي 😙
وأول ما اتقفل باب البيت شيلت أنجي وطلعت اوضتنا 
وقولت لها اتفضلي يا حب عمرى وساعدتها فى شيل الطرحه و…….
مروان ….
أول ما دخلنا البيت وقفلوا الباب خدت لمياء وجريت بها ع الاوضه وفتحت الباب وانحيت لها وقولتلها اتفضلي يا مولاتي وببص لقيت السرير عليه ورد ع شكل قلب ومحستش بنفسي ألا وأنا بشيلها وبلف بها الاوضه و…..
وهدان… 
فضلنا سهرانين طول الليل لحد ما الناس مشيت والفرقه كمان وكلنا دخلنا الدار علشان نرتاح  وننام
 لقيت عثمان قال ل جيلان تعالي علشان اديكي حقك وبعد شويه سمعنا ….. !!؟
يتبع 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات