رواية من الحب ما قتل الياس وحياه الفصل السابع عشر 17 بقلم حبيبه الشاهد

رواية من الحب ما قتل الياس وحياه الفصل السابع عشر 17 بقلم حبيبه الشاهد

رواية من الحب ما قتل الياس وحياه الفصل السابع عشر 17 هى رواية من كتابة حبيبه الشاهد رواية من الحب ما قتل الياس وحياه الفصل السابع عشر 17 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية من الحب ما قتل الياس وحياه الفصل السابع عشر 17 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية من الحب ما قتل الياس وحياه الفصل السابع عشر 17

رواية من الحب ما قتل الياس وحياه بقلم حبيبه الشاهد

رواية من الحب ما قتل الياس وحياه الفصل السابع عشر 17

جسار خرج من الحمام لفف منشفه حولين خصره و هو بينشف شعره لقها قاعده على السرير و بتعيط بقوة
جسار راح عندها بلهف و قال بقلق: مالك يا روحي بتعيطي ليه
حياة بشهقات: مامي وحشتني اوي 
جسار بحزن: لا حول و لاقوة الابالله العلي العظيم ربنا يرحمها  
مسح دموعها بحنيه و قال بابتسامة: قومي غيري هدومك هنخرج نتغداء برا 
حياة بصتله بفضول و قالت: بجد هنروح فين 
جسار بابتسامة: مكان عمرك ما تحلمي تروحيه بس الأول ناخد المقابل 
حياة بعدم فهم: مقابل... مقابل ايه اللي عايزه 
جسار ميل لمستوها و همس جنب ودنها: عايز بوسه... صغننه 
حياة شهقت برقة: جسار بطل بقا 
جسار مسكها من خصرها و قال بمكر: يا عيون جسار مش هتخرجي غير لما تنفذي اللي انا عايزه  
حياة ابتسمت بخجل على جرائته... معاها و قبلت خده برقة و همست: ها اخدت المقابل 
جسار و هو مركز مع شفايفها: تؤ وحشه من غير نفس عايز واحده تانيه 
حياة لفت ايديها على رقبته بدلع و قبلته... برقة و همست بصوت مبحوح: كدا بنفس 
جسار رفع كتفه بعتراض و قال: كان نفسي اقولك لا بس انتي ثانيه كمان و هتخلصي عليه يلا يا قلب جسار قومي البسي و اظبطي لبسك لا اما هحبسك هنا و مش هطلعك الشارع خالص 
حياة ضحكت برقة و افتكرت لما جسار جه ورما كل لبسها اللي عند فريده و اشترلها لبس مقفول بنفسه و هو اللي جبلها كل البس قامت لبست دريس ابيض من الشفون بأكمام و لفت الطرحه اللي جسار جبهم مع ملابسها لفه فوضويه بيشكل حلو و حطيت مسحيل تجميل بسيطه و خرجت مع جسار 
وصله بعد فتره المكان حياة بصتله بصدمه كبيره: ايه دا يا جسار 
جسار بصلها بابتسامة سمجه: ايه يا قلب جسار اي رايك جبتك عند احسن واحد بيعمل ممبار و كرشه و كوارع هتعجبك جداً يلا انزلي 
حياة نزلت معاه خدها و قعدوا على ترابيزه مخصوصه لـ جسار و كان الأكل جاهز حياة بصت حوليها للمكان و لجسار اللي بدا ياكل بقرف... و حطيت ايديها على منخيرها 
جسار طلع كوارع و حطها قدامها: كلي دي هترم عضمك و تقوقي 
حياة مقدرتش تستحمل اكتر من كدا و قامت بسرعه جريت على السله و استفرغت... كل اللي في المكان بصه عليها 
جسار التفت حوليه و قال بابتسامة: اصل المدام حامل في الاول 
حياة فتحت شنطتها و طلعت منديل مسحت شفايفها و وشها و رجعت على ترابيزه جسار و قالت بقرف: انا مستحيل اقعد في المكان ده لحظه تانيه 
جسار ضحك عليها و قال: استنيني في العربيه و انا هأكل و هجيلك لان الأكل دا مزاج 
حياة خدت مفاتيح العربيه و راحت عند العربيه ركبت و هي حاسه بألم.... في بطنها غمضت عنيها و سندت على كرسي العربيه اتفاجئت بجسار فتح باب العربيه و ركب
حياة فتحت عنيها و بصتله بستغرب: رجعت بسرعه يعني 
جسار بصلها و قال بقلق: بابا كلمني و قالي عمي تعب و راح المستشفى
_ سبحان الله والحمدالله ولا اله إلا الله والله اكبر 🦋. 
في المستشفى كانت كل العائله واقفه قدام غرفة العنايه بخوف شديد على عبدالحميد 
خلود كانت قاعده منهاره من البكاء في حضن نفين 
نفين بحزن شديد: بس يا حبيبتي متعمليش في نفسك كدا دلوقتي يطلع و يبقا زي الفل 
خلود بشهقات: انا خايفه عليه اوي يا مرات عمي 
عمار كان متابعها بحزن على عمه و على حالتها من بعيد راح عندها وقعد جنبها 
عمار بحزن حاول يخفيه على الأقل قدامها و قال: خلود مينفعش اللي بتعمليه دا 
خلود خرجت من حضنها و بصتله بنكسار... و خزلان و قالت بحزن شديد: انت هتسبني بجد زي ما بابا قال 
عمار بصلها في عنيها و شاف نظرات الكسره... و اضايق جداً انها وصلت لـ الحاله دي و قال بهدوء: هو دا اللي المفروض يحصل من زمان انا حولت احبك بس معرفتش
خلود دموعها نزلت على خدها بحسره... و هي حاسه بألم في قلبها و قالت بوجع: ليه معرفتش هوا انا وحشه... شكلي وحش مش عجبك
عمار بتلقائيه: لا مش وحش انتي زي القمر و الف من بتمناكي بس لو كملنا هبقي بظلم نفسي و بظلمك معايا 
خلود اتنفست بالعافيه بسبب بكائها و قالت: عمار انا بحبك و محبتش غيرك انا فتحت عنيه عليك فكر تاني ادي لنفسك فرصه يمكن تحبني و انا والله ساعتها هحترم قرارك و مش هزعل لما تبعد لاني بحبك و عشان بحبك هبقي مبسوطه لما اشوفك فرحان 
كملت بوجع و دموع: اوعدك لما تتجوز هاجي ابركلك بنفسي بس ساعتها هختفي من حياتك لان جوزك من وحده غيري هيكون بالنسبالي الموت 
عمار اتصدم من كلامها بص بعيد و هو حاسس ان تفكيره وقف و مش عارف هو كدا بيعمل الصح و لا الغلط قطع تفكيره خروج الدكتور جري عليه الكل بلهفه و خوف 
خلود بخوف شديد: بابا عامل ايه يا دكتور 
الدكتور: للأسف هو جاي و عنده جلطه... في القلب و المخ و مقدرناش نلحقه البقاء لله 
خلود مسكت ايديه تمنعه يمشي و قالت بعتراض: لا يا دكتور انت بتقول ايه بابا كويس اكيد انت اتلغبطت 
عمار مسكها من كتفها بعدها عن الدكتور بحزن شديد: خلود اهدي و ادعيله
خلود بصتله في عنيه بوجع... و قالت بدموع: لا يا عمار بابا ممتش... اصله هيموت و يسبنا لمين و هو عارف ان ملناش حد غيره 
عمار حس ان قلبه وجعه... عليها و قال: واحنا روحنا فين 
خلود بصتله بضياع و قالت و هي تحت تأثير الصدمه: انت مشيت و هو سبني خلاص انتوا الاتنين مشيتوا في نفس اليوم بابا عايش يا عمار 
عمار حضنها بحزن شديد و هو بيحاول يخفف عن الوجع اللي حاسه بيه لانه عارف انها موجوعه.... جداً بالقرار اللي هو خده لانه عارف قد ايه هي بتحبه خلود وقعت في حضنه فاقده الوعي
بعد مرور اسبوعين خرجت نفين من غرفة خلود بعد ما محمد أثر انهم يعيشه معاه و خدوا الشقه اللي في الدور الأخير و هي شيله صنية الطعام 
نفين بحزن: كدا مينفعش بقالها اسبوعين مدقتش الأكل من ساعت ما ابوها اتوفه 
رحمه بحزن شديد: طيب هنعملها ايه يا مرات عمي 
نفين: العمل عمل ربنا انا هاخدها معايا تحت يمكن لما تشوف عمار على السفرة نفسيتها تتحسن و تاكل حاجه 
رحمه بتنهيده: اللي عايزة تعمليه اعمليه اهي عندك جوا ادخلي كلميها 
نفين حطيت الصنيه على السفرة و دخلت اوضة خلود لقتها قاعده على السرير بصه على الشباك بصمت 
نفين قعدت قدامها و قالت بحنيه: ايه رايك لو نزلتي اتغديتي معايا تحت عمار عايز يتغدا معاكي النهارده 
خلود بصتلها بصمت و عيونها الدبلانه هي اللي رديت عليها لما دموعها نزلت منها بحزن شديد 
نفين بحزن: هتفضلي لغيط امتا قطعه الأكل و الشرب طب اتكلمي رايحي قلبي معاكي و اتكلمي قولي اي حاجه نفسي اسمع صوتك 
خلود هزت راسها برفض و بصت بعيد قامت نفين مسكتها من ايديها و قالت بصرامه شديده: لا كدا كتير انا مش هنزل من هنا غير و انتي معايا 
بعد اصرار كتير من نفين خلود نزلت معاها 
قبلتهم حياة و هي خارجه من المطبخ ماسكه الاطباق بصت لخلود بحزن شديد عليها و قالت بابتسامة: انا هبدأ اغير يا ماما انتي بتعملي خلود احسن مني و لا علشان هي بنت سلفتك و انا الغريبه
نفس ضحكت على كلمها: انتي هتكبريني و تخليني حما بجد حرام عليكي يابنتي انا اصغر منكوا يلا نادي بابا و جوزك من تحت 
حياة حطيت الأكل على السفرة و خدت طرحتها من على الكنبة حطتها على راسها و خرجت البلكونة لقت أسر بيلعب بالعجله تحت البيت 
حياة برقة: أسر نادي لبابا و جدوا عشان الأكل جاهز 
أسر بصلها و قال: حاضر يا ماما 
حياة بابتسامة: يلا يا قلب ماما اندهلهم 
أسر دخل المحل عشان يندهلهم و حياة دخلت الشقه بصتلها رحمه بغل اول ما سمعت ابنها بيقولها يا ماما و دخلت الشقه و هي بتاكل في نفسها أنها خدت جوزها و بعديه ابنها 
عمار خرج من غرفته و اتفاجأ بخلود قاعده جنب والدته على السفره و نفين بتحطلها الأكل في الطبق بتاعها 
نفين بحنيه: كولي يا حبيبتي الف هنا على قلبك 
خلود بصتله بشتياق شديد و افتكرت كلامه اخر مره و بصت في طبقها بحزن شديد عمار سحب الكرسي اللي جبنها و قعد 
عمار بصلها و قال بهدوء: عامله ايه دلوقتي 
خلود بصتله بنكسار... و هزت راسها بخفه 
عمار اضايق انها مردتش عليها و قال بحد: سمعت انك رافضه الأكل 
خلود كانت بصه في الطبق و مردتش اتعصب عمار عليها و قال بصوت مرتفع بغضب: انا مش بكلمك مبترديش ليه حلو يعني لما تتعبي شايفه نفسك عامله ازاي 
نفين بصتله بعصبيه و قالت بحد: انت بتزعق لمراتك ليه ما انت لو كنت معانا كنت عرفت مراتك قطعه الكلام من ساعت موت... المرحوم 
خلود عيطت من الاحراج و قامت عشان تخرج من الشقه مسكها عمار 
عمار: خلود انا اسف معرفش انك... انك رفضه الكلام ممكن اتكلم معاكي شويه 
خلود بصيت على نفين و نفين شورتلها بـ ماشي 
عمار: تعالي ناكل الاول و نتكلم 
خلود قعدت معاه معاهم و جسار و محمد طلعه و الكل قعد على السفره 
بعد الغداء عمار اخد خلود و دخله البلكونة فضل بصص على الشارع بصمت 
عمار بصلها و شاف قد ايه هي حزينه و مطفيه و قال بتنهيده: انا فكرة و اخدت قرار 
خلود حسيت انها سمعه صوت دقات قلبها من سرعتها بصتله في عنيه و هي حاسه ان روحها بقيت في ايديه و وقفه على كلمه منه 
عمار تأمل خوفها و ارتباكها و قال: مفيش حاجه تستاهل كل الخوف... بتاعك ده انا عايز اكمل معاكي بقيت حياتي و مش عايز غيرك 
مسك ايديها بابتسامة و قال: انا اسف على اللي حصل برا بجد مكنتش اعرف بس احنا مش هنفضل كدا كتير حاولي تتخطي اللي حصل و اتكلمي سمعيني صوتك وحشني اوي 
خلود حضنته بقوة ضمها عمار و بعدين دفن وشه في رقبتها و هو بيستنشق رائحتها بعشق 
عمار بتوهان فيها: وحشتيني اوي انا كنت هتجنن... بسببك الاسبوعين دول و انا مش عارف اكلمك و لا اشوفك 
خلود بشهقات و قالت بكلام متقطع: وحشتني... اوي انا كنت خايفه تبعد عني 
بعدت عنه و بصتله في عنيه و قالت: لا يا عمار ابعد و طلقني انت بتعمل كدا عشان بابا مات... روح يا عمار انت كدا بتعذبني اكتر 
عمار مسك وشها بكف ايديه و قال: كل كلمه انا قولتها طلعه من قلبي انتي جميله اوي يا خلود قلبك جميل و يستاهل اني احبه و موجعهوش... انا بحبك و مش هسيبك تضيعي مني 
مسح دموعها بحنيه مفرطة و حضنها بحب خلود مسكت فيه و انهارت من البكاء مشى ايديه على ضهرها ببطئ و حنيه 
عمار بنبره حنونه: بس يا روح عمار اهدي و بطلي عياط 
عمار قبل راسها بحب و هو بيحاول يهديها دخلت نفين تطمن عليها لقتها في حضن عمار 
نفين برقت بصدمه: خلود 
خلود بعدت عنه بفزع بصتلها بخوف و صدمه و قبل ما تقع عمار مسكها بلهفه و خوف
عمار بخوف شديد : هيا مالها يا ماما
نفين رفعت حاجبها و قالت: اغم عليها يا روح امك... شلها دخلها جوا
عمار بصلها و شال خلود بلهف و خوف دخل الشقه قام جسار و محمد من مكانهم بقلق 
محمد بقلق: ايه اللي حصل مالها خلود 
عمار دخل اوضته حطها على السرير برفق و قال بارتباك: مش عارف وقعت من طولها مره واحده 
بعد دقايق كان الدكتور جه و علقلها محلول و قال: واضح ان عندها انميه لازم تاكل كويس و تمشي على الادويه اللي كتبتهالها هي ساعه و هتفوق 
جسار وصل الدكتور و عمار قعد جنبها على السرير و بص لـ محمد و قال بحرج: بابا انا عايز خلود تطلع تعيش معايا احنا كتبين الكتاب 
محمد بحد: لا مفيش اي حاجه هتحصل غير لما يتعملها فرح 
عمار بعتراض: بس دي مراتي و مكتوب كتبنا 
محمد: لا مش مراتك هي بنت عمك و بس لغيط اما تخلص السنه اللي ليها في الجامعه و بعد كدا نبقي نعمل الفرح زي ما كنا متفقين مع عمك الله يرحمه 
نفين كانت لسه هتتكلم شورلها محمد انها تسكت و قال: الكلام منتهي و مفيش حاجه هتتغير و يلا قوم اخرج برا خليها ترتاح شويه 
_ اللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمد 🦋.
في المطبخ حياة زقت جسار بعيد عنها بلطف و هي بتبص على الباب بارتباك
حياة بتوتر و ارتباك: جسار ابعد انت بتعمل ايه 
جسار و هو بيمسكها من خصرها بلطف: انا قولتلك مش هبعد غير لما اخد اللي انا عايزه
حياة وشها احمر من الخجل و قالت برقة: جسار احنا مش فوق في الشقه بتاعتنا ابعد الله يخليك و سبني اخلص المطبخ و هطلع انا و انت و اعمل اللي انت عايزة 
جسار و هو بيقربها ليه بمكر: تؤ يا حبيبت قلبي مش خارج من المطبخ 
حياة شهقت برقة و قالت بعصبيه خفيفه: جسار بطل بقا و ابعد بدل ما حد من اهلك يدخل علينا و هيبقا شكلنا زي الزفت الصراحه 
جسار ميل لمستوها و قال بأمر: طب ما تخلصي انتي اللي معطلنه
حياة غضمت عنيها بقوة و قبلت خده و قالت بتذمر: كدا حلو خدت اللي انت عايزه ابعد بقا 
جسار دفن رأسه في عنقها و قبل... رقبتها برقة في حركه خلت اعصابها كلها تسيب حياة حطيت ايديها على كتفه تبعده عنها 
حياة همست بصوت مبحوح: جسار 
جسار رفع وشه بصلها في عنيها بستمتاع من تأثيره عليها: يا عيون جسار 
حياة شبت على طرطيف صوابها قبلت... رقبته بلطف و رجعت وقفت على رجليها و قالت بدلع و هي بتلعب في زارير القميص بتاعه
حياة برقة: خدت اللي انت عاوزه اخرج بقا خليني اعمل القهوه لـ انكل محمد
جسار بابتسامة: يا بخت القهوه 
مسك ايديها قبلها بحب و قال: عشان الادين الحلوه دى اللي هتعملهم 
نفين دخلت المطبخ حياة زقته بكل قوتها بعيد عنها و بصت لـ نفين بارتباك شديد 
نفين بستغرب من توترها: مالك متوتره ليه انتوا كنتوا بتتخنقه 
جسار بصلها بطرف عنيه و قال بهدوء: لا مفيش حاجه كنت بطلب منها تعملي قهوه مع بابا 
نفين مسكت وش جسار و لوحت وشه: ايه يابني الأحمر اللي على رقبتك دا 
جسار حط ايديه على رقبته و قال باحراج: قرصة نموسه 
قال كلامه و خرج بصتلها نفين بابتسامة و قالت: قرصة نموسه برضو 
حياة عضت على شفايفها بخجل مفرط ضحكت نفين عليها و قالت: طب اعملي القهوه 
في المساء في قصر عائلة ضرغام في حمام غرفة عدي 
نيره كانت مسكه اختبار الحمل في ايديها بيد مرتعشه و قالت بدموع: انا حامل
يتبع...... 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات