رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل التاسع عشر 19 بقلم حليمه عدادي

رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل التاسع عشر 19 بقلم حليمه عدادي

رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل التاسع عشر 19 هى رواية من كتابة حليمه عدادي رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل التاسع عشر 19 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل التاسع عشر 19 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل التاسع عشر 19

رواية خفايا القدر خالد وغزال بقلم حليمه عدادي

رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل التاسع عشر 19

الفصل 19
بيجاد بص لبرا بصدمه شاف النار بتاكل في الجنينه نزل جري كانت العيلة كلها متجمعه و البيت بيتحرق النار كانت محاوطه البيت
بيجاد : حصل إيه وإيه النار دي ..
خالد : بيجاد اعمل حاجه البيت بيولع وإحنا مش عارفين نعمل إيه ..
بيجاد طلع تلفونه وعمل كام مكالمه ورجعلهم
بيجاد : المطافي في الطريق هتوصل بعد شوية إطلعوا على فوق بسرعه البيت تحت النار دخلتله
كلهم طلعوا لفوق إلا لينا كانت في قاعدة في أوضتها ومشغله الموسيقى بصوت عالي مخذتش بالها من اللي بيحصل
بيجاد بغضب : سليم الك*لب وأمه هما السبب أنا كلفت واحد من رجالتي يراقبه هو كان بيلتقي بيها ..
خالد : حتى لينا مختفيه النهاردة يمكن هي كمان تكون معاهم ..
بيجاد : خليكوا هنا دادة خلي بالك على غزال لحد ما أرجع ..
خالد : إنت هتروح فين في خ*طر عليك ..
بيجاد : المطافي وصلوا وسيف معاهم أنا هخرج من الباب الخلفي ..
بيجاد نزل جري سمع صوت انين الصوت كان جي من أوضة لينا جري ناحية الصوت كانت الأوضة كلها انحرقت انصدم لما شاف لينا مرمي*ه على الأرض والنار حرقت*ها قرب منها حاول يطفي النار اللي مسكت في جس*مها
وصلت عربية المطافي دخل سيف يجري
سيف بصدمه : حصل لها إيه طلعها بسرعة الإسعاف جت تحت ..
شالوها ونزلوا بيها جري كانت حالتها صعبه أوي
بيجاد : سيف إنت روح معاها وأنا هطلع فوق أشوف الباقي واطمن عليهم وهاجي وراك ..
المطافي طفوا الحريق
بيجاد : بابا لينا اتح*رقت والإسعاف اخذتها روح وراهم وأنا جي وراك ..
خالد بدموع : يارب هي مالهاش ذنب بسبب جش*ع أمها حصلها كدا ..
بيجاد : بابا أنا هاخذ غزال ونروح على الفيلا بتاعتي كلكم روحوا على هناك
بيجاد شال غزال ونزل بيها وهما وراه البيت تحت كان ادمر
وهما خارجين كان سليم نازل من عربيته عمل نفسه مصدوم من اللي حصل للبيت
سليم : عمي حصل إيه مين اللي حرق البيت ..
خالد بغيظ : مين غيرها أمك وأختك كانت ضحيه لافعالها ..
سليم بصدمه : قصدك إيه ياعمي لينا فين ..
خالد : لينا كانت بأوضتها لما حصل الحريق وهي دلوقتي بالمستشفى ..
بيجاد حط غزال جوا عربيته وأمر السواق إنه يأخذها هي ودادة زينه للفيلا بتاعته
ورجع عند سليم مسكه من هدومه ونزل فيه ضرب بوكس ورا التاني
بيجاد بغضب : ياوا*طي إمتا طمعك وج*شعك إنت وأمك هيخلصوا امتتتتا أختك دفعت ثمن طمعكم ..
سليم : إنتوا السبب إنت وأبوك كل حاجة حلوة لبيجاد الحب لبيجاد الشركه الشغل وأنا لازم أخذ الأوامر منك
اشتغلت مع عمي لكن هو طول الوقت بيمدح فيك إنت بيجاد بيجاد حاولت اقت*لك خطفتك وحقنتك لكن اتعالجت أنا هقت*لك يابيجاد ..
بيجاد : البوليس هو اللي هيعلمك الأدب علشان أنا قر*فت من أشكالك تعالى ياحضرة الضابط ..
سليم : ضابط إيه أنا ماعملتش حاجة ومش هروح معاكم ..
العساكر مسكوه وحطوا الكلبش في إيديه
الضابط : خذوه من هنا ..
سليم بجنون : أنا هقت*لللللك يابيجاد هندمك مش هسيبكم في حالكم ..
بيجاد : يلا يابابا نروح للمستشفى أنا كنت شاكك إن سليم هو اللي حرق الفيلا علشان كدا بلغت البوليس طلعي شكي في محله
************************************************
عند سلمى
كانت قاعده تبتسم بخبث
سلمى : هههه عايزه أشوف شكلك ياخالد بيه وبيتك مدمر وج*ثتك طالعه منه ..
دخل واحد من الرجاله بيجري
سلمى : في إيه مالك يلا عاوزه أسمع خبر حلو ..
الرجل : فيلا خالد بيه اتحر*قت كلها ..
سلمى : هههههه برافو عليكم دا خبر حلو هتاخذ حلاوته ..
الراجل بتوتر : بس ياهانم كلهم نجوا من الحريق إلا بنتك لينا حالتها خط*يره ..
سلمى بفزع : إنت بتقول ايه ..
الراجل : ياهانم هو دا اللي حصل والبوليس قبض على سليم بيه لأنه في لحظة غضب اعترف بكل حاجة عملها في بيجاد ..
سلمى بغضب : اااااه أنا هق*تلكم كلكم ياعيلة الشهاوي مش هخليكوا ترتاحوا أبداً سليم لازم هيخرج من السجن ..
**********************************************
في المستشفى خالد قاعد يبكي كان حاسس بالذنب
خالد : مقدرتش أحافظ على أمانة أخويا أنا السبب لوكنت كتبتلها مبلغ وخليتها تسافر ..
بيجاد : يابابا ماتحملش نفسك الذنب أمهم هي السبب الطمع والجشع عموا عينيها ..
طلع الدكتور
خالد : طمني يادكتور هي عامله إيه دلوقتي ..
الدكتور : إحنا عملنا كل اللي علينا ادعولها المريضه عايزه تشوفكم ..
دخلوا عندها كانت حالتها تقطع القلب
خالد بدموع : سامحيني يابنتي مقدرتش أحافظ عليكي ..
لينا بصوت ضعيف : سامحني ياعمي أنا غلطت كتير ودا عاقب ربنا ليا بيجاد أرجوك سامحني وخلي غزال هي كمان تسامحني ..
بيجاد : إرتاحي ماتتكلميش كتير إحنا مسامحينك ..
بصتلهم لآخر مرة وكأنها بتودعهم ورأسها ارتخى روحها طلعت لخالقها
خالد مسك إيدها ودموعه نزلت
خالد ببكاء : ليه ياسلمى تعملي كدا في ولادك إنتي دمرتيهم ..
الدكتور : إطلعوا دلوقتي علشان تعملوا اجراءت الدفن ..
بيجاد : تماسك يابابا علشان ندفنها
بعد مدة خلصوا كل الاجراءات دفنوا لينا الحزن كان مخيم عليهم
************************************************
بعد مرور أسبوع غزال حالتها اتحسنت سليم اتحكم عليه بالسجن
الصبح على سفرة الفطار
خالد : بيجاد مافيش خبر عن سلمى ..
بيجاد : لا يابابا مافيش أي أخبار أنا خايف تعمل حاجة أو تأذي حد ..
زينة : غزال بنتي مابتاكليش ليه ..
بيجاد : مالك يا غزال في حاجة بتوجعك مش بتتكلمي ولا بتاكلي ..
غزال : أنا كويسه بس مش قادرة أكل حاجة بيجاد ممكن نتكلم بعد ماتخلص فطار ..
بيجاد : تمام أنا خلصت تعالي نتكلم قبل ما أروح الشغل ..
دخل بيجاد أوضة المكتب ووراه غزال قعدت قدامه وهي بتفرك في إيديها بتوتر
بيجاد : غزال اتكلمي متوتره كدا ليه ..
غزال : بيجاد خالد بيه جوزني ليك علشان اهتم بيك ودلوقتي إنت بقيت كويس وعايز تشوف حياتك ولسه ما طلقتنيش لأنك بتشفق عليا ..
بيجاد : شفقة إيه إنتي جبتي الكلام دا منين ..
غزال : جوزانا كان اتفاق ودلوقتي تقدر تطلقني علشان كل واحد فينا يشوف حياته ..
بيجاد :…………….
يتبع….

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات