رواية سيف تؤام سليم الفصل الاول 1 بقلم سلمي محمد

رواية سيف تؤام سليم الفصل الاول 1 بقلم سلمي محمد

رواية سيف تؤام سليم الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة سلمي محمد رواية سيف تؤام سليم الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية سيف تؤام سليم الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية سيف تؤام سليم الفصل الاول 1

رواية سيف تؤام سليم بقلم سلمي محمد

رواية سيف تؤام سليم الفصل الاول 1

_ سيف تؤام سليم جوزك الله يرحمه رجع من لندن امبارح 
~ اتكلمت بصدمه .. ايه هو سليم كان عنده أخ تؤام
_ أيوه ،كان مسافر بره بيدرس ولسه راجع امبارح ،وسمعت إنه هو اللي هيمسك إدارة الشركة بعد سليم جوزك الله يرحمه 
~ ايه الكلام ده ، أنا مسمعتش عن سيف ده قبل كده وسليم عمره ماجاب سيرته قدامي ،وبعدين البيه افتكر يرجع دلوقتي بعد موت أخوه عشان يتولي إدارة الشركة ،كان فين طول الفتره اللي فاتت دي ،كان فين لما أخوه اتقتل غدر علي إيد أعدؤه من أكتر من سنه ولحد النهارده مش لاقين جثته 
_ طيب وانتي ناويه تعملي ايه دلوقتي يا خديجه 
~ أنا لازم أروح الشركة وأقابل سيف ،لازم يفهم كويس إنه لو راجع دلوقتي وفاكر نفسه هيستولي عالشركه وهياخد حقي وحق ابني زين يبقى غلطان ،أنا اللي كنت شايله الشركة علي أكتافي طول الفتره اللي فاتت من بعد موت سليم وبنحت في الصخر عشان الشركه اللي سليم قضى حياته كلها يعمر فيها ،مش هيجي هو في يوم وليله وياخد مجهود سليم عالجاهز 
«في شركة الجندي للإستثمار العقاري »
_ صباح الخير يا مدام خديجه 
~ صباح النور يا هايدي ،فيه حد في المكتب دلوقتي
_ أيوه سيف بيه موجود في المكتب من بدري 
~ قولتيلي جاي من بدري، طيب يا هايدي أنا هدخله 
عشان أسلم عليه ده بردوا يبقي أخو جوزي وعم ابني 
هايدي بتوتر .. بسس
~ فيه ايه يا هايدي اتكلمي 
_ لا خلاص ولا حاجه 
~ تمام أنا داخله 
« في مكتب سيف الجندي »
في شباك المكتب اللي بيطل علي الحديقة 
واقف شاب وسيم طويل كتافه عريضه صوته جميل شعره حرير شخصيته بارده ( احم سوري اندمجت )
واقف بثقه تدل علي شخصيته القويه والمسيطره ببدله كلاسيك من أشهر وأغلي المركات ،،
وفجأة وبدون مقدمات باب المكتب فتح ودخلت خديجه واستغربت من اللي واقف ببرود ومديها ضهره وحتى ملفش وشه ليها 
~ انت البشمهندس سيف الجندي 
_ مفيش رد
~ هنا خديجه اتكلمت بغيظ وعصبيه .. أعتقد من الذوق ياسيف بيه إنك عالأقل تديني وشك وأنا بكلمك
سيف لف ببرود ولامبالاه ووشه بقا في وش خديجه وبعدين اتكلم وقال :وأنا أعتقد بردو من الذوق إنك تخبطي قبل ما تدخلي مكتبي 
هنا الزمن وقف بخديجه ، كل الأصوات وقفت ،مش سامعه ولا حاسه بأي حاجه من الصدمه ،الدموع اتجمدت في عينيها معندهاش حتى القدرة إنها تعيط
معقول اللي شايفاه ده ،،سليم جوزها وحبيبها واقف قدامها ،،مستحيل يكون الشبه بينهم للدرجه دي 
نفس ملامحه هي هي مفيش أي فرق ،نفس العيون
العسلي الغامق اللي بتعشقهم ،نفس الغمازات اللي بتظهر بمجرد ما يتكلم ،نفس تفاحة أدم اللي بتتحرك مع كلامه واللي بتوترها كل ماعينيها تيجي عليهم ،نفس الشعر البني الناعم اللي بتحبه ،نفس الطول والجسم الرياضي ،الفرق الوحيد بين جوزها والشخص اللي واقف قدامها هي النضاره اللي سليم كان متعود يلبسها بسبب ضعف نظره ،لكن سيف مش لابس نضاره ،هو ده الفرق الوحيد بين سليم جوزها وسيف توأمه ،،
خديجه بصدمه والدموع في عيونها .. ممستحيل ،انت
انت سليم ،سليم جوزي 
سيف ببرود .. انتي خديجه صح 
خديجه مردتش ومازالت بصالو بصدمه
_ انتي خديجه مرات سليم أخويا الله يرحمه 
~ انت ،انت إزاي شبهه كده
_ عشان احنا تؤام ،فالشبه بينا كبير
~ الشبه بينكم مش كبير ،انتوا كإنكم شخص واحد 
_ سليم الله يرحمه حكالي عنك كتير وعن زين ابنكم صحيح هو عنده كام سنه دلوقتي 
~ خمس سنين 
_ ماشاءالله الله العمر كله يارب
~ متشكره 
_ أنا لسه واخد بالي إننا واقفين من وقت مادخلتي
اتفضلي استريحي ، تحبي تشربي حاجه معينه 
~ لا مش عايزه أشرب حاجه ،،أنا عايزه أسألك سؤال واحد
_ كنت فين طول الفتره اللي فاتت وليه انتي متعرفيش بوجودي ، مظبوط؟
~ مظبوط 
_ أنا هحكيلك كل حاجه 
""""""""
« في مكان تاني »
_ أنا نفسي أعرف انت شاغل نفسك بجثة 
سليم الجندي ليه ،أنا متأكد إنه مات وشبع موت ،أنا شايف اليخت وهو بيتفجر قصاد عيني 
_ بردو مش هطمن غير لما أشوف جثته بعيني ،سليم ده ميه من تحت تبن ميغركش وش الطيب العاقل اللي بيرسمه قصاد الناس ،أنا عارفه كويس ده بسبعة أرواح زي القطط
_ ياباشا بقولك شايف اليخت بعيني اللي ياكلهم الدود وهو بيتفجر وبيسيح هو واللي جواه في البحر ،
تقولي ده بسبعة أروح ،لو هو بسبعة أرواح فالسبعة كلهم ماتوا وشبعوا موت 
_ هههههه
_ هههههه
(ضحكه شريره جدا)
""""""""""
عند سيف وخديجه
_ بس ياستي ،ومن وقتها وأنا قاطع علاقتي بالعيله ويعتبر مش معترفين بوجودي أساسا ،وسليم الله يرحمه الوحيد اللي كنت علي تواصل معاه دايما وبيطمن عليا وعلي دراستي وشغلي هناك وكمان كان بيسافرلي أوقات وساعدني كتير في الشركه اللي أسستها في لندن بعد ما خلصت دراستي 
~ بس انت بردو يا بشمهندس مردتش علي أهم سؤال ،ليه سليم محاولش يعرفني بيك قبل كده أو يحكيلي عنك ،انت حتى مجتش فرحنا أنا وسليم 
_ بخصوص موضوع إن سليم محكاش ليكي عني 
فأنا الصراحة مش عارف بس يمكن هو كمان مكانش معترف بيا زي باقي العيله،أنا اه قولتلك إنه كان علي تواصل معايا دايما وبيسافرلي كمان لكن العلاقه بينا مكانتش قويه مجرد تقضية واجب عشان صلة الدم 
~ معتقدش إن سليم ممكن يتبرى من أخوه عشان الأسباب اللي انت قولتها ،مشاكلك كانت مع والدك وباقي العيله ،لكن سليم مستحيل بتبرى منك 
_ واضح يا مدام خديجه إنك بتدافعي دايما عن سليم أخويا ،،واضح إنك كنتي بتحبيه اووي 
خديجه اتنهدت بحب وحزن :سليم ده كان أول حب في حياتي ،أول راجل أحس معاه بالأمان بعد وفاة بابا 
يمكن كانت طريقة تعارفنا مريبه حبتين لكن منكرش إن قلبي دق أول ماعيني جت في عيونه 
سيف ابتسم وقال : ليه طريقة تعارفكم كانت مريبه 
خديجه بابتسامة جميله : اتعرفنا عن طريق خناقه في الشارع ،واحد كان بيعاكسني وماشي ورايا وأنا ساكته ومش راضيه أرد لحد ما تطاول عليا قومت ماسكه طوبه من عالأرض وحدفتها عليه بس واضح إني إيدي طولت حبتين فجت في دماغ سليم اللي تشاء الصدف إنه يعدي من نفس الشارع بعربيته ،،
سيف بضحك: ينهاار وبعدين ايه اللي حصل 
خديجه :خدته طبعا علي أقرب مستشفى لإن دماغه اتفتحت واتخيطت وحكم عليا أدفع فلوس العلاج ،أنا طبعا كنت هعمل كده من نفسي بس استغربت إنه قالهالي صريحه كده خصوصا إن شكله ابن ناس 
بعدها قدمت في وظيفه بالصدفه في الشركة هنا واتفاجئت إنه صاحب الشركة ،وبعد ماشتغلت حصل كذا موقف بينا لحد ما لقيته بيعرض عليا الجواز في نص الشركه وبعدها اتجوزنا وخلفت زين ابننا 
(خديجة فجأة وقفت كلام ،واستغربت ازاي اتكلمت معاه بتلقائية كده وفي كل التفاصيل دي،ازاي هي مرتاحه ومبسوطه وهي بتتكلم معاه ،دي كانت مش طايقاه من دقايق معقول لحقت ترتاحله كده ،ولا الشبه اللي بينه وبين سليم نساها إنهم مش نفس الشخص ،لوهله فكرت إنها كانت كل ده بتتكلم مع سليم جوزها اللي كانت بترغي معاه دايما وهو مش بيمل وبيسمعها بإهتمام وحب)
خديجة فجأة اتكلمت برسميه وقالت :
صحيح احنا محتاجين نتكلم في الشغل والشركة هتكون ماشيه إزاي الفتره الجايه ،خصوصا إن أنا اللي كنت مسؤوله عن كل حاجه قبل ماتيجي 
سيف ابتسم من شخصيتها اللي واضح إنها مسؤوله وواعيه :أكيد يامرات أخويا هنتكلم في كل اللي انتي عايزاه ،بس الأول كنت عايز أطلب منك طلب 
~ طلب ايه 
_ عايز أتعرف علي زين ابن أخويا 
~ اه أكيد تقدر تشرف في أي وقت وتشوفه براحتك 
"""""""""
عدت الأيام وخديجه بتشتغل في الشركة مع سيف ، إحساس إنك تتعامل مع شخص المفروض إنه غريب عنك لكن شبه شخص محور الحياه بالنسبالك ،لا ده مش شبهه ده مفيش فرق محسوس بينهم 
ده كان إحساس خديجه الفتره اللي فاتت ،لكن الي كان بيفوقها دايما من الوهم ده هو الاختلاف الواضح بين شخصية سليم وشخصية سيف 
سليم كان الشخص الهادي والرزين ، اللي محبوب من كل اللي حواليه بسبب طيبته وقلبه الأبيض وحنيته علي كل اللي حواليه 
لكن سيف الشخص البارد والمستفز ،واللي في فتره قصيره قدر يخلي كل اللي حواليه يحذروا من ذكاؤه المخيف وهدؤه اللي دايما بيسبق العاصفة 
لكن ميمنعش إن أوقات خديجه كانت بتنسى نفسها وتسرح في ملامحه وطريقة كلامه لكن كانت بتفوق نفسها بسرعه وتفتكر مين ده وإنه مجرد شبيه لجوزها سليم 
""""""""""""""
 « في مكتب سيف »
خديجه وسيف كانوا بيتناقشوا في صفقه 
_ كده تمام اتفقنا 
~ اتفقنا 
_ ايه رأيك أعدي عليكي النهارده ونخرج أنا وانتي وزين نتعشي في أي مكان بره 
~ تمام أنا موافقه 
_ خلاص اتفقنا ،هعدي عليكم الساعه 8 بليل تكونوا جاهزين
"""""""""""""
« في مطعم راقي »
سيف بيكلم زين بحب .. ها يازين الأكل عجبك 
زين .. أيوه جميل ، عمو سيف ممكن أطلب منك طلب ولو بتحب زين توافق
سيف .. طبعا بحب زين ،ها ياسيدي عايز ايه 
زين ببراءة .. ممكن أندهلك وأقولك يا بابا عشان انت شبهه اووي
خديجه اتكلمت .. بس يا زين
سيف وجه نظره لخديجه وبعدين قال ..طبعا يا حبببي ممكن ،احنا عندنا كام زين 
زين بفرحة .. هييييييييه 
سيف ..ايه رأيك تيجي معايا نشتري أيس كريم 
زين بفرحة ..يلا بينا 
خديجه .. استنوا انتو هتسبوني لوحدي ،هاجي معاكم 
زين .. لا خليكي انتي هنا ،وأنا وزين هنشتري أيس كريم وجايين علطول 
خديجه ..ماشي أنا مستنياكم 
بعد دقايق 
_ يامدام الأستاذ والطفل اللي كانوا قاعدين معاكي عربيه خبطتهم قدام المطعم 
خديجه بصدمه .. اييييييه 
"""""""
« في مستشفي في جناح الطوارئ »
الدكتور ..احنا محتاجين نقل دم للطفل حالا 
خديجه برعب علي ابنها ..أنا أمه وهتبرعله 
الدكتور ..للأسف انتي جسمك ضعيف جدا وواضح عندك أنيميا حاده مش هينفع تتبرعي 
خديجه بخوف ..أرجوك يادكتور انقذ ابني أنا مليش غيره 
الدكتور ..طيب أنا هحاول أسحب دم من الأستاذ اللي عمل حادثه مع الطفل ،هو فقد دم أقل ، هعمل فحوصات وأشوف ينفع يتبرع ولا لا 
خديجه بخوف ..تمام يا دكتور 
« بعد نص ساعه »
الدكتور .. الحمدلله ،والد الطفل طلع معندوش أي مشاكل صحية وقدرنا ننقل الدم للطفل ،وهو حاليا حالته مستقره
خديجه باطمئنان.. الحمدلله ،بس ده مش والده يادكتور
والده اتوفي من فتره ،ده يبقي عمه
الدكتور باستغراب .. مستحيل الفحوصات اللي عملناها عشان نشوف ينفع يتبرع للطفل ولا لا أكدت إنه متطابق مع الطفل بنسبة 99% ،يعني مستحيل يكون عمه ،
ده أبوه 
خديجه بصدمه ..اييه يعني ايه ،يعني اللي جوه ده سليم جوزي ، سليم مماتش 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات