رواية الحارس الشخصي اسماعيل وليلي الفصل الاول 1 بقلم اسماعيل موسي

رواية الحارس الشخصي اسماعيل وليلي الفصل الاول 1 بقلم اسماعيل موسي

رواية الحارس الشخصي اسماعيل وليلي الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة اسماعيل موسي رواية الحارس الشخصي اسماعيل وليلي الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية الحارس الشخصي اسماعيل وليلي الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية الحارس الشخصي اسماعيل وليلي الفصل الاول 1

رواية الحارس الشخصي اسماعيل وليلي بقلم اسماعيل موسي

رواية الحارس الشخصي اسماعيل وليلي الفصل الاول 1

كنت شغال عند هانم أنيقه جميله وغنيه جدا، ورغم الثروه إلى تملكها الا ان عمرها كان لا يتعدى الاتنين وتلاتين سنه، ان كنت محظوظ انى لقيت شغل فى فيلا الهانم إلى تشبه القصر.
ياريت المقدمه دى متصورلكش انى كنت صديق شخصى ليها او حتى مقرب وكل الهراء ده، انا كنت مجرد حارس لازم اديها ضهرى كل ما تمر من جنبى او تعدى قدامى او حتى تطلع صدفه فى الشرفه ودا كان من ضمن شروط الشغل إلى انا قبلت بيها، والى سمحتلى انى اشتغل فى الفيلا لان الحراس بيتغيرو بسرعه بسبب الشرط ده
ممنوع تبص للهانم، ممنوع تتكلم معاها، وحتى لو قلتلك صباح الخير متردش عليها
لان فى الحاله دى مستر عبد المعين  إلى ملتصق بيها زى ضلها هيديك حسابك ويقلك متشكرين ويجيب حارس غيرك
هتقولى طيب دا الهانم هى إلى قالت صباح الخير وانا رديت عليها ذنبى ايه؟
مفيش الكلام ده، لو فتحت بقك تاخد نفسك من سكات وتلم شنطتك وتمشى
القصه بقلم اسماعيل موسى
طيب فهمنى يعنى مردش على الهانم دا ينفع؟
لا ما انت مش عارف لو الهانم اتكلمت معاك تقريبا بتبقى مش عايزاك لأنك مجبر ترد عليها
يعنى فى كل الحالات انت مطرود
وانا كنت محتاج الشغل دا جدا وكنت ملتزم بالتعليمات وبنفذها بالحرف الواحد
لا اسمع لا أرى، كنت اخرص واعمى ومتكسح كمان
وكنت بختار ورديه ليليه عشان لا اشوفها ولا تشوفنى وكمان باختار نقطة حراسه بعيده لو أمكن عشان متعديش عليه
وفى يوم لقيت الاستاذ عبد المعين  بيدينى مكفأه شهرين من غير سبب
ولما سألته ليه؟
قال انت الحارس الوحيد، الأول من نوعه إلى يستمر معانا ٦ شهور من غير ما يترفد
الهانم مبسوطه منك وقررت تمنحك المكافأه البسيطه دى
اليوم ده معرفتش انام ولا حسيت بطعم الأكل، مكنتش فرحان بالمكفأه
ولا عايزها من أصله لان دا معناه انها واخده باله منى ودا شىء مكنتش اتوقعه
واخده بالها منى يعنى ايامى بقيت معدوده وفى اى لحظه هكون مرمى بره الفيلا
وكان فيه امتيازات تانيه اتمنحتلى بقرار من الهانم، كان مسمحلى اسيب دقنى محلقهاش وكمان ممكن استغنى عن اليونيفورم والبس شخصى
وقعدت افكر اعمل ايه؟
لحد ما فكرت انى اغير شغل الحراسه والتحق بالمطبخ ولقيت انها فكره غبيه لان دا معناه انها هتشوف وشى كل يوم
طيب بستانى؟
مكنش ممكن برضه، عم سعيد البستانى الوحيد إلى مش بيتغير فى الفيلا
ملقتش اى حل، نسيت اقلكم الهانم عصبيه جدا وبتنتابها احيان نوبات غضب تخليها تتعصب وترفد اى شخص يجى فى وشها وحاجه سريه دايما بتلبس نضاره يعنى عمرك ما تقدر تشوف عنيها 
وسلمت امرى لله لما ملقتش فايده
القصه بقلم الكاتب اسماعيل موسى 
وبقيت لئيم جدا ومكار، تقربت من خدم الفيلا وبقينا صحاب اصل الكل كان عارفنى انا الحارس الوحيد إلى عدى ٦ شهور فى الفيلا
وعن طريق الانسه أروى إلى كانت بتلمحلى من بعيد عن جدول أعمال الهانم واذا كانت هتخرج الصبح او بالليل قدرت اختار وردية حراسه بعيد عنها، عكس جدولها تمامآ ودا سمحلى مشفوش وشها لمدة اكتر من شهر كامل، لحد ما عرفت ان الهانم بنخور وراى وبتسأل عن السر العجيب والصدفه إلى غير ممكنه إلى بتخلى ورديتى دايما عكس جدول أعمالها ونشاطاتها الخارجيه
متستغربش، ايوه الهانم بذات نفسها بتدور وراي، مش عشان سواد عيونى
لا مطلقآ دا عشان تخلص منى

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات