رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل العشرون 20 بقلم حليمه عدادي

رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل العشرون 20 بقلم حليمه عدادي

رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل العشرون 20 هى رواية من كتابة حليمه عدادي رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل العشرون 20 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل العشرون 20 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل العشرون 20

رواية خفايا القدر خالد وغزال بقلم حليمه عدادي

رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل العشرون 20

بيجاد : عايزه تشوفي حياتك ياغزال إنتي مش مرتاحه معايا ..
غزال : مش كدا يابيجاد بس أنا حاسه إني مثقل عليك وإنت عايز تشوف حياتك ..
قعد قدامها وحط صوابعه تحت ذقنها ورفع راسها
بيجاد : لا ياغزال إنتي مش مثقله عليا ولاحاجة علشان إنتي حياتي اللي عايز أشوفها ..
غزال كانت ذايبه من الإحراج خدودها احمروا
بيجاد بحب : غزال أنا بحبك لا أنا تخطيت مرحلة الحب أنا بعشقك وإنتي ياغزال كمان بتحبيني ..
غزال رمشت بعينيها وضغطت على شفايفها وهي متوتره
غزال : وأنا كمان بحبك من أول مرة شوفتك فيها ..
بيجاد بفرحه : بتتكلمي جد إنتي بتحبيني ياغزال ..
غزال بكسوف : بس بقى يابيجاد ..
بيجاد : ههههه بحبببببك ياغزالتي وكمل بصوت عالي بعشششششقك ياقلبي ..
غزال حطت إيدها على بوءه وهي مكسوفه
غزال : بس يابيجاد فضحتنا اسكت ..
بيجاد : مراتي وأنا بحبها وبعشقها حد له عندي حاجه ..
خذها بحضنه و هو في قمة سعادته
غزال : أنا مش مصدقه حاسه إني بحلم إنت عوض ربنا ليا يابيجاد لما كنت بهتم بيك كنت حاسه إنك إبني وحبيبي ..
بيجاد : إنتي أجمل حاجه حصلتلي في حياتي ..
غزال : بيجاد أنا عايزه أشوف ملاك وحشتني أوي مكنتش متوقعه إنها هتلاقي أمها ..
بيجاد : الحمدلله سيف وقع في طريقها وكان طوق نجاتها ..
غزال : ممكن نروحلهم علشان نشوف ملاك ..
بيجاد : أنا كمان وحشتني ملاك أوي ..
************************************************
أمل دخلت أوضتها شافت سيف شايل ملاك وبيلاعبها وهي بتضحك
أمل بابتسامه : شكلها مبسوطه أوي معاك ..
سيف : ملاكي أكيد مبسوطه أنا حبيتها أوي ياأمل ..
أمل قعدت جنبه وهي بتفرك في إيديها وكل شويه تبصله
سيف حط ملاك في مكانها وبص لأمل فهم إنها عايزه تقول حاجه
سيف : أمل عايزه تقولي إيه إتكلمي ..
أمل بتوتر : ها أنا لا مش عايزه أقول حاجة ..
سيف : اتكلمي ياأمل أنا بعرفك لما تكوني عايزه حاجه ..
أمل : سيف إحنا جوازنا كان مبني على اتفاق ودلوقتي جه الوقت علشان ننهي الإتفاق دا ..
سيف : أيوه أنا كمان عايز أنهي الإتفاق اللي كان بينا ..
أمل بصتله بحزن هي كان عندها أمل إنه بيبادلها نفس المشاعر ..
أمل : تمام من بكرة نطلق وأنا هاخذ بنتي وأمشي من هنا ..
سيف : أنا عايز أنهي الإتفاق مش عايز أطلق أنا بحبك ياهبله وكلمة الطلاق مش عايز أسمعها منك مرة تانيه ..
أمل : أنا هبلة ..
سيف : إنتي سيبتي كل كلامي وركزتي في هبلة هههه ..
أمل : إنت بتحبني بجد ياسيف ولا بتقول كدا علشان والدتك ماتزعلش ..
سيف : لا ياأمل أنا حبيتك مش عارف إمتا أو إزاي اللي عارفه إني بحبك ..
أمل : وإنت هتقبل إن ملاك تفضل معانا هنا يعني علشان هي مش بنتك ..
سيف : ملاك مالهاش ذنب في اللي حصل ومن اليوم اللي دخلت فيه البيت دا أنا اعتبرتها بنتي ..
أمل حضنته بفرحه وهي مش مصدقه إن سيف بيحبها
أمل : أنا بحبك أوى ياسيف ربنا مايحرمنيش منك أبداً ..
سيف : إنتي أجمل صدفه حصلتلي يا أموله ..
************************************************
بيجاد : يلا ياغزال كل الوقت دا علشان تغيري هدومك ..
غزال : أنا آسفة إتأخرت عليك كنت بلبس الطرحه ..
بيجاد : إيه الجمال دا طالعه زي القمر ياقلبي ..
قرب منها باس جبهتها بحب مسك إيدها ونزلوا كان خالد قاعد مع مراته
خالد : رايحين فين ياولاد ..
بيجاد : رايحين عند سيف يابابا ملاك وحشتنا ..
خالد : بوسهالي خلي بالك على نفسك يابني ..
بيجاد : ماتخفش يابابا أنا رايح عند سيف وراجع ..
خالد : سلمى مختفيه ومش عارفين هي بتخطط لإيه ..
بيجاد : حاضر يابابا سلام ..
خرجوا بيجاد فتحلها باب العربية غزال ركبت قفل الباب ولف ركب مكانه واتحركوا
بيجاد : غزال أنا لسه مش مصدق إني بقيت كويس وحبيبتي جنبي الحمدلله يارب ..
غزال : أنا خايفه عليك أوي يابيجاد ..
بيجاد : خايفه عليا من إيه ياقلبي أنا قاعد جنبك أهو ..
غزال : مش مطمنه سلمى لسه برا أكيد بتخطط لحاجة علشان تأذيك ..
بيجاد : مش هيحصل إلا اللي كاتبه ربنا ماتخافيش ..
فجأه سرعة العربية زاد بيجاد حاول يتحكم بيها لكن ماقدرش
غزال بخوف : بيجاد إيه اللي بيحصل ..
بيجاد : مش عارف شكل فرامل العربية مقطوعة ..
غزال ببكاء : أنا قولتلك إني مش مطمنه يابيجاد ..
بيجاد حاول إنه يتحكم بيها وآخر حاجة شافها هي الحيطه اللي قدامه
غزال صرخت بقوة : لاااااااا
العربية دخلت في الحيطه وانفجرت وطارت اشلاءها في الهواء
************************************************
عند سيف كان قلقان أوي
أمل : اهدى ياسيف أكيد هما في الطريق وهيوصلوا بعد شوية ..
سيف : قلبي مش مطمن ياأمل ..
رحمة : كلموا يابني شوفوا اتأخر ليه ..
سيف طلع تلفونه اتصل ببيجاد لكن محدش رد ..
يتبع….

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات