رواية من الحب ما قتل الياس وحياه الفصل العشرون 20 بقلم حبيبه الشاهد

رواية من الحب ما قتل الياس وحياه الفصل العشرون 20 بقلم حبيبه الشاهد

رواية من الحب ما قتل الياس وحياه الفصل العشرون 20 هى رواية من كتابة حبيبه الشاهد رواية من الحب ما قتل الياس وحياه الفصل العشرون 20 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية من الحب ما قتل الياس وحياه الفصل العشرون 20 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية من الحب ما قتل الياس وحياه الفصل العشرون 20

رواية من الحب ما قتل الياس وحياه بقلم حبيبه الشاهد

رواية من الحب ما قتل الياس وحياه الفصل العشرون 20

جسار بدأ يحس بسخونيه... شديد في جسمه بص على رحمه و اتصدم  اما لقها خلعت... الروب اللي كانت لبسه و فضلت قدامه بقميص نوم... مغري 
جسار بصلها بغضب و قال بصوت جمهوري: ايه اللي بتعمليه دا غوري البسي حاجه و استري نفسك 
رحمه راحت عنده و قعدت جنبه و هي بتحط ايديها على صدره العريض بدلع و قالت بصوت كله اغراء: وحشتني... وحشتني اوي يا جسار 
اتنفض جسار من مكانه و هو حاسس انه مش طبيعي و قال بعصبيه: انتي مجنونه ايه اللي بتعمليه دا احنا اطلقنا
رحمه راحت عنده و قالت بلهفه و هي بتمشي صوابعها على شرين... رقبته باغراء: و ايه يعني نروح عند المأذون و نرجع تاني 
جسار بعد ايديها عنه بقرف و قال بحد: ايه الموضوع اللي عايزني فيه... انتي مش مشغله التكيف ليه 
رحمه حطيت ايديها على كتافه و شبت و همست بصوتها الانثى:  التكيف شغال يا حبيبي
جسار بعدها عنه بعصبيه و قال بتهكم: انتي حطتيلي ايه في العصير 
مسكها من شعرها بعنف: حطيتي ايه في العصير يا "" ""  انطقي
رحمه مسكت ايديه بألم... و قالت بخوف: محطيتش حاجه 
جسار ضربها بالقلم... على وشها بقوة و قال بغضب مهلك: مش هعيد سؤالي كتير حطيتي ايه في العصير 
رحمه بصتله بخوف شديد و قالت: حبوب """ """ 
جسار دفعها وقعت على الأرض و ضرب بيديه في الترابيزه الزجاج... اتكسر... لميت حتة و ايديه اتجرحت... و قال بغضب مهلك: انا لغيط دلوقتي عامل حساب انك بنت عمي و مسؤله مننا بعد ما عمي مات... بس شغل الراقصات... و بنات """ "" دا لو اتكرر تاني انا مش هعمل احترام لحد و هتردك من البيت بالبس اللي عليكي و مش هتعتبيه مره تانيه  
قال كلامه و خرج من الشقه و هو في قمة غضبه نزل شقته و هو بيتنفس بسرعه 
حياة كانت قاعده على الكنبة اول ما شافته داخل متعصب استغربت و قامت من مكانها بسرعه راحت عنده مسكت ايديه بلهفه و قالت: ايدك بتنزف... من ايه 
جسار سحب ايديه منها و قال بحد: سبيي ايديه و ادخلي اوضتك مش عاوزه اشوف حد دلوقتي 
حياة استغربت عصبيته جداً هزت راسها بعتراض و سحبته قعد على الكنبة و قالت: خليك هنا و انا رجعلك بسرعه 
دخلت الحمام و غابت ثواني و رجعت و هي مسكه شنطة الاسعافات قعدت جنبه على الكنبه
حياة بصتله و قالت: هات ايدك اشوف الجرح 
جسار بصلها بصه مفهمتهاش و سبلها ايديه حياة بدات تطهر حولين الجرح... و كان بسيط جدا بس نزف دم كتير... لفته بلزق طبي و قامت من قدامه مسكها جسار من ايديها و سحبها قعدت على رجله و رجع خصلات شعرها اللي نزلت على عنيها 
حياة بتوتر من لمساته: جسار مش هنا
قطعها بصوت مليئ بالشوق: دا هنا انسب مكان 
حياة بتوتر: رحمه كانت عايزك في ايه 
جسار و هو يقبل عنقها بحب: خلينا في نفسنا دلوقتي انتي وحشاني 
حياة بتوتر اكبر أثر حركته: جسار مش هينفع 
جسار دفن رأسه في عنقها و هو بيهس جنب ودنها قد ايه هوا بيعشها استسلمت حياة لـ لمساته الحنونه بعشق 
بعد فتره كانت حياة قايمه من جنبه بخجل مفرط و قالت: تعالى ندخل الأوضه 
ضحك جسار على خجلها منه و سحبها من ايديها اتصدمت في صدره العريض بقوة 
حياة بلهفه و خوف: حاسب يا جسار بطني 
جسار و هو بيلف ايديه على خصرها بستغرب: مالها بطنك 
احمر وشها من فرط خجلها و قالت بتلعثم: اصل انا.. انا حامل 
جسار بصدمه كبيره اتحول لـ زهول و قال: ايه حامل... حياة انتي بتتكلمي بجد و لا بتهزري 
حياة هزت راسها بخفوت و قالت برقة: اه حامل كنت مستنياك تيجي من الشغل عشان اقولك
جسار: من امتا 
حياة بخجل: ماما قلتلي في اسبوعين من اول اسبوع جواز لينا 
جسار رفع وشها ليه و قال بعتاب: وخالتيني اعمل كدا... انتي عارفه ان دا خطر...
حياة بحرج: منا... حاولة اقولك بس انت.. ااا
ابتسم جسار على خجلها و حضنها بقوة و هو في قمة سعاده 
اتالمت حياة و قالت: جسار عظمي هيتكسر... في ايدك مش كدا 
جسار بعد عنها بلهفه و قال  : مش مصدق يا حياة يارب ما يكون حلم 
حياة بصتله في عنيه بعمق و قالت: الدرجه دي يا جسار 
جسار بتنهيده: واكتر كمان انا نفسي يكون عندي اسره... مستقره مع ست بحبها تكون ام ليا قبل ما تكون زوجة... حنينه على ولادي حلم بسيط اوي بس بعيد اوي
حياة بابتسامة رقيق: بعيد ليه ما احنا فيها اهو هنكون اسره مستقره و ست بتحبها 
ضحك جسار و هو بيخدها في حضنه و بينام على الأرض: يا واثق انت من نفسك 
حياة اتعدلت و سندت ايديها على صدره العريض و قالت بفضول: ايه اللي حصل خلاك تزعق مع رحمه صوتك كان عالي 
جسار بضيق: رحمه حطتلي حاجه في العصير 
شهقت حياة بلطف و قالت بعدم استيعاب: حاجه ايه 
جسار بصلها و قال بضيق: حاجه يا حياة 
حياة هزت راسها بعدم فهم و قالت: ايوا عارفه انها حاجه حاجة ايه بقا 
مسك راسها و قربها منه و قال جنب ودنها بمكر... شهقت حياة و بعدت عنه بخجل شديد 
حياة و هي بتضربه في كتفه بغيظ شديد: يا قليل الادب 
تألم جسار و هو بيضحك و قال: انا مالي انتي اللي سألتي 
حياة حطيت دمغها على كتفه و قالت بارهاق: نام يا جسار 
جسار بصلها بقلق شديد: مالك يا حبيبتي انتي تعبانه 
حياة ابتسمت بوهن و قالت: لا يا روحي انا بس نعست و عايزه انام ممكن 
جسار ضمها بحب و استنا اما نامت و حط ايديه على بطنه بحنية
_ لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم 🦋. 
عمار كان راجع من شغله شاف خلود ماشيه في الشارع لوحدها دخلت المنزل من غير ما تاخد بالها منه عمار ركن عربيته جنب عربيه جسار و طلع وراها على السلم مسكها من ايديها و لسه هتزقه النور قطع 
خلود قربت من حضنه و اتكلمت بخوف: عمار انا خايفه 
عمار و هو بيضمها لحضنه بخبث: يارب النور ما يجي بقى... الواحد ما صدق 
خلود بعدم فهم: انت بتقول ايه 
عمار و هو يدفن... رأسه في عنقها باشتياق: لما تكبري هقولك 
حس برعشت جسمها بين ايديه بعد راسه عنها و قال بقلق: مالك يا حبيبتي انتي كويسه 
خلود ببكاء: انا بخاف من الضلمه اوي 
عمار دور بيديه على التلفون طلعه و جه يشغله اتلقه فاصل شحن غمض عنيه بعصبيه و قال: فين تلفونك 
خلود بشهقات: فوق على الشاحن 
عمار بحنيه: هششش متخفيش يا حبيبتي انا موجود معاكي هنادي لماما تنزل تقبلنا بالكشاف 
خلود حسيت ان نفسها بدأ يقل... بسبب انها عندها فوبيا من الضلمه مسكت في ايديه و قالت بتعب: عمار متسبنيش 
عمار: حد يسيب روحه أنتي روحي يا خلود.... حاولي تخدي نفسك بانتظام 
قبل ما يكمل كلامه النور جه حطيت ايديها على قلبها و هي بتحاول تنظم انفسها اخدها عمار و قعدوا على السلم و هي لسه في حضنه 
عمار بقلق: دلوقتي بقيتي احسن 
بصتله خلود و قالت برقة: الحمدلله احسن 
عمار بص على ساعة ايديه و قال: كنتي فين في الوقت ده 
خلود بصت بعيد بكسوف و قالت بتلعثم: كـ.. نت في الصيدلية بجيب دواء الضغط بتاع مرات عمي و متلقتش
عمار : تمام اطلي انتي و انا هنزل اشوفلك في صيدليه تانيه 
خلود بحيره: هوا ايه 
عمار ابتسم بخبث: دواء الضغط بتاع ماما مالك مش مركزه ليه 
خلود قامت من على السلم و قالت: مرات عمي عايزني عن اذنك 
قالت كلامها و طلعت جري على شقت عمها دخلت خلود الشقه و جريت على اوضتها و مردتش على نفين و هيا بتنادي عليها 
رمت نفسها على السرير و اتكلمت بدموع: هتعملي ايه دلوقتي بعد ما كدبتي عليه 
بعد لحظات سمعت صوت دقات على الباب قالت بتعب: ادخل 
دخل عمار و هو ماسك مج  و كيس صغير في ايديه اتعدلت خلود على السرير و كانت لسه هتحط الطرحه على شعرها بس افتكرت انه جوزها و عادي يشوفها بشعرها 
عمار حط على الكمود المج و اتكلم بحنيه: مكنش في داعي تكدبي عليه انا كلمت ماما و قالتلي على اللي انتي عايزة خلتها تعملك النعناع دا اشربيه
خلود بصت في الأرض بخجل و قالت بدموع: انا اسفه 
عمار رفع وشها بلطف و قال بحنان: قولتلك ايه قبل كدا متنزليش وشك في الارض و انتي بتكلميني هسيبك ترتاحي شويه و هبقا اعدي اطمن عليكي 
قال كلامه و خرج سابها تقعد على راحتها لانه عارف قد ايه هي خجوله رما نفسه على الكنبة اللي في الصاله بارهاق 
نفين بهدوء: اجبلك تتعشاء
عمار و هو على وضعه قال بارهاق: مليش نفس دلوقتي ادخلي نامي انا قاعد شويه و طلع 
نفين بتحذير: تقعد بادبك و متجيش يمت اوضتها عشان انا عرفاك كويس 
عمار فتح عنيها و بعدين اتعدل في قعدته و قال بهدوء: عايزك تتكلمي مع بابا تاني في موضوعي انا و خلود 
نفين بتنهيده: كلمته من غير ما تقول و هو رافض خالص الموضوع 
عمار بعصبيه خفيفه: رافض ليه ما هي مراتي و في نفس البيت ايه بقا اللي هوا بيعمله دا 
نفين بحنيه: يا حبيبي افهم خلود في الدراسه و لسه فضلها سنه و لو حصل حمل ممكن يأثر على دراستها و مستقبلها 
عمار بجدية: انا معاها و لو حصل حمل هستحملها لو مشلتهاش و استحملتها هستحمل مين 
نفين بعتراض: مش هتقدر صدقني ممكن تتلقى تقصير في المطبخ او الشقه و اوقات هتتلقى تقصير معاك انت شخصياً لان جايز تيجي من الجامعه تعبانه ساعتها مش هتستحمل 
عمار زفر بضيق و اتكلم بهدوء: انا عارف كل اللي انتي اتكلمتي فيه دا و فهمه لما تبقا في شقتي و مقفول علينا باب هعرف ازاي اتعامل معاها و هساعدها... بس يعني ايه متجوز و مش متجوز في نفس الوقت و مش عارف اقعد مع مراتي دقيقتين على بعض 
نفين بقلت حيله: افرد ابوك وافق على كلامك هو معترض اي حاجه تحصل غير لما يتعملك فرح هتعمل فرح ازاي و ابوها لسه مربعنش 
عمار بصلها و متكلمش لان عارف والده مش هيردا بالوضع دا نفين قامت و طبطبت على كتفه و قالت: انا والله نفسي دا يحصل بس هعمل ايه ابوك هوا اللي عايز كدا اعمل حسابك المفتاح اللي معاك مش هيفتح باب الشقه
عمار بحيره: ليه
نفين: جاب واحد غير كلون الشقه و قالي مديش المفتاح لحد فيكوا و لما حد ينزل بليل يبقا يخبط كدا كدا باب الشقه طول النهار مفتوح و مبيتقفلش غير على النوم 
عمار اتعصب جداً و اتكلم بنرفزه: لا دا كدا كتير اوي دي مراتي هو خايف عليها مني انا افديها بروحي 
نفين: معلش ياحبيبي هو ابوك كدا دقه قديمه اقعد برحتك الأكل جوا في الميكرويف وقت ما تجوع سخنه وكل تصبح على خير 
عمار: وانتي من اهل الخير 
نفين دخلت اوضتها هي و محمد و قفلت الباب اتنهد عمار بضيق و راح المطبخ بدا يجهز العشاء حطه على صنيه و شالها و راح عند اوضة خلود خبط و دخل لقها نايمه اتعدلت على السرير 
عمار: ممكن ادخل 
خلود بهدوء: انت خلاص دخلت 
عمار ساب الباب مفتوح و حط الصنيه قدامها و قال بهدوء: الصراحه جعان جداً و مبعرفش اكل لوحدي قولت اجي اكل معاكي حتا تفتحي نفسي على الأكل 
خلود مكنش ليها نفس للأكل بس كان كفايه عليها كلام عمار اللي يخليها تاكل اي حاجه هو جيبها 
خلود بخجل: طلعت رومانسي اوي مكنتش اعرف 
عمار بابتسامة: لا انا اعجبك اوي 
ضحكت خلود برقة عمار مد ايديه بالأكل اكلت من ايديه بابتسامة رقيق بعد ما خلصه اكل عمار قبل رأسها بحب و اتكلم بحنان: تصبحي على خير 
خلود بكسوف: وانت من اهل الخير 
عمار شال الصنيه و خرج وقفل عليها الباب و مشي من الشقه كلها
_ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين 🦋. 
في فيلا والد نيللي 
قامت نيللي من على الكرسي و اتكلمت بعصبيه: قولتلك مش عاوزه اتجوز ليه مصرين تعيده الموضوع 
نبيله بعصبيه شديدة: عشان عايزن مصلحتك 
نيللي بصتلها و قالت بدموع: كدا عايزن مصلحتي و لا مصلحتكوا انتوا 
نبيله راحت عندها و قالت بهدوء: طب انتي ليه رفضه الجواز 
نيللي بتنهيده: عشان مفيش في قلبي غير الياس و عمري ما هحب غيره
نبيله اتعصبت اول ما سمعت اسمه و قالت بتهكم: بتحبي فيه ايه مش دا برضو اللي طلع بيسرق... فلوس ابوه من وراه قبل ما يموت و طلع بيخرج ادويه فاسده.... للعيانين دا غير انه اجر مجرم عشان يقتل... اخته عشان الفلوس و دخلها مستشفى المجانين... لما جت تتكلم والله واعلم عمل ايه تاني من ورانا.... يا بنتي يا حبيبتي شوفي مستقبلك مش هتفضلي طول العمر قاعده من غير جواز انتي لسه صغيره هتضيعي شبابك على الحزن ليه ما ياما ناس اجوزتهم ماتوا و اتجوزه و عاشه حياتهم انا نفسي اطمن عليكي قبل ما اموت انا و ابوكي هتبقي لوحدك و مش هيبقا معاكي حد 
نيللي بلهفه: بعد الشر عليكم انتوا ليه عايزن تجوزوني انا كدا مرتاحه
نبيله: انتي عمرك ما كنتي مرتاح طول مدت جوازك كنتي حزينه و شيله الهم نفسك تخلفي و عماله تروحي من دكتور لدكتور من ورا جوزك عشان مكنش موافق انك تروح تكشفي و تشوفي ليه مخلفتيش دا غير اهماله و تجهله ليكي و انتي مستحمله عشان بتحبيه ياما انا و ابوكي قولنالك لا يا نيللي و انتي تقولي لا انا بحبه وافقنا عليه علشانك بس دلوقتي جه الوقت اللي توافق علشانه احنا محمود بيحبك لا دا بيعشقك و من قبل ما تتجوزي و هو كل شويه يكلم باباكي و انتي تقولي لا... شوفي هو استناكي قد ايه و رفض الجواز من حد غيرك خدي اللي يحبك و متخديش اللي تحبيه انتي خدتي اللي بتحبيه و شوفتي اللي حصل بعنيكي خدي بقا اللي بيحبك و صدقيني هتتكشفي انك عمرك ما حبيتي بس الاهم انك تدي لنفسك فرصه اول ما العده بتاعتك تخلص محمود هيكتب عليكي هو اتفق مع باباكي على كدا 
قالت كلامها و خرجت من الغرفه بصت لطيفها بدموع 
في الصباح في منزل محمد 
كان الكل متجمع على السفرة يتناوله الفطار 
نفين بصت لـ حياة و قالت بابتسامة: فيه خبر حلو لازم الكل يعرفه حياة حامل 
حياة بصت في طبقها بخجل مفرط و بركلها الكل بسعادة 
محمد بابتسامة: بمناسبه الخبر الحلو دا هات يا جسار عجل و ادبحه... او اقولك خليهم اتنين زي ما اتعمل لـ أسر يتعمل لاخوه 
جسار بهدوء: هكلم الجزار... اخيله يبعت العجول على اخر انهار 
عمار بص على خلود و قال بصوت مسموع: عقبلنا يارب 
خلود اتكسفت و قامت بارتباك: الحمدلله شبعت عن اذنكم 
عمار مسكها من ايديها خلها تقعد و قال بصرامه: طب اقعدي و خلصي كل الأكل بتاعك 
محمد بصرامه حاده: عمار سيب بنت عمك تعرف تفطر و انت لو خلصت انزل شوف المحل عقبال ما انزل 
جسار: لا سيبه يا بابا عايزه يبقا معايا في الدبيحه 
محمد بهدوء: كان نفسي افرق شربات بس ملوش نصيب انا نازل المحل 
خلص كلامه و نزل جسار بص على حياة و قال بحنيه: مبتكليش ليه يا حبيبتي 
حياة برقة: كلت يا حبيبي 
جسار بدأ ياكلها قدام كل الموجودين بلا مباله بوجودهم: لا مش عجبني اكلك عايزك تتغدي كويس عشان اللي في بطنك 
حياة اخدت منه بخجل شديد 
بعد فتره كان الكل مشغول بالدبيحه... اللي تحت البيت دخل أسر الشقه لقه نفين واقفه في البلكونة هي و خلود و حياة خرجه من الحمام راح عندها و هو ماسك كوب لبن في ايديه و نصه ادلق منه على الارض و هوا ماشي
اسر بطفوله: بتقولك نانا اشربي البن دا عشان النونو
حياة اخدت منه الكوب بابتسامة: شكراً يا روحي 
شربت من البن بابتسامة و حطيت الكوب على الرخامه في المطبخ و خرجت و هي شيله أسر بحب تتفرج على جسار و هو بيشفي... من البلكونة حسيت بألم... شديد في بطنها نزلت أسر على الأرض جري أسر دخل المطبخ لقه كوب اللبن فيه شويه شب على طراطيف اصابعه و شربه كله.... حياة  حطيت ايديها على بطنها بألم.. جسار بصلها من تحت و لحظ تعبها ساب اللي في ايديه و خله عمار يكمل و طلع بسرعه... 
يتبع....... 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات