رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم حليمه عدادي

رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم حليمه عدادي

رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل الواحد والعشرون 21 هى رواية من كتابة حليمه عدادي رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل الواحد والعشرون 21 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل الواحد والعشرون 21 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل الواحد والعشرون 21

رواية خفايا القدر خالد وغزال بقلم حليمه عدادي

رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل الواحد والعشرون 21

الفصل 21
قعد على الأرض واخذها في حضنه جسمها كان بيتنفض ودموعها نازله مش مصدقه إنهم نجوا من موت محقق افتكرت لما بيجاد شالها ونط بيها من العربية
كانت فاكره إنها مش هتشوفه مرة ثانية لكن كتب لهم الله إنهم ينجوا من الحادث.
بيجاد : ششش اهدي ياقلبي إحنا
بخير ..
غزال رفعت عينيها ليه بصت للجروح اللي في إيده ووشه حطت صوابعها على وشه بتلمس الجروح
غزال همست بدموع : بيجاد إنت كويس في حاجة بتوجعك ..
بيجاد مسك إيدها اللي على وشه باسها ومسح دموعها
بيجاد : أنا كويس ياقلبي إطمني ..
بيجاد سمع صوت حد بينادي بإسمه بلهفة لف ناحية الصوت شاف سيف جاي ناحيتهم بعدما بلغه عن الحادث جه بسرعة
سيف بخوف : بيجاد إنت كويس فيك حاجه حصلك حاجة ؟ إيه اللي حصل يابيجاد ؟
بيجاد : ماتخافش ياصاحبي إحنا كويسين الحمدلله جت سليمه ماحصلناش حاجة ممكن تاخذنا على البيت ..
سيف : أنا هخذكم على بيتي ومش عايز أي اعتراض ..
بيجاد : تمام يلا ..
بيجاد ساعد غزال إنها تقف كان جسمها كله بيترعش ماقدرتش تقف شالها وحطها جوا العربية قعد
جنبها وخذها في حضنه
سيف :ااه الحمدلله إنكم بخير كنت هتجنن لما كلمتني ..
بيجاد : الحمدلله ربنا ستر ..
***********************************************
سلمى كانت قاعده وهي حاطه رجل على رجل مستنيه تسمع خبر موت بيجاد الحقد والطمع ملو قلبها
دخل ياسر يجري كان خايف من رد فعلها وقف قدامها وهو متوتر
سلمى : اتكلم المهمه تمت بيجاد مات ..
ياسر : في الحقيقه أنا قطعت فرامل العربية..
قاطعته بنفاذ صبر
سلمى بغضب : عارفه إنك قطعت الفرامل عايزه أعرف بيجاد ماااات ..
ياسر : طلعوا منها في آخر لحظه نطوا من العربية ..
سلمى بغضب : قولي إنت فايدتك إييييه اااااانت مش قادر تعمل أي حاجة ..
ياسر : دا مش ذنبي أنا عملت المطلوب مني لكن بيجاد زي القطط بسبع ارواح ..
سلمى : غورررر من وشي إطلع برررررا من النهاردة أنا اللي هعمل كل حاجة بنفسي ..
خرج ياسر سلمى بصت في المرايه
سلمى : أنا مش ح هدى غير لما أخلص على عيلتك كلها ياخالد بيه
************************************************
بيجاد : غزال كفاية عياط إحنا كويسين ماحصلناش حاجة ..
أمل : صح ياغزال اهدي ياحبيبتي الحمدلله إنتوا كويسين ..
غزال : يعني لازم استنى لما يحصل حاجة يابيجاد كل مرة نطلع منها بمعجزه ..
رحمة : وحدوا الله ياجماعه ..
الجميع : لا إله إلا الله
رحمة : غزال يا بنتي مش هيحصل غير اللي ربنا كاتبه وربنا حفظكم الحمدلله ..
غزال : أنا خايفه لتعمل حاجة لبيجاد هي مصره إنها تأذيه ..
بيجاد : إطمني ياقلبي البوليس بيدور عليها ..
رحمة : يلا ياولاد الأكل جاهز لازم تاكلي إنتي ما أكلتيش حاجة ..
بيجاد : خلينا نشوف ملاك هي فين ياسيف ..
سيف : قوموا كلوا وأنا هجيبها ماشي ..
************************************************
بالليل بعدما بيجاد مشي هو وغزال قعد سيف يشتغل على ورق مهم
اتفاجئ بأمل بتلف إيديها حوالين رقبته وبتبوسه من خده بحنيه
سيف : أمل بتعملي إيه أنا بشتغل ..
أمل : يعني الشغل أهم مني ياسيف ..
شدها وقعت في حضنه
سيف بحب : مين قال إن الشغل أهم منك ياقلبي تعالي هنا إنتي ليه بتحلوي كدا كل يوم ..
أمل : عينيك هما اللي حلوين ياقلبي ..
سيف : أنا متجوز قمر ياناس باسها من خدها
في اللحظة دي دخلت رحمة بتجري أمل بعدت عن سيف بسرعه وهي مكسوفه
رحمة لفت وشها الناحية الثانية
رحمة : أنا آسفه إني دخلت بالشكل دا لكن أنا مش لاقيه ملاك ..
************************************************
خالد : قلتلك خلي بالك سلمى مش هتهدى غير لما تأذي حد مننا ..
بيجاد : لازم أعمل أي حاجة علشان ألاقي مكان سلمى ..
خالد : هتعمل إيه ..
بيجاد : لا دي مهمتي أنا لازم أفكر كويس ..
خالد : فكر كويس ومتعرضش نفسك للخطر ..
بيجاد : إطمن يابابا أنا عايز انهي موضوعها علشان أنتقم من اللي قتل ماما ..
خالد : بيجاد يابني الموضوع دا عد عليه خمس وعشرين سنة هتلاقي اللي عملها إزاي ..
بيجاد : بابا إنت مادورتش ورى الموضوع دا طب إزاي البوليس ماقدرش يوصل للقاتل ..
خالد : البوليس عمل شغله لكن القاتل ماسبش وراه أي دليل والبوليس قفل الملف ..
بيجاد : أنا هفتحه من ثاني وهجيب حق أمي ..
بيجاد طلع لأوضته وهو بيتوعد للي قتل والدته دخل الأوضة شاف غزال نايمه بهدوء نام جنبها وخذها بحضنه
************************************************
في مكان أول مرة نروحله في أوضه صغيرة تجلس سيدة الأوضه كانت مليانه صور لشخص ملست بإيدها على واحدة من الصور
السيدة : وحشتيني أوى ياحبيبي ..
يتبع….

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات