رواية عذاب الحب كيان وعاصم الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم مريم احمد

رواية عذاب الحب كيان وعاصم الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم مريم احمد

رواية عذاب الحب كيان وعاصم الفصل الثالث والعشرون 23 هى رواية من كتابة مريم احمد رواية عذاب الحب كيان وعاصم الفصل الثالث والعشرون 23 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عذاب الحب كيان وعاصم الفصل الثالث والعشرون 23 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عذاب الحب كيان وعاصم الفصل الثالث والعشرون 23

رواية عذاب الحب كيان وعاصم بقلم مريم احمد

رواية عذاب الحب كيان وعاصم الفصل الثالث والعشرون 23


بص ناحية الباب بسرعه لما لاقاه اتفتح مرا واحده و ظهرت منه حنان
حنان بخوف…انت مين و فين دكتوره رهف
خاف يتكلم تعرف صوته
حنان بزعيق…انطققق
زقها بسرعه و طلع يجري
فتحت كيان عينيها بسرعه اول م عرفت انه خرج 
مدت ايدها بسرعه تقفل المحلول 
كيان…اندهي الدكتوره بسرعه تيجي تشيلي الكانولا دي
حنان بخوف…كيان انتي كويسه؟
كيان…انهديها بسرعه يا ماما حطلي سم في المحلول
خرجت حنان بسرعه تنده اي حد يلحقها
بصت كيان قدامها بسخريه…بقى تيجي منك انت يا احمد!!
……………
عدى يومين كانت خرجت فيهم كيان من المستشفى و راحت بيت اهلها
كانت رافضه تماما ان حنان تعرف عاصم اي حاجه من الي حصلت في المستشفى 
حنان…يا بنتي متضيعيش حقك
كيان …يا ماما مفيش حق هيضيع ولا حاجه
حنان بصريخ…يعني ايه كنتي هتموتي و مش عايزه تعرفي جوووزك
كيان بجنون …يا ستي م انا هعرف ادهم عاصم لو عرف مش هيخرجني من البيت
هزت حنان راسها…حالا تقولي لاخوكي
كيان…حاااضر يا ماما والله هقوله ممكن بس انام شويه لأني تعبانه
هزت حنان راسها و قامت
حنان…لو حسيتي بأي تعب او حاجه اندهي عليا
كيان بحب…حاضر
خرجت حنان وكيان عدلت المخده قبل م تنام
 كانت كيان لسه هتغمض عينيها و لاقت الباب بيتفتح و صوت محبب لقلبها بينده عليها
فتحتلها كيان دراعها بابتسامه
جريت عليها كارمه بحب و نامت جمبها
……………
تاني يوم الصبح كان عاصم قاعد ف مكتبه لحد م تلفونه رن و كان علي
قتح عاصم المكالمه بلهفه…ها يا علي عرفت اي حاجه
علي بأسف…للأسف يا عاصم مأمن كل حاجه معرفتش اجيب اي حاجه عنه
عاصم…ولا حتى مكانه
علي بأسف…ولا اي حاجه انا كل دا كنت بحاول اوصل لأي حاجه بس معرفتش للأسف
اتنهد عاصم…شكرا يا علي على تعبك
علي…الشكر لله و انا لو وصلت لحاجه هبقى ابلغك
عاصم …تسلم
قفل معاه و حط التليفون على المكتب و هو بيتنهد
……………
خرجت كيان تفطر معاهم لاقت ادهم موجود اتكلمت بفرحه
كيان …و انا اقول البيت منوور ليييه اتاري النهار طالع
ادهم بضحك…ابو رخامتك
ضحكت كيان و قعدوا كلهم يفطروا سوا
بعد الفطار قامت كيان عملت شاي ليها هي و ادهم و دخلتله البلكونه
كيان…امسك عملتلك شاي
خد منها كوبايه الشاي…و بالنسبه للتانيه الي ف ايدك
كيان …دي بتاعتي
خدها منها…مش هينفع كدا يا كيان
اتكلمت و هي بتحاول تاخد منه الكوبايه…هات يا ادهم انت مش فاهم حااااجه
نده ادهم على رحاب و ادالها كوبايه الشاي
خدتها منه
اتكلمت رحاب و هي بتبص لكيان بلوم…ينفع كدا
اتأفأفت و بصت قدامها
قالتلها رحاب قبل م تخرج…اتأفأفي براحتك و برضو مش هتشربيها
اتكلم ادهم و هو باصص لكيان بتركيز 
بصتله كيان بابتسامة …البيه احمد كان جاي يسمني
ساب ادهم كوبايه الشاي و شاور على بيت قدامهم و هو باصص لكيان…احمد؟؟
نزلت كيان ايده…اي هبلك دا انت عايز تفضحنا
ادهم بغل…والله م هسيبه
لحقته كيان بسرعه…لااا احنا عايزين الحكايه تكمل
بصلها ادهم…كيان انتي كان لازم تبقي موجوده معانا يوم الخميس
كيان بثقه…ما انا طبعا هبقى معاكوا
بصلها ادهم بحزن…ازاي بس بجد دا انتي لسه تعبانه
كيان بضحك…مين قالك كدا
بصلها ادهم بزهق…اسكتي يا كيان
كيان بدهشه…اي دااا انت صدقت اني اتسممت و اتعملي غسيل معده بجد ولا اي ووووو
يتبععع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات