رواية من الحب ما قتل الياس وحياه الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم حبيبه الشاهد

رواية من الحب ما قتل الياس وحياه الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم حبيبه الشاهد

رواية من الحب ما قتل الياس وحياه الفصل الخامس والعشرون 25 هى رواية من كتابة حبيبه الشاهد رواية من الحب ما قتل الياس وحياه الفصل الخامس والعشرون 25 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية من الحب ما قتل الياس وحياه الفصل الخامس والعشرون 25 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية من الحب ما قتل الياس وحياه الفصل الخامس والعشرون 25

رواية من الحب ما قتل الياس وحياه بقلم حبيبه الشاهد

رواية من الحب ما قتل الياس وحياه الفصل الخامس والعشرون 25

كانت واقفه في البلكونة اتفاجئت بعربية جسار وقفت قدام الباب بصت عليها بحزن.... نزل منها جسار و معاه محمد و ملابسه عليها دم... و ايديه مجروحه 
نزلت اول ما شافت ايديه و هي بتجري قبلها و هوا طالع قدام شقت نفين جريت حضنته بخوف شديد 
محمد بحرج: اطلعه شقتك متخفيش عليه هو كويس
حياة مسمعتش كلامه بسبب بكائها العالي ضمها جسار بيديه السليمه و قال بهمس 
جسار: حياة تعالي نطلع الشقه عشان مش قادر  
سنتده حياة بخوف و طلعه الشقه بتاعتهم قعدته على السرير و ساعدته يغير ملابسه لـ بيجامه بيتي مريحه و هي مش مبطله بكاء 
جسار شاورلها بيديه السليم و قال بتعب: تعالي يا حياة 
حياة راحت قعدت جنبه و حضنته بدموع ضمها لـ صدره بحنيه 
حياة بشهقات: أنت كويس 
سند رأسه على كتفها و غمض عنيه و قال: انا كويس يا حبيبتي متقلقيش دا جرح صغير... سكت شويه و رجع قال.... تعرفي اول حاجه جت في بالي هي أنتي اني هسيبك و انتي زعلانه مني 
حياة بدموع: بعد الشر عليك... اوعدني انك مش هتسبني مهما حصل
جسار رفع وشه بصلها في عنيها و قال: عمر ما فيه حاجه هتفرقنا عن بعض غير الموت 
حياة دموعها نزلت على خدها و قالت: ايه اللي حصل معاك 
جسار بتنهيده: طلعت عليه عربيه و انا في الطريق و ضربه عليه نار... و فيه رصاصه... جت جنب ايديه و ربنا ستر و خدشت ايدي 
حياة بصدمه كبير: طلقه... مين دول و كانوا عايزين ايه منك 
جسار حاول يطمنها و قال بحنيه: ناس تبع اخر مهمه كنت فيها بس عرفه مكانهم و اتقبض عليهم
حياة بصت على ايديه بدموع: مقعدتش في المستشفى ليه هناك احسن من هنا بكتير 
جسار بهدوء: الدكتور قال مش مستاهله لانه خدش... صغير و انا اصلا مبحبش المستشفيات 
بصلها في عنيها و مسح دموعها بيديه السليمه و قال: راحتي هنا في حضنك يا حياة 
حياة: ربنا يخليك ليه انا و ولاولد
جسار غمض عنيه بأرهاق و قال بتعب: فكريني لما اصحى ابقي اعقبك عشان لو مفكرتنيش عقابك هيتضاعف 
قال كلامه و راح في النوم بصتله و هي بتتامله و نامت من غير ما تحس 
بعد فتره صحيت على صوت خبط خفيف على الباب لقت نفسها لسه في حضنه اتسحبت من جنبه قامت لبست الروب و حطيت طرحه على شعرها خرجت فتحت الباب 
حياة بتفاجئ : عمار في ايه 
عمار بخوف و ارتباك: جسار كويس لسه عارف اللي حصل 
حياة: الحمدلله كويس قال جرح... بسيط 
عمار بتنهيده: انا اسف اني قلقتك من نومك و خبطت في وقت متاخر كدا بس برن عليه تلفونه مقفول 
حياة: ولا يهمك.. اصلا هو راجع من غير التلفون 
عمار: العلاج بتاعه اهوا مكتوب عليه الموعيد ادخلي انتي و لو حصل حاجه كلميني او نادي عليه هفضل صاحي 
حياة: حاضر 
قالت كلامها و قفلت الباب بعد ما عمار طلع على السلم خلعت الحجاب و دخلت جهزت الطعام و دخلت الغرفه حطيت الصنيه على الكمود قعدت قدامه 
حياة هزته بيدها برقة و قالت: جسار... جسار قوم عشان تاكل 
جسار فتح عينه بصلها بتعب و قال بوهن: هاتي العلاج اخده 
حياة بعتراض: مينفعش تاخد العلاج من غير ما تاكل حاجه انا عملتلك اكل خفيف قوم كل وخد اوديتك 
حياة ساعدته يتعدل على السرير و حطيت المخده ورا ضهره و قالت: كدا مرتاح 
جسار بصلها بتعب باين عليه و قال: اه هتيلي مايه
حياة قامت جبتله مايه و رجعت اخد منها الكوب شربه و بدأت تأكله بيديها و هي حابسه دموعها بالعافيه من فرط خوفها عليه و نفسها تشيل من تعبه بس متشوفهوش بيتوجع... قدامها 
جسار كان متأمل خوفها الوضح في عنيه و هو مش قادر ينكر ساعدته انها بتحبه لدرجه دي 
جسار بهدوء: الحمدلله شبعت 
حياة شالت الصنيه من على رجله و جبتله الأدوية: عمار طلعلك الأدوية بتاعتك 
اخدها جسار و حياة قعدت قدامه و قالت بقلق: عامل ايه دلوقتي 
جسار: الحمدلله كويس 
حياة ملست على لازق الطبي بخوف شديد و قالت بدموع: بتوجعك
جسار بتنهيده: اكيد بتوجعني مش رصاصه 
حياة دموعها نزلت غصبن عنها و قالت: انا كنت خايفه عليك اوى قلبي كان حاسس ان فيه حاجه هتحصل 
جسار مسحلها دموعها و هو بيحاول يداري تعبه: انتي عايزة تتعبيني معاكي ليه 
حياة مسحت دموعها و قالت بلهفه: لا مش عايزك تتعب بس غصب عني مش مستحمله اشوفك موجوع 
جسار بصلها و قال بضيق شديد: مش قولتلك فكريني عشان هتتعقبي اهو عقابك اضعف 
حياة بدموع: خف أنت الأول و عقبني براحتك 
جسار سحبها في حضنه بتعب و قال بحنيه و صوت مجهد: ينفع تنزلي و انتي بالبس دا افرضي عمار كان شافك 
حياة بخجل: انا اسفه اول ما شوفتك نازل من العربيه و معلق ايدك محستش بنفسي و جريت عشان اشوفك و اطمن عليك 
جسار سند رأسه على كتفها و قال بصرامه حاده: وجريك على السلم و انتي نازله مخفتيش تقعي و يحصلك حاجه 
حياة: بجد مفكرتش اول ما شوفتك كنت عايزة اطمن عليك اوعدك بعد كدا هنزل على مهلي
جسار بتنهيده متعبه: حقك عليا 
حياة بصتله بتسال: أنت ليه دايما بتعتذرلي على كل حاجه حتا لو ملكش ذنب فيها 
جسار: مش لازم يكون ليا ذنب فيها انا بتأسفلك عن سوء.... تعامل الدنيا معاكي عن ندالة.... اخوكي و عن قسوة... باباكي و ظلمه ليكي بعتذرلك عن كل مره عيطتي و كل مره خوفتي فيها بعتذرلك بنيابة عن العالم كله 
حياة برقة : جسار هو انت بجد بتبقي حاسس بيا 
جسار: مش حاسس غير بيكي عشان كدا مش عايزك في يوم تزعلي او تخافي من حاجه طول ما انا معاكي 
سكتت شويه و قالت: جسار... نمت
جسار و هو مغمض قال بتعب: لا لسه 
حياة برقة: انا بحبك اوي و محبتش غيرك 
ابتسم جسار بحب و قال بوهن: و انا كمان بحبك
_ أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم واتوب اليه 🦋. 
عمار دخل غرفة خلود لقها قاعده على السرير و مسكه بطنها بألم... راح عندها بخوف شديد 
عمار بلهفه و خوف: خلود مالك... أنتي شكلك تعبانه اوي 
خلود بصتله في عنيه و ابتسمت بحب على خوفه عليها و قالت بهدوء: لا يا حبيبي انا كويسه هاخد المكسن... و انام و هفوق زي الفل 
عمار بقلق مبلغ فيه: بس انتي مش شايفه نفسك وشك اصفر 
خلود بتعب: عمار بجد انا كويسه 
قامت من قدامه فتحت دورج الكمود طلعت المسكن و اخدته و هي حاسه بألم... بيزيد عليها و مش فاهمه سببه 
خلود بصتله بستغرب و قالت: انت ايه اللي نزلك كنت عايز حاجه 
عمار برفع حاجب: انا لما انزل لمراتي يبقا فيه حاجه لا يا ستي مفيش بس مش هسيبك تعبانه بالشكل ده و اسيبك لوحدك 
خلود ابتسمت برقة و قالت: فين عديتي
عمار سحبها وقعت على رجله و قال بمكر: مكفكيش كل اللي حصل فوق 
خلود احمرت وجنتها بخجل مفرط: انا اقصد فلوس العديه او خروف... العيد 
عمار بصلها بتفكير و قال بابتسامة ساحره: قومي افتحي الدولاب و هتتلقي فيه عديتك 
خلود قامت من على رجله بسرعه راحت عند الدولاب فتحته و اتفاجئت بـ بوكس فيه ورد احمر و شوكولا كتير و خروف العيد لونه ابيض و على رأسه ورده بينك من الجنب و فيه فلوس ملفوفه بشريط ستان مسكت البوكس حطيته على السرير و بصت لـ عمار و هي في قمة ساعدتها 
خلود بابتسامة: مرسي بجد شكله حلو اوي تعيش و تجبلي 
عمار ضم حواجبه بضيق شديد: مرسي كدا حاف من غير حضن او اي حاجه طريه كدا 
ضحكت خلود برقة و حضنته بسعادة ضمها عمار بحب و بعدين دفن وشه في عنقها... بعدته خلود عنها بسرعه و خرجت من الغرفة عمار كان لسه هيخرج من الاوضه سمع صوت باب اوضة محمد بيتفتح قفل الباب بهدوء من غير ما يحس 
خلود خرجت من الحمام و هي حطه منشفه على فمها و ايديها على بطنها بتعب... لقت محمد قدامها بصت على باب اوضتها بخوف لقته مقفول 
محمد بهدوء: مالك يا خلود انت تعبانه 
خلود بتعب حاولة تداريه بصعوبة: شكلي خدت دور برد شديد من التكيف 
محمد: الصبح ابقي روحي اكشفي 
خلود: احنا في ايام عيد مفيش دكاتره فتحه دلوقتي انا هاخد حاجه لـ البرد حضرتك صاحي لغيط دلوقتي ليه محتاج حاجه اعملهالك قبل ما انام 
محمد: لا انا كنت بصلي و سمعت صوتك خرجت اطمن عليكي تصبحي على خير 
خلود: وانت من اهل الخير يا عمي 
قالت كلامها و دخلت الاوضه و قفلت الباب وراها جري عليها عمار 
خلود شورت بيدها انه يبعد و قالت بقرف: عمار راحتك قلبتلي معدتي 
عمار بستغرب: رائحتي مش دي برضو اللي طول عمرك بتحبيها 
خلود بتعب: مش عارفه اول ما حضنتك رائحة برفانك تعبتلي معدتي شكلي دخله على دور برد شديد 
عمار خلع... التشرت بتاعه و رمه على الأرض و قال: خلاص انا قلعت التيشيرت ادام الريحه تعبتك 
خدها و قعدوا على السرير و هي في حضنه مغمضه عنيه و بتمشي ايديها على بطنها بألم 
عمار همس بحنيه: بكرا هاخدك و نروح المستشفى نطمن عليكي 
خلود مسحت وشها في صدره العريض زي القطط و قالت برقه: مش مستاهله دا دور برد زي ما قلتلك و عندي علاج هاخده و هبقى كويسه 
عمار بخوف: متاكده 
خلود رفعت وشها بصتله و قالت بهدوء: اممم... متأكده يا خساره مش هاكل الشوكولا اللي انت جيبها 
عمار رجع خصلت شعرها النزله على عنيها بلطف و قال: بكرا ابقي خلصيها كلها 
خلود بصت على البوكس و قالت بحزن: انت جيبلي شوكولا بس 
عمار دفن وشه في عنقها بحب على طريقتها الطفوليه و قال بهمس: تؤ فيه مارشميلو و جيلي و كرمل و كل اللي أنتي بتحبيه
خلود غمضت عنيها و همست بضعف... أثر قربه: طب فين هدية نجاحي 
عمار قبل رقبتها بنعومه و قال: هديه نجاحك يوم حفلة التخرج 
خلود شهقت بلطف و قالت: انا نسيت احجز تذكرة الحفلة 
عمار و هو يقبل خدها بحب: ودي حاجه تفتني برضو طبعاً حجزتلك 
خلود مسكت ايديه لفتها حولين بطنها بخجل و غمضت عنيها و هي حاسه بأمان... في حضنه ضمها بتملك و خدها و نامه نامت خلود براحه داخل احضانه و هي في قمة ساعدتها انها في حضن حب عمرها و عمار بصصلها يتامل ملامحها و
هو مينكرش انه لما قرب منها اتلقه نفسه مشدود ليها و حبها من غير ما يحس غمض عنيه و هو بيفكر في المفاجأة اللي محضرها يوم حفلة التخرج بس ميعرفش ان لـ القدر رأي أخر
_لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين 🦋. 
عدى شهر بدون اي احدث جديده غير ان حياة بقت في اخر الشهر السادس و جسار ايديه اتحسنت و خلود لسه تعبانه بس بتقاوح مع التعب عشان عمار و نفين رجعت من السفر 
كان الكل متجمع على السفرة في شقة نفين و خلود قاعده بصه لـ الطعام و حاسه بقرف... من ريحة الأكل 
نفين بصتلها و قالت بشك: مالك يا خلود من ساعت ما رجعت من السفر و انتي وشك مخطوف و على طول تعبانه 
خلود بصتلها بتعب و قالت بهدوء و هي بتحاول تداري تعبها: مفيش يا مرات عمي دور برد 
محمد بهدوء: انا تعبت معاكي بقالي شهر بتحايل عليكي فيه تروحي تكشفي و انتي مش راضيه تروحي 
خلود هزت رأسها بتعب و قالت: صدقني يا عمي دور برد و هيروح انا لو شيفه نفسي تعبانه اوي اكيد هروح اكشف مش هسيب نفسي كدا 
نفين بصت على عمار اللي بصصلها بقلق شديد و قالت: خلصي اكلك و قومي البسي هنروح نكشف
خلود بعتراض: بس
نفين قطعتها بهدوء: مفيش بس انا مش هسيبك عماله تدبلي كدا قدامي و اقف اتفرج عليكي 
خلود قامت من على الكرسي بقرف: الحمدلله شبعت
نفين: شبعتي ايه يابنتي طبقك زي ما هوا منقصش منه حاجه 
خلود حاسه بالدنيا بتلف بيها و فاجئ وقعت على الأرض فاقده الوعي 
قام الكل بفزع عليها شالها عمار حطها على الكنبة و مسك ايديها يفرق فيها و هو بيحاول يفوقها نفين جابت المايه و ملست على وشها بقلق شديد و هي بتنده على اسمها 
فتحت عنيها بوهن لقت نفسها على الكنبة و عمار قدامها بصصله بخوف شديد 
عمار بخوف شديد: خلود مالك 
خلود بصتله و هي مش فايقه كويس و قالت بتعب: مش عارفه حاسه اني تعبانه 
نفين بصت على جسار و قالت: جسار اتصل بالدكتور خليه يجي نطمن عليها 
عمار شالها و دخل غرفتها حطها على السرير برفق و هو قلقان جداً 
بعد فتره كان الدكتور وصل و حياة و نفين معاه في الأوضه 
نفين بقلق: طمني يا دكتور مالها 
الدكتور بص عليها و قال بتردد: الصراحه انا شكك لسه مش متاكد انها حامل 
نفين بصتله بصدمه كبيره: حامل ازاي... اكيد فيه حاجه غلط
الدكتور بصلهم بتوتر و قال: انا متاكد انها حامل.. هي مش متجوزه 
نفين قالت بهدوء و هي بتحاول تمسك اعصابها قدامه: ازاي يا دكتور متجوزه طبعاً بس هي مفاجأة و كدا 
الدكتور استاذن و خرج نفين بصتلها بعصبيه و قالت: اسيبك شهر و نص ارجع اتلقيقي حامل... يا خلود حامل 
خلود بصتلها بخوف و هي مسكه في حياة برعب و مش قادره تنطق بحرف من شدت الصدمه ثواني سمعه صوت زعيق محمد و دخل عليهم 
محمد بصلها بغضب و قال من بين سنانه بغضب عارم: حياة اخرجي برا و خدي اسر و اطلعي شقتك 
حياة سابت خلود بخوف عليها و خرجت اخدت أسر و طلعت شقتها زي ما حماها قلها 
محمد رفع ايديه و قلم... قوي نزل على وشها لدرجة ان خلود شفايفها جابت دم... و حاسه بدوخه شديدة زاد بكائها بخوف شديد 
محمد بصوت جمهوريّ غاضب: حامل ازاي... انطقي اللي بطنك دا جه ازاي 
عمار دخل بسرعه الاوضه وقف قدام والده بعصبيه شديد و قال: هو ايه اللي ازاي... امال انا بعمل ايه هنا 
محمد مسكه من تلبيب القميص بتاعه بعصبيه شديده و قال بغضب: بتكسر كلمتي... و تعصي اومري 
عمار بعصبيه: انا و لا كسرت... كلمتك و لا عصيت اومرك خلود دي مراتي و انا بس اللي امشي عليها مش أنت و مسمحش لأي حد يمد ايديه على مراتي مهما كان ايه اللي حصل 
محمد ضربه بالقلم... بقوة و قال بشخيط: أنت خلاص مبقاش حد قدرك 
جسار شد محمد بعيد عنه و قال بجدية: بابا بعد اذنك اهدى اللي بتعمله ده مينفعش خلود مراته و هو حر فيها و انك تمنعه عن حقه دا مش من حقك 
عمار بجمود: اتكلم معايا انا و اضربني... انا بس مراتي لا هي لا عملت حاجه عيب و لا حرام و انا جوزها و انا اللي اصريت عليها و هي متقدرش تمنعي لانه شرع ربنا بعد اذنك حياتي و مراتي متدخلش فيهم لما ابقا اموت... ابقا اعمل كل اللي يعجبك 
عمار بص على خلود اللي منهاره في حضن نفين و راح عليها مسك ايديها بحنيه و قال: قومي تعالي معايا 
محمد بعصبيه: على فين العزم... إن شاءلله مش هتتحرك من هنا غير لما يتعمل فرح زي ما قلت 
عمار مهتمش لـ كلامه و سحبها من ايديها عشان تقوم من على السرير 
محمد بعصبيه اشد: انت مبتسمعش انا قولت مش هتتحرك من هنا غير بعد ما نعمل فرح 
عمار بصله بأعين حمراء و قال من بين سنانه و هو بيحاول يتحكم في دموعه و ميبينش ضعفه قدام حد: انا مش هسيب مراتي في مكان اتهانت... فيه انت لو كنت ضربتني انا كان هيبقي عادي بالنسبة ليا بس مراتي لا انا هاخدها و نطلع شقتي و لو مش عايزنه في البيت خالص انا هاخدها و هنمشي من هنا و مش هتعرف مكانه 
خلود كانت حاسه بدوخه... شديدة أثر الصفعه و بكائها سحب كل قوتها جت على نفسها و قامت مع عمار بس رجليها مبقتش شيلها و وقعت في حضنه شالها عمار بخوف شديد عليها و طلع حطها على السرير برفق و هي في حضنه سمح لدومعه تنزل بحزن و كسره... من أهانت والده ليه هوا و مراته 
بعد ساعه فتحت عنيها بتعب لقت نفسها في حضنه و هو بصصلها و باين عليه الخوف و الرعب 
عمار بلهفه: خلود انتي كويسه 
خلود هزت رأسها بضعف و قالت: ايوا كويسه... انت كويس 
عمار بتنهيده: بقيت كويس اول ما شوفتك بتفوقي 
تأمل وشها الأزرق أثر ضربت... والده و شفايفها اللي لسه عليها دم... و قال بحزن شديد: انا اسف كل اللي حصلك دا بسببي أنا... طلعت اناني اوي دورة على نفسي و نسيت كل العواقب اللي هنقبلها
خلود بصتله بدموع على حزنه و قالت: انت معملتش كدا لوحدك عشان تبقا اناني.... يا عمار 
عمار قبل خدها و على جرح... اللي في شفايفها بلطف و قال بدموع: انا اسف... حقك عليا 
خلود مسكت وشه بين ايديها و قالت بابتسامة رقيقه رغم تعبها: انا بحبك 
عمار هز راسه و قال بدموع: انا اللي عملت كدا و حطيتك في الموقف دا و انتي متستحقيش تكوني فيه 
خلود دموعها نزلت بوجع... و قالت بالعافيه و هي بتحاول تبتسم: بقولك انا بحبك يا عمار... و مستحيل ازعل منك و لا اسمح لحد يكون سبب في كسرتك.... قدامي كدا الحمل اللي في بطني دا نتيجه حبنا و عشقنا  لبعض و كنا بنتمناه من ربنا في كل صلاتي و اخير ربنا رزقني بقطعه منك 
رفعت ايديها مسحت دموعه بحنيه و قالت بحب: مش عايزة اي حاجه تكسر... فرحتنا بالحمل احنا لازم نحتفل بيه و نرتب لـ حياتنا الجايه " لمعت عنيها بالفرحة و قالت " نختار سرير البيبي و البس بتاعه و كل حاجه  يحتاجها انت متعرفش أنا فرحانه اوي ازاي 
عمار مشي ايديه على بطنها و ابتسم و هو حاسس بمشاعر جديده عليه 
في الأسفل نفين قالت بحزن شديد: ليه كده يا حج تكسر... فرحته انت عارف عمار شرطه بدماغه و مش بيسمع كلام حد ياما قولتلك خليه يعمل الفرح و انت تقولي لا ابنك مبقلهوش يوم و لا اتنين ابنك بقاله اربع سنين كاتب كتابه عليها و كل ما يجي يكلمك تقوله لا استني اما تتخرج و هو كان بيقول عادي و بيطنش و مش فارق معاه بس من ساعت ما جت هنا و بقت قدام عينه ليل نهار الوضع اتغير و مشاعره اتغيرت يمتها و انت فاهم انا اقصد ايه 
طبطبت على كف ايديه و قالت: اطلع صالحه مكنش ينفع اللي انت عملته انت اتسرعت لما مديت ايدك على مراته انا عارفه هتقولي بنت اخويا و زي بنتي بس لا يا حج هي مراته و الراجل كرامته من كرامة مراته 
محمد بص بعيد و هو زعلان من جواه على اللي حصل: سبيه يومين و هبقى اكلمه انا نازل المحل 
قال كلامه و نزل بصت لطيفه و قامت طلعت شقه عمار خبطت فتحلها عمار بصلها بجمود 
نفين بهدوء: هتسبني واقفه قدام الباب كدا كتير 
عمار بتنهيده: اتفضلي 
نفين دخلت و هي بتدور عليها بعنيها: فين خلود 
خلود خرجت من الاوضه لما سمعت صوتها و قالت: انا هنا يا مرات عمي 
نفين تاملت ملامحها بحزن شديد و قالت: تعالي يا خلود عايزكي 
قعدت خلود جنبها و اتفاجئت بـ نفين بتحضنها بحنيه و قال بسعادة: معلش يا حبيبتي متزعليش من عمك هو ميقصدش 
خلود بهدوء: مفيش حاجه حصلت عشان ازعل منه هو في مقام بابا الله يرحمه 
نفين بابتسامة: الف مبروك يا روح قلبي 
رفعت وشها بصت على عمار و قالت بسعادة: الف مبروك يا حبيبي عشت و هشوف ولادك أنت و اخوك قدام عنيه 
عمار قعد قدامها و قال: ربنا يطولنا في عمرك 
نفين بهدوء: متزعلش من ابوك هو بس كان متفاجئ من الموضوع بس هو والله فرحان جدا و حتا كان عايز يطلع يشوفك بس انا قولتله لا سيبه يومين يهدي اعصابه و قالي ان هيعملك فرح الحاره كلها تتحالف بيها 
خلود بعتراض: بس انا مش عاوزه اعمل فرح بابا مكملش سنه على وفاته 
نفين: ليه بس يا حبيبتي لازم يتعملك فرح و تفرحي زي بقيت البنات 
عمار بهدوء: سبيها يا ماما على راحتها انا مكنتش هعمل فرح عشان عمي هنعمل حفله صغيره بمناسبة تخرجها و نعتبر الحفله دي الفرح اي رايك 
نفين: ماشي يا حبيبي اللي تعوزه بس عايزك تنزلها تقعد معايا تحت في الشقه لغيط الفرح 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات