رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم حليمه عدادي

رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم حليمه عدادي

رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل الخامس والعشرون 25 هى رواية من كتابة حليمه عدادي رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل الخامس والعشرون 25 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل الخامس والعشرون 25 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل الخامس والعشرون 25

رواية خفايا القدر خالد وغزال بقلم حليمه عدادي

رواية خفايا القدر خالد وغزال الفصل الخامس والعشرون 25

رفعت عينيها وهي بتترعش ودموعها نازله على وشها علشان تشوف بنتها رجعلها الأمل لما شافت ملاك لسه عايشه ..
فريدة : الرصاصه المرة دي جت بالهواء لكن الثانيه ممكن تكون فيها ..
أمل : أبوس ايديكي سيبي بنتي هي ماعملتش حاجة ..
فريدة : أنا هق*تلها لكن بطريقه تانيه مش هتتعذب هيكون مو*تها سهل ..
أمل ببكاء : لالالا أرجوكي ماتعمليهاش إقتل*يني أنا عذب*يني أنا ..
فريدة : أنا استحملت اللي مافيش أي ست في الدنيا ممكن تستحمله علشان يكون لجوزي عيل يشيل إسمه ..
أمل : ماحدش ضر*بك على إيدك علشان تعملي اللي عملتيه ..
فريدة بخبث : لكن أنا هخ*لص عليها لأنها السبب في كل حاجة ..
أمل : بصي أنا هحميك من البوليس مش هسيبك ترجعي السجن ثاني بس سيبيها تعيش ..
فريدة : خلاص الموضوع خلص ياحارس هات الرضعه بتاعت البنت ..
أمل : هتعملي إيه ..
فريدة : البنت جعانه لازم تشرب الرضعه هتكون آخر رضعه ليها هههه ..
أمل بإنهيار : فريدة أبوس ايديك ماتعمليهاش دي طفله ..
فريدة مسكت البيبرونه فتحتها وحطت فيها سائل مع اللبن وهي تبتسم بخبث
أمل بخوف : إيه اللي حطيتيه مع اللبن ..
فريدة : س*م س*م يا اموله علشان تم*وت الاموره بسلام ..
أمل صرخت بجنون : لالالا سيبي بنتي يافريدة ..
مسكت فريده البيرونه وحطتها في بوء ملاك بدأت ملاك ترضع اللبن
وأمل بتصرخ وتعافر تحاول إنها تفك نفسها علشان تلحق بنتها
أمل بإنهيار : لاااااا ملاك ارجوك إبعدي عن بنتييييي ..
************************************************
سيف كان رايح جاي وهو متعصب كان حاسس بالعجز
سيف : بيجاد أرجوك قولي أعمل إيه أنا مابقتش عارف اتصرف إزاي حاسس إن إيديا متربطين ..
بيجاد : ماعرفتش حاجة من الكاميرات ..
سيف : لا ماعرفتش حد منهم ااااه
رحمة: سيف تلفونك بيرن رد بسرعه ..
سيف مسك التلفون ورد بلهفه
سيف : أيوه ياحضرة الضابط في خبر عن مراتي ..
الضابط : سعد ما*ت جوا السجن وفريده مراته هربت من السجن ..
سيف بصدمه : ما*ت ما*ت إزاي ومراته هربت إزاي ..
الضابط : في حد قت*له في السجن ولما مراته طلعت على الدفن هربت ..
سيف : معنى كدا إنها هي اللي خطفت مراتي لازم تلاقوها ..
الضابط : إطمن هنلاقيها ..
سيف قفل مع الضابط وهو في قمة غضبه
بيجاد : حصل إيه في خبر عن أمل ..
سيف : الزف*ت سعد في حد ق*تله في السجن و مراته هربت أكيد هي اللي خطفت أمل ..
رحمة : اه عيني عليكي يابنتي ربنا يحفظها دول مش بشر ..
سيف : أنا هخرج لازم أعمل حاجة مش هبقى قاعد كدا ..
بيجاد : أنا هكلم كام واحد وهندور عليها يمكن نوصلها ..
سيف خرج وقلبه بيتقطع على معشوقته هي اتألمت كثير وهو ماقدرش يحميها ..
سيف : أنا بوعدك يا أمل إني هلاقيكي وهجيبلك حق من كل اللي أذوكي وأي حد كان سبب نزول دموعك
************************************************
غزال كانت قاعده سرحانه وبتفكر اللي سمعته صح والدة بيجاد عايشه طب لوهي لسه عايشه ليه بيجاد قالها إنها مات*ت من كان صغير
فاقت من شرودها على إيد بتتحط على كتفها
غزال : اها بيجاد جيت إمتا..
بيجاد : جيت من زمان إيه اللي شاغل بالك ياقلبي ..
غزال : والدتك يابيجاد ..
بيجاد: ماما مالها الله يرحمها ..
غزال : والدتك عايشه يابيجاد ..
بيجاد : غزال إنتي بتقولي إيه ماما مات*ت من زمان من لما كان عندي عشر سنين في حد قطع فرامل العربية عملت حادث ومات*ت ..
غزال : لا يابيجاد والدتك لسه عايشه في سر كبير ..
بيجاد : إنتي عرفتي منين إن ماما لسه عايشه ..
غزال : أنا هقولك ..
قصت عليه كل الكلام اللي سمعته بين مايا و خالد ..
بيجاد : غزال إنتي متاكده من كلامك ده الموضوع كبير ..
غزال : بيجاد وأنا هكذب عليك ليه أنا سمعتهم بوذاني ..
احمرت عيون بيجاد كور إيديه حتى برزت عروقه وقف بغضب حارق دخل للبيت وغزال بتجري وراه بتنادي عليه علشان يقف
غزال : بيجاد إستنى ماتعملش حاجة وإنت متعصب ..
بيجاد بصوت عالي : خالد بيه إنت فين مايا هانم إنتوا فين تعااااااالوا ..
خرجت مايا وهي متعصبه من صوته العالي
مايا بضيق : إيه اللي بيحصل هنا صوتك عالي كدا ليه ..
قرب منها بيجاد مسك*ها من رقبتها وض*عط عليها
مايا وهي بتتخنق : ااااا بيجاد سيبني أنا هم*وت ..
غزال مسكت إيده حاولت إنها تبعدوا لكن بيجاد الغضب كان مسيطر عليه وبدأ يخن*قها بإيديه
***********************************************
في عربية سيف تلفونه رن رد بسرعه
سيف : حضرة الضابط طمني وصلتوا لحاجة ..
الضابط : حددنا مكانها واتحركنا ..
سيف : ابعتلي العنوان أنا جاي معاكم ..
الضابط : تعالى ***** لكن ماتتهورش وتعمل أي حاجة قبل مانوصل ..
سيف: تمام ماتتأخروش ..
سيف اتحرك بعربيته بسرعة البرق
وهو يدعي إنها تكون بخير
بعد مدة سيف وصل للعنوان كان البوليس بيقتحم المكان نزل يجري ودخل لجوا يدور عليها وهو خايف
وقف بصدمه لما شاف يشكلها
يتبع….

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات