رواية العشق والالام فهد وكيان الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم سلمي السيد

رواية العشق والالام فهد وكيان الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم سلمي السيد

رواية العشق والالام فهد وكيان الفصل التاسع والعشرون 29 هى رواية من كتابة سلمي السيد رواية العشق والالام فهد وكيان الفصل التاسع والعشرون 29 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية العشق والالام فهد وكيان الفصل التاسع والعشرون 29 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية العشق والالام فهد وكيان الفصل التاسع والعشرون 29

رواية العشق والالام فهد وكيان بقلم سلمي السيد

رواية العشق والالام فهد وكيان الفصل التاسع والعشرون 29

فهد فجأة انهار من العياط و كان هيقع علي ركبه و القائد قال بحزن و ثبات : لاء يا فهد ، أنا مش عاوز أشوف حد فيكوا بينهار ، عاوزكوا كلكوا واقفين علي رجليكوا .
فهد بعياط و حزن : هقول اي لأهله ، هقول اي ل ميرنا لما تسألني عنه ، أنا هعيش ازاي و أنا كانت روحي فيه .
القائد بدموع : هتعيش يا فهد ، و أنت راسك مرفوعة ، مع كل واحد بيروح مننا لازم نبقي مرفوعين الراس .
فهد قال بعياط و بدون وعي : أنا السبب ، أنا السبب في موته ، لولا أنا عبد الرحمن مكنش مات .
القائد مفهمش قصد و مجاش في دماغه أي تخمين و كل الي فهمه إن الكلام دا من الحزن مش أكتر رد و قال : لاء يا فهد و الله مش أنت ، دي كانت مهمة و دا أجله .
فهد ذاد في عياطه و هز راسه بالنفي .
و بعد فترة من الوقت فهد مشي لكن مراحش علي المستشفى الي فيها مالك ، راح علي البيت علطول ، كان عامل زي المجنون ، كان زي ما يكون فقد عقله من كتر الحزن و الإحساس بالذنب ، طلع علي أوضته و كانت كيان مستنياه ، أول ما شافته جريت عليه بخضة و حضنته و قالت : فهد الحمد لله إنك بخير ، كنت هموت من الرعب عليك لما لاقيتك مش بترد علي التليفون ، مالك يا فهد بتعيط ليه ؟؟ ، مالك كويس و الله العظيم لحقوه في المستشفي .
فهد بعياط : عبد الرحمن مات يا كيان في الإنف*جار .
كيان شهقت بصدمة و عيونها دمعت فورآ ، و كمل فهد كلامه و قال بعياط شديد و قهرة : أنا السبب و الله أنا السبب ، أنا كنت بحمي مالك و أحمد طول السنيين دي و كنت بكدب عليه عشان ميتقبضش عليهم ، و لما خدوا مالك كان بسبب شغله و عبد الرحمن جه معايا ينقذه ، كلنا طلعنا بخير إلا هو ، مات بسببي .
كيان كانت بصاله بصدمة و هو بيتكلم و دموعها بتنزل من عيونها ، فهد مكنش قادر يقف على رجليه و حس بجسمه كله كأنه مبقاش فيه أعصاب ، كان بيقع بين إيديها لحد ما قعد علي الأرض و صوت عياطه كان كفيل يعبر عن حزنه ، كيان حضنته و خدت راسه في حضنها و عيطت و هو قال بعياط : لو كان خرج معايا مكنش مات ، لو مكنش قاعد معايا وقت ما سمعت الخبر عن مالك مكنش جه و مكنش هيموت ، كله بسببي ، أنا الي ضيعته ، هو مكنش ليه دعوة بأي حاجة ، دي كانت مواضيعنا أحنا و أحنا الي كنا المفروض ندفع تمنها مش هو .
كيان كانت بتحاول تبقي متماسكة قدامه و قالت : يا فهد دا قضاء و قدر ، دا عمره ، و لو مكنش مات بسبب الإنف*جار كان هيموت لأي سبب تاني .
في اللحظة دي ميرنا رنت علي فهد ، و فهد شاف رقمها و قال بحزن و صدمة و دموعه علي خده : هقولها اي لما تسألني عنه !!! ، أكيد بترن عليه من بدري عشان كده رنت تسألني عنه ، هقولها خطيبك مات !! ، هقولها أتف*جر بسبب ولاد عمك !!! .
كيان بعياط : يا فهد أنتو ملكوش دعوة ب موته و الله ، متحملش نفسك ذنب مش ذنبك .
Salma Elsayed Etman.
( عاوزة أوضح نقطة البعض فهمها غلط ، في البارت الي فات لما قولت فاضل علي الإنف*جار ٧ دقايق و عبد الرحمن قال مش هيخرج غير لما يقبض علي ضرغام ، كان القصد إنه مش هيتكفل بالقبض عليه طول ال ٧ دقايق ، لأن مفيش واقع بيقول إن حد يقبض علي حد في ٧ دقايق ، لكن القصد إن عبد الرحمن و صحابه كون دي وظيفتهم و شغلهم ف بيستغلوا كل ثانية ، و هما خصصوا جزء من ال ٧ دقايق إنهم يشوفوا أماكن معينة سريعاً إحتمال يكون ضرغام لسه فيها و مخرجش من المبني ، إحتمال !!! ، لكن مش إنهم يقبضوا علي ضرغام و رجالته في ٧ دقايق ) .
في الصعيد .
ميرنا بضيق : أفففففف .
مامت ميرنا : في اي يبنتي مالك ؟؟ .
ميرنا : برن علي عبد الرحمن من إمبارح و مبيردش ، و لا حتي أحمد بيرد و لا زين و دلوقتي برن علي فهد هو كمان مبيردش ، دا حتي مالك الي تليفونه مبيفارقهوش لحظة مغلق ، أنا بجد مش عارفه عبد الرحمن من إمبارح مرنش عليا ليه دا أول مرة يعملها .
مامت ميرنا : يبنتي يمكن مشغول و لا حاجة .
ميرنا : يا ماما مشغول اي انهارده أجازته من الشركة أصلآ .
مامت ميرنا : طب أهدي ممكن تكون في حاجة في تليفونه و بعدها هيكلمك .
ميرنا : طب و تليفونات ولاد عمي كمان بايظة !! .
مامت ميرنا : يبنتي الله يهديكي أهدي و ذاكري بقا متقلقيش ، أنتي إمتحانك بكرة .
ميرنا بقلق : طب معلش ممكن ترني علي مرات عمي تسأل فهد ، فهد صاحبه و مبيسبهوش خالص .
مامت ميرنا بتنهد : حاضر ، أقعدي طيب ذاكري أنتي و أنا هكلمها و هجيلك .
ميرنا : طيب .
و لما مامتها خرجت مسكت تليفونها و فتحته و لما شافته صورتها هي و هو خلفية هي حطاها علي تليفونها أبتسمت و طلعت رقمه و رنت تاني و أداها مغلق ، تأففت بضيق و قالت : بس أما أشوف وشك يا عبد الرحمن و الله لوريك علي قلقي دا .
مامتها راحت أوضتها و لاقت يحيي جوزها قاعد حزين و بيعيط ، أتخضت و قفلت الباب و قالت : مالك يا يحيي في اي ؟؟ .
يحيي بدموع : ميرنا فين ؟؟ .
مامت ميرنا بخضة : في أوضتها بتذاكر ، اي الي حصل في اي ؟؟ .
يحيي بعياط : مالك ابن اختي أتس*مم إمبارح يا نجوي ، الواد كان هيموت ، و عبد الرحمن مات .
نجوي صرخت و قالت بعياط : يالهوي ، مات ازاي يا يحيي ، مات ازاي ؟؟ .
ميرنا سمعت صوت مامتها ف أتخضت و قامت من علي مكتبها بسرعة و دخلت أوضة مامتها و باباها و قالت بخوف : في اي يا ماما مالك ؟؟ ، اي يا بابا بتعيط ليه ؟؟؟ .
نجوي كانت عمالة تعيط و يحيي مكنش عارف هيقول الخبر دا لبنته ازاي !!!! ، لكن مكنش فيه مفر من الموقف وقال و هو بيمسكها : عبد الرحمن .
ميرنا أزدرءت ريقها بصعوبة و قالت : م...ماله ؟! .
يحيي سكت لحظات بيستجمع نفسه و بعدها قال بتماسك : عبد الرحمن توفي إمبارح يا ميرنا .
و دي مكنتش صدمة بس بالنسبة لميرنا ، دي كانت أقوي صدمة خدتها في حياتها ، أكبر حزن دخل قلبها ، عقلها مجمعش الجملة في ساعتها ، كانت بصاله بذهول و وشها أتخ*طف في لحظة و بتقول : لا لا ، لاء يا بابا لاء ، لاء أكيد فيه حاجة غلط ، لاء مستحيل و الله لاء .
يحيي عيط و ميرنا فجأة صرخت جامد و هي بتعيط بأقوي ما عندها و بتقول : لاء يا بابا ، عشان خاطري قولي إنه مش صح ، عبد الرحمن لاء يا بابا .
نجوي خدتها في حضنها جامد و ميرنا انهارت في حضنها و حالتها كانت صعبة جداً و مكنتش تتوصف ، في لحظة الدنيا أسودت في وشها ، الموت خ*طف منها حُبها الوحيد ، أول واحد فتحت قلبها ليه ، أول واحد طمنها و أول واحد كان حنيين عليها من بعد أهلها ، كانت مصدومة و مش مصدقة إنه في غمضة عين راح منها و مش هتشوفه تاني .
كانت مصممة تنزل القاهرة و مكنش في دماغها أي حاجة تانية غير عبد الرحمن ، نسيت إمتحاناتها بكل الدنيا ، نزلوا القاهرة و وصلوا تاني يوم ، كانوا كلهم مع مالك في المستشفي ، مالك كان نايم مفاقش لسه و المحاليل متعلقة ليه و الدكاترة بيدوه علاج يخرج أي آثار س*م من جسمه ، و سها كانت متدمرة بمعني الكلمة ، قاعدة جنب مالك طول الوقت و مش قادرة تسيبه لحظة ، هي كانت عارفة و متأكدة إن نهاية طريقه وجع قلب ، لكن ربنا سترها المرة دي ، لكن المرة الجاية !!!! .
Salma Elsayed Etman .
فهد و زين و أحمد و عبد الله و رجالة العيلة كانوا مع أهل عبد الرحمن لما خدوا خبر موته ، مامت عبد الرحمن حضنت فهد جامد و هي بتعيط و بتقول بقهرة : كان بيحبك أوي يا فهد ، كان بيحبك أوي يا ابني ، و أنا كنت بحبه ، مكنش ليا غيره ، كان ابني و أخويا و حبيبي و كل ما أملك .
فهد دموعه كانت بتنزل في صمت و حاضنها و ساكت ، مكنش قادر يتكلم ، مكنش عنده كلام يقوله ، زين قرب منهم و قال بدموع و هو بياخدها من فهد و بيبوس إيديها و قال : أحنا عيالك ، أحنا مش هنسيبك لحظة و الله ، عبد الرحمن و الله كان أخونا ، دخل بينا بسرعة و حبيناه كأنه من دمنا ، و إن شاء الله حقه هيرجع ، مفيش حاجة بتعوض فقدان الابن لكن و الله أحنا كمان عيالك و أعتبرينا زيه .
مامته عيطت أكتر و زين حضنها و دموعه نزلت .
أحمد مقدرش يقف و يشوفها بالحالة دي خرج برا و فضل يعيط و عبد الله خرجله ، و أحمد قال : مكنش ليها غيره يا عبدالله ، أبو عبد الرحمن متوفي من زمان و عبد الرحمن معندوش أخوات و أهل أمه كلهم بعاد عنها ، و فقدت ابنها الوحيد .
عبد الله بحزن : ربنا هيصبرها والله يا أحمد و هيكون في عونها أهدي ، ربنا يرحمه يارب و يغفر له .
أما ميرنا كانت في البيت و راح عليها إمتحانها لكن مكنتش فكراه أساسآ ، كانت ساكتة و بتعيط في صمت و صدمة ، قعدت جانبها كيان و حطت إيديها علي خد ميرنا بحنان و ميرنا غمضت عيونها و نزلت دموعها بغزارة و قالت بإبتسامة و صدمة : كنت بحبه جدآ يا كيان ، أول راجل يدخل حياتي من بعد أبويا و أخويا ، كان بيخاف عليا كأني بنته ، كان بيزعقلي لما أهمل مذاكرتي كأنه أبويا ، في مرة كان قاعد معايا بليل ، كان الجو برد أوي ، و المطر بينزل ، و الدنيا هادية فوق الوصف ، كان بيحكيلي ازاي حبني ، و ازاي عاوز يبني حياته كلها معايا ، نظرات عيونه ليا و الحب الي باين فيها كان بيوديني عالم تاني ، حتي خناقتنا سوي كان ليها وضع مختلف ، كنا بنتخانق و أبقي عارفة إنه هيصالحني و مش هيبقي قاسي عليا حتي لو أنا الي غلطانة ، متخيلتش إني هتحرم منه بسرعة كده .
كيان دموعها نزلت و خدتها في حضنها و غمضت عيونها و قالت : ربنا يرحمه يا ميرنا ، إن شاء الله ربنا هيصبرك و هتعدي من الأزمة دي علي خير ، و أنا معاكي و مش هسيبك لحظة .
و بعد ٣ أيام من الصمت و الحزن التام ظهرت نتيجة تحاليل الأشلاء و الي طلع جزء منها مطابق لجسم عبد الرحمن !!! ، و مالك كان خرج من المستشفى بعد معالجة أثار التس*مم ، و كان حزين جداً علي عبد الرحمن لما عرف الي حصل كله ، و جه يوم الجنازة ، الكل كان في وضع صعب ، و أكتر تلاتة كان الحزن باين في عيونهم و القهرة في قلبهم فهد و مامت عبد الرحمن و ميرنا ، الجنازة كانت مليانة ظباط و بعض أفراد الجيش و القادة ، و بعد ما مراسم الجنازة خلصت أهل عبد الرحمن خدوا أمه و مشيوا ، أما فهد كان جنب قبره و الدموع مش مفارقاه لحظة ، قربت منه ميرنا و قالت بحزن و دموع : أنت كنت عارف إنه ظابط من قبل ما يتقدملي يا فهد ؟؟ .
فهد كان باصص علي اسم عبد الرحمن المكتوب قدامه و هز راسه بالإيجاب في صمت ، و ميرنا دموعها نزلت بغزارة و صمت ، زين قرب منها و حاوط كتفها بدراعه و قال : يله يا ميرنا .
زين خد أخته و مشيوا ، و فهد و مالك و أحمد و كيان و سها و ندي كانوا واقفين عند القبر ، فهد الوحيد الي كان بيعيط في صمت ، دموعه بتنزل في صمت ، نظرات عيونه مش مفهومة ، مكنش قادر يسمع أي كلمة من حد حتي أقرب الناس ليه ، إحساسه بالذنب كان محطمه رغم إنه معملش حاجة ، مش قادر يستوعب إن عبد الرحمن مبقاش موجود معاه في الدنيا ، و إن أشلائه مدفونة قدامه !!! ، كيان مسكته من إيده و قالت بدموع : يله يا فهد .
لكن فهد مردش عليها و مكنش باصص غير علي اسم عبد الرحمن ، كيان بصتلهم و مالك أتنهد بهدوء و وقف قدامه و قاله : عارف إن الوضع صعب جداً بس يا فه.............. .
قاطعه فهد و هو بيقول : مش عاوز أسمع حاجة يا مالك ، الحكاية خلاص أنتهت ، نهايتها بقت واضحة ، راح مني واحد ملوش علاقة بأي حاجة ، الي دفع التمن واحد ملوش أي صلة بلي حصل ، روح يا مالك أنت و أحمد و أرتاحوا ، كنت قولتلكوا قبل كده عن موضوع هويات المجر*مين المتوفية الي هظهرها كأنهم هما المجهولين ، و بالفعل نفذت وعدي ليكوا ، و الوضع دلوقتي مبقاش مشكوك فيه ، إمبارح البوليس أكتشف الهويات و عرفوا إنهم المجهولين و لما عملوا تحريات عنهم إكتشفوا إنهم ماتوا نتيجة حادثة قضاء و قدر .
أحمد كان متفاجأ و قال : أنت عملت كده ازاي ؟؟ .
فهد : محدش يسألني أنا عملت كده ازاي ، المهم إني عملت و حميت حياتكوا ، (بص ل مالك و أحمد بنظرة حادة و عيونه محمرة و دموعه علي خده و قال ) و من اللحظة دي تنسوا تجارة السلاح نهائياً ، أقسم بالله ، أقسم بالله ، لو فضلتوا في الي أنتو فيه و مبعدتوش عن الطريق دا أنا الي هبلغ عنكوا بنفسي ، أنا الي هحطكوا في السجن بإيدي .
كيان بصتله و ضغطت علي إيده عشان يسكت لأن كلامه قاله بشدة و بنظرات حاده ، أحمد و مالك أضايقوا من كلامه و الي لأول مرة يقوله ، أحمد عذر فهد لأن حزنه كبير و يمكن ميكونش واعي للي بيقوله ، بص ل فهد و خد ندي و سابهم و مشي ، أما مالك هو كمان عذره لكن رد عليه بضيق و قال : أحنا فعلاً هنبعد عن تجارة السلاح ، بس مش عشان أحنا خايفين منك و من تهديدك ، أحنا هنبعد عشان كفاية كده ، عشان عرفنا إننا ماشيين في طريق غلط ، عشان قدرنا تعبك و ضغطك و حمايتك لينا من السجن طول السنيين دي ، عشان عاوزين نعيش حياة نضيفة ، و ياريت تخلي بالك من طريقتك يا فهد .
سها بصت ل مالك لأنها معجبهاش آخر جملة هو قالها ، و مالك خدها و مشي ، و لما طلعوا برا قالتله : مكنش لازم تقوله كده يا مالك ، أنت عارف إنه في وقت صعب و المفروض محدش يعتب عليه في أي حاجة هيقولها .
مالك أضايق من نفسه و قال بإنفعال : معرفش بقا يا سها أهو الي قولته و خلاص ، بس كلامه صعب حسسني إننا تحت إيده و حسيت إنه جه علي كرامتنا .
سها : لاء و الله يا مالك هو مش قصده كده ، هو و الله عشان موت عبد الرحمن جه علي غفلة و مآثر عليه مش أكتر ، هو بس عشان مش قادر يستوعب إن صاحبه مات بسبب حاجة زي كده .
مالك أفتكر عبد الرحمن و بص للمقابر و عيونه دمعت لكن منعها تنزل و فتح باب عربيته ركبها و سها ركبت جانبه و مشيوا .
فهد قعد قدام القبر و بحالة حزن صعبة ، كلهم كانوا زعلانيين لكن فهد هو الي كان صاحب عبد الرحمن في كل حاجة ، هو الي هيحس بغيابه مش هما ، و قال بدموع و قهرة و صوت مهزوز : كان نفسي تبقي معايا أكتر من كده ، مكنش ليا غيرك ، كان المفروض أنا الي أموت مش أنت يا عبد الرحمن ، دول كانوا أعدائي أنا ، دي كانت مشاكلي أنا مش أنت ، أنت الي دفعت التمن .
و عيط بعد ما قال كده ، كيان حضنته و كان قلبها واجعها عليه جدآ ، لكن مكنش في إيديها حاجة غير إنها تبقي جانبه و تهون عليه لحد ما يعدي من المحنة دي ، كيان مسكته و هو قام معاهم و بعد ما خرجوا من المقابر و ركب العربية و قبل ما يتحرك بيها جاله تليفون و .................. .
يتبع........... .

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات