رواية البدلة الحمراء الفصل الثاني 2 بقلم عادل عبدالله

رواية البدلة الحمراء الفصل الثاني 2 بقلم عادل عبدالله

رواية البدلة الحمراء الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة عادل عبدالله رواية البدلة الحمراء الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية البدلة الحمراء الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية البدلة الحمراء الفصل الثاني 2

رواية البدلة الحمراء بقلم عادل عبدالله

رواية البدلة الحمراء الفصل الثاني 2

صعدت ام سالي بصحبة أم حسام وابنها هاني وظلوا يطرقون الباب دون اجابة فقالت أم حسام أحنا لازم نكسر الباب و نشوف البت مالها .
فقاموا الثلاثة بكسر باب الشقة ودخلت أم سالي سريعا وخلفها أم حسام ليجدوا سالي ترقد وسط بركة من الد.ماء !!!!
صرخت أم سالي وارتمت عليها تبكي !!!
أم حسام " تصرخ بصوت عال " : ليه كده سالي ليه تعملي في نفسك كده ؟؟
أم سالي " تصرخ " : لأ ، بنتي مش عملت كده في نفسها ، بنتي أتق.تلت .
أم حسام " تبكي " : مين اللي هيعمل فيها كده يا قلبي .
أم سالي " تبكي " : أتصلي بالنجدة حالا.
وبعد حوالي عشرون دقيقة وصلت سيارة النجدة وبمجرد صعود رجال الشرطة طلبوا منهم جميعا الابتعاد عن الج.ثة والخروج من الشقة فورا .
خرجت أم سالي وام حسام وهاني والجيران الذين تجمعوا بمجرد سماعهم لصراخهم .
وبدأ ضابط النجدة ومعاونية فحص مكان الحادث حتي وصلت سيارة الطب الشرعي .
وبعد حوالي ساعتين من العمل لرجال البحث الجنائي والطب الشرعي أنهوا العمل وقبل أنصرافهم سألتهم أم سالي : بنتي حصلها كده أزاي يا بيه ؟ مين اللي عمل فيها كده ؟
الضابط : لسه لما نحقق هتعرفي كل حاجة .
أم سالي : حق بنتي يا حضرة الظابط هاتلي حق بنتي .
الضابط : متخافيش حق بنتك في رقبتي هجبلها حقها ، بعد أذنكم تعالوا كلكم معانا علشان ناخد أقوالكم .
وفي قسم الشرطة جلس الضابط  أشرف بك وبدأ التحقيق مع الجميع .
بدأ بالتحقيق مع أم سالي ....
الضابط : اسمك وسنك .
ام سالي : اسمي سهير ٤١ سنة .
الضابط : تقربي ايه للمجني عليها ؟
ام سالي : أنا امها .
الضابط : قوليلي اللي حصل النهاردة من الصبح لحد ما عرفتي بالحادث  وعرفتي ازاي ؟
أم سالي : انا متعودة كل يوم بكلم بنتي في التليفون مرتين مره الضهر ومرة بالليل قبل ماأنام ، والنهاردة لما اتصلت عليها كنت بسمع جرس ومش بترد عليا اكتر من مرة ولما الليل بدأ يدخل اتصلت عليها تاني كان تليفونها اتقفل ، قلقت عليها وروحتلها بيت اهل جوزها اطمن عليها .
الضابط : لما روحتي كانوا هما عرفوا باللي حصلها ولا أكتشفوا اللي حصل  في نفس الوقت معاكي ؟
أم سالي : لأ الصراحة هما معرفوش الا لما أنا روحت هناك وعديت علي حماتها سألتها عليها قالتلي انها مش شافتها طول النهار ولما هاني أخو جوزها طلع ينادي عليها ومردتش عليه بردو قلقنا زاد وطلعنا كسرنا الباب وشوفناها بالحالة اللي سيادتك شوفتها عليها .
الضابط : جوزها فين ؟
أم سالي : حسام جوزها مسافر شغال بره .
الضابط : بنتك كان لها مشاكل أو خلافات مع أهل جوزها او مع حد من الجيران ؟
ام سالي : لا حضرتك سالي بنتي كانت رقيقة وطيبة أوي وعمرها ما كانت بتعمل مشاكل او تزعل مع حد .
الضابط : أنا هكلمك بصراحة من المعاينة الأولية لمكان الحادث أكتشفنا أن الدولاب مفتوح وبعض محتوياته في الأرض وده بيدل أن ممكن تكون الجر.يمة تمت بغرض السر.قة لكن من معاينة الج.ثة واضح أنها كانت تعرف كويس الجاني من مظاهر الع.نف الجسدي عليها واضح أن حصل مقاومة ، ده غير أن فيه شك بوقوع أعتد.اء ج.نسي عليها لكن ده اللي هيأكده أو ينفيه تقرير الطبيب الشرعي .
أم سالي : لأ يا فندم أنا بنتي أشرف من الشرف .
الضابط : انا بقول أعتد.اء يعني أكيد مش بأرادتها وده لسه مجرد شك مش أكيد ، سؤال اخير تشكي في حد محدد يكون ارتكب الواقعة ؟
أم سالي : الله اعلم يا بيه .
الضابط : أتفضلي دلوقتي ولو أحتجنالك تاني هنبعتلك .
ثم بدأ الضابط في التحقيق مع أم حسام ....
الضابط : اسمك وسنك ؟
أم حسام : اسمي فايزة ٤٩ سنة .
الضابط : تقربي ايه للمجني عليها ؟
أم حسام : أنا حماتها أم جوزها وزي أمها بالظبط .
الضابط : علاقتك بها كان شكلها ايه وهل كانت بتعاملك كويس ولا لأ ؟
أم حسام : بقولك دي كانت زي بنتي بالظبط ، المرحومة كانت زي البلسم وكنت بحبها كأنها واحدة من عيالي .
الضابط : قوليلي اللي حصل النهاردة من الصبح لحد ما عرفتي باللي حصلها  وقوليلي عرفتي ازاي ؟
أم حسام : انا طول اليوم مش شوفتها لحد ما أمها جات تسأل عليها وطلعت ابني الصغير هاني ينادي عليها ولما طلع ونزل قالنا أنها مش بترد طلعنا نشوفها وبسبب قلقنا كسرنا الباب وشوفناها واقعة علي الارض بالحالة اللي سيادتك شوفتها .
الضابط : المجني عليها كان لها خلافات معاكي أو مع جوزها أو حد من اولادك أو مع حد من الجيران ؟
أم حسام : بقول لحضرتك كانت زي البلسم عمرها ما زعلت حد منها .
الضابط : مين عايش معاكي في البيت غيرها ؟
أم حسام : أنا عايشة مع أولادي ممدوح وهاني في الدور الأرضي وشقة سالي وحسام ابني في الدور التاني .
الضابط : واولادك ممدوح وهاني علاقتهم ايه بسالي ؟ 
أم حسام : ولادي ممدوح وهاني  ببعتبروها أختهم بالظبط مش مرات أخوهم .
الضابط : أولادك ممدوح وهاني كانوا فين النهاردة طول اليوم ؟ 
أم حسام : ممدوح طول النهار بره البيت ومرجعش الا لما سمع الخبر ، وهاني طول النهار معايا .
الضابط : تشكي في أخلاقها اذا كانت لها علاقة بشاب مثلا أو....
أم حسام : لأ يا بيه دي الله يرحمها كانت بنت حلال ومؤدبة .
الضابط : ولا جوزها عمره شك فيها ؟
أم حسام : لأ يا بيه ، ده جوزها يا حبيبي بيحبها أوي وعمره ما شك فيها ولا قال عنها كلمة وحشة .
الضابط : وجوزها عرف ولا لسه ؟
أم حسام : لسه معرفش .
الضابط : تشكي في حد محدد يكون عمل فيها كده ؟
أم حسام : لأ يا بيه معرفش .
الضابط : طيب أتفضلي أنتي دلوقتي ولو أحتجنالك هنبعتلك .
ثم بدأ الضابط في التحقيق مع ممدوح أخو زوجها ....
الضابط : أسمك وسنك ؟
ممدوح : اسمي ممدوح ٢١ سنة .
الضابط : تقرب ايه للمج.ني عليها ؟
ممدوح : تبقي مرات اخويا حسام .
الضابط : تعرف ايه عنها ؟
ممدوح : أعرف انها انسانة كويسة وفي حالها .
الضابط : كان فيه بينها وبين أي حد مشاكل ؟
ممدوح : أبدا يا فندم .
الضابط : شوفت عليها حاجة ؟ يعني شوفت او سمعت أنها كانت تعرف راجل غير أخوك ؟
ممدوح : لأ يا بيه الشهادة لله عمر ما حد قال عليها كلمة وحشة .
الضابط : أنت كنت فين طول اليوم وعرفت بالحادث أزاي ؟
ممدوح : أنا صحيت من النوم بعد  الضهر ونزلت روحت عند الحاج سلامة جارنا ويبقي خال سالي الله يرحمها في نفس الوقت .
الضابط : ومشيت من عند الحاج سلامة أمتي ؟
ممدوح : انا كنت عنده طول اليوم لحد ما سمعنا صوت صراخ في الشارع ولما نزلنا نشوف فيه ايه عرفنا بالحادث وجرينا كلنا علي البيت .
الضابط : تشك في حد معين يكون أرتكب الجر.يمة ؟
ممدوح : الله اعلم يا بيه .
الضابط : طيب اتفضل دلوقتي يا ممدوح ولو احتجنالك تاني هنبعتلك .
ثم بدأ الضابط في التحقيق مع هاني أخو زوجها ....
الضابط : أسمك وسنك ؟
هاني : اسمي هاني عندي ١٥ سنة .
الضابط : تقرب ايه لسالي ؟
هاني : مرات اخويا حسام .
الضابط : كنت فين النهاردة طول اليوم وعرفت بالحادث أزاي ؟
هاني : طول اليوم كنت قاعد مع أمي .
الضابط : يعني مش خرجت من شقة امك خالص ولا شوفت مرات أخوك ولا نزلت الشارع ؟
هاني : لأ .
الضابط : يعني مش نزلت تلعب أو  تشتري اي حاجة لأمك من الشارع ؟ 
هاني : أيوه نزلت .
الضابط : أزاي بقي ؟؟؟  أنا مش عايزك تكدب علشان لو كدبت هتدخل السجن .
أجهش هاني بالبكاء وبدا عليه التوتر والخوف الشديد !!!
ابتسم الضابط وقال له : مش عايزك تعيط اهدا خالص وقول الحقيقة ومتخافش مفيش حد هيقدر يعملك حاجة انت في حمايتنا .
هاني : حاضر أنا هقول كل حاجة .

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات