رواية صغيرة علي العشق الفصل الثلاثون 30 بقلم نوره عبدالرحمن

رواية صغيرة علي العشق الفصل الثلاثون 30 بقلم نوره عبدالرحمن

رواية صغيرة علي العشق الفصل الثلاثون 30 هى رواية من كتابة نوره عبدالرحمن رواية صغيرة علي العشق الفصل الثلاثون 30 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية صغيرة علي العشق الفصل الثلاثون 30 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية صغيرة علي العشق الفصل الثلاثون 30

رواية صغيرة علي العشق بقلم نوره عبدالرحمن

رواية صغيرة علي العشق الفصل الثلاثون 30

كان يداعبها بلمساته الرقيقه يهمس لها بكلماته الساحره لكنها صدمته عندما دفعته باختناق وقرف فهي حقا الان لا تتقبله ابدا
عيسى مالذي يفعله الأن …
مالذي يريد الوصول اليه..
لما يحاول اغضابها بهذه اللحظه حصرا…
ابتسم عيسى بانتصار يعد أن دفعته بقهر مرددة متقربش مني متلمستنيش…
عيسى طب اهدي هو انا عملت حاجه غلط لاسمح الله …
تراجعت مريم إلى الوراء مرددة بتلعثم وخوف عععيسى ارجوك…
عيسى اقترب منها واحتضن وجهها بود …
اششش اهدي يامريومه انا بهزر معاكي والله…
كانت ترتجف بين يديه مما زاد ألمه لأنه يعلم بأنه السبب الرئيسي لخوفها اللان …
وضع رأسها على صدره يربت على شعرها بحنان ليردد براحه يااااااا ه يامريم واخيرا سمعت صوتك يامريومه …
************سبحان الله وبحمده
كانت نوى مغمضه عينيها بسلام …غارقة بالنوم…
سمعت همسات وانفاس ساخنه تداعب وجهها..
فتحت عينيها بانزعاج لتصدم به أمامها .
وقبل ان تصرخ كتم انفساها بكفه ..
همام اشششششش يابت خالي بلاش جنان هتلمي الناس علينا
أبعدت نور يده عنها بغيظ مردده بغضب انت اتجننت ياهمام كل شويه داخلي الاوضه استحليتها والا ايه…
همام ايوه استحليتها بت خالي وهتبقى مرتي وعاوز أشوفها بكل حالتها…حتى وهي فائقه من النوم أكده..
اتسعت حدقة عيناها بصدمه هل حقا قالها..قال بأنها ستصبح زوجته.
ليقطع شرودها عندما قال بس اي كيف القمر وانتي فايقه من نومك
هاااااه قالتها بخجل شديد وجنتيها محمرتان ..
بقولك كيف القمر يابت خالي ..
حاولت استجماع شتاتها من كلماته التي تعلن عن إعجابه لاول مره..
احم طب اخلص عايز ايه..
عايزك قالها بجرأة..
نهضت نور بانفعال لتقابلهومرددة بغضب انت بقيت قليل الربايه..
همام دفعها لترتمي على السرير مررددا بحده وانتي لسانك بقى اطول منك ووووو
**************لا اله الا الله
عيسى ياصباح القشطه البلدي…
مريم بنعاس أدارت وجهها وحاولت النهوض من جانبه .
لكنه امسك يدها مرددا هو القمره مبيردش ليه..ياترى واخد على خاطره وعايزني اصالحه..
مريم حاولت افلات يدها لكنه بثانيه جذبها إليه لترتمي على السرير..
عيسى القمر مكشر عالصبح ليه..قال كلماته وهو يحرك يده على وجهها وابعد خصلات شعرها برقه ..
مريم ……
يتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات