رواية صغيرة علي العشق الفصل الواحد والثلاثون 31 بقلم نوره عبدالرحمن

رواية صغيرة علي العشق الفصل الواحد والثلاثون 31 بقلم نوره عبدالرحمن

رواية صغيرة علي العشق الفصل الواحد والثلاثون 31 هى رواية من كتابة نوره عبدالرحمن رواية صغيرة علي العشق الفصل الواحد والثلاثون 31 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية صغيرة علي العشق الفصل الواحد والثلاثون 31 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية صغيرة علي العشق الفصل االواحد والثلاثون 31

رواية صغيرة علي العشق بقلم نوره عبدالرحمن

رواية صغيرة علي العشق الفصل الواحد والثلاثون 31

دماغك الجزمه دي بلاش تفكر تاني يابت خالي عشان اقسم بالله لكسرهالك…
نور اوووف ياهمام اوووف منك عايز ايه عالصبح أكده ليه…..
همام بحنيه واعجاب الصبر ياقلب همام الصبر …ليخرج هاتفه من جيبه وتصدم برؤية خطيبها ووجهه مليئا بالكدمات…والدماء…
شهقت نور بصدمه اي اللي عمل فيه أكده
همام بابتسامه وانتصار اهي دي جزات اي حد يزعل قلب همام…وينزل دموعه…….
نظرت إليه باستغراب ابعد خصلات شعرها خلف أذنيها لتتتذكر بأنها بملابس النوم وشعرها مكشوف..وقبل أن تصرخ …كتم فمها بضحكه اششش خلاص انا خارج اهوووه بلاش فضايح…
لتصدم بنظراته المتفحصه المعجبه لتدفعه بحرج وقد احمرت وجنتيها لتصيح به وهي تجذب الغطاء تغطي جسدها بحرج اطلع بررررا ياهمام اطلع برررااا
ابتعد همام عنها ليتجه اللى الباب وقبل أن يخرج غمزها بعينه مرددا بضحكه ساخره اشوفك بعدين ياقلب همام…
************سبحان الله وبحمده.
ملك فتاه في الخامسه عشر من عمرها تنتظر عريسها العشريني بفارغ الصبر فهي تحبه جدا منذ أن كانت طفلة صغيره .أما هو فقد تحدى العائلة بأكملها ليتزوجها فهي ابنة سائس الخيل لدى عائلته..
اسمها ملك وهي ملاك حقا بكل ما تحمله الكلمه..
ترتدي فستان زفافها الابيض تفرك يديها بتوتر تنتظر دخوله عليه ..أنها الليلة التي لطالما حلمت بها معه .. تعلم جيدا كم أن عيسى يحبها ووعدها بأنها ستعيش معه اجمل سنينها…
اقتحم غرفتهما…بدلت الزفاف التي يرتديها مبعثره شعرها مبعثر قميصه مفتوح ظاهرا عليه بأنه خرج من معركة طاحنة ….
رفعت نظرها بخجل إليه ترتسم ابتسامه على شفتيها خرجت من قبلها اولا ..
نهضت بفزع عندما لاحظت حالته المزريه.
أسرعت إليه مرددة بقلق عيسى انت كويس مالك ياحبي…..لم يمهلها لتكمل كلماتها جذبها من شعرها بعنف لم تعهده منه فهو دائما ماكان حنونا عطوفا يهتم بها جدا يغرقها بحبه..واهتمامه احبها حقا وارادها زوجته وأم أطفاله.
صرخت بألم ..لكنه اقترب منها وعيناه كجمرتين ..مرددا بقهر واختناق…خاينه ..اخر حاجه كنت أتوقعها انك تكوني خاينه .
انت بتقول ايه ..
عيسى قالتها برجاء لكنه لم يمهلها ليقول بقهر فاكراني ايه هاااا عاوزه تدبسيني بوساختك بس لاااا على مين دنا هطلع عين اللي جابوكي…يابت ال***** صفعة واحده جعلتها ترتمي على السرير ليعتليها وأخذ بتمزيق ثيابها بعنف لي*غت*صب طفولتها وبرائتها بأبشع الطرق …
ابتعد عنها بصدمه بعد أن أنهى فعلته نظر إليها وهي ترتجف وانفاسها تتسارع وشهقاتها تتعالى . .تحولت من عروس سعيده إلى جثة هامدة
لم يحتمل مظهرها هكذا عقله لم يستوعب ماحدث فهو أيضا مازال صغيرا لا يستطيع السيطره على انفعالاته…
أخذ قميصه وغادر ..غادر وتركها …تركها وحيده بعد أن فعل فعلته أنها ليست خائنه…هي ..هي مازالت كما هي ..هو أو رجل بحياتها …هذه الكلمات كان يرددها عيسى بعقله المتحجر كان صغير السن في اوائل العشرين .. لم يمضي وقتا طويلا حتى اتصلووو عليه ليخبروه بالمصيبه التي حدثت…
عروسه أقدمت على الانتحار تاركتا رسالة له لم ولن ينساها طوال حياتها. .
///مش زعلانه عشان هما ظلموني انا زعلانه منك عشان صدقتهم///
كلماتها القليله كانت كخنجر غُرس بصدره طوال العمر .. مظهرها وفستان زفافها الممزق مليئا بالدماء مازال محفورا بداخله..نهض بفزع وهو يتصبب بالعرق…يردد اسمها بحرقه ملك…ملك…
التفت بجانبه ليجد مريم غارقة بالنوم….جذبها إليه. ليشعر بالراحه والطمئنينه مرددا بهستيريه مستحيل ..مستحيل اسيبك تبعدي عني يامريم مستحيل اكرر الغلط ده تاني انتي هتخفي هتخفي وهترجعي تحبيني تاني.وترجعي زي الاول واحسن…
بس ارجوكي متبعديش. .متمشيش كفايه هي مشيت …مش هتحمل اخسرك انتي كمان صدقيني مش هتحمل…كان يشدد باحتضانها بتملك أما هي فلم تبدي اي ردة فعل ابداً بقيت مغمضت عينيها تغط بالنوم أو أنها تتظاهر بالنوم…لا نعلم حقا
***************لا اله الا الله وحده لا شريك له….
استنى عندك..قالها عمر بجديه وغضب…
همام ببرود عمر باشا نورتنا يا اهلا يا اهلا …
امسكه عمر من قميصه بغضب ال-***** صحبك فين…
همام بابتسامه خبيثه واستفزاز اخص عليك ياعمر باشا هو من امتى انا بقيت بصاحب ك****
عمر بجنون اتكلم الزفت عيسى فين واخد مريم فين…
وضع هما يداها على يدي عمر ليبعدها ببرود.لالالا ياعمر باشا راجل وامرأته واحنا مالنا مايروحوا وياخدها معاه ايه حتى احنا مالنا.
لم يتحمل عمر برود الآخر ليلكمه بعنف مررددا بنفاذ صبر هتتكلم وتقول خذها فين والا…
وضع همام يده مكان اللكمه ليبتسم ببرود مما أثار جنون الآخر ..
ليقول ببرود افتكر كويس اني هعديهالك عشان احنا نسايب والا كنت دفنتك مطرحك بعد اللي عملته وياسيدي بنتكم وجوزها هيرجعوا الاسبوع الجاي من شهر العسل يارب تكون استريحت شويه واطمنت …
عمر ….
همام عمر باشا احب اقولك اطمن على بنتكم هي معي عيسي وعيسى مستحيل يأذيها..وانت شفت بعينك هو حاول يبعدها بس هي مصره تختاره وتفضل جنبه عشان اكده انا شايف انكم تدوهم فرصه يمكن يرجعوا كيف السمن والعسل…
عمر…
*************الله اكبر.
مريم بقلق انت جايبني هنا ليه …
عيسى بابتسامه عشان نتسلى بدل منتي حابسه روحك بالجناح طول الوقت..
مريم بتوتر عندما وجدته يقترب منها مرددا اي رأيك نجرب ..
مريم لأ مش عايزه انا عاوزه اروح…
مهو مش بمزاجك.احنا هنا عشان نتبسط وبس..
مريم قولتلك مش عايزه.
لكنه صدمها بي…..
يتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات