رواية صغيرة علي العشق الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم نوره عبدالرحمن

رواية صغيرة علي العشق الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم نوره عبدالرحمن

رواية صغيرة علي العشق الفصل الثالث والثلاثون 33 هى رواية من كتابة نوره عبدالرحمن رواية صغيرة علي العشق الفصل الثالث والثلاثون 33 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية صغيرة علي العشق الفصل الثالث والثلاثون 33 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية صغيرة علي العشق الفصل الثالث والثلاثون 33

رواية صغيرة علي العشق بقلم نوره عبدالرحمن

رواية صغيرة علي العشق الفصل الثالث والثلاثون 33

فرصه تانيه وحيده هو احنا مش بنستحق فرصه تانيه..
كلمات عيسى لعمر وهو يراقب شروق وزوجته مريم تتحدثان على طاولة أخرى..
عمر دي حاجه انت تحددها ياعيسى انا عمر ماهقف بوش مريم وسعادتها…مريم زي بنتي ومدام اختارت تهرب مننا وتجيلك يبقى هيا شايفه انك تستحق الفرصه دي.الروايه بقلم نوره عبد الرحمن ومش مسامحه اللي يسرقها
اختنق عيسى بحرج فعمر لا يعلم مالذي حدث في تلك الليله…
لكن عمر اكمل حديثه بجديه انا هقولك حاجه وحده بس ياعيسى .. حافظ على مريم حاول تصلح الغلط اللي حصل بينكم …صدقني كل حاجه بعد ده هتتحل بس انت حاول…هي لما تشوفك بتحاول عشانها هتنسى كل الوحش اللي عاشته ..
**************سبحان الله وبحمده
زين بغيظ وغيره كفايه كفايه احضان وبوس للواد..
اسيل بحب اصله وحشني اوووي اول مره اغيبةعنه كده..
زين مهو نايم يااسيل سيبيه وخلينا نطلع نرتاح ..
اسيل برجاء طب متسيبني ابات جمبه النهارده
نعم يااختى. لااا دنتي زودتيها اوووي مش كفايه قطعت اجازتي وسمعت كلامك يلااا ..يلااا قدامي يااسيل.
اسيل يازين..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن ومش مسامحه اللي يسرقها
جذبها من ذراعها بغيظ يلااا بلاش يصحى دلوقتي ومش هيرجع ينام تاني منتي عارفاه..
طيب ماشي ماشي سيبني ابوسه اخر مره…
أحاط زين خصرها وغمزه مرددا بخبث طب متبوسي أبوه احسن مش كده بردوووا..
اسيل بخجل زين دلوقتي غيث يصحى ويشوفنا كده..
زين طب مش انا بقالي شويه بتحايلي عليكي… بس انتي مش راضيه تمشي انا بقول نبات هنا .
دنى ليقبلها لتمنعه مرددة بخجل وهي تفلت نفسها منه انا بقول نطلع اؤضتنا احسن لتسرع أمامه والآخر يناظرها بانتصار. .
**********لا اله الا الله وحده لا شريك لك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير .
وضع كفه على خدها يتحسسه بحنان مرددا بحب متشكر متكشر عشان مسبتنيش…
أدارت مريم وجهها الجهة الأخر واغمضت عينيها هي نفسها لاتعلم لما لم تغادر …
لما لم تذهب مع والدتها..
لما بقيت معه واختارته للمره الثانيه…بعد أن خذلها ..
شعرت به ينام بجانبها أحاط خصرها وشدد باحتضانها مرددا بخفوت اوعدك …اوعدك مش هتندمي ابدا على قرارك.ده يامريم قال كلماته ودفن وجهه بشعرها يستنشق رائحتها التي ادمنها…
بعد.مرور اسبوع كامل….
عاد عيسى ومعه مريم الى الصعيد لكنه فور أن اوصلها إلى المنزل وأوصى نور بها غادر القصر..متجها لمنزل خاله..
الخال اهلا اهلا ياعيسى يابني عاش من شافك…
عيسى يجمود اهلا بيك ياعمى ..
اتفضل اقعد واقف ليه..
عيسى لا بصراحه انا جاي اشوف سندس وماشي …
سندس ليه ..اي. اللي حصل…
عيسى عايزها بحاجه ياخالي…
ماشي يابني هنده عليه
كانت سندس تنتظر بفارغ الصبر قدوم عيسى ..هي حقا تحبه بل تعشقه..لكن مالذي ينتظرها بعد هذا اللقاء…
فور دخولها إلى مجلس الضيوف…صدمت بي…..
*************الله أكبر…
نور هااا عملتووو ايه احكيلي اكيد اتبسطتو. مهو باين من وشك منور ما شاء الله ..
مريم الحمدلله
نور بفضول هو انتي خايفه احسدك اتكلمي بقى عملتوووو ايه اتصالحتو كيف ..وسافرتوا عملتووو ايه…
مريم بابتسامه معملناش يانور.
أكده يامريم هتخبي عليا أكده ..طب بلاش تحكيلي . جبتلي معاكي ايه .
مريم بابتسامه مش هوريهالك لحد ماتعرفي بنفسك..
ايه بالله عليكي تقوليلي عشان انا معنديش صبر.
أخرجت مريم من الحقيبه فستان زفاف ابيض ومعه اشياء اخرى لتنهض نور بضيق مرددة جميل قووووي لكن ايه اللي فكرك بده ..واصلا معدش ليه لزووم..
مريم بابتسامه خبيثه ممممممم هتعرفي بالليل..
نور باستغراب ايه هو سر يعني ..وعلى فكره خطوبتي اتأجلت وانا مستنيه عيسى عشان نتكلم بده..
مريم بابتسامه جميله الصبر يانور ياحبيبتي الصبر. وكل حاجه هتجي على هواكي.
نور بحرج مش فاهمه…
مريم …..وقبل أن تتكلم أتتت لنور مهاتفه اتسعت ابتسامتها لتستأذن وتغادر …
لم يمضي وقت طويل حتى عاد عيسى..إلى المنزل وكما أمر لا احد.يدخل غرفته سوى نور حتى والدته منعها من الدخول الى غرفته..وجدها ترتب اشيائها الجديده ..ولم تشعر به كانت غارقة بالتفكير حتى شهقت عندما طبع قبله على وجنتيها مرددا بحب وحشتيني…
مريم…
عيسى بضيق مش هتقولي وانت كمان…
مريم ..
عيسى طب يامريم هسيبك براحتك …اليومين دول بس…لينظر إليه مرددا خدتي الدوى…
تغيرت ملامحها الضيق…
عيسى ماكنت متأكد انك مش هتاخديه انتي عايزه تزعلين منك مش اكده ليأتي بالدواء وكوب ماء مرددا انا طلبت يحضروا الاكل ويطعلوه هنا عاوزك تأكلي كويس عشان تخفي بسرعه…
مريم بقرف وتذمر بس ده طعمه وحش اووووي وانا مبحبوش…
عيسى مهو. ده دوه مش بمزاجنا ولازم تاكل يلااا عشان خاطري يامريم..
مش عايزه…
يلااا يأمريومه يلااا ياقلبي يللاا ليألكلها الدواء مرددا بابتسامه متسعه ودلوقتي تستاهلي بوسه عشان حبيبة قلبي تسمع الكلام وقبل أن تفلت نفسها منه بتذمر قبله بشوق وحب لكنهما انتفضا بصدمه وووو…….
يتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات