رواية الاميرة والمغترب الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم الاء اسماعيل البشري

رواية الاميرة والمغترب الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم الاء اسماعيل البشري

رواية الاميرة والمغترب الفصل الثامن والثلاثون 38 هى رواية من كتابة الاء اسماعيل البشري رواية الاميرة والمغترب الفصل الثامن والثلاثون 38 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية الاميرة والمغترب الفصل الثامن والثلاثون 38 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية الاميرة والمغترب الفصل الثامن والثلاثون 38

رواية الاميرة والمغترب بقلم الاء اسماعيل البشري

رواية الاميرة والمغترب الفصل الثامن والثلاثون 38

وصل ياسين الى الفندق في موكب يحتوي على ثلاث سيارات لرجال الزعيم 
ترجل ياسين من السيارة الأولى فوجد خالد ينتظره  أمام الفندق و هو يمسك بكرسي نقال 
كانت كلتا الفتاتين فاقدتين للوعي بسبب حقن منومة
كان احد الرجال سيخرج أميرة من السيارة الثانية لكن ياسين اوقفه : لن تلمسها ... سأخرجها انا 
اخرجها بحذر و وضعها على الكرسي و هي نائمة بينما توجه خالد الى السيارة الثالثة لاخراج سحر 
نظر ياسين الى الرجال و قال : أبلغوا تحياتي إلى الزعيم
غادر رجال الزعيم و وضع خالد سحر في سيارته بينما توجه ياسين بأميرة الى الداخل 
ركبا المصعد و أخذها الى الجناح الذي حجزه خالد من أجله  
كان  واسعا و يحتوي على غرفة صغيرة و اخرى كبيرة يفصل بينهما صالة  إستقبال فخمة
توجه بها ياسين الى الغرفة الكبيرة و وضعها فوق السرير الوثير بعناية ثم غطاها بلحاف خفيف 
لم يستطع مقاومة سحرها فجلس ينظر إليها بشغف 
كانت المرة الاولى التي  يقترب فيها  منها لهذه الدرجة 
كانت تبدو كالملاك النائم بملامحها الطفولية البريئة 
- كنت همووت من الرعب عليكي ...لو كان حصل لك حاجة مكنتش هأسامح نفسي أبدا
كانت بعض الخصل من شعرها قد تمردت إلى خارج طرحتها المبعثرة فإقترب منها و أعادها بحذر الى مكانها ثم عدل طرحتها و بعدها مسح باصابعه  على جبينها بحنان نزولا مع خدها و هو يهمس بحب : اتطمني ..محدش هيقدر يقرب منك  تاني طول ما انا موجود ... وما تخافيش ...  اللي وصلوكي للگلب ده دورهم جاي .                               إنصرف بعد ان اغلق باب الجناح بالمفتاح
كان خالد في الأسفل يجلس في سيارته  منتظرا  ياسين و هو يلقي نظرة عليها في الخلف بين الحين و الآخر
تنهد بحزن ثم قال 
- أنا آسف اني خيبت ظنك...انتي لجأتي ليا بس انا كنت عاجز و ما قدرتش أعمل حاجة  ...بس تعرفي حاجة !! خوفي عليكي هو اللي شل دماغي و خلاني مش عارف افكر في ايه ولا  اتصرف ازاي 😓...  انا صحيح  ما عرفتش اخلصك من بين ايديهم ...بس صدقيني قلبي كان بيتحرق ألف مرة في اليوم ...و الد"م  كان بيغلي في عروقي علي كل ما كنت  اتخيل ان حد من الس'فلة دول قرب منك أو لمسك 😤 .... الحمد لله اني شفتك بخير ...مش عايز  من الدنيا حاجة تانية 
وصل شكري بسيارة ياسين ... ركنها في الخلف ثم تقدم نحو سيارة خالد
خالد : في الوقت المناسب يا شكري  🙂.
نظر شكري الى الخلف حيث ترقد سحر : هاا...هتسلموا الأمانة لأهلها  دلوقت ! 
خالد بحماس : ايوة ...الحمد لله هترجع لاهلها سليمة.
اقترب شكري  منه و همس في اذنه؛ انا من رأيي تخليها  معاك و تعترفلها باللي جواك الأول ..ثم غمزه و اكمل بخبث : و هي صاحية مش و هي متخدرة 🙄😁 
همس خالد بغضب ؛ ايه الكلام العبيط ده يا شكري !! 
ضحك شكري و قال بمزاح : ليه هو انا قلت حاجة غلط؟ مش كنت قبل شوية بتكلمها ؟؟ انا شفتك في مراية العربية قبل ما اركن 🙄😉
خالد بحدة : يوووه ...و بعدين معاك يا شكري !!  😤
شكري بعبث : اييييه 🙂 ؟؟ مش دي الحقيقة😉 ؟؟ بس انا بقول  لو تحكيلها الكلام اللي كنت بتحكيه لما تفوق اهي تعرف على الأقل  انت عملت ايه عشان خاطرها !! وبالمرة تعرف  إنك هتتنفخ نفخة محترمة بسببها 😂
كان خالد  سيفتح الباب و يخرج اليه و قد تملك منه الغضب  حين وجدا ياسين يقترب منهما 
ياسين : جبت العربية يا شكري !  عظيم 
اخذ مفاتيحه من شكري و  نظر الى خالد و قال بحزم: يلا بينا يا خالد ،على بركة الله
نظر خالد الى شكري بغيظ و قال بهمس: هنتحاسب بعدين 
شكري بمزاح : و انا مالي يا لمبي ، يالا سلام ! و همس بحيث لا يسمعه ياسين (يا روميو)😁
كان منير يجلس في احد البارات مع فادي و حاتم و حولهم زجاجات و كؤوس المشروب 
منير بسُكر : أيها النادل ! نريد كأسا آخر هنا 
حاتم : ما كفاية يا منير انت شربت اكثر مننا بكثير 
منير بثمالة: و انت مالك !! مبسوط و عايز افرفش يا أخي
انت هتدفعلي حاجة من جيبك !؟
حاتم بشك : هي ايه الحكاية بالضبط ؟؟ بتحتفل بحاجة و إحنا مش عارفين ؟؟  ما تفرحنا معاك !!
وضع له النادل كأسا اخرى فإلتقطها  منير و قال  بحماس : صح ... النهاردة  يوم مميز ...  في صحتكم 😍
فادي بملل : اي؟؟  شوو صااار  يعني  !! 😒
منير بثمالة : العصفورة طارت 🤫🤭 😂
نظر حاتم الى فادي بتساؤل : عصفورة ايه ؟؟؟ 😕
فادي بتذمر: و لك هاد واحد سگران  و عم بيخبص شو بدك  فيه ؟؟ 😒
ضرب منير البار  بحدة : لا انا  مش سگران و عارف بقول ايه 😤
حاتم : ايوة ...اللي هو ايه بالضبط ؟؟😕
منير بشماتة:  العصفورة اللي كانت في قصر  ياسين 😁
اخذه حاتم على قد عقله و سأله : مالها؟؟🤔
منير بضحك و هو يقلد المشهد بحركات يديه : بححح... أخذها منه النسر و طار بيها بعيييد اوي ...😂😵‍💫
حاتم بقلق : يا ترى مهبب ايه المرة دي يا منير  !😱
فادي :  شو بيقول هاد !! ليكون قصده البنت اللي شفناها في القصر ؟😳
منير بغبطة : هي بعينها ..طلعتها من قلب بيته و سلمتها لهم 😁
همس حاتم في اذن منير بخوف : سلمتها لمين يخرب بيتك 😱 ..
غمغم منير بسكر شديد و هو يكاد يغمى عليه : بقت في وكر  الما"فيا الكندية ... يبقى يوريني هياخذها ازاي من بين ايديهم 😁🤪
نظر حاتم  لمنير شبه الغائب عن الوعي ثم نظر الى فادي بصدمة : مش قلتلك مهببله حكاية جديدة !! يعني المسكين ياسين مش كفاية عليه حكاية ليليان اللي مش داخلة دماغ حد !!  كمان اخذ ضيفته من بيته و سلمها الما"فيا!!😱
قال منير بغل مكنون : اشمعنى هو ياخذ كل حاجة 😤.. هو احسن مننا ف ايه ؟؟😡
فادي  : و لك يخرب بيت بيتك  اتسببت في خطف البنت و عرضتها للخطر  لا و فوق كل هاد عم تحتفل!! هاد هنجد واحد مجنون !! 
منير بسُكر: و ما احتفلش ليه !! 
حاتم بجنون: طب ليه كل ده !!! بسبب  حقدك  من ياسين اللي  ما بيخلصش !!
منير بغل : ولا هيخلص أبدا  ...انا بكرهوووو ...عارف يعني ايه بكرهوووو !!! و لو اقدر او"لع فيه مش هاتاخر 😠
قال حاتم بتذمر و هو يجره من فوق البار : طب يالا يا فالح يالا كفاية شرب لحد كدة ...ساعدني يا فادي هناخذه على بيته اما نشوف اخرتها ايه الحكاية دي !! 
اخذاه و دفعا الحساب و لم ينتبها إلى ذلك الجالس بجانبهما 
و الذي انطلق مباشرة بعد ذهابهم .
وصل ياسين و خالد الى منزل السيدة فاتن 
طرق خالد الباب و بجانبه ياسين 
فتحت فاتن الباب  :استاذ  خالد أهلا بيك 
نظرت الى ياسين بتساؤل فقال خالد : مدام فاتن اقدم لك ياسين بيه ..صديقي اللي قلتلك عليه 
فاتن بإحترام : تشرفت بمعرفتك ...اتفضلوا جوة واقفين عالباب ليه ؟؟
كانت تهم بالدخول حين قاطعها خالد : لحظة بس احنا مش جايين لوحدنا
خرجا معا و تركاها تنتظر بإستغراب امام الباب 
حمل خالد سحر الفاقدة الوعي بينما اغلق ياسين السيارة و عادا اليها 
و كم كانت دهشتها كبيرة و فرحتها اكبر حين رأتها بين يديه
فاتن بلهفة : سحر !!! يا حبيبتي ياااا بنتي !!! انتو لقيتوها ازاي و فين ؟؟     
خالد: مش وقته خلينا ندخلها اوضتها الاول                    
  - يوووه ...آسفة اتفضل من هنا.  
افسحت له الطريق ليدخل و فتحت له باب غرفتها سريعا فوضعها بحذر على سريرها بينما بقي ياسين في الصالة ينتظر بتحفظ
  تحسست وجهها و قالت بخوف : هي مالها يا استاذ خالد ؟
خالد : نايمة 
فاتن بخوف :  استاذ خالد ارجوك ما تخبيش عليا !!! هوما عملوا في بنتي حاجة ؟؟ 
خالد : اتطمني يا مدام بنتك  مافيهاش حاجة هي بس واخذة حقنة منومة يعني  نايمة بس و مش هتفوق قبل بكرة ...سيبيها ترتاح دلوقت
خرجا من الغرفة سويا و اقفلت الباب وراءها
فرأت ياسين الذي كان لا يزال واقفا 
انا آسفة ... اتلخمت لما شفت بنتي  و سبتك واقف اتفضل 
إتفضلوا اقعدوا ...
جلسوا سويا و قال ياسين 
- العفو يا مدام مقدرين الوضع طبعا .. الحمد لله على سلامتها 
فاتن : تحبوا تشربوا ايه 
كانت تهم بالنهوض ثانية  فاوقفها خالد : و الله ما انتي قايمة .. احنا مش جايين نتضايف احنا بس جايين نرد الأمانة لأهلها و ماشيين تاني 
نظرت فاتن إلى خالد  بإمتنان : أنا مش عارفة اشكرك ازاي يا أستاذ خالد ...انت رديت لي روحي 
نظر خالد الى ياسين  ثم قال بإحراج : انا ما عملتش حاجة ..الشكر الحقيقي المفروض تقدميه لياسين بيه مش ليا ...هو اللي عمل كل حاجة و هو اللي انقذها .
نظرت إليه فاتن و قالت بصدق : عارفة اني مهما قلت مش هاوفيك حقك ...روح إلاهي ربنا يحميك و يبعد عنك كل سوء و يسترها معاك دنيا و آخرة يا رب
ياسين بتحفظ : آمين يا رب .
رأى خالد علامات الحيرة بادية على محياها فأنقذها منها : طبعا انتي مستغربة احنا نبقى مين و دخلنا حياتكم ازاي و البيه انقذها ازاي و ليه ؟؟ مش كدة ؟؟
فاتن بإحراج : اه و الله يا ابني .. هو الموضوع كله داخل في بعضه كدة و كله الغاز
خالد : بصي يا مدام فاتن  ... من غير لف و لا دوران مفتاح الموضوع كله هو أميرة 
أوصل حاتم و فادي منير الذي كان يترنح بشدة 
اخرج فادي المفتاح من جيب منير و فتح الباب بينما ساعده حاتم على الوقوف ثم ادخلاه و وضعاه في سريره و جرده  حاتم من حذائه بينما انتزع فادي سترته و اخذ منها هاتفه ثم وضعه امامه على التسريحة و هو في وضع مزر...يغني بأعلى صوته 
انا مش شمتاااان ....لكن من حقي ان انا افرح إنك زعلااااان ...ثم يضحك ضحك هستيييري 
- سيبني افرح فيك ...و انا شايف ندمك و عذابك باينين في عينييييك 😂
فادي : يالا يا حاتم .. ما ظل النا لزوم..هو  هلأ بينام
حاتم بحسرة: للأسف كرهه لياسين و غيرته منه عموا على عينيه و هيتسببوا في نهايته أكيد .😥
ما إن خرجا حتى رن هاتفه...امسكه بصعوبة و اغلقه  ثم نام 
- كنت متأكدة إن الموضوع ليه علاقة بأميرة .. عشان كدة لما إتصلوا طلبوا مني ادلهم على مكان أميرة مقابل انهم يسلمونا سحر ؛!
خالد  - لكن اللي حصل بعد كدة انهم عرفوا بطريقة تانية مكانها و  خطفوها هي كمان 
فاتن بدهشة : أميرة اتخطفت !!  يبقى عشان كدة وافقوا يرجعوا سحر !! 
ثم قالت بطريقة تهكمية : يالا ...المهم بنتي رجعت لي .. و كل واحد عمل عملة أكيد مسيره يتحاسب عليها 🙄
خالد بتعجب : عملة ايه و حساب ايه يا مدام !!
فاتن بثورة : مش أميرة اتورطت مع العصابة دي !! يبقى تدفع الثمن بنفسها مش تدفعه بنتي بدالها !! 😒
- بس بنتك هي السبب في كل ده مش أميرة 🙄
قالها  ياسين بكل ثقة  بدون النظر إليها بعدما كان صامتا طيلة الجلسة و يستمع بتفكير 
نظرت إليه فاتن بتعجب و تسائلت 
: و هي سحر كانت تعرف الما،فيا دول منين عشان تتورط معاهم !! و لو تعرفهم يبقى يخطفوها ليه؟
- مين جاب سيرة سحر ؟؟؟  انا بأتكلم عن بنتك الثانية يا مدام فاتن .. انا قصدت حنان 🙄
قالها ياسين بهدوء مخيف و هو يرفع عيناه عن الارض و يثبتهما على عيني السيدة فاتن و هو يقول آخر كلمة 
تغير وجه فاتن من جملة ياسين و لم تستطع الإجابة بينما اكمل خالد : فيه واحد حق"ير حط بنت اختك  أميرة في دماغه و كان عايز يحصل عليها بأي طريقة... الواحد ده يبقى دانيال ...أعتقد انتي سمعتي الإسم ده قبل كدة صح ؟؟
فاتن بلجلجة : ا...ايوة ...ده صديق ..حنان 😥
ياسين بجدية: اهي بنتك  اتفقت مع صديقها ده انها تسلمه أميرة....و  أعتقد انك عارفة ده اصلا 
هزت رأسها بإحراج 
بس اللي ما تعرفيهوش إن صديق بنتك  ده يبقى ابن اخت اخطر زعيم عص"ابة ما'فيا هنا .
و  الظاهر ان بنتك التانية كشفتهم و بوظت خطتهم. ...عشان كدة قرر ينتقم منها 
ارتبكت فاتن من كلام ياسين فهي تعلم أنه محق في كل كلمة و لم تكن تعلم أنه يعلم كل هذا حين قررت أن تلقي اللوم على ابنة اختها امامهم 
وقف ياسين بهدوء  و توجه نحو النافذة 
نظر عبرها بغموض و هو يقول : على فكرة هو خطف سحر عشان ينتقم منها مش عشان يحصل على اميرة .. و حتى لو كان لقى أميرة مكانش في نيته يرجعلك سحر لأنهم محتاجين لها... في سوق الأعضاء  طبعا 
شهقت فاتن شهقة عالية : يا مصيبتي !!! 
اكمل خالد : يا مدام فاتن إحمدي ربنا ان بنتك رجعتلك  بخير لو مكانش ياسين بيه اتدخل و دفع فديتهم مكانتش بقت معاكي دلوقت .
فاتن بإرتباك  : طب انت ما قلتش ايه علاقتكم بكل ده !! و تعرفوا كل التفاصيل دي كلها منين ؟؟
ياسين : أميرة كانت عندي في البيت لحد امبارح ...كانت تايهة و انا خبطتها بالعربية و كنت ملزم اني احميها لحد ما تخف ... 
سألت عنها و عرفت كل حاجة و من بينها إن دانيال بيدور عليها و على  سحر  كمان... طبعا أميرة كانت في حمايتي يعني في أمان و محدش يعرف عنها حاجة
أكمل خالد : بس سحر كانت  في خطر ..عشان كدة كلفني اراقبها و احميها لحد ما الس'فلة عملوا فيلم  في المول و خطفوها من قدام عينينا 😓
فاتن بصدمة: يعني صالح معاه حق ! كل ده مكانش صدفة !!! 
خالد بإندفاع : لا مش  كله... لقائنا في الميناء كان صدفة ..بعدها ابتديت اراقبها و احميها من غير ما تعرف
بينما كانت فاتن  تفكر بضياع توجه نحوها ياسين و قال بهدوء مخيف : فهمتي دلوقت ان كل اللي حصل ده  كان غلطة بنتك من الأول ؟؟ 
فاتن بضيق : مش عارفة اقولكم ايه ... انا آسفة بجد على كل اللي حصل و بأكرر شكري ليكم على الي عملتوه مع بنتي .
قام خالد من مكانه: العفو يا مدام ...أهم حاجة انها رجعت بسلامة
كانا يهمان بالرحيل حين سألتهما و كأنها تذكرت للتو شيئا 
- طب مش قلت انك دفعت فدية و انقذتهم هوما الإثنين ؟؟ اومال أميرة فين ؟؟ 
ياسين -   أميرة هتفضل قاعدة في بيتي في الحفظ و الصون
فاتن بحدة: يا سلام ! و تقعدها عندك بصفتك ايه ؟؟
التفت إليها ياسين بنظرات مخيفة : و ارجعهالك بصفتك ايه ؟ 
فاتن بتفكير ثم قالت بقوة مصطنعة : مش بنت اختي؟ 
ياسين ببرود مخيف : بنت اختك...اااه ...بنت اختك  اللي بلغتي عنها البوليس و اتهمتيها بالسرقة و بسببك هربت  لوحدها في بلد غريب....و  اللي  كنتي مستعدة تبيعيها مقابل حرية بنتك 🙄
شعرت فاتن كأن لسانها قد شل في تلك اللحظة و لم تستطع النطق بحرف بينما اكمل بثقة...ألف سلامة على بنتك يا مدام فاتن 
خرجا و تركاها تنظر في صدمة ثم تذكرت فجأة 
صاااالح ....انا لازم أتصل يصالح و احكيله اللي حصل !
في بيت منير
مرت ساعة و عاد الهاتف للرنين مرارا ففتح  منير  عينيه و قال بتثاقل : الوووو
- الو انت فين يا منير؟؟ برن عليك من ساعة !
منير و هو لا يزال بحالة سُكر: في الاوتوبيس 🥴 ...ليه؟
-حصلت  كارثة يا منير ... ياسين دفع فدية و رجع البنت معاه 
انتفض منير من مكانه لدرجة ان الهاتف. وقع من يديه
أمسك به بضياع و هو يقول : انت متأكد من الكلام ده !!
- أيوة متأكد ...ده حتى قابل الزعيم و اتفق معاه و اتعشوا سوا كمان ! بعدين رجعوا له البنت و وصلوهم عالأوتيل 
جز منير على اسنانه بغيظ : طب اقفل انت دلوقت 
اقفل الخط ثم نظر الى الساعة و إتصل بالرقم المدون في هاتفه 
- الو يا باشا 
- انت حما"ر ما بتفهمش!!! مش قلتلك ما تتصلش بالرقم ده الا للشديد القوي !!!
- يا باشا الوضع مستعجل ..و الا مكنتش اتصلت
- يا سلام ! و گمان سگران ...هات حصل ايه !!
-  دفع فدية  و رجعها يا باشا 😓
المجهول بغضب : بتقول ايه ؟؟؟؟؟
عاد الى الفندق و كانت الساعة قد قاربت الثانية ليلا 
توجه الى غرفتها يتفقدها و كانت لا تزال نائمة 
ثم توجه الى الغرفة الاصغر ...اخذ ملابسه و دخل الى الحمام ليسترخي بعد يوم طويل و عصيب .
خرج بعد مدة و توجه الى  تلك الشرفة الواسعة
أشعل سيجارة و راح يطالع النجوم و هو يفكر 
- الگلب اللي اسمه دانيال ده مش هيسكت ...أكيد هيحاول يتصرف بغدر أول ما يعرف الحكاية    
انا مش هأستناه لحد ما يرجع و يعرف ...لازم اتحرك فورا
نفث دخان السيجارة ثم دخل مسرعا

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات