رواية امير القلوب الفصل الثالث 3 بقلم اسماء صلاح

رواية امير القلوب الفصل الثالث 3 بقلم اسماء صلاح

رواية امير القلوب الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة اسماء صلاح رواية امير القلوب الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية امير القلوب الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية امير القلوب الفصل الثالث 3

رواية امير القلوب بقلم اسماء صلاح

رواية امير القلوب الفصل الثالث 3

توقفنا لما الدكتور  : طب دخليها وقام من على كرسي المكتب 
الممرضه  : حاضر يا دكتور وراحت عند باب المكتب وخرجت  ونظرت لسيف اتفضل 
ونظر لها سيف وقال : طيب ومشى بالشاب وهو سانده ودخل المكتب ووقف مكانه بالشاب وهو سانده ونظر للدكتور لقها واقف وباصص في ملف 
ودخلت الممرضه وراه وقفلت باب المكتب ووقفت مكانها ونظرت للدكتور وقالت : هي دي الحاله يادكتور وشاورت بايدها على الشاب اللي ماسكه سيف 
ونظر الدكتور في  ملف حاله والتفت جانبه علي المكتب واخذ السماعه وقال : طيب ونظر لسيف والشاب فانصدم  ايه ده امير 
سيف باستغراب : امير 
وراح الدكتور  مسرعاً لعنده الشاب ووقف قدامه ونظر له وقال بدهشة : امير 
والتفت سيف للشاب ونظر للدكتور وقال باستغراب : امير مين يادكتور 
ونظر له الدكتور وقال : امير ده وشاور علي بايده علي الشاب اللي سانده سيف 
ونظر سيف للشاب وقال بدهشة : امير 
الدكتور  : ايوه ده اسمه امير 
والتفت له سيف وقال باستغراب : هو انت تعرفه يادكتور 
الدكتور  : ايوه اعرفه هو ايه اللي حصله 
سيف  : معرفش يادكتور انا قاعد اصحي فيه بس هو ماصحش 
الدكتور  باستغراب : ماصحش 
سيف  : ايوه يادكتور فافتكرته ميت بس لقيته بيحرك ايده فجيته علي هنا 
الدكتور  : طيب تعال نيمه علي السرير 
ونظر سيف علي مكان السرير والتفت للدكتور وقال : حاضر يادكتور ومشي بأمير وهو سانده ووقف  جانب السرير ونظر لامير ونايموا عليه 
ووقفوا الدكتور والممرضه جانب سيف 
ونظر الدكتور لسيف وقال :  اتفضل انت علشان اكشف عليه 
والتفت له سيف وقال : حاضر يادكتور  
والتفت الدكتور لامير  وبيكشف عليه 
ووقف سيف جانب الكرسي ونظر علي الدكتور وقال لنفسه باستغراب : هو الدكتور يعرف الشاب ده منين معقول يكون قاريبه ممكن  برده بس لو هو قاريبه ايه اللي خلي الشاب ده ينام علي الرصيف كده بما انه قاريبه دكتور  يعني يمكن حصلت مشكله بينه وبين الدكتور علشان كده نام علي الرصيف اكيد ده اللي حصل هو فيه حد بيخلي من المشاكل  بس كويس ان الدكتور طلع قاريبه علشان امشي انا بقي وعم محمد كده مش هيدفع حساب المستشفى علشان اكيد الدكتور ده هو اللي هيدفعه ماهو مش معقول مايتفعش حساب المستشفى لقاريبه يعني انا هستني لما الدكتور يخلص كشف واسأله هو عنده ايه علشان اكيد عم محمد هيسالني الدكتور قال ايه علشان كده اعرف منه هو عنده ايه وبعدين امشي بس عم محمد قالي اني افضل معاه لغاية ما يفوق ولو رجعت له قولته اني انا سيبته من غير ما يفوق هيزعل مني علشان صمم عليه قبل ما مشي اني ما سبهوش غير لما يفوق مش مشكله استنه لما يفوق وامري لله وبعدين ابقي امشي
وخلص الدكتور كشف علي امير وهو بينظر له وقال لنفسه باستغراب : ياتري ايه اللي عمل فيه كده وكان فين علي العموم لما يفوق ابقي اعرف منه 
وبتنظر الممرضه للدكتور وقالت باستغراب : فيه حاجه يادكتور 
والتفت لها الدكتور وقال : ها لا مافيش بقولك ايه 
الممرضه  : ايوه يادكتور 
الدكتور قال : خليكي معاه 
الممرضه  : حاضر يادكتور 
والتفت الدكتور علي شماله ومشي 
وبينظر سيف وهو واقف جانب الكرسي للدكتور لقيه جاي فاراح لعنده ووقف قدامه وقال : خير يادكتور 
ووقف الدكتور مكانه ونظر لسيف وقال : متقلقش هو كويس 
سيف  باستغراب : كويس 
الدكتور  : ايوه 
سيف  : اما هو كويس يادكتور مش بيصحي ليه 
الدكتور  : علشان عنده هبوط 
سيف باستغراب : هبوط 
الدكتور   : ايوه هبوط في ضغط الدم علشان مش بياكل 
سيف   : اهاااا يعني هو هيصحي يادكتور 
الدكتور  : ايوه هيصحي متقلقش حالته مش خطيرة 
سيف  : طيب الحمد لله وهو صحه جوه دلوقتى 
الدكتور  : لا لسه ماصحاش انا هعلقه محلول وان شاء الله بعد ما ياخده هيفوق بس انت تعرفه
سيف  : لا يادكتور ماعرفوش انا شوفته علي الرصيف فجيبته علي هنا 
الدكتور  : اهاااا طيب ممكن انت تمشي وانا هفضل معاه 
سيف  : لا يادكتور انا هستني لغاية مايصحي 
الدكتور  : مافيش داعي تفضل هو هياخد وقت اعقبال 
ما يصحيه فمشي انت ومتقلقش انا مش هيسبه 
سيف  : لا يا دكتور معلشي انا هستني لغاية مايصحي 
الدكتور  : بس المحلول هياخد وقت اعقبال مايخلص 
سيف  : مش مشكله يادكتور هستني 
وبينظر له الدكتور باستغراب وقال : طيب والتفت للممرضه 
ووقف الدكتور جانب الممرضه ونظر لها وقال : بقولك ايه 
والتفت له الممرضه وقال : ايوه يادكتور 
الدكتور  : خديه علي غرفه وركب له محلول وانا بعد شويه هاشوفه 
الممرضه  : حاضر يادكتور 
ونظر الدكتور لامير باستغراب والتفت علي يمينه ومشي 
وبينظر له سيف هو  جاي وقال : انا ممكن اشوفه يادكتور 
الدكتور : اه اتفضل 
سيف  : شكرا يادكتور ومشي 
وبينظر له الدكتور وهو ماشي وقال لنفسه باستغراب : هو مصير اوي كده ليه انه يفضل مع امير برغم انه مايعرفوش قبل كده يمكن يعرفه ومرضش يقولي بس ليه طيب مرضش يقولي تلقيه مش عاوز حد  يعرف عنه هو وامير حاجه علشان كده لما شايفني اعرف امير عمل نفسه متفاجي ولا ادينه يعرفه او يعرف اسمه حتي بس مش مهم دلوقتي المهم اني شوفت امير لازم ابلغ سالم بيه زهران ان امير عندي هنا في المستشفى بس لازم استني شويه لما يخرجوا من الغرفة وبعدين ابقي اكلمه والتفت قدامه ومشي 
ونظر سيف للممرضه لقها بتشيل امير فإستغراب فوقف مكانه  والتفت لامير ونظر للممرضه وقال : انتي بتعملي ايه 
والتفت له الممرضه وهي مسكه ايده امير وقالت : بقومه علشان اوديه علي غرفة واركب له المحلول الدكتور قال كده 
سيف  : طيب استني انا اللي هقومه 
الممرضه  : طيب وراح سيف لامير ووقف وقومه ونزله من علي السرير والتفت للممرضه وقال: يلا 
الممرضه  : طيب والتفت قدامه ومشت 
ومشي سيف بأمير وهو سانده وراها 
وقاعد الدكتور علي كرسي مكتبه ونظر قدامه لقي الممرضه ماشيه ووراها سيف وساند امير وقال لنفسه باستغراب : شكله بيحبه اوي علشان كده مش عاوز يسيبه ويمشي بس هو يبقله ايه تلقيه قاريبه ولا حد باين فعلا انه قاريبه علشان كده بيحبه وخايف عليه ومش عاوز يسيبه 
وفتحت الممرضه باب المكتب وخرجت منها 
وخرج سيف بامير وهو ساند وراها ونظر للممرضه 
والتفت الممرضه للباب المكتب وقفلته ونظرت لسيف 
وقالت : اتفضل 
سيف  : طيب ومشي بأمير وهو سانده معها 
في مكتب الدكتور : 
الدكتور قال لنفسه : اهم خرجوا اكلم بقي سالم بيه تلقيه لسه بيدور علي امير  وطلع تليفه ونظر فيه وفتحه وبيتصل بي 
في فيلا سالم بيه زهران : 
في غرفة سالم بيه : 
رن تليفون سالم بيه وهو علي الكوميدينو 
في الانتريه : 
واقفين رجاله حوالينا سالم بيه وحطين وشهم في الارض 
وقاعد سالم بيه علي كرسي الانتريه وقال بغضب : يعني ايه مش لقينه انتم جايين تهزروا معايا وقام من  ونظر لهم حته عيل مش عارفين تجبوا ايه يا شاهين يا انت دراعي اليمين ازاي مش عارف تجيب لي العيل ده 
ونظر له شاهين وقال بقلق : ما احنا يافندم دورنا عليه في كل حته ومالهوش اي اثر زي ما يكون فص ملح وداب 
سالم بيه  بضيق : يعني ايه الكلام ده قولي كده اسيبه يعني 
شاهين  بقلق : لا يافندم انا مقولتش كده 
سالم بيه  بغضب : ماهو معني كلامك كده ما انا لو كان عندي رجاله صح وشاور بايده كانوا عرفوا يجبولي العيل ده بس للاسف انا عندي شويه عيال 
ونظر شاهين للارض بقلق 
في المستشفى : 
في مكتب الدكتور : 
الدكتور قال لنفسه : ما ترد يا سالم بيه مش بيرد ليه باين  عليه مشغول  وقفل الخط اعمل ايه دلوقتي وبيفكر 
في غرفة  : 
ووقفت الممرضه ونظرت لسيف وقالت : حطه هنا علي السرير وانا هروح اجيب المحلول علشان اركب له 
ووقف سيف مكانه بأمير وهو سانده ونظر لها وقال : طيب تعال لما احطك علي السرير  ومشي بي 
ووقف سيف بامير وهو سانده جانب السرير وقعده بأمير عليه وقال لنفسه بتعب : اهااا انت تقيل كده ليه  بس انت شكلك رفيع يعني امال تقيل ليه بقي لا انا اللي مش بتغذي كويس ما قلت لعم محمد الكباب والكفته هما اللي بيغذوا يقولي الفول فلول ايه ده يا انا حتي ماكلتش الساندوتش وكل ده بسببك وحتي لو اكلته برده هبقي مش قادر كده علشان مش هيبقي زي اللحمه والكباب والكفته تلقيك انت ياعم زهقنا منهم ما انت قريبك دكتور اكيد بتقولهم يعني تعال لما انيمك ونظر لادراعه امير اللي علي كتفه وشاله من عليه وقام 
ودخلت الممرضه الغرفة ونظرت لسيف وامير ورايحه عند السرير 
والتفت لها سيف وهو واقف جانب السرير وقال : هو هيصحي علي طول اول ما ياخد المحلول ده مش كده 
الممرضه  : اه ان شاء الله 
سيف  : طيب والتفت سيف لامير وقال لنفسه : كويس علشان انا مش عاوزه اتاخر علشان اروح ابيع المناديل واجيب اكل علشان انا جعان اوي 
وقعدة الممرضه جانب امير علي السرير  وركبت  المحلول  وقامت والتفت لسيف وقالت : كده خلاص انا ركبت له المحلول اهوه ولما يخلص هجي اشيل له 
سيف  : طيب 
وخرجت الممرضه من الغرفة 
والتفت سيف لامير وقال لنفسه : اما اروح اجيب الكرسي ده اقعده عليه علشان تعبت من الوقفه وحط الكرسي جانب السرير وقعد عليه هو بينظر له 
في مكتب الدكتور: 
قاعد الدكتور علي كرسي مكتبه وقال لنفسه بتفكير : اعمل ايه دلوقتي احاول اتصل بي تاني يمكن يرد  وبيتصل بسالم بيه وحط التليفون علي ودنه 
في فيلا سالم بيه زهران : 
في غرفة سالم بيه : 
رن تليفون سالم بيه وهو علي الكوميدينو 
في الانتريه : 
وواقف سالم بيه وبينظر لشاهين والرجاله وقال بعصبية : انا سالم زهران وصاحب اكبر  محلات مجوهرات في البلد مش عارف اجيب حته عيل زي ده كل ده علشان عندي شويه عيال 
ونظر له شاهين وقال بقلق : يا سالم بيه احنا مش عيال وحضرتك عارف كده كويس بس احنا دورنا علي امير هو فعلا مالهوش اي اثر 
سالم بيه  بغضب : شاهين 
شاهين  بقلق : ايوه يافندم 
سالم بيه بعصبية :  مش عاوز اسمع مالهوش اي اثر دي تاني الولد ده يكون عندي باي تمن فاهم 
شاهين  : حاضر يافندم 
سالم بيه  بغضب : اتفضلوا غوروا من وشي مش عاوز اشوف حد فيهم غير والولد معاكم 
شاهين  : حاضر يافندم ونظر للرجاله يلا يا رجاله 
وبينظر لهم سالم بيه وهما ماشين بغضب 
خرجوا الرجاله من باب الفيلا 
وخرج شاهين وراهم  ووقف مكانه وقفل  باب الفيلا ونظر لهم وقال : يلا يا رجاله نروح ندور عليه تاني 
واحد من الرجاله قال بصوت منخفض : هندور عليه فين بس  يا الاستاذ شاهين هو احنا سبنا حته مدورنش فيها 
شاهين  : امال هنعمل ايه يعني الباشا عاوزه باي تمن 
واحد تاني قال بصوت منخفض : ما احنا دورنا عليه يا استاذ شاهين وبعدين امير ده عمل ايه علشان الباشا عاوزه كده 
شاهين  باربتاك : ها مش مهم دلوقتي عمل ايه المهم ان احنا ندور عليه لغاية لما نلقها والا الباشا مش هيرحمنا يلا 
الرجاله قالوا : طيب 
جوه الفيلا :
خرج وليد من غرفته وماشي سمع صوت تليفون بيرن فإستغراب ووقف مكانه وقال لنفسه : تليفون مين اللي بيرن ده والتفت وراها باين ده تليفون بابا امال مابيردش عليه ليه اما اروح اشوفه وراح علي غرفه والده لقي الباب مفتوح فدخل الغرفة نظر ملقش حد فوقف مكانه ايه ده يا بابا مش موجود امال راح فين تلقيه تحت ونسي تليفونه والتفت له واخذه ففصل التليفون ايه ده يا فصل مش مشكله اروح اعطيه لبابا وخلاص بدل مايروح المحلات وينسي هنا 
في المستشفى : 
في غرفة الدكتور : 
وقاعد الدكتور علي كرسي مكتبه ونظر لتليفون وقال لنفسه : وبعدين بقي معقول سالم بيه مشغول لدرجه دي علشان مش سامع التليفون ما انا لازم ابلغه ان امير هنا في المستشفى بس ازاي وبيفكر 
في فيلا سالم بيه زهران 
ونزل وليد علي السلم ونظر قدامه لقي والده في الانتريه فاراح لعنده ووقف جانب الكرسي وهو بينظر له وقال باستغراب : واقف كده ليه يابابا 
ونظر له والده وقال بضيق : مافيش وقعد
وقعد وليد علي الكرسي وقال : مالك يابابا شكلك مضايق ليه في حاجه حصلت
والده  بغضب : امير 
وليد  باستغراب : ماله 
والده  : الرجاله دوره عليه مش لقينه 
وليد  بدهشه : ايه مش لقينه 
والده  بضيق : ايوه 
وليد  باستغراب : مش لقينه ازاي يا بابا يعني 
والده  بغضب : هيكون ازاي يعني يا وليد انت كمان مش لقينه 
وليد  : طيب وانت هتعمل ايه 
والده  بضيق : هعمل ايه يعني خليت الرجاله تدور عليه تاني 
وليد  : طيب كويس بس ازاي يعني مش لقينه هيكون راح فين ده 
والده  بغضب : مش عارف يا وليد بس لازم القيه باي طريقه 
وليد  : اكيد يعني يابابا لازم نلقيه حتي لو كان في سابع ارض هنجيبه برده المهم امسك تليفونك يابابا كان بيرن ومده ايده 
ونظر والده لتليفون والتفت لوليد وقال باستغراب : بيرن 
وليد  : ايوه 
والده  : مين اللي كان بيتصل 
وليد  : مش عارف انا لقيت اللي بيتصل فصل 
والده  : طيب هات اشوف مين اللي كان بيتصل واخذه وفتحه ونظر فيه لقي الدكتور ذكري هو اللي كان بيتصل واتصل  كذا مرة فإستغراب ايه ده 
وليد  : في ايه يابابا 
التفت له والده وقال : الدكتور ذكري 
وليد  باستغراب : ماله 
والده  : هو اللي كان بيتصل 
وليد  : وده عاوز ايه ده 
والده  :انا عارف ده متصل بي كذا مرة 
وليد  باستغراب : كذا مرة ليه 
والده  : مش عارف استني لما اكلمه واعرف هو كان بيتصل ليه 
وليد  : طيب 
ونظر والده لتليفونه وبيتصل بالدكتور ذكري 
في المستشفى : 
في مكتب الدكتور ذكري : 
قاعد الدكتور ذكري علي كرسي مكتبه ومسكه تليفون في ايده وقال لنفسه بتفكير : اعمل ايه ورن تليفونه وهو في ايده ونظر له لقي سالم بيه هو اللي بيتصل سالم بيه طيب كويس انه اتصل وفتح الخط وحط التليفون علي ودنه الو 
سالم بيه  : الو ايوه يا دكتور 
الدكتور ذكري  : ايوه يا سالم بيه حضرتك كنت فين انا اتصلت بك كذا مرة 
سالم بيه  : معلشي يادكتور اصل التليفون ماكنش جانبي 
الدكتور ذكري  : اهاااا 
سالم بيه  : انما حضرتك اتصلت بي ليه خير 
الدكتور ذكري  : خير ان شاء الله يا سالم بيه امير عندي هنا في المستشفى 
سالم بيه  بدهشة : ايه وقام من علي الكرسي 
وقام وليد وهو بينظر له وقال باستغراب : في ايه يابابا 
والده  : انت بتقول ايه يادكتور امير عندك في المستشفى 
وليد بدهشة : ايه امير 
الدكتور ذكري  : ايوه يا سالم بيه عندي هنا وفاقد الوعي 
سالم بيه  باستغراب : فاقد الوعي 
الدكتور ذكري  : ايوه اصل وحكي له علي اللي حصل وهو دلوقتي في الغرفة 
سالم بيه  : طيب وهو فاق يا دكتور 
الدكتور ذكري  : معرفش يا سالم بيه انا  ما شوفتهوش 
لسه  بس معتقدتش انه فاق علشان المحلول لسه ما تركب له 
سالم بيه  : طيب يادكتور بس هو مين اللي معاه ده 
الدكتور ذكري  : معرفش يا سالم بيه بس هو كان خايف عليه اوي ومرضش يسيبه برغم ان حاولت اخليه يسيبه زي ماحكيت لحضرتك كده بس هو اصر انه يفضل معاه اظهار قاريبه 
سالم بيه  : طيب يادكتور انا جي لك جالك حالا بس اوعي تخليه يمشي من عندك لغاية لما اجي لك يادكتور 
الدكتور ذكري  : طيب يا سالم بيه مع السلامه 
سالم بيه  : مع السلامه يا دكتور وقفل الخط والتفت لوليد يلا يا وليد 
وليد  : يلا فين يا بابا 
والده  : هنروح علي المستشفى امير  هناك 
وليد  باستغراب : امير هناك بيعمل ايه 
والده  : مش وقته يا وليد هبقي احكي لك في الطريق 
يلا بس 
وليد  : طيب 
ومشوا والده ووليد مسرعين ورحوا عنده باب الفيلا 
وفتح والده الباب وخرج منه ومشي 
وخرج والده وراها وقفل باب الفيلا ونظر لوالده ومشي وهو بينظر له وقال باستغراب : هو مين اللي فاق الوعي يابابا 
ووقف والده جانب العربية ونظر له وقال : امير هو اللي فاق الوعي  وركب العربية 
ووقف وليد جانب باب العربية اللي قدامه وقال لنفسه : امير وركب العربية  ونظر لوالده فاقد الوعي ازاي يابابا 
ونظر له والده وقال : هحكي لك يا وليد واحنا في الطريق والتفت قدامه وتحرك 
في المستشفى :
في مكتب الدكتور ذكري : 
قاعد الدكتور ذكري في مكتبه وفي ايده تليفونه وقال لنفسه : اما اقوم اشوف امير فاق ولا لسه اعقبال ما يجي سالم بيه وخرج من الغرفة و مشي
في غرفة امير : 
وقاعد سيف علي الكرسي وبينظر لامير وحط ايده علي خده والتفت للمحلول وقال لنفسه : شكل المحلول هيطول اعقبال ما يخلص اما انام شويه اعقبال ما يخلص وغمض عنينه 
وبيفوق امير وفتح عنينه ونظر لقي واحد نايم علي الكرسي وحرك ايده اللي فيها المحلول وقال بوجع : اهااا 
وسمع سيف صوت وهو مغمض عينيه وفتح والتفت لامير لقها صحيه وقال بابتسامه : اخيرا صحيت 
والتفت له امير بوجع وقال: انت مين  
سيف  : انا سيف اللي جبتك هنا 
امير  بوجع : هنا 
سيف  : ايوه هنا في المستشفى 
امير  بوجع : مستشفى 
سيف  : ايوه 
امير  : وانا في المستشفى بعمل ايه 
سيف  باستغراب : بتعمل ايه بتشم الهوا هتكون في المستشفى بتعمل ايه يعني انت تعبت وانا جبتك لهنا 
امير  بوجع : تعبت 
سيف  : ايوه ومش كده وبس يا انت كنت ميت 
امير  بدهشة : ايه ميت 
سيف  : ايوه 
امير  باستغراب : ميت ازاي يعني انا مش فاهم ما انا بكلمك اهو ده 
سيف  : ايوه ما انت صحيت تاني 
امير بضيق : هو ايه التخريف اللي انت بتقوله ده يا حضرة انت وحرك ايده اللي فيها المحلول بوجع اهاااا 
سيف  بضيق : تخريف ايه انا مابخرفش علي فكره انت  ماكنتش بتحرك خالص فافتكرتك ميت بس فجاة كده اتحركت وبعدين بدل ما تشكرني اني جبت هنا تقوم تشتمني صحيح خير تعمل شر تلقي وهز راسه 
امير  بوجع : ما انا اعملك ايه يا حضرة انت ما انت كنت بتقول كلام مش مفهوم علي العموم انا  اسف وشكرا علشان جبتني لهنا بس انت جبتني مين 
سيف  باستغراب : جبتك مين هو انت مانتش متذكر 
انت كنت فين 
امير  بوجع : لا مش متذكر انت جبتني منين 
سيف  : من علي الرصيف 
امير  بدهشة : ايه الرصيف 
سيف  : اه الرصيف مالك اندهشت كده ليه 
امير  باستغراب : اندهشت ايه جبتني من علي الرصيف ازاي يعني 
سيف  : هيكون ازاي يعني حضرتك كنت نايم علي الرصيف فشوفتك وجبتك لهنا بعد ما عرفت انك تعبان 
امير  بوجع : نايم 
سيف  : ايوه نايم انما انت ايه اللي نيمك علي الرصيف كده ايه مافيش مكان في بيتكم قلت اروح انام علي الرصيف 
امير  بوجع : هو في ايه يا حضره ما تتكلم كويس 
سيف  : ما انا بتكلم كويس اهوه ولا شايفني يعني بتكلم برجلي مكان لساني 
امير  بنرفزه : لا شايفك بتتكلم بلسانك بس انت مش بتكلم كويس ياحضره بتتريقي عليه وتقولي بتكلم كويس 
سيف  بضيق : لا انا مابتريقش علي فكره ان بتكلم بجد انت ايه اللي منينك علي الرصيف مافيش مكان في بيتكم يعني علشان تنام علي الرصيف وبعدين ايه حضره دي انا اسمي سيف زي ما انت اسمك امير كده 
امير  باستغراب : وانت عرفت اسمي منين انا  قولته لك 
سيف  : اه انت اللي قولته لي يا انت الذاكرة عندك فله 
امير  باستغراب : تقصد ايه 
سيف  : اقصد ايه ايه ما انا لسه قايل لك انك ما كنتش بتصحى وكنت زي الميت يبقى انت اللي قلت لي اسمك ازاي بقى 
امير  بوجع : طب لو مش انا اللي قلت لك اسمي امال انت عرفت اسمي منين 
سيف  : هيكون عرفته منين يعني من الدكتور اللي كشف عليه 
امير  بدهشة : الدكتور 
سيف  : ايوه الدكتور 
امير  باستغراب : والدكتور عرف اسمي منين 
سيف  : مش بقول لك ان الذاكره عندك فله ما هو قريبك 
امير  بدهشة : ايه قريبي 
سيف  : ايوه 
امير  باستغراب : قريبي ازاي يعني 
سيف  : هو ايه اللي ازاي قريبك يعني قريبك هيكون 
ازاي يعني 
وبينظر له امير باستغراب 
في الطرقه : 
وماشي الدكتور ذكري وقال لنفسه : هو امير في غرفه كام انا ما اعرفش رقم غرفته ونظره لقي الممرضه اللي اخذته على الغرفه ماشيه استني ووقف مكانه وهو بينظر لها
ووقفت الممرضه ونظرت للدكتور وقالت : ايوه يا دكتور 
الدكتور ذكري  : المريض  اللي انا كشفت عليه في مكتبي في غرفه كام 
الممرضه  : في غرفه 13 يا دكتور 
الدكتور ذكري  : طيب شكرا والتفت قدامه ومشي  
وراح الدكتور ذكري على غرفه امير ووقف قدام الغرفه وفتح الباب ودخل 
والتفت امير قدامه وقال بدهشة : ايه ده --------- نتبع 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات