رواية الحارس الشخصي اسماعيل وليلي الفصل الثالث 3 بقلم اسماعيل موسي

رواية الحارس الشخصي اسماعيل وليلي الفصل الثالث 3 بقلم اسماعيل موسي

رواية الحارس الشخصي اسماعيل وليلي الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة اسماعيل موسي رواية الحارس الشخصي اسماعيل وليلي الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية الحارس الشخصي اسماعيل وليلي الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية الحارس الشخصي اسماعيل وليلي الفصل الثالث 3

رواية الحارس الشخصي اسماعيل وليلي بقلم اسماعيل موسي

رواية الحارس الشخصي اسماعيل وليلي الفصل الثالث 3

سانتا هانم 
وكنت فى غرفتى بفكر الحارس ده بيقدر يتحاشى لقائى ازاى؟ الأمر شغلنى جدا لحد ما شكيت ان سكرتيرى  عبد المعين  ليه يد فى الموضوع ده لكن عبد المعين اقسملى انه ميعرفش حاجه وانه مشفش وش الحارس ده من يوم ما اداله المكفأه
ومكنش ممكن اطرده من غير سبب، دى مش طبيعتى ولا دا إلى انا عايزاه، لكن إبتعاده عن طريقى بالشكل ده مكنش طبيعى، شهر كامل ملمحش وشه؟
مفيش اى شخص فى العالم ممكن يلوى دراعى، انا دايما إلى بختار واقرر
انا الى بحدد مين يقعد ومين يمشى، لكن انا مضطره أمشى على القواعد إلى أن وضعتها بنفسى والى للأسف كل ما الحارس دا هيستمر اكتر فى الشغل  امتيازاته هتكبر لحد ما نوصل......  وشعرت بالغضب، لا لا
مش ممكن دا يحصل ولا اسمحله يوصل للمرحله دى
 شخص تافه زيه مقدرش ارفده؟ 
___القواعد؟ 
والى الحارس بيستخدمها بذكاء باهر، مش ممكن ارفده تعسفى مش هحترم نفسى، لقيت فجأه شعور جوايا بينادي باللحظه إلى اقله فيها انت مطرود بره لأنك كسرت القواعد، لكن الحارس كأنه فص ملح وداب
موجود ومش موجود انا اتأكدت من دفتر الحضور والانصراف بنفسى والموضوع بقى بايخ اووى، انى احط نفسى فى عناد مع شخص شغال عندى، مجرد حارس!؟ والخدم بدأو يخدو بالهم
الخدم إلى انا بغيرهم زى هدومى وفكرت انى أأمر عبد المعين انه يدى الحارس ورديات حراسه معينه بأمر منى، لكنها كانت فكره خسيسه وكسر للقواعد ودا مش طبعى 
ياه يا سانتا، هى وصلت للدرجه دى، انتى بتفكرى فى حارس؟ دا لسه فى المنطقه الصفراء، فيه أخضر واحمر وانتى خدعك مش بتخلص
_________
كنت مبسوط جدا خطتى ماشيه بنجاح كبير، شهر كامل مشفتش وشها
شهر كامل مشعرتش بالتعاسه او الخوف منها، شهر كامل مستمتع بحريتى بعيد عن تلك اللعينه المتغطرسه التى تشبه قدرة الفول، سانتا
نسيت ان أخبركم الهانم كان اسمها سانتا لكن بتحب البعض يقلها ليلى، بس دا مش مهم
وسانتا هانم تشبه مضيفة طيران افرنجيه بقصة شعر بيكسى
وقوام لين يخضع للانضباط بلا شذوذ، قوام مستفز يشعرك ان الهانم تتحكم فى كل شيء حتى جسدها، وكانت تختار ملابسها بعنايه فائقه حتى اننى فكرت ان هناك خادمه خاصه تساعدها على انتقاء الالوان وكان وله وجه ابيض كاللبن ورائحة عطرها تفوح على بعد قصبة فلاحى وكانت لديها مشيه فاخره لا هى بالبطيئه ولا المتسرعه وترتدى نظاره تخفى بها عيونها
واعود لموضوعنا
القلق إلى كان راكبنى رحل بعيد عنى وبقيت سعيد وفرحان وواخد حذرى كويس
وتمنيت ان الهانم تكبر دماغها وتسيبنى اكل عيش لكن كان واضح انه حلم مستحيل
هذه القصيره دماغها صغيره جدا لدرجه مروعه انها تعمل عقلها بعقل موظف بسيط؟
وبدأت اقنع نفسى انى مكبر الموضوع وان سانتا هانم خلاص نسيتنى لكن عبد المعين فى لقاء عابر بينى وبينه كان ممتعض جدا وكأنه مضايق انى لسه مطردتش حسيت بكده من كلامه وان ده مسببله مشاكل كمان لكن ايده مقيده ميقدرش يعملى اى حاجه
كلام عبد المعين خلانى اعيد تفكيرى، لازم اجهز نفسى للقادم، اصله مش معقول هفضل عمرى كله شغال فى الفيلا من غير ما الهانم ما تشوفنى
كان عندى اكتر من فكره، انى استغل وقتى فى تطوير ذاتى لحد ما ابقى صالح لسوق العمل بره فى حال طردتنى الهانم
لازم اتعلم لغه
لا اتنين
تلاته
وخدتنى الأحلام لبعيد لحد انى اشتريت كتب تنميه بشريه وروايات تطوير الذات واخضعت نفسى لسيستم قاسى جدا من الدراسه
وكان كل يوم بيعدى وانا شغال فى الفيلا من غير ما اطرد جائزه ليه، وحفر النفق يسير بطريقه جيده، ساقبع تحت الأرض ولن يعثر على جزء منى
وقت إضافى
وبدأت ادرس علم النفس عشان اعرف اتعامل مع شخصيه مبهمه زى شخصية الهانم
وقبل ما تسألني او تسأل نفسك، يعنى انا شغال فى الجنه، ايه المشكله انى اترفد او اتطرد؟
اكيد هلاقى شغل تانى
عايز اقلك سر، سر واحد صغير، كل شهر بقضيه فى الفيلا مرتبى بيزيد بصوره تضاعفيه
ا والله كل ما اروح اقبض المرتب الاقى عليه زياده
وبعد ما اخضعت الموضوع للدراسه وقسمت المرتب على ٣٠ يوم
لقيت كل يوم شغل عليه زياده اضافيه بتتضاعف اكتر من الشهر إلى قبله
انا متأكد ان الموضوع بقى بالنسبه ليك ممل وان قصتى مفيهاش جديد
عندك حق، لكن انت مضطر تمشى معايا ببطيء السلحفاه
بص يا سيدى، انا بقالى منيو طعام خاص بيا، مكنتش باكل من النوعيه إلى بياكلها باقى الحراس او الخدم
وأصبح لى طاوله خاصه بيا وغرفه عايش فيها بمفردى، عدد ساعات شغلى تقلصت لحد ما وصلت ٨ ساعات، وسمح لى بايام مكن اخده عطله مدفوعة الأجر
وتركت لحيتى بعد ما زهقت من الحلاقه كل يوم وبدأ حديث بيدور بين الموظفين لما يشوفونى
كانو يبصولى بفخر دا الحارس إلى قدر يقف فى وش الهانم وصمد لحد دلوقتى من غير ما يطرد واصبحت بالنسبه لهم مناضل، فارس نبيل يحمل احلامهم الدفينه وكانت تصلنى رسائل بأستمرار من موظفين قامت الهانم بطردهم يحمسونى للصمود فى وجهها
الموظفين إلى كانو حانقين على سانتا وقوانيها المجحفه لقيو فيه ايقونه وآمل وبقيت مثل أعلى ليهم
سمح لى بدخول مكتبة سانتا الخاصه يوم فى الشهر والتسكع فى الحديقه براحتى
لكن انا مكنتش بستمتع بالامتيازات دى، انا كل إلى كان مهم بالنسبه ليه مشوفش وش سانتا نهائيا ابدا
عدى نص شهر كمان وكان لازم اختلق حركه تشعر سانتا انى مش حويط وان كل حاجه ماشيه معايا بالصدفه كان لازم ابعد عن عقلها ان ليه جواسيس داخل الفيلا
من أجل ذلك فى يوم جمعه، ودا كان يوم الاجازه بتاعتى طلعت من مخبأى، جحرى، وظهرت للعلن وسمحت لساننا انها تشوفنى اكتر من مره
وقربت منها جدا مكنش يفصلنى عنها سوى متر واحد، كنت مذاكر الميثاق كويس جدا وعارف انها متقدرش تتعرضلى او تطردنى يوم اجازتى
ولو اتكلمت معايا هتكلم معاها عادى مفيش أدنى مشكله
لكن سانتا معبرتنيش، مع انى خدت بالى من نظره رمتنى بيها من طرف عينها، نظره كلها حقد وغل وغيظ
وكانت كل ما تلف وشها تلاقينى واقف قريب منها، بضحك، شارد
بسماجه وتقل دم
حتى لو كان شخص غبى هيفهم انى كنت بظهر نفسى انى كنت موجود
واول ما ساعات عملى بدأت، اختفيت زى فأر المصرف والمجارى وبدأت احب اللعبه
طبعا عندك فضول تعرف مرتب كام إلى يستدعى منى اعمل كل ده واتحمل الغم ده كله
لازم اقلك ان الميثاق العاشر يمنع منع بات انى اذكر مرتبى لو المح بيه
وان اى ذكر لقيمة المرتب معناه انى طردت نفسى من الفيلا
وانا عارف انكم متابعين  متتبلش فى بقكم فوله عشان كده يكفى انك تعرف ان مرتبى كان مجزى جدا جدا كأنى شغال فى الخارج
وفى اليوم إلى تميت فيه  ٨ شهور من العمل فى فيلا سانتا هانم فوجأت انها عامله اجتماع للموظفين كلهم فى حديقة الفيلا

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات