رواية البدلة الحمراء الفصل الثالث 3 بقلم عادل عبدالله

رواية البدلة الحمراء الفصل الثالث 3 بقلم عادل عبدالله

رواية البدلة الحمراء الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة عادل عبدالله رواية البدلة الحمراء الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية البدلة الحمراء الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية البدلة الحمراء الفصل الثالث 3

رواية البدلة الحمراء الفصل الثالث 3 بقلم عادل عبدالله

رواية البدلة الحمراء الفصل الثالث 3

أجهش هاني بالبكاء وبدا عليه التوتر والخوف الشديد !!!
ابتسم الضابط وقال له : مش عايزك تعيط اهدا وقول الحقيقة ومتخافش مفيش حد هيقدر يعملك حاجة انت في حمايتنا .
هاني : حاضر أنا هقول كل حاجة .
الضابط : قولي بقي ايه اللي حصل بالظبط ؟
هاني : من أسبوع صحيت الصبح و  كنت عايز أنزل أشتري حاجة ومش معايا فلوس ، ونزلت أشوف أمي فين  اخد منها فلوس ، قابلني عم وليد جارنا وقالي تعالي معايا نطلع شيكارتين اسمنت فوق سطح البيت وخد الفلوس اللي انت عايزها .
الضابط : سكت ليه ؟ كمل وبعدين حصل ايه ؟
هاني : طلعت معاه الأسمنت فوق سطح بيته و 
الضابط : سكت ليه ؟ كمل يا هاني  وبعدين حصل ايه ؟
هاني : وبعدين عمل معايا حاجات عيب .
الضابط : بتقول ايييه !!! وليد جاركم عمل معاك كده ؟؟؟
هاني : أيوه .
الضابط : دي أول مرة ولا عمل معاك كده قبل كده ؟
هاني : لأ دي أول مرة و انا قعدت اعيط .
الضابط : كمل وبعدين ؟
هاني : قالي اوعي تقول لحد أني عملت معاك حاجة للناس تقول عليك ....
الضابط : وقولت لحد ؟
هاني : لأ خوفت .
الضابط : كمل وبعدين ؟  
هاني : النهاردة الضهر شوفته في الشارع راح قالي تعالي طلعني شقة سالي مرات أخوك ، سألته ليه قالي متسألش ولا تحب اقول للناس علي اللي عملته معاك والناس كلها تعرف انك .... !!
الضابط : وبعدين عملتوا ايه ؟
هاني : خوفت يف.ضحني ، كنت انا عارف أن سالي نزلت السوق ومفيش حد في البيت .
الضابط : وامك كانت فين وأخوك ممدوح كان فين ؟
هاني : أمي كانت نزلت وممدوح أخويا كان عند الحاج سلامة جارنا .
الضابط : كمل ايه اللي حصل ؟
هاني : أخدت عم وليد وطلعته شقتها وقعد جوه الشقة يستناها ترجع وانا كنت واقف علي السلم لحد ما شوفتها طالعة علي السلم دخلت الشقة جري وقفلنا الباب واستخبينا ، وبعد ما سالي دخلت الشقة وقفلت الباب وبدأت تخلع هدومها هحم عليها عم وليد وهي كانت بتحاول تدافع عن نفسها وبعدين ضر.بها علي راسها ووقعت علي الأرض . 
الضابط : قولي بقي بعد ما سالي وقعت علي الارض جاركم وليد عمل فيها ايه بالظبط ؟ عايزك تقول كل حاجة بالتفصيل .
هاني : راسها كانت بتنزل د.م كتير لكنها فتحت عينيها ومسكت عم وليد ، هو جري منها وطلع جونتي من جيبه ولبسه في ايديه و مسك رقبتها وخن.قها لحد ماماتت وبعدها خلع هدومها وعمل معاها حاجات عيب .
الضابط : وأنت شوفته بيعمل كل ده بعينيك ؟
هاني : أيوه .
الضابط : ومش حاولت تمنعه ليه ؟ 
هاني : خوفت ليف.ضحني .
الضابط : وبعدين حصل ايه ؟
هاني : قام لبس هدومه ومسح بصمات ايديه من كل حته في الشقة وغسل مكان اعتد.ائه علي سالي ونضفها بالميه كتير وقعد نشف كل الميه وقالي اوعي حد يعرف باللي حصل والا هف.ضحك واخلي الناس كلها تعرف أنك .....
الضابط : وبعدين ؟
هاني : عم وليد مشي وانا كنت خايف ومش عارف اعمل ايه ، خرجت من شقتها وقفلت الباب ونزلت نمت في شقة أمي .
الضابط : فين بيت وليد ده ؟
هاني : البيت اللي جنب بيتنا علطول .
الضابط : طيب انت هتفضل معانا هنا شوية وبعدين هتروح .
هاني : والنبي يا بيه محدش يعرف أن عم وليد عمل معايا كده .
الضابط : حاضر متخافش .
هاني : ومتقولش لعم وليد أن أنا اللي  قولتلك علي كل حاجة .
الضابط : متخافش .
نزل الضابط أشرف ومعه قوة من الشرطة وتم القبض علي وليد .
في قسم الشرطة بدأ الضابط أشرف التحقيق مع وليد ....
الضابط : اسمك وسنك ؟
وليد : اسمي وليد عندي ٣٢ سنة .
الضابط : أنت كنت فين النهاردة طول النهار ؟
وليد : انا طول اليوم كنت في البيت علشان كنت تعبان وواخد أجازة من الشغل .
الضابط : أنت عرفت ان سالي جارتك اتق.لت ؟
وليد : أيوه عرفت بعد المغرب لما سمعت الصراخ والصويت في الشارع .
الضابط : أنت شوفت هاني جارك ابن ام حسام النهاردة ؟
وليد : لأ مش فاكر أني شوفته خالص النهاردة ، ليه يا بيه فيه ايه ؟
الضابط " بصوت عال " : أنا بس اللي بسأل هنا والسؤال اللي تتسأله تجاوبه .
وليد : حاضر يا فندم .
الضابط : انت يا وليد وقعت خلاص والواد اعترف عليك وقال كل حاجة .
وليد : مش فاهم يا فندم ، واد مين وأعترف قال أيه ؟
الضابط : من أسبوع أنت مارست ..... مع الطفل هاني جارك و 
وليد : أنا  ؟؟؟؟  لا يا فندم محصلش .
الضابط : لما اتكلم تسكت خالص ولما اسألك تجاوب علي قد السؤال .
وليد : حاضر يا فندم بس الكلام اللي سيادتك بتقوله ده محصلش و الواد ده كداب .
الضابط : والنهاردة الضهر أنت هد.دته بأنك هتف.ضحه علشان يطلعك عند سالي مرات أخوه ، ولما طلعك عندها كانت مش في شقتها و انتظرتها لحد ما رجعت من السوق واتهحمت عليها ولما حاولت تدافع عن نفسها طلعت جوانتي من جيبك وخن.قتها لما ما.تت  واعتد.يت عليها وبعدين مسحت بصماتك وأثار أعتد.ائك عليها ومشيت .
وليد : لا يا فندم محصلش الواد هاني ده كداب ومحصلش اي حاجة من دي .
الضابط : الواد قال كل حاجة مهما تلف وتدور وتحاول تمثل أنك برئ مفيش منه فايدة ، أعترف وقول الحقيقة ده ممكن يحسن من موقفك ، يمكن القاضي يلاقي أي حاجة في كلامك تخفف الحكم عنك انما لو أستمريت في أنكارك يبقي هتلبس البدلة الحمرا .
وليد : يا فندم الكلام ده محصلش ، أنا مش خرجت من بيتي طول اليوم لاني كنت تعبان الا لما سمعت صوت صوات وصريخ في الشارع نزلت زي باقي الناس أشوف ايه اللي حصل .
" عدة طرقات علي الباب "
الضابط أشرف يقول : أدخل .
يدخل فرد الحراسة الموجود علي الباب وفي يده عدة أوراق ويقول : تقرير الطب الشرعي يا فندم .
يتناول الضابط أشرف الأوراق في يده ويبدأ بالاطلاع عليها في صمت لدقائق معدودة ثم يبتسم ويقول : تقرير الطبيب الشرعي متطابق مع كلام هاني يعني الولد مبيكدبش ، الجر.يمة تمت ما بين الساعة ١١ و ١ ظهرا بنفس الكيفية اللي الولد قال عليها .
وليد : يا فندم الواد ده كداب .
الضابط : كداب ليه ؟ الواد هيف.ضح نفسه ويقول انك عملت فيه كده !!! وحتي لو كان فيه شك في كلامه  التقرير متطابق تماما مع كلامه وطريقة الق.تل اللي الولد وصفها نفسها اللي اتذكرت في التقرير ده غير أعتدائك علي المرحومة بعد ق.تلها مذكور في التقرير أنه محتمل أنه يكون وقع عليها اعتداء بعد الجر.يمة لكنه غير مؤكد بسبب احتمالية ازالة أثاره في حال حدوثه .
وليد : يا فندم انا معرفش الواد ده بيقول كده ليه !! اللي أعرفه أني برئ ومعملتش أي حاجة من دي .
الضابط : قولي يا وليد أنت أعتد.يت عليها بعد الجر.يمة ؟
وليد : يا فندم أنا معملتش أي حاجة خالص من دي .
الضابط : مهما تنكر التهمة ثابتة عليك ،  انت اللي زيك مش كفاية ينعدم مرة واحدة أنت لازم تنعدم ألف مرة ، تع.تدي علي الولد يا ز.بالة وبعده تق.تل مرات اخوه وتعت.دي عليها ، أنا لولا القانون كنت عدمتك بأيديا .
وليد : يا فندم والله أنا برئ ومعرفش الواد ده بيقول كده ليه !! ده كداب .
الضابط : افهم يا وليد أنت كده او كده هتعترف بكل حاجة وهتمثل الجر.يمة كمان وتقول  كل حاجة وفين الجوانتي اللي كنت لابسه اثناء ارتكاب الجر.يمة .
وليد : يا فندم أنا مظلوم محصلش حاجة من كل ده .
الضابط : ولو واجهتك بالولد وقال كل الاعترافات دي في وشك ؟؟
وليد : انا موافق واجهني به .
ينادي الضابط علي فرد الحراسة الموجود علي الباب : هات الولد اللي اسمه هاني هنا  .
بعد اقل من دقيقة يدخل العسكري ومعه هاني الي الضابط .
ينظر وليد الي هاني في غضب ويسأله بصوت عال : أنا عملتلك حاجة ياض ولا شوفتك النهاردة ؟؟؟
الضابط يوجه كلامه لوليد : أنت تسكت خالص ومتتكلمش الا لما أقولك .
وليد : حاضر يا فندم .
الضابط : يا عسكري أقف جنب المتهم وامسكه كويس .
يقف العسكري بجوار وليد ويقيد يده .
الضابط  يوجه كلامه لهاني : اتكلم يا هاني ومتخافش قول المتهم اللي واقف ده عمل ايه ؟
هاني : قالي طلعني عند سالي مرات اخوك ولما طلعته خن.قها لما ما.تت .
وليد : أنا ؟؟؟ أنا شوفتك النهاردة خالص ياض ؟؟  بتقول كده ليه يا هاني ؟ بتكدب ليه ؟
يقف هاني صامت وتبدو عليه علامات الخوف .
الضابط : متخافش يا هاني انت في حمايتنا محدش هيقدر يعملك حاجة .
هاني : أيوه يا بيه عمو وليد ده عمل كده وانا مش بكدب هو اللي كداب .
وليد : انا كداب يا ابن ال
الضابط : اخرس ومتحاولش تأثر علي الشاهد وهو بيدلي بشهادته .
وليد : يا بيه ده كداب .
الضابط : كمل يا هاني وليه طلعته عند سالي مرات اخوك ؟
هاني : لأنه قالي لو مش طلعته هيفض.حني ويقول للناس انه عمل معايا حاجات عيب .
الضابط : وهو عمل معاك كده امتي ؟
هاني : من أسبوع .
وليد : كداااب ، والله العظيم كداب .
الضابط : أنت بتكدب يا هاني ولا بتقول الحقيقة ؟ لو بتكدب هتدخل الأحداث .
هاني : لا يا بيه أنا مش بكدب ، يعني هكدب وهفضح نفسي ليه ؟!!
وليد : والله بيكدب يا فندم انا معرفش هو بيقول كده ليه !!!
الضابط : يعني انت مش عايز تعترف و  بتنكر كل كلامه ؟؟
وليد : أيوه يا بيه .
الضابط : طيب احنا هنوقع الكشف الطبي عليه علشان نتأكد اذا كنت عملت معاه حاجة ولا لأ ولو ثبت أنك عملت معاه حاجة هيبقي دليل علي صدق شهادته كلها ضدك .
وليد : وأنا موافق يا بيه .

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات