رواية امير القلوب الفصل الرابع 4 بقلم اسماء صلاح

رواية امير القلوب الفصل الرابع 4 بقلم اسماء صلاح

رواية امير القلوب الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة اسماء صلاح رواية امير القلوب الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية امير القلوب الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية امير القلوب الفصل الرابع 4

رواية امير القلوب بقلم اسماء صلاح

رواية امير القلوب الفصل الرابع 4

توقفنا لما ماشي الدكتور ذكري وقال لنفسه : هو امير في غرفه كام انا ما اعرفش رقم غرفته ونظره لقي الممرضه اللي اخذته على الغرفه ماشيه استني ووقف مكانه 
ووقفت الممرضه ونظرت للدكتور وقالت : ايوه يا دكتور 
الدكتور ذكري  : المريض  اللي انا كشفت عليه في مكتبي في غرفه كام 
الممرضه  : في غرفه 13 يا دكتور 
الدكتور ذكري  : طيب شكرا والتفت قدامه ومشي  
وراح الدكتور ذكري على غرفه امير ووقف قدام الغرفه وفتح الباب ودخل 
والتفت امير قدامه وقال بدهشة : ايه ده الدكتور ذكري 
ونظر سيف علي شماله لقي الدكتور 
ونظر الدكتور ذكري لامير لقها صحه فارايح لعنده 
وبينظروا امير بدهشة وسيف للدكتور ذكري وهو جاي 
ووقف الدكتور ذكري جانب السرير من ناحيه امير وهو بينظر وله وقال بابتسامة : حمد لله علي السلامه يا امير 
امير باستغراب : الله يسلمك يادكتور هو حضرتك بتعمل ايه هنا 
ونظر له سيف وقال : ما حضرته الدكتور اللي كشف عليك 
والتفت له امير وقال بصدمه : ايه 
الدكتور ذكري  : ايه يا امير مالك مصدوم كده ليه ايوه انا اللي كشفت عليك 
ونظر له امير بدهشة : هو حضرتك شغال في المستشفى دي 
الدكتور ذكري  : ايوه امال هكشف عليك ازاي يعني هنا الا اذا كنت شغال هنا وعلي العموم متقلقش انت كويس بس اللي حصل معاك ده علشان انت مابتكلش بس هتبقي كويس بعد ما المحلول ده يخلص 
امير  بقلق : ها طيب يادكتور 
الدكتور ذكري  : انما انت ايه اللي وصلك للحالة دي وكنت فين 
امير باربتاك : ها 
سيف  : ما انا قلت لحضرتك يا دكتور انه كان علي الرصيف 
الدكتور ذكري  : ايوه ما انا عارف انك قلت لي انه كان علي الرصيف بس انا اقصد انه كان علي الرصيف بيعمل ايه 
سيف  : اهااا 
الدكتور ذكري  : قولي يا امير انت كنت علي الرصيف بتعمل ايه وازاي فقت الوعي 
امير بتوتر : ها مش فاكر يادكتور انا كنت بعمل ايه وازاي فقت الوعي كده 
الدكتور ذكري باستغراب : طيب انما قولي يا امير انت ليه عملت كده 
امير  باربتاك : ها 
وبينظر لهم سيف باستغراب وقال لنفسه : هو عمل ايه تلقيه بيتكلم علي المشكله اللي حصلت بينه وبين امير وليه قعد علي الرصيف 
وبينظر امير للدكتور ذكري بخوف وقال لنفسه : شكل الدكتور ذكرى عرف بالحصل اظهار سالم بيه قاله ماهو الدكتور ذكري عارفه وبيزوره كتير في المحل وتلقي الدكتور ذكري بلغ سالم بيه اني هنا وزمانه جاي هو ورجالته دلوقتي انا لازم امشي من هنا قبل ما سالم بيه يجي هو ورجالته والا لو شافني مش هيرحمني بس ازاي امشي والدكتور ذكري هنا هو اكيد مش هيرضى يخليني امشي لغايه ما سالم بيه يجي اعمل ايه بس وبيفكر 
الدكتور ذكري باستغراب : ايه يا امير مالك انت كويس 
امير  بتوتر : ها اه يادكتور كويس 
الدكتور ذكري  : طيب مقولتليش انت ليه عملت كده 
امير  بخوف : انا يادكتور وحرك ايده اللي فيها المحلول وهو بينظر له وبوجع اهااا 
ونظر الدكتور ذكري لايده امير اللي فيها المحلول والتفت له وقال : متحركش ايدك علشان المحلول فيها 
والتفت امير للمحلول ونظر للدكتور ذكري وقال بقلق : طيب 
الدكتور ذكري  : طيب ماتكلمش وارتاح شويه علشان انت محتاج للراحه 
امير بقلق : طيب 
الدكتور ذكري قال لنفسه : اما افضل معه لغاية ما سالم بيه يجي علشان هو طلب مني اني مخلهوش يمشي لغاية ما يجي وانا هقعد معاك 
امير  باربتاك : ها لا يادكتور اتفضل انت شوف شغلك انا كويس 
الدكتور ذكري  : لا انا هفضل معاك لما المحلول يخلص علشان اشيله واكشف عليك 
امير  بقلق : بس 
سيف  : اتفضل يادكتور اقعده هنا وهيقوم من علي الكرسي 
الدكتور ذكري  : لا شكرا خليط قاعد انا هجيب الكرسي اللي هناك ده وشاور بايده عليه 
سيف  : طيب 
ووقف الدكتور ذكري عند الكرسي واخذه ونظر لامير 
وراح لعنده وحط الكرسي جانب السرير وقعده عليه وهو بينظر له 
والتفت امير قدامه وقال لنفسه بقلق : اعمل ايه بس انا لازم امشي من هنا قبل ما يجي سالم بيه ورجالته بس ازاي وبيفكر 
في عربية سالم بيه : 
وسايق سالم بيه العربية ونظره قدامه 
والتفت له وليد وقال : قولي يابابا الدكتور ذكري قالك ايه وامير في المستشفى بيعمل ايه 
ونظر له والده وقال : الدكتور ذكري قالي وبيحكي له علي اللي حصل والتفت علي الطريق 
وبينظر له وليد بدهشة 
وحكي له والده علي اللي حصل ونظر له وقال : الدكتور ذكري قالي انه لسه مفقش والتفت علي الطريق 
وليد  باستغراب : يعني هو كان علي الرصيف واحنا عملين ندور عليه 
والتفت له والده وقال : ايوه الدكتور ذكرى قالي كده 
وليد  : طيب وعلي الرصيف  فين يعني 
والتفت له والده وقال : معرفش  يا وليد الدكتور  ذكري  ملقيش فين بضبط  ونظر علي  الطريق 
وليد  : طيب ومين اللي جابه علي المستشفى ده يابابا 
ونظر له والده وقال : معرفش يا وليد بس الدكتور ذكري بيقول انه قاريبه والتفت علي الطريق 
وليد  بدهشة : قاريبه 
ونظر له والده وقال : ايوه والتفت علي الطريق 
وليد  باستغراب : قاريبه ازاي يا بابا وامير نفسه قالنا انه مالهوش حد يبقي ده قاريبه ازاي بقي 
والتفت له والده وقال : تلقيه كان بيكذب علينا يا وليد علشان يعمل اللي عمله ده 
وليد  بدهشة : معقول يابابا 
ونظر له والده وقال : ايوه معقول يا وليد ومعقول اوي كمان والتفت علي الطريق علشان الدكتور ذكري قالي انه خايف عليه اوي ونظر له ومش راضي يسيبه يا وليد واللي يعمل كده يبقي اكيد قاريبه وتلقي قاريبه  ده كمان ساعده في اللي عمله ده 
وليد  : ايوه يابابا  تلقيه ساعده  علشان مش معقول امير  يعمل كده لوحده  اكيد فيه حد ساعده 
والده  بغضب  : اكيد والتفت علي الطريق وكان بيسغفلني كل ده علشان يعمل كده انا سالم  زهران عيل  زي ده يضحك عليه والله ما هرحمه هو وقاريبه ده وهخليهم يدوقوا الموت ومايطلهوش علشان يفكر اوي يعلب مع سالم زهران  ازاي   
وليد   : اهدي بس يابابا وكل حاجه  هتحصل  زي ما انت عاوز 
والتفت له والده وقال : طيب ونظر علي الطريق وزوده  السرعه وبيسوق  
في المستشفى : 
في غرفة امير : 
وبينظر امير قدامه وهو نايم علي السرير بخوف وقال لنفسه  بتفكير : اعمل ايه دلوقتي الدكتور ذكري قاعد معايا انا لازم احاول  معاه علشان يسبني والتفت له انا مش عاوز اعطلك يادكتور علي شغلك اتفضل حضرتك شوف شغلك وخلي ممرضه تجي تشيل من ايدي المحلول لما يخلص
الدكتور ذكري  : ولا هتعطلني ولا حاجه يا امير الموضوع شغلي بردك  وبعدين انا قلت لك اني هستنى معاك علشان اكشف عليك كمان 
امير  بارتباك : ما فيش داعي يا دكتور تكشف عليا انا بقيت كويس الحمد لله اتفضل حضرتك شوف شغلك وابقى خلي الممرضه تيجي تشيل لي المحلول 
سيف  : حتى لو بقيت كويس خلي الدكتور بردك يكشف عليك علشان تتطمن على نفسك
الدكتور ذكري  : اهو لك لازم تطمن على نفسك بردك حتى لو كويس وبعدين انت مش عايزني اقعد معاك ولا ايه
امير بتوتر : ها لا طبعا يا دكتور عاوز حضرتك تقعد معايا بس مش عايز اعطلك بس عن شغلك
الدكتور ذكري بابتسامه : لا ولا هتعطلني ولا حاجه يا امير ما تقلقش ما انا بشوف شغلي بردك المهم دلوقتي ارتاحي انت
امير  بابتسامة خفيفة : طيب والتفت لسيف بضيق 
وبينظر له سيف بابتسامه خفيفه
والتفت امير قدامه وقال لنفسه بقلق : اعمل ايه دلوقتي لازم افكر في طريقه اخلي الدكتور ذكري يقوم من هنا علشان امشي قبل ما سالم بيه ورجالته يجوا  بس ازاي  
سيف  : طيب انا لازم امشي بقي وقام من علي الكرسي 
الدكتور ذكري باستغراب : تمشي 
سيف    : ايوه علشان ورايا حاجات لازم اعملها
الدكتور ذكري  : اهااا طيب 
سيف   بابتسامة : حمد لله على سلامتك
امير  بابتسامة خفيفة : الله يسلمك وشكرا قوي علشان ساعدتني
سيف  : العفو بس معتش تنام علي الرصيف تاني وحاول تنام في بيتكم علشان ميحصلش اللي حصل ده معاك تاني
امير بابتسامة خفيفة : شكرا علي النصيحه  
سيف  باستغراب : العفو عن اذنك 
امير  بابتسامة خفيفة : اتفضل 
وخرج سيف من الغرفة ومشي وقال لنفسه : نصيحه ايه انا ما كنتش بنصحه انا قلت له كده علشان يخلي باله بعد كده ده شكل الذاكره بتاعته بس مش هي اللي فله ده باين عليه اهبل وما بيفهمش كمان على العموم هو حر بقى انا ساعدته زي ما عم محمد قال لي وخلاص واستنيت معاه لغايه ما فاق وكمان قريبه الدكتور جه يعني انا عملت اللي عليا بالزياده اروح بقى ايه اكل ساندوتش الفول وابيع المناديل وخرج من المستشفى وماشي
في غرفه امير : 
امير قال لنفسه بنرفزه : احسن انه مشي باين عليه مش محترم هو صحيح ساعدني بس طريقه كلامه تقول ان هو مش محترم على العموم اهو مشي وراح لحاله وما عدتش هشوفه ثاني المهم دلوقتي افكر بطريقه بسرعه علشان الدكتور ذكري يسيبني واقدر امشي من هنا قبل ما سالم بيه يجي هو رجالته بس ايه هي الطريقه دي 
الدكتور ذكري  : هو الشخص اللي كان هنا يا امير قريبك صح
امير  باربتاك  : ها 
الدكتور ذكري  : ها ايه بقول لك الشخص اللي كان هنا دلوقتي قريبك صح
امير  باستغراب  :  قريبي
الدكتور ذكري  : ايوه 
امير  : قريبي  ايه يادكتور  يا انا 
ودخلت ممرضه الغرفة ونظرت للدكتور ذكري  وقطعت كلامه وقالت : دكتور  ذكري  ووقفت  مكانها 
ونظروا له الدكتور ذكري  وامير 
وبينظر  الدكتور  ذكري  للممرضه وقال : ايوه 
الممرضه   : الحاله  اللي في غرفة 50
وبينظر  الدكتور  ذكري  للممرضه  وقال باستغراب : مالها 
الممرضه  : تعبانه اوي يادكتور  
الدكتور  ذكري  بدهشه : ايه تعبانه 
الممرضه   : ايوه يادكتور 
الدكتور  ذكري  : طيب انا جاي وقام  معلشي يا أمير هجليك  تاني 
امير  : طيب يادكتور 
والتفت الدكتور ذكري للممرضه وراح مسرعا لعندها وقال بقلق  : تعالي معايا 
الممرضه   : حاضر يادكتور
وخرج  الدكتور  ذكري  من الغرفة 
وخرجت وراها  الممرضه 
امير قال لنفسه باربتاح : الحمد لله  ان الدكتور  ذكري  مشي انا لازم  اقوم بسرعة  امشي قبل ما يرجع تاني وبيقعد علي السرير وبوجع اهااا وقعد علي السرير والتفت للباب الغرفة بقلق ونظر لايده اللي فيها المحلول وبيشيله وبوجع اهااا والتفت للباب الغرفة يارب ما الدكتور ذكري يجي دلوقتي ونظر لايده وشال ابرة  المحلول ورمها  وبيقوم من علي السرير وبوجع  اهاااا وقام من علي السرير والتفت للباب الغرفة ورايح لعنده لا ووقف مكانه ماينفعش اخرج من الباب يمكن  الدكتور ذكري يكون   جاي ويشوفني امال اعمل ايه دلوقتي ما انا لازم اخرج بس ازاي وبيفكر  ونظر قدامه فجيت عنينه علي شباك الغرفة ايوه اخرج من الشباك ورايح لعنده والتفت علي باب الغرفة بقلق ونظر قدامه  وحط ايده علي الشباك ونظر فيه ايه ده يا المسافة عاليه وانا لو نطيت ممكن اموت اعمل ايه دلوقتي والتفت للباب الغرفة وبيفكر  ايوه هو الحل ده مافيش غيره وراح لعندها  السرير  ونظر للباب الغرفة والتفت للسرير واخذ المخده من عليه ورمها  علي الارض ونظر للباب الغرفة بقلق وشده الملايه وحطها عليه وغطي  وشه ومشي يارب كده ماحد يعرفني لغاية لما اخرج من المستشفى وخرج من الغرفة ونظر قدامه بقلق وحط ايده علي وشه ومشي مسرعا والتفت للارض وهو ماشي 
امام المستشفى : 
ووصلوا سالم  بيه  ووليد  علي المستشفى  
ووقف سالم  بيه بسرعه العربية ونزل منها 
ونزل وليد وراها مسرعا  
ونظروا سالم بيه ووليد للستشفي وماشين بسرعه 
جوه المستشفى  :
ماشي امير وحطه ايده علي وشه وهو مغطيه بالملايه ونظره للارض بقلق وخرج من المستشفى ووقف مكانها وقال لنفسه باربتاح : الحمد لله ما حدش شك فيه والتفت قدامه لقي سالم بيه ووليد بيه قدامه فانصدم  ايه ده سالم بيه 
ونظر له سالم بيه وهو ماشي باستعجال  
امير قال لنفسه  بخوف : ايه ده يا بيبص عليه ولف وشه الناحيه التانيه  وهو حطه  ايده عليه 
والتفت سالم  بيه قدامه ودخل المستشفى  
ودخل وليد وراها 
ونظر امير بطرف عنينه قدامه ملقش حد وقال باربتاح : افووووا والتفت جوه المستشفى لقي سالم بيه ووليد بيه ماشين الحمد لله انه ماشكش فيه ونظر قدامه ومشي مسرعا زي ماتوقعت الدكتور  ذكري  اتصل بي وقاله اني في المستشفى بس كويس اني خرجت من المستشفى والا لو كنت فضلت شويه كان شافني وموتني
في المستشفى :
وماشي وليد ونظر لوالده وقال : هو في غرفة  كام يا بابا  
والتفت له والده وهو ماشي وقال : معرفش يا وليد تعال نسال 
وليد  : طيب 
ورحوا  وليد ووالده علي الرسبشن  ووقفوا 
ونظر وليد للموظف وقال : لوسمحت 
والتفت له الموظف  وقال : ايوه يافندم 
سالم بيه  : في واحد اسمه امير دخل عندكم من شويه 
الموظف   : دخل يعمل ايه يافندم 
سالم بيه  بغضب : هيكون يعمل ايه يعني يشرب شاي يعني 
وليد  : اهدي بس يابابا  
والده بضيق : اهدي ايه انت مانتش شايف وشاور بايده  علي  الموظف  
وبينظر  له الموظف  باستغراب  
وبينظر وليد لوالده وقال : خلاص يابابا  والتفت للموظف هو كان تعبان وفيه حد جابه لهنا  
الموظف   : طيب هو اسمه امير ايه يافندم 
وليد  : الحقيقه معرفش اسمه امير ايه احنا كل اللي نعرفه  عنه انه اسمه  امير 
الموظف   : انا اسف يافندم بس انا كده مش هقدر اساعدكم لازم اعرف اسمه بالكامل 
سالم بيه بضيق  : ما احنا منعرفش اسمه الزفت ده ايه بالكامل 
الموظف  : ما انا يافندم مش هقدر اساعدكم  غير لما اعرف اسمه بالكامل 
سالم بيه بغضب : طيب قولي الدكتور ذكري في مكتبه 
الموظف  : ايوه يافندم 
سالم بيه  بغضب : طيب التفت  لوليد  تعال يا وليد 
وليد  : حاضر يابابا  
في الطرقه : 
خرج الدكتور ذكري من الغرفة ووقف مكانه 
وخرجت الممرضه وراها 
ونظر لها الدكتور ذكري وقال : خليكي معها ولو حصل حاجه ابقي بلغني 
والتفت له الممرضه وقالت : حاضر يادكتور 
وماشي الدكتور ذكري وقال لنفسه : اما اروح اقعد مع 
امير بقي لغاية ما يجي سالم بيه بس سالم بيه اتاخر كده ليه يقالي مسافه السكه وهيكون هنا ياتري اتاخر ليه تلقيه الطريق زحمه ولا حاجه علشان كده اتاخر مش مشكله انا هروح اقعد مع امير اعقبال ما يجي ومشي 
وماشي وليد ونظر لوالده وقال : حاول تهدي شويه يابابا 
ونظر له والده وهو ماشي وقال بضيق : انا مش هدها غير لما اشوف الحيوان اللي اسمه امير ده قدامي 
وليد  : هتشوفه يابابا اما احنا رايح للدكتور ذكري اهوه علشان يودينه للزفت اللي اسمه امير ده بس انت لازم تهدي علشان نعرف نتصرف وناخد الحيوان ده من هنا من غير ما يحصل مشكله احنا في مستشفى يابابا ومش عاوزين تحصل مشاكل احنا في غني عنها 
والده  : طيب يا وليد ونظر قدامه 
وبينظر له وليد وهو ماشي وبتلتفت علي شماله بالصدفة لقي الدكتور ذكرى ونظر لوالده وقال : بابا ووقف مكانه 
والتفت له والده وقال : ايه يا وليد ووقف مكانه 
وليد  : الدكتور ذكري اهوه وشاور بايده 
ونظر والده علي المكان اللي شاور له عليه لقي الدكتور ذكري ماشي والتفت لوليد وقال باستعجال : طيب تعال يا وليد ومشي 
ومشي وليد معه 
وماشي والده ونظر للدكتور ذكري وقال : دكتور ذكري 
ووقف الدكتور ذكري مكانه ونظر لقي سالم بيه ووليد بيه جايين وقال لنفسه بابتسامة : ايه ده يا سالم بيه ورايح لعنده 
ورحوا له سالم بيه ووليد ووقفوا قدامه 
ووقف الدكتور ذكري وهو بينظر له وقال بابتسامة : ازيك يا سالم بيه 
سالم بيه  باستعجال : الحمد لله يا دكتور فين الحيوان اللي اسمه امير ده 
الدكتور ذكري  : في الغرفة يا سالم بيه بس انا عاوز حضرتك تهدي 
سالم بيه باستعجال : مش وقته يادكتور الكلام ده وديني ليه انا عاوز اشوفه 
الدكتور ذكري  : طيب اتفضلوا معايا 
سالم بيه  باستعجال : طيب 
ومشوا الدكتور ذكري وسالم بيه ووليد ورحوا علي غرفة امير ووقفوا جانبها 
ونظر سالم بيه للدكتور ذكري وقال باستعجال : واقفت ليه يادكتور 
الدكتور ذكري  : ماهي دي الغرفة يا سالم بيه وشال بايده وهو بينظر له بس زي ماقوتلك 
والتفت سالم بيه للغرفة بغضب ومشي 
ومشي وليد وراها 
ونظر له الدكتور ذكري وقال : سالم بيه وشاور بايده ورايح وراها 
دخل سالم بيه الغرفة وقال بعصبية : انت يا ونظر ملقش حد  فانصدم ووقف مكانه 
ودخل وليد وراها ونظر في الغرفة ملقش حد وقال بدهشة : ايه ده ووقف مكانه ده مافيش حد 
ودخل الدكتور ذكري الغرفة وهو نظره للسالم بيه وقال بقلق  : يا سالم بيه امير والتفت علي السرير ملقش حد  عليه فانصدم ووقف مكانه 
والتفت له سالم بيه وقال بدهشة : هو فين يا دكتور امير ده 
ونظر له الدكتور ذكري وقال بصدمه : معرفش يا سالم بيه 
سالم بيه  بغضب : متعرفش ازاي انت مش قلت انه هو هنا وشاور بايده 
الدكتور ذكري  : ايوه هو فعلا كان هنا وانا كنت قاعد  معاه ولسه سيبه من شويه 
سالم بيه  بعصبية وبصوت  مرتفع  : امال راح فين اتبخر يعني 
وليد  بقلق : اهدها يابابا 
والده  بغضب وبصوت مرتفع : اهدها ايه وزفت ايه انا مش قوتلك اوعي تخليه يمشي لغاية ما اجي 
الدكتور ذكري  : ايوه يا سالم بيه وهو مامشش انا بقول لحضرتك اني كنت قاعد معاه من شويه بس 
سالم بيه  بضيق : امال يعني هيكون راح فين  ماهو مش في الغرفة اهوه ونظر لها وشاور بايده والتفت له 
الدكتور ذكري  : معرفش يا سالم بيه 
وليد  : هو انت قلت له يادكتور ان احنا جايين 
الدكتور ذكري  : لا يا وليد بيه مقولتش 
وليد  : طيب اما هو معرفش ان احنا جايين امال هيكون راح فين 
الدكتور ذكري بقلق : مش عارف يا وليد بيه 
سالم بيه  بعصبية وبصوت مرتفع : امال مين اللي يعرف احنا يعني مش انت اللي كنت قاعد معاه هنا 
الدكتور ذكري  : ايوه يا سالم بيه انا كنت قاعد معاه بس سيبته  وراحت اشوف حاله 
وليد  : طيب ما يمكن يكون راح الحمام يابابا 
والدكتور ذكري  : لا يا وليد بيه ده كان تعبان ومش قادر يقوم غير كده مركب له محلول في ايده ونظر لمكان المحلول لقها وبدهشه ايه ده ورايح لعنده 
وبينظر له وليد وهو  ماشي وقال باستغراب : في ايه يادكتور 
ووقف الدكتور ذكري جانب المحلول ونظر له لقها لسه مخلصش والتفت لهم وقال : المحلول اللي كان في ايد امير اهوه ولسه مخلصش 
سالم بيه بدهشة : مخلصش 
الدكتور ذكري  : ايوه المحلول لسه نصه 
سالم بيه  بضيق : يبقي هو هرب 
الدكتور ذكري بدهشة : هرب 
وليد  : هرب ازاي بس يابابا والدكتور ذكري بيقول انه تعبان ومش قادر يقوم وغير كده هو ميعرفش ان احنا جايين له 
والده  بعصبية : امال يعني هيكون راح فين يا وليد قولي كده هو مش في الغرفة ويبقول  الدكتور ذكري  المحلول اللي كان في ايد الحيوان ده لسه نصه يبقي مافيش غير انه هرب 
وليد  : طيب يهرب ليه يابابا اذا كان اساسا ميعرفش اني احنا جايين 
والده  بغضب : تلقيه شك لما شاف الدكتور ذكري قدامه انه بلغني ماهو عارف ان الدكتور ذكري عارفني علشان كده هرب 
الدكتور ذكري  : بس ياسالم بيه هو مش قادر يمشي يبقي هيهرب ازاي ولو حاول حتي يمشي ممكن يقع علشان عنده هبوط ومكملش حتي المحلول اهوه 
سالم بيه  بغضب : هو ده بيحوق فيه هبوط يادكتور وبعدين  قريبه معاه يعني هيسنده 
وليد  : ايوه صح ده قاريبه معاه واكيد  هيسنده  يبقي هرب 
الدكتور ذكري  : لا يا وليد بيه قاربيه  ماكنش معاه 
سالم بيه  باستغراب : ماكنش معاه 
الدكتور ذكري  : ايوه يا سالم بيه مشي 
وليد باستغراب : مشي 
الدكتور ذكري  : ايوه 
سالم بيه  : مشي راح فين 
الدكتور ذكري  : معرفش هو قال ان وراه حاجات لازم يعملها فمشي 
وليد باستغراب : حاجات ايه دي 
الدكتور ذكري  : معرفش يا وليد بيه والله هو مقلش 
سالم بيه  : وانت شوفته يادكتور وهو ماشي 
الدكتور ذكري  : ايوه انا كنت قاعد مع امير ساعتها 
سالم بيه  : اهااا يبقي وبضيق هو جيه الزفت ده لما الدكتور ذكري خرج من الغرفة وخده ومشي 
وليد  : صح يابابا انت معاك حق تلقيه فعلا جيه لامير تاني واخده علشان هو تعبان ومش قادر يمشي وبعدين الغرفه  مالها مكركبه كده ليه ونظر علي السرير 
والتفت الدكتور ذكري للسرير ونظر لهم وقال : مش عارف يا وليد بيه بس معتقدتش ان قاربيه ده جيه تاني واخده 
سالم بيه  باستغراب : ليه يعني مش انت قولتي انه ماكنش عاوز يسيبه 
الدكتور ذكري : ايوه هو فعلا ما كانش عايز يسيبه زي ما قلت لحضرتك يا سالم بيه بس لو كان جه كنت شفته وغير كده كمان مايلحقش يعمل الحاجات اللي وراه ويجي بالسرعه دي ويجي
وليد  : ما يمكن يا دكتور ما كانش وراها حاجات ولا حاجه يعملها وقال كده قدامك بس 
الدكتور ذكري  : طيب وهيكذب ليه يا وليد بيه انا ما قلتلهوش يقوم هو اللي قام من نفسه وقال كده هو تلقيه مرجعش تاني اصل مايحلقش يروح ويرجع بسرعه دي 
سالم بيه  بعصبية : يبقي الحيوان ده هرب لوحده وقاريبه عارف هو فين وهيروح له 
وليد  : يمكن يابابا برده 
والده بغضب : ده مش يمكن ده اكيد يا وليد ده اللي حصل الدكتور ذكرى  : طيب مشي ازاي وخرج من المستشفى وهو تعبان
وليد  : ممكن مايكونش خرج من المستشفى يادكتور ممكن يكون نط من الشباك 
الدكتور ذكري  باستغراب : الشباك والتفت له 
وليد  : ايوه 
والده  بضيق : لا ده جبان يا وليد ميعملهاش 
والتفت له الدكتور ذكري وقال : حتي لو مش جبان يا سالم بيه مستحيل يعملها 
سالم بيه  باستغراب : ليه يعني يا دكتور 
الدكتور ذكري  : علشان المسافه عاليه يا سالم بيه من هنا للارض ولو نط هيموت 
سالم بيه  : اهااا 
الدكتور ذكرى  : شوف يا سالم بيه انت تحاول تتفاهم معاه احسن 
سالم بيه  بدهشه : اتفاهم معاه 
الدكتور ذكري  : ايوه اتفاهم مع امير احسن من المشاكل 
سالم بيه  بعصبية : هتفاهم مع مين يا دكتور عايزني اتفاهم مع حرامي سرق مني عقد الماظ مايقلش ثمنه عن 15 مليون جنيه ده حرامي
الدكتور ذكر  : حتى لو حرامي يا سالم بيه اتفاهم معاه بدل المشاكل 
سالم بيه بعصبيه وبصوت مرتفع : بدل المشاكل هو لسه شاف مشاكل وقسما بالله لخليه يكره اليوم اللي فكر فيه  يعمل معايا كدا اما خليت حياته كلها عذاب مابقاش انا سالم زهران  بس القيه 
وليد  : طيب يابابا بس اهدي أنت تعرف مين يادكتور 
الدكتور ذكري  : والدك هو اللي قالي اصل كنت عنده في المحل بشتري عقد لزوجتي وسالت علي امير فقالي ان امير حرامي وسارق منه عقد الماظ مايقلش ثمنه عن 15 مليون جنيه وقالي انه بيدور عليه علشان كده لما شوفت امير هنا اتصلت بي علي طول 
وليد  : اهااا طيب بس وبضيق الحقير ده مشي ازاي في  المستشفى وخرج منها وهو تعبان 
الدكتور ذكري  : مش عارف والله يا وليد بيه 
وليد  : طيب يادكتور انت متاكد انه ميقدرش يمشي 
الدكتور ذكري  : ايوه يا وليد بيه متاكد 
وليد  باستغراب : امال مشي ازاي من هنا لغاية باب المستشفى بس وهو تعبان وبيفكر 
علي الطريق : 
ماشي امير واحس بتعب فوقف مكانه  والتفت وراها لقه بعد عن المستشفى ونظر قدامه وقال لنفسه بنهج : الحمد لله بعدت عن المستشفى وحط ايده علي صدره وبيحاول ياخد نفس ويهدي 
ماشي سيف وقال لنفسه : يارب مايكون عم محمد اكل ساندوتش الفول علشان انا جعان اوي ونظر علي شماله لقي عربية جايه وبيتلفت لقي واحد واقف في الطريق وفوقف مكانه ونظر للعربية لقها جايه بسرعه والتفت للشخص وبصوت مرتفع حاسسسسسب ------------------ نتبع 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات