رواية عشق مذبذب حور وعاصم الفصل الرابع 4 بقلم دنيا ثروت

رواية عشق مذبذب حور وعاصم الفصل الرابع 4 بقلم دنيا ثروت

رواية عشق مذبذب حور وعاصم الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة دنيا ثروت رواية عشق مذبذب حور وعاصم الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عشق مذبذب حور وعاصم الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عشق مذبذب حور وعاصم الفصل الرابع 4

رواية عشق مذبذب حور وعاصم بقلم دنيا ثروت

رواية عشق مذبذب حور وعاصم الفصل الرابع 4

خارجه من الحمام لافه البرنص شعرها بيتساقط منه المياه..
حور بشهقه =انت بتعمل اي هنا؟
عاصم بتوتر :ان. انا
حور بتحدي وهي بتزيح شعرها : ايوة انتتت
عاصم : خبطت محدش فتح قولت ادخل خوفت عليكي
حور راحت تفتح الباب : اخرج برا الاوضة يلا.. بعد اذنك
عاصم خرج وهي قفلت الباب في وشه..
قعدت علي السرير وهي بتمسك الملايه بشده التلفون بيرن
حور : الو
مليكة : وصلتي؟
حور : اه ياحبيبتي طمنيني يزن عامل اي.. مليكة حكتلها علي اللي حصل
مليكة بتوتر : المدرسه لو عرفت التز'وير ممكن نتسجن ياحور
حور : متقلقيش هعملك هنا واحدة اصليه.
مليكة بإستعجاب: ازاي
حور : قولتلك ليا معارف كتير وبعدين عندنا كام يزن يعني يلا هقفل عليكي عشان الشغل..
بتبدل لبسها وبتخبط علي الباب بشده : جوري جوريتيييي.
حور بتطلع ليها :  نعم يامايا
مايا : يلا عشان الاكل. واخدتها من ايدها ونزلو كانت لابسه فستان من كتر جمالها تنح فيها 
عبير : حيلك حيلك... الخدامين مبيقعدوش علي سفره واحده.
مايا وهي بتبص لعاصم : بجد!!.
عاصم وهو بيزيح الكرسي =اقعدي ياجوري ماما بتضحك.
عبير : انتي ملامحك لي مش غريبه عليا حاساكي شبهه خدامة قديمه كانت هنا.. دعاء كانت شبههك.
جوري اتعصبت وحاولت تتمالك اعصابها إنها بتقول علي مامتها كدا اكتفت انها مسكت الشوكه جامد حتي نز'فت..
بعد ماخلصو الاكل مايا : جوري عايزين نروح السوق
حور كان باين عليها التعب عاصم لاحظ ايدها اللي بتنز'ف
عاصم : مايا اي رايك نروح بكره ونرتاح انهاردة حتي العربية لسه في التصليح
مايا رضيت : طيب اوكاي اسيبكو بقا واطلع
بتقرب عليه من ضهره : مستنياك ومشيت.
عبير : علم مرتك إنها تستحي عيب ده بيت وفيه رجاله.
إبراهيم أخوة : يلا اطلع مستنياك.
عاصم بتريقه: نينينيني
عاصم طلع بس كان مستني حور تطلع..
تحت كانت واقفه في الجنينه بتبص للسما بتفكير : ربنا يرحمك ياماما انتي وبابا مكنش لينا غيركو في الدنيا السودا دي عيونها بدأت تعيط.
بيحط ايده علي كتفه : معقول الجميل بيعيط
بتتنقض =إبراهيم بيه
إبراهيم : بتعيطي لي بقا.. وبعدين مش عايز اسمع بيه دي تاني
بص على ايدها اتكلم برعب : اي الد'م ده كله استني استني هدخل اجيب علبه الاسعافات
بالفعل جابها وبدأ يطهرها ويلفها بالشاش وهو بيلفها بيقرب عليها =انتي حلوة اوي ياجوري بيزيح شعرها لورا وبيقرب يبو'سها....

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات