رواية حكاية اولي الفصل الرابع 4 بقلم ايمي يوسف

رواية حكاية اولي الفصل الرابع 4 بقلم ايمي يوسف

رواية حكاية اولي الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة ايمي يوسف رواية حكاية اولي الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حكاية اولي الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حكاية اولي الفصل الرابع 4

رواية حكاية اولي بقلم ايمي يوسف

رواية حكاية اولي الفصل الرابع 4

نظرت تيارا لعمر بشدة وصمتت فترة قليلة ثم واخيرا تحدثت وقالت = بص يا حبيبي انا عارفة اني غلطانة فأني اخبي عليك لغاية دلوقت واني الغبطلك حياتك كلها عشاني بس صدقني انا عمري ما كان همي اي حاجة من الدنيا دي غيرك 
اخذت نفس عميق وبدأت ان تقص عليه كل شئ وكل ما حدث كانت تعبيرات وجه لا يوجد بها شئ كان الجمود هو المسيطر عليه فقط
بعد ان انتهت تيارا من قص الحكاية كاملة له 
=دلوقت يا عمر انت ليك كامل الاحقية في انك تقرر عاوز تعمل ايه وانا اوعدك اني هعملك اللي انت عاوزه مهما كان
ضحك بتهكم وقال- يعني انتي خدتيني معاكي عشان تنتقمي لنفسك عملتيني لعبة تحركيها زي ما انتي عايزة لمجرد انتقامك وبس 
قالت بلهفة =
لا لا يا عمر صدقني لا  انا عملت كل ده عشان مكنتش هأمن عليك وانت معاهم لوحدك مكنتش اقدر امشي واسيبك وسط الوحوش دول وانا مطمنة 
دمعت عينها بشدة وقالت=صدقني انت اغلي عندي من روحي والله انا عملت كل ده عشان بحبك ومكنتش اقدر اسيبك وامشي ده انت روحي يا عمر 
اسرع باحتضانها بشدة واخذ يحرك يده علي ظهرها بالكامل 
-خلاص خلاص متعيطيش والله وانتي كمان اغلي ما عندي وحتي لو كنتي واخداني لعبة كنت هفضل معاكي أنا عمري ما كنت هسيبك تحت أي ظرف وعمري ما هاسامحهم علي اللي عملوه معاكي، 
انتي امي الحقيقة يا تيارا
ابتسمت له بشدة واحتضنته بعمق وسعادة 
بعد مرور عدة ايام كانت تيارا تقضي معظم وقتها في غرفتها او مع عمر وأحيانا كانت تجلس مع مريم فهي احبتها بشدة 
كانت تعبث بالهاتف في غرفتها مثل ما تفعل في الايام الماضية فاصبح ملازمها في هذه الفترة بشدة حتي انه اثار استغراب عمر لانه يعلم انه ليس من عادتها ان تكون مدمنة عليه الي تلك الدرجة 
سمعت دقات علي باب غرفتها سمحت للطارق بالدخول وكان السيد صالح ..
وقفت تيارا علي الفور عندما رأته واقتربت منه 
ابتسم لها واقترب هو ايضا 
-اخبار الجميل بتاعنا ايه؟
ابتسمت له=انا بخير يا عمو الحمد لله
ياتري الجميل منور اوضتي ليه؟
بحزم مزيف قال-ايه مكنتش عايزاني اجي ولا ايه؟
قالت بسرعة = لا طبعا انا بهزر والله 
ضحك بصوت عاليا بشدة وقال-يبت انا بنكشك بس انا فعلا جاي بسبب 
=خير يا عمو 
وضع يده في جيبه واخرج منه ورقة واعطاها لها -بصي علي الحلاوة يستي
أخذت من الورقة وفتحتها وقرأت ما فيه 
فكان تلك ورقة طلاقها 
من ثم انتفضت من الفرحة واحتضنته بشدة 
=شكرا شكرا يا عمو انت مش عارف حضرتك عملت ايه انت كأنك حررتني من الحبس
قال بعبث-ما انا عشان كدة بقولك بصي علي الحلاوة
نظرت له بصدمة ومن ثم انفجروا في الضحك بشدة 
في اليوم التالي 
طرقت تيارا علي بابا غرفة المكتب 
أذن السيد صالح لها بالدخول 
دخلت تيارا واغلقت الباب خلفها ثم اقتربت الي السيد صالح وجلست وقالت له= بعد اذنك يا عمو كنت محتاجة اطلب من حضرتك طلب وياريت مترفضش 
-قولي يا بنتي انا عمري ما اخر عنك حاجة
ابتسمت داخلها وقالت له= كنت عايزة استأذن حضرتك اني اروح اسكندرية يومين بس وارجع علطول 
استغرب السيد صالح بشدة وقال-اقدر اعرف السبب
قالت بهدوء=واحدة صحبتي حصلها ظرف صعب وعايزة اروحلها أقف جنبها 
-واجب عليكي يا بنتي ، بس هتروحي لوحدك؟
=ما هو اما مقدرش اخد عمر معايا عشان امتحاناته وبعدين يا عمو انا هيحصلي ايه ده هما يومين وراجعة علطول 
=والله يا بنتي ما عارف اقولك ايه انا بس قلقان عليكي 
متقلقش يا عمو انا هكلمك اول باول اطمنك و بعدين انا همشي الصبح وارجع تاني يوم بليل يعني اوعدك مش هتأخر 
تنهد وقال- ماشي يا بنتي اللي تشوفيه
نزلت تيارا من القطر متجهة الي فتاة كانت تقف تنتظرها 
=مش عايزة شوية قصب سكر يا سكر؟
التفت لها الفتاة وقالت بفرحة- توتا يا بنت الايه وحشتيني 
احتضنتها تيارا بشدة وقالت=وانتي كمان يا روكا والله 
ابتعدت عنها وقالت = ها ايه اخر الاخبار؟
-زي الفل ومية ومية وهقابله انهاردة اخد من الامانة
=طب حلو أوي ، بس يا روكا انا عايزة الحوار ده يخلص بكرة بالكتير عشان انا لازم امشي بدري عمو صالح وافق اجي بس لما عرف انا هبات ليلة واحدة وانا مش عايزة كل اللي بعمله ده في الاخر يبوظ
-ماشي يستي متقلقيش الدنيا هتبقي فل يلا بينا اروق عليكي
ذهبت معاها تيارا واخذوا يمرحون 
بعد عدة ساعات كانت تيارا تمسك الهاتف وتسمتع الي ما يحدث 
تحدثت روكا وقالت بدلال-ها يا حمادة جبت الفلوس ؟
التمعت عيناه بشدة وقال-اه يا قلب حمادة انا جبت الفلوس بس انا قلقان من المشروع ده 
-تؤ تؤ تؤ تقلق وانت مع سولي؟
-ده انا عنيا لسولي ،
طب احنا هنبتدي امتي من بكرة يا قلبي ، بكرة هخليك تقابل مدير المشروع ونتفق ماشي؟
التمعت عيناه بشدة واخذ ينظر اليها 
علي الجانب الاخر كانت تيارا تستمع له وهي تضحك بتهكم فحقا لقد انقذها الله من تلك الرخ'يص
عند احمد كان قد ترك روكا منذ وقت وكان يفكر في تلك المشروع فحقا تلك المرأة قد نزلت له من السماء فقد تعرف عليها عن طريق السوشيال ميديا واخذ يتحدث معها ويتعرف عليها وعندما علم انها لديها عمل في التجارة وأعمالها مربحة عقد معها صفقة علي الوفر فهو قد مل من تمارا ووالدتها ويريد ان يبتعد عنهم ويكون مع تلك السولي فحقا هي تبهره وتجعله يقع في عشقها كل يوم أكثر مما قبله 
قاطع تفكيره صوت رن الهاتف وجد انها تمارا كان قد يتجاهل تلك المكالمة ولكنه تراجع حتي لا يثير الشكوك
ضغط علي زر الاجابة وقال-نعم يا تمارا خير
قالت بغضب- انت فين يا سيادة الملك هربت وروحت فين 
-خدي بالك من كلامك يا هانم انا مهربتش انا ورايا شغل وبخلصه 
-والشغل ده يبقي في اسكندرية يا باشا؟
-وانتي مالك هو فين ان شاء الله  في جهنم حد عينك واصي عليا
-تصدق انك انسان معندكش دم يعني سايبني انا وماما لوحدنا وقالبين الدنيا علي عمر وانت بتسافر وتتفسح !!!
- قولتلك تيارا مسيرها ترجع انتي اللي غ'بية وزنانة 
قالت بغضب شديد-وانت با'رد وبعدين هو كل ما حد يقولك عايزين ندور علي عمر تقولنا مسيرها ترجع مسيرها ترجع بقولك ايه والله لو ما رجعت لافض'حك واخليك عبرة لاي حد يفكر يضحك عليا واحسنلك ترجع عشان متزعلش من اللي هعمله يلا غور 
اغلقت الخط علي الفور اما هو فأخد يسب ويلعن فيها حقا تلك غل'طة عمره عندما تعرف عليها ولكنه سيصلحها قريبا 
في مكان اخر 
-ناوية تعملي ايه يا تيارا؟
=هعمل ايه يعني يا روكا هاخد حقي وامشي 
-توتا انا خايفة عليكي وانا وافقت اساعدك لما عرفت انك مش هتأذي نفسك ، عشان خاطري متخليش شيطانك يدمرك انتي خلاص خدتي حقك وزيادة كفاية كدة 
=متقلقيش يا روكا انا بكرة هواجه بس صدقيني انا مش عايزة اعمل اكتر من كدة لأني لو كنت عايزة اد'مره بحق كنت علمت اللي أح'قر من كدة بس خلاص انا جيبت اخري وعايزة اخلص  من القر'ف ده 
متقلقيش يا روكا بكرة كله هينتهي للأبد 
ثم نظرت لها بعمق وغموض وقالت 
=اوعدك هيبقي للأبد ..
يتبع ...

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات