رواية رهينة بلا قيود الفصل السادس 6 بقلم اسماعيل موسي

رواية رهينة بلا قيود الفصل السادس 6 بقلم اسماعيل موسي

رواية رهينة بلا قيود الفصل السادس 6 هى رواية من كتابة اسماعيل موسي رواية رهينة بلا قيود الفصل السادس 6 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية رهينة بلا قيود الفصل السادس 6 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية رهينة بلا قيود الفصل السادس 6

رواية رهينة بلا قيود بقلم اسماعيل موسي

رواية رهينة بلا قيود الفصل السادس 6

قبل الاخيره 
كان جسمى مخدر ولم أقوى سوى على الجلوس فى مكانى، صرخ
__امرتك تغسلى وشك يا بت، وبانت أسنانه الصدئه المصغرة التى تشبة المجارى
عايز منى اية؟ سيبنى اروح ارجوك انا نفذت إلى طلبته منى
التمعت عينيه ببريق غامض
__شاكو النمر مش بيطلب يا مرة  وبفحيح واصل، شاكو بيأمر وإلى زيك بينفذ فاهمه يا روح _ام_ك
_عايز ايه
 بلا مبلاه، فتح التلاجه وسحب قنينة ماء
__عايز ايه؟ انت بتستهبلى؟ وقرب بخنجره حطه على رقبتى، لم يكن تهديد لأن نقطة دم سقطت على الأرض
ادخلى جوه غيرى هدومك
بكيت وصرخت ولطمت ووجهى، يا مرارى، سيبنى من فضلك
همس، شكلك متعبه
قبض على بيدين عفيتين رفعنى بخفه فوق كتفه وانا اضرب ظهره، سار والقانى على السرير
طرق الباب، سابنى والتفت، وهو يطلق سبه، مشى ناحيت الباب وفتحه نص فتحه، وصرخ عايز يا بدران؟
افتح يا شاكو! انت خايف من ايه
صرخ مره تانيه، قلتلك مش طالع يا بدران، أطلقت صرخه كبيره اطلب النجده، ساعدنى من فضلك؟
اطلق بدران ضحكه كبيره، انا قلت كده برضك، شاكو مش هيسيب طلعه غير عشان طلعه أكبر واطرى
افتح يا شاكو؟
صرخ غور يا بدران من هنا، انتو بتشمو ريحة الحريم احسن من الكلاب، صفق الباب بقوه فى وجه بدران
امسك سيجارة ملفوفه واشعلها، بوظت دماغى يا ابن الكل_ب
لف ودار داخل الصاله وعصف الريح بالخارج وضرب النافذه والشرفه
مضت خمسة دقائق مرت على كدهر، نزع قميصه وطوحه على الأرض بفوضاويه
طرق الباب مره تانيه، صرخ يسب وسحب الخنجر، انا هوريك يا بدران
الراجل إلى ميعرفش يحمى حريمه ميبقاش راجل ثم فتح الباب على آخره
وفجأه سمعت ارتطام جسده على الأرض وخطوات تركض نحو غرفتى
انتى كويسه؟ ابتعلت ريقى وغمرتنى مشاعر متناقضه
مد ايده وجذبنى انا هخرجك من هنا
تأملت وجهه الذى لم يتغير، وشعرت بسعاده وقفت لكن شاكو النمر سد الطريق علينا
انت مين بقا يا روح امك؟
لوح الشاب بعصاه، وهمس اهربى انتى، ملكيش دعوه بحاجه
تلقى شاكو النمر الضربه على ساعده، واشتبك مع الشاب
ثم غرس الخنجر فى كفة يده
اهربى سمعت صوته وهو ماسك فى شاكو النمر، جريت على الباب المفتوح ومنه على الشارع
قعدت اصرخ لكن الشارع كان فاضى، وانا بجرى شفت بدران بطلت اصرخ خفت يسمعنى هو كمان ويخطفنى
استخبيت فى الضلمه لحد ما بدران مشى
وصلت الفسبه بتاعتى وركبتها، لكن قلبى مطوعنيش اسيبه مع الوحش ده، فار داخلى الدم، سحبت مفك وطلعت أجرى على السلم
لقيتهم واقعين على الأرض، الدم فى كل مكان، شاكو النمر بيصرخ ويزوم خد دى
كان الخنجر اخترق جسم الشاب فى اكتر من مكان، بكل عزمى ضربت شاكو النمر بالمفك فى دماغه
يابت الكل_ب صرخ شاكو، هتموتينى، ضربته مره تانيه فى ضهره، فى عضمه فى كل مكان، تخلص الشاب منه ومسك العصايه ونزل فيه ضرب، مسكته كفايه هتقتله، سيبه
ساعدته يقف وسبنا شاكو النمر مرمى على الأرض سايح فى دمه
نزلنا السلم وجسمه كله دم، تقدر تركب الفسبه؟
احنى رأسه ايوه 
ركبته ورايا وطلعت بالفسبه، همس امشى على طول، ادخلى يمين، شمال، على طول، لحد ما وصلنا بيت قديم انا ساكن هنا
طلعته الشقه لحد ما وصلته السرير، رمى جسمه على السرير وتنهد، شكرآ لك، تقدرى تمشى انا هعتنى بنفسى
قلتله اسيبك ازاى؟ جسمك كله بيجيب دم؟
همس برقه، امشى من فضلك، ارجعى لوالدتك وأهلك انا هبقى كويس
متحاولش تيجى هنا تانى، وبضحك كمل هخطفك
عقلى كان متوقف عن التفكير، قفلت باب الشقه ونزلت ركبت الموتسكيل وطلعت على شقتنا

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات