رواية انت حمايتي جاسر وايه الفصل السادس 6 بقلم ملك ياسر

رواية انت حمايتي جاسر وايه الفصل السادس 6 بقلم ملك ياسر

رواية انت حمايتي جاسر وايه الفصل السادس 6 هى رواية من كتابة ملك ياسر رواية انت حمايتي جاسر وايه الفصل السادس 6 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية انت حمايتي جاسر وايه الفصل السادس 6 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية انت حمايتي جاسر وايه الفصل السادس 6

رواية انت حمايتي جاسر وايه بقلم ملك ياسر

رواية انت حمايتي جاسر وايه الفصل السادس 6

جاسر دخل يطمن على أيه و لقاها واقعه على الارض. 
جاسر جرى عليها و فضل يفوق فيها و مش راضيه تفوق. 
جاسر بنداء: لورين لورين 
لورين جت جري و جدو و بباه و مها. 
لورين بخوف: في ايه ي... ايه ده أيه حصلها ايه انا كنت لسه سايباها من شويه. 
جاسر بسرعه: اتصلي على دكتور يجي بسرعه و شالها و نيمها على السرير. 
لورين قامت و اتصلت على الدكتور. 
مصطفى بخوف: ايه اللي حصلها ي جاسر؟! 
جاسر: مش عارف دخلت اطمن عليها لقيتها واقعه على الارض. 
و بعد شويه كان الدكتور جه. 
الدكتور كشف عليها. 
جاسر: مالها ي دكتور؟ 
الدكتور: كويسه الحمدلله بس هي مأكلتش انهارده خالص ولا حتى خدت علاجها لازم تهتموا بيها شويه لان الجرح بتاعها كان هيفتح بس انا نضفته و لازم تاخد الڤيتامين ده.... كل يوم. 
عبدالله: وصل الدكتور ي جاسر. 
جاسر وصله. 
جاسر بنداء على الحرس: تروح تجيب العلاج ده دلوقتي يلااا. 
الحارس: حاضر ي فندم. 
مها كانت واقفه و بتقول بتريقه: مش عارفه انا ايه البت الفافى دي مش عارفه تهتم بنفسها حتى ولا علشان اهلها عايزين يموتوها نفسها مسدوده يعيني. 
جاسر من وراها بزعيق: مهاااا مسمعكيش تتكلمي في الموضوع ده تاني لولا انك بنت عمي الله يرحمه و امانه عندنا كنت اتصرفت معاكي تصرف تاني انتي فااااهمه امشي. 
مها اتخضت منه و كشت و خافت و مشت بسرعه من قدامه. 
مها في سرها و توعد: ماشي إما وريتك ي أيه مبقاش مها انا جاسر يزعقلي ماشي ماشي. 
جاسر: لورين خلي بالك منها و من هنا و رايح متطلعش من اوضتها علشان مها ممكن تعمل اي حاجه بسبب غيرتها. 
لورين: حاضر ي جاسر متخافش هفضل معاها على طول بس لما اروح الجامعه مين هيخلي باله منها. 
جاسر: انا هتصرف يلا ي جماعه كل واحد على اوضته. 
و بالفعل كله راح على اوضته و ناموو... 
حسن دخل المستشفى. 
حسن بجمود: انا الظابط حسن الحسيني في بنت جت امبارح هنا اسمها أيه. 
الممرضه ارتبكت و قالت: اه ي فندم. 
حسن بجمود: فين؟ 
الممرضه: راحت مع استاذ جاسر بيت جده هما مشهورين اووي. 
حسن بجمود: فين بيته؟ 
الممرضه: في**** و ادته العنوان. 
حسن جرى على طول على الشارع و خد تاكسي و راح الڤيلا. 
في الصعيد. 
أدهم بعصبيه و خبط بإيده على التربيزه: ازااى مش لاقينها ازااى فص ملح و داب البت دي حتى لو تحت الارض هجيبها يعني هجيبها و ربي ما هرحمها لو شوفتها و هقتلها. 
متولي بعصبيه ضرب بالعصايه على الارض هزت جدران البيت: البت دي اكيد خرجت م هو مش معقول تختفي بالسرعه دي البت دي لو تحت الارض تجيبها ي أدهم انت فااااهم. 
أدهم خد الرجاله و طلع يدور عليها بره الصعيد. 
حسن وصل الڤيلا و نزل فضل واقف شويه قدام الڤيلا. 
حسن بتفكير: طيب هعرف ادخل الڤيلا لكن هعرف هي في انهي اوضه ازاى؟ استعنا على الشقى بالله. 
حسن لف من الباب الخلفي للڤيلا بس كان في حراس بس مش كتير. 
الحارس بزعيق: اقف عندكككك. 
وقتها جاسر كان لسه صاحي نزل يشوف في ايه. 
حسن ضربه بعصايه كانت معاه و اغم عليه جه حارس كمان و لكن حسن ضربه بعصايه هو كمان. 
حسن دخل الڤيلا و لكن قابلته.... 
حسن مسكها من بؤقها و خدها في جنب: انا حسن متقلقيش. 
أيه شالت ايده من على بؤقها: انت جيت هنا ازاى و عرفت مكاني منين؟! 
حسن: مش وقته دلوقتي يلا قبل ما حدش يشوفنا الدنيا مقلوبه عليكي في الصعيد. 
أيه بحزن: عارفه بس هنروح فين و بعدين مينفعش انا وانت نقعد مع بعض انت واعي للي بتقوله. 
حسن بتوتر: طب و اللي انتي قاعده معاهم دول ايه مش عيب برضو. 
أيه بزعيق: اخرس ي حسن في بنات و انا مش لوحدي و جاسر وعدني انه هيحميني. 
حسن: ااااه و ده بقا البطل بتاعك. 
جاسر: عندك مانع؟ و شدها وراه. 
حسن: انت بتعمل ايه سيبها يلا ي أيه لازم تيجي معايا دلوقتي. 
جاسر: أيه مش هتمشي من هنا انت فاهم و يلا اطلع بره. 
حسن بيشد أيه بالغصب و عايز ياخدها معاه. 
جاسر زقه و بعصبيه قال: مش قولتلك مش هتيجي معاك انت واحد مخادع و أيه هتفضل هنا. 
أيه بإستغراب: مخادع؟! 
جاسر بسخريه: اه صحيح ما انتي متعرفيش حقيقته مش الباشا حضره الظابط المحترم عايز يتجوزك علشان املاكك و بعدين يرميكي لأبوكي و اخوكي و بيمثل انه بيعشقك و بيموت في دباديبك هااا عايزه حاجه تاني اكتر من كده. 
أيه واقفه في صدمه و مش عارفه تنطق حرف. 
حسن بتوتر: م.. متصدقيهوش ي أيه انا لايمكن اعمل حاجه زي كده. 
أيه بدموع و صدمه كبيره: انت! انت ي حسن عايز تعمل فيا كده عايز تعمل كده في بنت عمك و قالت بسخريه و حب عمرك زي ما انت بتقول. 
حسن: انتي هتصدقي واحد غريب لسه عارفاه من يوم و هتكذبيني انا و هتعومي على عومه و تصدقي كلامه. 
أيه بدموع: عايز ايه ي حسن هتبرر ايه تاني مخلاص كله بقا على المكشوف اتفضل ي حضره الظابط ي محترم برر قووول عايز ايه تاني. 
حسن بخبث: دليل. 
جاسر ضحك بسخريه: من عنيا حاضر و طلع فونه من جيبه و شغل تسجيل.... 
فلاااش باااك
حسن بخبث: يا مااا انا عرفت هلاقيها فين. 
امه سعديه بشر: فين ي واد انطق لازم تتجوزها علشان تاخد كل الاملاك و
حسن بخبث: و بعدها ارميها لأبوها و اخوها يقتلوها بعد ما اخد كل اللي انا عايزه يلا سلام انا هروح اسأل في محطه القطر. 
بااااك
حسن واقف مصدوم من كل اللي بيحصل و مبقاش عارف يعمل ايه 
أيه واقفه في صدمه و كانت هتقع حسن كان هيمسكها بس هي مسكت في جاسر. 
أيه بتعب و انهيااار: ابعددد عنييي ي حسن متقربليش تاني و مش عايزه اشوف وشك تاني انت واحد مخادع و كداب زي م قال جاسر اطلععع بررره بررره كفاايه كده عايزين مني ايه تاني ارحموووني بقااا و العيله كلها نزلت على صوتها و كانوا مش فاهمين حاجه من اللي بتحصل. 
أيه بدموع: طلعني اوضتي ي جاسر لو سمحت و طلع الكائن ده من هنااا مش عايزه اشوف وشه تاني و كانت هتقع على الارض لحقها جاسر و فعلا خلى الحراس يطلعوا بره و خد أيه و طلع الاوضه 
قبل ما العيله تيجي كانت الحربايه الصفرا مها واقفه و سامعه كوول حاجه. 
مها في سرها و بخبث: الله ده الحكايه بدأت تحلو و انا هحليها اكتر. 
جاسر طلعها اوضتها و نيمها على السرير و قال لداده بسيمه تجيب شربه خضار ليها و العلاج. 
مصطفى: ايه اللي حصل ي جاسر و مين اللي كان تحت ده و أيه تعبت من ايه. 
عبدالله: متفهمنا الموضوع ي ابني. 
جاسر:طب ادوني فرصه اتكلم و بدأ يفهمهم كل حاجه. 
مصطفى بحزن عليها: يعيني ي بنتي جاسر تخلي بالك منها كويس اووي و هي هتفضل امانه عندنا و الامانه لازم يتحافظ عليها. 
لورين كانت واقفه مصدومهة و زعلانه على أيه و مش عارفه تساعدها ازاى. 
داده سعديه جت و جاسر خد منها الاكل و..... 
أيه بصت للأكل بقرف: اعععع مش بحب شوربه الخضار. 
جاسر بحده: هتحبيها من انهارده يلا افتحي بؤقك. 
أيه: لاعععع مش عاوزه مش بحبها. 
جاسر قرب عليها و شربهلها بالعافيه. 
أيه بعدت عنه و بزعيق: انت مجنون قولتلك مش بحبها. 
جاسر بحده: احترمي نفسك معايا انتي مش قدي. 
أيه بصوت واطي رغم تعبها: ولا قد البوسه اللي في خدي. 
جاسر سمعها و قال بخبث: تحبي تجري. 
أيه بعدم فهم: اجرب ايه؟! 
جاسر بخبث: البوسه اللي في خدك. 
أيه اتكسفت و قالت بحده: انت قليل الادب و اطلع بره يلا عايزه انام. 
جاسر حاول كتم ضحكاته و قالها: خلاص متحمريش شبه الطماطم كده و قبل م يطلع قال: متنسيش تاخدي العلاج. 
أيه اتكسفت و ضحكت و بعدها رجعت لحزنها تاني و قعدت تفكر ازاى حسن قدر يعمل فيها كده. 
أيه حاولت تنام بس مش عرفت من كتر التفكير و من تعبها نامت. 
جاسر هو كمان مكنش عارف ينام و قرر انه يدخل اوضه التدريب بتاعه و بعدها سمع صوت رجل حد و..... 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات