رواية خداع قاسي الفصل السابع 7 بقلم ديانا ماريا

رواية خداع قاسي الفصل السابع 7 بقلم ديانا ماريا

رواية خداع قاسي الفصل السابع 7 هى رواية من كتابة ديانا ماريا رواية خداع قاسي الفصل السابع 7 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية خداع قاسي الفصل السابع 7 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية خداع قاسي الفصل السابع 7

رواية خداع قاسي بقلم ديانا ماريا

رواية خداع قاسي الفصل السابع 7

لم تجد علياء أي حل غير أن تتصل بأمجد فقد نفذ عقولها من الحلول وعلى الفور حضر أمجد الذي سألها بقلق: فين داليا يا علياء؟
نظرت له علياء بارتباك: معرفش يا أمجد أنا كنت ناسية فجأة ملقيتهاش جنبي.
رد أمجد بحدة: يعني إيه معرفش! مش المفروض أنتِ المسئولة عنها؟ إزاي فجأة ملقيتهاش؟ أكيد مختفيتش!
زفر أمجد بحدة ثم أخرج هاتفه ليتصل بها إلا أن قسمات وجهه تغيرت للقلق الشديد حين سمع أن هاتفها مغلق.
نظر حوله بحيرة حين عاتب علياء بشدة قائلا: المفروض داليا أمانتك يا علياء إزاي بس يحصل كدة!
توترت علياء بشدة فقد شعرت بالخوف على داليا رغم أنها لم تنبهها قبل أن تفترق عنها!
خوف جديد بدأ يطرق باب قلبها أيعقل أن تكون قد خُطفت؟!
نظرت لأمجد برعب وشحب وجهها وكانت على وشك أن تصارحه بمخاوفها حين سمعت صوت داليا من ورائها.
قالت داليا بابتسامة وهي تقترب من والدها: إيه بابا مش قولت هتستنى لحد ما نخلص ونكلمك؟
نظر لها والدها بدهشة ممزوجة بارتياح ثم تقدم وضمها له بقوة وتحدث بصرامة: كنتِ فين يا داليا وتليفونك مقفول؟
ردت داليا بتعجب: كنت بشتري حاجة ليا يا بابا وتليفوني فصل شحن.
ثم نظرت لعلياء ببراءة مصطنعة: وبعدين أنا قولت لطنط علياء أنا راحة فين مش كدة يا طنط؟ بس أنا دورت عليكِ في المكان اللي سيبتك فيه أنتِ مشيتي من غير ما تقولي لي ليه وأنتِ عارفة أني مش هعرف أكلمك؟
حدقت إليها علياء بصدمة: أنتِ قولتيلي كدة؟
كانت عيون أمجد تحدق إليها باتهام فنظرت للأرض بحيرة وهي تهز رأسها بقوة: بس أنا مش فاكرة أي حاجة من دي.
ضم أمجد داليا إليه وقال لعلياء بنبرة تأنيب خفية: يلا نروح ولينا كلام تاني مع بعض في البيت.
استدار ليسير بجانب داليا التي أخفت ابتسامة خبيثة بينما وقفت علياء مكانها تلتقط أنفاسها من الحيرة والضياع اللذان تشعر بهما، تحاول أن تتذكر حديث داليا وهل هي توجهت لها بالكلام بالفعل وهي لم تنتبه إلا أنها لم تتمكن من التذكر لأنها كانت شاردة حينها.
في النهاية تحركت ورائهما وعادوا إلى البيت بصمت، حين دلفت لغرفة النوم وراء أمجد استدار لها وقال بغضب ويديه على خصره: ممكن تفهميني اللي حصل النهاردة؟
ردت علياء بهدوء: أمجد أنا نفسي مش عارفة اللي حصل النهاردة، أنا بجد مش فاكرة أنها قالتلي!
رفع حاجبه باستنكار: والله؟ إزاي وهي قايلالك بنفسها!
جلست علياء وردت بنبرة محملة بالضيق: أيوا يا أمجد أنا بحكي لك اللي حصل وردك ده معناه أنه أنت بتكدبني.
مسح وجهه وهو يحاول تهدئة نفسه: علياء أنتِ عارفة أني مش بكدبك بس أنتٓ فاهمة قصدي كويس وفاهم أني كنت مرعوب على بنتي.
نظرت علياء للناحية الأخرى حتى لا يرى دموعها وقالت بصوت متحشرج: وهو أنت فاكر علشان مش بنتي مش هخاف عليها وهبقى مهملة فيها؟
تنهد أمجد وجلس بجانبها واضعًا يديه على كتفيها معتذرًا: علياء أنتِ عارفة أني مقصدش بس قدري موقفي أنتِ داليا عندي إيه.
أومأت برأسها وقالت بصوت خافت: أنا هرتاح شوية.
راقبها بضيق وهي تستلقي ثم خرج من الغرفة، مر اليوم بشكل متوتر حتى كان الجميع صامتًا على طاولة الطعام فيما كانت داليا تراقب الأجواء بين والدها وزوجته وداخلها سعادة منتشية لأنها نجحت في مسعاها اليوم.
كانت علياء تشعر بضرورة التحدث مع داليا فيما حدث اليوم لذلك قررت أن تذهب لغرفتها، كان الباب شبه مغلق ولكن لا يجوز أن تدخل فجأة فرفعت يدها لتطرق الباب ثم توقفت مكانها من الذهول.
كانت تسمع داليا تضحك ومن الواضح أنها تتحدث مع أحد على الهاتف.
تابعت داليا حديثها بمكر: طبعا! هي لسة شافت حاجة، لازم تعرف كويس أنها ولا حاجة وتندم على اليوم اللي دخلت فيه حياتنا!

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات