رواية ارني عيناك الفصل السابع 7 بقلم ريهام ابو المجد

رواية ارني عيناك الفصل السابع 7 بقلم ريهام ابو المجد

رواية ارني عيناك الفصل السابع 7 هى رواية من كتابة ريهام ابو المجد رواية ارني عيناك الفصل السابع 7 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ارني عيناك الفصل السابع 7 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ارني عيناك الفصل السابع 7

رواية ارني عيناك بقلم ريهام ابو المجد

رواية ارني عيناك الفصل السابع 7

مريم بصدمة وخوف: ياسين.
ياسين: ايوا ياسين يا مريم، أنتي بتعملي أي هنا؟ واي اللي أنا شوفته دا؟
مريم: مفيش يا ياسين تعالا نمشي.
مراد بصراخ: لا مش هتمشي يا مريم، أنتي حبيبتي أنا وهتكوني ليا أنا.
ياسين بغضب: أنت أتجننت ولا أي.
مراد مسك إيد مريم وشدها لي وقال: مريم أرجوكِ متسبينيش أنا بحبك ومقدرشي أعيش من غيرك.
ياسين قرب عليه بغضب وبيحاول يشيل إيد مراد اللي ماسكة مريم بس مش عارف مراد ماسك مريم جامد وكأنها طوق نجاته فقام كور إيده وضرب مراد بالبوكس جامد، ومريم صرخت وعيطت وقربت من مراد اللي لسه ماسك إيدها مسبهاش لحظة حتى لما ياسين ضربه وقربت منه وقالت بعياط: مراد حبيبي أنت كويس؟
مراد ابتسم وقال: متخافيش عليا يا حبيبتي.
لقت شفايفه بتنزف فقربت منه وملست بصوابعها على شفايفه وهو غمض عينه وهي قالت: بتوجعك؟
مراد: لا.
مريم: كداب إزاي مش بتوجعك.
مراد: مفيش وجع أكبر من وجع فراقك يا مريم.
مريم بانهيار: مراد متسبنيش.
مراد ابتسم وحط إيده على وشها وقال: مش هسيبك حتى لو مكنتيش طلبتي.
______________& بقلمي ريهام أبو المجد &____________
ياسين مكنشي مصدق كل اللي بيحصل واقف مصدوم، حبيبته بتحب في راجل تاني غيره، لا ولهفتها عليه قدامه وعياطها عشان بس شافت جرح فيه، ياسين كان قلبه بيوجعه بس كرهه لمراد عماه وراح لمريم وشدها جامد لدرجة أنها وقعت على الرملة، ومراد أول ما شافها كدا انقض على ياسين وبقوا يضربوا في بعض وكأنهم أسود كل واحد بيحارب التاني عشان فريسته.
مريم فضلت تعيط وتقول: كفاية بقى كفاية.
بس لا حياة لمن تنادي كل واحد بيطلع اللي جواه، مراد بيحارب عشان حبه اللي كل الدنيا اتفقت على أنها تبعدهم وتفرقهم، وياسين بيحارب عشان حبه اللي فضل يحبها وفي الأخر مش بتحبه، حب ياسين حب أناني وتملك إنما مراد حب صادق، حب حقيقي هو بيحبها ومستعد يعمل أي حاجة في سبيل سعادتها إنما ياسين بيدور على سعادته هو اللي هي لما مريم تكون جنبه ومعاه هو.
مراد: استسلم يا ياسين مريم ليا وحب عمري وهي بتحبني أنا، سيبنا وابعد عن طريقنا.
ياسين بغل: لا مريم خطيبتي وأنا اللي بحبها، أنا اللي كنت معاها وجنبها، وأنا اللي دعمتها في حين أنك أنت كنت فين ها قولي؟
مراد: كان غصب عني بعدي عنها لكن عمري ما بطلت أحبها ومستعد أضحي بعمري بس المهم هي تكون سعيدة.
ياسين: يبقى تبعد، لي ظهرت تاني أنت طول الوقت مكنتش موجود أنا اللي كنت موجود لي تظهر بعد ما خلاص كانت وافقت والدنيا ضحكتلي.
مراد: يا ياسين شكرًا على وجودك ومساعدتك ليها لكن هي ليا أنا، حبيبتي أنا، لي تفرق بين قلوبنا؟
ياسين بزعيق: أنا بحبها وهي هتحبني أنا واثق.
مريم بزعيق: كفااااااااية.
مراد وياسين بصلها ومراد لاحظ أنها مش متزنه وخلاص مريم حست إن روحها بتطلع، جواها حزن كبير مش قادرة تشوفهم بيتقاتلوا كدا عشانها وكل دا كان بسبب أجدادها، حست أنها وحشة اووي عشان خلتهم يوصلوا للنقطة دي، بس هي كل ذنبها أنها حبت، هي مكنتشي عايزة كل دا يحصل، هي بس كانت نفسها تعيش مع حبيبها زي أي بنت، طول عمرها لوحدها، يتيمة ومنبوذة حتى لما حبت أول مرة اتكسرت مكنتشي عايزة غير تلاقي اللي يبادلها الحب وبعد ما لاقت مراد حبيب عمرها وأيامها فجأة الدنيا كلها بتفرقهم مش كفاية الزمن والقدر لي تبعد عن حبيبها، كان نفسها تعيش معاه حياة جميلة بس في نفس الوقت مكنتشي عايزة تكسر حد تاني، ياااه على الدنيا وظلمها للأحبة، فجأة حست أنها خلاص مش قادرة تسند طولها وبصت على مراد وكأنها بتودعه بتودع قلبها اللي اتمنت أنه يرجع جوا ضلوعها تاني، وفجأة الدنيا لفت بيها وفقدت توازنها ووقعت بس كانت إيد مراد لحقتها وضمها لي اووي كأنه بيدخلها جوا ضلوعه وروحه، ضمها لي ودموعه بدأت تنزل على وجع حبيبته وقال: مريم مريم فوقي يا حبيبتي.
مراد لياسين: هات ماية بسرعة.
ياسين مكنشي عارف يعمل أي ولأول مرة يحس بعجز لما شاف مريم كدا فضل واقف مكانه مش بيتحرك ومراد بيصرخ فيه بس هو مش معاه، فقام مراد وشال مريم بين إيديه وجري بيها على العربية وكان كل شوية يكلمها عشان تفوق وكان بيضمها أكتر لصدره وياسين ساق هو العربية ووصلوا البيت ومراد شالها تاني ودخلوا البيت والمنشاوي والنجار أول ما شافوا كدا اتخضوا والمنشاوي بص بغضب على مراد وبعدين لياسين وقال: ياسين ازاي سايب راجل غريب شايل مريم اللي هتبقى مرتك؟
_______________& بقلمي ريهام أبو المجد &__________
مراد: مش وقته فين أوضة مريم عشان ادخلها، واطلبولها الدكتور فورًا.
النجار داله على الأوضة وبالفعل ياسين اتصل على الدكتور وجي كشف عليها تحت مراقبة مراد اللي كلها غيرة وخوف في نفس الوقت.
الدكتور: هي عندها إنهيار حاد وممكن تدخل في مرحلة إكتئاب لو فضلت على الحال دا، يا جماعة خلوا بالكم من نفسيتها كويس اووي دا غير أنها ضعيفة جسديًا، وشكلها كدا بقالها كام يوم مش واكله حاجة فياريت تهتموا بيها أكتر من كدا لأن ممكن يحصلها مضاعفات وأنا هعلقلها محلول وياريت متشلهوش لحد ما يخلص.
مراد اتعصب جدًا وكمان حزين على حال حبيبته واللي هي فيه، نفسه يعوضها عن كل اللي هي فيه، وعن كل مر شافته.
المنشاوي: ممكن نعرف أنت مين؟
مراد: أنا مراد الجارحي.
النجار بصدمة: أنت مراد!!!! هو أنت صحيت من الغيبوبة أمتي؟ 
مراد: من حوالي ٣ أسابيع، وجيت ادور على مريم عشان اتجوزها.
المنشاوي بغضب: تتجوز مين أنت اتجننت، مريم لياسين.
مراد بغضب: مريم مش هتكون لحد غيري، كفاية بقى ظلم وبُعد، سيبونا بقى نعيش حياتنا ولو مرة واحدة زي ما احنا عايزين، أنتم ظلمتوها لما خلتوها تتخطب لياسين وأنتم عارفين كويس اووي أنها بتحبني ومش عايزة راجل غيري، وظلمتوها كمان لما اهملتوها وجيتوا عليها عشان خاطر سعادتكم أنتم وإنكم تحققوا تخطيطكم اللي مفيش من وراه غير الأذية والوجع ليها ولياسين، تقدروا تفهموني أنتم عملتولها اي بنت يتيمة لاقت عيلة ليها وقالت أنها خلاص هتعيش مرتاحة قومتم أنتم دايسين عليها وكسرينها، لا وتسرقوا منها حق الإختيار.
النجار والمنشاوي حسوا فعلًا أنهم ظلموا مريم واللي عملوه كان غلط ليها ولياسين كمان، وحطوا رأيهم في الأرض ومراد قال: أنا هسيبها دلوقتي عشان عارف إني مليش حق أكون جنبها هنا دلوقتي لكن هرجع ولما أرجع هاخدها معايا وهنتجوز بس خلوا بالكم منها ومن صحتها وكفاية تظلموها وتظلموا ياسين كمان وفهموه أنها بتحبني وأن مفيش طريق للأحبة غير الجواز.
النجار والمنشاوي قعدوا جنبها والحزن مالي عيونهم وقالوا لبعض: احنا فعلًا كنا غلط وكسرنا أحفادنا بإيدنا، وبصوا لياسين وقالوا: احنا اسفين يا ابني، ظلمناك وظلمنها سامحنا.
ياسين مشي وسابهم وليلى لما رجعت وعرفت اللي حصل راحت لمريم وفضلت تعيط جنبها لحد ما نامت وهي مش حاسه، ومراد كان حزين اووي ومش عارف يعمل أي عشان حبيبته.
____________& بقلمي ريهام أبو المجد &_____________
مريم صحيت بالليل وفضلت ساكتة مش بتتكلم كأنها فقدت النطق وحاسة بظلم كبير، هي فعلًا اتظلمت اووي في حياتها وبالذات من عائلتها أقرب الناس ليها واللي المفروض يكونوا في ضهرها، فضلت صاحية كدا على السرير لحد ما الصبح طلع وليلى صحيت وأول ما شافت ليلى فايقة حضنتها جامد وفضلت تعيط.
ليلى: مريم حبيبتي حاسة بإيه، أي اللي تعبك؟
مريم مش بترد عليها ودا قلق ليلى جدًا وفضلت تكلمها وهي مش بترد.
ليلى: مريم متخوفنيش عليكي مالك اتكلمي.
فليلى قامت نادت على جدها المنشاوي والنجار طلع على صوتها وراحوا أوضة مريم اللي أول ما شافتهم دموعها نزلت بصمت، فقرب منها جدها النجار وقال: مريم مالك؟
مريم بصتله نظرة عمره ما هينساها ابدًا، نظرة كانت كفيلة تحسسه بقد أي هو ظلمها.
النجار: مريم متبصليش كدا يا بنتي أرجوكِ، عارف إني ظلمتك بس سامحيني واتكلمي عاتبيني بس متسكتيش كدا.
المنشاوي: حقك عليا يا بنتي سامحيني مكنتش اقصد أجرحك كدا والله.
لكن لا حياة لمن تنادي مش بترد على حد لحد ما مسكت اللحاف وشدته عليها ونامت وهي ضامة جسمها كله ليها وحاضنة نفسها، وجدها النجار لما شافها كدا عيط وقال: أنا السبب يا ريتني ما خليتك تيجي هنا يا مريم.
المنشاوي: أنا السبب أنا صاحب الفكرة دي.
مريم فضلت يومين تعبانة وساكتة وحابسة نفسها وحست أنها فقدت الامل في الحياة وأنها خلاص مش عايزة حاجة في حياتها ولا عايزة حد وقررت تبعد عن الكل حتى مراد مع أنه هيبقى فراقه صعب بس خلاص كفاية تعب ليها ولغيرها، ومسكت الفون وبعتت رسالة لليلى وطلبت منها فيها أنها تبعتلها رقم إلياس، وبعدين طلبت من إلياس رقم مراد وادهولها، وقررت تبعتله رسالة وداع.
مريم: مراد أنت عارف ومتأكد إني بحبك اووي وعمري ما حبيت راجل غيرك، أنت الوحيد اللي اتمنيت أعيش معاه وأخلف منه عيال كتير يكونوا شبهك، أنت الإنسان الوحيد اللي بتخلي مريم الحقيقة تطلع، أنت الراجل الوحيد اللي هيفضل أسر روحي وقلبي سوا قريب أو بعيد، كنت بتمنى احضنك وادخل جوا ضلوعك وأحس بدفء حضنك بس للأسف الدنيا مش عايزانا سوا والكل واقفين سد بيني وبينك، أنا زمان حاربت عشانك كتير حتى حاربت نفسي بس مكنتش أعرف إني لازم أحارب حتى أهلي، مش عارفة لي كدا؟ بس كل اللي أعرفه إني بحبك وهفضل أحبك لأخر نفس في عمري يا مراد عشان أنت روحي، بس لازم نبعد خلاص معدشي عندي طاقة لكمية الكسور دي ولا الوجع دا كفاية لحد كدا، أنا بحبك اووي اووي يا مرادي.
وبعدين عملت بلوك وقفلت الفون خالص، وفضلت تبكي بقهر على كل اللي مرت بيه، هي حاسة بظلم كبير حقيقي.
مراد قرأ رسالتها وقلبه وعقله مش مستوعب ازاي حبيبته قررت تبعد عنه، هو بيحبها ومستعد يحارب عشانها الكل، مع أنه اتوجع من الكلام اللي هي قالته بس عذرها وقرر هو أنه مش هيتخلى عنها وهيحارب عشانها زي ما هي عملت، وقرر يروحلها بس جاله تليفون من المصنع وبلغوه أنه حصل فيه خريق والخسائر كتير فمراد فهم أن عمه أكيد اللي ورا اللي حصل، وقرر ينزل إسكندرية عشان يحل الموضوع.
مرة يومين على الكل ومربم لسه زي ما هي ومراد مشغول في الخسائر اللي حصلت ومع الناس اللي انصابت بس مع ذلك كان بيفكر في مريم وبيقول أنها ممكن تفتكر أنه وافق أنه يتخلى عنها وكان بيحاول يخلص كل حاجة بسرعة عشان يرجعلها، وياسين راجع نفسه كتير وأخد قرار وكان لازم ينفذه وطلع فوق لمريم وخبط ودخل وأول ما مريم شافته بصتله بحزن وبعدين حطت وشها في الأرض وهو قرب منها ورفع دقنها وبص في عيونها وقال: روحيله يا مريم، روحيله.
مريم انصدمت وبصتله وهو عاد كلامه وقال: روحيلة.با مريم أرجوكِ قبل ما أغير رأي، أنا اها بحبك وعايزك ليا بس أنا عارف أنك عمرك ما هتكوني سعيدة معايا وسعادتك مع مراد روحيله يا مريم وخليكي سعيدة وأنا هحاول اتخطى حبك اللي ملى قلبي.
مريم أهيرًا اتكلمت وقالت: ياسين أنت بتتكلم بجد؟؟!
ياسين: أول مرة اتكلم بجد، أنا شايف حبه في عنيكي وأنا راجل مقبلشي كدا، أنا عارف إني كنت أناني بس والله العظيم حبيتك.
مريم: أنا أسفة يا ياسين.
ياسين: أنا اللي أسف ليكي ولقلبي.
مريم قالت لليلى كل اللي حصل وليلى قالت لإلياس عشان يقول لمراد وبالفعل مراد عرف وقرر يروح للبحر عارف أنه هيلاقيها هناك وهي مشيت بسرعة وقررت تنزل إسكندرية لحبيبها ووصلت البحر وهم الإتنين اتقابلوا وكل واحد جري على التاني ومراد مش مصدق ومريم قربت منه وفضلت تضربه في صدره وهي بتعيط وبتقول: أنت ازاي تبعد بعد ما بعتلك الرسالة، ازاي هان عليك قلبي، ازاي بجد؟
مراد مسك إيدها اللي بتضربه بيها وباسها بحب وقال: عمر قلبك ما يهون على قلبي يا مريم، دا أنتي قلبي.
مريم: طب لي بعدت؟
مراد حكالها كل حاجة وهي بعد ما خلص قالت: مراد.
مراد: قلبه وعقله وروحه.
مريم اتحرجت وقالت: بحبك.
مراد فرح اووي وقال بتقولي اي: مريم أنت سمعت على فكرة.
مراد: لا مسمعتش قوليها تاني عشان خاطري.
مريم: بحبك يا مراد، وهحبك الجاي من عمري.
مراد بحب: وأنا مش بحبك.
مريم بصدمة: أي؟
مراد: أنا بعشقك، لا أنا مجنون بيكي.
مريم ضحكت ومسكت وشه بين إيديها وقالت: بحبك يا مراد ومفيش حاجة هتفرقنا تاني يا حب عمري.
مراد: هنعيش سوا ونموت سوا، ونجيب دستة عيال شبهي وشبهك.
مريم بضحك: دستة مرة واحدة لي شايفني أرنبة.
مراد بغمزة: لا دا أنتي غزال.
مريم بكسوف: لم نفسك يا مراد عيب كدا.
مراد بصكمة رجولية: قلبي يا ناس وشه بقى فراولة.
مريم سرحت في ضحكته وقالت: ضحكتك جميلة اووي يا مراد.
مراد بحب: ضحكتي معرفتشي طريقي غير وأنا معاكي يا قلب مراد.
مريم بصت في عيون مراد وقالت: تعرف إني واقعة في حب عينك اللي شبه القهوة دي.
مراد بضحك: لا أنا مش قادر استحمل أشوفك قدامي كدا ومضمكيش لحضني وأبوسك فيلا نروح لجدك عشان نكتب الكتاب.
مريم بضحك: طلعت قليل الأدب يا مراد.
مراد: أنتي لسه شوفتي حاحة يلا بقى.
وفعلًا مراد وصل للمنشاوي والنجار وطلبها منهم وهم طبعًا وافقوا ومريم سامحتهم بعد ما طلبوا منها وكتبوا الكتاب وأول ما خلصوا مراد قام وأخد مريم في حضنه جامد وقال: أخيرًا ضميتك لحضني يا مريم.
مريم بحب: أخيرًا حسيت بدفء حضنك يا حبيبي.
مراد أخدها في الأوضة بتاعتها وقرب منها وباسها من جبينها برقة وبراحة وبعدين خدها الأول وبعدين التاني كل دا ومريم مغيبة عن الواقع هي مش مصدقة أن حبيبها جنبها أخيرًا، وبعدين مسك إيديها الإتنين وباسهم وبعدين ضمها لحضنه تاني وقال: أنا نفسي أدخلك جوا قلبي واقفل عليكي ومحدش يشوفك غيري، أنا بحبك اووي يا مريم وبتمنى ربنا ميحرمنيش منك ابدا.
مريم بدموع: أنا مش مصدقة أنك هنا معايا وفي حضني يا مراد، أنا بحبك اووي.
مراد مسك إيدها وأخدها ناحية السرير ومدد عليه وفردلها إيديه الأتنين وقال: تعالي يا مريم تعالي.
مريم قربت منه واترمت في حضنه وهو فضل يملس على شعرها بحب وحنان وهو بيقولها قد اي بيحبها وقد اي كان مفتقدها وهو في الغيبوبة.
مراد: تعرفي إنك بتوحشيني حتى وأنتي في حضني، كنت بدعي ربنا في كل صلاة أنك تكوني في حضني زي ما انتي موجودة دلوقتي يا مريم.
مريم: وأنا عمري ما فقدت الثقة في ربنا أنه هيرزقني بيك ويريح قلبى.
وعدا اليوم وجي الليل قامت مريم من النوم وهي مش عارفه ازاي نامت ومراد راح فين، هي مش فاكرة غير لما كانت في حضنه وبيملس لها على رأسها بحب.
قامت أخدت شاور وطلعت لاقت فيه فستان أسود على السرير وجنبه هيلز أسود فهي استغربت مين اللي دخل بس لاقت فونها بيرن فتحت وسمعت أكتر صوت بتعشفه في حياتها.
مراد: البسي الفستان يلا، مستنيكي تحت. وقفل من غير ما يستنى ردها.
وفعلًا لبسته وكان شكلها حلو اووي يخطف الأنفاس، ونزلت لاقت فعلًا مراد واقف قدام العربية وساند عليها ولابس بدلة سودا وجزمة سودا ومشمر القميص ورفاتح أول كام ذورار من القميص حقيقي شكله كان يجنن بس لما شاف مريم انصدم من جمالها ورقتها وقرب منها ومسك إيدها وباسها وحضنها وقال: أي الجمال دا كله لا أنا أغير خطتي بقى أحسن وأخطفك ونبعد لبعيد.
مريم بضحك: يلا يا مراد أنت لسه هتخطفني ما أنت خطفني من زمان.
ومراد فتحلها باب العربية وركبها وبعدين اتحرك وطول الطريق يبصلها شوية والطريق شوية وهو ماسك إيدها ويبوس فيها بحب.
وصلوا على مكان على البحر ومسك أيدها وطلعها لاقته عملها مفاجئة على البحر وهي أنه عملها قلب كبير وفيه ورود وطرابيزة جميلة وعليها عشا خفيف والموسيقى مالية المكان مريم انصدمت وفرحت اووي ونطت في حضن مراد وفضلت تبوس فيه وتقول مش مصدقة نفسي كل دا ليا أنا يا حبيبي.
مراد: لو أقدر اجبلك حتة من السماء هجبهالك بدون تردد يا عمري.
وفضلوا ياكلوا وبعدين مراد قام ومد إيده ليها وقال: الملكة بتاعتي تسمحلي بالرقصة دي؟
مريم بإبتسامة ومدت إيدها وقالت: أكيد مدام معاك.
مراد مسكها من وسطها وقربها منه وفضل يرقص معاها بحب وكل شوية يشدد من حضنه ليها ويشدد على خصرها كأنها هتضيع منه وهي نامت على صدره بكل أريحية وحب، واليوم عدا عليهم وكان جميل اووي، وتاني يوم اتقابلوا بردك قدام البحر ومريم جريت على مراد واترمت في حضنه وقالت: مراد أنا مش مرتاحة تعالا نرجع البلد معلشي.
مراد: مالك يا حبيبتي.
مريم: مش عارفه بس مش متطمنه يا مراد وقلبي وجعني.
مراد حط إيده على قلبها وقال: سلامة قلبك يا حبيبتي.
ومريم فضلت في حضن مراد وقت كبير، ومراد الفرحة مش سيعاه.
مراد: حبيبتي إن شاء الله هنكون بخير ونعمل فرح كبير اووي ونفرح.
جاله صوت من ورا وبيقول بصوت عالي: مش هسيبك تتهنى يا مراد أبدًا وهتموت وهورث كل حاجة.
مراد بصدمة: عمي؟!!!
مريم بخوف: عمك!!
هشام: كنت فاكر إني هسيبك يا مراد تبقى غلطان، أنت حبست ابني وأخدت كل حاجة يبقى مش هخليك تتهنى على حاجة.
وفجأة طلع المسدس وصوبه ناحية مراد ومريم أول ما شافت كدا اترعبت وخافت على مراد اووي وعمه المتهور خلاص ضغط على الزناد وفجأة صوت الرصاصة هو اللي عم المكان بس مراد مش حاسس بوجع لي وفضل باصص لعمه ومصدوم، وبعدين بيبص لاقى مريم واقفة قدامه وحضناه وبتبصله وسايحه في دمها.
مراد: مريم لاااااااااااااااااا.

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات