رواية نار قلبي الفصل السابع 7 بقلم نور شريف

رواية نار قلبي الفصل السابع 7 بقلم نور شريف

رواية نار قلبي الفصل السابع 7 هى رواية من كتابة نور شريف رواية نار قلبي الفصل السابع 7 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية نار قلبي الفصل السابع 7 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية نار قلبي الفصل السابع 7

رواية نار قلبي بقلم نور شريف

رواية نار قلبي الفصل السابع 7

صباحيه مباركة يا عروسة النموسيه كانت كحلي ولا ايه 
فاقت ليلي علي صوت زعيق بره الاوضة جريت بسرعه عليهم و أثار النوم ظاهره عليها 
هو أي بيحصل هنا بظبط ؟
أدخلي أنتي يا ليلي موضوع بيني وبين ماما و هيتحل بتصرخ أمه في وشها بعصبية 
لا سيبها هنا أنتي متعرفيش أن النوم هنا بمواعيد والصحيان بمواعيد وكل ده بمزاجي أنا 
دي بتخدك مني يا سي يونس جت البيت ده عشان تقولك متكلمش أمك !!
نزلت دموع ليلي بقوة و هي بتجري علي أوضتها تقفل الباب و قلبها بيوجعها من كلمات أمه شعرت بيد تلمس شعرها برفق و حنان 
قالت بدموع: أنا معملتش حاجه يا يونس 
حط أيده علي شفايفها برقه مسح دموعها وقال أنا عارف انك معملتيش حاجة 
بس طبع أمهات في غيره شويه وانا هتكلم معاها 
متزعليش حضنها بحنان و قال :
أنا جمبك دايما و الحامي ليكي ليقترب منها وينزع عنها هذا الرداء الابيض لتبتسم ليلي بخجل : يونس أبعد مينفعش 
أقترب يونس وهو يبتلع ريقه بصعوبه و قلبه بيدق بسرعه .. بعد عنها بتوتر و خفوت 
أنا عندي شغل كتير في المستشفي حاولي تنزلي مع ماما 
وأتأقلمي علي الوضع و هتحبيها 
هزت رأسها بهدوء .. حاضر يا يونس بس متتاخرش 
قام يونس من مكانه بيلبس البالطو الابيض أخد مفتاح عربيته و غمزلها بسرعه و خرج 
شدت ليلي الملاية عليها بخجل .. قليل الادب ثم أعتدلت و تنفست بارتياح 
فهي في حلم أم خيال أم علم لتفيق علي صوت خبط شديد علي الباب 
قامت بسرعه تفتح لقت بنت بتلف حوليها باستغراب .. أنتي مراة يونس 
هزت راسها بأجابه.. اه أنا مراته أنتي مين 
سكتت صوفيا وهي بتبصلها من فوقها ل تحتها ثم أنفجرت في الضحك
وقالت بستهزاء : معرفش أن يونس أخويا زوقه وحش اوي كدا 
بتختفي البسمة من علي وش ليلي و بتنزل دمعه منها بتحاول تخفيها 
بتتدخل أمه بتبصلها بجمود و بملامح حادة ..
انتي لسه عندك يلا علي المطبخ 
لتصرخ ليلي بدخلها من ألم ف منذ و لدتها وهي لما تشعر بأي حنان من أي شخص 
سوي يونس 
ربما لو كان بأمكانها أن تأخذه و تهرب بعيد عن هذا العالم لتفيق علي جردل مياه فوقها 
بتصرخ ليلي بزعر : في أيهه 
ونتي ليكي عين تقولي في أي يلا حضري الغداء زمان يونس جاي جعان 
نزل من غير فطار 
نزلت ليلي مع صوفيا وهي بتحاول تتماسك من الحزن اللي جوها ها هذا هو يوم زفافها التي تحلم به طوال حياتها 
ومن هذا الفارس الذي سيوافق بعدم وجود أنوثه فيها ولا جمال حقهم أن يتغمزوا عليها 
عملت الاكل و فجأة سمعت صوت 
أمه وهي بتقول بوجع يسمها .. 
أنا قررت أجوز يونس لبنت جميلة كلها أنوثه كدا يعرف يتمتع بجوازه معاه 
و ليلي بقا اهو بيحبها و هي كمان بتحبه يخلفوا عيال بس ياريت ميطلعوش زي أمهم 
بتتضحك صوفيا علي كلام أمها الجارح 
فجأة بتسمع صوت من وراها 
ياريتهم يطلعوا زي مراتي ليليان ليلي قلبها و عقلها و جمالها اللي يخطف أي حد 
بعدين اللي هتيجي دي هتبقي أقل أنوثه من اللي معايا 
بتتصدم أمه من كلام أبنه و بتبص ل ليلي بحقد .. ما السنيورة جت عشان تحرق د"مي 
يتبععععععععع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات