رواية ارني عيناك الفصل الثامن 8 بقلم ريهام ابو المجد

رواية ارني عيناك الفصل الثامن 8 بقلم ريهام ابو المجد

رواية ارني عيناك الفصل الثامن 8 هى رواية من كتابة ريهام ابو المجد رواية ارني عيناك الفصل الثامن 8 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ارني عيناك الفصل الثامن 8 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ارني عيناك الفصل الثامن 8

رواية ارني عيناك بقلم ريهام ابو المجد

رواية ارني عيناك الفصل الثامن 8

مراد: مريم لااااااااااااا
وبدأت مريم تفقد توازنها وهو وقع معاها وهي في حضنه، وبعدين حط راسها على رجله وفضل يعيط ويقول: لا يا مريم متسبنيش، مش بعد ما اتجمعنا تسبيني، أرجوكِ يا مريم مش هقدر أعيش من غيرك.
مريم رفعت إيدها ببطء وحطتها على خدها وابتسمتله إبتسامة فيها ألم وقالت: مراد أنا بحبك اووي.
مراد بعياط: لي؟ لي عملتي كدا كنتي سبيني أموت.
مريم بصوت ضعيف: عشان أنت تستاهل، تستاهل أضحي عشانك يا مراد.
وبعدين كملت وهي بتجاهد إن صوتها يطلع وقالت: مراد قولي كلمة حلوة أخيرة.
مراد فضل يعيط ويغمض عينه فقالتله وهي بتتلوى من التعب: فتح عينك، خليني أشوف عيونك يا مراد.
مراد فتح عينه وفضلت دموعه نازلة وهي بصتله وهزتله راسها عشان تخليه يتكلم فقال: بحبك يا مريم، بحبك اووي وهفضل أحبك العمر كله، ولأخر نفس ليا.
أول ما مراد قال كدا إبتسمت وعيونها بدأت تغمض وإيدها نزلت من على وشه، وغمضت خالص ومراد لسه في صدمته مش مستوعب اللي حصل، وطبعًا كان عمه هرب وهو لوحده ومش عارف يعمل أي إيده كلها دم ومش أي دم دا دم حبيته ومراته، قام بسرعة شالها بين إيده وحطها في العربية وساق بسرعة رهيبة لدرجة أنه كان هيعمل حادثة أكتر من مرة وفعلًا قدر يوصل المستشفى في وقت قياسي، ودخل وهو بيزعق في الكل وبيقول: تروله بسرعة الحقوني مراتي بتموت.
___________& بقلمي ريهام أبو المجد &____________
واخدوها الممرضات ودخلت العمليات بسرعة ومراد برا رايح جاي ودموعه سبقاه على حب عمره اللي كانت بتموت قدام عينيه، وجدها اتصل على الفون بتاعه عشان قلق عليهم فمراد رد بعد اتصالات كتيرة وأول ما فتح النجار قال: اي يا مراد أنتم فين بقالي ساعة بتصل على فون مريم وفونك محدش بيرد، طمني يا ابني انتم كويسين؟
مراد بعياط: جدو.
النجار اتخض وقال: في أي يا ابني في اي؟
مراد: مريم.
النجار بزعيق: مالها مريم يا مراد؟
مراد: في المستشفي في أوضة العمليات، مريم هتروح مني يا جدو.
النجار صرخ: بنتي مالها، بنتي أنا سايبها أمانة في رقبتك.
مراد: انصابت يا جدو بدالي.
النجار بخوف وصريخ: قولي عنوان المستشفى بسرعة وأنا هنزل إسكندرية حالًا.
والنجار قال للكل اللي الصدمة لجمتهم وكله كان خايف على مريم اووي اللي ملحقتشي تفرح، وياسين أخدهم بالعربية وساق بسرعة عشان يكونوا جنب مريم، والنجار فضل يدعي لحفيدته وبيتضرع لربنا أنه ينقذها، وليلى حزينة على صاحبة عمرها وأختها، أما ياسين فكان حاسس بوجع في قلبه هو اتخلى عنها عشان تبقى فرحانة مش عشان تضيع منه كدا وندم أنه اتخلى عنها كان على الأقل زمانها قدامه وكويسة بس دا حكم ربنا.
وصلوا وكانت مريم بقالها كتير اووي في العمليات عدا ٤ ساعات وهي لسه جوا ومراد أعصابه خلاص سابت وبيسترجع كل حاجة ودموعه نازلة خايف اووي على مريم، خايف يخسرها بعد ما خلاص بقت ليه.
_____________& بقلمي ريهام أبو المجد &____________
وصلوا كلهم وأول ما النجار شافه جري عليه ومسكه من ياقة قميصه وقاله: بنتي جرالها أي أنا سايبها معاك أمانة وأنت مقدرتش تحافظ عليها، أنت متستهلشي حفيدتي مدام مش هتقدر تحميها أخدتها لي.
مراد مش بينطق خالص ودموعه نازله، فالمنشاوي جي هو كمان وكمل عليه وقال: مريم لو جرالها حاجة همحيك من على وش الدنيا أنت فاهم.
ياسين لأول مرة يحس بمراد وبالذات لما شافه كدا، حس إن مراد فعلًا منهار لأول مرة يتعاطف معاه فقرب من جده والنجار وبعدهم عن مراد وقال: كفاية يا جماعة، أنتم مش شايفين حالته عامله إزاي، دي مهما كان مراته وحبيبته ودمها على إيده، كفاية تأنيب فيه وتحسسوه بالذنب هو لو يطول يفديها بحياته مش هيتأخر.
مراد بصله ولأول مرة يحس إن ياسين كويس فعلًا وياسين صعب عليه مراد وخده بالحضن ودا كان صدمة للكل ومراد حضنه وفضل يعيط جامد وكأنه كان محتاج فعلًا حد يحس بيه ويفهمه.
إلياس وصل وجري على صاحبه وحضنه وقال: متقلقشي يا صاحبي إن شاء الله هتقوم بالسلامة، متخافشي مش هتسيبك لوحدك.
مراد: يا رب يا صاحبي ادعيلها، لو حصلها حاجة هموت وراها دي الدنيا من غيرها عذاب.
وعدا كمان ساعة والحمد لله أخيرًا الدكتور طلع وكان باين عليه الإرهاق اووي وكلهم جريوا عليه وتكلموا بلهفة.
مراد: مراتي عامله أي طمني أبوس إيدك يا دكتور؟
الدكتور بتعب وهدوء: الحمدلله يا جماعة قدرنا نطلع الرصاصة والحمدلله لأن كان ممكن يحصلها شلل بس ادعولها  ال ٢٤ ساعة الجايين تعدي مرحلة الخطر، واحنا هننقلها دلوقتي لأوضة عادية.
_______________& بقلمي ريهام أبو المجد &___________
وكلهم فضلوا يدعولها، وبالفعل اتنقلت لأوضة عادية وطبعًا كلهم قاعدين برا ومراد قاعد بتعب على الكرسي ومش قادر، فياسين قال للكل: يا ريت يا جماعة تيجوا معايا البيت ترتاحوا والصبح هنجيلها تاني.
النجار: لا طبعًا مقدرشي أسيب مريم لوحدها.
ياسين بتفهم: يا جدي قعدتكم هنا ملهاش فايدة اتفضلوا نروح وتغيروا وتستريحوا شوية على الأقل وهنيجي الصبح نطمن عليها.
وبالفعل سمعوا كلامه وروحوا بس طبعًا مراد مرضيش وإلياس فضل معاه وبعدين قرب منه وحط إيده على كتفه وقال: مراد أنت كمان قوم روح أرتاح شوية.
مراد بصله وعينه كانت حمرا من كتر العياط وقال: أرتاح إزاي وحبيبتي بتصارع جوا لوحدها وأنا مش قادر أعملها حاجة؟
إلياس: طب حتى قوم غير هدومك عشان الدم اللي مغرقك دا وعشان مريم متشوفكشي كدا الصبح.
مراد فهم وقاله عندك حق وقام وإلياس وصله البيت أخد دوش وغير بسرعة ونزل تاني بعد محاولات من إلياس أنه يخليه يستريح بس مراد رفض رفض نهائي.
ومراد دخلها بالليل ولما شافها كدا والأجهزة محاوطاها من كل مكان وجهاز التنفس على وشها دموعه نزلت وبعدين قرب منها ومسك إيدها وباسها برقة وقال: كدا يا مريم كنتي عايزة تسيبيني لوحدي، طب إزاي وأنتي عارفة إني مش هقدر أعيش من غيرك ثانية واحدة، وقرب وباس جبينها وكمل بدموع: أنا لما شوفتك كدا سايحة في دمك قلبي وجعني اووي حسيت إن الدنيا كلها وقفت، كنت عاجز وإحساس العجز زي ما قولتي فعلًا طلع صعب ووحش اووي.
وكمل بغضب: قسمًا بالله لهجبلك حقك وهندمه على اللي عمله فيكي وكان سبب في وجعك دا ، أنا كان ممكن أسامح في حقي إنما حقك لا يا مريم، مريم أنا عارف إنك سمعاني زي ما كنت سامعك زمان وعايز أقولك إني بحبك اووي وإني هعوضك عن كل دا وهعيشك ملكة بس ارجعيلي وخفي بسرعة مقدرشي أشوفك بالضعف دا لأني بستمد قوتي منك ومن حبك ليا والله، أنا المرة دي اللي هقولك: أرني عيناكِ.
______________& بقلمي ريهام أبو المجد &___________
ونام جنبها ومحسش بنفسه غير على لمسة إيد بتلعب في شعره بحنية بص لقاها مريم قام بسرعة وقال: مريم حبيبتي أنتي كويسة؟ فيكي حاجة بتوجعك يا قلبي؟ طب حاسة بأي؟
مريم إبتسمت وشالت جهاز التنفس من عليها وقالت: اهدي يا مراد أنا كويسة يا حبيبي طول ما أنت كويس.
مراد عيط وحضنها جامد اووي لدرجة أنها اتأوهت وهو بعد بسرعة وقال: أنا أسف بجد أسف إني وجعتك يا حبيبتي.
مريم مسكت إيده وقالت: لو كل التعب زي تعب حضنك فبتمنى إني اتعب على طول.
مريم حط إيده على شفايفها وقال: بعيد الشر عنك يا حبيبتي متقوليش كدا.
مراد بعتاب وحزن: كدا تعملي كدا.
مريم: أنا بحبك اووي يا مراد ولو رجع بيا الزمن كنت عملت نفس اللي عملته مية مرة صدقني، أنا أهون عليا أموت ولا إني أشوفك مخدوش حتى.
مراد باس راسها وبعدين إيديها الإتنين وقال: بحبك اووي يا مريم، بحبك بجنون.
وقطع اللحظة دي دخول العيلة وكلهم جريوا على مريم وفضلوا يبوسوا فيها ويطمنوا عليها وهي بتحاول تضحك وتهزر معاهم عشان متحسسهومشي إنها تعبانة.
ياسين قرب منها وقال: حمدالله على سلامتك يا مريم، أنتي كويسة صح؟
مريم: الله يسلمك يا ياسين، متقلقشي أنا كويسة ومية مية.
ليلى بضحك: واضح خالص يا أختي إتلهي دا أنتي بتطلعي النفس بالعافية.
مريم ضحكت والكل ضحك وقضوا اليوم سوا وطبعًا دا كله تحت غيرة مراد الشديدة على مريم بسبب نظرات ياسين وكلامه معاها، ومريم كل شوية تمسك إيده عشان تطمنه لأنها فاهمة مراد حاسس بإيه.
وعدى كام يوم على مريم وهي في المستشفى ومراد جنبها وبيشاكس فيها وبيدلعها وكأنها ملكة وطبعًا مراد بلغ عن عمه وابنه واتمسكوا وتحكم عليه ب ٢٥ سنة بسبب شروع في القتل وبسبب الأعمال القذرة اللي كان بيعملها وابنه اتحكم عليه ب ١٥ سنة لأنه كان بيتاجر في المخدرات.
أما ياسين فقرر يسافر برا مصر ويبدأ حياة جديدة ويحاول يتخطى حبه لمريم، وأخيرًا ليلى وإلياس كتبوا كتابهم وقرروا يعملوا فرحهم مع مريم ومراد، ومريم طلعت من المستشفى  على البيت ومراد علاقته بقت حلوة مع جدها المنشاوي والنجار واعتذروا منه وبقوا يحبوه اووي.
_____________& بقلمي ريهام أبو المجد &____________
مراد: يا مريم ارحميني بقى وحني عليا وخلينا نعمل الفرح الأسبوع دا أنا مش قادر أتحمل بعدك أكتر من كدا، عايزك في بيتي وفي حضني.
مريم: بس أنا خايفة يا مراد.
مراد بغيظ: هو أنا بعبع يا بنتي وهكلك، ما تلمي نفسك بقى وكفاية دلع بدل ما والله هخطفك ومحدش هيعرفلك طريق متخلنيش اتهور.
مريم بضحك: دا أنتي فعلًا مجنون زي ما إلياس قالي.
مراد بغيرة: نعم يا أختي إلياس أي؟ وكلمتيه أمتى؟ دا أنتي ليلتك مش فايته النهاردة.
مريم بترجع لورا وقالت: اهدي يا حبيبي مش كدا، وبعدين دا كان قاعد مع ليلى وقال كدا وأنا كنت قاعدة، وبعدين اهو شوفت بتتحول إزاي لما بتغير وأنا خايفة على نفسي لتفترسني.
مراد: لا متخافيش، تعالي بقى عايز أخد حضن أنتي وحشتيني اووي مش عارف أتلم عليكي بسبب جدك مش قادر يقتنع إني جوزك.
مريم بضحك: ما أنت اللي مستفز بردك كل إما تشوفني تحضني وتبوسني قدام جده أكيد لازم يقول عليك كدا.
مراد: اضحكي اضحكي والله لمطلعه عليكي لما تيجي بيتي إن شاء الله.
وأخيرًا بعد شهر كان يوم فرحهم ومريم لابسه فستان جميل اووي حقيقي وليلى كمان كان شكلها جميل وواقفين مستنين مراد وإلياس يجوا ياخدوهم، مريم كانت متوترة اووي بس فرحانة أنها خلاص هتبقى مع مراد العمر كله وتعيش معاه تحت سقف واحد.
مراد وصل هو وإلياس وكل واحد دخل لعروسته، مراد دخل في الأوضة اللي فيها مريم وهي كانت مدياله ضهرها وهو ماسك بوكية الورد اللي هي بتحبه ولابس بدلة سودا وكان شكله يخطف القلب والعقل وبعدين قرب منها ولفها وأول ما شافها انصدم من جمالها وعيونه دمعت وهي أول ما شافت دموعه قربت عليه ومسحت دموعه وقالت: مراد حبيبي.
مراد بحب: قلب وعقل وروح حبيبك، أي الجمال دا بجد يا مريم، أنا عمري ما شوفت حد بالجمال دا.
مريم: وأنا عمري ما شوفت راجل بالحلاوة دي بجد حبيتك من جديد.
مراد باسها من جبينها وباس إيدها الإتنين وأخدها في حضنه ودفن راسه في رقبتها ودموعه نازله مش مصدق إنه اليوم دا جي أخيرًا وإن بعد العذاب دا كله ربنا من عليهم وجمعهم.
____________& بقلمي ريهام أبو المجد &____________
ومسك إيدها وأخدها ووصلوا لمكان الفرح واللي كان عبارة عن فرح على البحر زي ما مريم كانت بتتمنى والمكان متزين بالورود البيضا والزرقا زي ما مريم بتحب وكانت حاطة إيدها في إيد مراد وماشيين جنب بعض والناس كلهم منبهرين بجمالهم وفي اللي بيدعيلهم وفي اللي غيرانين منهم، والبنات اللي هتموت على مراد بس هو مختارشي غير اللي ملكت قلبه وروحه واللي حبها بقلبه قبل عينه، وإلياس ماشي مع ليلى وكان شكلهم جميل والكل بيباركلهم بحب.
وجي وقت رقصة السلو ومراد حط إيده حوالين وسط مريم وقربها منه اووي وهي لفت إيدها حوالين رقبته وأشتغلت أغنية رومانسية جميلة وهم عيونهم في عيون بعض وعيونهم بتتكلم بكل المشاعر اللي جواهم وفجأة مراد شال مريم وفضل يلف بيها وهي كلبشت فيه جامد والفرحة مش سيعاها حقيقي وكأن كل الدنيا اتجمعت فيه هو وبس حب عمرها مراد.
وخلص الفرح ومراد أخد مريم على شقتهم اللي هيعيشوا فيها الباقي من عمرهم وطبعًا بعد ما ودعت الكل، وأول ما وصلوا ومراد فتح الباب فجأة شالها مراد بين إيديه ودخلها جوا لحد الأوضة بتاعتهم ونزلها بالراحة وبحنية.
مراد قرب منها ومسك إيدها وباسها برقة وقال: مريم أنا مش مصدق إنك خلاص بقيتي معايا وفي بيت واحد وتحت سقف واحد، أنا كنت بعد الأيام عشان اليوم دا، أوعدك إني عمري ما هزعلك ولا هخليكي تنامي زعلانة مني أبدًا ومهما مرينا بظروف ومشاكل هتفضل إيدي ماسكة في إيدك وروحي بتحضن روحك، أوعدك إني هعاملك زي الملكات وإني هفديكي بروحي، وكل اللي تتمنيه هيكون عندك قبل ما تطلبيه، وأوعدك إني هعاملك بما يرد الله وحبك في قلبي مش هيقل أبدًا لا دا هيزيد يوم عن يوم.
مريم ودموعها نازله من جمال كلامه: مراد حبيبي أنا واثقة من كل دا، أنا دايمًا كنت بشوف حبك أفعال ودا اللي مأكدلي أنك عمرك في يوم ما هتأذيني، مراد أنا حبيتك من غير ما أعرفك وعشقتك كمان فما بالك بعد ما عرفت ولمست فيك الحب والحنية، وأنا أوعدك إني دايمًا هكون كتفك الحنين، والحضن اللي تترمي عليه في كل الأوقات وهكون معاك على الحلوة والمرة وعمري ما هزعلك مني ولا هبعد عنك ولا عن حضنك يا نور عيني.
_____________& بقلمي ريهام أبو المجد &___________
ومرى سنة عليهم وهم عايشين حياتهم في هدوء وحب كبير ومروا بكل حاجة سوا وهم ماسكين إيد بعض زي ما مراد قال، وياسين أخيرًا لاقى العوض بتاعه وهو خارج مصر وهي مهندسة اسمها منة الله( سمتها الإسم دا بناءًا على واحدة من الفانز لأنها بتحب ياسين أكتر من مراد وكانت نفسها أعوضه وأنا كنت وعدتها هسمي حبيبته على اسمها عشان متزعلشي😂♥️) كانت بتشتغل معاه وتعرف عليها ولقاها بنت جميلة ومحترمة وبتحبه وهو حبها أخيرًا وقرر يتجوزها بس في بلدهم عشان يكونوا وسط اهلهم وحبايبهم، وإلياس وليلى خلفوا بنوته جميلة وسموها مريم وهي عندها كام شهر لسه وعند مريم ومراد بقى.
(أنا سميت حبيبة ياسين منة الله بناءًا على واحدة من الفانز بتوعي الحلوين لأنها بتحب ياسين أكتر من مراد وكانت نفسها إني أعوضه وأنا كنت وعدتها إني هسمي حبيبته على اسمها عشان متزعلشي وياريت تكوني مش زعلانة دلوقتي😂 ♥️ ♥️)
مريم: يا حبيبي أقف بقى تعبت قلبي.
مراد: مين دا اللي تعب قلبك يا قلبي وأنا موجود.
مريم بتعب وغيظ: هيكون مين يعني غير إبنك اللي طالع نسخة منك.
مراد: الله وأنا مالي مش أنتي اللي كنتي كل شوية تقولي أنا نفسي في ولد شبهك وأنا أقولك لا بنت شبهك اشبعي بقى.
مريم بغيظ: طب امشي من قدامي بقى بدل ما اتجنن عليك أنت والمفعوص ابنك دا.
مراد: أدم يا حبيبي تعالا هنا وبلاش تزعل مامي منك عشان مزعلكشي دا كله إلا مريم حبيبة قلبي.
مريم ضحكت وقالت: كدا بتراضيني يعني وبتاكل بعقلي حلاوة أحب أقولك إنك نجحت فعلًا وجبت جول.
مراد ضحك وقرب منها وهو شايل أدم وباسها من خدها وحضنها هي وأدم وقال: ربنا ميحرمنيش منكم أبدًا ولا من حبك ليا يا مريم يا حب عمري.
مريم باسته وباست أدم وقالت: بحبك اووي يا مراد وبحب أدم عشان منك وشبهك.
مراد: وأنا بموت فيكي يا قلبي.
وياسين نزل هو ومنه وجي يوم فرحهم والكل كان بيحضر نفسه عشان ياسين، ومريم جهزت أدم ولابسته بدلة صغيرة شبه مراد، وبعدين راحت لمراد عشان تستعجله.
مراد: يا مريم تعالي هاتيلي القميص.
مريم: اي يا مراد ما القميص قدامك اهو أنجز بقى.
مراد: لا لبسهولي ولا هو حلو لسي أدم ووحش ليا.
مريم بضحك: أي دا هي غيرتك وصلت لأبنك كمان.
مراد: وأغير عليكي من نفسي كمان.
مريم بحب: طب تعالا أقفلك زراير القميص عشان منتأخرشي.
قربت منه وبتقفله الزراير فهو شدها عليه وحط إيده حوالين وسطها وباسها من خدها وغمزلها وقال: بس أي الحلاوة دي كلها لا أنا كدا هحبسك هنا ومش هخليكي تحضري الفرح.
مريم بضحك: لا لا متفقناش على كدا يا مرادي.
مراد بهيام: ما بلاش مرادي دي عشان هضعف وهكنسل الخروج والفرح وهنقضيه هنا سوا.
مريم ضربته في صدره وقالت: دا  في المشمش يا حبيبى وبعدين لِم نفسك ويلا اخلص.
مراد: ما براحة عليا شوية ولا عشان بحبك تعملي فيا كدا، تاخديني لحم وترميني عضم.
مريم بضحك: ايوا هو كدا يا حبيبي.
وخلصوا ووصلوا الفرح وكان ياسين وعروسته منة حلوين اووي ومريم فرحت اووي أنه اتخطاها وقدر يعيش حياته وخصوصًا أن منة بنوته لطيفة خالص وحبوبه.
_____________& بقلمي ريهام أبو المجد &____________
إلياس وصل هو وليلى، وليلى شايله بنتها مريم واللي أول ما أدم شافها جري عليها ومسك فستان ليلى وبدأ يهزها عشان توريله النونو وكله ضحك ومريم شالته وقربته من النونو مريم وهو وطى عليها وباسها وكله ضحك ومريم قالت: شكل في قصة حب جديدة هتبتدي.
مراد: وأنا شايف كدا بردك.
إلياس بعبوس: لا يا حبيبي متحلمشي ابنك مش هيقرب من بنتي، أصلًا مش هخليها تتجوز خالص.
ليلى بصتله وقالت: بتقول حاجة يا حبيبي؟
إلياس: لا يا حبيبتي بقول إن شاء الله مريم لأدم.
مراد بضحك: ايوا كدا يا ليلى اظبطيه.
إلياس بعبوس: والله دا على أساس إنك جامد بقى وكدا.
مراد: طبعًا يا ابني أنا الكل في الكل.
مريم بطرف عينها: مراد يا حبيبي بتقول حاجة؟
مراد بسرعة: لا يا حبيبتي بقول إن مريم حبيتي هي الكل في الكل.
إلياس مات على نفسه من الضحك والكل ضحك والمنشاوي والنجار كانوا فرحانين اووي عشان أخيرًا شافوا أحفادهم مبسوطين وقد أي حياتهم بقت مستقرة وحلوة وطبعًا مش هتخلى من حبة مشاكل بس الأهم أنهم بيعدوها وهم سوا وماسكين في إيد بعض.
مراد: بحبك يا مريم، أنتي أجمل هدية من ربنا ليا، وهفضل أحبك العمر كله، أنتي سبب في إني أرجع للحياة من تاني.
مريم: وأنا كمان بحبك وهفضل أحبك العمر كله، ومحظوظة أنا أني رأيت عيناكَ يومًا ما.
وإلي هنا تكون النهاية ولكنها ليست النهاية فيبقى الحب هو سبب في الحياة، ونبقى نبحث عن من يشبهنا، من يحبنا كما نحن، من يفضلنا على الجميع وينتظرنا ولو طال الإنتظار فقط عند هذة اللحظة نعشق أنفسنا ونرى الدنيا بعين الجمال🥹❤️🫂

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات