رواية غرامها اسرني غرام ومراد الفصل الثامن 8 بقلم روان سعد

رواية غرامها اسرني غرام ومراد الفصل الثامن 8 بقلم روان سعد

رواية غرامها اسرني غرام ومراد الفصل الثامن 8 هى رواية من كتابة روان سعد رواية غرامها اسرني غرام ومراد الفصل الثامن 8 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية غرامها اسرني غرام ومراد الفصل الثامن 8 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية غرامها اسرني غرام ومراد الفصل الثامن 8

رواية غرامها اسرني غرام ومراد بقلم روان سعد

رواية غرامها اسرني غرام ومراد الفصل الثامن 8

مراد روح هو آسر بعد الچيم و عرفوا إن نورين تعبت و اتطمنوا عليها 
مراد بقا  بيفكر هو ليه بيتوه ف عينيها كدا ليه الاحاسيس المتناقضة الي بيحسها معاها شويه يحسه انو مش طايقها و بينبسط لما يشوفها مدايقه و شوية يبقي عايزها..... قال: ايه الي أنا بفكره فيه دا... ابعدي بقا اطلعي 
 حاول طرد الافكار دي من دماغه بعد اما غرام سيطرت علي حياته و حتي  في أفكاره مش راضية تسيبه... قرر انو يتصل علي يحيي يتكلم معاه بحكم انه صديقه المقرب و كمان ابن عمه بعد السلامات حكاله اي حاسس بيه 
 ‏يحيي: يعني انت عايز تفهمني انك بتحب تدايقها علشان دا بيفرحك.. بتحب تشوف غضبها.... و في نفس الوقت بتحب تشوفها.. و انت بررت كدا انك متعود عليها( و كمل بسخرية) الي انت لسا عارفها من يومين أصلا 
 ‏مراد بحيرة: مش عارف يا يحيي... حاسس اني عارفها من زمان..... مش احدد بحس بايه لما بشوفها... مش عارف بردو يوم اما زعقت في البيت و قولت الكلام دا عنها هي و خالد... مش عارف مش قادر اتخيل اني شرشحت كدا و جدك طردني ... دا مش مراد... مستغرب نفسي... و بسأل نفسي مين دا؟.. هو دا أنا... و عملت دا ليه 
 ‏يحيي بمكر: بقا مش عارف دا ليه 
 ‏مراد: يحيي مستحيل الي بتفكر فيه دا... أنا قافل باب الحب دا من زمان و انت عارف... و بعدين حتي لو كدا... أنا ملحقتش اعرفها أصلا.. و بلاش تفكيرك الشمال دا تاني 
 ‏يحيي بتصنع البراءة: و أنا قولت حاجه.. انت الي قولت اهو.. أنا حتي مفتحتش بقي..... ثم كمل بجدية: و ليه لأ يا مراد غرام بنت جميلة و كويسة و طموحة  و صفات كتيرة حلوة تانيه غير انها بنت عمتك.. ليه لأ 
 ‏مراد: هي كويسه لنفسها وحشه لنفسها.. مش هتفرق معايا في حاجه... انما موضوع الجواز دا مقفول... و ارجوك متفتحوش معايا تاني 
 ‏كلامه عصب يحيي: ليه ياعم مراد موقف حياتك علشان واحدة متسواش.. خاينه... ليه هي عايشه مبسوطة و انت لسا واقف عند نقطة انفصالك 
( ‏مراد حاول يتكلم يحيي سكته و كمل هو) 
ايوا يا مراد انت واقف عند النقطة دي انت صحيح نجحت كتير في شغلك و حياتك العملية بس انت حياتك الشخصية مدمرة انت متدشمل حرفيا انت محاولتش تاخد خطوة في حياتك دي و حتي فكرت في مرة ترتبط أو تخطب انت كان آخر فترة محور حياتك الشغل حتي اكتر من عيلتك... فوق بقا يا مراد انت داخل علي  32 سنه يا بابا الي قدك اتجوزوا جابوا عيال و امك و ابوك و جدك و كلنا نفسنا نفرح بيك .... مش شرط غرام... مش امر و ينفذ هو... أي واحده تانية المهم ترتاح معها و تبدأ تنسي و تتعافي بقي... فكر في كلامي كويس يامراد.... و قفل في وشه السكة... 
مراد تاه اكتر و اتلخبط و بدأ فعلا يفكر في كلام يحيي كلامه منطقي دي الواقع الي مش راضي يعترف بيه و مش راضي يواجهه التلات سنين الي فاتوا.... و تاه في بحور افكاره............... 
عند غرام مكنتش احسن وضع منه يمكن كانت زيه فضلت تفكر كتير بس ف الاخر وصلت لقرار انه قال كدا و كان هيكمل الجمله مش قصده حاجه و خالد هو الي قاطعه و قالت إن دي كلها هلاوس 
عند ياسين 
يامن راح ينام و ساب ياسين تايه متلخبط بيفكر في كل كلامه الصح فعلا كل دا بيحصل بس اومال هو ازاي حب آلاء.... هل هو حب... و لا مجرد اعجاب بالشكل و خلاص... مش عارف يحدد مشاعره تجاه الاتنين... هو بيحب مين... و بعد وقت كتير من التفكير نام 
الصبح في فيلا مراد 
يامن نزل لقاهم متجمعين  قالهم صباح الخير 
يامن بمرحه المعتاد وجه كلامه لنورين: عامله ايه يا نوارة البيت.. كويسه 
نورين بابتسامة: الحمدلله يا يامن بخير  و هروح الجامعه أهو 
يامن بشهقة نسائية خضت الكل و بعدين ضحكوا : ايه دا يبنتي لابسه و هتروحي الجامعه... دا الواحد ما بيصدق يتعب علشان يقعد و انتي تروحي... الدح واحد حقه اوي معاكي... الله يهديكي يا نورين اقعدي... دا مفيش حد عاجبه حاله كدا ليه 
«ياسين مش عارف هو مضايق ليه شغاله تضحك مع يامن و هو جه يطمن عليها كلمته بجمود و لا كأنه هوا» 
يامن راح لياسين و كلمه بصوت مسموع ليه هو بس: ها فكرت يا توينز 
ياسين بضيق: و انت مالك... ابعد عني كدا 
يامن: ايه يا بني هرمونات البنات الي طفحت عليك دي.. ايه الاسلوب... بتكلمني كدا 
ياسين: معلش يا يامن متضايق شويه معلش.... تعاملها معايا زفت من الصبح 
يامن بمكر: بقا كدا.... و بعدين متضايق من ايه.. مهي دي المعامله بعد كدا 
ياسين باستغراب: ليه 
يامن بنفس المكر: اصل انت بكره تتجوز الي اسمها آلاء دي.... و نورين تتجوز مهي زي أختك بردو ... فطبيعي المعامله تتغير الأولوية تكون لجوزها ولا إيه يا توينز 
ياسين بعصبية: متضايقنيش أكتر منا متضايق... و مين قالك لما هي تتجوز هتبعد.... دي هتقعد معانا هنا... أنا خلاص قررت هتجوزها 
يامن: ايه اخيرا اعترفت لنفسك انك بتحبها.... أحمدك يا رب  و أشكر فضلك 
ياسين: فاضل اعترف لها 
يامن: دي صعبه دي و قبل ما تسأل ليه هقول مباشرة كدا علشان أنا خلقي ضيق... علشان هي مش هتصدقك دلوقتي بعد اما عرفتها علي حبيبتك... فتحتاج محاولات كتير و نصايح الأخ 
ياسين بتساؤل: مين الاخ 
يامن بغرور: أنا طبعا 
في الاذاعة عند حسام 
غرام: بالله يا حسام سيبني بقا آخد اجازة اتمتع نفسي و اشوف الدنيا... نفسي اعيش يا ناس 
حسام: يابنتي انتي محسساني اني موتك أنا بس بقول كفاية اجازة لحد كدا و يلا بقا متابعينك  عايزينك 
غرام: تصدق والله وحشوني يلا بينا نبدأ الحلقة 
حسام: لا حول ولا قوة إلا بالله.. عندها انفصام دي و لا ايه 
«ملحوظة  غرام بتشتغل في الاذاعة في قناة بتاعت حسام.. طب ازاي بتشتغل و هي لسا أصلا متخرجتش؟ بصوا كان فيه مذيعة مقدمة لبرنامج في القناه فالمهم جه معاد البرنامج و هي مجاتش لسبب غير معروف و مردتش علي اتصالاتهم فكان الحل ان حد يدخل مكانها و الحد دا مين هو غرام و بس و سمت البرنامج صدفه علشان كل دا حصل فجأة» 
في مستشفي يحيي 
دخل علي جميلة و قال: انتي بتعملي ايه يا شيخه 
جميلة و هي بتاكل و حطه قدامها فول و طمعية و باذنجان و مخلل و عيش: ايه باكل... هو حرام الأكل و لا ايه هنا 
يحيي بيكتم غيظه: لأ مش حرام... بس احنا في مستشفي... و في حالات بتيجي في أي وقت و طوارئ و كدا يا هانم ولا ايه 
جميلة و هي مستمرة في الأكل: آه منا عارفه اننا في مستشفي.. و قولت لزميلتي هفطر بسرعة و اجي و عادي وافقت..... انت مكبر الموضوع ليه يا دوك.. تعالي افطر معايا... لقمة هنية تكفي مية 
يحيي: جميلة بطلي دا اسلوبك دا قومي شوفي شغلك.....(و مشي و هو بيقول) ايه يا ربي البلاء دا أنا عملت ايه لكل دا... صبرني يا رب 
نرجع للاذاعة تاني 
ماريان: عظمة علي عظمة يا ست.... ايه الجمال دا.... حلقة تحفة... عمرك ما فشلتي إنك تبهريني 
حسام: هايل يا غرام استمري 
غرام: حبايب قلبي 
سابتهم و راحت ترد علي الفون 
حسام و هو بيجز علي أسنانه : ايه الي انتي لابساه ده 
ماريان و هي بتدور توريه الفستان: ايه حلو مش كدا كنت عار
قاطعها بغضب: لأ مش حلو... مش احنا قولنا منلبسش كدا تاني و نلبس بكم و طويل حصل ايه
ماريان بتذمر: الجو حر أعمل ايه 
(ماريان مش محجبة  كانت لابسه فستان لبعد الركبه بشوية وكان بنص كم) 
حسام بغضب: هو ايه الي حر.... و الي محجبة ولابسه طويل بحجاب أو خمار أو الي لابسه نقاب.. تعمل ايه... انتي الي مهمله و مش بتسمعي الكلام و علطول كدا ..... أنا تعبت 
ماريان بدموع: يعني انت زهقت مني 
حسام بيحاول يهدي نفسه: أنا مقولتش كدا.. انا عمري ما ازهق منك... و بعدين احنا اتناقشنا في الموضوع دا قبل كدا... صح 
ماريان بعياط: صح....
حسام: طب ليه العياط دلوقتي.....(و اداها منديل) 
ماريان و هي مستمرة في العياط: علشان انت زعقتلي 
حسام: هو أنا زعقت لك من فراغ يعني هفني الغرام ازعق و اشحط كدا فيه سبب طبعا...( كمل بحنان) خلاص يا ستي حقك عليا مش هعمل كدا تاني.. بس انتي مش شايفه نفسك غلطانة 
ماريان: يعني 
حسام بضحكة خفيفة: ماشي يا ستي نعدوها......يا ماري أنا  بحبك و بغير و بغير اوي كمان فارجوكي متعملوش كدا تاني... حتي لو دافع انك تشوفي غيرتي علشان قلبتي وحشة...... ماشي 
ماريان: ماشي 
حسام بمرح: اضحكي بقا خلي الدنيا تنور 
في الجامعة عند يامن و ياسمينا 
ياسمينا بفرحة: أنا فرحانه اوي يا يامن 
يامن بفرحة لفرحتها: خير يا آخرة صبري.... فرحيني معانا 
ياسمينا بفرحة: خير يا يامن خير..... كان حصل حوار كدا من مدة و المعيد كلمني و قالي انه عايزني في مكتبه فقلقت فكرتك عملت مصيبة ولا حاجه فروحت فلاقيته بيقولي انه معجب بيا و كدا و
يامن بغضب: م ايه يا عينيا معجب.... 
ياسمينا و هي لسا فرحانه و مكمله في الكلام: استني بس علي رزقك.... منا قولتله اني مليش في الارتباط و كدا و اعتذرت منه و مشيت مكملتش كلام 
يامن براحة: طب الحمدلله... ايه الي مفرحك كدا بقا مفهمتش 
ياسمينا: النهاردة لقيت بابا بيرن عليا و بيقولي فيه عريس متقدملي و كدا و بيشكر فيه و بيقول انه كويس و شكله كدا موافق و من مصادري عرفت انه المعيد... طلع محترم و عايزني في الحلال....هتخطب يا واد يا يامن 
يامن بصراخ : يا نهاااااااااار أبوكي أسوح 
يتبع..... 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات