رواية لا امان الفصل الثامن 8 بقلم اماني السيد

رواية لا امان الفصل الثامن 8 بقلم اماني السيد

رواية لا امان الفصل الثامن 8 هى رواية من كتابة اماني السيد رواية لا امان الفصل الثامن 8 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية لا امان الفصل الثامن 8 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية لا امان الفصل الثامن 8

رواية لا امان بقلم اماني السيد

رواية لا امان الفصل الثامن 8

وصل ثائر النادي وجلس على الطاولة وعلى يمينه ندى وعلى يساره غاده وأمامه تقى 
فعندما اتصلت به ندى و طلبت منه أن تقابله في النادي أصرت تقى على الذهاب معه ورافقتها غاده حتى تعلم نوع العلاقة بينه وبين ندى 
طلب ثائر النادل وطلب ندى قهوه وثائر نسكافيه فطلبت غاده كما طلب ثائر وظلت تقى تنظر لصديقتها نظرات شك ايعقل ان تكون غاده معجبه بثائر دعنا نرا 
غاده : صحيح يا استاذه ندى انتى اتخرجتى من كليه ايه 
ندى: من ال auc 
Business administration 
وبلاش استاذه بتكبرنى من غير لازمه 
غاده: لأ طبعا مايصحش عشان فرق السن وكده 
ندى : نعم فرق السن ! فرق إيه اللى بتتكلمى عنه اعتقد الفرق بينا سنتين تلاته 
غاده: لأ طبعا الفرق بينا مش أقل من ١٩ سنين 
شهقت ندى وفتحت عينيعا للآخر 
ندى : إيه ده يا ثائر مين دى انتى فاكره نفسك بيبى ولا ايه 
كانت تقى تكتم ضحتها هى وثائر من حديث تقى وصمتوا حتى لا يضحكوا 
غاده: مش حضرتك برضو اكبر من ثائر 
ندى: لأ اصغر منه ب ٤ سنين انا عندى ٢٤ سنه 
غاده وانا ٢٠ سنه بس الفرق بينا فى الشكل كبير خلاص معلش يا ندى مكنتش أعرف سنك الحقيقى بس أسفه الفيلر اللى انتى عملاه خلانى اقول كده
ندى : فيلر ! عن اذنك يا ثائر نتقابل مره تانيه 
قامت ندى غاضبه وتركتهم وعندما اختفت امن امامهم ظلت تقى تضحك على حديث غاده 
تقى : إنتى مش ممكن يا غاده طفشتيها 
ثائر على فكره مكنش يصح اللى قولتيه ده وفعلاً نظى مش كبيره الفرق اللى بينكم مش كبير ليه تحرجيها كده 
غاده: لأ على فكره انا قلت الحقيقة شكلها اكبر من سنها وهى عامله فيلر ومغيره وشها كمان بالمكياج 
ثائر: يا سلام وانتى عرفتى منين بقى انها عامله كده ايه عامله انتى كمان عمليات تجميل 
غاده: لأ انا حلوه طبيعي مش محتاجه 
أحست غاده أن ثائر لا يصدقها فقررت أن تثبت له وتتخذها فرصه لتراه مره اخرى وتستطيع التحدث معه 
: طيب ايه رايك بكره اجى بنفس الميكب اللى هى عاملاه واوريك شكلى هيتغير ازاى ونخلى تقى الحكم لو مغيرتش شكلى ١٨٠ درجة وانت معرفتيش ساعتها قول انى مش بفهم حاجه 
ثائر: ماشى موافق على الرهان بكره الساعه ٥ هنا فى النادى وتقى هتيجى معايا عشان نشوف 
غاده: خلاص وانا موافقه 
عند صلاح قرر الذهاب لنجمه ارتدى ملابس بسيطه واستأجر سياره من إحدى التطبيقات وحرص على أن تكون السيارة ليست حديثه 
اخذ معه حقيبه الحلوى وذهب لها باكراً حتى لا يكون المطعم الخاص بها مذدحم 
وصل صلاح أمام المطعم فتره بسيطه ليتأكد من عدم وجود اشخاص ثم دخل الى المطعم وخلع القبعه 
نجمه بتفاجؤ من وجود صلاح: إيه ده معقول صلاح 
صلاح: صباح الخير عامله ايه 
نجمه: الحمد لله اتفضل اتفضل 
جلس صلاح وجلست نجمه امامه 
قدم لها صلاح تلك الحقيبه المملؤه بأشكال مختلفه من الحلوى والشيكولاتة 
صلاح: اتفضلى هديه ليكى اتمنى تعجبك 
نجمه: مالوش لزوم أنا معملتش حاجه استحق عليها الشكر
صلاح: ياستى دى هديه بسيطه أنا عارف البنات بتحب الشكولاتات واختى كانت طالباها منى وانا بجبلها حبيت اجببلك زيها 
نجمه : على كده بقى انت بتعتبرنى اختك 
ابتسم صلاح ولم يرد عليها لانه لا يعتبرها فى منزله اخته مطلقاً 
اخذت نجمه الحقيبه وفتحتها أمام صلاح وعينيها توسعت من كميه الحلوى فهو اختار لها مجموعة كبيرة من اغلى أنواع الحلوى 
نجمه : ايه ده معقول كل ده ليه 
صلاح: اه لو عايزه تدى حد منه انا معنديش مانع دى حاجتك وانتى حره فيهم 
ابتسمت نجمه واخذت منه حقيبه الحلوى 
نجمه: طيب كنت عرفنى انك جاى كنت هملتلك أكل حلو 
صلاح: ليه ما الكشرى زى الفل ماله 
نجمه: طيب استنى احطلك 
صلاح: لأ معلش مره تانيه أنا كنت جاى تديكى الشنطه دى وماشى 
بقولك صحيح كان فى ورشه ميكانيكا هنا ماتعرفيش راحت فين 
نجمه: اه محل عم جمال عياله اخدوا منه الورش وباعوها عايزين يعملوا مكانها مشاريع خاصة بيهم 
صلاح: أه طيب تمام استأذن انا بقى 
انتهى صلاح من حديثه مع نجمه وذهب لإحدى معارض السيارات ودلف إلى صاحب المعرض عزمى 
عزمى : أهلا أهلا كابتن صلاح 
صلاح: أهلا بيك يا عزمى عامل ايه.
عزمي: بخير يا كابتن 
صلاح: كلمتنى امبارح وقولتى العربيه اللى طلبتها وصلت  
عزمى : ايوه وصلت وخلصتلك كل الورق والإجراءات وكتبتها بإسم ثائر يوسف زى ما طلبت واتفضل المفتاح اهو 
اخذ صلاح السياره وأكمل باقى الإجراءات وقام بالاتصال على ثائر ووجده مازال يجلس فى النادى ذهب اليه ودخل النادى ووجده جالس مع تقى وغاده وجلس معهم 
صلاح: ايه مطولين ولا هتروحوا امته 
ثائر: لأ إحنا كنا ماشيين بس قلنا نستناك تروح معانا تحب تشرب حاجه ولا شربت 
صلاح: لأ نروح يلا مش يلا يا تقى 
ثائر : وانتى يا انسه غاده قاعده ولا هتروحى
غاده: لأ هطلب اوبر واروح 
ثائر : لأ اتفضلى احنا هنوصلك في طريقنا 
غاده: لأ شكرا انا بيتى قريب من هنا 
تقى : غاده جيتى معانا يبقى تروحى معانا يلا ثائر هيوصلك 
خرج ثائر برفقه صلاح ويتبعه تقى وغاده واتجه ثائر باتجاه سيارته لكن صلاح استوقفه 
صلاح: رايح فين 
ثائر : هركب العربيه راكنها هناك 
صلاح: لأ العربيه مركونه هنا تعالى بس 
جذبه صلاح اتجاه العربيه واعطاه مفتاح السياره 
يلا اركب 
ثائر: ايه ده 
صلاح: عربيتك الجديدة كل سنه وانت طيب انهارده عيد ميلادك 
ثائر: بس دى غاليه اوى يا صلاح دى لامبورجيني 
صلاح: الغالى مايتجبلوش غير الغالى انت أخويا يا ثائر وبعدين خد هنا فى ظابط حلو وابيضانى وطويل وعينه خضرا يركب حاجه اقل من كده 
احتضنه ثائر بقوه فصلاح يعلم حلم ثائر فى شراء سياره كتلك ولديه منها مجسمات صغيره فهو اختار اللون المفضل لثائر واشتراه له 
صعد ثائر للسياراه وبجانبه صلاح وتقى وغاده فى الخلف 
تقى : والعه معاك يا ثائر بس انا عايزه اعرف يا صلاح هو انا مش اختك برضو مابتجبليش هدايا كده ليه 
ثائر : هنبدأ القر بقى إحنا عايزين نروح سلام من غير حوادث الله يباركلك 
تقى : قصدك إن عينى وحشه 
صلاح: قصده سبيه فى حالة وبعدين خدى هنا هو إنتى فى حاجة نقصاكى ولا فراغه عين 
تقى: شفتى يا غاده كلهم عليا إزاى 
صلاح: أيوه أيوه يا غلبانه عليا انا الكلمتين دول برضو 
ظلوا فى أجواء المناكشه تلك واوصلوا غاده منزلها ثم ذهبوا لعده أماكن اخرى بالسيارى ثم ذهبوا المنزل وجدوا المنزل هادئ اضاء ثائر النور ووجد حنان اعدت له حفله صغيره واعطته هديه هى ويوسف وجلسوا يضحكون فى جو ملئ بالالفه
تخيل صلاح داخله لو أن جمال مازال والده هل سيعيش بتلك السعاده هل كان سينجح في حياته بالطبع لا 
حمد الله فى داخله على تخلى والده عنه ورزقه اب كيوسف واخوه كثائر وتقى 
تقى : شوفتوا صلاح جاب ايه لثائر 
يوسف: جابله ايه 
تقى : عربيه لامبورجيني هديه 
نظر يوسف لصلاح وتصنع الجديه: كبرت على ابوك يا صلاح وبتعلى عليه في الهديه 
صلاح: لأ أبدا يا بابا بس انت عارف معزه ثائر وهو طول عمره نفسه فيها
حنان: مبروك عليك يا ثائر سبهم يا يوسف بلاش تشاكسهم 
يوسف: خلاص خليهم يتجوزوا ويمشوا وانا ابطل 
صلاح : ماما تصبحى على خير عندى تدريب الصبح بدرى 
ثائر: وانا كمان تصبحوا على خير 
دلف صلاح وثائر غرفهم وكلا منهم قص للاخر ما فعله فى يومه 
ثائر: بس انت فعلاً معجب بالبنت دى يا صلاح 
صلاح: أنا حبيتها يا ثائر 
ثائر: طيب سألت عنها افرض مرتبطة ولا حاجه 
صلاح: قلبى بيقولى إنه لأ. بس سيبك انت ايه حوار غاده ده البت عينها منك 
ثائر : يابنى دى عيله صغيره دى اد اختك تقى 
صلاح: وتقى عروسه ولو اتقدملها عربي مناسب هنوافق ولا انت عينك من حد تانى 
صمت ثائر ولم يتحدث فمشاكسه غاده له حركت بداخله مشاعر أحس بتلقائية حديثها وعدم تصنعها وخاصة عند وقت الغداء كانت تأكل بطبيعتها 
صلاح: ثائر انت لسه معجب بندى 
نظر له ثائر  فى دهشه : أنت كنت عارف 
صلاح: أه واللى متأكد منه أنك لو كنت حبيتها مكنتش ميلت انهارده لغاده ومكنتش سمحت لغاده تعمل اللى عملته ده مع ندى كنت دافعت عنها بس انت عجبك كلام غاده 😉😉
ظل ثائر يفكر فى حديث صلاح الى أن غلبه النوم 
فى اليوم الثانى ذهب ثائر وتقى النادى لمقابلة غاده واستطاعت غاده لفت انتباه ثائر لها بل وتحريك مشاعر الغيره داخله 
ثائر: انتى نزلتى من البيت كده 
غاده : اه 
ثائر: روحى اغسلى وشك حالا 
غاده: لأ شكلى حلو كده 
ثائر: غاده اسمعى الكلام قالها ثائر بعصبيه ممما جعل غاده تخاف من صوته 
تقى : لأ يا ثائر بصراحه مكنتش أعرف انها مزه كده يبقى عندها حق فى كلامها على ندى وتبقى هى كسبت 
ثائر بضحكت سخريه : هى فعلا اللى كسبت 
مر شهر على تلك الأحداث خلالها أرسل ثائر للسؤال عن نجمه واهلها واطمئن اتجاهها ولم يبلغ صلاح بما فعله .
تقرب صلاح كثيراً من نجمه مما جعل نجمه تخشاه وتخشى ان تكون مجرد تسليه فى حياته 
بالنسبة لثائر تقرب أيضاً من غاده واصبح يحب مشاكستها طوال الوقت 
يوسف وحنان شعروا بشئ مختلف فى اولادهم ولكنهم تركوا لهم بعض الخصوصيه 
عند جمال اصبحت حالته المادية اسوء ما يكون ولم يعطى مجدى او عز ابوهم او والدتهم اى نقود مما جعل سعاد تضغط على جمال حتى يعمل لدى اخيها وبالفعل رضخ جمال لطلبها وعمل عن اخو سعاد الذى كان يعامله اسوء معامله مما جعل حاله جمال الجسدية والنفسية تسوء فكل ما بناه هُدم وقرر الذهاب لصلاح وحنان حتى بسامحانه 
بينما مجدى وعز قرروا أخيراً الذهاب لصلاح 
ياترى صلاح ممكن يتقبل اى شخص منهم وماذا سيكون رأى حنان

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات