رواية الحارس الشخصي اسماعيل وليلي الفصل الثامن 8 بقلم اسماعيل موسي

رواية الحارس الشخصي اسماعيل وليلي الفصل الثامن 8 بقلم اسماعيل موسي

رواية الحارس الشخصي اسماعيل وليلي الفصل الثامن 8 هى رواية من كتابة اسماعيل موسي رواية الحارس الشخصي اسماعيل وليلي الفصل الثامن 8 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية الحارس الشخصي اسماعيل وليلي الفصل الثامن 8 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية الحارس الشخصي اسماعيل وليلي الفصل الثامن 8

رواية الحارس الشخصي اسماعيل وليلي بقلم اسماعيل موسي

رواية الحارس الشخصي اسماعيل وليلي الفصل الثامن 8

احيان كتيره بلعن تهورى إلى بيدخلنى فى مصايب كنت فى غنى عنها
مش طيبة قلبى، لا فضولى الكلبى إلى بيدفعنى لأرتكاب الحماقات
مشيت على غرفتى احمل جميل سانتا الى ياما  رغبت فيه رغم انى بكرهه وانا بتذكر كلام سانتا لو بقك انفتح تانى بأى كلمه عن الميثاق هطردك
إهانه ضخمه، محيطيه، حقيره لشخصيتى المزاجيه من فتاه مدلله لا تعرف كيف تصنع الحساء
معنديش أدنى مشكله انى اخدم إمرأه عشان الفلوس، الشغل مش عيب لكن بعض الإهانات لا اغفرها ابدآ، فأنا أمتلك قلب اسود مثل المازوت
ودايمآ بيتنابنى شعور أننى سأقوم بقتل كل نساء مدينتى ثم ارقص تحت المطر وانا ادخن لفافة تبغ يغطى وجهى وشعرى المبتل وشاح اسود أسير خلال شوارع المدينه المهجوره واحفر القبور بمجرفه خربه لكل إمرأه  تقابلنى ، حياه مستنقعيه، وادافع عن كبريائى زى جون ويك 
اترميت على السرير وانا بدخن سيجاره وشى لسقف الغرفه، المعروف لا يمحوه الا معروف مثله
ورعى الشيطان الخبيث جوه عقلى، مش انت كنت عايز كده؟ تفضل فى الشغل مهما تلقيت من إهانات؟
القهوه ادلقت على وشك؟
كنت بتختفى زى الفأر من قدام سانتا بتتلصص على تحركاتها
زعلان ليه؟
انت انسان عندك شيزوفريميا
وحسيت بالتقزم، وفار دمى، وشعرت انى لو فضلت فى مكانى هنفجر، طلعت أمشى فى براح الليل
فيلا كبيره ومصنع بتقوده بنت مدلله شابه يدوبك ٣٠ سنه حازمه وصارمه عشان تخفى ضعفها
اكيد فيه سر، بل أسرار
وحرقت لفافة تبغ، وسحقتها بحذائى دهستها وانا اتخيل وجه سانتا تحت قدمى ادعسه بحذائى القديم
وسرت النشوه داخلى، نشوة الانتقام لكرامتى المهدره
الأنثى تحب أن ترغم أحيانآ على بعض الأمور التى تكرهها
تتمنع لكن داخلها مستمتع، يتلذذ بضعفه، مستمتع بالقياده
ولعت سيجاره تانيه والأفكار بتتصارع جوه عقلى، ٨ شهور وعشر ايام
فاضل اربع شهور وسانتا متقدرش ترفدنى
هى إلى حددت كده، هى إلى كتبت الميثاق بايدها
عبد المعين خير مثال على كلامى، صبر، اتبهدل
لكن فى الأخير حقق إلى هو عايزه، لكن يا ترى تخلى عن ايه مقابل النصر ده؟
وهل الإنسان لو رحلت كرامته ممكن يقدر يرجعها
اكيد لا
الحب اللعين خير مثال على كده، ينساق الإنسان خلفه ويتخلى عن أشياء ما كان يتصور ان يفعلها يوم ما
ثم يعانى من الحسره طول عمره
انت لست فأر يا اسماعيل، صرصور حقل ، الكل يراك متمرد، غامض، سلطوى حافظ على صورتك فى عين نفسك وعين المتابعين 
من غير ما أشعر بعدت عن الفيلا  ، ونزل المطر يرخ فوق دماغى من غيمات رماديه تمخر السماء مثل اشرعة الفلايك
ودوى صوت الرعد يهز اركانى
مشيت تحت المطره الى نزلت عشان تطفى نارى المشتعله وشعرت ببعض الحماسه
جريت فى الشارع ولفيت ودورت ورجعت على الفيلا
الكل كان محتمى من المطره جوه الفيلا او داخل الغرف
قعدت فى الحديقه، اتربعت على الأرض وسبت المطره تغرقنى
خرجت سيجاره اولعها لكن معرفتش، المطره كانت بتطفى الكبريت، حتى المطر يعاندنى ، وبدأت أشعر بالبرد
وسمحتله يتخللنى وشردت فى مصيرى القريب العاجل وقلت '' 'مرحبآ
انفتحت شرفة سانتا، لكنى كنت غير مهتم
ان شاله تولع سانتا والفيلا
سانتا طلعت فى الشرفه الكبيره تحت المطر وشافتنى، قاعد متربع زى تمثال الكاتب الفرعونى
وفضلت مثبته عنيه عليه مده طويله من الزمن
لا انا اتحركت ولا هى اتحركت
ودخلت سانتا وشعرت انى كسبت رهان حتى لو كان صغير، بسيط
لكنها طلعت تانى بصت عليه ودخلت، شويه وخرجت تانى بصت وضحكت
موتى بغيظك يا لعينه، يا روث الدببه لن أتزحزج  من مكانى
بداء جسمى يرتجف من البرد، اليل انتصف وانا قاعد
الساعه بقيت اتنين الصبح  وانا قاعد
المطر توقف وانا قاعد، اخيرا الشرفه انغلقت ولم تفتح مره تانيه
بعدها روحت غرفتى، قعدت احرق سجاير لحد الصبح
غيرت هدومى وروحت وقفت جنب العربيه
الساعه ٨ نزلت سانتا، بصتلى من تحت لفوق وركبت العربيه
ركبت جنب السواق بصمت
انت كنت قاعد فى الحديقه امبارح؟
ايوه حضرتك، اظن الجلوس داخل الحديقه غير محظور فى قوانين سيادتك؟ 
-_كنت بتعمل ايه؟
 __بستمتع بالمطر
بس انت فضلت وقت طويل انت كنت داخل تحدى موسوعة جينس؟
قلت لا
____مزاجيتى كانت محتاجه كده
يعنى لو مزاجيتك قلتلك اقتل نفسك تقتلها؟
معتقدش مزاجيتى ممكن توصلنى لكده، لأنها ببساطه بتخدم شخصى، بتحسن نفسيتى
همست سانتا بنبره طحالبيه مستعليه قذره 
___لكن انت بتخدمنى؟
طبعا سانتا هانم
___كل العالم بيخدمك وانا واحد من العالم 
تمادت سانتا
__يعنى لو طلبت منك حاجه هتعملها؟
'' اكيد ياهانم
ثم بنبره دحلابيه مقيته توغلت مستغله الطرق المفتوحه - - - ___يعنى انا ممكن اتحكم فى مزاجيتك؟ 
بلا أدنى مبلاه قلت
_طبعا لا ياهانم مش ممكن
زعقت
_تقصد ايه؟
 قلت
__اقصد ان مزاجيتى ملكى وحدى
وكأنها لا ترى غيرها، بتحدى خاطتبتنى
__انا هثبتلك انى اقدر أملك مزاجيتك، انزل هنا وتعالى على الشركه مشى
رفعت ايدى وقف السواق ونزلت من العربيه والعربيه سابتنى ومشيت
اشعلت سيجاره وانت كمتابع لا يمكنك تخيل كيف كان حالى فى تلك اللحظه، فأنت مكتفى بكوب شاى او فنجان قهوه وتقراء قصه خفيفه لطيفه وانت مضجع   من الممكن أن تجعلك تبتسم ثم تطالبنى بعد نهاية كل فصل، المزيد، المزيد''
أنهيت السيجاره 
 وخدت تاكسى وروحت الشغل وانا بفكر دا لعب عيال
سانتا هانم دى دماغها ضاربه
اول ما وصلت لقيتها سايبالى رساله اروحلها على المكتب
استنيت شويه ربع ساعه وطلعت على المكتب
خبطت ودخلت عليها، كانت قاعده على كرسى الاداره
ايه اخبار مزاجيتك إلى مصدعنى بيها ؟ طبعا اكيد متعكننه؟
 قلت ببرود
_ليه يا هانم توقعتى كده؟
بأبتسامة سحلابيه قالت
_- لانى اجبرتك تمشى
__الحقيقه يا هانم انا كنت محتاج اتمشى شويه لان كان عندى شوية افكار تافهه حابب اناقشها مع نفسى
شوفتها ممتعضه وفكرت معقول عقلها صغير للدرجه دى؟
ضمت سانتا شفايفها
_اتفضل روح، انا هرجع الفيلا مع السواق
كنت سعيد لانى قدرت اقهرها حتى لو كانت حاجه بسيطه، لكن بالنسبه لي كان تانى انتصار فى يوم واحد

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات