رواية منعطف حب جديد من الفصل الاول للاخير بقلم نشوه عادل

رواية منعطف حب جديد من الفصل الاول للاخير بقلم نشوه عادل

رواية منعطف حب جديد من الفصل الاول للاخير هى رواية من كتابة نشوه عادل رواية منعطف حب جديد من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية منعطف حب جديد من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية منعطف حب جديد من الفصل الاول للاخير
رواية منعطف حب جديد بقلم نشوه عادل

رواية منعطف حب جديد من الفصل الاول للاخير

-خير يا ابوى جاد جالى انك عاوزنى فى موضوع مهم 
البدرى: ايوة يا ولدى تعال يا زين الشباب اجعد اهنه واسمعنى زين انا عاوزك تتجوز
فارس: اتجوز؟! بس انا مبفكرش فى الموضوع ده دلوك يا ابوى انا لسه متخرج بجالى سنتين وفيه حاجات اهم بالنسبة ليا حاليا افكر فيها
البدرى: يا ولدى جوازك ده لازم يتم وفى اجرب وجت لان ده لو محصلش حد فيكم انت واخواتك هيدفع التمن وسلسال الدم هيفضل مستمر وانى معنديش استعداد لكده
فارس باهتمام: انى مش فاهم حاجة واصل تجصد ايه يا ابوى ؟!
البدرى: شوف يا ولدى من فترة كان عمك بدر الله يرحمه جتل حد من عيلة الهوارى لانه كان رايد يتجوز بنتهم ورفضوا وطبعا انت عارف سرونا وعاويدنا التار فلما عمك مات بالسكتة الجلبية ده مشفعش عنديهم وصمموا ع التار لحد ما جدرت اعمل اتفاج انى اجوز واحد من اولادى لبنت سويلم الهوارى الكبيرة بس كانت البت لسه صغيرة ودلوك كبرت وبقت ١٨ سنة يعنى فى سن الجواز ولازم اوفى بالاتفاج  زى ما وعدت
فارس: اشمعنا انا يا ابوى ما اى حد من ولاد اعمامى او مصطفى اخوى
البدرى: انا عطيت كلمة انى اجوزها لحد من ولادى انا وكمان مينفعش مصطفى يتجوز قبلك انت اللى عليك الدور بالجواز 
فارس: بس انا مش موافج 
البدرى: بتكسر كلامى اياك مفكر نفسك عشان بجيت مهندس وعيشتلك كام سنة فى بحرى خلاص هتنسى حالك ولا ايه؟!
فارس: العفو يا ابوى انا مجولتش اكده
البدرى: امال ايه يعنى عاوز تصغرنى ولا ايه؟!
فارس: لا طبعا بس انا ............
البدرى مقاطعا: اللى عندى جولته ولو منفذتش كلامى اعتبرنى ميت وتمشى من اهنه ومتورنيش وشك تانى خلص الكلام 
مشى البدرى وساب فارس فى قمة غضبه خرج من البيت ع الاسطبل فمعروف عنه انه مغرم بالاحصنة ووقت غضبه بيركب الحصان الاسود بتاعه ليل ويجرى بيه
  .... فى فيلا اخرى مش بعيدة عن بيت العزازى او بيت اهل فارس بالتحديد فى احدى الغرف كانت بطلتنا قاعدة مع والدتها ومرات اخوها 
سميحة الام: بزياداكى عاد يا مهرة عيونك جفت من الدموع يا نضرى هتستفيدى ايه بس من عمايلك دى؟!
مهرة: هفضل اكده لحد ما جلبى يجف واخلص يا امى عشان ارتاح من الظلم ده
سميحة: وطى حسك ابوكى لو سمعك هيجطع خبرك
مهرة: مفيش حاجة اسوء من اللى انا فيه دلوك ابوى واخدنى كبش فدى تعب السنين وحلمى اللى كنت بسعى وراه ضاع فى غمضة عين خلاص
سميحة: هونى ع نفسك يا بتى انتى محسسانى ان ابوكى بيرميكى ده انتى هتتجوزى من شباب عيلة العزازى اللى كل البلد بيحلفوا بيهم المثل 
مهرة: ميفرجش معاي انى كنت عاوزة اكمل تعليمى واخد الشهادة الجامعية انا اجل من بنات اعمامى واخوالى فى ايه ليه ينكتب على اكده اشمعنا انا؟!
سميحة: حجك علي انا بصى انتى ممكن تقنعى جوزك لما تتجوزى يسيبك تكملى تعليمك 
مهرة بتهكم: جوزى! ليه يا اما سمعتى عن بت اتجوزت وجوزها سابها كملت تعليمها حتى لو كان جال اكده فى الخطوبة بعد ما بتكون ع ذمته مبيعملش بكلامه
زينة مرات اخوها: الكلام ده لو واحد جاهل انما انتى هتتجوزى واحد معاه شهادة كبيرة ده مهندس يا بتى
مهرة: انى تعبت ...والله حرام اللى بيحصل فيا ده 
سميحة: بالله عليكى يا بتى استهدى بالله اكده وجومى اتوضى وصلى ركعتين وادعى ربنا يجدملك ما فيه الخير وانى هنزل مع زينة نشوف ابوكى هيعمل ايه
نزلت سميحة وزينة وفضلت مهرة تبكى وتندب حظها قامت اتوضت وصلت ودعت ربنا يكون جنبها فى حياتها الجاية اللى متعرفش هتكون ايه وازاى
فى صباح اليوم التالى فى بيت البدرى كان الجميع بيفطر ع السفرة نزل فارس وقال: صباح الخير
الجميع: صباح النور 
البدرى: جهز حالك اليوم المسى بنروح نخطب البنية 
فارس بغضب مكبوت برز عروق وشه: برضه مصمم يا ابوى
البدرى: أيوة مصمم يا فارس وكلمتى واحدة والا جسما عظما ه..........
فارس مقاطعاً: بدون حلفان يا ابوى حاضر هعملك اللى انت عاوزه 
البدرى: زين انا هجوم اتصل ع سويلم وخبره انه هنروحله النهاردة 
بعد ما مشى....فارس: انتم عاجبكم اللى بيحصل ده ابوى مفكرنى بت بنوت بيتحكم فيا؟!
جاد: اهدى شوى يا فارس هو مش بيضربك بالنار يعنى
فارس: ايوة ما انت ليك حج تجول اكده ما اللى يده بالمياه مش زى اللى يده بالنار
بدر: اهدى شوى بجى يا عم فارس جوازة تفوت ولا حد يموت يا ولد ابوى
فى الليل تمت الخطبة وطبعا بدون ما فارس يشوف عروسته وده سر عاداتهم بالبلد وفى اليوم التانى صحى فارس من النوم ومعاه شنطة هدومه 
البدرى: ع فين يا فارس؟
فارس: رايح القاهرة كام يوم يا ابوى ووووووووو..........
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
-رايح القاهرة كام يوم يا ابوى عندى هناك شغل مهم لازم اخلصه
البدرى: طب وفرحك اللى كمان سبوعين ده هنعمل فيه ايه المفروض تأجل شغلك ده مش هيطير
فارس: لا يا ابوى ده شغل مهم جوى بالنسبة ليا ومحدش غيرى يجدر يخلصه واطمن يا ابوى هرجع قبل الحنة ان شاء الله متخافش يا ابوى مش انا اللى ارجع بكلمتى 
البدرى بارتياح: زين الله معاك يا ولدى توصل بالسلامة ان شاء الله
فارس: عن اذنك يا ابوى سلام عليكم
خرج فارس ركب عربيته ومشى وفى دماغه الف حوار وسيناريو  ..... بعد كام ساعة يوصل فارس ع القاهرة وينزل فى واحد من الاحياء الراقية جدا كان الجو بعد منتصف الليل طلع وفتح الباب بهدوء كانت الشقة مترتبة ونضيفة جدا وعطره مالى المكان ابتسم ودخل ع الغرفة الكبيرة وجد حبيبته نايمة دخل بهدوء ونام جنبها وشدها لحضنه فلما حست بيه قامت بخوف 
فارس : اهدى يا مجنونة انا فارس 
سيليا: اخص عليك يا فارس وقعت قلبى ليه مقولتليش انك جاى كنت استنيتك وحضرتلك اكل؟!
فارس وقد احتضنها بقوة: حبيت اعملها ليكى مفاجأة 
سيليا وهى تدفعه بعيد: ابعد عنى انا مش هصالحك بالبساطة دى انت قولتلى هتروح اسبوع وترجع بقالك شهر كامل وحتى مكنتش بتكلمنى الا قليل 
فارس: ما انتى عارفة اللى فيها يا سيليا محدش يعرف اننا متجوزين ولو حصل وعرفوا هتكون مصيبة
سيليا: ولحد امتى هنفضل ع الحال ده يا فارس اتجوزنا من غير فرح ومن غير ما حد من زمايلنا يعرفوا وانا وافقت عشان مليش اهل ولا حد بعد ربنا غيرك فى الدنيا واكتفيت بيك انت 
فارس وهو يقبل كف ايدها بحنان: بس انا وعدتك انى هعوضك عن الفرح وفعلا سافرنا اوروبا قضينا احلى شهر ورجعنا عملنا عمرة زى ما كنتى بتتمنى وحكاية اننا خبينا ع زمايلنا فده عشان فيه منهم كتير من عندنا وكتير منهم يعرفوا اهلى وانتى عارفة انهم مش هيوافقوا ع جوازنا ده يعنى كنت معاكى ع نور من البداية 
سيليا: طب افرض بقى فيه اطفال وقتها هيحصل ايه؟!
فارس بحب: طول عمرى بتمنى يكون ليا منك نونة حلوة كده زيك وبعدين انتى مراتى حلالى ع سنة الله ورسوله ومين غيرك اصلا ينفع تكون ام لولادى؟!
سيليا: تؤ مش موافقة انا عاوزة ولد يكون زيك فى كل حاجة عشان البنت هتاخدك منى 
فارس: محدش يقدر ياخدنى منك خلاص كده اتصالحنا!
سيليا بغضب طفولى: تؤ 
قام فارس من جنبها وجاب علبة شوكليت كبيرة وقال: طب وكده 
جريت سيليا عليه حضنته وباسته من خده: كده تاخد قلبى وبعدين هو انا اقدر ازعل منك برضه
فارس: طب انا جعان اوى
سيليا: ي روحى حالا هجهزلك العشا 
فارس امسكها واحتضنها بحب: تؤ انا مش جعان اكل انا عاوز اشبع منك انتى  .... ثم اخذها لعالمهم الخاص 🤫
 فى صباح اليوم التالى عند مهرة اللى كانت ماسكة كتاب بتقرأ فيه لقيت اللى داخلة عليها وبتقول: مبروك يا عروسة 
مهرة وهى بتنفخ: الله يبارك فيكى يا سمر وعجبالك
سمر بخبث: جريب جوى ان شاء الله انا ووائل هنكون لبعض
مهرة: ربنا يوفجكم
سمر: وائل جالى انه هياخدنى معاه ع مصر وهيخلينى اكمل دراستى ومش بس اكده هنعيش هناك ع طول
مهرة ببرود: وماله يعيش ويعملك 
سمر : يعنى مش مضايجة؟!
مهرة: واضايج ليه هو انا اكرهلك الخير انتى بت عمى وفى مجام اختى وانا مش زيك 
سمر: كيف يعنى مش زيى؟!
مهرة: يعنى حجودة وبكره الخير لغيرى ومبضيعش فرصة انى اضايج الناس واعصبهم واشمت فيهم بس اطمنى يا سمر محاولاتك كلها فشلت عن اذنك 
قامت مهرة دخلت ع الفيلا وطلعت ع اوضتها وهى بتعيط مسكت فونها وعملت سيرش عن كلية الصيدلة وهى بتقول: يا حلم بعيد كان منى جريب امتى انوله؟!
فجأة لقت زينة بتقول: جهزى نفسك حماتك اهنه جاية تشوفك هى وعماتك التلاتة 
مهرة: هلبس وانزل اهو
لبست مهرة وحطت كحل وماسكرا وملمع شفايف ونزلت ع تحت دخلت بكسوف وقالت: السلام عليكم 
فريال ام فارس: عليكم السلام ...بسم الله ما شاء الله بدر منور يا بتى
فرحة اخت فارس الكبيرة: ده انا امى دعيت لفارس جوى واتوصت بيه عشان تكونى من نصيبه
مهرة: شكرا 
فريال: جوليلى يا بتى ناجصك حاجة متتكسفيش منى 
مهرة: كتر خير يا حجة انا مش محتاجة اى حاجة 
فريال: احنا جينا نتعرف عليكى انا وبناتى انا اسمى الحجة فريال ودى فرحة ودى نجلاء والصغيرة دى بجا نورا 
مهرة: ربنا يبارك فيكم جميعا يا حجة 
فريال: لاع حجة ايه بس جوليلى يا ماما 
مهرة: حاضر كيف ما تحبى 
سميحة: نورتوا والله يا حجة 
فريال: البيت منور بأهله يا غالية وبعدين ليه تعبتى نفسك وعملتى كل ده هو احنا اغراب 
سميحة: لا سمح الله ما غريب الا الشيطان وبعدين دول فضلة خيرك عيش وملح بينا
فريال: ربنا يخليكى بواجبك انا بس حبيت اتعرف ع مرات ابنى واعرفها علينا عشان متتكسفش منينا 
سميحة: زين ما عملتى يا اختى 
انتهت الزيارة وكانت مهرة حاسة براحة غريبة اتجاه فريال والبنات الثلاثة وكأنها تعرفهم من سنين 
بعد مرور اسبوع كان فارس نايم لبعد العصر قام ع صوت سيليا وهى بتقول: فارس يا حبيبى اصحى بقا كفاية نوم يا عم الكسلان 
فارس: صباح الفل يا وردتى
سيليا: قصدك مساء الفل احنا بعد العصر يا صغنن 
فارس: طب سبينى أنام شويه كمان 
سيليا: تؤ يلا قوم ناكل عشان انا جعانة خالص 
فارس: حاضر طب ممكن اخد شاور 
سيليا: طبعا ممكن اصلا الحمام جاهز 
قام فارس اخد الشاور وطلع قعد ع السفرة ولاحظ ان سيليا بتقلب فى طبقها ومش بتاكل اصلا
فارس: مالك يا حبيبى مش بتاكلى ليه انتى مش قولتى انك جعانة؟
سيليا: انا جعانة بس مليش نفس اكل وحاسة انى ........
لم تكمل جملتها اميكت بطنها ودخلت الى الحمام جرى خلفها فارس بخوف وهو يراقبها حتى انتهت من استفراغها 
فارس: انتى شكلك تعبانة اوى احنا لازم نروح للدكتور فورا 
سيليا: لا ملوش لازمة انا بخير 
فارس: هو ايه اللى بخير انتى وشك مخطوف وبترجعى وكمان مبتاكليش كويس غير الدوخة المستمرة وكمان عاوزة تنامى باستمرار 
سيليا: لا ما انا عارفة ايه السبب
فارس باستغراب: عارفة! طب ما تنورينى انا كمان؟
سيليا وهى تمسك بيده ووضعتها ع بطنها: عشان هنا فيه نونو حلو زيك ووووووووووووووووووو.......
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
- مسكت ايده وحطيتها ع بطنها وهى بتقول: عشان هنا فيه نونو حلو كده زيك هيشرف قريب ويقولك يا بابى
فارس بصدمة: ايه .. حامل ...حامل ازاى يعنى اقصد امتى وعرفتى ازاى؟!
سيليا باستغراب: جيبت اختبار حمل واتأكدت انى حامل الكلام ده من اليوم اللى سافرت فيه ولما تعبت اوى اتصلت ع تيا صاحبتى وروحت كشفت والدكتور قالتلى انى حامل فى اسبوع هو انت مش مبسوط ولا ايه!
فارس: هه لا طبعا مبسوط ليه بتقولى كده؟
سيليا: رد فعلك غريب اوى انا فكرتك هتكون فرحان لكن انت اتصدمت وده ابدا مش مطابق لكلامك اللى قولته اول ما جيت انك عاوز نونة شكلى وانى اكون ام ولادك
فارس محاولا انه يلم الموقف: لا انا بس مستغرب انك عارفة من يومها ومقولتليش ايه كنتى مستنية تعرفينى لما تولدى مثلا وبعدين احنا مش كنا متفقين نأجل الحوار ده فترة
سيليا: احنا بقالنا سنتين متجوزين يا فارس هأجله لحد امتى وبعدين انا كنت محتاجة وجود البيبى ده عشان انت بتسيبنى كتير هو هيسلينى ويلهينى فى فترة غيابك
فارس: ايوة يا سيليا بس انتى عارفة انى هسافر المرة دى لفترة طويلة وغصب عنى عشان ابويا وكده تقدرى تقوليلى هسيبك ازاى لوحدك؟!
سيليا: متقلقش هجيب هوم سنتر تكون معايا بالبيت عشان لو حصل حاجة مش انت كنت بتتحايل عليا اعمل كده 
فارس: ايوة بس برضه مش هكون مطمن
سيليا وهى تمسك بايده: متقلقش يا حبيبى انا كده كده معايا ربنا وكمان هجيب واحدة امينة مش اى واحدة والسلام وهتخلى بالها منى 
فارس: مش عارف اعمل فيكى ايه!
سيليا: افرح وسيبها ع الله 
فارس: ونعم بالله
سيليا: هو انت المفروض تسافر امتى ان شاء الله ؟
فارس: المفروض النهاردة بليل عشان الحق اوصل ع الصبح بدرى 
سيليا: تمام توصل بالسلامة ابقى بس طمنى عليك 
فارس: طيب انا هقوم اخد دش وانزل اجيب كام حاجة وارجع ع طول 
دخل فارس ع الحمام وفى الوقت ده وصلت ماسدج ع فونه كان عندى سيليا فضول رهيب انها تشوف الماسدج ولما قرأنهة ابتسمت بدموع وحطت ايدها ع صدرها بوجع وفجأة نامت من غير ما تحس ولما خرج فارس ولقاها نايمة وغطاها ونزل ولما رجع نام جنبها لحد ما الدنيا ليلت 
سيليا: فارس قوم يا حبيبى
فارس: ايه يا حبيبى انتى كويسه تعبانة ولا فيكى حاجة؟!
سيليا بضحك: اهدى انا زى القردة اهو
فارس: امال بتصحينى ليه؟!
سيليا: عشان لازم تسافر 
فارس وهو بيبص فى ساعته: اه صحيح هقوم احضر شنطتى
سيليا: انا جهزتها
فارس: الله ده انتى عاوزة تخلصى منى بقا 
سيليا بضحك: والله ابدا عشان متتاخرش بس واصلا انا بكره سفرك بليل كده 
فارس وهو يقبل رأسها بحنان: معليش بحب الهدوء 
سيليا: طيب خلى بالك من نفسك ومن الطريق عشان خاطرى
فارس: ع الله انا جيبتلك كل طلباتك وعندك فلوس ولو احتاجتى اى حاجة كلمينى اوك 
سيليا : اكيد ..... فارس
فارس: قلبه
سيليا: انت بتحبنى صح ؟
فارس: لا 
سيليا : نعم يا روح امك 
فارس: انا فعلا مش بحبك انا بعشقك عشق
سيليا: وانا بعشقك اكتر 
فارس: انا لازم انزل بسرعة بدل ما اغير رأيى واعمل حاجة مش هتعجبنا احنا الاثنين 
مشى فارس وحطت سيليا ايدها ع بطنها بحب وهى بتقول: امتى هتيجى يا قلب مامى انت
تعدى الساعات ويوصل فارس ع سوهاج وكان البيت متزين وبيحتفلوا بفرحه بقالهم تلات ايام والمفروض النهاردة الحنة 
جاد: حمدالله ع سلامتك يا عريسنا 
فارس: الله يسلمك 
البدرى: حمدالله ع سلامتك يا ولدى يلا روح غير خلاجتك وارتاح شويه يومك طويل الليلة يا عريس
فارس: حاضر يا بوى 
دخل فارس ع البيت وجريت عليه امه: حمدالله ع سلامتك يا نضرى 
فارس: الله يسلمك يا امى 
فريال: انا روحت وشوفت مهرة بت جمر الصلاة ع النبى 
فارس: عليه افضل الصلاة والسلام بس مين مهرة دى؟
فريال: يا حزنى انت متعرفش اسم مراتك يا ولدى كيف ده يعنى؟!
فارس بتذكر: اااه متأخذنيش يا اما نسيت
فرحة بغمزة: مش هلومك انت لو شوفتها هتنسيك اسمك حتى 
فارس: فرحة اتلمى 
فرحة: وه مش بجولك الحجيجة اباى عليك 
فارس: انا هطلع ارتاح شوى عن اذنكم 
طلع فارس ع اوضته ومسك فونه رن ع سيليا ولقاها ردت ع طول .. فارس: برضه لسه صاحية؟!
سيليا: ازاى هيجيلى نوم قبل ما اطمن عليك
فارس: طب خلاص نامى عشان خاطرى انا وصلت اهو
سيليا: حاضر سلام
اغلقت سيليا الهاتف ووجودت تيا صديقتها تتصل بها ..سيليا: ايه يا بنتى كلمتى الهوم سنتر
تيا: ايوة وهى موافقة تجيلك وتفضل معاكى طالما هتوفرى ليها غرفة المهم فارس عرف انك حامل!
سيليا: ايوة 
تيا: عرف ان الحمل ده فيه خطر ع حياتك ووووووووو......
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
- ويا ترى فارس عرف ان الحمل ده فيه خطر على حياتك وان نسبة نجاتك منه اقل من ٥ فى الميه؟!
سيليا بتحذير: اوعى يا تيا شيطانك يوزك وتقولى لفارس انا حلفتك وانتى وعدتينى 
تيا بغضب: الكلام ده لما تكونى بتعملى حاجة صح انما انتى غبية وتفكيرك كله غلط تقدرى تقوليلى لو لا قدر الله جرى ليكى حاجة مين هيربى البيبى؟! 
سيليا: فارس هيخلى باله منه انا واثقة ومتأكدة انه هيحبه اوى عشان حتة منى 
تيا: طب وليه ده كله ليه يا بنتى؟!
سيليا بدموع: عشان انا عاوزة افضل ذكرى حية فى قلب فارس حتى بعد ما اموت طول ما ابنى او بنتى قصاده بيكبروا هيفضل فاكرنى 
تيا: اللى بيحب عمره ما بينسى مهما عدى عليه سنين وبعدين انتى اللى بتقولى كده 
سيليا: عشان خاطرى يا تيا غيرى الموضوع وخليكى اد وعدك لو عرفتى فارس صدقينى مش هعرفك مدى الحياة
تيا بتنهيدة: حاضر يا سيليا روحى كلى وخدى ادويتك وع العصر هجيبلك منار واجى 
سيليا: تمام ي روحى هستناكى 
يعدى الوقت سريعا والمغرب يأتى وتتعالى اصوات الموسيقى فى بيت العزازى والاقراب والاهل والاصدقاء يأتوا تباعاً لتهنئة فارس 
بدر: عيشت وشوفتك يا باش مهندس بتدبس وتدخل عش الزوجية برجليك
فارس: اعمل ايه يا اخوى مغلوب ع امرى 
جاد: بس امى بتجول ان عروستك كيف الجشطة يا بختك بيضالك فى الجفص
فارس: والله لو عجباك خدها انت 
جاد: اتحشم يا ولد 
فارس: سيبتلك انت الحشمة يا اخوى 
عدى اليوم بكل تفاصيله وجه اليوم التالى وهو فرح فارس ومهرة 
الميك اب ارتيست:وه يا عروسة كفياكى بكى دى تالت مرة اعيدلك الميك اب ويبوظ ابوس يدك كفاية عايزة اروح لعيالى بجى 
مهرة: بجولك ايه هعطيكى الفلوس اللى تريديها ونجطينى بسكاتك انى مش نجصاكى واصل 
 نجاة: طيب  حاضر يا ست البنات بس ارجوكى سيبنى اشوف شغلى 
مهرة حاولت تمنع دموعها قدر المستطاع لحد ما انتهت نجاة من عملها وقالت: ما شاء الله كانك انتى اللى محلية المكياج مش العكس ابدا 
ابتسمت مهرة : شكرا 
نجاة: مش تشوفى نفسك بالمراية الاول لو عاوزة تغيرى حاجة عرفينى
مهرة: لا مش عاوزة اشوف حاجة 
نجاة: زى ما تحبى عن اذنك وربنا يتمم عليكى بخير
دخلت سميحة ولما شافت بنتها زغرطت واخدتها بحضنها وبعدها بمدة تعالت اصوات ضرب النار معلنة عن كتب الكتاب وبعدها طلعت مهرة مع البنات للبلكونة عشان تشوف عريسها وهو بيرقص ع الحصان وبالعصاية 
لمح مصطفى مهرة وقال لفارس: ما شاء الله عروستك كيف البدر يا اخوى 
فارس اخده الفضول: هى فين؟!
مصطفى: واجفة فوج اهى وسط البنات 
لف فارس مكان مصطفى لكن مهرة دخلت ووقفت بنت عمها مكانها ومكنتش ملامحها حلوة اوى واول ما شافها فارس اتصدم وبقى يضرب بالعصاية بغل
مصطفى: وه مالك يا ولد ابوى احنا بنرجص مش بنحارب بعضنا 
فارس: انت تكتم وتبلع لسانك بجى دى كيف البدر وربى ما هعتجك النهاردة 
فضلوا يرقصوا بالعصاية لحد ما فارس وقع عصاية مصطفى والكل هلل وضرب النار اشتغل تانى وبعدها صعد حامد والد مهرة عشان يسلمها لعريسها وطبعاً نزلت الطرحة ع وشها 
حامد: اتفضل يا فارس انا بحملك مهرة امانة دى البكرية واغلى بناتى ع جلبى 
مهرة فى نفسها وهى دموعها تتساقط دون ان يراها احد: ياريتك يا ابوى كانت افعالك كيف كلامك 
فارس: اكيد ان شاء الله هكون اد الامانة يا حاج
حامد: وانى واثج من اكده يا زينة الشباب
فارس بص لمهرة بقرف ومسك ايدها غصب عنه وطلعوا ع غرفتهم 
فارس: اتفضلى ادخلى انا هعمل حاجة واجى ع طول 
دخلت مهرة وقعدت ع الكرسى وهى بترتعش ومش عارفة تعمل ايه اما فارس دخل ع غرفة تانية وطلع فونه ورن ع سيليا
فارس: ايه يا حبيبى طمنينى عليكى انتى بخير؟!
سيليا: اه بخير متقلقش منار موجودة معايا 
فارس باستغراب: منار مين دى ؟!
سيليا: الهوم سنتر اللى قولتلك هجيبها 
فارس: اها طب كويسة يعنى ولا تشوفى غيرها!
سيليا: لا هى كويسة اوى وطيبة ومرحة وانا حبيتها جدا
فارس: طب روحتى للدكتورة؟!
سيليا: ايوة وطمنتنى ع النونو كمان وكل حاجة تمام 
فارس: طيب خدى ادويتك بميعادها وانا هبقى اكلمك بكرة 
سيليا: ماشى يا حبيبى تصبح ع خير
فارس: وانتى من اهلى دنيا وجنة 
اغلق فارس واتنهد بحزن وقال فى نفسه: سامحينى يا نور عينى الظروف اقوى منى انى اعمل كده
خرج ودخل لمهرة وهو بيفتكر شكلها وبيقول: هووووف سلام قول من رب رحيم 
وهنا رفعت مهرة الطرحة وقالت: حد جالك انى من عشيرة الجن ولا حاجة 
بصلها فارس بصدمة من جمالها وقال: بسم الله تبارك الخلاج انتى مين؟!
مهرة: هكون مين يعنى انا مهرة عروستك 
فارس: لا مش انتى
مهرة باستغراب: كيف يعنى بدلونى فى الطريج مثلا 
فارس برفعة حاجب: ايه ده ما شاء الله وكمان دمك خفيف دى حاجة حلوة جوى 
لم تجيب مهرة ....فارس: مغيرتيش ليه ولا محتاجة مساعدة مثلا 
مهرة بخجل: لا بعرف اغير لحالى عن اذنك هغير بالحمام 
دخلت غيرت ولبست بيجامة ستان ابيض وفردت شعرها الزيتونى وخرجت لتسحره بجمالها الربانى 
فارس لنفسه: ما شاء الله قمر فعلا بس حتى لو زغللتى عيونى انا قلبى ملك لغيرك 
مهرة: احم انا جعانة 
فارس: عندك الوكل كلى زين عشان الرجالة مستنينا تحت بالبشرى 
فهمت مهرة معنى كلامه وانهت اكلها وبعدها اصبحت زوجته قولا وفعلا بعدها القى فارس للرجالة المنديل وتعالت ضربات النار واخذت مهرة بالبكاء 
فارس بغضب: كفاية بكى انتى مراتى واللى حصل ده لازم يحصل وانتى فاهمة بس اوعدك بعد كده مفيش حاجة هتحصل الا لو انتى عاوزة
لم تجيب مهرة وذلك عصب فارس جدا فدخل اخد شاور وبعدها خرج وطلب منها تدخل تاخد شاور هى كمان وبعد ما خرجت 
مهرة بخجل: احم ممكن نتكلم فى موضوع مهم؟!
فارس لم ينظر لها: جولى اللى عندك 
مهرة: بصراحة انا عاوزة اكمل تعليمى وووووو................
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
- بصراحة انا عاوزة اكمل تعليمى انا زيى زيك مجبورة ع الجوازة دى مش لوحدك يا باش مهندس 
فارس: حلو بتعرفى تتكلمى بلهجة قاهروية اتعلمتيها فين بقى؟!
مهرة: ده ع اساس انها لغة اجنبية مثلا عادى يعنى اتعلمتها من التليفزيون وكمان ده مش موضوعنا
فارس: امال ايه موضوعنا؟!
مهرة: انى عاوزة اكمل تعليمى انا جيبت فى ثانوية عامة ٩٨ ودخلت صيدلة لكن ابوى رفض يخلينى اروح الكلية عشان هتجوزك والامتحانات كمان شهر بالظبط ارجوك وافق ده مستقبلى وحلمى 
فارس: وانا ايه اللى يخلينى اوافق؟!.
مهرة: انك شخص جامعى ومثقف وعقليتك متفتحة ومعتقدش انك هتقبل ان مراتك تكون معاها شهادة ثانوية اكيد مهندس عاوز مراته تكون متعلمة ومعاها شهادة جامعية زيه ولا ايه ؟
فارس: عندك قوة اقناع رهيبة المفروض كنتى تدخلى حقوق مش صيدلية هتجيبى للمتهم البراءة فى شوال
مهرة: يعنى ايه موافق ولا لا؟!
فارس: موافق يا سيتى اكيد مش هقف عائق قصاد حلمك 
مهرة بفرحة وبحركة عفوية حضنته وباسته من خده وقالت: ميرسى اوى بجد 
اتفاجئ فارس من رد فعلها لكنه ابتسم ومبدلهاش الحضن حست هى باللى عملته بعدت باحراج وبصت بالارض: انا اسفة جدا معرفش انا عملت كده ازاى؟
فارس: بتتأسفى ع ايه انا زى جوزك يعنى عادى
ابتسمت مهرة وبانت غمزتها اللى لاحظها فارس وقال: لا ده انا شكلى مع الايام الجاية هكتشف حاجات كتير بقا
مهرة بعدم فهم: يعنى ايه؟!
فارس: يعنى يالا روحى نامى وارتاحى عندنا يوم طويل بكرة من اوله عشان الصباحية والمباركات وكده
مهرة: طب هنام فين!!
فارس: ع السرير طبعا وانا جنبك ومتخافيش مش هلمسك تانى انا وعدتك وكلمتى واحدة 
مهرة بارتياح: شكرا ليك يا باش مهندس
فارس: اسمى فارس ع فكرة ويلا نامى بقا 
راحت مهرة نامت وفردت عليها ملاية خفيفة عشان تداريها ابتسم فارس وحط راسه ع المخدة وتفكيره فى سيليا وكمان هيواجهها ازاى ولو مهرة عرفت هيحصل ايه وطبعا بسبب التفكير الطويل تعب ونام 
فى الصباح فاقت مهرة ع صوت خبط ع الباب ....مهرة: فارس .. يا فارس اصحى 
فارس بنوم: يا سيليا سيبينى انام شويه
مهرة: سيليا مين بس انا اسمى مهرة يا فارس قوم 
فاق فارس واتخض وبعدين استوعب وقال: فى ايه؟!
مهرة: الباب بيخبط قوم افتح انت انا مش هينفع افتح وانا كده 
فارس: طيب 
قام فارس فتح وكانت امه فريال جايبة ليهم الفطار: صباحية مباركة يا ولدى 
فارس: الله يبارك فيكى يا امى 
فريال: معلهش يا حبيبى انى صحيتكم بس لازم تفوجوا عشان اهل مرتك زمانهم ع وصول
فارس: ولا يهمك انا ربع ساعة وهنزل للرجالة ولما اهل اسمها ايه دى يجوا خليهم يطلعوا ليها هنا 
فريال بضحك: وه انت متعرفش اسم مرتك ولا نسيته لازم تنسى اسمك ما شاء الله عليها جميلة
فارس بإحراج: طيب اتفضلى انتى يا امى وانا جاى وراكى 
دخل فارس وقال لمهرة: هدخل اخد دش وانتى افطرى براحتك عن اذنك 
دخل اخد الدش وخرج لقاها مكانها ...فارس: مأكلتيش ليه؟!
مهرة: مش بحب اكل لوحدى 
فارس بتنهيدة: طيب قومى وانا هاكل معاكى 
بالفعل اكلوا وقامت مهرة دخلت تاخد دش واستغل فارس الفرصة وكلم سيليا اطمن عليها وبعدين نزل ع تحت للرجالة ...... عدى اسبوع وراح فارس لابوه 
فارس: بعد اذنك يا ابوى انا هاخد مهرة وهرجع ع القاهرة ونعيش هناك انت خابر شغلى ودنيتى هناك 
البدرى: وماله يا ولدى ربنا يوفجكم خلى بالك من نفسك ومن مرتك وشيلها بعيونك
فارس: اكيد يا ابوى انا هطلع اخليها تجهز الشنط ونسافر
البدرى: طيب استنى للنهار؟
فارس: ما انت خابر يا ابوى انا مبعرفش اسافر الا فى سواد الليل 
البدرى: خلاص ع راحتك المهم خلى بالك من الطريج
فارس وهو يقبل يده: حاضر عن اذنك
طلع فارس لمهرة وطلب منها تحضر الشنط وطبعا وافقت وجهزتهم وطلبت منه تعدى تسلم ع اهلها وطبعا وافق وبعد ساعات طويلة وصلوا القاهرة فى واحد من اشيك الكومباوندات 
فارس: مهرة...مهرة قومى احنا وصلنا ع فكرة 
فاقت مهرة وانبهرت بجمال المكان وابتسمت بفرحة ...فارس: عجبك المكان 
مهرة: اوى اوى زى ما كنت بحلم يكون بيتى
فارس: طب يلا نطلع ولا هنبات هنا 
مهرة: طب والشنط؟
فارس: الحارس هيطلعهم 
طلعوا ع الشقة واتفرجت عليها مهرة وانبهرت بشياكتها واناقتها ... فارس: دى هتكون اوضتك واللى هناك اوضتى اوك 
مهرة: تمام 
فارس: طيب انا هنزل اروح الشركة دلوقتى واحتمال مرجعش الا بكرة الصبح 
مهرة بتوتر واضح: ايوة بس ..بس يعنى
فارس: بس ايه ؟!
مهرة بتوتر: انا بخاف اقعد لوحدى وخصوصا بليل ومش متعودة اصلا الا ع اللمة 
فارس بتنهيدة: ع فكرة انتى مش عيلة صغيرة عشان تخافى وبعدين اتعودى ع كده لانى دايما كده ومتقلقيش المكان امان وكله حرس وبوابات امن وكمان حاجتك كلها موجودة مش هتعوزى حاجة ولو احتاجتى عندك نوتة فيها ارقام الصيدلية والسوبر ماركت ومحلات ملابس ابقى اتصلى بيهم وادى فلوس اهى خليهم معاكى اوك خلاص كده
مهرة باستسلام: اوك
نزل فارس وساق عربيته لحد ما وصل للمكان اللى فيه شقته هو وسيليا طلع وفتح الباب بهدوء كالعادة وفى الوقت ده كانت منار صاحية وحست بحركة غريبة لما فتحت شافته ماشى بالضلمة جابت ايد مقشة وطلعت جريت عليه وقعدت تصرخ وهى بتضربه: حراااااامى وووووووو..........
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
-كانت منار لسه صاحية وحست بحركة غريبة لما فتحت شافته ماشى بالضلمة جابت ايد مقشة وطلعت جريت عليه وضربته وصرخت: حراااااامى الحقونى يا ناس حرامى يا مدام سيليا اتصلى بالشرطة بسرعة 
خرجت سيليا بسرعة وهى بتقول: ايه فى ايه يا منار؟!
اتصدمت لما شافت فارس وهو ماسك دماغه وبيتوجع من ضرب منار جريت عليه بسرعة وقالت: يا خبر ايه اللى عملتيه ده يا منار ..فارس يا حبيبى انت كويس!
منار بصدمة: يالهوى فارس بيه انا اسفة جدا اللى ما يعرفك يجهلك حقك عليا 
سيليا: لو سمحتى روحى هاتى كوباية مياه بسرعة 
دخلت جابت المياه وجات كان فارس قعد ع الكنبة بيحاول يكبت غضبه ...منار: انا حقيقى اسفة ع الموقف البايخ ده 
فارس: يعنى بذمتك فيه حرامى هيكون معاه مفتاح الشقة وكمان جاحد وعرف يعدى من السكيورتى وبعدين المفروض أن صورى مالية الشقة يعنى
منار: بس انا مشوفتش حضرتك ولا مرة من يوم ما جيت وكمان النور مطفى هشوفك ازاى؟!
سيليا:، خلاص يا فارس حصل خير وهى عندها حق 
فارس: تمام حصل خير اتفضلى انتى روحى نامى
منار: تمام وللمرة المليون اسفة تصبحوا ع خير 
دخلت منار ع غرفتها ودخلت سيليا وفارس ع غرفتهم وبعدها انفجرت سيليا من الضحك 
فارس بغضب: والله عجبك اوى الموقف اللى كنت فيه!
سيليا بضحك: انا اسفة ي بيبى والله بس شكلك كان يفطس من الضحك انا مش عارفة ازاى قدرت امسك نفسى الوقت ده كله اصلا
فارس: يا سلام يا اختى 
سيليا: خلاص بقا البنت اعتذرت كذا مرة 
فارس: ماشى المهم انتى وحشتينى موووووت يا روحى..... اخدها بحضنه جامد وبعدها نزل راسه لبطنها وقال: وانتى يا كتكوتة بابا وحشتينى اوى 
سيليا: اها من اولها كتكوتة بابا يا خوفى لما تشرف هتنسيك اسمى اكيد 
فارس بغمزة: هو فيه حد بينسى روحه برضه 
سيليا: احم تمت عملية التثبيت بنجاح يا باش مهندس 
فارس: حيث كده بقا عايزك فى موضوع مهم لا يحتمل التأخير ....واخذها لعالمهم الخاص🤫 
عند مهرة كانت لسه صاحية وماسكة فونها وبتقلب فى اكونت فارس ولاحظت ان فيه واحدة باسم سيليا دايما بتعمله لاف افتكرت لما كانت بتصحيه وغلط باسمها وقالها سيليا اتعدلت فى قعدتها وقالت: معقول تكون حبيبته؟!
دخلت ع صفحتها بفضول لكن سيليا كانت قافلة الاكونت بتاعها قعدت تفكر كتير وبالاخير استسلمت للنوم .... فى اليوم التالى ع العصر رجع فارس عند مهرة وشم ريحة اكل حلوة دخل ع المطبخ لقاها بتاكل بيتزا 
فارس: احم سلام عليكم
مهرة: عليكم السلام اتفضل يا باش مهندس كل معايا 
فارس: انتى طلبتيها ازاى؟!
مهرة: تؤ انا مطلبتهاش انا عملتها بنفسى بالبيت 
فارس باعجاب: ده بجد واتعلمتيها فين بقا؟!
مهرة: من اليوتيوب بس جامدة ....اخذت قطعة واعطتها له: دوق كده 
اخذها فارس واعجبته كثيرا وقال: واااو تجنن تسلم ايدك بجد طعمها احلى بكتير من بتاعت المطعم 
مهرة: بالهنا والشفا ...احم ممكن اسألك ع حاجة
فارس هز راسه بأيوة ...مهرة: احنا جينا القاهرة وانا امتحانى قرب خلاص هرجع سوهاج امتحن هناك؟!
فارس: لا هتمتحنى هنا
مهرة: ازاى وانا فى جامعة سوهاج ؟!
فارس: عادى هنقلك جامعة القاهرة 
مهرة: بس مفيش نقل اول سنة وكمان تيرم اول الكلام ده مع السنة التانية ولازم اكون جايبة تقدير جيد جدا 
فارس: اممممم عرفتى الكلام ده منين؟!
مهرة: عشان فيه واحدة صاحبتى كانت عايزة تنقل لجامعة المنصورة واتقالها نفس الكلام 
فارس: الكلام ده مش ع فارس العزازى وطالما قولتلك هنقلك يبقى هنقلك تمام خليكى واثقة فيا 
مهرة: ده اكيد طب ممكن طلب كمان 
فارس: اكيد 
مهرة: كنت محتاجة لاب توب عشان المحاضرات الاونلاين والشيتات وكده 
فارس: عندك فى غرفة المكتب اثنين خدى الفضى لان الاسود عليه شغلى الخاص 
مهرة بابتسامة: شكرا جدا جدا 
دخلت ع المكتب واخدت اللاب توب وبدات تذاكر ولما جه الليل كالعادة فارس نزل وسابها وهنا الفضول اخدها انها تفتح اللاب توب الخاص بفارس لكن طبعا كان عليه باص حاولت بكل الطرق تفتحه معرفتش لحد ما جه ببالها انها تجرب تكتب اسم سيليا وفعلا اتفتح وقتها دخلت وشافت عليه فعلا شغل خاص بفارس ولما دخلت ع الذاكرة اتفاجئت بصور لفارس مع سيليا 
مهرة بصدمة: يعنى فعلا بيحب واحدة اسمها سيليا زى ما توقعت 
فارس من وراها: تؤ دى مش حبيبتى وبس دى مراتى ع فكرة  ووووووووووووو...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
- تؤ دى مش حبيبتى وبس دى مراتى ع فكرة وام ابنى او بنتى ان شاء الله
مهرة بصدمة لما لقيته واقف وراها مبقتش عارفة تتوتر من وجوده وانه شافها فتحت اللاب الخاص بيه ولا تتصدم من معرفتها انه متجوز فقالت: انت....انت  جيت امتى مش المفروض انك نزلت؟
فارس: نسيت مفتاح عربيتى ورجعت اخده
 مهرة:انت متجوز طب ليه مقولتليش؟! ولو انت بتحبها اوى كده اتجوزتنى ليه؟!
فارس: انا وانتى عارفين كويس اوى احنا اتجوزنا ليه انتى اتجوزتى لانك اتجبرتى عليا وانا اتجوزتك عشان اوقف سلسال الدم اللى بين عيلتى وعيلتك 
مهرة: طب ليه مقولتليش انا كان من حقى اعرف!
فارس: كنتى هتعملى ايه بقا؟! كنتى هتقدرى تقولى لاهلك لا مش موافقة اتجوزه ولا كنتى هتقوليلهم متجوز فمينفعش
مهرة: معرفش وقتها كنت هعمل ايه بس انا ليا وقتها حرية الاختيار وبعدين اتجوزتها عرفى
فارس: عرفى! لا طبعا متجوزها رسمى ع سنة الله ورسوله وقولتلك انها حامل كمان 
مهرة: وليه فى الضلمة مش فى النور ليه مخبى ع اهلك ؟
فارس: لان ابويا مكنش هيوافق اتجوز واحدة من بحرى وغير كده اصلا هو كان متفق ع جوازى منك من لما كان عمرك ١١ سنة بس انا حبيت سيليا فاتجوزتها وعملت اللى يريحنى وفى نفس الوقت اتجوزتك وريحته 
مهرة بدموع: انت زيك زى بابا بالظبط هو كان انانى لما حكم عليا اتجوز واحد معرفوش وانت انانى لانك وافقت تتجوزنى وانت متجوز ويا ترى بقا يا باش مهندس مراتك تعرف انك اتجوزت عليها؟
فارس: لا متعرفش ومعنديش استعداد اقولها ع القليل دلوقتى عشان متتعبش وهى حامل 
مهرة : انا بجد مش عارفة اقولك ايه بس انت مش راجل 
فى الوقت ده اتعصب فارس جدا من كلمتها وضر..بها بالقلم وكان قوى مسكت مهرة خدها اثر القلم وبصتله بصدمة اما فارس اتكلم بصوت جهورى مرعب: غورى ع اوضتك قبل ما اعمل حاجة اندم عليها بعدين غوووووورى 
دخلت مهرة جرى ع اوضتها وهى منهارة من العياط اما فارس فنزل فورا ورزع الباب وراه دخل عربيته وفضل قاعد فيها وهو متعصب فضل ع الوضع ده فترة لحد ما هدى خالص وراح لسيليا 
فى الصعيد بالتحديد فى عيلة الهوارى دخل حامد ع مراته ولقاها قاعدة حاطة ايدها ع خدها
حامد: خير يا سميحة مالك جاعدة اكده ليه كيف اللى مجتول ليها جتيل
سميحة: البت مهرة اتوحشتها جوى مخابرش ليه جلبى واكلنى عليها ومبتغيبش عن بالى 
حامد: اباى عليكى يعنى هى اول بت تتجوز وتسافر مع جوزها ولا عاوزاها تجعد جنبك يعنى هتخلليها اياك
سميحة: انت كيف جلبك جاحد اكده البت اتجوزت وبعدت عن البلد كلها لاول مرة بحياتها وانى لما بكلمها بالتيلفون صوتها مبيريحنيش ابدا 
حامد: اتهدى ونامى يا سميحة مفيش حاجة من دى انتى اللى عاوزة تعمليها مناحة وتشبعى فيها لطم 
نام حامد ع السرير وساب سميحة لافكارها .... اما عند سمر كانت قاعدة مستنية رجوع وائل ولقيته وصل اخيرا 
سمر: حمدالله ع السلامة يا ولد عمى 
وائل: الله يسلمك ايه مصحيكى لدلوكت
سمر: كنت مستنياك مجدرتش انام جبل ما اطمن عليك وخصوصي انك جافل تليفونك 
وائل: انى مجفلوتش هو اللى فصل منى شحن
سمر: اتوحشتنى جوى 
وائل: اباى اتحشمى شوى لحد يشوفنا من الغفر ولا حاجة 
سمر: وفيها ايه يعنى مش هبجى مرتك
وائل: هتبجى لسه مبجتيش واتحشمى شوى ويلا فوتى نامى
سمر: انى غلطانة والله انى استنيتك 
جريت من قصاده ع غرفتها اما وائل فضل واقف يخبط كف ع كف: والله انا مخابرش كيف اتخبط بعجلى وحبيتك 
عند فارس وصل عند سيليا بعد ما اشترى ليها كل حاجة نفسها فيها دخل لقاها قاعدة بتتفرج ع فيلم ومندمجة 
فارس: حبيبى عامل ايه 
سيليا: الحمدلله يا روحى اجيبلك تاكل
فارس: لا يا حبيبى شبعان طمنينى النونو عامل ايه الا صحيح انتى مقولتليش انتى حامل فى بنت ولا ولد
ضحكت سيليا وقالت: لسه مش دلوقتى يا فارس فى الشهر التالت ان شاء الله هعرف نوع الجنين
فارس: وماله نصبر للشهر التالت اما نشوف 
لاحظت سيليا فى عيونه حاجة غريبة : انت كويس؟!
فارس باستغراب: انا زى الفل ليه بتقولى كده؟!
سيليا: عيونك فيها كلام كتير حساك مضايق او زعلان من حاجة فى ايه ؟
فارس باس ايدها بحب وحضنها: مفيش حاجة متشغليش بالك انتى انا زى الفل
سيليا: متشغليش بالك وزى الفل الاثنين فى جملة واحدة تصدق طمنتنى 
ضحك فارس وقال: مفيش يا حبيبى انا بس مش عايزك تزعلى منى او تبعدى عنى 
سيليا بعدت عنه وقالت: ليه بتقول كده؟!
فارس: مش عارف بس انا بجد مش هقدر استحمل غيابك عنى انا لو حصل وعملت اى حاجة فصدقينى غصب عنى ومجبور عليها 
سيليا وهى تمسك وجهه بكفوف ايدها: مفيش حاجة ممكن تبعدنى عنك الا الموت وبس 
فارس وضع ايده ع فمها: هشششش مش عاوزك تقولى الكلمة دى تانى ابدا بعد عمرين طوال ان شاء الله
ارتمت سيليا بحضنه وسمحت لدموعها تنزل من غير ما يشوفها ومسحتها بسرعة كويس وبعدت وقالت بمرح : طب ايه بقا انا جعانة هقوم احضر العشا
فارس: خليكى مكانك انا اللى هحضره النهاردة 
باس راسها وقام حضر العشا واكلوا وناموا وهما بيتفرجوا ع الفيلم  ... بعد مدة صحى فارس ع صوت سيليا جاى من الحمام بتكح جامد قام جرى راح ليها لقاها بترجع ووشها اصفر 
فارس بخوف شالها ولبسها غصب عنها ونزل راح المستشفى عشان يكشف عليها وقالوا ليه ان ده طبيعى عشان الحمل .....بعد مرور شهرين كانت امتحانات مهرة النهاردة وفى خلال الشهرين مكنش فيه اى كلام بيجمع بينها وبين فارس نهائى 
مهرة مسكت فونها ورنت عليه قبل امتحانها بساعتين عشان تطلب منه يجى يوصلها لأنها متعرفش تروح لوحدها لكنه مردش عليها  عدت ساعة وبرضه مردش عشان كده اتصلت ع اوبر يوصلها ... عند فارس كان بياخد شاور وخرج لقى فونه فى ايد سيليا 
سيليا: حبيبى فيه رقم غريب رن عليك كتير ولما جيت ارد كان قفل 
فارس مسك الفون وافتكر امتحان مهرة لبس بسرعة وقرر ينزل يروح ليها وووووووو..............
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
_فارس مسك الفون وافتكر امتحان مهرة لبس بسرعة وقرر ينزل يروح ليها لكن سيليا استغربت من استعجاله 
سيليا : خير يا حبيبى فى مشكله ولا ايه؟!
فارس: ها لا ابدا يا حبيبى ده ميعاد اجتماع مهم وانا نسيته المهم عاوزك تفطرى وتاخدى ادويتك وجهزى نفسك المغرب عشان نروح للدكتورة اللى متابعة معاها 
سيليا بتوتر: مفيش داعى تتعب نفسك تيا هتيجى معايا هى اصلا اللى بتيجى معايا كل مرة 
فارس: طب وتيا تروح معاكى ليه وانا موجود وبعدين انا عاوز اجى عشان اعرف نوع البيبى 
سيليا: تمام ان شاء الله 
باس فارس راسها ونزل جرى ركب عربيته ورن ع مهرة مرتين وفى المرة التالتة ردت 
فارس: انتى فين؟!
مهرة: انا فى الكلية اهو 
فارس باستغراب: نعم فى الكلية ازاى يعنى وصلتى ازاى؟!
مهرة: رنيت عليك كذا مرة وانت مردتش ومتبقاش الا ساعة ع الامتحان عشان كده كلمت اوبر يوصلنى
فارس بغضب: وكوز الدرة اللى متجوزاه ده مش المفروض تعرفيه انك نازلة
مهرة ببرود: اظن ده مستقبلى ومش هستنى اذن منك فى نزول وبعدين ما انت عارف ان عندى امتحان وغير ده كله انت فين اصلا هو انا بشوفك الا صدفة
انصدم فارس من ردها اللى نزل ع قلبه كالصاعقة فهو فعلا لم يهتم لامرها ويهمل فيها كثيرا اتكلم بهدوء: امتحانك امتى؟!
مهرة: انا عرفت اوصل للمدرج اللى همتحن فيه والمفروض انه هيبدء كمان عشر دقايق عن اذنك لازم اقفل
بالفعل قفلت دون ان تنتظر منه رد اغمض عينه بغضب وخبط الدريكسيون وهو يلعن نفسه وينعيه بالغبى قاد سيارته الى ان وصل لجامعة القاهرة وانتظر داخل سيارته الى ان انتهى الامتحان وجاءت له رسالة ان فون مهرة اتفتح فاتصل عليها 
فارس: انتى فين؟!
مهرة: انا لسه مخلصة اهو هطلب اوبر
فارس: مفيش داعى انا برة ادام البوابة الرئيسية اطلعى يلا 
خرجت مهرة ورأت سيارته فاتجهت وركبت بجانبه بعد ان القت السلام وظلت صامتة 
فارس: احم عملتى ايه فى الامتحان؟
مهرة: الحمدلله كان كويس 
فارس:، حلو عقبال باقى الامتحانات ان شاء الله وياريت بعد كده متنزليش انا هاجى اخدك 
مهرة: لما تتأخر عليا وقتها اسفة لازم انزل عشان مبقاش خسرت كل حاجة
اوجعت كلماتها قلبه لكنه لم يبدى ذلك ..فارس: تحبى نتغدى برة؟!
مهرة: لا شكرا انا هاكل بالبيت روح انت لمراتك ومتشغلش بالك بيا
فارس: ع فكرة انتى كمان مراتى وبعدين انا ع حد ما افتكر انك مبتعرفيش تاكلى لوحدك !
مهرة: لا ما انا اتعودت خلاص ابقى لوحدى فى كل حاجة 
فارس: ايوة بس انا جعان فيه مطعم قريب من هنا اكله حلو اوى تعالى جربيه مش هتخسرى حاجة 
مهرة باستسلام: تمام اللى تشوفه 
بالفعل اخدها فارس ع المطعم وطلب الاكل وعجب مهرة ونفسها اتفتحت لانها من فترة طويلة بتاكل مع حد فكانت بتاكل بعفوية ابتسم فارس عليها لكن مبينش ليها عشان ميحرجهاش بعدها اخدها روحها 
فارس: محتاجة حاجة اجيبهالك؟!
مهرة: لا شكرا مش ناقصنى حاجة ولما بحتاج حاجة بعرف اجيبها لنفسى 
فارس: طب مش محتاجة مساعدة فى المذاكرة او تاخدى كورسات مثلا
مهرة: لا امورى كلها تمام وبحضر كورسات اونلاين عن اذنك تصبح ع خير 
نزلت مهرة وطلعت ع الشقة وكالعادة دخلت لقت نفسها لوحدها قعدت ع الانتريه تبكى ع حظها وحياتها المملة
عند فارس راح لسيليا لاقها نايمة ع الكنبة دخل طبطب ع راسها بهدوء ففاقت: فارس انت جيت امتى؟
فارس: لسه واصل أهو يا حبيبى المهم اتغديتى واخدتى العلاج؟
سيليا: ايوة الحمدلله 
فارس: طب يلا قومى غيرى هدومك عشان نروح للدكتورة 
سيليا: حاضر 
بالفعل قامت بدلت ملابسها ونزلت مع فارس للدكتورة اللى متابعة معاها وفى الصونار كان فارس واقف جنب سيليا 
الدكتورة: مبروك حامل فى بنوتة 
فارس بفرحة: بجد يا دكتورة 
الدكتورة: ايوة شوف بنفسك 
فارس: اللهم لك الحمد يارب واخيرا كتكوتة 
الدكتورة: ربنا يكملها ع خير وتقوم بالسلامة المهم المدام تمشى ع العلاج بانتظام 
فارس: اكيد ان شاء الله عن اذنك 
نزل فارس وهو الفرحة مش سيعاه وقال لسيليا : يلا يا قمر هنتعشى برة
سيليا بضحك: موافقة جدا بقالنا كتير مخرجناش 
فارس: ههريكى خروجات بعد كده يا ست الستات انتى تؤمرى
اخدها فارس ع المطعم وبعد ما انتهوا من الاكل قام فارس وراح الحمام عشان يغسل ايده استغلت سيليا الموقف ومسكت فونها رنت ع الدكتورة 
سيليا: انا متشكرة جدا يا دكتور انك مقولتيش لفارس ع خطورة حملى 
الدكتورة: انا لحد الان مش عارفة وافقتك ازاى ومش فاهمة انتى بتعملى فى نفسك كده ليه؟
سيليا: انتى اكيد شوفتى فرحته بالبيبى كانت ازاى حرام احرمه من الفرحة دى وكمان انتى قولتى مفيش حاجة بعيد عن ربنا مش كده 
الدكتورة: اكيد طبعا ونعم بالله المهم لازم تتابعى مع دكتور قلب فى اقرب وقت 
سيليا: ان شاء الله
جه فارس وشاف سيليا بتتكلم فابتسمت بسرعة وقالت: تمام يا دكتور ميرسى لحضرتك جدا عن اذنك باى 
اغلقت الهاتف ....فارس: دكتور مين ده؟!
سيليا: دى الدكتورة. اللى متابعة معاها كانت بتقولى عن بديل للفيتامين اللى مش لاقينه ده 
فارس: طب كويس يلا نجيبه ونروح 
سيليا: تمام
تعدى ٦ شهور ع هذا اليوم وفى يوم كان فارس عنده اجتماع مهم جدا فى الشركة والمفروض ان قبل ولادة سيليا بأسبوع كانت سيليا بالبيت وحست بوجع غريب ببطنها مقدرتش تتحمله 
سيليا بصريخ: مناااااااار منار الحقينى بسرعة 
منار بخوف: مالك يا مدام سيليا فى ايه؟!
سيليا: مش عارفة مغص صعب اوى مش قادرة اتحمله شكلى بولد 
منار بتوتر: ايوة بس ده مش ميعاد ولادتك !
سيليا بصراخ: مش عارفة اعملى اى حاجة ابوس ايدك هموت اتصلى ع تيا تيجى بسرعة 
منار: طب ما اتصل ع استاذ فارس احسن 
سيليا: لااااا اصلا فونه مغلق عنده اجتماع اسمعى الكلام واتصلى ع تيا خليها تيجى 
منار: حاضر حاضر اهدى بس 
اتصلت منار ع تيا اللى طلبت منها تتصل ع الاسعاف وبالفعل وصل الاسعاف واخد سيليا ع المستشفى ودخلت غرفة العمليات مسكت تيا فونها واتصلت ع شركة فارس وردت السكرتيرة : الو مين؟
تيا: لو سمحتى عايزة اكلم باش مهندس فارس ضرورى 
السكرتيرة: ايوة بس الباش مهندس فى اجتماع مهم جدا حاليا ومانع اى حد من الدخول 
تيا: الموضوع خاص بمراته ادخلى بس قوليله تيا صاحبة سيليا عاوزاك 
السكرتيرة: صدقينى مش هعرف اعمل كده 
تيا: ما انتى لو معملتيش كده وعرف بعدين انك مقولتيش ليه هتترفدى
السكرتيرة بتردد :تمام ثوانى
دخلت ع غرفة الاجتماع بتردد وشاورت لفارس فاستأذن من الوفد وراح ليها: فى ايه انا مش منبه محدش يدخل
السكرتيرة: انا اسفة بس فيه واحدة اسمها تيا كلمتنى وقالت ان الموضوع خاص بسيليا 
فارس بسرعة اخد منها الفون: الو يا تيا فى ايه 
تيا : فارس تعال بسرعة ع مستشفى ......... سيليا بتولد 
فارس بخوف: ايه انا جاى حالا 
جرى بسرعة وقال : بعتذر جدا هنلغى الاجتماع حالا لظرف طارئ عن اذنكم 
لم ينتظر الرد ونزل ركب عربيته وجرى بسرعة البرق لحد ما وصل للمستشفى وكانت الولادة متعسرة وفجأة سمع صوت صراخ البيبى فرح جدا لحد ما خرجت الممرضة واخدت البنوتة الحضانة وبعد مدة خرجت الطبيبة وقالت: الحمدلله البنت بخير لكن المدام اتحولت للعناية المركزة حالتها خطر جدا ووووووووووو...............
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
- الحمدلله البنت بخير لكن المدام اتحولت للعناية المركزة حالتها خطر جدا انا مش فاهمة ازاى وافقت انها تكمل الحمل ده
فارس باستغراب: انا مش فاهم حاجة ممكن بس براحة حضرتك عليا وتفهمينى 
الدكتورة: المدام سيليا عندها مشكلة بالقلب وده مرض وراثى عن والدتها الله يرحمها والحمل ده كان اكبر خطر عليها ازاى متكونش عارف حاجة زى دى!
فارس بدموع: معرفش والله ما اعرف سيليا محكيتش ليا حاجة وكمان الدكتورة اللى متابعة معاها مقالتش حاجة من دى اكيد لو كنت اعرف مكنتش هوافق تكمل حملها ....بص لتيا بعتاب: تيا انتى كنتى تعرفى الموضوع ده؟!
تيا بدموع: اه يا فارس بس سيليا حلفتنى مقولكش وكمان هددتنى انها متعرفنيش تانى 
فارس بغضب: ليه ..ليه يا غبية مقولتليش ليه سيبتيها تعمل كده فى نفسها كانت هتزعل شويه وهتسامحك عادى ليه سيبتينى ع عمايا ليه؟
تيا: حرام عليك يا فارس كفاية كنت عاوزنى اعمل ايه وهى بتحلفنى وبتاخد منى وعد مقولكش والكلام ده ملوش اى لازمة دلوقتى 
فارس للدكتورة: طب ...طب الحل ايه؟
الدكتورة: والله احنا عملنا اللى علينا والباقى ده ع ربنا ادعولها 
قعد فارس ع اقرب كرسى وهو حاطط راسه بين ايده وعيونه ماليها الدموع ومش لاقى اى كلام يقوله غير انه يقول يارب بعد ٦ ساعات دخلت الدكتورة تطمن عليها وخرجت : استاذ فارس مدام سيليا عاوزة تشوفك 
فارس بفرحة : هى فاقت يعنى كويسة صح؟!
الدكتورة هزت راسها بلا وقالت: لا لسه معدتش مرحلة الخطر بس هى مصممة تتكلم معاك فياريت تخليها متتكلمش كتير
فارس: حاضر 
دخل فارس ع سيليا وحاول يبان طبيعى ادامها مسك ايدها باسها وراسها كمان 
سيليا: شوفت النونة؟
فارس: اه قمر زيك يا حبيبى 
سيليا: خلى بالك منها يا فارس حبها زى ما بتحبنى عوضها عنى 
فارس بخنقة: بلاش كلام اهبل انتى هتبقى بخير ولما تقومى بس كده وتشدى حيلك هعاقبك عقاب كبير 
سيليا: عاوزة اطلب منك طلب تعمله؟!
فارس: انتى تؤمرى يا نور عينى اجيبلك الدنيا كلها تحت رجليكى 
سيليا: عاوزة اقابل مراتك عاوزة اشوفها روح هاتها وتعال
اتسعت عيون فارس بصدمة: م...مر...مراتى مين ؟
سيليا بابتسامة خفيفة: مراتك الصعيدية انا عارفة من يوم حنتك يا فارس لانى شوفت الماسدج اللى ابوك كان بعتها ليك 
فارس: كنتى عارفة ومقولتليش؟ الظاهر انك مخبية عنى حاجات كتير اوى طب ليه كتمتى جواكى طول الفترة دى ليه ملومتنيش؟!
سيليا: كل ده دلوقتى مش مهم بس عشان خاطرى هاتها لازم اقابلها النهاردة ارجوك 
فارس: حاضر حاضر بس اهدى عشان خاطرى هروح اجيبها واجى حالا 
خرج فارس وراح ع الشقة اللى فيها مهرة وهو فى قمة انهياره وصل والدموع فى عيونه واول ما شافها اترمى بحضنها وعيط بصوت عالى اتخضت مهرة من حالته مقدرتش تتكلم لكنها طبطبت عليه لحد ما هدى اتكلم وهو بينهج: من فضلك البسى وتعالى معايا 
مهرة: حاضر بس ع فين؟!
فارس: المستشفى 
مهرة بخضة: مستشفى؟! ليه فى ايه؟!
فارس: هفهمك كل حاجة فى الطريق بس ارجوكى بسرعة
مهرة: طيب هلبس العباية والطرحة حالا اهو 
بالفعل لبست ونزلت معاه وفى الطريق حكى ليها فارس اللى حصل وكلام الدكاترة عن حالة سيليا 
مهرة: متقلقش ان شاء الله هتكون بخير ربنا رب معجزات ومفيش حاجة تستعصى عليه انما امره إذا اراد شيئاً ان يقول له كن فيكون
فارس: ياااارب يارب 
مهرة بتوتر: بس...بس انا مش عارفة اقولها ايه؟
فارس: ولا انا وبعدين هى اللى عوزاكى يعنى هى اللى هتتكلم مش انتى بس ارجوكى اتعاملى معاها كويس
مهرة: ده اكيد 
وصلوا المستشفى ودخلت مهرة بابتسامة : حمدالله ع سلامتك 
سيليا: انتى مرات فارس؟!
مهرة: ايوة انا بس والله انتى مش فاهمة حاجة احنااا......
سيليا مقاطعة: مفيش داعى تشرحى حاجة ملوش لزوم ابدا المهم انا عايزة أوصيكى وصية واحملك امانة برقبتك بالله عليكى عشان ارتاح 
مهرة: خير 
سيليا: بنتى عاوزاكى تخلى بالك منها مش تكرهيها هى ملهاش ذنب عوضيها عنى اعتبريها بنتك وفارس كمان خلى بالك منه هو عصبى حبتين وعنيد اوى بس قلبه ابيض ومفيش احن منه كلمة توديه وكلمة تجيبه 
مهرة بدموع: اهدى ان شاء الله محدش هيربى بنتك غيرك وحوار فارس ده هفهمه ليكى بس تقومى بالسلامة
سيليا مسكت ايدها وضغطت عليها: ارجوكى اوعدينى انك هتعملى كده ريحينى ابوس ايدك
سحبت ايدها عشان تبوسها فنزلت دموع مهرة: اوعدك والله انى هخلى بالى منهم لحد ما تقومى ليهم بالسلامة
سيليا بارتياح: الحمدلله انا كده خلاص اطمنت 
مهرة: طيب ممكن تبطلى كلام بقى وترتاحى الكلام ده كله مش كويس عليكى 
سيليا هزت راسها ودخلت الممرضة: لو سمحتى لازم تخرجى دلوقتى وجودك هنا اصلا غلط 
مهرة: حاضر ...بصت لسيليا: انا مش همشى هفضل هنا لحد ما اطمن عليكى 
ابتسمت ليها سيليا وخرجت مهرة قعدت جنب فارس بدون كلام طلعت مصحف صغير من شنطتها وبدأت تقرأ فيه ...بعد ساعة دخلت الممرضة ع غرفة سيليا ولقت الاجهزة واقفة وبتصفر خرجت بسرعة ندهت للدكتورة اللى جات جرى وقف الكل يتابع اللى بيحصل بذهول 
الدكتورة: استاذ فارس انا اسفة جدا بس المدام تعيش انت البقاء لله 
صرخت تيا وارتمت بحضن منار اما فارس وقع ع الارض وشريط ذكرياته مع سيليا بيتعاد قصاد عيونه من اول يوم شافها فى الكلية لحد ما اتجوزوا وشهر العسل خناقتهم وهزارهم كانت مهرة بتعيط بحرقة ومش عارفة تعمل ايه اول مرة تشوفها والمفروض انها تكون بتكرهها لكن الحقيقة انها مشفقة عليها وحزينة من قلبها ومتعرفش ايه السبب 
فارس: سيليا ماتت .... حبيبتى راحت .... يعنى...يعنى مش هشوفها تانى خلاص مش هحضنها ...مش هناكف فيها واعاندها ....خلاص كده حكايتنا انتهت! الموت .. الموت فرقنا طب ..طب هو ربنا بيعاقبنى فيها طب انا عملت ايه عشان اتعاقب بيها ؟!
مهرة حضنته وبعياط : اهدى يا فارس حرام متقولش كده هى راحت عند اللى خلقها واللى احن عليها منك ومن البشر كلها بدل ما تقول كده ادعيلها واستودعها الجنة واعمل صالح لحد ما تلتقى بيها فى الجنة 
فارس بص لمهرة اللى كانت بتحاول تقويه .....خلصت اجراءات الدفن واتعمل العزا وقتها المستشفى اتصلت بفارس عشان يجى يستلم بنته وطبعا مهرة كانت معاه واول ما شافتها مهرة كأن ربنا وضع حنان ورحمة الدنيا بقلب مهرة اتجاهها شالتها بحنية وباستها من كل حتة بوشها كان فارس متابع لكن مش بيتكلم 
مهرة لفارس: لازم البنت تتسجل يا فارس
فارس: بكرة ان شاء الله
مهرة: هتسميها ايه؟!
فارس: هسميها سيليا ووووووووووو......................
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
-هسميها سيليا ع اسم امها اكيد وباسم سيليا 
مهرة: تمام ولازم كمان تعرف اهلك ع بنتك ده حقها انها تعرف اهلها يا فارس 
فارس: مش هعرف اعمل كده مش هيعترفوا بيها انا عارف ابويا كويس 
مهرة: هى بنتك وبنتى ازاى مش هيعترف بيها!
فارس باستغراب: مش فاهم انتى تقصدى ايه بالظبط؟
مهرة: بص يا فارس اولا احنا لازم نطلع برة مصر مدة محترمة خمس او ست سنين مثلا هقول فيها انى حامل اول ما اسافر ونفهمهم انى ولدت سيليا هناك وهنفهمهم انها اصغر من سنها بسنة وبكده سيليا هتكون بنتى انا 
فارس: ايوة بس انتى مش مجبورة تعملى كده وتنسبيها لنفسك 
مهرة: انا مش مجبورة فعلا ولانى بعمل كده من نفسى راضية عن قرارى احنا مش هنزور بالاوراق فى شهادة الميلاد اسم الام سيليا لكن قصاد الناس انا امها 
فارس: طب ودراستك 
مهرة: ممكن اخليها اونلاين او انقل فى جامعه فى الدولة اللى احنا هنسافر ليها
فارس: طب وايه يخلينا نسافر اصلا؟!
مهرة: عشان لو فضلت هنا وقولت انى حامل هيكون فيه حاجة من اثنين يا اما ارجع الصعيد عشان امى تخلى بالها منى يا اما امى هى اللى تيجى هنا برضه عشان تخلى بالها منى يبقا كده معملناش حاجة 
فارس: طب انا عندى حل تانى احنا ننقل اسكندرية ونفهمهم اننا سافرنا برة هما يعنى هيروحوا يسألوا ف المطار 
مهرة: والله فكرة حلوة خلاص تمام 
تمر الايام ووراها السنين خمس سنين تمر فى لمح البصر وفيهم اتخرجت مهرة من كلية الصيدلة واخيرا حققت حلمها واستلمت شهادتها الجامعية وفى خلال الخمس سنين كان فارس بيحاول التقرب منها لكنها رفضت ده رفض تام تربية ليه من جهة وكمان عشان يكون حبه من قلبه لشخصها وكان كل اهتمامها مكرث لسيليا وبس ومعاهم منار وفى يوم كانت سيليا بتلعب فى الحديقة ومهرة ومنار قاعدين بيشربوا قهوة مع بعض 
منار بدموع: سيليا كل ما بتكبر بتقلب لامها الله يرحمها 
مهرة : الله يرحمها انتى كنتى تعرفى سيليا كويس؟
منار: مقعدتش معاها غير ٩ شهور الحمل مشوفتش منها غير كل الطيبة والحنية كانت زيك كده 
مهرة: طب هما فين اهل سيليا يعنى ليه مكنش حد بيجى يزورها ولا حد حضر جنازتها؟!
منار: مدام سيليا كانت يتيمة امها ماتت وهى بتولدها بنفس المرض اللى كان عندها وابوها مات فى حادثة ومكنش ليهم اخوات وهى كانت عايشة مع جدتها ام امها لحد ما قربت تموت وهى اللى جوزتها لاستاذ فارس هما فعلا اتجوزوا بعيد عن الناس بس بعيد عن اهل استاذ فارس لأنهم مكانوش هيوافقوا ع جوازهم 
مهرة: وانتى عرفتى الكلام ده منين؟
منار: من مدام سيليا نفسها هى اللى حكتلى 
مهرة: ربنا يرحمها ويسكنها الفردوس الاعلى يارب 
جات سيليا جرى ع مهرة : مامى انا جعانة 
مهرة: عيون وروح مامى يا ناس ادخلى مع طنط منار تحضرلك الاكل يا صغنن 
كانت مهرة قاعدة سرحانة وفاقت ع صوت فارس : السلام عليكم 
مهرة: عليكم السلام اتأخرت كده ليه؟
فارس اخرج ورق من ورا ضهره : ده اللى اخرنى والله
مهرة باستغراب: ايه ده؟!
فارس: افتحى وانتى تعرفى 
فتحت مهرة الورق واتفاجئت انه ترخيص بصيدلية باسمها بصت بفرحة ممزوجة بدموع لفارس وقالت: دى...دى صيدلية باسمى انا؟!
فارس: ايوة يا دكتور باسمك انتى هو انتى واخدة كلية صيدلة عشان تكونى مربية لسيليا مثلا اظن ده حلمك اللى كنتى بتسعى وراه ولا ايه
بدون مقدمات ولاول مرة من خمس سنين يكون فيه حضن بين مهرة وفارس قالت بفرح: شكرا يا فارس بجد شكرا ليك 
فارس: لو حد المفروض يشكر التانى فهو انا انا مديون ليكى بعمرى وعمرى كله اصلا هيكون قليل عليكى 
اتحرجت مهرة من كلماته وقالت: احم اظن لازم ننزل الصعيد بقا اهلى وحشونى اوى 
فارس: ده الموضوع اللى كنت جاى اكلمك فيه اصلا مصطفى اخويا فرحه بعد اسبوع ولازم نروح 
مهرة بفرحة: واخيرا هنشوف اهلنا وسيلا هتعرف اهلها 
بالفعل جهزوا نفسهم ووصلوا الصعيد والكل استقبلهم بفرحة وحرارة كبيرة 
فارس: سيليا سلمى ع جدو وتيتة 
سلمت عليهم سيليا بخوف وكانت مستخبية فى حضن مهرة ومش عاوزة تسيبها 
فريال: وه مالها اكده متخبية ف امها كأننا هنخطفها اياك
مهرة بضحك: معليش ي اما متزعليش بس هى متعرفش حد انتى خابرة 
فريال بضحك: ايوة البكرية ودلوعة امها 
مهرة: دى روحى يا اما 
نظر لها فارس بحب وبعدها دخل للرجالة وفى المغرب لما طلع ع الغرفة .... مهرة: احم كنت عاوزة اروح اسلم ع اهلى 
فارس: من غير ما تقولى بكرة ان شاء الله هاخدك اديكى ليهم تقعدى يومين 
مهرة بفرحة: بجد 
فارس: طبعا بجد
مهرة: انا بحبك اوى يا فارس 
فارس واتسعت عيونه: ايه انتى قولتى ايه؟!
مهرة باحراج: مفيش بقول تصبح ع خير 
راحت نامت ع السرير جنب سيليا وع الطرف التانى كان فارس وكان وشهم لبعض وعيونهم فى عيون بعض وهنا قال فارس: ع فكرة انا كمان بحبك يا مهرة 
ابتسمت مهرة وغمضت عيونها ونامت ........ يمر الوقت وعلاقة فارس بمهرة بتاخد منعطف جديد فيه حب بس حب حقيقى وابتدت حكايتهم الجديدة وخلفت مهرة ولد سموه سيف وبنوتة سموها سيلين 
وتمر السنين وسيليا تكبر وتتخرج من كلية الاعلام ويتقدم ليها عريس ويوافقوا ويحددوا لفرحها وقبل الفرح فى وقت العصر طلبت مهرة من فارس تروح المقابر تزور قبر سيليا وفعلا وافق 
مهرة: سيليا عارفة انك سمعانى انا وفيت بوعدى وبنتنا كبرت والنهاردة فرحها يعنى انتى ام العروسة النهاردة امانتك خلاص بسلمها لايد تانية ومش لاى حد ده شاب محترم وبيحبها اوى هتعيش سعيدة وانا واثقة من كده وفارس كمان خليت بالى منه واتعاملت معاه زى ما وصتينى فحبنى زى ما حبيته اتمنى تكونى مرتاحة دلوقتى 
قرب منها فارس وباس دماغها وقال بحب: يلا عشان منتأخرش عن الولاد 
بالفعل مشيوا مع بعض وعدى اليوم واتعمل فرح سيليا بحضور كل الاهل والاصحاب ودعتها مهرة بحب الام اللى ملوش حدود 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات