رواية اطياف القدر من الفصل الاول للاخير بقلم ياسمين سالم

رواية اطياف القدر من الفصل الاول للاخير بقلم ياسمين سالم

رواية اطياف القدر من الفصل الاول للاخير هى رواية من كتابة ياسمين سالم رواية اطياف القدر من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية اطياف القدر من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية اطياف القدر من الفصل الاول للاخير

رواية اطياف القدر بقلم ياسمين سالم

رواية اطياف القدر من الفصل الاول للاخير

كانت قاعده علي البحر وتبكي ويتكلم البحر 
يارب اعمل ايه انا تعبت و مش عارفه اتصرف ازاي 
طيب اكمل تعليمي ولا اقعد اشتغل عشان اصرف علي البيت بابا دلوقتي محتاج عمله ٥٠٠ الف عشان هو عنده القلب و انا مش عارفه اجيبهم ازاي ودورت علي شغل كتييير مش لاقيه وفجأه ابتسمت بفرحه شديده بابا كان شغال الجنايني لعائلته الجبراوي ودي عائله كبيره واكيد هتلاقي عندهم شغل انا اشتغل في بيتهم انا بعرف انظف كويس وكل حاجه ومن كتر في فرحته راحت علي طول علي فيله عائله الجبراوي و اول ما راحت كانت خايفه تدخل وفكرت انها ترجع تاني بس افتكرت والدها المريض وقررت انها تتخطي مخاوفها 
رأفت : ايه دا ازيك يا ميرا  عامله ايه و كمال عامل ايه 
ميرا : تعبان شويه في المستشفي 
رأفت : الف سلامه عليه انتي جايه في حاجه 
ميرا بتوتر: كنت عايزه ع عايزه شغل هنا في القصر
رأفت : ليه في حاجه تمام كان سلطان عايز واحده تخدمه ابني مش بيحب غير حد مخصص ليه والي كانت موجوده مشيت 
ميرا كانت زعلانه بس فرحت أنها لقت شغل مهما كان 
: تمام انا موافقه ابدا امتي
رأفت هو هييجي بكره ممكن تبدأي من بكرا بس الساعه ٦ الصبح هو بيحب كل حاجه بنظام 
ميرا : تمام شكرا ليك يا استاذ رأفت
جومانه : : هاي انكل رأفت مين دي
رأفت : هاي جومانه دي الخدامه الجديده ل سلطان
جومانه : و من امتي وانت بتقف مع الخدم يا انكل 
وسابتهم وطلعت علي اوضتها 
ميرا طلعت بسرعه وطول الطريق و هي بتبكي 
وبعدها روحت نامت من غير ما تحس 
تاني يوم فاقت ميرا وقامت جهزت نفسها بسرعه ولبست فستان لبعد الرقبه وكوتش وسابت شعرها وكانت تخطف الأنظار من وشدها البرئ جدا وكأنها طفله وعيونها التي بلون الأخضر الفاتح ويحاوطها الرموش الكثيفه وبياض بشرتها مثل الثلج وشعرها الذهبي وكانت جميله جدا جدا 
سمير مرات ابوها : الهانم راحه فين 
ميرا : رايحه شغل جديد
سميره: طيب يا ريت تجيبي فلوس كتير عشان نعرف نصرف لأنه مافيش مصاريف خالص ومش هتلاقي نأكل قريب كتك البلا
ميرا مشيت وهي متعوده علي كلامها اصلا
بعد فترة ميرا وصلت 
رأفت دا المفتاح بتاع الجناح سلطان تروقيه حلو وتجهزيلوا الحمام 
ميرا خدت المفتاح وطلعت وفضلت تروق فيه لحد ما خلصت ودخلت تجهز الحمام و فجأه سمعت صوت الباب بيتفتح وطلعت علي برا ومسكت ألفاظه لأنها فكرت أنه حرامي ولسه كانت هتضربه علي رأسه وهو ميدها ظهره 
وفجأة لسه بتخبطه بحركه سريعه من خد منها ألفاظه ولف دراعها ورا ظهرها وقال بصوت غاضب : انتي مين يا بت وبتعملي ايه هنا 
وفجأه لفها وشافها واول ماشفها تنح وبلع ريئه بتوتر من جمالها الصارخ 
وهي قالت بدموع : انت مين انت حرامي سلطان بيه 
هيضربك امسي وانا مش هقول لحد 
سلطان فضل يضحك حتي دمعوا عيونه 
سلطان هيضربني متأكده 
ميرا ببرائه : اه والله اطلع وانا مش هقوله
فجأه سلطان قرب منها وقال : بس انا سلطان 
ميرا : هااا بجد انا بحسبك كبييير
سلطان : لا انا صغير انتي مين بقي
ميرا قالت بزعل واضح : انا الخدامه بتاعتك الجديده
سلطان حي بزعلها : طيب زعلانه ليه 
ميرا عادي والله مش زعلانه 
سلطان قرب منها قوي 
تيجي وتخدي كام 
ميرا بعدم فهم آجي فين 
سلطان بجرائه : علي السرير ليله واديكي الي انتي عايزاه
ميرا فهمت قصده وفجأه صفعه نزلت علي وش سلطان 
وسلطان بغضب جحيمي مسكها من شعرها ورماها علي السرير و فجأة.......يتتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
سلطان زقها علي السرير وقال بقي انتي يا حته خدامه لا راحت ولا جت بتضربيني انا سلطان الجبراوي تجي واحده زيك تمد أيدها انا هوريكي
ميرا ببكاء هستري وهو بيقرب منها وهي بترجع 
وقالت بين دموعها : لا لا والنبي حرام عليك انا خلاص همشي مش هتشفني تاني انا ااانا مش كده مش ببيع نفسي عشان الفلوس 
سلطان للحظه زعل وقال : كلكم بتاع فلوس وبتجري ورا الفلوس انتي بتمثلي عشان عايزه اكتر مش كده اكيد انتي عايزه فلوس كتيره 
ميرا بدموع : لا والله مش عايزه وصخت بقوووولك مش عايزه فلوس ليه مش عايز تفهم وبعدها غابت عن الوعي
سلطان شالها بسرعه وقال بقلق : قومي يا اسمها ايه  انتي قومي يالا وراح جاب البرفيوم بتاعه ورشه في أنفها وقال : قومي بقي. اوووف
فاقت ميرا وافتكرت وفضلت تبكي مره تانيه بشهقات وقالت : اااانا والله مش عايزه فلوس انا انا عايزه امشي مش هاجي تاني 
سلطان حس بنغزه في قلبه : طيب خلاص هووووش مش هعملك حاجه اهدي بس مش هتمشي 
ميرا : لاااا همشي مش هشتغل هنا 
سلطان بغضب : قولت مش هتمشي ياعني مش هتمشي وانا مش هعملك حاجه كده حلو 
ميرا خافت من صوته : خلاص مش همشي 
سلطان حط أيده علي خدها وقرصها منه شطوره
ميرا وشها جاب الوان لما حست انها في حضنه وقامت بفزع وقالت بخجل :اااااانا. اسفه 
سلطان ضحك عليها : خلاص متتكسفيش كده 
ميرا : انا خلصت هنزل اعملك الفطار
سلطان : تمام و انا هخد دش عقبال ما تخلصي 
ميرا طلعت علي طول ونزلت جهزت الفطار الي مطلوب منها تعمله 
سلطان خلص ونزل وكان الكل قاعد علي السفره وسلطان نزل ومافيش الأكل بتاعه موجوده قدامه زي ما هو متعود والتعصب بس ضغط علي نفسه عشان مش عايز يبهدلها قدام الكل 
ميرا خلصت الأكل 
والكل كان مستني سلطان يقوم يبهدلها ويمشيها زي ما هما متعودين علي كده وعلي عصبيته سلطان الزائده
جومانه : سلطان الأكل لسه مجاش اكيد البنت دي هتمشي انهارده انا عارفه 
لبنه ام سلطان : اكيد والله انا برضوا عارفه 
ميرا طلعت وجابت الأكل وحطته قدام سلطان 
وسلطان ابتسم تلقائي اول ما شاف ميرا جايه بالأكل
وحطت قدامه 
جومانه ولبنه ورأفت كانوا صدمه لأنه سلطان دايما عابث ولا بيضحك وجدي دايما 
وسيف اخو جمانه وابن عم سلطان 
سيف : ايه الصاروخ دا 
سلطان اتعصب جامد وخبط السفره بإيده 
وقال : تاني مره تفكر تبص عليها أو تدايقها بحرف صدقني هندمك علي اليوم الي اتولد فيه 
سيف  خاف منه ومردش عليه
أما سلطان قال ميرا خلاص اطلعي هاتي الشنطه بتاعتي من علي السرير
جومانه كانت هتفرقع وابنه كمان متغاظه أنه بيدافع عن 
الخدامه ودا جديد عليهم اما رأفت كان شغال علي الفون و مش مركز اصلا 
ميرا طلعت وسلطان قال انا خطبتها في أوضته الملابس مش علي السرير اكيد مش هتلاقيها 
وطلع هو كمان (  وطبعاً كانت حجه عشان يطلع 🤣)
وأول مدخل قفل الباب جامد ومسك ميرا من أيدها جامد وقال بتحزير : سيف دا ملكيش دعوه بيه خالص وياريت ماتلبسيش حاجه قصيره كده تاني ولم شعرك المفرود ده انتي هنا خدامه مش رايحه نادي )
ميرا : اه خلاص سيب أيده وانا عارفه كويس اني خدامه يا سلطان بيه وشكرا علي الذوق 
سلطان اتعصب وخد شنتطه ونزل بسرعه وكان رايح الجامعه 
ميرا نزلت 
ميرا : استاذ رأفت انا هروح الجامعه ممكن
رأفت : ايه دا انتي في جامعه 
ميرا : اه اول يوم ليا انهارده ولازم اروح
رأفت : تمام بس بعد كده استأذني من سلطان وتعالي علي طول عشان تعملي غدا ليه وهو بيرجع علي ٦م
ميرا : اوكي هكون اخد دوش
 👈   كل يوم روايه  
ميرا ركبت وراحت الجامعه وفضلت شويه لحد ما لقت المكان ودخلت قعدت في أول بينش 
ودخل عليهم دكتور الي هيشرح و عرفهم بنفسه 
وقال : انا سلطان الجبراوي و هشرحلكم ماده ..
و قال عرفوني بنفسكم وسألهم واحد واحد 
و ميرا شافته وقالت : ايه دا دا سلطان بيه هو الي هيشرح لينا يالللهووي هشوفه في الجامعه وفي القصر
وبعدها جي الدور عليها وهي سرحانه 
وشافها سلطان وكان مدايق واتفجأه لأنه مكانش يعرف انها بتكمل تعليمها وقال الآنسه الي سرحانه دي مش ناويه تعرفنا بسيادتها 
الكل ضحك عليها وهي فاقت 
ميرا : احم اسمي ميرا كمال 
سلطان مكانش يعرف اسمها ورددته  ميرا ميرا اسمها جميل زيها 
و بعدها بدأ يشرح في المحاضره و ميرا عجبها شرحه 
و بعدها طلع وهي كمان طلعت بسرعه وهي طالعه 
شاب :يا حلوه  خدي راحه فين 
شاب تاني : يالهوو ي علي الجمال ايه دا
وشاب ٣ : راح مسك أيدها وكان عايز يبوس'ها
و فجأه ...... استوب
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
وفجأة الشاب قرب وحاول يبو'س 
ميرا رغم عنها وفجأه شدها سلطان خلف ظهره 
ووقف في وش الشاب وقال بغضب : انت مين يا زباله 
الشاب : وانت مين يا حالتها يمكن الإكس بتاعها
وكلهم بقي يضحكوا وسلطان اتعصب جدا راح مس الشاب دا وضرب في جامد لحد ما الكل التجمع وفكوهم من بعض وراحوا عند المدير وطبعاً المدير اول ما شافه وقف بسرعه 
حضرتك تومر بحاجه يا سلطان بيه 
سلطان بعصبيه الحيوان دا كان بيقرب من طالبه عندي وانا شوفته بعينه وكان ليحاول يضربني عشان حاميتها انا مكنتش اعرف ان الجامعه طلعت زي البار جايبين فيها شويه .... ولاد ...... الولد دا أن مترفدش من هنا صدقني لتكون واحد مكانك من بكره وانت عارف ان سلطان الجبراوي مبيهددش  وسابه وخد ميرا في أيده وطلع 
ميرا كانت بتعيط جامد ومحبيه وشها بين أيدها 
سلطان اتعصب جامد : اايييه بتعيطي عشان ضربته ولا كان عجبك وانا منعته هااااا ردي علياااا
ميرا : انت ايه يا اخي انا كان عجبني الي انا في هو دا رأيك تمام انا كده وبحب الشباب تقرب مني كمان انا واحده وس'خه كده مبسوط صح 
سلطان : بس اسكتي ماتقوليش كده 
ميرا :سيب ايد انا عايزه امشي يا سلطان بيه
سلطان انا هوصلك كده كده طريقنا واحد 
ميرا : لا ماينفعش انت البيه وانا الخدامه مانجتمعش في مكان واحد وماينفعش اركب معاك في عربيتك لا احسن اوسخها وسيب ايدي خليني امشي
سلطان بتوتر : ميرا اااانا  انا لا اسف (ميرا انا آسف)
ميرا : ماينفعش يا سلطان بيه تعتزر من خدامتك
سلطان : خلاص بقي يا ميرا ماكنتش كلمه قولتها وقولتك انا آسف انا عمري ما اعتزرت من حد اول مره انطق الكلمه دي
ميرا ابتسمت : خلاص يا سلطان بيه اقبلت اعتزارك والله
سلطان : طيب بالمناسبه دي هخدك نتغدا ايه رأيك واوصلك علي البيت علطول لأنه هكون اكلت 
ميرا : اوكي وشكرا ليك 
سلطان ابتسم بخبث : تعالي يا قمر انت (انا قلقانه من سلطان دا شكله مش هين 🤣🤣)
وركب وهي جانبه ومكسوفه  من كلمه قمر
سلطان اتفضلي وفتح العربيه بتاعته ونزلها ودخلوا مطعم راقي جداً وميرا كانت مبهوره
ميرا بنبهار : واااااو ايه دا دا زي الي يشوفه في التلفزيون
سلطان في نفسه طبعاً ما انتي حتت خدامه 
سلطان : لا يا جميل دا انتي الي عينك جميله بتشوفي كل حاجه جميله بس ❤️❤️
ميرا بكسوف: شكرا يا سلطان بيه 
سلطان : بلاش بيه دي اسمي سلطان بس بعدين دلوقتي أنتي مش شغاله عندي ياعني انا وانتي اصدقاء مش كده
ميرا : لا نايصحش يا سلطان بيه ماقدرش
سلطان ضحك 🤣🤣: بردوا بيه وليه متقدريش بقي يا ميرا 
ما انا بقولك يا ميرا اهو 
ميرا بابتسامه: حاضر يا سلطان بيه اقصد يا سلطان 
وطبعاً يشرفني ابقي عندي صديق زيك
سلطان ابتسم وخلصوا اكل وسلطان وصلها للبيت وراح البار وفضل يشرب لحد ما واحده جت جنبه وفضلت تغر'يه لحد مااخدها وراحوا شقه بتاعته و.....ملناش دعوه 😂😂
تاني يوم 
ميرا فاقت وعلي وشه ابتسامه عريضه واغتسلت ولبست وهي بتلبس افتكرت سلطان وهو بيقولها تلبس حاجه طويله وواسعه وفعلا لبست دريس بحماله طويل وحزام دهبي ولما شعرها كعكه فوضيه وينزل منها بعض الخصال علي وشها
وكانت اجمل بكتتتتييير وكانت قمر وركبت تاكسي وراحت علي قصر الجبراوي ودخلت جناح سلطان وكان نايم وقربت منه م وكانت بتصحيه وقالت برقه : سلطان يا سلطان 
سلطان فاق : يا سلام كل يوم اصحي علي الرقه والجمال دا يا دا انا كده عايش في الجنه 🌺
ميرا بكسوف : شكراً ويالا قوم بقي عشان أروقة السرير
يا كسول 
سلطان ضحك بشده :بقي انا سلطان الجبراوي يتقاله يا كسول مره واحده 😂😂😂😂 دا انتي تحدي عليا قوي
ميرا : مش احنا اصحاب يا لا يا حبيبي اقوووم بقي
سلطان : قومت اهو وانتي شبه الأطفال كده 
ميرا : لا انا مش شبه الأطفال انا آنسه كبيره اهو حتي شوف
سلطان : احلا آنسه شوفتها والله 
ميرا : طيب امشي بقي عشان اشوف هعمل ايه
و سلطان دخل الحمام وطلب من ميرا تطلع ليه لبس
وميرا طلعت ليه قميص وبنطلون جمال 
سلطان طلع وشاف القميص والبنطلوان والتعصب 
سلطان بزعيق : انا قلت بدله اييييه مبتفهميش 
ميرا بدموع : والله انا آسفه مكانش قصدي 
سلطان بغضب : اطلعي برا انتي اصلا حما'ره مش بتفهمي 
ميرا طلعت جري وكانت جومانه واقفه وسمعاهم وكانت مبسوطه جدا : احسن تستاهل بتبص ل أسيادها الحيوا'نه وكانت ميرا نازله من علي السلم وجومانه وقتها ويتتتبع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
بسم الله
كانت ميرا نازله بتعيط من عند سلطان بعد ما زعق ليها
وجومانه كانت مبسوطه وميرا كانت نازله من علي السلم وفجأه جومانه زقتها لكن لا تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن وكان سلطان اسرع وقدر يشد ميرا من أيدها ووقعت في حضنه سلطان كان قلقان عليها جداً
جومانه انسحبت وجريت علي غرفتها
وسلطان شافها بس ماعلقش
ميرا زقته بعيد عنها وقالت بدموع شكرا يا سلطان بيه
سلطان :دا وجلي وانتي بتعيطي ليه بقي
ميرا : اظن دا مش من حقك تسأله
سلطان : ميرا بلاش استفزاز قولت بتعيطي ليه
ميرا : انا مش بتعيط اهو ومسحت دموعها بظهر كفها مثل الأطفال وكانت طريقتها بريئه وخلت سلطان يعجب أكثر بيها
سلطان بمرح :حط أيده علي بطنه طيب اعملي بقي فطار عشان الصراحه جعان اقوووي
ميرا انفجرت عليه من الضحك وكان سلطان سرحان في ضحكتها وبرائتها الزائده لأنها ما حقددش عليها عشان زعقلها واد ايه قلبها ابيض
ميرا شوحت أمام نظر سلطان : انت روحت فين
سلطان فاق : ها لا انا كنت في كنت هنا يا ميرا يعني كنت فين وبتضحكي كده ليه بقي
ميرا كتمت ضحكتها 😂
ميرا انا نازله اعمل الفطار سلاااام
سلطان بابتسامه سلام
سلطان لنفسه جري ايه يا سلطان انت هتحن مش علي اساس تمثيل عشان اعرفها ازاي ترفضني ولا كمان تضربني انا بالقلم انا سلطان الجبراوي حتت خدامه زي دي تضربني بالقلم انا هوريها
قلبه : بس دي بريئه مش زيهم ودا كان الرد الصح علي الي انت عملته يا سلطان
عقله : لا كلهم واحد وهي اكيد بتحب الفلوس هما الفقره كده بيمو’ت علي الفلوس واراهن أنها مقضياها مع الشباب كلها مافيش بنات محترمه
ودخل غرفته وهو ناوي علي الشر ل ميرا
(عليا النعمه صعبانه عليا ميرا دي 😭😭 من معايا)
سلطان شاف القميص والبنطلون والتعصب اكتر
ومسكهم ورماهم في الزباله انا هنتقم منك يا سيلا
هنتقم منك في ميرا انتم شبها بعض هنتقم من كل البنات في ميرا
ودخل لبس بدله كحلي ورش برفيوم وسرح شعره وكان مززززز ❤️❤️ 😂😂😂
ونزل وكان الكل كالعاده قاعد علي السفره لبنه بتكلم صحبتها : ايوه هاجي اكيد علي النادي
لبنه : ايه يعني انتي تعبانه والخدامه الي عندك مش موجوده تمام انا هتصرف وهبعت حد من عندي
سلطان كان قاعد مستني فطار ومتعصب بس ضغط علي
نفسه علشان يكمل خطته
ميرا طلعت وحطت الأكل قدام سلطان
سلطان : شكراً
ميرا ابتسمت بس
جومانه كانت بتتحرق وبصت لي لبنه وابنه بصت عليها بخبث وغمزتها بمعني استني
لبنه بزعل: يا ميرا يا بنتي ممكن اطلب منك طلب
ميرا بحترام : طبعا يا مدام ليه انتي تؤمري
سلطان استغرب طريقه ولدته لأنها مش طريقتها الطيبه خالص
لبنه بمسكنه :صحبتي تعبانه والخدامه الي عندها مش موجوده انهارده وهيعاملين حافله ممكن تروحي تخدميهم
ميرا عيونها دمعه
وسلطان شافها وقام : ميرا هنا عشان انا بس مش عشان تخدم حد تاني فاهمه يا لبنه هانم الخدم في القصر كتار وكان حطت أيده علي كتفها
ميرا حست فعلاً أنها خدامه وايه مقامها وايه مقامه مينفعش تبصله حتي وقالت انها لازم تبعده عنها حتي لو بتحبه لانه مستحيل خدامه تجتمع مع مديرها
وازاحت ايد سلطان عنها وقالت ببرود كان غريب جداً علي سلطان اول مره يشوفه
ميرا ببرود : وفيها ايه يا سلطان بيه هنا خدمه وهناك خدمه مش هتفرق وبعدين دا قراري انا واكيد هاخد فلوس وانا بشتغل عشان الفلوس فأكيد مش هرفضها
سلطان أنصدم بكلامها وقال في نفسه عشان تعرف يا سلطان أنها بتجري ورا الفلوس اديها البريئه ظهرت علي حقيقتها وزيها زي اي واحده بتجري ورا الفلوس بس
سلطان ببرود : معاكي حق كده كده خدامه هنا خدامه وهناك خدامه ووقع الكوبايه في الأرض
وقال بتعالي : تعالي امسحي دا يا خدامه
ميرا قلبها انكسر ودموعها رغم عنها نزله كالشلال
وراحت علي المطبخ وجابت حاجه تنظف بيها
ونزلت عند رجله وبدأت تمسح الأرض وخلصت وقامت
سلطان : استني مش شايفه الي علي الجز’مه دا ولا اتعاميته امسحي يالا
ميرا ببكاء :نزلت مسحت جزمته
واول ما خلصت جريت بسرعه وسامحت لنفسها لتدخل في نوبه من البكاء والشهقات
ميرا بعد وقت قامت وغسلت وشها وفردت شعرها
ولبست نضاره شمس ومشيت راحت الجامعه
ولما دخلت الجامعه بالرغم من لبسها القديم والرخيص إلا أنها كانت خاطفه أنظار الجامعه كلها وكل الي يشوفها يتنح من جمالها الملائكي
ميرا دخلت دخلت المدرج وقعدت
وكان عندهم دكتور رامي و من اول ما دخل وهو ما شلش عينه من علي ميرا وميرا كانت مضايقه منه
وبعد وقت خلصت المحاضره وميرا كان عندها محاضره سلطان بعد ساعه فاصل فا طلعت في الكافتيريا
وكان في بنات قاعيدن وقالت ميرا : ممكن اقعد معاكم لو مش هضايقكم
انجي : لا طبعا يا قمر دا انتي تشرفي
ليان بصت لإنجي وقالت : اتفضلي
وقعده واتعرفه علي بعض
ليان : انتي تعرفي دكتور سلطان يا ميرا
ميرا بتوتر : هااا لا الا انا معرفوش
انجي بستغرام : أمال مالك متوتره كده ليه
ميرا : لا أبد أنا رايحه الحمام وجايه
ميرا مشت وقابلها في الطريقه وكان كمان سلطان ماشي
و كان بيراقبهم من بعيد
رامي : آنسه ميرا ممكن اخد رقم ولدك
ميرا :ليه في حاجه حصلت انا عملت حاجه
رامي ضحك : مالك جبتي الوان كده ليها لا يستي انتي بتعملي حاجه دا انتي ملاك وقالها بإعجاب واضح
وميرا اتكسفت منه وضحكت مجامله
أما سلطان فكان حرفيه بيشيط وقرب منه
وسمعه وهو بيقول
رامي : كل الحكايه عايز اتقدملك عشان كده عايز رقم والدك
ميرا لسه هتتكلم لقت سلطان انقض علي رامي و
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
سلطان سمع رامي وهو بيقول عايز يتقدم لها وانقض عليه كل الوحش علي فريسته تحت صريخ ميرا
ميرا بصريخ : سيبه يا سلطان
وكل الطلاب اتجمعوا ورامي بدأ يضرب سلطان هو كمان
ميرا سابتهم وجريت علي برا وسلطان ساب رامي وطلع وراه
سلطان بزعيق : ميرررررا استني
ميرا وقف وقالت : عايز ايه سبني في حالي بقي وبدأت تضربه علي صدره وقالت بين دموعها : انت عايز مني ايييه عايز الجامعه كلها تتكلم عليا عايزهم يقولوا عشيقه الدكتور سلطان الجبراوي عشان تكون مبسوط هاااا انطق
سلطان مسك أيدها وقال: اي حد يفتح بقه بكلم هتكون نهايته في وقتها
ميرا : طيب انت ليه ضربته ليه هو عايز يتجوزني
سلطان اتجنن لما سمع أنها بتقول عايز يتجاوزها
سلطان مسك فكها بعنف وقال : انتي مافيش حد هيتجوزك انتي ليا وبس فاهمه
ميرا أنصدم : ازززاي مش فاهمه انت قصدك ايه
سلطان التقط شفتيها في قبله عنيفه
سلطان : قصدي واضح بحبك يا ميرا
ميرا مكنتش مستوعبه ووقته بعيد عنها وقالت بتوتر
انت قليل ادب ايه دا
سلطان : ايه رأيك في اني بحبك
ميرا : بس انا وانت مش من مقام بعض
سلطان حط أيده علي فمها الصغير
وقال : متقليش كده يا ميرا انا بحبك ومش هقدر اسيبك
ميرا كانت خطير من الفرحه وحضنت سلطان وقالت
وانا كمان بحبك يا سلطان بس دايما كنت بقول مستحيل نبقي لبعض بس انا بعشقك يا سلطان
سلطان شدت علي حضنها وتبتسم بخبث
سلطان اركبي العربيه وانا هعمل مكالمه وجاي
ميرا ركبت وسلطان راح يكلم حد
سلطان : معلش بقي يا رامي لو زود في الضرب شويه
رامي : الله يخربيتك يا سلطان يا اخي دا انا قولت حقيقه مش تمثيل
سلطان بضحك : بقي يعني هغير علي دي
ميرا كانت واقفه وراه وسمعته وفضلت تعيط جامد وطلعت تجري قبل ما يشوفها
سلطان : خلاص سلام بقي عشان اكمل خطتي
وراح علي العربيه بس مالقيش ميرا
سلطان فضل يدور عليها بس ملقهاش
ميرا كانت ماشيه علي البحر وفجأة تلفونها رن
وردت : الو ايه جايه حالا
وركبت تاكسي وبعد وقت وصلت للمستشفي
الدكتور : آنسه ميرا اتفضلي
ميرا بخوف: خير يا دكتور في ايه طمني
الدكتور : انا آسف بس لازم اقولك والدك لازم يعمل العمليه ضروري ب ٥٠٠ الف جنيه وهيسافر علي المستشفى الي في أمريكا عشان هيحتاج زرع قلب
ميرا بدأت تعيط جامد وقالت المفروض المبلغ يبقي موجود امتي
الدكتور : المفروض علي الاقل بكره تبقي مسافرين
ميرا : تمام يا دكتور
ميرا خرجت من المستشفي وكانت بتبكي علي حالها علي كل حاجه حصلت معاها وليه الدنيا ظالمها كده من وهي صغيره كانت دائما مظلومه وأبوها الي بتحبه بل بتعشقه بيمو’ت ومش عارفه تعمل حاجه عشانه تلحقه ومش عارفه هتجيب الفلوس منين وافتكرت سلطان الي بيخطط عشان. يمتلكها بأي طريقه بعد ما هي حبته كان بيوقعها في فخه عشان يقدر يأخد الي مأخدهوش رغم عنها يأخده برضاها
وفضلت تبكي حتي بدأت في ضحك هستري وكانت ماشيه في وسط العربيات مثل المجانين وبتضحك والناس كانوا بيفتكروها مجنونه
الا انا رأها شخص صعبت عليه فنزل وقالت انتي يا آنسه كويس تعالي
قالت ميرا : سيبني سيب ايدي وبدأت تصرخ كأنها ما صدقت حد يكلمها
سليم : طيب اهدي بس اهدي وسابها ورفع أيده وقال
اهو سيبتك اهدي
فجأه ميرا بدون وعي ضمته وبدأت تعيط
وهو طبطب عليها وقال مافيش حاجه مستاهله العياط دا استغفري ربنا
ميرا بعد وقت أغمي عليها وهي في حضن سليم
سليم سألها واخدها معاه في العربيه
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
سليم اخد ميرا علي شقته ونيامها علي سريره وغطاها وظل يتأمل في وجهها الطفولي والبرئ وابتسم ومسح بيده علي شعرها وبعد فتره فاق سليم علي نفسه وقال ايه الي انا بعمله دا دي بالنسبه ليا طفله
سليم رن علي حد
سليم : ازيك يا وحش عامل ايه
.. : طول ما انت بخير انا بخير يا احلا اخ وصديق واب
سليم ضحك جامد : اهدي بس مش كده براحه
… : بجد انت وحشني يا سليم امتي هتيجي انا مافيش حد بيهتم بيا زيك انا بحس أنه كل اسم علي الفاضي
سليم : عامل مفجأه
د.. قول بسرعه الواحد مش عارف يعمل ايه احسن انا حزين شويه
سليم : انا موجود هنا في شقتي
…بفرحه : بجد اقفل حالا انا جاي متعرفش محتاجك اد ايه في موضوع كده جدي
سليم : طيب مستنيك يالا تعالي علطول
بعد وقت ليس كبير
سليم فتح الباب ودا كان اخوه الي هو مفجأه سلطان
سلطان حضنه جامد
سلطان : بجد وحشتني يا سليم مش هتصدق محتاجك اد ايه
سليم : والله انت وحشني جامد يا سلطان
سلطان : شوف هحكي حاجه كده موضوع بخصوص واحده ظهرت في حياتي
سليم : قول يا سلطان اكيد عشان فيها واحده في مصيبه
سلطان بدأ يحكي كل حاجه عنه وعن ميرا وكل حاجه
سليم ابتسم وقال : بالرغم من كل الي عملته معاها غلط الا اني اتأكد من انك بتحبها ومن كلامك عنها باين انها شخصيه طيبه وكمان هي بتحبك وحط أيده علي كتف سلطان وقال سيب الي في دماغك دا وافهم. مش عشان سيلا بتاع فلوس والي حصل يبقي الكل زي بعض مضيعاهاش من ايدك يا سلطان
سلطان : يعني قصدك بحبها واتجوزها
سليم : اه دا المفروض
سلطان : انت اتجننت يا سليم دي الخدامه بتاعتي عايزني اتجوزها هو يعني ممكن اتجوزها في السر
وجأه طلعت ميرا وكانت طالعه من غرفه نوم سليم
وقالت وهي نعسانه وشعرها منعكش شويه وهدومها متبهدله
سلطان وقف بصدمه وظن أنهم كان مع بعض
سلطان بصريخ وعصبيه : ممكن افهم ايه دا
سليم : في ايه يا سلطان
سلطان مردش عليه وراح عند ميرا الي بدأت تفوق وتستوعب
سلطان مسكها من شعرها بعنف
انطقي ايه دا كنت بتعملي ايه معاه انطقي
ميرا بوجع : ااااه سيب شعري يا سلطان
كل دا سليم مش فاهم حاجه وراحه عند وقال بعصبيه
سلطااااااان سيب شعرها ايه الي بتعمله دا
سلطان زقها جامد علي سليم
وقال بدموع : لا بجد براڤو وعامل نفسك مش فاهم
وبقي يصفق كف بكف بسخريه : لا حلوه العبه دي يا سليم
سليم بقلق : سلطاااان في ايه انت بتعيط اهدي فهمني
سلطان بزعيق : متعمممملش نفسك مش فاهم يا سليم بيه
متعمليش انك مش فاهم أنها هي الي كنت بحكيلك عنها
متعمليش انك مش فاهم أنها نفسها البنت الي انا للأسف حبيتها وسألهم وطلع يجري ودموعه سبقاه
أما سليم : انت انت حبيبه سلطان
ميرا بصريخ : لا انا مش حبيبته سلطان عايز يعيش دور الضحيه عايز يعيش أنه برئ وأنه اخوه والي حبها خنوه
عايز يعيش اني بتاع رجاله وهو كان علي حق
سليم : طيب اهدي بلاش الصريخ دا مش هيفيد بحاجه
ميرا بتبكي بشهقات عليا : سلطان دا اناني لسه كان بيقول اني خدامته ومستحيل يتجوزني ودلوقتي لما فكري اني انا وانت في حاجه بنا بدأ يعيش أنه بيحبني وكان هيتجوزني واني خونته مع اخوه سلطان عملي فخ لمجرد اني دافعت عن شرفي لمجرد اني معملتش الي هو عايزه لمجرد اني رفضه لإني مش انا الي ابيع شرفي وسمعت ابويا وعائلتي عشان الفلوس خلاني حبيته وفي الأخر عرفت أنه بيعملي فخ عشان اديله الي هو عايزه برضايا بس كان مجنون ومش بيفهم لأنه مستحيل اعمل كده حتي لو هو الي انا حبيته
وبدأت ميرا تنهار و سليم دموعه نزلت عشانها
ونزل علي ركبته ومسك أيدها وقال بحنيه
سليم : سلطان طيب بس هو عاش مآس كتير عاش طول عمره شايف الي حواليه مش عايزينه إلا عشان الفلوس
حتي اصابه واول مره حب وهو في الجامعة كانت بنت اسمها سيلا وكانت بتضحك عليه عشان الفلوس وكلنا كن بتقوله كده بس هو مكانش مستوعب و في الأخر سمعها بنفسه وهي بتكلم صاحبها وأنها هتاخد منه فلوسه ويهربه هما الأتنين
ساعتها فقد ثقته في كل البنات وفكر أنه الكل ممكن يعملها اي حاجه عشان الفلوس وبس
ميرا : كلنا لتعيش مآس بس بتبقي بطريقه مختلفه
بس مش لازم نفقد أخلاقنا وصفاتنا الحلوه. عشان لمجرد أنه دخلنا في علاقه وطلعت غلط
سليم ابتسم : طيب روح اغسلي وشك وتعالي
ميرا : حاضر ودخلت غسلت وشها
أما سليم طلع خمرا وبدأ يشربها من عصبيته وعمايل سلطان مع تلكه المسكينه وفجأه ميرا خدت منه القزازه وبدأت تشرب منها وفجأه ❤️❤️❤️❤️
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
ميرا اخدت القزازه من سليم وبعدها فضلت تشرب منها وسليم عمال يشدها منها
سليم بعصبيه : سبيي الزفت دا
ميرا بعياط: انا عايزه انسا كل حاجه عايزه امشي انا تعبانه محدش بيحس بيا ولا حد بيسأل عليا انا مليش حد في الدنيا دي غير بابا الي بين الحياه والموت
سليم : طيب تعالي اهدي واحكيلي ابوكي ماله
ميرا : بابا محتاج عمليه ب ٥٠٠ الف جنيه وانا مش معايا
منهم حاجه ومش عارفه اعمل ايه والمفروض بكره نكون مسافرين أمريكا عشان المستشفي هنا مش وضعها حلو
سليم بتعاطف : طيب كل حاجه هتتحل بكره من غير ما تسافري
ميرا : ازاي
سليم : ينتقل علي مستشفي السيوفي ويتعالج علي حسابي
ميرا :لا يا سليم انا مش حكيت عشان محتاجه منك حاجه
سلطان كده يتأكدانه في بينه حاجه
سليم : المفروض انك تخليه يغير عشان يعرف انك مش سهله وبعدين المفروض بتفكري في والدك ولا سلطان سلطان لو بيحبك بجد هيفهم
ميرا : تمام بس دا دين وانا هرجعه
سليم : عيب انتي مش بتعبري صحاب
ميرا بابتسامه : انت اخ مش صاحب
سليم : وانا اتشرف يا اختي انا هفضل جنبك وهساعدك واخلي اخويا الأهبل دا يفهم هو بيعمل ايه مع القمر دا
ميرا : بلاش احراج بقي سلطان انا هنتقم منه علي كل الي عمله معايا هخلي يجنن بس استني يا سليم
سليم : ايوه عايزك كده اول خطوه انك هتيجي من يكره تشتغلي السكرتيره بتاعتي
ميرا بفرحه : بجد انت اخو المغرور دا في فرق بينك وبينه
سليم : ههههه انا مش اخوه
ميرا بصدمه: نعم ازاي
سليم : اخوه بس بالتبني كنت عايش في ملجأ وعشان سلطان طلب أنه يبقي ليه اخ جابوني ليه كأني لعبه عشان سلطان يسكت بيها بس انا حبيته لحب ليا سلطان كان بيحبني اووووي اكتر من أمه وأبوه لأنهم كانوا مشغولين في حياتهم كان بيعتبروني الخدام بتاع سلطان وأنه لازم انفذ كل حاجه ليه وكنت بلبس البس القديم بتاعه وانا كنت بشتغل عشان اجيب مصاريف تعليمي وانا لأنه كنت شاطر فا الحمد الله جبت طب وبعدين فتحت مستشفيات كتيره بإسم السيوفي ولأنه كنت بحب اداره الأعمال فتحت شركات بإسم السيوفي حتي اني بقيت اغني بكتييييير من مدحت الجبراوي الي كان شايف نفسه عليا هو لبنه
ميرا : تصدق انا كده حسيت أنه حد شبهي اخييرا بس الصراحه انت امورك كانت اصعب بكتيير
بص بقي : انا ميرا ١٨ سنه بابا كاب بيحب امي جدا وخلفوني انا وامي ماتت وانا كان عندي ٥ سنين و بابا كان رافض أنه يتجوز بعد امي لأنه كان بيحبها اوي وانا كنت برجع كل يوم تعيط واقولها انا عايزه ام زي اصحابي وبعدها بابا اتجوز وكان عايز يوفر ليا حنان الأم بعد مكان عندي ١١ سنه وياريتني ما كنت قولت عايز زفت ام سليم ضحك
وميرا كملت : بعدها بدأت تعذبني وتخليني اعمل كل حاجه وكان بتمثل قدام بابا أنها بتحبني وانا كنت بخاف علي بابا لأنه كان عنده القلب ومش بيستحمل وكانت بتقص ليا شعري وكانت بتقولي هخليكي زي العفاريت كانت عنيفه اوووي
كانت بتحب تشوفني متبهدله علشان مش بتخلف فا هي بتكره حب ابويا ليا عشان معندهاش بنت وبابا اتجوزها علي اساس انها تعوضني وانا اعوضها بس للأسف شريره
بابا كان شغال عند عائله سلطان الجنايني
سليم بمقاطعه : قصدك عمو كمال
ميرا : اه انت تعرفه
سليم : اعرفه دا انا كنت بحبه اوووي كان راجل طيب الف سلامه عليه أن شاء الله هيقوم بالسلامه
يعد شويه ميرا نامت لأنه شربت من الكحول و دا سبب ليها هلوسه ونامت بعد ضحك كتير
سليم غطاها وبعدها طلع من الشقه لأنهم مينفعش ينامه في نفس الشقه ونزل و قضا يومه في فندق من تبع شركته
وأمر بنقل كمال للمستشفي بتاعته و الدكادره قالوا إنه حالته خطره ولازم يعمل العمليه علي طول وسليم قلهم يعملوها
تاني يوم في الصباح
سلطان انا لازم افهم كل حاجه وليه هي كانت عنده بتعمل ايه في شقته و في اوضته نومه وقرر أنه يروح شقت سليم مره تانيه وهو متعصب
سليم رجع الشقه ولقي ميرا لسه نايمه صحاها سليم قومي بقي
ميرا قامت : هو انا نمت ازاي ودماغؤ مصدعه اوووي
سليم : من الشباب الي شربتيه يالا ادخلي خدي حمام سخن و دا طقم جبته ليكي عشان نروح نشوف ابوكي العمليه عمالها والحمدلله نجحت يا ميرا
ميرا بفرحه : بجد يا سليم
ميرا : دخلت تأخد حمام
وفجأه حد خبط علي الباب وكان سلطان
سليم فتح له ودخل
سلطان بعصبيه : عايز افهم كل حاجه هي كانت بتعمل ايه هنا
سليم : والمفروض اني اجاوبك يا سلطان بيه
سلطان : سليم متنرفزنيش هو في حد في الحمام
سليم ببرود : اه ميرا
سلطان بعصبيه اداه بالبوكس في وشه ومسكه من لائقه قميصه : دا ايه البجاحه دي انت ازاي كده مش علي اسا انك اخويا وتف في الأرض : اخص علي الأخ الي زيك
ونزل حري من الشقه والتاني مره وركب العربيه وساق بسرعه عاليا جدا وكان مش شايف من كتر دموعه الي مغبشه عينه و فجاه العربيه….
يتبع….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
في شقه سليم ميرا طلعت ولبست الطقم الي حابه ليها سليم وكان طقم انيق جداً جداً وكانت كالفراشه لما لبسته فستان طويل بالون الزيت الذي يبرز بياض بشرتها ولون عيونها ويتوسطه حزام بالون الأبيض وشوز كعب بيضه
وفردت شعرها الذهب كانت جميله جدا وطلعت وكانت فرحانه بالبس جدا
وأول ما طلعت وفضلت تلف قدام سليم
وقالت ببراءه : سليم شكله حلوه وكانت بتلف بي الفستان
سليم بلع ريئه بصدمه من جمالها وقوامه الجذاب و فرح لفرحته التي لم تخفيها
سليم : الله انتي جميله اوووي
ميرا خجلت واخفضت نظرها في الأرض وقالت شكراً يا سليم
سليم : احمم احمم يالي عشان نروح عند عمو كمال
ميرا : اوكي بسرعه انا مبسوطه بنجاح العمليه شكرا ليك يا سليم بجد انت احسن اخ
سليم : طيب يالي يا اختي العزيزه ♥️
سليم خد ميرا ونزل راحه المستشفي الي موجود بيها عم كمال
أما سلطان فا حاول بتفادي السياره التي كان سيصدم بيها
ولكن لم يقدر علي ذالك بس الحادثه كانت مش كبيره
بسب محاولته وعدم الأستسلام للموت
والناس اتلمت و في واحده دخله في عربيته وطلع بيه علي المستشفى الي كانت قريبه من مكان الحادثه
ميرا طلبت تدخل ل كمال بس الدكتور رفض لأنه دي عمليه زرع قلب ومش هينفع يتكلم أو يعمل اي مجهود دلوقتي
وكانت ميرا بتعيط وسليم بيواسيها
سليم : طيب بتعيطي ليه دلوقتي هو خلاص عمل العمليه ونجحت بس لحد ما الاسبوع يعدي وساعتها هتدخلي
وتفضل في حضنه علي طول
ميرا ببكاء : يا سليم عايزه اشوفه بابا واحشني اوووي يا سليم
سليم طيب تعالي نشرب عصير في الكافيه
والدها سليم وكانوا طالعين وكان في تروال علي حد مصاب
وميرا خبطت في أيده من غير ما تشوف من هو بس حست بشعور مش بتحسه الا مع سلطان وبعد ما الممرضين اخده التروال الي كان علي سليم كام خطوه لقدام وقفت مره واحده وقالت : بتوتر هو هو يا سليم
سليم بعدم فهم هو مين يا ميرا اهدي
ميرا ببكاء : هو يا سليم سلطان سلطان وسابته وجريت
وسليم وراها وراحت ناحيته النقاله الي عليها سلطان
وميرا اول ما تأكدت أنه فعلا سلطان بدأت تبكي بشده
علي حبيبها نعم فهو حبيبها السلطان ومعشوقها
ميرا ببكاء : سلطان حبيبي افتح عينك انا آسفه افتح عينك يا سلطان والنبي ما تسبني
سليم صرخ : سلطان يا سلطان واخده في حضنه و دموعه لم تتحمل الصموت في عينه بل نزلت رغم عنه فا هو أخيه الذي رباه علي أيده أمام عينه بي هذه الدماء التي تنزل من عنقه وتملي قميصه الابيض
تدخل الدكتور : لو سمحتم سيبوه ما ينفعش كده لازم نلحقه انتوا كده بتعرضوه اكتر للخطر رجاءا عشانه هو سبيوه
سلطان تركه ومسك الدكتور من قميصه وقال بغضب
عارف لو جراله حاجه همحيك من علي وش الأرض
الدكتور زقه : امال دكتور ازاي يا سليم باشا حضرتك عارف أنه كل ثانيه الحالات الي زي دي بتسوء فا سبوني خليتا نشوف شغلنا
سليم شد ميرا لأنها كانت. ماسكه جامد في سلطان
سليم : سبيه بقي يا ميرا خلوهم يعالجوه اكيد هيبقي بخير ميرا اقتنع وسابته وقعدت علي كرسي ولم تتوقف علي البكاء لحظه
و سليم رايح جاي بتوتر وكان خايف عليه ليحصله حاجه
وبعد مرور ساعات من الوقت الدكتور طلع
وسليم وميرا جريوٱ عليه
سليم : ها يا دكتور بخير مش كده اقول طمني انطق
الدكتور : طيب اهدي خليني ارد عليك
سليم بعصبيه : انت هترغي ما تخلص يا رو’ح امك
الدكتور : انا مقدر انك في حاله صعبه فا مش هرد عليكي يا سليم باشا أما سلطان فا الحمدلله بخير كانت جروح بس وكسر في أيده الحمدلله جت سليمه
ميرا بفرحه : طيب عايزه ادخل له
سليم بطمأنان : الحمدلله يا رب
الدكتور : لا يا آنسه مش هينفع تدخلي الا بعد ٢٤ ساعه يكون فاق من المخدر
وسألهم ومشي
ميرا : انا عايزه ادخل اشوفه يا سليم
سليم : مش هينفع يا ميرا دلوقتي عشان حالته ما تسوءش
سليم : انا هطلع اجيب اتنين عصير وجاي خليكي هنا
سليم كان طالع وشارد شويه وخلط في واحده
.. انت اتجننت مش تفتح ولا الأستاذ اعملي ولا قاطعها سليم بحده قائلاً : اهدي يا بت انتي ايه ما صدقتي وبعدين ازاي تكلميني كده
هي بردح : انت متعرفش انا مين ادا انا اشهر من نار علي علم
سليم بصدمه : انتي مين يا بت وايه الشرشحه دي
هي : انا نانا يا عسل انت ما تعرفنيش طيب انا مصر كلها تعرفني
سليم بقرف : يعني في الأخر طلعت رقا’صه والي يشوفك وانتي عماله تقولي انت ماتعرفش انا مين يقول الوزيره هي
واحنا منعرفش
نانا بصدمه : ايه رقا’صه وبصت علي نفسها من فوق لتحت
وبصتله بغيظ وقالت بعصبيه : البعيد شكله اعمي وقالت الناس يا جماعه يا اهل المستشفى يا ناس الحقوني
سليم باصص ليها بصدمه : انتي يا بت مش في كباريه انتي
الناس اتجمعت علي الصوت
نانا وقفت في وسطهم
وقالت بتسأل : والنبي انا شكل رقا’صه هه حد يتكلم
انا رقا’صه احسن البعيد اعمي ومش عارف يميز بين دكتوره محترمه ورقا’صه بقي انا الدكتوره نانا اشهر دكتوره في المستشفي يتقال عليا رقا’صه وفجأة سكتت لما سليم شدها وقال للناس الكل يروح علي شغله وبص علي نانا وانتي بقي تعالي معايا عشان نتفاهم سليم زقها في الأوضه و
يتبع….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
بقي انتي دكتوره دا اسلوب دكتوره ميره وقت أيده شيل من عليه ايدك عشان مشيلهالاكش وساعتها هتندم سليم انتي هايله يا بت ماتعرفيش انا مين ازاي عينوكي هنا نانا وانت مالك كانت مستشفي ابوك سليم بعصبيه ضربها بالقلم ومسكها من شعرها وقال پغضب چحيمي سيره ابويا متجيش علي لسانك يا بت انتي مجنونه شكل ماحدش قالك انا مين نانا خاڤت جدا من هيئته ومقدرتش تتكلم ولا كلمه بل ظلت تبكي فقط سليم رفع وشها ليها عڼيفه يبث فيها غضبه نانا وقته بقوتها وضړبته بالقلم وقالت انت حيوان وساڤل وقليل أدب وانا هفضحك سليم ههههه انتي متعرفيش انا مين انا سليم السيوفي مدير المستشفي دي يا بت انتي هتعملي ايه بقي نانا پصدمه مزدوجه پخوف انت انت ايه سليم ضحك مالك عملتي زي الكتكوت المبلول كده ليه مش من شويه كنت شرسه وبتخربشي وسألها وطلع سليم جاب العصير وراح ل ميرا وشربوا وبعد مرور ٢٤ ساعه ميرا طلبت أنها تدخل ل سلطان وسليم وافق أنها تدخل وسابهم مع بعض عشان يصفوا الخلاف الي ما بينهم ميرا كانت داخله خاېفه و متوتره جدا وبتقدم قدم وتأخر الاخر بس قالت انها لازم تبقي قويه واخيرا اتشجعت ودخلت ميرا حطت أيدها علي أيده المتجبسه ودموعها عضب عنها نزلوا سلطان حي بحاجه ساخنه نزلت علي خده وفاق ولقيها ميرا بټعيط وهو اول ما شافها اتعصب وزق أيدها وتتوجه جامد عشان زقها پعنف سلطان بۏجع أتاها ميرا جريت علي وقالت پخوف سلطان انت كويس استني سلطان زق أيدها تاني وقال بعصبيه وڠضب عامي اممممشي اطلع برا إيدك الۏسخه دي متلمسسنيش فاااهمه يالي غوووري منها ماكفكيش الفلوس الي ادهالك سليم لسه جايه تكملي بيا كل دا تحت صډمه ميرا وبكاءها الصامت سليم دخل علي صوته الي هز المستشفي سليم في ايه يا سلطان صوتك جايب آخر المستشفي سلطان پجنون انتوا عايزين تجننوني اطلعوا برا انتم خاينين وجايين هنا
ببجاحتكم وعايزين كل حاجه عادي مش عايز اشوفك ولا انت ولا هي انتم اوساخ ميشرفنيش يبقي عندي حبيبه أو أخ زيك سليم پصدمه للأسف مهما حصل انت ابن مدحت ناكر لأي حاجه مها كان متغير بس الطبع والصلب واحد وانت بانت علي حقيقتك ومسك ايد ميرا وقال و اه احب اقولك انا وميرا بنحب ببعض وهنتجوز قريب و انت اول المدعوين علي الحفله ميرا بكاءها اتحول پصدمه ودهشه وقالت بحيره انت بتقول ايه يا سليم سلطان دموعه كانت بتنزل وقال ليه عملتوا فيا كده ليه الخيانه انا بكرهكم وعلي چثتي الجوازه دي تتم وصدقني هدفهم ثمن خېانتك دي سليم هنشوف يا ابن الجبراوي مين فين الي كلامه هيحصل الخميس الجاي كتب الكتاب سلطان بتحدي هنشوف يا أبن السيوفي واخد ميرا وطلع برا اوضته ميرا وقت أيده ابعد ايدك يا سليم ممكن افهم ايه الي حصل دا ازاي تعمل كده بدل ما تحلها عقدها اكتر سليم بتفكير لا هي كده هتتحل و تعالي عشان تشتري لبس الفرح عشان باقي اربع ايام بس ميرا بعصبيه سليم انت اټجننت فرح ايه و لبس ايه انت صدقت انا بحب سلطان وانت عارف سليم مش انت بتعتبريني اخوكي أوثق فيا انا هعرف احل دا كله تعالي نشتري الفستان هيبقي كتب كتاب علي الضيق ميرا اه بثق فيك بس ازاي وكتب كتاب ايه الي علي الضيق سليم سببها عليا بقي الله انا هحل كل حاجه وبالفعل سليم اشترى فستان بسيط جدا أميرا وروحها بيتهم سهر مرات ابوها الهانم كانت فين بقالها يومين ميرا كنت في الشغل وانتي عارفه سعر مسكتها من شعرها وفين الفلوس يا روح امك وبعدين شغل ايه دا تقعدي في يومين يا بت انت اكيد مدورها دا شغل مش صح ميرا وقتها بعصبيه وقالت انا اشرف منك يا سهر انتي قولتي ايه يا بت وبتزقيني لا دا انتي شكلك نسيتي كان بيحصل فيكي وعايزه تذوقي طعم العلقھ تاني وجابت الكرباج ولسه هينزل
علي جسم ميرا فجاه
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
سهر مرات ابو ميرا مسكت الكرباج وكانت لسه هتضربها
لكن مسكت الكرباج ميرا وبصت ليها بعيونه الي احمره من العصبيه سهر خافت من شكلها كأنها اتحولت مش ميرا الضعيفه الي تعرفها خالص دائماً ميرا كانت بتستسلم ليها وضربها كانت بتنكمش علي نفسها وبتخاف تقول لي ابوها لا يحصل لي حاجه بسببها لكن ميرا الي قدامها دي واحده تاني واحده تعبت من كثرة ما الزمن بيجي عليها تعبت والزمن قواها وخلاها تتخلي عن الضعف لأن هذا الزمن لا يحب الضعفاء هذا الزمن يحتاج الي الفتاه القويه التي تحب التحدي
ميرا قالت بغضب : بصي بقي يا سهر ميرا القديمه ماتتتت ميرا الضعيفه خلااااص دورها انتهي من الدنيا دي الي قدامك دي ميرا الي مش هتسمح لحد يمسها بكلمه واحده ميرا الي مش هتسمح للضعف يتغلب عليها تاني فاهمه انطقي فاهمه
سهر بتوتر وخوف شديد : فاهمه فاهمه انتي قلبت كده ليه
ميرا بصت ليها نظره سخريه وقالت بحزن : قلبت من الي شوفته في حياتي من كل الناس الي بتيجي عليا ورمت الكرباج ودخلت اوضتها وقفلت الباب ورمت نفسها علي السرير وظلت تبكي اهذي ميرا التي كانت تتظاهر بالقوه
تاني يوم لبنه ومدحت وجومانه راحوا لي سلطان وهو كان متعصب جداً و ناوي علي الشر ل ميرا وسليم وبيخطط لحاجه في دماغه وفجأة ابتسم ابتسامه شر و رن علي صاحبه في الجامعة وقالوا حاجه …نعرفها بعدين
سلطان : انا هوريكم ازاي تخونوا الجبراوي بقي انا سلطان الجبراوي تخونيني يا ميرا ماشي أما وريتك هخليكي تشوفي النجوم في عز الظهر هوريكي الي ما شوفتيه هخليكي تموتي بالبطيئ وابنه جت :عامل ايه يا حبيبي
سلطان : كويس يا ماما
مدحت : الحمدلله جت سليمه
جومانه : بيبي عامل ايه
سلطان : الحمد لله انا عايز أخرج بسرعه مش بحب المستشفيات بعد وقت جابو إذن للخروج وسلطان روح
وعدا اربع ايام ليذكر في أي أحداث
وجه اليوم الي ملئ بالمفجآت
سليم لبس بدله جميله وذادته وسامه ( سلم السيوفي ٣٠ سنه دكتور جراح بشرته قمحاويه تدل علي ملمح الرجل الشرقي عيونه زتوني فاتح تميل للأخضر وشخص عصبي جدا كون نفسه ب نفسه وطويل وعريض ووسامه وعضلات ايه مزنجم سيما 🤣🤣) والبدله خلت اجمل بكتير
وميرا التي فستان ضيق من عند الصدر ونازل بوسعان وطوييل من ورا وكت وشعرها سابته علي ظهرها الذي يصل الي وسطها وولبست تاج بسيط وكانت كالملاك البرئ عيونها الخضر وبياضها وبعد مستحضرات التجميل التي زادت من جمالها
سليم كان مستنيها عند الموذون وطبعاً ابو ميرا صحي ووافق علي جوازهم خصوصًا أنه هو الي مربيه من هو صغير
وقعدوا علي طاوله الموذون و شرعوا في كتب الكتاب
ولسه هيبدأو
وفي حد جه : ازاي تتجوز وهي متجوزه
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
سلطان في واحده ست متجوزه تتجوز
كمال ابو ميرا : في يا سلطان بيه ومين الي متجوزه
سلطان : معلش يا حاج كمال بس انا و ميرا متجوزين عقل بنتك في واحده متجوزه تتجوز وجوزها ليه عايش
كمال : انت بتقول ايه انت اتجننت بنتي متعملش كده
سليم : عمو كمال اهدي انت لسه تعبان عشان العمليه
كمال : انت مش سامعه بيقول ايه يا سليم
ميرا كانت بتعيط هي مستنيه سلطان أنه يعمل حاجه بس ماكنتش متوقعه أنه يعمل كده
ميرا ببكاء : انت كداب انا متجوزتكش ليه مدبتكذب بابا تعبان ومش حمل الكلام دا
سلطان همس في أذنه : الي انا هقوله تقولي دا حصل بدل ما أقوله انك كنت مقضياه وعائشه في بيت سليم
وساعتها الراجل يطب ساكت وانتي الحره
ميرا بصت عليه بصدمه وقالت : انت حيوان وحقير
سلطان : هحاسبك علي الكلام دا بعدين
سلطان راح عند كمال
سلطان : كمال اسمع الي حصل بنتك بعد ما انت دخلت المستشفي جت واشتغلت عندنا وانا بصراحه حبيتها وكمان مراتك مشتها من البيت ولما عرض عليها تيجي في شقتي رفضت وقالت مافيش بنا حاجه و مينفعش بي انا عرض عليها تتجوزيني وتقعد في شقتي لحد ما تتحسن وبعدها حصل مشكله معانا وانا حاولت معاه وهي كانت بتقول طلقني وانا لما عرفت جيت عشان أحدها و افهمك الحوار بس مافيش اي حاجه حصلت بنا
قول يا ميرا الكلام دا حصل
ميرا : خافت علي ابوها : اه يا بابا هو دا الي حصل
سليم ابتسم ودار ابتسامته وقال بعصبيه مزيفه
يعني بتضحكوا عليا وازاي كنت هتتجوزيني وانتي متجوزه لا يا سلطان طلقها انا هتجوزها وكده كده انت ملمستهاش زي ما قولت يعني مافيش عده طلق وانا هتجوزها
سلطان : وانا بحب مراتي و مش هطلق وانت ما تدخلش
كمال : بس ماينفعش يا سليم تطلق كده سمعتها تبقي زي الزفت بعدين سيبهم مع بعض يمكن يحل الموضوع و منخربش الدنيا
سلطان : شكراً يا كمال يالا يا ميرا هاتي هدومك وتعالي عشان نمشي بعد اذنك طبعا يا كمال
كمال بحنيه : يالا يا نور عيني هاتي لسبك وروحي مع جوزك
ميرا : حاضر يا بابا
سليم : سلطان تعالي عايزك
سلطان : ايوه عايز ايه
سليم : انا فاهم الي انت عملته وانك مش متجوزها ولا حاجه وضغط علي ميرا عشان توافق ب عمو كمال
سلطان ببرود : اه في حاجه تاني انت عايزها وملكش دعوه والديني فوزت في التحدي
سليم ضحك : تحدي ايه ياض انا عامل القصه دي كلها عشان عارف انك هتعمل حاجه
سلطان اه خلاص زهقت منها جه دوري انا هتسلي بيها انا كمان وبعدين ارميها
سليم مسك سلطان من لياقه قميصه : قسماً بالله يا سلطان ميرا ما تعملها اي حاجه ل انا الي هقفلك
سلطان : زق أيده ملكش دخل بينا
سليم : ماشي يا سلطان ماشي بكره تخسرها بعميلك دي
سلطان بضيق :مش عايز واحده في حياتي زيها وسأله ومشي
سليم في نفسه : بكره تندم و تقول سليم قال انا كده برائه
سلطان خد ميرا بعد ما ودعت ابوها ومشت معاه
سلطان : اركبي يالي خاليني نمشي ولا حليب القلب مش معاكي
ميرا بعصبيه : سلطان احنا مافيش حاجه بينا ازاي هنقعد مع بعض
سلطان زقها في العربيه وطلع وأدار السيار بأقصي سرعه
ميرا بصريخ : سلطاااان هدي السرعه انا بخاف يا سلطاااان
سلطان …….
ميرا : يا سلطان مش وقت جنان وقف العربيه
سلطان بعد وقت وصريح ميرا وقف العربيه وشدها ودخل فندق وركب المصعد
ميرا ؛ سلطان انت واخدني فين انت مش هفضل ساحبني وراك كده سييييب ايدي بقي
سلطان ماسك أيدها وساكت
ووصل الشقه وشدها ودخلها الغرفه ودخل وقفل الباب بالمفتاح
ورماها علي السرير
ميرا ؛سلطان ابعد انت بتعمل ايه يا سلطان سيبني بقي
سلطان كان بيقرب من وبيفك ازرار قميصه
ميرا : انت بتعمل ايه انت اتجننت ارجع بقولك اااارجع
وفجأة سلطان .
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
سلطان زقها علي السرير وكان بيفتح ازرار قميصه
و ميرا بترجع لورا بخوف كبير وبتقول بصوت مرعوب ارجع انت بتعمل ايه يا سلطان والله اصوت والم الناس كلها براحتك بقولك ارجع
سلطان. بسخرية : صوتي براحتك يا قطتي انهارده هتغدا بيكي اصلي جعان ومالك هي دي اول مره ما انت مقضياها
ميرا بألم ودموع : والله ما عملت حاجه حرام عليك انتي دائما مفكر اني انسانه مش كويسه ليه قولي ليييه.
سلطان مسك أيدها جامد : امتي واحده وس’خه وانا بكرهك بس هثبتلك انك وس’خه ومقضياها دلوقتي وقرب منها وبدأ يقبل في وجهها وهي بتعيط وتزقه بس هو مكتف أيدها وفجأة بدون مقدمات فقدت الوعي وهو بعد عنها لما لقيها مش بتوقفه وبتمنعه
سلطان قلق عليها وقال ميرا يا ميرا بلاش تمثيل انا اصلا بخوفك بس ميرا انتي اصلا مراتي وافتكر
لما قال لرامي هات الورق الي خليت ميرا تمضي علي مع ورق الكليه )هي فعلاً مراته بس مقلهاش عشان يعذبها
سلطان القي نظره خبيثه علي وقام حطها علي السرير
و……….
________بقلمي ياسمين سالم _____________
تاني يوم في الصباح 🌦️🌺🌺
سليم قام ولبس بدله سوداء ويتوسطها قميص ابيض
وساب اول أزرار مفتوحه مما أعطاه جاذبيه اكتر
وسرح شعره الناعم الأسود مثل الفحم ورش برفانه المميز وطلع وركب سيارته بكل غرور وبعدها راح علي المستشفي الأول
دخل المستشفي وبعض الفتيات كانوا ينظروا إليه بنظرات اعجاب وكانت تلك النانا واقفه واستغربتهم كثير
أنه شخص بالنسبه إليها شخص اقل من عادي
نام زمت شفتيها بضيق وقالت صبرني يا رب دا شخص متخلف ومغرور اوووي يا ربي
ومشيت راحت ل اوضتها وفتحتها ودخلت وقفلت البابا ولسه هتريح علي السرير لقت حد تحتها علي السرير
وقامت بفزع وقالت اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
سليم قام وقف وقال : ايه شوفتي عفريت
نانا ب همس سمعه سليم : والله العفريت ارحم منك انتي حاجه معرفهاش لسه
سليم : امم لما تعرفيها يبقي قوليلي
نانا : حضرتك عايز ايه يا سليم
سليم قرب عليها وقال : سليم بيه يا بت فاهمه
نانا نظرت له بتحدي وقالت : وانا دكتوره نانا مش اسمي بت
ظلوا ينظروا لبعض بتحدي وتحولت نظرات التحدي للأعجاب وعيونهم اتلاقت
سليم في نفسه : ليه عيونها بتشدني ليها اوووي كده انا عمري ما واحده اتجرأت ترفع عينها في عيني وعمر ما حد عيونه ساحرتني كده
نانا في نفسها : عيونه جميله اوي لا مش عيونه بس هو كل جميل وظلت تنظر ليه بإعجاب
أما سليم ف تذكر طعم شفايفها ونزل بنظره عليهم
ولسه هيقرب نانا نظرت في الأرض بكسوف وبعدها أنبت نفسها علي الذي فعلته في أنه هيفكرها رخيصه
سليم ابتسم : و قال انتي اصلا مش ذوقي انا اعرف بنات انتي جنبيهم متجيش حاجه
نانا : اوكي كويس انك عارف اني مش زي البنات دي و اطلع برا
سليم قرب ومسك دراعها : انتي هتضروتيني من اوضك الي هي اصلا ملكي
نانا خدت شنطتها وقالت اوكي اديني سيباها لما تطلع انت
وفتحت الباب وخرجت
سليم ابتسم وحط أيده خلف شعره وقال هتجنني البت دي
وطلع وراها وشافها واقفه مع واحد والتعصب
نانا : دكتور احمد بعد اذنك قولت ميت مره انا مش بفكر في الموضوع دا الوقتي
احمد :طيب افهمي والله انا بحبك و قبل انا يكمل كان في يد ساحبته وظل يخنقه
و …..
عند سلطان وميرا
ميرا بدأت تفوق بثقل وقالت ااااه دماغي وحست بحد حاضنها واتفجأت ب سليم ووقته و وقته بعيد عنها وقالت بصريخ ابعد عني وكانت قائمه من علي السرير حست بأنها مش لابسه البس الي كتداتن لبساه وكانت لابسه قميص نوم وظلت تصرخ بهستريه
لاااااا يا سلطان مستحيييل يكون حصل انت بتضحك عليا
سلطان كان مش لابس الا شورت برموضه وبعد عنها وقال لا حصل يا ميرا ههههه
ميرا قامت ناحيته وخبتطه في صدره
سلطان بلع ريئه بتوتر من شكلها الفاتنة بالقميص الي كان مبين اكتر ما مداري
وحاوط أيده بوسطها وشدها إليه حتي اصتدمت بصدره العريض وكان لسه هينزل علي شفتيها
ميرا زقته وضربته وقالت انت واحد حقير انت اعتديت عليا وانا فاقده الوعي انت اخد كل حاجه مني
سلطان مسكها من شعرها : انتي هتصتعبطي يا بت اخد منك ايه هي دي اول مره
ميرا بصدمه ازززاي قصدك ايه اني ومقدرتش تكمل
سلطان بسخرية : مش بنت انتي عبيطه انتي كنتي عند سليم اخويا
ميرا ظلت تصرخ وتضرب علي وشها وقالت : والله ما حد لمسني والله ما حد جه جاني انت اول واحد اززززاي
سلطان كان حاسس بالصدق في كلامها وقرب منها وقال طيب اهدي اهدي عشان افهم
ميرا بصريخ : تفهم ايه والله يا سلطان ما حد لمسني وقبل أن تكمل فقدت الوعي من شده الصدمه
يتبع….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
ميرا فقدت الوعي و سلطان شالها ونادي علي واحده
سلطان : يا سحر سسسحححر
سحر : نعم يا سلطان بيه
سلطان : غيري ليها و لبسيها الي كانت لبساه و سألها وخرج واتصل الدكتوره
سحر زمن شفتيها : كل شويه قلعيها ولبسيها دي شغلانه تزهق
بقلم ياسمين سالم ♥️🌺♥️🌺♥️🌺♥️🌺♥️🌺♥️
سلطان دخل بعد ما لبستها لبسها تاني والدكتوره جت
وكشفت عليها
الدكتوره : عندها تغط عصبي شديد أعصابها منهاره
سلطان : شكرا يا دكتوره هتفوق امتي
الدكتوره علي بليل هتكون فاقت بس ياريت بلاش ضغط لانها مش مستحمله
سلطان هز رأسه بمعني حاضر
الدكتوره مشت وهو قعد علي الكرسي ومحتار حاسس انها صادقه بس بيفتكر لما كانت عند سليم وانها كانت في حمامه وبث عليها لقيها نايمه وظاهر عليها البراءه وقال بحيره بس ليه هي مش متقبله مش المفروض انها حتي تبقي بالنسبه ليها عادي
سليم مش أيده علي خدها بحنيه وقال : ليه عملتي كده يا ميرا انا حبيتك اكتر من نفسي وانتي خونتيني زي سيلا بالضبط حرام مش كل ما أوثق في واحده وأحبها تغدر بيا كده بس انا مش هسيبك هندمك يا ميرا
تاني يوم سلطان قام ودخل الحمام
وميرا فاقت وافتكرت الي حصل معاها امبارح وافتكرت الي هو عمله وظلت تبكي علي حالها
سلطان طلع وبص ليها بسخريه
سلطان : بلاش معايا الدور دا لأني فاهم العيبك
ميرا قامت وصرخت فيه : العيب ايه انت ازاااي كده انت اكيد مش طبيعي انت الي كل حياتك العيب جاي تلومني انت نسيت انت عملت ايه ولا انت متعرفش اني عرفت العيبك انك تضحك عليا عشان تأخد مني الي انت عايزه وترميني زي الكلاب والتمثليه الي انت عملتها انت ورامي دي عشان تكمل خطتك و افهم انك بتحبني ولما كنت بتقول لسليم انك اه بتحبني بس استحاله تتجوز خدامه وحتي لو اتجوزتني اتجوزتني في السر يعني انت مش ملاك انت شطان انت ابليس يسقف لك ويسألك انت كده ازاي
ولاااا عايش دور البرئ المظلوم وأننا ضحكنا عليك و انا عارفه كويس يا سلطان انك ملمستنيش عارف انا متأكده ليه لأني أنا طاهر مافيش مخلوق لمسني ولو انت فعلا لمستني كنت هتعرف وتتأكد بنفسك
سلطان اتفاجئ بكلامها وأنها تعرف كل حاجه وأنه فعلا غلطان هو عمل حجات جرحتها كتير. عشان كده خانته
سلطان بتعب : يعني انتي يا ميرا خونتيني عشان الي حصل
حبيتي تنتقمي مني عشان كده عملت كده فيا روحتي لي اخويا عشان يبقي الجرح اكبر مش كده
ميرا بصريخ : انت عايز ايييه مني انت لسه بردوا شاكك فيا ولسا بتقول كلامك الاهبل دا افهم بقي ما حدش لمسني سليم شافني صدفه لما عرفت حقيقتك كنت ماشيه في وسط العربيات زي المجنون وسليم هو الي شافني وكان عايز ينقذي بس انا فقد الوعي عشان كده اخدني عنده ولما فوقت لقيتك انت عنده
سلطان : بردوا بتكذبي مش كده انا عارف انا ممكن اسامحك ونكمل عادي بس قوليلي الحقيقه
ميرا بنفاذ صبر : انا عندي حل احنا هنروح عند دكتوره نسا الي انت تختارها عشان ماتقولش اني اتفقت معاه بس صدقني أن فعلاً طلعت لسه بنت انت مش هتعرفلي طريق
سلطان : انا متأكد انك كدابه وأنه هتطلعي مش بنت انا شوفت بعنيا
ميرا بعياط هستيري: شوفت ايه حرااام بقي شوفت ايه شوفتني وانا في حضنه شوفتني وانا نايمه معاه
سلطان : بس بلاش ضغط عشان انتي تعبانه اصلا
ميرا : انت مش طبيعي يا سلطان مش طبيعي انت اكيد مجنون
سلطان مسكها من شعرها تحبي تشوفي الجنان انا ساكت بمزاكي إنما هتغلطي هقولك فاهمه
في فيلا الجبراوي
جومانه : يعني طلب منك كده يا سحر وايه الي حصل تاني
سحر : وهتروح تعمل تحليل عذريه باين شاكك فيها
بس انا حاسه انها بريئه يا جومانه هانم
جومانه : اخرسي دي واحده واطيه انا عارفه الأشكال دي
و خلاص الفلوس هبعتهالك وقفلت في وشها
وقالت بخبث : اكيد مش بنت
عند سليم مسك الدكتور ضربه
هي مش قالتلك لا ايه مش بتفهم بالكلام
احمد رد ليه البوكس: وانت مالك يا حيلتها وتطلع مين انت
سليم : سليم السيوفي يا روح امك
احمد بتوتر : ايه انا آسف يا سليم بيه انا كنت عايز اتقدم ليها
سليم بغيره : هي مخطوبه ازاي تطلب منها كده
نانا باستغراب ويتكلم نفسها : اتخطبت امتي انا دا هيوقف حالي سليم سمعها وصرخ فيها بحده
سليم :وانتي يالي ومش علي مكتبي عايزك
عند سلطان اخد ميرا عند دكتوره نسا زميلته و هو عارفها
وسلطان : عايز تكشفي عليها هي بنت ولا لأ
الدكتوره : حاضر يا سلطان انت تأمر
ميرا بدموع : يا ريت نخلص
سلطان حس قلبه وجعه عليها وعايز يأخدها ويمشي ويصدقها بس خايف يوثق فيها وهي تدمر ثقته
واستسلم أنه يشوف النتائج لأنه متوقع أنها اكيد مش بنت لأنه شافها عند سليم
بعد وقت……..
الدكتوره خرجت وميرا وراها
سلطان : ايه يا رانيا خلصتي
رانيا بزعل اه وانا اسفه علي الي هقوله
ميرا : قوليليوا اني لسه بنت يا دكتوره انا عارفه انك زعلانه عليا
سلطان : صح كلامها صح يا رانيا
رانيا : لا طبعا انا زعلانه عليك لانها مش بنت دي فقده عذريتها بقيلها وقت كتير
ميرا بصدمه ايه ولما تتحمل قدميها الوقوف و….
يتبع….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
ميرا جريت علي رانيا ومسكتها من هدومها وقالت بصريخ :اسكتي انتي كذابه انتي مش انسانه كلكم مش بشر و كملت بعياط وترجي : قولي الحقيقه حرام عليكي
رانيا صعبت عليها بس قوت قلبها وزقتها وقالت : هو انا هكدب وقول انك مش بنت وانتي بنت ليه يعني
كل دا سلطان واقف مصدوم اخر أمل ليها كان معاه وطلع كدب وهو كان علي حق
سلطان فاق من صدمته واخد ميرا شدها ورا و طلعت
و ميرا بتعيط جامد و منهاره بس ما اتكلمتش
سلطان و صل بيها للشقه ودخلها الشقه وقفل الباب
وقرب منها وميرا بترجع بخوف
ميرا أخيراً اتكلمت : سلطان دي كدابه
سلطان صفعها بشده ومسكها من شعرها
سلطان بغضب جحيمي: اسكتي خالص انتي الي كدابه وانا كنت عارف عيشتيني امل وخلاص
ميرا : و الله كدابه مافيش حد لمسني
سلطان ابتسم بخبث وزقها علي السرير
وقال حيث كده انتي مش مصدقه انا هثبتلك انك كدابه
وقلع تي شيرته وميرا مصدومه وفهمت قصده
ميرا بترجع لي اخر السرير و قالت سلطان انت تعمل ايه ولسه مكملتش وسلطان نزل عليها بالقبلات العنيفه
ميرا كانت بتزقه بكل قوتها ولكن لا حياة لمن تنادي
سلطان كمل بدأ فيه و اعت’د عليها بكل و حشيه وعنف
ميرا كان كل جسمها كدمات
سلطان وقف لبس وكان حاسس بالدوران
أما ميرا فكانت كالجثه الهامده لا تتحرك كل ما تفعله دموعها التي تنزل مثل الشلال
سلطان قرب منها :ميرا ازاي انا. اا انا مش فاهم مش هي قالت انك
ميرا فاقت وصرخت فيه بكل قوتها : اطلع مش عايزه اشوفك اطلع من هنا
سلطان :: طيب اهدي يا ميرا
ميرا : ماتنطقش اسمي وغوور مش عايزه اشوفك
سلطان غضب عنه دموعه نزلت علي شكلها وانهايرها والكدمات الي هو سببها ليها وقال بترجي
ميرا انا اسف و الله كان غضب عني انا كنت بحبك بس
ميرا بانهيار : قوووولت اطلع برا
سلطان ما استحملش وطلع بالفعل و راح عند رانيا
التي كانت السبب في كل ذاك الذي حدث
ميرا قامت واخدت دوش ساخن و بعدها طلعت شنتطها الي ليه ما فضاهاش حتي وكان فيها كل حاجه
و اتصلت علي صاحبتها ريم : الو ريم احجزي تذكره بسرعه علي تركيا عندك
ريم : انتي بتعيط يا ميرا في ايه و هتسافري ليه
ميرا بعياط : يا ريم مش و قته انا عايزه الم حاجتي بسرعه يا ريم عشان مش طايقه اقعد هنا
ريم : : حاضر حاضر بس اهدي هحجز اهو
بعد مرور نص ساعه كانت ميرا خدت الشنطه وسلطان كان سائب الباپ مفتوح وهي طلعت علطول وراحت علي المطار
واتصلت عليها ميرا
ريم : الطياره بعد نص ساعه يا ميرا
ميرا : اوكي وشكرا يا ريم مش هنسا الي عملتي معايا
ريم : اسكتي احنا اخوات عموما هفهم لما تيجي وانا هستناكي في المطار يا قلبي يالا مع السلامه
ميرا : سلام يا حبيبتي
عدا وقت و ميرا ركبت الطياره و كانت قاعده جنب واحد
وكان شكله مصري علي تركي مش معروف
ميرا قاعدت وفضلت تفكر في الي كان بيحصل معاها
وغضب عنها كانت بتعيط ودموعها بتنزل والشاب الي جنبها اخد باله بس ما حبش يدخل
ميرا ذاد بكائها و بقي يطلع بشهقات رغم عنها
مما ادخل الشاب وقال انتي كويسه يا آنسه
ميرا حركت وشها يمين ويسار دليل علي (لا)
الشاب : طيب في ايه انتي بتخافي من الطيارات
ميرا عملت نفس الحركه لا
الشاب : بصي خدي نفس عميق زفير وشهيق يالا معايا
ميرا بدأت تعمل زي ما قالها
الشاب : غمضي عينك وافتكري الحجات الحلوه الي حصلت معاكي
ميرا غمتضت عيونها وافكرت نفسها لما كانت طفله وكانت بتلعب هي و والدها و افتكرت اللحظات الحلوه الي مرت عليها وابتسمت و هي مغضه عيونها
و الڜاب كمان ابتسم أنه قدر يخليها تتوقف عن البكا
ميرا فتحت عينها و قالت. شكراً ليك انت انسان جميل
الشاب : انا سركان وانتي
ميرا : ميرا اتشرفت بحضرتك بس انت ازاي قدرت تخليني اوقف بكي بطريقه حلوه
سركان : بحب علم النفس فا بقرأ كتير وعارف طرق كتير لي كذا حاجه
ميرا ضحكت : فكرتك دكتور نفسي
سركان ضحك على ضحكتها : لا انا رجل اعمال و كنت في مصر لشغل واهلي أصروا اني ارجع تركيا تاني
ميرا : وواااو يعني انت تركي
سركان بمرح : لا نص نص
ميرا برفع حاجب : هي في حاجه كده ولا بتتريق
سركان ضحك علي طريقتها : لا يا ميرو مش بتريق حقيقه انا مصري بس ماما تركيه وبابا مصري فهمتي يعني ايه نص نص
ميرا : واو اه فهمت حاجه حلوه أنه اهلك مش نفس البلد
سركان وانتي رايحه تركيه ليها
ميرا افتكرت وشردت في سبب مرواحها تركيه لصديقتها
سركان بإحراج : انا اسف اني أدخلت
ميرا : لا عادي كل الحكايه اني رايحه تتنزه في تركيا بس شرد
بعد وقت توقفت الطياره وميرا نزلت وكان في انتظارها ريم صاحبتها وحضنوا بعض
سركان وانا مليش في الحضن دا
ريم : أبيه سركان وحضنته تحت استغراب ميرا وسركان
سركان : حبيبتي عامله ايه انتي تعرفي ميرا
ريم : ايه دا انتم تعرفوا بعض
ميرا : اه اتعرفنا في الطياره
ريم : هعرفكم سركان ابن خالتي و انا عايشه معاهم بعد وفاة اهلي و دي ميرا صحبتي لما كنت في مصر و اختي
سركان : واو يعني انتي هتقعدي عندنا
ميرا بإحراج : لا انا هدور علي شقه مش هتعب حد معايا
سركان و ريم : تعب ايه يا بنتي فكي من الجو دا
ميرا : إذا كان كده ماشي بس بردوا هدور علي شقه
ريم زقتها قدامها امشي يا ختي امشي قال هدور علي شقه
ريم راحت وقعدت معاهم و اهل سركان حبوها قووي خصوصاً أنهم ناس طيبه و متواضعه
بعد ثلاث شهور ميرا كانت بتستفرغ و دائما قرفانه و بطنها وجعها وتخنت شويه
أميرا كانت بتستفرغ و طلعت تجري
و فضلت تفكر شويه بعدها جمعت أفكارها وفكرت في حاجه ونزلت صيدليه و طلعت تاني ودخلت الحمام و بعد وقت ليس كثير طلعت ومسكت شريط الحمل و كان إيجابي وميرا كانت بتعيط بهستريه و قالت لا مش عايزاه مش عايزه ابن حرام لا لا ودخل علي صوتها سركان وفجأة
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
سلطان حالته تدهورت خالص و بقي كل يوم يدور علي ميرا و مفقدش الأمل خالص و هو بيدور
و كل يوم يرجع و يمسك السلسال بتاعها و يتذكر تلك الليله المشؤمه
سلطان بدموع : يا رب امتي هلقيها انا عارف أنه دا عقاب ليا بسبب الي عملته بس انت عارف يا رب أنه كان غضب عني كان كل حاجه بدل علي انها واحده مش كويسه وانا انتقمت منها بس في الأخر طلعت بريئه و انا الظالم ويعني كل حاجه كان ضدها و انا مكنتش ناوي اعمل كده بس هي بردوا مراتي يعني دا حقي لما واحد يعرف أنه مراته مش بنت و أنها كانت ماشيه شما’ل الطبيعي أنه دا الي يحصل انا كنت ناوي اسامحها والله بس الغضب عماني لأنه لتاني مره خيانه
وعاده بذاكرته
فلاش
سلطان بعد ما طلع من عند ميرا نزل و كان سائق بسرعه و مش عارف يروح فين و خطر في باله سليم بس بعدين افتكر أنه ظلمه و أنه طلعه خاين و خاف يروح سليم يمشيه و فضل يلعن في نفسه أنه ازاي سمح لعقله يفكر أنه سليم ممكن يخونه و ازاي قدر يتهمه بحجات زي دي
و في الأخر قال لازم اروح و انا هتحمل أي كلام منه
و فعلاً راح لسليم الشقه
سليم فتح و شاف سلطان و حالته : ادخل في ايه يا سلطان مالك و شكلك عامل كده ليه و انت بتعيط
سلطان اترمي في حضنه و بدأ يبكي زي الطفل الي في حضن أبوه
سليم برغم من زعله منه إلا أنه شدت علي حضنه و كان ليحاول يسكنه
سليم : اهدي يا سلطان و فهمني في ايه
سلطان مسح دموعه و قال : انا آسف يا سليم انا عارف مهما اعتزرت مش هيعمل حاجه بس بجد انا غبي و خبط الحيطه
سليم : مسك أيده و قال : انت مجنون يا سلطان ايدك و في ايه انت بتعتزر ليه
سلطان : انا استاهل اكتر من كده انا ظلمت اخويا و اتهمته اتهامات مش معقوله و مش مسامح نفسي انت الي مربيني و اتهمتك بالخيانه و ميرا كمان
سليم بقلق : سلطان فهمني ايه الي حصل
سلطان قعد و بدأ يحكي كل حاجه حصلت
سليم قام و داله بوكس في وشه
سليم بصرامه : كنت عارف انك هتعرف بعد فوات الأوان
سلطان : عارف اني استاهل اكتر بس حط نفسك مكاني لما تعرف أنه مراتك انسانه ماشيه بطال و كمان خانتك مع اخوك و لما تصدقها و تقولك هنكشف و نشوف إنها بنت و لا لا و تطلع مش بنت هتعمل ايه و كل حاجه كان بتدل علي كده كان غضب عني كنت ناوي اسامحها و نكمل حياتنا مع بعض و انسي الي فات بس لم عرفت انها فعلاً مش بنت و لسه بتقول أن الدكتوره كدابه مكنتش عارف اعمل فا قولتلها الدكتور كدابه طيب انا هعرف بنفسي و هنشوف إذا كانت كدابه ولا
سليم التعاطف معاه و حضنه و بعدين قال طيب الدكتوره كدبت ليه و دا معاه أنه في حد قاصد يعمل كده
سلطان بتفكير تعالي نشوف و راحوا عند رانيا و لقوها مشيت و بعدين راح بيتها لانه عارف بيتها عشان هي زميلته و بعدين عرف انها سافرت و قال إنه كده حد قاصد و إنه مش هيسبه في حاله بعدين روح و ملقتش اي أثر لميرا و لقيها لمت هدومها و دور عليها و راح بيتها و ملقاهاش و من ساعتها و هو بيدور و مش لقيها
بااااك
عند ميرا كانت منهاره و دخل عليها سركان
سركان : ميرا في ايه مالك
ميرا بانهيار : مافيش
سركان : مافيش ايه انتي مش شايفه نفسك
ميرا بشقات : اطلع يا سركان
سركان : لا طبعاً مش هسيبك إلا لما افهم في ايه
ميرا : سركان مش دلوقتي سيبني ارجوك سيبني
سركان : طيب هسيبك بس اوعيدني انك هتحكيلي ايه السبب
ميرا : بوعدك هحكيلك بس سيبني الوقتي
سركان سابها و هو مش عارف يعمل ايه و خايف عليها
بعد و قت ميرا قالت إنها لازم تنزله و راحت عند دكتوره نسا
الدكتوره بعد ما ميرا قولتلها أنها عايزه تنزل
الدكتوره : ما ينفعش يا مدام لو نزلتها هيبقي خطر عليكي و بعدين مينفعش الطفل بقي عمر ٣ شهور و احمدي ربنا غيرك مش لاقي ضفره الأطفال هي الي بتدي امل الحياه في ناس بتعيش عشانهم و انتي عايزه تنزليها بالبساطه دي كفايه أنها يقولك يا ماما
ميرا بندم : انا كنت هنزله ازاي كرهي لسلطان عماني انا هحافظ عليه و انا هريبهو هيبقي أمه و ابوه و سلطان مش هيعرفه خالص
ميرا : شكرا يا دكتوره انك و عتيني أن كنت هعمل حاجه تغضب ربنا
بعد و قت روحت ميرا و هي مبسوطه نوعاً ما بالطفل
وانها هتبقي ام و هتعيش عشانه
تاني يوم
في مصر
سلطان راح الشركه وبقي يشتغل كتير من الأول خالص
بيضيع اليوم في شغله
و كان داخل الشركه والكل بيتكلم ازاي بقي اشهر رجل اعمال في تلات شهور بس و ازاي كبر الشركه وبدأ يعمل فرع جديد في تركيا
و سلطان كان داخل و لق جومانه قاعده في المكتب
سلطان دخل وقفل الباب وقال بضيق
في ايه يا جومانه قاعده هنا ليه
جومانه : جايه ل حبيبي
سلطان بعصبيه : انا مش حبيبك ماتقوليهاش تاني فاهمه
جومانه بدعاء البكاء : بعد ما عملت الي انت عايزه معايا
سلطان : انا مش فاكر انا عملت ايه معاكي
جومانه ببكاء : سلطان انت عايز تطلع منها وانت عارف أنه محدش لمسني غيرك انت عارف بابا أن عارف اكيد هيقتلني
سلطان بتعاطف : جومانه خلاص اهدي انا هشوف حل و بليل هقولك عليه بس يا ريت ماحدش يعرف
جومانه حضنته و الله يا سلطان مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه
سلطان بعدها عنه وقال انت بنت عمي يا جومانه و دا و جبي قبل ما افكر اصلح غلطتي
جومانه : يالا اسيبك انا مع شغلك
سلطان قعد و فكر وعارف أنه اكيد بتمثل لانه عارف جومانه من زمان و هي عايزه تتجوزه عشان فلوسه. ودا ذاد لما سلطان بقي اغني من الأول بكتير
في مكتب سليم
سليم قاعد علي الكرسي بضيق و بيبص علي نانا الي بتبصله بعند وتحدي
سليم : نانا مش هينفع كده كل ما اجيب سكرتيره تقولي مش عارف مالها و الي تضربيها و الي توقعيها و الي مش عارف ايه اهدي مش كده طيب دي عملت ايه كمان
نانا : كانت بتبص عليك من تحت ل تحت و عماله تعمل كده و بتقلد السكرتيره لما كانت بتبص عليه بهيام وترمش بعيونها
سليم فضل يضحك عليها حتي دمعه عيونه
نانا قربت منه وفضلت تضربه في صدره انا بحكيلك و انت بتضحك ما انت عجبك السكرتيره عجابك البنات حواليك
سليم فضل يضحك عليها و عديها رسم الجديه
طيب هو انتي كل يوم هتيجي الشركه انتي تقريبا طفشتي البنات الي كانت في الشركه كلها
نانا احسن حاجه تجيب سكرتير
سليم : لا البنات احسن بعدين الشركه كلها رجاله حرام عايزين حد يطري الجو
نانا برقت بعينها : تطري الجو ليلتك سوده يا سليم
و سليم شاف شكلها وحاف وقام جري و قال انتي طالق يا نانا طالق يا نانا طالق يا نانا
نانا : و كمان طلقتني دا انت اخرتك انهارده علي أيده
سليم : يا بنت المجنونه هو انا اتجوزتك اصلا
نانا : و بتشتمني وبعدين ركزت اه صح انت بطلقني و انت متجوزتنيش وجريت وراه
في تركيا
سركان ميرا حكتله هو و ريم علي كل حاجه و سلطان
سركان :يا ابن الكلب هو تبع مين
ميرا مرضتش تحكي اي حاجه عن سلطان غير اسمه
ميرا انا هأجر شقه و اربي فيها ابني عشان اهلك
ريم و انا هقعد معاكي
سركان انا هدور علي شقه
ميرا و هدور علي شغل عشان اعرف اصرف علي نفسي
سركان : انتي مش بتعتبريني اخوكي
ميرا : طبعاً
سركان خلا ص تنسي حكايه الشغل
ميرا برفض : انا قولت لأ و هدور علي شغل يا سركان
سركان بعد ما تعب في إقناع ميرا و قال خلاص تشتغلي عندي في الشركه
ميرا :إذا كان كده ماشي
ريم و انا كمان ما انا مش هقعد لوحدي
و بعدها اشتغلت ميرا عنده
و بعد ست٦ سنين الحياه اتغيرت ١٨٠ درجه نهائ
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
بعت ٦ سنوات مرت على كلا من ابطالنا
في تركيا
ميرا كانت بتجري ورا طفل صغير
ميرا : يا ربي بقي يا يامن تعالي هنا عشان تشرب اللبن
يامن بضحكه طفوليه : لأ امسكني الأول يا ميمو
ميرا بعصبيه : مش قولت بلاش ميمو دي اسمي ماما
يامن و هو بيجري : لأ خالو سركان و طنط ريم بيقولك يا ميمو و انا هقولك يا ميمو
ميرا ؛ بقي هما خالو و طنط و انا ميمو طيب تعالي و فضلت تجري و رآه حتي مسكته و فضلت تداعبه و تضحكه و تقوله بضحك : اسمي ماما فاهم و اشرب. اللبن
يامن : خلاص يا ماما هشربه
الباب خبط
يامن قام اتنطط هيه هيه : خالو سركان و طنط ريم و مايان معاهم جت
ميرا بضحك : انت حاطط عينك علي البت ياواد
وطلعت فتحت و كانوا ريم و سركان و بنتهم مايان الي اصغر من يامن ب سنتين يعني عندها ٤ سنوات
يامن اول مافتحت الباب جري و حضن سركان لأنه بيعتبره زي ابوه و كان بيناديه ب بابا لكن سركان منعه عشان مينفعش يأخد مكان ابوه
ميرا : انا جاهزه بس يامن مش عايز يشرب اللبن
سركان خد منها الكوبايه وقال ل يامن : يالا يا بطل اشرب اللبن عشان تبقي كبير زي سوبرمان الي انت بتحبه
يامن بطفوله : هكبر زيه يا خالو بجد
سركان : اه لما تشرب اللبن كل يوم البت مايان دي عايزه تبقي زيه و كل يوم بتقوم تشربه بسرعه و انت مش بتشربه
يامن جري و خد اللبن منه و شربه مره واحده و قال لأ انا الي هيبقي زي سوبر مان هي بت هتقعد في البيت تعمل الأكل لما نتجوز
الكل ضحك عليه
ريم : و مين قالك اني هجوزك مايان ميايان بتحب
يزن الي معاكم في الحضانه
يامن برق بعينه وراح عند مايان و مسكها من شعرها و قال الكلام صح انتي بجد بتحبي يزن
مايان : اه شعري
ميرا افتكرت سلطان و قالت في نفسها مش هسمح يبقي في سلطان تاني و جرت شدت يامن و ضربته بالكف و قالت بعصبيه : اوعي تعمل كده تاني فاهم
ريم جريت علي ميرا و خدت منها يامن و سركان كان مصدوم لأنهم كانوا بيهزروا و كمان يامن بيهزر
وقال بحده : ميرا يطلع ايه دا من امتي و انتي بتمدي ايدك علي يامن
ميرا : مش هسمح بسلطان جديد يا سركان مش هسمح نفس عنف ابوه بالرغم من أنه لسه طفل إلا أنه عنده نفس العصبيه و نفس العنف ونفس الأنانايه و انا مش هسمح بكده دايما بيفكرني بيه بكل حركاته و كل صفاته حتي شكله طالع نسخه منه
سركان طبط عليها و أحدها في حضنه و قال خلاص يا ميرا اهدي دا طفل بكره انتي هتعقليه
ريم كانت بتسكت يامن الي مش مبطل عياط
عند سلطان
جومانه : احنا هتفضل ل حتي امتي مستنياك تخطبني يا سلطان و نتجوز
سلطان : قولت عندي شغل و مش فاضي للكلام دا يا جومانه و يالي خاليني اشوف شغلي
جومانه بعصبيه : سلطان انا هقول لعمي و الي يحصل يحصل بقي
سلطان قام وقال بسخريه : و الله و هتقولي لعمك ايه يا محترمه نمتي معايا و سلمتيني نفسك و انا اصلا مش فاكر و روحي يالي قولي الي انتي عايزاه
جومانه. : انت بتستغلني يا سلطان ماشي ماشييي يا سلطان و طلعت و قفلت الباب و رآها جامد
وكلما حد في التلفون
جومانه : الظاهر مش ناوي يا سيف دا بقي ذكي اوووي
سيف : و دا يعني ازاي ايه مش عارفه تقربي منه
جومانه : سيف بلاش تدخلني في كل حاجه انا هعرف انجوزه و ساعتها هنأخد كل حاجه منه و نخلع يا حبي
سيف : ههههه ههههه : بس يالي وريني مهارتك عايزك تغ’ري
جومانه : طابعا يا حبيبي : دا انا جومانه الجبراوي
و قفلت معاه جومانه و مشيت و طلع سلطان
و قال بغضب : يابنتي الكل’ب انا هوريكي مين سلطان الجبراوي يا جومانه بتفكري تأخدي فلوسي و طابعا انتي الي بتأخدي المعلومات ل شركه سيف الزاهي
اوووكي انا هوريكي
في مكان تاني عند سليم و نانا
نانا ببكاء : سليم انا تعبت خلاص مش قادره اووف نزله و سلطان تاعبني
و جه سلطان وقال كده : كده يا ماما انا تاعبك طيب مش هكلمك تاني و لما تولدي حمزه مش هخلي يكلمك
سليم : قاعد بيضحك علي شكل نانا الي بطنها كبيره و كانت حامل للمره التانيه
نانا : شوف يا سليم بعاملني كيف انا زهقت منه و كمان من حمزه دا
سليم بضحك : مالك يا دكتوره نانا فين حمزه دا هو لسه جه
و بعدين دا سلطان دا قمر صح يا سوسو
سلطان برق بعينه و مط شفتيه : انا راجل كبير يا بابا و اسمي سلطان و مش تقولي يا سوسو دي تاني انا مش بنت
نانا : ههههه ههههه 🤣 اهو خد يا سليم عشان تشوف
سليم بصدمه : خد يا ولد ايه الطريقه دي انت قلبت سلطان الكبير ليه ( مالكم يا جماعه متهمين سلطان الكبير في كل حاجه ليه 🤣🤣)
وطلع يجري وراه و كانوا بيلعبوا سوا وشكلهم جميل و فجأه
نانا : الحفني يا سليم بولددددد يا سليييييم
سليم بتوتر : بت نت بتعملي ايه
نانا : بوووووولد هو دا و قوه شلني
سليم : مش هقدر انتي تخينه اووووي
نانا : سليييييم شلني
سليم فاق و جري شال نانا و راح وراهم سلطان الصغير
نرجع ل ميرا
يامن و مايان راحوا الحضانه بتاعتهم
و ميرا وريم و سركان راحوا الشركه و ميرا بقيت شغال سكرتيره سركان لأن ريم بتيجي زيارات للشركه مش شغاله دايما
سركان بعت ل ميرا
و ميرا خبطت و دخلت
ميرا : سركان طلبتني في حاجه
سركان بدون مقدمات : هنسافر مصر
ميرا رفعت حاجبها : ازاي اكيد مش هسافر معاك و اسيب يامن
سركان ضحك اهدي : من قال انك هتسيبي يامن كلنا هنسافر انا و انتي و ريم و مايان و يامن منها اجازه مصر وحشتني انا وريم بصراحه و كمان شغل تعاقد مع شركه جديده
ميرا بتوتر : بس انا مش هرجع مصر
سركان : اهدي يا ميرا مصر كبيره مش اوضه اكيد مش هتشوفيه احنا نزلين القاهره
ميرا اتنهدت لأنه سلطان عايش في اسكندريه مش في القاهره
سركان : جهزي كل همومك عشان هنطلع بليل
ميرا : تمام بس ياريت ماتطولش الأجازه لاني مبقتش احب مصر ليا في ذكريات مش حلوه مش بحب افتكرها
سركان متفهما : تمام روحي خدي باقي اليوم اجازه عشان ترتاحي
ميرا : تمام حاضر انا ماشيه
و خرجت ميرا من عند سركان و عدت علي حضانه يامن و اخدته معاها و روحت هو كان زعلان منها جدا و هي مقدرتش تستحمل و عيطت
ميرا بعياط : يامن بلاش تعمل كده انت روحي انا مقدرش
يامن لما شافها بتعيط جري عليها و حضانها و قال ماما متزعليش انا الي آسف و مسح دموعها
ميرا : اوعي تزعل مني تاني و تقاطعني يا يامن انا مقدرش انك تبعد عني
يامن : خلاص يا ماما انا اسف انا عارف انك زعلانه عشان بعيد عنك زي ما انا زعلان من بابا عشان هو بعيد عني و مش زي ابهات اصحابي
ميرا : خلاص يا حبيبي مش احنا قولنا بابا في شغل
يامن أومء برأسه : اه
ميرا : ماينفعش تزعل منه
يامن راح و جاب صوره سلطان و كلامها زي كل يوم
وقالوا : خلاص يا بابا انا مش زعلان منك اهو وباس الصوره
ميرا كانت بتعيط عشان مش عارفه لما يكبر هتقوله ايه دلوقتي هو صغير و مش فاهم لما يكبر هيتكلم و يقول فين بابا و لو في شغل ليه مش بينزل وهيقول كتير
و في المساء
جهزوا نفسهم و بعدها راحوا المطار و ركبوا في الطياره
و ميرا كانت لتستعيد ذاكرتها ب كل حاجه حصلت لحد ما ركبت الطياره وراحت تركيا
و بعد ما وصلوا روحوا و ناموا و تاني يوم
ميراراحت الاجتماع بتاع الشركتين
وريم راحت مع سركان و خدت مايان ويامن عشان يفسحوهم بعد الإجتماع
ودخلوا وكانوا مستنيين الإجتماع و كان مايان و يامن قاعدين برا
و سلطان و سليم و باقي معاهم السكرتيره و بعض الموظفين المهميين من شركه سلطان
و كانوا داخلين وفتح الباب و دخلوا
و سلطان كان داخل و فجأه حضنه يامن من الخلف
و ميرا برقت بصدمه و الكل كانوا بيتفرجوا و مش فاهمين
سلطان لف وشاف يامن ونزل لمستواه و قالوا في حاجه يا حبيبي
يامن حضنه : بابا انت وحشتني اووووي
سلطان ضحك و قالوا : انت مين يا عسل انا مش بابا
يامن طلع من حضنه و قالوا : لا انت بابا ايوه انا عارفك مش انت روحت شغل عشان تصرف عليا ماما قالت إنها هتعمل مفجأه اكيد هي دي المفجأه
سلطان مش فاهم و قالوا : طيب فين ماما
كل دا و ميرا واقفه مصدومه مش بتتكلم و لا بتتحرك
يامن شاور علي ميرا وسلطان لف وشه و
يتبع….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
عشق انتفضت اول ما سلطان لف وشه و عينه جت عليها
سلطان سرح و اخيرا شاف عشق عمره و مش مصدق و قد ايه بقت اجمل بكتير من الأول و للحظه فاق هذا الولد الذي يناديه بابا أهذا حقيقي هذا الطفل ابنه و كمان النت ميرا
ميرا سرحت في سلطان اصلح وسيم نعم فا إنها تعشقه و كانت بتقرأ أخباره حتي بعد ما فعله معها
وافقت و جريت اخدت ابنها وكانت ماشيه
سلطان قال بصوت كله اشتياق ميرا
و الكل كان بيتفرج و مش فاهم حاجه
و سركان و ميرا جمعوا افكار و خصوصا أنه اسمه سلطان
ميرا لفت و شها و بصتله نظره كلها عتاب و لوم وسلطان نزل وشه في الأرض بسبب نظرتها و رفعه و عيونه دمعه
ميرا شافت دمعه و استغربتها ولفت تاني و خدت يامن الي كان عمال يقول ماما سبني اروح عند بابا هي دي المفجأه الي انتي عملتيها ليا صح
ميرا كانت ماشيه بس سلطان مش و رآها و مسك أيدها و قال ميرا سيبي كل خلافاتنا دلوقتي و فهميني الولد دا ابننا
ميرا صړخت فيه ماتقولش ابننا دا ابني لوحدي فاهم
سلطان ازاي بس هو بيقول بابا
ميرا هو مش عارف حاجه دا مش إبنك انا متجوزه و دا ابني انا و زوجي مش إبنك
سلطان من الصدم لا اتحرك و لا نطق و ميرا كملت طريقها و هي بټعيط
سلطان قعد علي كرسي و سال نفسه زوجها ازاي هي اتجوزت معقول ميرا خلاص ضاعت مني و كانت بتزيد عصبيته و قال في حد لمسها غيري ازاي يا ميرا
و للحظه انب نفسه لأنه هو السبب في الي حصل هي كانت اكيد هتكمل حياتها بعديه
و دموعه نزلت علي عشقه علي حبه الي كان محتفظ بيها و مدخلش و لا واحده غيرها في حياته و مقدش الامل أنه يلقيها و كان لحد ٦ سنين و هو عايش علي امل أنه يلاقيها. و بعد ما لقيها طلعت متجوزه و معها طفل بس افتكر ليه الطفل بقول يا بابا و مش فاهم حاجه رجع غرفته الإجتماعات تاني يسأل عنها
و كان سركان لغي الإجتماعات سلطان دخل الغرفه الي كان قاعدين فيها
سركان اول ما دخل سلطان راح و مسكه من قميصه و قاله ميرا خط احمر تبعد عنها و الشړاكه الي كانت هتحصل بينا انساها فاهم و بقولك تاني يا سلطان ميرا و يامن خط احمر تبعد عنهم خالص انسي انك كنت بتعرف واحده اسمها ميرا
سلطان مسك أيده و نزلها و قال و انت بقي جوزها
سركان أنصدم و مش فاهم ليه بيقول كده
سلطان كأنه اتأكد أنه هو جوزها و اتغاظ جدا و راح ضربه بالبوكس و
قاله ميرا دي بتاعتي انا انتي الي تنساها و جوازك منها ما يصحش فاهم يعني ايه جواز فاشل لأنها مراتي يعين جوازكم باطل و ممكن تتحبس
سركان أنصدم لأنه ميرا مافقلتش أنه جوزها و كيف تقول و هي من الأساس لا تعملم هذا
سركان انت بتقول ايه انا مش جوزها و انت مش جوز ميرا ليه بتكدب
سلطان فرح يعني انت مش جوزها
سركان ميرا مش متجوزه اصلا و كان سلطان ردت في الروح بعد ما سركان أكد أنها مش متجوزه و كمان يامن يبقي ابنه سلطان بدأ يضحك بصوت عالي يعني
ميرا محدش لمسها و لا اتجوزت و كمان يامن يبقي ابني انا
سركان حس فعلا أنه سلطان بيحبها لا دا بيعشقها
أما سليم فكان مصډوم و مش بينطق خالص
سركان بس ميرا ما قالتش انك اتجوزتها
سلطان ميرا متعرفش اني جوزها و اكمل بغيره و انت تعرف ميرا منين و هي حاكتلك بمناسبه ايه
ضحك سركان علي غيره سلطان و قاله و النبي دا وقت غيره ميرا دي زي اختي و كمان صحبت مراتي ريم و بعدين بص بقي ريم متنحه و مش بتتحرك و قال
ريم ريم يا حبيبتي
ريم لما فاقت قالت ايه الي حصل دا هو فعلا حقيقي
سركان ضحك علي شكلها و قال لأ بنحلم
ريم اعاااا انت سلطان اه دا انا مستحلف لما اشوفك لا اهلي وشك يورم وتعالي بقي ومسكت سلطان ضړبته
في وشه ولسه هتكمل راح سركان لحقها و كان شايلها و هي لسه بتحاول تضربه
سلطان بعصبيه اتلمي انا مش بمد أيده علي نسوان و إلا اقسم بالله ھقتلك
سركان اهدي يا ريم خلينا نتفاهم
ريم دا انسان حقېر و ضحك علي اختي دا انسان
و كملت بعياط دا استغلها و و في الأخر لسه عايز منها ايه
سلطان ميرا كانت مراتي يعني مش اڠتصبها دا كان حقي صح انا عارف أنه خده غلط بس هي مراتي
يعني لو واحد مكاني كان عمل ايه لما يعرف أنه مراته مش بنت و بعد ما صدقتها و رحنا كشفنا عذريه
و الدكتوره قالت إنها فقده عذريتها من زمان و لما شوفتها عند اخويا و في حمامه و لما طلبت يوضح من عصبيته قالي افهم الي عايز تفهما حسيت و قتها أنه بقولي هو فعلا حلص و راح و كانوا هيتجوزا و كنت انا في المستشفي من الحاډثه الي عملتها بعد ما كنت بفكر اذاي اخويا و حبيبتي مع بعض اذاي لحد ما العربيه انقلبت سبوني و اتحدنا أنه هيتجوزها
عايز افهم اي راجل مكاني كان هيعمل ايه و كمان كنت هسمحها و نكمل مع بعض بس تتغير لكن هي الي اقترحت كشف العذرية وقالت إنها متاكده
فكشفت عليها الدكتوره بس هي كدبت ليه معرفش و دورت
عليها كتتييير عشان اعرف ليه كدبت بس ملقتش ليها أسر لحد انهارده و انا بدور عليها و مفقتش امل انا مش بحب ميرا و الله ما بحبها انا بعشقها و قسما بالله بعشقها بعشقها و مش هتخلي عنها لو ھموت
سركان و ريم صعبوا عليه سلطان لأنه زي ما ميرا كانت مظلومه كمان سلطان مظلوم
سركان حط أيده علي دراع سلطان و قال هساعدك يا سلطان هنحاول انكم ترجعوا لبعض تاني و خصوصا عشان يامن يعيش و وسط أهله
ريم انا آسفه عشان اتسرعت يا سلطان بس دي كانت اختي
سلطان بتفهم دا كانت هتبقي ردت فعل أي اخت
سليم ياجماعه حد يقرصني
سلطان هو انت كنت فين
سليم كنت بتفرج هو فعلا دا كله حصل
سلطان هي ميرا راحت فين
سركان اه صح احنا نسيتها خالص تعالوا اكيد راحت البيت
سركان خد سلطان و سليم و ريم و راحوا البيت سلطان كان قلبه بيدق بشده و مش مصدق أنه عنده ابن و من معشوقته ميرا و افتكر لما حضنه و انه اد ايه كان حضنه حلووو و نفسه يحضنوا تاني
سركان دخل الفيلا و كان بيدورا علي ميرا بس ملقهاش أثر
و سأل الخدم بس قالوا ماجتش من ساعته ما مشت معاهم سلطان مش مصدق
أما عند ميرا فا حجزت تذكره و كانت هتيافر بس مش تركيا كانت ستسافر
امريكا و كانت الطياره هتطلع بعد ٥ ساعات
سلطان فضل يدور كتير وسلم و سركان و ريم بس ملقوش ليها اثر عدا ٥ ساعات و ميرا كانت هتركب واقفها حد
لو سمحتي يا انسه ماينفعش تسافري
ميرا پصدمه نعم ليه دا يعني
يتبع….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
ميرا كانت هتركب الطياره بس واحد من الأمن جه و قال
يا مدام لو سمحتي حضرتك ممنوعه من السفر
ميرا باستغراب : نعم و دا ليه يعني
الأمن : حضرتك تعالي هنا بلاش شوشوره عشان الناس الي بتركيب هاتي الولد دا وشال يامن الي كان نايم
ميرا جريت وراه وقالت سيبه انت رايح فين احنا لام نسافر
الأمن مكمل في طريقه و راح في مكان الأستراحه ونزل يامن علي الكرسي
ميرا : ممكن افهم دا يطلع ايه
الأمن : و الله دا شغلي وانا بعمله مش اكتر
ميرا برفع حاجب و عصبيه : و شغلك انك تمنعني من السفر و تأخد ابني وتيجيبوا هنا
الأمن : جوزك الي بلغ وقال إنه مراته هتسافر و هو مش سامحلك و كان لازم نمنعك
ميرا بصدمه : نعم جوزي مين دا انا مش متجوزه
الأمن دا مش شغلي هما قالوا إنه جوزك مانعك من السفر. لازم نمنعك و دا كان شغلي و عملته و انتظري هنا زوجك هيجي
وبعد وقت وصل سلطان و سليم و سلطان كان خايف أنها تكون سافرت وسابته مره تانيه هو مش متأكد انها هتسافر بس حط احتياط أنها ممكن تسافر و بلغ الطياران إنه مراته هتسافر و هو مش مسامح بكدا
ودخل و كان خايف أنها تكون فعلا سافرت
سليم حط أيده علي كتفه بطمأنان حاول يطمنه
و سلطان دخل يجري في المطار و راح عند الأمن و بلغه إنه مراته كانت هتسافر بدون علمه و الامن الي وقف ميرا اخده عندها
سلطان من بعيد ميرا كانت قاعده علي الكرسي و مدياه ظهرها
سلطان من بعيد : مييييرا
ميرا لفت علي صوت و كانت عارفه صوته ولقته فعلاً سلطان
وسلطان جري عليها
أما ميرا فا كان نفسها تحضنه نفسها تتدفن وشها في صدره و تبكي و تلومه علي الي عمله معاها كانت نفسها تقوله انت السبب في الي احنا في دا انت السبب في ابننا الي عايش بعيد عنك و كان نفسه يلاقي اب ويلاعبه زي باقي أصحابه انت السبب في ٦ سنين كنا بعاد فيهم عن بعض
سلطان : ميرا
الأمن : هو دا جوزك يا مدام ربنا يهديك وروحي لجوزك و ابنك الصغير الي هيتحرم من ابوه ربنا يهديكي انتي زي بنتي وسألهم و طلع وسليم طلع هو كمان
ميرا بصتله كأنها بتقوله اسكت انت مش فاهم حاجه
و بعدين قالت بصدمه وضحكت بهستريه جنونيه وسقفت علي أيدها : و دي بقي اللعبه الجديده يا سلطان بيه
سلطان : ميرا لعبت ايه و الله انا
قاطعته ميرا وقالت بزعيق : ماتقولش اسمي علي لسانك انتي انسان حقير و اناني و انا عارفه دلوقتي هتقول ايه كويس
: ميرا صداقتي انا كنت مظلوم انا كنت مليش ذنب كل حاجه كانت تضدك
سلطان نزل وشه في الأرض
ميرا : ها مش ناوي تقولي ايه لعبه انك جوزي دي
سلطان ؛ دي مش لعبه يا ميرا انتي فعلاً مراتي انا متجوزج من ساعه ما قولت ل ابوكس أننا متجوزين كان فعلاً حقيقه و طلع قسيمه الجواز خدي شوفي دي عقد الجواز
ميرا مسكت الورقه و فعلاً كانت عقد زواجهم
ميرا : ااانا ما مضتش عليها اكيد مزور امضتي
سلطان بنفي : لا والله انا مزورتش حاجه انتي فعلاً ماضيه
عليها
ميرا بهستريه : اززززاي انا مامضتش
سلطان : لما كنتي بتمضي الورق ل رامي بتاع الجامعه القسيمه كانت في الورق
ميرا : شوفت اد ايه انت انسان حقير. يعني مضتني و انا معرفش كل مره بتخيب املي فيك اكتر
ميرا بدموع و ترجي : سلطان ارجوك سيبني أسفر انا و ابني و ابعد عننا
سلطان قرب منها : بس دا كمان ابني
ميرا بحده و عصبيه ؛: دا مش إبننا دا ابني انا لوحدي فاهم ابني ابني انا بس مش إبنك فاهم اياك تقول ابننا دي تاني
سلطان : ميرا انت بتقولي ايه دا ابننا انا و انتي
ميرا : انا الي حملت في لوحدي و انا الي ولده لوحدي انا الي استحمل كل حاجه لوحدي انت مكنتش موجود
سلطان ؛ ماكنتش موجود عشان انتي الي عملتي كده انتي الي بعدينا عن بعض انتي الي بعد ابني عني انتي الي حرمتيني من اللحظات دي
ميرا : و لسه جاي بعد دا كله تلومني تاني طول عمرك يا سلطان ما هتحس بالذنب طول عمرك هتشوف نفسك صح و بس مش هتتغير
سلطان : انا اتغيرت يا ميرا و الله اتغيرت
ميرا : سبنا نمشي يا سلطان
سلطان : مش هسمحلك تحرميني من ابني تاني هأخد منك يا ميرا هرفع دعوه و هأخده منك و اظن انتي عارفه من هو سلطان الجبراوي
ميرا بدموع : بتحلم يا سلطان نجوم السما اقرب لك
سلطان : قسماً بالله ما ارفع دعوه و أكسبها ما هتشوفي ابنك دا تاني فاهمه اسمعي الكلام احسن لك يا ميرا
ميرا خافت وقالت بستسلام : عايز ايه يا سلطان
سلطان : ترجعي معايا تاني
ميرا: بس انسي انك تقربلي فاهم هرجع عشان التي بس
سلطان : موافق
سلطان شال يامن و مشي بدون ما يتكلم معاها و ميرا مشيت و رآها
سلطان طلع و قال سليم يسوق و يوديه علي الفله الي اشتراها جديه و دي كان مشتريها و مستني لما يلاقي ميرا عشان يعيشوا فيها
ميرا ركبت ورا وسلطان جنبها وكان شايل يامن علي رجله
وكان مبسوط بيه اووووي كأنه طفل صغير و ميرا كانت بتراقبه صح هي كانت فرحانه أنه طلع متجوزها و ابنها شرعي و مش ابن حرا’م زي ماكانت متوقعه و كانت فرحانه ب ابنها الي هيفرح ب ابوه الي كان كل يوم يكلم صوره ومستني امتي يشوف ابوه و كانت بتراقب فرحه سلطان الي باينه علي وشه و كل شويه يكلمه سليم و هو بيضحك
سلطان بضحك و سعاده : شوف يا سليم أنا طلعت اي وابني اهو يا سليم
سليم ضحك هو كمان و قال : ياربي في عزك
سلطان يسكت شويه ويضحك تاني و يقوله : سليم دا شبهي بالضبط و انا قده نفس الشكل
سليم كان بيضحك عليه و مقدر أنه في ساعه لقي أنه عنده طفل
سلطان ؛ هيقولي يا بابا يا سليم مش كده زي سلطان إبنك لما بينديك ب بابا
سليم : ايوه طبعا
ميرا كانت بتضحك علي سلطان و يتكتم ضحكتها و فرحانه أنها مع حب عمرها هو غلط بس هي هتعاقبه بطريقتها.
ميرا : باقي اد ايه ونروح
سليم : مش كتير يا ميرا
ميرا سندت رأسها علي الحيطه و بتفكر في حياتها الجايه مع سلطان و هل حياتهم هتبقي سعيدة و لا سلطان هيخربها بشكوكه الي مش بتخلص
سلطان كان فرحان أنه اخيرا هيعيش مع عشقه و ابنه كمان
يتبع….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
سليم وصل ميرا و سلطان للبيت و مشي هو و قال يبقي نيجي انا و نانا عشان اعرفها عليكي يا ميرا ميرا بابتسامه: انتم تشرفوا طبعاً يا سليم سلطان : و متنساش سلطان و كمان الصغنن سليم : لا مش هنساهم طبعاً اسيبكم انا بقي تريحوا ومشي سليم ميرا بجمود : فين اوضتي سلطان شاور علي اوضه اهي دي اوضتنا ميرا : انا بقول توضيح مش اوضتنا سلطان بعصبيه : ميرا بلاش تعصبيني قولت اوضتنا احنا متجوزين و لما حد يجي و يلاقي انتي في اوضه و انا في اوضه يبقي شكلي ايه ميرا دبدبت برجليها و قالت : اما اشوف اخرتها و طلعت الأوضه و سلطان فضل يضحك عليها و كان شايل يامن ومش عايز يسيبه و كان فرحان بيه اوووي في مكان تاني جومانه : سيف انا هروح و اهدتوا تاني و مش هسيبوا سيف : انتي الي غبيه لما قولتلك اصوركم قولت للا جومانه : انا مش مجنونه يا سيف : عشان تخليك تصورني بالمنظر دا صح مافيش حصلت بينا بس اكيد مش هخليك يبقي معاك حاجه عليا عشان أما يحصل خلاف تهددني انا بيه مش كده سيف : اخص عليكي يا بيبي انا بردوا اعمل كده طيب خدي بقي و كان واقف بسيارته علي الوادي و زقها من السياره ووقعت بس اتعلقت في خشبه و فضلت تصرخ و تقوله الحفني سيف : كده كده مافيش منك فائده انتي غبيه و ايه كمان كنتي ناويه تلهفي فلوس سلطان و كمان انا معاه و وتهربي انتي و معتز مش كده يا بت انتي مجنونه مفكره سيف هتضحكي عليه بالسهوله دي وراح داس علي أيدها و دي كانت نهايه جومانه الأفعي ادعولها بالرحمه 😂😂 سيف مش و هو بيضحك و لا كأنه قتل روح أي أن كان بريئ اولا المهم قتل روح مستفز و كان ماشي بيغني و فرحان أنه قټلها و هووووب العربيه مكانش فيها فرامل و في نفسي الوادي غار فيه هو كمان ادعولي بالرحمه و الي كان عامل كده معتز عشان يخلص من جومانه و سيف مع بعض لما عرف أنه جومانه بټخونه مع سيف ( الصراحه هي الي غلطان هي كانت بتضحك علي الكل و بوم تأخد الفلوس لوحدها و تمشي طماعه يالا غرت) نيجي عند سلطان سلطان طلع يامن الأوضه و نيمه علي السرير و كانت ميرا بتأخد دوش و هو قعد جنم يامن و غفي و هو قاعد ميرا طلعت و كانت لابسه بيجامه حريريه بالون الأسمر الي ظهر جمالها أكثر وراحت جمب سلطان و اتحسست وشه بإيده و كانت بتلعب في شعره و كانت مبسوطه أنها معاه دلوقتى وفجأه سلطان مسك أيدها وشدها عليه (ياجماعه و الله ميرا دي بتعشق سلطان ) وميرا اتكثفت و قالت سلطان سيب ايدي سلطان : ياه من زمان مسمعتش اسمي منك وحشني اسمي ياميرتي ميرا وشها جاب الوان وقالت بكثوف : سلطان ابعد سلطان قربها عليه اكتر و كان لسه هينزل علي شفتيها يامن : ماما انتي بتعملي ايه ل بابا ميرا برقت وقالت بكثوف وتوتر : انا ااانا و الله ما عملت حاجه هو يامن عبث بوجهه و كان شكله جميل سلطان ساب ميرا و شال يامن علي رجله فضل يدغدغده ويامن كان بيضحك اوووي وميرا : كانت بتفرج وهي مبسوطه مكانت بتشوف ضحكه يامن دي نهائي و كانت مبسوطه بضحكه و سلطان الي كان بيلاعبه و شكله جميل وميرا راحت تمشط شعرها و ماشالتش عينها من عليهم وسلطان كان واخد باله وكان بلاعب يامن و اخر حاجه قعده و قاله : قول كده يابابا و احضڼي و بوسني ميرا اول ما قال كده فضلت تضحك سلطان برفع حاجه : و ايه بقي الي يضحك اب و ابنه بيتكلم بتدخلي ليه و تضحكي ميرا عبثت وجهها : ووالله دا ابني و ادخل وقت ما انا عايزه يامن : احمم ماما اردني دلوقتي انا و بابا بنتكلم في موضوع مهم سلطان طلع لسانه و اغاظها كأنه طفل صغير : و قال شوفتي بقي يالا اركني خليني اكلم ابني ميرا برقت : و قالت اركن ايه اركن دي ماشي يا يامن الكلب بقي كده و انت عايز تأخد ابني مني بعينك سلطان : يالا يا يامن قول الي قولتلك عليه يامن : قاله بابا انا بحبك اووووي و كنت بتفرج علي صورك كلها و كنت بقعد اكلم الصوره بتاعتك باليل لحد ما انام وراح باسع من خده و حضنه سلطان كأنه تتولد من جديده :لما سمع كلام ابنه و راح شده علي حضنه اكتر و قاله و انا بعشقك و بعشق امك ميرا كانت متأثره لدرجه انه عيونها كانوا بيدمعوا و لما سمعت كلمه بعشق امك اتكثفت اووي ميرا نزلت تتفرج علي القصر و شافت في كل مكان و دخلت اوضه و كان فيها صور ليها كتيييير اوووي و هي برقت و كانت مستغربه و لقت قلم و مذكره و راحت مسكتها. وقعدت تقرأ فيها و كان كل يوم التاريخ مكتوب وقرأت سلطان كان بيجي و يكتب الي حصل معاه و كأنه بيكام ميرا و كان بيحكي أنه بيدور و مش هيسكت إلا لما يلاقيها و اعترافاته بأنه بيعشقها و لما قرأت ميرا فضلت ټعيط علي اد ايه هو بسحبها و هي كانت عايزه تخسره و هي كمان بتحبه فا ليه تصنع حواجز بينهم و قررت انها خلاص سامحته و هتعمل ايه مفجأه باليل و طلعت و خدت المذكرات بتاعته معاها وراحت الغرفه ومالقتهمش و نزلت تاني تدور وسمعت صوت من الحديقه و كانوا بيلعبوا مع بعض و راحت هي تحضر غدا ليهم و بالفعل عملت الأكل و طلعت بيه علي الجنينه و كانت جايبه معاها تسلاي و عصير و اكلكتير و فرشوا علي الأرض و قالت مفجأه و بدأو يرصه الأكل و قعدوا يهزروا و يأكلوا وسلطان كل شويه ينظر علي ميرا وميرا بتتكثف و يامن بعد الغدا قال انا عايز نخرج برا سلطان : لا يا يامن انوكل سليم و طنط نانا جاين يامن :مين دول يا بابا انا معرفهمش سلطان : اونكل سليم اخويا و طنط نانا مراته و هما جايين عشان يتعرفه عليك و انت تتعرف عليهم و بعد وقت ميرا جهزت نفسها و لبست فستان بلون الاحمر و كانت قمر فيه و سلطان لبس تي شيرت و بطنلون وكان جمال عليه و التيشيرت يبرز عضلاته مما جعله جذاب وميرا سلطان لما شافها : قال قمر بكل حلاتك بجامه قمر فستان قمر طيب اعمل ايه ميرا اتكثفت ومتكلمش و سلطان قرب منها و رفع وشها ليه و قال بعشقك يا ميرا بعشقك نفسي سامحيني و نرجع لبعض وتخلف بنوته عسل زي كده ز اسميها مارام اسمها يبقي زي اسمك ميرا مسكت أيده و بصت بدموع و ولد كمان و نسميه امير سلطان اتفاجأ أهذا يعني أنها سامحته و بص وضحك و كان مش عارف يجمع كلمه و بيضحك ميرا هزت رأسها بمعني اه :: سامحتك يا سلطان لازم نعطي بعضنا فرصه عشان نكمل و عشان حبنا و ابننا وأولادنا في المستقبل سلطان كان بيضحك بدموع و قال : يعني انتي خلاص حبيبتي رجعتيلي يا ميرا سامحتيني ميرا : هزت رأسها و سلطان شالها و لف بيها و كان حاضنها بعشق و ميرا كانت بتزيد من احتضانه وبتضحك و تقولك نزلني يا سلطان سلطان : قلب و عقل وعشق سلطان انتي ما تتخيليش اشتقت للحظه دي اد ايه يا ميرتي زي عشقي انت عشق السلطان ♥️ ميرا : و انت عشق الميرا ههههه سلطان ضحك : لا عشق السلطان الي لائقه ال عشق الميرا ال ميرا : طيب يالا ننزل عشان شكله سليم جه سلطان : انا قوله يأخد يامن ويروح انهارده ډخلتي برقت ميرا وشها احمر و اتكثفت و قالت : سلطان اسكت سلطان ضحك : سلطان ايه انتي لسه شوفتي حاجه ميرا بكثوف و قالت بعصبيه : سلطان و الله هزعل سلطان : تزعلي ايه هو لسه فيها زعل وشد ميرا و اخدها في قبله عشق و تجاوبت معاه ميرا مما فرح سلطان و كانت قبله طويله قبله اتشياق وبعدين سلبها و حط جبينه علي جبينها و قال بعشقك يا ام يامن يا عشقي يا عشق السلطان ميرا قالت بكثوف : و انا كمان سلطان رفع حاجبه : و انتي كمان ايه ميرا بكثوف مردتش سلطان : ميرا قولي و انتي كمان ايه ميرا بتوتر : ب ب بعش بعشقك سلطان حضنها اووووي و قالها بجد انا مش عارف عملت ايه عشان تكوني انتي من نصيبي انا مش هخليكي ټندمي انك رجعتلي صدقيني هخلي كل يوم يعدي عليكي كأنه عيد ميرا ولدت من احتضانه وقالت : و انا مبسوطه طول ما انت معاك يا سلطان وبا’سته من خده سلطان بمرح : لا ما دي مش هتنفع دي بتاعت الاطفال إنما بتاع الكبار كدا و شدها تاني واخدها في قبله مره اخرى بعد وقت من عشقهم نزلوا و كانوا مبسوطين و يامن كان مبسوط و بيلعب مع سلطان الصغير و خصوصاً أنهم قد بعض و فضلوا يهزروا و كان جو مرح ما بين سليم وسلطان و ميرا و نانا و الأطفال بيلعبه مع بعض و هزروا كتير و بعدها روحوا و بعد مرور ٢٠ عام يامن : يا ماما سبينس بقي خليني البس هتأخر علي مايان ميرا كانت بدمع : و قالت و الله و كبرت و بقيت احلا عريس يا يامن يامن بأس رأسها : و انتي احلا ام يا ميرتي سلطان بعصبيه وهو نازل : انا قولت ايه يالا ميرتي دي انا الي اقولها بس فاهم و شدها في حضنه و قال دي ميرتي و عشقي انا و بس روح انت شوف عروستك و قولها الي تقوله ميرا وشها احمر و بتحاول تبعده عنها بس سلطان مشدد علي حضنها غمزه يامن : العب اي سلطان بيه الدنيا لعبه معاك سلطان خبطه علي قفاه تتعدل يالا وروح يالا شوف عروستك يامن بأس ايد ورأس سلطان و حضنه و قاله احلا بابا سلطان: الف مبروك عقبال ما أشيل ابنك يامن ‘ يا رب يا بابا و مشي يامن راح البيوتين سنتر عند مايان بنت سركان و ريم و ډخلها و كانت غايه من الجمال يامن تنهد بعشق و حط أيده علي قلبه وقال : يا ما انت كريم يا رب يا ا انت كريم يا رب و بأس رأسها و قال مش معقول القمر دا كله بتاعي مايان بكثوف يامن اسكت بقي انا بتكثف يامن بخبث : فين لسه الكثوف الكثوف جاي بس بعد ما الليله تخلص برقت مايان وقالت : لا خلاص انا مش عايزاك انت قليل ادب اووي شدها يامن وراحوا مكان الفرح عند سلطان و ميرا ميرا : كبرنا يا سلطان و ابننا بيتجوز سلطان : و الله احنا لسه شباب و شوف كده و راح واخدها في قبله عشق سلطان سند جبينه و قال بعشقك يا عشق السلطان ♥️
تمت

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات