رواية عشقني بغروره من الفصل الاول للاخير بقلم رقيه احمد

رواية عشقني بغروره من الفصل الاول للاخير بقلم رقيه احمد

رواية عشقني بغروره من الفصل الاول للاخير هى رواية من كتابة رقيه احمد رواية عشقني بغروره من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عشقني بغروره من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عشقني بغروره من الفصل الاول للاخير

رواية عشقني بغروره بقلم رقيه احمد

رواية عشقني بغروره من الفصل الاول للاخير

كانت واقفه بتبكي بنهيار: ايوه بحبه يا بابا بحبه
اتفجأة بقلم قوي نزل على وشها لدرجة أن شفايفها نـ زفت حامد بعصبيه مفرطه: دي اخرت تربيتي ليكي رايحه تحبي في الجامعه من ورانا ولا رايحه تتعلمي أنتي هتتجوزي ابن عمك طاهر وبكرا كمان 
نغم كان جسمها كله بيتنفض من الخوف والبكاء وهو واقف أمامها ينظر إليها بنظرة أنتصار كأنه يخبرها أنها هتكون من ممتلكاته الخاصه غصب عنها
اتحرك والدها حامد نحو غرفة المكتب طاهر قرب عليها بابتسامة مستفزه
: شفتي بقا اديكي هتتجوزيني وغصب عنك مش كان زمانه برضاكي والواد الصايع اللي كنتي ماشيه معاه حسابه معايا انا اما تربيتك فـ أنا هعدها من اول وجديد جهزي نفسك يا عروسه 
نغم طلعت غرفتها بسرعه وهي منهاره قفلت الباب بسرعه دفنت وشها في المخده ببكاء 
خرجت من الغرفه بعد فتره نزلة بهدوء وهي بتتسحب دخلت المطبخ خرجت من باب الخدم من غير ما يشوفها الحراس بصت حوليها وجريت بأقصى سرعه عندها قبل ما حد يعرف أنها خرجت من المنزل
بعد فتره مسك ايديها بهدوء: ممكن تهدي وتبطلي عياط 
نغم من بين بكائها: أنت متخيل عايز يجوزني غصب عني عمار أنا بجد من غيرك مش هعرف اعيش ولا متخيله حياتي معاه 
سحب منديل مسح دموعها بحنان مفرط: أنا مش هسيبك تتجوزيه 
نظرة في عنيه بحيره: امال هعمل ايه انا حتى معرفش اروح فين 
: هتيجي عندي انا 
بعدت ايده عنها برعب: لا طبعاً انت بتقول ايه 
: ما انا مستحيل اسيبك هنا في الشارع ومش هقدر اسيبك وابعد عنك وابن عمك اللي طلعلي في البخت دا وعايز يتجوزك احنا دلوقتي هنطلع على اي محامي ونتجوز وبكدا هتكوني معايا وفي حميتي ومحدش هيقدر يقولك تلت التلاته كام 
: لا طبعاً انا لا يمكن اعمل كده انت فاهم بتقول ايه 
: ايوه فاهم يا نغم قدامك حل غير دا ولا أنتي عايزة تتجوزي ابن عمك 
: اكيد لا مش عايزة اتجوز ابن عمي
: يبقا خلاص اتحلت انتي بتحبيني وأنا بحبك وجيت الباب من بابه واتقدمتلك بس باباكي رفض وعايز يجوزك لـ ابن عمك وانتي مش عايزة نبقى نتجوز ونبعد عن هنا خالص لغيط اما الموضوع يهدى ونرجع نفهم باباكي اننا بنحب بعض وهو اكيد مش هيقولك حاجه لانك خلاص بقيتي مراتي قولتي ايه 
بصتله بتردد: فيه محامي فاتح لغيط دلوقتي 
عمار بابتسامة ساحره: ولو مفيش يفتح علشان عيونك
: طب واهلك هتعمل معاهم اية 
أنطلق بالسيارة: أنا عرفتهم بكل حاجه قبل ما انزل وبابا مستني مني تليفون وهيجيب المحامي نتجوز ونسافر على طول لان اكيد اهلك هيدوره علينا 
فرقت في ايديها بتوتر شديد: انا خايفه مش عارفه ردت فعل بابي وجدي هتكون عامله ازاي 
بصلها بابتسامة وهو بيحاول يقلل من توترها: انا معاكي وفي ضهرك ولو على الدراسه هبقى احول الورق لـ جامعه قريبه من الشقه بس فتره كدا 
وصله بعد فتره منزل عمار استقبلوها أهله بحب وفعلًا تم قعد القران وأخذها عمار وسافر محافظة تانيه
أسْتَغـفِرُ اللّه الـذيْ لا إلـهَ إلّا هُـوَ الحـيُّ القيّـومْ وأَتُوب إليه.🤎🤎🦋. 
خرجت من الغرفه وهي تلتفت حوليها خوفًا من ان يراها احد من والد عمها بملابس النوم كان القصر هادي فهي بعد فنتصف الليل دخلت المطبخ حضرت مشروب ساخن كانت على وشك الخروج من المطبخ لـ تتفاجئ بجسد ضخم امامها شهقت برعب وهي بترجع للخلف بعض الخطوات رفعت وشها تنظر إليه فهي قصيره للغاية أمامه
: أنتي بتعملي عندك اية الساعه دي 
غمضت عنيها وهي بتحاول تهدي نفسها نوعاً ما: كـ كنت بعمل حاجه دافيه اشربها 
تأمل معالم الخوف والزعر في ملامحها: واية اللي منزلك بالبس دا أنتي مش عارفه ان فيه شباب معاكي في نفس البيت 
ابتلعت حلا ريقها بصعوبة من الخوف نظرة إلى ملابسها الضيقه وتظهر تفصيل جسدها برعب 
: ما تنطقي أنا مش محذرك قبل كدا متنزليش بالبس دا تاني 
حركت نظرها في كل الاتجاهات معاده عيونه الحاده بخوف: أسفه يا أبيه 
: انا عدتها المره اللي فاتت بس المره دي هتتعقبي عليها علشان كلامي بيتسمعش 
اتملت عيونها بالدموع بزعر: صدقني اخر مره ومش هتتكرر تاني عن اذنك 
مشيت بعض الخطوات ولاكن اوقفها صوته الغليظ: استني عندك 
رفعت عينها إليه بخوف: نعم 
: أنا قولتلك امشي 
هزت رأسها بمعنى لا ودموعها تتساقط غصب عنها 
: اخر مره تتكر واشوفك خارجه من اوضتك الساعه دي وبلبس دا وبعدين أنتي اية اللي مسهرك مش عندك امتحانات 
اتكلمت من بين شهقتها: خلصت امتحانات أنهارده 
عز بعصبيه مفرطه: أنتي هتكبري امتا مش كل ما حد يكلمك تعيطي اتفضلي على اوضتك ومفيش سهر تاني 
هزت رأسها بخوف وجريت من قدامه طلعت غرفتها
 لّا إِلَهَ إِلاَّانتَ سُبْحَانََ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ. 🤎🤎🦋
دخلت المنزل بتوتر شديد ارتعبت أول ما الباب اتقفل التفتت تنظر إليه بخوف: فين الأوضة بتعتي لاني تعبانه ومحتاجه أنام 
عمار شاور على غرفة من الغرف: ادخلي الأوضه دي هطلب أكل تحبي تأكلي اية 
نغم بتعب: مش عاوزه أكل انا عايزة انام تصبح على خير 
: وأنتي من أهل الخير 
صباحًا... كان الجميع على سفرة الطعام حلا كانت تنظر إلى طبقها بتوتر شديد فهي ترتعب من اولاد عمها عز وطاهر وبالأخص عز وهو أمامها يتناول طعامه بهدوء المعتاد وجنبه طاهر بصلها بتسأل: أمال فين نغم يا حلا
رفعت وشها نظرة إليه بارتباك: فوق في أوضتها 
أمام الجد بصلها بهدوء : ومنزلتش تفطر ليه هو البيت مفيهوش نظام 
بشرى بهدوء: ليه يا أنكل بتقول كدا أنا هطلع اندهلها 
: لا خليكي اطلعي أنتي يا حلا وخلي اختك التانيه تنزل تفطر 
بشرى: ملك عندها انترفيو انهارده يا أنكل ومشيت من بدري 
هز رأسه بهدوء طلعت حلا ثواني ورجعت ووشها مخطوف 
حامد بقلق: في ايه يابنتي مالك 
حطت ايديها مكان قلبها تلتقط انفسها بهدوء: بابي الحق نغم قفله على نفسها الاوضه ومش بترد 
طاهر مستناش يسمع بقيت كلامها وجري طلع على فوق وخلفه بقيت العائله طاهر كسـ ر الباب لما متلقاش رد منها وكانت الصدمه لـ الجميع أنها مش موجوده.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
نزل طاهر وهو عامل زي المجنون يدور عليها في كل مكان في القصر بعد ما أمر رجالته يجبوها من تحت الارض وبشرى كانت ميـ ته من الخوف على أبنتها وفي حضنها حلا بتحاول تهديها بعد ساعات  
أمام بعصبيه مفرطه: مشغل معايا شويت بهايم ازاي هـ ربت من وسط الرجـ اله دي كلها 
حامد كان بيخبط على الكـ رسي اللي قدامه بعصبيه شديده: هقـ تلها وهشرب من دمـ ها اول ما ترجع وتبقى تحت ايدي 
طاهر بجمود: هدور عليها وهرجعها بس ساعتها هتكون مراتي وهحسابها هيكون معايا انا هي والواد اللي ماشيه معاه أنا متاكد انه مطلعش رحله زي ما اهله بيقوله وانها هـ ربت معاه 
حامد مسك دماغه بتفكير: هنتصرف ازاي دلوقتي كلها كام ساعه الناس تبدا تيجي، طاهر يتجوز اي واحده من اخوتها 
طاهر وقف قدامه والغضب عامي عينه: أنا مش هتجوز غير نغم يا عمي 
حامد وقف قدام بعصبيه: واقول اية لـ الناس اللي جايه اقلهم بنتي هـ ربت علشان سرتنا تكون على كل لسان ولا الصحافه والأعلان أنت عارف بتقول ايه 
أمام شاور بعينه بجبروت: اقعد يا حامد وانت كمان يا طاهر اهدى واقعد خيلتني الناس متعرفش نغم من ملك ومحددناش مين فيهم هيتجوز ولا قولنا اسماء انا كنت مأجل الموضوع ده فتره بس خلاص جه وقته عز يتجوز حلا
قطع كلامهم شهقه قويه خرجت من حلا اللي كانت داخله غرفت المعيشه بصلها الجميع بأعينهم الغاضبه أما هو فـ كان جالس ببروده المعتاد يضع قدم على الأخر يتابع كلامهم ببرود ابتسم ابتسامه جانبيه واخفها بسرعه: وأنا مقدرش اعصي كلمتك يا جدي 
امام: وأنت يا حامد قولت اية
بصتله حلا برجاء بس اتصدمت لما قال: اللي حضرتك تشوفه يا بابا 
حلا بدموع ونبرة مرتعشه: بس أنا مش موافقه 
حطت ايديها على بؤها تمنع شهقت بكائها وجريت قبل ما تسمع كلامهم
- لّا إِلَهَ إِلاَّانتَ سُبْحَانََ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ 🤎🤎🦋. 
خرجت من الغرفه وهي ترتدي بجامه من ملابسه التي جعالتها كتله في غاية الجمال قابلها عمار بابتسامة ساحره: صباح الورد 
نغم بابتسامة رقيقه: صباح الخير
حط الأكل على السفرة: مردتش اصحيكي قولت اكيد دا كله نايمه 
نغم نظرة لـ الطعام: أنت نزلت امتا 
: اقعدي افطري الأول أنتي مكلتيش حاجه من امبارح نزلت الصبح وأنتي نايمه اشتريت شويه طلبات لـ البيت وهدوم ليكي 
بصتله بتفكير: تفتكر أنا كده عملت الصح 
حط الشوكه على الطبق وبصلها: ايوه اللي أنتي عملتيه هو الصح كانت هتعجبك حياتك لما تتجوزي شخص انتي مش بتحبيه هتعيشي معاه ازاي باباكي مقدرش حبي وحبك ليا ورفضني علشان ابن عمك مع انه عارف انك بتحبيني انا مع ان مفيش فيا حاجه تترفض بتعلم وبشتغل في نفس الوقت ومتقفل بمصريفي يعني اقدر اتجوز وابني أسرة مش عايزك تشغلي بالله خالص بالحكايه دي وخلينا نفرح بحياتنا احنا لسه عرسان جداد وعايزين نخرج ونجي وندلع نفسنى وننبسط 
ابتسمت بهدوء وبدأت تأكل وهي بتفكر في عائلتها
عمار لحظ شرودها: انا سبتك امبارح تنامي في اوضه وانا في اوضه لان كنت شايف انك تعبانه وسبتك براحتك ومردتش اوترك اكتر من انهارده هتنامي معايا في نفس الاوضه أنتي مراتي
هزت رأسها بخوف: هتنزل تدور على شغل امتا 
: هدير الشغل من هنا والفلوس اللي هعوزها هخلي بابا يبعتهالي وهسحابها من اي مكان هنا متشغليش بالك انا مرتب لكل حاجه الحمدلله شبعت تيجي افرجك على الشقه هتعجبك جداً 
وقف قدامها ومد ايده ليها مسكت ايده بتردد وقامت معاه
- أسْتَغـفِرُ اللّه الـذيْ لا إلـهَ إلّا هُـوَ الحـيُّ القيّـومْ وأَتُوب إليه.
كانت قاعده في حضن والدتها وجسمها كله بيترعش من الرعب والبكاء: أنا مش عايزة اتجوز اعملي اي حاجه يا مامي أنا بخاف منه 
بشرى مررت ايديها على شعرها بحنان: متخفيش يا حبيبتي والله عز كويس وطيب اوي 
هزت رأسها بمعنى لا وهي بتلطقت انفسها بصعوبة من البكاء: أنتي مش شايف دا طول الوقت شايل سـ لاح ولا الوشم المرعب اللي مالي ايده لالا ونبي اعملي حاجه قولي لـ بابي لا 
بشرى بحزن شديد: مش أنتي بتحبي بابي وجدو لازم يا حبيبتي تتجوزي عز لان الناس لما تيجي هيقوله فين العروسه ومين العريس وبعد عملت اختك مفيش غيرك أنتي وعز وانا مقدرش اقول على كلمه جدك قالها لا ازاى كان ابوكي بيوافق على كل حاجه جدك بيقولها انا هرفض " دموعها نزلت بمراره " يا ترا أنتي فين يا نغم أنتي فين يابنتي بقى كدا تقطعي قلبي عليكي وتعملي في أمك كدا يا نغم 
طبطبت على ضهرها بحنان وهي بتحاول تهديها من البكاء ومش عارفه تزعل على هـ روب أبنتها ولا تقهر على جواز ابنتها الصغيره. 
كانت مرميه على الأرض وفي ايديها ورجليها سلاسل من حديد وظاهر على ملامحها الضـ رب والتـ عذيب فتحت عنيها بتعب غمضت ورجعت فتحت كذا مره لغيط اما عنيها سبتت على هذا الضخم الذي يقف أمامها اتعدلة برعب وهي بترجع للخلف: أنت مين وعايز مني اية
قرب عليها بخطوات دبت في قلبها الرعب: مش مهم أنا مين وجيبك ليه فـ أنا جايبك علشان حبيب القلب ابن عمك عز 
شهقت برعب: عز وأنت تعرفه منين وحبيب قلب مين 
قعد قدامها على ركبته بص في عنيها الممزوجه بين الرمادي والازرق بنجذاب شديد: انا اعرفه اعز المعرفه وعلشان كدا جبتك هنا علشان اكـ سر قلبه واخليه يجي راكع تحت رجلي 
ملك بدأت في البكاء بخوف شديد دخل واحد من رجالة رحيم قرب على ودانه وقاله حاجه خلت عروق رقبته بانت من كتر الغضب: بهـ ايم مشغل معايا شوية بهـ ايم امشي من قدامي مش عايز اشوف وش حد فيكوا 
خرج الحارس رجع بصلها رحيم نظره ارعبتها: مش مهم أنتي من اختك مش هتفرق حبيبته او اختها انتي كدا كدا بنت عمه وهيتوجع عليكي 
ملك برعشه: أنا عايزة امشي من هنا وديني عند مامي 
ابتسم رحيم بشر: أنتي مفكره أنك هتمشي من هنا بالسهولة دي مش هتخرجي من قبل ما اخلص حقي من ابن عمك 
: أنت مشكلتك معاه هو جيبني انا ليه 
: محدش بيتوجع اوي غير لما يحب اوي والأغبيه بدل ما يجيبه اختك الصغيره جبوكي أنتي بدلها وبما انك بنت عمه ومن دمـ ه فـ مفيش مشكله نلعب على اعصابه شويه 
: لو كنت راجـ ل بجد كنت وجهته هو مكنتش خطـ فتني 
اتعصب رحيم من كلامها وضـ ربها بالقلم على وشها فقدت الوعي من أثر الضـ ربه
- سُبحَان اللّـه وبحمدهِ عَدَدَ خلْقِه ورضَا نفسه و زِنَة عرشه ومِدادَ كلماتـه.
مسائاً رفع وشه لما سمع همسات الموجودين القى نظره عليها وهي خرجه الجنينه ترتدي سلوبته بنطال من الون الأحمر الناري بحملات عريضه طرقه شعرها بعنايه لـ الخلف تضع مسحيل تجميل رقيقه مما زادتها جمالًا وهي مسكه في ايد والدتها بخوف شديد كانت الجنينه متزينه بالورد والأنوار المبهجه ورجال الأعمال في كل مكان والصحافه بين الحاضرين سحابتها بشرى وقربت على الترابيزه اللي عليها المأذون بابتسامة مزيفه: انتي بتترعشي كدا ليه
حلا بهمس: متسبنيش 
بشرى بحزن: متخفيش مش هسيبك 
قربت على الترابيزه بدا المأذون في مراسم الزواج وأنها بجملته الشهيرة 
أمام بابتسامة: عز خد مراتك واطلعه اوضتكم 
هز رأسه بهدوء ومسك ايديها بابتسامة حاده وطلع غرفته وهي ميـ ته من الرعب
وقفت في نص الغرفه وهي بتفرق في ايديها بتوتر شديد: انا عايزة اغير هدومي 
قعد على الأريكه ببرود: عندك الحمام ادخلي غيري هدومك فيه 
حاولة تتحكم في اعصابها: بس انا عاوزه اروح اوضتي 
حط قدم على الأخرى: ما هي دي اوضتك خلاص ادخلي غيري وتعالي عايزك 
حلا بخوف شديد: البس هناك في اوضتي 
قام دخل غرفه الملابس خرج بيجامه من عنده وخرج: البسي دي وانا الصبح هخلي الخدم يبعته لبسك هنا 
مدت ايديها برعشه خدتها منه ودخلت الحمام بسرعه سندت على الباب وهي حطه ايديها على قلبها اللي بيدق جامد من الرعب: أنا بترعب اقعد في مكان هو فيه اقوم اتجوزه اعيش معاه ازاي 
خرجت من هدومها حبوب أخذتها وخرجت من الحمام وهي ترتدي البيجامه كانت كبيره عليها جداً ومش باينه فيها لان الفرق بنهم كبير جداً هي وصله لغيط كوع دراعه بالعافيه رفع وشه بصلها اول ما خرجت من الحمام ابتسم ابتسامه جانبيه على مظهرها الطفولي فرقت في ايديها بتوتر شديد اللي مش باين منها حاجه بسبب طول البيجامه وقف قدامها وهو مربع ايده رفعت وشها بصت لـ ملامحه وهمست  بخوف: أنا هنام فين 
رجعت للخلف لما بدا يقرب عليها: هتنامي هنا معايا على السرير 
حصرها من خصرها في الحائط مسكت ايده برعشه: لـ لو سمحت ابعد
ميل برأسها لمستواها نظر في عنيها الظاهر فيها الزعر: علي صوتك سمعيني بتقولي ايه 
حلا وهي بصه في عنيه برعب حاولة تعلى نبرة صوتها اللي كانت مش قادره تطلعها من الخوف: لو سمحت ابعد يا ابيه 
ابتسم بمكر وهو مستمتع بـ توترها وارتباكها من قربه الشديد ليها لهذا الحد قرب على وشها الأحمر من الخجل وهو تحت تأثير رائحتها الجذابه 
حست ان نفسها بداء يتقطع همست بصوت منخفض: ابيه الحقني 
وقعت بين ايده فاقده الوعي نظر لـ ملامح وشها الشاحبه بقلق شديد اول مره يخاف على حد بالشكل ده شلها حطها على السرير وحاول يفوقها بكذا طريقه لغيط أمام فتحت عنيها بتعب اتفرجت من وجوده 
عز بقلق شديد: أنتي كويسه 
غمضت عنيها وهي حاسه بدوخه بسيطه: اها كويسه بس عايزة مامي 
دخلت غرفة المكتب من غير حتا ما تستأذن بخوف شديد كان زوجها وأمام جالسين يتحدثون عن فقدان نغم 
بشرى بخوف شديد: حامد ملك مرجعتش من الصبح وبحاول اكلمها من بدري تلفونها مقفول 
حامد: ومقولتيش من بدري ليه 
بشرى قعدت بدموع: انشغلت بـ حلا ومختش بالي والوقت عدى انا عايزة بنتي هاتلي بناتي 
امام: تعرفي اسم الشركه اللي كانت رايحها
: ايوه عرفها بس شركة اية اللي هتفتح لغيط دلوقتي دور على بنتي هتلي ملك ونغم يا حامد 
قطع كلامهم طرق على الباب أمر أمام بالدخول دخل احد حراس القصر بحترام وفي ايده ظرف ابيض 
: أمام باشا الظرف دا عربيه جت رمته قدام القصر ومشيت ومعلهاش اي ارقام 
أخذه منه حامد بلهفه: اخرج انت 
فتح الظرف واتصدم صدمت عمره لما اتلقي صور لـ ملك وهي مربوطة وعلى وجهها علمات الزعر و الرعب وفيه أثر ضـ رب قعد مكانه لما حس أن رجله مبقتش شيله والمصايب نزله على دماغه ورا بعض في نفس اليوم
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
كان الجميع يقف أمام غرفة حامد بعد ما بشرى سقطت مغشيّا عليها بخوف شديد بالاخص حلا اللي كانت منهاره من البكاء والزعر 
عز بقلق شديد: حلا اهدي وبطلي عياط مرات عمي هتبقى كويسه إن شاءلله 
حلا من بين بكائها: أنا عايزة مامي هو ايه اللي حصلها 
نفين بدموع: حبيبتي اهدي والدكتور دلوقتي هيطلع يطمنك عليا وهتبقى كويسه 
حلا مسكت ايديها برعشه سندتها نفين تقعد خرج الطبيب جريت عليه حلا بلهفه: مامي عامله ايه يا دكتور 
: هي اتعرضت لـ صدمته عصبيه مقدرتش تستحملها واغم عليها انا علقتلها محلول ولازم تبعده عنها اي توتر او زعل لانه غلط عليها  
سبته حلا ودخلت الغرفه قبل ما يخلص كلامه كانت والدتها نائمه بعمق أثر المهدئ حضنتها ببكاء شديد دخلت نفين الغرفه بحزن: حلا سيبي مامي ترتاح شويه ورحي مع جوزك 
هزت رأسها برفض: لا يا طنط أنا مش هسيب مامي وامشي
: مينفعش اللي بتعمليه جنبها دا هي عايزة الراحه والهدوء روحي يا حبيبتي مع جوزك مينفعش تسيبه في يوم زي ده وتبقي معانا يلا قومي اخرجيله وحامد هيبقى معاها مش هيسبها 
قبلت ايديها وقامت بصعوبة من جنبها خرجت من الغرفه كان عز في أنتظرها نظرة لـ نظراته الحاده ومشيت معاه بصمت دخلت الغرفه قعدت على الأريكه بتعب دخل عز الحمام ثواني وخرج وهو عامل زي الطور الهايج والغضب عامي عينه رفع علبة الحبوب قدام عنيها: اقدر اعرف اية دا 
رفعت عنيها نظرة في عنيه برعب شديد ومنطقتش بكلمه 
سحابها من شعرها بعـ نف: بقى انا تضحكي عليا وتفهميني انك تعبانه وانتي واخده حبـ وب تجبلك هبوط مفكره نفسك كدا هتمنعيني عن حقي
مسكت ايده بألم وبكاء شديد: اااه... سيب شعري هيتقطع في ايدك 
فق قبضة ايده عن شعرها: اللي بيجي في دماغي بعمله مش عز اللي يعوز حاجه وميعملهاش انا هسيبك انهارده لانك تعبانه بس بكرا تجهزي نفسك يا عروسه 
مسكها بقلق قبل ما تقع لأنها لسه تحت تأثير الحبوب 
عز بقلق كأنه نسي غضبه منها: أنتي كويسه اطلبلك الدكتور 
حلا بهمس: انا كويسه بس محتاجه انام 
نظر في عنيها بقلق: متاكده 
هزت رأسها بتعب: ايوه هنام وبكرا هكون كويسه 
شالها حطها على السرير برفق ونام جنبها اتوترت حلا: أنت هتنام فين يا ابيه 
رفع حاجبه بستغرب: هنا جنبك لو مش ناسيه احنا لسه مكتوب كتبنا وكل حاجه بقت مسموحه ونومي جنبك دا طبيعي نامي لانك تعبانه والصبح نتحاسب على اللي انتي عملتيه دا لاني مش هعديها
غمضت عنيها بخوف شديد وتوتر من قربه ليها محستش بنفسها ونامت في ثواني اثر التعب داخل احضانه 
- سُبحَان اللّـه وبحمدهِ عَدَدَ خلْقِه ورضَا نفسه و زِنَة عرشه ومِدادَ كلماتـه🤎🤎🦋. 
صباحًا.. استيقظت من النوم كان مش موجود في الغرفه قامت راحت غرفتها أخذت شاور ونزلت كانت العائله متجمعه على السفرة قعدت معاهم بتوتر من وجوده 
نفين بابتسامة: عامله ايه دلوقتى يا حبيبتي 
: الحمدلله يا طنط كويسه " حركت نظرها إلى جدها " عرفته حاجه عن ملك او نغم يا جدي
: لسه بس رجلتنا مش سكتين وبيدوره في كل مكان 
قامت بحزن: انا طالعه
نفين: استني يا حلا أنتي مكلتيش حاجه 
حلا بدموع: مليش نفس عن اذنكم 
خرجت من غرفة السفرة ودموعها على خدها وهي مقهوره من تعاملهم البارد في هذا الوضع دخلت غرفة والدتها كانت جالسه على السرير تنظر أمامها بشرود وعنيها منتفخه من البكاء حضنتها حلا وبدأت في البكاء: مامي انا محتجالك اوي خايفه على ملك ونغم
ضمتها بشرى وبدات في البكاء هي الأخرى. 
دخل الغرفه كانت لسه فاقده الوعي على الأرض مسك زجاجة مياه وفضاها كلها عليها قامت مفزع نظرة حوليها ثواني تستوعب رجعت للخلف اول ما شفته قدامها 
رحيم بجبروت: اصحي وفوقي كدا 
ملك بدموع: أنت عايز مني اية 
طلع ورق من جيب بنطاله: عايزك تمضي على الورق دا لان كدا كدا أنتي مش هتخرجي من هنا غير بمزاجي 
ملك بستغرب: ورق ايه دا 
رحيم ببرود رما الورق في وشها: خدي اقرائي وأنتي تعرفي 
مسكت الورق بيد مرتعشه وبدأت تقراء هزت رأسها برفض: مستحيل مستحيل اعمل كدا انت اكيد اتجننت  
: قدامك اختيرين يا تمضي على الورق دا وتخرجي من هنا وساعتها ممكن اوافق ترجعي لـ اهلك يا أما هتفضلي هنا طول حياتك وبرضو هعمل اللي في دماغي ومحدش هيعرفلك طريق لانك مش في مصر 
هزت رأسها برفض وهي مش قادره تستوعب اللي بيحصلها: أنت مريـ ض لا يمكن تكون بني ادم طبيعي 
قام من على الكرسي قرب عليها ببرود: انا فعلاً مريض مريض علشان سبت حقي الوقت دا كله وجاي اخده دلوقتي 
" مسك وشها بيده بعـ نف " هتمضي على الورق ولا لاا 
ملك همست برعب: لا 
مسكها من شعرها بعـ نف: شكلك عجبك العـ نف وانا بمـ وت فيه 
مشى ايده التانيه على جسـ دها بجرائه خلى جسـ دها كله يترعش من الرعب وبدات في البكاء وصريخ: خلاص خلاص همضي بس ابعد 
بيقرب وشه منها اوي بمكر: تؤ انا عرضت عليكي وانتي رفضتي يبقى تستحملي نتيجة اختيارك 
بيدفن وشه في رقبتها وبدات ايده تتحرك على ضهرها 
ملك من بين بكائها: علشان خاطري ابعد وانا همضي والله همضي بس ابعد انا ممكن امـ وت نفسي لو عملت كدا 
بعد عنها بضيق: وهو دا المطلوب بس مش دلوقتي الورق عندك يلا امضي 
مسكت القلم بايد مرتعشه وبدات تمضي على اوراق الزواج بعد انتهائها انهارت مسك الورق من قدامها بنتصار حطه في جيب البنطال وخرج مفتاح فق ايديها ورجليها وشلها على كتفه وهي منهاره من البكاء ومش مركزتش مع الطريق طلع من السرداب اللي حبسها فيه تحت الارض دخل غرفته حطها على السرير
أسْتَغـفِرُ اللّه الـذيْ لا إلـهَ إلّا هُـوَ الحـيُّ القيّـومْ وأَتُوب إليه.
بعد فتره خرج من الحمام وهو بينشف شعره المبلول شافها واقفه قدام الكمودينه قرب عليها بهدوء حضنها من الخلف بعدت عنه بخضه حلا بارتباك: خرجت امتا 
بصلها بستغرب: دلوقتي مالك بعتي عني ليه 
بدأ يقرب عليها رفع ايده مسك خصله من شعرها: مغيرتيش ليه 
حلا خدودها احمرت من الخجل: هدخل دلوقتي 
دخل غرفه الملابس وقف قدام ملابسها: خدي البسي دا عايز اشوفه عليكي 
مسكت منه الملابس ودخلت الحمام بخوف شديد وهي مش عارفه تتصرف ازاي 
في الخارج بدا يترتدي ملابسه وبيرش برفان نظر لـ نفسه في المرايا بفخر بصلها اول ما خرجت من الحمام غمض عينه وهو بيحاول يتحكم في غضبه لما اتلقها خرجه بروب طويل وقفله كويس قرب عليها حضنها بقوة 
بعدت عنه برقه قربت على تلاجه صغيره في الغرفه خرجت منها زجاجة عصير: تحب تشرب عصير معايا
رفع حاجبه بستغرب: عصير دلوقتي 
قرب عليها حضنها من الخلف وهمس: مفيش مشكله نشرب عصير 
لفت بخوف من قربه الشديد ليها ابتسمت ابتسامه مزيفه وهي بتديله الكوب برجفه بدا يشرب منه وهي متابعه بقلق حط الكوب على التلاجه وسحابها من خصرها بلطف قعدت على السرير بيدفن وشه في رقبتها اتجمدت في مكانها من لمسته مسكت في الملايه بخوف وهي بتحاول السبات امامه حست بتقل عليها بعدته عنها وقع على السرير وكان نايم بعمق حطت ايديها على رقبته تقيس النبض برعشه قامت بسرعه لما اتاكدت انه كويس دخلت الحمام ارتدت بيجامه وخرجت من الغرفه دخلت غرفتها بخوف من ردت فعله لو عرف انها حطتله منـ وم في العصير
- لّا إِلَهَ إِلاَّانتَ سُبْحَانََ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِين🤎🤎🦋. 
خرجت من الغرفه وهي بتفرق في عنيها بنوم شافته قاعد قدام الشاشه قربت عليه بابتسامة رقيقه: صباح الخير 
بصلها بابتسامة: قولي مساء الخير احنا بعد العصر 
قعدت نغم جنبه برقه: صحيت متاخر انهارده 
سحابها داخل احضانه بحب: انا كمان صحيت متاخر بس مش زيك اوي كدا 
نغم بخجل شديد: ما انت السبب 
قبل خدها بلطف: قومي غيري هنخرج نتغداء برا
نغم بخوف: ولو حد شافنه
: محدش من اهلك هنا في اسكندريه قومي يلا البسي لاني ميت من الجوع ومراتي حبيبتي سيبني من غير أكل لغيط الساعه اربعه 
قبلت خده برقه وقامت من جنبه: خمس دقايق وهكون جاهزة 
بعد فتره كانت قاعده في مطعم على البحر وقدامها عمار بابتسامة ساحره بصلها بستغرب: مالك 
بصتله بنتباه: مامي وحشتني اوي بفكر اكلمها 
عمار بندفاع: اوعي تعملي كدا وتكلميها او تفتحي تليفونك ممكن حد من أهلك يعرف مكانه بسهوله بسبب تليفونك " ابتسم بهدوء " أنتي مكلتيش حاجه الأكل مش عجبك نروح مكان تاني 
: لا خالص الأكل جميل بس أنا كلت ممكن نمشي من هنا نروح اي مكان تاني او نتمشى على البحر 
شاور لـ الوتير دفع الحساب وخرجت معاه يتمشوا على البحر 
ابتسمت برقه وهي مستمتعه بنسمات الهواء التي تداعب شعرها: الجو هنا جميل جداً تعرف اني اول مره اجي فيها اسكندريه 
: ليه كنتي بتروحي امكن تانيه 
اتنهدت بحزن: لا بابي مكنش بيوافق ان حد فينا يخرج من البيت علشان كدا مكنتش بطلع معاكم رحلات الجامعه ولو هو موافقش كان طاهر او ابيه عز يرفضه ويقوله لا 
رفع ايديها قبلها بحب: مش عايزك تفكري في اي حاجه تزعلك وانا هعوضك عن كل حاجه اتحرمتي منها وانتي في بيت اهلك 
نغم بخجل مفرط: تعرف اني بحبك اوى 
قرب على ودنها وهمس: وانا بعشقك اوي 
حطت ايديها على بؤها وهي بتضحك بصوت مرتفع 
شاب كان واقف بغمزه: حسبي على الأرض علشان مش بتعتنا 
شاب اخر بابتسامة: وأنا بقول القمر مش طالع ليه اتريه واقف هنا على الأرض 
ضحك بصوت مرتفع: دي متمشيش على الأرض دي عايزة حاجه كدا من الماس علشان تمشي عليها 
عمار بغضب جحيمي: انت بتكلم مين يا روح امك أنت وهو 
الشاب قرب عليه وعيونه على نغم: بنكلم القمر اللي ماشيه معاك دي محموق عليها كدا ليه
نغم مسكت ايد عمار بخوف شديد: عمار سيبه ويلا نمشي 
نفض ايديها من عليه وقرب عليهم بغضب شديد 
الشاب بضحك: مالك اتعصبت كدا ليه هي تخصك اوي 
كور ايده وهو بيقرب عليه بخطوات غاضبه: دي مراتي يا روح امك أنت وهو 
اتفاجئ بلكـ مه قوية من عمار والشاب التاني فتح المـ طوه وقرب عليه صرخت نغم بأسم عمار بخوف شديد.. 
يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
لكـ مه عمار في وشه بعـ نف وقع من أثرها قرب عليه الشاب التاني بمـ طوه تفادها عمار وضـ ربه بالروسيه خله فقد توازنه ووقع ادخلت الناس وبعدهم عن بعض 
عمار بغضب جحيمي حاول يفق نفسه من وسط الناس: دي مراتي يا روح امك أنت وهو 
صرخت نغم بزعر: أنت لازم تروح المستشفى ايدك بتـ نزف 
بص على ايده اللي بتـ نزف ورجع بصلها: متقلقيش دا جـ رح بسيط
: علشان خاطري خلاص ويلا نمشي من هنا تعالى نروح المستشفى 
نظر لـ الشباب بحد ومشي معاها لغيط السياره ركب لفت ايده بالشال بتاعها تكتم الـ دم وانطلق عمار وصل المستشفى بعد دقايق لانها كانت قريبه منهم ضمت الطبيبه الجـ رح وخرج وهو ونغم 
نغم بدموع بتلمع في عنيها: انا اسفه كل اللي حصل دا بسببي 
بصلها بهدوء: مش عايزك تتأسفي تاني ليا او لغيري مبحبش شريكة حياتي تكون ضعيفه او تبان كدا مهما تعملي ولو كنتي عارفه نفسك غلطانه متعتزريش من اللي قدامك 
مسكت ايده برفق: بتوجعك 
تابع ملامحها بابتسامة: مش اوي 
بدات في البكاء ودخلت في احضانه: بتعيطي ليه دلوقتي هو أنتي ولا انا اللي تعبان 
: لانك اتـ عورت بسببي 
أنطلق بالسيارة وهي داخل احضانه: لا مش بسببك هما اللي كانه عايزين يتـ ربه من اول وجديد وبعدين انتي بتحلوي كدا ليه وانتي معيطه 
خرجت من احضانه بخجل مفرط: ركز في الطريق 
ضحك عمار عليها وعلى خجلها الزائد منه وقف امام العماره نزلت نغم مسكت في ايده وطلعه الدور الرابع جلس على السرير بتعب بصلها بمكر: ساعديني اغير هدومي واخد شاور 
نغم بخجل: انت ايدك بس اللي متـ عوره مش محتاج حد يساعدك 
حاول يخـ لع التشرت بس خرج منه أنين ألم قربت عليه نغم مسكت طرف التشرت وبدأت تساعده يغير بعدت نظرها عنه لأنه كان عاري الصدر 
: هجهز  الحمام وانت قوم خد شاور 
دخلت تجهز الحمام شهقت بخضه لما حست بيد بتسحابها من خصرها بلطف وهمس: ما تكملي جميلك معايا  وتساعديني اخد شاور 
فقت ايده من على خصرها وبصتله بارتباك: انت قليل الادب يا عمار 
بعدته من قدامها وخرجت بخجل شديد همس عمار بصدمه وهو بيقرر جملتها: أنت قليل الادب يا عمار " على نبرة صوته " مفيش ادب يا حبيبتي في الجواز 
خرج بعد فتره كانت مجهزه الملابس على السرير ارتدها ونام بتعب دخلت عليه نغم: عملتلك عصير يعوض الـ دم اللي نـ زفته 
اخذ منها الكوب شربه نامت نغم في احضانه ضمها بحب وغمض عينه ونام من التعب
- لّا إِلَهَ إِلاَّانتَ سُبْحَانََ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ🤎🤎🦋. 
استيقظ من النوم وهو يشعر بثقل وصداع شديد نظر حوليه واتفاجئ انه بملابسه وكل حاجه زي مكانت قام دخل الحمام أخذ حمام دفئ ودخل غرفة الملابس ارتداء بذله سوداء ورش برفانه الجذاب وخرج وهو بيدور عليها دخل غرفتها القديمه شافها نايمه بعمق على السرير قاعد جنبها يتأمل ملامحها الهاديه قرب منها من غير ما يحس بنفسه قـ بل رقبتها برقه 
فتحت عنيها بفزع جت تبعده مسك ايديها بهمس قـ اتل: حلا أنا 
حلا بخوف شديد: مينفعش اللي بتعمله ده يا أبيه ابعد 
قبل رقبتها قبلات متفرقه من بين كلامه: مش عايز اسمع كلمت ابيه دي تاني انا بقيت جوزك 
سحبت ايديها من ايده حطتها على صدره العريض تبعده: ابعد عني 
: انا مش قادر خلاص 
حطت صباعها على شفايفه تمنعه: مش قادر على ايه 
نظر في عنيها بتوهان فيها وهمس بشجن: على بعدك أنتي خلاص جننتيني يا حلا
شال ايديها وقرب عليها قطعهم صوت طرق على الباب حلا بصوت مرتعش: مين 
: الفطار بيجهز يا هانم 
: روحي أنتي وانا شويه وهنزل أنا وأبيه عز 
قام من جنبها عدل من هيئته بضيق: انا مش لسه قيلك متقوليش ابيه دي تاني ولا هنا ولا قدام حد انتي بقيتي مراتي " مسك رأسه بتفكير " ايه اللي حصل امبارح انا مش فاكر حاجه
حلا بارتباك: مفيش حاجه حصلت حضرتك نمت واحنا بنتكلم 
بصلها بشك: واحنا كنا بنتكلم واما انا نمت ايه اللي جابك هنا 
: كنت جايه اخد حاجه من هنا ونمت من غير ما احس 
: متتقررش تاني وتنامي في اوضه تانيه 
: بس دي اوضتي
عز بصوت مرتفع: كانت اوضتك مش كل شويه هفكرك انك بقيتي متجوزه وجهزي نفسك لان هفوقلك اوي انهارده 
بلعت رقها بصعوبة من الرعب وهزت رأسها بهدوء 
: روحي غيري هدومك وانزلي ورايا 
: حاضر 
- أسْتَغـفِرُ اللّه الـذيْ لا إلـهَ إلّا هُـوَ الحـيُّ القيّـومْ وأَتُوب إليه.
بعد فتره كان قاعد في المكتب يضع قدم على الأخرى رجع بضهره سند على الكرسي وهو بيدخن دخل الجد
: ايه اللي واخد تفكيرك 
اتعدل وقام قبل ايده: صحتك عامله ايه يا باشا 
قعد أمام بهدوء: بخير عملت ايه في الموضوع اللي كلمتك فيه 
: كل حاجه تمام وزي ما طلبت 
: وولاد عمك وصلت لاي حاجه تخصهم
: لسه محدش وصل لـ حاجه بس زي ما قولتلك اللي خطـ ف خطـ ف ملك أما نغم فهي هربت ولو كانت مع الخـ اطف اكيد هيبعت صور لـ نغم زي ما بعت لـ ملك
: كلمت رجلتنا اللي جوا واللي برا مصر يدوره عليهم 
: الكل عرف والباشا الكبير بنفسه بعت رجاله تدور عليهم معانا 
الجد بحد: اللي خـ طف مش برا الدائرة بتاعتنا أنا متاكد ان حد فيهم ليه علاقه 
: هو اكيد غرضه حاجه بعملته دي يا أما هيطلب سـ لاح او فلوس 
: مش هخرج قطعه واحده من السـ لاح ولا الفلوس 
: دا في مصلحتنا انه يطلب علشان نعرف هو مين 
... فتحت عنيها بتعب ثواني وبدات في البكاء بنحيب خرج رحيم من الحمام وهو بينشف شعره المبلول بالمنشفه القى عليها نظراته الساخره ووقف قدام المرايا يسرح شعره قامت ملك دخلت الحمام خرجت بعد فتره وهي ترتدي قميص من ملابسه تنظر لـ الارض بحزن 
كان رحيم قاعد قدام الشاشه بصلها ببرود: صباحيه مباركه يا عروسه مش بيقوله كدا عندكم في مصر برضو 
حاولة تتحكم في بكائها ونطقت بخوف: مش انت عملت اللي عندك وحققت انتقامك انك تكـ سر اهلي رجعني ليهم بقى 
بص لـ الأنكـ سار اللي مليه عنيها بضيق بس تعمد البرود: مفيش خروج من هنا غير بمزاجي 
ملك ببكاء: انت عايز ايه مني تاني كنت عايز تكـ سر ابن عمي بس أنت كسـ رتي انا ابن عمي مش هيحس بالاحساس اللي انا حاسه بيه ولا هيشيل الوجع بتاعي اقل حاجه هيعملها هيساعد ابويا انه يـ دفني بعد ما يمـ وتني يعني انتقامك مش هيأثر في حد غيري
رحيم بعصبيه: دا حقي ولا انتي ولا حد من اهلك يقدر يمنعني وانتي كبيره بما فيه الكفايه عارفه انه شي طبيعي وانه حقي وانك مينفعش تمنعيني عن اي حاجه انا عايزه وبطلي عياطك دا انا معملتش حاجه في الحـ رام علشان تموتي نفسك كدا احنا متجوزين على سنه الله ورسوله 
ملك بصوت مرتف باكي: أنت مريض مكدبتش لما قولت عليك مريض أنت عارف انت عملت ايه او مستوعب انت خطـ فني ومتجوزني غصب وعايزني اعيش معاك كاننا اي اتنين متجوزين يابجـ حتك يأخي
مسكها من شعرها بعـ نف: صوتك ميعلاش عليا تاني 
مسكت ايده بألم وبكاء: ااه شعري هيتقطع في ايدك 
: واقـ طع لسانك كمان لو طول عليا مره تانيه 
: أنت انسان مريض لا يمكن تكون بني ادم انت مسخ شيطان 
صرخت بألم لما شدد على شعرها أكتر: خلاص انا اسفه مش هعمل كدا تاني بس سيب شعري بالله عليك سيب شعري 
دفعها وقعت على الأرض صرخت من الألم ولفت بصتله ببكاء: انا عايزة مامي وديني عندها انت عايز مني ايه تاني 
: كاني مسمعتش حاجه وخروج من هنا تنسيه خالص 
سابها وخرج من الغرفه ورزع الباب وراه ضمت نفسها برعب وبكاء بصوت عالي. 
كان واقف قدام المرايا ينصر عطره وقفت خلفه بأعينها الحمراء من البكاء: لسه متلقتش حد فيهم
بصلها حامد بحزن من انعكسها في المرايا: اديني بدور 
بشرى بدموع: بلغ البوليس وهما هيعرفه يرجعهملي
: عايزني ابلغ البوليس علشان فضحتنا تكون في كل مكان واحده هـ ربت والتانيه اتخطـ فت اقل حاجه هيعملها هيقوله اكيد هـ ربت زي ما عملت اختها ولو اتلقه نغم انا اللي هتحبس لانها اكيد اتجوزته ادام هـ ربت معاه وهيبقى بلاغ كاذب وهتسجن انا ولا فضحتنا في الاعلان والصحافه ولا اسمنا في السوق بسبب تربيتك يا هانم
: وهي تربيتي انا لوحدي ما انت معايا ولا أنت مش ابوهم ياما قولتلك خليك حنين منهم وقرب لـ بناتك انت الشغل واخدك منهم خليهم يفقه عن نفسهم مش كل حاجه امر وزعيق ولا 
حامد بعصبيه: هو انا بلعب ما انا بشتغل علشان اخليكي في الحياه اللي انتي عايزها 
: لا مش عايزها ولا كنوز الدنيا يغنيني عن ولادي بسببك وبسببك اسلوبك الجاف معاهم وخليت ولاد عمهم يدخله في حياتهم سببلهم حاله نفسيه بسبب قفلك عليهم ومنعهم من الاخطلات مع اي حد خلهم مش عارفين بتعمله مع الناس واي حد يكلهم كلمه حلوه يصدقه ويفكره انه فعلاً بيحبهم اللي حصل دا كله بسببك انت السبب لو مكنتش رفضت عمار مكنتش هتعمل كدا الجواز مش بالغصب يا حامد دي حياتهم وهما اللي هيعيشه فيها ليه تقف قدامهم وتعارض بتتحكم في كل حاجه حتا الشريك اللي هيكمله عمرهم معاه 
: بتحمليني انا السبب دلوقتي كنتي فين وهي بتحب فيه وتقبله من ورانا مش انتي امها ولازم تعرفي عنها مل حاجه 
: بناتي عمرهم ما عمله حاجه غلط واللي حصل دا بسببك أنت يا حامد ضيعت بناتي مني حتا الصغيره جوزتها واحد اد عمرها مرتين واحد بتخاف تسمع اسمه وانت عارفه دا كويس فـ تروح تجوزها ليه علشان تعملها عقده نفسيه وتضيع مني 
: اوعي تفكري ان ولادي مجنين زي اللي بتعلجيهم يا دكتوره 
: ولادك مش مجنين بس لو مصلحناش حياتهم هيدخله في مشاكل احنا في غنى عنها والمرضى اللي كنت بعالجهم مش مجنين بقه ضحايهم " قعدت على الارض بنهيار قعد حامد قدامها طبطب على كتفها بحنان حضنته بشرى " انا عايزة ولادي رجعلي ملك ونغم انا مش عارفه هما عملين ايه دلوقتي جعنين ولا عطشانين بردين ولا مدفين هتلقيهم مقطعين نفسهم من العياط ونغم بتخاف من الضلمه وعندها فوبيا من الأماكن الضيقه وملك شوفت ملك كانت مضـ ربه ازاي في الصور يا حرقت قلبي عليكم يا ولادي كانو مـ اته بس ميحصلش فيهم كدا على الاقل هبقى موجعه عليهم بس عارفه مكانهم فين بس دلوقتي معرفش، معرفش، حاجه عنهم ااااه يا ولادي 
في غرفة عز كانت واقفه في البرانده بشرود صرخت برعب اول لما حد فجائها... 
يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
كانت واقفه في البرنده بشرود اتفاجئت بأحد بيحضنها من الخلف لفت بسرعه: ابيه عز عيب اللي انت بتعمله ده 
مسكها من خصرها بلطف بهمس وشجن: مش عايز اسمع منك كلمة ابيه دي تاني قوليلي يا عز عز وبس قولي كدا ورايا عز 
رفعت عنيها نظرة في عنيه لأول مره عن قرب بخجل مفرط همست برقه: عز 
قلبه دق بسرعه اول ما سمع اسمه منها حس أنه او مره يسمع اسمه قرب عليها بتوهان بيدفن وشه في رقبتها حطت ايديها على صدره العريض بكسوف: ممكن حد يشوفنا من الجنينه 
سحابها من ايديها دخله الغرفه قبل ايديها برومانسيه سحبتها منه برقه: اقفل باب البرنده الجو برد 
اتجه نحو البلكونة يقفل الباب وهي طلعت من التلاجه زجاجة العصير حطت في كوبه حبايتين من المـ نوم بخوف شديد شافها عز في زجاج الباب بس حاول يهدى من غضبه قرب عليها حضنها بقوه من ضهرها 
عز بمكر: مش عارف ايه حكايتك مع العصير 
حلا بارتباك: بحبه 
فق رباط الروب مسكت ايده بخجل: مش هتشرب العصير 
نزل الروب من على كتفها وهو بصصلها بنبهار من جملها: تؤ مش عايز عايزك انتي 
لفت ليه وخدودها حمراء من الخجل بدلع: بس انا عايز اشرب العصير 
سحابها من خصرها لتلتصق اكتر فيه مد ايده غير اماكن الكوبايات واخذ الكوب ارتشف منه تابعته حلا لغيط اما خلصه كله وهي بتحمد ربنا 
: مش هتشربي كوبيتك 
حلا بنتباه: هااا هشربها بس ابعد 
فق قبضة ايده من على خصرها مسكت الكوب ارتشفته مره واحده من توترها 
بدأ يفتح زراير قميصه وهو بيقرب عليها وهي ميـ ته من الرعب حضنها بلطف رفعت ايديها تحطها على صدره تمنعه بس رجعت نزلتها تاني بخجل: ابعد 
تجاهلها وشلها من على الارض حطها على السرير وهو دافن وشه في رقبتها: بعدت بما فيه الكفايه ودلوقتي جه الوقت اللي اقرب فيه وشي بقى وحش قدام جدي 
رفع عنيه بص على شفايفها وقبـ لها نظرة في عنيه بصدمه اتفاجئ أنها ميلت سندت رأسها داخل احضانه مسك وشها بين ايده نظر ليها وهي نايمه بعمق اثر المنـ وم بمشاعر متلغبطه عدلها على السرير وغطاها كويس وقام من جنيها بصعوبة دخل الحمام اخذ حمام دفئ لعله يهدي أعصابه ومشاعره أتجها خرج نام جنبها بيدفن وشه في رقبتها ولف ايده على خصرها وهو شارد فيها
- أسْتَغـفِرُ اللّه الـذيْ لا إلـهَ إلّا هُـوَ الحـيُّ القيّـومْ وأَتُوب إليه.
فتحت عنيها بضيق على أثر الشمس اللي على وشها وجدت نفسها نايمه مكانها على الارض من ليلة أمس قامت من على الارض بتعب بعد ما لملمت نفسها دخلت الحمام اخذت حمام دفئ يريح اعصابها وبالالم التي تشعر بها خبطت في زجاجة الطعر خصته وقعت اتكـ سرت ميلت تلملم الـ زجاج شهقت بخضه لما فتح الباب ودخا بندفاع جت ترجع للخف برعب سحابها من ايديها قبل ما تـ دوس على الـ زجاج 
ملك بدموع: انا اسفه هي وقعت مني غصب عني 
بص لـ دموعها وعلمات الزعر والرعب بخنقه: اهدي محصلش حاجه 
رفعت عنيها نظرة في عينه بستغرب فاقت لنفسها: ممكن تخرج هغير والم الازاز اللي اتكـ سر 
فق قبضة ايده من على ايديها لما شاف علمات الألم ظاهره على وشها بعد عنيه عنها بارتباك: اخرجي البسي برا وانا هلمه 
: لا انا هلمه انا اخرج أنت برا
رحيم بعصبيه: مش هقرر كلامي مرتين اخرجي برا
خرجت من امامه بسرعه رجع شعره للخلف بضيق من ضعفه قدامها وميل يلم الـ زجاج خرج بعد ما خلص شافها قاعده قدام المرايا بتسرح شعرها ترتدي قميص من ملابسه من اللون الاسود يتناسق مع لون بشراتها الخمريه عينها الزرقاء خصلات شعرها الممزوجه بين الذهبي والبنتي الفاتح القصير فاق لنفسه وبعد عنيه عنها ببرود: الفطار جاهز على السفرة 
بصتله بتفاجئ: فطار 
بصلها بهدوء: ايوا الفطار انتي مكلتيش حاجه بقالك يومين " كمل بجمود" ولا أنتي مش عايزه تفطري 
قبل ما تتكلم قال بغضب: مش بعرض عليكي وانتي عارفه اني مش بعيد كلمتي مرتين والكلمه اللي اقولها تتنفذ اتفضلي قدامي 
مشيت معاه بستغرب من تحوله المفاجئ بصت على اللوحات المتعلقه ليه هو وسيده الواضح أنها والدته وي لي فتاة شابه لم تنكر أنها جميله في ممر الغرفه الكبير نزلة السلم لتقابل لوحه أخرى تجمعه هو والفتاه وطفل رضيع يشبه لم تحدد في ملامحهم جيداً لانها نزلة دخلت غرفه السفرة كانت متجهزه قعدت بصمت وبدأت في تناول الطعام لأنها حقًا جائعه ولم تتناول شئ منذ يومين دخل طفل صغير صاحب الثالث اعوام جري على رحيم حمله بابتسامة: صباح الخير يا بطل
براء خبه رأسه في حضن رحيم بخوف وهمس: مين دي 
بصلها رحيم بصمت بدلته ملك النظر بستغرب شديد: انا عايزة افهم اية العداوه اللي بينك وبين عز ابن عمي خلاك تخطـ فني وتعمل فيه كده 
اتنهد رحيم وهو بيحاو يتحكم في غضبه: انا هفهمك كل حاجه
براء نظر لـ ملك بخوف: مين دي يا بابي
رحيم وهو بصصلها بهدوء: دي طنط ملك مراتي 
حركت رأسها بعدم فهم وهي كل لحظه في مفاجأة جديده 
: انا عارف ايه اللي بيدور في دماغك دلوقتي دا براء ابني عنده تلت سنين 
: اما انت متجوز اتجوزتني ليه 
: زي ما قولتلك قبل كدا انا كنت قاصد اختك الصغيره مش انتي انا معرفش هما اتلغبطه ازاي بنكم وجبوكي أنتي بدلها كنت عايز احـ رق قلبه زي ما حـ رق قلبي على مراتي وقتـ لها
ملك شهقت بصدمه: أنت بتقول ايه عز مستحيل يعمل كده 
: وعمل كدا قتـ ل مراتي وحرم ابني من امه ويتمه وهو لسه عنده سنه عرفتي ليه انا عايز انتقم منه بأي طريقه الوش اللي هو لبسه قدامك انتي والناس دا مزيف عز فرد من تلت افراد المثلث' بصتله بعدم فهم كمل ببرود " يعني من أكبر رجال المافيا ومش بعيد يكون هو الباشا الكبير حد من التلاته يا جدك الباشا الكبير او حامد بيه والدك يا أما عز لانه مستحيل يكون طاهر يا أما شريف باشا عمك المـ يت بقاله سنين " ضحك بصخريه" شوفتي عمك طلع عايش مش ميت زي ما الكل عارف 
هزت رأسها برفض عقلها مش قادر يستوعب كلامه: انت بتكدب صح أنت اكيد بتكدب عليا عايز تشوه صورت اهلي قدامي ولو أنت كلامك صح عرفت دا كله ازاي 
: مش مهم عرفت ازاي المهم اني عرفت وبدات العبهم بس لسه العب على المكشوف هيبقى قريب 
بدأت في البكاء: يعني انا الفتره دى كلها كنت عايشه وسط عصابه قتـ لين قتـ له طب ومامي هي عارفه عارفه بابي شغال ايه وسكته ولا مخدوعه زينا لالا مش قادره اصدق 
قامت من قدامه طلعت الغرفه بص لطفها بهدوء همس براء: أنت خليت طنط تعيط ليه 
بصله رحيم بابتسامة حنونه: يلا افطر 
مسك الطعام وبدا يأكله بيده بحب
- لّا إِلَهَ إِلاَّانتَ سُبْحَانََ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ🤎🤎🦋. 
استيقظت وهي تشعر بصداع راهيب نظرة ليه وهو نايم بعمق وهي في أحضانه اتعدلت بفزع وصريخ: أنت عملت ايه 
صحي عز على صوتها: فيه حد يصحي حد كدا 
حلا برعب بصت حوليها: انا مش فاكره حاجه هو ايه اللي حصل امبارح 
اتعدل وهو بصصلها ببرود: محصلش حاجه مع اني كنت اتمنا انه يحصل بس مش بعيد حسابك بيتقل معايا يوم بعد يوم مره لما خرجتي من الاوضه من غير علمي ونمتي في اوضه تانيه والمره التانيه لما خدتي حبوب تعملك هبوط ولما حطيتي منـ وم في العصير ولما حطيتي حبايتين بدل واحده علشان انام اكتر بس نصيبك انك انتي اللي تشربي الكبايه اللي فيها المـ نوم
بصتله بزعر: انا معملتش حاجه 
بصلها بجمود: ودي غلطه جديده انك تكدبي عليا 
فتح درج الكمودينه طلع علبة الحبوب حطها قدمها وقام ببرود اتجه نحو الحمام: اصل الكداب نساي وانتي علشان هبله بتخبي حجاتك في اماكن سهل جداً اتلقيها
دخل وقفل الباب دورت بنظرها على الروب قامت خدته من على الارض ودخلت غرفة الملابس لبست بعد ما خدت شاور بعد خرج عز ونزلت 
: رايحه فين يا مدام
بصتله من تحت النظاره: خارجه انت مش شايف
الحارس: حضرتك ممنوع الخروج لأي سبب من الأسباب 
ربعت ايديها: ودا مين اللي منعني من الخروج 
: عز باشا ادانا اوامر بكدا وبالذات حضرتك 
نفخت بضيق: بدأنا هو فين شايفه عربيته جوا 
: هو لسه مخرجش من القصر 
هزت رأسها بضيق ودخلت تدور عليه كان في الصاله الرياضيه بيدرب على كيس الملاكمة بكل احترافيه بلعت رقها ودخلت لانها اول مره تدخلها وهو موجود فيها 
وقف لعب ونظر ليها لما شم رائحة عطرها: في حاجه 
اتوترت من نظراته: انت منعني من الخروج 
رجع يلعب تاني بتركيز كإنه بيستعد لدوخول معركة مع حد: ايوه عندك اي اعتراض 
: لا.. ايوه عندي انا لازم اخرج اخلص ورق الجامعه 
: ومين قالك انك هتدخلي جامعه
: يعني ايه انت مش هتدخلني جامعه 
: ايوه 
: لا مش موافقه انا لازم اكمل تعليمي 
وقف لعب وبصلها بحد: انا ميتقليش لا وانتي عارفه 
: ازاي دا مستقبلي انا وانا اللي اكرر اكمل او لا 
قرب عليها ولف ايده على خصرها بلطف لمسته خلت جسمها يترعش 
عز بهمس قاتل: مهو هيبقى دخولك الجامعه بمقابل
حطت ايديها على صدره اللي بيعلى ويهبط تبعده عنها: تقصد ايه 
: انتي عارفه قصدي 
حلا بارتباك: لا معرفش تقصد ايه 
اترسمت على وشه ابتسامه جانبيه خبيثه: يعني مش عارفه اني عايز حقي 
اتوترت اكتر واحمرت وجنتها من الخجل من كلامه الصريح: ابعد 
: مش باعد لاني زي ما قولتلك دا حقي وانا مش هصبر عليكي كتير 
: انت عارف ان جوزنا جه بسرعه وانا متوتره وخيفه 
عز بمقطعه: مش عايز اي مبررات بتضحكي على نفسك بيهم وحتى لو جه بسرعه ميمنعش ان ليا حقوقي الكلام ده تقوليه لو مكنتيش عارفه بس انا اللي مربيكي على ايدي عايزة تعرفي عني ايه تاني 
: بس ميدكش الحق انك تحط دا قصاد الجامعه 
: انا ممكن اخليكي تدخلي الجامعه وتقدمي ورقك بس مفيش خروج من هنا غير لما الموضوع يهدى ونلقي نغم او ملك لانك دلوقتي في خطر زيهم بالظبط 
بعد عنها مسك فوطه صغيره ومسح بيها رقبته: هتفضلي عندك كدا كتير انتي عارفه مبحبش حد يدخل عليها وانا بلعب 
بصتله بتفكير وخرجت بصمت نظر لـ طفها ورجع كمل تدريبات
بعد مرور شهرين كانت واقفه في الحمام وفي ايديها اختبار حمل يظهر حملها من معشقها خرجت من الحمام والدموع تملى عينها من الفرحه وجوها مشاعر كتير متلغبطه قبلها عمار كان دخل الغرفه قرب عليها بقلق شديد: مالك بتعيطي ليه 
مسحت دموعها وابتسمت بحب وهي بترفع ايديها قدام عينه بالاختبار: طلعت حامل يا عمار 
اختفت ابتسامتها بصدمه شديده من ما قاله... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
رفعت ايديها بختبار الحمل الذي يكشف حملها منه بفرحه شديد: انا طلعت حامل 
عمار بصعبيه: نعم ياروح امك حامل من مين انتي هتستهبلي عليا انا كنت بحطلك بنفسي الحبوب كل يوم في كباية العصير
نزلة ايديها وهي في صدمه شديدة: انت كنت بتحطلي حبوب منع الحمل علشان مخلفش منك
عمار رجع شعره للخلف بعـ نف: اللي في بطنك دا لازم ينزل انا مش عايزه
صرخت في وشه بعصبيه: انت عايزني امـ وت ابني انا مستحيل اعمل كده 
: خلاص يبقى روحي دوريلك على حد تاني تلبسهوله غيري انا مش عايزة ولو على المأذون وابويا وامي فـ متفبركين انا مشفتش امي اصلا ومفيش غير ابويا وبرا مصر 
الصدمه كانت كبيره عليه لدرجة انها مكنتش حاسه برجليها ولا بأي حاجه حوليه قربت عليه ببكاء: أنت اكيد بتهزر صح أنت معملتش كدا فيه 
بعد ايديها عنه بحد: لا عملت علشان الصفقه الجديده لازم شركتي هي اللي تاخدها بأي شكل من الاشكال ومحدش بيقدر يقف قدام حد من عائلتك وعلشان الصفقه ترسي عليا لازم يكون حد من العائله تحت درسي وانتي واخواتك كنتم طعم سهل صيده والصراحه أنتي عجبتيني اكتر علشان كدا دخلتك من باب اني زميلك في الجامعه الشهم الشجاع اللي خلصك من البلطـ جيه اللي طلعه عليكي في الشارع يعني كل حاجه كانت مترتبه
رفعت ايديها تضـ ربه: يابن الكـ لب يا زبـ اله
مسك ايديها بعـ نف لدرجة انها سمعت صوت عظمها بتتكـ سر بين ايده عمار بغضب عارم: اوعي تتكرر وترفعي ايدك عليا تاني ولا هكـ سرهالك بجد 
نغم ببكاء: هندمك على كل حاجه عملتها فيه وخلي اهلي يجيبه حقي منك
عمار بشماته: اهلك اللي اول ما يشوفوكي هيـ موتكي أنتي واللي في بطنك على عملتك السودا اللي عملتيها ومش في مصلحتك حد يعرف انه أنا اللي عملت كدا لان عندي شويه صور جامدين من بتوعك وأنتي في حضني وفيديو صغير خالص لو فتحتي بؤك بكلمه واحده مش هتعرفي هو بينزل منين ولا منين قولتي ايه تحبي تخرجي من هنا بسكات وترجعي لـ اهلك ومتجبيش سرتي ولا تسكتي خالص وتفضلي هنا معايا 
وشها بقا شاحب كان الـ دم هرب منه وانفاسها مكنتش قادره تظبطها كانت حست ان الاكسجين بدأ يقل من حوليها والدنيا بتضلم مسكها عمار قبل ما تقع وهي حاطه ايديها مكان قلبها وهمست بتعب: الحقني 
سندها دخله البلكونة تشم هوا وتحاول تاخد نفسها بنتظام: حاولي تنظمي نفسك 
هزت رأسها ببكاء شديد وعلمات التعب بتظهر على وشها أكتر بصت من البلكونة وزاد بكائها لما شافت جدها نازل من السياره بشموخ والحراس ماليه المكان شدها عمار من ايدها بخوف شديد دخل جوه طلع سـ لاحه من تحت المرتبه شهقت نغم برعب: انت هتعمل ايه 
شدها من ايديها وخرج: متخافيش عليه هعرف احمي نفسي كويس اهربي انتي 
داس على زرار الاسانسير مسكت فيه برعب مسكها ودخل بسرعه قبل ما الباب يتقفل اتفاجئت برجل طاهر منعت الباب يتقفل رفع عمار المسدس على نغم بتهديد: اللي هيجي يمتي همـ وتها 
نغم حاست برعشه في جسمها كله من ردت فعله والصدمه كل لحظه بتكبر جواها
طارق وهو مصوب سـ لاحه عليه: متخصنيش مـ وتها على ايدك او ايدي فهي كدا او كدا مـ يته في الأخر 
شدد عليها عمار أكتر مما خلها زادت في البكاء برعب: يبقى تمـ وت على ايدي 
جه على وشها قطرات دمـ اء نزلت من عمار بسبب الطـ القه اللي استقامت داخل جسده من مسـ دس طاهر لم تتحرك من مكانها ولا نطقت بكلمه دخل طاهر الاسانسير ولا يبالي بما عمله وضغط على الدور الارضي مسكها من ايديها بعـ نف: بوصيلي بصي هنا شوفتي اللي كنتي بتحبيه وعايزه وسبتي اهلك وهربتي علشانه باعك في لحظه كان عايز يمـ وتك علشان يدافع عن حياته انتي واحده رخـ يصه ارخـ ص من اني اقف معاكي واكلمك 
حركت عنيها على عمار وهو واقع على الارض غارق في دمـ اهه وهمست بصدمه: أنت قتـ لته 
مهتمش لـ الحاله اللي هي فيها سحابها من ايديها خرج من العماره نزل حامد من على السلم وهو بيشـ تمها ضـ ربها بقدمه في ضهرها قبل ما تلف تشوفه صرخت بألم وهي بتقع على الأرض بصله طاهر وبعده عنها 
حامد بغضب جحيمي: هقـ تلها هقـ لها واخلص عـ اري بيدي 
مسكه طاهر بهدوء: اهدى ياعمي علشان نعرف نفكر هنعمل ايه في المصيبه دي 
طاهر فق قبضة ايده من عليه جه حامد يقربلها تاني مسكه طاهر: اهدى لما نشوف هنعمل ايه 
سابه وميل على الأرض شلها وهي فاقد الوعي حطها في السياره وانطلق
- لّا إِلَهَ إِلاَّانتَ سُبْحَانََ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ🤎🤎🦋. 
خرجت الجنينه شافته بيلعب بسعاده قربت عليه بابتسامة من وراه وشلته مره واحده صرخ براء وهو بيضحك 
: بتعمل ايه 
بصلها بابتسامة: بلعب بالكوره
: طب تعالى ناكل الأول ونرجع نلعب تاني بالكوره 
: لا انا عايز العب
: دا الاكل جميل تعالى ناكل وهنرجع على طول نلعب 
فرق في ايديها علشان ينزل بعتراض: قولتلك مش عايز 
نزلته ملك جري بعيد عنها بعناد ربعت ايديها بضق : انا مش هكلمك وهخلي بابي ميجبش شوكولا وهو راجع من الشغل 
جري عليها براء مسك رجليها: خلاص انا اسفه هسمع كلامك وهاكل الاكل كله بس خلي بابي يجبلي شوكولا وشبسي بطماطم 
ميلت شالته ودخلت: حاضر هخليه يجبلك 
حطته على رجليها وبدات تأكله بحنان لأنه هو اللي مصبرها على العيشه اللي هي فيها براء رفع وشه نظر لـ ملامحها: هو أنتي مامي داده قالتلي انك مامي أنتي كنتي مسافره فين وسيباني دا كله 
بصتله بذهول من السوال لحظات ابتسمت بهدوء وهي بتحط الاكل في بؤه: الاكل ليه احترام ومينفعش الكلام على الاكل 
كان رحيم واقف وراها مستني يشوف ردها قرب على الكرسي قعد بهدوء بعدت ملك نظرها عنه 
: بابي جه وحشتني 
رحيم بابتسامة: وانت كمان وحشتني 
جه ينزل من على رجليها مسكته: استنى اما تكمل أكلك 
شال ايديها من على خصره ونزل جري على رحيم حضنه: انا خلصت فين الشوكولاتة والشبسي
شاله رحيم حطه على رجله: حالًا ويكونه عندك
قامت ملك خرجت بضيق فهي تكـ ره وجوده بعد فتره كانت قاعده على السرير بتقلب فـ الشاشه بملل دخل رحيم الغرفه ودخل بعديها الحمام نظرة لـ طيفه بخنقه ورجعت تكمل تدوير خرج بعد دقايق وهو يرتدي بنطال فقط وعاري الصدر بعدت نظرها عنه بخجل شديد 
: شهرين كفايه يخلصه انتقامك من عز ويخليك ترجعني لـ اهلي 
رحيم قعد جنبها ببرود اعصاب: مفيش رجوع أنتي هتفضلي هنا طول حياتك 
: يعني ايه هفضل طول حياتي عايش في سجنك دا 
: اه ويارت تتعودي عليه بسرعه لانه هيكون سجنك طول حياتك مش هتخرجي من البيت دا غير على جـ ثتي 
سحبت سكـ ينه من طبق الفاكهه حطتها قدامه بغل: يبقى على جثـ تك يا رحيم 
اترسمت ابتسامه جانبيه خبيثه: شيلي السكـ ينه من ايدك لا تتـ عوري يا صغنن
ملك بشجاعه مزيفه: مبهزرش هتخرجني من هنا ولا مـ وتك يبقا على ايدي 
مسك منها السـ كينه بكل سهوله وبقت تحته: بتبقا فين شجاعتك وانا بعملك حاجه أنتي ضعيفه وانا بكـ ره ضعفك 
ملك بتوتر شديد من قربه ليها: ابعد 
تجاهل كلامها وبيدفن وشه في رقبتها حست برعشة جسمها من لمسته حاولة تبعده عنها بس في الأخر استسلمت لي لمساته الحنونه بعد محولات كتير في ابعده 
: شوفتي ازاي بتبقي ضعيفه قدامي رغم اللي بعمله فيكي انا عملت كدا علشان اعرفك قد ايه أنتي عايزني 
قامت من على السرير ببكاء شديد: أنا بكـ رهك بكـ ره كل حاجه يمتك وبكـ ره نفسي معاك 
وقف قدامها بجبروت: أنتي ضعيفه اضعف من انك تقفي قدامي وتاخدي حقق مني بقالك شهرين هنا محدش حاول يدور عليكي ولا يتلقيكي محدش بيحبك انتي بالنسبه ليهم كارت واتحـ رق مش هيدوره ولا بلغه البوليس بختفائك عارفه ليه علشان اسمهم مينزلش وسط السوق 
: انت كداب اهلي بيدوره عليا وقلبين الدنيا ولو معملوش دا مامي هتعمله ابوس ايدك ارحمني ورجعني لـ اهلي 
ميلت على ايده تقبلها سحابها منها بحد: أنتي اتجننتي متعمليش كدا تاني 
قعدت قدامه على الارض بنهيار: علشان خاطري رجعني ليهم 
: متجبيش سرتهم تاني على لسانك وخروج من هنا تشليه من دماغك خالص
- أسْتَغـفِرُ اللّه الـذيْ لا إلـهَ إلّا هُـوَ الحـيُّ القيّـومْ وأَتُوب إليه.
فتحت عنيها بوهن شافت والدتها جنبها وعلمات القلق ظاهرة على وشها نغم همست بصوت منخفض متعب: مامي 
اتعدلة بشرى بفزع مسكت ايديها: نغم أنتي كويسه حاسه بأيه ياحبيبتي في حاجه بتوجعك قوليلي اتكلمي 
حضنتها بشرى بلهفه ودموع: بقى تعملي فيا انا كدا توجعي قلبي عليكي " قبلت رأسها ومسكت وشها بيدها قبلت كل جزء فيه بشتياق " ليه يا نغم ليه يابنتي تحـ رقي قلبي عليقي وتبعدي عني الفتره دي كلها 
بدا جسمها يترعش اول ما اتفكرة شكل عمار وكلامه الأخير بيردد في دماغها وهي بتبكي بنهيار شديد 
بشرى بقلق شديد: مالك ياحبيبتي قوليلي فيكي ايه ايه اللي حصل خلاكي كدا عمله فيكي ايه 
نغم برعشه وصوت متقطع: قـ قتـ له عمـ ار مـ ات قدامي 
أنهارة أكتر ضمتها بشرى بحنان: اهدي ياحبيبتي وفهميني انا مفهمتش منك حاجه 
مسكت فيها نغم برعشه: متسبنيش 
قبلت رأسها بحب: مش هسيبك يا عمري مش هسيبك يا حته من قلبي 
دخلت في احضانهم حلا ببكاء بسبب تأثرها على حالة اختها 
فتح الباب ودخل حامد بندفاع والغضب مالي عنيه نغم مسكت في والدتها برعب سحابها من شعرها بعـ نف من حضن بشرى صرخت نغم بألم من ضـ رب والدها العنـ يف ليها وحلا وبشرى بيحاوله يفوقها من تحت ايده بصريخ اتجمع المنزل كله على صوت صريخهم عز فك نغم من حامد بالعافيه هو وطاهر اخذتها حلا وبشرى داخل احضانهم بحمايه
حامد بعصبيه: سيبوني عليها علشان اربيها من اول وجديد بتهربي وتتجوزي يا زبـ اله اعمل فيكي ايه اقتـ لك واخلص من عـ ارك ولا اعمل ايه 
طاهر بغموض: عمي انا عايز اتجوز نغم 
نفين بصدمه: طاهر انت اتجننت في عقلك لسه عايز تتجوزها بعد اللي عملته
بصتلها بشرى بدموع حصره: حسبي الله ونعم الوكيل 
طاهر: ايوا يا أمي انا لسه عند كراري ومصمم عليه انا عايز اتجوز نغم بنتك ياعمي قولت ايه 
بصله حامد بصمت لدقايق ورد برد صدم الجميع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
: أنت اتجننت يا طاهر لسه عايز تتجوزها بعد الفضـ يحه اللي عملتها وخلت راس العائله كلها في طين 
طاهر بصلها ببرود: ايوه يا أمي انا لسه عند قراري ومصمم عليه انا عايز اتجوز نغم بنتك ياعمي قولت ايه 
: وانا موافق هبعت اجيب المأذون وتكتب عليها
نغم وشها اتخطف وقالت برعب: بس انا مش عايزه اتجوز طاهر 
حامد بعصبيه: أنتي تخرصي خالص ومش عايز اسمع صوتك وهتتجوزي طاهر ابن عمك ورجلك فوق رقبتك 
نغم بصوت متقطع من وسط بكائها: مينفعش انا حامل 
كان الخبر كفيل يخرص كل العائله جه حامد يقرب عليها مسكه عز: عمي مينفعش اللي انت عايز تعمله دا هي حامل واي حاجه هتأثر عليها وعلى اللي في بطنها 
حامد بجنون: اللي في بطنك دا لازم ينزل 
مسكت بطنها وهزت رأسها برعب: لا مستحيل اعمل كدا في ابني 
: حطيتي راسنا كلنا في الارض هقتـ له واحرق قلبك عليه قدام عينك يا "" "" " وبعد كدا هقـ تلك جاهزي نفسك بكرا الصبح هنروح عند اي دكتور وتنزليه
حرر نفسه من ايد عز وخرج من الغرفه بغضب بدأت كل العائلة تخرج بصلها طاهر نظرة مفهمتهاش وخرج من الغرفه 
ضمتها بشرى بحنان: بس يا حبيبتي اهدي 
: مامي هيمـ وت ابني انا ممكن امـ وت لو حصله حاجه 
: متخفيش مش هسيبك مش هسمح لحد يقرب منك
- أسْتَغـفِرُ اللّه الـذيْ لا إلـهَ إلّا هُـوَ الحـيُّ القيّـومْ وأَتُوب إليه.
سندت على الحائط وقامت من على الأرض بصعوبة مسحت دموعها ودخلت الحمام تغير ملابسها وهي تنوي على شئ ما 
بعد فتره كان جالس في غرفه المعيشه ماسك الاب توب ينهي عمله رفع وشه لما سمع صوت صريخ في الخارج خرج بسرعه في دخول الحارس وهو ماسك ملك من ايديها 
: المدام كانت بتحاول تهرب من الباب الخلفي يا رحيم باشا 
بص رحيم على ايده اللي مسكها بيها بحد سحب ايده الحارس بارتباك 
: اخرج شوف شغلك ولو حاولة تهرب تاني متترددش في مـ وتها 
قرب عليها ببرود اعصاب بعد خروج الحارس خلها تترعش من الخوف
: كنتي بتحاولي تهربي مني مش كدا محرمتيش من اخر مره حولتي تهربي فيها
: لا محرمتش ومش هحرم وفضل احاول لغيط اما اخرج من هنا يا اما همـ وت نفسي وأنت عارف اني مش هتردد لحظه 
مسك ايديها بعـ نف وصرخ في وشها بغضب: لا دا انتي اتجننتي خالص عايزة تمـ وتي نفسك وعلشان مين اهلك اللي عملين يمـ وته في الناس أنتي عارفه كام واحد بيـ موت في اليوم بسبب سـ لاحم اللي بيبعوه
ملك بنفس العصبية: أنت كداب وعمري ما هصدقك وخرج من هنا هخرج وهقلب عليك الدنيا 
رفع ايده ضـ ربها بالقلم على وشها فقدت توازنها ووقعت على الأرض من أثره حست بالـ دماء يملئ بؤها وهي تقسم أن فكها قد تكـ سر من صفعته 
قعد على رجله قدامها وسحابها من شعرها بحد مسكت ايده بألم: انا مش محذرك ميت مره متعليش صوتك عليا ومع ذالك بتخلفي كلامي ومش بتنفذيه وأنتي عارفه انك مش هتقدري تقفي قدامي وبرضو بتتحديني وبتقفي قدامي 
ملك ببكاء شديد وهي مسكه ايده برجاء: علشان خاطري سيب شعري هيتقطع في ايدك 
نظرة في عنيها الماليئه بالرجاء والخوف حس بغصه قويّة في صدره بسبب دموعها فق ايده من على شعرها وقام وتظاهر القوه: على اوضتك ومشفكيش برا 
سابها ومشي من قدامها نزل براء جري من على السلم لأنه كان شايفهم حضن ملك برعب وهو بيبكي بفزع ضمته ملك بحنان وسط بكائها حاولة تهداء قدامه 
ملك بصوت مخنوق: بس يا حبيبي متعيطش 
بصلها براء وهو بيبكي بشده شلته ملك وقامت تتمشى بيه وهي بتحاول تهديه من حالة الهلع اللي دخل فيها  لغيط اما نام حطته على السرير ونامت جنبه وهو في حضنها مررت ايديها على ضهره وهو بيشهق وهو نايم بحنان وهي بتفكر تتخلص من رحيم ازاي لغيط أما غلبها النوم ونامت 
استقظت بعد فتره طويله اتعدلة بقلق لما متلقتش براء جنبها قامت دورت عليه فتحت الحمام مكنش موجود لبست الروب بسرعه وهي بتخرج من الغرفة اتجهت نحو غرفته وجدتها فارغه قلقها زاد لأنها كانت بعد منتصف الليل نزلت لـ الأسفل دخلت غرفة المكتب كانت فارغه لحظة باب سري كأنه باب سرداب في الارض تحت السجاده والسجاده مش موجوده في مكأنها فتحت الباب بتردد ونزلة على السلم بخوف شديد وهي بتدور بنظرها على براء كان ممر أمامها بيدي لكذا اتجاه مشيت في اتجه من التلاته واتصدمت لما شافت أطفال مخـ طوفه ودكاتره موجوده في المكان حست بحركتها اتشلت لما عرفت أنه بيتاجر في الاعـ ضاء وبيهرب المخـ درات فيهم سندت على الحائط وهي بتحاول تجمع شجاعتها وتخرج من المكان بسرعه قبل ما حد يشوفها جريت برعب بس حركتها كانت بطيئه من الصدمه طلعت من السرداب بس لسوء حظها حد شافها وجري وراها فتحت باب المكتب برعب اتصدمت في جسد فولازي ضخم امامها رفعت عنيها وشهقت بفزع: رحيم 
رحيم وعيونه بقت تطلع نـ ار من شدت غضبه اتكلم بنبرة ترعب: كنتي بتعملي ايه عندك 
قبل ما تنطق بحاجه حست بضـ ربه قويه على رأسها من الخلف وقعت من طولها فاقده الوعي نزل رحيم لمستوها بخوف شديد عليها 
مراد: مين دي وكانت بتعمل ايه تحت 
مسك رأسها رفعها على رجله بقلق حس بسائل على ايده نظر لـ الـ دماء بصدمه: خليهم يجهزه العربيه بسرعه 
شالها بين ايده بخوف شديد وقفه مراد: أنت رايح فين سبها تمـ وت دي عرفت عننا كل حاجه 
: عايزني اسيب مراتي تمـ وت وقف اتفرج عليها ابعد عن وشي الساعه دي 
ساب مراد صديقه في صدمته وخرج من القصر حطها في السياره وأنطلق بيها خارج بوابة القصر وهو ينظر ليها من الحين للأخر برعب وصل المستشفى في رقم قياسي بسبب السرعه اللي كان ماشي عليها دخل المستشفى وهو شايف وشها بقى شاحب بخوف شديد: دكتور بسرعه مراتي بتـ موت مني 
الطبيب: تعالى ورايا بسرعه 
مشي وراه رحيم لغيط اما دخل غرفه الطوارئ حطها على السرير وخرج ينتظر خروج الطبيب بفارغ الصبر وهو كل شويه يبص على ايده الماليئه بدمـ ائها قعد على كرسي في ممر المستشفى ودفن وشه بين ايده حس بأيد بتتحط عليه 
: مراد ايه اللي جابك 
: أنت بجد الكلام اللي قولته أنت اتجوزت 
بعد نظره عنه: ايوه من شهرين
: من شهرين وجاي تعرفني دلوقتي اتجوزتها امتا وازاي وتبقى مين دي 
: مش دلوقتي 
: هتعمل معاها ايه بعد ما عرفت 
: اطمن عليها الاول بعد كدا هشوف هعمل ايه 
قام بسرعه اول ما الطبيب خرج قرب عليه: هي كويسه 
: الخبطه كانت شديده عليها والجـ رح كبير بس الحمدلله مفيش نـ زيف داخلي او اي مضاعفات  هنستنى لما تفوق وهنعمل شوية فحوصات زيادة أطمئنان عليها مش اكتر 
: هي هتفوق امتا 
: بكرا الصبح تقدر تمشي وتيجي الصبح تكون فاقت 
: ينفع تخرج دلوقتي 
: مش هينفع تخرج من المستشفى غير لما تفوق ونطمن عليها اكتر لان ممكن الخبطه تكون أسرة على المخ 
مشي رحيم مع الطبيب دفع الحساب وخرج من المستشفى بعد رفض الطبيب من انه يدخل يشوفها وصل القصر نظر لـ القصر من الداخل وهو قاعد في السياره وعقله مع ملك
- لّا إِلَهَ إِلاَّانتَ سُبْحَانََ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ🤎🤎🦋. 
كان بيغير هدومه وبيرش برفان خلى رائحة الغرفة كلها مميزة فتحت باب الحمام وخرجت بأعينها الباكيه بصلها عز بستغرب وقبل ما يسألها مالك وقعت من طولها جري عليها بسرعه 
عز بخوف:  حلا مالك
همست بضعف: مش عارفه تعبت فجأة ودوخت 
شالها بين ايده حطها على السرير برفق: تحبي أجبلك دكتور 
: لا مفيش داعي سيبني أنا شويه وهبقى كويسه 
عز بقلق: متأكدة أنتي مش شايفه وشك عامل ازاي 
: سيبني أنام وانا هبقى كويسه 
غطاها ونام جنبها وهي في أحضانه حست بالأمان والراحه وهي داخل أحضانه وبين ايده متنكرش احساسها بالأمان اللي بقت تحسه معاه وخوفها اللي قل من معملته اللي اتغيرت وبقت حنونة من ساعة ما اتجوزت مسكت فيه وبدأت في البكاء همس بحنان: مالك 
رفعت وشها نظرة في عنيه: هو بجد بابي ممكن يعمل حاجه لـ نغم 
: نغم غلطت ولازم تتعاقب لان غلطتها مفيهاش مسامحه 
: والطفل اية ذنبه يمـ وت من قبل ما يتولد ويشوف الدنيا
: ذنبه انها أمه وانا مش هقدر امنع عمي عن اي حاجه هو هيعملها لاني لو مكانه هعمل اكتر من كدا 
زاد بكائها: اعمل اي حاجه بس متخليش بابي يعملها حاجه 
: طب ممكن تهدي وتبطلي عياط وانا هتلقي حل لـ الموضوع دا 
بصتله بأمل: بجد أنت ممكن تعمل حاجه 
مسح دموعها بلطف: ايوا بس الأول مش عايز اشوف دموعك دي تاني 
ميلت وشها بخجل شديد من قربها ليه ملس على شعرها بحنان لغيط أما غفت في أحضانه ونامت 
ملست على بطنها بخوف: عمري ما هسمح لحد يعملك حاجه هفضل احميك لأخر نفس فيه هتفضل أنت الأمل الوحيد اللي هعيش علشانه بعد ما ابوك مـ ات " بدات في البكاء وهي بصه لـ والدتها " أنا موجوعه اوي عمار قتـ لني الف مره في نفس الوقت تخيلي تطلع ممثل شاطر أجر ناس تفهمني أنهم أهله وجاب مأذون مزور فهمني اننا اتجوزنا على سنه الله ورسوله وطلع مصورني وانا معاه علشان يهدد أهلي لا يوافقه ان الصفقه ترسي عليه لا هيفـ ضحني وكان عايز يخلص من ابني مهتمش انه من دمـ ه حتا انا مكنتش متخيله ان الفلوس تعمل كدا دي طلعت تعمل اكتر من كدا وفيه ناس في حياتها الفلوس اهم حاجه بس انا لا انا كنت بدور على الحنان والحب اللي محرومه منه هنا بس هو لعبها صح وانا بسبب قلبي الساذج صدقته من اول كلمه حنينه سمعتها منه ومشفتش غيره كان مفيش إلا هو وبس وهو عمل ايه مكنش هيتردد لو للحظه انه يقـ تلني علشان يحمي نفسه " دفنت وشها في ايديها " انا تعبت اوي يارب اخرج حبه من قلبي لانه مش بيدي وقويني على اللي جاي
طبطبت على ضهرها بحنان واخذتها في أحضانها لغيط أما غلبها النوم ونامت خرجت نغم من أحضان والدتها وقامت من جنبها لما حست بحركه في البرندا فتحت الباب بخوف شديد دخلت بخطوات مرتعشه شهقت لما حد سحابها وكتم بؤها بيده... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
أتفجأة بيد بتسحابها من خصرها وبيكتم بؤها بيده شهقت بخضه بصتله نغم برعب 
: مش انا اللي يتعلم عليه و يتعمل فيه كدا اوعدك من هنا ورايح هتشوفني الوجع الوان انا كنت هعيشك ملكه بس بعد عملتك السودا دي مش هتشوفي غير المر على ايدي هشيل ايدي ولو فتحتي بقك بكلمه او صوتي انا هفـ رتك دماغك بـ رصاصه من مسـ دسي واغسل عـ ار عمي بيدي ومش هاخد فيكي ساعه سجن
هزت رأسها برعب شال ايده من على بؤها: ابعد 
ضغط على خصرها بوقاحه خلى جسمها كله يترعش من الخوف: مش هبعد ولا هو حلال ليه وحرام ليا بس انا هبعد عارفه ليه علشان مش انا اللي اعمل كده في حد ما بالك بقا بنت عمي اللي رخـ صت نفسها قدام واحد ميستهلش وقدام اهلها وقدامي انا
نغم بدموع: لو سمحت كفايه وابعد 
: مش هبعد ولا هخليكي تبعدي عني تاني قد الحب اللي حبتهولك على قد الكـ ره اللي مالئ قلبي جاهزي نفسك بقى على اللي هتشوفيه مني
طلع منديل من جيب بنطاله وكتم أنفها بيه مسكت ايده بتحاول تبعده عنها وهي بتـ ضرب فيه وهو ينظر ليها بكل برود وهو لا يوحي على الخير أبداً مسكها بأحكام لغيط أما وقعت في حضنه شلها على كتفه ومشي ببرود أعصاب. 
- سُبحَان اللّـه وبحمدهِ عَدَدَ خلْقِه ورضَا نفسه و زِنَة عرشه ومِدادَ كلماتـه🤎🤎🦋.
بعد منتصف الليل خرجت بشرى زي المجنونه دور على نغم وهي بتصرخ بنهيار خوفًا من ان يكون حامد عملها اي حاجه 
: بنتي فين نغم فين يا حامد وداتها فين عملت اللي في دماغك وقتـ لتها مـ وت بنتك بيدك 
حامد مسكها بستغرب: يعني ايه بنتك فين هي مش فوق 
بشرى بصرخ: يابجحتك تقـ تل القـ تيل وتمشي في جنزته "ميلت على ايده تقبلها" ونبي هاتلي بنتي متعملش فيها كدا 
سحب ايده منها بنرفزه: اهدي وبطلي صويت بنتك فوق 
: مش فوق صحيت من النوم متلقتهاش ومش موجوده في البيت كله هاتلي بنتي 
نفين: ممكن تهدي الاول يا بشرى
بشرى بنهيار: متقوليش اهدي بنتي فين يا نغم يا ملك روحته فين بنتي اتخطـ فت " مسكت في حامد " رجعلي ولادي انت معملتهاش حاجه صح " لطمت على وشها " مـ وت بنتي مـ وتها 
حامد مسكها بعصبيه: اهدي بقا مش عارف افكر منك 
لطمت على وشها وهي بتصرخ بنهيار مسكها حامد باحكام شل حركتها: ليه ليه يا حامد مـ وت بنتي قتـ لتها بنتي مـ اتت ليه يا نغم تسبيني وتمشي ابعد عني سبني " هديت داخل احضانه وهي بتبكي بنهيار " هاتلي ولادي همـ وت من غرهم 
شالها حامد بقلق شديد: حد يطلب الدكتور بسرعه 
طلع غرفتهم حطها على السرير برفق وهي مسكه فيه
الطبيب: انا ادتها حقنه مهدئه لأنها عندها انهيار عصبي لازم تاخد بالك منها أكتر من كدا يا استاذ حامد حالتها كل يوم بقت في النازل لو حصلها اي حاجه بعد كدا هحاولها على المستشفى عندي 
حامد بصلها بحزن شديد على الحاله اللي وصلت ليها عز وطاهر فضله يدوره في سجلات كاميرات المرقبه الموجوده في كل حتا في القصر بس في الأخر موصلوش لحاجه لان محدش طلع من القصر من ليله أمس ودا اللي جننهم أكتر ومسبوش مكان في القصر غير ودوره فيه عليها
- لّا إِلَهَ إِلاَّ أنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ🤎🤎🦋. 
صباحًا.. فتحت عنيها بثقل أثر المخـ در القوي مسكت رأسها بألم: اااه.. أنا فين 
طاهر بابتسامة مرعبه: معايا 
اتعدلت بخوف شديد: طاهر أنت خطـ فتني 
قام من على الكرسي قرب عليها ببرود: ايوه خطـ فتك
نغم بدات في البكاء من الخوف: انا عايزة مامي أنت جيبني فين 
طاهر نظر لـ ايدها الضامه بيها بطنها من الخوف: خايفه عليه 
هزت رأسها وهي ميـ ته من الرعب: يبقا تسمعي اللي هقولك عليه وتنفذيه لو فعلاً خايفه على اللي في بطنك ومش عايزه تخصريه المأذون هيجي كمان شويه وهكتب عليكي 
هزت رأسها بمعنى لا ببكاء: مش عايزة اتجوز 
طاهر بعصبيه وصوت مرتفع: امال عجبك وضعك دا تعرفي تقوليلي لما تولدي هتكتبيه بأسم مين ولا لما يكبر هتقولي ابوه مين أنتي غبيه هتفضلي طول عمرك غبيه ومش بتفكري كويس 
زاد بكائها: أنا عايزه مامي 
: عايزه تروحلها برجلك علشان ابوكي يمـ وتك هو وجدك أنتي مش هتخرجي من هنا أنا سألت وملكيش عده لانك مكنتيش متجوزه من اساساً والصور اللي كانت في الشقه انا حرقتـ ها كلها ومبقاش ليها اثر للأسف رجعت الشقه وشوفت الصور والورقه المضـ روبه اللي انتي كنتي مفكرها قسيمة جواز حقيقيه انا جبتك هنا علشان جدك عايزني اكتب عليكي بعد ما تنزلي اللي في بطنك وهو روح وملوش ذنب في اللي بيحصل حوليه 
رن جرس الباب بصلها طاهر: المأذون جه هدخلك الدفتر هنا تمضي عليه 
خرج طاهر فتح الباب وكان المأذون وتم كتب الكتاب بعد ما خد امضاتها وكان عز من ضمن الشهود الموجودة 
- لّا إِلَهَ إِلاَّانتَ سُبْحَانََ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ🤎🤎🦋. 
استيقظ رحيم من نومه اتعدل وهو ماسك رقبته بألم بسبب نومه في السياره دخل المنزل أخذ حمام دافئ وغير ملابسه ونزل قابل الخادمه 
: الفطار جاهز يا رحيم بيه 
: مش هفطر خلي بالك من براء لان المدام مش موجوده ولو فيه اي حاجه كلميني على طول 
خرج من القصر ركب السياره وصل المستشفى شاف الطبيب خارج من غرفتها 
: استاذ رحيم كويس انك جيت مدام ملك فاقت وتقدر تدخل تشوفها 
دخل رحيم وضربات قلبه مش مظبوطه من الخوف ومعه الطبيب كانت نايمه على السرير ورأسها ملفوفه ومتعلق المحليل في ايديها
رحيم بقلق: أنتي كويسه حاسه بحاجه بتوجعك
فتحت عنيها بصتله بستغرب شديد ثواني وقالت: أنت مين
بصلها رحيم بذهول: أنتي مش عرفاني 
الطبيب بص لـ رحيم: الخبطه كانت قويه لدرجة أنها فقدت الذاكرة بس لسه منعرفش مؤقت ولا دائم دا استاذ رحيم جوز حضرتك 
شاورة على نفسها: هو انا متجوزه انا مش فاكره حاجه ولا عارفه هوا مين 
الطبيب: ياريت متحاوليش تفتكري حاجه ولا تضغطي على نفسك علشان ميحصلش اي مضاعفات عن اذنكوا
قرب عليها بهدوء بعد خروج الطبيب اتوترت ملك بشده
: أنت بتقرب ليه 
: أنتي خايفه مني
: انا مش فكراك اصلا علشان اخاف منك هو ايه اللي حصل خلني كدا 
: انا اللي كنت عايز اسالك السؤال دا انا صحيت من النوم على صريخ خرجت جري اتلقيتك واقعه على السلم 
بصت لـ ملامحه الرجوليه الجذابه وهي حاسه بنجذاب: انا اسمي ايه 
رحيم سرح للحظات فيها وقال: ملك 
همست بصوت منخفض: ملك انا فين اهلي فين محدش فيهم جه ليه 
رحيم بارتباك خفيف: مسافرين برا مصر مش عايزك تفكري كتير وارتاحي شويه لان كل حاجه غلط عليكي 
غمضت عنيها بتعب لانها حاولة تفتكر اي حاجه عن حياتها بس هي بقت زي دفتر فاضي مفيهوش ولا كلمه فضل رحيم متابعها لغيط أما راحت في النوم
بعد اسبوع خرجت ملك من المستشفى دخلت القصر بستغرب قبلتها الخادمه بـ براء جري عليها حضانها ببكاء شديد مسكه رحيم حاول يبعده عنها بس هو كان ماسك فيها كأنها هتهرب منه وهي واقفه بستغرب شديد وعدم استيعاب 
: بس يا براء سيبها علشان تعبانه 
ميلت لمستواه حضنها براء وهو بيقبل كل جزء في وشها بلهفه ومسكها جامد ومبطلش عياط ضمته ملك بمشاعر متلخبطه: مين ده 
رحيم بهدوء: براء ابننا 
ميل لمستواهم شاله: ابعد عن مامي لانها تعبانه " نظر للخادمه" جاهزي الاكل وطلعيه الاوضه 
خدها وطلع الاوضه وهو ساندها قاعدت على السرير حط وراها المخده قعد براء في احضانها وهو رافض يسبها 
ملك بصتله بحيره: براء كبير احنا متجوزين من كتير على كدا 
بدا رحيم يفق زراير القميص: بقالنا اربع سنين متجوزين وبراء عنده تلت سنين 
بعدت عنيها عنه بخجل مفرط: عندك الحمام تقدر تغير فيه 
ابتسم رحيم على وشها الاحمر من الخجل: لسه بتتكسفي مني بعد السنين دي كلها 
رفعت وشها بصتله: انا مش فاكره اي حاجه عن حياتي 
رما القميص على الارض وقرب عليها: كل حاجه هتعرفيها في وقتها
ملك بصت لـ عضلات صدره بخجل مفرط: أنت مش بردان 
رحيم وهو مركز مع عنيها: تؤ مش بردان انا حاسس ان جسمي سخن حتا شوفي 
مسك ايديها حطها عليه نظرة في عنيه بصمت وهي مستغرابه نفسها لانها مركزه مع عنيه بطريقه غريبه خجلها زاد لانها يعتبر في أحضانه اللي فرقهم عن بعض طفلهم كما تعتقد وهو تايه في عيونها لغيط اما فاقه لنفسهم على صوت براء 
: أنا بحبك اوي يا مامي أنتي سبتيني ورحتي فين 
بصتله ملك بابتسامة حنونه: كنت في المستشفي لاني تعبانه  
رفع عنيه على الجـ رح وعنيه دمعت: انا زعلان عليكي يا مامي 
بدأ في البكاء: انا زعلان علشان انتي عندك واوه 
ضحكت ملك وملست على ضهره بحنان: بس يا حبيبي انا كويسه 
الباب خبط قام رحيم يفتح الباب بضيق بس وقفته ملك: أنت رايح فين 
: هفتح الباب مش سامعه 
ملك ببعض الغيره: سمعه بس هتفتح الباب بالشكل دا
: اه عادي انا متعود على كدا
: لا البس تشرت او اي حاجه قبل ما تفتح 
ابتسم بداخله على غيرتها الوضحه اللي اول مره يشوفها اخذ القميص من على الارض ارتداه وهو بيقرب على الباب اترسمت الجديه على ملامحه وفتح كانت الخادمه بالطعام أخذه منها ودخل حط الصنيه قدامها 
: يلا علشان تاكلي وتعوضي الـ دم اللي نـ زفتيه 
: لا مش عايزه 
بدأ يحطلها الأكل في بؤها: مش عايز كلام كتير 
براء: وأنا يا بابي 
حط في بؤه الأكل بحب: وانت يا روح بابي 
فضل يأكلها بيده لغيط أما خلصت: اشربي كوباية اللبن بتاعتك 
: انا مبحبش اللبن 
بصلها رحيم بحد اتوترت ملك: شكلي مكنتش بحبه لاني مش طايـ قه شكله 
مهتمش رحيم لكلامها وبدأ هو يشربها اللبن وبراء قاعد بيبصلهم ويضحك وهو بيشرب اللبن بتاعه بستمتاع دخلت الخادمه بعد ما رحيم طلبها اخذت الصنيه وخرجت 
غير رحيم ملابسه وقعد جنبها سند رأسها على صدره بحنان 
: دماغك كويسه 
: لسه حاسه بصداع 
ضمها أكتر لـ أحضانه بحنان: هتبقي احسن دلوقتي 
غمضت عنيها براحه كبيره لضمته قبل رأسها برقه وهي استسلمت للنوم بعد ما غلبها ونامت و براء نايم في احضانها بين ايديها رجع رحيم بضهره سند على المخده وهو بيمشي ايده على شعرها برتياح كبير مش هينكر انه حاسس بحاجه أتجها وقد ايه الراحه والهدوء في العلقه بيبقي احساس جميل. 
كانت نفين قاعده على السرير بتقلب في الشاشه بملل سمعت صوت خبط على باب غرفتها قامت لبست الروب  فتحت الباب شهقت بفزع اول ما شفته قدامها رجعت للخلف وهي بتهز رأسها بنفي ووقعت من طولها فاقده الوعي من الصدمه لما شافت... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
جري عليها زي الصروخ اول ما شافها وقعت من طولها قدامه على الارض شالها بخوف شديد حطها على السرير برفق وقام دور على اي حاجه يفوقها بيها مسك زجاجة البرفان وبدأ يفوقها فتحت عنيها بتعب بصتله وبدات في البكاء وهي مش مستوعبة 
شريف بقلق: ممكن تهدي وتبطلي عياط 
: أنت بجد عايش وواقف قدامي 
 ابتسم ابتسامه ساحره: ايوه عايش وواقف قدامك يا نفين 
حضنته بشتياق: كنت فين السنين دي كلها أنت مش عارفه اتبهدلت ازاي من غيرك 
ضمها بحنان وبيدفن وشه في رقبتها: وحشتيني كل حاجه فيكي راحتك صوتك حضنك كل حاجه فيكي وحشتني
بعدته عنها بحد: أنت كنت فين السنين دي كلها أنت غشاش وخاين فهمتني انك مـ يت بقالك 12 سنه وفجأة تظهرلي أنت جاي ليه 
مسك ايديها بحنان: عارف ان ردت فعلك مش هتكون سهله بس مكنتش متوقع انك هتبعدي عني 
نفين بدموع: كنت مفكر هجري اترمي في حضنك بعد ما فهمتني انك مـ يت وسبتني انا وولادك السنين دي كلها 
: لو سمعتيني هتعرفي انا عملت كدا ليه 
: حتا لو ايه اللي حصل متحـ رقش قلبي عليك يا شريف 
مسح دموعها بحنيه وخدها في احضانه قبل رأسها: انا اسف بس اعذريني لو مكنتش عملت كدا كان زماني مقبوض عليا وفي السجن ومش بعيد اكون اتـ عدمت 
شهقت نفين بفزع: وليه دا كله أنت عملت ايه 
بصلها شريف بتردد: هقولك على كل حاجه بس بعدين انا تعبان عشت طول السنين دي كلها مستني الحظه اللي اشوفك فيها واخدك في حضني 
غمضت عنيها وهي تستنشق رائحة التي تعشقها بشتياق
: رغم السنين اللي عدت من عمرك بس لسه ملمحك زي ما هي كأنك شابه في العشرين 
فتحت عنيها اللي بتسحره نظرة لـ ملامحه الرجولة الجذابه رغم السنوات اللي مضت إلا انه يحمل نفس الملامح بل يزداد جمالًا وشعره الابيض الذي يعيطه الوكار والهيبه أكثر وهو كان شارد في عينها اللي ليها سحر خاص عليه سندت رأسها على صدره ضمها ليه بحنان وهو لو بيده يخبيها بين ضلوع صدره كان عمل 
- لّا إِلَهَ إِلاَّانتَ سُبْحَانََ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ🤎🤎🦋 . 
دخلت من البرنده بخوف شديد وهي بتفرق في ايديها بتوتر مسكت كوب المايه شربته كله من توترها اتفزعت اول ما شفته داخل عليها وعلى وشه الغضب 
: بتبلغي عني الحكومه يا حلا عايزني اتسجن 
بلعت ريقها بصعوبة من الخوف: لا.. مبلغتش عنك 
طلع التلفون رفعه في وشها واتكلم بصوت فحيح الافعى: امال مين دي اللي بتسجلي ورقمك دا اللي اتصل بالبوليس ولا رقم امك 
شهقت بصدمة صرخ فيها بقوة: فاكراني عيل غبي ومش هعرف حاجة زي دي مفيش حاجه بتحصل هنا إلا لما اكون عندي خبر بيها وبالذات انتي 
حلا بارتباك: انـ... أنا 
قبل ما تكمل كلامها مسكها من شعرها بعـ نف صرخت حلا من الألم: ااه... شعري هيتـ قطع في ايدك 
دفعها على السرير مسكها من رقبتها: دا انا همـ وتك واطلع روحك في ايدي 
مسكت ايده تبعدها عنها وهي مش قادره تاخد نفسها وشها بدأ يزرق وشفيفها راحه منها الـ دم زي الامـ وات بالظبط وهو بيردد كلمت " همـ وتك واطلع روحـ ك في ايدي" فاق على نفسه وبعد لما حس أنها خلاص هتمـ وت بين ايده وقوتها ضعفت قدامه فق قبضة ايده مسكت رقبتها وهي بتتململ على السرير بتحاول تاخد نفسها وتنظمه قامت تجري بسرعه وهي بتصرخ طلع سـ لاحه وضـ رب طلـ قه  في الحائط بعصبيه: استني عندك 
بصتله حلا ثواني ووقعت على الارض من الصدمه شالها عز بقلق وخوف شديد عليها حطها على السرير ضـ رب على وشها برفق: حلا فوقي يلا أنتي كويسه
فتحت عنيها بضياع ما ان راته امامها اتعدلت برعب تبعد عنه اسرع عز بأحتضانها 
: اهدي متخافيش مش هعملك حاجه انا بس كنت متعصب منك 
بدأت في البكاء وجسمها كله بيترعش من الخوف: انا عايزة مامي 
قبل رأسها بحنان: مرات عمي زمانها نايمه ابقي روحلها الصبح 
هزت رأسها بعـ نف: لا لا مستحيل اقعد معاك لحظه " شهقت من وسط بكائها " انا سمعتك وانت بتتفق على بضاعة السـ لاح أنت وجدي أنا طلعت عايشه مع عصابه قتـ لين قتـ له وانا معرفش علشان كدا ملك اتخطـ فت بسببكم كلكم دا مش بعيد تكون اتقـ تلت وانا كنت عماله اقول دا مفيش عداوه بنا وبين حد اتريكم مش سيبين حد غير وليكم عداوه معاه 
بعدت عنه بعـ نف وقامت من على السرير بس حست بدوخه جامده مسكها عز بقلق: حلا أنتي كويسه 
رفعت عنيها وهي في أحضانه وهزت رأسها بمعنى لا: مش كويسه خالص انا عايزة اختي أنت اكيد عارف حاجه انت وبابي ومش راضي تعرفنه بيها 
عز حس بغصه قوية في صدره بسبب دموعها: مش عايزك تعيطي ملك كلها ساعات وهتكون في حضنك 
حلا ابتسمت بفرحه وسط بكائها: انت بتتكلم بجد 
: وحياتك عندي بتكلم بجد بس انتي مالك كدا مش عجبني بقالك يومين 
ارتبك: لا انا كويسه بس أنت عرفت مكان ملك ونغم 
: قولتلك كلها ساعات وهنعرف مكانها فين بالظبط وهترجع اما نغم انا لسه معرفش عنها حاجه 
: انا خايفه عليها اوي مامي من ساعتها وهي رفضه تتكلم مع اي حد حتى انا 
رجع شعرها للخلف بحنيه: نامي يا حلا شكلك تعبانه 
سندت رأسها على صدره العريض ضمها عز بحنان استسلمت للنوم بعد ما نعست ونامت من التعب عدلها عز وغطاها كويس وقام يرد على مكلمة شغل
_ سُبحَان اللّـه وبحمدهِ عَدَدَ خلْقِه ورضَا نفسه و زِنَة عرشه ومِدادَ كلماتـه🤎🤎🦋.
صباحًا كانت العائله كلها على السفرة كانت صدمت حلا وبشرى أكبر من نفين بسبب وجود شريف أما بقي العائله تعامله مع الوضع ببرود لانهم كانه عرفين بوجوده
نفين: يعني أنتوا كنتم عارفين ان شريف عايش ومخبين عليا السنين دي كلها مصعبتش عليك يا طاهر ولا أنت يا عز يا كبيري يعني انا لما اجي احاسب احسبك أنت لان طاهر صغير ومش عارفه حاجه اما أنت كبير متعرفنيش لا وكمان كنت بتسافر تشوفه وتقولي انا مسافر شغل يا ماما ليه يابني تعمل فيا كده مصعبتش عليك رد يا طاهر مصعبتش عليك لما كنت بتدخل الاوضه تتلقيني بعيط عليه 
قامت من على السفرة بدموع خرجت بصتلها بشرى بدموع: حامد عرفت اي حاجه عن ولادي 
شريف: أنا راجع علشان اشوف الموضوع دا انا اللي هيجنني ازاي يحصل دا كله وانتوا نايمين على ودنكم واحده تهـ رب وتتجوز من وراكم والتانيه تتخـ طف ولغيط دلوقتي مش عارفه مكانها فين لا وكمان التانيه ترجع تختفي من قلب البيت ومحدش عارف عنها حاجه والتالته تتجوز ابني وانا دا كله معرفش غير بعديها 
عز ببرود: كل حاجه كانت في نفس اليوم رحيم الحسيني مخرجش برا مصر حد من رجلتي عرفني ان اسمه اتسجل في مستشفى من اسبوع بس لسه معرفش هو قاعد فين بالظبط 
حامد بلهفه: وساكت من اسبوع يلا نروحله بيته
: هو مش مجنون علشان يقعد في بيته انا بعت حد يجبلي كل تحركاته بس ملوش اي وجود بس ليا عيون في شركته وكلها ساعات وهيبقى عندنا مكانه 
أمام: قدامك ساعتين بالكتير ويبقى عرفت مكانه 
هز رأسه بهدوء قام طاهر: انا خارج
دخل الغرفه شافها قاعده على السرير تنظر أمامها بشرود حط صنية الطعام قدامها 
: بقالي اسبوع كل ما ادخلك بالكل ارجع تاني يوم اتلقيه زي ما هوه 
بصتله نغم بنكسار ورجعت بصت قدامها بصمت 
طاهر بهدوء عكس غضبه الدائم عليها: أنتي ممكن يجرالك حاجه من قلت الأكل طب كلي حتى علشان اللي في بطنك مش علشانك 
دموعها بدأت تنزل وصوت شهقاتها تعلى 
: انا مبقتش عارف اعمل معاكي ايه انا كل ما ادخلك الاقيكي بتعيطي
نغم اخيرًا اتكلمت من وسط بكائها: انا اسفه اسفه اني كنت غبيه ومشفتش حبك وشوفت خوفك الزائد عليا خنقه وتملك عارفه ان الكلام متاخر بس انا طول عمري شيفاك اخويا الكبير عمري مشوفتك غير كدا بسبب تحكمك في حياتي في كل حاجه بعملها خلتني ادور على اي كلمه حلوه برا بس بعبائي وقلبي الساذج دخلت عليا العبه وصدقتها وكنت طعم سهل صيده بكل سهوله معاك حق انا رخصـ ة نفسي اوي قدامك وقدام اهلي
بعد عنيه عنها قبل ما يضعف قدامها: انا مش داخل علشان اسمع كلمتين منك يلا كلي وانا هفضل معاكي لغيط اما تخلصي أكلك 
نغم بدموع: أنا عايزة مامي وديني عندها 
: مش هتروحي ولا هتخرجي من هنا غير بمزاجي اتفضلي كلي علشان امشي 
هزت رأسها برفض: مش عايزة 
طاهر بعصبيه: يعني ايه مش عايزة عايزة تمـ وتي اتفضلي اعملي اللي أنتي عايزة واحده غيرك كانت قاعدة خدامه تحت رجلي طول العمر بعد عملتك السودا دي مش بتدلعي عايزني اطبطب وادلع " ضـ رب الصنيه بيده وقعها على الارض " طرقتك مش عجبني عايزة تتغير لانك هنا خدامه وهتفضلي هنا طول عمرك خدامه وبس ومحدش هيعرف بجوازنا لان يوم ما هتجوز هتجوز واحده نضـ يفه ومتربيه كويس مش واحده زيك 
سابها وخرج من الاوضه بل من البيت بأكمله وقفل باب الشقه خلفه بالمفتاح ونزل وهو نازل خبط في فتاة كانت طلعه على السلم وكانت هتقع مسكها طاهر من خصرها بأحكام قبل ما تقع: انا اسف انتي كويسه 
رهف بارتباك: ابعد ايدك لو سمحت 
بعد ايده جت رهف تدوس على رجليها صرخت بألم 
طاهر بقلق: رجلك وجعاكي تعالي نروح المستشفى نطمن عليها 
رهف بدموع: لا شكراً هي بس وجعاني علشان لسه مخبوطه فيها 
ميلت تلم الخضار اللي اتفرق على الارض ميل طاهر لمه بستعجال: خليكي انا هلمه 
لم طاهر الخضار وطلع وصلها لغيط شقتها خبطت على الباب ثواني ووالدتها صاحبة المنزل فتحت 
منال: ازيك يا استاذ طاهر 
مد ايده بالشنط بخجل اخدتها منه منال 
رهف بابتسامة رقيقه: شكرا يا استاذ طاهر 
: العفو عن اذنكم 
دخلت رهف وقفلت الباب وخلعت الحجاب: يشكر استاذ طاهر كنت هقع وهو سندني وساعدني في لم الخضار وطلعه 
: انا مشفتش مراته لغيط دلوقتي ولا ليها صوت حتا ابقي اعملي صنية كيكه واطلعلها منها 
رهف وهي بتضعك رجليها: حاضر يا ماما
بعد فتره استغربت نغم من الخبط اللي على الباب لانه لو طاهر فـ هو معاه المفتاح وغير كدا بيقفل عليها من برا مسحت دموعها و قامت بتعب خرجت من الغرفه وقفت عند الباب بخوف نغم بصوت منخفض: مين برا 
: انا يا حبيبتي خالتك منال صاحبة البيت 
نغم ببعض الراحه: حضرتك عايزة حاجة 
: كانت عمله صنية كيكه قولت اجبلك منها وابركلك على الحمل طاهر قال انك حامل جديد 
نغم جت تفتح الباب افتكرت انه قافل عليها: معلش يا طنط مش عارفه افتحلك الباب باين طاهر نسي وقفل عليا الباب من برا 
: خلاص هنزل وهبقى اجيلك وقت تاني يكون استاذ طاهر جه وفتحلك الباب 
فضلت نغم واقفه مكانها لغيط أما منال نزلت حست بألم في بطنها بيزداد عليها قعدت على الاريكه وهي بتمرر ايديها على بطنها بألم قامت حضرت لنفسها طعام خفيف يمكن يكون ألمها بسبب أنها مكنتش بتأكل بقالها كام يوم بس فضل زي ما هوا بدأت تنظرف الشقه لأنها من ساعت ما جت هنا وهي معملتش فيها حاجه اهو حاجه تلهي نفسها فيها وتنسي تعبها
- أسْتَغـفِرُ اللّه الـذيْ لا إلـهَ إلّا هُـوَ الحـيُّ القيّـومْ وأَتُوب إليه. 
ملك صحيت من النوم بتعب حاولة تعدل نفسها معرفتش لان رحيم ضاممها بإيده 
فتح براء عنيه وقام قعد جنبها وهو بيدعك في عينه وبصلها وابتسم: مامي 
فتحت ايديها ليه بابتسامة حضنها براء: صباح الجمال انا كنت بصتبح عليك يا قمر كل يوم 
مسح وشه في أحضانها: انا جعان 
حاولة تفتكر اي حاجه بس مسكت دماغها بألم: انا مش عارفه حاجه هنا استني اما بابي يصحى من النوم 
حط انامله في بؤه بابتسامة خبيثه شاورلها انها تسكت وسند ايده على عضلات صدره وميل على ودانه وصرخ قام رحيم من النوم بفزع: فيه ايه 
انطلقت ضحكه رنانه من ملك بصلها رحيم وسرح في ضحكتها اول مره يشوف ضحكتها: تعرفي ان ضحكتك جميله اوى 
ميلت رأسها بخجل: براء عايز يأكل 
: بقى أنت بتصحيني مفزوع طب تعالى بقا 
مسك ايده كلبشها وفضل يزغزغ فيه وهو بيضحك وبيصرخ بأسم ملك وهي بتابعهم بحب وفرحه 
: خلاص يا رحيم قلبه هيقف من الضحك 
سابه وبصلها بابتسامة ميل على خدها قبلها وقام من على السرير مشي اتجه الحمام: هدخل اخد شاور وانتي غيري علشان ننزل الغداء زمانه جهز 
حطت ايديها على خدها بابتسامة فاقت من شرودها على ايد براء قامت غيرت ملابسها خرج رحيم خدها ونزل خرجه الجنينه بعد ما خلصه غداء وقفت ملك قدام الزهور 
: انا فرحانه اوي اه انا مش فاكره حاجه بس اللي متأكده منه ان علاقتنا مع بعض كانت جميله كلها حب وسعادة 
حاوط بايده كتفها وهو تايه في عنيها: أنا بحبك يا ملك 
حست ان قلبها دق بسرعه وكأنها أول مره تسمعها: أنا مش عارفه ازاى كانت اول مره اقولها ولا لا بس من حنانك وحبك اللي بشوفه في عينك من ساعة ما فقت في المستشفى وشفته خلاني أحبك وأنا متأكده اني كنت بحبك لان العيون دي اكيد عمرها ما كانت اسيا عليا في يوم من الأيام أنا بحبك يا رحيم 
قبل رأسها بحب: وانا بعشقك يا روح قلب رحيم 
ابتسمت بحب وأتفجأة بسيارات كتير اقتحمت بوابة القصر ونزل منها حامد وعز وطارق وخلفهم شريف رفع حامد المـ سدس على رحيم اللي ابتسم ابتسامه جانبيه خبيث أتفاجئ. 
يتبع.... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
أتفاجئ رحيم بلكمه قويه وقع أثرها على الارض من عز صرخت ملك: أنت اتجننت ايه اللي أنت عملته دا 
: أنت مفكر انك مش هتتجاب لما تخطـ ف بنتي 
رحيم مسح الـ دم من على أنفه وقام وقف بجبروت: محدش بيخـ طف مراته يا حامد باشا 
شريف بغضب: اتجوزتها يا كـ الب 
حامد وهو مصوب المسـ دس على رحيم: ملك يا حبيبتي روحي أنتي استني في العربيه 
هزت رأسها برعب وهي واقفه ورا رحيم: أنتوا مين 
حامد بصدمه: أنتي مش عارفني يا ملك أنا ابوكي 
هزت رأسها وبدأت في البكاء: أنا مش فاكره حاجه ولا عارفه حد من اللي واقف انتوا عايزن ايه من جوزي
مسكها رحيم بقلق: ملك اهدي ومتحوليش تفكري في اي حاجه 
مسكت دماغها بألم وجلها تشاش عن حد بيتخـ طف ومره تاني وحد بيضـ رب بس مش فاكره كويس وقف حامد بصدمه من حالة بنته 
مسك وشها بين ايده بحنيه: حاولي تهدي وانا هفهمك كل حاجه 
بصت ملك في عنيه وهي بتحاول تهدي نفسها: فيه طشاش لـ د"م وحد بيصرخ مش عارفه حاسه بصداع هيمـ وتني 
رحيم ببرود: ممكن تاخد رجلتك وتخرج من هنا يا شريف بيه لان مراتي زي ما أنت شايف تعبانه ومحتاجه الراحه ومش هتروح في حتا 
ضـ ربه حامد رصـ اصه اختلت كتفه: مش هطلع من هنا غير بـ بنتي 
صرخت ملك برعب وهي بصاله وهو واقف قدامها بجبروت ولا يبألي بألمه ولا بكتفه اللي بيـ نزف: بنتك مش هتطلع من هنا غير بمـ وتي 
عز: يبقي تتشاهد على روحك يا رحيم 
وقفت قدامه ملك بحمايه وهي منهاره من البكاء: لا لا ونبي محدش يعمله حاجه لو هتـ موته يبقى أنا قبله 
لفت وشها ليه حطت ايديها على الجـ رح اللي بيـ نزف: أنت بتـ نزف لازم نروح المستشفى بسرعه 
حراس رحيم ادخله ورفعه السـ لاح على عائلة ملك
رحيم بعصبيه: كنتوا فين يا بهايم خروجهم برا مش عايز اشوف حد فيهم ولو عايزنها حرب أنا موافق 
ملك كانت واقفه بستغرب وعدم استيعاب من اللي بيحصل حوليها مسك رحيم كتفه ووقع على الأرض صرخت ملك برعب نزلت لمستواه وهي بتستنجد بالي واقفين قدامها... 
في المستشفى كانت ملك قاعده على كرسي في ممر المستشفى وهي منهاره من البكاء وامامها والدها وعائلتها اللي استنتجه انها فاقده الذاكرة وخايفين يتكلمه معاها يأثر عليها خرج الطبيب بعد ساعات جريت عليه ملك بلهفه: طمني يا دكتور رحيم عامل ايه 
: الـ رصاصه كانت في كتفه مفيش خطر عليه هو هيدخل أوضة عاديه وساعتين ويفوق 
: ينفع ادخله خمس دقايق بس مش هتاخر 
الطبيب بشفقه: خمس دقايق بس بطلي عياط لانه عايز الراحه والهدوء حوليه لأنه مريض
مسحت دموعها: حاضر 
: هو اتنقل لـ الدور اللي تحت تقدري تنزليله 
دخلت الغرفه شافته نايم على السرير متوصل بالأجهزه  حطت ايديها على بؤها تمنع صوت بكائها قربت عليه بهدوء مسكت ايده برقه 
: أنا مش فاكره احنا اتجوزنا ازاي واية العداوه اللي بنك وبين أهلي بس انا عايزك تفوق متعودتش اشوفك ضعيف بالشكل دا فتح عنيك وفوق علشاني وعلشان براء ابننا انا شكلي كنت بحبك بجد لاني قولتها لما حستها مش علشان أنت جوزي ولازم اقولها انا مش مطمنه غير معاك خايفه من أهلي ياخدوني وابعد عنك فتح عينك وفوق علشان اتحامه فيك ومبعدش عنك 
الممرضه بحزن: كفايه كده يا مدام اتفضلي اخرجي برا مينفعش اللي انتي بتعمليه جنبه دا هوا اول ما يفوق هخليكي تدخلي تشوفيه
قبلت ايده وخرجت بصعوبة سندت على الباب قرب عليها حامد بقلق مسكها من ايديها: أنتي كويسه 
هزت رأسها بهدوء كمل حامد: أنا عملت زي ما أنتي عايزه وجبته المستشفى علشان الحاله اللي كنتي فيها وسبتك تطمني عليه يلا نمشي من هنا لاني مش هسيبك معاه لحظه واحده 
ملك رفعت عنيها نظرة ليه بخوف: بس أنا مش هسيب جوزي وأمشي يا بابي انا اصلا مش فكرك ولا متاكده أنت ابويا بجد ولا لا بس اللي متاكده منه ان رحيم جوزي وانا عمري ما هسيبه وهو كدا ولا هوا ولا ابني 
بصلها حامد بصدمه: ابنك 
هزت رأسها بخوف شديد: ايوا يا بابي ابني انا ورحيم
_أسْتَغـفِرُ اللّه الـذيْ لا إلـهَ إلّا هُـوَ الحـيُّ القيّـومْ وأَتُوب إليه🤎🤎🦋.
رجع طاهر البيت متأخر قامت نغم بقلق خرجت من الأوضه شافته ماشي في الصاله وهو بيتمتوح سندته قبل ما يقع 
نغم بقلق: طاهر مالك أنت سكران تعالى معايا 
دخلت الحمام حطت دماغه تحت المايه وخرجت قعد على السرير جابت المنشفه وقربت عليه تنشف شعره سحابها قعدت على رجله ومسكها من خصرها بلطف  
شهقت نغم بخجل: طاهر أنت بتعمل ايه ابعد 
بصلها طاهر بهيام: بعمل ايه بقعد مراتي على رجلي عنيكي جميله اوى يا نغم كل ما بصلك بحس اني عايز اخدك في حضني واخبيكي بقلبي عن كل الناس بس أنتي جـ رحتيني اوي يا نغم كسـ رتي قلبي بس انا بحبك بس مش قادر انسى اللي عملتيه فيه انا مكنتش بدوق طعم النوم ولا بشوفه كنت بدور عليكي ليل نهار زي المجنون علشان ارجعك ليا لان انا اللي استهلك مش حد تاني انا بعاقب نفسي مش انتي وانا شايف دموعك نزله بسببي " حضنها بحب وتملك" أنا محتاجك اوي يا نغم محتاج حضنك هو أنا وحش اوي 
نغم نظرة في عنيه بدموع: أنت جميل اوي يا طاهر 
: طب ليه قلبك دا مش شايفني ليه مش قادره تحبيني زي ما بحبك الحب لو كان بيدي أنا كنت مدية ايدي بين ضلوعي وطلعت قلبي من مكانه 
حطت ايديها مكان قلبه برقة: انا مليش عين اتكلم معاك لاني غلطت ومعترفه بغلطي بس احنا بشر يا طاهر وكلنا بنغلط وانا موافقه اعيش خدامه تحت رجلك طول العمر على اللي أنت عملته معايا 
بيـ دفن وشه في رقبتها وهمس بشجن: رغم اللي عملتيه فيه إلا أني بحبك يا نغم وكل يوم حبك بيزيد جوا قلبي انا مش طالب غير قلبك قلبك وبس يا نغم 
صباحاً... صحي طاهر من النوم على ثقل وأنفاس ساخنه فتح عنيه بصلها وهي نايمه بعمق داخل احضانه نفضها من عليه بحد 
صحيت نغم بفزع: في ايه 
جطاهر بحد: هو ايه اللي حصل امبارح انا مش فاكر حاجه 
نغم بخجل مفرط: أنت رجعت امبارح متاخر وكنت سكران و
طاهر بمقطعه: وانتي ما صدقتي اني شـ ارب ومش شايف قدامي واستغليتي دا مفكره ان كدا هبقي ليكي وانسى اللي عملتيه لا أنتي كدا رخـ صتي نفسك قدامي اكتر كل يوم بتقلي في نظري أكتر من اليوم اللي قبله 
نغم بصدمه ودموع متجمعه في عنيها: طاهر أنت بتقول ايه انا لا يمكن اعمل كدا 
: أمال اسمي اللي حصل دا ايه أنا مش مستغرب حاجه من واحده زايك باعت
قلم نزل على وشه بقوة بصلها بصدمه صرخت نغم في وشه: أنت مجنون أنا مراتك ازاي تقول كدا انا مش هقولك كلامك غلط او متنساش اللي حصل بس اوعا تنسى اللي حصلي دا  ليك فيه جزء كبير انت وبابا لانه حصل بسببكم أنتوا
جريت من قدامه ودخلت الحمام وقفلت على نفسها من الداخل قام طاهر وبقى يكسـ ر في كل حاجه قدامه وهو في قمة غضبه من اللي حصل 
بعد فتره كان قاعد على السرير وكل حاجه في الغرفه متكـ سره وعنيه بطلع نار حاسس ببركان نار جوه ومش قادر يهدا قام خبط على باب الحمام وقال بعصبيه: افتحي الـ زفت دا بتعملي ايه بقالك ساعه في الحمام 
اتعصب لما ملاقاش رد منها خبط برجله: ما تردي أنتي مفكره الباب دا هيحميكي مني تبقي مجنونه انا هعرفك ازاي ترفعي ايدك عليا 
وقف لثواني ورجع خبطت بهدوء والقلق بدأ يسيطر عليه: نغم ممكن تطلعي عايز اتكلم معاكي شويه انا عارف انك زعلانه بس اعذريني انا اتفاجئت اول ما صحيت لاني مش فاكر حاجه ومكنتش حابب اقربلك وانا بالشكل دا نغم أنتي لو مفتحتيش انا هكـ سر الباب وادخل وساعتها هعقبك بجد
جه يفتح الباب اتفاجئ انه مقفول من الداخل: نغم انا مش بهزر بجد هكـ سر الباب
ضـ رب الباب بكتفه لغيط اما اتكـ سر دخل وقف مكانه بصدمه شديده اول ما لقاها واقعه على الأرض جري عليها بسرعه ضـ ربها على خدها برفق: نغم فوقي وفتحي عنيكي أنا اسف مقصدش ازعلك نغم 
شالها لما متلقاش اي رد منها بقلق وخوف شديد حطها على السرير وجبلها اسدال غيرلها لبسها وشالها ونزل من الشقه حطها في السياره وأنطلق وصل في رقم قياسي المستشفى لأنه كان ماشي على سرعه عاليه شالها ودخل حطها على الكرسي المتحرك والطبيبه خدتها ودخلت غرفة الكشف وقف طاهر في الخارج بخوف حاسس ان قلبه هيقف من كتر الخوف فضل رايح جاي قدام الغرفه لغيط أما الطبيبه خرجت: حضرتك جوزها 
طاهر بقلق: اها هي كويسه 
: ضغطها مش مظبوط انتوا اتخنقتم مع بعض او فيه اي مشاكل حوليها 
بصلها طاهر بصمت كملت الطبيبه بتفاهم: شكلها من النوع اللي بياخد كل حاجه على أعصابها وبتحط في نفسها فـ ياريت تبعد عنها اي زعل او ضغط 
: والجنين كويس 
: الجنين هي مش حامل انت كنت عارف انها حامل
: مش حامل ازاي يا دكتوره هي اللي قالت انها حامل
: لا مفيش حمل هوا ممكن يكون اعراض دور برد وهي فكرة انه حمل او لو كشفت عند دكتور التقرير الطبي كان لحد غيرها ولو مكشفتش وعملت اختبار فـ هوا ساعات مش بيدي النتيجة صح 
هز رأسها بشرود: هتفوق امتا 
: دلوقتي تقدر تدخلها وتقدر تمشي كمان معاك لانها بقت كويسه الف سلامه 
: الله يسلمك عن اذنك 
دخل طاهر الغرفه وهو في قمة سعادته أنها مش حامل قعد قدامها بهدوء بعدت وشها بعيد عنه بدموع 
: انا مش عايزه اشوفك لو سمحت سبني واطلع برا 
مسك ايديها بحنيه جت تسحب ايديها ضغط عليها: انا اسف
بصتله نغم باعينها الباكيه بستغرب بصلها طاهر بندم: اسف على  قولته بس كان عصب عني لو حطيتي نفسك مكاني هتحسي بيه 
بدأت نغم في البكاء: وانا مين يحس بيا اتجوزت وحملت ولما جيت اعرفه بحملي نكره وقال انا مش عايز عيال واكتشفت اني مكنتش متجوزه من اساسا وكنت عايشه معه طول الفتره دي كلها في الحـ رام وأتفجأة بيه كان عايز يمـ وتني انا مش زعلانه على مـ وته لانه لو كان عايش كنت همـ وته بيدي واروح اسلم نفسي وأنا فخوره بنفسي ان جبت حقي منه اتضـ ربت واتهنت واداس عليا وسكت لان معاكم حق بس متجيش تهني وتجـ رحني بكلامك دا انا كان في ايدي اني امنعك بس مكنتش قادره ولا عارفه لانه حقك " حطت ايديها على وشها بنهيار " انا مش وحشه اوي كدا أنا ضحية حب كان وهم وانا دلوقتي اللي بدفع تمن شغلكم لان كل اللي حصل ده بسبب الصفقه 
مسك ايديها بحنيه مفرطة: ممكن تهدي وتنسي اللي فات ونبدأ مع بعض من جديد نغم انا فعلا بحبك ومش هقدر ابعد عنك وهبقى معاكي لغيط اما تتخطي اللي حصل ومش هتعب بس قبل اي حاجه عايز اعرفك حاجه الدكتوره قالتلي ان مفيش حمل وأنك مش حامل..
بعد مرور ست شهور دخلت الشرطه القصر كانت العائله كلها متجمعه على السفرة قام عز قفل جاكت بزلته بغرور
أمام بهدوء: حضرتك جاي ليه أنت مش عارف أنت داخل بيت مين 
عز بابتسامة: والله وجه الوقت اللي اقبض عليكم فيه 
حامد بذهول: عز انت اتجننت 
: لا متجننتش معاكم الرائد زياد الحاده أما عز فـ هوا مـ ات من سبع سنين وبسبب التشابه اللي بيني وبينه اتقلفت بالمهمه دي ودا ساعدني بسبب انه يشبهلي لدرجه كبيره حتا أنتوا معرفتوش تفرقه بيني وبينه اتفضل يا سيادة الظابط شوف شغلك 
وفعلًا تم القبض على أمام وحامد وطارق أما شريف فتم القبض عليه في البلد اللي هوا فيها لأنه كان هوا الباشا الكبير وقبضه على كل الشبكه بما فيهم رحيم تحت صدمت الجميع لأنهم اكتشفه أنهم كانه عايشين وسط عصابه 
بعد اسبوع في مكتب زياد دخلت حلا المكتب بأعينها الحمراء والورمه من البكاء بعد نظره عنها بارتباك: اتفضلي اقعدي 
قعدت قدامه بهدوء: اعتقد انك مش هتطلع مني بكلمه لاني مكنتش اعرف اي حاجه وحضرتك عارف 
بص لـ ملامحه التي تعشقه بشتياق: انا عارف انك أنتي واخواتك ومامتك متعرفيش حاجه بس لازم اخد اقوالك 
: هوا انا متجوزه مين ابن عمي عز ولا الرائد زياد اللي كان في مهمه 
: انا عارف ان الموضوع صعب عليكي بس احنا متجوزين فعلا المأذون اللي كتب كتابنا كنت مفهمه على كل حاجه 
: وهنطلق امتا اكيد بعد ما خلصت شغلك هطلقني 
: اكيد هنطلق وفي اسرع وقت كمان بس لما القاضيه تخلص
بدأت حلا في البكاء قام زياد قعد على الكرسي اللي قدامها: بتعيطي ليه دلوقتي 
: علشان مش عايزة اطلق فاكر يوم ما بلغت عليك وانت جيت ضـ ربتني سمعتك بعد ما فكرتني نمت وانت بتتكلم مع حد في التليفون وعرفت ساعتها انك زياد مش عز وسكت لاني كنت ساعتها حبيتك ومكنتش قادره اصدق وكنت بكدب نفسي علشان ابقا معاك وكنت خايفه اتكلم حد يعملك حاجه انا اه زعلانه على اللي حصل لـ بابي بسهوا دا اخرته ويستاهل لانه مرحمش حد حتا ولاده مترحموش منه انا ونغم وملك كلنا اتكسـ رنا وانجـ رحنه واتوجعنا بسببه هوا عمل علشان الفلوس وفي الاخر راح فين اهو قاعد في الحبس وسط اربع حطان زياد انا قبل ما اجيلك كنت جايه من عند الدكتوره وطلعت حامل انا مش هقولك مطلقنيش لانه من حقك تطلقني أنت فين وأنا فين مهما ايه اللي حصل هتفضل أنت ظابط الشرطه وأنا بنت تاجر السـ لاح 
مد ايه مسح دموعها بحنان مفرط: أنا مش هسيبك حتا لو كنتي بنت مين انا مش هممني انتي مين ولا ابوكي واهلك مين انا حبيتك بجد يا حلا وكنت عارف انك عارفه بس كنت بتعامل معاكي كأني مش عارف علشان بحبك 
اترمت في أحضانه ببكاء: أنا بحبك اوي يا زياد 
الباب خبط بعدت حلا عنه بخجل زياد بجدية: ادخل 
دخل العسكري بحترم: فيه واحده برا عايزه حضرتك 
: خليهم يدخله 
دخلت نغم وملك اللي حالتهم متقلش عن حالة نغم أتفاجئت حلا من وجودهم شاور زياد على الاريكه: اتفضلي
ملك: انا عايزة اشوف جوزي  
هز رأسه بهدوء: يا عسكري خد المدام ملك على مكتب رحيم 
: تحت أمرك يا فندم اتفضلي يا مدام 
خرجت ملك مع العسكري دخلت المكتب بعد ما العسكري استأذن اتصدمت اول ما شافت رحيم قاعد على المكتب جريت عليه حضنته وأنهارة من البكاء في أحضانه 
: أنت كويس انا مش عارفه اعيش من غيرك ولا مصدقه ان كل دا يحصل 
ضمها بشتياق: ممكن تهدي وافهمك كل حاجه اولا انا مش محبوس هنا لاني ظابط في المخبرات وكنت داخل وسطهم على اني فرد منهم بهرب على اخبار الدخليه بس دا كان تخطيط من الدخليه وعندي امر بكدا اما حكاية ان عز قتـ ل مراتي وانا خطـ فتك علشان انتقم فـ دي كانت جزء من الخطه أنا خطـ فتك علشان احميكي وضـ ربك وحبسك أنا كنت لازم اعمل كدا علشان تصدقي انا فعلا مراتي مـ اتت بس وهي بتولد براء انا كدا عرفتك حقيقتي وانتي في ايدك الاختيار لا تكملي معايا لا نـ.. 
حطت ايديها على بؤه بعتراض: مش عايزة اسمع الكلمه دي منك تاني انا حبيتك وقبلتك وانت فرض من العصابه مش هقبلك وانت ظابط وبتدافع عن بلدك 
بيدفن وشه في رقبتها بتوهان فيها: وحشتيني 
ابتسمت بحب من لمساته وهمست برقة: وانت كمان وحشتني 
كانت واقفه في بلكونة غرفته بعد ما رجعت منزل والدها لمحته من بعيد داخل بوابة القصر نزلت جري خرجت الجنيه جري عليها اول ما شافها جايه بتجري عليه وقعت في أحضانه مسكت وشه بين ايديها بلهفه: طاهر أنت كويس فيك حاجه عايز تأكل رد عليا انت خرجت من السجن ازاي 
: اديني فرصه وانا هعرفك كل حاجه بس ادخل اخد شاور لان بقالي اسبوع وانا كدا 
قامت دخلت معاه جهزت الطعام ليه وطلعت دخلت الغرفه كان هوا واقف قدام المرايا بيسرح شعره بعد ما خد حمام دافئ 
: عملتلك أكل أكيد مكنتش بتاكل كويس 
بدأ يأكل وهي متابعه بعد انتهائه سالته نغم: انت خرجت ازاي 
: انا كنت شاهد خده اقوالي وخرجت انا مكنتش راضي على اللي بابا وعمي كانه بيعمله استغربت ان عز رجع من برا بعد ما فضل سنتين برا مصر بس معلقتش بس بعديها بفتره عرفت ان عز مـ ات بقيت هتجنن ازاي مـ ات امال مين اللي معانا في البيت كدبت الموضوع وفضلت ورا عز لغيط اما عرفت انه زياد مش عز وجهته بالي عرفته وقولتله اني معاه وهساعده ومن ساعتها وانا بساعده قصاد انه يخرجني من الموضوع لو حصل حاجه 
: بابي عامل ايه 
اتنهد بحزن: اتحكم عليه بالاعـ دام هو وبابا وجدي وبقي الشبكه
حضنته بحب: انا كنت خايفه اوي اخصرك يا طاهر انا خلاص بقيت بعشقك مش بحبك 
حضنها بحب: وأنا بعشقك يا قلب طاهر وبعدين انتي ازاي تجري وانتي حامل 
: انا محستش بنفسي اول ما شوفتك غير وانا بترمي في حضنك 
بعد مرور اربع سنوات خرجت ملك وهي في أحضان رحيم وهي تحمل صغرتها على ايديها كانت نغم جالسه أمام حمام السباحه تنظر بعشق لـ طاهر وهو يسبح بمهاره ووالدتها بتحضر الترابيزه مع نفين 
ملك بابتسامة: امال فين براء يا مامي 
نفين شاورة بيدها: اهو بيلعب هو وتالين بنت خالته 
تالين جريت عليهم بصرخ استخبت في حضن والدتها 
نغم بقلق: مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه
بشرى: ايه اللي حصل يا براء ما كنتوا بتلعبه حلو من شويه 
ربع ايده بعصبيه: شوفي بنتك يا طنط نغم قولتلها ميت مره متلبسش قصير وشوفي لبسه الفستان قصير ازاي وكمان كانت عايزه تشيل زين ابن طنط حلا وبسته من خده
ضحكت ملك على غيرة طفلها وكل من كان موجود بصتلها نغم بغيظ: بتضحكي ياختي انا مش قولتلك ميت مره مزعلش تالين علشان بتعيط بسرعه 
ملك: انا مالي ما تلمي بنتك صحيح وملكيش دعوه بالواد
بشرى بصريخ: والله أنتوا اللي عيال مش كل شويه هتتخنقه بسببهم هما لسه عيال صغيرين
نغم: انتي مش شايفه يا مامي دا متحكم في البنت في كل حاجه وهو لسه عنده سبع سنين امال لما يكبر هيعمل ايه
بشرى: مش هيجيبه من برا جوزك كان اسخن من كدا
براء بابتسامة جانبية خبيثه: هتجوزها 
بصتله ملك بصدمه وبصت لـ رحيم اللي ميـ ت من الضحك: الحق ابنك عايز يتجوز 
ضحكت نغم والجميع بشرى: الأكل جاهز 
اتجمعت العائله كلها على الترابيزه قربت عليهم حلا وهي شايله صغيرها قعدت معاهم هي وزياد و بداوا يتناوله الطعام في حب 
النهاية 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات