رواية عوضي عن الايام القاسية من الفصل الاول للاخير بقلم اروي الشرقاوي

رواية عوضي عن الايام القاسية من الفصل الاول للاخير بقلم اروي الشرقاوي

رواية عوضي عن الايام القاسية من الفصل الاول للاخير هى رواية من كتابة اروي الشرقاوي رواية عوضي عن الايام القاسية من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عوضي عن الايام القاسية من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عوضي عن الايام القاسية من الفصل الاول للاخير
رواية عوضي عن الايام القاسية بقلم اروي الشرقاوي

رواية عوضي عن الايام القاسية من الفصل الاول للاخير

رهف :بنت بسيطه وجميله تدرس الطب وجدت أمام إحدى المساجد ومنذ ذلك الحين وهى تقيم فى إحدى الملاجئ ولاتخلو حياتها من المشاكل 
جودى :حياتها لاتختلف عن رهف فهى وجدت ايضا وهى صغيره فى أكياس الزباله وتعيش فى الملجأ وهى بنت جميله وقويه وتدرس تجارة 
هدى :مديرة الملجأ ست قاسيه بدرجه هائله وتحاول فى كل الاوقات إهانت البنات وتذكيرهم بأنهم ليس لهم اهل 
ريان الجمال : شاب وسيم وذو جسد رياضى رجل اعمال وتولى مسؤلية العائله بعد وفاة والده ولكنه لم يتزوج حتى الان لان ليس لديه رغبه فى ذلك ووالدته تركتهم بعد وفاة والده وتزوجت رجل اعمال كان صديق زوجها 
حور :اخت مراد عاشت فى مأساه بعد زواج والدتها ووفاة ابيها ولكن مراد إستطاع إخراجها من هذه الازمه بحنيته عليها 
صافى :عمة مراد وتعيش معه وتعمل معه فى شركاته امرأه متسلطه تعشق المال وتنظر للبشر من فوق جشعه تعشق السلطه بسبب حادث تعرضت له فى الماضى ولم تتزوج لأسباب سوف نتعرف عليها 
فريده :والدة ريان إمراء حنونه وطيبه ولكن خطأها الوحيد هو زواجها بعد وفاة زوجها وهى تحب اولادها بشده ولكن ريان لم يسمح لها بالاقتراب منهم ومن اخته وكذالك صافى لم تسمح لها 
ريناد الصايغ: زوجة جاسم عز الدين جميله لكنها متعجرفه ومتكبره وتعيش مع جاسم لأجل ثروته وليس حبا فيه 
جاسم عز الدين :شاب فى الثلاتين من عمره وسيم تزوج من ريناد وبعد فتره إكتشف أنها لاتنجب ومنذ ذالك الوقت وهو يعيش فى جحيم بسبب ماله الذى تعب فيه لمن سيتركه وهو صديق ريان 
.............. ..................
فى الجامعه 
تجلس رهف بمفردها ليس لديها اى اصدقاء ولااحد يريد الاقتراب منها سوى ملك 
فى هذا الوقت اتت ملك 
حور :رهف قاعده بعيد ليه 
رهف :كده احسن ياحور انا مش ناقصه مشاكل كفايه الى دكتور حازم عمله معايا جوه وكل ده علشان رفضته حتى الجواز هيبقى غصب المفروض انى ابقى فرحانه واحد زيه بمركزه فكر يتجوزنى المفروض افرح مع انى عارفه انى دخلت دماغه علشان كده فكر يتجوزنى يومين يتسلى شويه ويطلق تانى وانا ماليش اهل يعنى سهله بالنسبه ليه 
حور :يابنتى أنا عارفه كل ده وقولتلك أكلم ريان يظبطه إنتى إلى رافضه 
رهف :بلاش تشغلى نفسك بمشاكلى كفايه إنك بتنزلى من نفسك وقاعده معايا 
حور :إنتى إتهبلتى إنتى أنضف منهم كلهم يارهف إنتى عارفه إحنا أصحاب من إمته أنا ذاكرت وإجتهدت علشان أدخل معاكى طب ورفضت أدخل جامعه خاصه علشان أبقى معاكى 
رهف :طب خليكى جدعه بقا ووصلينى فى طريقك 
حور :تعالى هكسب فيكى ثواب وأوصلك تعالى ناخد جودى فى طريقنا واهوه الثواب يبقى جماعى 
............. ..............
فى الملجأ
هدى :اتأخرتو ليه ياست الحسن انتى وهى 
جودى :اسفين المحاضرات كانت كتير انهارده وكل الشتايم حفظينها والشغل هنعمله فى ايه تانى 
هدى :لسانك ده هيجى يوم واقطعه وعلشان قلة ادبك دى هتجيبى الملجأ كله مسح فوق وتحت انتى والهانم الى جمبك 
ومشيت 
رهف:عجبك كده اهى دبستنا فى التنضيف كله 
جودى :هى كده كده كانت هتدبسنا انتى مفكره بسبب ردى عليها لا هى اصلا كانت مستنينا اما نيجى ياله ياختى نبدأ 
وبدأت كل من رهف وجودى التنضيف 
........... .......
فى شركة الصياد 
صافى :كده غلط يامراد الصفقه دى كانت لينا احنا من نصيب شركتنا 
ريان :بس احنا عندنا شغل فى الوقت الحالى داخلين فيه مش مهم صفقه نتنازل عنها 
صافى :انا مبحبش التنازل بكرهه 
ريان :وانا مش بحب العداوه 
صافى :إنتا حر أنا نصحتك وان الصفقه كانت مهمه لينا 
ريان :انتى مكنتيش كده اتغيرتى بدرجه كبيره 
صافى :أفعال الناس هى إلى حولتنى من إنسانه بريئه طيبه إلى وحش عايز يدمر الكل إلى شوفته كان كتير جداا على ان حد يتحمله 
ريان :ايه هو الى شوفتيه افتحيلى قلبك 
صافى:أنا عندى شغل وإلى فى قلبى مش هيطلع سلام 
وطلعت نوال وسابته 
ريان لنفسه :أكيد فى يوم من الايام هتتكلمى وأعرف إيه إلى وراكى 
.................... .........
فى فيلا جاسم عز الدين 
يتحدث جاسم مع زوجته ريناد 
جاسم :وأنا عايز عيال ياهانم مهو مش معقوله الثروه الى بعملها ديه كلها واموت وأسيبها وميبقاش ليا إبن من صلبى
راندا :وأنا مبخلفش ياجاسم وتبقى إتجننت لو فكرت إنك تتجوز عليا 
جاسم :انتى نسيتى نفسك انا راجل واتجوز وقت ماحب مش انتى الى هتقوليلى 
ريناد :إنتا الى نسيت نفسك انا ريناد الصايغ الى انتا زمان حفيت وراها علشان تتجوزها
جاسم مسكها من شعرها :مش جاسم عز الى يتقاله كده انتى اتجننتى ومخك لحس انا ساكتلك إحتراما لأهلك وخدى عندك ياهانم أنا هتجوز عايزه تفضلى بيتك ومطرحك مش عايزه مش هغصب عليكى 
ريناد:وأنا مش قعدالك فيها أنا رايحه عند بابى 
ريناد سابته وطلعت على فيلا عزت الصايغ 
فى فيلا عزت دخلت ريناد وهى تبكى مما فعله جاسم بها قصت على والدها ماقاله كريم
عزت :وإنتى سيبتى البيت وجيتى على هنا غبيه 
ريناد:أمال أسيبه يجيبلى واحده ويتجوزها وتقعدلى فى البيت وهى الى تطردنى وتقولى دى فلوس جوزى أنا لازم أبهدله فى المحاكم 
عزت بإنفعال :غبيه هتسيبى جاسم عز الدين المليونير الى كل بنات البلد بيحسدوكى عليه إنتى عارفه إن جاسم هو الى بيمشيلى شغلى يعنى من غيره ولا حاجه وانا عارف هعمل ايه فى موضوعك انا بفكر فيه من فتره ولقيت الحل 
ريناد:وإيه الحل 
عزت :انا هتصل بيه ويجى ونتكلم وإياكى ياريناد تعترضى على اى حاجه انا بعمل كل حاجه لمصلحتك ومصلحتنا 
ريناد :مش هيوافق غير بالجواز 
عزت :ومين قال انه مش هيتجوز 
ريناد:بابا انتا بتحلها ولا بتعقدها انا ازاى هوافق بضره 
عزت :لازم توافقى هتقدرى تلاقى واحد بمواصفات جاسم تتجوزيه ويعيشك فى المستوى ده 
ريناد:لا 
عزت :يبقا تسبينى اعمل الى فى دماغى واريح جاسم انا هجوزه بس بطريقتى وبالخطه الى فى دماغى 
............... ................
عند جاسم ذهب الى ريان ليتحدث معه فهو صديق عمره 
ريان :انتا بقيت كده ازاى هتتخلى عن حبك علشان ايه 
جاسم :عشان عيل يقولى يابابا علشان بشوف نظره فى عيون كل واحد وهو شايل ابنه وبيلاعبه بتخلينى نفسى فى طفل ده حقى ياريان
ريان :وريناد مش هتوافق استحاله 
جاسم :يبقى تتطلق واتجوز واحده تخلفيلى العيل الى نفسى فيه 
ريان :هطلق ريناد ازاى يابنى دى حب حياتك 
جاسم :ريناد إتغيرت كتير الفتره دى ياريان بقت جشعه وعايزانى اكتبلها املاك بإسمها عايزه تأمن حياتها ده اسمه حب 
ريان :كمان جواز الحب معدش نافع مش انا صح لاجواز ولا وجع دماغ 
جاسم :يابنى الدنيا من غير جواز متمشيش بس اختار صح بلاش تمشى ورا قلبك زى وأدى النتيجه أنتا عارف أنا لو لسه بحب ريناد مكنتش فكرت اتجوز عليها بس أنا علاقتى بيها بقت فاطره أنا لو حياتى سعيده معاها كنت كملت بس أنا تعبت وقرفت 
ريان :أنتا تعرف واحده على مراتك 
جاسم :مش للدرجه دى ياعم ريان أنا بس محتاج عيل اشغل نفسى بيه يملى عليا حياتى 
أعلن هاتفه عن وجود متصل 
جاسم :أزى حضرتك ياعمى 
عزت :أنا زعلان منك ياجاسم بس مش هعاتبك دلوقتى أنتا تيجى نشرب فنجان قهوه مع بعض ومش هنختلف هستناك وتاخد مراتك 
جاسم :حاضر ياعمى هكون عند حضرتك كمان ساعه 
أغلق معه جاسم
ريان :كان عايزك فى إيه 
جاسم :أكيد علشان يرجع الهانم ريناد أنا هعمل مشوار كده وبعدين أروح أشوفه 
ريان :بالتوفيق ياصاحبى 
خرج جاسم وترك ريان
........................ ....................
عند عزت وريناد
عزت :أنتى تسكتى وهو هنا أنا إلى اتكلم فهمتى 
ريناد :بس لو الكلام مش عجبنى هتكلم وهعترض 
عزت :لا الكلام هيعجب الكل بس إنتى متتكلميش وتسبينى أنا اتفاهم معاه 
جاء جاسم :انا جيت زى ماحضرتك طلبت بس أنا مش هتنازل إن يكون ليا عيل 
ريناد :وانا مش هوافق إنك تتجوز عليا ياسى جاسم
جاسم:براحتك أنا هتجوز مش باخد الإذن من حضرتك 
عزت :متقتلو بعض بالمره هو مفيش إحترام لوجودى أنا هتكلم وأن الكلام معجبش حد فيكم إبقو أتخانقو 
جاسم :اتفضل حضرتك إحنا سامعينك 
عزت :جاسم هيتجوز وهيخلف بإذن الله مش ده إلى إنتا عايزه 
جاسم :أيوه 
عزت :بس ريناد هتبقى أم الولد 
ريناد :إزاى يابابى 
عزت :هنجيب بنت تتجوز جاسم وتخلف العيل إلى نفسه فيه وتاخد مبلغ وتمشى ونكتب الام ريناد
جاسم :وهنجيبها منين بقا دى ده لو أنا وافقت من الاصل 
ريناد:مش ده السبب إلى إنتا عايز تتجوز علشانه لإما إنتا عايزه تتجوز علشان سبب تانى 
عزت :هنجيبها من ملجأ وإلى زيها مش هتصدعنا هتاخد الفلوس وتخرس ملهاش ظهر ولا حد يقفلنا وأنا اتفقت مع مديره ملجأ هنروح نشوف البنات ونختار بنت هاديه تجيب العيل إلى إنتا عايزه
جاسم :موافق بس بشرط أنا إلى هختار البنت 
ريناد :ليه بقا ما أى واحده وخلاص 
جاسم:ده شرطى موافقين 
عزت :موافقين 
وأكملو حديثهم 
........... ............. .............
فى فيلا الجمال يجلس ريان وصافى وحور
حور :حصل مشكله فى الجامعه الدكتور حازم زعق لرهف من غير سبب شخص لايطاق 
ريان:مين رهف دى 
حور :صاحبتى انا حكيتلك عنها قبل كده والله زعلت النهارده علشانها الدكتور حازم بهدلها بدون سبب كل ده علشان رفضت تتجوزه 
صافى :دكتور فى الجامعه وهى متربيه فى ملجأ ده بالنسبه ليها معجزه 
حور :لاهو مش بيحبها هى عجباه وعايز يتجوزها يومين وبعدين يرميها وبيقول اهى ملهاش حد يقفله لو طلقها 
ريان:ده شخص زباله ازاى يعمل كده هى البلد مفيهاش قانون 
حور :أنا عايزاك تيجى بكره بعد إذنك تكلم العميد علشان خاطرى أنا ياريان تخلى حازم يسيبها فى حالها 
صافى :هو أحنا فاضين لأصحابك ياحور هيعطل نفسه علشان بنت من الملجأ
ريان فهذه حور لايرفض لها طلب :علشان حور أفضى نفسى 
فرحت حور كثيرا وقبلت ريان على خده وصعدت إلى غرفتها
صافى :إنتا اتجننت هتورح بجد 
مراد :دى حور طلباتها مجابه 
ظلو يتحدثون لفتره 
............. ...............
فى اليوم التالى ذهب ريان إلى الجامعه 
وتحدث مع العميد بأن رهف مثل حور لن يسمح لأى شخص بالتعرض إليها 
طمأنه العميد فهو فى الأخير ريان الجمال لا أحد يعترض على كلامه 
كانت تجلس رهف مع حور
رهف : أنا قولتلك متقوليش لحد دلوقتى أهلك يقولو عليا إيه إنى مصحباكى علشان كده 
حور :ماتهدى ياحاجه حصل إيه يعنى لكل ده أنا بصراحه كان نفسى حازم يتربى 
رهف :أنا مش حمل الليله دى ولا حمل حد يبقى عدو ليا كفايه لحد كده أنا ماليش حد يعنى ظهرى مكشوف يعنى لو حازم ده قال فى الجامعه إنى على علاقه بأخوكى الكل هيصدقه علشان ده مجتمعنا شوفتى أنا قولتلك ليه 
وكان هناك من يقف فى الخلف واستمع إلى حديثهم 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
كان هناك من يستمع إلى حديثها وتعجب من تفكيرها ومن رؤيتها ووجهة نظرها للأشياء كيف لها أن ترفض أن يتوسط إليها ريان الجمال هل جنت هذه الفتاه 
ريان :إنتى إزاى تفكيرك كده أن ساعدتك بس علشان حور وإلى اسمه حازم ده ميتجرأش يجيب إسمى على لسانه لأنى ممكن أقطعهوله دنا ريان الجمال وحتى لو ليكى ظهر أو ملكيش والكلام ده ملهوش لازمه لأن الانسان بتعليمه وإنك متربيه فى ملجأ ديه حاجه ملكيش ذنب فيها ومتتحسبيش عليها إنتى تتحسبى على تصرفاتك وبس 
رهف :ده رأى حضرتك إنما أن من يوم ماجيت الدنيا بتحاسب على حاجات أنا معملتهاش على العموم شكر لحضرتك أنا همشى دلوقتى عندى محاضره عن إذنكم 
وذهبت رهف وتركت ريان مع حور
ريان :إيه صحبتك دى مختلفه جدااا
حور:متستغربش إلى شافته وإلى بتشوفوه صعب بشر يتحمله 
ريان :يمكن أنا رايح الشركه وإنتى مش عندك محاضره ياله ياختى عليها سلام 
وذهب ريان وهو فى حيره من هذه الانسانه الغريبه بالنسبه إليه من يرفض مساعدته كيف تفكر بهذا الشكل ماالذى مرت بيه ليجعلها تفكر بهذا الشكل 
وإتجه إلى الشركه
................... ...................
فى المجأ قام عزت بلإتصال بهدى والأتفاق على كل شئ وأن تأتى بأطيب بنت لديها فى الملجأ لتفعل مايقولونه لها 
وصل كريم وعزت ورندا إلى الملجأ
عزت :كله تمام ياست هدى 
هدى :أنا هجبيلكم احسن بنت عندى هنا فى الملجأ 
ريناد :والبنت عارفه انها هاتيجى تخلف وتاخدلها قرشين والولد يتسجل بإسمى 
هدى :طبعا ياهانم عارفه كل حاجه 
جاسم :وهى موافقه ولا غصبتى عليها 
هدى بتوتر :طبعا موافقه ياباشا 
وذهبت وبعد فتره جأت بمروه بنت جميله وطيبه 
ريناد :بس حلوه وجدااا كمان مفيش غيرها أنا مش هسمح بإن جوزى يتجوزها 
عزت :ريناد البنت مناسبه علشان الطفل يبقى حلو ميبقاش بشع وبعدين الفحوصات كلها أثبتت إنها هتخلف ميه فى الميه 
جاسم محتار وحاسس إن البنت مغصوبه بس مش عارف يعترض هو عايز عيال وهوما لقو ليه الحل 
هدى :اطلعى إنتى يامروه دلوقتى 
مروه طلعت وقابلت جودى إلى أول ماشفتها اترمت فى حضنها وحكتلها إلى هدى ناويه تعمله معاها جودى اتضايقت من هدى 
وفجأه وبدون مقدمات ذهبت إلى غرفة هدى وفتحت الباب بدون أى إنذار الكل اتفاجأ بوجودها 
جودى :إنتى إيه ياشيخه حرام عليكى كفايه الدنيا جايه علينا هو إحنا مش بنى أدمين بتلعبو بينا الهانم عايزه طفل ومبتخلفش يقوم إيه الباشا مش عايز يزعل المدام بتاعته يجيبلها واحده تخلف ليها عيل وبعد كده يرميها فى الشارع أه مهو الشارع مش بعيد عليها مهى جايه منه بس لحد كده ونوقف مروه مش هتتجوز حد وإنتا ياباشا روح شوفلك واحده تتجوزها من الطبقه إلى إنتا منها إحنا كفايه علينا كده منكم ومن الدنيا إرحمونا شويه كفايه ظلم فينا 
جاسم:عندها حق ياجماعه أنا مش هتجوز البنت دى 
ريناد :جاسم إنتا إتجننت إنتا لازم تتجوزها ده الحل الوحيد 
هدى :إنتى هربيكى وهعلمك الأدب إزاى تدخلى مكتبى كده وتتدخلى فى إلى ميخصكيش 
جودى :إيه هتخلينى أكنس وأمسح وأكوى واطبخ حاجات أنا متعوده عليها هتضربينى بردك مش جديد تقدرى تقولى إنى مش فارقه معايا ولو الجوازه دى تمت هقتلك وأهو سجن بسجن والحمدلله الباشا إقتنع ومش هيتجوز مروه عن إذنكم 
جاسم بتحدى :إستنى عندك أنا قولت مش هتجوز البنت بس مقولتش إنى مش هتجوز خالص وأنا قولت هختار العروسه بنفسى 
جودى بعدم فهم :بمعنى 
جاسم:هتجوزك إنتى وأعرفك إزاى تقفى فى وش جاسم عز الدين وأحب ابشرك إنى أيامك الجايه عباره عن عذاب بس يعنى إستعدى 
جودى :نجوم السما أقربلك 
جاسم قعد الكرسى والكل واقف يشاهد المنظر :يبقى هتجوز مروه ولو مخلفتش هرميها فى الشارع واجى هنا اختار غيرها إنتى متعرفيش أنا مين وممكن أعمل والملجأ إلى لمك إنتى وأصحابك ده بمكالمه واحده أقفله قولتى إيه 
جودى :إنتا أكيد مش بنى أدم 
جاسم:قلة أدبك ديه هحاسبك عليها بعدين مستنى ردك علشان على أساسه هعمل حاجات كتير 
جودى بتفكير هو أكيد ممكن يعمل كده الناس دى معندهاش رحمه ردت عليه بقهر وصوت مكتوم :موافقه 
جاسم :كده إنتى عاقله وعارفه مصلحتك هاتيجى معانا الفيلا والجواز هيتم هناك 
ريناد :أنا سكت كتير دلوقتى إحنا مكشفناش على الهانم ولا عرفنا بتخلف ولا لأ وأنا مش هخاطر لازم تكشف قبل الجواز 
جودى شعرت بغضه فى قلبها كيف وصلت إلى هذه المرحله يالهذا الزمن التى أصبح فيه الفقير يباع بهذا الشكل 
عزت :هناخدها ونطلع بيها على الدكتوره تكشف عليها ونطمن 
جاسم:حتى لو كشفت ومبتخلفش هتجوزها أنا ليا تار عندها ولازم أدبها وأبقى أتجوز غيرها الكلام خلص لحد هنا
جودى بحسره وقهر :هسلم على أصحابى وبعدها نمشى 
جاسم قعد على الكرسى وحط رجل على رجل :معاكى عشر دقايق أنا مش فاضى للكلام ده 
جودى طلعت سلمت على أصحابها إلى اتقهرو علشانها ورهف هتتجنن من إلى بيحصل ومش مصدقه إن جودى خلاص مش هتبقى معاهم 
رهف :ده جنان إنتى مش هتروحى فى مكان 
جودى :للأسف لازم أروح معاهم ياكده يايقفلو الملجأ وإنتو تتشردو فى الشارع الناس دى مبتهزرش 
رهف :إنتى إزاى بتتكلمى بجمود كده عيطى أصرخى أى حاجه بقلق عليكى لما بتبقى كده 
جودى :هصرخ واعيط وهتجوزه بردك وحياتى كده كده اتدمرت مفيش جدال أشوف وشكم بخير 
رهف :أنا هاجى معاك أبقى جنبك مينفعش تبقى لوحدك 
أخدت جودى رهف وذهبت إليهم وأخبرتهم أن رهف سوف تذهب معها لتكون بجانبها 
وبالفعل ذهب الجميع الى الطبيبه التى أكدت لهم أن جودى تستطيع الإنجاب 
جودى كانت فى عالم أخر لم تصدق مايحدث معها أيعقل هذا هل ستظل تتعرض لهذه الانواع من البشر أيعقل لايوجد أناس طيبون فى هذا العالم 
وبعد فتره وصل الجميع إلى فيلا جاسم عز 
قام جاسم بالاتصال بالمأذون وايضا بريان ليشهد على الزواج وبعد فتره اجتمع الكل 
وكانت رهف بجانب جودى كل هذا الوقت وتعجب ريان من وجود رهف وكيف تزوج صاحبه بين يوم وليله
وتم الزواج ورحل المأذون 
ذهبت رهف مع جودى إلى غرفتها التى خصصها لها جاسم فى الفيلا لتودعها 
وذهب جاسم مع ريان ليتحدث معه وذهبت وجلست ريناد مع عزت 
رهف :جودى لازم تبقى قويه الناس دى مبتهزرش كفايه إلى عملوه فيكى انا مصدقه لحد دلوقتى إلى حصل لازم تردى للى اسمه جاسم ده إلى عمله فيكى وأوعى تسمحيله يقرب منك ويبقى كده إلى عايزه حصل وتخلفى ويرميكى 
جودى :قويه وهجيب القوه منين وانا عامله زى الورقه إلى شويه ريح بيخليها تروح من مكان للتانى 
رهف:فوقى بقا لازم ترجعى تانى جودى القويه إلى مبتخافش من حد لازم تقفى للكل
وظلت تتحدث معها 
عند ريان وجاسم 
ريان :إنتا ازاى توافق على كده ذنبها إيه البنت ديه تعمل فيها كل ده عملتلك إيه علشان تإذيها بالطريقه دى إنتا بقيت كده ازاى 
جاسم :قولتلك هى إلى خلتنى أعمل كده لسانها طويل وبعدين مش ده طلبى إنى أجيب طفل وأهى اتحلت انا عايز إيه تانى ياريان ده سببى علشان اتجوز وعزت حل الموضوع 
ريان :بلاش تظلمها ياجاسم هى ملهاش ذنب فى كل ده بلاش تظلمها 
جاسم :ليه بتقول كده وأنا من امتى بقيت كده 
ريان :من ساعة لما سمحت لنفسك تكسر بنت ملهاش ذنب غير إنها أتربت فى ملجأ ولما وافقت على إلى عزت طلبه منك لمجرد إنه ميزعلش بنته إلى إنتا اساسا مش حاسس بحبك ناحيتها 
أنا ماشى دلوقتى نتقابل بعدين 
خرج جاسم وريان وجدو ريناد تتحدث مع رهف بقله حياء
جاسم ليفض الامر :أنسه رهف بعتزر منك حالا السواق هيوصلك 
رهف :لا أنا أقدر أتصرف لوحدى شكرا لحضرتك 
ريناد :جاسم هى ازاى هتتعود على العربيات الكبيره والسواق والحاجات دى دى متعرفش غير الاتوبيس والملجأ إلى هى فيه 
جاسم :ريناد كده إنتى غلطى فيها ولازم تعتذرى 
رهف :الملجأ إلى إنتى بتتكلمى عنه ده إلى جوزك اتجوز منه علشان حضرتك مش عارفه تجيبله طفل وإلى من الملجأ إلى هتجيبه بإذن الله يعنى تقفى عوج وتتكلمى عدل وتعرفى معنى الكلام إلى بيطلع منك 
عن إذنكم وتركتهم ورحلت 
ريان خرج ورائها سريعا 
جاسم بزعيق:إنتى غلطى ياريناد
ريناد :إنتا إزاى تسمحلها تكلمنى كده بالطريقه ديه أنا سمحت بكل ده علشان الطفل إلى إنتا عايزه بس لو فكرت إنى ممكن أسيبك للبنت دى تبقى اتجننت 
جاسم :وإنتى لو مفكره إنك بتلوى دراعى تبقى إتجننتى أنا راجل ياريناد وأعمل إلى أنا عايزه أوعى تفكرى إنى علشان وافقت على الجواز بالطريقه قولتى إنى ضعيف 
ريناد :وأنا مش عارفه إنتا اتغيرت معايا ليه كده فين حبك ليا ووعودك 
جاسم:قبل ماتسألينى اسألى نفسك فين حبك أنا هسيبك وأطلع لمراتى 
وسبها وهى هتموت منه وطلع 
فى الخارج 
ريان :أنسه رهف تعالى معايا أوصلك للمكان إلى إنتى رايحاه 
رهف وهى بتمسح دموعها :لا أنا عارفه المكان شكرا لحضرتك 
ريان وقد لاحظ بكائها :بتعيطى علشان صحبتك صح 
رهف :لا بس أن عملت معصيه قولت لريناد كلام عن الخلفه وهى مالهاش ذنب فيها ربنا هو الى بيرزق هى الى اضطرتنى لكده وهى بتقلل مينى 
ريان:ريناد تستاهل كل إلى إنتى قولتيه وده كان رد اى واحده طبيعيه عليها 
رهف :أى واحده مش انا واحده من ملجأ تتطاول بالكلام على واحده زى ريناد يبقى أنا إلى غلطانه مش هى دى نظرة المجتمع المفروض إنى أتشتم وأسكت أتهان وأسكت 
دى نظرة الناس لينا حتى صاحبك لما حب يجيب واحده يتجوزها وتخلف وتدى الولد لمراته حبيبته الاولى وميزعلهاش راح الملجأ للبنات إلى ملهاش أهل اهلنا رمونا الناس هتعطف علينا وتحبنا أنتا الصبح مكنتش مستوعب كلامى دلوقتى أهوه اتأكدلك فى نفس اليوم عن إذنك 
سابته ومشيت يفكر هوه ليه اصلا متعاطف مع البنات دى هو مكانش كده ولاعمره فكر كده حتى والدته لما غلطت قاطعها ومنعها إنها تشوف حور وساعدته فى كده صافى وفكر فى صافى وسببب قسوتها دى وهى ربته على القسوه 
رحل بسيارته وهو غارق فى افكاره 
............ .............. .......
فى فيلا ريان الجمال
فريده :أرجوكى ياصافى أشوف حور مره واحده بس نفسى أشوف بنتى 
صافى :وأنا قولت لا وتمشى من هنا حالا هطلب البوليس وأقول إنك بتتهجمى على البيت عيالك مش عايزينك أنا أخدت منك كل حاجه عيالك وبيتك والشركه وكله إنتى معدش ليكى هنا حاجه 
فريده :أنا أذيتك فى إيه ليه تقلبى عيالى عليا كل ذنبى إنى اتجوزت تحرمينى من عيالى 
صافى :منا إتحرمت من بنتى إشمعنا أنا حور وريان عوضونى فراق بنتى ومستحيل اسمحلك تبعدينى عنهم 
فريده :بتعقبنى أنا ليه ذنبى إيه أنا وعيالى ليه أتحرم منهم 
صافى :محدش بياخد كل حاجه إنتى اختارتى حبيبك يبقى متزعليش لما ابعد بعيال أخويا 
وفى هذا الوقت أتى ريان وتفاجأ بوجود فريده
ريان للامن :مين إلى دخل الست ديه هنا كلكم هتتغيرو من بكره أنا قولت متدخلش هنا كلمتى تتنفذ دلوقتى تطلعى ولا أخليهم يرموكى بره ياله من هنا وإوعى تحلمى إنى ممكن أسيبلك حور ودلوقتى بره 
خرجت فريده وهى تبكى بألم وحسره فهى تركت أولاده لهذه الحيه لتغرس فى قلوبهم الحقد والكراهيه والقسوه فهى ضحت بأولادها قصاد حبها لامت نفسها على تركها لأولادها هل تسمى نفسها ام مراد لديه حق فهى تركت أولادها ورحلت وتنفذ رغباتها وقررت النظر مره اخرى فى زواجها ونوت على الطلاق 
............... ............... ........
جاسم خلص كلامه مع ريناد وطلع عندى جودى 
جاسم:إنتى دلوقتى فى بيتى ومراتى يعنى أقدر أعمل إلى أنا عايزه وأذل فيكى براحتى وزى منا عايز 
جودى تذكرت كلام رهف ووقفت أمامه بصمود وقوه :كل إلى هتعمله دلوقتى عرفاه هتحاول تستقوى عليا وتظهر رجولتك 
جاسم شد الطرحه من على شعرها ومسكه فى إيديه :إنتى إزاى تتكلمى معايا بالطريقه دى من اليوم ده بدأ تعذيبك أوعدك مش هفوت لحظه من غير مأعذبك 
ودلوقتى فى هدوم فى الدولاب تختارى احسن حاجه تلبسيها النهارده دخلتنا ولا نسيتى علشان تخلفى الطفل بسرعه وتغورى فى داهيه لأنى مش طايق أشوفك 
جودى وهو لسه ماسكها من شعرها :أنا إلى قرفانه منك يخربيت الظروف إلى حطتك فى طريقى وأوعدك إنى مش هسمحلك إنك تقرب مينى حتى لوهموت أهون عندى من إن واحد زيك يلمسنى ولو خدتنى يبقى غصب 
جاسم :مش جاسم عز الدين إلى يقرب من واحده غصب بس الظروف بتجبرنى إنى أقربلك علشان أجيب طفل 
جاسم ترك شعرها وحاول تقبيلها ولكنه وجدها تقف بجمود أمامه غضب بشده وقام بقذفها على الارض وترك الغرفه ورحل أخذت تبكى بشده وحسره على حالها 
................ ........ .....
رهف وصلت الملجأ بعد فتره 
هدى :رايحه فين 
رهف :رايحه اوضتى ولا دى فيها مشكله كمان 
هدى :الحمدلله خلصت من صاحبتك فاضل إنتى عن قريب 
وتركتها ورحلت وذهبت رهف إلى غرفتها
رهف بكت على حالها هى وصديقتها أيعقل أن يكون هؤلاء بشر لا ليسو بشر إنهم ذئاب 
وظلت تبكى حتى غفت فى مكانها 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
فى الصباح فى فيلا ريان الجمال يتناولون الإفطار
ريان:أنا إمبارح شوفت صاحبتك إلى من الملجأ
حور :شوفتها فين رهف بتطلع من الجامعه على الملجأ مش بتخرج منه
صافى بسخريه :وهى الأشكال إلى زيها ليهم مكان يلمهم
حور :لا رهف مش كده رهف محترمه ولو كانت مش كويسه أنا مكنتش هصاحبها
ريان:جاسم اتجوز واحده صاحبتها من الملجأ
حور :مش جاسم متجوز ريناد والمفروض بيحبو بعض وبعدين إتجوز مين
صافى :جاسم إتجنن إزاى مستواه ينزل لكده ويتجوز من الملجأ مش خايف على اسمه ووضعه وريناد وافقت بكده ولا طلقها
ريان :ده موضوع يطول شرحه عايز يخلف والحل إنه يجيب بنت غلبانه تخلف وريناد تاخد الولد تربيه والبنت تطلق وتمشى أه البنت اسمها جودى
حور بصدمه:جودى هو صاحبك ده معندهوش قلب إزاى يعمل فى جودى كده هى مش إنسانه زينا
ريان :تعرفيها
حور :أه صاحبتى هى كمان أنا عايزه أروح اشوفها ريان أرجوك
صافى :إنتى إتجننتى خالص تروحى فين علشان الناس تعرف إن حور الجمال بتعرف ناس من الملجأ
ريان :حور إطلعى هاتى حاجتك وأنا هوديكى تشوفيها
حور طلعت فوق
صافى :إنتا هتاخدها تشوف البنت دى بجد
ريان :أنا شايف إن البنات دول ملهومش ذنب فى إنهم اتربو فى ملجأ أو إن الظروف حكمت عليهم بكده إلى مستغرب منه إنك بقيتى كده معدش عندك رحمه القسوه إلى عندك دى كلها نتيجتها إيه ليه مبتتكلميش
صافى :ريان متغيرش الموضوع إنتا بتغلط فى إنك بتساعد ملك تعرف البنات دول وتتعامل معاهم
ريان :أنا مبغيرش الموضوع إنتى إلى بتغيرى الموضوع أكيد هعرف فى يوم سبب القسوه دى إيه
وأخذ حوروذهب بيها إلى فيلا جاسم ولكنه تفاجأ بوجود رهف أمام البوابه والأمن رافض دخولها
حور:رهف واقفه ليه كده
رهف :عايزه أشوف جودى وهو رافض إنى أدخل أنا هنا من ساعتين
ريان تضايق بشده ولم يعلم ماسبب ذالك :إفتح البوابه دى بسرعه مين أمركم بكده
فرد الأمن :ريناد هانم قالت ممنوع حد يدخل غريب
ريان أخذ حور ورهف ودخلو إلى الفيلا
ريناد:حور اهلا نورتى الفيلا كلها البنت دى بتعمل معاكم إيه
حور :صحبتى يا ريناد وإلى فوق كمان تبقى صاحبتى ومش هسمح لحد يهينهم وأنا موجوده
وفى هذا الوقت نزل جاسم
جاسم :ريان أول مره تعملها وتجى هنا بدرى كده وحور كمان إزيك ياحور نورتى ياأنسه رهف
رهف :عايزه أشوف جودى أنا وحور ينفع
جاسم :ثوانى أبلغها إنكم هنا بس حور تعرفكم منين
حور :أصحاب
جاسم بإستغراب:أصحاب غريبه عن إذنكم أبلغها علشان تطلعولها
ريان إتضايق من جاسم وتجريحه فى رهف
عند جاسم دخل غرفة جودى وجدها غارقه فى نومها ومازالت بالثياب التى ترتديها أمس وتأمل فى جمالها وبرأتها ولكنه فاق من وقام بسكب كوب الماء فى وجهها لكى تفيق
فاقت جودى بخضه وجدت جاسم أمامها
جاسم :مكنتش أعرف إن قلبك رهيف كده ديه حاجه بسيطه من إلى جاى لو حد عرف بإلى حصل بينا هخليكى تتمنى الموت ياجودى
حور أخت ريان ورهف هيطلعولك حالا تكونى لبستى حاجه من الدولاب تبين إنك عروسه
أنا هنزل وشويه وهيطلعولك
وتركها ورحل
قامت جودى بإخراج الثياب من الدولاب وذهبت إلى المرحاض لتغير ثيابها
وكل هذا وهى تشعر أنها فى كابوس وتريد الاستيقاظ منه
حور ورهف طلعو ليها وجاسم خد ريان على المكتب علشان يتكلم معاه
رهف :جودى عملتى إيه معاه أوعى يكون لمسك
حور :رهف إسكتى إنتى دلوقتى جودى إنتى حاسه بإيه عيطى أصرخى طلعى إلى جواكى إعترضى
جودى :جوايا أنا حاسه إنى فى كابوس ونفسى ينتهى أنا مخنوقه ليه يحصل معايا كل ده
حور:حبيبتى متزعليش أكيد ده إختبار من ربنا بس إوعى تسكتى لحد وبالذات ريناد متخليهاش تغلط فيكى إنتى هنا زيك زيها مش أقل منها وأوعى تسمحى لجاسم بإنه يقرب منك لأنه لو قرب منك يبقى وصل للى هو عايزه
رهف:حور هو إزاى أخوكى ريان مصاحب واحد زى جاسم مع إن ريان شكله محترم وكويس إنما جاسم ده بإلى عمله إنسان مش كويس
حور :لا جاسم زيه زى ريان أصحاب من زمان يمكن ريناد غيرت منه شويه خليته قاسى بس هو إنسان كويس ولو جودى عرفته هتحبه
جودى :أنا مقبلتش حد فى حياتى أقذر منه
وإستحاله أحب شخص زيه فى يوم من الايام
رهف :عندك حق ياجودى
حور :خدى بالك من نفسك وزى ماقولتلك ريناد أوعى تضعفى قدمها إحنا هنمشى دلوقتى وهنبقى نجيلك بعدين ياله يارهف
عند جاسم وريان
ريان :عملت معاه إيه إوعى تكون غصبتها على حاجه
جاسم :إنتا أكتر واحد عارفنى وبتسألنى سؤال زى ده هو أنا فى نظرك زباله أوى كده ياصاحبى
ريان:علشان عارفك مستغرب إلى إنتا فيه وإلى بتعمله
جاسم :سيبك من كل ده أخبار الشغل إيه
ريان :صافى رافضه تتنازل عن الصفقه لشركة ..... وأسلوبها إتغير جدااا
جاسم :أهى صافى دى حاسس إن وراها حكايه كبيره بتفرح بتدمير إلى حواليها عدوانيه بدرجه كبيره حتى شخصيتها مأثره عليك
ريان :فى إيه أنا شخص طبيعى قدام أهوه
جاسم :إلى يمنع أم من إنها تشوف بنتها يبقى طبيعى
ريان :جاسم الموضوع ده خط أحمر
وفى هذا الوقت نزلت كل من رهف وحور سمع ريان صوتهم ترك جاسم وخرج لهم
حور :إحنا إطمنا عليها خلاص
ريان :نتستأذن ياجاسم هنتقابل فى الشركه هجيلك انهارده
رحل كل من حور ورهف وريان وقام ريان بتوصليهم إلى الجامعه وكان من بين الحين
والأخر ينظر إلى رهف بتمعن وأعجب بجمالها الهادئ هى جميله دون أن تضع أى شئ على وجهها ولكن من الممكن أنها لم تكون تملك المال الذى يمكنها من شرأ هذه الاشياء ولكنها ذو ملامح بريئه وحزينه نعم قد أثرت حياتها على ملامحها وتغيرها بالكامل وقد أنب حاله على تفكيره فيها بهذا الشكل ولام حاله ولكنه لأول مره فى حياته ينجذب إلى فتاه نعم إنها بالنسبه إليه فتاه غامضه يريد معرفة الكتير عنها وعن شخصيتها
وبعد فتره وصلو الجامعه وذهب ريان إلى شركته وكام هناك من يتابع ريان وهو يقوم بتوصيل رهف وحور ونوى على شئ لظنه أنه يوجد شئ بين رهف وريان
فى شركة ريان الجمال
صافى بزعيق :إنتا عملت إلى فى دماغك
أنا قولتلك بكره التنازل
ريان:وأنا قولت هتنازل عن الصفقه وخلص الكلام
صافى :وأنا مش هسمح بكده
ريان :مش هتسمحى بإيه
صافى :إن القسوه والجبروت إلى زرعتهم فيك يتمحو كده بسهوله
ريان :ومين قالك إنهم إتمحو من شخصيتى
صافى :عندك قلب وبيحس بالناس وده غلط الشغل ممنوع فيه قلب لازم تلغيه أنا مش ههد كل ده
ريان :أنا عارف كل ده بس مش لازم كل رجال الاعمال يبقو أعدائى ياصافى لازم يبقى فى حد كويس معانا
صافى :إنتا حر دلوقتى هيجى أحمد الرواى علشان نتمم معاه مشروع.... عايزه الكلام فى المشروع يبقى معايا أنا وأنا إلى أحدد النسب
ريان:مش هدخل فى شغلك أنا هقعد لأنى شريكك فى كل حاجه بس بنته دى أنا مش بطيقها ياريت تبلغيها بلاش تتعامل معايا خالص لأنى رافضها نهائى
صافى :بنته الوحيده ووريثته ورافضها إنتا عارف لو إتجوزتها إيه إلى هيحصل إسمك هيكبر وتخيل الشركتين مع بعض وإنتا مديرهم يعنى نقله ليك
ريان :ريحى نفسك مش سوزى دى إلى تدخل دماغى وأتجوزها شيلينى من دماغك ياصافى
صافى :أمال نوعك مين البنت إلى من الملجأ إوعى تفكر إنى ممكن أسمح إنك تفكر فيها أصلا فوق ياريان دى لا من مستواك ولا هى دى إلى ترفعك فوق وتعلى إسمك إلى زى ديه تخلى إسمك فى الارض

ريان :إنتى بتتكلمى بمزاجك مين قالك إنى بفكر فى البنت دى اصلا جبتى الكلام ده منين ياصافى

صافى :المهم بنبه عليك وإنك لمجرد التفكير بالبنت دى تبقى بتدمر نفسك
ريان :خلينى هفكر فيها هتمنعينى
صافى :طبعا همنعك لأن لو لقيتك بتضر نفسك لازم أمنعك مش هسمح بكده

ريان :ريحى نفسك لأنى مش بفكر فى الجواز نهائى ومجرد تعاطفى مع البنت دى مش معناه إنى بحبها متتخيليش حاجات مش موجوده ولا هتحصل

صافى :اتمنى يبقى ده إلى فى دماغك

وفى هذا الوقت أتى أحمد وإبنته سوزى
وتحدثت معهم صافى فى المشروع وريان لايعلق على شئ فوجوده فقط لأنه شريك صافى ليس غير ذلك ولايعطى سوزى أى إهتمام وهذا ماسبب الضيق لصافى فهى تريد أن يتزوج ريان منها لتقوى أكثر وأكثر فى عالم البزنس
....... ............ .....
عند جاسم وجودى وريناد
ريناد :ها عملت إيه مع الهانم إلى فوق
جاسم :شاغله بالك ليه
ريناد :أنا عايزه كل حاجه تخلص بسرعه علشان تمشى من هنا وإنتا منمتش فى الأوضه بتاعتها إمبارح هتخلص إمته
الهانم مش عجباك طبعا مهو محدش يبقى متجوز ريناد الصايغ ويبص لحتت بت زى ديه وتملى عينه
جاسم :بيعجبنى فيكى ياريناد ثقتك الزايده فى نفسك دى ولا ده ولاده أنا حسيت إن هى تعبانه قولت أسيبها ترتاح شويه أه ولو فكرتى إنك تجرحيها بكلمه أو تهنيها هوريكى وش عمرك ماشوفتيه
ريناد :إنتا كده بتلعب بالنار ياجاسم وبعدين منزلتش الشغل ليه فكرت نفسك عريس بجد وقاعد شهر عسل
جاسم :لا أنا نازل بس حبيت أحذرك من تعاملك مع جودى عن إذنك ياريناد الصايغ
ذهب جاسم إلى غرفة جودى وترك ريناد تسب وتلعن فى سرها وتخشى أن تأخذ هذه البنت زوجها وأن ماخططت له سوف ينتهى وتتبخر أحلامها
جاسم :أنا نازل الشغل دلوقتى معادنا بليل ياقطه وبفكر أتجوزك بجد لإن حابب أشوف ابنى قريب سلام
وتركها ورحل تركها تفكر فيما ينوى هذا الجاسم فعله
ولكنه لما يكن ليفعل ذلك بيها ولكنه أراد تخوفيها فقط لا يعلم لماذا ولكنه نوى على عدم الاقتراب منها إلى إذا رغبت هى فى ذلك
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
فى شركة ريان الجمال هجم أحدهم على مكتبه
.... :إنتا بتلعب بالنار ياإبن الجمال
ريان بكل برود:النار دى إلى هحرقك بيها يامراد باشا
مراد :إنتا مين علشان تمنع أم إنها تشوف بنتها
وفى هذا الوقت أتت صافى
صافى :أخوها يامراد وليه الحق فى كده مراتك هى إلى إختارتك وفضلتك على عيالها وإحنا إحترمنا كده متجوش دلوقتى تطلبو المستحيل فريده ملهاش فى حور حاجه دى بنتى وأنا إلى ربتها
ريان :وبلغ مراتك لو حاولت مجرد المحاوله إنها تحاول تشوف حور هدمرك إنتا وهى
مراد :مراتى هقول إيه منتا تربية صافى لازم تقول كده واحده حيه زى ديه هتربى إيه يعنى ومراتى عايزه تطلق علشان ترجع ليكم ومتعرفش إنك ممكن ترميها فى الشارع لأنك معندكش قلب صافى ربتك على كده
صافى :دلوقتى تطلع من الشركه ياهطلب الامن يرموك بره
مراد بتحدى :بكره الحقوق ترجع لأصحابها ياصافى
وتركهم ورحل
صافى :الهانم بعته جوزها يهدددنا لازم أدمره وأخليه يفلس ويشحتو هوما الإتنين
ريان :سيبك منهم دول لو يعرفو يعملو حاجه كانو عملو
صافى تمام بس لو الموضوع ده إتكرر تانى أنا هتصرف
............. ......... ......
فى الجامعه تجلس رهف مع حور
حور :هدى مستقويه ماهى جودى إلى كانت بتقفلها مشيت
رهف :دى نفسها تخلص مينى وبتهددنى إنها تشوف أى حد يتجوزنى وتخلص مينى زى جودى
حور :هى الست ديه إيه معندهاش قلب مش إنسانه إزاى تعمل كده يعنى أى حد معاه شويه فلوس يجى يتجوز واحده منكم وهى توافق إيه القرف ده
رهف :بتتعامل معانا على أساس إننا سلعه وإلى يدفع أكتر ده قدرنا هنعمل إيه
حور :لا لازم تعترضى مينفعش كده
رهف :عندنا محاضره ياله ياختى ونبقى نرغى بعدين
وكان هناك من يقف وإستمع إلى حديثهم ونوى على فعل ذلك نعم إنه حازم نوى على الذهاب إلى هدى ودفع المبلغ الذى تريده مقابل الزواج من رهف
وبالفعل فى المساء ذهب إلى هدى التى وافقت على طلبه بشده من جهه سوف تستفيد ومن جهه أخرى سوف تتخلص من هذه المتمرده
بعثت هدى أحدهم لجلب رهف إلى مكتبها
رهف تفاجأت بوجود حازم ودب الرعب فى قلبها :دكتور حازم
هدى :تصدقى هخلص منك إنتى كمان
رهف بصدمه :نعم تخلصى من مين وده بيعمل إيه هنا
دكتور حازم :أنا طلبت إيدك منها وهو وافقت مبروك
رهف بإستنكار :نعم مين إنتا أكيد بتحلم نجوم السما أقربلك مينى
هدى :نسيتى إن أنا إلى بقرر هنا مين يتجوز ومين يقعد
رهف بتفكير :حاضر هجهز حاجتى وأجى معاك
حازم بفرحه لم يصدق ماسمعه :تمام وانا مستنيكى والمأذون على وصول
خرجت رهف وقام الهبوط إلى أسفل والهرب إلى الخارج نعم هى لن تسمح بذلك بأن تتجوز هذا الذى يدعى حازم
أخذت تجرى لم تعرف إلى أين تذهب ليس لديها أحد تذهب إليه ولكنها كيف ستظل فى الشارع فى أخر الامر فكرت فى الإتصال بحور
رهف لأحد الماره :لوسمحت ممكن استخدم تليفونك دقيقه واحده مسألت حياه أو موت أرجوك
تردد الشخص ولكنه وافق أحس بنبرة صدق فى كلامها
قامت بالأتصال بى حور
وجدت حور الفون يعلن عن وجود أحد المتصلين ولكن الرقم غريب
حور :سلام عليكم
رهف ببكاء :حور إلحقينى أنا فى الشارع
حور :رهف مالك وحصلك إيه طب شارع إيه وأنا أجيلك
رهف سألت الشخص عن الشارع وبلغت حور بذلك
نزلت حور بسرعه لنجدة رهف ومعرفة مابه
صافى :حور رايحه فين دلوقتى وبتجرى ليه
حور :رهف واقعه فى مشكله لازم أنقذها
صافى بزعيق :أنا مش هسمحلك إنك تطلعى دلوقتى إنتى أكيد إتجننتى
ريان أتى فى هذا الوقت
ريان :فى إيه صافى بتزعقى ليه
صافى :الهانم عايزه تنزل دلوقتى أل أيه رهف واقعه فى مشكله متغور فى داهيه إحنا مالنا بيها
حور :إيه مالنا بيها ديه أنا مش هقف أكتر من كده أتناقش معاكى وأسيب رهف مرميه فى الشارع عن إذنكم
ريان :إستنى ياحور أنا جاى معاكى صافى هنتكلم بعدين
خرج ريان مع حور إلى واستقلو السياره للوصول إلى الشارع الذى قالت عليه رهف
صافى لنفسها :إيه البنت دى أنا مش هسمحلها تدخل العيله أنا لازم أوقفها عند حدها وأحاول أقنع ريان بإنه يتجوز سوزى لازم نكبر أكتر وأكتر فى السوق لازم أدمر كل إلى إتسببو زمان فى وجع ليا
فلاش باك
فى إحدى بلاد الصعيد
صافى :إنتا فوق يا عصام وأنا تحت
عصام :بس أنا بحبك وعايز أتجوزك
صافى :عصام إبعد عنى أنا واحده من فقيره و إنتا إبن أكبر رجل اعمال فى البلد ومش هيسمح بكده
عصام :نهرب ياصافى ونتجوز
صافى :هو أنا كده بالنسبه ليك شايفنى كده مش أنا إلى تهرب وتجيب العار لأهلها شكراااا
وتركته ورحلت
باك
صافى :مسبتنيش ليه ياعصام فى حالى وقتها لازم أكبر أكتر وأكتر وأدمرك
فى الملجأ
تعجبت هدى من تأخر رهف
سألت الجميع عليها وعلمت منهم أنها رحلت حازم تضايق بشده كان قد قرب من الوصول إليها والان بعدت عنه
وصل ريان وحور إلى رهف
رهف جريت عليهم :إلحقينى ياحور إلحقينى
حور :إهدى أنا موجوده مالك حصلك إيه
رهف :هدى عايزه تجوزنى زى رهف تخيلى عايزه تعمل فيا إيه عايزه تجوزنى للكلب إلى إسمه حازم أنا هربت من الملجأ أنا لايمكن أتجوز إلى إسمه حازم ده
ريان :هى الست دى إزاى بتعمل كده هو إنتو مش بشر عبيد عندها
رهف:ملناش أهل متوقع منها تعاملنا إزاى
المهم دلوقتى أنا مش عارفه هروح فين أنا ماليش حد أنا اتصلت بيكى ياحور علشان تفكرى معايا هروح فين ولا أعمل إيه
حور :أكيد مش هتفضلى فى الشارع إنتى هتيجى معانا الفيلا لحد مانشوف هنعمل إيه ولا إنتا إيه رأيك ياريان
ريان :أنا رأى من رأى حور إنتى تيجى معانا دلوقتى لان مش هينفع تفضلى فى الشارع كده
أخذوها وذهبو إلى الفيلا وبعد فتره وصلو
الفيلا ودخلو وجدو صافى تنتظرهم
صافى :مين دى إلى جايبنها معاكم أخر الليل
ريان :صافى ده مش وقت كلام لو سمحتى نأجل الكلام للصبح
صافى :أنا مش هأجل وهنتكلم دلوقتى
حور :دى رهف صاحبتى ياعمتو
صافى :إلى بعده بتعمل إيه معاكم دلوقتى
ريان :حور إطلعى إنتى ورهف دلوقتى
بالفعل أخذت حور رهف معها إلى غرفتها
وظل ريان مع صافى
ريان :صافى صحبت حور هتفضل معاها لبكره على ماتشوف هتعمل إيه وبعدين إنتى خلاص مبقش عندك رحمه فوقى بقا من القسوه دى أنا بقيت مستغربك جبتى القسوه دى كلها منين
صافى :قولتلك شخصيتى متدخلش فيها وبعدين أنا قولتلك البنت دى إوعى تفكر فيها أنا مش هسمح بكده عن إذنك وتركته ورحلت إلى غرفتها
ريان لنفسه :معقول صافى عندها حق وأنا أكون بفكر فى البنت دى بجد
وهنا بدأ الصراع بين قلبه وعقله
عقله :لا أوعى تفكر فيها الستات كلهم خونه
قلبه :أسكت مفيش حياه من غير حب
عقله :هتحب وتتوجع وتروح بعد كده تخونك وتتجوز غيرك
قلبه :مافى ناس عايشه حياتها كويسه ليه تقفل على نفسك كده
عقله :يعنى يفتح قلبه وينجرح
أنهى ريان هذا الصراع وذهب إلى غرفته
حور :متزعليش من صافى يارهف هى كده علطول
رهف :أنا هحاول أتصرف بكره وهمشى مش هحرجك أكتر من كده مع أهلك
حور :نامى دلوقتى ياحساسه
فى الصباح
صافى :حور إيه إلى حصل معاكى
الجميع مصدومين
حور ولسه مصدومه:مديرة الملجأ عايزه تجوزها غصب عنها دكتور حازم إلى حكيتلك عنه قبل كده
صافى :ليه هى البلد مفيهاش حكومه ولا حد يوقفها أنا هاجى معاكى يارهف وأتكلم مع المديره دى أنا أعرف أتعامل مع الاشكال ديه كويس
رهف :بجد شكرااا لحضرتك أنا مش عارفه أقولكم إيه
صافى :لا ياحبيبتى متقوليش حاجه إنتى زى حور
ريان علم من حديثها أنها تريدها أن تبتعد عنهم بذهابها للملجأ مره أخرى ولكنه فرح فصافى لديها طرقها لكى تجعل مديرة الملجأ تفعل كما تريد
........... ......... .. ......
فى فيلا جاسم عز الدين وخصوصا فى غرفة جودى
دخل جاسم الغرفه لم يجدها وعلم أنها فى الحمام جلس لينتظرها وكانت جودى لاتعلم أنه يوجد أحد فى الخارج ولكنها تفاجأت بشئ
جودى لنفسها :يوه هعمل إيه دلوقتى كان لازم أنسى الهدوم بره هطلع إزاى دلوقتى
ولكنها وجدت الحل فى الاخر وهى أن تخرج وتلف الفوطه حول جسدها فبألأخير لايوجد أحد فى الخارج لكنها لم تعلم بوجود جاسم وضعت الفوطه وخرجت وانصدمت بوجود جاسم وهو ايضا انصدم بخروجها بهذا الشكل حاولت الدخول مره أخرى إلى الحمام ولكن جاسم لم يعطى لها فرصه للدخول
جاسم قام من مكانه وذهب بإتجاهها ظلت ترجع للورأ حتى إصتدمت بالحائط حاصرها جاسم بإيديه الإتنين
جودى بحرج :وسع كده إيه إلى بتعمله ده إنتا إتجننت
جاسم وهو مغيب تماما:إنتى إزاى حلوه كده مفيش فيكى غلطه
جودى :إوعى إنتا هتعمل إيه إلى بتقولوه ده
جاسم فاق لنفسه :ولما إنتى مش عايزه تسمعى الكلام ده بتطلعى من الحمام بالفوطه ليه ولا إنتى فى دماغك حاجه تانيه
جودى :إنتا حيوان إزاى تقول كده وإوعى وإطلع بره عايزه ألبس
جاسم :مش طالع
وفجأه وبدون مقدمات أطبق على شفتيها فى قبله طويله وجده أن جودى لاتنفر منه أكمل قبلته وإبتعد عنها بعده فتره ليسمح لها بإستنشاق الهوا
وتركه الغرفه بدون أى كلام ورحل
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
ذهبت صافى مع رهف إلى هدى
هدى وهى توجه حديثها إلى رهف :إنتى أنا هربيكى وأعلمك الادب على هروبك
صافى :صافى الجمال وعايزاكى تهدى وتقعد كده علشان اتكلم معاكى وممنوع حد هنا يضايق رهف إنتو متعرفوش أنا ممكن أعمل إيه
هدى خافت من كلامها :رهف روحى أوضتك دلوقتى
ذهبت رهف إلى غرفتها
صافى :رهف مش عايزه حد يضايقها بموضوع الجواز ده بس فى عند طلب تشغليها علطول وتخليها تروح الجامعه زى ماهى بس تيجى على الملجأ بعدها علطول ممنوع تروح فى مكان تانى فهمتى
هدى :أنا دلوقتى مش فاهمه حاجه من حضرتك يافندم
صافى :هديكى إلى إنتى عايزاه بس زى ماهقولك تعملى وتلغى الجواز ده خالص بس تتعاملى معاها بمواعيد
هدى :فهمت حضرتك يعنى أخليها تقعد أغلب الوقت فى الملجأ وألغى الجواز
صافى :كويس وهيوصلك مبلغ كبير مينى مليون جنيه على شرط تنفيذ المطلوب
هدى فرحت بشده:إلى طلبتيه هيتنفذ ياهانم
رحلت صافى وتركت هدى فرحه جدااا بهذا المبلغ
وصلت صافى بعد فتره إلى الشركه وذهب إليها ريان
ريان :عملتى إيه ياصافى
صافى:رجعت البنت والموضوع خلص
ريان :وافقت بسرعه
صافى :دى واحده كالبة فلوس رميت ليها قرشين وهتشيلها فى عنيها ورجعتها
ريان :كنتى سبتينى اتعامل معاها من غير ماتدفعى
صافى :متشغلش بالك إنتا بالحاجات دى أنا أعرف أتصرف مع الناس دى كويس
أنهى ريان معها الحديث وتركها ورحل إلى عمله
صافى لنفسها :أنا مش هبله ياريان إنتا إتعلقت بالبنت بس البنت دى وجودها غلط فى الوقت الحالى أنا محتاجه غيرها والحب هيغير شخصيتك وإلى أنا عملته هيضيع
وتذكرت الماضى
فلاش باك
عصام :ياصافى وافقى بقا أنا مقدرش أعيش من غيرك لازم حل والحل إننا نهرب
صافى :قولتلك ده مش حل ياعصام إنتا إزاى بتطلب مينى أعمل كده
عصام:وأنا بحبك وهفاتح والدى بموضوعنا ولو موافقش بكده نتجوز ونمشى من هنا
صافى :هنشوف ياعصام
باك
صافى لنفسها :لازم أكبر وأدمرك ياعصام وأنا وإنتا والزمن طويل وأرد إلى أبوك عمله فيا وأرجع حق بنتى

.............. ............
فى فيلا جاسم
ريناد :إيه ست الحسن مش هتطلع من الأوضه مش هنشوفك ولا إيه
جودى :لا مش هطلع بصراحه ماليش نفس أشوف حد من إلى هنا علشان مفتكرش إلى إنتو عملتوه فيا
ريناد :إنتى كنتى تحلمى بحاجه زى ديه وإنك فى يوم من الأيام تبقى مع ريناد الصايغ فى نفس البيت ده بالنسبه ليكى حلم
جودى :هتصدقى إنى كرهت حياتى من يوم مادخلت الفيلا ديه ياريت ترجعونى تانى بيتى
لاحظت ريناد أن جاسم يقف ويستمع إلى حديثهم دون أن يراه أحد أرادت مضايقته
ريناد :إنتى كنتى تحلمى تتجوزى واحد زى جاسم عزالدين إحمدى ربنا
جودى :لا مش عايزه أحلم جاسم جوزك ده مش إلى أنا كنت بفكر أتجوزه يعنى متفكريش إنى مموته نفسى يعنى علشان أبقى معاه إشبعى بيه
وبدون إنذار دخل جاسم
جاسم بصوت عالى :ريناد إطلعى بره
خرجت ريناد لان وجه جاسم لم يكن ينذر بخير أبداا
جاسم :أما إنتى بقا هعرفك تتكلمى عن جوزك عدل وإلى أجلته أيام هيحصل دلوقتى وأعرفك تتكلمى عنى كده إزاى
جودى برجاء :أنا أسفه أرجوك متعملش إلى بتقول عليه ومستعده أعتذر منك قدام ريناد بس متعملش فيا كده
جاسم لم يسمح لها بالتحدث قام بتمزيق ثيابها وهى تبكى وتترجاه وهو مغيب يريد الإنتقام لكرامته لكنه تراجع فى أخر لحظه وتركها تلمم ثيابها
جاسم :علشان تعرفى أنا ممكن أعمل إيه بس سايبك بمزاجى لأن إنتى مش من نوعى
وترك لها الغرفه ورحل
أخذت تبكى بحسره على حاله لم تعرف لماذا تبكى هل تبكى على كلامه لها أم على همجيته معها ووسط كل هذا تذكرت قبلته فى الصباح ورقته معها
........... ............... ....
فى الجامعه وصلت حور متأخره دقيقه على المحاضره لم يسمح لها الدكتور بالدخول
......:بره مفيش دخول بعدى
حور :دى دقيقه واحده إلى إتأخرتها مش أمر يعنى
......:وأنا قولت بره
حور :إزاى يعنى أتحرم من إنى أحضر محاضره بسبب تأخير دقيقه ده ظلم
.....:بره ياأنسه وياريت تتكلمى بأسلوب أحسن كده مع الدكتور بتاعك
حور :هو أنا غلط فيك هو أى كلام وخلاص إنتو إيه حافظين مش فاهمين هو أى هرى وخلاص ياحضرت
....:إسمى دكتور مازن ومن هنا لأخر السنه مش هتدخلى محاضره أنا فيه بره
خرجت حور وهى تلعن وتسب هذا الشخص على فعلته معها كيف تجرأ على ذلك هى لم تفعل معه شئ لماذا أهانها بهذا الشكل
قامت بالإتصال بريان
ريان :حور كنت لسه بفكر فيكى
حور :أنا مضايقه تعالى خرجنى على أى مكان لأنى ماليش أصحاب غير رهف وهى مش فى الجامعه زى مانت عارف لو فاضى تعالى خرجنى فى أى حته مش هعترض
ريان أحس من نبرة صوتها أنها فعلا حزينه :هبلغ صافى إنى هخرج وأجيلك ياقمر
بعد فتره إنتهت المحاضره خرج مازن ووجدها تجلس بمفردها لم يعطيها أى إهتمام وأكمل طريقه
فى هذا الوقت تضايقت حور بشده
وأسرعت ووقفت أمامه
حور :إنتا إيه مشكلتك معايا إيه
مازن :أنا بحب الإلتزام وبكره الناس المستهتره إلى زيك
حور بإستنكار :حد قالك تحبنى بس مش من الطبيعى إن محضرش محاضره علشان تأخير دقيقه
مازن :ومش من الطبيعى إن حضرتك تيجى بعد الدكتور بتاعك تعرفى الناس بره متقدمين لأنهم بيقدسو الوقت ليه أهميه كبيره الدقيقه إلى حضرتك بتتكلمى فيها ديه ليها أهميه كبيره هناك
وفى هذا الوقت أتى ريان وبحث عنها وجدها تتحدث مع أحدهم فذهب إليها
ريان :حور دورت عليكى كتير
مازن بإستغراب :ريان الجمال
ريان بصدمه :مازن الجارحى فينك
مازن :يعنى بتسأل
ريان :سألت بس إنتا إختفيت بعد الثانويه وسألت قالو إنك سافرت لندن
مازن :عندك حق أنا الغلطان كنت بدرس فى لندن
ريان :أهم حاجه إنك رجعت جاسم هيفرح جدااا برجوعك أعرفك حور الجمال
مازن :دى حور بس إتغيرت
حور :مهو مفيش حاجه بتفضل على حالها مصر بقا مش هتخرجنى بقا
ريان :هنتقابل ماشى وده الكارت بتاعى هستنى منك إتصال
مازن :أكيد أنا نفسى نرجع زى أيام زمان هكلمك علشان عايز أشوف جاسم
ريان :سلام يامازن
أخذ ريان حور وهى تفكر فى مازن بالفعل تغير شكله وريان لم يعرفه ولكنها عرفته من أول مارأته وكيف لها أنا لاتعرفه وهو حب حياتها لم تحب سواه فهى كانت ومزالت تعشقه ولكنها حزنت أنه لم يعرفها معنى ذلك أنه لم يحبها ولن يحبها ولن يشعر بها فقد حزنت بشده وسبب ضيقها هو عدم تعرفه عليها وليس الخناق معها
ريان :حور حور حوووور
حور :إيه فى إيه
ريان :فينك يابنتى بكلمك من ساعه وإنتى مش هنا
حور :أسفه ياريان سرحت شويه المهم هتخرجنى فين
ريان :هاخدك على مطاعم نتغدى مع بعض بقولك ماتتصلى برهف تيجى تتغدى معانا
حور :لا رهف مش معاها موبايل
ريان :طب هو ينفع نروح ناخدها تيجى تتغدى معانا
حور :ينفع هو إحنا هنغلب يعنى تعالى بس أنا إلى هطلع علشان المديره متعملهاش مشكله
وبالفعل أخذ ريان حور وذهبو إلى الملجأ وبعد إلحاح شديد من رهف وحور سمحت لها هدى بالذهاب
تفاجأت رهف بوجود ريان لم تعلق ولكنها فرحت بداخلها لم تعرف لماذا ولكنها فرحت لم تكن ترغب فى معرفة السبب يكفيها أنها فرحه الأن
أخذهم ريان وذهب إلى إحدى المطاعم ولكن رهف تلبكت لأنها لم تعرف كيف تطلب الطعام فهذا الشئ غريب بالنسبه إليها لم تعرف كيف تتصرف فهمت حور هذا الشئ
حور :رهف بليز أنا فى أكله بحبها نفسى تدوقيها
ريان :سبيها تختار براحتها
رهف وكأن حور أنقذتها من الغرق :لا أنا واثقه فى ذوق حور أطلبى ليا زيك
وبالفعل طلبو الطعام وقامو بتناوله وبعد فتره رحلو قامو بتوصيل رهف إلى الملجأ
فرح ريان بشده بخروج رهف معه لم يعرف ماسبب هذا الفرح ولكن وجود رهف يفرحه بشده
أوصل ريان حور الفيلا وذهب إلى العمل مره أخرى ولكنه أراد الذهاب إلى صافى أولا
صافى :كنت فين
ريان :خرجت مع حور قولتلك قبل ماطلع من الشركه أنا بجد إتخنقت منك ياصافى
كل مكان تسألي
صافى ؛كنت لوحدك مع حور ولا كان فى حد معاكم
ريان ؛وده يفرق معاكى فى حاجه
صافى :لا بس بحب أعرف كل حاجه
ريان :رهف كانت معانا
صافى :ريان إبعد عن رهف شوفلك واحده من مستواك مش دى إلى تليق بيك
ريان :وخلينى بفكر فيها وخلينى فى يوم ما فكرت أتجوزها ده يضايقك فى إيه
صافى :لازم أتضايق مش ديه إلى أنا عايزاه معاك
ريان :أنا كبير ياصافى مش محتاج حد ومتقلقيش أنا مبفكرش فيها عن إذنك
خرج ريان وتركها تفكر ماذا ستفعل بهذه الرهف التى اقتحمت حياتهم ليس هذا الوقت المناسب لوجودها فى حيات ريان
وأعلن هاتفها عن وجود أحد المتصلين
صافى :كنت مستنيه مكلمتك
....:أول ماعرفت أزوغ ياهانم إتصلت بيكى علطول
صافى :عرفت هيعملو إيه بخصوص المشروع بتاع القريه السياحيه
........:بيدور على شريك ياهانم لأن المشروع كبير ومحتاج فلوس كتير
صافى بتفكير :كده تمام هستنى منك إتصال لو فى جديد وحقك محفوظ هبعتهولك
وأغلقت مع هذا الشخص
صافى لنفسها :كده تمام أوى
فلاش باك
عصام :والدى موافقش إيه الحل دلوقتى
صافى :الحل إننا نسيب بعض خلاص مش مكتوب لينا نكمل مع بعض
عصام :صافى أنا بحبك
صافى :وأنا كمان بحبك هنعمل إيه يعنى
عصام :نتجوز ونحط والدى قدام الأمر الواقع
صافى :لا طبعا
عصام :لا لازم نتجوز أنا مش هقدر أعيش من غيرك ياصافى أرجوكى وافقى
صافى :لا لا قولت ميت مره لا
عصام :هسيبك تفكرى وبكره تردى عليا
وتركها ورحلى
باك
صافى :أوعدك ياعصام هخليك تندم إنك عرفتينى فى يوم من الايام
وقامت بالاتصال بأحدهم
......:صافى هانم
صافى :إفتكرت إنك نسيتنى
.....:هو حضرتك تتنسنى إنتى وفلوسك
صافى :عرفت إن عصام محتاج شركه علشان المشروع الجديد عايزاك تعرض عليه شركتنا وتخليه يطلب إننا ندخل شركا معاه فى المشروع ومش عايزاك تجيب إسمى خالص ريان هو صاحب الشركه
فمهت .
........:فهمت ياهانم بس
صافى :حقك فى الحفظ متقلقش إنتا عارف أنا بقدر رجالتى إزاى
وأغلقت معه وأخذت تفكر ماذا ستفعل مع عصام
فى المساء ذهبت ريناد إلى بيت والدها برغبة عزت لترك جاسم مع جودى بمفردهم
ذهبت ريناد لعلمها أنه لن يحصل شئ لأنها أفسدت مابينهم
ذهب جاسم الى إحدى البارات وقام بالشرب حتى ثمل بشده وأخذه السائق وأوصله إلى الفيلا فى هذا الوقت كانت تنظر جودى من بلكونة غرفتها رأته يمشى بعدم إتزان علمت أنه شرب الخمر أشفقت عليه وعلى حاله نزلت مسرعه لتقوم بسنده
جودى :جاسم إيه إلى إنت عامله فى نفسك ده حد يشرب ويدهول نفسه كده
جاسم وهو لايرى أمامه ولا يشعر بشئ :هههه مش قادر أأذيكى مش عارف ليه
جودى :متتكلمش ياله بس أسندك تنام إنتا تعبان
جاسم بعدم وعى :لا لازم أتكلم إنتى عارفه أنا بحبك أه بحبك مش عارف إزاى بس بحبك
جودى وقع الكلام على مسمعها كالصاعقه أيعقل أنه يحبها ولو يحبها لماذا فعل بها كل هذا لماذا يعذبها هكذا
إستطاعت مساعدته إلى أن وصل إلى غرفته وخلعت له الحذاء ووضعته على السرير ولكنه قام بسبحبها إلى حضنه لم تعرف جودى كيف تخرج من حضنه اخذت تحاول دون جدوى وبعد فتره غفى ولكنه مازل محتضنها أخذت تدقق فى ملامحه كم هو جميل ورائع بل جذاب كل من يراه يعشقه نعم قد أحبته ولكن عنفه معها هو سبب بعدها عنه إلى متى سيظلو هكذا
وبعد تفكير طويل غفت مكانها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
فى فيلا ريان الجمال ذهب ريان إلى غرفة حور وأعطاها شئ
حور :ده فون أنا معايا واحد
ريان بإحراج :ده لصاحبتك رهف علشان تتواصلى معاها دايما
حور :ريان عايز إيه من رهف
ريان :هو علشان بساعدها أبقى عايز منها حاجه إنتى هتفهمينى غلط زى صافى
حور :علشان محدش بيفهمك غيرى بقول كده
ريان :أنا يوم ماهبص يعنى هبص لواحده زى ديه من ملجأ حصل فيكى إيه ياحور أنا ريان الجمال عن إذنك
وتركها ورحل وترك لها الفون
أخذت حور تفكر فى كلام ريان وبعد ذلك رحلت إلى الجامعه
................. .................
فاق جاسم من النوم وجد نفسه يحتضن جودى والغريب أنا تحتضنه وتنام بهدوء على عكس طبيعتها نظر إليها وإلى جمالها وملس على وجهها بشرتها ناعمه تشبه بشره الاطفال نعم هى تشبه الاطفال فى نومهم حقا إنها جميله وحاول تذكر ماحدث الامس ولكنه لم يتذكر شئ
حاول بتحريك يديه والقيام مرار ولكنه لم ينجح فى ذلك فى هذا الوقت فاقت جودى وانحرجت بشده من وجودها فى حضن جاسم
جودى بإحراج :إنتا كنت شارب كتير امبارح وكنت بساعدك وإنتا حضنتنى ومعرفتش أتحرك
جاسم :طب أنا كنت شارب أنتى بقا كنتى شاربه تستغلى الوضع وتحضنينى ينفع كده
جودى :محصلش حاجه أنا غلطانه كنت بساعدك
وحاولت القيام ولكنه لم يسمح لها بذلك
جودى :إيه الى بتعمله ده إوعى كده وسع
جاسم :جودى أنا محتاجك
جودى :للاسف أنا مش هينفع أبقى كده
جاسم :كده إزاى
جودى :مش هينفع أبقى مجرد واحده جايبها تخلف وبعدين تبيع إبنها وتمشى
جاسم :متسبقيش الاحداث خليكى جمبى دلوقتى ومتفكريش فى بكره سيبيى بكره لبكره
أرادت جودى أن تتحدث ولكنه لم يسمح لها بفرصه للكلام وذهبا بيها إلى عالم لايوجد فيه أحد غيرهم
.... ...... ............. .....
فى شركة عصام قام الشخص بعرض عليه
انا يطلب من شركة ريان الجمال مشاركته لأنها شركه معروفه ومشهوره
فكر عصام فى الامر جيدا والأسم ليس غريب على مسمعه
عصام :فى إجتماع طارئ ونشوف الأراء
وبالفعل إجتمع عصام معهم والكل وافق بشده على عرض الشراكه على شركه ريان الجمال لم يملكه من إسم قوى والكل يعرفه وإستطاع فى وقت بسيط عمل إسم كبير لنفسه ولا يسمح لأحد بالتهون فى العمل
أخذ عصام القرار فى التحدث مع ريان الجمال ولكن الإسم مازال قريب من مسمعه نعم هو سمعه قبل ذالك لم يعرف أين ولا متى
............... .......
فى فيلا عزت تغتاظ ريناد من أبيها بشده
ريناد:أنا دلوقتى سيبت البيت زى مانتا عايز بس إفرض حبها أنا بقا أعمل إيه
عزت :أنا مش هفرض الراجل ماشى معانا كويس لحد دلوقتى مش هفرض من الهوا وإنتى تسكتى على ماتجيب العيل بس ولو حصل حاجه انا هتصرف وعايزك تعاملى جوزك حلو الفتره ديه هى تحمل وتتركن على جمب وإنتى تبقى الكل فى الكل بلاش النفخه إلى إنتى فيها ديه جوزك لو سابك هيبقى بسببك
ريناد :منا طول عمرى بعامله كده إيه إلى إتغير
عزت :إلى إتغير إن جوزك إتعامل مع ست غيرك ولو حس بالفرق وقارن هيتغير من ناحيتك
ريناد :مبقاش الا واحده من الشارع هتتقارن بريناد الصايغ
عزت :متفوقى بقا لولا جوزك كان زمنا فى الشارع جاسم هو الى وقفنا على رجلنا وشالنا من الإفلاس
ريناد :ومتنساش إن هو عمل كل حاجه بفلوسنا وأخد نسبته يعنى كل ده بتاعنا بردك ومتخافش أنا مش هسمح لحتت عيله زى ديه تاخد جوزى مينى وتهد كل أحلامى وتاخد جوزى بفلوسه
وتحدثو لفتره
............. .......... .......
فى الجامعه عند حور ورهف
رهف :أنا لايمكن أقبله مش هينفع
حور :بت إنتى بلاش الى بتعمليه ده هتتأثرى وتعيشى الدور أنا جيباه علشان أعرف أكلمك
رهف بتفكير :شكراا ياحور ياله علشان المحاضره
حور :لا مش عايزه احضرها روحى إنتى أنا حاسه إنى تعبانه
رهف :سلامتك بلاش أحضرها أنا كمان وأقعد معاكى
حور :لا إحضرى إنتى أمال هنقلها من مين
وأنا هستناكى فى الكافيه على مالمحاضره تخلص
دخلت رهف المحاضره وتعجب مازن من عدم وجود حور لأنه رأها تجلس بجانب رهف وأخذ يفكر فيها طوال الوقت
إنتهت المحاضره وذهبت رهف إليها
قام مازن بمراقبة رهف وعرف أن حور تجلس فى الكافيه وتعجب ولم يعرف سبب لذلك ذهب إليها
تفاجأت كل من حور ورهف بوجوده
رهف :دكتور
مازن : عن إذنك ياأنسه رهف ممكن أتكلم مع أنسه حور على إنفراد
رحلت رهف وتركتهم
مازن :أحب أعرف إيه الاسباب إلى مخلتكيش تحضرى المحاضره
حور :أسبابى أنا حره فيها محدش ليه دخل
مازن :بس أنا دكتورك ولو محضرتيش من حقى أشيلك الماده
حور :مستعده أشيلها ولا إنى أحضر محاضره ليك
مازن :ليه كل ده ليه ليه الحرب ديه
حور :مش حرب بس محبش اتغصب على حاجه إنتا حضرتك إلى طردتنى المره الى فاتت وأنا بسمع كلام حضرتك
مازن :حضرتك أنا بقيت حضرتك ياحور
حور :أنسه حور و كده الكلام خلص عن إذنك
مازن :إما أكون بكلمك تقفى وتتكلمى عدل
حور :وإنتا متنساش نفسك أنتا دكتور وأنا طالبه يعنى إلى بينا المحاضرات بس
مازن :بقيتى قويه ياحور
حور :لازم أتعلم من أخطاء زمان
مازن :بس يمكن الناس بتاعت زمان اتعلمت هى كمان وراجعه تصلح إلى كسرته
حور :بس إلى إتكسر زمان ناس تانيه صلحته
مازن بصدمه :إنتى دخلتى حد تانى حياتك
حور :وقتك خلص معايا يادكتور
وتركته ورحلت ومازن فى صدمه هل أدخلت أحدهم على حياتها هل سمحت لقلبها بحب شخص أخر هل مافعله فى الماضى هو سبب ذلك ولكنه لم يتوقع كل هذا و
فلاش باك
حور :أنا بحبك يامازن
مازن :وانا بحب واحده تانيه من سنى ياحور إنتى بالنسبه ليا عيله
حور :إنتا بتقول إيه يامازن
مازن :بقول الصح ياحور إنتى فى تانيه إعدادى يعنى طفله فاهمه أنا أكبر منك ب ٥ سنين وبحب واحده من سنى ركزى فى مدرستك ياحور وبلاش الحاجات دى إنتى لسه صغيره ياحور
حور :أنا مش صغيره ومين دى الى بتحبها
مازن :حور أنا مش عايز اخسر صاحبى عن إذنك
وتركها ورحل ومنذ ذلك الوقت وهى تعلن قلبها بسبب هذا الحب
باك
مازن لنفسه:مكنش ينفع ياحور أخون صحبى
حور ورهف
رهف :كان عايزك فى إيه
حور :مفيش دكتور مازن صاحب ريان اخويا من زمان فبيسأل أنا مدخلتش المحاضره ليه فكك من الحوارات ديه وياله على المحاضره
............... .................... .......
فى شركة ريان الجمال أتى عصام لمقابلة ريان وأبلغت السكرتيره ريان الذى سمح له بالدخول فوراااا
ريان :إتفضل يافندم ريان الجمال
عصام :عصام الشافعى
ريان :غنى عن التعريف إتفضل
جلس عصام وكذالك ريان
عصام :مش هطول عليك أنا جاى أعرض عليك شراكه أنا حاليا بنفذ مشروع قرى سياحيه بس على مستوى ومشروع ضخم زى ده محتاح تمويل غير إنى داخل فى كذا مشروع وجاى أعرض عليك تشاركنى
ريان بتفكير :أولا مفيش مشكله للشراكه مع حضرتك ثانيا أنا هعرض المشروع على المهندسين ونائب مدير الشركه وهنبلغ حضرتك ومدير الحسابات يعمل دراسة للمشروع وحجم التكاليف علشان اعمل حسابى قبل ماأدخل معا حضرتك
عصام :يبقى كده تمام هيوصلك ملف بكل شئ يخص المشروع وهستنى ردك
ريان :خير يافندم أكيد خير
عصام :هستأذن أنا دلوقتى
ريان :شرفت يافندم وأكيد دى مش أخر مقابله مبينا
رحل عصام وذهب ريان ليخبر صافى بماحدث وفرحت صافى بشده لانها وصلت إلى ماتتمناه
.................. .............. .......
فى الجامعه خرجت رهف لتنتظر حور أمام سيارتها لتقوم بتوصيلها إلى الملجأ و أثناء إنتظارها جأءت سياره نزل منها أحد الرجال وقام بوضع مخدر على فم رهف وأخذها ورحل ولم يستطيع أحد اللحاق بيه
جاءت حور فى هذا الوقت وعلمت ماحدث لم تعرف ماذا تفعل قام بالاتصال بريان
تحرك ريان على الفور وذهب إليها لمعرفة ماذا حدث
ريان :حصل إيه احكيلى كل حاجه بالتفصيل
حور ببكاء:أنا كنت بسأل الدكتور على حاجه مش فهماها ورهف طلعت بره تستنانى علشان أوصلها طلعت لقيت واحده صحبتى بتقولى إن رهف إتخطفت
ريان :هى أخدت الفون منك
حور :ايوا أخدته ده علاقته إيه باإلى حصل إنتا لازم تلاقى رهف أرجوك ياريان دى ملهاش حد
ريان :إهدى وياله من هنا وأنا هفهمك وهحكيلك
فلاش باك
ريان يتحدث مع أحدهم :مش عايز حازم ده يغيب عن عينك كل خطوه تبلغنى بيعمل إيه
بعد فتره قام الشخص بالاتصال بيه
....:إلحق ياباشا
ريان :فى ايه
.....:الى اسمه حازم ده بيقابل ناس سوابق وبيدلهم فلوس
ريان :معرفتش بيتكلمو فى إيه
.......:لأ ياباشا الناس دى مبتديش أسرارها لحد ولو حد شافنى هيبقى أخر يوم
ريان :ماشى بس متخلهوش يغيب عن عينك وأنا عارف هتعامل معاه إزاى
باك
ريان :بس ياحور وروحت لشركة حراسه هعرف منهم هى فين من خلال جهز فى التليفون هيعرفنا المكان فين
حور :بس بسرعه لحازم يعمل فيها حاجه
ريان :دنا كنت أقتله وأمحيه من على وش الأرض
وفى هذا الوقت أتى أحدهم صاحب شركة الحراسات
ريان : إلى عملت حسابه لقيته حازم خطفها
.....:متقلش طلاما التليفون مفتوح هنعرف هى فين
ريان:هوما فين دلوقتى
........:هوما على الطريق الصحراوى
ريان :ياله بينا على الصحرواى
وقامو بمعرفة أين هى
عند رهف
فاقت من المخدر وجدت نفسها تجلس فى غرفه مظلمه تماما ولايوجد أحد أصبحت تبكى وتصرخ بأعلى صوتها
رهف بصراخ وبكاء:أنا فين مين جابنى هنا حد يرد عليا
سمعت أحدهم يقوم بفتح الباب ودخل شعاع نور وضعت يدها على عينها
رهف :إنتا مين وعايز مينى إيه
حازم :مش عرفانى
رهف :إنتا كلب عايز مينى أنتا ليه بتعمل معايا كده أنا أذيتك فى إيه
حازم :أنا حاولت أوصلك بالحلال لكن إنتى شكلك ملكيش غير فى الحرام أعملك إيه إنتى إلى وصلتينى لكده
رهف :إنتا كلب ومش هتقدر تعمل حاجه
حازم :أنا هعرفك أقدر أعمل ولا مش هقدر وقام بفك يديها وأرجلها
رهف :هتعمل إيه أرجوك سيبنى أنا موافقه أتجوزك موافقه
حازم :أنا بحبك
رهف :وأنا موافقه على الجواز بس سيبنى أرجوك
حازم :معدش ينفع ياقطه لازم أخد حقى منك دلوقتى
وقام بالهجوم عليها وهى تحاول صده وتبكى وتصرخ
ووسط كل هذا رن هاتفه
حازم :فى إيه
........:لازم تمشى من عندك دلوقتى ريان فى الطريق
حازم :إبن.......أنا هلم الرجاله وأمشى حالا
تركها ورحل وتبكى على حالها وإستطاعت النهود وخرجت من هذا المكان ولكنها دخلت مره ثانيه ثيابها ممزقه كيف ستسير بهم ومن الممكن أن تقع فى براثين ذئب أخر
فى هذا الوقت وصل ريان وحور ومدير شركة الحراسه إلى المكان
ريان :متأكد إن الاشاره من هنا المكان مفيهوش حد مش معقول حازم أهبل كده
مدير الشركه :لا الاشاره من هنا إحنا هندخل ندور جوه ونشوف يمكن أخدها لمكان تانى ورمى التليفون هنا
دخلو جميعا وقامو بالبحث
ريان بأعلى صوته :رهف... رهف ..رهف
رهف بصوت متقطع :ريان أنا هنا
دخل ريان الى الغرفه التى يأتى منها الصوت وهنا كانت الصدمه لريان وجدها تختبئ فى احد الاركان بثيابها الممزقه
جاءت حور لتدخل ومدير الشركه لم يسمح
لهم ريان بالدخول وقام بخلع الجاكت وألبسها إياه
وأخذها ورحلو من المكان وقامت حور بإحتضانها أثناء ذهابهم للفيلا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
وبعد فتره وصلو إلى الفيلا أخذت حور رهف إلى غرفتها ووقف ريان مع صاحب الشركه يشكره ويطلب منه معرفه من فعل ذلك
حور غيرت لرهف ثيابها وقامت بتهدئتها وخلدت رهف إلى النوم ماتعرضته له ليس بسهل
ذهب ريان إلى غرفه حور وقام بدق باب الغرفه خرجت له حور
ريان :هى كويسه دلوقتى عامله إيه أنا مش هرحم الكلب إلى عمل فيها كده
حور :نامت دلوقتى إلى اتعرضت ليه النهارده مش سهل
ريان :حور أنا عايز أدخل أشوفها
حور :ريان هسيبك تدخل ليها بس ياريت تحدد إنتا عايز منها إيه ولو فعلا فى حاجه جواك من ناحيتها ياريت تتحرك وتنقذها من أى حد عايزه يإذيها
ريان :أنا كنت هموت انهارده كل مافكر إن فى حد ممكن يإذيها ولما شوفت منظرها كده كان نفسى أمسك حازم أخنقه بس صافى مش هتسكت على إلى أنا عايزه
حور :أهم حاجه الفتره دى تبقى جمب رهف تقولها على إلى جواك وصافى إنسان بيحس أكيد هتوافق خليك جمب رهف الفتره دى هتبقى محتجاك
دخلت رهف غطت شعرها كويس وبعد ذلك
دخل ريان الغرفه ونظر إلى رهف وهى نائمه وعزم بالفعل على الاقتراب منها
نظر إلى وجهها الحزين وهى نائمه وجدها تغير ملامح وجهها قلق بشده وفجأه قامت مفزوعه وضمت كلتا أرجلها بإيديها وأنكمشت
رهف :أرجوك سيبنى أنا عملتلك إيه
ريان :رهف إهدى أنا موجود أهدى
أخذ يطمئنها وبعد فتره هدأت رهفى
ريان :رهف مين عمل فيكى كده
رهف بتفكير فيما حدث
فلاش باك
حازم :أنا هسيبك دلوقتى بس لو حد عرف صدقينى المره الجايه هتبقى بجد
باك
رهف :مش عارفه الجو كان ظلمه
ريان :يعنى مشوفتيش حد
رهف :لا
ريان :انا شكيت فى حازم وإن هو الى ممكن يكون عمل كده
رهف :لا حازم لا لو كان هو كنت على الاقل عرفت من صوته وشكرا جداا لحضرتك
ريان :حضرتى ..حضرتى لو كان حصلك حاجه أنهارده كان هيموت
رهف بعدم إستيعاب :تموت علشانى أنا
ريان :أه يارهف أموت علشانك إنتى حاجه كبيره قوى بالنسبه ليا أنا النهارده بس عرفت قد إيه أنا بحبك لما حسيت للحظه إن ممكن تضيعى مينى أو إن حد ممكن يإذيكى وإلى عمل فيكى كده أنا هجيبه وهعرف اتعامل معاه إزاى
رهف :إنتا إتكلمت كتير وأنا سكت بس أنا وإنتا مننفعش مع بعض فكر فيها كده ياريان لا المجتمع هيوافق ولا عمتك صافى هتوافق
ريان :خليكى معايا وهنتخطى كل ده مع بعض
رهف :أرجوك بلاش تصعب الأمور شكرااا لمساعدتك
عن إذنك وتركته ورحلت
حزن ريان ولكنه قرر أن يجعلها تكمل معه
حور دخلت لريان
حور :رفضت صح انا كنت متوقعه كده
ريان :كنت متوقعه
حور :امال كنت مفكر إنك بالنسبه ليه طوق نجاه وإنها هتفكر فى نفسها رهف مش كده
ريان :انا مش هيأس وهفضل وراها انا مش مستعد أخسر واحده زيها بعد ماطمنت ليها وهى مش هتخونى ولا هتتجوز بعدى
حور فى هذا الوقت إنفجرت وتكلمت بكل قوتها
حور :وفيها إيه إحنا مين علشان نحاسب البشر على افعالهم وليه تسمح لنفسك تحاسب ماما ده ربنا إلى بيحاسب حرمتنى منها وحرمت نفسك منها كل ده ليه علشان صافى قالت كده
ريان وأول مره يزعق ليها:إنتى ازاى تتكلمى معايا بالأسلوب ده وحرمتك من مين أنا حرمتك من حاجه ياحور أنا عوضتك عن الكل طلعت انا دلوقتى غلطان براحتك ياحور الباب مفتوح قدامك إتفضلى روحى ليها أنا كنت بحاول أحميكى
وتركها ورحل
............. .............
عندى جودى وجاسم فاق من نومه وجدها تنظر له بشده وكأنها تحفر ملامحه بداخلها
قام جاسم من على السرير بدون كلام
ودخل وأخذ دش ليهدئ قليلا ويستطيع التفكير وبعد فتره خرج ليرحل من الغرفه دون كلام
جودى:إستنا عندك أفهم إيه من الى عملته
جاسم :أنا حاليا معنديش أى إجابه بس إفهمى إلى تفهميه
وقفت قدامه وبصت فى عينه علشان تقدر تفهم نظراته
جودى :قولى أى حاجه طب ليه عملت فيا كده ليه
جاسم وهو يحاول الهروب من نظرات عنيها
:كنت حابب اعمل كده وعملت إعتبريها مصلحه رغبه حطيها تحت أى مسمى إلا الحب
جودى :مصلحه!
جاسم وقد عرف كيف يبعدها :أنا كنت جايبك علشان أخلف منك وإنتى كنتى رفضه فكرت فى الطريقه إلى إنتى عايزاها ووصلتلك بيها
جودى :وأنا هبله وصدقتك صح وإلى بينا الليله الى قضينها كانت بين إتنين بيعشقو بعض مش مصلحه إنتا إزاى تكسرنى كده ليه
جاسم :عن إذنك وإعتبريها زى مانتى عايزه إنما بالنسبه ليا أنا كنت عايز طفل علشان كده فكرت فإنى اوصلك بكده
وتركها ورحل وهى تبكى بحرقه كيف وصلت لذالك كيف فعلت هذا بحالها كيف أحبت شخص مثله ليس لديه قلب
................ .......
وصلت رهف إلى الملجأ وجلست فكر مع نفسها كيف فعلت هذا بحبيبها نعم حبيبها فهى عشقته منذ رؤيتها لها ولكنها لن تسمح بأن تصبح هى سبب تعاسته ويعايره أحد بسبب زواجه من الملجأ وتفكر فى جودى وشعرت بغضه فى قلبها على ماحدث لصديقتها
إيمان :رهف مالك ساكته من ساعة ماجيتى
رهف :محتاره ياإيمان هو إحنا ليه كده إشمعنا إحنا إلى والناس كلها مرتاحه ملناش حق فى حاجه
إيمان :إستغفرى ربنا إحنا أحسن من غيرنا والحمدلله
رهف بإستغراب :إحنا بوضعنا ده أحسن من غيرنا
إيمان :متبصليش كده أه أحسن من غيرنا فكرى كده لو كان حد لقاكى فى الشارع مثلا غير الراجل إلى جابك هنا وكان ممكن يبقى حد مش كويس ويربيكى وحش ويعذبك وفى الاخر يبيعك لناس تشغلك فى أماكن مشبوهه أو لو كنتى إتربيتى فى الشارع كان مصيرك هيبقى إيه دلوقتى إنتى دكتور وهتتخرجى وتشتغلى أو لو كان أهلك ربوكى ومكنتيش هتبقى مثلا ملتزمه بدينك وتطلعى زيهم ربنا سبحانه وتعالى دايما بختار لينا الخير
رهف :إنتى إزاى متصلحه كده مع نفسك
إيمان :عيزاكى كده إنتى كمان تبصى للجانب الكويس كنتى بتفكرى فى إيه بقا
رهف :هو لو واحد بيحبنى وغنى ينفع نبقى مع بعض؟
إيمان :بتحبيه !
رهف: أه بحبه بس فى نفس الوقت خايفه خايفه من المستقبل خايفه حد يعايره بجوازه مينى
إيمان :خلى إيمانك بربنا كبير وبعدين إنتى كلها كام شهر وهتبقى دكتوره والناس بتتكلم بالشهادات ربنا بيديكى فرصه إستغليها
إيمان :أنا هسيبك تفكرى كويس وتحددى هتعملى إيه
تركتها إيمان ورحلت وتركت رهف تفكر ماذا تفعل
............. ..... ...........
فى المنزل ريان وحور لايتحدثون ولاحظت صافى هذا
صافى :مالكم مبتتكلموش ليه حاسه بحاجه غريبه مبينكم
ريان :مفيش ياصافى احنا حلوين متقلقيش
حور :لا ياصافى إحنا متخانقين أنا عايزه اشوف ماما
صافى مصدومه :تشوفى مين إنتى إتجننتى أكيد ياحور رجوع لفريده ممنوع إنتى أكيد مش فى وعيك أكيد
حور :لا شرع ولا دين بيقول تبقى أمى موجوده وأبقى محرومه منها فيها إيه يعنى لما الوحده جوزها يموت تتجوز ده ربنا الى قال كده مين احنا علشان نحرم الى ربنا حلله ومن الاخر كده أنا هقابل ماما وهروحلها ومحدش يدخل
وفجأه وبدون مقدمات قامت صافى بصفعها
الجميع فى حالت ذهول حور خرجت مسرعه وذهبت بسيارتها
فاق ريان من ذهوله لم يجد حور خرج مسرعا وجدها رحلت رجع إلى صافى
ريان :أكيد إتجننتى ياصافى إيه إلى عملتيه ده أنا لو حور حصل ليها حاجه صدقينى ياصافى هتندمى
وتركها ورحل وظل يبحث طويلا عنها لم يجدها
فى مكان هادى تجلس حور تريد الخروج من هذه الحياه أخذت تبحث عن الحب طوال حياتها ولم تجده حتى من فتحت قلبها له لم يكن يحبه ورفضها ووالدتها تركتها وتزوجت هذا حقها ولكنها فقدت حنان الام وصافى قاسيه وريان لم يستطع أن يعوضها كل هذا ولكن حاول جاهدأ تعويضها
لمحها مازن من بعيد لم يصدق هل مايشاهده حقيقه هل بالفعل هى
ذهبه إتجاههها
مازن :حور إنتى هنا بجد بتعملى إيه فى الوقت ده
حور بصدمه :مازن إنتا إلى بتعمل إيه هنا
مازن :أنا كل يوم باجى هنا ده مكانك المفضل
حور تحاول تغير الموضوع :لو سمحت بعد إذنك ممكن تسيبنى لوحدى
مازن :انا مقدرش أسيبك فى الوضع ده وخصوصا وشك الى بين عليه إنك معيطه مالك ياحور
حور :متعملش نفسك مهتم مش لايق عليك يامازن مش لايق ومتقلقش أنا بخير
مازن :طب تسمحيلى أقعد معاكى
حور :لا
مازن :طب كويس إنك موافقه هو ريان عارف إنك هنا
حور :لا ميعرفش أنا مش محتاجه حد دلوقتى أنا محتاجه أبقى لوحدى
مازن :أنا هتصل بيه أبلغه إنك معايا وأطمنه وأقعد معاكى يمكن تتكلمى معايا
قام مازن بالاتصال ب ريان
ريان :اهلا يامازن
مازن ؛حور معايا دلوقتى هترتاح وأرجعها متقلقش
ريان :معاك إزاى
مازن :كانت قعده فى المطعم إلى أنا فيه وهبقى أوصلها متقلش أختك فى أمان معايا

ريان :خد بالك منها يامازن وانا هستناك لحد ماتوصلها
أغلق معه
مازن :مالك بقا ياستى
حور :وإنتا معتقد إنا أنا ممكن أقولك إنتا
مازن :ليه لا الحب بتاع زمان خلص
حور :ربنا يكفيك شر الى كان بيحبك وتخذله
مازن :خلينا فيكى دلوقتى ولازم أعرف مالك
حور :أنا هقوم أمشى مش عايزه اتكلم
مازن :طب على الاقل خلينى أوصلك
وقام مازن وسار وراءها بسيارته
عند ريان قامت رهف بالاتصال به
رهف :أسفه جدااا بس بتصل على حور وتليفونها مغلق
ريان بصوت مهموم :متقلقيش هى بخير
رهف :صوتك ماله كله وجع فيك إيه أنا حاسه إنك تعبان
ريان :يهمك يارهف
رهف بإندفاع :طبعا مش بح
وتوقفت عندما أيقنت ماتقولوه
ريان :قوليها يارهف كمليها
رهف :بحبك
ريان مش مصدق نفسه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
ريان :بتحبينى بجد يارهف
رهف :بحبك بس إنتا إوعى تندم فى يوم على حبك ده أو تلومنى لأنى بجد وقتها مش هستحمل
ريان :مش هندم يارهف هجيلك بكره الجامعه تصبحى على خير دلوقتى
أغلقت معه رهف وخلدت إلى نومها
وصلت حور الى الفيلا خرج ريان إلى إستقبالها وسلم على مازن وشكره رحل مازن
ريان :ينفع تعملى فيا كده أنتى مش عارفه أنا حسيت بإيه لما معرفتش أوصلك
تعالى نقعد على المرجيحه دى نتكلم زى زمان
وأخذها وجلسو سويا
ريان :انا هحكيلك سبب عدائى مع والدتك
كنت صغير وسمعتهم وهوما بيتكلمو الكلام والحوار لسه فى دماغى كأنى شايفه امبارح
فلاش باك
عز والد ريان :لسه بتحبيه يافريده إنتى إيه مبتحسيش أعملك إيه تانى
فريده :إنتا علطول كده شكاك دايما ظالمنى
عز :أنا شوفتك بعينى وإنتى واقفه معاه وبتضحكى إنتى مش عايزه تنضفى أبدا
فريده :هو أى حد أضحك معاه يبقى فى بينه وبينى حاجه ياعز أنا مسمحلكش تقول عليا كده
عز :تسمحى ولا متسمحيش قرفت منك
فريده :ياشيخ أنا إلى قرفت منك ومن معاملتك دى حرام عليك أه بحبه ولسه بحبه وهفضل طول عمرى أحبه وأكرهك بكرهك ياعز بكرهك وهطلق منك وأتجوزه
لأنه أحسن منك إنتا السبب فى إننا نبعد عن بعض إنتا السبب
لم يقدر عز على أن يسمع أكتر من ذلك فقد وقع ونقل إلى المستشفى وبعد فتره توفى
ومنذ ذالك الوقت وريان يحمل والدته سبب وفاة والده
باك
ريان :مش قادر أسامحها ياحور مش قادر
حور :وأنا زيك مش هكلمها
لم تكمل حديثها لأن صافى سمعت كل يقولونه
صافى بدموع:هى ياريان هى السبب فى موت اخويا فى حرمانى منه هى ياريان
أنا مش هرحمها مش هرحمها
ريان :إهدى ياصافى
صافى بدموع :أهدى دى السبب فى موت إخويا ياريان وحرمتنى منه وكمان عايزه تاخد عياله وتحرمنى منهم
حور :لا ياصافى احنا بنحبك دلوقتى أنا هروح ليها وأقولها إنى مش عيزاها
ريان :بطلى هبل هتروحى فين
حور :هروح ليها وأقولها إنى مش عيزاها لازم أروح
أخذها ريان وذهبو وبقت صافى فى الفيلا فرحه بشده لما حدث
وصلو إلى فيلا فريده إنتظرها ريان فى الخارج وسمح لها الخدم بالدخول
وجاءت إليها فريدع فرحه بشده لاتصدق
حور :إبعدى عنى بكرهك إنتى السبب فى موت بابا إنتى السبب
فريده بصدمه :حور بتقولى إيه لا يابنتى أنا معملتش كده
حور :ريان حكالى إلى حصل كله أنا مش عارفه إنتى أم إزاى
فريده جلست على اقرب وكأنها فقدت قوتها :حكالك إيه
قصت عليها حور ماحدث
فريده :أنا مظلومه
حور وهى تذهب :معدش ليه لازمه عن إذنك
وتركتها ورحلت مع أخيها
مر الليل على ابطالنا منهم من يشعر بالحزن ومنهم من يشعر بالسعاده
.......... ...... ......
فى الشركه عند ريان يجتمع مع عصام
ريان:المشروع ده ممتاز ياباشا
عصام :يبقى وافقت على الشراكه
ريان :وده عرض يترفض هنمضى العقود امته
عصام :اى وقت تحبه نتجمع عندى فى الشركه أو عندك هنا
ريان :طب ماحنا فيها حضرتك تتصل بالمحامين الى فى الشركه عندك ونتجمع ونمضى العقود دلوقتى
عصام :فكره
اتصل عصام بالمحامين وطلب منهم يذهبو ألى شركة ريان الجمال
ريان كلم السكرتيره تجمع المحامين فى قاعة الاجتماعات وتكلم صافى تجهز
وبعد مده اتجمعو كلهم فى القاعه بس صافى لسه موصلتش
عصام :كده نبدأ نمضى العقود
ريان :لا إستنى لسه شريكتى موصلتش
عصام :شريكتك
وفى هذا الوقت قام أحدهم بدخول الى القاعه كانت المفاجأه من نصيب عصام لو يتوقع رؤيتها فى يوم من الايام
فلاش باك
عصام :متتكلمش يابابا هتبقى كويس متقلقش
توفيق :خلاص ديه نهايتى أنا عملت حاجات كتير وحشه فى حياتى وظلمت ناس كتير
عصام :متتكلمش كله هيتحل الكلام هيتعبك
توفيق :لا مش هيتعبنى وإسمعنى كويس أنا ظلمتك كتير صافى عمرها مخانتك أنا الى فبركت الفيديو وسفرتك بره وبعدين دمرت حياتها وقتلت ...
ولم يستطيع التحدث بعد ذالك فقد فارق الحياه
بحث عنها فى إسكندريه ولم يعلم أنها إنتقلت إلى القاهره وطول هذا الوقت وهى بجانبه
باك
عصام بصدمه :دى شريكتك
ريان :صافى الجمال عمتى وشريكتى
عصام :حضرتك مقولتش إن ليك شركا
ريان :إلى يهم حضرتك الشراكه إنما شغلى ملكش فيها
صافى :ياريت نخلينا فى شغلنا ونمضى العقود
ريان أحس بشئ غريب ولكنه لم يعلق على ذالك
وبعد فتره إنتهى الاجتماع وذهب كل منهم إلى مكتبه وطلب عصام من المحامين الذهاب إلى الشركه وهو سوف يلحق بهم
ورحل خارج الشركه وكذالك صافى ذهبت إلى مكتبها
ذهب عصام إلى مكتب صافى ودق الباب ودخل دون أن تسمح له صافى بالدخول
صافى :حضرتك إزاى تدخل هنا من غير ماتستأذن هى وكاله من غير بواب
عصام :ياه ياصافى وحشتينى
صافى :بره مكتبى أخرج بره أوعى تكون فاكر إن صافى إلى سبتها وسافرت ودمرت حياتها لسه موجوده صافى القديمه ماتت واتولدت مكانها صافى جديده قادره تدمر إلى أذوها زمان
عصام :بابا هو الى عمل كده زمان أنا مسبتكيش بمزاجى هو الى فبرك فيديو ليكى وقالى إنك خونتينى
صافى سقفت :برافو كدبه جديده صح وأنا هبله أصدق إنتا هربت بعد مأخدت إلى عايزه مينى وإتجوزتنى فى السر وأنا الهبله صدقتك
فلاش باك
عصام :ماتخافيش كده بابا هيوافق ونحطه قدام الأمر والواقع وهيوافق
صافى :أهلى مش هيسكتو وإفرض باباك موافقش أعمل إيه وقتها
عصام :خليكى واثقه فيا ياصافى أنا بحبك
وإتجوزت صافى عصام وعلم توفيق بماحدث وخطط لإنهاء هذا الزواج
باك
صافى :جاى تضحك عليا أصحى وفوق أنا دلوقتى صافى الجمال إسأل عليا
عصام :وأنا بحبك بدليل لحد دلوقتى لسه مدخلتش واحده مكانك حياتى
صافى :بره بره
عصام :مش هيأس ياصافى وهرجعك
صافى :تبقى مجنون ودلوقتى من غير مطرود بره
خرج عصام وترك صافى غارقه فى الماضى وذكرياته المؤلمه وهل فى يوم ماسوف تسامح عصام على مافعله بها ولكن كيف تسامحه فهو دمرها بالكامل
......... .... .
أمام الجامعه يقوم ريان بالاتصال برهف ويخبرها أنه ينتظرها بالخارج لتخرج
رهف :حور أنا همشى دلوقتى
حور :ليه فى إيه
رهف :ريان مستنينى بره هنخرج
حور بطريقه دراميه :وأنا هفضل سنجل كده كتير روحى يأخت رهف حفظاكى الله روحى حسره عليا هقعد مع كتبى
رهف وهى تضحك :سلام يانكديه
خرجت رهف إلى ريان
رهف :هنروح فين
ريان :أنا عايزك تسبيلى نفسك خالص
رهف :مش مرتحالك
ريان :دنا غلبان
رهف :حلو البوقين الحمضانين دول
ريان :ياله يارهف يخربيت ألفاظك
ورحل بيها داخل الجامعه
مازن :قاعده لوحدك ليه
حور :الدكتور مانعنى من القاعده مع الناس بتجبلى كرشه نفس
مازن :دكتو إيه وخريج إيه ده
حور :هو تحقيق زوق عجلك يابابا ياله من هنا هى ناقصه على الصبح
مازن :هو إنتى هبله يابت إنتى عندك إنفصام فى الشخصيه بليل كنتى مكتئبه ودلوقتى بتتكلمى كده
حور :هو أنا فى البيت دلوقتى يبقى أكتئب ليه انا فى الجامعه وبعدين أنا هفضل أرغى معاك كده كتير مقولنا خف تعوم يابرنس
مازن :ده كلامك إنتى بتتكلمى كده إزاى
حور :أه كلامى وطالع طازه من بؤقى
مازن :ماتتكلمى زى الناس
حور :هى الناس بتتكلم من حته تانيه غير بؤقها منا حلوه وأخر ألجه أهوه
مازن:أخر إيه يخربيت ألفاظك
حور :أنا رأى يامازن يابنى تاخد بعضك وتروح على مكتبك بدل مايجليك تلوث سمعى ولا حاجه أصل والله وماليك عليا حلفان بؤقى ده بيطلع حاجه معرفش بيجبها منين إنفض بجلدك
مازن ضحك بشده على كلامها :إنتى مش طبعيه والله ماطبيعيه
حور :متحافظ على كلامك ياأخ إيه مش طبعيه ديه
مازن :ماسوره وطفحت وبعدين المحاضرات خلصت مش هتروحى
حور :ياخويا متخليك فى حالك وتفكك من الحورات الفكسانه ديه
مازن:طب تعالى أوصلك فى طريقى
حور ؛هو انا مقولتلكش يقطعنى أنا معايا عربيه ياله ياخويا طرقنا
مازن وبدون مقدمات :بحبك
حور :كان فيه منه زمان وخلص
مازن :زمان مكنش ينفع أتجاوب معاكى لأنك أخت صاحبى وأنا دخلت بيته هضحك على أخته الصغيره الراجل إستأمنى على بيته كنت هبقى وحش قدام نفسى ياحور
حور:زمان كنت عيله ومعرفش حاجه إنما أنا دلوقتى كبيره وبقولك عمرى ماحبيتك يامازن عن إذنك
وتركته ورحلت وهو يفكر كيف يرجع حبه فى قلب حور
عند رهف وريان وصل بيها إلى المكان الذى يريده
رهف :بإنبهار الله ياريان المكان ده تحفه
ريان :المكان ده خاص بيا لما بحب أهرب من الدنيا كلها باجى هنا برتاح فى المكان ده
رهف :أنا مهمه أوى كده علشان تجبنى فى المكان الخاص بيك
ريان :إنتى مهمه فوق ماتتخيلى أنا بسمع عنك علطول من حور كان نفسى أقابل البنت الى أختى بتتكلم عنا وبتشكر فيها ولما شوفت عينيكى أسرتنى بجمالها ونقائها أنا مقبلتش ولا هقابل حد زيك إنتى الوحيده إلى قدرتى تقتحمى قلبى بحبك ياأجمل حصلتلى فى حياتى
رهف :أول مشوفتك كنت عايزه أهرب من الدنيا كلها وأترمى فى حضنك وأقولك إحمينى كنت بسمع من حور عنك علطول عن قوتك وعن حنيتك معاها لقيت نفسى بحبك من غير ماأشوفك بس رجعت قولت لنفسى إن حبى أكيد محكوم عليه بالفشل لأن واحد زيك هيبص لواحده زى إزاى
ريان :أن ليا إلى قدامى إنتى حلم أنا كنت بتمنى أرتبط بواحده زيك بعد ماكنت رافض كل ده
رهف :ربنا يخليك ليا ياريان
وفجأه وبدون مقدمات جذبها ريان إلى حضنه
رهف :إيه إلى بتعمله ده
ريان :بحققلك أول أمنيه فى حياتك ربنا يقدرنى وأحقللك كل أمنياتك
رهف:أنا نفسى أفضل فى حضنك كده علطول
ريان :أحب أقولك إن إلى نفسى فيه مش هيعجبك
رهف فهمت قصده ضربت فى صدره :بطل بقا
ريان :إنتى إلى دماغك ضاربه شمال علطول ليه كده يارور دنا بحبك

............ ............
مرت فتره على هذه الاحداث مازن يحاول مع حور وهى ترفض وكذلك عصام يحاول توضيح الامور إلى صافى وهى لاتسمع له فقط تريد الانتقام وجودى وجاسم لايتحدثون منذ ذالك اليوم
............ ..............
فى فيلا جاسم عز الدين
ريناد فى غرفه جودى :قومى ياست هانم إيه نموسيتك بمبى
جودى :يافتاح ياعليم يارزاق ياكريم فى ايه على الصبح
ريناد :ايه واخده على الكسل بقالك فتره
جودى :وإنتى مالك ياست إنتى نايمه فى بيت إلى جابوكى أما وليه رخمه صحيح
ريناد :بيئه لوكل
جودى :أيوا أنا بيئه ولوكل زوقى عجلك من هنا ياختى ياله نسوان تجيب الهم
ريناد :مش هتروحى الجامعه انهارده
جودى :بالله عليكى ياأخت ريناد تاخدى الباب ده فى إيدك وتسبينى أنام ماليش نفس أهزقك دلوقتى
ريناد :إنتى تهزقينى إتهبلتى إنتى نسيتى نفسك الظاهر إنتى هنا مجرد واحده تخلف عيل وتاخد فلوس وتمشى يعنى متنسيش نفسك
جودى :هو إنتى مصره تضايقينى وتفكرينى كل شويه مش ناسيه متقلقيش
ريناد :كويس إنك فاكره بحسبك نسيتى مقامك
جودى:لا وربنا كده كتير لازم أقوم أربيكى
قامت جودى وهجمت على ريناد وقامت بضربها وفى هذا الوقت جاء جاسم ونجح فى فض الخناقه
جاسم :إنتى مجنونه إزاى تسمحى لنفسك تضربيها إنتى إتجننتى ونسيتى نفسك إعتذرى منها حالا
جودى :أعتذر من مين هى إلى جات وضيقتنى أنا مروحتلهاش
ريناد :أنا ياجاسم لقيتها مطلعتش من الاوضه قلقت عليها غلط أنا
جاسم :لا هى إلى غلطت وهتعتذر منك حالا
جودى :مش هعتذر وإلى إنتا عايزه إعمله وياريت تطلقنى حالا وتريحنى من القرف إلى إنتو معيشنى فيه
جاسم :ريناد إنزلى علشان أخلى الهانم تشوف القرف على أصولوه
نزلت ريناد وعلى وشها إبتسامت إنتصار من إلى عملته فى جودى
جاسم بزعيق :بقى أنا عيشتى قرف وعايز تطلقى مينى
جودى :أه وياريت تطلقنى
جاسم :طبعا علشان تتجوزى حبيب القلب بس ده بعدك لازم أعذبك
جودى :حبيب القلب !
جاسم :أه إوعى تكونى فاكره إنى نايم على ودنى ومش عارف إلى بيحصل حواليا تبقى غلطانه ياجودى ومش جاسم عز إلى مراته تبص لغيره
جودى :إنتا مريض مجنون
جاسم مسكها من شعرها :إنتى تعملى إلى أقولك عليه تنفذيه دنا أمحيكى من على وش الارض
جودى :سيبنى ياجاسم والله مافى بينا حاجه ده المعيد بتاعى وكونت بسأله على الحاجات الى فاتتنى سيبنى بالله عليك أرجوك والله ماعملت فى ريناد حاجه أنا كونت نايمه والله وهى إلى جات تضايقنى وتقولى كلام يوجع
جاسم ساب شعرها:كلام إيه
جودى :إنى هنا علشان أخلف وأمشى وأكملت بوجع وقهر دى الحقيقه عرفاها بس بلاش كل شويه تفكرونى بيها أنا عرفاها كفايه وجع كفايه أرجوكم
وفجأه وبدون مقدمات وقعت جودى على الأرض حاول جاسم إفاقتها ولكن محاولته فشلت
حملها جاسم ونزل بيها مسرعا وضعها فى السياره وذهب بيها إلى المستشفى
وصل بيها جاسم :أنتو ياناس يالى هنا حد يلحقنا
جاءت إليه الممرضات نعم إنه جاسم عز لايوجد أحد لايعرفه فى هذه البلد
ذهبو بيها إلى الطبيبه وكل هذا وجاسم ينتظر قلق عليها بشده
بعد فتره من الإنتظار خرجت الطبيبه
جاسم :مراتى مالها
الطبيبهو:ضغطها عالى أكيد زعلت مع الحمل كل ده أثر عليها أن إديتلها حقنه هتظبط الضغط وشويه وهتفوق
جاسم :حامل مراتى حامل متأكده
الطبيبه :أه حامل انا دكتوره وأكيد سهل أعرف ده عن إذن حضرتك
وتركته ورحلت دخل جاسم وجلس بجانبها
جاسم مسك إيديها :أنا بحبك ياجودى بس خايف عليكى من ريناد وعزت مش هيسكتو عزت لو خالفت إلى هو عايزه هيموتك أنا عرفه معندهوش رحمه لازم الفتره دى أعملك كده علشان لو حس إنى بحبك مش هيسكت أسف ياجودى
وظل جمبها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
وقفنا الفصل الى فات لما جودى كانت فى المستشفى
بعد فتره جودى فاقت
جودى بتتحرك :أنا فين
جاسم :متتحركيش إنتى فى المستشفى
جودى :ليه
جاسم :تعبتى شويه وأغمى عليكى وجبتك على هنا
جودى :وتعبت نفسك ليه وجبتنى على المستشفى
جاسم :جودى إنتى مش فاهمه حاجه إسكتى الدكتوره قالت إنك حامل
جودى بصدمه :حامل
جاسم :مش فرحانه مالك
جودى :لازم أفرح كمان ٩ شهور هخلف وإنتا والست ريناد هتاخدو إبنى مينى ليه كده يارب انا تعبت
جاسم :ومين قالك إنى هاخد إبنك منك
جودى :بجد وأنا أوعدك هشتغل وأصرف عليه ومش هخليه عايز حاجه وهجبله كل الى نفسه فيه وهشوف شقه ونعيش أنا وهو مع بعض
جاسم :أنا مش شايف إنك عامله حسابى إن أكون فى حياتكم هو إنتى لاغيه وجودى فى حياتكم ليه أنا قولت مش هاخده منك مقولتش هسيبك
جودى :مش فاهمه
جاسم :قصدى أنا وإنتى وإبننا نعيش مع بعض
جودى :إنتا وأنا طب إزاى إنتا ناسى إلى حصل بينا أخر مره
جاسم :إلى حصل وإلى هيحصل كله غصب عنى بس إوعدينى إنك مهما حصل مش هتسبينى
جودى :ياجاسم مش فاهمه إنتا إلى هتسبنى لان ريناد مش هتسمح بكده
جاسم :خليكى واثقه فيا أنا بعدت عنك غصب عنى علشان أحميكى لأنى مش هستحمل إن حد يمس شعره منك أنا بحبك ياجودى وبعشقك وعمرى كله ملكك ياريتنى قابلتك من زمان كان فى حاجات كتير إتغيرت فى حياتى
جودى :نفسى أفهمك ياجاسم وأعرف تقصد إيه
جاسم :متتعبنيش المهم دلوقتى هاخدك على الفيلا ريناد متعرفش إنك حامل ومش لازم تعرف فهمتى وأنا هفضل عامل مخاصمك فى الفيلا ومبتكلمش معاكى إتفقنا
جودى :ليه كل ده
جاسم :بحميكى إنتى وإبنى إلى فى بطنك
جودى ؛من مين
جاسم :مش لازم تعرفى بس خليكى واثقه فيا ودلوقتى إنتى وحشانى فوق ماتتخيلى
جودى :جاسم بس إنتا مش ملاحظ إحنا فين
جاسم :سكت الدكتوره قالت لما تفوقى هتبقى كويسه ونقدر نمشى إنتى كويسه
جودى :كويسه نقدر نمشى
جاسم أخدها ونزلو ركبو العربيه
جودى :ده مش طريق الفيلا
جاسم :بقولك وحشانى ياجوجو ماتفهمى
جودى :اتكسفت يعنى رايحين فين
جاسم :عندى شقه إما بحب أرتاح بروح أقعد فيها عايزك تشوفيها
وصلو عند الشقه كانت فى منطقه راقيه جدااا جاسم حس إن جودى تعبانه شويه
شالها جودى اتحرجت من حركته ودفنت وشها فى صدره وصلو الشقه جاسم فتحها ودخلو
جودى إنبهرت بجمال الشقه وترتيبها ونظافتها
جودى :الله شقتك جميله أووى
جاسم :عجبتك ياجودى إعتبريها بتاعتك من النهارده وده المفتاح لو فى يوم تعبتى تعالى أقعدى هنا محدش يعرف الشقه دى غيرك
جودى :للدرجه دى أنا مهمه بالنسبه ليك
جاسم:مهمه جدااا ياجودى إنتى أجمل حاجه حصلتلى فى حياتى تعالى أفرجك على أوضة النوم
جودى خبطته فى صدره
جاسم :دماغك ضاربه شمال ليه كده ياجوجو دنا غرضى شريف
جودى :شوف إزاى وأنا إلى فكرت
جاسم :شوفت إنك ظلمانى أنا حلفت لازم تشوفى الاوضه
شدها جاسم علشان يفرجها
جودى :جميله
وجاءت لتخرج من الغرفه
جاسم شدها فى حضنه : مش كده قصدى تدققى فيها وتشوفيها بقلبك
جودى اتحرجت من وضعها :طب ه.ه.هشوفها أهوه بس سيبنى كده أوعى
جاسم مسمحش ليها تطلع من حضنه وبص فى عنيها ضغطت جودى على شفتها من الحرج جاسم متحملش الحركه جودى متعرفش إنها بالحركه دى بتغريه اكتر جاسر مستناش وخطفها فى قبله طويله ذهبت بعقلهم لم تستطيع جودى مقاومته واستجابت معه وذهبه بيها الى عالمهم الخاص

.......... .......... ......
فى شركة الجمال دخل مراد الشركه وهو يكاد يجن من صافى وإتجهه مباشره إلى مكتبها حاولت السكرتيره إيقافه
السكرتيره :حاولنا نوقفه معرفناش يافندم
صافى :أخرجى إنتى دلوقتى خرجت السكرتيره مراد باشا خطوه مش عزيزه
مراد
مراد :عايزه مينى إيه ياصافى
صافى :أنا هعوز منك إيه
مراد :بتستهبلى ياصافى أنا عارف إن إنتى إلى ورا حريق المخازن
صافى :أنا إنتا إتجننت يامراد وأنا هحرق المخازن ليه
مراد :علشان أنا وعصام شركا فى البضاعه وإنتى بتحاولى تدمرى عصام
صافى :روح إرمى بلاك على حد تانى وشوف مين ولع فى المخازن بتاعتك
مراد بتحدى :لو عرفت إن إنتى إلى عملتيها مش هرحمك ياصافى صدقينى بتلعبى مع الناس الغلط
صافى :وإنتا شكلك نسيت يامراد أنا بقيت مين مش صافى بتاعت زمان وحط تحتها ميت خط يامراد قبل ماتهدد وتعمل الشويتين دول
مراد :صافى بحذرك أنتى مش عارفه أنا ممكن أعمل فيكى إيه
وفى هذا الوقت دخل ريان وسمع مراد
مسكه من هدومه :إنتا إتجننت أنا سايبك بمزاجى وصلت تيجى لحد هنا وتهدد صافى إنتا أكيد إتجننت
مراد :نزل إيدك وإسألها هى عملت إيه الاول وبعد كده إتكلم ومراد المنشاوى مش بيتهدد
ريان :ومش ريان الجمال إلى واحد زيك يدخل شركته ويهدد إمشى بره الشركه ودخولك هنا بعد كده بقطع رجلك
مراد :بتهددنى
ريان :أنا مش عيل علشان أهدد أنا بس بعرفك إلى هعمله
تركهم مراد ورحل
ريان :فى إيه ياصافى كان بيهددك ليه
صافى :معرفش ده بنأدم مختل متاخدش
فى بالك
ريان :أنا عايز افهم أه نسيت المخازن بتاعته إتحرقت إمبارح إنتى ليكى يد فى إلى موضوع ده
صافى بإرتباك :أنا وأنا هعملك كده ليه ياريان خلينا فى شغلنا
ريان بعدم تصديق :خلينا فى شغلنا ياصافى
............. ............... ....
فى الجامعه عند حور ورهف
حور :يارب إوعدنا ريان أخويا بقا رومانسى قوى بركاتك ياشيخه رهف
رهف :بس بقا ده ريان ده قلبى من جوه
حور :ريان أخويا بيحب أحيييه دى هزلت يابشر
رهف :بطلى بقا بتكسف
حور :بتتكسفى وبالنسبه للأحضان ديه إيه كان بيديلك منوم ولا إيه
رهف :صدقى أنا غلطانه بقولك على الى بيحصل وبعبرك
حور :لا قولى ياختى لحسن الوحده عندها كبت عاطفى
رهف :والنبى إيه طب والواد إلى مطمرمت وراكى ده إيه مش شيفاه ولا إيه
حور :مازن
رهف :أه مازن ماترحمى الواد شويه يابت إنتى حرام عليكى مرمتى إلى جابوه معاكى
حور :هتصدقينى لو قولتلك إنى خايفه
رهف:خايفه طب من إيه
حور :خايفه يجرحنى تانى خايفه يعمل معايا زى زمان
رهف :هو مش قالك إنه بيحبك وأنه زمان عمل كده علشان أخوكى وهو طلع محترم وإحترم البيت إلى دخله وبعدين إنتى أصلا قليلة الادب
حور :أنا قليله الادب ياجزمه
رهف :أه وبقولهالك بأمانه
حور :أمانه قومى يارهف قومى بدل ماطلع الهم كله عليكى وأخويا هيلاقيكى مرميه فى مستشفى
رهف :رهف أنا هقوم أسأل دكتور مازن على حاجه وأشوف صف الموزز إلى حواليه دول إيه نظامهم وخصوصا البت رودى
حور :موزز فين دول ..يانهار أسود وبحلقى ومطلعتش ليه شمس إبن المبقعه بروح أمه واقف يهزر كده إزاى دنا هسيح دمه
رهف وهى بتضحك :هدى نفسك بس يامعنمى
حور :لا هقتله ده ناقص ياخدهم شقه وبنت الكلب لزقه زى الصمغ ده تحرش واضح والبيه الموضوع عجبه
رهف :صراحه الواد موز ويستاهل
حور :خلاص نقول لريان وهو يشوف موضوع الموز ده
رهف :ريان وهو فى موز غيره دنا بهزر ياجدع
حور :أيوه كده هو إنتى مش كنتى عايزه تسألى دكتور مازن على حاجه
رهف :أه
حور : قومى إخفى من هنا وسيبينى شويه مع نفسى أنا على أخرى شكلى هطلع كله عليكى
رهف قامت جريت من قدامها راحت عند مازن
مازن اتفاجئ برهف وسؤالها الى هى كتباه
(خف شويه البت هتقتلك أنا نبهتك )
مازن :أنسه رهف ده بجد
رهف :أيوا يادكتور خف تعوم
مازن بس ناحية حور لقى عينها بتطلع شرر ومركزه معاه
إستأذن من البنات وراح عند حور
مازن :قاعده لوحدك ليه
حور :وده يضايق حضرتك حاجه البنات بتنادى عليك ياخويا روح حرام عليك قلوب العذرا
مازن :دانتى متابعه بقا
حور :وأنا هتابع ليه إن شاء الله هتفكر نفسك حاجه مهمه ولا إيه
مازن :طب تنكرى إنك غيرتى عليا قولى يابت أنا عارف نفسى
حور :يخربيت أم الغرور ياجدع صدق هعيط ده غرور يافندى
مازن :دى ثقه وحياتك ..بحبك
حور :أم الاسطوانه مبتزهقش ياخويا منها متجرب غيرها دى قدمت واتهرست كتير
مازن :هو أنا هزهق وراكى لحد ماتعترفى بحبك ليا
وسابها ومشى ورهف راحتلها
رهف :يانحس دانتى كان ناقص تديله بالبوكس
............ ........ ......
فى شركة ريان يتحدث مع أحدهم
ريان :عايز أعرف كل المعلومات إلى عندك بخصوص حريق مخازن مراد المنشاوى
مروان:........
ريان :إنطق هدفنك مكانك
مروان :صافى هانم هى إلى أجرت الناس إلى عملت كده
ريان :وعرفت منين
مروان:كانت واقفه مع ناس شكلهم مش تمام ياباش وسألت عليهم عرفت إنهم مسجلين
ولقيتهم بعدها بيسألو على المخازن وبيحومو حواليها بس مكنتش أعرف إنهم هيعملو كده ياباشا ومعرفش سبب عداء سافى هانم مع مراد باشا وعصام باشا
ريان :وعصام ماله بالليله ديه
.مروان.:مهو شريك عصام ياباشا
ريان :مروان العيال عايزاها فى المخزن
مروان :دول مختفين ياباشا محدش لقيهم
ريان :مش عليك يامروان ساعه والأقيهم فى المخزن وتكلمنى تبلغنى أنك موجود أجيلك
مروان مشى وساب ريان
ريان لنفسه :ياترى إيه إلى بينك وبين عصام ومراد علشان تعملى كده
وبعد فتره من التفكير إتصل مروان على ريان وبلغه أنه لقى الى حرقو المخازن وبلغه إنهم قالو إن صافى الى دفعتلهم قام راحلها المكتب بتاعها
صافى :ريان
ريان وبدون مقدمات :إيه إلى يخلى واحده زيك وبمركزك تشترك فى حرق مخازن وتدمير ناس
صافى :بتقول إيه
ريان :بقول إلى حصل إنتى بتعملى كده ليه أنا لقيت العيال إلى كنتى مأجرهم وإعترفو باإلى حصل يعنى معدش ينفع الإنكار طب عداوتنا مع مراد معروفه إنما نإذى حد معاه ده الى كتير من إمته وإحنا لينا فى أذيت الناس من إمته وإحنا بقينا كده..مستنى أشوف ردك ياصافى
صافى :..........
ريان بزعيق :ردى
صافى :جيه الوقت إلى لازم تعرف فيه كل حاجه عصام أكتر واحد دمرلى حياتى
ريان :فهمينى أكتر
صافى :أنا وهو كنا زمايل فى الكليه واتخرجنا ووعدنى بالجواز وإنه هيقنع أبوه بحبه ليا وقالى نتجوز ونحطه قدام الأمر الواقع وأكيد هيوافق بس إلى حصل غير كده وعصام وأبوه دمرونى
فلاش باك
عصام :صافى أبويا عرف بجوازنا
صافى :وعمل إيه أنا قولت لأهلى إنى سيبت البلد علشان جالى شغلى بمرتب كويس
عصام :بابا مقلش حاجه
صافى: إزاى أنا حاسه أنه مش هيسكت
باك
ريان: وبعدين
صافى :فى يوم كنت نايمه قومت ملقتش عصام جنبى
فلاش باك
صافى :عصام حبيبى قوم بقا الوقت إتأخر
وحسيت صافى جمبها على السرير ملقتش عصام قامت زى المجنونه تدور فى الشقه ملقتش عصام بس لقت جواب وجمبه فلوس وكان مكتوب فيه
(أنا أسف ياصافى أنا مش بتاع حب وكلام من ده كل الحكايه إنك عجبتنى قولت أعيش يومين وأنبسط وكله بحسابه أنا سبتلك فلوس كتير أه ومتدوريش عليا لإنى سافرت بره مصر )
باك
صافى بتعيط ريان أخدها فى حضنه وقالها لو هتتعبى متكمليش
صافى :لا لازم أكمل ...بعدها عرفت إنى حامل دورت عليه كتير وكانت بطنى كبرت خلاص وهولد عشت كل ده وأنا لوحدى مكنش فيه سند ليا ولو رجعت لأهلى هقولهم إيه رايحه أشتغل راجعه حامل
روحت لتوفيق تصور عمل إيه أخدنى حبسنى لحد ماولدت وبعدين أخد بنتى مينى وموتها ورمانى فى الشارع
رجعت لأهلى ومحدش عرف حكايتى غير فريده أمك لأنها كانت أعز صاحبه عندى
ريان :كل ده الكلب ده عمله دنا همحيه من على الوشالارض هخليه يشحت
صافى :مراد جوز مامتك وقتها كان دراع توفيق اليمين وساعد توفيق فى كل حاجه وهو الى قتل بنتى
ريان :إطلعى بره الليله دى أنا هخليهم يشحتو
صافى :ده تارى معاهم ولازم أخده وأنا خليت عصام يشاركك علشان أخليه يتحسر على مشروع عمره وأنا إلى أخده وأذله
ريان :مش فاهم
صافى :مهو لما أحرق كل شغله ويبقى عليه ديون هيضطر يسيب المشروع ليك وياخد فلوس وده المشروع إلى كان بيحلم بيه
ريان :إدى فى إيدك ندمرهم مع بعض ياصافى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
وقفنا الفصل إلى فات لما صافى وريان كانو بيتفقو على تدمير عصام ومراد
عند عصام ومراد
مراد :هتفضل ضعيف قدامها لحد إمته أنا متأكد إن صافى إلى عملت كده
عصام :هى فعلا إلى عملت كده يامراد وأنا كنت عارف
مراد :إنتا هتجننى ياعصام صافى إتغيرت مبقتش صافى بتاعت زمان
عصام :أنا مستعد أخسر كل فلوسى يامراد لو ده هيغفرلى إلى عملته فيها زمان ياعصام صافى مكنتش كده إحنا إلى حولناها للوحش ده
مراد :وأنا ذنبى إيه فى كل ده ياعصام
عصام :ساعدت توفيق زمان وده جزاءك
مراد :أنا مكنش ينفع أقولوه لا ياعصام
عصام :بس كنت تقدر تيجى لصاحبك تحذره وفكرك فريده لو عرفت مش هتسيبك
مراد :أنا مقدرش أبعد عن فريده لا أنا بعدتها عن الكل فريده بتاعتى أنا وبس
عصام :طول عمرك أنانى يامراد بعدتها عن عيالها علشان تبقى ليك لوحدك
مراد :أنا كنت بحبها من زمان وراحت إتجوزت وسابتنى وإما جوزها مات رجعتها ليا أنا غلط فى إيه
عصام :عز مكنش وحش يامراد أنا مش عارف هو إتغير إزاى معانا فى الفتره الاخيره
مراد بإرتباك :لا عز كده من زمان
عصام بشك :إحنا إلى كنا أصحاب مش تمام واحد ضحك على أخته ورجعها ليه متدمره والتانى مصدق إنه مات وراح إتجوز مراته بس صافى وعز قدروا يعملو إسم لنفسهم أنا إتفاجأت بصراحه بحجم شركتهم صافى طول عمرها شاطره
مراد :قفل بقا على الحوار ده
أنا رايح شركتى
............... ...... ........
فى اليوم التالى فى فيلا ريان الجمال حول مائده الطعام
ريان :عامله إيه دلوقتى ياصافى
صافى :الحمدلله كويسه
حور :صافى مالها تعبانه ولا حاجه أقعدى النهارده من الشغل لو تعبانه
صافى :لا ياحور كويسه أنا هنزل الشغل أنا بلاقى نفسى فيه
حور :براحتك ياصافى متضغطيش على نفسك أنا هسيبكم وأروح الكليه سلام ياعسليات
صافى :حور طريقة كلامك بيئه إنتى من الطبقه الراقيه وكمان طريقه لبسك والحجاب ده للناس الفقيره إلى مش معاها تشترى لبس ماركات إنتى حور الجمال
حور :مش معاكى فى كده ياصافى الاحترام ملهوش مقايس وأنا مش بحب طريقة الكلام الراقيه والاتيكيت ده أنا بحب أبقى بطبيعتى
صافى :صحيح مانتى بتتعامل مع ناس تربية ملجأ
ريان لم يتحمل أن يذكر أحد حبيبته بسوء:مالهم تربية الملجأ ياصافى هوما ناس زينا
صافى :لا مش زينا ياريان وعمرهم ماهيبقو زينا وحط ده فى ماغك عن إذنكم هسبقك على الشركه
وتركتهم ورحلت
حور :مش مرتاحه لكلام صافى حاسه إنها عارفه بعلاقتك إنتا ورهف وإنها بتحظرك ده إلى فهمته من كلامها
ريان :صافى بدأت تلعب معايا هى فاهمة وعارفه كل حاجه وعايزه توصلنى الفكره ديه مش عارف إيه فى دماغها
حور :أنا بدأت أقلق خايفه على رهف
ريان :رهف محدش يقدر يقرب ليها وصافى لو عرفت إلى بينا أكيد عارفه إن مش هسمح لحد يقرب ليها
حور :وممكن تكون بتتكلم عادى متسبقش الاحداث
ريان :أنا رايح على الشركه بس هوصل رهف الاول
حور :هيسهلو ياعمنا
ريان :قراره ماشاء الله هنولع أنا والبت إرحمى
حور :وأن هحسد ليه ياخويا
ريان :مفيش حد معبرك وهتعنسى وشكلك بقا وحش قوى الصراحه
حور :مين ديه أنا دنا لما بمشى صفوف كده بتترمى تحت رجلى بس النفس
ريان :قومى يابيره على الجامعه بتاعتك أل صفوف ال
حور : قوم ياله إنتا الاول الرجال قومون وبعدين أنا نفسى إتفتحت وهكمل أكل
ريان :سلام يابيره وجرى من قدامها وبعتلها بوسه فى الهوا وذهب
خرجت حور لتذهب إلى جامعتها ولكن سيارتها لم تكن تعمل
حور لنفسها :وأنا هعمل إيه دلوقتى هى كانت ناقصه الصراحه الاحسن أطلع أشوف تاكسى يوصلنى وأكلم ريان يشوف حد يصلحها هو يوم باين من أوله
خرجت حور لتبحث عن تاكسى
كان مازن فى هذا الوقت يمر بسيارته من أمام الفيلا ووجد حور واقفه وقف أمامها بالسياره
مازن :واقفه ليه كده
حور :بتشمس أصل لقيت نفسى فاضيه قولت أطلع اتشمس بره
مازن :إتكلمى عدل وبطلى أسلوبك المستفز ده
حور :يعنى واحده واقف وبتبص يمين وشمال مش محتاجه فقاقه يعنى مستنيه تاكسى التحقيق خلص
مازن :مستفزه تعالى أوصلك
حور :ياله ياخويا من هنا زوق عجلك أل يوصلنى أل من بقيت أهلى علشان أركب معاك
مازن :إركبى ياحور وبلاش تستفزينى هتندمى
حور :أنا رأى حضرتك تسحب نفسك كده وتمشى من قدامى ولاخلق ولا هيتخلق إلى حور الجمال تخاف منه
مازن بدون كلام نزل من عربيته وبدون مقدمات شالها وفتح العربيه وحطها فيها
وركب
حور :أنتا بنى أدم مش محترم إزاى تعمل كده إنتا إتجننت إفتح العربيه خلينى أنزل
مازن لم يسمح لها بالتحدث أكثر من ذالك فقد أطبق على شفتيها وقبلها وإبعتد عنها بعد فتره ليسمح لها بالتنفس
حور مصدومه :إنتا حيوان إزاى تعمل كده
مازن :لو اتكلمتى تانى هعمل إلى عملته تانى مش عايز نفسى
وذهبو إلى الجامعه دون أن يتحدث فيهم أه حتى وصلو

............ .......... .....
فاق جاسم من النوم وأخذ ينظر إلى جودى بشده كأنه يحفر ملامحها بداخله
قام بتقبيلها فاقت جودى وهو يقبلها
جاسم :صباح الفل على أحل عيون
جودى :إنتا عارف ياجاسم أول مره أحس إن أنا عايشه أنا دلوقتى عرفت ليه ريناد مش بتحبنى ولا طيقانى عندها حق مهو إلى معاها راجل زيك بالحنيه ديه تخاف لواحده تانيه تاخده منها
جاسم :جودى أنا عمرى ماحسيت بريناد ريناد محتجانى علشان الفلوس والمظهر العام
جودى :ليه بتقول كده ريناد أى نعم مش بطيقها ولا بقبلها ولا عارفه أفهمها بس الى بتعمله من حبها ليك
جاسم :ماتسيبك من السيره ديه بقا وتعالى أسلم على إبنى وحشنى من إمبارح
جودى :إوعى كده هقوم أجهز الفطار وتوصلنى على الفيلا زمان ريناد بتقول راحو فين وهتقلب الدنيا
جاسم :إتصلت بيها وقولتلها إنك تعبانه وهنفضل فى المستشفى يوم
جودى :ياله نقوم بقا إتأخرت على شغلك
جاسم :جودى أنا لازم اسلم على ابنى ومش هكرر كلام
حاولت جودى القيام ولكن جاسم لم يسمح لها بذالك

............. ......... ........
وصل ريان وجد رهف تنتظره ركبت رهف العربيه جمبه
ريان :وحشتينى
رهف :وإنتا كمان وحشتينى
ريان :رهف هو اليوم ده يلزمك فى الجامعه
رهف :ريان مش هينفع أنا مش هنفع السنه دى بسببك
ريان :البت حور تديكى المحاضرات أصل انا عايز أقضى اليوم مع حبيبتى بقيتى قاسيه قووى يارورو
رهف :انا قاسيه يامرك يامهجه إطلع يابنى شكلها مفيهاش تخرج السنه دى
ريان :إبنك هى البت حور كرفت عليكى قوى ليه كده
رهف :دى حور دى هارتى من جوه بحبها من جوه معاميعى
ريان بزعل مصطنع :حور هارتك من جوه وأنا مركون فى جمب
رهف ؛وأنا أقدر ياسطى دانتا حبيبى وقلبى من جوه
ريان :أسطى زعلان بردك
رهف :وأصالحك إزاى
ريان شاور على خده :بوسه ونتصالح ويادار مدخلك شر
رهف :لا مستحيل إحنا فى الشارع

ريان :خلاص مخاصمك ومش هكلمك تانى
رهف قربت علشان تبوسوه فى خده ريان عدل وشه وقام بتقبيلها وبعد فتره بعد عنها
رهف إتحرجت :قليلل الادب
ضحك ريان عليها بشده وخصوصا بعد تلون خدودها باللون الأحمر
ذهب ريان بيها إلى مكانهم الخاص
............ ... .......
فى الشركه وصلت صافى وذهبت الى مكتبها وتفاجأت بوجود عصام
صافى :رجلك أخدت على المكان أوى جاى ليه ياعصام
عصام :لو حرقتينى أنا ياصافى هفضل أحبك
صافى :المره الجايه أبقى أحرقك ياعصام متقلقش أنا عارفه بعمل إيه
عصام :الانتقام عمى على قلبك ياصافى أنا مظلوم
صافى ضحكت بصوت عالى :مظلوم ياغلبان
عصام مسكها من دراعها :أنا لسه بحبك ياصافى توفيق إلى عمل كل ده
صافى :توفيق إلى سابنى وسافر توفيق إلى رمانى ومشى ومبصش وراه وكتبلى جواب إنى كنت نزوه فى حياته وسابلى تمن متعته عملت فيا ليه كده
عصام :أنا معملتش حاجه من ديه توفيق هو الى فرقنا زمان هو الى فهمنى إنك خونتينى
صافى :وإنتا صدقت
عصام :غصب عنى ياصافى لانى كنت بحبك
صافى :منطق جديد صح الى بيحب مبيحكمش من غير مايسمع ده المتهم بيدوله فرصه يدافع عن نفسه إنما إنتا حكمت من غير ماتسمع ده لو إلى بتقولوه صح إنتا وتوفيق دمرتونى وجيه دورى أنا بقا
عصام :فكرى ياصافى شويه أنا كنت ضحيه زيك بلاش تبقى زيه إنتى أنسانه ياصافى جواكى كويس
صافى صقفت :برافو والمفروض إنى أسمع الكلام وأبقى هبله وأصدق العنوان غلط ياعصام باشا وأنا بقا مش هرحمك
عصام مسكها من دراعها :إنتى إيه ياشيخه بقيتى كده إزاى فين صافى القديمه
إنتى مفكره بقولك كده علشان الفلوس إنتى عارفه إن كنوز الدنيا كلها متفرقش معايا
صافى شالت إيده :وفر كلامك وإطلع بره وإستنى الايام الجايه هدمرك ياعصام
عصام :مفيش فايده هفضل وراكى لحد ماتتغيرى
وتركها ورحل
صافى لنفسها :يمكن يكون صادق وتوفيق إلى عمل كده
عقلها :إيه خلاص هتصدقيه وتنسى إلى عمله فيكى زمان
قلبها :بس نبره صوته كانت صادقه أنا حسيت بيه
عقلها :ولما هو كده مدورش عليكى زمان ليه ورجعك
قلبها :تلاقيه دور وملقكيش
عقلها :هتنسى بنتك إلى ماتت هتتنزلى إيه حنيت لحبه مش ده إلى كسرك
قلبها :لا منستش
وكانت المعركه لصالح عقلها
........... ............ .........
فى الجامعه مازن كان بيشرح وعينه على حور إلى كل ماتشوفه تحت وشها فى الارض ضحك مازن جامد عليها وبعد ماخلصت المحاضره مازن راح على مكتبه
حور راحتله ودخلت من غير ماتخبط على الباب
حور :إنتا يابنى أدم إنتا أنا مش هسكتلك على عملته ده
مازن :عملت إيه
حور :إلى عملته الصبح إنتا عارف هنستعبط على بعض
مازن :أيوا بقا أنا عملت إيه
حور :بوست....
مازن :أيه القطه أكلت لسانك حور تعالى ننسى إلى فات وأنا أوعدك عمرى ماهزعلك ولا هشوف ولا بشوف غيرك أنا بموت فى بعدك بحبك
حور :لا أنتا بتضحك عليا إنتا عمرك ماحبتنى
مازن وشعر أنها من الممكن أن ترجع له :لا بحبك وهاجى أخطبك من أخوكى وبعد التخرج نتجوز إيه رأيك
حور :خايفه تجرحنى تانى يامازن
مازن :عمرى ماهجرحك حد بيحرج روحوه إنتى روحى ياحور
حور :موافقه بحبك أوى يامازن حبك كل يوم بيكبر فى قلبى
مازن بدون مقدمات حضنها
.......... ....... .. . ............ .. . .
عند ريان ورهف كانو يتحدثون وهى مساكنه بين زراعيه
رهف :ريان حبيبى أنا خايفه أوى
ريان :من إيه ياروح وقلب ريان
رهف:لحد إمته هنفضل كده وصافى شكلها مش هتوافق بعلاقتنا وإنتا لو سبتنى ياريان هموت
ريان :رهف محدش يقدر يقف قدام حبنا وصافى هتوافق ولو موفقتش هتجوزك غصب عنها أنا مقدرش أعيش من غير حبك إنتى الهوا إلى بتنفسه
رهف :بحبك وبعشقك يارينو
ريان بإستغراب :رينو
رهف :دلع ريان رينو إيه رأيك ياسطى
ريان :يخربيت فصلانك ياشيخه فصيله مووت
رهف :أنا ياباشا دنا بحبك من جوا معميع قلبى إنتا الحته الشمال
ريان :طب ماتخليكى جدعه وتجيبى حاجه تصبيره على ماكلم صافى حسى بحبيبك
رهف :بلاش ياريان أرجوك بلاش نبدأ حياتنا بالحرام أما نتجوز أنا كلى هبقى ملكك
ريان :حبيبتى كل يوم بتثبتيلى إنى إخترت صح
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
فى الشركه وصل ريان و وراح الشركه
السكرتيره بلغته إن صافى طلبته راحلها المكتب
ريان :السكرتيره بلغتنى إنك عيزانى فيه إيه ياصافى
صافى :كنت فين ياريان كل ده
ريان :كنت فى شغل فيه إيه صافى
صافى :شغل هعمل نفسى مصدقه بس خلى الكلام ده فى دماغك البنت دى لو أخر بنت فى الدنيا مش هوافق على الجواز أنا تعبت فى الشركه دى ومش مستعده أخسر كل ده بسبب حتة بت لا راحت ولاجات دنا أفعصها بإيدى لو لقيتها هتقف قدام إلى بخططله
ريان بتحدى :إبقى قربيلها ياصافى وأنا وقتها هنسى كل إلى بينا بلاش ياصافى تقفى قدامى
صافى :هتقف قدامى علشان بنت زى ديه أكيد إتجننت المفروض إنتا سندى وهتخدلى حقى من الى ظلمونى بالسرعه دى نسيت
ريان :حقك هجبهولك ياصافى وأنا عند وعدى بس رهف أنا بحبها حاولى تتقبليها أنا مش متخيل حياتى من غيرها
صافى :عمرى ماهتقبلها النوع ده من البنات ماتصدق تلاقى واحد غنى يشيلها من الى هيا فيه وبعد كده تاخد فلوسوه وتسيبه
ريان :رهف مش كده ياصافى رهف اطيب من كده بكتير
صافى بتفكير :بكره الايام تورينا إذاكانت طيبه ولازى منا بقول عصام جيه هنا
ريان:كان جاى بخصوص المشروع
صافى :لا كان جاى عايزنا نرجع لبعض
ريان بصدمه :ترجعو
صافى :وخد الكبيره عرف إن انا الى حرقت المخازن
ريان :وقالك إيه تانى
صافى حكتله إلى حصل مابينها هى وعصام
ريان :مايمكن يكون مظلوم ياصافى وإلى عمل كده والده
صافى: وبنتى الى ماتت بسببهم ياريان أنا عمرى ماهسامح ياريان
ريان :والخطه الى جايه هتعملى إيه
صافى :عصام مستورد بضاعه هسرقها وأحطها فى مخازن بعيده وهو اصلا ماضى على شيكات لبنوك علشان البضاعه دى هشترى الشيكات من البنك وأرغمه يسيب المشروع وبعد كده ممكن ارجعله البضاعه بس يسيب المشروع الاول
ريان :وأنا معاكى ياصافى سيبى موضوع نقل البضاعه دى عليا والشيكات وأقعدى إنتى إتفرجى من بعيد وأنا هخلص كل ده مش ريان الجمال الى يسيب حريمه ياخدو حقهم وهو موجود
ريان طلع من عند صافى
اتصل بمروان
ريان :مروان عايزك فى عمليه كبيره ومحدش هيخلصها غيرك
مروان :تحت امرك ياباشا دقايق واكون عندك
وصل مروان عند ريان وراحله مكتبه
ريان :بضاعه هتتنقل من مكان لمكان بس مش عايز نقطه دم واحده فهمت يامروان
مروان :مخازن مين ياباشا والعمليه هتم فى سريه ومش هيبقى فى غلط إنتا مش تايه عن شغلى
ريان :وعايز أعرف عصام جايب قرض من أنهى بنك ياخد معاك قد إيه وسيب الناس الى فى المخزن عندك معدش ليهم لزمه خلاص
مروان :الشغل ده ياخد معايا ساعه والبضاعه على بكره تبقى فى المخازن بتاعتنا
ريان :لا بلاااش المخازن بتاعتنا يامروان شوفلك حته تانيه بعيده عنهم ومحدش يفكر فيها لان عصام أول حد هيشك فيه هيبقى إحنا وأنا هديله البضاعه بس إما الى فى دماغى يخلص
مروان :تمام ياباشا هبلغك بكل الى هيحصل علطول أمشى أنا دلوقتى
ريان :هستنى مكالمتك يامروان
تركه مروان ورحل
............. .............. .......
فى فيلا جاسم جاء جاسم ومعه جودى وكان فى إنتظارهم ريناد
ريناد :سلامتك ياجودى عامله إيه
جودى :الحمدلله ياريناد أنا بخير وإنتى
ريناد :بخير طبعا سيبهالى وأنا ههتم بيها
جاسم :ريناد هى معاكى أهيه خدى بالك منها وانا رايح شركتى
تركهم جاسم ورحل وهو يفكر فيما ستفعله ريناد بجودى لو علمت بخبر حملها
ريناد :ده كان عينه من الى هعمله فيكى لو فكرتى تلعبى معايا وتنسى نفسك
جودى بصدمه :أنا عملتلك إيه لكل الشر ده
ريناد :ده مش شر ده دفاع واحده عن بيتها وجوزها جاسم ملكى أنا بتاعى أنا بس
جودى :الظاهر إنتى ناسيه أنا جايه هنا ليه وشغلتى إيه هنا
ريناد :كويس إنك عارفه لو فكرتى تلعبى معايا همحيكى من على وش الارض
جودى :كلامك ده معناه إنك مش واثقه فى نفسك وإن أنا بشكل خطر عليكى
ريناد :واحده زيك إنتى تشكلى خطر عليا انا نسيتى نفسك
جودى :مش ناسيه نفسى بس إنتى الى مش واثقه فى نفسك
وصلت جودى إلى غرفتها
جودى :شكرا ليكى على المساعده عن إذنك هرتاح
دخلت جودى غرفتها وريناد نزلت وهى بتفكر فى كلام جودى
....... ............. .............. ....
رهف بتكلم حور
رهف :سيدى ياسيدى كل ده حصل وأنا مش موجوده بركاتك يادكتور مازن
حور :بلاش إنتى ياختى الحال من بعضه طب أنا حضرت المحاضرات وإنتى حضرتك هربتى مع حبيب القلب
رهف :بس يانحس
حور :كشفت راسى ودعيت عليكم هو فيه كده
رهف :قرى ياقراره هنمسك فى بعض حالا بسبب قرك ده
حور :أشوفك يامازن يابن أم مازن مدلعنى كده وأغيظ فى الناس دى
رهف :بس عمره مهيبقى فى حنيه رينو ولادلع رينو
حور :دلع ورينو البنات باظت ياحاج بقا ريان باشا الجمال إلى الناس بتضربله تعظيم سلام بقى رينو دى هزلت
رهف :ريان ده تعويض ربنا ليا بعد القرف إلى شوفتوه فى حياتى بجد بحنيته بيعوضنى بكل حاجه بيحتوينى بحضنه ليا بحس إن الدنيا كلها ملكى وأنا فى حضنه بحس بأمان وان محدش يقدر يلمسنى طول مانا جمبى وهو جمبى بحس إنه أبويا وأخويا وحبيبى عوضنى عن حاجات كتير كانت نقصانى
ريان :قلبى هيقف من الكلام الحلو ده
رهف :بصدمه ياحور ياواطيه ...ر.ر.يان إنتى بتكلمنى إزاى
ريان :ليا نصيب أسمع الكلام الحلو ده ربنا يخلينى ليكى وأفضل سندك طول عمرى
حور :متراعو شعور السناجل شويه فى إيه
ريان :بره ياحور
حور :بقى بتطرد أختك علشان الحته بتاعتك
ريان :حته بتاعتى صدقى ياحور لو مامشتيش من قدامى حالا لهربطك فى السرير ده
حور :حسبى الله ونعم الوكيل فى الاخوات
وجريت وسابتله الاوضه
رهف :حور دى مشكله
ريان :كونا بنقول إيه بقا
رهف :كونا بنقول أقفل وأروح أشوف مذاكرتى
ريان :قلبك ده يارورو ولا حجر
رهف :حجر سلام ياعم الحبيب
ريان :سلام يارورو
أغلق معها ريان وطلب من حور تدخل الغرفه
ريان :حور فى عريس متقدملك وهو جاى انهارده
حور بإرتباك :عريس مين ده ويعرفنى منين
ريان :مازن صاحبى وأظن أن هو الدكتور بتاعك فى الجامعه إيه رأيك إيه
حور بكسوف :إلى تشوفوه ياريان
ريان : والله وطلعتى بتتكسفى زى البنات يابت ياحور المهم هو جاى انهارده وهسيبك تقعدى معاه وبعد كده أسمعك رأيك
حور :بإذن الله
تركها ريان ورحل
حور لنفسها :يالهوى قلبى هيقف من الفرحه فينك يابت يارهف إما أقوم أشوف هلبس إيه بليل
............ ................ ....
ريان مع مروان
ريان :عملت إيه يامروان كله خلص
مروان :البضاعه خلاص موضوعها خلصان وهتتنق على بليل والقرض طبع بنك .....
ريان :كده تمام أوى كمل شغلك يامروان
وزى ماقولتلك مش عايز دم
مروان :شغلنا طول عمره نضيف ياباشا الدم ملناش فيه
عن إذنك ياباشا تركه مروان ورحل

بلغ ريان صافى إن مازن جاى يطلب حور وفرحت لان مازن من عائله كبيره فهى فى الاهم بالنسبه إليها المظاهر
فى المساء جاء مازن وعائلته لطلب حور
ريان :معتز باشا اهلا بحضرتك ده شرف لينا وجودك هنا
معتز :الشرف لينا إحنا ريان الجمال وصافى الجمال أشهر من النار على العلم
صافى : ميرسى ياباشا
معتز :مازن كلمنى إنهارده إنه عايز يطلب أختك ولو موافقين إحنا جاهزين لأى طلبات تطلبوها
صافى :أكيد ملناش طلبات يافندم أهم حاجه رأى حور وبعد كده الموضوع منتهى
هبه :طبعا اهم حاجه رأى عروستنا بصراحه أنا مشوفتش واحده بالجمال ده قبل كده وعندها حياء ماشاء الله مازن عرف يختار
حور :شكرا ياطنط
صافى :هاه ياحور رأيك إيه
حور بحرج :إلى حضرتك تشوفيه ياعمتو
معتز :العروسه شكلها موافقه بلاش تحرجوها أكتر من كده نقرأ الفاتحه
قرأو الفاتحه
مازن :بعد إذنكم ممكن أقعد مع حور شويه
صافى :طبعا ده حقك
ريان :شايف الصالون إلى هناك ده خدها وروح إقعدو هناك بس
ووطى صوته وهمس فى ودنه :بس بروح أمك لو عملت حاجه غلط هلغى أم الجوازه
مازن بهمس هو ايضا :ليك يوم يابن الجمال
أخذ مازن حور ليجلس معها
مازن :أنا مش واخده منك على كده والكسوف ده
حور :هقوم
مازن :لا إستنى أنا فرحان قوى إن أنا وإنتى قريب هنبقى بعض
حور :قريب إمته بقا أفهم
مازن :يالهوى أنا كنت مستنى رد تانى فاضل شهر على الامتحانات أو أقل بعد الامتحانات نتجوز إيه رأيك
حور إتكسفت :بإذن الله موافقه
مازن :هو إنتى هبله ياحور
حور:نعم ياعم الخفيف
مازن :أصلك شويه تتكسفى وشويه تتطلعى دبش ركزى ياحور
حور ":هو أنا كده عجبك تاخد الكولكشن على بعضه إيه رأيك وعملالك أوفر كمان
مازن :أوفر لا كتر خيرك ياخالتى
وفى هذا الوقت أتى ريان
ريان :متخف ياروح أمك إيه كل ده بتتعرف
مازن :صدق والله إنتا وأختك زى بعض عن إذنكم
وتركهم وراح عند معتز وصافى وهبه
ريان :ماله الواد ده عملتى فيه إيه
حور :مفيش سيبك منه ده نحنوح وهيعتبنى معاه
ريان :خفى على الواد شويه مش قدك
حور :لا سيبلى الطالعه دى بعون الله هخليه يقول إن الله حق
ريان :ياله يامصيبه نقعد مع الناس
وأخذها ريان وإنضم إليهم
هبه :بكره مازن هيجى ياخد حور ويروحو يشترو الشبكه لانها خاصه بيهم وحور تختار إلى يعجبها
صافى :طبعا دى حاجه خاصه بيهم
ريان همس لمازن :عارف ياروح أمك لو أخرت البت بكره هخلى أيامك الجايه سواد
مازن بنفس الصوت :ياخويا إتنيل دى أختك شحيبر
ريان ضحك بصوت عالى
صافى :فى إيه ياريان بتضحك ليه
ريان :لا مازن قالى نكته حلوه
وبعد الاتفاق رحل مازن وعائلته
طلعت حور على غرفتها
صافى :عملت إيه
ريان :كل تمام والبضاعه إتنقلت والشيكات بتاعت البنك معايا
صافى :بجد أنا فرحانه
ريان :حقك هرجعهولك بس أنا حاسس إن الراجل ده مظلوم
صافى: إوعى تكون صدقت كلامه معايا
ريان :إلى فيه الخير يقدمه ربنا
وفى هذا الوقت أتى فرض من الامن يخبر ريان أن عصام يريد أن يدخل سمح له ريان بالدخول
عصام :عملتيها ياصافى
صافى :عملت إيه إنتا اتجننت بتتكلم على إيه
ريان :عصام باشا كلامك معايا مش مع صافى حضرتك أنا هنا الراجل
عصام :ريان متدخلش باالى بينى وبين صافى هى فاهمه أنا بتكلم على إيه
ريان :صافى معرفانى كل حاجه وكلامك معايا انا
عصام :ليه عملت كده
ريان :إلى يقرب لعيلتى أنسفه من على وش الارض
عصام :وأنا مأذيتش حد فى عيلتك
ريان :إلى عملته زمان مع صافى لازم تتحاسب عليه
عصام :أنا كنت ضحية مؤمره من والدى وقولتلها كده
ريان :خلينى معاك للاخر والدك قالك أن هى خاينه طب ومشاعرك أتجرحت طب ليه مواجهتهاش ليه إختارت الطريقه القذره ديه إلى تبعد بيها
عصام :هحكيلك إلى حصل وقتها يمكن تصدقنى
صافى :عمرى ماهسمحك ياعصام
فلاش باك
توفيق :شايف الهانم الشريفه إلى إنتا إتجوزتها طلعت زباله شوفت الفيديو بعنيك
عصام بإنهيار:بس صافى متعملش كده صافى بتحبنى
توفيق :هتفضل أهبل طول عمرك كل حاجه قدامك أهيه محتاج إيه تانى علشان تفهم
أنا مش هسمح لواحده زى ديه تدمرك إنتى هتدمرها زى مدمرتك
عصام :قصدك إيه
توفيق :إنا هحجزلك على أول طياره على إنجلترا وتروح البيت عادى ولا كأن فيه حاجه وتستنى إما الخاينه دى تنام وتلم هدومك وتطلع على المطار وتسيب الباقى ليه أنا هتصرف
باك
عصام :والله ده إلى حصل ومعرفش بابا عمل إيه بس وقتها أنا كنت مجروح
صافى :وأنا لحد دلوقتى مجروحه
ريان :إنتا إلى غلط زمان ولازم تدفع النتيجه من الأخر عايز بضاعتك وتاخد الشيكات الى ليك معايا تتنازل عن النص بتاعك فى المشروع وأوعدك صافى مش هتتدخل معاك تانى فى أى حاجه
عصام :شيكات
ريان :الشيكات الى إنتا ماضيها لبنك ...أنا إشتريتها قولت إيه
عصام :مفيش أمل ياصافى ترجعيلى
صافى :للاسف مسبتش حاجه حلوه تخلينى أرجعلك
عصام :موافق جهز الورق ونتقابل بكره نخلص كل حاجه أستأذن
خرج عصام وترك ريان وصافى
ريان :صافى فكرى فى الموضوع تانى
صافى :معدش ينفع عن إذنك هطلع أنام
تركته صافى وذهبت إلى النوم وهو كذالك
ذهب إلى النوم
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
صافى فى غرفتها تلعن هذه الحياه لماذا فعلت بها هكذا لماذا لم يرحمها أحد من البشر نعم لم يرحمها أحد فقد أتفقو جميعا على تدميرها كأنها قامت بإذاء أحدهم ولكنها لم تفعل ذلك بأحد وهاهى الأن تفعل ذلك كيف حولتها الحياه إلى ذئب مفترس
ولكنها بررت ذلك بأن الغايه تبرر الوسيله وهى تريد تدمير من دمروها
صافى بقلب منفطر على حالها وعلى مأصبحت عليه الان تحدث نفسها :راجع ليه ياعصام راجع توجعنى بس خلاص أنا كرهتك وربنا يفكيك شر الى شالت فى قلبها حب كبير وإتحول لكره أكبر
عند حور
تتذكر مازن وعفويته معها فهى لم تعشق سواه فهو فتى أحلامها تعشقه منذ الضغر عاشت بحبه وعلى أمل أن يبادلها هو هذا الحب فمنذ ذهابه وهى تتمنى رجوعه لها
وكانت تدعى ربها أن يحبها هو أيضا والان حبها بالفعل وهى تفكر رن هاتفها نعم إنه هو تذكرت أنها هى من أعطته رقمها
حور بيد مرتعشه وتحاول تصنع الجديه :ألو
مازن لايعلم ماذا حدث له منذ سماع صوته :إزيك يارهف حبيت أطمن عليكى
حور وهى لاتشعر بشئ فصوته كفيل لإذهاب عقلها :الحمدلله أنا بخير إنتا عامل إيه ياحبيبى
مازن لايصدق مايسمعه هاهى الان تقول له حبيبى هل ماسمعه حقيقه أم هو يحلم هل بالفعل قالت له حبيبى :حور بتتكلمى بجد قوليها تانى أنا بحبك قوى ياحور أنتى عارفه أنا كنت بتمنى أرجع علشان وكنت خايف أرجع وتبقى إتخطبتى أو اتجوزتى أنا كان ممكن أموت ياحور صدقينى حبك حياه بالنسبه ليا
حور وهى تحاول أخفاء مشاعرها لكن هذا لم ينفع بشئ فصوتها قد أفصح عن مابداخلها :أنا مكنش ينفع أدخل حد فى حياتى ولا قلبى لأن قلبى حبك ماليه
(كيف أوصف لك ياحبيبى مدى حبى لك
فحبى لك تخطى الزمن وتخطى كل شئ أصبحت لاأستطيع أن أتنفس الهواء دون وجود رائحتك فيه كانت حياتى ممله من غير وجودك فيها والأن تغيرت كل التغير )
مازن أصبح يعيش فى دنيا الخيال فقد أصبحت حبيبته معه وهاهى الان تقول له أنها تعشقه شعر أنا سعادة الكون تجمعت بداخله :كل ده ليا ياحور رينا يقدرنى وأخليكى أسعد إنسانه فى الكون كله

عند ريان يهاتف معشوقته هكذا هو وصفها معشوقته وحده هى ملكه وحده ملك ريان الجمال وأقسم بداخله على إذاقها عشقه
ريان بصوت عذب يذيب الصخر :عايزك تفكرى فى حبنا بس يارهف والباقى تسبيه عليا أنا فى الدنيا علشان متشليش هم وأبقى أمانك وحمايتك
رهف وهى تفكر كيف له أن يذيب خوفها بهذا الشكل نعم فهو يحتويها كليا تشعر معه بالامان الفعلى :ربنا يخليك ليا ياحبيبى ريان أنا وجودك معايا هديه من ربنا أنا مش حياتى من غير ملهاش طعم حياه من غير روح من غير سعاده حياه من غير روح
ريان كلماتها لمست قلبه فهى صادقه نعم الكلام الصادق لايوجد بينه وبين القلب شئ فقط يقتحمه دون إستإذن :أنا الى مكنتش عايش حبك غيرنى غير ريان مش إنسان بيحب الشر وعايش فيه لواحد حابب الحياه حبك حياه

مر الليل على جميع أبطالنا فكل منهم غارق فى مشاعره فهناك مشاعر حب ومشاعر كره هذه هى الحياه لاتعطى البشر كل مايحتاجونه
................. .....
فى الشركه تجمع الكل لنقل المشروع بإسم ريان وصافى وبهذا تكون إنتقمت صافى من عصام ولم تعلم أنه لم يعى لكل هذا فهو لايريد المال فقط هو يريد عودت حبيته كان ينظر لها بعيون عاشقه يريد منها أن تنظر إليه وتبادله هذه النظرات ولكنه نظر فى عينيها وجدها تنظر إليه بشر وحقد كيف تبدلت نظرتها كيف يصل الانسان بالحب الى مرتبة العشق وفجأءه ينحدر الحب ويتحول إلى كره وشر معنى هذا ان العاشق تعرض صدمه كبيره فى حبيبه وكل هذا وريان ينظر إلى عصام فنظراته كفيله عن الافصاح مابداخله وريان عاشق يفهم هذه النظرات ونظر إلى صافى وجدها تنظر بشر وحقد وتسأل كيف سيعيدها إلى حبها صافى قدمت له الكثير ونعم لمس فى نظرات عصام الحب ولكن صافى من الصعب إقناعها بسهوله
خرج الجميع وتبقى صافى وريان وعصام
عصام بأسف :كده كله خلص
ريان بشفقه على حاله :البضاعه بقت فى المخازن بتاعتم ممكن تتصل تطمن ودى الشيكات
عصام بعيون عاشق :مفيش أمل ياصافى
صافى بجمود وقسوه فكيف لها انا تكون بهذه القسوه نعم فلكل شر حدود ولكن شر صافى لاحدود له :ههههههه للاسف أنا رأى تبعد الفتره ديه علشان محطكش فى دماغى تانى
عصام تركهم ورحل
وظلت تنظر صافى إليه حتى إختفى من أمامها ورحلت هى الاخرى إلى مكتبها
............. ......... . .......
فى الجامعه كان يبحث بعينيه عن حبيبته فهو أصبح لايقدر على فراقها وجدها تجلس بعيد هى وصديقتها وكانت تضحك بشده غار مازن عليها فكيف لو رأها أحد فهو لايتحمل أن ينظر إليها أحد يريد أن يخبأها بداخله حتى لايراها أحد
ذهب إليهم ونظر إليها بنظره محذره :صوت ضحتك عالي إنتى فى الجامعه
حور بإستغراب من طريقته ونظرته المحذره :أنا شايفه الضحكه عاديه إنتا شايف حاجه أنا مش شيفاها
رهف تدخلت لتخفف من حده الحديث بينهم :استهدوا بالله ياجماعه مش كده
مازن :أنسه رهف يعنى عجبك طريقتها ومش معترفه كمان بغلطها
رهف بإحراج :أبغى أقولها غلطانه وأنا كنت بضحك معاها لكن أستحى
تحول الحوار من الحده إلى الضحك
مازن وهو بضحك :جوز مجانين ومتصاحبين على بعض
حور ناسيه ما قاله لها :يابنى الجنان ده أسلوب حياه
مازن وهو يزم شفتيه :أخويا الظاهر الانسه ناسيه إننا هنجيب الشبكه إنهارده
حور :دى نكره ودى نكره
مازن بإستغراب تام :يعنى إيه
حور وهى بتحاول تفهمه بس هتموت وتضحك على منظره :يعنى إنتا هنا الدكتور بتاعى صح منظرى هيبقى وحش ومنظرك لو قعدنا نحب فى بعض قدام الناس فى البيت والتليفون حب براحتك ياعمنا
مازن فتح بوقه مش مستوعب كلامها:هو إنتى هبله ياحور
حور بإستنكار :وأنتا أول مره تعرف
مازن :بس بحبك
حور بإحراج :إحم ..وأنا كمان
رهف :فى إيه فى واحده سنجل واقفه
مازن بإحراج :أنسه رهف حضرتك لسه هنا
رهف بحماس :منا أبقى هبله لو فوت منظر زى ده
حور بنظرة تحذير :رهف لم الدور ياسنجل
صعبتى عليا وهشوفلك عريس وأخلى أخويا ريان يساعدنى
رهف فهمت ماقصدها :طب عن إذنكم هطير أنا قلبك أبيض يارورو هروح أكلم البت جودى
حور :إبقى سلميلى عليها لسه شايفاها الصبح
تركتهم رهف ورحلت
.............. ............ ....
ريان يتحدث صافى ليستعطفها لترجع إلى عصام لانه شعر منه الصدق فى نظراته وفى حديثه
ريان :عصام بيحبك ياصافى إفهمى بقا الانتقام عميكى بلاش تضيعى الباقى من عمرك
صافى وهى لاتعطى أهميه لكلامه فكما قال ريان الانتقام يجعلها لاترى أى شئ :لا ولسه هدمر الى ساعد فى موت بنتى
ريان بخوف من نبرتها :قصدك مين
صافى بصلابه وقوه:مراد
ريان :طب ليه مجبتيش سيره لعصام عن بنتك إلى أبوه موتها الى باين عليها إنه مش عارف ومراد صاحبه
صافى بنظره شيطانيه :لو فعلا مش عارف يبقى خليه مخدوع فى صديق عمره زى مانا إتخدعت فيه زمان وفى حبه
صافى بنظره ذو معنى :أول حاجه هبعد فريده عنه ودى تبقى أول ضربه ليهم هوما الاتنين وثانيا هخليه يشحت فى الشوارع
ريان بخوف واضح على والدته يريد تخبئته :هتعملى إيه فى فريده
صافى تحاول كسب ريان :فريده مش هأذيها لأنها أمكم مهما كان وإلى يهمكم يهمنى حتى لو مقاطعينها لكن مراد لازم أدمره
ريان بخوف من ما ستفعله صافى :هتعملى إيه فيه
صافى :هخليه يندم على إلى عمله زمان معايا
ريان بضحك :ربنا يكون فى عون الى يإذيكى ياصافى أنا رايح مكتبى تركها ورحل
صافى لنفسها :ويكون فى عون حبيبت القلب أنتا الى حطيتها فى طريقى وعلاقتكم هتقف قدام الى انا عايزاه يبقى لازم أنهى العلاقه دى حبو بعض أكتر وأكتر علشان الوجع يبقى أكتر

......................
كانت تجلس بمفردها فى غرفتها لاتريد الخروج لكى لاترى هذه الريناد التى حينما تراها تبدأ فى نهرها ومضايقتها وتخشى من معرفتها بالحمل وتفكر فى حبيبها وكيف حينما تراه تنسى العالم بأكمله كيف إستحوذ بهذا الشكل على قلبها كيف أصبحت لاتقدر على عدم رؤيته كل دقيقه وكانت تنظر الى صورته فى هاتفها فهى
وفى هذا الوقت قام بالاتصال بيها ياه ياله من حب شديد بينهمه كيف عرف أنها تشتاق إليه ولا تحدثه فى الفيلا لان ريناد لاتسمح بذلك :حبيبى وحشتنى كنت لسه بفكر فيك
جاسم بحب لوكان قلبه يتكلم لقال مابداخله من حب وعشق :وأنا كنت بفكر فيكى وإنتى كمان وحشتينى
جودى: بتتصل فى الوقت ده يبقى فيه حاجه مهمه
جاسم ضحك على صغيرته :بتفهمينى إنتى ياجوجو هو أنا كتاب مفتوح قدامك كده
جودى بنبره عاشقه :لازم أفهمك علشان بحبك
جاسم بجديه :دلوقتى هتنزلى وتقولى إنك هتروحى عند رهف الملجا لأن أصحابك وحشوكى والسواق هيوصلك
جودى بلئم :ده الى هقولوه لريناد والى هعمله بقا
جاسم بقيتى خطر عليا ياجوجو :هتروحى على الشقه عش الحب بتاعنا وأنا هجيلك على هناك ومتفق مع السواق على كل حاجه ابنى وحشنى ياجوجو
جودى بزعل مصطنع :طب ياخويا خلى إبنك ينفعك
جاسم:قلبك أبيض ياجوجو ياله إجهزى وإنزلى أنا هخلص شغلى وأجيلك على هناك وحشانى قوى ياجوجو
جودى بفرحه :وإنتا وحشنى ياقلب جوجو سلام ياعسل
أغلق معها الخط وهى فرحه وشعرت بفرشات تحلق فى معدتها فإشتياقها له متضاعف هرمونات الحمل لبست جودى ونزلت لريناد التى تعجبت من لبسها
ريناد :والسنيوره رايحه فين
جودى بتحدى :شئ ميخصكيش وعلشان أريحك رايحه الملجأ أشوف رهف وأصحابى إلى هناك فى مانع عند حضرتك
ريناد بتكبر وغرور وشك :رايحه للقرف إلى جايه منه ياله الفيلا هتنضف شويه
جودى بتحذير :ماليش نفس أكلمك دلوقتى بس حسابك تقل معايا عن إذنك
خرجت جودى قامت ريناد بالاتصال بالشخص الذى وضعته حديثا لمراقبة جودى لانها شكت فى أمرها هى وجاسم منذ عودتهم من المستشفى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
وصلت جودى إلى الشقه لتقابل جاسم فهى تعشقه بشده فالفيلا لايخاطبه أمام ريناد ولا يذهب إليها تريد أن تخبره مدى إشتياقها له تجهزت لتنتظر زوجها على أخر من الجمر وبعد قليل وصل جاسم وذهب فورا الى غرفة النوم وقف مذهول كانت جودى ترتدى ثياب تكشف عن جسدها أكتر مايغطى فكانت حقا جميله أخذ ينظر إليها برغبه وتفحص وكأنه يحفره بداخله فهى جميلته التى يريد انا يفعل معها كل شئ يشعر معها بجون الحب بلهفت العشاق بجمال الحياه فأصبحت حياته غير ممله
جاسم بصوت عاشق وعينيه تتفحصها :إيه الجمال ده أنتى هتخلينى أفكر أخرجك كل يوم عند حد من أصحابك
جودى خجلت بشده من تلميحاته ونظراته التى تتفحصها أصبح وجهها مكسو باللون الاحمر :ريناد لو عرفت مش هتسكت
جاسم :إنتى نسيتى جوزك مين أنا سايبها تخطط هى وعزت علشان أعرف أخرهم إيه
جودى بخوف ليس عليها لعلمها أن جاسم لن يسمح لأحد بالاقتراب منها ولكنها تخاف على حبيبها :جاسم أنا خايفه عليك
جاسم بنظره ذات مغذى :جودى متخافيش
وبعدين سيبك منهم وركزى معايا
وبدون مقدمات أطبق على شفتيها فى قبله طويله وبعدها ذهبه بها الى عالمهم الخاص

عند ريناد أخبرها الشخص الذى يراقب جودى بعدم ذهاب جودى الملجأ وأنها ذهبت إلى إحدى الشقق فظنت أنها من الممكن أنها تقابل أحد الرجال وتخون جاسم ولكن الشخص أخبرها بأن جاسم أيضا دخل نفس الشقه ريناد لم تعرف ماذا تفعل فجاسم بهذه الحاله يلعب معها وأخذت تفكر ماذا تفعل مع جودى فبدخولها حياتهم تعلق بيها جاسم جدااا كيف إستطاعو خداعها بهذا الشكل نعم سوف تدمر هذه البنت التى أخذت زوجها منها
وسوف تستعين بعزت وشخص أخر

ريناد وهى تتوعد لكل من جودى وجاسم :ماشى ياجاسم أنا هخليك تندم على حبيبه القلب هعرفك بتلعب مع مين ياجاسم
.............. .......... .....
عند صافى تفكر فى ما ستفعله فى مراد وأخيرا عرفت ماذا ستفعل نعم عرفت ماءا ستفعل
صافى لنفسها بخبث:إستلم الايام الى جايه دمارك يامراد ياخساره الى عملته كله طول عمرك هيضيع تستاهل ده حقى ولازم أرجعه بس بأسلوبى
وقامت بلإتصال بأحدهم لتنفيذ الخطه التى ستؤدى بدمار مراد كيف لإنسان أن يحمل كل هذا الشر بداخله كيف أن يموت القلب ويقسو بهذا الشكل كيف نسمح للشيطان بلإستحواذ على عقولنا بهذا الشكل
فارس :صافى هانم عاش من سمع صوتك
صافى :أديك عشت إسمعنى للاخر وبلاش تقاطعنى وعايزه إلى هقولوه يتنفذ بالحرف مش عايزه غلطه لان الغلطه بروحك إنتا عارف أنا مبهزرش
فارس بثقه فهو يعرفها حق المعرفه :ياهانم طلباتك وهعملها وإلى يخليكى تتصلى بيا أكيد متأكده إن أقدر أخلص العمليه دى بكل سهوله
صافى :طب إسمعنى كويس وإعرف الخطه وعايزه أبقى بعيد عن كل ده لو إسم إتذكر هقتلك يافارس الغلطه عندى بتكلفك حياتك

فارس بخوف :سمعك ياهانم وكفيل أخلص المهمه وإسمك مش هيجى فيها
صافى قصت له ماتنوى على فعله فى مراد وفى دمار حياته مع فريده لتنتقم منه أشد إنتقام فمراد لم يرحمها فى الماضى وهى سوف تنتقم منه فى الحاضر
فارس:دى عمليه سهله وهتخلص من غير دم ياهانم
صافى :وأول متخلص بلغنى بإلى حصل
فارس :والفلوس ياهانم العمليه هتتكلف
صافى :إلى تطلبه هبعتهولك
فارس بفرح:هخلص وأبلغك ياهانم
أغلقت صافى معه الخط وأخذت تخطط على ماتفعله بعد ذلك بمراد وقد أقسمت على تدميره وهاهى الان تنفذ إنتقامها

.......... ........... ...........
ريناد ذهبت الى عزت لتبلغه بما فعله جاسم
عزت بصدمه ولوم :غبيه قولتلك ميت مره قربى من جوزك شيلتى مناخيرك وقولتى ريناد الصايغ وزفت أه حتت بت من الملجأ تتفوق عليكى وهتطلعى من المولد بلاحمص وهتخلف وإنتى هتبقى فى الشارع
ريناد :مش هخليه يتهنى بيها ليله واحده لازم اقتلها وأحرق قلبه عليها أنا هشوف حد يموتها وأخلص منها
عزت بصدمه من كلام بنته :تقتليها دلوقتى قبل ماتخلف لازم تتغيرى
ريناد :مش عايزه منها عيال انا أخلص منها قبل ماالباشا يتعلق بها أكتر من كده
عزت بقلة حيله :طب وجوزك هيسيبك تموتيها وهيسكت لو إتعلق بيها مش هيسيبك تعملى فيها حاجه
ريناد بنفاذ صبر :لو عندك خطه تخلصنى منها قول متسبنيش كده وحتت بت زى ديه تاخد جوزى بفلوسه على الجاهز
عزت بتفكير :سبينى أفكر وأرد عليكى إيه رأيك نكلم صافى هى عندها طرق أحسن من دى كلها صافى كتلة شر ماشيه على الارض
ريناد وكأن والدها قام بقرأت أفكارها :أنا فعلا أروح لصافى بس رجعت فكرت جاسم صاحب ريان وحور صاحبت جودى يعنى من كل حته
عزت :وممكن تكون حابه تخلص منها وخصوصا ريان بيحب واحده الملجأ يعنى صافى الفتره بتفكر تتخلص منها أكيد هتساعدنا بس إنتى روحى وإعرضى عليها تساعدك صافى دماغها داهيه دى دمرت عصام تدمير كلى
ريناد بعدم فهم :عصام توفيق وهى مالها بيه
عزت :أنا معرفش بس الاخبار إلى وصلتنى بتقول كده صافى لما بتحط حاجه فى دماغها بتنفذها وخلينى بعيد لأن جاسم عينه عليا الفتره دى وبيراقبنى
ريناد بصدمه :بيراقبك عرفت إزاى
عزت :عرفت فى واحد دايما بشوفوه ماشى ورايا بس سايبه بمزاجى
ريناد عرفت حينها أن وجود جودى أصبح خطر عليها بشده وعزمت أمرها أنها سوف تذهب إلى صافى فصافى معروفه بالقسوه والجبروت
................. ............ .........
كانت تجلس مع إبنت زوجها عندما أعلن هاتفها عن وجود أحد المتصلين
فريده :ألو مين
.....:جوزك حبيبك بيخونك م
فريده وتغيرت ملامح وجها كليا تعجبت سلمى من هذا التغير المفاجئ:إنتا إتجننت إنتا مين وجبت رقمى منين
....:أنا فاعل خير جوزك بيخونك وعنوان الشقه .........
فريده قامت حاولت سلمى إيقافها لتفهم ماذا قال لها الشخص وماسبب تغير ملامحها ولكنها لم تستطيع إيقافها جريت ركبت عربيتها وهى تفكر هل فعلا مراد قام بخيانتها هل مراد مثل هذا النوع من الراحل لكنه يحبها ولكنها سوف تذهب لتثبت لنفسها أن زوجها لم يخونها بكت بشده ورمت التليفون فى العربيه
قامت سلمى بالاتصال بأبيها بعد خروج فريده فورا
سلمى وهى بتنهج :بابا إلحق طنط فريده جالها تليفون وخرجت جرى على بره
مراد بخضه :أتكلم براحه ياسلمى فريده فين
سلمى :كنا قاعدين مع بعض جالها تليفون ووشها اتغير وطلعت تجرى
عزت بخوف على فريده :إقفلى ياسلمى أنا هتصرف
بعد أن أغلق معها جاء إليها إتصال ولم يظهر رقم
عزت :مين
....:مراتك معانا لوعايزها هات ٣ مليون جنيه وتيجى حالا على العنوان ده .....
عزت بترجى وخوف :الفلوس موجوده أهم حاجه فريده تبقى بخير دقايق وهبقى عندك بس لو حد قربلها هخليه يندم بقيت عمره
مراد أخد الفلوس من الخزنه وطلع بعربيته زى المجنون راح على العنوان وهو كل تفكيره فى فريده واتصل عليها تليفونها مغلق وفى أقل من عشر دقايق كان مراد وصل العنوان وطلع على الشقه وهو يفكر ماهو حال فريده خبط عليهم وهو يريد رؤية فريده بخير والباب اتفتح ولكنهم قامو برش مخدر فى وجه أصبح مراد لايشعر بشى من حوله فوقع مغشى عليه
فارس :لولو إيدك معايا بسرعه الست زمانها طالعه لازم تشوفوه وهو على السرير ومفعول المخدر هيروح انا سألت الدكتور وقالى على الكميه إلى تخليه يغيب عن الوعى ١٠ دقايق بس
قام فارس ولولو بنقله وتجريده من ملابسه ووضعه على السرير وأختبأ فارس فى إحدى الغرف المجاوره هذا الوقت كانت فريده طالعه على السلم وهى بتفكر هل فعلا لو مراد بيخونها هتعمل إيه هل هتسامحه ميت سؤال فى دماغها
طلعت خبطت على بابا الشقه وأتمنت ودعت ربنا فى سرها إن مراد ميكونش موجود فتحتلها بنت جميله جدااا كانت ترتدى لبس يظهر من جسدها أكتر مايخفى
لم تعطى لها فريده فرصه لتسألها من هى
دخلت صوب غرفه النوم وهنا كانت الصدمه وجدت عصام نائم على السرير وهنا أنهارت فريده فى البكاء
....:إنتى مين إنتى وإزاى تدخلى على الناس كده
فريده بحرقه :أنا مرات الكلب إلى معاك
وفى هذا الوقت فاق مراد إستغرب من حاله كيف وصل إلى السرير ومن هى هذه البنت ولماذا تبكى فريده ولما هو خالع ثيابه هكذا لايتذكر شئ منذ دخولوه من باب الشقه
مراد :فريده إنتى هنا بتعملى إيه وأنا هنا على السرير كده إزاى
فريده بقرف:إنتا مقرف أنا ندمانه على حبى ليك وأكملت بحسره دنا سيبت عيالى علشانك ليه عملت فيا كده حررام عليك أنا تخونى مع كلبه زى ديه
وبحثت حولها لم تجد البنت فإنتهزت الفرصه ورحلت من المكان هى وفارس
مراد بتوهان :أنا مش فاكر حاجه يافريده أنا جالى تليفون إنك مخطوفه أنتى بقا وصلتى هنا إزاى
فريده ببكاء :أنا جالى تليفون انك بتخونى وكنت بكدب نفسى لكن إنتا طلعت وسخ طلقنى يامراد مش عايزه أشوفك تانى
وتركته ورحلت
مراد لبس ونزل وراها حاول يحصلها لكن فريده كانت أسرع منه راحت على الفيلا لمت هدومها وكل حاجتها وسابتها ومشيت وهى قلبها مجروح سلمى حاولت تفهم منها حاجه لكن فريده كانت بتعيط وخلاص وركبت عربيتها ومشيت مش عارفه تروح فين هتروح لعيالها إلى كارهينها هى غلطت أوى لنا سابت عيالها علشان واحد ندل زى ده
مراد فهم إن ديه خطه من حد بيكرهه ومفيش حد بيكرهه غير صافى وحلف لو صافى إلى عملت كده هيخليها تندم وبنته إتصلت بيه قالتله إن فريده لمت هدومها وحاجتها وسابت الفيلا ومشيت وكان هناك جبل وقع فوقه كيف حدث معه كل هذا تركته حبيبته التى حارب االعالم من أجلها من أجل أن تكون معه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
ذهب مراد إلى شركة الجمال وهو يتوعد لصافى لتدميرها حياته ويخاف على فريده وبلغ رجاله بالبحث عنها
وصل مراد الشركه ودخل مباشره على مكتب صافى حاولت السكرتيره منعه ولكنه لم يعطى لها أى إهتمام
صافى وهى فرحانه بإلى وصلتله مع مراد وشمتانه فيه :مراد باشا خطوه عزيزه نورت الشركه
مراد وهو الشر بيطلع من عينه وبصوت هز الشركه كلها :هخليكى تندمى ياصافى إنتى إيه شيطانه ياشيخه
صافى بكل برود وهى تجلس على كرسى مكتبها :تؤ تؤ العصبيه مش حلوه علشانك يامراد وأنا فى مكتبى مطلعتش منه عملتلك إيه أنا وبعدين قبل ماتهدد شوف بتكلم مين يامراد أنا صافى الجمال عارف يعنى إيه وبعدين لو أنا شيطان يبقى إنتا إبليس وكلنا بنتعلم من شرك
مراد بزعيق :هدمرك ياصافى مراتى لو حصل ليها حاجه هقتلك
وفى هذا الوقت أتى مراد وتجمع الموظفين
مراد بزعيق :كل واحد على شغله ووجه كلمته لمراد :إنتا جاى هنا تعمل إيه ومراتك مالها واحنا مالنا بيكم
مراد بتحذير :هدفنك مكانك ياصافى هموتك
ريان ضربه بالبوكس فى وشه :إزاى تتجرأ وتهدد صافى وانا موجود لو فكرت تبصلها هدفنك مكانك إنتا الظاهر نسيت أنا مين يامراد أنا ريان الجمال إلى الكل بيعملوله ألف حساب وفريده لو حصلها حاجه هخليك تندم أى نعم انا بكرهها بس فى الاول والأخر هى إلى ولدتنى ودلوقتى بره شركتى
مراد وهو يفكر فى حبيبته :أنا مخونتهاش أنا متأكد إن صافى الى عملت كده سابتنى ومشيت وتركهم ورحل
ريان وهو يريد توضيح من صافى عن مافعلته صافى قصت عليه مافعلته
ريان بصدمه من مافعلته :أنا بجد مش مصدق إلى إنتى عملتيه بجد إنتى إزاى فكرتى فى كده الأذيه متوصلش لكده ياصافى
صافى بسخريه :مش هتفرق المهم أأذيه وده حصل الغايه تبرر الوسيله
تركها ريان ورحل فصافى أفعالها أصبحت غير متوقعه وتفعل مايحلو لها
ريان فى مكتبه قام بالاتصال بمروان لانه قلق بشده على فريده وبرر خوفه بأنه يريد إصلاح شئ منا مافعلته صافى
ريان :مروان عايزك تعرف فريده راحت فين ولو إحتاجت لحاجه ساعدها من بعيد لبعيد متعرفهاش إنك بتراقبها
مروان بحيره من أمر ريان :ماشى ياباشا هعرف طريقها وأرد عليك
ريان :هستناك يامروان
............ ... ............
ذهبت حور مع مازن لإختيار الشبكه وهى فرحه بشده وكأن سعادة العالم تجمعت لديها هاهى الان ترتبط بحب عمرها وهاهو مازن يحبها كما تمنت فلا طلما حلمت بهذه اللحظه وكذلك مازن فرح بشده كان وهو فى سفره يتمنى ويحلم بعوده حبه
فى محل المجوهرات كانت حور تختار هى ومازن وكانت حور محتاره أى شئ ستأخذه
مازن بزهق :حور كده مش هينفع لازم تقررى
حور وقد تضايقت من أسلوبه فى الحوار :مازن متزعقش وبعدين أنتا مش مركز معايا المفروض نختار الشبكه مع بعض بس انتا كل حاجه بتقول حلوه من غير ماتبص أنا
مازن بصوت كله حب نعم فهو يفعل ذلك معها لديها حق فى ذلك : طب تعالى نختار مع بعض
فرحت حور بشده فهو يستطيع إمتصاص غضبها فى لحظات وقعت عيناهم على خاتم قطعه من الجمال إنبهرت حور بشده وقامت بقياسه وكأنه صنع خصيصا إليها
مازن بحب :الخاتم ده كأنه إتصنع علشانك إنتى
حور بفرحه :بجد يامازن جميل فى إيدى
مازن بنفس نبره الحب :هو مش جميل بس أنا بدأت أغير من الخاتم عليكى
حور وهى محرجه :مازن بتكسف
مازن مغير مجرى الحديث :أمال شحبير إلى فى الجامعه ده راح فين
حور بصدمه :ننننننعم
مازن :أهوه ظهر أهوه وحشتنا ياراجل
حور :دنا موزه ورقيقه والناس كلها بتقول كده
مازن رفع حاجبه :ناس مين
حور :ريان أخويا لما يكون عايز مينى حاجه والبت رهف وصافى
مازن :طب قدامى يارقيقه ندفع الحساب ونمشى
وفى هذا الوقت دخلت رودينا وتفاجأت بوجود مازن وحور وغارت بشده من حور لانها تريد مازن ذهبت إليهم لتفسد عليهم بعض الشئ
رودينا متجاهله وجود حور وتحاول مضايقتها :مازن إزيك أخبارك بتعمل إيه هنا
حور لم تسمح له بالتحدث فقامت هى بالرد عليها :أظن واضح ياأنسه رودينا إحنا بنعمل إيه وهقولك طلاما نظرك ضعيف ومجابش غير مازن بنختار شبكتنا أصلنا إتخطبنا وأكيد هنعزمك على الخطوبه وهنبعتلك دعوه وبعد كده ياقطه أسمه دكتور مازن مش مازن خدى بالك من الألقاب مش كل شويه هفكرك وياله من هنا ياختى مش فاضين شوفى كنت جايه ليه
رحلت رودينا
وكل هذا ومازن مصدوم من حور بالفعل تتحول الانثى إلى ذئب يفتك بكل من يحاول المساس بحبيبه :إنتى عملتى فيها إيه جباره
حور بإنتصار :علشان تبقى تفكر تقربلك تانى وأكلمت بشكل مضحك إحنا ميضركش علينا واصل
مازن ضحك بشده :مفتريه ياله بينا علشان نمشى من هنا
................... ................
عند ريان يمشى فى الغرفه ولا يسيطر على حاله لو أن والدته حدث لها مكروه لن يسمح بذالك ففى الأخير هى والدته
وفى هذا الوقت رن عليه مروان
ريان بلهفه :قولى يامروان بسرعه عملتو إيه
مروان :الهانم فى طريقه على الاسكندريه ورجالت مراد كانو مراقبينها نصبنلهم فخ وخلناهم معرفوش هى راحت فين
ريان بإنتصار :وراها لحد ماتوصل وتتطمنو عليها وبعد كده سيبوها ومتخلوش مراد يعرف هيا فين فهمت يامروان
مروان :فهمت ياباشا بس كنت عايز اسألك سؤال إحنا أصحاب قبل ما أشتغل معاك ليه بتحمى فريده هانم من مراد
ريان لايوجد لديه رد على هذا السؤال فهو أيضا يحتار فى حاله :خليك فى شغلك يامروان لان انا مش عارف أنا بعمل كده ليه
أغلق ريان الهاتف معه وبعد ذلك ذهب بتفكيره إلى حبيبته التى لم يخاطبها اليوم وجاءت فى ذهنه فكره مجنونه ولكنها لاتليق بيه وبمركزه ولن ترضى صافى بذالك ولكن هو ريان الجمال سوف يفعل مايريد من أجل محبوبته ولكن عليه الاول الذهاب إلى صافى ليخبرها ليس ليأخذ منها الاذن فهيا تفعل مايحلو لها وهو سيسير بمبدأها فلم يعد يقدر على البعد عن محبوبته ذهب إلى غرفة صافى وسمحت له بالدخول
ريان :صافى عايزك
صافى :إتفضل ياريان مش محتاج إذن
ريان بدون مقدمات :عايز اتجوز
صافى بتفكير :مين
ريان بهدوء قبل العاصفه :رهف
صافى بهدوء عكس مايوجد بداخلها :رهف مين
ريان وهو يعرف أنها تعلم من رهف ولكنه أجابها :رهف صحبة حور بحبها ياصافى ومش هسمحلك ترفضى
صافى وعلمت أن الموقف ليس فى صالحها سوف تسير على هواه هذا الفتره وتفعل ماتشأ بعد ذلك :وأنا أرفض ليه مش هقف قدام حبك
ريان بعدم تصديق :بجد ياصافى أنا بحبك ياأحلى صافى عند إذنك
صافى :رايح فين يامجنون
ريان :رايح أفرح حبيبتى رايحلها الملجأ وتركها ورجل
صافى لنفسها :هههههه صدقت إنى موافقه عبيط إتعلق بيها علشان لما تتوجع تنفذ طلبى علطول
قابل ريان مازن وحور
حور بإستغراب :ريان رايح فين دلوقتى
ريان :ملكيش فيه
مازن :تموتى وتتحرجى
حور :إقعد إنتا على جمب شويه رايح فين ياريان
ريان بحرج :رايح عند رهف إرتاحتى
حور مصدومه :رايح عند مين
ريان بإستنكار :هى الأخت طرشه مثلا ماقولنا رايح عند رهف
مازن إتدخل فى الكلام :رهف دى إلى معانا فى الجامعه صاحبت حور ياعينى عليك يابنى مكنش يومك دى نسخه تانيه من أختك حور
حور بهجوم :ومالها حور ياسى مازن انا شكلى هعيد نظر فى الجواز
ريان :لا أنتو الإتنين لاسعين أنا مش ناقص والكلام إلى فى دماغى هيطير عن إذنكم
وتركهم ورحل وهو يفكر فى حبيبته وهو يريد أن يكون معها اليوم قبل غذ ويفكر فى كيف يجعل التقدم للزواج منها مميز ومختلف عن أى حد فهى بالحق تتميز عن الجميع
عند مازن وحور ذهبو وجلسو على الأريكه
مازن بتفكير :ريان ورهف غريبه
حور بعدم فهم :إيه الغريب فى كده
مازن :يعنى رهف من الملجأ وريان من كبار رجال الأعمال يعنى صعبه شويه
حور بعدم إستيعاب لكلامه لم تعرف أنه يفكر هكذا :رهف مش ذنبها إنها إتربت فى ملجأ ليه الناس بتبص من الناحيه ديه متبصوش إنها محترمه وهتبقى فى أقل من شهر دكتوره إنتو عايزين إيه تانى انما وجودها فى ملجا ديه مش مشكلتها هيا هى تتحاسب على حاجه معملتهاش ليه أيه العدل فى كده
مازن بإعجاب بتفكيرها :انا كل يوم بيزيد إعجابى بيكى وبتفكيرك
حور :لا أنا مش بحب الظلم يامازن
مازن بصوت حنون :قلب مازن وعقل مازن وعمره كله
حور أتكسفت ووشها بقى أحمر
مازن :أموت فى الطماطم

نرجع بقا لريان ونسيبهم مع بعض مش هنتدخل فى خصوصيات الناس 😂😂😂
كانت تنظر إلى القمر وتخبره بمشاعرها وكانت تشكى له بعد ريان عنها وعدم مخاطبته لها وأخذت تفكر لماذا لم يفعل مثل مازن ويتقدم إليها صافى لن توافق عليها ميت سؤال يدور فى ذهنها
وفجأه وجدت ريان أمامها رن على هاتفها وهو واقف أمام سيارته وماسك بوكيه ورد وبلالين قلوب حمرا طارت فى الجو ومكتوب تتجوزينى بحبك كل هذا ورهف مذهوله كيف حدث ذلك هل ماتراه حلم أم واقع وتعيشه هل ستبتسم لها الحياه
خرجت البنات ووقفت جمب رهف ورأو كل هذا وفرحو لصديقاتهم بشده
ريان يخاطبها فى الفون
ريان :إنزلى
رهف :إمشى دلوقتى هتفضحنا
ريان بثقه :مش همشى إنتى ناسيه أنا مين إنزلى بدل ماأطلعلك
إيمان وهى بتضحك :طلع مجنون يارهف إنزلى ليه ياله ربنا يفرحك
رهف غيرت لبسها و نزلت وهى فرحانه والبواب فتحلها فهو ايضا فرح لها بشده
رهف بفرح :مجنون هتفضحنى
ريان بحب :بحبك أعمل إيه ياله إركبى معايا
رهف بضحك :مجنون حظك إن هدى مش بتكون هنا فى الوقت ده إطلع إما نشوف أخرتها إيه معاك
ريان بصدق :أخرتها هتجوزك ونعيش فى تبات ونبات إيه رأيك
رهف :أنا مستغرباك وبعدين زعلانه منك مكلمتنيش انهارده
ريان :قلبك أبيض يارورو وبعدين انا هصلحك
ذهب بيها ريان إلى مكانهم الخاص ولكنه قام بتزينه بالورد الحمرا والقلوب وهناك ترابيزه عليها أنواع شهيه من الطعام وشموع
رهف بصدمه مما رأته فقد عجبها المنظر :عشا رومانسى لا ده كده كتير عليا
ريان مسك إيديها وباسها وركع على برجل وسند بالتانيه واخرج من جيبه علبه قطيفه وقام بفتحها وكان بها خاتم إنبهرت به رهف كل ده حاسه أنها فى حلم
ريان :رهف تتجوزينى
بكت رهف من شده الفرحه فكل هماتراه كان بعيد عن مخيلاتها هزت رهف رأسها بالموافقه حملها ودار بيها
............ ........
عند مراد يجلس مع عصام وينهر رجالته
مراد بضيق :أغبيه ازاى تضيع منكم دلوقتى مراتى فين
....:ياباشا حصلت خناقه ومعرفناش نوصل ليها
مراد بزعيق :إمشو من هنا أخر يوم ليكو معايا
رحل الرجال وتركو مراد وعصام
عصام بخوف على صديقه :أهدى كده يامراد وأكيد هتبان بس مين عمل كل ده
مراد ؛مفيش غيرها صافى إلى تعمل
عصام بإستنكار :وصافى هتعمل كده معاك ليه مشكلتها معايا أنا مش معاك
مراد :.........
عصام :أنا ليه حاسس إن فى حاجه بينك وبينها أنا مش عارف إيه هيا
مراد :عصام أنا مش ناقص أنا فى إيه ولا فى إيه
عصام وأتاكد إن فى حاجه مستخبيه عنه :أنا ماشى وهتابع معاك الاخبار
تركه ورحل
مراد لنفسه :ياترى لو عرفت ياعصام هتعمل إيه الاحسن تفضل مش عارف وصافى طلاما مقلتش من الاول يبقى مش هتقول دلوقتى
وفكر بعد ذلك فى فريده وأين ذهبت
................ ..... ......
فى الإسكندريه دخلت شقتها وهى تعيد ذكريتها قبل ذهابها إلى القاهره كانت فتاه بسيطه وتفكر مافعله بيها مراد كيف إستطاع خيانتها بهذا الشكل كيف فعلت هذا بحالها رمت أولادها من أجل مراد وهاهو الأن يخونها وهى من خسرت بالأخير يجب عليه أنا تهيئ حالها على حياتها الجديده سوف تبعد عن الجميع فتره حتى تعيد حسابتها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
فى اليوم التالى عند أبطالنا
فاقت من النوم لم تعرف السعاده يوم ولكن السعاده عرفتها منذ دخول ريان حياتها هلى ماتعيشه هو الحقيقه أم حلم هل ستعطيها الحياه السعاده التى سلبتها منها هل ماعانت منه طوال حياتها جعلها لاتصدق أنها ستعيش بسعاده هل ستظل دوما خائفه على أن تخسر هذه السعاده هل شعورها بأن شئ ما سوف يهدم سعادتها مجرد شعور لانها عانت فى الماضى بشده
قامت وأدت فرضها وذهبت إلى الجامعه وعزمت أمرها أنها سوف تستمتع بكل ماهى فيها الان ولن تفكر فى شئ أخر

أما عند ريان يجلس على السفره ولكنه ليس معهم يفكر فى ليلة أمس وانه لم يعش السعاده إلى منذ دخول رهف حياته ولم يعرف الحب يوم طريق ألى قلبه فحب رهف غير حياته رأس على عقب
لاحظت حور شروده :إلى واخد عقلك
ريان فاق من شروده على صوت حور :هاه بتقولى حاجه
حور وهى تضحك :لا أنتا مش معانا خالص
ولا إيه ياصافى
صافى عكس مابداخلها فبداخلها بركن لو إنفجر لدمر الجميع :طبعا ربنا يفرحه ها نويت تخطب رهف إمته
حور طبعا فاتحه بؤقها ومش مستوعبه أى حاجه
ريان بفرح شديد يظهر على ملامحه بشده
:الامتحانات قربت ياصافى تمتحن ونعمل خطوبه مش حابب أعطلها الفتره ديه
حور وهى بتلوى بؤقها يمين وشمال :إشمعنا انا مازن خطبنى دلوقتى ومش هامه أتعطل هى الخطوبه إمته
ريان بإستغراب من تصرفات أخته :لاحول ولاقوة إلا بالله إنتى هبله ياحور
صافى بثبات :الخطوبه هنتفق عليها أحنا ومعتز وهبه أنا بقول كمان يومين طلاما جاهزين علشان يبقى فى فتره قبل الامتحانات لحور تذاكر براحتها وبعد الامتحانات نعمل خطوبة ريان عن إذنكم هسبقك على الشركه ياريان رحلت وتركتهم
حور بتفكير :ريان أنا مش مرتاحه لصافى والتغير المفاجئ ده
ريان :لا صافى جواها كويس هى عرفت إن أنا بحب رهف فمحبتش ترحمنى منها
حور بعدم تصديق :يمكن
ريان بقلق :متقلقنيش فى إيه
حور بتنبيه :متطمنش لصافى أوى كده لان الغموض إلى جواها يخليك تتوقع أى ردت فعل منها
عن إذنك رحلت وتركته وهو يفكر هل من الممكن أن صافى تخطط لشئ فورا تفكيره هذا قلق بشده على رهف
وصلت صافى الشركه وكانت تتحدث مع أحدهم وتخبره بخطف أحدهم
........... .............. .....
فى فيلا جاسم فى غرفه ريناد هناك حوار يدور بين جاسم وريناد
جاسم يحاول الهروب منها بشتى الطرق فمنذ ظهور جودى فى حياته لم يلمس ريناد ولا مره وهذا ضايق ريناد بشده لماذا يفعل كل هذا
ريناد :انتا إيه من يوم ماإتجوزت الهانم وإنتا مفكرتش تقرب مينى وقربت منه بدلال إنتا وحشتنى على فكره
جاسم بزهق :يوه قولت دلوقتى عندى شغل إيه مبتفهميش ومن إمتى وإنتى أصلا بتسألى عليا فكرى كده أنا مقربتش منك من إمته بقالنا شهور إشمعنا دلوقتى
ريناد وهى تقترب منه أكثر :وحشتنى
جاسم وهو يبتعد عنها :وأنا عندى شغل مش فاضى
وتركها ورحل
ريناد وهى تتوعد لجودى :إنا موريتك إنتا والسنيوره بتاعتك لازم أحرق قلبك ياجاسم
........... ........ .......... ....
كانت تسير فى مكان هادى لاتريد رؤية أحد وتفكر بحزن فمنذ رحيل فريده أصبحت لاتطيق الجلوس فهى رفيقتها ووالدتها نعم شعرت منها بالحنان عوضتها فراق الام والاب فبالرغم من وجود مراد إلا أنه لم يشعر بإبنته يوم دائما العمل أهم أولوياته كانت فريده تملئ حياتها
وأثناء سيرها وقفت أمامها سياره كبيره ونزل منها بعض الرجال جرت سلمى سريعا
للهروب من هؤلاء الرجال ولكن قدمها تعسرت أثناء جريها وقعت على الأرض أقبل الرجال للإمساك بها ولكنه كان أسرع منهم وقف أمامها وهى وقفت وإحتمت بيه وقام بضربهم جميعا فلديه جسد رياضى وهو تعود على ذلك بحكم عمله
إلتفت إليها
.....:إنتى كويسه ياأنسه
سلمى بصوت مرتجف :أه شكراا لحضرتك
.......:مروان وإنتى إسمك إيه
سلمى خائفه فما تعرضت له ليس بالسهل :سلمى
مروان وهو يحاول أن يطمئنها :إنتى كويسه متقلقيش تحبى أوصلك فين ولا تروحى لمكان تشربى حاجه
سلمى بتعب :لا أنا عايزه أروح ممكن توصلنى الفيلا أنا جايه مشى ودلوقتى مش هقدر أرجع
أمأ لها بالموافقه وركبت السياره جمب مروان وذهب بها إلى العنوان التى أعطته إليه وهنا كانت الصدمه بالنسبه لمروان نعم هى بنت مراد أكبر أعداء صافى وريان
وبعد قليل وصلو
كان يجلس فى الجنينه بشرود ولكنه فاق من شروده عندما وجد إبنته تنزل من إحدى السيارات ولكن الصدمه الأكبر كانت من نصيبه عندما تعرف على الشخص إنه مروان الذى يعمل مع ريان وذراعه اليمين ماذا يريد من إبنته ذهب مسرعا وتهجم على مروان ولكن مروان كان أسرع منه وسد الضربه
مراد وهو ويوجه كلامه إلى ابنته ؛إنتا جايه منين ووإتعرفتى على البنى أدم ده فين
سلمى إستغربت من هجوم والدها على مروان بهذا الشكل :بابا الاستاذ مروان ميستهلش إلى إنتا بتعمله ده كله فى ناس
حاولت تخطفنى وهو حاول ينقذنى
مراد بسخريه :يقتل القتيل ويمشى فى جنازته
سلمى بعدم فهم :يعنى إيه
مراد :إدخلى إنتى دلوقتى ياسلمى
أطاعت سلمى أمر والدها ودخلت
مراد بتحذير وهو يوجه حديثه إلى مروان :قول للى مشغلك إلى هيقرب لبنتى هنسفه من على وش الارض بلاش تدخلو بنتى فى لعبتكم القذره
مروان :أنا سكت كتير بس إيه إلى يخلى ريان باشا يبعت ناس تخطف بنتك وفى نفس الوقت ننقذها عايزين نكسب ودك مثلا بنتك عندك وسليمه عن إذنك
وتركه ورحل وهو يفكر هل بالفعل ريان من فعل ذلك ولكن ريان لم ينحط بأخلاقه لهذه التصرفات بحث فى الموضوع ليعرف من فعل ذلك ولكنه تفاجأ من ان صافى من فعلت ذلك ذهب إلى ريان الشركه ليخبره
ودخل مباشره إلى مكتب ريان
ريان بإستغراب :مروان إيه جابك هنا دلوقتى إنا مديك أجازه راحه انهارده إنتا أخدت على الشغل يابنى
مروان :ريان باشا إقعد إسمعنى كده براحه وعايزك متقطعش كلامى وتسيبنى أكمل للاخر
ريان أحس بأن هناك أمر غريب :فى إيه يامروان
جلس مروان وقص عليه ماحدث
ريان إنصدم من فعلت صافى :لا كده صافى زودتها على الأخر وصلت للخطف بنت مالهاش ذنب مشكلتها مع مراد
مروان بخوف :بس مراد بيقول إن إنتا إلى عملت كده
ريان :هو أنا وصافى إيه هى كده بتهز إسمى فى السوق أنا إسمى نضيف يامروان وشكرا أنك أنقذت البنت مالهاش ذنب فى كل ده
مروان :أنا همشى دلوقتى ولا محتاجنى معاك
ريان :لا تقدر تمشى يامروان
رحل مروان وذهب ريان إلى صافى مباشره وهو على أخره من فعلتها دخل المكتب دون إستئذان كانت تجلس مع أحد المهندسين
ريان بزعيق :إمشى إنتا دلوقتى محتاج صافى هانم
خرج المهندس دون كلام فوجه ريان لاينظر بخير
ريان بضيق من تصرفاتها :إنتى أجرتى ناس تخطف بنت مراد
صافى ببرود :وده يخصك فى إيه أظن ده موضوعى أنا وأنا الى اتحكم فيه
ريان بزعيق فقد إستفزته بببرودها :صافى تخطفى بنت ملهاش ذنب فى كل ده وتقوليلى موضوعك إنتى مش بتفكرى خالص الغضب والانتقام عمى قلبك مشكلتك مع مراد بنته بره الليله دى كلها
صافى :بقيت متعاطف معاه أوى وأنا هدمرك بكل الوسائل وإنتا متدخلش زى مانا مدخلتش فى جوزك من رهف إنتى متدخلش
ريان بإستغراب :إنتى بتشبهى جوازى برهف باإلى بتعمليه ده من الأخر ياصافى مشكلتك مع مراد مش معه حد من عيلته
وتركها ورحل
صافى بعد رحيل ريان لنفسها لازم أزيح البت دى من طريقى إنتا اتغيرت لما عرفتها بس الصبر حلو هصبر شويه
................. ............ ......
كانت تجلس هى وصديقتها يتحدثون عن مافعله ريان باالامس وفرحت حور لصديقتها جدااا
فاقت حور من حديثهم :يالهوى محاضره مازن ياحوستك ياحور ياحزنك ياحور
رهف بتضحك على حور ؛مش مهم بلاش نحضر
حور :هينفخنى ياختى ويقولى كنتى فين كل ده ياله نروح نحضر
رهف بخوف :هيطردنى وشكلنا هيبقا وحش قدام البنات بلاش أحسن خلينا نقعد هنا
حور بتحدى :لو عمل كده هلغى ام الجوازه ويبقى يفرجنى هيعمل إيه أنا هدخله تحدى
ذهبت حور ورهف ودقت الباب إحتار مازن قليلا لانه لايسمح لأحد أن يدخل المحاضره بعده
مازن وهو بيجز على سنانه :أنسه حور حضرتك متأخره على المحاضره ربع ساعه إنتى وأنسه رهف
حور وهى عايزه تضحك على منظره وبتمثل البراءه :اسفه يادكتور بس رهف كان عندها مشكله والكلام أخدنا
مازن خلاص بقى على أخره منها :أتمنى دى تكون أخر مره تتأخرى فيها إتفضلو إدخلو

كده مينفعش يادكتور القوانين تمشى على الكل وأنسه حور زيها زينا ..هكذا قالت رودينا
الكل بص ناحية رودينا ومستنى رد مازن عليها
مازن بثقه :بس أنسه حور خطيبتى ياأنسه رودينا مش أى حد أه نسيت أعزمكم بكره خطوبتى أنا وأنسه حور
حور كانت فرحانه بمدافعته عنها وإتأكدت إن رودينا فعلا معجبه بمازن إتضايقت جدااا

حور بتوجه كلامها بغيظ لرودينا:أظن كده الرساله وصلت ياأنسه رودينا
حور برسميه :تسمحلنا ندخل يادكتور
مازن :إتفضلو انا سمحتلك من زمان تدخلى
حور بصتله بتعجب
وهمس لها بصوت لايسمعه غيرها .بدخول قلبى
ضحكت حور ودخلت هى ورهف وكانت تنظر ألى رودينا نظرات قاتله واالبنات بتحسد حور على مازن وحبه الواضح فى عيونه والشباب بتحسد مازن على حور
وبعد فتره إنتهت المحاضره وخرج الجميع حور مسكت إيد رودينا وقالتلها
حور بغل وثقه أنثى :مازن تطلعيه من دماغك لان شكلك مش عارفه حور الجمال ممكن تعمل إيه فى أى حد يقرب من حاجه تخصها فكرى كويس ياحلوه فى كلامى
تركتها رودينا وذهبت
رهف معاتبه صديقتها:ليه كده ياحور حرجتيها أنا عمرى ماشوفتك كده
حور :لا رودينا حاطه مازن فى دماغها وأنا ممكن أت
قنلها لو قربتله
رهف ضحكت :طب ياله ياعم الخطير من هنا البنات بتبص علينا
وكان هناك من يستمع للحوار وفرح بشده
....... ......... ......... .
كانت تجلس فى غرفتها تتذكر دفاعه عنها وحمايته لها وشجاعته وكيف إستطاع ضرب الرجال بكل شجاعه ومرت إبتسامه على وجهها
سلمى لنفسها :بس موز إبن الإيه ياترى بيشتغل إيه وهشوفك تانى ولا لأ
كان يجلس فى الاسفل وسوف يجن لعدم معرفته بمكان ذهاب فريده كيف هذا
ويعيد حسابتها هل كل هذا عقاب من الله على مافعله فى الماضى ولكن توفيق هو من طلب ذلك هو فقط نفذ ماطلبه
ولو عرف عصام سوف يقطع علاقته بيه ويخسر صديقه الوحيد ويصبح وحيدا دون زوجه ولا صديق وفكر من الذى يكرهه بهذا الشكل وكان يريد أن يأذيه فى إبنته لن يسمح لأحد بالإقتراب من إبنته فهى من تبقت له وسط كل هذا
وفى هذا الوقت نزلت سلمى
سلمى :بابا لسه ملقتش ماما فريده
مراد بيأس :للأسف معرفناش لسه هى فين
سلمى بحزن :وحشتنى أوى يابابا بس فى عندى سؤال ليه هجمت على أستاذ مروان بالكلام انهارده مع إنه أنقذنى عمل حاجه كويسه نشكره مش نهجم عليه بالكلام
مراد بزعيق :البنى أدم ده سيرته متجيش فى البيت هنا وإنتى تنسى إلى حصل فهمتى ولو قبلتيه فى يوم وكلمتيه هحبسك فى البيت ياسلمى فهمتى ومن بكره هيبقى معاكى حراسه
سلمى بيأس فهذا هو والدها :طول عمرك بتحكم من غير ماتسمعنى أنا فريده وحشتنى لأنها الوحيده إلى كانت بتحس بيا وتكلمنى انا مفتقداها واكملت بزعيق قولى إمته أخدتنى فى حضنك إمته سمعتنى إمته قعدت معايا فمتجيش دلوقتى وتعمل بتخاف عليا وتركته ورحلت إلى غرفتها
............... ............ .....
عند ريناد قامت بالإتصال بصافى وطلبت منها مقابلتها وبالفعل تقابلو فى إحدى المطاعم وقصت عليها ريناد كل شئ وأنها تريد التخلص من جودى
صافى بتأنيب :إنتى إلى غبيه إزاى وافقتى إن واحده تانيه تاخد جوزك منك مكنتى تخلفى العيل إلى محتاحه
ريناد بتكبر :وجسمى وشكلى يبوزو لا طبعا مش هضحى بجسمى وجمالى
صافى بتأكيد على كلامها :فعلا غبيه يبقى تضحى بجوزك وبيتك بتفكرى إزاى ياريناد وحتت بت زى ديه مهدده حياتك
ريناد بأسى :جاسم بيحبها وبيراقب بابا
ومفيش قدامى غيرك أنا عارفه إنك مش هترفضى مساعدتى
صافى :البنت دى هى وصاحبتها لازم يختفو من حياتنا
ريناد بتشجيع :اه ياصافى أنا عرفت أن ريان عايز يتجوز صاحبتها وأنتى أكيد مش هتسمحى بكده
صافى بغرور :أسمح بحتت بنت زى ده تاخد ريان كده تبقى إتهبلت أنا بس مش رايقه ليها الوقت ده بس أفوق لها وهخليها تندم على إنها فى يوم قربت منه
وظلو يتحدثون لوقت طويل
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
فى اليوم التالى كان موعد خطبة حور وجاءت إليها رهف وجودى ليكونو بجانبها
تضايقت صافى من أنها أحبت وجودهم ولكنها لم تعلق على ذلك
صافى وهى متضايق من نفسها على أنها مش كارهه البنات بس بتحاول تهينهم علشان تقتل الشعور إلى جواها وهى توجه كلامها لجودى :إنتى مرات جاسم إلى متجوزك علشان تخلفى
جودى وقد تجمعت الدموع فى عينيها فطريقت صافى مهينه :أه أنا
صافى وهى تستدرجها فى الحديث :وليه وافقتى بكده
جودى بإندفاع وهذا ماتريده صافى :والله هوما إلى غصبو عليا أنا مكنتش موافقه من الأول على الجواز من جاسم أنا كنت بحمى صحبتى وقعت أنا
صافى وهى توجه حديثها لرهف :عقبالك يارهف
رهف طبعا عارفه إن صافى مش هتسكت وهتجرح فيها زى صاحبتها :ميرسى ياطنط وشكرا لحضرتك
صافى بخبث :طبعا ريان بالنسبه ليكى طوق نجاه بالنسبه ليكى بس مفكرتيش فى الفروق الطبقيه هتحليها إزاى
رهف :بالحب ..متستغربيش بالحب إحنا بنحب بعض هنتخطى كل ده والفروق ديه هتدوب كلها وهنقدر مع بعض بحبنا نكمل
صافى إغتاظت بشده من كلامها :هنشوف حور فستانك هيوصل بعد دقايق وأه نسيت أقولك النهارده ممنوع لبس الحجاب
حور بصدمه وإعتراض؛لا ياصافى هلبس الحجاب لان مش علشان أظهر بالمظهر إلى إنتى عايزاه أغضب ربنا مش هيحصل ياصافى حتى لو الخطوبه هتتلغى
صافى بزعيق :إلى فى دماغى هيتنفذ أنا بحطك قدام الأمر الواقع وكلامى هيتنفذ
وتركتهم ورحلت
رهف :ياساتر عايشه معاها إزاى الست دى
حور بتلوى فى بوقها يمين وشمال :مهو إنتى هتعيشى معاها بعد كده وإنتى ياجودى عايشه بالغصب مع جاسم
جودى بهيام :جاسم ده أحسن حاجه حصلتلى فى حياتى أنا بحبه أوى وعايز أعرفكم حاجه بس ممنوع حد يعرف ولا حتى ريان يارهف لان جاسم منبه عليا محدش يعرف
أمأت لها الفتيات بالموافقه ..أنا حامل
فرحت البنان بشده لصديقتهم
جودى بحيره :بس عمتك دى فيها حاجه غريبه أووى
حور :لا صافى ملهاش كتالوج حاجه كده إسبشيال طب أنا هعمل إيه بخصوص الفستان أنا إستحاله أقلع الحجاب إستحاله
وفى هذا الوقت وصل الفستان وانصدمت الفتيات
رهف بتفكير :إتصلى بمازن وهو يحل الموضوع ده بس بسرعه بالله عليكى
جودى :بنات بقولكم إيه تيجى إحنا التلاته نخرج نجيب الفستان على الميك أب أرتست تيجى إيه رأيكم
حور :ومازن وريان لو عرفو هيخلو يومنا هباب ياختى إتنيلى إنتى وأفكارك بصى الحل أتصل بريان يحل الموضوع ده
استنو أكلمه وقامت بالفعل بلإتصال بريان وكان يجلس مع ريان وجاسم فى مكتبه فى الشركه حينما رن هاتفه برقم حور
ريان بإستغراب : غريبه حور بتتصل تكونش عايزه تلغى الخطوبه
مازن بصدمه :تلغى إيه رد يابنى وإفتح الإسبيكر نشوف
ريان رد فعلا وفتح الإسبيكر
حور :ريان إلحقنى
ريان بإستغراب والجميع:فى إيه ياحور
حور :صافى قالتلى فستان خطوبة هديه مينى ودلوقتى أتفاجأت الفستان مفتوح ومش للمحجبات إتصرف بقا أنا مش هينفع أعمل كده يانلغى الخطوبه
مازن بصدمه ؛تلغى إيه ياختى
حور اتصدمت :هو مازن عندك
ريان ضحك :تصورى
وفى هذا الوقت سمع ضحك الفتيات
جاسم :سكت جودى ياحور قوليلها متضحكش
جودى وقفت ضحك:هو جاسم كمان معاهم ريان بتفكير :طب إقفلى ياحور وإحنا ههنتصرف وأغلقت معه حور
مازن هنتصرف إزاى بقا دلوقتى وأختك هبله وممكن تلغى الخطوبه
ريان :بسيطه هنطلع إحنا التلاته وكل واحد يختار فستان للى يخصه ايه رأيكو
جاسم ومازن الفكره عجبتهم
مازن بيغلس عليهم :طب دى خطوبتى أنا إنتو دخلكم إيه إنتو الاتنين
ريان بتحذير :أنا شايف أنك مش مناسب لأختى وبقول بلاشها الجوازه ديه ولا إنا رأيك إيه ياجاسم
جاسم :عندك حق
مازن :إيه ياخمسه شعله خليك محضر خير ولا أروح اقول لريناد على العاشق الولهان
جاسم :قصدك إيه يالا دنا ادفنك مكانك
مازن :الواحد ميعرفش يهزر معاك بس غريبه إنك حبيت جودى دى فى وقت بسيط جداا
جاسم بحب :هى الى إقتحمت حياتى وملت الفراغات الى ريناد سيباها
ريان بتوهان :غريب الحب ده بيجى مره واحده كده ويقتحم قلبك
مازن :ياله ياعم الحبيب إنتا وهو نجيب الفساتين
جاسم :عيل فصيل ياله ياخويا
وذهب الشباب إلى المول وكل واحد قام بإختيار فستان يناسب حبيبته من وجهت نظره وكلمنهم كتبه رساله ووضعها بداخل الفستان
وأرسلو الفساتين إلى الفيلا وتفاجأت الفتايات بذلك لانهم لم يتوقعو ذلك فتحت حور فستانها وأنبهرت الفتيات ووجدت رساله (لم أشعر بالسعاده يوما ومنذ دخولك حياتى شعرت بها فكيف تريدين أن تحرمينى من هذه السعاده فأنتى حياه بالنسبه إلى ياحبيبتى )
وفتحت جودى فستانها :(حبيبتى هتبقى أحلى ملكه بالفستان ده وكأنه مصنوع علشانك حبيبك جاسم
والأخت رهف فتحت فستانها وشافت الرساله (لم أشعر بالسعاده يوما ومنذ دخولك حياتى شعرت بها فكيف تريدين أن تحرمينى من هذه السعاده فأنتى حياه بالنسبه إلى ياحبيبتى )

فرحت الفتيات بشده من تصرف الشباب
.................. .....
عند صافى تقابل ريناد لتبلغها بخطها بالتفريق بين جاسم وجودى وكأنها تعودت على الشر وكأن الظلم أصبح نهج حياة بعض البشر ونسو كلام الله بأن الظلم ظلمات يوم القيامه وإن الظالم هينال جزاءه لقوله تعالى ..بسم الله الرحمن الرحيم
(وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (إبراهيم: 42).صدق الله العظيم
وقول رسولنا الكريممحمد صلى الله عليه وسلم
(اتَّقوا الظُّلمَ، فإنَّ الظُّلمَ ظلماتٌ يومَ القيامةِ، واتَّقوا الشُّحَّ فإنَّ الشُّحَّ أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءَهم واستحلُّوا محارمَهم).[٣]

صافى بغرور :ده تسجيل بصوتها إنها مجبره على الجواز من جاسم
ريناد بإندفاع :أخده أسمعه لجاسم
صافى :إنتى غبيه ده هنحتاجه ده جزء من الخطه مش الخطه كلها إفهمى ياريناد أنا هقولك هنعمل إيه
ريناد بإنتباه :قولى
قصت عليها صافى الخطه وأعجبت ريناد بتفكير صافى وكأن الشيطان إستحوذ عليهم وكأن الدنيا دائمه لهم ونسو أن هناك أخره وسوف نحاسب جميعا على أفعالنا
............. ........... .....
مر الوقت وجاء موعد الحفل وإجتمع الجميع وكانت البنات جميله بالحجاب وكأن الجمال لايكتمل الا بالستر إنبهر الجميع بجملهم وتضايق الشباب لمجرد التفكير بأن احد ينظر إلى حبيبتهم لانهم أعتبروهم ملكيه خاصه لايحق لأحد بالنظر إليهم
جلست حور بجانب مازن وجودى ورهف مش عارفين يقعدو فين خصوصا جاسم مش كل الناس عارفه جوازه من جودى وريناد موجوده وريان مش عايز يسبب حرج لرهف
ريان لمازن :يابختك ياإبن المحظوظه مرزوع جمب خطيبتك انا والواد جاسم مش عارفين نقعد معاهم وزى الغلابه واقفين إزاى ميعرفوش حد هنا
مازن بضحك:شايف الست الطيبه إلى هناك دى ماما خلى البنات تقعد جمبها وكل شويه روح اقعد معاهم على أساس بتسلم على ماما
ريان بإعجاب :فكره حلوه حور ياله لمى الليله اعملى بقا إنك بتسلمى على حماتك وخدى البنات معاكى
حور إنصاعت لكلام أخيها وذهبت هى والبنات إلى والدت مازن التى فرحت بشده بهم
حور :طنط البنات دول أصحابى هيرخمو عليكى ويقعدو معاكى
هبه بحب :أحسن منا قاعده لوحدى كده ميرسى ياحور
حور بضحك :بتشكرينى كمان شويه تقريبا هتشتمينى
رهف بتحذير :حور مازن بينادى عليكى ياله ياماما من هنا وسيبنا مع القمر ديه والله قلبى إتفتحلك
هبه بضحك :شكلكم مشكله
ذهبت حور ألى مازن وجاءت إليهم صافى التى تضايقت بشده وكأنها تريد تعذيبهم بكل الطرق
صافى بقرف :هبه هانم قاعده هنا مع دول وسايبه الناس المهمه إلى فى الحفله
هبه بإصرار :لا معتز ليه فى الكلام ده أنا مبحبش الحاجات دى وبعدين مالهم دول قمرات أهم
صافى بغيظ :بنات ملجأ إيه العدل إلى فيهم
حزنت البنات بشده وسمع جاسم هذا الكلام ونظر فى أعين جودى وجدها تحاول جاهده لحبس دموعها
جاسم بهجوم :مسمحلكيش ياصافى هانم تقولى لمراتى ولا لرهف كده وسحب جودى من يديها وذهب
هبه بأسف :غلط ياصافى ليه تعملى فيهم كده انا شايفهم كويسيم وطيبين ليه تعامليهم كده
جاسم وقف أمام الجميع وهو ممسك بيد جودى تفاجأ من فى الحفله وكانت الصدمه الأكبر من نصيب ريناد
جاسم أخذ الميكرفون وتحدث :أنا انهارده هنتهز الفرصه فى حفلة خطوبة مازن وأعرفكم على مراتى جودى
كانت صدمه للجميع الكل بيسال إمته وإزاى كانت جودى خجله وفرحه بشده بإعتراف جاسم دلوقتى محدش هيقولها أنها من الملجأ الكل هيعرف إنها مرات جاسم عز الدين
فرحت رهف لصديقتها
هبه لرهف :عقبالك زى صاحبتك
رهف بحزن :ألى بحبه شكل حياتنا مش هتنفع مع بعض أنا مش عارفه ليه الناس بتحسبنا على ذنب إحنا معملنهوش ليه هوما شافو مننا إيه وأكملت بحزن كفايه عمرنا محسينا بحب عمرنا مجربنا شعور حنان الأم ولا الحضن بتاعها الى بيحسس بالامان ولا لينا أب يحمينا من الناس لا كمان بيكملو علينا دايما منبوذين من الناس
هبه بحزن على حالها وماتعرضت له فى حياتها :ينفع أحضنك ياحبيبتى
رهف بعدم تصديق :بجد فى حد ممكن يحضنى
هبه شدتها لحضنها رهف حاست بحاجه غريبه وهى جواه حضنها أحاسيس كتير متلغبطه جواها وهبه حست بشعور غريب وكأنها عارفه البنت دى من زمان مش أول مره تشوفها

ريناد لصافى :أنا هنفذ الخطه بكره شايفه جاسم وإلى عمله كده كفايه عليها
مرت الحفله
ورحل الجميع جاسم بلغ ريان باإلى صافى قالته لجودى ورهف تضايق ريان من مافعلته صافى
ريان بيوجه كلامه لصافى :أنا عايز مبرر للى عملتيه إنهارده ده وليه قولتى كده لرهف إنتى إيه ماشيه تجرحى فى الكل فوقى بقا الطريق ده غلط فاكره نفسك مين علشان تعملى إلى إنتى عايزاه فى الناس براحتك ده الملك لله واحده فوقى ياصافى وبطلى غرورك ده الرسول حظرنا منه
عنْ أبي هريرة رضي الله عنه، أَنَّ رسولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال: "بيْنَما رَجُلٌ يَمْشِي في حُلَّةٍ، تُعْجِبُهُ نَفْسُهُ، مُرَجِّلٌ جُمَّتَهُ، إِذْ خَسَفَ اللَّهُ بِهِ، فَهو يَتَجَلْجَلُ إلى يَومِ القِيَامَةِ".[٦] "مُرجِّلٌ رَأْسَهُ" أَي: مُمَشِّطُهُ. "يَتَجلْجَلُ" بالجيمين: أَيْ: يغُوصُ وينْزِلُ
وذكرها بحديث أخر
عن حَارثَةَ بنِ وهْبٍ رضي اللَّه عنه قال: سَمِعْتُ رسُولَ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقولُ: "أَلا أُخْبِرُكُمْ بأَهْلِ الجَنَّةِ؟ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضاعِفٍ، لو أقْسَمَ علَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ. ألا أُخْبِرُكُمْ بأَهْلِ النَّارِ؟ كُلُّ عُتُلٍّ جَوّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ"

واكمل كلامه بلاش تكونى من أهل النار ياصافى وتركها ورحل وظلت تفكر ولكن الشيطان مستحوذ عليها ورفضت الخضوع وإكمال مابدأت فيه

فى فيلا معتز تتحدث هبه مع الجميع
هبه بحب وأسف :انا زعلت على البنات لما صافى حرجتهم أنهارده
مازن بفخر :بس جاسم عمل الصح وأعلن جوازه عجبنى انا بدرس لرهف وبصراحه بنت ممتازه وذكيه يعنى متفرقش عن بنات العائلات
هبه بحزن :أنا حبيت البنت دى وحضنتها انهارده علشان أخفف عنها إنتا عارف لو مكانتش أختك ماتت وهى صغيره فى المستشفى كنت قولت إنها بنتى
مازن :الله يرحمها ياماما مكملتش ٧ ايام والمستشفى بلغتنا إنها ماتت
هبه :الله يرحمها كان نفسى تبقى معايا الحمدلله
وظلت هبه تتحدث مع مازن وقلبها منفطر على بنتها التى لم تكمل ٧ أيام وفارقت الحياه
............... .....
فى اليوم التالى فى فيلا جاسم رحل جاسم إلى الشركه وترك ريناد تتوعد لجودى وتفكر فى تنفيذ خطتها
نزلت جودى وجلست هى الأخرى
ريناد :طبعا جاسم نفذ إلى فى دماغه وأعلن جوازه منك بس بالحركه دى غلط
جودى بعدم فهم :يعنى إيه
ريناد بسخريه :يعنى حركه زى ديه تكلفه حياته وحياتك
جودى بصدمه ؛إيه انتى بتقولى إيه
ريناد :إنتى السبب لازم أخلص منه وجودك هيخسره حياته
جودى مش مستوعبه الى ريناد بتقولوه :خلاص لو أنى همشى هيحميه أمشى
ريناد :تطلعى حالا تلمى هدومك وتمشى من الفيلا وتهربى من الحرس الى جاسم حاطتهم ليكى ياكده ياتقراء الفاتحه على حبيب القلب فى باب ورا للفيلا اطلعى منه
جودى فكرت كتير وبعدين وصلت لحل أنها تعمل زى ماريناد عايزه علشان تحمى جاسم وفعلا لمت هدومها وطلعت من الباب الى ريناد قالتلها عليه وهى مش عارفه هتروح فين ويتفكر فى حياتها ألى جايه وهتروح فين هى مالهاش حد خالص
ركبت تاكسى ونزلت على محطه القطر وهى مش عارفه هتركب قطر أيه ولا هتروح فين
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
لاتعرف أين تذهب وإلى أين ستذهب بيها الحياه وسخرت من الحياه لانها ظنت أنها سوف تعطيها كل شئ وبالفعل نسيت أنها دائما لاتأخذ ماتريد ولكن الحيره أين تذهب وهى لاتعرف أحد وليس لديها عمل وكيف نزلت من القطار لاتعرف فى أى مكان نزلت سألت الماره أين هى إلى متى ستظل تائها فأخبروها أنها بالإسكندريه ياللعجب لهذه الحياه سوف تبحث فى بادئ الأمر عن عمل أين ستقيم ولكنها أردات أعطاء فرصها لعقلها بالتفكير فلتذهب إلى البحر لتنقى عقلها من كل الشوائب ولكن فى النهايه لاحياه لديها لايوجد فيها جاسم
ذهبت إلى البحر وجلست لاتعرف كام من الوقت جلست ولكن ماتعرفه أنها أصبحت جائعه لايوجد لديها مال
كانت تجلس على الشاطئ كعادتها كل يوم وتفاجأت بهذه البنت التى تجلس ولديها احدى الشنط وشارده تماما تسألت مابها لماذا وجهها حزين بهذا الشكل أرادت الذهاب إليها لمعرفة مابها فضولها أراد معرفة قصت البنت الجميله الحزينه هكذا هى أطلقت عليها ذهبت اليها
فريده :أنتى ليه حزينه كده
جودى بضعف :لأنى معرفش غير الحزن لو فرحت بتبقى ساعات والحزن يرجع تانى فتعودت عليه
فريده بحزن على حالها فكلاهما مجروح :إنتى لسه فى أول حياتك ليه اليأس اليأس بيدمر أحيانا
جودى بحزن :بسأل كل يوم نفسى إشمعنا أنا الدنيا مستقصدانى ليه أنا بيحصل معايا كل ده كل كل مابقول خلاص الحزن راح أرجع ليه تانى
فريده مستغربه من حال جودى :ليه كده قولى الحمدلله الكلمه دى بتريح يابنتى
جودى :الحمدلله
فريده بتسأل :إنتى ليكى حد هنا مستنيه حد شايفاكى قاعده بشنطة هدومك
جودى بسخريه :تصدقى إنا ماليش حد فى الدنيا كلها طلعت من غير أهل وعشت فى ملجأ وأتجوزت غصب علشان أخلف طفل وأترمى فى الشارع زى ماجيت علشان واحده غيرى مبتخلفش وجوزها مش عايز يتجوز عليها جوزها حبنى وانا حبيته تحس أن وجودى بيهددها فتهددنى انها هتقتله لو فضلت معاه فألم هدومى وأمشى والقدر يجبنى هنا وأنا معرفش هعمل أيه
فريده حزنت بشده على حالها أهناك بشر يتعذبون لهذه الدرجه لماذا تواجه هذه الفتاه كل هذا الالم فأرادت مساعدتها :أنا عايشه لوحدى تعالى اقعدى معايا وأهوه يمكن حياتنا تتغير
جودى تعجبت من عرضها منذ دقايق كانت تفكر اين تبقى والان تعرض عليها هذه السيده العيش معها فشكرت ربها وإستغربت :بجد ممكن أقعد عندك ومفضلش فى الشارع
فريده أخذتها وذهبت بها الى شقتها
................. .............
كانت تجلس مع صديقتها وتقص عليها مافعله ريان مع صافى وكيف أخذ لها حقها فرحت بشده ولكنها كانت تخشى هذه الصافى ماذا ستفعل لها فى المستقبل
ماذا يخبئ لها القدر
رهف بخوف :بس صافى صعبه قوى ياحور أنا خايفه
حور وهى تحاول بث الطمئنينه فى قلب صديقتها :متقلقيش ريان هيحميكى وبعدين صافى مش وحشه كده
رهف بسخريه :ياحور مشوفتيش كانت بتكلمنى إزاى إمبارح أنا وجودى
حور وهى تحاول تغير الكلام لانها تعلم أنا صافى لم توافق على هذا الزواج من فراغ :
بس البت جودى استفادت ربه ضاره نافعه
رهف :عندك حق بس أنا فرحانه ليكى أوى حماتك طيبه ولا حضنها يابت ياحور عندها حنان مش طبيعى
حور بحب :ربنا بيعوض يارهف بقولك تعالى نروح نزور البت جودى بعد الجامعه ونشوف ريناد هموت وأشوفها فى الوقت ده
رهف بتفكير :أهى ريناد دى أنا خايفه على جودى منها شكلها مش هتعدى الموضوع ده على خير
حور :بس أكيد جاسم مش هيسكت وهيحميها منها ياقلبى ياجودى وأكملت بشكل كوميدى والله ياختى وماليكى عليا حلفان البت صعبت عليا
رهف بطريقه مضحكه :ومين سمعك ياختى دى خرطت على قلبى بصل إسكتى ياختى اسكتى
وهناك من كانو يضحكون فى الخلف أنصدمت الفتيات من رؤيتهم
ريان :بالنسبه للحوار ده إنتو بجد
حور :ماتحاسب على كلامك ياأخ
مازن بضحك :ممعيش فكه
رهف بصدمه :هو إنتو هنا من إمته
ريان بضحك :من ساعة ما جودى صعبت عليكى ياله قومو معانا
حور بإستنكار :نقوم فين
ريان :مازن عايز يخرج مع حضرتك وانا هنتهز الفرصه دى وأخرج مع رهف عند حضرتك مانع
رهف وهى تحاول رسم الجديه :أنا أعترض حضرتك ده واحد وخطيبته أنا وإنتا هنتطلع مع بعض بصفتنا إيه
ريان بهمس لحور :إتصرفى بدل مالغى الخروجه
حور بطريقه كوميديه :الله وأنا مالى يالمبى ...رهف يا حبيبتى خليكى جدعه وبعدين تغير جو قبل الامتحانات
رهف بجديه :لا ياحور أسفه ياريان مش هينفع لان حور مخطوبه إنما إحنا مفيش حاجه رسميه وكفايه إلى صافى عملته إمبارح وعرفتنى حدودى وأنا مش هتخطاها عن إذنكم وتركتهم ورحلت
مازن بإعجاب بطريقة رهف وحفظ كرامتها :بجد عندها حق ماما قالتلى كلام صافى وبجد يوجع أى حد
ريان بحزن :عارف يامازن كل ده وأنا إتكلمت مع صافى فى كل ده وأنا اصلا هخطبها بس بعد الأمتحانات
مازن بحزن على حال صديقه :روح قولها كده طمنها بوجودك ياريان قولها لو الكون كله إتخلى عنها أنتا عمرك ماهتسيبها حاسسها بالأمان إتكلم معاها متخبيش حاجه عليها
حور عجبتها طريقة تفكير مازن
ريان إقتنع وراح يدور على رهف
حور :أنتا كل يوم بتأكدلى أن مفيش راجل فى الدنيا كلها فى حنيتك
مازن بحب مسك إيديها بس حور شدتها: إحنا فى الجامعه يامازن وبعدين خف ياعم النحنوح وإنشف كده ياض مالك طرى كده
مازن عايز يولع فيها :خلاص يابرعى سكتنا دانتى فصيله وبعدين هو الى يحب فى خطيبته يبقى طرى ونحنوح
حور بطريقه كوميدى:لا أصل الحاجات أنا مبحبهاش بتموع نفسى ياخويا
مازن وقد نفذ صبره :غورى ياحور من وشى بدل ماأرتكب جنايه ياله يابرعى من هنا مش هخرج أنا إلى غلطان
حور بصدمه :فشر أنا برعى
مازن بتأكيد :برعى وشحيبر وجعفر وانا الى هامشى من هنا وخليك لوحدك كده يابرعى
تركها ورحل حور ضحكت وجريت وراه :إستنى ياعم إستنى خد هنا هقولك
مازن سمعها ومشى وسابها وقال :والله مافى فايده فيها
عند ريان ورهف بحث عنها وجدها تجلس فى مكان هادئ بعيد عن الجميع ذهب اليها وجلس بجانبها
ريان بحزن :فى إيه يارهف ليه بتعملى معايا كل ده
رهف بحزن مماثل :كل ده من خوفى من بكره صافى مش هتتقبلنى بسهوله وأنا مش ناقصه مشاكل ياريان
ريان ووجد أنا لديها حق فصافى العقبه التى تقف امام زواجه :رهف حط إيدى فى إيدك نتخطى كل ده مع بعض أنا بحبك ومتأكد إنك بتحبينى عارف هنتعب بس هنعيش مع بعض انا مش متخيل حياتى من غيرك
رهف بحب :وانا كمان بحبك بس انا تعبت ياريان حياتى مش متحمله وجع تانى كفايه كده وهسمع منك وهنكمل بس توعدنى متسبنيش
ريان بفرح :أوعدك

رودينا تقف مع صديقها رامى
رودينا :أنا لازم أربى البت دى وتحرم تقرب من الحاجه إلى تخص رودينا
رامى بشر :وأنا معاكى أنتى عارفه إنى بحب حور من زمان وحاططها فى دماغى
رودينا بكره :ودى يتحب فيها إيه دى
رامى بسخريه :إنتى مش شايفه البت عامله إزاى
رودينا بخبث :والى تقدمهالك على طبق من دهب
رامى بتسال :إزاى
رودينا :بسيطه أنا هقولك إزاى
قصت عليه خطتها للوقوع بحور وتدميرها
............... ............ ......
كانت تجلس فى إحدى المطاعم وتنظر فى الفراغ كان ينظر إليها من بعيد فمنذ ذلك اليوم الذى تعرضت فيه للخطف وأنقذها
وهو يتعمد مراقبتها ومعرفت اماكن تواجدها ويبرر لنفسه ذلك بأنه يريد حمايتها بجانب الحمايه التى وضعها اليها والدها ولكنهلم يعرف لما ليسو معها ولكنه يريد رؤيتها فقط وليس لديه القوه للاعتراف بذلك ذهب إليها لسماع صوتها فقط وجدها شارده
نظر إليها وسرح فى جمالها كانت شارده عندما أحست بأن أحد يراقبها تفاجأت بوجوده :أستاذ مروان
مروان بأحراج :أنسه سلمى اسفه جداا بس كنت جاى هنا صدفه لقيتك قولت أطمن عليكى إنتى كويسه وإزاى هربتى من الحراسه الى باباكى حاطتها عليكى
سلمى بتعجب :دانتا متابع بقا أنا ليه طرقى
تقلقش وراك رجاله
مروان بصدمه من تحولها وتلبك :مش متابع ولا حاجه بس بالعقل كده أكيد من بعد محاولة الخطف هيعينلك حراسه
سلمى :أقولك متتكلمش مش عايزه مبررات أقعد أشرب حاجه معايا ولو حاسس بحاجه اتجاه أى شخص قولها ومتخبيش لان الحياه قصيره والفرصه مش بتيجى غير مره واحده يعنى من يوم مااشوفتك وانا بفكر فيك مجرد إعجاب هل مع الوقت هيتحول لحب ولا الاعجاب هيختفى معرفش لسه
مروان بتعجب منها :إنتى إزاى صريحه كده أنا فعلا من اليوم ده وانا فعلا مشدود ليكى بس فكرى فيها كده باباكى هيوافق عليا ولا هيبقى ليه رأى تانى
سلمى بهدوء :بلاش تسبق الاحداث وبعدين إنتا بتشتغل ولا إنتا عاطل وأكيد عندك طموحات
مروان بإعجاب :يعنى لو فى بينا حب توافقى تتجوزينى أه أنا عندى طموح أفتح شركة حراسه وأنا عندى كفاءه أديرها
سلمى بنفس الهدوء :أكيد هوافق وإنتا حارب وحقق حلمك وأنا أكيد هستناك
جلسو سويا ومروان يتعجب من هذه الفتاه التى يزادد إعجاب بها وهى تفكر هل بالفعل أحبته ولا مجرد إعجاب بشخصيته اسأله كثيره تدور فى ذهنهم
............. ...... ......
دخل الفيلا وكان قلبه مقبوض لم يعرف سبب لذالك ولكنه يريد الاطمئنان على حبيبته ذهب إلى غرفتها لم يجدها سأل عليها الخدم لم يعرف أحد مكانها ذهب إلى غرفة ريناد لكنها لم تكن فى المنزل ذهبت إلى منزل والدها لتبرئ حالها ولم تضع نفسها للشك دخل غرفتها وفتح الدولاب الخاص بملابسها لم يجد ملابسها وهنا كانت الصدمه فقد رحلت وتركته لماذا فعلت ذلك فتح تليفونه وقام بالاتصال بها ولكنه كان مغلق أهذا حلم وجد ورقه فى الدولاب الخاص بها فتحها كانت رساله منها
(أنا أسفه ياجاسم مش هقدر أكمل بعتذر منك كان غصب عنى إنى أسيبك بس هفضل أحبك طول عمرى الوداع )
قام بتكسير كل شئ فى هذا الوقت أتت ريناد ودخلت على صوت التكسير
ريناد بخضه وكأنها لاتعرف شئ:جاسم بتعمل إيه مالك ياحبيبى فيك إيه
جاسم بإنهيار :سابتنى ليه أنا كنت بحبها سابتنى ليه
ريناد بتحاول تاخده لصفها :هى متستهلش دمعه منك تنزل عليها فوق ياجاسم
جاسم بإنتباه :أنتى شوفتى جودى إنهارده
ريناد بثبات :لا مشوفتهاش أنا كنت عند بابا
جاسم قام نزل تحت وطلب الحراسه الى كان مكلفهم بحمايتها وطلب منهم انهم يقلبو البلد عليها واتصل بريان بلغه والكل عرف وصدمه للجميع وخوف عليها وحور ورهف فى حاله لايرثى لها وكلهم بيحاولو يكلموها تليفونها مغلق
والكل بيواسى جاسم الى حالته بقت صعبه
............... ....... .........
عند جودى تبكى فى غرفتها على فراق حبيبها وزوجها وتحسس على بطنها وتبكى بحرقه كانت تمر فريده من أمام الغرفه سمعت بكائها ودخلت إليها كانت تمسح دموعها
فريده وجودى صعبانه :ليه كده يابنتى
جودى ببكاء :بحبه مش متخيله بعدى عنه أنا حاسه بيه عارفه إنه موجوع ياطنط قلبى وجعنى عليه
فريده حضنتها :وليه مقولتيش ليه طلاما بعدك عنه وجعك كده
جودى :أحيانا بنضطر نيجى على نفسنا علشان الى بنحبهم انا خوفت عليه
فريده :وناويه على إيه دلوقتى
جودى :مش عارفه
وظلو يتحدثون لفتره وكل هذا وجودى تبكى وفريده تحاول التخفيف عنها وعن حالها فهى ايضا إفترقت عن حبيبها
............ .......... . ........
مرت الايام سريعا
وجاسم أصبح قاسى لدرجه كبيره ويبحث عن جودى فى كل مكان
وحور ورهف إمتحنو وينتظرون النتيجه ويشعرون بالحزن على صديقتهم وتعرضت حور للخطف من قبل رودينا ورامى وأنقذها مازن منهم
ريان يحاول معرفه ماتخطط له صافى وقامت مراد يأس من رجوع فريده
وجودى تبحث عن عمل وأصبحت لاتقدر على الابتعاد عن فريده فهى من أنقذتها من الشارع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
انت تبحث عن عمل تريد مساعدة فريده لاتريد أن تكون عبئ على أحد ووسط كل ذلك تشتاق لجاسم ووجوده فى حياتها وفريده أحست بذلك فأرادت ألا تتدخل أفضل لكى لاتتركها لأنها تعودت على وجودها فقد ملأت حياتها ولم تصبح وحيده وفى الأخير لابد أن تعتمد جودى على نفسها
كانو يجلسون على الإفطار وكانت تقرأ الجريده بإهتمام لعلها تجد وظيفه فى إحدى الشركات نعم قد وجدت إحدى الوظائف كانو يبحثون عن سكرتيره
جودى بفرحه :طنط فريده فى هنا إعلان عن وظيفه طالبين سكرتيره
فريده بفرحه لفرحت جودى :طب كويس روحى الإنترفيو وجربى مش هتخسرى حاجه وبعدين إنتى متخرجه بأمتياز

جودى :يارب أقبل أنا يدوبك ألحق أروح وأجهز
فريده :إستنى أجى معاكى أتمشى ونرجع مع بعض
أدركت جودى أنا فريده تخاف عليها وفرحت بشده لذلك لانها لم تشعر بذالك من قبل ألا من جاسم وشعرت بغضه فى قلبها لتذكرها إيها هى لم تنساه فهو حبها وزوجها التى أجبرت على تركه
وذهبت هى وفريده للمقابله وإنتظرتها فريده فى احدى الكافيهات
................ ............. ...
كان يجلس فى مكتبه والفرحه تملئ قلبه فاليوم سوف سوف يخطب رهف وبعدها سوف يتزوجها لم يصدق حاله سوف يجتمع بحبيبته
حال رهف لم يختلف كثيرا عنه فهى أيضا تعشق ريان وتتمنى الزواج منه ولكن هناك غضه فى قلبها بسبب فراق صديقتها لم تعرف أين ذهبت
طلب منها ريان الذهاب إلى الفيلا لكى تتجهز هناك لان الحفله ستقام فى الحديقه
وبالفعل ذهبت هناك ودعت صديقاتها الذين فرحو لصديقاتهم وبث شعاع أمل فى قلوبهم أنهم فى يوما ما سيوفقهم الله مثل صديقاتهم
أخذتها حور إلى غرفتها وجلسو سويا
رهف بحزن :أنا زعلانه فاكره خطوبتك جودى كانت معانا وكنا فرحانين
حور بنفس نبره الحزن :نفس أعرف مشيت ليه أنا نفسى أطمن عليها
رهف بصوت يأس :أنا كبرت لقيتنا مع بعض ماسكين إيد بعض بنسند بعض حتى الفرحه كنا بنقسمها سوا والحزن كان مشترك بعد كل ده تبعد عنى ومتقوليش هى راحت فين طب فين العدل فى كده
حور بأمل :بإذن الله هترجع خلينا فى خطوبتك لازم تفرحى ولو جودى كانت هنا كانت هتقولى إفرحى
إنصاعت رهف لكلام حور بالفعل لوكانت جودى موجوده لطلبت منها ذالك
............ ..........
كان يجلس فى احدى أركان الحديقه ويتذكر جودى ومزاحها معه ول
حبها الذى كان يظهر بوضوح عندما كان ينظر إلى عينيها لم يصدق أنها تركته بهذا الشكل ولم تنظر وراءها كانت تقدم له القهوه وهى تتحسر على حاله فمنذ رحيل جودى لم تعرف السعاده مكان عنده عزمت أمرها أنها سوف تقص عليه ماحدث وبدون مقدمات فما شجعها أكثر هو عدم وجود ريناد فى المنزل وبدون مقدمات تحدثت
سيده بتلبك :أنا سكت كتير كنت خايفه من ست ريناد بس فى بنت إتظلمت فى النص
جاسم بإنتباه :تقصدى ايه ياسيده قولى الى عندك
قصت عليه سيده مافعلته ريناد مع جودى وتهديدها وكل إلى عملته مع جودى
إنصدم جاسم بشده من فعلت ريناد وماوصلت له من حقاره وحزن على جودى أين ذهبت ولماذا لم ترجع له ألهذا الحد تحبه لن يترك ريناد تدمره ويقف مكانه سوف يأخذ حقها من ريناد
جاسم بتأنيب :وجايه دلوقتى تتكلمى ياسيده ليه مقولتيش من زمان
سيده بأسف :خوفت ست ريناد تقطع عيشى وأنا بجرى على يتامى ياجاسم بيه بس ست جودى صعبت عليا
جاسم :خلاص ياسيده أنا هتصرف
جلس جاسر يفكر فيما سيفعله مع ريناد قام بوضع أحدهم لمراقبتها ولمعرفه أين تذهب و إنفطر قلبه على حبيبته
............. .......... .......
كانت تنتظر جودى وقلقت عليها ولكنها فرحت عندما جاءت و جدت الابتسامه على وجهها
فريده بفرحه :أتقبلتى صح فرحينى
جودى بفرحه :أه إتقبلت وهستلم من بكره أنا فرحانه قوى
فريده حضنتها وجودى فرحت بحضنها
جودى بحزن :كان نفسى أبقى مع رهف وحور وج..ولم تكمل
فريده تحاول التخفيف عنها :خدى كلميهم من تليفونى إتصلى برهف صحبتك وفرحيها وأسأليها عن جاسم وإطمنى عليه
جودى فرحت بهذا الحل لانها على الأقل سوف تعرف أخباره وتسمع صوت رهف
إتصلت على تليفون رهف
رهف بتعجب :نمره غريبه بترن عليا
حور:ردى يابنتى يمكن حد عايزك
ردت رهف وسمعت صوت جودى
جودى بلهفه :رهف رهف أنا جودى
رهف بدموع وفرحه: جودى إنتى فين ومشيتى ليه
حور بفرحه وتسأل :جودى
رهف هزت رأسها
جودى بحزن :كان غصب عنى يارهف أنا إتصلت علشان أطمنك إنى كويسه وهبدأ أشتغل متقلقيش عليا
رهف برجاء:إرجعى ياجودى أرجوكى كلنا مش عارفين نعيش من غيرك وجاسم حالته بقت وحشه ليه مشيتى
حزنت لسماعها أخبار سيئه عن جاسم
جودى :معدش ينفع أنا هقفل بس لازم محدش يعرف إنى كلمتك ولو إحتاجتى تكلمنى كلمينى على الرقم ده
رهف بحب :أنا نجحت وبقيت دكتوره وهتخطب لريان انهارده
جودى بفرح :مبروك ليكى وسلميلى على حور سلام
حور بتسأل :قالتلك هى فين
رهف :بحزن لأ
حور بحيره:هى كويسه طب مشيت ليه فى لغز كبير ورا مشيها
رهف بفرح :المهم إطمنت عليها ده المهم
فرحت الفتيات بشده للإطمئنان على صديقتهم وهى فرحت أيضا لخطوبة رهف وحزنت على حال جاسم
.............. ........... ........
كان يجلس فى مكتبه عندما أتى إليه مروان ليجلس معه نظر فى وجهه فعلم أنه يخبئ سر
ريان :شكلك بيقول إنك عايز تتكلم معايا ووشك بيقول انه موضوع كبير
مروان :علطول بتفهمنى
ريان :عيب عليك دحنا أصحاب قبل مانشتغل مع بعض قول
مراون بدون مقدمات :بحب بنت مراد المنشاوى
وكانت الصدمه من نصيب ريان :يعنى لفيت البلد كلها وملقتش غيرها ده مراد عمره مهيوافق بسبب شغلك معايا ناوى تسيبنى
مروان بنفى :لا طبعا إستحاله أسيبك أنتا عارف
ريان بشك :أمال هتخلى مراد يوافق إزاى
مراون :أمال أنا جايلك ليه يعنى
ريان بضحك :لا أنا خطوبتى إنهارده مش ناقص نكد
مروان بزعل : تبيع صحبك كده بسهوله إخص
ريان بضحك :قوم ياله من هنا هبكسلك
وجد ريان نظره حزن فى أعين صديقه
ريان بتفكير :مش إنتا كنت هتفتح شركة حراسه المشروع واقف ليه
مروان بيأس :أنتا عارف إلى فيها لسه مجمعتش الفلوس ياريان لسه فاضل شويه أنا مشكلتى فى مراد
ريان بتفكير :أنا الاول هساعدك فى أنك تفتح شركة الحراسه وبعد كده موضوع مراد يتحل أهم حاجه تكون البت بتحبك مش نتعب وبعد كده متوافقش مش عارف هتحب فيك إيه
مروان بفرح :موافق بس لما ربنا يكرمنى فلوسك هترجعلك
ريان وعنده علم أن صديقه لن يوافق بأن يأخذ المال ولن يرده
ريان :مقولتليش بقا حبيت إزاى بشكلك ده
مروان بحب :الحب ده ياشيخ ملهوش أى مقدمات فجأه كده تلاقى نفسك مشتاق للشخص ده وصورته مبتفارقش خيالك
ريان سرح فى رهف وصورتها الى مبتفارقش خياله وقد إيه هو بيحبها :الحب ده غريب أوى يامروان بياخدك من دنيا لدنيا تانيه خالص بيخلى للحياه طعم بيحسسك إن سعادة الكون كلها إتجمعت علشانك
ظلو يتحدثون لفتره وفرح كل منهم للأخر
عند رهف تستعد لحفله خطوبتها
حور بزهق :أنا جوعت هنزل أكل وأطلعلك أجبلك أكل معايا
رهف بضحك :لا أنتى مفجوعه أنا مش جعانه هتاكلى ١٥ مره فى اليوم يامفتريه
حور مرضتش عليها ونزلت علشان تاكل
رهف كانت قاعده بتظبط حاجتها لقت رساله صوتيه على الواتس من رقم غريب إترددت تسمعها ولا لأ فضولها خلاها تفتحها
وكانت مفاجأه رساله بصوت ريان وهو بيقول على رهف إنها من الملجأ فاكرينها طبعا صافى سجلتها وطلعتها فى الوقت المناسب أهى الرساله
(أنا يوم ماهبص يعنى هبص لواحده زى ديه من ملجأ حصل فيكى إيه ياحور أنا ريان الجمال عن إذنك )
كانت مصدومه هل ينظر لها ريان هكذا ولكن لماذا تقدم لها لماذا طلب الزواج منها ماذا يريد منها ماذا عزمت أمرها على أنها سوف تعرف الحقيقه وسوف تذهب إليه
ارتدت حجابها ونزلت لم تسمع لحور التى تنده بإسمها أوقفت التاكسى وذهبت إلى الشركه دخلت مكتبه دون أن تستأذن
ريان بتعجب :رهف أنتى هنا بتعملى إيه
رهف بحقد وحزن :إنتا إيه أنا عملتلك أيه علشان تعمل فيا كده أنا أذيتك فى إيه
ريان بعدم فهم :رهف أنتى بتتكلمى كده ليه
رهف بأستهزاء:لما أنا مش من مستواك ومش من مقامك عملت فيا ليه كده ليه أنا دلوقتى مبكرهش حد فى حياتى غيرك
ومن النهارده إنتا من طريق وأنا من طريق
ريان بزعيق :انتى مجنونه بتقولى إيه إقفى هنا وفهمينى فى إيه وأنا عملت إيه
أخرجت االفون وفتحت التسجيل
ريان بإستغراب :أنا مقولتش كده أنا عمرى مهقول كده صدقينى
رهف :أنا أسفه ياريان مش هقدر أكمل معاك
تركته ورحلة ونزل وراءها سحبها ووضعها فى سيارته
رهف وهى بتزيح إيده :إوعى كده أنتا إزاى تعمل كده أنا مش هسكتلك
ريان بزعيق :طلاما غبيه تسكتى أنا عمرى مهقول كده أنا بحبك يارهف صدقينى
رهف :سيبنى أنزل ياريان هصوت وألم الناس كلها
رهف قدرت تحوش إيه ونزلت تجرى من العربيه كانت تأتى من خلفها شاحنه كبيره صدمه ألجمت ريان صدمتها الشاحنه
الكل اتجمعو وريان مصدوم كل ده حصل ف لحظه حبيبته بتضيع منه جرى عليه سايحه فى دمها الناس اتصلو بلإسعاف وراحو بيها على المستشفى وريان معاه إلى مش مستوعب إلى حصل ودخلت العمليات فورا الكل عرف بالحادثه ومنتظرين قدام غرفة العمليات وصافى كمان موجوده
كله مستنى الدكتور خرجت الممرضات
ريان جرى عليهم : رهف حصل فيها إيه
إحداهم :محتاجين دم وفصيلتها نادره جدا
معتز بتسأل :فصيلتها إيه
الممرضه :فصيلتها .....
معتز :ده نفس فصيلتى أنا ممكن أتبرع ليها
فرح الجميع إلا صافى التى كانت تظن أنها سوف تتخلص منها إلى الابد
تبرع معتز بالدم لرهف وتم إنقاذها ولكن تأتى الرياح بما لاتشتهى السفن لم تفيق رهف لعدم رغبتها فى الحياه دخلت فى غيبوه وحالت ريان تسوء يوم بعد يوم ورهف لاتفيق مره شهر وهى على حالها
كان ريان لايتركها بمفردها يجلس بجانبها طول الوقت ويريد معرفة من سبب ذلك
............ ......... .............
كان يجلس فى مكتبه عندما جاءه إتصال بأن زوجته دخلت إحدى الشقق مع إحدى الرجال
إنصدم بشده هل بالفعل تخونه هل وصلت بها الحقاره لخيانته ولكنه سوف ينتقم منها أشد أنتقام فقد فرقته عن حبيبته وقامت بخيانته وقام بوضع خطه للنيل منها
نعم هى من فرقت بينه وبين حبيبته وفكر فى جودى وكيف حالها أصبحت فى شهرها الرابع من يعتنى بها أين تسكن لماذا لايستطيع إيجادها
........... ............... ........
كانت تجلس فى مكتب مراد فى شركته تنتظر قدومه لتخبره أن الشركه أصبحت ملك لها جعلت السكرتيره تضع ورقه التنازل وسط أحد الاوراق ليمضى عليها مراد وتستولى على الشركه وبهذا تكون نهت عليه بالفعل
دخل مكتبه هو وصديقه وأنصدم من وجودها
عصام بصدمه وذهول :صافى بتعملى إيه هنا
صافى بتكبر وغرور:قاعده فى مكتبى
مراد بزعيق : صافى إطلعى بره شركتى مش طالبه أتكلم معاكى أنا اساسا كاره إنى أشوفك
عصام بأسف :بتعملى هنا إيه كفايه بقا ياصافى
صافى بغرور :أنا حلفت لازم أدمرك يبقى هدمرك وأهوه حصل أنا بقا فرحانه إلى عملته زمان أترد ليك وديه صوره من ورق الملكيه الشركه بقت بتاعتى حقوق رجعت لأصحابها ودلوقتى بره شركتى أنتا موت بنتى وأنا أخدت كل إلى حيلتك
عصام لايصدق مايقال هل كان لديه إبنه هل عندما تركها كانت تحمل طفل فى أحشائها أم أنها تزوجت بعده أسأله كتيره تدور فى ذهنه وأخيرا تحدث وسألها :بنتى مين ياصافى
صافى بحزن على إبنتها التى لم تراها إلا مره واحده عند ولادتها :بنتنا بنتك إلى أبوك وصاحبك موتوها
عصام مسك مراد من هدومه :إنطق كلامها ده بجد أنا كان عندى بنت وإنتو موتوها إتكلم
صافى بأستهزاء :هيقول إيه دنا إلى شلتها فى بطنى ٩ شهور أخدوها مينى
مراد بصدمه للجميع:بنتك عايشه ياصافى
صافى فى حاله من الذهول إبنتها عايشه هل يتكلم مراد بصدق أم أنه يضحك عليها
صافى :بنتى عايشه طب هى فين
عصام بحزن :ولما ليا بنت وعايشه ليه خبيت عليا
مراد بحزن لما وصل له مع صديقه :خوفت أخسرك
عصام بقرف من أفعال مراد :وإنتا كده مخسرتنيش بنتى فين
مراد :أنا حطيتها فى الملجأ وقولتلهم إنى لقيتها قدام بابا جامع
صافى بإنهيار :بنتى فى ملجأ وأنا عايشه هقتلك يامراد
عصام مسك صافى :فوقى بقا من الشر إلى أنتى فيه بنتك مرميه فى ملجأ وإنتى الانتقام عامى عنيكى
عصام بهدوء:ملجأ إيه
مراد وعلم أنه خسر صديقه بالفعل :ملجأ..
وهنا كانت الصدمه من حق صافى فهى لم ترحم بنات هذا الملجأ فهناك من ترقد فى المستشفى وكانت هى السبب وهناك من رحلت وتركتهم وكانت هى السبب وشعرت بغضه فى قلبها وتمنت أن لاتكون إحداهم إبنتها
عصام ياله ياصافى ووجه حديثه لمراد :إنسى إن كان ليك صاحب فى يوم من الأيام
ورحل هو وصافى التى تلعن حظها كيف إستطاعت إذاء هؤلاء البنات بهذه القسوه ولم تعرف ربها فى أى وقت وأنها سوف تعاقب فى يوم من الأيام وكيف لو عوقبت فى إبنتها لا لن تتحمل لم تتحمل إذاء إبنتها وهى حللت لنفسها إذاء بنات الأخرين وقد
حذرنا منه نبينا فى أحاديثه
حديث النَّبيّ -عليه الصَّلاة والسَّلام- فيما يرويه عن الله عزَّ وجلَّ: (يا عبادي إنِّي حرَّمتُ الظلمَ على نفسي وجعلتُه بينكم محرَّمًا، فلا تظَّالموا، يا عبادي كلكم ضالٌّ إلا من هديتُه، فاستهدوني أَهْدِكم، يا عبادي كلكم جائعٌ إلا من أطعمتُه، فاستطعموني أُطعمكم، يا عبادي كلكم عارٍ إلا من كسوتُه، فاستكسوني أكْسُكُم، يا عبادي إنَّكم تُخطئون بالليلِ والنَّهارِ، وأنا أغفرُ الذنوبَ جميعًا، فاستغفروني أغفرُ لكم، يا عبادي إنَّكم لن تبلغوا ضُرِّي فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفَعوني، يا عبادي لو أنَّ أوَّلكم وآخركم وإِنْسَكم وجِنَّكم، كانوا على أتقى قلبِ رجلِ واحدٍ منكم، ما زاد ذلك في ملكي شيئًا، يا عبادي لو أنَّ أوَّلَكم وآخركم وإنْسَكم وجِنَّكم كانوا على أفجرِ قلبِ رجلٍ واحدٍ ما نقص ذلك من ملكي شيئًا، يا عبادي لو أنَّ أوَّلَكم وآخرَكم وإنسَكم وجِنَّكم، قاموا في صعيدٍ واحدٍ فسألوني، فأعطيتُ كل إنسانٍ مسألتَه، ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقصُ المِخْيَطُ إذا أُدْخِلَ البحرَ، يا عبادي إنَّما هي أعمالكم أُحصيها لكم ثمَّ أوفِّيكم إياها، فمن وجد خيرًا فليحمدِ اللهَ، ومن وجد غيرَ ذلك فلا يلومَنَّ إلا نفسَه)؛[
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
كان ينظر إليها وهى على الفراش وممسك بيدها مر وقت طويلا على غيابها لم يعرف ماذا يفعل ولكنه إشتاق لمزاحها وظل يحدثها مده طويله ولكن دون جدوى لم تستمع له قص على عليها أيامهم الجميله وحبهم ولكنه لم يفقد الأمل فى رجوعها
ريان لرهف بكل حب ورجاء :رهف قومى بقا وحشتينى والله بحبك أنا عمرى ماحبيت غيرك أنا قولت الكلام ده بس كنت بحارب شعور جوايا شعور أنى بحبك وأنا مكنتش عايز أحب وأتعلق بحد وأتوجع وبعد كده أكتشفت أن البعد عنك هو إلى وجع فوقى بقا
وظل يتحدث معها
............. ............
وصلت هى وعصام إلى الملجأ
دخلت عند مكتب هدى مباشره وكل منهم يريد رؤيته إبنته وعصام الذى ظهرت له بنت من فراغ لم يكن يعلم بوجودها إلى متى سوف يعنى من ظلم والده حتى بعد وفاته كيف كان يحمل كل هذا الشر والكره بداخله الذى يجعله يقتل حفيدته والذى يسمى صديقه وأخفى إبنته ووضعها فى الملجأ وصافى تخشى أن تكون إبنتها إحداهم فهى دمرتهم كيف تتحمل هذا الوجع بأن تكون هى السبب فى وجع أبنتها هل ستسامحها
هدى :صافى هانم منوره المكان
صافى بوجع :ست هدى فى بنت جاتلك هنا يوم ....سنه .... عايزاها هى مين
هدى بتعجب :وأنا هفتكر دى عدى عليها يجى أكتر من عشرين سنه
عصام بهدوء عكس مابداخله :أكيد فى عندك سجلات شوفى مين من البنات الى وصلت اليوم ده
هدى :فعلا بس السجلات فى المخزن تعالو معايا نشوف السجلات
نزلو مع هدى عند السجلات وأخذو يبحثون معها لفتره وهنا كانت الصدمه أن رهف وجودى جاءو فى نفس اليوم سألتها وكان الوجع من نصيب صافى لم تعرف ماذا تفعل فهى قامت بمساعدة ريناد لإلحاق الأذى بجودى وكانت السبب فى حادثه رهف ياه لهذا الوجع الذى بداخلها
ذهبت مع عصام الى المستشفى لتقوم بعمل DNA لرهف وأن لم تكون إيجابيه ففى هذا الوقت ستكون جودى إبنتها
وصلت هى وعصام غرفة رهف وإستأذنت ريان بالدخول
ريان بتعجب :إنتى وعصام إزاى
صافى بحزن :بنتى عايشه ياريان مماتتش
ريان بصدمه ؛بنتك عايشه وهى فين كل ده
عصان بسخريه :بنتى إلى لسه عارف بوجودها إنهارده إتربت فى ملجأ
ريان :طب هى فين دلوقتى مجبتوهاش ليه نتعرف عليها
صافى بوجع على حالها :بنتى يارهف ياجودى لان دول الى دخلو الملجأ فى اليوم الى مراد قالنا عليه
ريان بعدم إستيعاب :رهف مين وجودى مين إوعى تكونى تقصدى رهف ديه وجودى مرات جاسم
صافى بوجع :أه
ريان :طب جودى وهربت ورهف ومرميه قدامك وإنتى السبب فى كل ده إنتى الى بعتى التسجيل ليها فين بقا الإنجاز ياريتك ماعرفتى على الأقل مكنتيش هتحسى بوجع ضمير لو عرفتى إن رهف بنتك
صافى بصدمه قد عرف ريان إن هى ألى بعتت التسجيل لرهف :ريان إنتا بتقول إيه
ريان بوجع ؛محدش سمعنا يومها غيرك أنا حسيت بيكى وإنتى واقفه على الباب بتسمعينا أنا وحور ويومها قولت كده علشان كنت خايف على زعلك
عصام بصدمه ؛يعنى إنتى السبب فى أنى البنت دى مرميه هنا فى المستشفى
لو فعلا طلعت بنتك هتعملى إيه
صافى برفض لسماعهم :كفايه كفايه كفايه
عصام بأسف على حالها :محدش هيكلمك أنا هعمل تحليل DNA مع البنت دى ونشوف الى فيه الخير يقدمه ربنا بس يريت تكونى فهمتى وتبطلى شر لان الحقوق ربنا الى بيردها
قام عصام بعمل التحليل مع رهف وينتظر النتيجه بقلق وصافى فى حاله لايرثى لها وريان غير مبالى بوضعهم فهو يريد فقط محبوبته
................... ........ ........
كان يجلس فى مكتبه عندمه قام أحدهم بالاتصال بيه
جاسم بغموض:وصلت الشقه وهو معاها فوق
....:ايوا ياباشا مع بعض دلوقتى
جاسم بفرح :إتصل باالبوليس بيلغ عنهم
.الشخص بصدمه :كده حضرتك إلى هتتفضح ياباشا
جاسم بنفس الغموض :إتصل بس أنا عارف بعمل إيه
وأغلق جاسم وهو يبتسم بشماته كده حق جودى رجع بس بفضيحه للهانم ريناد أو طليقتى
فلاش باك
قام بوضع بعض الحبوب فى كأسها
جاسم :ريناد حبيبتى أمضى هنا
ريناد بتوهان :ورق إيه ده
جاسم :إمضى بس ياحبيبتى
قامت ريناد بالإمضاء وبعد ذالك وقعت على السرير وغفت
جاسم :تصبحى على خير ياريناد الصايغ لازم تندمى على كل حاجه عملتيها
باك
جاسم لنفسه :كده حق جودى رجع وإتخلصت من الوسخه دى
ذهبت الشرطه وقامت بالقبض على ريناد وعشيقها وهوم يفعلون ماحرمه الله
وذهبو بها إلى قسم الشرطه وقامو بالإتصال بعزت
وذهب فورا إلى قسم الشرطه لم يصدق مافعلته إبنته الغبيه بحالها نعم إنها غبيه حاول وجود أى شئ لإخراجها ولكن دون جدوى قام بلاإتصال بجاسم وبالفعل ذهب إلى قسم الشرطه
عزت بحرج :جاسم أوعى تصدق بنتى مظلومه مراتك شريفه
جاسم بسخريه :فعلا شريفه لهو أنا مقولتلكش أنا طلقت بنتك بتاريخ قديم وأه بنتك عملت كده وأنا إلى بلغت عنها مبروك عليك الفضيحه
وتركه ورحل وتوعد له عزت
.............. . ........... .......
خرجت نتيجه التحاليل وعرفو أن جودى هى إبنتهم وليست رهف حزن عصام عندما علم أنها رحلت وصافى كانت فى حرب مع ضميرها كيف فعلت ذلك بإبنتها كيف ساعدت ريناد فى تدمير إبنتها كما يقولون إنقلب السحر على الساحر هل هذا جزاءها هل هذا عقابها على مافعلته كيف أذت كل من حولها بهذا الشكل حتى فريده صديقتها أذتها بكل وحشيه وأقنعت نفسها أن الغايه تبرر الوسيله وهى تعلم أن فريده كانت تحب مراد قبل أن يتقدم لها عز ويجبرها أبيها على الزواج من عز ويرفض مراد لعمله مع توفيق وخوفه على إبنته كيف فعلت ذلك الان تشرب من نفس الكأس الذى ساقت منه الجميع وتذكرت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
وروى عبد الرزاق في "المصنف" (11/178) عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة قال :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( البِرُّ لا يَبْلَى ، وَالِإثْمُ لَا يُنْسَى ، وَالدَّيَّانُ لَا يَمُوتُ ، فَكُن كَمَا شِئتَ ، كَمَا تَدِينُ تُدَانُ )
وهاهى هى الان كما فعلت يفعل بها

أتت إلى المشفى للإطمئنان على رفيقتها فهى قامت بتأجيل زفافها إلى حين عودت جودى وتعافى رهف فهى إشتاقت لوجودهم فى حياتها
حور بإستغراب :صافى مالك
صافى بوجع :إحضنينى ياحور نفسى حد يحضنى أنا لقيت بنتى إنهارده
حور بفرحه :طب ده خبر كويس
رد ريان عليها :لا مش كويس لان بنتها تبقى جودى مرات جاسم
الصدمه ألجمتها وألجمت من كان يستعد بالدخول
جاسم:مين جودى تبقى بنت صافى أكيد بتضحكو علي
صافى بترجى :أرجوك عايزه بنتى ياجاسم أرجوك نفسى أخدها فى حضنى
عصام:هى فين ياجاسم
جاسم بحزن :للاسف مش لاقيها النهارده إنتقمت من ريناد وطلقتها فاضل ترجعلى وبدور فى كل مكان
كانت تصمت وتسمع للجميع لاتعلم هل تقول لهما ولا ولكن جاسم وصافى وعصام حزنهم رق قلبها
حور :أنا ممكن أعمل محاوله وجودى ممكن ترجع
الجميع بأنتباه
عصام :أرجوكى نفسى أشوف بنتى
حور بحزن على حالهم :هى كلمت رهف يوم ماعملت الحادثه هاخد تليفون رهف وأشوف النمره وأكلمها منها وأكيد لو عرفت باإلى حصل لرهف هاتيجى
جاسم بفرح ؛طب مستنيه إيه اتصلى بيها فين تليفون رهف وممكن وجود جودى يجلى رهف عندها أنل فى الحياه وترجع
أعطاهم ريان الهاتف وقامو بالاتصال بها وقالت لهم حور بأن لأحد يتحدث
كانت تجلس مع فريده حزينه لاتعلم لماذا ولكنها هذه الفتره حزينه
فريده بتسأل :مالك ياجودى الايام دى شكلك تعبانه
جودى بحزن :مش عارفه حاسه أن قلبى مقبوض مش عارفه ليه
فريده تحاول تهدئتها :أكيد مفيش حاجه إنتى إلى مقلقه نفسك وخلاص تعالى نخرج مع بعض وهعزمك ياستى على سمك من إلى بتحبيه إيه رأيك هرجع فى رأى
قونى بقا
جودى وهى تعلم أن فريده تحاول أن تسعدها :صدقينى مش قادره أطلع بره بس أنا رغم حزنى إلا إنى فرحانه بيكى ياطنط الحجاب مخليكى جميله
فريده بحب :إنتى غيرتينى ياجودى ووجودك معايا فرق كتير أنا فرحانه بيكى
وفى هذا الوقت وجدت فريده أن هاتفها يرن
جودى بتسأل :مين
فريده بتعجب :رقم غريب
جودى :ردى نشوف مين
فريده تجيب على الهاتف :ألو مين
حور بصدمه :ماما
فريده بحب :حور
حور ببكاء :ماما إنتى فين وده الرقم الى جودى بتتكلم منه
الجميع فى صدمه كانت تتصل بجودى لماذا تقول ماما
فريده :إنتى تعرفى جودى هى عايشه معايا
جودى كانت مصدومه هى الأخرى لم تعرف من قبل أنا حور إبنة فريده ولكنه
أعطت فريده الهاتف لجودى
حور بحزن :جودى رهف دخلت فى غيبوبه تعالى شوفيها هى رافضه الحياه يمكن لو كلمتيها تفوق وترجع
جودى بصدمه وبكاء:رهف صحبتى حور بتتكلمى بجد أرجوكى قولى الحقيقه

حور بحزن على صديقتها :رهف عملت حادثه يوم الخطوبه ومن يومها وهى فى غيبوبه تعالى
جودى ببكاء :أكيد هاجى هقفل وهركب وأجى
أغلقت معها وهى تبكى عرفت منها فريده أن رهف حبيبت ريان وذهبت معها فريده ايضا ربما جاء الوقت لكى تقف بجانب أولادها يكفيها هروب سوف تسترجع أولادها
عند حور أخبرتهم أن جودى أتيه تعجب الجميع من وجود جودى مع فريده
جاسم والجميع ينتظرون قدوم جودى
أتى أيضا مازن وعائلته للإطمئنان على رهف وقصت عليهم حور كل شئ وتعجبو من ذلك وتمنت هبه لو أن إبنتها تعود يوما ما مثل إبنتة صافى ولكن إبنته توفت ودعت ربها بأن يلهمها الصبر
أنتظرو جميعا قدوم جودى مر الوقت ببطئ
كانو يأتون بسياره فريده وجودى تبكى على مامرت بيه رفيقتها وتفكر لو رأها جاسم ولو علمت ريناد بقدومها ولو رأتها صافى وقامت بإبلاغ ريناد ولكنها سوف تطمئن على رفيقتها وليحدث مايحدث
ووفى نفس المكان تفكر فريده هل سيتقبلها أولادها هل ستسمح لها صافى بذالك هل سترى مراد ماذا ستقول له هلى تستطيع مسامحته هلى ستعود لحياتها السابقه أم سترجع إلى الإسكندريه
مر الوقت ووصلو إلى المستشفى سألت جودى عن غرفة رهف وذهبو إليها تفاجأت كل من فريده وجودى بوجود الجميع
جاسم بلوم :كنت ناويه تفضلى هربانه لحد إمته
جودى تحاول تمثيل الجمود :أنا جايه أشوف رهف وأرجع زى ماجيت
عصام تحرك من مكانه ووقف أمامها وجذبها بين أحضانه لم تعرف لماذا شعرت بالأمان وهى بين أحضانه أرادت الخروج ولكنه لم يسمح بذالك :بنتى وحشتينى
جودى بتعجب :أنا مش بنت حد حضرتك غلطان أنا ماليش أهل
كانت الكلمه توجع قلب كل من صافى وعصام تركهم جاسم وقعد على إحدى الكراسى وكذالك الجميع يشاهدون الموقف بتأثر
وأخيرا تحدثت صافى :لا إنتى بنتى إلى إتخطفت مينى زمان ودلوقتى رجعتلى
جودى وفريده لايفهمان شئ
جودى بتعجب :أنا بنتكم أنتو إلى الاتنين
صافى ببكاء:أه بنتى تعالى فى حضنى
جودى بإستهزاء:والمفروض أترمى فى حضنكم وأعيط وأقول كنتو فين وكده صح ..وأكملت بدموع ووجع .. كنتو فين لما الناس مكنتش بترحمنا كنتو فين لما كانو بيقولننا إننا جاين فى الحرام كنتو فين لما كانت هدى بتعذبنا كنتو فين لما كنت بجوع وأكمل اليوم من غير أكل وأنام وأصحى تانى مأكلش لان هدى بتعاقبنى ولما كنت أجى أكلم حد من المدرسه كانو بيعيرونى بأنى ماليش أهل وكانو بيتعاملو معايا كأنى حشره كنتو فين والدنيا بطمرمت فينا
صافى ببكاء:مكنتش أعرف إنك عايشه سامحينى
جودى بزعيق ووجع ظاهر :أسامحك دانتى أكتر واحده وجعتينى ودمرتينى بكلامك وأفعالك
الجميع ينظرون لجودى بصدمه ماذا تقصد
أكملت جودى بنفس الحزن والوجع :محدش يستغرب كل ماتشوفنى أنا ورهف توجعنا بالكلام حتى أنها أتفقت مع ريناد عليا سمعتك ياصافى هانم وأنتى بتقوليلها ننفذ الخطه مكنتش أعرف إنى أنا خطتكم تانى يوم ريناد عملت إلى عملته معايا يبقى إيه على العموم أنا محدش قابلنى فى حياتى كويس غير جاسم وطنط فريده الى فتحتلى بيتها لما الدنيا كلها أتقفلت فى وشى وعاملتنى بكل حب
الجميع فى صدمه مما فعلته صافى
ريان بزعيق :إنتى إيه ياشيخه كنت مفكر إنك أذيتى رهف لوحدها أذيتى جودى كمان هو إنتى ظلم الناس بقا عندك عاده
صافى بدموع :أنا أسفه سامحونى فريده قوليلهم إنى مكنتش كده عرفيهم يافريده
فريده بحب :إهدى بس ياصافى ياجماعه الامور متتحلش كده وإنتى ياجودى دى مامتك بردك فكرى كويس
ريان تعجب من كلام فريده وأنا صافى سبب كل ماتعرضت له
عصام برجاء:أرجوكى يابنتى فكرى
جاسم أخيرا تحدث :جودى إرجعيلى ريناد أخدتلك حقك منها إرجعى وحشتينى
جودى بحب :وإنتا كمان وحشتنى ريناد حصلها إيه
جاسم بفرح :مش مهم المهم إننا هنتطلع من هنا على الفيلا عندى
جودى :أكيد بس إطمن على رهف الأول
ووجهت كلامها لعصام :أنا مش ضد إنك طلع ليا أهل أنا ضد الأهل دول مين ودون مقدمات قامت بإحتضان عصام وفرحت وذهبت عند رهف وجلست بجانبها وظلت تحدثها ولكن دون جدوى
فى الأسفل أخبر مروان الذى كان ينتظر ريان سلمى بأن فريده توجد فى المستشفى لانه يعلم مدى حبها لها
فرحت سلمى بشده وأخبرت والدها الذى فرح أخيرا سوف يرى حبيبتها فريده ولكن
ذهب مراد هو وزوجته إلى المستشفى لرؤية فريده هل سامحته ولكنه لم يفعل شئ أين كانت بحث عنها كثيرا ولكنه الأن سوف يراها وسلمى كانت تفكر سوف ترى والدتها كما كانت تناديها فمنذ رحيلها حياتها تبدلت وأصبحت تحكى لمروان كل شئ عن حياتها فوالدها لم يهتم لأمرها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
كانت تحدثها عن أجمل أيام حياتهم ولكن دون جدوى والوجع الأكبر كان من نصيب صافى إبنتها أمامها ولكن لاتستطيع أن تعانقها إبنتها حاقده عليها تقبلت وجود عصام فى حياتها ولم تتقبل وجودها فهى قامت بالمساعده فى أذيتها
دخل وجدها تجلس بهدوء إنصدم الجميع بوجوده وخصوصا هى لم تتوقع مجيئه فقد إشتاقت إليه بشده ولكنه مافعله مع فريده ليس بالأمر السهل فهو بالفعل مجرم
ولكنها لم تظهر شئ تصنعت اللامبالاه
مراد ذهب إليها بفرح :فريده إنتى موجوده
إنسحبت سلمى وجلست لتترك لوالدها المجال لمصالحة زوجته
فريده:عايزه إيه يامراد أنا أخر شخص أتوقع إنى أشوفوه إنتا جوازى منك كان غلط يامراد إلى عملته فى حياتك يخلينى أنسحب بكل هدوءمن حياتك لإن وجودى فيها كان غلط من الأول أنا مكانى أن كنت أربى عيالى مكنتش أسيبهم واتجوز واحد زيك طلقنى يامراد طلقنى
مراد بحده وغضب :لا مش هطلقك يافريده وإسالى صافى أنا ماليش ذنب هى إلى أجرت البنت دى وطلاق مش هطلق
ريان تضايق منه وذهب إليه:إنتا تتكلم معاها كويس وهى لو عايزه تطلق منك هطلقها يامراد وبعدين صافى عملت أيه
صافى ردت لعلها تصلح ماأفسدته :أنا إلى عملت كده يافريده وأجرت البنت
جودى بوجع :إنتى مش إنسانه إنتى مريضه
فريده فرحت بموقف ريان وردت على كلام مراد:أنا مش مشكلتى ان شوفتك وأنتا بتخونى أنا مشكلتى فى القرف إلى أنتا فيه إزاى تخبى عن صافى إن بنتها عايشه
مراد :فريده إسمعينى
فريده بجديه :ولا كلمه أنا هرجع ماجيت بس كنت بطمن على رهف وجودى
حور جريت عليها حضنتها:أنا محتجاكى ياماما خليكى جمبى
نظرت إلى ريان بنظره كلها أمل لموافقته أشار لها بالموافقه
فرحت فريده بشده سوف تعود إلى أولادها
جودى ذهبت مع زوجها وكذالك فريده ذهبت مع حور وصافى التى فى حاله لايرثى لها فقد رفضتها إبنتها هذا جزاء ما فعلته ذاقت وجع القلب الذى سببته للبعض جلسو سويا فى غرفة صافى
صافى بوجع :إنتى إزاى كده يافريده إزاى قادره تسامحى كده وساعدتى جودى من غير مايكون ليكى أى صله بها إنتى إزاى كده
فريده بهدوء:جودى أنا اتعلمت منها كتير وقربتنى من ربنا وغيرت لبسى يعنى أنا الى استفدت لما ربنا بيحط لينا حد فى طريقنا أكيد ده فيه خير لينا وبعدين أنا مين علشان أحاسب الناس ياصافى إحنا بشر وكلنا بتغلط ولازم نسامح علشان الدنيا تمشى لو كل واحد حاسب التانى على غلطه هنحس أننا عايشين فى غابه وبناكل فى بعض
صافى بأسف عل حالها :ياه دنا كنت زباله قوى ونتيجته بنتى رفضتنى
حور بأسف على حال عمتها :جودى طيبه ياصافى هتاخد فتره وترجع بس إنتى لازم تتغيرى عمرى ماشوفتك بتصلى ولا ماسكه مصحف بعيده ربنا ولبسك غيريه ياصافى أبدأى صح
وبالفعل سمعت لهم صافى وذهبت وجلبت ثياب محجبات ولأول مره تصلى كانت بعيده عن ربها وتركت قلبها للشيطان وبكت ودعت ربها بأن ترجع لها إبنتها كانت بعيده عن ربها سوف تتغير كليا
فريده تفكر هل مافعلته الصح نعم فهى تريد أولادها بجانبها هذه الفتره فمراد خذلها بأفعاله
عند جودى وصلت الفيلا مع جاسم
جاسم بحب ولوم :نورتى الفيلا ياحياتى الى إنتى سبتيها وسبتينى ومشيتى
جودى بحزن :ريناد هددتنى إنها هتموتك بعد عنك قصاد حياتك لا حياتك الأهم ياجاسم أنا أتعذبت فى بعدك وفريده ساعدتنى كتير وإشتغلت ولما مشيت من هنا كان كل تفكيرى هعمل إيه هروح فين متفكرش حياتى كانت سهله من غيرك لابالعكس أنا كنت بتعذب وأنا بعيده عنك
جاسم بحزن على ما مرت بيه جودى :خلاص ياجودى إلى جاى بإذن الله هيبقى حلو وخصوصا بقا ليكى أهل ياستى
جودى بوجع :أنا كان نفسى يبقى ليا أهل بس صافى تبقى أمى صعبه بس بابا شكله طيب انا حبيته
جاسم بتفهم :حاولى تتقبليها ياجودى وهى ندمانه مع الوقت هتتقبليها
جودى :يمكن
جاسم بطريقه كوميديه :أنا دلوقتى هعوض الايام الى سبتينى فيها كلها ياله ياهانم قدامى
جودى بصدمه :نعم أنا تعبانه عن إذنك وتركته ورحلت
جاسم طلع وراها :لا أنا عايز تعويض عن الايام الى فاتت
إقترب منها وقام بتقبيلها وغاص بيها فى بحور العشق وذهبه بيها إلى عالمهم الخاص

كان يجلس يفكر فى رفض فريده له هو بالفعل أخطأ كثيرا فى حياته ولكن هذا العقاب صعب عليه تحمله صعب بعده عن حبيبته لك يحتمل قلبه ذلك وفجأه شعر بوجع شديد فى قلبه ووقع مغشيا عليه قامو بنقله إلى المستشفى بلغت سلمى فريده بماحدث جاء اليها الجميع كانت سلمى تبكى بحرقه على والدها كان ينظر إليها من بعيد يريد إحتضانها والتخفيف عنها
فريده وهى حاضنه سلمى تحاول تهدئتها :إهدى ياحبيبتى هيبقى كويس إهدى ياسلمى
سلمى بوجع :لو حصله حاجه هعيش لوحدى ليه أنا مكتوب عليه أعيش لوحدى طول عمرى كل إلى بحبهم سابونى ومشيو ليه كده حندتى أنتى سبتينى
عصام :هيبقى كويس ياسلمى متقلقيش يابنتى
خرجت الطبيب فى هذا الوقت
عصام :دكتور حالته إيه دلوقتى
الطبيب بأسف :للأسف حالته صعبه ومش مستقره مطلوب منكم الدعاء
وقعت سلمى على وأخذت تبكى بحرقه وهناك من كانت يتقطع قلبها عليه إنها فريده فبرغم مافعله فإن فريده قلبها لايعرف الكره تحب الجميع
كان ينظر لسلمى بوجع يريد ان يخفف عنها بعض الوجع ولكن الجميع حولها لايستطيع الذهاب إليها
مر يومين على هذه الاحداث وتحسنت حالة مراد بعض وفريده بجانبه
وعصام تقرب من جودى وصافى تحاول معها ولكن دون جدوى لم تتقبلها جودى فى حياتها وصافى لاتمل من المحاوله
هبه حزينه لاتعلم ماسبب حزنها الذى لاينتهى
............. ............. .....
كان يجلس فى مكتبه عندما قام أحد الاشخاص بالإتصال عليه من إحدى المستشفيات وأخبروه أنا الطبيب ....يريد مقابلته وهو على فراش الموت تعجب معتز عندما سمع الاسم وتذكر هو نفس الطبيب الذى قام بتوليد هبه إبنته رحمه التى ماتت ماذا يريده منه دب الرعب فى قلبه وأخذ يتسأل ماذا يريد منه ركب سيارته وذهب إليه ليعرف ماذا يريد وصل إلى المستشفى وسأل عن غرفته وبالفعل دخل إليه وجده يصارع مع الحياه .
معتز :دكتور...قالولى أنك عايزنى
الدكتور وهو يصارع وبصوت متقطع :معتز باشا أخيرا لقيتك أرجوك سامحنى
معتز بتعجب :أسامحك على إيه
الدكتور بتعب ولكنه يريد تخليص ضميره قبل الموت :زمان كان ليك رجال أعمل أعداءك كان عايزين يحاربوك ويدمروك أتفقو معايا أولد مراتك وأموت بنتك
كان معتز فى حاله لايرثى لها هو من قتل إبنته يطلب منه أن يسامحه فهو قتل إبنته
لا لن يسامح فهو حرق قلبه
الدكتور كمل كلامه :بس أنا مموتهاش
وهنا كانت الصدمه بنته عايشه طب هى فين كل الوقت ده
معتز بوجع :طب هى فين دلوقتى
الدكتور بتعب وهو يلتقط أنفاسه الأخيره :أنا حطيتها فى ملجأ ...فى يوم ..وإسأل المديره هناك هى عارفه بنتك مين أرجوك سامحنى
ولم يتحدث بعد ذلك فقد فارق لم يستطيع معتز مسامحته فقد فرق بينه وبين إبنته وحرمه منها ماهى ردت فعل هبه
ذهب إلى الملجأ ليعرف من هى إبنته
وصل إلى الملجأ وبالفعل ذهب إلى هدى وأخبرها أنه جاء من طرف الدكتور ...هى ترددت فى بادئ الامر ولكنه هددها أخبرته أن رهف إبنته يالها من صدمه وجد إبنته وهى على فراش الموت ماهذه الحياه لماذا يحدث كل هذا قام بالاتصال بهبه لتقابله عند رهف بالفعل لم يخبرها قال لها أنهم سوف يطمئنو عليها ولم تعلق هبه لأنها تحب رهف ودائما تذهب للأطمئنان عليها
وصل معتز وهو مش عارف هيقول إيه
لهبه ولا لمازن الى مخططش لوجوده أصلا ولا لريان
هبه بقلق :معتز إنتا قولتلى نتقابل هنا
ريان بخوف :هى الدكاتره قالتلك حاجه على حاله رهف وخايفين يقولولى
مازن بمرح ليخفف حدة التوتر :ماتقولنا ياحاج فيه إيه مجمعنا كلنا ليه
معتز وهو ينظر لهبه والدموع فى عينه وهبه مستغربه من دموعه ليه حاسه إنه موجوع بس مش عارفه سبب وجعه :هبه إحنا بنتنا ماتت زمان وفقدناها صح
هبه بصرخة وجع مكتومه :أه الحمدلله
معتز بدموع :بس بنتنا موجوده ياهبه
هبه بفرحه وحيره وكأن جميع المشاعر إجتمعت بداخلها :بتقول إيه
معتز مسك إيد هبه بيطمنها :بنتك نايمه قدامك ياهبه
هبه بحيره وعدم فهم :قصدك مين
معتز :رهف تبقى بنتك
تسأل الجميع كيف هذا قص عليهم معتز ماحدث ومامر بيه اليوم ذهبت هبه إلى إبنتها وقامت بإحتضانها وأخذت تحدثها أنها والدتها وكذالك معتز ومازن ظلو يتحدثون معها وكل هذا وهبه ممسكه بيدها وتتمنى عودت إبنتها وكانت المفاجأه تحركت يد رهف لم تصدق هبه ماشعرت بيه هاهى إبنتها تتحرك لم يصدق الجميع فاقت رهف بالفعل ونظرت حولها ولهبه ومعتز ومازن وريان وحور كأنها كانت فى حلم وأحد ما أيقظها من نومها
هبه بفرحه:رهف بنتى حمدالله على السلامه ياحبيبتى
رهف بتعب وتعجب :شكرا ياطنط
هبه بفرح :لا أنا ماما من النهارده ماما ومش هسيبك أبدأ
رهف تعجبت وظنت أنها تتعاطف معها وجدها معتز تقع فى حيره قص عليها ماحدث لينهى هذه الحيره فرحت رهف ولكن عندما يقع نظرها على ريان تحزن بشده على مافعله معها لكنه لن تتحدث معه الان اصبح لديها أهل سوف تذهب معهم
علم الجميع وأتو جودى وجاسم وصافى أيضا وعصام
جودى مازالت على حالها لاتخاطب صافى
صافى أخبرت رهف أنها سبب ماحدث لها وأنها من بعثت هذا التسجيل إليها وهو من وقت طويل قبل أن يشعر بها ريان ويحبها ولكن الاعتراف لم يكن فى بالإفاده لصافى فقد كرهتها جودى فوق كرها لها شعرت صافى بنظرات جودى إليها ونظرتها الى عصام والفرق بينهما فهى تعامل عصام بكل حب على عكسها وعلمت وقتها أنها لن تسامحها وهى أيضا لن تيأس من ذلك إستاذنت صافى من الجميع لترحل وهى حزينه كانت جودى حزينه عليها ولكنها لم تجد شئ لتسامحها
نزلت صافى وبداخلها هم كبير فقد خسرت كل شئ لم يتبقى لها أحد فريده عادت إلى أولادها فكل من تقرب منها كان له نصيب من الأذى كانت شارده وهو تقود السياره
ولم ترى الشاحنه التى تأتى من بعيد فقد صدمتها وكأنها كانت تنتظر هذه الشاحنه لتتخلص من الحياه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
كانت تعتقد أن الحياه إنتهت وأنها سوف تتخلص من كل هذا العذاب وسوف تذهب بعيد ولكن ليس كل مانريده نحصل عليه قام الناس بطلب الإسعاف وتم نقلها إلى أقرب مستشفى وكانت غائبه تماما عن الوعى وكأنها دخلت فى حلم لاتريد الخروج منه
كان ينزل من المستشفى هو وإبنته وزوجها جاسم وهو يفكر أن الحياه أعطته كل شئ يكفى أن إبنته بجانبه وهو يحبها وهى كذالك وجدهم ينقلوها داخل المستشفى وهى غارقه فى دمائها كانت الصدمه من نصيب الجميع كيف حدث لها ذلك تم نقلها فورا إلى غرفة العمليات أبلغ جاسم ريان وحور وأتو على الفور لايصدقون ماحدث لصافى وماسبب الحادث فهى تقود دائما بحرص ولا تتهون فى ذالك
كانت تبكى فى حضن والدها بحرقه وتأنب حالها هل هى السبب هل قسوتها معاها هى من أوصلتها لذالك
جودى بدموع ووجع :أنا السبب يابابا أن إلى كنت قاسيه عليها أنا السبب
عصام وهو متفهم ماتمر بيه ابنته وهو أيضا يشعر بوجع فهى حبيبته من ترقد فى الداخل فهو لم يسمح لقلبه بحب غيرها :جودى يابنتى كفايه هتبقى كويسه
وكفايه متنسيش أنك حامل
جودى ببكاء:لا أنا كنت قاسيه معاها هى إتغيرت وندمت أنا إلى كنت قاسيه يارب أحميها
أت جاسم وجلس بجانبها وحاول تهدئتها
على الجانب الاخر تبكى حور على عمتها وتسكن فى حضن ريان الذى يحاول تهدئتها
الوقت يمر ببطئ والجميع ينتظرون
.............. .......... .....
على الجانب الأخر كانت تجلس مع عائلتها وتشعر بأنها أمتلكت سعاده العالم وتحزن على وضع صافى وتتمنى من الله أن يشفيها
مازن يحاول تحويل الوضع وإضافة بعض المرح :بس أخر حاجه كنت أتوقعها إنك تبقى أختى صراحه أنا إتفاجأت
رهف بطريقه مضحكه :فى ناس بتلعب فى عداد عمرها بتقول حاجه ياأخ
مازن بإستنكار :بالله عليكى ده وضع تتكلمى فيه كده طب إستنى لما تخرجى من المستشفى
رهف :لا عندك شويه كده ياعم أنا زى القرده إنتا ناسى إنى خفيت من زمان يعنى لو قومت حالا هخليك تندم فخليك فى حالك ياشاطر وإلعب بعيد وأتكلم على قدك
معتز بزهق :لا كده كتير إنتو بعقلكم كلنا متوترين عايزين نطمن على صافى وأنتو بتتخنقو زى العيال
رهف بدفاع :هو إلى بدأ قوله هو
مازن بتعجب :ياسلام وحضرتك إلى بريئه دانتى الى بيقولك كلمه بترديها بعشره
رهف بضحك :ياعم أنا طلعت أختك لازم أشرفك
مازن بتعجب :لا انا هتعب يارب حور التانيه أنا ناقص
كانت تنظر إليهم بفرح وحب وتتمنى أن تظل السعاده وتحمد ربها فقد عادتها إبنتها
معتز بتأفف:مازن تعالى معايا نروح نطمن على صافى
ذهب معه مازن ليطمئن على صافى وليكون بجانب حور
وجدها تبكى بشده جلس بجانبها وتمنى لو يستطيع معانقتها والتخفيف عنها ولكن هى ليست بزوجته
الحزن مسيطر على الجميع وفى هذا الوقت خرج الطبيب أسرعو إليه وكان أولهم عصام
عصام بخوف :دكتور صافى عامله إيه
الدكتور بهدوء:مفيش حاجه تقلق جروح وكسور الحمدلله هتفوق من البنج وتتنقل لغرفه عاديه حمدالله على سلامتها
فرح الجميع بهذا الخبر وفرحة جودى بشده سوف تحسن علاقتها مع والدتها سوف تعوض مافاتها يكفيها ماذاقته من الحزن لابد أن تأخذ نصيبها من السعاده
كان عصام يفكر هو خاف بشده عليها وتألم وبكى قلبه قبل عينه لابد أن يفكر فى الرجوع إليها وأن يعوض مافاته من حياته
............. ..........
كانت جالسه بجواره هى وإبنته لاتريد الأبتعاد عنه عندما تعب أحست وكأن شئ ينقصها أه هى كانت بعيده عنه كل البعد ولكن يكفيها أنه كان بخير ماذا ستفعل لو صار له شئ قلبها يحترق من أجله هى تحبه بشده أخبرها الطبيب أنها فتره وسيزول الخطر وتجتمع معه مره ثانيه

كانت تجلس على الكرسى المقابل لفريده وتفكر هل أخطأت يوما فى حقه هو لم يعاملها برفق ولم يشعرها بوجوده فى حياتها لكن يكفيها أنه موجود لاتتحمل فراقه هو أمانها فى الحياه
............ .......... . ......
فاقت صافى وقامو بنقلها إلى غرفه عاديه تجمعو حولها نظرت إليهم بتعب وركزت على نظرات جودى تغيرت عن نظرتها السابقه
ذهبت إليها جودى جلست بجانبها وبكت :حمدالله على سلامتك أنا كنت هموت لو كان حصلك حاجه
لم تصدق ماسمعته هل هذه جودى وتحدثت بتعب وتعجب فى نفس الوقت :جودى بتتكلمى بجد يعنى خوفتى عليا بجد
جودى بحب :متتكلميش دلوقتى علشان متتعبيش نفسك أنا جمبك وعمرى ماهسيبك تانى
ريان :صافى كلنا قلقنا عليكى أنتى طول عمرك فى السواقه برفكت إيه الى حصلك
صافى بتعب وحزن عندما تذكرت ماكانت تفكر فيه وعزمت أنها لن تخبرهم بشئ:مفيش حاجه أنا بس شردت شويه ومفوقتش الا وانا بعمل حادثه بس جات بسيطه
عصام بحزن :الحمدلله بعد كده خدى بالك وإنتى سايقه المره دى جات بسيطه
ريان بمزح :طب ياصافى أنتى بقيتى كويسه أروح بقا لرهف البت بقالها أكتر من شهر غايبه عن الوعى وفى مشاعر مدفونه وكده
مازن رفع حجبه لفوق :طب عايزك تقرب من الاوضه بتاعتها
ريان بإستنكار :مازن حبيبى سامع صوتك بتقول حاجه ولا أقولك أنا مش موافق عليك لأختى ألعب بعيد ياشاطر
مازن بتعجب :دى تانى مره يتقالى فيها الكلمه دى
حور بغيظ :نعم
مازن بضحك :لا أصل رهف قالتلى إلعب بعيد ياشاطر هى كمان
ضحك الجميع ودخلت السعاده إلى قلوبهم
فرحت صافى بشده الحياه دون ظلم وشر لديها نكهه غريبه لأول مره تشعر بالحب والسعاده كان دائما ينقصها شئ أصبحت حياتها مكتمله بوجود إبنتها وحبيبها نعم أحست بنظرات عصام بأتجاهها ورغم مافعلته معه لم يحقد عليها نظراته كانت كلها حب مازالت تعشقه
......... .......... .....
على الجانب الأخر كان هناك من يخطط لتدمير الجميع وهدم سعادتهم لم يكفيه ماصار لهم ليأتى بكل شر ويهدم كل شئ
............ ........... .....
بعد فتره خرجت صافى من المستشفى وتزوجها عصام لايستطيع أنا يفارقها بعد الأن يكفيهم مامر من عمرهم فى البعد وفرحت جودى بشده فأصبحت الان لديها عائله مكتمله وتعيش مع زوجها بحب وسعاده
عصام بحب وفرح :ياه ياصافى أخيرا بقينا مع بعض أنا مش مصدق نفسى أنتى معايا بجد
صافى بحب وهى تضع يدها على خده :ياه ياعصام أنا حياتى كانت فاضيه من غيرك أنا دلوقتى حسيت أنى عايشه بجد السعاده إلى أنا فيها دى أنا معاك وبنتى عايشه
عصام بأسف :الشر بيدمر ياصافى الله يسامح توفيق دمر ناس كتير زمان وأحنا أولهم
صافى لاتريد تذكر الماضى فقط تريد أن تعيش الحاضر مع زوجها وإبنتها:تعالى ننسى إلى حصل زمان ونبدأ مع بعض من جديد
فرح عصام وبدأ معها حياه جديده خاليه من المشاكل والشر

خرج مراد من المستشفى وعاد إلى حياته ورجعت إليه فريده أيضا وفرحت سلمى بشده لعودت فريده فهى سوف تساعدها وتجعل والدها يوافق على زواجها من مروان ففريده لها تأثير على كبير على مراد وعلى قرارته

............. .......... ...
فى فيلا معتز كان يجلس معها فى حديقة الفيلا فقد تقدم لخطبتها مره أخرى ووافق معتز ولكنه طلب من ريان تأجيل الفرح لتعيش معه إبنته فتره فبعد أن وجدها لايستطيع البعد عنها
ريان بزهق :لا كده حرام الصراحه أنا عايز أتجوز ياناس ياخلق ياهوه
رهف وهى تحاول كتم ضحكتها:فى إيه ياريان هتفضحنا
ريان :لا كده كتير أنا هأجل فرح الواد مازن ويستنى زينا إشمعنا أنا بقا أستنى ومفيش أمل فى جوازى منك
رهف بضحك :حرام ياجبار ده مازن وحور زهقو من تأجيل فرحهم
ريان بغيظ :وأنا إلى مزهقتش لا أنا عايز أتجوز ولازم نلاقى حل دلوقتى
تعالى كده ندخل لوالدك لازم أقنعه كده مينفعش سحبها من يدها ودخل بيها داخل الفيلا
معتز يحاول رسم الجديه: ولد ريان سيب إيد البنت
ريان بزهق :لا أنا عايز أتجوز زى مازن اشمعنا أنا
وفى هذا الوقت أتى مازن مع حور
مازن بصوت عالى :فى حد جايب سيرتى مالك ياريان متضايق ليه
ريان بنفاذ صبر :إبعد عنى يامازن أنا مش طايق حد وإيه رأيك بقا مفيش جواز من أختى إلا أما أتجوز أختك إيه رأيك
مازن بصدمه :إيه وأنا مالى بكل ده ماتتكلم ياحاج ولا شاطر تلبسنى فى حيطه وخلاص أنا إستحاله أجل جوازى دى هزلت
ريان بغلاسه :أهوه ده إلى عندى بنتكم عندكم وبنتنا عندنا ده أخر كلام قولتوه إيه
مازن بنفس الصدمه :لا دنا أروح فيك فى داهيه هو أيه ده إلى يتلغى هو لعب عيال
ريان بنظرة ذو معنى :يبقى أتجوز أنا كمان معاك
طبعا هبه ومعتز مرمين بيضحكو على ريان وإلى بيعمله وحور ورهف نفس الشئ
مازن :ماتحضرونا ولا هتفضلو تضحكو كده كتير بيقول هيلغى الجوازه إتصرفو
هبه بضحك :خلاص وافقنا إتجوزها
ريان :قمر وعسل ياناس ماكان من بدرى لازم نتخانق يعنى
معتز وهو يخبط كف على كف :والله مجنون كتب الكتاب بكره
فى اليوم التالى إجتمعو فى فيلا معتز وتم كتب كتاب ريان ورهف ومازن وحور
كانو سعداءجميعا بارك لهم الجميع وفرحو بشده لدخول السعاده حياتهم هل ستستمر أم للقدر رأى أخر
ريان بحب:أنا مش مصدق أخيرا أتجوزت
رهف بضحك :ريان حبيبى أنتا بقيت مجنون أنا لما بفتكر شكلك وإنتا بتساوم مازن بموت من الضحك
ريان :بحبك وعايز أبقى معاكى أعمل إيه ومعتز باشا وهبه هانم مش موافقين لازم نضغط عليهم شويه
رهف ضحكت: مجنون واالله مجنون بس بموت فيك يازوجى العزيز
ريان :طب ماتيجى نقعد فى الجنينه بره هقولك على كلمه سر
رهف وكأنها فهمت مايفكر فيه ريان :إتلم وأقعد إما أبقى فى بيتك ياخفيف
ريان بصدمه :إتلم وخفيف أنا إنضحك عليا فى الجوازه دى
عند مازن وحور التى فرحة بشده أخيرا تزوجت من حب حياتها ولم تقل فرحة
مازن عنها شئ
مازن بفرح :أخيرا إتجوزت ياناس بقيتى مراتى
حور بكسوف :أخيرا ياحياتى
مازن بحب :أوعدك أخليكى أسعد واحده فى الدنيا دى كلها
حور بحب وهى تنظر وهى عينيه:أنا سعيده طول مانا جمبك بحبك أوى يامازن
مازن بغمزه :طب بمناسبة الكلام الحلو ده ماتيجى أفرجك على أوضتى هتعجبك أوى وبالمره أخد حاجه تحت الحساب
حور بتوعد :مازن حبيبى لم الليله إما أبقى فى بيتك
مازن بتعجب :أنتى حوله يابنتى حافظه مش فاهمه مانتى فى بيتى وكتبنا الكتاب فاضل إيه
حور بهدوء:فاضل الناس كلها تعرف أننا متجوزين يامازن الجواز أساسه إشهار يامازن وأن أكون فى بيتك وأكون معاك ومش خايفه حد يدخل علينا أو حد يشوفنا الشهوه والرغبه دقايق وبتروح إنما الحب بيفضل موجود فخلينا لما نبقى مع بعض نعمل كل حاجه بحب من غير خوف
نظر إليها بكل حب فدائما يعجب بتفكيرها وأسلوبها وفرح بشده أن الله أعطاه زوجه مثلها
كانو ينظرون لبعض لاحظت فريده هذا الشئ ولكنها لم تعلق سوف تعرف منها عندما يرحلو
لكنها وجدتها تخرج وبعض لحظات خرج وراءها قامت لتعرف ماذا يحدث وجدتهم يتحدثون فى ركن بعيد
مروان :عقبالنا قريب قوى هفتح شركة الحراسات بتاعتى وأعرف وقتها أجى أتقدم من غير ماأخاف
سلمى بحب :إمته يامروان أن زهقت
مروان :قريب متقلقيش إدعيلى ربنا يوفقنى
سلمى :يارب يوفقك يامروان وتحقق أحلامك وتيجى تخطبنى بقا
مروان بغلاسه :يابنتى إمسكى نفسك شويه ألا أفكرك بايره وبترمى نفسك عليا
سلمى بصدمه: بايره مروان ممكن دلوقتى أقتلك انا خلاص مش هتجوز أوعى كده
جذبها مروان وحاوطها بإيديه الأتنين
سلمى بصوت مهزوز :مروان إوعى متعملش كده
وفى هذا الوقت تدخلت فريده نظرت سلمى إلى أسفل لن تستطيع النظر فى أعيون فريده
فريده بجديه :أظن إلى بتعملوه ده عيب ومينفعش باباكى لو طلع كانت ردت فعله هتبقى إيه
سلمى بحزن :أسفه ياماما
مروان :فريده هانم أنا مش بلعب بسلمى أنا بحبها ومستنى أظبط شغلى وهتقدم لمراد باشا
فريده :يبقى من هنا للوقت ده تبعد عن سلمى لان ده حرام ولا أنتو أيه رأيكم
أخذت فريده سلمى ودخلت وبعدها دخل مروان علم ريان وقتها أن هناك امر ما فذهب إلى مراد وطلب من الجميع عدم التحدث
ريان :مراد باشا أنا عايز أطلب منك طلب
مراد بتعجب :طلب إتفضل
ريان :مروان أنتا عارفه صاحبى ودراعى اليمين ودلوقتى بيأسس شركة حراسه
مراد بنفس التعجب :وأنا مالى بكل ده ياريان :طالب أيد بنتك سلمى
الجميع فى صدمه لم يتوقعو هذا
مراد ونظر إلى إبنته وجدها فرحه :موافق ياريان بس الاول اسأل سلمى يمكن تكون مش موافقه تعالى هنا ياسلمى أيه رأيك موافقه
لم ترد عليه سلمى وتلون وجهها باللون الأحمر
مراد بلؤم :خلاص يامروان سلمى مش موافقه أسفين يابنى
سلمى مصدومه :سلمى مين إلى مش موافقه أيدكم معانا ياجماعه نقرأ الفاتحه
ضحك الجميع بشده على سلمى وفرحو لها

مر اليوم والجميع فى سعاده
وفى اليوم التالى أتفقت الفتيات على التسوق لجلب ماينقصهم من أشياء والتجمع مع مثل قبل
رهف بضحك :حلو أوى شكلك وبطنك مبقلله كده
حور بضحك :بس أحسن أننا خرجنا من زمان مقعدناش مع بعض
جودى :أه والله يابت ياحور وحشتنى قعدتنا مع بعض
رهف بخبث:لا ياختى إنتى الى وحشك سى جاسم
جودى :والله وريان إيه مش وحشك
حور :يالهوى على الكسفه بنت عمتى بقا إسترى على الواد ياختى
رهف :هى بقت كده يعنى طب مازن أخويا بقا وليه قاعده معاه
حور :قلبك أبيض يارورو
رهف :بس أحسن حاجه أحنا التلاته مش هنتفرق عن بعض أنا رايحه أجيب قهوه أجيبلكم معايا
حور :لا أنا عجبنى فستان فى المحل ده هدخل أشوفوه وإنتى ياجودى هتعملى إيه
جودى :لا أنا واحده حامل هقعد هنا
ذهبت كل منهم لجلب ماتريد
كانت ذاهبه لجلب القهوه إنصدمت بأحدهم وسكب عليها القهوه فنهرته وذهبت إلى الحمام لتنظف ثيابها ولكنها فوجئت بأحدهم يقوم برش شئ ما على وجهها فلم تعد تشعر بشئ
كانت ذاهبه الى المحل رأت طفله تبكى لأنها لم تجد أمها حملتها وأخذت تبحث عن أهلها لم تشعر بنفسها فقد سقطت على الأرض قال الشخص انها زوجته ورحل بيها
قلقت جودى عليهم فذهبت للبحث عن رهف لم تجدها قلقت بشده
فذهبت للبحث عن حور أيضا لم تجدها دب القلق داخلها قامت بلإتصال بجاسم الذى كان يجلس مع مازن وريان رد عليها
جودى بخوف وزعر ؛جاسم إلحقنى جور وورهف مش لاقياهم
جاسم بصدمه :جودى إتكلمى براحى رهف وحور فين وأزاى مش لاقياهم
إنصدم كل من مازن وريان ووقفو من أماكنهم وطلبو منه فتح مكبر الصوت
جودى :حور قالت هتجيب فستان ورهف قالت هتجيب قهوه ودورت عليهم مش لاقياهم أنا خايفه
جاسم بخوف :جودى انتى فين
جودى :قدام الحمامات كنت بدور على رهف
جاسم بخوف شديد :إمشى من عند...
لكنه لم يكمل كلامه فوجدها تصرخ وبعد كده إنقطع الصوت
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
جاسم بزعيق :خطفو جودى مراتى حامل مين دول ياولاد .... دول حفرو قبرهم بإيديهم
مازن بحزن :ماما لو عرفت هتموت فيها مصدقنا نلاقى رهف وحور مراتى خطفوها تعالى نروح لبابا نبلغه وعمى مراد وعمى عصام وأنا معاكم فى إلى هتعملوه وإلى خطفهم قاصد إيه
جاسم بتفكير :لو إلى فى دماغى هخليه يتمنى الموت ومش هيطولو
ريان بشك :قصدك مين
جاسم بثقه :أكيد عزت مفيش غيره
مازن:طب مشكلته مع جودى ليه يخطف رهف وحور أيه واخدهم فوق البيعه الموضوع كبير
أخذهم مازن وذهبو إلى شركة والده الذى كاد أن يقع عندما علم بهذا من يريد أذيته بهذا الشكل ليقوم بخطف إبنته التى لم يمضى على رجوعها إليه وقت طويل
وكذالك عصام كيف سيخبر فريده هذه إبنته رجعت له ولم يكن يعلم بوجودها سوف يقتل من فعل ذلك
معتز بقلق على البنات :مين قلك أن عزت هو إلى عملها
جاسم بتفكير وثقه :انا ماليش أعداء غيره
معتز بشك:عزت طول عمره وسخ ويعملها بس ليه خطف حور ورهف مشكلته معاك
عصام بزعيق ووجع :لو هو هخليه يندم على خطفه لبنتى
مراد بهدوء:طب وانتو أيه الى يخليكم تفكرو أنه عزت ولو عزت أكيد عارف هو بيلعب مع مين عزت أجبن من كده
ووجه كلامه لريان :سكوتك مش طبيعى ياريان أتكلم لو فى حاجه حاسس إنك عارف
ريان بقلق :أنا مكنتش متوقع أن كل ده هيحصل أنا كنت مفكر عزت مش هيعمل كده
معتز بزعيق :أتكلم علطول ياريان ومن غير ماتحور عزت الكلب إلى عملها طب أنا بنتى علاقتها أيه بكل ده
ريان بهدوء:لما عرفت أن رهف بنتك وموضوع الدكتور وكل ده أتكلمت مع واحد صاحبى ظابط وهو جاى دلوقتى بس عزت السبب وهو إلى عمل كده إتفق مع الدكتور علشان يموت بنتك ولأن الدكتور كان عنده شويه ضمير وداها الملجأ
معتز بصدمه :عزت الكلب إلى عمل كده
وفى هذا الوقت أتى أحمد صديق ريان
وألقى عليهم السلام
ريان :أحمد فهمهم كل حاجه براحه
أحمد :لما حضرتك يامعتز باشا أخدت الصفقه زمان عزت أحواله الماليه إتهزت وبعدها حاول يختلس فلوس من البنوك وحضرتك كشفته فقرر ينتقم منك وإتفق مع الدكتور وعمل إلى عمله وعلشان كده حب ينتقم منك تانى وخطف أنسه رهف أما بخصوص مدام جودى خطفها علشان ينتقم لبنته أما أنسه حور بالتأكيد علشان مرات إبنك
معتز بحرقه :الكلب هقتله
عصام بقهر ووجع على إبنته :أنا كل ده ميهمنيش أنا الى يهمنى أنه فكر يقرب من بنتى وديه غلطه هيدفع تمنها أنا مش عارف رد فعل صافى هيبقى إيه
معتز بوجع على زوجته التى بالفعل سوف تتأثر :هبه ممكن يجرالها حاجه طب وإنتا ياحضرت الظابط عرفت كل ده ومعرفتش أخد البنات على فين
مراد بحزن :فريده هى كمان مش هتتحمل
أحمد بقلق :بنحاول نعرف القوات بتبحث عنهم ومروان بيساعدهم
.................... .........
أخذهم عزت إلى مكان بعيد لينتقم من الجميع بكل وحشيه كما دمرت حياته وإسمه وإبنته أيضا تدمرت يريد النيل منهم
وتدميرهم جميعا
كانو فى المخزن مازلو تحت تأثير المخدر ولم يفيقو فاقت رهف ووجدت نفسها مربوطه على كرسى وكذالك حور وجودى أيضا وأخذت تنظر حولها ماهذا المكان من فعل بيهم هكذا دب الرعب فى داخلها ولكن هذا ليس وقت للخوف
رهف بصوت عالى حور جودى فوقو
فاقت كل منهم وتفاجئو أيضا بوضعهم وخافو كتيرا بكت جودى
جودى ببكاء:رهف إحنا فين ومين إلى عمل فينا كده أنا خايفه
حور بخوف :رهف مين الى عمل فينا كده
رهف تحاول تهدئتهم وتظهر عكس مابداخلها :بلاش خوف وعياط وأكيد أهلنا مش هيسكتو جودى إهدى علشان إلى فى بطنك كله هيبقى كويس
وفى هذا الوقت دخل عزت
تفاجأت البنات بوجوده وعلمت وقتها جودى أنها المقصوده من كل هذا
عزت وعلى وجهه إبتسامة النصر :أتمنى تكون الإقامه عندى عجبتكم
رهف بقرف : إنتا جايبنا هنا ليه
عزت :شوية حسابات ولازم أصفيها
جودى تحاول عدم أظهار ضعفها أمامه :طب أنا وعارفه كرهك ليا وبقيت البنات جايبهم ليه إنتا غلط
عزت ضحك :لا أنا ليا حسابات معاكم كلكم أنتى وأخدتى مكان بنتى وجاسم دخلها السجن أما بقى رهف بنت معتز ليا حسابات مع أبوها وبخلصها وحور جات بالغلط بس كويس نحرق قلب ريان شويه
رهف بضحك :وجايب الحريم تاخد حقك منهم مهو أنتا أكيد لوراجل كنت وقفت قبال الرجاله مش تاخد حقك من الحريم
وفى هذا الوقت نزلت صفعه على وجه رهف من عزت
رهف لم تظهر الوجع بل وكأن شئ لم يكن :القلم ده هتدفع حقه جامد ياعزت وهفكرك
عزت مسكها من حجابها :قويه زى الى خلفك بس أنا هعلمك الأدب يابنت معتز
جودى بزعيق :سيبها متلمسهاش
ضحك عزت بشده :لا طبعا أكيد عرفو إنكم إتخطفتو بس أنا عايز ابلغ صافى وهبه بنفسى وأشوف معتز قدامة مكسور هو وعصام ويترجانى أرجعله بنته وصافى تتكسر قدامى هى وريان
قام عزت بالاتصال بهبه لم يبلغها معتز خوفا عليها ردت هبه عليه
عزت بشماته :هبه هانم أحب أبلغك أن بنتك رهف معايا وهموتها
هبه بصدمه بنتها مخطوفه :مين معايا أنتا مين وبنتى فين أرجوك أنا هديك الفلوس إلى إنتا عايزاها وسيبها
عزت :أنا عزت ياهبه هانم وهخليكى تسمعى صوتها قبل ماأموتها
وحط التليفون على ودن رهف
هبه بخوف ولهفه وبكاء:رهف بنتى إنتى كويسه صح أنتى بخير محدش عملك حاجه رهف حبيبتى اتكلمى متخافيش
رهف وهى تحاول ان لاتظهر خوفها لعزت وتحاول تهدئت والدتها :ماما أنا كويسه متخافيش أوعى تخافى
أخذ عزت الهاتف وأغلقه
وتركهم ورحل بكت جودى ورهف تحاول تهدئتها هى وحور وهوما فى الأصل خائفين ويحتاجون إلى من يبث فى داخلهم الطمأنينه
عند هبه لم تصدق مايحدث لن تتحمل أن تخسر إبنتها ثانيا قامت بالإتصال بمعتز
هبه بأنهيار وبكاء لاتعلم ماذا تفعل :معتز إلحقنى عزت خطف رهف أرجوك يامعتز إتصرف هو كلمنى وقالى هيموتها إلحق بنتنا يامعتز
معتز بكسره:وخطف حور وجودى كمان ياهبه بس متقلقيش أحنا بلغنا البوليس وهنلاقيهم قبل مايعملهم حاجه
أغلقت معه وظلت تصلى وتدعو ربها ذهبو جميعا إلى فيلا معتز وأيضا جاءت صافى وفريده وكانت الصدمه نصيبهم عندما علمو بخطف بناتهم
وكل منهم يواسى زوجته ذهب مازن وريان وجاسم مع أحمد ليبحثو عن الاماكن التى يمكن ان يتواجد بها عزت
مرت فتره ولم يتحدث معهم أحد
صافى ببكاء وقلة حيله :لا أنا مش هقعد هنا وبنتى مخطوفه وحامل أنا هروح معاهم لا أنا عزت ده أكله بسنانى أنا صافى الجمال ليكون مفكر أنه كسرنى
عصام خائف على صافى ويحاول تهدئتها وهو بداخله ينحرق لتفكيره فى إبنته :صافى إقعدى كده مش هينفع
مراد بتفكير :صافى إنتى الوحيده إلى ممكن تساعدينا
معتز بتسأل :إزاى مش فاهم
مراد :صافى الوحيده الى ممكن توصلنا لمكان عزت بكل سهوله لانها وبإختصار عرفاه وإشتغلت معاه كتير وأكيد عارفه تفكيره يوصله فين وخصوصا أنه بيحبك ياصافى يعنى عزت بالنسبه ليكى كتاب مفتوح وكان بيقولك كل حاجه أنا عارف كده كويس وكنت متابع
عصام بغيره :مراد أتكلم عدل عزت الكلب ده بيبص لصافى
صافى بتفكير وكأن مراد نبهها لشئ ما :إستنو كده عزت قالى مره على مخزن للطوارئ ده للحاجات الخاصه بيه بس ده من زمان أنا عارفه عنوانه ممكن يكونو هناك
فريده ببكاء:قولى ياصافى يمكن يكونو هناك
صافى بحماس :ياله نروح وهعرفكم المكان
عصام بإعتراض :تروحى فين إتجننتى ياصافى أنا مش هسمح بكده وبعدين هناك أكيد هيبقى فى خطر عليكى مش هسمح بكده ياصافى
صافى بإستسلام :خلاص هقولكم على المكان وتروحو إنتو
قالت لهم صافى على المكان وذهبو جميعا وتركو فريده وصافى وهبه وقامو بالأتصال بريان وأخبروه أيضا لم تتحمل صافى ان تظل هكذا فذهبت هى الأخرى حاولت فريده منعها ولكنها لم تستمع لأحد
كانو يبحثون فى كل مكان وعندما أخبرهم معتز بالمكان ذهبو إليه وبالفعل وجدو رجال يحرسون المكان إنضم إليهم معتز وعصام ومراد الذين تفاجأو بوجود صافى غضب منها وطلب منها عدم النزول من السياره وافقت صافى وأخذو يضربون كل من يقف فى طريقهم دخلو للبحث عن البنات ويضربون كل من يقف أمامهم
عصام بصوت عالى :جودى جودى
جودى ببكاء:بابا أنا هنا يابابا إستمعو إلى الصوت وذهب إليهم ليحررهم وأخذ كل منهم إبنته وكان البقيه يقوموت بضرب الرجال خرجو بالبنات عندما طلب منهم ريان الخروج لوجد خطر عليهم فى هذا المكان وأنه سوف يبحثون عن عزت وبالفعل خرجو ولكنهم تفاجئو وجدو عزت يضع المسدس فى رأس صافى حاول عصام الاقتراب
عزت :عصام إقف مكانك لو قربت هموتها
صافى بجمود :عزت هخليك تندم على عملتك دى
عزت بسخريه :إنتى إلى روحك فى إيدى
جاؤ على الصوت
أحمد وهو يحاول تشتيت إنتباه عزت :هتستفاد إيه لو موتها بالعكس هتزود الأحكام عليك
عزت بتأثر :هحرق قلبه عليها هو جرحها وإستنته العمر كله انا كنت جمبها ومع ذلك مشفتنيش وبنتها دمرت حيات بنتى لازم أموتها طلاما مش هتبقى معايا
ريان بتحذير:لو قربتلها هموتك ياعزت سيب صافى هتتحمى فى الحريم واجهنى راجل لراجل
جودى تبكى بشده وجاسم يهدئها
الجميع فى حالة زعر خائفين على جودى
أحمد :ياعزت هجبلك حكم مخفف بس سيب مدام صافى فى حالها وشارو لأحد الظباط الذى كان يسير ببطئ خلف عزت
وأستطاع الأمساك بيه فرت صافى من أمامه هاربه وتم القبض عليه وسيعاقب على جميع جرائمه
رحلو ألى منزلهم وفرحت كل منهم بعودت إبنتها
مر الوقت سريعا دون أى أحداث جديد وجاء موعد زفاف ريان ورهف وحور ومازن
عزمت رهف أصدقائها فى الملجأ وكانت فرحه بشده نعم حصلت على حب حياتها وأصبح لديها أهل يحبونها غريبه هذه الحياه البشر يتعاملون معك على مبدأ من تكون ماهى هويتك ماهى حجم ثروتك مانوع سيارتك ماهى ماركة ثيابك ولكن لا يهتمون بمستوى تعليمك أخلاقك دينك
فكرت فى كل هذا
أخذ معتز رهف من يدها وسلمها إلى ريان وأوصاه بالحفاظ عليها
وسمح ريان لمراد بأن يسلم حور إلى مازن فرحت فريده لتقبل ريان زوجها
ريان بحب: مشوفتش ولاهشوف أجمل منك يارهف أنتى حياتى كلها أنتى الملاك إلى غير حياتى
رهف بحب وفرح :بحبك أوى ياريان إنتا إلى غيرت حياتى للأحسن انا قبل وجودك فى حياتى كنت ضايعه وكنت يأسه من الحياه بس لما دخلت حياتى عرفت معنى السعاده والحب
ريان بحب مسك إيديها وقرب وباسها من دماغها وشالها ولف بيها وبعدين نزلها وقالها :ربتا يقدرنى وأخليكى أسعد واحده فى الكون كله
عند حور مازن
مازن يمازحها بحب :إنتى حلوه كده ولا دى إشتغاله
حور بصدمه :نعم أنا طول عمرى قمر بس إنتا الى عندك قصر نظر ياخويا
مازن بصدمه :أخوكى لا مينفعش الكلام ده إنهارده مش يومه يارورو أل أخوها أل
واكمل بشكل مضحك إياكى تكونى فاكره الدبايح والليله دى علشان فى الأخر تقوليلى أخويا
ضحكت حور بشده وسرح مازن فى ضحكتها :ربنا يقدرنى وأخليكى أسعد واحده فى الدنيا كلها والضحكه متفارقش وشك أبدااا
حور بحب وكأن قلبها قد فاض من السعاده :بحبك ياحب عمرى

سلمى تجلس مع والدها وفريده و مروان
سلمى بفرح :شكلهم حلو أوى
مراون بهمس :عقبالنا ياقلبى
مراد رفع حجبه :بتقولها إيه ياواد إنتا
مروان بيأس :متركز مع مراتك ياحاج مش كفايه مش راضى تجوزنى البت والله يامراد ياخويا أنا قلبى شايل ومعبى منك
مراد بصدمه من كلامه :مراد حاف كده
مروان يتكلم بشكل كوميدى :لا مراد بالمكسرات خلاصت القول ياعمنا ياهتجوزنى بنتك ياهخطفها
مراد بتفكير :قدامك ٥ شهور وبعد كده أبقى أسمحلك تتجوزها
ضحكو بشده على مزاح مروان وفرحت فريده بهدذ السعاده التى تعيش فيها
عند جاسم الذى حزن بشده لانه لم يفعل هكذا مع حبيبته لم يسمح لها بالفرح هكذا
لاحظت حزنه الواضح على ملامحه
جودى بهمس :جاسم حبيبى شكلك مش مبسوط مالك ياحبيبى فيك إيه
جاسم وهو ينظر إليها :زعلان من نفسى أنى حرمتك من فرحه زى ديه تفتكرى هسامح نفسى على ده
جودى بحب :الظروف إلى عملت فينا كده وبعدين وجودى جمبك ديه الفرحه إلى بجد
كانت تنظر إليهم بفرحه فيكفيها أن تكون ابنتها سعيده
عصام وهو يرسم الجديه :بنت أيه الى بتعمليه ده إبعد ياواد انتا عنها
جاسم بإستنكار :ياباشا دى مراتى كل شويه هفكرك يادى النيله
عصام بضحك :دانتا فصيل سيبنى أعيش الدور شويه كان نفسى أسحل جوز بنتى من قفاه
كانت تسير ولم ترى امامها إنصدمت بأحدهم
أيمان بوجع:مش تفتح ياأستاذ
أحمد بصدمه :أكيد إنتى هبله صح أنتى الى خبطانى
إيمان بحرج :أسفه يااستاذ مكنتش أقصد أكيد عن إذن حضرتك
أحمد وبدون أى مقدمات :إنتى مرتبطه
إيمان بصدمه :نعم لا ليه
أحمد طلب منها الخروج ليتحدث معها
ووافقت إيمان على ذالك
ايمان :نعم أنا جيت مع حضرتك زى ماطلبت
أحمد بهدوء أنا إسمى أحمد ٢٩ سنه بشتغل ظابط وعايز أخطبك قولتى إيه
إيمان بصدمه من كلامه :شكلك كده مجنون هو حد قبل كده إنك مجنون
أحمد :كتير قولتى إيه صراحه انا لما شوفتك أعجبت بيكى علطول مش هقولك حبيتك أبقى بكدب وعجبنى لبسك جدأ وإنك ملتزمه مش شكل البنات الى جوه جايه وحطه على وشها كوم مكياج تقوليش بتشطب شقه
ضحكت إيمان بشده :بس ياأستاذ أحمد مش هينفع ليه
أحمد :مش قولتلى أنك مش مرتبطه مش هينفع ليه
إيمان بحزن :أنا جايه هنا الفرح صحبت رهف متربين مع بعض فى الملجأ يعنى مش بنت رجل أعمال ولا حاجه
أحمد بهدوء:طب وأنا مالى بكل ده انا أعجبت بيكى أنتى مش بأهلك ولو ده سبب رفضك أنا بطمنك ياستى أنى كمان معنديش أهل أبويا وأمى ماتو وأنا صغير وعمى ربانى وبما أنه رجل أعمال كبير شافلى واسطه ودخلت الشرطه وانا عندى شقه عايش فيها لوحدى لان ماليش حق فى فلوس عمى ولما إشتغلت قررت أتحمل مسؤلية نفسى هاه موافقه
إيمان بكسوف :موافقه
أنتهى حفل الزفاف وأخذ كل منهم زوجته وبدأو حياتهم معا بكل حب
بعد مرور ٤ أشهر كانت تصرخ بشده من الألم وهى فى غرفة العمليات :إنتا السبب ياجاسم أنا بكرهك
جاسم بإحراج :جودى ياحبيبتى خلصينا بقا وإولدى فضحتينا
جودى بصريح :مهو إنتا مش تعبان زى
أأأأه.ه.ه.ه. ومسكت دراع جاسم وقامت بعضه لتفرغ وجعها
وبعد فتره إستطاعو توليدها وتم نقلها غرفه عاديه
ضحك الجميع عندما قص عليهم جاسم مافعلته
كانت تضحك بشده وقامت لتشرب فسقطت على الأرض طلب ريان الطبيبه
لتفحصها وأخبرته أنها حامل فرح الجميع لهذا الخبر
حور بمزح :علطول كده ورايا فى كل حاجه أتخطب تتخطبى ورايا أتجوز تتحوزى معايا حتى الحمل مش سيبانى فيه
ضحكو على مزاحها
وبعد مرور ٥ أشهر على هذه الاحداث
وقد تزوجت إيمان من أحمد ويعيشون بسعاده ولم يوافق عمه على هذا الزواج ولكنه لم يسمع لأحد وتزوجها
وتزوجت أيضا سلمى ومروان وسافرو لقضاء شهر العسل وكل يوم يفاجأها ولم يحرمها من شئ
وكانت حياتهم سعيده وتعلم بعضهم أن السعاده ليست بوجود المال ولا السلطه وأنا السعاده تأتى بالتقرب من الله وبالحب ومسامحة الأخرين وعدم ترك الشيطان يسيطر على أفكرهم وأنا الشر والظلم لايعود بالخير على صاحبهم

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات