رواية جبروت يقربني لها من الفصل الاول للاخير بقلم كيان كاتبة

رواية جبروت يقربني لها من الفصل الاول للاخير بقلم كيان كاتبة

رواية جبروت يقربني لها من الفصل الاول للاخير هى رواية من كتابة كيان كاتبة رواية جبروت يقربني لها من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية جبروت يقربني لها من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية جبروت يقربني لها من الفصل الاول للاخير
رواية جبروت يقربني لها بقلم كيان كاتبة

رواية جبروت يقربني لها من الفصل الاول للاخير

دخلت اوضته بخجل لقيتها مكركبه والهدوم مرميه في كل مكان
طلع هو من الحمام لابس بنطلون بس وبينشف شعره ابتسم لما لقيها واقفه
: بتعملي ايه يا بت 
بصت لتحت 
: م.. ماما قلتلي اجي اصحيك علشان شغلك 
وقف قدام المرايه يسرح شعره 
: هلبس هدومي وجاي 
فرقت اديها بتوتر
: و كمان 
: الفلوس في جيب البنطلو الي ملحق قدامك يا رحمة
ميلت مسكت البنطلو من علي الارض بتردد
رحمة بدموع: و وليد 
ساب المشط وقرب منها بستغراب ومسك وشها بين أديه
: مالك ليه الدموع دي 
رحمة بشهقات: في عريس متقدملي وماما مصره اني اقابله و
ضم إيده بغضب وميل باسها
: متشليش هم وانا هتكلم معاها.... بص حوليه وحك طرف منخيره... نضفيلي الاوضة دي علشان شكلها يقرف 
ابتسمت وهي بتمسح دموعها
: حاضر 
طلع هو بهدوء ودخل المطبخ 
اتكلم بصوت حاول يسيطر علي غضبه
: ايه الكلام الي قلتيه لرحمة دا 
لفت ليه: قلتلها ايه يعني جايها عريس و
ضرب الحيط بايده 
: يعني ايه انتي عارفه اني بحبها وهتجوزها 
مرات عمه: انت اخوها 
وليد عيونه احمرت وضرب الكرسي قدامه
: لا أنا مش اخوها انا ابن عمها
مرات عمه بتحدي: بس هي شيفاك اخوها والناس كلها شيفاك اخوها وفي الشهادت وفي البطايق اخوات
وليد بصلها بغل ورجع اوضته بعصبيه لقيها قاعده تلم الكركبه
شدها من دراعها 
رحمة شهقت وسندت اديها علي صدره 
رحمة: وليد في ا
وقبل ما تكمل وليد زقها علي السرير
وهمس: انا هخليكي متنفعيش تبقي اختي  ووو... يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
قاعد علي القهوة، حرك أيده علي جبينه وهو حاسس بدماغه هتنفجر
صحبه 
راشد: في إيه يا عم مالك
وليد: مفيش يا راشد الصداع هيفرتك راسي بس 
راشد: اطلبلك قهوة يا عم 
وليد: تمام 
راشد قام يطلبله قهوة وهو افتكر الي حصل 
رحمة: في إيه يا وليد 
وليد بيتنفس بصعوبة و وكل ما يجي يقرب منها مش قادر لف وكسر كل حاجه علي التسريحة
: بارا 
رحمة بخوف: وليد
وليد: بقولك برا 
وليد فاق علي صوت راشد
راشد: القهوه يا عم
وليد: بقولك ايه يا راشد ما تشفانا مكان نسهر فيه 
راشد حك طرف منخيره
: مزاجك شكله بايظ بس أنا هعرف اعدلهولك أزي
في البيت
رحمة بقلق: أنا مش عارفة كان ماله يا ماما وتاخر اوي هنزل أشوفه
ام رحمة بضيق: هو مش صغير علشان ندور عليه 
رحمة: أنتي ليه بتكرهي وليد كدا يا ماما دا ابنك زي ما أنا بنتك... أنا هنزل أشوفه فين 
بعد وقت 
واقفه قدام شقة هو بيجي فيها علطول لما يبقا مخنوق ومرة جابه فيها 
فتحت الباب ودخلت 
سمعت صوت بنت طالع من اوضه ومعاها صوت وليد بلعت ريقها وهي بتتمنا أنه ميكونش هو 
فتحتت الباب بتردد شافت بنت علي السرير بتدلع علي وليد 
وليد بعد اول ما الباب اتفتح وبصلها ببرود
: أيه الي جابك هنا 
رحمة رجعت لورا بخوف
: انا انا انت كنت بتعمل ايه مع البنت دي 
وليد رفع حاجبه
: دقيقتين وتبقي برا الشقة ولا هتبقي مكان البنت دي وهتعرفي كنت بعمل ايه... يتبع
كيان

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات