رواية لعبة القدر شجن وغيث الفصل السادس عشر 16 بقلم يارا عبد العزيز

رواية لعبة القدر شجن وغيث الفصل السادس عشر 16 بقلم يارا عبد العزيز

رواية لعبة القدر شجن وغيث الفصل السادس عشر 16 هى رواية من كتابة يارا عبد العزيز رواية لعبة القدر شجن وغيث الفصل السادس عشر 16 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية لعبة القدر شجن وغيث الفصل السادس عشر 16 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية لعبة القدر شجن وغيث الفصل السادس عشر 16

رواية لعبة القدر شجن وغيث بقلم يارا عبد العزيز

رواية لعبة القدر شجن وغيث الفصل السادس عشر 16

دخلت لاقته قاعد على السرير ، بصتله بصدمه و الم... مكنتش قادره تطلع الكلام منها اتكلمت بصوت منخفض 
:- سيف 
سيف بصلها بصدمه كبيره و راح عندها بسرعه و اتكلم بلهفه:- رنا انا 
رنا قاطعتها و هي بتتكلم بعصبيه مفرطه و بكاء :- انتتتتت ايه حرام عليك يسيف حرام عليك حسبي الله و نعم الوكيل فيك 
قالت كلامها و جريت من قدامه ، خرجت برا الاوضه لاقيت ريهام في وشها بصتلها بألم... و طلعت برا الشقه 
سيف خد من ريهام القميص و لبسه بسرعه و جري وراها ، لما نزل كانت هي طلعت بالعربيه بتاعتها ، فضلت تسوق و هي بتعيط بقوه و حاسه ان قلبها مكسور... مليون حته 
وصلت القصر بتاع اهلها و دخلت كانت وداد قاعدة في الصالون ، اول اما شافتها بتعيط قامت بسرعه و اتكلمت بخوف :- مالك يحبيبتى فيه ايه 
تجاهلتها رنا و طلعت اوضتها و هي منهاره من العياط ، رميت نفسها على السرير 
دخلت وداد الاوضه و قعدت جانبها و اتكلمت بقلق:- مالك يا رنا اهدي يحبيبتى ايه اللي حصل لكل دا 
بصتلها و اترميت جوا حضنها... بألم.. و صوت شهقاتها بدأ يعلو اكتر 
وداد بقلق و هي بتملس... على طرحتها:- بسم الله الرحمن الرحيم اهدي يحبيبتى اهدي دا انتي لسه منزله... اللي في بطنك و كل دا خطر... عليكي ايه اللي حصل اهدي و فهميني 
رنا بشهقات:- سيف سيف بيخوني... يعمتو بيخوني... مع ريهام انا تعبانه اوي يعمتو حاسه ان قلبي مكسور..
بصتلها وداد بصدمه كبيرة ، بس كانت لازم تبقى اقوى عشان تعرف تقف جنب رنا 
رنا بشهقات :- ياريتني كنت موت... قبل ما اشوفه كدا 
وداد و هي بتقبل... رأسها:- بعد الشر عليكي يعين عمتك إن شاء الله هم و انتي لا يحبيبتى اهدي اهدي و متعمليش في نفسك كدا 
رنا بشهقات:- مش قادره مش قادره يعمتو انا بموت... من الوجع... ليه انا عملتله ايه انا و الله كنت بعمل اي حاجه عشان اسعده 
دخل احمد الاوضه و اتكلم بخوف و هي شايف رنا كدا :- فيه ايه يعمتي هي مالها 
راح عندها و نزل لمستواها و هو قاعد على الارض:- مالك يحبيبتى ايه اللي حصل فيه ايه يعمتي 
مردتش عليه وداد و رنا كانت لسه بتعيط ، احمد بغضب على حال اخته :- ما تفهموني فيه ايه 
وداد خافت تقوله يعمل حاجه في سيف و خصوصاً أن غيث مش موجود قالت بتفكير:- مفيش حاجه يا احمد هي بس زعلانة عشان ابنها سبيها بس دلوقتي و شويه و هتروق 
احمد بحنيه و هو بياخدها من وداد في حضنه.. :- يحبيبتى مش قولنا اننا هنرضى و اكيد ربنا هيعوضك انتي و سيف لسه صغيرين و ادمكم الحياه مع بعض طويله 
رنا سمعتها و زادت شهقتها اكتر ، احمد بص لوداد بحزن كبير 
وداد :- سيبها انت و انا ههديها يلا يا احمد روح شوف انت كنت خارج فين و متخافش عليها انا معاها 
احمد بحزن :- خليكي معاها يعمتي و هديها دا مبقالهاش اسبوع طالعه من المستشفى بسبب الجنين اللي نزل.. 
وداد :- متخافش انا معاها 
قبل... احمد رأس رنا و خرج من الاوضه ، رنا بصيت لوداد و اتكلمت بشهقات :- انا مش عايزة اعيش مع البني ادم دا تاني انا عايزه أطلق...
وداد بدموع:- استهدي بالله و اهدي انا هروح اعملك ليمون يهديكي شويه و راجعه و انتي ادخلي خدي دش و ريحي اعصابك انا هكلم غيث دلوقتي و هخليه يجي و نشوف هنتصرف ازاي في الموضوع دا 
رنا بشهقات :- قولي لغيث اني مش هقبل غير بالطلاق 
وداد بحزن :- حاضر يحبيبتى بس انتي اهدي ماشي هطلعلك هدوم و يلا قومي خدي دش كدا و حاولي تهدي
رنا هزيت راسها و هي مش قادره تبطل تعيط و لا قادره تتكلم ، خرجت وداد من الاوضه 
رنا حطيت ايديها على بطنها و هي بتضغط عليها جامد :- ياريتني كنت نزلتك... انا بكره.. ابوك و بكرهك... عشان انت حته منه ياريتك تموت... عشان ميبقليش اي حاجه من ريحته 
شجن :- غيث 
غيث :- اممم 
شجن بخجل :- فونك بيرن رد عليه 
غيث و هو بيبعد و بيبص للفون:- تصدقي انا غلطان اني مقفلتوش 
شجن بخجل :- طب رد يلا 
الكاتبه يارا عبدالعزيز 
غيث بحب :- انا مش عايز حاجه تشغلني عنك تعرفي بفكر نعقد اسبوع هنا انا و انتي لوحدنا ايه رأيك 
شجن بخبث... :- هفكر 
غيث ببأبتسامه:- و الله هي دي محتاجه تفكير بقولك نبقى مع بعض انا و انتي وبس بعيد عن الكل 
شجن :- ما قولتلك هفكر 
قرب... منها و دخلها... جوا حضنه... و اتكلم بهمس :- انتي مجبره انا مش باخد رأيك 
شجن بحب و هي بتبصله و بتحط ايديها على خده:- و انا كمان عايز افضلك معاك يحبيبي 
مسك ايديها و قبل... ايديها بحب و كان لسه هيقرب اكتر بس فجاه الفون رن 
غيث بعصبيه:- يواااه 
شجن برقه:- رد يمكن حاجه مهمه 
خد الفون من على الكمودينو و رد ، وداد بدأت تحكيله اللي حصل و هي بتعيط
غيث بصدمه :- طب اهدي يعمتي اهدي و خليكي جانبها و انا جاي 
قفل المكالمه ، شجن بصتله بقلق 
:- فيه ايه يحبيبى 
غيث بغضب :- احنا لازم نرجع القاهره حالا قومي البسي هنرجع بالعربيه 
شجن بخوف و هي مش فاهمه حاجه:- ماشي 
رنا خرجت من الحمام و هي لابسه البرنس كانت بتتحرك بصعوبه و هي حاطه ايديها على بطنها بالم... ، قعدت على السرير و دموعها نازله على خدها بغزاره ، اتفتح الباب و دخل سيف ، اتكلم بألم... و حزن..
:- ممكن تسمعيني مش طالب منك غير انك تسمعيني 
رنا قامت وقفت بغضب و راحت وقفت قدامه:- انت ليك عين تتكلم اصلا بعد كل اللي انت عاملته امشي اطلع برا انا مش عايزة اشوف وشك تاني 
سيف بدموع :- رنا و الله العظيم كنت رايح عشان اقطع... علاقتي بيها حتى قولتلها انا بحبك انتي و الله أنا عارف اني غلطان بس انا ندمت و عرفت اني بحبك ربنا بيسامح يا رنا انتي مش هتسامحيني 
رنا بعصبيه مفرطه:- اطلع برا اطلع برا مش عايزة اسمع منك حاجه امشي انت بتخوني بتخوني انا يا سيف طب ليه انا عملتلك ايه عشان توجعني... بالطريقه دي 
سيف بدموع :- انا بحبك 
رنا بغضب مفرط:- انت كداب... و خاين.... محدش بيحب بيخون.... و امشي يلا اطلع برا بدل ما انادي على حد من الغفر يجيوا يرموك... برا القصر 
سيف :- مش طالع من هنا غير بيكي 
راحت عنده و بدأت تضربه... على صدره.. بقوه و اتكلمت بقهر... و بكاء :- انت بني ادم زباله... و وقح... امشي اخرج برا حياتي و طلقني... 
سيف بلهفه حزن و هو بيمسك ايديها:- لا انا مقدرش اعيش من غيرك انا استاهل العاقب بس انتي كدا تبقي بتموتني.... 
قال كلامه و شدها عليه و هو بيمسك فيها بقوه ، فضلت تتحرك و هي بتحاول تبعد عنه ، اتكلمت بعصبيه 
:- سبني يا سيف 
سيف بدموع :- مش هسيبك تبعدي عني 
رنا بصوت عالي:- يا عمتووووو يا عمتووو تعالي 
سيف بغضب مفرط:- و انتي مفكره اني هبعد بعمتي أو غيرها انتي مراتي يا رنا فاهمه يعني ايه مراتي يعني انا ممكن اخدك غصبن عنهم كلهم و محدش فيهم يقدر يعملي اي حاجه 
رنا بصريخ و بكاء :- ابعد عني ابعد عني انا مش طايقك مش طايقه ريحتك ريحتك اللي مليانه بريحتها مش طايقاك ابعد عنيي اطلع برا حياتي 
سيف بعد عنها بسرعه لما حس ان حالتها بتسوء... و اتكلم بألم.... و هو بيخلع قميصه و بيرميه على الارض:- خلاص خلعته و مش هلبسه تاني هحرقه... 
بصتله بسخرية و الم... و دموع :- و قلبي هتعرف تمحي منه الوجع... اللى فيه امشي يا سيف امشي ابوس... ايديك انا تعبت وجودك بيتعبني حرام عليك ارحمني و ابعد عني بقى 
قالت كلامها و جت تخرج من الاوضه ، مسك ايديها و قفل الباب ، و اتكلم بتحدي 
:-انتي اتجننتي هتخرجي ازاي و انتي كدا و مش هتخرجي غير لما تسمعني للاخر 
بصيت للكوبايه اللي موجوده على التربيزه و شالتها و كسرتها... في التربيزه ، حطيت الازازه.. على شريان ايديها و اتكلمت بغضب :- لو ممشتيش يا سيف هموت... نفسي و استريح منك 
سيف بخوف شديد:- حاضر حاضر همشي حاضر بس ارميها من ايديك 
رنا :- امشي 
سيف :- مش همشي الا لما ترميها من ايديك ارميها و هخرج يلا 
رميت الازازه... من أيديها و راحت قعدت على السرير بضياع ، نزل سيف لمستوى الازاز.. و بدأ يلمه عشان يتأكد انها مش هتعمل حاجه في نفسها ، كان بيلم الازاز... و في نفس الوقت بيبصلها ، دخلت ازازه في ايديه ، نزلت دموعه بألم.. و رنا لاحظته بس مدتش اي رد فعل و دا وجعه... اكتر بكتير ، خلص لم... الازاز... و خرج من الأوضه 
_في الصباح _
وصل غيث القصر و معاه شجن ، طلع بسرعه اوضه رنا اللي اول ما شافته جريت عليه و حضنته... 
غيث بحنان:- اهدي يحبيبتى اهدي 
رنا بشهقات:- انا عايزه أطلق... يا غيث مش عايزة اعيش معاه 
غيث :- حاضر هعملك كل اللي انتي عايزاه بس اهدي 
وداد وقفت جنب شجن و اتكلمت بهمس و حزن :- من انبارح عينيها مجفتش انا مش عارفه ايه اللي يخلي سيف يعمل كدا بس 
شجن بحزن :- خلينا نسيبها مع غيث لوحدهم احسن يمكن تهدى شويه معاه 
مشيت وداد و شجن و فضلت رنا مع غيث 
رنا بشقهات:- ابني لسه عايش منزلش... بس انا عايزه أطلق.. هو كدا ممكن ميرضاش يطلقني صح 
غيث :- لسه عايش ازاي طب ليه قولتي انه نزل...
رنا بأرهاق:- مش قادرة احكي اي حاجه دلوقتي 
احمد بغضب مفرط و هو داخل من باب الفيلا :- ازاي الزباله... دا يعمل كدا في اختي و الله ما هرحمه
دخل سيف وقتها و غيث كان نازل مع رنا ، رنا اول اما شافته مسكت ايد غيث ، حاوطها بكتفه و هو بيطمنها 
احمد بغضب و هو بيضرب... سيف :- بقى انت تخون... اختي أنا دا انت حته مهندس شغال عندنا لا رحت و لا جيت و لا احنا اللي غلطانين عشان عاملنالك قيمه و وفقنا نجوزهالك 
سيف :- مش ذنبي... ان جدي خد حق ابويا و سلمه لابوك ما علينا مش موضوعنا انا عايز مراتي 
احمد بغضب :- مش هتاخدها و هطلقها 
سيف :- مش هطلقها يا احمد و لو على جثتي...
طلع احمد مسدسه...  و حطه في دماغ سيف :- ماشي نخليك جثه...
رنا بصيت لسيف بخوف ، اتكلم غيث بغضب :- احمد انت بتعمل ايه 
احمد تجاهله و بص لسيف بعيون مليانه شر... هطلقها و لا اخليك جثه... 
سيف بدموع:- الموت... عندي اهون من بعدها عني
احمد :- يبقى انت اللي اخترت 
ضغط على زر المسدس... و طلعت منه طلقه... ، خليت الجميع يشهق برعب كبير اتكلم غيث و هو بيروح عندهم بسرعه ، اتكلم ببكاء طفل و هو بيمسك عمته اللي وقعت... بين ايديه:- عمتييييي 
يتبع......

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات